" أناني خائن وغدار ....!! "
كانت نائمة في سلام وأمان إلى أن رفع الغطا عنها بقوة
صرخت بخوف .. كان واقف بطولة المرعب ساد طريق الهرب ..من غير تتحرك .. سحبها وقفها وسألها : ممكن افهم ليه نايمة في غرفتي ؟
كان نفسها تهرب لكن الخوف قيدها
سأل بملل و هو يبعثر الأشياء من غير النظر لها : مو حاضرة زواج عمك !
مسحت وجهها وقالت بطفولة : ماما تقول مو ضروري احضر
بغضب : وشلون مو ضروري هذا زواج عمك ! .. ومع مين جالسة في البيت؟؟
بطفولة بريئة : مع الخادمة .. وحتى لو ما حضرت محد فاقدني .. ولو حضرت مع مين اجلس!!
عبس وحاول يهدي نفسه ويمسك كم هائل من الشتائم قبل تنطلق من فمه على أمها .. "زوينة"
أمر بعصبية : بسرعة على غرفتك البسي فستانك
بخوف : لكن ماما قالت...
بنظرة مخيفة .. جرت على غرفتها منقذة أوامره
جمع أكبر قدر ممكن من أغراضه " ملابس ساعات كتب شرائط " ومع بحثه وجد .. ثلاث مائة في كتاب طبي .. وميتين محشورة تحت مرتبة السرير وخمس مائة في "بوك قديم" ...
خلص من جمع أغراضه ونزل تحت ثم في سيارته لان متأكد ما راح تتاح له فرصة مرة ثانية
وجلس ينتظر بنت أخوه حسام قدوته في حياته سابقا أكيد سابقا .. قبل يفهم حقيقة الحياة ..حسام المثالي وأكثر ..جنى بعد وفاته زوجة ناكرة للجميل وأخوا خائن وعيال نسوه من بعد وفاته .. ل"حسام" ثلاث أبناء : راكان 22 سنة عاطل عن العمل وفاشل دراسيا يشبه أبوه ... ورابح 15 سنة مراهق عاقل وثقيل يشبه امة وبنوتة ريما بعمر 14 سنة حساسة مريضة بسكر وسبب زواجه من أمهم .. الضفدعة "زوينة" أو مثل ما تحب تسمي نفسها زينا بعمر 45 سنة
بعد زواجها مرتين و طلاقها طاحت على رأسه اكبر مصيبة ومن أحب الناس على قلبه " امة " كان هائج و "طربقها "فوق راس الجميع
قطع سرحانة للماضي .. ريما واقفة بخجل بفستان بلون سكري طويل كت بسيط لكن ملتف حول جسمها ومظهرها اكبر من سنها
باستغراب سألها : من متى تركتي الفساتين النفاشه
سألت ببسمة : مو حلو!!
رقت ملامحه واهتز قلبه " يا الله وش قد تشبه أبوها؟"
ارتدت عباءتها وانطلقنا للعرس ..
¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤
ابتسام
كنت مع البنات بغرفتهم لما طرق الباب فتحت إذا هو عناد .. وفي يده فنجان شاي : اغسلي ملابسي
كانت كومة كبيرة من الملابس .. جمعتها من غير كلام لكن الصدمة .. كانت و أنا افرزها على حسب لونها وأغسل .. كان معظمها نظيف ومغسول لكنه تعمد يجعدها .. جمعتها في يدي وصعد له
وقبل ادخل الغرفة
عبير و هي ترفع فستان تفاحي : بسرعة ابتسام .. عندي فستان هنا نفسي تشوفيه
رديت عليها : دقايق و جاية
كان جالس رجل على رجل في الغرفة سألته : الملابس نظيفة و مو محتاجة غسل
رد بسخرية : صدق !!
أخذها من يدي ثم كب فنجان الشاي عليها ثم رماها : الحين أكيد محتاجة غسل .. امتدت الدقايق إلى ..
وابتسم بدهاء .. طفرت الدموع من عيني غصب كظمت غيظي .. أنا يتعامل معي بحركات صبيانية ..
