في فيلا جاسر و جميله
الاتنين رغم انهم حاربوا كتير عشان ميتخاصموش ويحلوا مشاكلهم مع بعض ،لكن المرادي كانت غلطه جميله وكان لازم جاسر يعمل كدا عشان تقدر حبه وغيرته عليها ومتستهترش بيه ،هو سامحها كتير وبيعدي اكتر ،لكن المرادي كانت اخر ذره صبر جواه خلصت ،هي ممكن تكون مغلطتش لما راحت ل سليم عشان كان محتاجها لكن غلطت لما مقالتلوش وكدبت عليه وسابتوا عشان تروح ل سليم ،عشان كدا كان لازم يحط حد للموضوع دا ،بس الحل مش في البعد ، ،
خرج جاسر من الحمام بعد ما خد شاور ولبس بنطلون ترنج اسود وتيشيرت ازرق ،ونام ع السرير وهو متجاهل جميله ،والي كانت نايمه جنبه ولابسه قميص نوم اسود ،اللون المفضل ليه وقاصده تلبس دا عشان تصالحه وتغريه ،
وجاسر فاهم دا لكن برغم انه فعلا شكلها مجننه لكن قدر يكتم رغبته ورسم ملامح الجديه وهو متجاهلها تمام
جميله قربت منه وحطت ايديها ع صدره برقه وهي نايمه في حضنه : عشان خاطري بقاا سامحني ،والله ما كنت عايزه اضايقك
جاسر كان مغمض عينيه : جميله انا تعبان وعايز انام
جميله : لا مش هتنام غير لما تسامحني
جاسر : براحتك انا عن نفسي هنام انتي عايزه تفضلي صاحيه براحتك
جميله : طب انا جعانه
جاسر وهو لسه مغمض عينيه : المطبخ تحت فيه كل حاجه ،انا مش ماسكه في ايدي
جميله كتمت ضحكتها والي برغم ضيقه وغضبه منها بردوا كلامه بتحبه ،حتي في سخريته بردوا بتعشقه : مانا عارفه ان المطبخ فيه كل حاجه ،طب انت مش هتاكل معايا
جاسر :لا
جميله بغيظ : ماشي ي جاسر
قامت جميله من ع السرير ونزلت المطبخ ولمعت في دماغها فكره ،وفتحت الثلاجه وطلعت اكل كتير جدا منه وفتحت الفريزر وخرجت بانيه وحمرته وكفته وحمرتها بردوا وحطتهم كلهم ع صينيه كبيره وطلعت الاوضه وحطتها ع السرير وهي بتاكل
جاسر فتح طرف عينه وبص واتصدم من كميه الاكل الي حطاها وكتم ضحكته بالعافيه وعمل نفسه نايم وهو مستني يشوف هتخلص الاكل دا كلوا ولا لا
عدي وقت كبير وجميله لسه بتاكل وجاسر زهق
جاسر اتعدل ع السرير وقعد : ماتنزلي تاكلي تحت انا مش عارف انام وبعدين بقالك ساعتين بتاكلي اي ي ماما دا لو جمل كان خلص اكل من زمان
جميله بصتلوا بغيظ : ملكش دعوه انا حابه اكل هنا براحتي واوضتي مش عاجبك عندك اوض كتير روح نام فيها ،وبعدين انا اكل براحتي
جاسر وهو يقوم من ع السرير : ماشي ي اختي كلي براحتك انا رايح انام في اوضه تانيه
خرج جاسر من الاوضه وراح نام في اوضه تانيه وجميله اتغاظت وقامت هي كمان بعد ما خلصت الاكل ونزلتوا في المطبخ ،طلعت فوق ودخلت الاوضه الي نايم فيها جاسر وهي بتمشي ع اطراف صوابعها لحد ما راحت عند السرير ونامت جنبه وفي حضنه وهي فاكره انو نايم لكن هو كان صاحي وحاسس بيها لكن مش بيعمل اي رده فعل
💖💖💖💖💖💖💖💖
في فيلا حمزه و ناديه ،في اوضتهم
حمزه بحنان ضاممها لحضنه وهو يربت ع ضهرها : ي حبيبتي اهدي مش كدا انتي حامل والزعل مش كويس عشانك
ناديه. بدموع: صعبانه علياا اوي ي حمزه ،انا السبب يارتني ما كنت سالتها مكنش حصل كل دا
حمزه : متقوليش كدا ي حبيبتي دا نصيب ولو مكنش عرف بالطريقه دي كان هيعرف باي طريقه تاني ،هي بردوا غلطت لان هدفها في الاول كان كدا فعلا ومكنش ينفع تبني حياتها معاه ع كدبه ،هي اه حبته بعد كدا لكن الهدف الاساسي في الاول عشان فلوسه
ناديه بدموع: بس مش قادره اشوفها كدا ومش عارفه اعملها حاجه
حمزه :وانتي في ايدك اي تعمليه ي حبيبتي
ناديه بعدت عن حضنه :انت ممكن تساعدني نرجعهم لبعض عشان خاطري ي حمزه مش هقدر اشوفها كدا
حمزه باستغراب: اساعدك ازاي
ناديه : تفهم سليم الموضوع
حمزه :الي هو اي اروح اقوله هي في الاول كانت عايزاك عشان فلوسك لكن بعد كدا حبيتك ،لا طبعا مينفعش
ناديه : بس ي حمزه
قاطعها حمزه :من غير بس الموضوع غلط من الاول اصلا ي ناديه ،هي غلطت ولازم تتحمل نتيجه غلطتها ،لازم هي الي تفهموا وتعرفوا كل حاجه
ناديه :طيب
تاني يوم
في شركه جاسر
