هــــــــــمــــــــــســــــــــات
فــــــاديــــــه
ابتسم بمتعه : والله كنت انجح بدف .. أو الغش .. كنت استخدم دماغي في أشياء ثانية أهم من الدراسة !! .. ومنها .. كنت مبدع في ابتكار طرق الغش وكتابة البراشيم ..
كان يتكلم عن أيام الثانوية .. و عندي فضول اعرف وظيفته عقلي رافض فكرة يكون طبيب .. ضحكت : يا غشاش .. أنت وصلت للجامعة !؟ .. كيف نجحت ؟
زفر بضيق وتغيرت معالم وجهه : شغلت عقلي .. و الغربة تعلم ... الدراسة سهله بصراحة ... و أهم من كل شي كان عندي رغبه في النجاح ..نفسي احقق لغيري طموحة ...
انطلق من جواله مقاطع لكلامه أغنية فيها كلمة " يا صاحبي " رد بعد ما أعطى الجوال بسمة عذبه رقيقه نادرة !!
_هلا بالعريس
_.....في الطريق جايك
_.....لا ما ني بمسرع ..
_.....اممم .. معي المدام
_.....ما دري والله .. دبلة وطقم في العادة كافي ..
" في هذه أللحظه كان يتأمل يدي .. بنفس الخجل اللي ما دري وش يبي !! دخلت يدي في عباءتي .. بينما رفع عينه يناظر عيني وهو مبتسم "
_.....اسمعني مناف أنا اعرف أدبر أموري
_ضحك بثقة :.....والله ما به مشاكل .....
_.....حليت مشكلتي مع طارق خلاص
_.....ماهر هذا ما عنده سالفة .. لا يهمك
_ضحك و بتريقة لطيفه :.....شكلك خايف يقولوا أيهم العريس !!
_.....شقتك .. بس .. لا والله .. افا يا خوي ... طيب
_....طيب
.....مع السلامة
سكوت ... قفل جواله ورجعه جيبه ...
سأل بفضول مزعج : أعطاك أبوك مهرك ؟
تعكر مزاجي .. يمكن نفسه يسترد فلوسه .. يحسبني مثل زوينه .. أو يمكن يلمح لشيء ثاني .. أيا كان .. السيرة كلها ماله حق يفتحها ببرود : لا
صوته مع السكون مخدر للأعصاب همــــــس : تلعبين معي لعبه !
صوته جنان خاصة وهو يهمس .. .. العب ليه ما لعب فادية : العب
شال يده اليسار عن الدركسيون "مقود السيارة "
رغم قرب يده اليمين إلا انه أعطاني يده اليسار :.. أتحداك تسحبين هذا الخاتم من يدي .. إذا قدرتي من دون قطع أصبعي بمشرطك طبعا .. فهو لك ..
في البداية ابتسمت على النكتة .. ثم كانت يده الممتدة أمامي مثل حشره سامه فيها الخاتم له فص احمر براق وكأنه يشتعل بنار متوهجة وحارقه مثل صاحب الخاتم .. لكني قويت قلبي ومسكتها .. مزيج من المشاعر في قلبي خجل و خوف .. أنا ماسكة قطعة من جسم معذبي .. جتك الفرصة لحدك .. مسكتها وأنا اخطط للانتقام ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
طــــــارق
طفح الكيل .. وصرت غير مسيطر على الوضع .. حامــــــل .. حامــــــل .. حامــــــل .. تبكي .. و الأخ غير مصدق و مصدوم .. ليه وش كانوا متوقعين بعد الزواج !! .. لعب عيال هو .. على وشك يموت ومفلس ماديا وعقليا .. وفي انتظار طفل ... ما فكر في مستقبل المصيبة طفلة ..
المتخلف .. اندفعت باتجاهه ناوي اطلع شوي من ما بقلبي .. رميته على الأرض .. لكن أبوي وقف بيني وبينه .. يحميه مثل كل مره .. ومع ذالك كنت ناوي ابرد ناري و أكمل ها لمرة على الأقل .. لكن وقفني صوت باكي .. ضعيف .. أنثوي .. جلست عند رأسه ترفعه عن الأرض ..
