الفصل 29 | من 27 فصل

رواية أغتصاب طفلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم هدير مصطفى

المشاهدات
33
كلمة
1,963
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 107%
حجم الخط: 18

رواية اغتصاب طفلة الفصل التاسع والعشرون

زينب طب اسكتي يا رباب بس .... انا بفكر في حاجه كده ولو تفعت .... يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي وتطمني هير طعك يعني هيرجعك

نظرت رباب الي خالتها في تساؤل قائله ....

رباب : تقصدي ايه

بادلتها زينب نظرات المكر والدهاء لتبتسم قائله ...)

زينب هنفضحها قدامه ... الا قوليلي صحيح هي فين دلوقتي .....

رباب انا سايبها فوق معاها ولا استنى كده .....

توجهت رباب الى باب الغرفه لتفتحه وتسترق السمع لبضعة لحظات ثم عادت ادراجها مجددا و .......

رباب: شكلها في المطبخ

زینب انتي مش هتطبخي الأسلام ولا ايه .... هتسيبيها تاخد عقله من أولها كده

رباب ودي تيجي برده يلا على المطبخ

دلفت رباب ومعها زينب الي المطبخ ليصدما مما وجدا .... حيث كانت وسام تقف في المطبخ بردائها الجميل ذا الطابع الطفولي الذي يزيد من برائتها وشعرها المنسدل وتطهو الطعام وبمجرد أن رأتهم علي باب المطبخ بدأت في التمايل والغناء بكل غنج ودلع كي تثير غضبهما ... وبالفعل هذا ما حدث فقد استشاطت كل منهما غضباً وغيظاً مما فعلته وسام فتقدما وبدأت كل واحده منهما في تفتيش في انحاء المطبخ بغرض اثارة غضب وسام ولكن هيهات فقد حصنت نفسها بكميه

لا بأس بها من الصبر والبرود .... وبعد ترور بعض الوقت وقد ملت رباب جلست علي كرسي منضده ملحقه بالمطبخ وهي تتصنع التعب و ...).

رباب ااااه با خالتي تعبت .... الواد ده شكله شقي زي ابوه .....

زينب ارتاحي انتي يا غاليه وانا جيبلك الليبانتي عوزاه لحد عندك

استدارت لهم وسام وقالت بكل هدوء وهي مازالت تحتفظ بالابتسامه على وجهها .... )

ثم ادارت وجهها عنهم التعلق زينب ......

وسام ماتنسوش الي صاحبة البيت ده .... واكيد عارفه مكان كل حاجه فيه .... ممكن تسألوني علي اللي بتدوروا عليه ... وانا وحياة اسلام عندي هدلكم علي مكانه

زينب ما يشرفناش اننا نتكلم مع الاشكال دي

رباب عندك حق يا خالتي .... واحده في الحربايه يتتلون بمية لون

زينب الا قوليلي يا رباب ... الواحده لما تنطلق في ليلة فرحها تبقى ايه

رباب تبقي كانت مخبيه حاجه والعريس اكتشفها يوم الدخله

زينب وفي نفس الليله ابوها يموت يبقى ايه

رباب تبقي الخاطيه دي مش مظلومه وفعلاً عملت العمله اياها دي

زينب لا ومظهرتش في بلدها الا بعد سنه من اللي حصل ده يبقي ايه

الفت رباب ضحكه مخذاها السخرية لتقول ......

رباب ما خلاص بقي يا خاله بلاش نخوض في اعراض الناس

كانت كلماتهم تخترق قلب وسام كالسهام حيث كادت أن تبكي وتتحدر دموعها ولكن سبق حدوث ذلك دلوف اسلام اليهم وهو يتفق قائلاً .....

اسلام: برافو .... جميل المشهد ده .... يعنى مش محتاج اعاده .... لانه مبتذل .....

تم توجه الى وسام واقترب منها ومد يده الى وجهها ليمسح دموعها تم ادارها لتكون في مواجهتهم ثم قال .....

اسلام دي مراني .. ومش هسمح لأي حد انه يهينها بأي كلمه .... وبالذات انتي يا ست رباب ما ينفعش تتكلمي عن الشرف .....

(قاطعته زينب قائله .......

زینب جرا ايه يا بني هي سحر الك ولا عملالك عمل .... دي واحده اتطلقت في ليلة فراحها يعني زانيه .....

صاح اسلام بها صارخاً ....

اسلام پس خلاص يا امي ... اللي انتي بتتكلمي عنها دي اشرف واحده في الدنيا .... شرفها من شرقي واللي يمسها يمسني ... وانا واثق فيها وعمري ما هقبل انك توجهي لها اي كلمه تجرحها .....

(ثم نظر لها وقال ...)