خلصت غسيل وكوي ... وقبل أريح ظهري إلا وقفت عائشة في وجهي : عالية تقول غسل المواعين عليك اليوم
وقفت بتعب وكنت على وشك أقول لها "أنا تعبانه أخوكم ما قصر فيني " لكن لو سمع هذا الكلام راح يفرح با انتصاره
توجهت للمطبخ بــ سكات وبدية اغسل
جت مفحطه عبير وهي تضحك وفتحة الثلاجة وصبت كوب مويه و مستأنسة
وأنا اغسل سألتها : خير أخت عبير ...
تبسمت بفرحة : مشكورة لأنك طلبتيه ..أخوي طلع رومانسي .. ومطلعنا مطعم ثم الملاهي بمناسبة حملك .. وااي ليه مو جاية معنا!! .. تعبك مو عذر .. تعالي بس لا تقولين ارجعوا بدري
تمتمت : لا أنا تعبانه
براكين من الغضب في داخلي قبل دقائق كسر ظهري بغسل ملابسه والحين مطلع أخواته .. أنا من تزوجته ما طلعني أبد ..
قبل يطلع معهم و هو في قمة أناقته : سلامتك ..
مسكت دمعي لكن فضحني اهتزاز جسمي : أكرهك ..
ببسمة وقحة : وأنا بعد .. الموضوع مو شخصي .. أنا كذا أعامل أخواتي .. يا أختي ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ليلى
طويلة .. و فوق الطول مرتدية كعب عالي زايد لطولها .. رغم كوني متوسطة الطول وبحذاء عالي أوصل طولها .. لكن أمامها شعرت بقصر لدرجة تمنيت كسر كعب حذائها .. اممم إذا كان للجمال مستويات و أقصى درجة فيه عشرة أنا أعطيها تسعة من عشرة .. مو لان ينقصها شي لا .. لأنها متقصدة تشويه نفسها ومع ذالك كانت فاتنة وجذابة و قمة في الأنوثة .. واثقة لها ملامح كلاسيكية .. شعرها أكيد مصبوغ مستحيل يكون سواد طبيعي وكأنة جناح غراب ممتد إلى جبهة بيضاء صافية مجموع بتسريحة غريبة .. وحواجب حادة بنفس اللون .. أهدابها كثيفة معطية عينها منظر خلاب كحيل بشفاف مكتنزة تلمع بمرطب وردي .. ريانة الغصن ..ووجهها خالي من الماكياج .. اووووبس فيه كدمة في زاوية رأسها ..
من أول دخولها حقد عليها كاشخة ومرتبة وأنا حالتي حالة .. بعد دخولها مباشرة رن جوالها .. يا سلام يعني لحق يشتاق وبدت تكلم وتهمس بصوت منخفض ووجهها محمر أكيد كلام عشاق ومغازل ...
رجعت بذاكرتي للخلف .. أمس بعد المغرب طرق الباب .. توقعت تكون وجبة العشاء .. وبعد فترة فتحت كان واقف فرجعت للخلف وأعطاني ظهره
وبصوت مبحوح : ليه ما افطرتي ولا تغديتي !
تمثيل الاهتمام من قبلة مقرف
ما اهتم بعدم ردي .. وأضاف : عمرك ما أكلتي .. لكن لا تطيحين مريضة أو مغمى عليك .. ما فيني قدرة على حوسة المستشفيات
ارتفع ضغطي مليون لكني التزمت الصمت
التفت يتأكد من وجودي وبسرعة شال عينه " والله خجول أكثر مني .. أنا قزيته قز كل بوصة فيه حفظتها رغم أنها لمحة .. عمركم سمعتم مقولة وجه ملاك وتصرفات شيطان تنطبق بحذافيرها على ها الكائن الحي .. ملاك هذا حتى أجمل مني " رجع تكلم فأجفلت : أنا وصاحبي راح نسافر بكرة جدة ... وزوجته راح تجي هنا تجلس معك
ومشى وتركني وأنا أفكر كيف انتقم من ضيوفه وافشل فيهم ..
