الفصل 33 | من 27 فصل

رواية أغتصاب طفلة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم هدير مصطفى

المشاهدات
32
كلمة
1,743
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 122%
حجم الخط: 18

رواية اغتصاب طفلة الفصل الثالث والثلاثون

مر النهار سريعاً حتى جاء الليل حيث كانت سمر تجلس مع تقوي امام التلفاز ليخرج فارس من غرفته فتجاهلته سمر فطلب من تقوي أن تحضر له كوباً من الشاي


فارس: سمر

ممکن اولد وانا قاعده هنا دلوقتي

صمر الخير يارب .... احم احم .... بص يا اسطي ... قصدي يا حضرة الظابط ... انا واحده يابني كبرت في السن وحامل ومش هستحمل شخطه واحده بس منك .....

فارس: انتي هايله ايت .... تولدي ازاي وانتي لسه في الثالث

سمر: اکسپوز مي بقي انا بدأت الرابع

فارس و دا هيفرق في ايه يعني .... مش الولاده في التاسع برده ولا انا متهيقلي

سمر الا صح فعلاً بس معني اني بدأت الرابع يعني بدأت اتوحم

فارس : نعم يا اختي

سمراه والله حتى شوف

ثم بدأت سمر في تصنع انها تشتم رائحة ما و ...)

سمر: شوفت

فارس: شوفت ايه بالظبط

سمر: قصدي شميت

فارس على فكره انتي الي حامل وبتتوحمي

سمر: عبوشكلك سديت نفسي

نظر لها فارس وكور يده ومدها كي يعطيها لكمه فنظرت له وهي تقول ....

سمر : عااااااا

فارس انا مش هضربك انا هعرفك غلطك بكل هدوء بس

سمر : خلاص والله اخر مره .... وبعدين اعمل ايه في لساني يعني ... صحفيه ولساني متيري مني

فارس هو انتي كنتي صحفيه

ترددت سمر قبل انت تقول ....

سمر : هااا ... ايوه .... بس ماتخفش بطلت

فارس وانا هخاف ليه يعني

سمر : يعني تخف اكتب مقاله عنك كده ولا كده القوم الرأي العام عليك يعملوا توره يقعدوك جمينا هنا

ضحك فارس فنظرت له وقالت ...)

سمر ايه ده ... انت بتضحك في البني ادمين عادي اهو .... امال مركبلنا الوش الخشب ليه

فارس طب سببك من الكلام ده عشان عاوز اتكلم معاکی جد

سمر: اتفضل اتكلم وكلي اذان صاغيه

سمر: انت ليه بتقولي الكلام ده

فارس بصي يا وسام .... انا مش وحش ... ولا بقيت قاسي كده بالصدفه .... اللي حصلي في حياتي هو اللي غيرني

فارس: لو رجعت من المأموره دي على خير فيه كلام كتير لازم اقوله ليكي

وهنا جانت تقوي ومعها كوب الشاي التعطيه ل فارس فيبدأ في احتساءه رشفة وراء الاخري حتى انتهي منه ووقف عازما أن يخرج من المنزل ولكنه اقترب من تقوي ومد يده جاذباً اياها إلى حضنه قائلاً ....

فارس: ادعیلی یا تقوی

تقوي: خير يا ابيه فيه ايه

فارس: مفيش يا حبيبتي .. بس انتي عارفه الظابط مننا اما بيجي رايح مأموريه بيبقي حاطط روحه علي كفه وممكن في أي لحظه .

(هنا قاطعته تقوي ...)

تقوي : لا يا ابيه ما تقولش كده .... انت القوي من اي حاجه

فارس بس مش اقوي من ارادة ربنا .... عشان كده عايز اوصيكي ان مهما حصل تخلي بالك من نفسك وتكوني زي اخوكي حضرة الظابط فارس اقوي من اي شئ

ثم طبع قبله على جبيتها وخرج من المنزل سريعا لتجلس تقوي بجانب سمر و ...)

تقوي: انا خايفه با سفر .... اول مره ابيه يتكلم كده .... ما هو طول عمره بيطلع مأموريات اول مره يجيب سيرة الموت

اخذتها سمر بين احضانها بغرض ان تطمئن قلبها وقالت ....

