رواية اغتصاب طفلة الفصل الثاني والثلاثون
خرج اسلام من الغرفة وهبط الى الدور السفلي ليجد رباب و زینب يجلسان و ...)
رباب خير .... السنيوره نامت ولا ادتك الاذن انك تنزل تقعد معاكم
اسلام اخرتها ايه معاكي يارياب
رباب: احنا ليه في أولها .... اخرتها انك هترجعني وهيقي مراتك
اسلام الجوم السما القربلك وبعدين انتي عايزه ايه .... احنا مش كده كده كنا متفقين على الطلاق وان حياتنا مع بعض مستحيله ... ولا انتي تسيتي المشاكل
اللي كانت بينا
رباب لا مانسيتش یا اسلام بس انت عارف ايه اللي جد
اسلام قولي كده بقي .... انتي مش راجعه حباً فيا .... انتي راجعه عشان استكترتي ان اخوكي ياخد ميراث ابوكي كله .... رجعتي عشان عايزه راجل يقف في وشه .... لولا كده مكنتيش عبرتيني
وهنا تدخلت زينب ...)
زينب الحكاية ما وقفتش لحد هنا ولا حتي دي بدايتها يا اسلام .... انت ليك في الفلوس دي زيك زيهم بالظبط
اقتربت رباب وهي تتحدث بصوت جنون المال...)
رباب ایوه یا اسلام صدقتی ماما قبل ما تموت قالتلي كده .... قالتلي ان بابا الله يرحمه كان واحد نص راس المال اللي كون بيه شركته من حمايا الله يرحمه ولائهم كانوا اصحاب اوي مكنش فيه بينهم اوراق ولا حاجه .... حط ايدك في ايدي يا اسلام .... تعالا نقف في وش اخويا ونجيب منه الفلوس .... بالقانون أو من غيره بأي طريقه .... لازم تتصرف ... لازم فلوسنا ترجع حتي لو قتلناه
( كانت هذه الكلمات بمثابة صدمة جديدة علي رأس اسلام الذي مان يستمع وهو في خالة زهول .... فنظر لها باشمئزاز قائلاً ...)
اسلام انتي ايه يا شيخه .... مجرمه .... ولا حيوانه ... معقوله ابلیس اتشكل في صورة بني ادمه وواقف قدامي وبيكلمني .... انتي عايزه تحطي ايدك في ايدي عشان تقتل اخوكي عسان شوية فلوس
رباب ملايين .... ملایین یا اسلام ...... وبعدين فوق يقي ... انت عايش في دور المثالي ومتمسك بيه اوي وهو خلاص موضته قدمت وقلبك الابيض ده ..... معتش منه خلاص اصله بيتبهدل بسرعه
اسلام وهي دي نقطة الخلاف اللي مابينا .... انا وانتي ماشين علي طريقين مختلفين ومستحيل اننا نتقابل .... انا بدور علي الانسانيه وانتي بني ادمه ماديه ..... رباب فوق يقي ... احنا في زمن الناس فيه يتبيع عيالها عشان تاكل
اسلام لا ... غلط .... اوعي تعيبي الزمن .... الزمن ما اتغيرش .... نفوس الناس هي اللي اتغيرت .... المعركة الابديه اللي جوا النفس البشرية .... الشر والخير .... الصحوالغلط ... الحب والكره ... الشيطان بيفضل يوسوس للانسان انه صح ... ممكن يكون بيسرق ... بيحرق .... بيخرب ... والشيطان بيصور له ان افعاله صح .... الاب ممكن يبيع بنته لواحد غني يتجوزها .... الاخ دلوقتي بقي بيعمل علاقه محرمه مع اخته .... المدرس بيغتصب تلميذته .... الدكتور ممكن يسبب بطن مريض مفتوحه جوا مستشفي عام عشان جاله كشف مستعجل في العياده الخاصه .... المهندس ممكن يغش في مواد البنا عشان يدخل جيبه شوية فلوس زياده .... الاب ممكن يقتل عياله .... يديح مراته .... يولع في بيته .... كل دي حاجات من فعل الانسان .... بس شيطانه بيجملها في عينيه عشان يزيد ويزيد في طغيانه .... لحد ما ذنوبه تكثر .... تكثر أوي لدرجه تخليه يظن ان باب رحمة ربنا هيتقفل في وشه .... اصله بعد ما يعمل كل العمايل السودا دي... الشيطان هيتخلى عنه .. هيقوله انا برى منك ... وريني هتقف بين ايدين ربنا ازاي .... هتقوله يارب انت وهبتني ايد سرقت بيها ... او لسان كذبت بيه .... او عين شوفت بيها الحرام .... هتقوله يارب انا عصيتك ومشيت ورا الشيطان .... انا كنت شايف طريقك واتجاهلته ... لا ما اظنش انك عندك جرأه كفايه للمواجهه .... الشيطان بيخليه يستسلم للطغيان .... بيحسسه ان ربنا رافض توبته .... بس ربنا رحمته واسعه وقال في كتابه الكريم
بسم الله الرحمان الرحيم
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
صدق الله العظيم
بس انتم فاهمين غلط .... فاهمين كلام ربنا غلط عشان كده بتستغلوا رحمته وغفرانه ... بتعملوا الذنب وتتوبوا وترجعوا للذنب تالي .... حرام .... ايوا حرام عليكم نفسكم قبل اي حد تاني .... لازم ترجعوا لربنا .... افهموا كلامه بقي ... اتعاملوا وكأنكم بني ادمين .. مش وحوش .... احنا كلنا أخرتنا موت ... ومحدش بياخد حاجه معاه غير عمله الصالح ..