قطع سرحاني صوت ناعم ..: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومدت يدها
كنت أفكر أتجاهل يدها لكني صافحتها قلت :حياك الله تفضلي
سحبت يدي من يدها وبحركة مقصودة مسحت يدي في عباتي بقرف .. ثم أشرت لها على الصالة الواسعة المغطاة بسجادة إيرانية فخمة وفيها طقم كنب راقي ..
أول جلوسها تركتها وتوجهت للمطبخ .. لأول مرة ادخله فما عرفت وين الأغراض .. لكن الأكيد أغراض القهوة السعودية مو موجودة .. فيه تمر وبقلاوة وعصير طبيعية وقهوة سوداء و شاي .. كانت رجلي تعورن وأنا اسحبها وعباتي مصلحة إعاقة لي وأنا أدوس أطرفها وأتعثر سبب عدم نزعها هو أن جلابيتي ممزقة من جهة الكتف .. هذا غير شعري ما قدرت المسه من كثر جر أخواني له صار راسي كله يوجعني ..
فاديه
مسحت يدها في عباءتها بكل جرأة .. جرحتني الحركة حيل .. مسكت نفسي .. مشيت معها وكانت تعرج بألم .. جلست على كنب الصالة .. فيما اختفت هي .. أتوقع توجهت للمطبخ .. رفعت جوالي وحسمت أمري راح أدق على ياسر .. لكن قطعني سمعت صوت سقوط ثم أنين وآهات .. تصدقون حتى عباءتي لم أخلعها .. ركضت وقبل ادخل المطبخ سألتها : عندك احد ..
همست بأنين : لا ما فيه احد ..
دخلت كانت مستلقية على أرضية المطبخ على جنبها الأيمن جلست أمامها وحاولت أسندها لكنها صرخت بألم : اه ه ه ه
رفعتها بقوة أحكم يدي حول خصرها النحيل .. صرخت من جديد لكن بعنف وحاولت تفك نفسها من يدي ..
ونفذ صبري على المتكبرة : قطعتي حبالك الصوتية من دون فايدة ترجى .. اسكتي بس
شدت على فمها وسكتت .. كنت خائفة أن تفقد الوعي لكنها تماسكت .. سحبتها ورغم نحفها كانت ثقيلة وفي اقرب مكان و هو الصالة وعلى الكنب أجلستها .. رجعت ركض للمطبخ و صببت لها كوب موية ورجعت لها كانت مغمضة عينها .. جلست في أقصى الكنبة و سحبت رأسها و على فخذي أنزلته تمددت بألم ..مسحت العرق المتصبب من على جبهتها وبدأت إقراء قرأن ذكرتني بياسر يوم الكابوس .. كل ما ضاقت حيلتي قريت حتى لما شفت براميل الخمر .. بغض النظر إن البنت وقحة وقليلة أدب ومتكبرة و شايفة حالها على طل .. فهي جميلة أو كانت جميلة في وقت ما .. ومازال فيها ملح رغم تشوه وجهها لها رموش طويلة بلون اسود وعيون أتوقع من غير اثأر الأرق راح تكون وساع وانف صغير وشامخ وفم متوسط ورقيق وبشرة صافية بلون أسمراني جذاب معطيها مظهر مميز .. تأملت وجهها كان على خدها الأيمن والمحمر أثار أصابع ضخمة ..مضروبة أحسست بوجعها يوجعني .. صاحب ياسر مثله مستقوي على ها لمسكينة وضاربها ضرب مبرح .. بدت ترفرف جفونها ويتناثر دمعها على خدها .. وقفت قرايه .. وحاولت هي تستوي جالسة ..
سألتها وأنا امسح خدها : وين يعورك !
كانت ماسكة فخذها الأيمن وهي تأن من الألم .. نزلت لرجلها ورفعت طرف ثوبها .. وفتحت عيوني مذهولة .. كان في منتصف الساق انتفاخ كبير يشبه الورم ..
رفعت وجهي لها وأنا متلعثمة : أظنها مكسورة ..
غطت ساقها وهي تمسح وجهها : بكرة يروح ..
نصحتها بصدق : هذا كسر وإهماله خطير .. متى صار !