زوجته الحامل .. الانتهازية .. الغبية .. الساذجة والداهية في نفس الوقت !! : .. أنت لو رجال .. ما تضرب واحد مريض .. لكنك جبان و خايس .. الله لا يوفقك .. جعلك بمرض يشلك شل .. فيصل .. فيصل ..
لو جلست دقيقة زيادة ارتكبت جريمة ..
همســــــــــت : لي رجــــــــــعة ...
نفضت يدي ورتبت ثوبي و ألقيت نظرة أخيرة عليه منسدح على الرخام وجالسة بجسمها التافه عند رأسه .. علقه ! مصاصة دماء ... خلها تسحب كل ما يملك .. بيده جنى على حالة .. حاولت أنقذه من براثنها .. لكنه ولأول مره يتمسك بشي بقوة .. راجع لكم وقالب و مسود عيشتكم لكن اصبروا علي .. انسحبت وأبوي معي ...
أماني
صعبة .. حيل صعبة .. تحس بالعجز عن أخذ ثأرك .. كان نفسي أموت ولا احضر إذلال فيصل ... طلع طلعت روحه التافه ..
و انتفض فيصل أخيرا .. لكن على الشخص الخطاء ..
وقف بصعوبة وهو يتعثر بيده المهتزة ورجلة : حامل !!! ... من ؟ ... قولي ... كنت عارف .. ليه يا أماني والله أنا أحبك !!!!
قطعته بغضب تفجر بسبب ضعفه أمام أخوه وبسبب شوفتي لمشهد إذلاله .. ولسكوته على مسخرة أهله .. ولشكه الدائم بدون أساس فيني : أنا اشــــــــــرف منك .. ومن اهلك مجتمعين .. أنا مو حامل .. حجه قوية لجل أبقى معك ... كلمه و طلعت .. وعدتك ما تخلى عنك أبد .. وبا لعقل هي .. احمل من الطوفه يعني ... أنت مو معطيني فرصة حتى أتنفس ..
كان صدره ينخفض ويرتفع بضيق : كيف اعرف صدقك من كذبك ...!؟
يا رب ألهمني الصبر رديت بتعب : ما دري اختار طريقه ..
قرب وبكل جرأة فيصل : تصلحي تحليل حمل في المستشفى
ااااه ... احد يلومني لو كرهت حياتي : إذن مشينا ... خلصني ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
سحب يده من قبضتي بسرعة مسبب أضرار اكبر وخدوش في يده ... عشان يمسك "مقود السيارة " ويغير السرعة متجاوز لشاحنه ضخمة كانت أمامنا .. حرك يده بألم بدون صوت تأوه ... لكن ربحت التحدي و الخاتم صار في يدي .. بعد تمزيق حاد ليده كاملة تعمد اغرس أظافري فيها وكنت على وشك استخدم أسناني حتى اسبب اكبر قدر من الوجع .. وأصبعه الصغير خاصة أظن تمنى لو قطعته ... واللي الخاتم كان جزء منه .. واضح كان مرتدية من فترة طويلة بسبب تركة لعلامة في يده .. كان فيه طريقة ثانية لإخراج الخاتم من يده باستخدام مرطب يد لكن نذالة فيه تجاهلتها عن عمد .. وقف السيارة على جنب .. كانت صحراء قاحلة على جانبي الطريق والشمس على وشك تشرق ...
فتح النور داخل السيارة : أعطيني الخاتم ...
خل نكون صريحين .. كنت متوقعة من البداية .. راح يسترد خاتمة الغالي والغريب والفريد من نوعه .. ما كان متوقع يطلع من يده .. كان عندي خيارين الأول .. ارمي الخاتم من السيارة و أتحمل العواقب !!.. أو أعطية وارمي معه كلمتين احملها اكبر قدر من الإهانات .. فتح كفة .. ببطء أعطيته .. قبل أنفذ أفكاري .. مسك يدي اليسار برقة وفي أصبعي الرابع " البنصر " حاول يدخله .. لكن كان الخاتم ضيق ..لكنة ادخله بقوة غير متوقعة .. سحبت يدي بألم لكن الخاتم أصبح مستقر في يدي
ببسمة انتصار : مثل كل شي فيك ما يجي إلا بالقوة
حاولت اخلعه وارميه في وجهة بعصبية : افرض ما أبي ألبسه .. أكيد ما يسوى فأعطيتني إياه ..