كان قاعد هو وحمزه بيتابعوا شغلهم وجميله كانت بصالوا و مركزه معاه ،مش قادره تشوفوا زعلان منها وكانت بصالوا باعجاب ع جديته ووسامته ،وهو بيتكلم ،وجاسر خد بالو انها بصاله لكن رسم ملامح الجديه وكمل شغل مع حمزه
جاسر :امال المستشفي هتخلص امتي
حمزه : فاضل شهر ونص وتخلص واحنا بعتنا نجيب الاجهزه ونص شهر تاني وتكون جاهزه للافتتاح
جميله باستغراب : مستشفي اي
جاسر اتجاهل كلامها :طيب ي حمزه المهم خليك متابع مع المهندسين ،مش عايز غلطه وطبعا انت عارف هتعمل اي ،
جميله اتغاظت انو اتجاهلها
حمزه فهم ان جاسر متجاهلها وهو اصلا عارف الموضوع كلوا : ايوا عارف متقلقش من حاجه
جاسر :ماشي
حمزه قام وقف :طيب انا هروح مكتبي
جاسر وهو يرجع بضهره ع الكرسي :ماشي
خرج حمزه ،وقفل الباب
جميله بصت ل جاسر بغيظ وغضب : ع فكره انا كنت بكلمك ومهما كان بينا مينفعش تكسفني كدا
جاسر كان مغمض عينيه وهو ساند بضهره ع الكرسي ومردش عليها
جميله بغضب : يعني انت هتفضل كدا ،هو دا اسلوبك انك متردش عليا
مفيش رد
جميله اتعصبت:جاااسر
جاسر :بطلي رغي بقاا
جميله بعند: لا مش هبطل رغي غير لما تقولي مستشفي اي
جاسر :مش هقولك واقعدي ارغي بقاا
جميله بغيظ:انت بارد ومستفز
چاسر مردش عليها
جميله كانت لسه هتتكلم سمعوا خبط ع الباب وسمحت جميله بالدخول وجاسر فتح عينيه وبص واتصدم ،كان عامل دليفري ومعاه اكياس اكل كتير ،
جاسر بدهشه: لمين الاكل دا
جميله :ليا انا
بصلها جاسر بدهشه :هو انتي مش لسه متغديه
جميله وهي تاخد من العامل الاكل :عادي و جوعت تاني
جميله خدت الاكل وحاسبت العامل وخرج العامل وقعدت جميله وفتحت اكياس الاكل وطلعت الاكل
جميله:مش هتاكل معايا
جاسر بسخريه:وانتي عامله حسابي في الوليمه دي
جميله ضحكت:هههههههههه متقلقش لو احتاجنا حاجه هطلب تاني
جاسر بدهشه:تطلبي تاني لا ي اختي كلي انتي انا مش جعان
جميله وهي تاخذ قطمه من السندوتش : براحتك انا جعانه
جاسر هز راسه بقله حيله ورجع يكمل شغل وهو كل شويه يبصلها ويشوفها وهي بتاكل
عدي ثلاث اسابيع
سليم وسيلين بيتالموا في بعد بعض
سليم مجروح منها وبيرفض انو يديها فرصه تفهموا او تشرحله وبيرفض يقابلها نهائي ،
وفي الفتره دي سيلين اتغيرت ٣٦٠ درجه غيرت طريقه لبسها وبقت بتلبس الحجاب كما قال الكتاب ،حجاب طويل ومحتشم وفساتين طويله وواسعه مش مبينه تفاصيل جسمها زي الاول وبطلت لبس البناطيل. وكانت موجوعه في بعده ونفسها تشوفه ،ندمت ع كل حاجه عملتها وكانت ناويه تعملها ،وطبعا مبتفوتش فرض لكن المرادي بخشوع تام وهي حاسه ب راحه اكبر وحاسه بتغير كبير في حياتها برغم ان لسه فيه جزء نفسه يكمل وهو سليم ،نفسها يرجع ويرجع حبه ليها ،كانت كل دا بتحاول تفهمه الحقيقه عشان مش عايزه تشوفه مجروح
جاسر لسه بيربي جميله ،كانوا بيروحوا الشركه مع بعض ويرجعوا الفيلا بردوا مع بعض لكن مكنش فيه بينهم كلام كتير وكانوا بياكلوا مع بعض عادي ،
وجاسر برغم شوقه ولهفته ع جميلته لكن كان عايز يربيها ويعرفها ان زي ما هو هان عليها تسيبه وتروح ل سليم ،هي بردوا هتهون عليه
في فيلا جاسر وجميله
جاسر كان في غرفه المكتب بيشتغل في بعض الملفات وكان مندمج لكن قطع تركيزه لما استشعر ريحه برفيوم حريمي جننه وكان النوع الي بيحبه ،رفع راسه وشاف جميله داخله وهي لابسه
وكان شكلها رائع ومغري جدا وطبعا بطنها الكبيره كانت محلياها اكتر ،وفارده شعرها الطويل بشكل كيرلي وحاطه روچ احمر وميك اب كامل ،كان مزود جمالها اكتر واكتر وكانت جميله بمعني الكلمه ،حتي كلمه جميله قليله ع جمالها الي كان ملفت لدرجه كبيره لكن هي في بيتها ومع جوزها ،يعني محدش شايفها غيره
شافها جاسر وهو مصدوم من جمالها ،لكن ادرك نفسه بسرعه ورسم ملامح الجديه
راحت جميله ناحيته بكل انوثه واغراء ودلع وقعدت ع طرف الكرسي بتاعه وحطت ايديها ع كتفه وهي بتلعب في خصلات شعره
جميله بصوت رقيق وهادي كله مشاعر ،صوت يلين الحجر ،فما بالك بقا بقلبه الي بيدق باسمها وحبه ليها، : وحشتني