سمر: ما تقلقيش .... ان شاء الله خير ... وبعدين أي ظابط كل ما المأموريه بتاعته ما بتكون صعبه كل ما بيكون خايف ... ادعيله انتي بس

تقوي : يارب رجعه بالسلامه

كان اسلام يجلس مع وسام في غرفتها يتحدثان في امور الحياه حتي غطت في نوم عميق فظل يتأملها لبرهه من الزمن حتي ادرك انه يجب عليه أن يغادر الغرفه ويتجهه الى غرفته فنهض وقام بتغطيتها وفتح باب الغرفه ولكنها استيقظت قلقه على صوت الباب فعاد لها و....)

اسلام انا اسف اني صحبتك

وسام لا عادي مفيش مشكله .... اسلام

اسلام: نعم

وسام احنا هنفضل كده لأمتي

اسلام: تقصدي ايه

استجمعت وسام قوتها لتنطق بتلك الكلمه التي صعب علي لسانها قولها ....

وسام القصد احنا هنتطلق امتي

(صمت اسلام لبرهه من الزمن قبل ان يقول ...)

اسلام ومين قال اننا هنتطلق

وسام: محدش قال بس ده اتفاقنا

اسلام: يعني انتي شايفه ان احنا لازم تتطلق

صمنت وسام ولم تجيبه فقال ....

اسلام طب حبي ليكي ما يستهلش انك تعيدي النظر في الموضوع ده

......وسام

اسلام انتي عارفه انا بحبك من امتي .... من اول يوم شوفتك فيه .... من لما بقت جلستك مكرر عليا كل يوم لازم اقعد معاكي وتتكلم سوا .... لما قرينا لبعض

ولمست فيكي الانسانه اللي كنت طول عمري بدور عليها ... انا مش عايز اخسرك يا وسام وماددلك ايدي .... أمسكي في ايدي عشان نفسي ... مش بس انتي تنسي

.... انا وانتي لازم ننسي ماضينا وليد مع بعض من جديد .. لازم تتقي فيا ... انا بحبك ونفسي أكمل عمري جميك

انحدرت دمعه من عينا وسام التي كانت تنظر له فمد يده يضعف المحب ومسح دمعاتها و ...)

اسلام طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي

وسام عشان انا كمان نفسي اكمل عمري حميك انا كمان بقيت بحبك يا اسلام ومش عايزاك تطلقني

ثم انفجرت في نوبة بكاء ليبتسم اسلام وضمها الى صدره قائلاً .....

سلام طب اهدي يا حبيبتي ما تعيطيش .... اثني عبيطه على فكره .... انا مستحيل اسمحلك انك تبعدي عني عشان انا مش بس يحبك انا بعشقك

تشبئت وسام باسلام وكأنها تخشى أن يبتعد عنها فتمدد بجانبها لتتوسد صدره قائله .....

وسام انا اسفه یا اسلام .... عارفه اني جرحتك كثير .... وجيت عليك كثير برده ... بس صدقني غصب عني ... اللي انا عشته خلاني افقظ الثقه في كل الناس ....

اكره التعامل معاهم .... بقيت حتى اخاف منهم

اسلام ماتخافيش من اي حاجه وانا جمبك يا حبيبتي

رتب على ظهرها كي تهدأ من روعها فشعرت بالطمأنينه والسلام وتخلل الى قلبها احساس الامان الذي لطالما كانت تبحث عنه فأغمضت عيناها لتغط في نوم عميق بين احضان حبيبها الذي نظر لها وابتسم برقه ليضمها اليها فيشتم رائحة عبير شعرها فيغط في نوم عميق هو الآخر بعد أن ارتاح قلبه يقرب حبيبته منه اما هنا وقد دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل تقدم فارس وفريقه الى مكان التسليم والذي هو عباره عن مكان فاره الوسع ليس به شئ سوي جبال عاليه فبدأ فارس بتوزيع الفريق خلف تلك الجبال وبعد مرور ما يقارب النصف ساعه في هدوء ظهرت مجموعه من السيارت ووقفت في هذه المنطقة وخرج عدد من الرجال من كل سياره وفي لمح البصر اصبح المكان يعج برجال الحراسة الشخصية الرجلين كانا يقفان في وسط دائره كبيره قاموا الحراس يصنعها .... كان عبد المجيد واحداً من هذان الرجلان و ....)