اسلام انا اسف بالنيابه عن امي

نظرت له وسام والحزن يملأ عيونها انعكاساً عما في قلبها .... فلم يحتمل اسلام ان يراها هكذا فمد يده جانبا رأسها اليه ليطبع على جبينها قبله هادئه دليلاً على اسفه فانتفضت رباب من مكانها بغضب وحرقة دم قائله ....

رباب طب ما اجيب 2 لمون احسن.

فنظرت لها وسام التي شعرت بين احضان اسلام الذي ضم رأسها الى صدره ويرتب علي رأسها بحنان وحب .... كان هذا الموقف يرسل الى قلبها الطمانينه والامان فنظرت الى رباب التي كانت تستشيط غضباً بعد ان القت جملتها فعلمت ان اسلام بهذه الحركه رد لها كرامتها التي مادت ان تتبعثر تحت اقدامهم فامسكت بيده واجلسته علي الكرسي الثالث بالمطبخ قائله .....

وسام خلي الليمون ليكي .... هيروق دمك وحلو عشان اللي في بطنك ... ثم نظرت الي اسلام قائله بفنج شديد .....

وسام اما انت يا حبيبي ما اقعد هنا 5 دقايق بالظبط وهتلاقي الأكل جاهز .... هتاكل صوابعك وراه من حلاوته

ضحك اسلام على طريقة وسام فقد عرف انها لن تترك أي فرصه لأغاظة رباب فقال ....)

اسلام طبعا يا قلبي ما الحلو ما يعملش الا الحلو.

عادت وسام لتقف امام البوتجاز وتبدأ في انهاء طبخاتها كما عادت لما كانت تفعل قبل دقائق لتغني وتتمايل على نغمات صوتها العذب كان هدفها اشغال النار في قلب رباب وزينب ولكنا لم تكن تدري انها بفعلتها تلك تشعل النيران يقلب اسلام الذي جلس بيتابعها ويستمع لها والابتسامه تعلوا وجهه .... وما هي سوي دقائق حتى أنهت وسام طبختها وقامت بتحضير الكعام على صينيه صغيره تكفي لشخصين ثم ناولت الصينيه الاسلام وهي تقول ....

وسام يلا بقي يا يا حبيبي عشان تطلع نتغدا فوق ... في اوضتنا ... اشتال انت الصينيه وانا هجيب العصير واحصلك

( حمل اسلام الصينيه من يد وسام و قال ...)

اسلام بسرعه بقي عشان انا واقع من الجوع.

تم خرج من المطبخ وتوجه الى الطابق العلوي لتفتح وسام الثلاجه وتخرج منه قنينة عصير واحضرات كأسين تم سارت في خطوات والقه تنوي الخروج من المطبخ تحت انظار رباب وزينب ولكن وقفت وسام وعادت الى الخلف بضعة خطوات حتى وصلت الي زينب فقالت ...) وسام كان نفسي احققلك امنيتك يا حماتي .... بس للاسف كانت ان جوزي ينتهي على ايدك ومش هقدر احققهالك ... زي ما انتي شايفه .... اسلام متمسك بيا حتى أكثر من تمسكه بيها .... معلش خيرها في غيرها اتمني حاجه تانيه يمكن تقدري تحققيها

ثم خطت خطوه اخري وذهبت الى رباب فأنحنت لمستواها وهمست في أذنها قائله ......

وسم : انتي معاكي الماضي ... اما انا .... المستقبل

ثم ضحكت بقوه لتزلزل قلوبهم من مكانها بقوة تحديها وثباتها .... ثم خرجت من المطبخ وتوجهت الى غرفتها فظنت ان اسلام ينتظرها ولكنها لم تجده فتوجهت

الى غرفته فوجدته يجلس فدلفت اليه و ....)

وسام كنت فكراك في اوضتي

نظر لها اسلام قائلاً .....

اسلام اصل ما ينفعش ادخل اوضتك وانتي مش فيها.

وسام طب يلا ناكل

اسلام انا اسف

وسام علي ايه.

اسلام علي اللي حصل ) وسام كنت متأكده انه هيچ فيحصل .... مفيش ام تقبل بواحده ماضيها زي الماضي بتاعي تكون مرات ابنها

تحت

اسلام بس احنا لازم : ازم ننسي الماضي ده

ام الانسان من غير ماضي ما يقدرش يبني مستقبل ولا يعيش حاضر وسام

اما هنا كانت تجلس داليا مع يوسف على طاولة الطعام في منزلهم الخاص بعد تعديله حيث كانت داليا تنظر ليوسف بنظرات يملأها الكرة فبدأت حديثها قائله

داليا عايزه اتكلم معاك شويه

یوسف خير يا حبيبتي اتكلمي

داليا : فاكر الكلام اللي وسام الالتهولك عن كريم

يوسف دي شكلها اتجننت فعلا عايزه تشككتي ان كريم مش ابني

داليا : لا ما هي في مش مجنونه وكريم فعلاً من ابنك

ترك يوسف ملعقة الطعام جانباً ونظر لها غير مصدقاً .....