ناظرة بغموض يتأكد من استقرار الخاتم في أصبعي بأمان .. ورجع شغل السيارة ... وبدل يرجع للخط السريع .. توغل في الصحراء تارك الخط العام خلفه
بخوف سألته : وين رايح .. لا تضيعنا
رد بهدوء : نصلي ... ونفطر ... ونكمل
رجعت أتأمل الخاتم المستقر في يدي .. كان لامع بشكل لافت على ما أظن ألكريستاله .. أكيد كريستاله .. مستحيل تكون شي ثاني ... مربعة مسطحه من الأطراف ومثبته بدقه وحرفيه في معدن الخاتم الفضي .. ونفس معدن الخاتم العريض منقوش نقوش شجرية ممتدة غير واضحة إلا لمن يدقق .. وقف السيارة
وتتبع نظري المركز على خاتمه ياسر : يمكن يكون ما يسوى ... يمكن يكون يسوى !!
فتحت نقابي وبأصبعي تلمست الخاتم : والله علية لمعة ... تشبه الألماس ... رغم أن عمري ما شفت الماس لكن هذا يشع في الظلام عاكس للأضواء الخافتة ... بعدين لونه غريب كأنه ينذر بخطر .. بلون الدم
تبسم من غير نفس : من "شوبارد " chopard
تنحت وعصبت كأنه عارف عن كرهي للانجليزي ... يعني أنا عرفت بالعربي اعرف بالانجليزي : الخلاصة .. هذا اسم المحل .. أو اسم البياع .. أو كيف !!!
تبسم أكثر عض طرف شفته يحاول يمسك ضحكته ثم انفجر وضربني على كتفي ... بمزح ثقيل مصدق نفسه مع واحد من الشباب ... ضربه كادت أن تخرج قلبي من قفصي الصدري : وربي عليك تفكير راااااااايح فيها ... اجل اسم البياع ...
يا مزح العيال ... نزلنا كنت متوضئة فصليت مباشرة .. ثم جلست على بساط كان فارشه على الأرض .. نزلت ترمس الشاي والخبز وفتحت المعلبات بنظره ليدي سبحان الله قمة التناقض .. في يدي اليمين حرق منه وفي يدي اليسار خاتم ضخم جميل منه !! ..
كانت رائحة الهواء الصحراوي ومنظر الرمال الذهبية و الشمس المشرقة يقطع القلب من جماله .. لكن .. لكن .. ما يكون ياسر إذا ما خرب الجو والمنظر الطبيعي برائحة السجاير .. الله يقرفك .. قرب يمشي بخيلا وأنفة مرتفع شامخ لسماء ماسك بين أصابعه الرشيقة سيجاره يشع من أخرها ضوء ..
ياسر
جلست جنبها .. نظرة قرف واضحة وضوح الشمس بدون ادني مجاملة أو محاولة لإخفائها .. تحسسني وكأني كائن مقرف ومنفر .. غريبة !! ... رغم ثقتي الكبيرة بنفسي إلا إني بدئت أتسائل مما تنفر أكثر من تصرفاتي أو شكلي !! .. ومع ذالك شكلها جذاب في نظري .. انحنيت بسرعة وطبعة بوسة على خدها الأملس وبنفس الخفة ابتعدت قبل تصفقني بكوب الشاي الساخن الموضوع في يدها .. لها سوابق في سكب السوائل في وجهي
بغضب متفجر يقدح من عيونها السود وهي تمسح خدها بقرف ... وكأن ضفدع حبها !! : ما تفقنا على كذا
سألتها باستهبال : وش اتفقنا علية ..!!
بغضب : نكون أصحاب .. لا تكون تبوس أصحابك كذا
ذكرتني رغم إني ما نسيت : و الله لكل واحد فيهم بوسة شكل .. طارق فوق خشمه ومناف على جبهته وفادي خده ولو سمح بأكثر ما عندي مانع
أعطتني نظرة نارية ... ما تخوف لكن تضحك ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ابتسام
مو مهم يستقدم شغالة أو لا ... يوقف أمة عند حدها أو لا .. يتزوج بنت عمة أو لا .. يحبني أو لا .. يطلقني أو أخلعة ...
عقلي توقف عن التفكير .. أحساس غريب ... ممزقة بين الفرح والحزن والخوف ...
