£ حيــــــــوا الجــــــــمــــــــيلــــة £
أماني
كنت خائفة مرعوبة ... صدرت صرخة رعب أنثوية مجهولة المصدر .. يمكن مني أو من الشبح ... حسب معلوماتي أنا في لحظات الرعب حتى فمي ما قدر افتحه .. بعد لحظات طويلة .. تشجعت ورفعت طرف البطانية وكانت الأشباح السوداء مختفية إلا القزم مازال واقف .. شجعت نفسي وتحركت رجولي وجريت ببطانيتي متجهة لغرفة فيصل .. دخلت و يا لدهشة فيصل مستيقظ وفي يده جوالة ونظرة استغراب في عينة .. تكلمت بخوف وأنا أشر باتجاه الصالة : فيصل .. فيصل الحق .. فيه ثلاثة أشياء سودا تمشي .. ومعهم قزم .. يمه أرعبوني .. بسم الله الفيلا مسكونة .. والله مسكونة
قطعني وهو يمسك يدي ويحاول يهدي فيني : هذول أخواتي وأمهم
ما كنت مصدقة : كانوا أشباح فيهم قزم .. قصير .. أسود .. عيونه رمادية
قطعني للمرة الثانية : هذي أم طارق .. أخواتي ثنتين والشغالة وأم طارق
اختفى الخوف وحل محلة غضب مدمر : هذا مو بيت هذا شارع .. كل ماطرا لأحد فيهم يدخل .. حتى بدون يدق الباب أو يتصل يخبرنا .. أقتحم المكان .. إذا صرت مجنونة فهذا من وراء راس إخوانك البله عديمين الذوق
" وفكرت جديا في تغيير أقفال الفيلا .. وجع هذول ما عندهم أدب وقحين وما يفهمون إلا بالوقاحة "
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
ابتسام
أوف .. أكيد أوف .. ملل نزلت اليوم ووجدت خالت زوجي أم هادي " للمعلومة فقط أسم ولدها عبدالهادي لكن تصغير للاسم يسمونه هادي .. رغم أن اسم عبدالهادي أجمل "
بعد جلوسي بفترة تفاجأ بعمتي تقول بثقة : لو جابت ابتسام بنت ... نزوجها هادي
ردت امة بضحكة : وإحنا نلقى احلي من بنت عناد وابتسام
تنرفزت يزوجون بنتي لولدهم ثقيل الدم والطينة لا و بعد كبير عليها فرق تسع سنين أو أكثر .. هذا غير انه كلام سابق لأوانه .. ههة شكلهم زوجوا عناد بنفس الطريقة .. قلت لعلي اقطع عليهم الطريق : زوجوه عيوش قريبة من عمرة وبنت عمة
قطعتني عمتي معصبة : عيوش أخته من الرضاع .. الفرق بينهم شهر ورضعتهم أم هادي الاثنين
الحين هالبزر الملسون عمرة سبع سنين .. هذا اكبر مني
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
: يمكن يكون فراش في المستشفى
قطعتني ليلى بتفكير : كل شي وارد .. دكتور ويضرب زوجته .. أصلا البلاوي حاليا تطلع من المتعلمين و المثقفين
" ليلى عندها فكرة خطئ عن ياسر لأني عطيتها ربع الحقيقة كل اللي تعرفه ليلى هو طريقة زواجي من ياسر و أن ياسر يضربني لأهون سبب وأنا الزوجة الثانية لكن اللي ما تعرفه هو أنة يشرب وما يصلي ويلبس ذهب "ساعته " وسلسال ويدخن وكأنة يأكل علك ما ينزل سيجارة إلا وفية وحدة جديدة بدالها "
استمرت ليلى تحلل : ما ظنه فراش .. أو كيف دبر فلوس أثاث وغيرة ...
أيدها وأنا أفتش بذمة في أغراض زوجها : صحيح ..الأكيد راتبه كبير أو عنده مصدر ثاني !
مسكتني من كتفي و هي تقول : أسمعي هذا إنسان مجنون وخالص ولازم ترجعين لأهلك .. قصدي أمك وزوجها .. هذا بكرة يذبحك ولا يحس بنفسه .. ومن غير تأنيب ضمير ولا تهتز فيه شعرة .. وصدقيني أمك وزوجها أهون من تموتين على يد هذا
" بصراحة هذي الفكرة في راسي من أول يوم مع ياسر لكن كنت خائفة .. وما عندي شجاعة ارجع لأمي و هي حتى مو مهتمة تعرف أنا وين لكن ليلى شجعتني أفكر مليون مرة "
أخذت نفس وسألتها : وأنتي وش راح تسوين ؟
بكل قوة وثقة ليلى : راح ارجع ادرس ..غبت كثير لكن مو مشكلة .. واتحدا يقول لي كلمة .. اصرف على نفسي .. وافتك منه .
