الفصل 26 | من 27 فصل

رواية آهات الانين~للكاتبة نونو الشمري الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
21
كلمة
5,088
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

الجزء السادس والعشرون




طارق:كنت واقف عند الحضانه اطالعهم مو مصدق هذولي اولادي مرره صغار بقوه اول مره اشوف نواني صغار كذا حسيت بشي داخلي تحرك لهم رح اعوضكم وعيشكم احسن عيشه ما رح اخلي ينقصكم شي وانا موجود
رحت جهت غرفة لين بطمن عليها
دخلت كانت لسه نايمه قربت منها امسح على شعرها
اعرف اني غلط في حقها كثير بس ما انلام محد يحب احد يغشه في اي شي فما بالك في مسالة زواج انا انصدمت يوم الزواج لما شفتها لاني كنت شايف مها في النظره
يعني ما قدرت اتحكم بنفسي او باعصابي وقتها وابوها وجدها عارفين ان العلاقه معهم جد سيئه وزواج كان مصلحه ويجون يغشوني فيه ومفكريني بسكت وبرضى صح يمكن هي مكان لها ذنب بس ابوها هو الي ضحى فيها ما كنت برحمها في وقت ابوها ما رحمها فيه
لازم اصلح علاقتي معها عشان عيالنا ما يحسون بنقص لازم يعيشون بين امهم وابوهم زي ما عشت انا وهي كانت فاقده الشي هذا فاكيد بتعرف كيف صعب وما بتحط اولادها في نفس الموقف
شفتها تفتح عيونها وطالعني انا بعد عنها شوي
بس كانت مثبته نظرها علي

لين:وين الاولاد
طارق بهدؤ:في الحضانه لان اوزانهم شوي نازله
لين بخوف:فيهم شي تعبانين
طارق وهو يجلس جنبها:لا بس عشان تؤم اوزانهم مكانت مره وكمان انتي تغذيتك كانت ضعيفه بس الحمدلله طمني عليهم الدكتور
لين :الحمدلله
وفجاه كاني تذكرت شي
لين:ليش انت هنا ما تدري ان خلاص ما صرت تجوز لي
كنت احاول ادور لطرحتي بس كانت بعيده
طارق وهو يمسك يدي ويخليها بين يدي وانا احاول اسحبها بس هو شاد عليها بقوه
طارق بهدؤ:انتي لسه زوجتي
طالعت فيه مو مستوعبه شي :وش تستهبل علي انت
طارق:لا ما استهبل بس هذا الصحيح
بعدت يدي عنه بسرعه:وكيف بالله وانا سمعتك وانت تطلقني
طارق وقف وراح عند الشباك:رجعتك من زمان
لين بصدمه؛رجعتني
لف يطالع لها وملامحه ما تدل على اي شي:ايه رجعتك
لين بعصبيه ؛ليه مو بكيفك ليه مالي راي انا مالي كلمه كل شي انت تقرره
طارق:هدي شوي هذا لمصلحتنا
لين بعصبيه اكثر:وش الي لمصلحتنا انت كل شي تسويه على كيفك اول شي طردني من حياتك وسكنتي في المستودع بعدها دخلتني حياتك بسر وكاني مسويه معصيه وبعدها قررت من نفسك تعيش مع وتاخذ كامل حقوقك وانا مالي اي حق عندك ولما رحت لاهلي رحت وببرود طلقت ولا كان فيه شي يهمك والحين جاي بكل برود تقول رجعتك وفي مصلحتنا اي مصلحه الي انت شايفها
طارق :مصلحة العيال الي مالهم ذنب يعيشون حياه مو مستقره
لين:ليه وانا وش ذنبي اعيش حياه مو مستقره واعيش العذاب الي عشته
طارق:وكمان لو فكرتي انا مالي ذنب اني اعيش عادي وكان ما صار شي بعد خداع ابوك وجدك لي وفي وش خدعوني فيه في زوجتي لو فلوس شي يروح ويجي ما فيه مشكله بس خدعوني في زوجتي تعرفين وش معنى هذا
لين بحقره:ايه اعرف اكثر منك اعرف معناة ان زوجك ينصدم منك ليلة زواجك وينبذك ولا كان حاطك في باله اعرف شعور كيف اخاف على نفسي من واحد يهددك بسمعتك وانا مالي ذنب في اي شي صار وتعرف ان ابوك وجدك واخوانك خدعوك عشان يعيشون ورموك للي ما يرحمك
عرفت شعور الذل والاهانه وان الكل يتجبر علي حتى الخدم وقدامك
عرفت كيف ان مالي قيمه عند كل الي موجودين وان الكل يسيرني ويمشيني ويحدد حياتي
عرفت شعور اليتم وان ما يكون لك احد في الدنيا تستند عليه وتشكي له
ما قدرت اكمل ونزلت راسي ابكي احس اني تعبانه ماني رايقه لاحد يجي في هذا الوقت يستفزني ما ادري هو ما يحس ولا ما عنده ضمير شايفني تعبانه ويزيد علي
قرب مني وجلس جنبي ورفع راسي له مسح دموعي:خلي نعطي انفسنا فرصه عشان اولادنا اكيد ما تبغينهم يعيشون الي عشتيه بدون اب انتي اكثر واحده تعرفين صعوبة هذا الشي
لين ودموعها تنزل ما وقفت:واذا ما قدرنا
طارق:نكون حاولنا بس لازم نحاول قد ما نقدر عشانهم وان شاء الله كل شي يمر ولا عاد تذكري شي ولا انا
مدري ليه حسيته هو مو مقتنع بكلامه زي ماانا ماني مقتنعه
احس بينا اميال ما فيه شي يقربها بس صح اولادنا يستاهلون نحاول عشانهم



