الفصل 118 | من 127 فصل

رواية احببت عنادك... بقلمي/هاجر هشام الفصل المئة 118 - بقلم Hagar Hešhàm

المشاهدات
20
كلمة
20,350
وقت القراءة
102 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

رجع اسر ل جميله و جاسر
اسر بص لادهم: انا كدا شكي زاد ناحيه مياده لان هاجر بردوا اتخطفت يعني دا انتقام بس ليه رنا كمان تتخطف
جاسر و جميله في وقت واحد:عشان صلاح
اسر بصلهم : صلاح كان يعرفها بردوا
جاسر :اه
ادهم: تمام ي فندم احنا دلوقتي بندور عليها وان شاء الله هنوصلها
جميله قامت من ع السرير بتصميم:انا مش لسه هستني لما توصلها ،انا اهم حاجه ابني يرجع وهاجي معاكوا
جاسر بعصبيه قام وقف: انا زهقت من دماغك الناشفه دي ،انتي اي حجر
ادهم قرب من جاسر : اهدي ي جاسر مش كدا وبعدين راعي ظروفها دا ابنها بردوا
جاسر بصلها بغضب وخرج برا الاوضه وادهم خرج وراه وحمزه و عبدالرحمن وعدي كانوا لسه هيدخلوا لكن شافوا جاسر وهو خارج خرجوا معاه
حمزه : انت رايح فين ي جاسر
جاسر : هكون رايح فين يعني ي حمزه ،انا هدور ع ابني واختي بنفسي
حمزه : بس احنا مش ساكتين ي جاسر انا كلمت ناس كتير وكمان رجالتنا في كل مكان بيدوروا عليهم
جاسر وهو خارج برا باب المستشفي: بردوا مش ههدي غير لما ادور بنفسي وكمان انا دلوقتي عرفت مين الي عمل كدا
حمزه باستغراب : مين
جاسر ركب عربيته وحمزه جنبه : مياده
عبدالرحمن ركب عربيته هو وعدي ،وادهم ركب عربيته بردوا والاتنين ورا جاسر
حمزه بدهشه: معقوله مياده قدرت تعمل كدا
جاسر بغل ووعيد وهو يضرب ع الدركسيون: اه قدرت ،بس اقسم بالله لو طلعت هي فعلا ما هرحمها
حمزه :طب انت هتروح فين دلوقتي انت تعرف مكانها
جاسر بغضب : وانا لو اعرف مكانها كنت قعدت اتكلم معاك دلوقتي
حمزه :طيب خلاص اهدي
جاسر بعصبيه: متقوليش اهدي انا مش مجنون عشان تقولي اهدي
حمزه : خلاص مش هقول اهدي بس مينفعش كدا انت سيبت مراتك وهي لسه والده وتعبانه
جاسر بصله ورجع بص ل طريق : ما انت سيبت مراتك بردوا وهي لسه تعبانه وادهم وعبدالرحمن و عدي بردوا ،وبعدين هي كويسه ،وعايزه تدور ع ابنها بنفسها
حمزه : اعذرها ي جاسر هي موجوعه ع ابنها دي ام بردوا
جاسر بعصبيه وجواه نار مش قادر يهديها:وانا اب. واخ اب موجوع ع ابنه الي ملحقش يشوفه ولا يحفظ ملامحه. واخ موجوع ع اخته وهي حامل كمان ولو حصلها حاجه او حصل للبيبي حاجه مش هسامح نفسي ابدا ،لاني السبب ،

حمزه كان موجوع ع صاحبه وهو مش قادر يشوفه كدا :بلاش تحمل نفسك فوق طاقتك ،انت ملكش ذنب وبعدين هي كدا مش بتنتقم منك لوحدك دي بتنتقم من صلاح كمان

جاسر : و يوسف
حمزه باستغراب : يعني اي
جاسر : يعني هاجر بردوا اتخطفت
حمزه بدهشه: معقوله مياده تعمل كل دا
جاسر : اكيد فيه حد بيساندها ،مش معقوله تعمل كل دا لوحدها
حمزه : دا اكيد فعلا بس هو فين صلاح
جاسر بغضب : متجبليش سيرته عشان انا مش طايقه اقسم بالله لو شوفته هقتله في ايدي
حمزه باستغراب: ليه عمل اي
جاسر : طلق اختي
حمزه بدهشه: اي المعلومات الي اول مره اسمعها دي وليه طلق رنا
جاسر : مش فايق اشرحلك والله ي حمزه انا مخنوق
حمزه : طيب خلاص خلينا نشوف الاول ابنك واختك وبعد كدا نتكلم

سليم وسيلين راحوا ل جميله المستشفي بعد ما عرفوا بخبر حملها لكن لسه ميعرفوش خبر خطف مالك
وصلوا المستشفي وطلعوا وعرفوا ساعتها خبر خطف مالك سليم ساب سيلين مع جميله والبنات وخرج راح ل جاسر بعد ما اتصل بيه وعرف مكانه
واللواء اسر راح معاه وساب هاجر مع جميله وجميله اصرت انها تروح معاه لكن رفض اسر وطمنها انو اول ما يوصل لحاجه هيقولها

في مكان مهجور ، مليان حراسه وحراسه قدام كل اوضه
وفي غرفه فيها رنا ،كانت مربوطه في الكرسي وهي خايفه وبتعيط وخوفها الاكبر هو طفلها والي مستنياه بقالها شهور ،خايفه يحصلوا حاجه،
دخل شخص ومعاه دكتور وكمان واحده حامل معاهم ،عرفت رنا انها حامل لان بطنها كانت كبيره
رنا بخوف لما شافتهم : انتوا مين وعايزين مني اي
قربت البنت منها ببرود:مالك ي حلوه ،خايفه ولا اي متقلقيش دا دكتور هيديكي حقنه صغيره بس
رنا بلعت ريقها بخوف : حقنه اي
البنت بخبث : حقنه مخدرات ي حلوه ،انا الي خليت جوزك مدمن وهخليكي انتي كمان زيه هو اه قدر يتعالج لكن انتي محدش هيقدر يعالجك
رنا بصدمه:انتي مياده
مياده ضحكت بخبث :هههههه واضح انو حكالك عني طب كويس وفرتي عليا الكلام ،وبعدين مش تقوليلي مبروك صح انا حامل وقربت اولد خلاص واجيب لاخوكي طفل حلو ووسيم زيه
رنا كانت مستغربه كلامها : قصدك اي
مياده: هو مش انتي بتقولي صلاح حكالك ع كل حاجه و اكيد قالك ان جاسر لمسني
رنا بصدمه: قصدك ان الطفل الي في بطنك ابن جاسر
مياده ببرود: اه ي حلوه ،وبعدين احنا هنقعد نرغي ولا اي يلا شوف شغلك ي دكتور
رنا دموعها نزلت في اقل من ثانيه وهي خايفه ع ابنها : لا ارجوكي بلاش انا حامل ودا هياذي ابني
رنا بطيبتها كانت فاكره بكلمتها دي هتخلي مياده تتراجع لكن دا زود اصرارها
مياده بشر : انا ميهمنيش كل دا كل واحد اذاني لازم انتقم منه صلاح راح سمع كلام جميله واعترف عليا ويوسف ضربني وانا انتقمت وخطفت مراته بردوا وجاسر وجميله خطفت ابنهم ،
رنا كانت مصدومه من كميه الشر الي جواها :انتي اي الشر دا كلوا
مياده بغضب شدت حجابها ورجعت راسها لورا : انا هوريكي الشر دا هيعمل اي
مياده بصت لدكتور وشاورتله وهو فتح الشنطه وحضر الحقنه و رنا بتصرخ وبتهز راسها بعنف وخوف ع ابنها وهي بتترجاها تسيبها
قرب الشخص منها وفك ايديها ومسكها و رنا كانت بتحاول تفلت ايديها عشان متاخدش الحقنه لكن الشخص كان محكم مسكها وقرب الدكتور منها واداها الحقنه وصرخت رنا بالم وكانت صرخه كلها خوف

في غرفه تانيه كانت هاجر موجوده وهي خايفه وزاد خوفها لما سمعت صرخه عاليه وهي متعرفش ان دي صرخه رنا ودموعها نزلت ع خدها بخوف وقلق
هاجر بخوف وهي مش شايفه حاجه لانهم مغمين عينيها : انت فين ي يوسف. ارجوك تعالي بقاا انا خايفه اووي

عند يوسف كان عصبي جدا ومش طايق اي حد وهو بيدور ع هاجر وحاسس بصوتها كأنها بتناديه ،كان بيلف بالعربيه وهو مش عارف رايح فين كل هامه هو انو يلاقيها وبس

عند صلاح كان واقف في البلكونه في بيت باباه وهو مكنش قادر يدخل شقتهم لان فيها كل حاجه تخصهم مكنش قادر يبص ل حاجاتها وهي بعيده عنه وكان بيفتكر كل مواقفهم مع بعض وابتسم تلقائي وهو بيتخيل ابتسامتها قدامه وحزن انها بعيده عنه وحاسس بقبضه في قلبه مش عارف اي مصدرها ،لكن كانت وحشاه جدا ،نفسه يشوفها حتي من بعيد ،
صلاح اتنهد وهو نفسه النفس اللي بيخرج يخرج معاه وجعه وتعبه :وحشتيني اوووي ي رنا ،وحشتيني ي حبيبتي ي تري حالتك اي دلوقتي وحشتك زي ما وحشتيني ولا قررتي تنسيني وتتجوزي
مش عارف ليه حاسس بقبضه في قلبي وخايف عليكي ي رنا مش عارف اي سبب دا بس قلبي واجعني اووي عليكي
اتنهد بوجع
اااه ي حبيبتي والله غصب عني بعدك

الاب من وراه : طالما تعبان في بعدها ليه بعدت. ليه طلقتها
صلاح لفله :تاني ي بابا ما حضرتك عارف
الاب : انا فعلا عارف بس دا مش صح دي مش تضحيه دا اسموا غباء
صلاح اتنهد ولف وسند ع سور البلكونه:عندك حق دا غباء ،انا فعلا غبي اني طلقتها بس. اعمل اي مش بايدي حاجه
الاب حط ايده ع كتفه:لا بايدك ، بايدك ترجعها لحضنك تاني
صلاح بصله بحيره: تفتكر هترضي ترجع
الاب ابتسم بحنان : لو بتحبك هترجع هي هتكون زعلانه في الاول لكن هترجع
صلاح اتنهد بشوق : وحشتني اووي
الاب : طب مستني اي روحلها
صلاح بشوق : عندك حق هروحلها لازم اروحلها ومش هرجع غير وهي مراتي وارجعها تاني ،انا غلط لما طلقتها
مسك صلاح ايد باباه وباسها بحب : ربنا ما يحرمني منك ي بابا
الاب بحنان : ولا يحرمني منك ي بني
ابتسم صلاح وجواه شوق ولهفه ع حبيبته وهو عايز يطير ويرجعها لحضنه ،خرج صلاح برا الشقه ونزل ركب عربيته واتحرك للمستشفي ،وهناك كانت الصدمه لما عرف بخبر خطفها وعرف سبب قبضه قلبه ،

عدي يومين جاسر وحمزه وعبدالرحمن قالبين الدنيا ورجالتهم في كل مكان بيدوروا
واللواء اسر وسيف ومؤمن وادهم بيدوروا من ناحيتهم
وجميله صممت انها تدور معاهم وفعلا قامت ورغم تعبها لكن كانت بتحامل ع نفسها وهاجر واسر كانوا جنبها وجاسر بردوا
صلاح عشان كان طيب وجدع ،كتير كانو يتمنوا يخدموه وفعلا كانوا بيدوروا معاه ،وجاسر مش طايق يكلمه او يبصله وهو حايش نفسه بالعافيه عنه

حمزه ساب حراسه قدام غرفه البنات في المستشفي
وحراسه قدام المستشفي

وفي اسكندريه يوسف وحازم واسر الصغير ويزن واياد ومصطفي ولؤي ومنار بيدوروا ع هاجر وهما بيدوروا في مكان ومحدش ساكت ابدا ولا هدي ولا حد قدر يرتاح ولا ينام
لؤي ومنار كانوا هيتجننوا وهما خايفين ع بنتهم واياد كان خايف ع اخته وتؤامه وروحه
يوسف كان طول الوقت عصبي وكانت ورا العصبيه دي نااار بتحرق في قلبه وثوره مش قادر يهديها وكل يوم خوفه وقلقه ع هاجر بيزيد ،وهو بيفتكر ازاي اتخطفت من جنبه من غير ما يحس ،افتكر لما كانو في السوبر ماركت وهو راح يجيب حاجه و رجع ملقهاش

في الاداره عند ادهم
كان ع مكتبه وجاله مكالمه
ادهم :الو ،هاا عملت اي
قام وقف بحماس لما سمع رد الطرف التاني.وخد مفاتيحه وشاور ل عدي وهو خارج برا الاداره
هايل ابعتلي اللوكيشن بسرعه وانا خلال دقايق هكون عندك

ركب ادهم عربيته واتصل ب جاسر وهو في الطريق
ادهم : ايوا ي جاسر
جاسر بلهفه : ايوا ي ادهم ها عرفت حاجه
ادهم :اه عرفت المكان هبعتلك اللوكيشن
جاسر مسك مفاتيحه وشاور ل حمزه وعبدالرحمن : ماشي بسرعه انا مستنيه
خرج جاسر وحمزه وعبدالرحمن
حمزه وهو ماشي جنبه بخطوات سريعه: عرفتوا المكان
جاسر بلهفه : اه عرفوا المهم لازم نلحق خلي الرجاله تحصلنا ع هناك
حمزه طلع فونه ورن وهو خارج برا الشركه: عامر جهز الرجاله وحصلنا ع المكان الي هبعتهولك دلوقتي
عامر :حاضر ي فندم
ركب جاسر وحمزه وعبدالرحمن العربيه
وادهم كان بعت اللوكيشن وبعته حمزه ل عامر
وكمان كلم ادهم اللواء اسر وسيف كان معاه ومؤمن وجميله وهاجر ونورهان وبعت اللوكيشن والكل اتحرك ع هناك

في مكان مهجور وصل ادهم و عدي ومعاهم القوه و جاسر و حمزه وعبدالرحمن ورجالته كمان وصلوا واللواء اسر وسيف ومؤمن وجميله و هاجر ونورهان وصلوا
وفي ثانيه كان المكان متحاصر بالعساكر ورجاله جاسر ودخل ادهم وهو معاه قوه ودخلوا بحذر وهما ماسكين مسدسدتهم
ووراهم جاسر و حمزه وعبدالرحمن وكان وصل صلاح بردوا ودخل معاهم وجميله واسر وسيف ومؤمن وهاجر و نورهان وراهم
وكان المكان مليان اوض كتير كل واحد اتوزع وبيفتح اوضه بحذر وهوا ماسك مسدسه لكن،الكل جري ع صوت صرخه جميله راحوا لمصدر الصوت واتصدموا من الي شافوه
كانت جميله ع الارض ماسكه هدوم الي كان لابسها ابنها يوم مااتخطف وعليها دم جري جاسر عليها وهو مصدوم
جاسر ضمها لحضنه : جميله دا مش حقيقه هما بيخوفونا بس دا مش حقيقي
جميله كان جواها امل ولو بسيط انو يكون فعلا مش حقيقي وعيطت اكتر وهي ماسكه هدوم ابنها
الكل كان جواه خوف انو يكون فعلا اتقتل ورجعوا يدوروا تاني لكن كان المكان فاضي
ادهم :واضح انهم عرفوا اننا جايين وهربوا
اسر:ومستني اي خلي القوه تمشط المنطقه حالا
ادهم : تمام ي فندم
ادهم راح مع القوه ومشطوا المنطقه