تأملتها وشرت عليها بحكمة فاديه : عندك حلين .. الأول أعطيه العين الحمراء وكرهيه في عيشته وما يشوف وجهك الا مبرطمة وغطي نفسك قدر الإمكان .. لكن إذا صار المحظور احذري تحملين .. و اقعدي عنده ست شهور أو سنة وبعدها اطلبي الطلاق وارجعي لأهلك .. أو الحل الثاني ادهني سيرة وحاولي تكسبينه بكلمة حلوة وملابس فاتنة وحركات أغراء و ...
قطعتني بسرعة وقرف : لا الحل الأول و لا الثاني ... أنا حلفت مو راجعة لأهلي أبد .. راح أعيش معاه وأنكد عليه عيشته من غير يقربني .. وأصرف على نفسي .. ولو حب يتزوج أنا مستعدة أخطب له وأزوجه لكن يبعد عني ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فايزة
من بعد سالفة ليلى أختي الكبيرة أحس صرت بايعتها وما همني أحد .. يعني حتى لو حافظت البنت على شرفها فيه من يتبلا عليها و أهلها يصدقونه .. البنات الخربانات والضايعات محد درا عن هوا دارهم بالعكس أهلهم واثقين فيهم و فالتينهم والبريئات العكس ....
نفسي أشوف العالم نفسي اطلع وأتمشى بدل حكره البيت .. والأحلام ببلاش
من البنات في المدرسة لأني أدرس ثالث ثانوي راسبة ومعيدة للمرة الثانية وبكل فخر أنا فاشلة دراسيا .. نرجع لسالفة قالوا لي البنات في المدرسة عن مسلسل كويتي عنوانه "أم البنات " بس جنان وأنا قررت أتابعه لأن قصته تشبه قصتنا .. مو تشبها تشبها تتقاطع معها في بعض النواحي .. أوف حتى في الكويت فيه كذا .. عاد التليفزيون الوحيد في بيتنا موجود في الملحق حق العيال مع جهاز كمبيوتر مكتبي أجهزة محظورة على البنات مباحة لرجال ...
لكن أنا كان هدفي مشاهدة المسلسل فقط " قمة البراءة " كان يجي في وقت عصرية .. وفي هذا الوقت عبدالعزيز وعبدالله غير متواجدين في البيت وأمي تظنني قاعدة في الحوش أتأمل الأشجار ... صارت عادة عندي ادخل غرفة الملحق عند تمام الساعة الرابعة وأتابع المسلسل ثم أخرج ولا من شاف ولا من دري
كانت حلقة اليوم حزينة وكنت ابكي على موت اخو البنات المزيون والطيب والحنون وادعي ربي يرزقني بواحد مثله ومندمجة في المسلسل لما سمعت صوت خطوات جاية للغرفة .. بسرعة قفلت التليفزيون وحشرت نفسي تحت طاولة الكمبيوتر ومسكت على فمي امنع شهقات الخوف .. فتح الباب ودخل عبدالله سمعته يقول : ما دري وين تركته خلني أدور ...
ثم اختفى صوته أكيد طلع .. لكني شفت ثوب بني و رجول مرتدية بنطلون رياضي.. أصحاب عبدالله أثنين في الغرفة .. يا رب .. يا رب .. صاحب الثوب البني جلس على كرسي الدوار واقترب من الطاولة .. الله يأخذه الدلخ دخل رجولة وحدة أمام وجهي والثانية جنب رجلي .. زاد تنفسي .. يا ويلي الله لا يرد المسلسلات توبة توبة والله ما عيدها بس تعدي ها لمرة على خير .. ثواني وانحنى الشاب صاحب الثوب البني من على كرسيه وطاحت عينه في عيني .. عيون بنية غامقة محددة بأسود واسعة حادة .. مرعبة .. ظل فترة قليل الأدب فغمضت عيني خجل وخوف .. بعدها ارتفع مباشرة وقال بصوت رخيم .. أمر .. أسر : أمش خلود
رد علية صوت خشن : أقول خل ننتظره هنا الين يرجع
بتر عبارة صاحبه : تعال أسمع شريط نازل جديد لخالد عبدالرحمن في سيارتي
الصوت الثاني بتبرم : وقبل شوي أسألك تقول ما عندك أشرطة طلعت داسه
بكرم راعي الثوب البني وصوت عالي اللي ما سمع يسمع : الشريط فداك ...
قطعة الشاب باستغراب وفرحة : كريم ... غريبة صاير كريم وش السالفة
قطعة : بسرعة خذ .. هذي مفاتيح السيارة
سمعت صوت الباب يغلق أكيد خرجوا الاثنين لكني فاجأت بصاحب الثوب البني واقف و معطيني ظهره .
قال بصوته الرخيم والرجولي : إذا سمعتي صوت سيارتي شخطت اخرجي عشان ما يشوفك عبدالله
ثم طلع
وش معناها قعد انتظر وأحاول اسمع
لحد ما سمعت صوت تفحيط عالي في الخارج عرفت انه شخط بسيارته ...