سمر

كنا جالسين انا وبنات عمي ما احسهم بنات عمي مدري ليش كلهم منحازين لكفت فاطمه وانا كاني غريبه
سمعت زوجة عمي فهد ام ريان :هاه يا ام زياد خلصتو تجهيزتكم
ام زياد:لا والله باقي شوي بس ان شاء الله يمدي
ام ريان :وعروستنا
فاطمه بخجل:قاعده اجهز
ام ريان:اش فيكم كذا بطيئين الزواج ما باقي عليه الا شهر وانتوا يالله تتحركون
كنت مستمعه صح احس بنار في قلبي يتكلمون قدامي عادي ولا كاني موجوده طالعت جدتي شفتها تطالعني بحزن محد فاهمني وحان علي الا هي
انتظرت شويه ما ابي احسسهم اني مضايقه من كلامهم
قمت بعد فتره من عندهم رحت في الحديقه ورى ما ابي اشوف احد لفيت شفت زياد داخل عند الرجال بس رجعت لورى ما ابي احد يشوفني
شفته ما انتبه شكله باقي زعلان مني حسيت بقهر مرره له حدود اسبوع حاقرني انقهرت ليه انا ماني زي غيري ليه من ولد والسعاده ما احس فيه لا اهل زي الناس ولا زوج استغفرلله العظيم اللهم لا اعتراض يمكن انا سويت شي غلط في حياتي مخلي حياتي كذا جلست افكر بس ما اذكر شي كل الي كنت اتمناه اعيش سعيد واني اعيش غير حيات امي وابوي اعيش استقرار
اش تسوين هنا
لفيت بسرعه خايفه من الصوت
شفت فيصل في وجهي والله هذا الي ناقص مو وقت اشوفه الحين
سمر:ولا شي
تعديته بروح ما ابي اشوف وجهه لاني احسه خدعني وكل شي من تحت راسه
وقفت لما سمعته
فيصل:ممكن اتكلم معك شوي
سمر بدون الف :لا
فيصل:اسمعي والله ما كنت عارف في ذاك الوقت ان الامور بتوصل الى كذا
سمر وانا لسه معطيته ظهر:ما فيه شي ينفع صار الي صار
فيصل :ابيك بس تسامحيني والله ضميري يانبني على الي صار وكل ما اشوف ان حالك مع زياد يسوى يانبني اكثر
لفيت عليه وبتسمت بسخريه:ضميرك يانبك جد
فيصل:ادري مو مصدقه بس والله من ذاك الوقت كان ودي اتكلم بس كنت طايش وخفت تصير مشكله كبيره
سمر بقهر:خفت على نفسك وما خفت علي انا الي كنت طفله على العموم ما ابي اطولها معك وكل شي صار مكتوب
رحت وخليته بس سمعته يقول:رح اصلح كل شي اذا تبين
لفيت عليه :وش تقصد
فيصل:اذا تبين اصلح كل شي صلحته
:وش الي بتصلح
لفيت بسرعه شفت زياد جاي من جهت مجلس الرجال ما كنا منتبهين له خفت من نظراته
مرره
باين انه عادي بس مدري اش الي بقلبه
لفيت بامشي بسرعه بس كان اسرع مني ومسكني بيدي
زياد:وين وين مو قبل اعرف وش بتصلحون
سمر:ما فيه شي كنت جالسه هنا ومر فيصل سلم وانا كنت رايحه
طالع فيني زياد:صدق بس الي شفته انكم كنتوا طاقينها سوالف مو بس سلم ومشيتي