ردت بألم : أمس .. كان أمس بس وجع في وسط الساق
"تذكرت الموقف كان فيه وجع لكن الألم أصبح لا يطاق بعد رمي عبدالعزيز لها"
رجعت أتكلم معها : لازم مراجعة المستشفى بسرعة .. هذا كسر .. وإهماله يعني عدم تدفق الدم لبقية رجلك وبالتالي تموت الخلايا ..
قطعتني بثقة والألم في صوتها : الخلاصة تبتر .. خليها تبتر .. أنا لو تقطعين راسي ما همني
جلست حدها وأنا اسألها : ليه!
رفعت عينها اللامعة ببريق الدموع : كرهت حياتي
ارتفع ضغطي تأذي نفسها لأنه أساء لها : لأنه ضربك .. طيب فكري كيف تنتقمين منه موب تنتقمين من نفسك
سألتني بصدمة : وعادي تنضربين وتهانين ؟
بصوت هادي : لا مو عادي أكيد .. لكن إذا اللي عندك بس يضرب فا اللي عندي يضرب ويحرق ويحبس في الحمام
فتحت فمها مشدوهة ثم بتلعثم : أحرقك حبسك .. من !
رفعت كتفي وأنا متوقعة حالها مثل حالي و أردى : اللي يتسمى زوجي ..
با أناملها الحادة والرقيقة تغطي فمها الصادر منة شهقة استنكار : يخسى يمد أصبع علي
عقد حواجبي وأنا اسألها : أجل من سوى فيك ذا كله!
ارتخي جسمها واهتزت شفايفها وانهمرت الدموع فيضانات وشدت يدها على خدها الأحمر : أخواني .. ضربوني واتهموني .. وأنا بريئة .. ورموني على هذا .. هذا .. هو السبب .. أرسل من يصورني ويوصف كل شي فيني .. و فوق هذا يتظاهر بالبراءة.. إخواني سندي .. لو أبوي حي .. لو أبوي حي ..
خبت وجهها بين يديها وأجهشت في البكاء .. ضممتها وأنا أطبطب على ظهرها .. وفكرت بسخرية كنت أتمنى عندي أخوان اثر بعض الأخوان نقمة : صدقيني أحيانا حتى الأب يخطي في حق بنته
.. رفعة وجهها المبتل با الدمع وهي تشهق : لو كان أبوي .. حي .. ما كان .. صار .. أي .. شي .. من .. هذا
مسحت دمعها بيدي .. هدت نوعا ما وسألتني في المقابل : وأنتي وش حكايتك مع المجنون اللي يتسمى زوجك ؟
يمكن مرت ساعات وأنا احكي وتحكي ... جلسنا بعدها بصمت .. جلسنا على نفس ألكنبه متلاصقين كتفها وكتفي
ومن قلب قالت : لو في كوكب خالي من الرجال ..هم سبب مصايبنا وحزننا
أيدها وأنا أهز راسي موافقة : كل مصيبة ورآها رجال ..
قطعة تأملنا وأنا أوقف وارمي عباءتي وكأني في بيتي ..: أقول أنا جوعانة ..خل نتعشى .. بس لا تراقبيني .. ها لمرة مو بس تمسحين يدك في عباتك .. إلا ترجعين كل ما في بطنك
ضحكة بخجل : وااي آسفة على الحركة البايخة اللي سويتها .. لا تلوميني كنت مقهورة .. بعدين فاديه لك نفس تأكلين
باستنكار جاوبتها : أيوا لي نفس .. أجوع نفسي وهو ما درا عني .. بس بــ سألك زوجك خلاص سافر .. عشان نستكشف الفيلا براحتنا ..
نفخت شفتيها : الله لا يرده .. عسى الطيارة تطيح فيه .. انقلع قبل تدخلين
رفعت راسي وأنا أفكر : لازم نصلح تفتيش كامل .. تتوقعين قافل غرفته مثل ياسر ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر
دخلت قصر الأفراح وطاحت عيني على العريس اخوي "سامر " ببشته الأسود وعلى يمينه أبوي وأخواني سامي وبسام و أولاد "أخوي الكبير حسام الله يرحمه ويغفر له" راكان ورابح
*فزوا إخوانه واقفين بما فيهم العريس أما ابوه فظل جالس
انكب على راس أبوه يحبه بينما أبوه تمتم وكأن كان مقابل ولده أمس موب غايب له سنة : ليه تأخرت ... الناس يسألون عنك ...