عبد المجيد انا مش مصدق يا بوص معقول بقيت راضي عني وقابلتني بنفسك

تزع ذلك الرجل نظارته السوداء عن عيناه لتظهر ملامح وجهه فيفاجئ عبد المجيد أن البوص ما هو سوي امرأه تنخفي تحت ثياب الرجال .... )

البوص : ايه رايك في المفاجئه دي بقي

عبد المجيد: معقول انتي يا سميحه .... انتي تبقي البوص الكبير

ضحكت سميحه قائله ....

عبدالمجید طب ازای

سميحه شوفت بقي .... سنين طويله واحنا عايشين تحت سقف بيت واحد .... وانت ما تعرفش

سميحه من غير ازاي .... ده برئيس ومافيش مجال للاسئله .... بتبتدي صغير ويتكبر واحده واحدن لحد ما تبقي في القمه

كاد عبد المجيد أن يتحدث ولكن كانت الصدمه في بدأ الهجوم عليهم وفي خلال بضعة دقائق تم القبض على عبد المجيد وسميحه ورجالهم متلبسين بكل سهوله بفضل براعة فارس وفريقه وحسن التخطيط والقيادة .... اخذهم الى مركز الشرطة وبدأت معركة التحقيقات والاجرائات حتى صباح اليوم التالي فعاد إلى المنزل ودلف إلى غرفته سريعا ليرمي جسده المتهالك على فراشه وسرعان ما يغط في نوم عميق ... اما هنا فقد استيقظ اسلام و نظر بجانبه فوجد وسام التي تتوسد

ذراعه نائمه فظل يتأمل وجهها الملائكي حتى فتحت عيناها فوجدته ينظر لها فقالت ....

وسام صباح الخير

اسلام صباح الورد يا حبيبتي

ابتسمت وسام قائله ...)

وسام عيب كده علي فكره انا بتكتف

اسلام عارف على فكره وبحب اكتفك عشان تبقي شبه الفرولايه كده

وسام طب حوش ايدك عني عشان اقوم اجهز فطار بقي

اسلام استني وانا هعمله

وسام طب مبدأيا كده رجلك ما تعتبش باب المطبخ

ضحك اسلام عليها قائلا

اسلام طب انا وانتي هتقف في المطبخ واحضر لك كل حاجه وانتي اطبخي بس .... يعني هبقى ايدك الثانيه

وسام خلاص اتفقنا اوعي بقي خليني اقوم

اسلام طب قوليلي الاول احنا هنتجوز امتي

نظرت له وسام باستغراب وتعجب قائله ....

وسام تتجوز .... احنا متجوزين علي فكره

اسلام لا ما هو جوازنا ده ما يعتبرش جواز .... الجواز اللي انا اقصده يعني يكون برضانا احنا الاتنين .... شبكه و حفله كبيره وفستان ابيض وعروسه الفرحه ماليه عينيها

والضحكة مزينه وشها وزفه اخدك من دراعك تطلع على فندق 5 نجوم تسافر تعمل شهر عسل .... ترجع منه علي بيني اللي هو هيبقي بيننا .... انما لا مؤخذا يعني

الجواز اللي انتي بتقولي عليه ده انتي نمتي هنا واستريحتي وانا ضهري انكسر علي الكتبه تحت

ضحكت وسام على كلامه قائله ....

وسام : امممممم طب وبعدين

اسلام هتسافر من هذا امتي

وسام وتسافر ليه ما تفضل هنا

اسلام ونعيش هنا ازاي ومنين

وسام طب ما البيت موجود اهو وكبير .... وبابا سايب مبلغ كبير اوي ومفيش حد هيستفيد بيه غيري يعني تعمل مشروع صغير ونعيش منه

اسلام انا مش من النوع ده يا وسام .... عمري ما تقبل أعيش عاله علي مراتي .... انا دكتور نفساني وماليش مستقبل في البلد دي .... بس لو رجعنا مصر وعشنا فيها هيكون افضل