رجع ادهم بعد ماامشط المنطقه
ادهم:للاسف ي فندم ملقناش اي اثر ليهم ،مشطنا المنطقه كلها و مفيش اي اثر
اسر بعصبيه: يعني اي. ،يعني حفيدي ضاع
ادهم:لا ي فندم احنا لسه بندور ومش ساكتين
اسر:ماشي ي ادهم
سيف : اهدي ي اسر وكل حاجه هتتحل احنا قالبين الدنيا عليهم ومحدش فينا ساكت ابدا

عند صلاح دخل اوضه ورا اوضه ولمح حلق واقع ع الارض وطلع بتاع رنا وخوفه زاد اكتر وقرب منه عبدالرحمن وشاف الحلق
صلاح بصله بخوف ع رنا : دا بتاع رنا
عبدالرحمن بردوا كان خايف ع اخته مسك منه الحلق وقلبه بينبض بخوف :طب خلينا نخرج نقولهم

عند جميله وجاسر
جميله كانت ماسكه هدوم ابنها ومنهاره من العياط وجاسر حاضنها وهو بيحاول يهديها وماسك دموعه بالعافيه وجواه خوف انو يكون ابنه فعلا مات
جاسر وهو بيقومها :خلينا نقوم يلا
جميله قامت معاه وهي متمسكه بهدوم ابنها وخرجوا برا الاوضه واسر شافها وقرب منها
اسر :هنلاقيه ي حبيبتي والله هنلاقيه باذن الله
جميله بدموع : يارب ي بابا يارب
اسر ضمها لحضنه بحنان وهو بيطبطب عليها وقلبه موجوع عليها : عشان خاطري اهدي وكفايه عياط حبيبتي انتي تعبانه لوحدك كفايه انك قومتي وانتي لسه والده ولحد دلوقتي مش راضيه تحطي لقمه في بوقك ،يعني كل دا ضغط عليكي واطفالك التانين مازن والاء ذنبهم اي

جميله بدموع اكتر : مش قادره اشوفهم ي بابا مش قادره ،كل ماابصلهم انهار اكتر وفيه واحد منهم مخطوف معرفش عنه حاجه ،

جاسر مكنش متحمل يشوفها منهاره بالشكل دا وخصوصا انو هو نفسه قلقان ع ابنه و اخته ،بعد جاسر عنهم وهو حابس دموعه بالعافيه وخرج برا المكان ووقف كان المكان عباره عن صحراء برا ،وقف جاسر في مكان مفيهوش حد وساعتها ساب دموعه تنزل ب حريه وهو مش قادر يحبسها اكتر من كدا ،كانت دموعه بتنزل في صمت ،غمض عينيه بقوه والم ،وهو حاطط ايده في جيبه ،حس بحد حط ايده ع كتفه ،مسح جاسر دموعه بسرعه وهو مش عايز حد يشوفه كدا ،
كان حمزه هو الي حط ايده ع كتفه بصله حمزه وهو حاسس بوجعه ،كان اول مره يشوف جاسر كدا ،
حمزه :انت لو خبيت وجعك عن العالم كله مش هتقدر تخبيه عني انا حاسس بيك ي جاسر ،انا صاحبك واخوك
جاسر :حمزه معلش سيبني لوحدي انا مخنوق
حمزه بتصميم:لا ي جاسر مش هسيبك لوحدك ،احنا طول عمرنا مع بعض ع الحلوه والمره مع بعض ومستحيل اسيبك دلوقتي
جاسر بصلوا بامتنان : شكرا ي صاحبي
حمزه : احنا مفيش بينا شكر ،المهم نرجع ابنك واختك
جاسر : باذن الله

خرج صلاح و عبدالرحمن ووروهم الحلق واتاكدوا انهم كانوا هنا فعلا ومشيوا

عدي يومين تاني و مفيش اي خبر عن رنا ومالك و هاجر
و رنا بقت مدمنه والي كانت الاول بتصرخ وتعافر وهما بيدوها الحقنه دلوقتي بقت بتستناهم وحصلها نزيف وفقدت للاسف ابنها ،مكنتش عارفه تعمل اي تصرخ وتعيط وتنهار ع ابنها وهي اصلا مش دريانه بالدنيا وجسمها بقاا ضعيف وبقت حابه الحقنه الي بتاخدها وهي بتنسيها فقدانها لابنها والي كانت مستنياه بقالها شهور

وهاجر كانوا بيعذبوها ومن كتر الضرب والتعذيب فقدت هي كمان ابنها والي كان في الشهر الخامس لكن هي كانت فايقه وواعيه لكل حاجه ودموعها منشفتش من ع خدها بسبب فقدانها لابنها وهي بتصرخ كل يوم وبتتالم

جميله كل يوم بيعدي بيزيد خوفها والمها ع ابنها ،وكان شكلها ضعيف جدا ومش بتاكل ولا بتنام
وجاسر مكنش يقل عنها الم وخوف ع ابنه وهو بردوا مكنش بيرتاح ولا بينام ولا بياكل

في فيلا جاسر و جميله
دخلت جميله غرفه الاطفال وشافت مازن و الاء كل واحد ع سرير صغير للاطفال قربت جميله من مازن وكانت اول مره تدخلهم من ساعه خطف مالك ،،كانت بتبص ل مازن وهي بتحفظ ملامحه ودموعها نازله ع خدها والي مكنتش بتفارقها من ساعه خطف ابنها ،كانت بتمشي ايديها ع ملامحه بهدوء لان كان مازن ومالك نسخه من بعض و الاتنين نسخه من جاسر ،مفيش اي اختلاف بينهم ،شالته جميله
جميله كانت دموعها نازله ع خدها بصمت :وحشتني اووي ي مالك وحشتني اووي ي حبيبي ي تري انت عايش
جميله مكنتش قادره تقول ولا موت مكنتش قادره تنطقها
ي تري انت كويس ي حبيبي
ااااه ي مالك قلبي وجعني عليك اووي ،ي تري انت فين ي مالك ،وحشتني اووي

جاسر كان واقف ع باب الاوضه وسامعها وهي بتكلم مازن ع انه مالك وكان زعلان عليها ،وغصب عنه مش قادر يعمل حاجه هو مش ساكت وقالب الدنيا عليه وع رنا وكل يوم خوفه بيزيد وشكه بيزيد اكتر انو يكون ابنه مات فعلا لكن مجرد الفكره مكنش قادر يتقبلها
،قرب جاسر من جميله ولف ايده ع خصرها :ممكن كفايه بقاا عشان خاطري ،جميله انتي كدا بتموتي نفسك بالبطئ
جميله بصتله : عايزني ابطل عياط واكل واشرب وانام عادي ؟
جاسر : ياريت ي حبيبتي
جميله بصت ل مازن : يبقي ترجعلي ابني ،رجعهولي واوعدك هعمل كل دا
جاسر غمض عينيه وهو حابس دموعه: والله ي حبيبتي انا مش ساكت وكلنا بندور ،مفيش مكان في البلد الا ودورنا فيه وبعدين دا ابني بردوا ونفسي ارجعه النهارده قبل بكره وكمان اختي الي مخطوفه

جميله دموعها زادت: ااااه ي جاسر مخنووقه اووي
جاسر خد منها مازن وحطه في سريره ورجع ل جميله وخدها في حضنه وهي اتمسكت بيه بقوه ودموعها بتزيد وجاسر بيملس ع شعرها بحنان لكن جواه وجع ونار مش قادر يهديها

في مكان اخر في فيلا كبيره مليانه حراسه ،
كانت مياده واقفه هي وبنت
مياده بغل : كدا انتقامي خلص فاضل انتقم من جاسر و جميله
البنت : يعني اي
مياده: يعني هاجر مش محتاجينها في حاجه ارموها في اي مكان بعيد عن هنا ،و رنا الحقن هتستمر زي ما هي
البنت : طب والطفل
مياده: لا الطفل خلاص هما دلوقتي فاكرينه مات
البنت : قصدك هتاخديه انتي
مياده : بالظبط
البنت : لا ي مياده احنا متفقناش ع كدا الطفل دا يلزمني انا
مياده بخبث:اه نسيت انك بردوا عايزه تنتقمي منهم خلاص ماشي خدي الطفل بس هتعملي بيه اي
البنت : دي حاجه متخصكيش
مياده: طيب انا هروح اجيب البضاعه واجيلك
البنت : طب خدي معاكي حارسين
مياده: لا هروح لوحدي عشان من غير ما حد ياخد باله
البنت : ماشي بس لو فكرتي تهربي بالشنطه هجيبك
مياده وهي تاخذ شنطتها : لا متخافيش انا لسه جزء من انتقامي مخلصش
البنت: ماشي
مشيت مياده ودخل حارس
البنت : عرفت هتعمل اي
الحارس :اه بعت وراها الرجاله
البنت بتحذير : اهم حاجه ميبانش ان لينا يد
الحارس : متخافيش كل تحت السيطره هيبان انها قضيه اغتصاب عادي وكمان الرجاله هياخدوا الشنطه بعد ما تستلمها يعني احنا في السليم
البنت : ماشي وخلي الرجاله ترمي البنت الي جوا دي في مكان بعيد عن هنا خالص
الحارس : الي خلناها مدمنه
البنت: لا التانيه
الحارس :ماشي

عند مياده استلمت البضاعه ورجعت وهي في الطريق العربيه عطلت وكانت ع الطريق الصحراوي
ولقت عربيه جايه من بعيد كانت بتحاول توقفها ،ووقفت فعلا العربيه وكان فيها ثلاث شباب وكانوا ضخام البنيه ،خافت مياده من شكلهم
الشاب وهو ينظر لها بنظرات وقحه: خير ي حلوه
مياده بعده عنهم : لا شكرا خلاص
شاب ٢وهو يقترب منها : لا شكرا اي هو احنا لسه عملنا حاجه
مياده بخوف وهي بترجع لورا :انا مش عايزه حاجه
الثلاثه كانوا بيقربوا
شاب٣ بخبث: بس احنا بقا عايزين
مياده بخوف : لا ارجوكوا انا حامل
وكأن الزمن بيعيد نفسه ،من ايام رنا كانت بتترجاها انها ترحمها وتسيب ابنها لكن هي مسمعتش و دلوقتي هي بتترجاهم انهم يرحموها لكن من لا يرحم لا يرحم وقربوا منها الثلاثه و عشان بنيتهم القويه والضخمه مقدرتش عليهم وكان واحد منهم كفيل انو يشيلها ويكتفها ودخلها العربيه بتاعتها وكان بيقرب منها بعنف وقوه وشراسه والي مقدرتش تستحملها مياده خصوصا انها حامل ونزفت لكن دا مهمهوش وخرج ودخل الثاني وكان اعنف واقوي والثالث اكتر قوه وشراسه ،سابوها الثلاثه وهي بتنزف في عربيتها وخدوا الشنطه وركبوا عربيتهم ومشيوا

عند ادهم صحي ع رنين هاتفه ،مسك فونه و رد وصحيت اسيل بردوا ع الصوت وهما اصلا كلهم بقى نومهم خفيف ومستعدين لاي حاجه
ادهم بصوت نايم: الو
قام اتنفض ادهم لما سمع الطرف التاني
ادهم : طيب انا جاي حالا
قفل ادهم وقام يلبس هدومه
اسيل پخوف : في اي ي ادهم
ادهم وهو يقفل ازرار قميصه : مفيش ي حبيبتي نامي انتي ومتخافيش
اسيل بخوف: طمني ونبي ي ادهم عرفتوا اي حاجه
ادهم : لسه ي حبيبتي بندور ،دي قضيه اغتصاب بس لازم اشوفها
اسيل : طب ابقي طمني ونبي
ادهم بحنان : حاضر ي حبيبتي
ادهم خرج واسيل كانت قاعده قلقانه ومعرفتش تنام وقامت وقفت في البلكونه
سمعت اسيل صراخ طفلها ادم وهو بيعيط و بعديها اسياا كأنهم بيحسوا ببعض وفعلا التؤام بيبقي عندهم جزء بيحسوا ببعض فيه
خرجت من البلكونه وراحت لادم وشالته وهي بتطبطب عليه وعرفت انو محتاج يغير حطته ع السرير ،وجابت هدوم وهي بتغيرله وسمعت خبط ع الباب
اسيل وهي تغير ل ادم: ادخل
دخلت روفيدا وقربت من اسيل
روفيدا : في اي ي حبيبتي اسيا بتعيط ليه كدا
اسيل: محتاجه اغيرلها بس لسه بغير لادم
روفيدا : طيب خلاص انا هغيرلها
راحت روفيدا وشالت اسيا وحطتها ع السرير بعيد عن ادم وجابتلها هدوم وبتغيرلها

في المستشفي وصل ادهم وقابل الظابط
ادهم : امال هي فين
الظابط : لسه في العمليات الدكتور بيقول حالتها خطيره جدا لانها نزفت كتير وكمان كانت حامل وللاسف الجنين مات
ادهم : قضيه اغتصاب مش كدا
الظابط : اه ،كانت ع الطريق الصحراوي الناس لقوها في عربيتها وكانت بتنزف
خرج الدكتور في اللحظه دي وراح ادهم ناحيته
ادهم : خير ي دكتور
الدكتور بأسف: للاسف فقدنا الجنين ولو كانت استانت خمس دقايق تانين كانت ماتت احنا حاولنا نوقف النزيف لكن مش قادرين لازم نستأصل الرحم ودا عشان يحصل لازم موافقه حد من اهلها
ادهم : هي ملهاش حد ي دكتور انا صديق ليها حضرتك تقدر تعمل كدا وع مسئوليتي متقلقش المهم انها تعيش
الدكتور : ماشي اتفضل حضرتك ع الاستقبال امضي ع ورقه الموافقه
ادهم : تمام بس ياريت حضرتك تنقذها باي ثمن ،الموضوع حياه او موت
الدكتور : حاضر
دخل الدكتور غرفه العمليات تاني وراح ادهم مضي ع الورقه ومرضاش يكلم جاسر لانو لو عرف هيقتلها مش هينقذها وكلم اللواء سيف وجالوا

ادهم قدر انو يخفي موضوع مياده لانو عارف ان رجاله جاسر ممكن يعرفوا وهما مش ساكتين وبيدوروا وحمد ربنا انو هو الي وصلها قبل جاسر واخفي حالتها نهائي وقدر يسكت الموظفين والممرضين والدكتور الي بيعالجها