" العلاقة بينة وبين أبوه غير معقدة وأكيد علاقة أب وابن غير طبيعية ... كانت قائمة على قواعد .. !!.. رسخت بقوة و هو في الصف الثاني متوسط يومها حصلت مضاربة مع ولد مريض كان الولد مخطئ وتوقع ياسر مو لامسة عشان مرضه لكن على مين هذا ياسر !! كان السبب جملة نطق فيها الولد ' امسح فيك الأرض ' وبعدها بثواني كان ممسوح في خشته الأرض ... في اليوم الثاني كان أبو الولد المريض حاضر وهو يتوعد في ياسر ... استدعى المدير أبو ياسر وبعد الخروج من المدرسة صرخ فيه بغضب متوحش : صيع بكيفك .. ما ني بماسكك لو فيها موتك .. لكن لا تجيب اسمي في بلاويك .. أنت فاهم
من بعدها أي مشكلة تحصل يتعذر بسفر أبوه و يطلب حضور حسام ...
ومن بعد ما كبر شوي وقبل وفاة حسام عرف كيف يسوي بلاويه من غير يمسك علية أحد شي .. ويدبر عمرة من غير مشاكل ..
ورغم معرفة أبوه إن ولده ماشي في طريق بطال لكن لان اسمه ما يدخل في الموضوع فولده بريء وما يقال عنه شائعات ... مازال يذكر صوت أمة و هي تطلب من والده التدخل في أموره و محاولة رده لرشده ..
كان يرد من غير حتى يحاول معه :"انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"
و بتكرار لدرجة اضطرار والدته لتعامل معه بطريقتها !
"
رد بصوت واثق : زحمة السيارات ...
صافح بسام و هو اكبر من ياسر بثلاث سنين متزوج و لديه ولدين " طبيب جلدية في مستشفى ملك للعائلة " ... وتجاهل أخيه الأكبر بسنة سامي !! " متزوج و يشتغل إداري في مستشفى ملك العائلة
يمكن لاحظ الجميع الجفاء من طرف ياسر لكن قرروا التغاضي ...
صافح العريس الأكبر منه بسنتين " كان خاطب من أول سنة جامعة وألان يشتغل طبيب عام في مستشفى ملك العائلة " ..
غمز بمرح : مبروك .. رضيت باختيار الوالدة أخيرا ...
اعتصر طرف البشت في يده وبمرارة رد سامر العريس : إذا قدرت عليك بصعوبة أنت وراسك الصخري .. أنا ما أخذت معي جهد أو وقت ..
كرر جملة هو غير مؤمن فيها : يمكن فيها خيرة
أعطاه نظرة من طرف عينة و بـ تمسخر : خيرة !! .. زواجك من أم راكان خيرة
وقف بجانبه وبنظرة غاضبة لأولاد أخيه بمعنى "قوم قامت عليك القيامة أنت و هو سلموا " ورد على سامر : أنا غير .. لا تقارن بينك وبيني .. شوف بسام سمن على عسل مع زوجته وسامي نفس الحالة ...
فز راكان وحب راس عمه وسحب يده وحبها من غير النطق بأي كلمة .. وتبعه أخيه رابح مكرر نفس الحركة لكن بليونة اكبر ..
وبصوت هامس من طرف انفه : كيفك .. عساك بخير
بنظرة تأمل مستنكرة ...رد : بخير .. بخير ..
*كانت عائلة مكونة من أربع عيال أكبرهم حسام تزوج عن قصة حب وتوفي بحادث سيارة " ومن بعده بسام ثم سامر ثم سامي وأخيرا أخر العنقود والسكر المعقود ياسر
لمح في هذي اللحظة دخول طارق وأخيه ثامر وأبوهم .. وتفاديا للإحراج انسحب من وسط المستقبلين للمعازيم ببطء متظاهرا باستقبال مكالمة ..