سمر كنت احاول افك يدي :ما فيه شي فك بروح
زياد:طيب بفك بس قبل اعرف وش بيصلح فيصل
طالعت في فيصل ابيه يقول اي شي ويفكنا خايفه هذا يفهم شي ثاني
زياد وهو يضغط على يدي زياده:اش فيك ساكت تكلم
فيصل بقوه وجديه:بتكلم يعني خايف
ولا شي كنت مار زي ما قالت سمر سلمت عليها وبس
زياد:واش الي بتصلحه
فيصل:حياتها
رفع زياد حاجبه :وش قصدك وضح اكثر
فيصل:ولا شي بس ما ني راضي بحياة بنت عمي كذا وقلت دام بتزوج وما تبيها طلقها وانا بخطبها وتزوجها وكل يعيش حياته
انصدمت من كلام فيصل اش يقول هذا اشقاعد يخربط من الصدمه ما حسيت بضغط يد زياد على يدي
زياد بحده:مرره هامتك بنت عمك
فيصل:ايه
لف علي بقوه:وانتي كنتي تتناقشي معه على هذا الشي
كنت فاتحه فمي مدري اش اقول صدمني كلام فيصل وهذابيحط الوم علي اكيد
فيصل:سمر ما تدري بشي توي كنت بقولها وهي مو فاهمه شي
فكني زياد بعد ما دفني بقوه على جنب
زيادبعصبيه:اش تقول لها انت ما تستحي نسيت انها متزوجه
مسك فيصل بقوه من مقدمة ثوبه
فيصل:ايه نسيت زي ما الكل ناسي زي ما انت ناسي كمان ويمكن حتى هي نست
دفه بقوه ورى:لا تدخل انت في حيات احد مالك دخل في شي محد حاطك مصلح اجتماعي
فيصل:بدخل اذا كنت سبب كل شي
كنت واقفه بخوف انه يقول فيصل شي خلاص سالفه وصارت ونتهت ليه يفتح باب المشاكل من جديد اش يبغى يوصل له
زياد طالع فيني:يالله انتي وش تنتظري انقلعي داخل
كنت بامشي بس سمعت فيصل الي شكله مو جايبها بر اليوم:قبل تروحين ترني جاد بكلام وبكلم عمي بكره
زياد بقهر و عصبيه:انت ما تبي تفهم يعني
توجه بسرعه له وضربه على وجهه وشتبكوا ببعض كنت واقفه جامده مكاني مو عارفه اتصرف
شفت الرجال طلعوا على الاصوات والحرايم
كنت اطالع لعيال كيف يمسكون زياد يبعدنه عن فيصل كان كنه مجنون ثاير عكس فيصل كان معصب بس متحكم بنفسه
زياد:انا اوريك يا الكل*** والله لخليك تثمن كلامك زين
فيصل:اظن ما قلت شي غلط
زياد:قرب مني يا كل****** واوريك وش غلط فيه
كان يدف الي يمسكونه يحاول يوصل فيصل باقوى ما عنده
جدي بعصبيه:اش فيكم انتوا اش السالفه
لف علي زياد بعصبيه لم تكلم جدي لما شفت نظراته ركضت من الخوف لغرفتي وسكرت الباب
كنت خايفه الحين كلهم بيهجمون علي ابوي جدي وزياد وكله بسبب فيصل المره الثانيه اش طلعه في وجهي المره الثانيه اش يبي
وش قصده بكلامه من جده ولا بس يقهر زياد
طالعت يدي كيف ترجف من الخوف انتظرت انتظرت احد يجي بس ما احد جاء ومن الخوف غفت عيني وكانها تبي تهرب من الدنيا كلها بنوم