كان اسلام يتحدث بهيستريه بفضل عدم تقبله لما يدور حوله من امور يعجز العقل عن تصديقها فنظرت له رباب وهي في حالة عدم تصديق فقالت ...) رباب انا مش مصدقاك على فكره .... مش قادره الفهمك ... بقولك فلوس بالملايين هتضيع مننا وانت بتديني محاضره عن النفس البشريه
اسلام هو ده اللي انتي فهمنيه من كل كلامي .... اني بديكي محاضره ... فعلا مفيش فايده
رباب: وانتي رأيك ايه في الكلام ده يا خالتي
زینب اما تخلصوا ابقي اتكلم
جلس اسلام بهدوء في انتظار والدته ان تتحدث لمعرفة رأيها في هذا الأمر وجلست ايضاً رباب لينظرا معاً الى زينب التي بدأت حديثها قائله ....
كانت هذه الكلمات كفيله بان تثير غضب اسلام ليصرخ بأمه قائلاً ....
زينب اللي فهمته منك يا اسلام .... انك مش عايز الفلوس .... وعجباك عشيتك في بيت مراتك كده .... طب متصرف منين يقي .... هتطلع المدام نشتغل
اسلام ايه اللي انتي بتقوله ده .... انا راجل وعمري ما اسمح بكده .... وماتنسيش اني دكتور واقدر اوي اني افتح بيت واصرف عليه
زینب طب اهدي بس وما تزعقش .... انا يتكلم بهدوء .... دلوقتي انت مش عايز الفلوس ... وحتى لو مش هتفضل في بيت مراتك اكيد هتجيبها وتيجي تعيش في البيت بتاعنا اللي هو اصلا جار عليه الزمن وبقي قديم وحالته بالبله ... وهتستغل وتصرف على مراتك انا بقي وضعي ايه ... انا عايزه الفلوس دي يا اسلام .... يا
ترجع رباب العصمتك وتتحدوا مع بعض وتجيب الفلوس بأي طريقه لا انت ابني ولا اعرفك
ابتسمت رباب تظن أن حيلتهم هذه المره سوف ثاني بنتيجه و لكن هيهات فنقاء اسلام اقوي من حيلهم ودهائهم فرد علي والدته قائلاً .....
اسلام اظن يا امي ان اعصابك تعبانه .... افضل انك تنامي الليله دي وتسافري الصبح انني وبنت اختك وترجعي بيتك وتستهدي بالله كده وتبعدي مع نفسك
تفكري في كلامك وفي نتايجه .....
زينب انت بنطردنا یا اسلام .... يا خسارة تربيتي فيك
اسلام لا يا امي انا مش بطردك .... انتي لسه قايله ان ده بيت مراتي .... يعني مش من حقي اني اطرد حد منه ... ثم أشار علي رباب قائلاً ... ... بس معلش انا مش هستحمل وجود الكائن ده معايا في نفس المكان ثاني ... تقدري تقعدي هنا .... بس ياريت الصبح مالقهاش هنا .... ودلوقتي بقي تصبحوا علي خير انا طالع انام
وقف ليستدير بغرض الانصراف عنهم و ...)
زينب : انا ماشيه الصبح مرجع بياني
اسلام توصلي بالسلامه يا امي .... واتمني انك تنسي موضع الفلوس ده خالص
تم تركهم وصعد للطابق العلوي وكاد ان يفتح باب غرفته ولكنه نظر الى باب غرفة وسام وفكر قليلاً قائلاً ....