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
فاديه
طول أمس كنت أفتش غرف الفيلا الكبيرة وخلفي ليلى تعرج بملل عجزت افهمها وأقول : تفهمين الإنسان من أغراضه
بصراحة كنت أدور على أي ممنوعات " خمره حبوب هروين ابر سجاير " على قول المثل " الطيور على أشكالها تقع " ياسر ضايع وصايع ويضيع بلد فأكيد مناف مثله لكن ما كان فيه أي دليل إدانة ضده
كان فيه غرفة بلون بيج وبني فيها مكتبة ضخمة زاخرة بأنواع الكتب من " كتب هندسة معمارية " " ومخططات معقدة " متخصصة ومتعمقة وغير مفهومة إلا لإنسان متخصص فيها
وفيه الروايات البوليسية وكتب عائض القرني كاملة على رأسها " لا تحزن "
لكن المفاجأة أن الأخ رومانسي عنده كم هائل من الروايات الرومانسية عربية وأجنبية بلغتها الأم
ودواوين شعرية لسموا الأمير الشاعر : خالد الفيصل ..ولغيرة كثير
معقول صديق ياسر نظيف!!
بعد الفجر اتصل ياسر وكان مستعجل
بسرعة تحركت ف أعطيت ليلى الميتين ريال اللي أعطاني ياسر وأضفت لها الماكياج اللي هداني ماعدا الروج الأحمر لأني أحب الألوان الصاخبة .. بصراحة هي أحق " شفايفها جافة محتاجة مرطب بشرتها باهتة ويدها خشنة " ...
أعطيتها نصيحة أخيرة : اهتمي بنفسك محد بنافعك لو صار لك شي لا سمح الله ... وإذا أخطاء بحقك انتقمي في وقتها .. لا تكتمين في نفسك ابد .. ولو حبيتي تكلميني قولي له .. و مــ أظنه راح يرفض
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
كريم
قبل شهرين عرضت أمي علي أتزوج ووافقت وأعطتني أسماء مجموعة من البنات من ضمنهم أخت عبدالله وافقت عليها لأن ودي بنسب الطيب .. لكن أختي نصحتني وخوفتني بما معنى كلامها : بشعات وبدو ويشبهن أخوهم " عبدالعزيز " وشكل عبدالعزيز بصراحة ما يشجع ابد .. يعني أتزوج مصارع .. فصرفت نظر عن الموضوع لكن اليوم ومن محاسن الصدف .. دخلنا ملحق بيت عبدالله ننتظره أنا وخالد صاحبي .. كان يدور أوراق .. ساقتني الأقدار لطاولة كمبيوتر موجودة في الغرفة .. جلست لكني أحسست بأنفاس ساخنة تلفح ساقي وجسم رخو دافئ يقبع تحت عند أقدامي .. انحنيت لاطلع وكلي فضول فصدمت بعيون واسعة سوداء ذات أهداب حريرية مبللة بدمع.. ورغم أني لم أر أكثر من عيونها فهي قد أحكمت تغطية وجهها بكفوفها .. لكن جسدها المرتجف كان مغطى بقميص قطني اسود طويل مطبع بقلوب قرمزية .. لم استطع استجماع قوتي إلا بعد أن أغمضت عينيها بقوة واختفت العيون الخائفة المضطربة .. كان لابد من أخراج خالد من هنا فوعدته بإعطائه شريط لسمية " خالد عبدالرحمن " فهو مطربنا المفضل لكنه شوه صورتي : كريم ... غريبة صاير كريم وش السالفة
أتمنى إلا تكون أخذت صورة سيئة عني...
اتفقت معها على الخروج بعد إن اسحب عبدالله فلا تغامر بالخروج فيراها
طيب يا"حنان" أقسمت أن أعاقب أختي فهذا الملاك لا تشبه أخيها ابدآ ..
حيوا الجميلة بالقميص الأسود
ماذا فعلت بعاشـٍـٍـٍـٍـٍـٍق متمرد ؟
أدى التحية في مقامـٍـٍـٍـٍـٍـٍك هاتفا
لا سيد لي أنت وحدك سـٍـٍـٍـٍـٍـٍيدي
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
ياسر
الإخبار السيئة تساقطت مثل المطر .. تعبت وأرهقت حالي كان في راسي عدة أفكار !..
الفكرة الأولى كنت أفكر كيف راح أخذ روحة !! .. ادهسه بسيارتي مثل الكلب .. بس الغالية راح يطرطش عليها دمه النجس .. أو لا .. افرغ المسدس في رأسه ..