وسام بس والدتك كرهاني

اسلام مش هنعيش معاها یا وسام ... بابا الله يرحمه كان سايبلي مبلغ بسيط كده تقدر نجيب بيه شقه علي قدنا نعيش فيها وانا وشوقي هناجر شقه سوا ونعملها عياده

وسام طيب فلوسك على فلوسي يبقوا مبلغ كبير وسوا ان شاء الله حياتنا تتعدل

اسلام فلوسك انا ماليش دعوه بيها وانتي لوحدك حرة التصرف فيها

و سام برده

اسلام ایوه برده المهم خفي بقي بسرعه عشان تسافر وترتب أمورنا وماننسيش لسه هنجيب شبكه و اختار فستان ومكان للحفله وتفاصيل ثانيه كثير

وسام هو انت بتكلم جد ولا ايه

اسلام طبعاً يا حبيبتي امال بهزر يعني

وسام معقول ربنا عوضني بيك عن كل اللي شوفته في حياتي

اسلام ان الله مع الصابرين

وسام الحمد لله

اسلام: ااااه احنا بدأناها كسل بقي ومش ناويه تعمليلنا فطار ... لااااه انا راجل حمش ما بدلعش مراتي ابداً

فضحكت وسام علي اسلوبه هذا فنهض واقفا ليمد يدها لها فتقف هي الاخرى مستنده عليه فتبتسم له لشعورها انها وجدت سندا جديدا لها في الحياه .... كان في هذه الاحيان فارس مازال نائماً على فراشه بعد تلك الليله المؤرقه فرن جرس المنزل لتفتح تقوي الباب فتجد شاباً يقتحم عليها المنزل وهو فؤاد .....

فؤاد هو فين

تقوي: هو مين يا فندم

فؤاد حضرت الظابط فارس اللي بيتجرأ على أسياده

فارس: ايه ده ... انت مين

تقوي اسياده ايه يا حضرة ما تحترم نفسك .... فأستيقظ فارس على أصواتهم فخرج من الغرقه ...)

قال فؤاد بعصبيه ...)

فؤاد انا ابن الراجل اللي انت الجرات وحبسته

فأجابه فارس ببرود ...)

فارس وعايز ايه بقي يا ابن الراجل اللي انا اتجرأت وقبضت عليه

فؤاد: عايز ابويا اللي انت سجنته

فارس: للاسف الطلب ده غالي عليه ومش هقدر الفذه

فؤاد تاخد كام وتفتش القضيه دي

نظر له فارس من أسفل قدميه إلى احمد رأسها )

فارس انت في مقدرتك تدفع لحد كام

فؤاد مليون .... اثنين ... عشره مليون ... خمسين مليون

فارس : هو ده اخرك

( فأخرج فؤاد مسدسه ووجهه الى رأس فارس قائلاً ...)

فؤاد خمسين مليون زائد حياتك

حين رأت تقوي ذلك المشهد صرخت وفي هذه الاحيان كانت سمر بالخارج وجائت لتدلف إلى المنزل فتري فؤاد لتقف مصدومه من الموقف فنظر فؤاد لها في

صدمه هو الآخر فلكمه فارس ليقع على الارض فاخذ فارس المسدس ووجهه في وجه فؤاد قائلا ...)

فارس : جتلك الجرأه جای تساومني وتعرض عليا رشوه كمان ويترفع عليا السلاح

ضحك فؤاد الذي كان ينظر ل سمر و ...)

فؤاد طبعا مش هتقبل حتى لو ب 100 مليون ... ما انت معاك سمر .... الفرخه اللي بتبيض دهب لازم ما تبسش للفتافيت اللي بتقع منها بقي

فارس : سمر

( تم نظر السمر قائلاً في تساؤل ....

فارس وانت تعرف سمر منين

فؤاد: ما تعرفش انها بنت اخو عبد المجيد بيه ولا ايه ... يعني بنت عمي وشريكتنا في كل حاااجه

كانت هذه الكلمات كفيله أن تغير ملامح فارس 180 درجه فبدأت علامات الغضب ان تظهر على وجهه فنظر لها بغضب عارم قائلاً ....)

فارس بنت عمه .... وشريكتهم .... ودخلتي بيتنا عشان تخدعيني .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...