لين

كنت جالسه واولادي معي تو السستر اعطتني اياهم
سمعت الباب شفت طارق واهله جايين
سلمت علي ام طارق:الحمدلله على السلامه
لين:الله يسلمك
سلمت علي رشا ومريم ببرود وهدى كانت زي دايم هاديه وتحمدوا لي بسلامه
جلسوا عندالعيالي يشوفونهم ويبوسونهم
ام طارق:كيفك اليوم
لين:الحمدلله
ام طارق:ناقص عليك شي نجيبه لك
لين:لا سلامتك ما تقصري طالعت فيهم كنت متاكده لو ما العيال ما زاروني مع ان يمكن ام طارق فيها طيبه شوي بس ما انصفتني لما ظلمني ولدها
كانوا ملتمين حول اولادي ومبسوطين فيهم حتى طارق جالسه معهم وما لف علي بنظره
معقوله كذا حيات الازواج الطبيعيه
بس ربي ذكر في القران ان بين الزوجين موده ورحمه الي مو حاسه فيه ان هذا الشي بينا
احيان احس رضوخي الرجوعي له غلط بس اذا طالعت اولادي احس انه صح وهم يستاهلون
كنت اطالع لهم في يدينهم حظهم يقدرون يشيلونهم انا لهم معي ربع ساعه بس اطالع لهم من بعيد ما قدرت اشيلهم من الم بطني
لان البنج بداء يروح والالم كل ماله يقوى
كانت صابره ما ابي اتوجع قدامهم
قرب مني طارق:كيفك تحسي بشي
لين:بصوت يالله يطلع :نادي لي السستر
طارق:طيب دقايق
ضغط على جرس الاستدعاء شوي وجت الممرضه
الممرضه تقوب مني:فيه شي مدام
لين:الم مكان العمليه
الممرضه :طبيعي انا حط بعد شوي بنج وانتي يخف شوي
راحت عنا وانا غمضت عيوني احاول اصبر نفسي حسيت بيد على راسي تمسح شعري
يد ذكرتني بيد جدتي كانت دايم تسوي لي هذي الحركه من دون ما احس نزلت دموعي
بس لما سمعت الصوت راح وجه جدتي من قدامي فتحت عيني شفت ام طارق
ام طارق:اش فيك يا بنتي اذا متوجعه مره ننادي الممرضه تعطيك البنج الحين
رجعت غمضت عيني ما تحملت اشوف احد قدامي الحين:لا بنتظر الموعد حقه
سمعته تقول لطارق:يالله بنروح
طارق:يالله
ام طارق:لا انت خلك مع مرتك انا بدق على السواق يجينا
فتحت عيوني اشوفهم
ام طارق:يالله ما تشوفي شر
لين بصوت منخفض:وياك

طلعوا من الغرفه ورجع الهدوء من جديد شفت طارق رح جلس جنب كرسي الاولاد يطالع لهم
رجع لي الم قوي غمضت عيوني من قوته وانا اشد على شفايفي ما ابي اصارخ
جلست فتره لين حسيت بدى يهداء فتحت عيوني على بالي طارق راح شفته لسه جالس جنب كرسيهم ويطالع فيهم معقوله ما تحرك له فتره
طالعت فيه احسه معهم في عالم ثاني عالم لوحده حتى انا مالي مكان فيه
رجع فجاء الم قوي مع مغص قوي ما قدرت اتحمل تلويت على الكرسي ما حسيت الا بسستر جايه وحطت لي بنج في المغذيه بس ما خف الالم الا بعد فتره وما حسيت بنفسي الا وانا نايمه