اسلام انا هدخل اطمن عليها وبعد كده انام
ثم ذهب اليها ليدق الباب بخفه فلم يأتيه الرد ففتح الباب ودلف إلى الغرفه وتفحصها ولكنها لم يجد لها أثر فعزم الخروج للبحث عنها ولكنه توقف حين وجدها خارجه من المرحاض .... تثمر اسلام في مكانه حين وجدها ترتدي (برمودا ) خاصه بالنوم وفي حين انها لم تنتبه لوجود اسلام كانت تحاول ارتداء الجزء العلوي منها ولكن الكسر الذي بذراعها جعلها غير قادرة على الأمر لترفع عيناها فتفاجئ بأنه ينظر لها لتخجل كثيرا من شكلها ومما ترتدي فتقدم لها بخطواط هادئه وكلما كان يقترب كلما ابتعدت هي حتى استندت بظهرها على حائط وهو يقف امامها مباشرة فارتفع صوت انفاسها بسبب قربه منها فبدأت حديثها هامسه .....)
وسام اسلام
اسلام: هااا
وسام ما تقربش
اسلام ما تخافيش مش هقرب
وسام امال ايه ده
اسلام انا بس يساعدك
( ثم مد يده بخفه وساعدها في ارتداء ملابسها ثم اقترب منها اكثر حتى وضع فمه علي اذنها قائلا ...)
اسلام قولتهالك مره ويقزلها تاني .... مهما كنت بحبك عمري ما هغصبك علي قربي منك .... ثم طبع قبله على جبينها وتركها مغمضة العينين وخرج من الغرفه
وسام : يارب قويني
وبعد أن سمعت صوت باب غرفتها وهو يغلق فتحت عيناها ووضعت يدها علي جبينها تحسست مكان القبله وقالت .....
دلف اسلام الى غرفته ليرمي بجسده المهلك على الفراش فيغط في نوم عميق بسرعه .... لينقضي الليل ويأتي نهار اليوم التالي فتدلف وسام الى الغرفه بعد ان طرقتها اكثر من مره ولكن لم يكن هناك رد .... وبعد أن دلفت الى الغرفه وجدت اسلام يغوص في بحر النوم العميق فأدرقت انها مهما فعلت لن يستيقظ بسهوله فقد سبق أن طرقت الباب مراراً وتكراراً فتوجهت الى الشرفه وفتحت لتقتحم الشمس الغرفه ثم ذهبت الى جوار اذنه فنادته صارخه فاستيقظ منخفضاً و ...)
اسلام ايه .... فيه ايه ... زلزال ... فيه زلزال
لم تستطع وسم كنم ضحكتها فأنفجرت ضاحكه فأستوعب اسلام ما حدث فنهض عن الفراش ليجري خلفها بنية الامساك بها ومعاقبتها علي ازعاج نومته الهنيئه وفي حين كانت تجري وهو خلفها وقفت امامه لتحدثه من بين ضحكاته و ...)
وسام استني بس هقولك
اسلام استنيت اهو ... قولي
وسام انا من ساعة ما صحيت وانا بدور على مامتك ومراتك ومش لقياهم
اسلام اولا مامتي سافرت رجعت بلدنا ثانيا خدت معاها رباب .... ثالثا اسمها طليقتك مش مراتك
وسام ماشي بس مشيوا ليه
اسلام عادي انا طلبت منهم كده
وسام : لا يا اسلام مكنش ليك حق انك تطلب منهم انهم يمشوا اكيد زعلوا
وسام مش هعرف احضر قطار وانا كدا
اسلام كان لازم يمشوا يا وسام خاصة رباب لانها تعدت الحدود اكثر من اللازم .... المهم مش هنفطر
اسلام طب عندي فكره
وسام ايه هي
اسلام هننزل المطبخ وانتي القعدي واديني التعليمات بس وانا مشتغل
وسام تمام اوي كده يلا قدامي علي المطبخ
خرج فارس من مكتبه ومعه سامح ليلقي بالتعليمات
على باقي افراد المجموعه ويوزع عليهم المهام ثم يدلف مره اخري الي المكتب و ...)
سامح انت متأكد من الخطوه دي يا فارس
فارس : ان شاء الله خير
فارس: ان شاء الله خير
فارس : خلبها علي الله يا صاحبي ... المهم انت عارف هتعمل ايه كويس
سامح ايوه
فارس : هنتحرك الساعة 1 بعد نص الليل
سامح : مستعدين بعون الله
استيقظت سمر وتجولت في انحاء المنزل ولم تجد فيه احد وادركت ان سوقي وفارس لد ذهبا الي العمل اما تقوي فذهبت الى مدرستها فجائتها فكره مجنونه وهي ان تدلف الى غرفة فارس وبالفعل فقد دلفت الى الغرفه وبدأت رحلة التجوال فيها من مكان إلى آخر .... فلفت نظرها ان الغرفه كتيبه جداً ليس بل وكأنها كالقبر لا تزورها شمس ولا يتبدل هوائها ففتحت الشرقه ليتجدد الهواء وتبدأ في التنظيف وبعد عدة ساعات من العمل تبدل حال الغرفه تماماً لتعود تقوي من المدرسة وتدلف إلى البيت وتفاجئ من غرفة فارس التي تعج بالحياه فندلف اليها فتجد أن ليس بها احد سوي سمر التي تجلس على مكتب فارس وتقلب بين البوم الصور الخاص بفارس فتصرخ تقوه لتنتفض سمر وهي في مكانها و ...)