وصل سيف المستشفي وطلع عند العمليات وشاف ادهم واقف قدام غرفه العمليات راح ناحيته
سيف بلهفه : خير ي ادهم وصلت ل حاجه
ادهم : لسه ي فندم هي في العمليات بيحاولوا يوقفوا النزيف ،انا مرضتش وكلم جاسر ولا سياده اللواء لانهم لو عرفوا مش هيسيبوها عايشه واحنا محتاجينها عشان نعرف مكان الطفل و رنا و هاجر
سيف : كويس انك عملت كدا ي ادهم فعلا جاسر لو عرف هيقتلها ومش هيرحمها
ادهم : هي بس لو فاقت كل حاجه هتتحل ونقدر نعرف مكانهم
قرب الظابط من ادهم وسيف
الظابط: تمام ي فندم
سيف : في اي ي علي
علي : فيه اشاره جت انهم لقوا بنت بنفس مواصفات هاجر مرميه في الشارع
سيف بسرعه: ومستني اي بسرعه روح انت وادهم ع هناك وانا هفضل هنا اتابع حاله مياده
ادهم وعلي:تمام ي فندم
راح ادهم و علي للمستشفي الي فيها هاجر
وراح ادهم وعلي لدكتور
الدكتور : طبعا انتوا جايين تسالوا عن الحاله الي لسه واصله
ادهم : بالظبط هي عامله اي
الدكتور : للاسف الاخبار متطمنش ،هي واضح عليها اثار تعذيب عنيفه وكمان غير انها واضح انها كانت مسقطه لان متنضفش مكان السقوط لكن احنا نضفنا
ادهم مسح وشه بحزن : طب وهي دلوقتي عامله اي
الدكتور : هي في العنايه المركزه دلوقتي والله واعلم هتفوق امتي وعندها كسر في الايد الشمال وكسر في الرجل اليمين وغير الكدمات والجروح بصراحه هي اتكتبلها عمر جديد ،دي كانت جايه خلصانه ونبضها كان ضعيف وضربات قلبها بردوا
ادهم : طيب شكرا ي دكتور
الدكتور : العفوا عن اذنكم
سند ادهم ع الحيطه وغمض عينيه وهو مضايق
علي : هنعمل اي دلوقتي
ادهم فتح عينيه وبصله: هنتصل باهلها لازم يييجوا
علي : بس دول في اسكندريه
ادهم : طب وفيها اي
علي : مفيش خلاص اتصل
ادهم : انا تقريبا مش معايا رقم حد منهم هشوف سياده اللواء ممكن يكون معاه رقم باباها

اتصل ادهم ب سيف وبلغه وحزن سيف جدا وادالوا رقم لؤي و حازم
واتصل ادهم ب لؤي وبلغه لكن مقالوش عن حالتها
واتصل ب حازم بردوا ونفس الكلام

عند يوسف كان هيتجنن لما عرف انهم لقوها وملهوف انو يشوفها وهو ميعرفش الي حصلها ،خرج برا الفيلا بسرعه وركب عربيته وحازم ومي ركبوا معاه ،وساق يوسف باقصي سرعه وهو بيسابق الزمن وعايز يشوف حبيبته ومراته

ولؤي ومنار ركبوا بردوا العربيه وساق لؤي بسرعه جنونيه وبلغ اياد وهو في السكه والكل اتحرك ع القاهره ،كان اياد ويزن وجوري وكارما ومصطفي واسر و اروي
الكل عرف وراحوا ع القاهره

واللواء اسر و مؤمن وعدي وجاسر وجميله وسلمي وهاجر والعمده وصبره وحمزه وعبدالرحمن الكل وصلوا المستشفي
وشافوا ادهم وهو واقف مع علي ،راحوا ناحيته

ملحوظه ادهم بلغهم ع موضوع هاجر بس لكن مياده مجابش سيره ابدا

الكل اتصدم لما عرفوا حاله هاجر وخافوا اكتر ع رنا ومالك وحزنوا ع حالتها وهما مش عارفين رد فعل يوسف هيكون اي وهو كان فرحان بالطفل هيكون رد فعله اي لما يعرف بموت ابنه والي لسه مطلعش لدنيا

في المستشفي
قعد يوسف ع الكرسي بصدمه وهو دافن وشه بين ايديه بعد ما سمع حاله هاجر
الكل كان مسيطر عليه حاله حزن رهيبه وحازم مكنش متحمل يشوف ابنه كدا وزعلان ع حفيده الي مات وملحقش يطلع لدنيا والي كان فرحان لما عرف بخبر حمل هاجر وان ابنه هيبقي اب ،لكن كل دا اتبخر و زعلان اكتر ع هاجر والي حصلها
طلب يوسف يدخلها وفعلا وافق الدكتور بعد ما شاف حاله يوسف وحزنه ع مراته

لؤي كان مصدوم من الي سمعه والي عرفه عن حاله بنته ومنار مكنتش تقل صدمه عنه وهي منهاره من العياط ع بنتها ونورهان وهاجر بيحاولوا يهدوها

عند حازم و ادهم
حازم : انت الي كلمتني مش كدا
ادهم : ايوا انا
حازم :متعرفش مين الي عمل فيها كدا
ادهم مكنش متاكد ان مياده هي الي عملت كدا خصوصا ان لما لقوا هاجر مياده كانت في العمليات : للاسف لسه حضرتك منعرفش بس احنا بندور وان شاء الله هنوصل للي عمل كدا
حازم:ان شاء الله

عند يوسف دخل العنايه وشاف هاجر وهي جسمها مليان اسلاك وانبوبه التنفس ع وشها وكان وشها مليان جروح وكدمات وغير ايديها المتجبسه ورجليها كمان وجسمها والي كان لبس المستشفي خافي الجروح الي تحتيه ،بص ع بطنها والي كانت صغيره مش زي الاول ،يوسف كان مصدوم وجواه حزن رهيب عليها وباينه ع ملامحه كلها وهو حابس دموعه ،قرب منها ومسك ايديها وهو بيملي عينيه بملامحها الي كانت وحشاه وكان بيمشي ايديه ع وشها وع مكان الكدمات وهاجر كأنها حاسه بيه وبلمسته وفكت ملامح وشها الي كانت مشدوده اثر حلم مزعج وخوف وهي في احلامها
يوسف بصوت كله وجع وشوق : وحشتيني اووي ي هاجر ،وحشتيني ي حبيبتي
قومي ي هاجر ،نفسي اسمع صوتك الي وحشني ،قومي اصرخي. عيطي . اعملي اي حاجه بس متناميش كدا .عشان خاطري ي حبيبتي ردي عليا
يوسف ضم ايديها بين ايديه وباسها بحب وجواه الم ووجع ع فقدان ابنه لكن وجعه الاكبر ع حبيبته و مراته ،يوسف محسش بدموعه الي نزلت ع خده ونزلت ع ايد هاجر

دخل حازم وقرب من يوسف واتصدم من شكل هاجر وجواه حزن رهيب عليها وع الي اتحملته و اد اي اتعذبت وبص ل يوسف وشاف دموعه الي كان اول مره يشوفه موجوع لدرجه دي. ،حط ايده ع كتف يوسف ورفع يوسف وشه وبص ل باباه ورجع بص لهاجر
حازم : يلا ي يوسف كفايه كدا سيبها ترتاح
يوسف : لا ي بابا مش هقدر اسيبها تاني ثانيه واحده ،مش هقدر
حازم اتنهد بحزن: مينفعش ي يوسف احنا في العنايه ومينفعش تقعد معاها
يوسف بتصميم :لا ينفع انا هفضل جنبها لحد ما تفوق ،لازم اول ما تفتح عينيها تشوفني قدامها ،لازم تطمن
حازم اتنهد بتعب من عناده : ي يوسف صعب تقعد في العنايه افهم ي بني ،عشان خاطري تعالي نطلع وانا مقولتلكش سيبها بس نقعد برا مينفعش تقعد هنا
يوسف بص ل هاجر وهو مش هاين عليه يسيبها : حاضر ي بابا
جيه يوسف عشان يسيب ايد هاجر لكن لقاها هي الي ماسكه فيه اتصدم وبص لايده ورجع بصلها لكن لقاها زي ما هي نايمه ومش بتتحرك
حازم حط ايده ع كتفه : يلا ي يوسف
يوسف بحزن فك ايد هاجر وهو خارج لكن سمع صوت هاجر هو كان ضعيف لكن سمعه يوسف وهي بتنطق باسمه لفلها يوسف بفرحه وراح ناحيتها
يوسف بلهفه : هاجر حبيبتي. ردي علياا. انتي فايقه صح
حازم اتنهد وراح ناحيه يوسف : ي بني هي مش هترد عليك دي اوهام بس من كتر شوقك ليها
يوسف بصله : لا ي بابا انا سمعتها وهي بتقول اسمي ،سمعتها
رجع بص لهاجر و مسك ايديها بلهفه : هاجر طب لو فايقه اضغطي ع ايدي وانا هفهم انك مش قادره تتكلمي
ضغطت هاجر فعلا ع ايده وهو فرح وبص ل باباه :فايقه ي بابا. اهي ضغطت ع ايدي
حازم فرح : انا هخرج انادي الدكتور بسرعه
خرج حازم ينادي الدكتور ويوسف فضل يتكلم معاها
لحد ما فتحت عينيها وفضلت تفتحها وتقفلها لحد مااتعودت ع الرؤيه واول حد شافته قصادها هو يوسف زي ما هو كان عايز فعلا
يوسف بلهفه : حمدلله ع السلامه ي حبيبتي
هاجر مكنتش مصدقه انها شيفاه قصادها اخيرا خلصت من الكابوس الي كانت فيه و رجعت ل حبيبها والي بتحس معاه بالامان وافتكرت موت ابنها وعيطت
يوسف مسح دموعها بحنان : بسسس اهدي ي حبيبتي انا مش زعلان اهم حاجه انك كويسه عشان خاطري انا مش متحمل دموعك دي ،بتقتلني
هاجر بحزن ووجع: ابني مات ي يوسف فضلوا يضربوا فيا لحد ما مات وهما قاصدين
يوسف استغرب : هما مين
هاجر كانت لسه هتقول دخل الدكتور وحازم
كشف الدكتور ع هاجر وفحصها
الدكتور : بصراحه انتي اتكتبلك عمر جديد ،حمدلله ع السلامه
هاجر بضعف : الله يسلمك
حازم : طب هي عامله اي دلوقتي ي دكتور
الدكتور : هي الحمدلله عدت مرحله الخطر ،لما فاقت الباقي بقاا شويه جروح و كدمات وكسور هتخف مع الوقت ،لكن الاهم هو نفسيتها لازم نفسيتها تكون كويسه عشان تتقبل العلاج وتخف بسرعه
حازم :ان شاء الله ي دكتور
الدكتور : هي هتفضل في العنايه كام يوم لحد ما نتاكد من صحتها
حازم : الي تشوفوا ي دكتور
دخل لؤي و منار بلهفه وجريوا ع هاجر و منار ضمتها بقوه اتالمت هاجر فيها وتأوهت من الالم
بعدت منار بسرعه ودموعها ع خدها : انا اسفه ي حبيبتي اسفه اني وجعتك
هاجر بالم كان الم نفسي اكتر من الم جسدي : لا مفيش حاجه ي ماما
لؤي بلهفه وقلق عليها وحزن ع حالها : ااه ي هاجر كنت بموت من القلق عليكي ، قرب لؤي منها. ومسك ايديها
مين الي عمل فيكي كدا ي حبيبتي
حازم : مش وقتوا الكلام دا ي لؤي المهم انها تقوم بالسلامه
لؤي بحنان : انشاء الله تقومي بالسلامه ي حبيبتي
هاجر : ان شاء الله

عند اللواء اسر و هاجر الكبيره
هاجر: مش غريبه ي اسر انهم يسيبوها كدا عادي رغم انها ممكن تعترف عليهم
اسر : لا انا واثق انها متعرفش حاجه لانها لو تعرف كان زمانهم قاتلينها
هاجر : بس اكيد تعرف مين الي عمل فيها كدا
اسر : ممكن بس دا مش هيفيد لان احنا عارفين مين ،لكن مش عارفين نوصلها ،كأنها فص ملح و داب
هاجر : بس اكيد فاكره المكان الي كانت فيه حتي لو وصفت اي اصوات او اي حاجه تعرفنا المكان
اسر : مش عارف

في العنايه المركزه اللواء اسر كان قاعد قصاد هاجر
اسر : اول حاجه حمدلله ع السلامه ي جوجو
هاجر بضعف : الله يسلمك ي اونكل
اسر : معلش ي هاجر محتاج بس كام معلومه يمكن نقدر نوصل للباقي
هاجر باستغراب : باقي مين
اسر : انتي متعرفيش ان رنا اخت جاسر مخطوفه وكمان حفيدي اتخطف
هاجر بدهشه: يعني الصريخ الي كنت بسمعوا كان صوت رنا
اسر : اايوا انا عايزك تحكيلي كل حاجه سمعتيها واي حاجه تعرفيها
يوسف كان قاعد جنبها وماسك ايديها وهو بيطمنها لما حس بخوفها وهي بتفتكر كل الي حصلها
هاجر : كنت بسمع صوت صريخ وكان قوي ومؤلم وكأنهم بيعذبوها ،وشوفت واحده دخلتلي وكان معاها حارسين وقعدت تقولي كلام

اسر : كلام اي

هاجر بلعت ريقها بمراره وحزن : قالتلي انها بتنتقم من يوسف لانه ضربها ،وعشان كدا خلت الحارسين يضربوني لحد ما سقطت
انفجرت هاجر من العياط
يوسف مكنش فاهم حاجه لكن مكنش قادر يشوف دموعها وجواه غضب ووعيد بالانتقام : عشان خاطري كفايه عياط
اسر : اسمها مياده مش كدا
هاجر بدموع: اه هي
يوسف بص ل اسر بصدمه : مياده هي الي عملت كدا
اسر : ايوا هي انا كنت شااكك فيها لكن دلوقتي اتاكدت
،رجع بص ل هاجر
اسر : طب متعرفيش توصفيلي المكان الي كنت مخطوفه فيه
هاجر :لا هما كانوا مغمين عيني
اسر : طب اي صوت اي ميزه جنبك صوت عربيات مثلا او قطر او مايه اي حاجه من دول
هاجر بتذكر : اه كان فيه صوت قطر لكن بعيد شويه لانه مكنش قوي وكنت بسمع اذان العصر وكان الصوت قريب
اسر : يعني مسجد وسكه حديد
هاجر : اه ولما كنت بسمع اذان العصر كنت بسمع صوت طياره
اسر : مفيش اي حاجه تاني ميزه تاني اصل كل دول مش معلومات دقيقه خصوصا ان كل السكك الحديد فيه مساجد جنبها
هاجر : انا هو دا بس الي سمعتوا
اسر : طب مسمعتيش اي حاجه عن حفيدي يعني عايش ولا لا
هاجر : لا مسمعتش انا مكنتش اعرف انو اتخطف اصلا
اسر قام وقف : طيب تمام شكرا ي جوجو وحمدلله ع السلامه مره تانيه
هاجر : الله يسلمك ي اونكل
خرج اسر وساب يوسف و هاجر
هاجر غمضت عينيها بتعب ،
يوسف :حاسه انك مش طيقاني مش كدا
هاجر فتحت عينيها وبصتله : ليه بتقول كدا
يوسف بوجع: عشان انا السبب في الي حصلك دا
هاجر اتنهدت وهي جواها موجوعه ومخنوقه : لا انت ملكش ذنب ،انت حكتلي من الاول وقولتلي ع موضوع مياده و انك تضربها دا شئ طبيعي يحصل لما تعرف حاجه زي كدا عنها ،لكن هي عشان الشر مالي قلبها انتقمت