سمر
سمعت ضرب على الباب بس مو قوي قمت بخوف وكاني توي نمت
قربت من الباب
سمر بخوف:مين
جدتي ؛انا افتحي
سمر برجفه:معك احد
جدتي:لا افتحي بسرعه
فتحت لها بسرعه
دخلت وسكرت الباب طالعتها باين انها معصبه
جدتي:وش الي صار برى
سمر:وش صار
جدتي بحده:لا تسوي نفسك مو عارفه انا لما طلعت على هواش زياد وفيصل شفتك واقفه معهم في الحوش
جلست انتظر لين راحوا اعمامك عشان اجي اسالك
راحوا ليه كم الساعه:طالعت وانها قرب المغرب يعني لي حدود ساعه نايمه
جدتي بحده:اكلمك وين رحتي
سمر:ولا شي مدري اش صار بينهم وتخاصموا
جدتي:سمر مو علي الكلام هذا قولي بسرعه
سمر بخوف وخايفه تقول جدتها وتكبر السالفه واكيد فيصل كان يمزح وموماخذ الموضوع جد ليه اعلم واكبر الموضوع زياده
سمر:هذا الي اعرفه صدقيني طلعت عليهم يتهاوشون ليه ما سالتي زياد
كنت ابي اعرف احد عرف بشي
جدتي:وهو احد عرف شي من زياد اخذ روحه وطلع وبعدها لحقه فيصل
سمر:يمكن شي بينهم وتلقينهم الحين تصالحوا
جدتي :ان شاء الله
ورجعت طالعت فيه من جديد:متاكده انتي ما تعرفي شي
سمر:يعني لو بعرف بخبي عليك
طالعت من عندي جدتي وتنفست بقوه يعني محد يعرف شي الحمدلله افتكيت من خوفي من جدي وابوي بس باقي زياد لما تذكرت نظراته حسيت برعشه في جسمي من الخوف وش بيسوي فيني الحين اكيد بيفكر اني متواعده انا وفيصل ما استغرب عنه التفكير هذا
الله يعيني بس عليه رجعت سكرت علي الباب ما ابغيه يدخل علي الحين مو ناقصه رعب زياده الي جاني اليوم كفاني وزياده



لين
كنت جالسه في حديقه خضراء مع جدتي كانت تبتسمي لي وباين النور بوجهه عكسي انا كنت مرره مضايقه
جدتي:اش فيك يا لين
لين:ابيك ابي اجي عندك او تجيني
جدتي:انا بعيده عنك بس خلاص انتي عيشي حياتك وانسيني
لين:ما قدرت انساك
جدتي:ارضي بنصيبك ونسيني
قامت عني وانا احس ضيقتي تزيد طالعت جنبي جفت طارق مع اولاد يمكن اعمارهم سنه ونص في حظنه يلعب معهم ويضحك ولا كانهم يشوفوني
لين:طارق خلهم يجون عندي
طارق:لا انتي مو راضيه تعيشين معهم
لين ؛كيف مو راضيه انا ابغهم هذولي عيالي
شفته طالعني بنظرات غريبه :انتي مو راضيه تجين معنى تعالي قبل نروح ونخليك
لين بخوف:طيب الحين اجي قمت بدور حذياني
لفيت ما لقيت احد حوالي وين راح طارق واولادي جلست ادور وانا ابكي بقوه واحس صوتي من البكى مو قادره اطلعه
فتحت عيوني بخوف شفت نفسي في الغرفه في المستشفى وظلام عرفت انه حلم
لين:الحمدلله يا رب الحمدلله حلم
نفثت على يساري ثلاث مرات ولفيت على يميني ورجعت بكمل نومي بس ما قدرت انام كنت افكر في الحلم وكلام جدتي ارضي بنصيبك
لما تذكرت كلامها اخذت جوالي وفتحته علي اسم طارق
كتبت له رساله
بكره موعد خروجي بتوديني عند خالتي ام وليد
ارسلتها انتظرت رده بس لما شفت ان ظهوره من الساعه 12والحين صارت2قلت يمكن نايم رجعت جوالي وانسدحت احاول ارجع اكمل نومي اكيد بتسالون اهلي زاروني جاني ابوي وخالتي ومها بس كانت زياره بارده جدا وما تذكر سلام ورده جلسوا شوي وراحوا احيان ما الوم اخواني اذا ما عندهم عاطفه التجاهي لان جد ما عرفوني الا قبل فتره مو متقبلني كاخت اكيد وما تعودوا علي
يالله يا رب يسر لي حياتي واكبر اولادي ويكونوا هم سندي يا رب خليهم لي واصلحهم وجعلهم باربين بي طاعين لك يا رب العالمين