جاسر كان بيحاول يكتم رغبته لاقصي حد وهي كل يوم بتغريه اكتر من اليوم الي قلبه وهو صامد وجامد لكن المرادي كانت تجنن ،
جاسر بجديه وهو مركز في الملف : عايزه اي ي جميله
جميله قامت وشالت ايديه الي بيكتب بيها وقعدت ع رجله ولفت ايديها حوالين رقبته وبصوت ارق وانعم ونظره كلها حب : عايزاك انت ،وحشتني اووي ..موحشتكش
جاسر كل ذره جواه بتنادي باسمها وهي كمان وحشاه جداا ،بعد نظره عنها لانه عارف انو هيضعف من نظره عينيها الي لامعه بالحب ومديها سحر وجاذبيه
جميله عرفت ان هو بردوا عايزها لكن مش قادر يسامحها
جميله برقه: عشان خاطري سامحني بقاا والله مش هخبي عنك حاجه تاني وهقولك ع كل حاجه
جاسر : و سليم
جميله : والله سليم نسيني خلاص وبطل يحبني ،انا بس هساعدوا عشان يرجع ل سيلين عشان خاطري
جاسر اتنفس بغضب وقومها من ع رجليه وقام وقف : بردوا هو مفيش غيرك يساعدوا ،اي الناس خلصت من البلد ومفيش غيرك الي هيرجعهم لبعض
جميله راحت ووقفت قصاده : بص انت الي بتضطرني اخبي عنك فيها اي لما اساعدهم يرجعوا لبعض ،سليم مش مدي فرصه ل سيلين انوا يسمعها ،فيها اي لما اكون وسيط بينهم وارجعهم لبعض وبعدين مش لوحدي الي هعمل كدا ،انا و ناديه هنساعدهم
جاسر بصلها : ناديه هتعمل كدا و حمزه موافق
جميله : هي هتتجوزه ،احنا يدوب هنوصل كلامهم لبعض
جاسر بصلها بتحفز : بمعني
جميله اتنهدت: بمعني ان ناديه هتسجل كلام سيلين والي عايزه تقوله ل سليم بس من غير ما تعرف ،وانا هوصله ل سليم ،بس دا كل الحوار ،واديني قولتلك اهو عشان متزعلش اني خبيت عنك
جاسر رفع حاجبه : لا والله يعني انتي مرتبه كل حاجه وجايه تعرفيني بس ،يعني من باب العلم بالشئ
جميله وهي كاتمه ضحكتها وقربت منه بدلال ولفت ايديها حوالين رقبته : لا مش كدا انا اصلا مكنتش عايزه افتح الموضوع تاني وجايه اصالحك بس انت الي فتحت الموضوع
جاسر :وهفضل افتحوا لحد ما ينتهي انا زهقت من الزفت دا
جميله برقه : والله سليم طيب اووي و جدع وكويس ،انا مش عارفه انت كارهوا كدا ليه
جاسر ضغط ع خصرها بقوه وغيره : عارفه اسمعك بتتكلمي عنه قدامي تاني هقتلك
جميله اتالمت من بطنها :ااااه
جاسر بقلق : في اي
جميله : ااه لا مفيش دا عيالك شكلهم مضايقين عشان انت مخاصمني
جاسر ابتسم غصب عنه برغم غيرته وغضبه منها : لا والله بقا عيالي مضايقين عشان انا مخاصمك
جميله هزت راسها وردت برقه : اه والله حتي لو مش مصدقني شوف بنفسك
مسكت جميله ايده وحطتها ع بطنها وحس جاسر فعلا بحركه وكان احساس جميل بالنسباله ويمكن اجمل احساس بالنسبه لأب انو يحس بحركه ولاده قبل ما يشوفهم لسه ،ابتسم جاسر تلقائيا لما حس بيهم
جميله :شوفت بقا عيالك مفتريين ازاي زيك
جاسر رفع حاجبه وهو يقترب منها بخطوه:وهو انا مفتري
جميله وهي كاتمه ضحكتها و قربت منه و ردت برقه :احلي مفتري بحبه ي ناس
جاسر عقد حاجبيه :انتي بتعاكسي ابن اختك
جميله بابتسامه و حب:لا بعاكس حبيبي
جاسر بدا يلين ويسامح لكن لسه جواه حرب قلبه بينادي باسمها وقربها ومشتاق ليها بجنون ،وعقله بيرفض وجود سليم في حياتهم
وجميله خدت بالها انو سرحان وعرفت ان فيه حرب جواه،ضغطت ع ايده برقه
جميله :خلاص بقاا ،والله بحبك انت و بس و محبتش ادك وعمري ما هحب غيرك
جاسر فاق ع كلمه هحب غيرك وفوقت غيرته من تاني والي مكنش بطل يغير عليها اصلا وشالها وهو رايح ناحيه الباب : انتي لو فكرتي تحبي غيري اصلا هقتلك
ابتسمت جميله وهي مبسوطه انو سامحها ولفت ايديها حوالين رقبته برقه : عمري مااقدر احب غيرك ،انت حبيبي وجوزي وابو ولادي
ابتسم جاسر وكان بيسرع في خطواته وهو طالع ع السلم وجواه شوق ولهفه يكفوا العالم بحاله ،كان مشتاق ليها بجنون لكن كان لازم يكتم رغبته وشوقه عشان متكررش غلطتها
والحمدلله قدروا يتصالحوا
في شقه بسيطه وبرغم بساطتها لكن مليانه حب ودفئ مش عادي ،شقه صلاح و رنا
دخل صلاح الشقه كالعاده لقا حبيبته ومراته ،مستنياه باجمل بسمه واجمل شكل وهي في ابهي صورتها وجمالها ،