يوسف بوعيد : اوعدك ي حبيبتي هاخد حقك وحق ابني الي راح والله ما هرحمها ولا هخليها عايشه ثانيه واحده

جاسر دخل في اللحظه دي هو وجميله
جاسر وهو بيقرب من يوسف وهاجر : مش لوحدك الي عايز تنتقم انا لو وصلتلها محدش هيقدر يخلصها من تحت ايدي بس اوصلها
جميله كان وشها دبلان والحزن مالي كل تفاصيله : حمد لله ع سلامتك ي هاجر
هاجر بصتلها ومكنتش مصدقه ان دي جميله :الله يسلمك ي جميله
جاسر : هو انتي كنتي مخطوفه انتي و رنا مع بعض
هاجر : لا انا كنت في اوضه وهي في اوضه انا حتي مكنتش اعرف ان رنا مخطوفه بس كنت بسمع صوت صراختها
جاسر بصدمه: صراختها ،كانوا بيعذبوها
هاجر :ااه
جاسر غمض عينيه بالم وخوفه زاد ع اخته :طب. وابني
هاجر : لا مشفتوش ولا سمعت صوته
جاسر مكنش قادر يقولها خصوصا قدام جميله لانه عارف انها هتنهار اكتر ،لف ايده ع كتفها وضمها لحضنه من الجنب ،لما لقاها بتعيط تاني ،وكأنها كانت محوشه دموعها طول السنين دي وخرجتها من ساعه خطف ابنها
يوسف قام وقف ومسك ايديها : متقلقيش ي جميله ان شاء الله هنوصل لابنك في اقرب وقت وهيبقي كويس
جميله بدموع: يارب ي يوسف ،يارب عشان انا خلاص مش قادره بجد تعبت اووي
يوسف : ان شاء الله ي حبيبتي
هاجر : بس فيه حاجه غريبه
الثلاثه ركزوا مع هاجر
يوسف : حاجه اي
هاجر : مياده كانت حامل تقريبا في الشهر التاسع ازاي وهي كانت في السجن
جاسر اتصدم : حامل
هاجر : اه
جميله وجاسر بصوت لبعض وهما خايفين يقولوها وخايفين احساسهم يطلع صح
يوسف : عادي ما هي اصلا وسخه و اكيد نامت مع حد وهي في الحبس اكتشفت انها حامل بس نموت واعرف ازاي تخرج وهي محبوسه ثلاث سنين
جميله : عملت نقض واتقبل وخرجت حسن سير وسلوك
يوسف بقرف:ازاي واحده زي دي تخرج حسن سير وسلوك
جاسر: مش مهم دلوقتي خرجت ازاي المهم اننا لازم نوصلها
يوسف بتصميم : ان شاء الله هنوصلها حتي لو بطن الحوت هجيبها

عدي يومين تاني وهاجر اتعافت واتنقلت غرفه عاديه. ويوسف مكنش بيسيبها لحظه كان بينام جنبها وهو بيطمنها ويهديها كل ما تحس بخوف او تعيط ع ابنها وكانت طول اليومين بتحلم بكوابيس وهي حاسه كأنهم بيضربوها دلوقتي فعلا وكانت تقوم في الليل تصرخ والدكتور اقترح انها تتعرض ع دكتور نفساني وهنا ظهرت مهمه سليم ومسك هو حاله هاجر وكان بيتكلم معاها ونقلها المستشفي بتاعته

اللواء اسر بالمعلومات الي خدها من هاجر خلي ادهم وناس كتير تبعه يدوروا في كل الاماكن الي قريبه من السكه الحديد واي سكه حديد بيدوروا حواليها ورجاله جاسر نفس الكلام وحركه البحث زادت

اللواء سيف كان بيتابع حاله مياده من غير ما اسر يحس او حد منهم يحس بحاجه وفي اليومين دول كانت مياده لسه مفاقتش ،وادهم كان. حاطط حراسه قدام اوضتها

رنا ادمنت وبقت مبتقدرش تستغني عن الحقنه وخلاص تاهت في عالم تاني ،عالم بتنسي فيه وجعها والمها ع ابنها الي ملحقتش تفرح بيه ،عالم لوحدها ،عايشه فيه وتايهه فيه

صلاح كان بيتعذب كل يوم وهو مش عارف عنها حاجه وندم الف مره انو طلقها وبعدها عن حضنه ،وهو دلوقتي هيموت من القلق والخوف عليها وهو مشتاق ليها وللمستها ،
صلاح مكنش يعرف لحد دلوقتي ان رنا كانت حامل يعني ولا يعرف انها حامل ولا يعرف انها سقطت

في المستشفي
عند مياده فاقت وفتحت عينيها وهي بتفتح وتغمض لحد مااتعودت ع الرؤيه وبصت حواليها واستغربت وجودها في المستشفي ،لكن افتكرت الي حصل وعيطت لما بصت ع بطنها ولقتها صغيره
وحست بحد بيفتح الباب بصت ع الباب وكان ادهم لكن مياده مكنتش تعرفه
مياده باستغراب : انت مين
ادهم بجديه: المقدم ادهم السيد ،مباحث
مياده اتوترت وبان عليها الخوف : ايوا و حضرتك عايز اي
ادهم سحب كرسي وقعد قصادها وبصلها بقوه : اظن انا الي المفروض اسال مش انتي
ودلوقتي مالك و رنا فين
مياده بتوتر : انا معرفش حد بالاسم دا
ادهم : اممممم تمام طب تعرفي اسم جاسر الحديدي
مياده اترعبت مجرد ما سمعت الاسم : مالوا
ادهم : الاسم دا لو عرف انك هنا مش هيطلع عليكي نهار
مياده بخوف وتوتر : انت عايز اي
ادهم بقوه : انا قولتلك انا الي بسال مش انتي ،مالك و رنا فين
مياده بتوتر : هقول بس ارجوك جاسر ميعرفش حاجه
ادهم : من ناحيتي مش هيعرف
مياده: ماشي

في فيلا جاسر و جميله
كان العمده وصبره وعبدالرحمن وسلمي واللواء اسر و هاجر قاعدين في الفيلا مع جاسر وجميله و ناديه كانت بتيجي مع حمزه كل يوم الصبح وتقعد هي وصبره بالاطفال

في غرفه جاسر وجميله
جاسر كان نايم ع السرير لكن مفتح عينيه وهو النوم هربان منه ومش قادر ينام ولا يحس بطعم الراحه وابنه واخته مخطوفين ،و جميله جنبه نفس الوضع
رن هاتفه وقام بسرعه ولهفه و رد وكان ادهم
جاسر بلهفه: ها ي ادهم عرفت حاجه
ادهم : اه بس ياريت المرادي تيجي لوحدك انت وجميله و حمزه وكل واحد يخرج لوحده لان هما زي ما قدروا يعرفوا اننا جايين هيقدروا يعرفوا المرادي عشان كدا مش عايزين حد يحس بحاجه وخد بالك لو فيه حد مراقبك
جاسر قام مع ع السرير : ماشي ابعتلي المكان وانا هكون هناك في اسرع وقت
ادهم: ماشي وانا جهزت قوه صغير ورايح ع المكان
العنوان. ...........
جاسر: ماشي ي ادهم
قفل جاسر معاه ولبس هدومه وكان بيتكلم وهو بيلبس
جاسر : البسي بسرعه واركبي عربيتك واخرجي من باب الفيلا الخلفي ومحدش يحس بيكي
جميله مكنش فيه تستفسر ولبست فعلا بسرعه وقالها جاسر ع العنوان وهو بردوا نزل وركب عربيته لكن خرج من باب الفيلا الرئيسي عادي ومقالش لحد ع حاجه
وكلم حمزه وهو في الطريق وبلغه وقالوا نفس الكلام الي قالوا ل جميله وكلم حمزه الرجاله يحصلوه ع هناك لان عرف ان ادهم معاه قوه صغيره

وصل ادهم المكان ومعاه القوه ووقفوا بعيد وادا ادهم الاشاره انهم يتفرقوا وكل اتنين راحوا من ناحيه ونط ادهم من ع سور الفيلا ودخل وهو بيتسحب وماسك المسدس في ايده وشاف حارس واقف قرب منه ادهم من ورا وبحركه سريعه لف وشه مات في وقتها ،وراح ادهم ناحيه الفيلا وهو بيص من برا في الشبابيك وشاف رنا وهي نايمه ع الارض وضامه رجليها لعند وشها
فتح ادهم الشباك بهدوء وحذر ونط جوا الاوضه و راح ناحيه رنا وهو بيهزها براحه
فتحت رنا عينيها وبصتله بتوهان وهو اتصدم من شكلها كانت خاسه وتحت عينيها اسود وجسمها ضعيف وهذلان ،ادهم كان حزين عليها وخد باله من ايديها الي كانت زرقاء و عشان هو ظابط مكنش محتاج يفهم ان دا ادمان
ادهم قلع جاكيت بدلته ولبسهولها لما لقا اكمام فستانها متقطعه : تعالي ي رنا
رنا مردتش ولا عملت اي رد فعل ،مكنتش قادره تمد ايديها حتي
ادهم سندها لكن وقعت بين ايديه ،اتخض عليها وشالها بسرعه وخفه وكانت خفيفه جدا ،شالها وخرج من الشباك زي ما دخل ولحسن الحظ ان الشباك بيودي ع الجنينه يعني مكنش محتاج ينط او اي حاجه ،كان في اللحظه دي سمع ادهم ضرب النار وشاف جاسر و حمزه و جميله ومعاهم حراس وبودي جارد كتير وكانوا اكتر من الحراس الي في الفيلا
ادهم كان بيحاول يبعد رنا عن ضرب النار وهو مش يوديها فين وفي الاخر نيمها ع الزرع الي في الجنينه

عند جميله كانت بتضرب بكل غل وجبروت ام وخوفها ع ابنها ،وجاسر كان بيضرب بغضب وقوه
دخلوا الثلاثه الفيلا واي حد يقابلهم يضربوه وجميله
وشافوا واحده ماسكه مالك وهي حاجه السكينه ع رقبته وهو بيصرخ
جميله كأن قلبها اتخلع من مكانه لما شافت المنظر دا وخافت ع ابنها
جاسر كان خايف ع ابنه وبص البنت الي مسكاه وبيدقق في ملامحها وهو بيحاول يفتكر شافها فين لكن تفكيره مستمرش
حمزه بصدمه: حنين
جاسر بصله : حنين مين
حمزه : دي حنين اخت فادي الي اتحبس
حنين بغضب :ايوا الي حبستوا اخوياا وضربتوه كان لازم انتقم منكوا استنيت كتير اوي عشان اللحظه دي ،اللحظه الي اشوفكوا فيها مكسورين وبتلفوا حوالين نفسكوا وانتوا بتدوروا ع ابنكوا ،خصوصا الرعب الي كان باين في عيونكوا لما شوفتوا هدومه وهي فيها دم وافتكرتوا انو مات ،كنت بلعب باعصابكوا ،بصت ل جاسر واختك خليتها مدمنه هو اه كان انتقام لكن مكنش انتقامي انا ،كان انتقام مياده و اديني خلصت منها وهاجر مكنش فيه بيني وبينها حاجه عشان كدا رميتها
لكن دلوقتي لازم اكمل انتقامي واشوفكوا وانتوا بتترجوني اني ارحمه ومقتلهوش
جميله وهي بتقرب وهي خايفه ع ابنها :انا هعملك كل الي انتي عايزاه بس بلاش ابني ،لو عايزه تنتقمي انتقمي مني انا ،انا الي ضربت اخوكي وحبسته واديني قدامك اهو اقتليني انا

حنين ملحقتش ترد لان استقرت رصاصه في دماغها ماتت في وقتها ووقع منها الطفل لكن جميله عشان كانت اقرب واسرع لحقتوا قبل ما يقع
وضمته لحضنها بقوه وشوق ودموعها نازله ع خدها وبتبوسه بلهفه وشوق : وحشتني اوي ي مالك وحشتني اووي
بص جاسر ل حمزه بامتنان انو انقذ ابنه لان هو الي ضرب نار ع حنين و راح جاسر ناحيت جميله بسرعه وهو مشتاق لابنه بردوا وضمهم هما الاتنين وقرب من ابنه وباسه وباس جميله ع خصلات شعرها

حمزه ابتسم وهو مبسوط ان مالك رجع لحضنهم

خرج جاسر و جميله و حمزه وشافوا ادهم وهو شايل رنا راحوا ناحيته بسرعه وصدمتهم مكنتش تقل عن صدمه ادهم لما شافها وملحقش يفرح برجوع ابنه ،زعل ع اخته وقرب منها وخدها من ادهم وشالها هو وضمها لحضنه بقوه وحزن عليها
حمزه بسرعه: خلينا نروح المستشفي بسرعه ي جاسر
جميله مسكت ايديها عشان تشوف النبض وكانت بالايد التانيه ماسكه مالك : ايوا ي جاسر خلينا نلحق لان نبضها ضعيف
مشي جاسر بخطوات سريعه وخرجوا برا الفيلا وحطها جاسر في العربيه ورا
جميله وهي تعطي مالك ل حمزه : خليه معاك انا واثقه انك هتقدر تحميه ،انا لازم اكون مع رنا ومش هعرف امسكوا
حمزه خد منها مالك : متقلقيش مالك ابني المهم خليكي جنب رنا وانا وادهم هنحصلكوا ع المستشفي
جميله : ماشي
ركبت جميله ورا جنب رنا ومن ملامح وش رنا شكت جميله في حاجه وبتتمني متكونش الي في بالها