مسكت جوالي ... ودخلت غرفة منزوية ... وعلى الأرضية جلست بلاوعي كنت ابحث عن مكان أمن لا يمكن أن يسمع فيه أحد سري الصغير ...
كنت أنتظر صوت أماني من الطرف الثاني لكن ... رد صوت رجالي .. طلب مني انتظر .. وبعد فترة سمعت صوتها لولا همي المثقل لظهري .. كان تنبهت لرنة الحزن والبؤس في صوتها الطفولي ...
أماني : هلا حبيبتي ..
انهرت ما قدرت أحبس دموعي وشهقاتي .. بكيت .. وانتحبت بعنف ..
بخوف وغضب ردت : أبتسام ... أشبك يا بنت .. اسكتي وفهميني .. أو والله أجيك ولا يهمني أحد ...
تماسكت وحبست شهقاتي وهمست : أماني ... أظن ... أظن ... أنا حامل
رددت بخفوت : حامل
فترة صمت ... كنت أتنفس بخوف ووجهي مبلول بدمعي ...
أجفلت أول ما سمعت صوتها : كللووووووووووووش ... ألف مبروك ... وااااو بصير خالة ... مو مصدقة .. نفسي ابكي من الفرحة ..
قطعتها وأنا ابكي أكثر : أماني ... أنا خايفة ..
بعدم فهم ومحاولة تهدئة : برتقالة ... حبيبتي أحمد الله .. هذي نعمة .. ربي رزقك بدل تشكرينه تبكين وتقولين خايفة ... ليه يا قلبي !!
همي كبير يا أختي : أنا مو مثل باقي البنات .. ولا زوجي مثل باقي الأزواج .. وأمي مو مثل الأمهات .. ما فيه أحد يوقف جنبي يعلمني وش أسوي وكيف أتصرف .. أخاف أموت ما شفت طفلي ..من يربية .. جدته تكرهني .. وأخاف أبوة يطلقني و ياخذه مني .. أخاف يكرهني مثل كرهي لأمي .. أخاف .. يكبر وأنا مو جنبه ... وأخاف يكبر وأنا جنبه وما عرف أتصرف .. أخاف ما يفتخر فيني .. أنا خايفة ..
قطعها الصوت الهادي الرزين : أولا : وش عقدت النقص هذي .. له الفخر ولدك بأحلى وارق وأطيب أم في الكون .. ثانيا .. وش لك حاجة في أمي .. اعتبريها ميتة ...ثالثا : أحنا وين رحنا فاديه عن عشر رجال وأنا عن قبيلة .. وكل هذا الكلام سابق لأوانه ... تعوذي با الله من الشيطان
مسحت دمعي وأنا ابتسم على كلامها أماني خبيرة في تغيير المزاج : أعوذ با الله من الشيطان
بصوت مرح وأحلام وردية : يا ويل بنتك أو ولدك بقطع خدوده بوسات .. أوه صح فاديه تعرفينها تكره الأطفال ... كيف نمنع احتكاكها بنونو .. نقول له هذي بعبع .. وإذا كبر شوي اكتبي على جبهتها ممنوع الاقتراب منطقة خطره ..
ضحكت وأنا أتذكر كرة فاديه للأطفال : والله لها الشرف لو حبها ولدي
ضحكت بفرح وبهجة : يمكن تكون بنت دلوعه وحلوة .. وبكاية مثل أمها .. ويمكن ولد قوي وشجاع وسند لخالاته ...
ضربت راسي في الجدار خلفي وبحزن : أن شاء الله ولد .. يسندني .. لو كانت بنت راح تتعذب .. عناد أكيد راح يتزوج
بصوت يوحي بروح قوية : أتركية يتزوج .. من زينة هو ووجهه .. الحمد لله والشكر .. ولا يهمك .. الله لا يرده
ضغط الجوال على أذني وأفصحت عن أفكاري : يمكن يزعل إذا عرف عن حملي .. ويمكن ما يبي عيال مني .. أنا ما أعني له شي خاص .. أحيان اكرهه .. لكنة محتاج لي لإرضاء .. أنتي تعرفين!! ..
لكن الطرف الثاني كان جاهل بمقصدك يا أبتسام ...