صلاح مجرد ما شافها نسي تعبه لما شاف ابتسامتها الي بتنور دنيته وبتنسيه تعبه
رنا قربت منه بابتسامه: حمدلله ع السلامه ي حبيبي
صلاح ابتسم بحب :الله يسلمك ي حبيبتي
رنا : ادخل خد شاور ع مااحضرلك العشاء
صلاح: ماشي ي حبيبتي
دخل صلاح ياخد شاور ورنا دخلت المطبخ تحضر العشاء
خرج صلاح من الحمام بعد ما خد شاور ولبس بنطلون ترنج رمادي وتيشيرت اسود وكانت رنا حضرت العشاء قعد ع السفره ورنا قعدت قصاده
رنا : حبيبي انا رايحه بكره لدكتوره
صلاح ساب الاكل وبصلها بقلق: ليه ي حبيبتي ،مالك ،بتشتكي من حاجه ،في حاجه تعباكي
رنا ابتسمت بحب وهي مبسوطه وهي شايفه خوفوا عليها : لا ي حبيبي انا كويسه ،بس كنت عايزه اعرف اي سبب تاخير الحمل ،احنا بقالنا ٣ شهور متجوزين ومحصلش حمل خالص
صلاح اتنفس ب راحه انها بخير وبصلها بحب وحنان : حبيبتي ،انا مش مستعجل ،حتي لو ربنا كاتبلنا منخلفش عمري مااهعترض لان دا قضاء ربنا وكمان انا مش عايز في الدنيا غيرك انتي
رنا كانت مبسوطه بكلامه وحبه ليها وحنيته عليها لكن هي زي اي واحده نفسها تكون ام : بس انا نفسي اكون ام ،عشان خاطري متعترضش
صلاح اتنهد بقله حيله : الي تشوفيه ي حبيبتي
رنا ابتسمت:بحبك
صلاح مسك ايديها وباسها وبصلها بحب : وانا بعشقك ي روحي
كملوا اكل ولمت رنا الاطباق وملحقتش تخرج من المطبخ اتفاجئت ب صلاح شالها بخفه
صلاح بحب: مش انتي نفسك تكوني ام ،وانا بردوا بصراحه نفسي اكون اب ، غمزها. و زوج كمان
رنا بخجل :ههههههههه انت كارثه والله ،يعني هو انهارده بس الي نفسك تكون زوج
صلاح كان رايح لاوضتهم : هههههه لا بصراحه كل يوم بيتجدد الشعور دا
مددها صلاح ع السرير وهي في حضنه
رنا برقه : شعور اي بقاا
صلاح غمزها وهو يقلع التيشيرت : هقولك حالا ي روحي شعور اي
تاني يوم الصبح
في شركه حازم و يوسف
دخلت هاجر المكتب وهي طايره من الفرحه لكن اتحرجت لما لقت يوسف معاه عملاء
هاجر باحراج : احم انا اسفه مكنتش اعرف ان معاك حد ،خلاص هبقاا اجيلك وقت تاني
يوسف قام وقف : استني ي هاجر
وقفت هاجر وهو راح ناحيتها
يوسف بحب : حبيبتي انتي تيجي في اي وقت ،المكتب مكتبك ، مسك ايديها وقعدها ع كرسي قصاده وفي مواجهته لكن بعيد شويه ، هخلص الاجتماع دا بسرعه وهجيلك اشوف سر الفرحه الجميله الي باينه في عيونك دي
هاجر ابتسمت بحب وبصوت واطي ردت : الفرحه دي سببها انك موجود في حياتي
يوسف اتجنن من كلامها والي برغم صوتها الواطي لكن كان رقيق مسك ايديها وبصوت كله عشق : طب بذمتك هكمل الاجتماع دلوقتي ازاي بالرقه دي هتجنيني والله وهتخليني اطردهم دلوقتي عشان افضالك
هاجر كتمت ضحكتها :هههههه لا خلاص سكت اهو ، روح كمل اجتماعك وانا هستناك
يوسف اتنهد بحنين و لهفه :ماشي هقلبهم بسرعه واجيلك ي روحي
،رجع يوسف لاجتماعه وهو كان بيخطف نظرات سريعه ل هاجر بيشوفها بتعمل اي ،
هاجر كانت مركزه معاه ومتابعاه وهي برغم انها بتشوفه كتير في الاجتماعات ،لكن كل مره كانت بتبصله باعجاب ع جديته في شغله وثقته بنفسه وهو بيتكلم ،كان زي الاسد في جديته ومش بيتهاون ابدا مع الي يغلط ،لكن مع حبيبته بيبقي واحد تاني خالص ،واحد مفيش احن ولا احسن منه ولا فيه في رومانسيته ،
خلص يوسف الاجتماع بسرعه ومع اخر عميل خرج ،راح يوسف وقفل الباب بالمفتاح وهاجر متابعاه وهي مستغربه ،وراحلها يوسف
يوسف لف ايده حوالين خصرها وقربها لحضنه : ها بقا اي سر الفرحه الي في عيونك دي
هاجر برقه : مانا قولتلك ي حبيبي الفرحه دي موجوده عشان انت في حياتي ،بس انا عندي ليك مفاجاه
يوسف ابتسم بحب وباسها ع خدها برقه : مفاجاه اي ي روحي
هاجر لفت ايديها حوالين رقبته وقربت من ودنه وبهمس: انا حامل
يوسف بعدها عن حضنه وبصلها بذهول : حامل ،بجد
هاجر ضحكت:ههههههههه لا كدا و كدا
يوسف كان مصدوم لكن جواه فرحه تكفي الكون بحاله ،فرحه انو هيكون اب لا و كمان من اكتر واحده حبها ومش اي حب دا عشق ،وعشق طفوله اتربوا وكبروا مع بعض وقصاد بعض ،اول خطواتهم كانت مع بعض ،