في مستشفي الي في مياده
قامت مياده من ع السرير بعد ما شالت المحاليل والابره الي في ايديها وحاولت تخرج لكن لقت عسكري واقف قصاد الباب دخلت بسرعه وقفلت الباب وفي الوقت دا دخلت الممرضه
الممرضه بدهشه: اي الي انتي عملتيه دا
مياده بتوتر : انا كويسه متخافيش بس كنت عايزه اطلب منك طلب ارجوكي تنفذيه
الممرضه: طلب اي
مياده: انا عايزه اهرب من هنا ارجوكي ،انا متهمه في قضيه مليش ذنب فيها ولا اعرف عنها حاجه
الممرضه بقلق: لا انا مقدرش دا انا اروح في داهيه
مياده : لا متخافيش انتي مش هيكون ليكي دعوه هو كل الحكايه هتخرجي وتطلبي من العسكري يجيب اي حاجه وقوليلوا انك هتقفي مكانه لحد ما يجي وساعتها لما يجي هيلاقيكي مغم عليكي يعني غصب عنك
الممرضه : اممممم ماشي انا هساعدك بس عشان حاسه بيكي و عارفه ان الظلم وحش وانا اخويا بردوا اتحبس ظلم
مياده ابتسمت : شكرا ليكي وان شاء الله اخوكي يخرج من الحبس وتظهر برائته
الممرضه: يارب
خرجت الممرضه العسكري وطلبت منه يجيب ادويه من الصيدليه بحجه انها مش موجوده في المستشفي و مينفعش تخرج عشان المريضه ،وقالتلوا انها هتخلي بالها كويس ومش هتخلي مياده تهرب وفعلا راح العسكري وفتحت الممرضه الباب وبعد مااتاكدت انو مشي شاورت ل مياده انها تخرج بسرعه وخرجت فعلا وهي بتتلفت يمين وشمال وخرجت برا المستشفي خالص ،لكن من سوء حظها ان راجل من رجاله جاسر شافها وهو اصلا عارفها لان جاسر مديهم صورتها وكان معاه راجل تاني
الراجل ١ وهو يشاور ع مياده: هي مش دي الي جاسر بيه بيدور عليها
الراجل ٢ بص : اه تصدق هي فعلا
الراجل ١:طب يلا بسرعه هات العربيه
راح الراجل التاني جاب العربيه وقربوا من مياده وهي كانت بتبعد عن المستشفي وفي لحظه كانوا خطفينها في العربيه وخدروها

في مستشفي الحديدي
كانت العيله كلها واقفه قدام غرفه العمليات ومستنين الدكتور يخرج ويطمنهم
وهاجر الكبيره كانت ماسكه مالك وهي ضماه لحضنها بشوق وحنين
خرج الدكتور وهو يتنهد بتعب وجري صلاح عليه بلهفه ووراه العيله
الدكتور :احنا نضفنا مكان السقوط
صلاح باستغراب : سقوط اي
الدكتور : المدام كانت حامل لكن للاسف الجنين مات ولما سقط متنضفش مكانه لكن احنا نضفنا ،وكمان مات بسبب نسبه مخدرات مقدرش يتحملها
جاسر بصدمه: مخدرات
الدكتور : اه المدام بتاخد مخدرات ،ومن خلال التحاليل قدرنا نعرف من امتي ،هي بقالها اسبوع بتاخد حقن مخدره ودا كان السبب في موت الطفل

صلاح كان مصدوم يعني رنا كانت حامل وكمان سقطت
صلاح بص ل جاسر : انت مقولتليش ليه انها حامل
جاسر بغضب : انت ليك عين تتكلم كمان انت مش طلقتها ولا مستني لما تعرف انها حامل عشان ترجعها
صلاح بغضب : انا كنت عايز ارجعها من قبل ما اعرف انها حامل يعني مكنتش عايز ارجعها عشان الحمل
حمزه : مش وقتوا الكلام دا هنا خلينا لما نطمن عليها الاول
جاسر بص ل دكتور : هي تقدر تخف من المخدرات دي
الدكتور : الحقيقة دا مش تخصصي بس من خلال معلوماتي اه تقدر خصوصا انها مدمنه من فتره صغيره يعني نسبه المخدرات مش كتيره وتقدر تخف بسرعه
جاسر : طيب هي عامله اي دلوقتي
الدكتور : من حيث الجسدي فا هي كويسه لكن النفسي فا للاسف نفسيتها وحشه جدا ومش راضيه تتكلم
صلاح: طب احنا ممكن نشوفها
جاسر بغضب : انت تخرج نفسك برا الموضوع انت مش طلقتها ملكش دعوه بقاا بيها
صلاح بغضب : دي مراتي ي جاسر وانا هردها وياريت متدخلش بينا دي مشاكلنا ونحلها بنفسنا
جاسر بعصبيه: تحلها بنفسك لو خليت مشاكلك متخرجش برا لكن انت طلقتها يعني هي مش مراتك وحتي الطفل الي كان رابطكوا مات
صلاح غمض عينيه بوجع وهو كان نفسه يكون اب ويوم ما يعرف هو نفسوا اليوم الي يعرف خبر موته : عمر الي كان رابطني انا و رنا الطفل لان ببساطه بحبها من قبل مايكون فيه طفل وطلبت اردها قبل ما اعرف ان فيه طفل
حمزه : خلاص ي جاسر مش وقته
جاسر اتنفس بغضب : ماشي
الدكتور : هي هتتقل غرفه عادي دلوقتي وتقدروا تشوفوها بس بلاش تفكروها ب طفل لان هي لسه تحت تاثير المخدرات يعني تايهه وهتلاقوها في عالم تاني خالص ،وهي حابه تكون في العالم دا عشان متتوجعش ،هي بتهرب من وجعها والمها
جاسر كان موجوع ع اخته وناره بتزيده جواه وهو بيقسم انو هينتقم ليها وكأن رغبته استجابت و رن هاتفه في اللحظه دي و كان عامر ،راجل من رجالته
طلع جاسر الفون لكن مكنش قادر يرد ادا الفون ل حمزه يرد مكانه
بعد حمزه عن الموجودين و رد
حمزه. : ايوا ي عامر
عامر : ايوا ي بيه احنا لقينا مياده
حمزه : بجد لقتوها
عامر : اه ي بيه ووديناها المخزن الي في ..........
حمزه : طيب خليها هناك وشدد الحراسه كويس اووي واوعي تهرب منكم
عامر : متقلقش ي بيه احنا مكتفينها كويس
حمزه: ماشي ي عامر انا هبلغ جاسر
عامر : ماشي ي بيه
قفل حمزه مع عامر و رجع ل جاسر
جاسر : كان عايز اي
حمزه بصوت واطي : لقوا مياده
جاسر بصله بقوه وهو كان مستني الكلمه دي من زمان : فين
حمزه : في المخزن ........
جاسر وهو بيمشي : طب يلا بينا
حمزه وقفه وبصوت واطي : استني انت رايح فين هتسيب اختك وتمشي
جاسر : انا بعمل كدا عشان اختي وبعدين العيله كلها معاها
حمزه : ماشي بس ممكن تهدي وبلاش تودي نفسك في داهيه احنا ممكن نبلغ ونخليهم يقبضوا عليها
جاسر بحده: انت لو عملت كدا انا هنسي انك صاحبي ،مياده محدش هيقتلها غيري ،لازم ادوقها الي دوقته لاختي وكل دمعه نزلت من جميله هخليها تنزل دم منها
حمزه بص ل جاسر ومن ملامح وشه عرف انو مش بيهزر ومش هيتهاون ابدا وكان فعلا كل الي حصل صحي الوحش الي جواه وهو اقسم زمان الي هيفكر يأذي حد تبعه مش هيتهاون معاه ابدا
جاسر : لو خايف او مش حابب تقدر تخرج برا الموضوع وسيبني انا
حمزه : بردوا بتقولها قولتلك انا مبخافش ،وانا لو بفكر اسيبك كنت سيبتك لكن انت اخوياا وصاحبي و عمري مااسيبك ابدا
جاسر :ربنا يخليك ليا ي صاحبي انت فعلا وقفت معايا كتير و عمري ما هنسالك كل الي عملتوا معايا
حمزه بمزاح : لا انا عايزك تنسالي الي عملتوا
جاسر ابتسم : طب يلا ي اخويا
حمزه : يلا
حاول جاسر يمشي لكن وقفته جميله وهي بتنادي عليه وقربت منه
جميله باستغراب : انت رايح فين
جاسر : مشوار صغير و جاي
جميله : مشوار اي
جاسر : مش وقته ي جميله هبقي اقولك بعدين
جميله:طيب

مشي جاسر هو وحمزه

في المخزن
كانت مياده مربوطه من ايدها لفوق وباين عليها الخوف والرعب لما سمعت الحارس وهو بيقول اسم جاسر وندمت انها هربت من المستشفي والي كانت حمايه بالنسبالها منه
وصل جاسر و حمزه
وشافها جاسر وهي مربوطه وكان جواه غل وغضب ناحيتها رهيب ،كل قلق وخوف ووجع عاشوه طول الاسبوع اتحول لغل وغضب
مياده بخوف لما شافته بيقرب ناحيتها زي الاسد الي هينقض ع فريسته : جاسر .. والله ..انا مليش دعوه
جاسر ضربها بالقلم بقوه كبيره : امااال مين الي ليه هاا حنين
مياده بدموع وخوف وهي بتحاول ترجع لورا لكن كانت متقيده: ايوا هي. هي الي كانت عايزه تنتقم لاخوها
جاسر قرب منها ومسك شعرها وشده لورا : وحنين خدت جزائها وغارت في ستين داهيه لكن لسه انتي ، انتي الي خليتي اختي مدمنه وسقطتي ابنها وغير هاجر الي عذبتيها وموتي ابنها بردوا

بص جاسر ع بطنها : امال فين ابنك هاجر قالت انك حامل

مياده بدموع والالم من مسكته :اااه مات
جاسر : كان ابن مين
مياده : ابنك
جاسر بغضب شد شعرها بقوه اكبر : كداابه انا ملمستكيش اصلا
مياده بصدمه وصرخت بالالم :ااااه. وانت عرفت ازاي
جاسر قال الكلمه كدا لان كان جواه احساس بيقوله انو ملمسهاش ومكنش يعرف ان فعلا هو ملمسهاش :مش مهم عرفت ازاي المهم اني عرفت

مياده بخوف : انت فعلا ملمستنيش ،كل دا كانت خطه اني اوهمك انك لمستني عشان انا كنت حامل قبل ما اعمل اللعبه دي عليك عشان تكتب الطفل باسمك ويبقي ليه نصيب من فلوسك

جاسر ضربها بالقلم بغل وكره :عايزه تلبسيني زبالتك ي زباله

جاسر فضل يضربها قلم ورا قلم وكل قلم كان اقوي من الي قبليه وهو جواه بركان انفجر فيها هي
:وكنتي حامل من مين بقاا ي زباله و عايزه تلبسيه ليا هاااا

مياده كانت بتصرخ من الالم :فااادي

جاسر بغضب : فادي اخو حنين
مياده بضعف من ضرباته: اه هو
جاسر بصلها باستحقار وقرف لكن كان لسه مغلول منها :حمزه خليك برا شويه
حمزه بدهشه : انت هتعمل اي ي جاسر
جاسر : متقلقش ي حمزه انا مش وسخ عشان اعمل الي بتفكر فيه وبعدين انا انضف من اني المس واحده وسخه زيها
حمزه :طيب
خرج حمزه ومياده بصت ل جاسر برعب
جاسر قلع جاكيت بدلته بهدوء وحطها ع الكرسي وبيقرب من مياده وهو بيشمر اكمام قميصه وفك ايديها الي كانت مربوطه ووقعت ع الارض لكن شدها جاسر من ايديها ووقفها
جاسر بغضب وهو باصصلها بوعيد: عمري في حياتي ما مديت ايدي ع بنت ،لكن انتي اوسخ بنت شوفتها في حياتي
هخليكي تتمني الموت ومتطلهوش ،كل حاجه عملتيها في اختي و هاجر هخليكي تعيشيها وكل وجع ودموع نزلت من مراتي هخليها تنزل منك دم

مياده كانت وصلت لقمه رعبها وشفايفها بقت زرقاء من الخوف وريقها نشف وهي حتي مش عارفه تبلع ريقها من الخوف ومن شكله الي مكنش يبشر بالخير ابدا

اكمل جاسر :انتي خليتي اختي مدمنه وانا هخليكي مدمنه و عذبتي هاجر و ضربتيها وانا هعذبك وخطفتي ابني وانا دلوقتي خاطفك

جاسر ضربها بقوه وغضب وهي بتصرخ من الالم ،لحد ما فقدت الوعي ،ضربها برجليه وبصلها بغضب وقرف منها و خد جاكيت بدلته وخرج وشافه حمزه وشاف الدم الي ع هدومه
حمزه بصدمه: انت قتلتها ولا اي
جاسر بغضب :لا لسه فيها الروح جوا
جاسر بص للحارس وبأمر : مفيش اكل ولا شرب يدخلها واوعي تهرب منكوا ،عارفين لو هربت هقتلكوا انتوا
الحراس : حاضر ي فندم
ركب جاسر عربيته و حمزه جنبه
حمزه : مش كفايه كدا انت ضربتها بما فيه الكفايه
جاسر وهو يضغط ع الدركسيون بغضب : حق اي الي خدتوا انا عيشت اسبوع موجوع وخايف ع اختي و ابني وانت عايزني من يوم اقول كفايه ،مياده وصلت لنهايه وانا مش هرحمها ،كل حاجه عملتها في اختي هاخد حقها ،وحق ابنها الي مات
جاسر اكمل بوجع: انت متتخيلش كانت فرحانه ازاي بخبر حملها الي كانت مستنياه من شهور و اول ما يجي يموت

حمزه كان مضايق وهو فعلا عنده حق في كل كلمه : ماشي ي جاسر

جاسر : مش عايز حد يعرف بموضوع مياده كأننا لسه بندور عليها حتي ناديه متعرفش

حمزه:ماشي متقلقش المهم انت لازم تغير هدومك قبل ما تروح المستشفي عشان الدم الي ع القميص دا

جاسر : ماشي
راح جاسر الفيلا خد شاور و غير هدومه وخرج هو و حمزه و ركب عربيته هو وحمزه وراحوا المستشفي

عند ادهم في المستشفي جالوا مكالمه من العسكري الي بيحرس مياده بعد ادهم عنهم
ادهم : ايوا ي بني
اتحول ملامح ادهم للغضب لما سمع رد الطرف التاني
انت بتقول اي
طيب انا جاي ،غور انت
رجع ادهم لاسيل
ادهم بحب: حبيبتي هروح مشوار سريع و هاجي خلي بالك من نفسك
اسيل بحب: ي حبيبي ارتاح انت تعبت اووي
ادهم باس ايديها بحب : متقلقيش ي حبيبتي انا كويس
اسيل : طب خلي بالك من نفسك
ادهم ابتسم بحب : حاضر
خرج ادهم برا المستشفي وراح المستشفي الي كانت فيها مياده
ادهم بغضب : وانت كنت فين لما هربت
العسكري : ي فندم الممرضه طلبت مني اجيب ادويه للمريضه مكنتش موجوده في المستشفي ولما رجعت لقيت الممرضه مغم عليها والمريضه هربت
ادهم بعصبيه: وانت ازاي تتحرك من مكانك ،وبعدين ما تروح اي زفت يجيب الادويه انت متتحركش من مكانك
العسكري : انا اسف ي فندم
ادهم بعصبيه: وهعمل اي بأسف دي انت هتتشد شده صح فيها
وصل سيف في اللحظه دي
سيف : في اي ي ادهم
ادهم اتنهد: للاسف ي فندم مياده هربت
سيف بغضب : يعني اي هربت احنا بنلعب ولا اي دي متهمه
ادهم : مش بايدي ي فندم
سيف بغضب:انت عارف جاسر لو وصلها هيعمل فيها اي دا هيقتلها
ادهم : متقلقش ي فندم ان شاء الله هوصلها قبل جاسر
سيف : ماشي ي ادهم ومحدش يعرف بالموضوع ابدا
ادهم: حاضر ي فندم