اااه .. ليه .. ليه .. كنت متوقع .. لكن .. كل اللي يصير فينا من دعواتها .. أكيد من دعواتها وش قالت ... قالت "" جعل مثل ما سقيتوني العذاب ربي يحرمكم من كل غالي و يشغلكم بأنفسكم ""
وأنا حذرته يبعد عنها أو راح أكون أنا عدوة .. ذابحة ..ذابحة .. يمكن أكون داشر لكن عندي مبادئ .. أشرب اسكر أصاحب بنات وأروح معهم للأخر كله ضرره علي .. وب كيفهم و بمعرفتهم ورضاهم .. هم خاربات ومنتهيات ..لكن هو ليه ما لعب مع وحدة فيهم ... ليه هي .. ليه .. ليه .. هي لو جميلة أو حتى جذابة عذرته لكن حتى ملح ما فيها ذرة .. رقة أو نعومة ما فيها .. بس لان عندها عقل تعرف بة الخطأ من الأصح .. وكبرياء كبير وداها في داهية
اه لو يطيح في يدي .. والله ما يخلصه من يدي أحد
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
كان صباح غريب السماء مغطاة بغيوم سودا .. يسكني ضيق " نفسي أعطي ليلى من ملابسي بس كيف ! على الأقل لو مو قادرة أعطيها أخذها للمستشفى مع ياسر" اتصل ياسر وقال لي بلهجة جافة : انتظرك بسرعة
طلعت وأنا أفكر .. لكن كان ياسر داخل .. وأول ما لمحني أعطاني ظهره .. هذا وشبه لا يكون مستبدل في جدة
وقفت ورآه وأنا أقول : قايل بتجي بليل طلع الصبح وأخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل نأخذ الحرمة للمستشفى لأنها مريضة حيل
لكنه ظل واقف معطيني ظهره وكأني أكلم نفسي .. وليه يستبدلونه فيه خيار ثاني أكيد شارب شي طير شوي العقل الموجود عنده
عندها بس التفت ... تراجعت على وراء وأنا اضرب على صدري واسمي بهمس .. كان يشبه ياسر طبق الأصل نسخة مزورة ومرعبة
قطعني من ذهولي و هو يستدير موليني ظهره بصوت غريب وبعيد كل البعد عن الصوت الشاعري اللعوب لياسر : ياسر ينتظرك في السيارة
خرجت وأنا أحس برعب ... نسخة مشوهة من ياسر شكله توأمة
" الجميع متفق على أن مناف نسخة مطورة لياسر ما عداك فاديه !! "
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
وصلت بعد وقت من وصول ياسر .. وأخرته وشكله مشتاق لزوجته .. كان نفسي اكلمه وأفهم سبب غلق جواله لكنه ما أعطاني فرصة .. وفي نفس الوقت فيه شي متغير !! ..الولد فيه شي غير طبيعي بس يمكن تعبان وواصل حده نوم .. قبل استفسر منه قال
ياسر : ممكن تقول لزوجتك تستعجل المدام بسرعة
قررت تأجيل التحقيق لوقت أخر
دخلت على خروج عامود كهرباء طويل مغطى تماما بس شافتني هجمت علي و هي تقول فاديه : قايل بتجي بليل طلع الصبح وأخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل نأخذ الحرمة للمستشفى لأنها مريضة حيل
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ابتسام
دخلت المطبخ وأنا نفسي في جالكسي وعصير راني برتقال . كانت عالية في المطبخ فسألتها : عندك جالكسي
ضحكت : لا
سألتها : طيب عصير راني برتقال
قالت بقرف : لا تكوني تتوحمين على جالكسي وراني حبيبات وع قرف
قطعتها : لا
رجعت تتكلم : قولي لعناد قبل يصير في ولده أو بنته شي
قطعتها :لا تقولين لعناد شي
رجعت لصالة اجلس فيها كان الجو كئيب وفيه مطر وأنا نفسيتي من زمان متدنية ومع الجو هبطت أكثر .. وكملت لما فجأة انقلب البيت يدورون على عبدالهادي .. أمة تبكي وعمتي تهاوشها وعناد ركب سيارته وطلع يدوره .. رغم أن الولد طويل لسان وعريس غير مرحب فيه لبنتي إلا أني خفت عليه .. الله يرجعه لامه بسلامة يا حرام هذا وحيدها
عيوش قامت تبكي وعالية وعبير صامت بس هزاز .. الولد مفقود من قبل صلاة العصر والآن خلصوا صلاة ولا له حس أو خبر...