يوسف محسش بنفسه غير وهو بيحضنها وبيلف بيها وهو هيطير من الفرحه
هاجر ضحكتها عليت وفرحتها بقت اكبر وهي شايفاه فرحان ومتمسكه فيه ب فرحه
يوسف وقف لكن لسه ضاممها بقوه لدرجه انها كانت مرفوعه عن الارض : بحبك ،بحببببببك
هاجر بحب: وانا بموت فيك ،بحبك اووي ي يوسف
يوسف نزلها وبصلها وعيونه كلها فرحه وعشق : فيه حد عرف باباكي او مامتك
هاجر : تؤتؤ انت اول واحد تعرف ،انا لسه مقولتش لحد
يوسف : طب خلينا نقولهم
في فيلا حمزه وناديه
كانت سيلين في الجنينه قاعده قدام لوحه بترسم اجمل رسمه وهي عندها هوايه الرسم ،كانت بترسم وهي سرحانه في سليم ومتخيلاه قدامها وهو مبتسم وتلقائي منها ابتسمت لكن ابتسامتها مكملتش لما اختفي من قصادها وعرفت انها بتحلم ،وبصت ل رسمه ولقت نفسها رسمت سليم وكانت الرسمه شكلها رائع من جمالها ودقه ملامحها ،كانت لوحه فنيه جميله جدا ،وبصت جنبها ع كل الرسمات الي رسمتها وكانت كلها ل سليم لكن باشكال مختلفه ،وكانت رسماها وفي عيونه كلها نظره حب كانت نفسها تشوفها من زمان وهي لحد دلوقتي متعرفش هو حبها ولا لا ولا اي سبب مجيته الجامعه ،لكن هو لو محبهاش ليه هيتجرح كدا ،سالت نفسها السؤال دا وهي نفسها تعرف الاجابه
،فاقت سيلين من سرحانها ع صوت ناديه
ناديه كانت مضايقه وهي شيفاها كدا واتنهدت بتعب ع الرسمه المليون ل سليم و بس وراحت قعدت قصادها
ناديه بحنان : ي حبيبتي مينفعش كدا ،انتي كدا بتموتي نفسك بالبطئ ،انتي مش شايفه وشك اتطفي ازاي ،فين سيلين الي مكنتش بتبطل هزار وضحك ،انتي كنتي واحده تاني خالص
سيلين دموعها نزلت في اقل من ثانيه ودفنت راسها بين ايديها : مش قادره ي ناديه ،وحشني اووي ،نفسي اشوفه ،نفسي اقوله ع الحقيقه ،اقوله اني حبيته والله العظيم حبيته ،من اول ما شوفته وخطف قلبي بابتسامته الي كانت تسحر ،والله ما كنت بفكر في فلوسه انا مكنتش اعرف اصلا انو غني ،غير لما هو الي قالي ،انا حبيته من قبل مااعرف عنه حاجه ، رفعت وشها ،كنت بتوجع الف مره وانا شيفاه بيحب واحده تانيه ،ومع ذلك كنت راضيه المهم افضل جنبه ،كنت حابه اهتمامه بيا ،هو الي ساعدني ووقف جنبي
ناديه كانت موجوعه عليها وهي بتحاول تمسك دموعها ،
سيلين كملت وكأنها كانت مستنيه كلام ناديه عشان تخرج كل الي جواها
سيلين بمراره : لكن خلاص سابني ي ناديه ،سابني و ساب قلب موجوع ومجروح في بعده ،ازاي عايزاني ارجع اضحك واهزر وهو بعيد عني ،وهو بعيد كأن روحي بعيده معاه ،روح عمرها ما هترجع غير في وجوده ومعاه
سيلين انهارت اكتر : هو انا ليه بيحصل معايا كدا ،ليه من اول مااتولدت وانا معشتش يوم واحد سعاده ، اول ما بدات اتكلم اول كلمه طلعت مني كلمه بابا ومات ،وامي اتجوزت وكنت بتعامل اسوء معامله من جوز امي ولما كبرت شويه كان بيحاول يلمسني وانا كنت بهرب منه ،كنت خايفه منه ومش عارفه اروح فين ولما قولت لامي مصدقتنيش لانها بتحبه ،كنت عايشه في ذل واهانه ،عشان كدا لما قولتلك مفيش حاجه اسمها حب ،عشان كنت كرهاه ،امي كانت بتحب جوزها اكتر مني لدرجه انها باعتني عشانه وكنت عايزه حد يكون معاه فلوس عشان يحميني من جوز امي لانو ممضيني ع وصل امانه ،انا كنت بحاول اشتغل عشان ادفعهم لكن كنت عارفه اني لو اشتغلت سنين مش هقدر اسدد المبلغ ، ولما شوفت سليم غصب عني حبيته ،مقدرتش امنع نفسي من اني اقرب منه بس والله العظيم ما كان عشان فلوسه ،انا نسيت وصل الامانه اصلا
ناديه كانت بتسمعها وهي موجوعه اووي ع كل حاجه حصلتلها و اد اي عانت في حياتها وطفولتها ،مكنتش حياه عاديه ابدا ،كانت حياه كلها وجع و تعب و ذل ،ولما قالت خلاص الدنيا ضحكتلها وحبت ،رجعت جرحتها تاني ووجعتها اكتر
ناديه باستغراب: وصل امانه اي انتي عمرك ما قولتيلي ع حاجه زي كدا
سيلين بدموع: لاني مكنتش عايزه اشغل حد بمشاكلي لكن خلاص مش قادره اتحمل اكتر من كدا ،حقيقي تعبت وتعبت من الدنيا دي ،نفسي اموت بقاا وارتاح