في مستشفي الحديدي
في اوضه رنا كان الكل حواليها ،لكن مكنتش حاسه باي حد كانت منكمشه ع نفسها ودموعها نازله في صمت ومش بتتكلم
الكل كان حزين عليها وهي كانت زي الورده المفتحه دلوقتي الورده دبلت وبقت مطفيه وكأن روحها راحت مع ابنها
باباها قرب منها وهو مش متحمل يشوفها كدا وكان بيحاول يضمها لحضنه ويقربها ليه وهو بيطمنها وفعلا رنا اتمسكت فيه بقوه زي الطفله الصغيره

عند جاسر كان واقف مع الدكتور
الدكتور : الحقيقه انا مش عارفه اقولك اي بس فعلا نفسيتها وحشه جدا ومش متقبله اي علاج و عشان تتعالج من المخدرات وتخف بسرعه لازم نفسيتها تتحسن وتتقبل العلاج

جاسر اتنهد بحزن : طب المفروض اعمل اي

الدكتور : اعملوا كل حاجه بتحبها ،شوفوا مين الي بتحبه وبترتاح معاه وقعدوه معاها ،واي الي بتحبه وهاتهولها

حمزه :هي كانت متعلقه جدا بالطفل وكانت فرحانه لما عرفت بخبر حملها ولما مات هو دا الي مدمر نفسيتها

الدكتور : تقدروا تدوها طفل تحسسوها انه ابنها هي يمكن تفرح شويه وتتقبل العلاج

جاسر : يعني لو مسكت طفل دا ممكن يحسن نفسيتها

الدكتور : اه

في غرفه. رنا
الكل خرج ما عدا صلاح وصبره وقرروا يسيبوها مع باباها تخرج كل الي جواها ،لكن حتي لما سابوها متكلمتش
صلاح كان موجوع عليها وكأن الزمن بيعيد نفسه وافتكر لما كان هو الي مكانها ،لكن الفرق انو نفسيته كانت قابله العلاج لكن هي لا كانت مدمره بمعني الكلمة وكل حاجه جت ورا بعض ،وكأن الدنيا مش عايزاها تفرح ابدا ،الطفل الي استنتوا شهور وهي عايشه في وجع وحزن ،اول ما جالها ملحقتش تفرح بيه و مات و جوزها الي بتحبه وبتعشقه واستحملت الوجع والحزن واستحملت فقدانها للامومه عشانه لكن هو طلقها ،
صلاح ندم انو طلقها وقرب منها ومسك ايديها لكن هي شالتها
دخل جاسر وهو معاه مالك ابنه وقرب منها وبعد صلاح شويه
جاسر بحنان :رنا
مفيش رد
حبيبتي ردي عليا طمنيني عليكي
طب مش هتشوفي مالك
قرب جاسر. مالك ل رنا ،وهي بصتله وكانت لسه متمسكه في باباها ،لكن بعدت عن باباها ومسكت مالك ودموعها نازله ع خدها وبتمشي ايديها ع ملامحه وهي متخيلاه ابنها وضمته بقوه لحضنها وهي منهاره من العياط لدرجه ان مالك عيط هو كمان وصرخ ،لكن رنا كانت ضماه بقوه
لحقها جاسر وخده منها لان من قوه ضمتها كان ممكن يموت
وباباها خدها في حضنه لانها كانت بتفرك وبتصرخ لان دا كان معاد الحقنه وهي مخدتهاش فضلت تصرخ وجاسر كان مصدوم مش مصدق ان دي رنا ، رنا البنت الرقيقه الهاديه ،بقت بالشكل دا
العمده رغم انو قوي البنيه لكن كان كبير ومقدرش يسيطر عليها ،جاسر ادي مالك ل باباه وهو راح ناحيه رنا بسرعه واحكم مسكها وهو ضاممها لحضنه بقوه وتحكم ودخل الدكتور بسرعه ع صوت صراختها واداها حقنه مهدئه وفضلت رنا تعافر شويه لحد ما نامت في حضن جاسر وكان كل دا بيزود غضبه ع مياده وهو موجوع ع اخته

صلاح كان هيموت من الغيره والحزن وكان نفسه هو الي يكون مكان جاسر وهو الي يطمنها ويحضنها ومحدش غيره يلمسها لكن مكنتش حلاله مستني تستعيد صحتها عشان يردها
صبره مقدرتش تشوف بنتها منهاره بالشكل دا خرجت برا الاوضه وهي حابسه دموعها واول ما خرجت انفجرت من العياط وجميله و ناديه راحوا ناحيتها وهما بيهدوها

عند يوسف و هاجر
هاجر رجعت الاسكندريه مع يوسف لكن اتنقلت في سياره اسعاف مجهزه لان كانت لسه متعافتش بشكل كلي
ويوسف بلغ رجالته يدوروا ع مياده من تحت الارض

ويزن وجوري و كارما واياد واسر الصغير و اروي وحازم و مي و عدي و مايا و لؤي و منار ومؤمن و روفيدا وكريم و هدير رجعوا الاسكندريه

عدي اسبوعين
هاجر اتعافت من الجروح والكدمات والكسر والمها النفسي لكن لسه حزنها ع ابنها والي كان صعب عليها تتعافي منه لانه خمس شهور ،خمس شهور وهو جواها اتحملت تعب الحمل و اول شهور الحمل المتعبه وفي الاخر راح بكل سهوله ،،لكن بوجود يوسف جنبها كان بيحاول ع قد ما يقدر ينسيها رغم انو كان زعلان وموجوع ع فقدان ابنه وهو كان هيطير من الفرحه لما عرف انها حامل لكن مات وماتت فرحته معاه
كان بيخفي وجعه ع ابنه وبيحاول يخرجها من حزنها و زعلان و اول ما خفت وفكت الجبس قرر يعملها مفاجاه

رنا قدرت تتعافي من المخدرات خصوصا انها مكنتش ادمنت اووي لكن كان لسه قدامها جزء بسيط وتبقي تمت شفائها بشكل كلي و سليم كان متولي مهمه علاجها النفسي واي حاجه بتحبها رنا كانوا بيجبوهالها و صلاح كان بيقعد يتكلم معاها ويحكيلها عن مدي شوقه وحبه ليها وانه نفسه يرجعها لعصمته لكن مكنتش بترد كانت طول الاسبوعين مش بترد ع حد ولا بتتكلم مع حد كانت بتسمع و بس ومش بتعمل اي رد فعل ،وصلاح مكنش مستني انها ترد عليه كان عايز هو يكلمها ويلين قلبها ويحاول يخرجها من حزنها

جاسر كان غضبه بيزيد كل يوم ناحيه مياده كل ما يشوف اخته في الحاله دي وكان طول الاسبوعين بيعذبها زي ما عذبت هاجر و خلت رنا مدمنه ومحدش عرف ان مياده عنده
وادهم كان بيدور عليها قبل ما جاسر يوصلها لكن ميعرفش ان جاسر وصلها فعلا

اللواء اسر وهاجر رجعوا اسكندريه بعد مااتطمنوا ع جميله واحفادهم

حمزه كان طول النهار في الشركه وهو ماسك الشغل مكان جاسر لان جاسر كان جنب رنا وكان بيشتغل بسيط وكان بيروح مع جاسر المخزن عشان ميتهورش ويقتل مياده ،وبيرجع البيت تعبان لكن بيلاقي حضن ناديه مستنيه وهي بتهون عليه والي معاها بينسي تعبه

جميله وصبره والعمده كانوا مع رنا ع طول ومبيسبوهاش لحظه غير لما بتسيب صلاح يقعد مع رنا شويه يمكن يقدر يخرجها من حزنها و كانت بتروح ب مالك و مازن والاء وبتخلي رنا تمسك كل واحد شويه زي ما طلب الدكتور و رنا فعلا اتعلقت بيهم ومالك كان متعلق بيها جدا و كان بيصرخ لما بيبعد عنها او جميله تاخده عشان تاكله و رنا بردوا كانت متعلقه بيه

جميله كانت حاسه بحاجه غلط في جاسر واستغربت هدوءه وانو بطل يدور ع مياده وكانت مستغربه استسلامه وشاكه ان فيه حاجه

في مستشفي الحديدي في الليل مكنش فيه حد في المستشفي غير الحراسه الي قدام غرفه رنا ،
دخل صلاح الغرفه والحراسه سمحوله بالدخول لانهم عارفينه
دخل صلاح وشاف رنا وهي نايمه وكانت زي الملاك و بدات الورده تفتح وتستعيد صحتها بوجود الكل حواليها واهتمامهم بفرحتها وابتسامتها
سحب صلاح كرسي وقربه من السرير وقعد قصادها وهو بيدقق في ملامحها وشاف خصله هربانه برا الحجاب ،والي كانت رغم تعبها وتوهانها لكن بردوا متمسكه بحجابها ونايمه بيه لانها في مستشفي
دخل صلاح خصله شعرها ودخلها جوا الحجاب
رنا حست وقامت مخضوضه وهي كانت هتصرخ لكن لحقها صلاح وحط ايده ع بوقها
صلاح : ششش اهدي دا انا
رنا اتطمنت واتنفست ب راحه وشال صلاح ايده لما حس بسكونها
رنا : انت بتعمل اي هنا
صلاح بحب : وحشتيني وقولت اجي اشوفك
رنا اخفت ابتسامتها ورسمت ملامح الغضب : انا مبهزرش
صلاح ابتسم : ولا انا والله بهزر انتي فعلا وحشتيني
رنا كانت مبسوطه وهي شايفه ابتسامته الي كانت وحشااها لكن افتكرت انو طلقها : ع فكره كلامك دا ميصحش انا مش مراتك عشان تقولي كدا
صلاح ابتسم بحب : مين قال انك مش مراتي ،انتي مراتي ي رنا و محدش يقدر يقول غير كدا
رنا : لا مش مراتك انت طلقتني
صلاح : انا رديتك لعصمتي
كلمه صلاح كانت هي عكس كلمه الطلاق والي بيها رجع رنا لعصمته
رنا بعند: ومين قالك اني موافقه
صلاح ابتسم وهو مبسوط انها بتتكلم معاه وفرحان انها رجعت لعنادها : مش محتاجه تقولي ي حبيبتي انا حاسس بيكي و عارف انك هتموتي عليا زي ما انا هموت عليكي
رنا عقدت حاجبيها : دا اي الغرور دا انا مقولتش اني هموت عليك
صلاح قرب منها وبص في عينيها : طب عيني في عينك كدا
رنا بصت في عينه وشافت نظره كلها عشق واشتياق ولهفه نظره وحشتها بقالها كتير وتاهت في بحر عينيه
صلاح بردوا تاهه في عيونها الي جننوه وخطفوه من اول نظره ،نظره حيرته و جننته وقرب منها باشتياق مش قادر يسيطر عليه ،اشتياق وجنون ،وباسها بعشق وهي تايهه في لمساته وحنانه وعشقه الي مدوبها فيهم
الاتنين مركزوش في المكان ولا اي حاجه كل تركيزهم هو شوقهم لبعض وحبهم المجنون ،
رنا نسيت زعلها منه وكانت مستمتعه ب قربه وحبه ليها
وهو كان ملهوف عليها ومش قادر يسيطر ع رغبته واشتياقه وحنينه ليها
صلاح بعشق مجنون وملهوف وهو بيبوسها ع عنقها برقه: وحشتيني اووي ي رنا ، وحشني حضنك

رنا بتوهان وهي دايبه في حضنه : وانت كمان وحشتني اووي ،وحشني حضنك ولمستك ليا وحنانك عليا بجد كنت بموت من غيرك

صلاح رغبته زاادت بكلامها الي جننه وضمها لحضنه باشتياق وتملك: بعد الشر عنك ي حبيبتي اوعي تقولي كدا تاني انا اموت من غيرك انتي النفس الي بتنفسه

الاتنين كانو زي المايه و الاكسجين بالنسبه للانسان حياتهم مستحيله من غير بعض ،هو ممكن يموت من غيرها وهي بردوا كان النفس الي بيتنفسوه كله حب وعشق لبعض ،كان عشق مجنون وملهوف لكل نظره اشتياق ولمسه حنين ورغبه مشتاقه

في صباح يوم جديد
دخل العمده و صبره وشافوا صلاح و رنا نايمين جنب بعض وصلاح ضاممها لحضنه بتملك وكانت الملايه مغطياهم
كتمت صبره شهقتها الي كلها خجل والعمده حط ايده ع عينيها بغيره وخرجها برا وراح ناحيه صلاح وهزه بهدوء ،صحي صلاح و بص لقا العمده في وشه واول حاجه عملها هي غطي رنا كويس واخفي حتي وشها وهو غيران حتي من ابوها انو يشوفها بالشكل دا
العمده بصوت واطي : انا هخرج برا في ثانيه تلبس وتصحي رنا عشان لو حد جيه. وتطلعي انا هستناك برا
صلاح هز راسه : حاضر
خرج الاب برا وصلاح بص ل رنا وابتسم بعشق ومبسوط انو رجعها لحضنه من تاني قرب منها وباسها برقه ع خدها وهو بيمشي ايديه ع شعرها بين خصلاته ونزل ع شفايفها وباسها
وصحيت رنا ع لمساته
وبصتله وابتسمت وبصت حواليها واتنفضت وهي تشهق بخجل
رنا بصدمه: انت عملت اي
صلاح فضل ثانيه يستوعب وانفجر من الضحك :هههههههههه يعني اي عملت اي هو انا اغتصبتك دا انتي مراتي وعملت زي اي زوج وزوجه ما بيعملوا

رنا دمعه نزلت منها : بس انت طلقتني يعني دا اسموا زنا

صلاح اتصدم من كلمتها :زنا اي ي رنا انتي مراتي ي حبيبتي وانا رديتك لعصمتي امبارح انتي نسيتي ولا اي

رنا بصتلها بنظره برائه: يعني دا مش زنا و حلال

صلاح : اه والله ي حبيبتي دا حلال

رنا اتنفست براحه لكن ضربته ع صدره بغيظ: بس بردوا انت سافل ازاي تعمل كدا انا اصلا زعلانه منك

صلاح ابتسم ومسك ايديها وباسها بحب : انا اسف اني زعلتك ي حبيبتي بس وعد مني عمري ما هزعلك ولا هجرحك ابدا ،هعوضك ي رنا هعوضك عن كل حاجه حصلت

رنا افتكرت فقدانها لابنها وعينيها دمعت : هتقدر ترجعلي ابني

صلاح غمض عينيه بوجع ومراره :عمر الي راح ما بيرجع ي حبيبتي بس خليكي واثقه في ربنا وراضيه ب قضائه