بعدها بفترة رجع مع عناد .. وين كان .. كان في بقاله بعيدة .. وش يشتري ؟.. جالكسي وعصير راني حبيبات !! .. طاح فيه الكل تحضن وحبحبه .. إلا عمتي وعناد أعطوه تهزئ ما ينساه طول حياته .. طلعت لغرفتي وبعدها ب شوي كان فيه دق على الباب .. وإذا هي عائشة في يدها جالكسي مفتوح ومأكول نصفه ونصفه سايح ومتغير شكله وعصير راني .. لا أبشركم مغلق شكله ما يحبه
قالت بطفولة : من هادي
ثم طلعت على دخول عالية عيونها تدمع من الضحك وهي تقول : حركات هادي من الحين يدفع المهر
ضربتها وأنا أقول " حرام عليك عرف أن نفسي فيها
نزلت تحت وأنا مرتدية لقميص أبيض وتنوره سودا مطبعة بورود خفيفة .. كان نفسي اشكر هادي على هديته لكنه كان جالس جنب عناد فاضطربت اجلس على نفس الكنبة وهمست لهادي : شكر
نزل رأسه بإحراج .. فقال عناد با لقافه : عفوا
ناظرت له وابتسمت كان مزاجي عال بسبب حركة هادي ..
ابتسم عناد رد على بسمتي ثم فجأة قام وخلع جاكيته وأعطاني أمام الكل .. و هو يقول بنفخة حقوق الغرور فيها محفوظة لعناد وبس : عشان ما يبرد البيبي
حيوا الجميلة بالقميص الأبيـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍض
مطر وبرد ... حلـٍـٍـٍـٍـٍوتي لا تمرضي
هل تسمحي لي .. أن أعيرك معطفي
والرأي رأيك .. إنما لا تـٍـٍـٍـٍـٍرفضي
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
من قالت : قايل بتجي بليل .. طلع الصبح واخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل نأخذ الحرمة للمستشفى لأنها مريضة حيل
كنت أحس .. قلت لها تأكل أكيد جوعت نفسها .. التفت في زوجة ياسر عشان أقولها "أنا مو زوجك " أكيد احتاست "" إذا كانوا إخوانه و هم عشرة عمر يضيعون بيننا فما بالك بزوجة له من تزوجته شهر .. لكنها انتبهت و هي ترسل نظرات رعب وضربت صدرها و هي تسمي بالله .. كان على وشك يجيها سقطة قلبية .. لكنها استجمعت قوتها بسرعة فقلت أرشدها : ياسر ينتظرك في السيارة
ثم أكملت طريقي لداخل .. ولغرفتها مباشرة دقت الباب ثم دخلت وأمرتها : أجهزي بسرعة
تكلمت بتمرد ليلى : ليه !
وأنا معطيها ظهري مناف : على المستشفى
بنفس نبرة التمرد ليلى : من طلبك !
ها لمرة التفت لها .. فتراجعت بخجل للخلف وتعثرت برجلها .. رغم سمارها كانت خدودها البارزة متوردة .. سألتها : رجلك !!... كنتي من زمان تعرجين !
ما ردت علي وشدت طرف عباءتها
رحمتها .. كلمتها بأقل قدر ممكن من الحنان : تعورك !
قطعتني بشراسة ..: كله بسببك ..
هززت راسي اقطع تراشقنا بالكلمات : اجل امشي
تراجعت وفي وجهها عدم الرضا لكنها طاوعتني .. اتجهت قاصدة الكنبة و انحنت تلتقط شي ما عليها ثم جلست بألم و هي تلبس برقعها
مشيت لحد عندها و هي ساهية تضبط برقعها.. نزلت لرجلها ورفعت طرف ثوبها لأفاجأ بمنظر ساقها الناعمة منتفخة
خبطت ثوبها فا نسدل يغطي ساقها بقوة . قالت بغضب : وش تسوي !!
اشتعل عقلي .. حقيقة أنا عمري ما كان لي احتكاك مباشر بالجنس الناعم .. أمي ماتت وأنا صغير أختي كبيرة واحتكاكي فيها رسمي .. وخالتي نفس الحكاية
عمري ما كان ملكي وحدة حلالي أنا وبس ..