ناديه بقلق : اوعي تقولي كدا تاني ،استغفري ربنا ،حرام ي سيلين انتي متدينه وبتصلي مينفعش تقولي كدا
سيلين اتنهدت بوجع : استغفر الله العظيم يارب
ناديه بحنان : اهدي ي حبيبتي وكل حاجه هتتحل
ناديه كل دا كانت سجلت كل كلام سيلين وبعتته ل جميله زي مااتفقوا وبعتتلها الرسومات الي رسمتها سيلين
في شركه جاسر
في مكتب جاسر ، كانت جميله قاعده ع الكنبه ومربعه رجليها وقدامها اكلات كتير جدا ،وجاسر حاطط ايده ع خده وباصصلها وهو مش عارف يضحك ع شكلها الي يفطس من الضحك ولا يتصدم من كميه الاكل والي يعتبر قلبت المكتب مطعم ،ولا شكلها البرئ وهي بتاكل
قام جاسر وراح ناحيتها وقعد جنبها ع الكنبه
جاسر وهو بيشاور ع الاكل : اخبار المطعم اي هيقفل امتي
جميله وهي بتطلع لسانها : الساعه ٦ ي ظريف
جاسر ضحك وبص في ساعته : هههههههه ودلوقتي الساعه ٥ ونص يعني فاضل نص ساعه
جميله بصتله بغيظ وضربته ع صدره: ع فكره انت بارد وانا مش هاكل قدامك تاني هااا
جاسر :ههههههههه لا و مامتك بتقولي خلي بالك منها واكلها كويس ،تيجي تشوف ونبي دا المفروض تقولك انتي الكلام دا ،انا خايف ملاقيش اكل ليا
جميله بغيظ : خلصت كلامك ملكش دعوه بقاا
جاسر :ههههههههه ي حبيبتي اصل كدا هيحصل مجاعه الناس مش هتلاقي اكل ،انتي تقريبا خلصتي مخزون السنه كلها
جميله بصتله بغيظ وسابت السندوتش : طب مش واكله سديت نفسي
جاسر ضحك بقوه وقرب منها وغمزها وهو بيفك ازرار بلوزتها :هههههههههههه لا ميصحش ازاي اسد نفسك ي روحي انا حالا هفتح نفسك
جميله كتمت ضحكتها: يعني مش خايف تفتح نفسي والناس متلاقيش تاكل
جاسر مكمل مهمته :انا عندي اهم حاجه حبيبتي تكون نفسها مفتوحه
جميله :هههههه طب الباب ممكن حد يدخل
جاسر : اه صح ثانيه واحده
قام جاسر قفل الباب بالمفتاح وبلغ السكرتيره ممنوع دخول اي حد او حتي يعدي من جنب المكتب ، وفي الوقت دا جميله كانت بعتت الفويس ل سليم والصوره الي سيلين رسماها ليه وبعتتلوا صور كتير ليه كل الي الرسومات الي رسمتها سيلين بعتتها ل سليم
رجع جاسر وقرب منها وهو يغمزها : كنا بنقول اي بقاا
جميله عملت نفسها. بتفكر وهي تفك ازرار قميصه :اممممممم كنا بنقول اي ... كنا بنقول اي
جاسر ضحك :هههههههه لا دي مش محتاجه قواله. ،غمزها.وهو يقترب من شفايفها ، دي محتاجه افعال ي روحي
عند سليم في المستشفي كان قاعد سرحان في سيلين وموجوع منها ،و يمكن وجعه اكتر من وجعه ساعه جميله لان ع الاقل جميله كانت صريحه معاه من الاول لكن هو غصب عنه حبها ،لكن سيلين فضلت تمثل الحب ودا كان في مخيلته هو ،لحد ما وصله الفويس وفاق من سرحانه وفتح الفون وسمعه ،وكأنه كان محتاج لاي امل ولو بسيط يرجعهم ،و ندم انو ظلمها ومسمعهاش للاخر ،هي حتي لو كانت قربت بهدف الفلوس لكن حبته بجد و التمسلها العذر في حكايه الحب والفلوس و فعلا واحده زيها شافت مامتها باعتها عشان جوزها والحب دا يخليها تكره حاجه اسمها حب ،سمع الفويس للاخر واتنفس بغضب وضيق و حزن كانت مشاعر متلغبطه حزين ع حياتها الي مشافتش فيها يوم واحد سعاده من اول مااتولدت و غضبان بسبب جوز مامتها وغيره عشان كان بيحاول يلمسها وغضب عشان مضاها ع وصل امانه واقسم انو هيجيب حقها وحق كل حاجه عملها جوز مامتها فيها
قام سليم من ع مكتبه وكله غضب و غيره و نزل ركب عربيته واتحرك وهو في الطريق عرف مكان شغل جوز مامتها وراح ع هناك ،وكان بيشتغل شيال في اعمال البناء (الحقيقه مش عارفه اسمها اي المهنه دي لكن اتمني يكون الوصف وصل )
وصل سليم وسال عليه وكان اسمه حسان. وشاورله شخص عليه راحله سليم وهو زي البركان الي هينفجر فيه من كتر الغل والغيره الي جواه والي بسببه حبيبته عانت كتير ،اول ما وصله ضربه بالبوكس وتاني ورا ثالث ،وحسان كان مصدوم ،ووقع ع الارض من قوه اخر بوكس خدوا والعمال كلهم اتجمعوا حواليهم وهما بيحاولوا يبعدوا سليم عنه لكن سليم كان زي الثور الهايج مكنش شايف قدامه غير حبيبته ودموعها وكان كلامها بيرن في ودنه كل شويه ونبره صوتها الي مليانه وجع وحزن ،سليم زق العمال الي كانوا ماسكينه وقرب من حسان وشدوا من الجلابيه الي كان لابسها