بمجرد ابتعادهم ... رجع استقر بجانب والدة وهو واعي لنظرات الغضب المنطلقة من عيون ثامر أخو طارق.. والمتسائلة من بعض الحضور "كان مختفي لمدة سنة وين كان وليه كان مختفي ؟" والتجاهل من راكان .. والتأمل من أبوه ..
و مطلق نظرة استفزاز في اتجاه أخوه سامي ..
قطع أعصابه المشدودة في ألجوا الخانق هزة جوالة رفعة وبخوف فتح الخط فدغدغ أذنه صوتها الأنثوي ولكن متبرم : تعشيت!
جاوب بخوف وبعدم فهم : لا .. ليه؟
بسخرية : وش العشاء ؟
نقل الجوال من أذن إلى الأذن الثانية بقلق وسأل : ما دري .. حصل شي؟
بزعل : أكيد مفطح أو مندي .. يا سلام أنت تتعشى لحم وأنا أتعشى شيبسات و بسكوت ...
ظل فترة عشان يستوعب ثم افتر عن فمه بسمة استمتاع : مناف البخيل ..
قطعته بنرفزة : عساك با إسهال قدام الكل ..
سكت مو مصدق الدعوة ثم انسابت ضحكة رجولية مميزة .. من الغضب قفلت في وجهه ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
طـــــارق
كان يحاول تجاهل وجوده ولا يرفع نظرة باتجاه مكان جلوس خصمه لكن عينيه اللحوحة ألقطت وجهه وهو قلق وخائف شعر بتوجس .. "وش ممكن يقلقه و يوتر أعصابه" ..
ولا أرديا فكر يسأله ..
فجأة افتر فم "ياسر " عن بسمة ثم دوى في الصالة صدى ضحكته ..ولا أرديا...لا أرديا .. ابتسم هو بعد بارتياح قطعة صوت أخوه ثامر : و له وجه يضحك .. اقطع يدي إذا ما هيب خويته
طارق التفت لأخوة ... وبغضب : وفرحان باستنتاجك ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
ياسر خائف على زوجته و مو راضي يتركها با لحالها في الرياض ... وأنا عندي مشوار ضروري لجدة بسبب شركة دخلت كشريك في أكبر مشروع على وشك التنفيذ وحلم حياتي .. فطرحت علية الفكرة وهو ما صدق خبر .. وبصدق أنا بعد ما كان ودي اخلي " ليلى " في الرياض ولا حتى أخذها معي .. حلو اسمها ..مناف وليلى .. ليلى ومناف ..اسمها حلو وناعم .. وهي بشعة وشرسة .. يــ نرحم ألحرامي المسكين اللي يرميه حظه على محاولة سرقة الفيلا ..
كان من المفترض أعطي خبر لأختي الوحيدة سهام .. بس خفت أعطيها خبر ثم تحضر هنا وبمجرد نظرة لوجه ليلى راح تشك في السالفة ..
أخذت حل وسط وأعطيتها خبر لأن مو حلوة يوصلها الخبر من غيري .. لكن كذبت عليها وأنا والله مو متعود اكذب وقلت " مسافر مع عروستي جدة لقضاء شهر العسل بعيد عن الرياض وبردة "
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر
كنت انتظر الزواج ينتهي .. عندي شغله لازم انهيها .. فيه مشكلة صغيرونه أن مناف مراقب عن بعد كل خمس دقائق متصل يسأل أنا فين .. كأنة أحس .. بمجرد اقتراب انسحابي من العرس .. سلمت على سامر ووصيته ببعض من نصائحي الغالية الصادرة عن رجل مجرب .. وقفلت جوالي ثم انسحبت بخفة ركبت سيارتي وتوجهت له
كانت الاستراحة خارج جدة كبيرة نوعا ما .. فخمة و باذخه جدا .. قمة في الرقي والأناقة .. رغم كونها مقطوعة !!