أشوف الحريم في الأسواق أو عند خالتي .. لكن قريبة وملموسة مثل ليلى الآن لا .. حياتي ما كانت طبيعية .. اشتعلت فيني حريقه وأنا أتخيل رجال غيري يشوف ساق ليلى .. حتى لو كان دكتور .. تذكرة إن ما معها شنطة ملابس .. تحركت لغرفتي وتركتها جالسة تغلي غضب من تجاوزي لحرماتها .. أخذت بنطلون برمودا أسود أتوقع بمقاسها طولا أما عرضا لابد تشد حزامه على خصرها .. وبلوزة فستقية كانت ضيقة علي وما لبستها ابد
رجعت لها وأعطيتها الملابس وأنا أقول : البسي هذي
أخذتها ثم رمتها و هي تقول : هذا الناقص
ما ينفع فيها الطيب .. استخدم معها الوجه الثاني : ألبسيها قبل ألبسك
قالت بثقة واستهزاء : أتحداك
أنا عاقل .. ناضج .. حليم .. متحكم في أعصابي .. صعب استفزازي .. لكن من عرفتها اكتشفت فيني خصائص ثانية مثل سهولة استفزازي وفلتان أعصابي لسبب تافه
تحركت باتجاهها ومسكت ثوبها أو جلابيتها أو أيا كانت ترتدي وطريته من فوق إلى أسفل قدمها .. ثم رفعت عيني بسرعة وأنا مو مصدق اللي سويت وخرجت مسرع من الغرفة قبل أشوف نتائج فعلتي في ها لمتكبرة
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
فادية
من ركبت معه و هو مشغل أغنية " أه منك منقهر " لراشد الماجد تنتهي ثم يضرب المسجل بغضب ويعيد تشغيلها
مليت وصدع راسي فمددت يدي أقفل المسجل لكنة ضرب يدي وكاد يقطعها و هدر : انثبري .. لا تطلع عليك شياطيني
وفعلا التزمت السكوت وصلنا الشقة ونزلنا وتأخر ينزل أغراضه من السيارة .. وصلت وفسخت عباءتي وانتظرته يدخل .. أول دخوله أعطاني نظرة وخرج صوت من حنجرته .. تشبه تنهيدة حسرة .. فتح فمه وانطبق علية المثل القائل " سكت دهرا ونطق كفرا ": مو لايق عليك الأخضر كأنك حزمة جرجير ذبلانه
كنت مرتدية بلوزة بلون " أخضر العلم " وفي وسطها حزام عريض تحت الصدر مباشرة .. وتنوره جينز مجسمة بكسرة من الأمام
تجاوزت كلامه .. أخذت نفس وكأنة مجنون غير مأخوذ بكلامه : متى توديني أزور أخواتي!
أعطاني نظرة متأملة .. كان ياكلني بعيونه .. ثم مشى بتمهل ودخل غرفة النوم ورمى جسده و نام
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر
وصلت الشقة ونزلت شنطتي وطاحت عيني عليها .. وكأن ماس كهربائي شفطني فا صدرت تنهيدة حسرة بلاوعي .. مرتدية بلوزة خضراء ملتصقة بحنايا جسمها .. كان شكلها .. لذيذ .. ممممم .. حطمتها وبصدق تشبه جرجير لذيذ ريان و .. لكن ما اثر فيها حلوة الثقة في النفس يا فدوى ..
حيوا الجميلة بالقميص الأخضر
الناس للناس .. فلا تتكبري
إن كنت قد أطلقت حسرة معجب
عيناك إغراء وجوك شاعري
و كانت الفكرة الثانية المشغلة بالي والطايحه على راسي بسبب الخبر الجديد !! .. من عرفت عن العفو الملكي بمناسبة قرب شهر رمضان لسجناء الحق العام حسية بضيق يكبت على صدري .. اتصلت في زوج أختها وهو ضابط .. سألته هل ممكن يكون أبو البنات منهم ؟ ... وكان جوابه : أية منهم لان أخوه تنازل عن حقه الخاص .. وبتالي راح يخرج قبل شهر رمضان ..
وأكيد أول خروج أبوها راح ترجع له .. سحبت نفسي من أمامها قبل أتهور .. وفي راسي تدور عدة خطط هدفها انه مستحيل أبعدها عني لو حتى لفترة قصيرة .. هي لي وأنا كل عائلتها أصلا أبوها مجنون ومرفوع عنه القلم أو كيف أفسر رميه لبناته بهذي الطريقة .. لو قطعتها عن أهلها .. ما راح يكون عندها خبر عن خروج أبوها .. على ما الحس مخها .. وتكون مجنونة فيني ثم أعطيها خبر عن أبوها ووقتها مستحيل تتخلى عني .. نمت وأنا أفكر فيها
قمت من النوم قبل العصر .. خرجت من الغرفة .. كانت جالسة في الصالة .. قنبلة حمراء جالسة على كنب الصالة .. مرتدية بلوزة حمراء بقماش خفيف ملتصق بجسدها كجلد ثاني بأزرار كريستال سودا ..يلعن تناغم الألوان .. سواد شعرها وعيونها وأزرار بلوزتها .. بياض بشرت وجهها ورقبتها واعلي صدرها المفتوح عنة ياقة البلوزة .. واحمر لون البلوزة وخدودها ..
حيوا الجميلة بالقميص الأحمر
أزراره أنياب ذئب كاسر
وأنا جريء والتحدي لعبتي
إن عدت مهزوما فلست بخاسر
أنا بشر ورجل .. وجربت طعم الزواج .. و هي عندها عذر شرعي .. النتيجة تعذيب قاسي ومؤلم ممكن يؤدي إلى التهور .. معقولة تكون متعمدة تعذبني .. أكيد متقصدة لأنها ما كانت تكشخ كذا قبل يومين .. يرحم أيام شرشف الصلاة والجلابيات الواسعة ..
رجعت للغرفة وصفعت الباب بقوة وغضب ورغم الجو البارد أحسست جسمي ساخن وولع نار .. دخلة الحمام .. وفتحت الدوش على البارد .. بسيطة يا فدوى .. بسيطة ومردودة ....