سليم بغضب : فين وصل الامانه
حسان بالم في جميع انحاء جسده : وصل اي انا مش فاهم انت بتتكلم عن اي
سليم بعصبيه : الوصل الي مضيت سيلين عليه ي وسخ
حسان ضحك باستفزاز برغم المه :هههههه قول كدا بقاا ،بقا انت الدكتور مش كدا
سليم بغضب : اخلص انا مش هقعد ارغي معاك فين الوصل
حسان زق ايده وعدل نفسه : لو عايز الوصل ينفع تدفع حقه
سليم بغضب : كام حقه
حسان للعمال : طب معلش ممكن تسيبونا لوحدنا ي جماعه دي مشاكل عائليه مع بعض
مشيوا العمال
حسان رجع بص ل سليم باستفزاز : هي غاليه عندك اوي كدا عشان تدفعلها حق وصل امانه
سليم بغضب : اخلص وقول كام
حسان وهو يراقب تعبير وشه : ٢ مليون جنيه
سليم بدهشه: كام
سليم اتعصب اكتر ومسكه من لياقه الجلابيه : بقا ي وسخ بتكتب واحده وصل امانه ب٢ مليون جنيه وانت عارف انها متقدرش تدفعهم
حسان ببرود: وليه متقدرش تدفعهم ماانت موجود وبعدين لو عايزها ادفع
سليم بغضب :ماشي هدفع
طلع سليم دفتر شيكات
حسان : لا لا انا مش باخد شيكات انا عايز فلوسي كاش
سليم بعصبيه : اجبلك ٢ مليون كاش ازاي انت اهبل انا هكتبلك شيك وانت اصرفوا والا مفيش خالص
حسان : لا متقولش كدا مفيش ازاي وبالنسبه للوصل ماانت مش هتقدر تجيبه
سليم باستهزاء : وانت فاكر اني مش هقدر اجيب الوصل بكل سهوله ،ما الي هيخليني ادفع ٢ مليون لواحد قذر مانا ادفعهم لواحد وهيجبلي الوصل وساعتها مش هخليك تطول سما ولا ارض
حسان بغيظ : امال هتدفع ليه
سليم بجديه: دا شئ ميخصكش ،ها هتاخد شيك ولا .
حسان ع مضض: ماشي
كتب سليم الشيك لكن قبل ما يسلمهوله
سليم : الوصل الاول تستلم الشيك
حسان بغيظ:الوصل في البيت
سليم وهو يضع الشيك في جيب الجاكيت : يبقي الشيك هيفضل معايا لحد ما تجيب الوصل
حسان بسرعه: لا لا انا هروح اجبهولك دلوقتي
سليم : تمام اركب وقولي فين البيت
حسان : ماشي هروح بس اسيب الشغل انا خلاص مش هحتاجه
سليم بصلوا باستحقار : اخلص
راح حسان عشان يسيب الشغل لكن اكتشف ان بعد الي حصل المعلم بتاعه طرده اصلا عشان مش عايز مشاكل ،وركب حسان مع سليم العربيه وهو بيوصفله طريق البيت ،وحسان طول الطريق بيرسم احلام ورديه ليه وهيعمل اي ب ٢ مليون ،فاق من احلامه ع وصلهم للبيت وكانت في منطقه شعبيه ،طلع حسان وسليم وكانت عماره شبه متهالكه
حسان : اتفضل ي بيه
سليم : انا مش جاي اضايف اخلص وهات الوصل
حسان : طيب ي بيه ادخل بس عشان الجيران هنا بيسمعوا دبه النمله
دخل سليم و شاف مامه سيلين وهي بصالوا باستغراب ان واحد بشياكه ووسامه سليم يجي عندهم
سليم كان بيبصلها بضيق وهو مش طايقهم هما الاتنين لان هما السبب في حزن حبيبته من طفولتها والي متمتعتش بيها بسببهم لكن وعد نفسه انو هيعوضها ع كل حاجه
حسان : ادخلي ي وليه اعملي كوبايه شاي للبيه
سليم بعصبيه : ما قولت مش عايز زفت ،فين الوصل
حسان ومامه سيلين اترعبوا من صوت سليم الغاضب
الام باستغراب وهي مرعوبه من سليم : وصل اي
حسان بتوتر : متشغليش بالك انتي ،ادخلي جوا ومتخرجيش
سليم فهم انها متعرفش وحسان كان متوتر عشان مش عايزه يقولها
سليم وهو يضع يده في جيب بنطاله وتحدث بقوه: وصل امانه جوزك كاتبه ع بنتك
الام بصدمه بصت ل حسان : انت كاتب ع بنتي وصل امانه
سليم باستهزاء : لا والله يعني هي دي الي ضايقتك ماانتي بتعامليها اسوء معامله من صغرها عايزاه هو يعمل اي
الام قربت من حسان بغضب ومسكته من لياقه الجلابيه وهي بتهزه : انت كاتب ع بنتي وصل امانه ي زباله
حسان زقها : اه كاتب ع بنتك وصل امانه ،وبعدين ع راي البيه انتي اصلا بتعامليها اسوء معامله من صغرها جايه تضايقي ع دي
الام بصدمه وهي مش مصدقه ان دا الي هي حبتوا بيعايرها انها عملت كدا في بنتها عشان حبته : انا كنت بعمل كل دا عشانك عشان بحبك