رنا بدموع: ونعم بالله

صلاح مسح دموعه بحنان : كفايه دموع عشان خاطري

رنا :حاضر
صلاح خبط ع دماغه: اوبس كدا نستيني قومي البسي هدومك بسرعه لحد يجي
قام صلاح من ع السرير ولبس هدومه بسرعه
صلاح وهو يقفل ازرار قميصه : انا هخرج ل باباكي وانتي البسي بسرعه
رنا بصدمه: هو بابا برا
صلاح: اه
رنا بخجل واحراج: وشافني كدا
صلاح فهم انها مكسوفه : لا متخافيش انا غطيتك
رنا كانت محرجه جدا : طب اخرج بقاا انت السبب
صلاح ضحك وقرب منها:هههههه ي بنتي والله العظيم انتي مراتي
رنا بخجل : بس مكنش ينفع هنا احنا في المستشفي
صلاح بحب : عندك حق بس اعمل اي مقدرتش امسك نفسي انتي كنتي وحشاني اووي
رنا شافت في عينيه حب مجنون وملهوف وعذرته لان هي بردوا كانت مشتاقه ليه وللمسته وحبه :ماشي
باسها صلاح ع خصلات شعرها وخرج برا الاوضه و رنا خدت هدومها و دخلت الحمام خدت شاور ولبست هدومها وخرجت وكانت فرحانه ومبسوطه وكأن روحها رجعتلها من تاني وابتسامتها كانت منوره وشها

عند صلاح و العمده
العمده بغضب : انت اي الي انت عملتوا دا
صلاح باستغراب : عملت اي
العمده بغضب : انت مش طلقتها ازاي تعمل الي انت عملتوا دا
صلاح : انا رديت رنا لعصمتي
العمده بعصبيه: ليه قالولك ملهاش اهل ،ولا اب وقت ما تعوز تطلقها تطلقها ووقت ما تعوز ترجعها ترجعها
صلاح : انا مقصدش كدا ي عمي بس انا بحب رنا وهي بردوا بتحبني ،وانا بعترف اني كنت متسرع و غبي وغلطت لما طلقتها بس صلحت غلطتي و رجعتها ياريت بلاش تحرمني منها

العمده بص في عينيه وشاف حبه ل رنا وهو زي اي اب ميهمهوش غير سعاده ولاده : ماشي بس لو فكرت تزعلها

قاطعه صلاح بفرحه: اوعدك عمري ما هزعلها ابدا ولا هضايقها

العمده: ياريت تكون اد الثقه المرادي
صلاح : باذن الله هتشوف اني هكون اد الثقه فعلا
العمده: ماشي خلينا نرجعلهم

في غرفه رنا كانت قاعده مع مامتها وبيتكلموا و رنا كانت مكسوفه وزاد كسوفها واحراجها لما شافت باباها وهو داخل هو وصلاح بصت رنا بعيد وهي مكسوفه تبص في عين باباها
العمده ابتسم بحنان وعرف انها مكسوفه تبص في عينيه ،،كان مبسوط وهو شايف تحويلها المفاجئ بمجرد قرب صلاح منها ودا كان قصد الدكتور انهم يحاولوا يعملوا اي حاجه تفرحها وهي فرحتها وسعادتها بوجود حبيبها و جوزها
قرب العمده منها وقعد جنبها ع السرير وحط ايده ع كتفها
العمده بحنان : كبرتي ي رنا وبقيتي بتتكسفي مني
رنا بخجل واحراج : انا اسفه ي بابا
العمده : متتاسفيش ي حبيبتي انتي مغلطيش دا جوزك و انا اهم حاجه عندي مصلحتك وسعادتك وانتي سعادتك معاه
رنا بصتله : يعني حضرتك مش زعلان
العمده بحب : انا هزعل في حاله واحده بس لو مخفتيش بسرعه عشان ترجعي تنوري حياتنا بضحكتك وابتسامتك دي
رنا ابتسمت بحب وحضنت باباها بقوه : ربنا يخليك ليا ي بابا
العمده ضمها لحضنه : ويخليكي ليا ي حبيبتي
صلاح بمزاح : اي ي حضره العمده انا كدا هغير
العمده ضحك بقوه: ههههههههههه
دخل جاسر و جميله في الوقت دا
جميله بابتسامه: اي دا حضره العمده بنفسه بيضحك لا كدا فيه حاجه وانا لازم اعرفها
العمده ضحك :ههههههه تعالي ي مصيبه انتي كمان هاتي حفيدي العب معاه شويه
جميله قربت منه وادتوا مازن : شويه بس خليهولك والله دا تعبني
رنا ابتسمت : وانا عايزه مالك
جاسر قرب منها وهو مبسوط وهو شايف ابتسامتها وفرحان بتعلقها ب مالك : اتفضلي ي حبيبتي
خدت رنا. مالك وهي بتلعب معاه ومبسوطه
صبره بمزاح: وهي جت عليا انا بردوا عايزه الاء دي روحي
جاسر اداها الاء : اتفضلي لولا اهي
جميله : هاا بقا مقولتولناش كنتوا بتضحكوا ع اي
صبره وهي بتلعب مع الاء : اصل صلاح و رنا رجعوا لبعض
جميله بفرحه: بجد الف مبروك ي روحي
رنا ابتسمت : الله يبارك فيكي ي جوجو
جاسر بغضب : بس انا مش موافق
الكل بص ل جاسر باستغراب
جميله : ليه مش موافق
جاسر بغضب : عشان الاستاذ طلقها بكل سهوله وجاي دلوقتي يردها ليه ملهاش اهل ولا معندهاش كرامه

صلاح: انا بحبها ي جاسر وطلاقي ليها مكنش بالساهل زي ما انت فاكر انا كان غصب عني لكن مقدرتش اتحمل بعدها

العمده : خلاص ي جاسر

جاسر بغضب : بس ي بابا

قاطعه العمده بحزم: انا قولت خلاص ي جاسر اختك موافقه ترجعله وانا اهم حاجه عندي سعاده اختك

جاسر : الي تشوفوا ي بابا

رنا قامت من ع السرير وادت مالك ل جميله ووقفت قصاد جاسر وبصتله
رنا بحب : انت اخويا و سندي ي جاسر وانا عمري مااعمل حاجه غصب عنك ،بس والله صلاح طيب وبيحبني عشان خاطري سامحه هو خلاص وعدني انو مش هيزعلني ابدا

جاسر بص ل صلاح ورجع بص ل رناوافتكر نفس الموقف كان هو و جميله وكان بينهم اللواء اسر باباها لما كان مانعها عنه وجميله طلبت نفس الطلب من باباها انو يسامحه وفعلا هو عارف ان صلاح بيحبها بس هو كان بيربيه وهو في الاول وفي الاخر ميهموش غير سعاده اخته وكان شايف الفرحه الي باينه في عيونها والي رجعتلها من تاني والورده فتحت ونورت دنيتهم من تاني

جاسر بحب : انا ميهمنيش غير سعادتك ي حبيبتي
رنا ابتسمت: يعني مسامحه
جاسر ابتسم: عشان خاطرك بس
رنا حضنته بقوه : انا بحبك اووي ربنا ما يحرمني منك ي احسن اخ شوفته في حياتي
جاسر بحب وحنان : ولا يحرمني منك ي حبيبتي
صلاح بمزاح : في اي ي رنا مش كدا راعي ظروفي انا راجل بغير
الكل ضحك
جاسر وهو بيغيظه وضم رنا لحضنه اكتر :حبيبه قلبي جبتلك الشوكولاته الي بتحبيها
رنا بعدت عن حضنه وبصتله بفرحه وحماس : بجد هي فين
جاسر اداها علبه الشوكولاته والي كانت المفضله ليها والي بتعشقها ،خدتها رنا بحماس وقربت من جاسر وباسته ع خده
صلاح بغيره: شكلك ناويه ع موتك ي رنا
جاسر وهو بيغيظه اكتر و باس رنا ع خدها وصلاح كان بيغلي من الغيره
جميله وهي كاتمه ضحكتها وقربت من جاسر ووشوشته :هههههه خف شويه الواد هيطق من الغيره
جاسر : احسن خليه يتربي
رنا كانت بتاكل الشوكولاته بطفوله وحماس ومخدتش بالها ان الكل خرج وسابوها هي وصلاح لوحدهم
قرب منها صلاح وباصصلها بحب ع شكلها الطفولي والبرئ وبينه وبين نفسه بيضرب نفسه بالجزمه انو فكر يطلقها وهو مكنش متخيل انو هيسيب الملاك دا وهيتحرم منها ومن برائتها وطفولتها ورقتها
صلاح : ع فكره فيه شوكلاته ع وشك
رنا باستغراب وهو بتسمح وشها: فين دي
صلاح قرب منها وباسها بعشق وهو بيمسح الشوكولاته الي ع شفايفها لكن مش بيمسحها دا كان مستمتع بطعمها وهي فيه كاريزما وطعم خاص من شفايفها
بعد صلاح عنها وغمزها:دا عشان جننتيني وخلتيني اغير وانتي عماله تبوسي وتحضني في جاسر
رنا بخجل : انت قليل الادب
صلاح ضحك بقوه:ههههههههههه انا كدا قليل الادب دا انا هتجنن ونفسي بصراحه اعيد ليله امبارح بكل حذافيرها

رنا اتكسفت ووشها احمر من الخجل ودا جنن صلاح
صلاح اتنهد بشوق و رغبه: خفي بسرعه بقاا ي حبيبتي وانا اوعدك مش هخرجك من حضني ابدا
انتي وحشاني بجنون

رنا بخجل : صلاح متخوفنيش منك
صلاح مسك ايديها وباسها بحب وحنان : عمري ما اقدر اخوفك مني ابدا ي حبيبتي ،انا امانك

صلاح بالنسبالها هو فعلا امانها ،ومش بس امانها هو دنيتها وكل حياتها وعمرها ما خافت منه ،ازاي تخاف وهو دايما حنين معاها وبيعشقها ،هو ممكن يكون غلط لما طلقها لكن صلح غلطته ورجعها لحضنه من تاني

عند يوسف و هاجر الصغيره
قرر يوسف يخرجها من حزنها وزعلها الدايم وسافر ل باريس بلد الجمال والعشاق وراحوا برج ايفيل وقضوا وقت ممتع و جميل كانت بتنسي هاجر زعلها وحزنها ع ابنها وهي بتقضيه مع يوسف وهما بيلفوا شوارع باريس وفي يوم هاجر ويوسف كانو ع البحر بيتمشوا ويوسف ضاممها لحضنه من الجنب وهما ماشيين
يوسف. : امممممم اي رايك لو عملنا حاجه مجنونه
هاجر ضحكت:هههههه زي اي
يوسف : زي ي ستي كدا
شالها يوسف بخفه وهو داخل البحر
هاجر ضحكت :هههههههه ي مجنون
يوسف :هههههههه مجنون بيكي ي حبيبتي
انحني يوسف براسه وباسها وهو بيدخل جوا المايه وهاجر كانت متعلقه في رقبته وبادلته البوسه برقه وعشق
يوسف كان مبسوط انها بتبادله البوسه وجواه رضا انو رجع الابتسامه والفرحه لعيونها من تاني وهي رغم انها زعلانه ع فقدانها لابنها لكن الحزن في القلب ومهما زعلت وعيطت وانهارت دا مش هيرجع حاجه

يوسف كان مقربها ليه وهما مستمتعين بالمايه وهو بيرفعها زي الطفله الصغيره وبيقرب يبوسها ويبعد وهما بيلعبوا بالامواج وهاجر ضحكتها بتعلي وبتزيد ونسيت خوفها وكل الي حصلها وحاسه بالامان وهي بين ايديه ،الامان الي افتقدته لما اتخطفت وهي بتتمني كل يوم انها تفتح عينيها وتشوفه قدامها لحد ماامنيتها اتحققت فعلا

احسن حاجه لما تشوف الي بتحبه عايز يفرحك باي طريقه وميكونش علي غير سعادتك و بس ودا الي عملوا يوسف وصلاح واهل رنا عايزين يفرحوهم ويرجعوا ابتسامتهم من تاني

في المخزن كانت مياده مربوطه في الكرسي وكانت دا مثال بكلمه كما تدين تدان ،هي كانت رابطه رنا وهاجر في الكرسي و دلوقتي هي الي مربوطه ومتعذبه وهي الي سقطت ابن رنا وابن هاجر وهي بردوا ابنها مات ،
حنين كانت قاصده تقتلها وتخلص منها ودا كان بناءا ع طلب اخوها كان عايز يخلص من الطفل ومنها هي كمان عشان كدا بعد ما وصلت لانتقامها خلصت من مياده لكن مياده لسه ليها عمر عشان تشرب من نفس الكاس الي شربت الكل بيه كل واحد اتوجع واتعذب بسببها ،ربنا انتقم ليه وكان كل دا مجرد اسباب

دخل جاسر المخزن وهو حاطط ايده في جيبه وكان زي الاسد في شموخه وقوته

مياده كانت موطيه راسها ومغمضه عينيها
شاور جاسر للحارس وجاب جردل مايه ودلقها ع مياده وهي شهقت بفزع واتفزعت اكتر لما شافت جاسر قاعد ع الكرسي قدامها
مياده بضعف وخوف : ارجوك كفايه انا تعبت
جاسر ببرود وهو يضع رجل فوق الاخري :تؤتؤتؤ تعبتي اي ي مياده احنا لسه عملنا حاجه ،دا كلوا عشان لعبتك الحقيره ،لكن لسه مخدتش حق اختي وابنها
مياده بالم : حرام عليك كفايه
جاسر قرب منها بغضب وشد شعرها لورا :حرام. هو انتي تعرفي الحرام
مياده صرخت بالم :ااااه
جاسر فكها ومسكها من شعرها ووقفها وهو بيضربها بقوه وغضب ،كان بيطلع كل غضبه وزعله ع اخته فيها
دخل حمزه و راح ناحيته وخلصها من تحت ايديه
حمزه وهو يبعده عنها : كفايه ي جاسر
جاسر بغضب زقه بعيد: لا مش كفايه ،ابعد انت ي حمزه وملكش دعوه
ضربها جاسر لكن لحقه حمزه
حمزه: ي بني هتودي نفسك في داهيه هتموت في ايدك
جاسر بعصبيه: ما تغور في ستين داهيه
حمزه وهو يبعده عنها : ي جاسر خلاص بقا انت بقالك اسبوعين بتعذب فيها انت تحمد ربنا انها لسه عايشه لحد دلوقتي
جاسر بغضب : مين قالك اني عايزها عايشه انا عايزها تموت
حمزه : مينفعش ي جاسر دي بني ادمه و احنا مش قتاالين قتله عشان نقتلها
جاسر اتنفس بغضب وخرج وحمزه شاور للحارس
حمزه : هاتلها دكتور يعالجها
الحارس بقلق : بس ي فندم جاسر بيه
حمزه بغضب : انا قولت هاتلها دكتور وملكش دعوه ب جاسر انا هقوله
الحارس : حاضر ي فندم

خرج حمزه ل جاسر وهو كان ساند ع العربيه ومتعصب
حمزه مرداش يتكلم عشان حاسس بيه و عارف انو جواه نار بسبب الشيطانه مياده والي عارف انو بيهدد بموتها وبس لانه عارفه وحتي تهديده بادمانها بردوا مش من تربيته واكتفي بتعذيبها وضربها والي كان بالنسبه ل دا كله كفيل انو يخليها تتمني الموت كفايه رعبها منه والي معملتش حساب غضبه لما فكرت تنتقم