¤¤¤ ¤¤¤
خرجت من الحمام وأنا أحس نفسي هدت .. غيرت ملابسي وكنت على وشك اخرج من الشقة لما دق تليفوني .. وكان مناف .. كان مناف في صوته رنة خجل مع معلومة إن مناف لو يطلب دمي اللي في عروقي عطيته .. اللهم اجعله خير .. وكان طلبة أجيب فدوى تونس زوجته .. حلو يا فدوى كسبتي محبة مرة مناف في فترة قصيرة .. رجعت لها عشان أخذها .. وللمرة الثالثة هزت كياني .. خرجت من احد الأبواب تمشى بغنج وكأن الشمس هبطت من السماء للأرض واستقرت أمامي .. كانت مرتدية قميص اصفر بفتحة دائرية ساقطة عن أكتافها الناصعة لتظهر ملابسها الداخلية بلون أسود .. لكن ها لمرة ما تنحت مثل الأهبل ولا تنهد ولا عصبت .. ولكن صرت رجال و مسكت أعصابي وتحكمت في ملامحي وابتسمت لها معطيها إنذار بمعنى "فدوى تلعبين بنار وأنتي مو قدها " : منين شارية ها لقميص الحلو .. أعجبني
حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة بالقميص الأصـٍـٍـٍـٍفر
كم سعره حتى قميصا أشتـٍـٍـٍـٍري
هي نـٍـٍـٍزوة مني لأكتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍب فوقه
تلك التي هـٍزت جميع مشـٍـٍـٍاعري
تغضن وجهها علامة على احتقاري ورجعت على "ياطير يلي" : متى توديني لأخواتي ؟
قلت أضيعها عن الموضوع : زوجة مناف في المستشفى
بلهفة وخوف : يا الله لا تقول .. ممكن أزورها
قطعتها بما أنها متحمسة لعلها تنسى : أجل بسرعة عشان تزوريها
حركت رأسها بمعني " o.k " ومشت بسرعة تلبس عباءتها .. مسكينة بسرعة تنسى هدفها ..
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
أماني
رغم الغضب المدمر إلا أني قصرت الشر وتوجهت لغرفتي أنام لكن فيصل لحقني و هو يقول : هذي غرفة أم طارق
قطعته : يعني كيف !
قال : الحرمة نفسها تنام في غرفتها.. أعطيها .. عيب عجوز وما تحب تنام إلا في غرفتها
سألته : وأنا وين أنام !!... وأغراضي وملابسي كلها هنا !
بارتباك جاوب : نامن في غرفتي .. وأغراضك شيلي المهم وتساعدك الشغالة فيها
ما كنت راضية لكن قلت " أول تنازل واخر "
استدعيت رمانة وساعدتني في نقل أغراضي لغرفة فيصل .. بعد ما خلصت .. نزلت لصالة .. كانت العجوز أقصد أم طارق قصيرة يمكن تصل لخصري .. لها عيون رمادية براقة .. أنا شايفتها قبل كذا بس ما دري فين !... شعرها أحمر .. كانت العجيز حضارية مرتدية بنطلون قماشي تفصيل فضفاض بلون عنابي وبلوزة بنفس القماش واللون .. وشعرها مصبوغ حديثا للجذور مغطي الشيب وقصير في قصة بسيطة وناعمة ومناسبة لوجهها راسمة حواجبها الخفيفة بنفس لون شعرها فشوهت وجهها .. من يصدق .. يعني شكلها مو هذاك الزود معقول هذي جننت أبو كرشة قصدي أبو فيصل وخلته ما يدري وين القبلة فيه و يكره بنت عمة وولدها .. أجمل ما فيها عيونها وبعد صغار .. صدق المثل " ولناس فيما يعشقون مذاهب "
البنات كانوا كأنهم في بيتهم حسب ما فهمت هم من سكان الرياض بس حضروا عشان يستقبلون أمهم .. وراجعين بعد قليل مع أزواجهم لبيتهم وعيالهم .. وحاضرين هنا الظهر للغداء .. عزموا نفسهم .. طيب خذوا أمكم معكم وخلصوني
كانوا يناظروني وكأن لي راسين .. أما أم طارق فأظنها ما تشوفني أبد ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ليلى
دخلت عند الدكتورة .. وبعد الأشعة وغيرها .. دخلت الدكتورة و هي غاضبة: أنتي ازاي كنتي سكتة على حالتك .. حالتك متدهورة .. الأنسجة ميتة وخالصة
ترجمة " أنتي كيف كنتي ساكتة على حالتك المتدهورة الأنسجة ميتة ومنتهية "
بدئت ابكي وابكي """ أكيد الكلام مو مثل مواجهة الموقف لما قالت فاديه ممكن الإهمال يضر قلت عادي ... لكن ألان لا مو عادي .. يا رب ارحمني يا رب كافيني اللي فيني يا رب اللطف في حالي
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
أخذتها لأقرب مستشفى .. ابتسمت وأنا أتذكر شكلها في البلوزة وسمارها وخجلها الجذاب كانت تسحب طرف البلوزة لــ تحت بتوتر جنني
حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة بالقميص الفستـٍـٍـٍـٍقي
لا حسن في الدنيا كحـٍسن المشرق
إني يزلزلـٍـٍـٍـٍني سمـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍار ساخـٍـٍـٍـٍن
وبداوة الصحـٍراء والخجل النقـٍـٍي
دخلت عند الدكتورة ولها فترة طويلة وجدت نفسي بفضول يحركني .. لأدخل لغرفة الفحص وجمدني شكلها .. كانت تشهق بألم والدكتورة جالسة على مكتبها وتتكلم بسرعة .. تدخلت بسرعة
بغضب متصاعد : اكتمي .. أي نوع من الأطباء أنتي .. فيه شي اسمه صحة نفسية للمريض .. عدم الكفاءة فيك شي وتحطيمك لمرضاك شي ثاني ..