انسحب من يدي الجوال بعنف ومسكت يد ضخمة معصمي بقوة لجعلي أقف
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
وصلنا لرياض ... اااه يا زين الرياض صدق بندر بن عبدالمحسن
في الليالي الوضح ..
والعتيم الصبح ..
لاح لي وجه الرياض ..
في مريا السحب ..
كفها فله جديله من حروف ..
وقصة الحنا طويلة ..
..
..
أه ما أرق الرياض تالي الليل ..
أنا لو ابي ..
خذتها بيدي ومشينا ..
حتى في الفجر حلوه وتجنن يا بدر
كنت محترقة من الشوق هذا وأنا كنت في مدينه قريبة منها وداخل المملكة .. فكيف مشاعر من سافر لخارج المملكة ..
كان نفسي مباشرة أزور أخواتي لكن الناس أكيد نايمين
وياسر متوجة لمكان معين .. وقفنا في حي سكني راقي .. ونزل عند عمارة فخمة عبارة عن سبع أدوار أو أكثر ما مداني اعد ..وامرني أنزل .. كانت ألشقه في الدور السابع .. مصنوع الباب والأثاث من الخشب والدهان أيضا مضاف إليه فنون التعتيق والتطعيم .. الصالة فيها الصوفا باللون الذهبي وبقية الكنب بلون بني محروق بقماش مخملي ثقيل يدل على الفخامة وتلفزيون بشاشة بلازما كبير متوسط الحائط وجميع الغرف مزحومة بقطع أثاث كثيرة وإكسسوارات و ابجورات ثمينة ولوحات فنيه جميله والإضاءة مخفيه أو مسلطه على اللوحات
فيها غرفة مغلقة لكن باقي الغرف مفتوحة واسعة وجميلة .. كنت جالسه في الصالة .. خرج ياسر ورجع ماسك الشنطة ومتوجه لأحد غرف النوم .. تذكرت جريمتي !!
ياسر متجه لغرفة النوم وفي يده الشنطة : راح نستخدم نفس الغرفة .. أنا بأخذ شاور .. وطالع .. وإذا رجعت نتفاهم عن زيارتك لأخواتك ..
من الغباء الجلوس وانتظاره .. يقولون " الشرده نصف ألمرجله " .. أحسن اشرد قبل يفوت الأوان ... دخلت غرفة نوم واسعة وقفلت الباب .. خلال دقائق سمعت اصطدام شي بالباب
وصوته يزمجر بغضب : وين ثوبي !!
رديت باستهبال : ما دري عنك .. يمكن نسيت تاخذه .. لا تتبلا علي
ضرب الباب بقوة : مظلومة .. اطلعي تفاهمي معي .. دامك شجاعة .. اطلعي
رديت والخوف في صوتي : أنت اهدأ .. زين خل نتفاهم .. أنا ما كان قصدي .. أنت ما تلبس ثوب إلا نادرا .. ما كنت ادري ..
قطعني بغضب : أهم شي ثوب مدقوق بفضي .. آخذتيه !!
وبس .. يقصد ثوب النوم الغريب : لا .. اسمع أنا عندي حل افسخ ثوبك .. وأنا اغسله و اكويه لك بسرعة
ضرب الباب بقوة لدرجة خفت يحطمه .. ابتعد عن الباب وأنا استمع بخوف
بعد ربع ساعة سمعت صوته .. أن شاء الله يكون تسبح وهدت أعصابة ..
وقف أمام الباب وقال ببرود : احلمي بزيارة أخواتك
تصاعد الغضب في نفسي : غصب عنك توديني .. ومن فوق خشمك بعد ..
ضحك بغضب وبكل تحدي : اطلعي وريني كيف من فوق خشمي ..
سمعت صوت خطوته تبتعد .. لكن لا .. إلا أخواتي قلبي معذبني وماكلني عليهم .. وضروري أشوفهم
فتحت الباب ووقفت انتظر عقابه .. المهم أخواتي ..كان واقف عند باب الشقة على وشك يخرج .. رجع وقرب مني .. بكل شجاعة ثبت مكاني .. رغم قربة المرعب
انحنى من عليائه و همس جنب أذني : موعدنا الليلة .. أرجع .. تكوني جاهزة كزوجة صالحة .. فدوى ..
فتحت عيني برعب وقبل أناقشة خرج ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهاية البارت الحادي عشر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!