حمزه بهدوء : مش كفايه انتقام بقاا هي انتقمت وانت انتقمت كفايه بقا
جاسر بعصببه: هي انتقمت من اي هو انا عملتلها حاجه هي اتحبست بسبب شيطانها وعماله بتاذي في الناس و دلوقتي انا باخد حق كل واحد اذته واولهم اختي الي موتت ابنها ودي حاجه عمري ما هتهاون فيها انا قولتلك زمان الي يفكر يلمس حد يخصني يبقي حكم ع نفسه بالموت و مياده انا مصدقت انها وقعت تحت ايدي وكان نفسي حنين تكون عايشه بس اهي غارت في ستين داهيه اما بقا فادي فا دا ايامه في السجن هتبقي سودا

حمزه : ماشي انا معاك في كل دا بس ممكن تهدي انت اختك دلوقتي عدت الي كانت فيه وبقت بتتكلم وتضحك زي الاول

جاسر : لا مش زي الاول رنا ابتسامتها مكسوره ونظرتها ،هي اه متعلقه ب مالك ومازن والاء وخصوصا مالك لكن زعلانه ،نفسها تحس باحساس الامومه ويكون ابنها هي

حمزه حط ايده ع كتفه: الي قدر يخليها تخلف مره يقدر يخليها تخلف التانيه خليك واثق في ربنا وراضي بقضائه مش يمكن الطفل الي كان هيجي يكون مشوه

جاسر اتنهد:ونعمه بالله

حمزه : يلا خلينا نمشي
جاسر : يلا
ركب جاسر و حمزه العربيه و مشيوا

عدي اسبوع
الحراس جابوا دكتور ل مياده وعالجها وكل دا جاسر ميعرفش ومرحلهاش

رنا بدات تتحسن اكتر خصوصا بوجود صلاح جنبها وهو كل يوم مبيبخلش عليها ب حاجه وكان كل الي تطلبه يكون عندها في نفس اللحظه وكان تعلقها ب مالك بيزيد وفقدانها للامومه بيزيد بردوا نفسها تحس بيه وهو في بطنها وبيكبر كل يوم وتشوفه وهو بيكبر زي اي ام

جميله مستغربه جاسر ولسه احساسها ب حاجه غلط ناحيته موجود وكانت بتساله لكن مبيردش وهما الاتنين رغم حبهم وقربهم لكن بعاد بالجسم
جميله مشغوله مع ولادها الثلاثه وصبره كانت بتساعدها
جاسر بردوا مشغول في الشركه ومع رنا وهو عايز يبسطها باي طريقه ورغم انو مضايق من بعد جميله عنه ومشغوله مع اطفالها لكن مبسوط انها بخير وابتسامتها رجعت برجوع مالك واطفاله بخير وكان ساعات بيساعدها في تغيرهم ،وكان متعلق ب الاء لدرجه انه كان بياخدها معاه الشركه وعاملها سرير اطفال صغير وعليه العاب كتير في مكتبه
وعمروا مااتكسف من وجوده ابدا ،كان كل ما يزهق من الشغل كان يمسك صغيرته ويلعب معاها حتي الموظفين كانوا مستغربين حنيته الي اول مره يشوفوها لان جاسر كان في الشغل ميعرفش اخوه ومكنش بيتهاون مع حد ابدا ومستغربين تعلقه ب البنت اكتر عن الولاد لكن كلهم ولاده وبيحبهم ،الفرق ان الاء زياده شويه

حمزه كان بيساعد ناديه في تغيير لبس اولاده ومامتها كانت بردوا معاها وبتساعدها وساعات حمزه كان بيغير عليها حتي من اولاده عز و عمر وكل ما يغير كان بيعاقبها وهي كانت مبسوطه بعقابه ومستمتعه بيه

يوسف مكنش بيدي فرصه ل هاجر انها تزعل او تحزن ع فقدانها لابنها كان بيستغل كل فرصه ويفرحها حتي لما رجعوا اسكندريه ورجعوا شغلهم و هو اصر انها ترجع الشغل عشان قعدتها في البيت لوحدها هتخليها تعيط وتزعل

ادهم رغم انو كان مشغول في البحث عن مياده لكن دا ميمنعش انو يفرغ جزء من وقته لعيلته الي زادوا اتنين وزاد حبه لاسيل وهو شايف حنانها وحبها لاطفالها وكان هو بيغير لادم وهي بتغير لاسيا و عشان كان شايف تعبها مع اطفالها طول اليوم كان بيحضرلها الفطار الصبح قبل ما يروح شغله ودا مش عيب ولا حرام انو يساعد مراته طالما شايف انها بتتعب مع اولاده كان لازم يشيل عنها شويه ،كان بيعمل كل الي يقدر عليه عشان راحتها
وهي كانت مبسوطه ب اهتمامه وحبه ليها والي رغم انها فعلا بتتعب مع ولادها لكن بتنسي تعبها لما بتشوف اهتمامه

باقي الشخصيات كل واحد عايش في سعاده مع الي بيحبه وحبهم بيزيد لبعض
وجوري و يزن حبهم بيزيد بشقاوتهم وتحديهم لبعض

في الاداره دخل ادهم مكتب اللواء سيف بحماس
ادهم : لقيتها ي فندم
سيف باستغراب : هي مين دي
ادهم: مياده
سيف : بجد طب هي فين
ادهم :الحقيقه انا شكيت ان طالما طول المده دي مش لقيها قولت يبقي اكيد جاسر وصلها وراقبت جاسر وفعلا عرفت انو وصلها وكمان من ساعه ما هربت من المستشفي لاني لما شوفت كاميرات الي في شارع جنب المستشفي لقيت في عربيه خطفتها ،وهي دلوقتي في المخزن بتاعه
سيف خبط ع المكتب بغضب : غبي هيودي نفسه في داهيه
ادهم : انا عندي فكره ي فندم انا بقول انا اقدر ادخل المخزن لوحدي من غير ما حد يحس واخدها و بكدا ميبقاش فيه قضيه ع جاسر لاني هقول اني لقيتها في اي مكان
سيف : انت عارف يعني اي بقالها اسابيع عند جاسر
يعني مش بعيد عذبها دا لو مكنتش ماتت
ادهم : لا ي فندم جاسر مش كدا مستحيل يقتلها اه ممكن يكون عذبها لكن دي هتتحل عادي هنقول ان الستات الي في الحبس ضربوها و دا محدش هيتكلم عليه لان مش هيعرفوا مين بالظبط الي ضربها
سيف اتنهد: ماشي ي ادهم نفذ بس خد بالك
ادهم : متقلقش عليا ي فندم وبعدين اصلا مياده بالجرايم الي عملتها اقل حاجه هتاخدها مؤبد دا لو مخدتش اعدام
سيف : لا متنساش انكوا لما روحتوا عشان تجيبوا الطفل هي الي قالت ع المكان ودا احنا مقولناهوش يعني مياده يعتبر برا القضيه لاكوا لما روحتوا هي مكنتش هناك يعني مفيش دليل عليها
ادهم باستغراب : قصدك اي ي فندم
سيف اتنهد بحزن ورجع لورا بضهره: قصدي ان مياده هتطلع براءه
ادهم بدهشه: لا طبعا مستحيل ،تعمل كل دا وتطلع في الاخر براءه
سيف : فيه طريقه لو اعترفت هاجر و رنا انهم شافوها وهي الي عذبتهم وطبعا يوسف او جاسر لو عرفوا ان مياده عندنا يبقي مش هتلحق تروح النيابه
ادهم : لا من الناحيه دي اطمن حضرتك انا واثق ان يوسف مش هيودي نفسه في داهيه عشان واحده زي دي ولا جاسر يقتل حد
سيف : بس جاسر لو عرف ان انت الي هربتها مش هيسكت
ادهم : حضرتك عارف اني مبخافش من حد و دا واجبي وبعدين احنا كدا بنحميه من جريمه ممكن تحصل هو لو فضل يعذب فيها ممكن تموت وساعتها هيودي نفسه في داهيه
سيف : طيب روح دلوقتي وبعدين نتكلم عشان تلحق
ادهم وهو يؤدي التحيه العسكريه : تمام ي فندم

في المخزن وصل ادهم ولف من ورا بعيد عن الحراسه و دخل من شباك في المخزن وشاف مياده وهي مربوطه في الكرسي وايديها متجبسه ورجليها وملفوف شاش ع راسها ووشها مكنش باين من كتر الجروح والكدمات ،استغرب ادهم انو رغم ان جاسر عذبها بالشكل دا لكن عالجها لكن مكنش فيه وقت للاستغراب
لمح ادهم الحراس من بعيد وكانوا قاعدين بياكلوا ويضحكوا
راح ادهم ناحيته مياده وفكها ،كانت هتصرخ لكن مش عارفه عشان اللزقه الي محطوطه ع بوقها
فكها ادهم بسرعه ومسكها وهو بيسندها وراح ناحيه الشباك ونط هو وبعد كدا مسكها ونزلها ،لكن كانت بتتحرك ببطئ عشان رجليها لكن كانت عايزه تجري واتنفست ب راحه انها اخيرا خرجت من المخزن
ادهم بصلها بغضب وشال اللزقه وهما بيتحركوا : قولتلك متتحركيش من المستشفي عرفتي ان السجن بالنسبالك كان اهون من الي كان هيعملوا جاسر
مياده بالم : عرفت انا اسفه اني مسمعتش كلامك
ادهم كان لسه هيرد لكن وقفهم صوت الحراس وهما جايين ناحيتهم ،وكانوا خلاص قربوا للعربيه
ادهم بسرعه:اركبي العربيه ومتطلعيش منها ابدا فاهمه
مياده بخوف : حاضر
مياده خوفها كان اكبر من المها واتحاملت ع نفسها بقوه وراحت ناحيه العربيه وركبتها
ادهم كان بيضرب الحراس وكانوا خمسه ،
مياده لمحت فاتيح العربيه ومن خوفها ان الحراس يضربوا ادهم وييجوا ياخدوها تاني قعدت مكان السواق وساقت هي وطبعا سواقتها كانت متلغبطه لكن اهم حاجه عندها انها تبعد
ادهم سمع صوت العربيه وهي بتتحرك وبص وشافها وهي بتتحرك فعلا لكن ملحقش يروح ناحيتها لان حارس منهم ضربه بالبوكس ورجع ادهم لورا واتعصب جدا تطلع مسدسه الي مكنش عايز يطلعه ابدا وضرب رصاصه في الهواء ووجه المسدس ناحيتهم وطبعا الحراس خافوا لكن خوفهم الاكبر كان من رد فعل جاسر ،وقربوا من ادهم وطبعا ادهم فهم انهم خايفين من جاسر وكان متعصب بسبب الغبيه الي هربت

عند مياده خرجت في الطريق بالعربيه وكانت بتمشي شمال ويمين بسرعه عاليه وهي خايفه ومش قادره تسوق بسبب المها ومخدتش بالها انها ماشيه عكس الطريق وكانت فيه عربيه نقل كبيره قصادها وبووووووووووووووم اتقلبت العربيه كذا مره لحد ماانفجرت

عند جاسر بلغه الحارس باللي حصل لكن محدش عرف الي حصل ل مياده وعشان دايما الكثره تغلب الشجاعه قدروا يمسكوا ادهم وعرفوا انو ظابط من بطاقته ورغم انهم خافوا لكن مهتموش ولا بينوا وكتفوا ادهم

جاسر و حمزه وهما في الطريق ل المخزن شافوا البوليس والمطافي والاسعاف والطريق كان واقف
حمزه باستغراب:اي دا هو فيه اي
جاسر بضيق وهو عايز يعرف مين الي استجري ودخل المخزن وهرب مياده : شكلها كدا حادثه
حمزه : طب ادخل من الطريق التاني لان دا واقف
جاسر : ماشي
دخل جاسر من طريق اخر ووصل المخزن
ودخل وشاف ادهم مربوط في الكرسي
اتصدم حمزه وجاسر غمض عينيه بغضب وراح ناحيته
جاسر بغضب : انت ي ادهم الي جاي تهربها
ادهم بقوه: كان لازم اعمل كدا انت كدا هتودي نفسك في داهيه كان لازم نحميك
جاسر ضربه بالبوكس بغضب : تحميني من اي انت مالك بالموضوع دا اساسا
حمزه بعد جاسر عن ادهم: استني ي جاسر نفهم
جاسر بعصبيه: نفهم اي هو ماله
ادهم : لا ليا مسالتش نفسك انا عرفت مكان ابنك واختك منين
جاسر بصله بترقب وبعد حمزه عنه: يعني اي
ادهم : يعني مياده كانت عندي قبل ما انت تلاقيها
جاسر اتعصب وراح ناحيته لكن وقف حمزه قصاده لكن زقه جاسر وهو متعصب ومسك ادهم من لياقه قميصه وهو مربوط: يعني مياده كل الوقت دا عندك و احنا منعرفش وقالبين الدنيا عليها وانت بتحميها

ادهم بقوه:كان لازم احميها واحميك انا ظابط ومهمتي اني احمي مش اعاقب ولا اعذب انا كل الي عليا اني اقبض عليها والباقي المحكمه هي الي تعملوا و عشان بعزك عملت حاجات ضد مبادئ عشان متتحبسش وبعدين مياده كانت بين الحياه والموت وكان لازم الحقها عشان نعرف مكان ابنك واختك

جاسر اتعصب وضربه بالبوكس تاني : هو اي الي ضد مبادئك هاا اي هو انك تتستر ع مجرمه

ادهم نزف من انفه وبوقه من قوه الضربه لكن رجع وبص ل جاسر بقوه : لا هي اني هزور تحقيق وهطلعك برا الموضوع انت عارف انك هتتحبس لو مياده اعترفت عليك وقالت انك انت الي عذبتها بالشكل دا ،هي اه مجرمه بس احنا الي بنحاسب مش انت احنا الي بنحبس مش انت

حمزه وقف قصاد جاسر ومسكه وشاور للحارس يفك ادهم : ع فكره كلامه صح ي جاسر انت كدا ممكن تودي نفسك في داهيه
جاسر بص لادهم: فين مياده
ادهم وهو يمسح الدم من ع انفه وبوقه: هربت
جاسر بعصبيه: يعني كمان هربتها
ادهم بغضب : انا مهربتش حد انا كنت جاي اقبض عليها بس بصوره غير رسميه عشان انت متروحش في داهيه لكن بسبب حراسك الاغبيه مسكوني انا وهي خافت و هربت
جاسر زق حمزه ومسك ادهم من لياقه قميصه : عارف لولا اني بعزك ومقدر لحد دلوقتي ان بسببك قدرت ارجع اختي وابني انا كنت دفنتك مطرحك

ادهم شال ايديه :وانا هقدر غضبك ومش هحاسبك ع كلامك دا عشان عارف انك عايز تنتقم منها بس كفايه لحد كدا وانا لو وصلتلها هقبض عليها

جاسر عصر قبضه ايديه بغضب : ماشي ي ادهم بس لو وصلتلها قبلي ساعتها هخليك تقبض عليها وهسيبها لكن لو وصلتلها انا قبلك يبقي تنساها

حمزه : مينفعش ي جاسر

قاطعه ادهم بتحدي :وانا موافق ي جاسر
جاسر بتحدي اكبر : ماشي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...