سألتني بنفس لهجتها وبغضب :
" وأنت من تكون ؟
كان نفسي اسطرها ... يا ليت لو كانت رجال عشان أكفخها براحتي : أنا زوجها ..
انتبهت لليلى .. وساعدتها على الوقوف لكنها ولأول مرة كانت تكلمني بأدب وللأسف خوف : راح يقطعون رجلي صح .. رجلي خلاص ماتت
قطعتها : ماتت !!
شرحت لي وأنا أغطي وجهها ببرقعها و أسندها لنخرج للممر : الخلايا ماتت
قطعتها وأنا أتمنى لو طلبت لها كرسي متحرك لان المشي أكيد يوجعها : لا تهتمين بكلامها .. أكيد شهادتها مزورة .. هذي وجهها وصوتها حدها بياعة في بسطة بــ ديرتها ..
أخذتها لمستشفى ثاني أنا أكيد من كفاءته كان مستشفى تابع لفروع مستشفيات عائلة ياسر
كان لازم اهديها وبما إني من المكروهين لها .. ومستحيل اطلب أمها أو احد من أسرتها
اتصلت على ياسر لكن كنت خجول منة لأبعد درجة .. هذي ثاني مرة اطلب مساعدته هو وزوجته
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
طارق
وصلت الظهر لاحق أمي .. بعد ما عرفت من أمل وأسماء اللي سوته زوجة فيصل فيهم صدق حقيرة .... من عرفوا أمل " وهذي أختي الكبيرة متزوجة وعندها ولدين " و أسماء " أصغر مني وعندها بنت " "...
حضروا لاستقبالي وعرفت إنهم راح يتغدوا هنا ومعهم عيالهم والهدف التضييق على زوجة فيصل وعلى قول أسماء : تذكيرها بحجمها الأصلي
بصراحة أسماء وأمل فريق تعذيب محترف وتمنيت لهم التوفيق في إعادة تربية زوجة فيصل من أول وجديد ... كنت جالس في الصالة وجالس معي فيصل .. قمت عشان أريح في غرفتي وقبل أوصل الدرج .. عيال أمل ما يتركون حركاتهم .. جلس واحد فيهم على أربع وزحف وصار ينبح في اتجاه فيصل فجأة .. قبل كنت أتدخل بسرعة وأهزئه لان فيصل يرعب وبضخامة جسمه يصير يركض وهم يلحقونه .. ثم يستوي الولد ويضحك علية .. وفيصل يزعل فترة ثم يرضى .. ويرجعون يعيدوا نفس الحركة فيه ويرجع يخاف ..
لكن ها لمرة ما تدخلت .. خلهم يبردون قلبي فيه .. اندفعت من الخلف بخفة يسبقها عطرها ليعلن عن حضورها وانطلقت وتعديتني مثل الصاروخ بجسمها الصغير الملتف بعباءة واسعة متجه بخطوات واسعة في اتجاه فيصل .. وإمامة وقفت .. ثم شدت الولد وأوقفته ثم لطمته على وجهة كف ...
حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة ... ما لعطـٍـٍـٍـٍرك ثاني
نعم اسـٍـٍـٍـٍتفز رجولـٍـٍتي وكـٍـٍـٍياني
هل منه نـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍوع للرجال .. أريـٍـٍـٍـٍده
فتكرمي بالاسـٍـٍـٍـٍم والعنـٍـٍـٍوان
غبت عن العالم ..نفس رائحة العطر .. ما مداني نسيته إلا وذكرتني فيه .. وفي موقف مشابه كانت تدافع عنة
مشيت وأنا اهرب منها ومن عطرها الاستفزازي ومن جرأتها وغبائها ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهاية البارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!