فاطمه
كنت قاعده قدام فيصل ومره مقهوره منه وش صار عليه هو وزياد وانقلبوا كذا
فاطمه بقهر:انت ممكن تخرب حياتي بحركاتك هذي
فيصل بجديه:والله اذا بيخرب حياته معك عشان مشكله مع اخوك فيعني هو مو كفوا وما يستاهل تترتبطي به
فاطمه:طيب اش صار بينكم انتوا اصحاب من زمان
فيصل :ولا شي
انقهرت منه هذا محد ياخذ منه شي
دخلت امي علينا الصاله وجلست
فيصل:يمه ابيك تكلمي ابوي بموضوع
ام فيصل:خير الله يجعله خير
شفت فيصل كانه كان بيتكلم بس سكت
ام فيصل:فيه شي يمه
فيصل بتردد:لا خلاص انا باكلم ابوي بنفسي
ام فيصل :براحتك بس وش بغيت منه
فيصل:شي خاص بعدين يقولك ابوي عنه
ولف بوجهه يدور
فيصل؛الا وينه ابوي لسه ما جاء
ام فيصل:جاء يمكن من ساعه بس دخل يقيل شوي
قام فيصل عنهم :طيب انا كمان بنام لي شوي قبل العصر
طلعت من الصاله لغرفتي الصراحه مدري كيف افاتحهم بالموضوع ابوي ما اظن بيعارض بس امي الله يعين
مدري كيف طلعت من فمي الكلام قدام زياد والله خفت يتكلم قدام احد ذاك الوقت ويفكرون فيني اعمامي غلط وانا ما قصدي الا اصلح كل شي
مدري ليه لمى شفت دموع سمر حسيت انها تعاني وبقوه وان انا السبب في كل شي يمكن لو زياد ماخذ من برى العائله اهون بس ماخذ بنت عمها بيكون صعب عليها مررره واختي كمان اخت الي خرب حياتها
طيب الحين لو صار الموضوع جد ومشى كل شي كيف بقدر اعيش معها واعرف حبها لزياد
رحت على الكرسي ونسدحت لسه بدري على الامور هذي اذا تم كل شي افكر في هذا الشي وقتها


سمر
لي يومين ما اطلع من غرفتي الا وقت الوجبات ولما اتاكد ان زياد مو موجود حتى حسيت جدتي شكت في كلامي اني ما اعرف شي عن السالفه وسالتني اكثر من مره وانكرت لها
كنت راجعه لغرفتي لما رحت اعطيت جدي علاجه
حسيت باحد جرني بقوه لاني كنت سرحانه ومو منتبهه
دخلني الغرفه ودفني بقوه جوتها وسكر الباب
زياد:هلا وينك ليه مندسه في غرفتك
ارتبكت منه بقوه احسه لسه معصب:ماني مندسه بس ما فيه شي اطلع اسويه
رحت جلست على الكرسي عشان ما يلاحظ ان رجولي ترجف من الخوف
زياد:ما سالتك اش رايك بكلام فيصل
سمر:ما ادري ما اعرف شي
زياد وهو رافع حواجبه:وش الي ما تدرين ومو عارفته
سمر بخوف:كلام فيصل
زياد:ليه ما كنتي قاعده تناقشينه بالموضوع لما جيت عليكم
سمر بخوف وانا احلف:والله العظيم مر سلم وانا على طول تركته ومشيت ما ادري من وين جاب الكلام الي قاله
زياد وهو يقرب مني اكثر وانا رجعت بخوف ورى:وش رايك في كلامه
سمر وهي ترجف وطالع فيه واقف فوق راسها:كيف
زياد جلس جنبي ومسك راسي من ورى وقربه من وجهه:كلامه عن الزواج وش رايك فيه
قلت وقلبي احسه بيطلع وهو قريب مني ها القرب:مالي دخل والله
زياد:ما علي من لك دخل او مالك
انا اقصد لو صار هذا الشي وش بيكون ردك
سمر بسرعه:انت تعرف اني ما ابي غيرك
شفت ابتسامته غريبه مدري اش يفكر فيه بعد يده عن راسي وضرب على جبهتي:ايوه شاطره ما ابي يكون هنا الا انا وبس وفيصل بتصرف معه
قام عني بيطلع بس لف علي قبل يطلع
زياد:تصدقي مدري كيف تجرئ فيصل وطلب كذا مع انه يدري اكثر من غيره كيف انك لازقه فيني
طلع بعد ما ضحك بقوه
انقهرت من كلمة لازقه فيني هذا عمره ما بيحس بس هو صادق والله ما اتخيل حياتي مع احد ثاني غيره