سمر : ايه فيه ايه
تقوي ايه اللي انتي عملتيه ده
سمر فيه ايه انا بس نضفت الاوضه
تقوي : انتي كده شقلبتي حالها وابيه فارس ممكن يموتنا
سمر ياساتر يارب .... للدرجه دي
تقوي واكثر من كده .... هو مانع اي حد يدخل اوضته وهو موجود .... فما بالك بقي وهو مش موجود
سمر : طب اهدي بس .... انا نقفل الاوضه ونخرج واول ما نشوفه جاي من بعيد تستخبي منه .... وبس خلاص مش هيعملنا حاجه
تقوي يعملنا مين يا حجه .... استخبي انني اما معترف عليكي من اول قلم
كانت وسام جالسه علي الكرسي في المطبخ واسلام يبدع في اعداد الطعام وهي تراقبه في صمت حتي انهي ما يفعل ثم وضع طبق امامها كي تتذوق وتخبره بنتیجه مجهوده فامسكت وسام بالملعقه وتذوقت بعضا من الطعام لتتصدم بطعمه فارغمت نفسها على الابتلاع لتضع الملعقه جانبا و ....)
اسلام ها .... ايه رأيك
وسام هايل .... روعه .... برافو ... بس اوعدني أن دي اخر مره تدخل فيها المطبخ
اسلام كنت عارف على فكره
فرح : صباح الخير
لينفجرا الاثنين ضاحكين على هذا المشهد ليدق الباب فيذهب اسلام وخلفه وسام ليفتح الباب فيجد فرح تقف امامهم وتحمل صينية طعام و ...)
اسلام جيني في وقتك
فرح انتوا اكيد لسه ما فطرتوش .... كنت عارفه ان وسام مش هتعرف تعمل اكل بدراعها كده
وسام والتي عرفتي متين أن دراعي مكسور
فرح: ما الحاج اللي دل الدكتور اسلام على المستوصف وهو شايلك امبارح يبقي ابويا
وسام انت كنت شايلتي وماشي في البلد
فرح دا اشتالك من هنا لحد المستوصف
وسام بس التي جيتي كده عادي ... طب ووالدك
فرح ووالدي ايه ... اذا كان هو بنفسه اللي قالي اني اجيلك .... ويلا بقي عشان لقطر سوا
ثم وضعت الطعام على المنضده وجلسوا ثلاثتهم يتناولون الطعام .... أما هنا دلف فارس الى المنزل والقي نظره في الانحاء لكنه لم يجد أي اثر لسمر او تقوي
فارس: حد دخل اوضتي النهارده
فدلف إلى غرفته ليصدم مما يري فقد انقلب حالها رأسا على عقب تماما فنادي تقوي بأعلا صوته فجأته مسرعه و ....)
تقوي : ايوه
فارس ويهدل حاجاتي
تقوي : ايوه
فارس: وشقلب الدنيا كده
هزت تقوي رأسه بالايجاب فاردف قائلا ....
فارس : ومين بقي اللي عمل كده
ابتلعت تقوي ريقها بصعوبه وصمتت ....
فارس تبقى هي .... ماهو مفيش غيرها ... سمر
هزت تقوي رأسها بالايجاب ....
فارس: هي فين بقي
اشارت تقوي بيدها تجاه باب احدي الغرف حيث كانت سمر تختبئ خلفه فخرجت في تردد وتوجهت له فنظر لها وهو يتصنع الغضب فأبتلعت سمر ريقها ونظرت
له وبدأت في ترترتها قائله .....
سمر ايه وايه وايه .... انت بتهزر صح .... دي اوضه متشقلبه دي حاجات متبهدله ... حضرتك الاوضه بتاعتك كانت عباره عن مخزن العنكبوت والتراب والقرف
.... ياساتر ... هو انت كنت بتنام في ازاي جنك القرف
نظرت سمر ل فارس فوجدته يستشيط غضبا وينظر لها بغيظ وغضب فتنحنحت بسبب كلمتها الاخيره فابتلعت ريقها قائله ....
فارس: سمر
سمر : هو انا ما قصدش جنك القرف جنك القرف يعني ... انا كنت بهزر بس .... بوووه هي جت كده بقي
فارس: امشي .... اطلعي ... برا
سمر : نعم
كانت هذه الجملة كفيله بأن تجعل سمر تهرول مع تقوي الي غرفتهم وهم يضحكون بصوت عالي فألقي فارس نظره في انحاء غرفته فأبتسم علي تصرفات سمر
المجنونه )
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!