فجاوبته داليا بكل برود .......

يوسف: انتي بتقولي ايه .... التي بتهزري صح .... اكيد بتلعبي بأعصابي

داليا : لا .... مش بهزر وهي دي الحقيقه .... كريم يبقي ابن حسن حبيبي اللي انا وهو كنا متجوزين عرفي ولما الحمل حصل وجه اتقدملي مره واتنين وابويا رفضه ... كان لازم نجيب نشيله الليله .... وجت فيك انت ولعبنا عليك لعبة حادثة العربية و الخمره وانك اغتصبتني

كان يوسف لا يصدق الأمر أثر الصدمه فوقف عن كرسيه وبدأ يصرح بها وهو يخنقها بيديه قائلا .....

يوسف : يا فاجره با بنت الكلب ... انتي تعملي فيها ده كله

داليا :ااااه سيبني هتموتني

يوسف : هقتلك .... لازم اقتلك واغسل شرفي.

داليا انت ... اللي زيك عنده .... شرف

كادت ان تموت خنقاً فتركها وظل ينظر اليها بغضب شديد لتقول له وهي تفرك رقبتها مكان قبضة يده .....

داليا الى عملته في وسام العمل فيك .... لا وكمان بزياده

وفي هذه اللحظه بدأ طفيف من الالم يتسرب الى قلبه ليضع يده عليه ويتكلم بصعوبه قائلاً ....

يوسف تقصدي ايه .... اتكلمي

داليا : قدامك 10 دقايق بالظبط .... يتعافر في الدنيا دي من غير فايده يتقعد على الكرسي ده وتتقبل الامر وانك بعد ال 10 دقايق دول هتودع الدنيا دي خلاص

تحدث يوسف وهو يلهت كمن جاء من طريق طويل مهرولاً ...)

يوسف انتي عملتي ايه.

داليا: كل الحكايه ... اظهرت له زجاجه صغير لتوجهها اليه قائله .....

هنتجوز ونعوض ايام وليالي البعد

داليا : نقطتين من نوع السم الفاخر ده علي كوباية عصير لمدة شهر .... وبس .... وبعد 40 يوم من النهاردة كل املاكك تتنقل الأسمي انا وابني وابن حسن اللي طبعا

حاول يوسف أن يصرخ ولكنه اسكنته قائله ....

داليا حتي لو صرخت بعلو صوتك .... خلاص مفيش غير 5 دقايق محدش هينقذك ... دا حتي نوع السم ده هايل بيين أن سبب الوفاه هبوط حاد في الدوره

الدموية ... يعنى مهما اتكلمت انا بريئه.

لم يفعل يوسف شئ سوي انه امسك بمزهريه كانت على الطاوله ليصيب رأس داليا فتقع الى الارض مغشياً عليها فيخرج من المنزل مهرولاً منادياً علي اهالي

القريه ليقع على الأرض فيلتفون حوله ويمسك احدهم به محاولا ان يحمله ولكنه لفت انتباهه ما يتمتم به يوسف و ...)

يوسف: ..... سا ... م ... ب ... ... بري .. له

الرجل بتقول ايه يا يوسف .... فهمني.

يوسف وس... وسام .... بريته ... و... وشرريقه .... انا كذ... كذبت علي .. كم .... هي مظلومه .... انا ... ظا ... ظالم .... وبعت .... وبعتها يوم .... الفرح .... داین ... ندان

كانت هذه هي اخر كلمات ينطق بها يوسف ليلفظ انفاسه الأخيرة ليقول الرجل الذي سمع كلماته .....

الرجل : لا اله الا الله .. ولا حول ولا قوة الا بالله .... الراجل مات ... بس معقول الكلام اللي كان بيقوله ده

رجل 2: هو كان بيقول ايه

الرجل 1 : قال ان وسام مظلومه .... وانها بريئه وشريفه .... وانه باعها يوم الفرح

رجل :3: كلام ايه اللي انت بتقوله ده يا راجل انت

الرجل 1: اه والله زي ما بقولكم كده .... البنيه طلعت مظلومه واحنا جينا عليها قوي.