لين
كنت طالعه من المستشفى في سيارت طارق كان الصمت سيد الموقف محد تكلم مع الثاني بكلمه الا لما دخل وسال انتي جاهزه وانا هزيت راسي هذا الحوار الوحيد الي كان بينا
كنا في الطريق وما ادري وين بنروح بيوديني بيت ابوي زي ما قلت له ولا بيعاند
وعرفت انه بيعاند لما وصلنا بيتهم
لين لفيت عليه:اظن قلت لك اني بروح بيت ابوي
طارق:من لك هناك
لين :ومن لي هنا
طارق ببرود:هنا جبت لك شغالتين بيقومون بالاولاد ويساعدونك بعدين امي بتساعدك لانهم اولادي بس هناك خالتك مو مجبوره بولادك
انقهرت من كلامه وسكت معه حق
بس احسه دايم يحسسني ان مالي احد غيره وهذا الي مسوي حاجز بيني وبينه
نزلت بصعوبه بس كان يساعدني وساندني دخلنا من الباب شفت خالتي والبنات ينتظرونا وسمر موجود طبعا ما جتني المستشفى لان الحمل مرره تاعبها وناصحينها من الحركه الزايده
جوا سلمو علي مسكتني سمر بدل طارق
سمر:الحمدلله على سلامتك تعالي بوديك غرفتك
ريحي لك شوي
سلمت على ام طارق والبنات اخذوا الاولاد من عند طارق وجلسوا يبوسون فيهم وانا مشيت الين الجناح الي حطوه لي في الدور الارضي كانت مشيتي يالله ببطى وباقي احس الالم بس اهون من اول يوم
ساعدتني سمر وسدحتني على الكرسي
سمر :ريحي لك شوي اعرف النوم في المستشفى قلق مره
لين:تعود لي ثلاثه شهور فيه
سمر:الحمدلله الله عانك وافتكيتي من الهم
طالعت في بطنها البارز:الله يتمم لك انتي كمان
سمر:امين يا رب والله مليت خلاص متى احمله بين يديني
لين:في كم انتي
سمر:في الثامن لو ما ولدي مبكره كنت سبقتك
لين:الحمدلله على كل حال
دخلت علينا شغالتين كل وحده حامله نونو
طالعت في الغرفه تصدقون ما انتبهت لها اول ما دخلت كانت مجهزه تجهيز كامل شفت وهم يحطون النواني في كراسيهم
سمر:وش بتسمونهم
لين:والله انا نفسي في زيد ويزيد بس مدري عن اخوك
سمر:حلوه مرره بس مره قريبه من بعض
لين:نشوف راي اخوك بالاول
مسكت سمر بيدي وضغطت عليها:كويس فكرتوا ورجعتوا لبعض عشان هذولي الصغار وش ذنبهم
ابتسمت لها بحزن وانا اهز راسي طالعت اولادي
الي يشوفهم يقول كان لي راي برجعتي رجعني وانا مو داريه بشي هو يقرر ويفصل على كيفه ويشوف اني مالي حق اتكلم او اعترض في شي
يالله الي ربي ييسره هوالخير بعدين من بعد كلام جدتي في الحلم احس اني اسوي الشي الصح
الله يسخر قلبه لنا يا رب

سمر
كنت جالسه مع جدتي وجدي في الصاله خلاص خلص الحصار من بعد مقابلتي لزياد كنت خايفه وارتحت عدت على خير ومن ذاك الوقت مر اسبوع ما سمعنا شي الحمدلله يعني طلع كلام فيصل بس كلام شكله يبغى يقهر بس زياد يمكن بينهم شي عشان يقول كذا
دق جوال جدي
جدي:هلا
.............
جدي:الحمدلله كيفكم انتوا
.........
جدي:ايه في البيت مع امك وسمر
............
جدي:الله يحييكم خلاص انتظركم في المجلس
............
سكر جدي وقام بيروح مجلس الرجال
جدتي:من الي كلمك
جدي: ولدك عبدلله
جدتي:طيب يجي هنا يتقهوا معنى
جدي:يبيني في المجلس معه رجال
طلع جدي وانا وجدتي كملنا سوالف
شوي وسمعنا الباب يدق غريبه مع ان عمي قد صار مع جدي في المجلس بس شكل احد فتح لهم باب الحوش
جدتي:من الي جاي مع عمك عبدلله الحين
سمر:مدري تبيني اروح اشوف
طالعتني جدتي بنظره
سمر بضحكه:بطالع من المقلط ما بيشوفوني
جدتي بحده:اقول انثبري ليشوفك جدك يقوم قيامتك
ضحكت على جدتي بسرعه تصدق
بس سمعنا صوات هواش قوي من مجلس الرجال
جدتي:خير الله يجعله خير وش صاير
كنا نسمع واحد جالس يصارخ وكنه يهدد
شوي وفتح الباب بقوه لين صك بالجدار ودخل علينا زياد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...