دخل وهو يمشي بخطوات غير مسموعة ... كان الظلام دامس مخفي معالم المكان فيما يغرق المكان في السكون ... وبأحد الغرف المنزوية كان احدهم مستلقي .. لكنة أحس بأنبوبه معدنية مثبتة لرأسه من الإمام وصوت معهود يقول بهمس خطير : صباحوا
اهتز جسده برعب وخوف فيما أضاء الشخص الأخر النور .. كان مسدس مثبت لجبهته العريضة بقوة تلعثم برعب : ي . ي .ي.ياسر
بقرف وتعالي : سبرايز جمال ...
مسك مكان قلبه و هو يبتسم ببلاهة : خوفتني ياخوي ..مزحك ثقيل
من غير يبتسم : أنا مو أخوك .. وهذا مو مزح جمال... اعطني المغلف
بداء الشخص الأخر يفوق من الصدمة ويتحرك بسرعة : أي مغلف ...أعرفك مجنون .. لكن ما ظن توصل إلى ذبحي...
قطعة بجدية : لا توصل .. ولا تحاول تستنفذ حظك واعطني المغلف .
رجع لحالة الخوف وهو يشوف الجدية على وجه ياسر : مو فاهمك
دفعة بعنف وهو يصرخ بتسلط : المغلف اللي كان معك قبل سنة يا حيوان .. لا تستهبل على راسي
وقف برعب وبغصة : مو معي ..بــ تذبحني .. اذبحني
انطلقت رصاصة من المسدس لكن كانت عند رجل جمال زأر ياسر : هذي وحدة عند رجلك والمرة الجاية في كرشتك .. تتكلم أو كيف
تراجع للخلف : حتى لو عطيتك تظن راح تنجى بفعلتك .. قلتها قبل وأكررها .. أناني و خاين وغدار .. لكن أنا مو طارق .. والله ما يشفي غليلي غير دمك
ارتفع فمه لجهة اليسار في ابتسامة مغرورة : الله يعز طارق عنك .. اعطني ثم هدد
تحرك بغضب لخزنة في زاوية الغرفة واستخرج منها مغلف ضخم و هو يرميه على ياسر
أخذ ياسر المغلف وببسمة للإغاظة : خل روحك رياضية ...
سحب المغلف و هو يضيف ل أعداءة عدو جديد
¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤
ركضت نازلة من الدرج شايلة بطانيتي و ورأي "رمانة" هذي الشغالة عقد معها صداقة لأنها المرأة الوحيدة في هذا البيت ممكن تسمعني وتفهمني
الساعة الآن تسع مساء بعد نوم فيصل خططت أنا ورمانة " هذا مو اسمها الحقيقي " ريانيية "أو حاجة زي كذا فــ أسميتها رمانة وعجبها الاسم أدري تقولون يفضح بس وش أسوي طرا على بالي وقتها "
المهم نرجع على بيت القصيد صرخت بصوتي : بسرعة فحطي ...
أوه صح ما قلت لكم وش هو له كل ها لحوسة
أخذت من غرفة "المعتوه الأسود " من المعتوه الأسود ؟و مين ممكن يكون غير أخو فيصل صاحب الغرفة السوداء
نرجع لسالفة أخذت من غرفته التلفزيون المسرحي والفيديو " ما يحتاجهم " ونزلتها للحديقة خلف الفيلا وبجانب المسبح .. بس والله تعبني ثقيل هذا غير ترتيب المكان .. فرشنا سجادة وجهزنا العدة عبارة عن شاي ساخن " لاني ما حب أكل وأنا مندمجة في الفيلم " .. يعني تخيلوا الجو أكيد جنان .. نسمات بااااردة وأنتي في وسط بطانيتك وحديقة واسعة فيها إضاءة متوسطة وفيلم رعب وااااو .. وصلت وفوقي بطانيتي لأخر أربع درجات و نقزتها دفعة وحدة بحيوية ونشاط و رمانة خلفي شايلة بطانيتها هي بعد
لما كان واقف في الصالة ثلاث أشباح طويلة ورابعهم قزم
صرخت رمانة صرخة هزة جدران الفيلا ورمت بطانيتها و أطلقت رجلها لريح بنذالة وتركتني ورآها .. أنا كعادتي تجمد ومن غير أي صوت .. وكل اللي قدرني عليه ربي غطيت وجهي ببطانيتي !!!
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهاية البارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!