خرجت سمر من منزل (عائشه ) بعد ان ودعتها على أمل اللقاء مره اخري .... لتذهب وتعيش في منزلها الذي كانت تعيش فيه مع زوجها طارق وشقيقته رحمهم الله .... جلست سمر وهي تشعر ان الهم يثقل كاهليها وبعد دقائق وضعت يدها على بطنها لتحدث صورة طارق قائله .... سمر شوفت يا طارق .... قتلوك الخونه ... ضربوك في ضهرك .... يارتني مت معاك يا حبيبي ... خلاص من بعدك ما بقاش فيه حد ليا .... عارف ... انا مشتاقه ليك قوي .... مش عارفه هكمل ازاي من غيرك .... انا رتبت حياتي علي وجودك .... حتي ابننا ... عمري ما تخيلته الا وانت جزء من الصوره اللي بتجمعنا ... كان نفسي

تكون واقف جمبي دلوقتي ويتفكر معايا في مستقبل ابنا... دلوقتي حلم حياتي اني اجيبلك حقك يا طارق .... وعمري ما هتهني ولا افرح الا في اليوم اللي

هشوف فيه عبد المجيد وهو ميت ... واوعدك ان اليوم ده قرب ... قرب اوى كمان

سمر: انت عرفت مکانی منین

وفي هذه اللحظه دق جرس الباب لتنتبه له سعر لتفتح الباب وتتفاجئ أن الطارق هو فارس .... وقف امامها وهو ينظر لها وكأنه يقول .... وأخيرا وجدتك.... تركت الباب مفتوح وتركته ودلفت الى الداخل فدلف خلفها .....

فارس: من الملف بتاعك اللي مع شوقي

سمر انت ايه اللي جابك هنا

فارس: عشان اعتذر لك

سمر مالوش لزوم انت قولت اللي في ضميرك من نحيتي وانا نفذت طلبك وبعدت عنك وعن اختك.

فارس: سمر .... انا اسف

استدارت سمر له لتنحدر دمعه من عيناها فذهب لها واقترب منها وكلما اقترب منها كلما عادت الى الخلف حتى التصقت بالحائط فوضع يداه على الحائط محيطاً اياها فحاولت التملص منه ولكنه قال ...)

فارس: انا اسف ياسمر .... اعصابي فلتت مني .... مكنتش اعرف حاجه عنك طب حتى نفسك مكاني ضيفه قاعده في بيتك بحجة انها وحيده في الدنيا وخارجه من ازمه نفسيه ومفيش حد من عيلتها يستلمها .... يعني لا متجوزه ولا مخطوبه ومقطوعه من شجره ... وفجأه تكتشف انها انها حامل .... هو ده الرد. الفعل المناسب

فنظرت سمر له يعتد وقوه قائله ...) سمر: ده اسمه غباء ... ده رد فعل لواحد زيك .... انما لو انسان عاقل ومتفهم كان فكر شويه او سأل .... مش حكم ونفذ الحكم وهو مغمي عيونه .... اوعي بقي عشان اعدي.

سمر مش هقبله

فارس: مش هعديكي الا لما تقبلي اعتذاري

فارس : خلاص خلينا واقفين

(نظرت سمر له بغضب عارم من تصرفه هذا ولكن طرأت لها فكره سريعه فرفعت واحده من قدماها لتشغط بها على قدم فارس فأبتعد عنها وهو يصرخ من الألم

سمر : عشان تبقى تفكر قبل ما تتحداني ثاني

فضحكت على شكله بسخريه وقالت ...)

فاقترب منها هذه المره وحملها على كتفه بكل سهوله واخذها وخرج من المنزل وهي تصرخ وتطلب منه أن يتركها ولكنه كان غير مباليا بها حتى وصلا الى سيارته وفوضعها فيها واخرج (كليش) من طبلوه السياره وقيدها به و ...)

سمر: عاااااا ... ايه اللي انت عامله ده

سمر : طب فك الكليش ده

فارس : هخدك للبيت غصب عنك كده لحد ما تقبلي اعتذاري

فارس: قبلتي اعتذاري

سمر : لا طبعا

فارس: خلاص عند بعند خليكي كده بقي.

اسلام هو فيه ايه

كانت وسام تجلس في غرفتها لتسمع صوت طرقات عالي على الباب فخرجت من الغرقه مسرعه هي وخرج اسلام ايضا من غرفته و ....)

وسام مش عارفه

اسلام طب انا هنزل اشوف فيه ايه

وسام: وانا جايه معاك

نظر لها من متفحصاً اياها قائلا ...)

نظرت وسام الى نفسها قائله ....

اسلام ما تنزليش كده .... ادخلي اليسي عبايه وطرحه على البيجامه دي

وسام صح عندك حلى

ثم دلفت الى غرفتها وهبط اسلام للطابق السفلي كي يفتح الباب للطارق ولكنه وجد المنزل يعج بالرجال حيث ان سبق وفتحت رباب لهم الباب و ....)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...