حسان بكره : لكن انا مبحبكيش انا بكرهك واستحملت كل السنين دي عشان انتقام مش اكتر ،كنت عايز اثبتلك اني لما بعوز حاجه باخدها ،انا اتجوزتك اصلا عشان معاش جوزك ولقيت حاجه تصرف علينا وكمان عشان انتقم منك لانك فضلتي ابو سيلين عليا انا و خدتيه عشان بيشتغل وبيقبض كويس و رفضتيني انا
سليم مكنش طايقهم هما الاتنين وكميه القرف والكره الي جواهم ،والي دفعت التمن هي سيلين
سليم : انا ميهمنيش الفيلم الهندي دا فين الوصل عشان امشي
حسان : اتفضل اهو الوصل فين الشيك
سليم طلع الشيك واداهوله : اهو الشيك
مشي سليم بعد ما خد الوصل
الام بغضب : طلقني انا مستحيل اعيش معاك ثانيه واحده
حسان : انا الي مش عايز اعيش معاكي اصلا انا خلاص بقيت غني ،انتي طالق ،طالق. ،طالق
اترمت الام ع الارض من صدمتها وخرج حسان و هي ندمانه ع كل حاجه عملتها في بنتها ،بنتها الي استحملت كتير عشان متخربش حياه مامتها ولا كانت بتشتكي ولا كانت بتعيط قدامها ،وصدمه انها حبت واحد زي دا ،لكن الكلمه جت في بالها ع طول وهي كما تدين تدان ،هي انجوزت ابو سيلين عشان وظيفته ومرتبه وحسان اتجوزها عشان المعاش وزياده عشان ينتقم ،والي منتقمش منها لوحدها دا انتقم من طفله لحد ما كبرت والي باعها دلوقتي بالفلوس ،لواحد هي نسيت تساله هو مين لكن كانت مطمنه لان الي يخلي واحد زي سليم يجي المنطقه دي ويعمل كل دا ويدفع الفلوس دي يبقي اكيد بيحبها ومش بس بيحبها دا بيعشقها
عند صلاح و رنا
راحوا المستشفي وكانت اسيل هي الدكتوره وطبعا رنا عارفاها لانها زارتها لما حصل حادثه الخطف
،سلمت عليها رنا وقالتلها ع سبب مجيئها
اسيل بتفهم:طب اتفضلي ع سرير الكشف
نامت رنا ع السرير واسيل فحصتها ،وطلبت منها تعمل تحاليل ،وطلبت من صلاح بردوا وفعلا عملوا التحاليل والي طلعت نتيجتها بعد ساعتين
اسيل :التحاليل بتاعتك كويسه ي رنا ومعندكيش اي مشكله في الحمل
صلاح بصدمه:يعني العيب مني انا
اسيل :الحقيقه انا مش عارفه اجبهالك ازاي بس واضح قدامي ان عندك مشكله لكن مش خطيره ولا صعبه وممكن مع العلاج يحصل الحمل ،
رنا و صلاح اتصدموا ويمكن صدمه صلاح اكبر كان شعور صعب ع واحد يستحمله انو يكون عنده مشكله في الحمل ،قام صلاح وقف وخرج وهو تايهه ومصدوم و رنا مكنتش قادره تشوفه كدا وندمت انها طلبت الطلب دا ،ودموعها نزلت غصب عنها
اسيل بحنان :اهدي ي رنا كل حاجه هتتحل وبعدين هو مشكلته مش كبيره ،هو مع العلاج هيحصل الحمل باذن الله ،او ممكن يحصل من غير العلاج كمان دي حاجه بمشيئه ربنا لكن هيبقي متاخر شويه
رنا كان جواها امل ولو بسيط:يعني بجد ي اسيل انا ممكن اخلف عادي
اسيل :اه ي حبيبتي ممكن ،بس انا كنت عايزه اقولك حاجه مقدرتش اقولها قدامه
رنا باستغراب :حاجه اي
اسيل :المشكله الي عند صلاح سببها الادمان ،هي الي عملتلوا مشكله
رنا :بس هو اتعالج ي اسيل
اسيل :ايوا عارفه انو اتعالج لكن دا بيحصل عادي وكمان هو مش دا السبب الرئيسي لان الحاجات دي ملهاش اسباب لان فيه ناس كتير بتبقي مدمنه وبتخلف عادي عشان كدا بقولك مش دا السبب الرئيسي ،المهم خليكي جنب جوزك واوعي تحسسيه بالمشكله دي او انك نفسك تكوني ام اوعي تضغطي عليه
رنا بحزن : حاضر
خرجت رنا ورا صلاح وكان في العربيه واقف قدام المستشفي ،ركبت رنا واول ماركبت اتحرك صلاح من غير ما يتكلم وطول الطريق ساكت وصلها البيت
رنا : مش هتنزل معايا
صلاح : لا انا هعدي ع بابا
رنا : طب نروح سواء
صلاح اتنهد: معلش ي رنا انا محتاج اكون لوحدي
رنا مسكت ايده برقه وعينيها لامعه بالدموع : عشان خاطري متزعلش ،انا اسفه اني طلبت منك نروح لدكتوره ،اوعدك مش هطلبها ابدا ،انا مش عايزه غيرك انت
صلاح غمض عينيه بوجع مكنش متحمل خصوصا كلامها الي كان بيوجعه اكتر وهي فاكره انها بتهديه لا الكلام كان وجعه ومحسسه بعجزه وهي امبارح كان نفسها تكون ام و بعد ما عرفت بقت مش عايزه حد غيره
صلاح : انتي امبارح كان نفسك تكوني ام
رنا : بس دا قضاء ربنا هنعترض عليه
صلاح.مكنش قادر يقولها لكن غصب عنه لكن مكنش قادر يبص في عينيها وهو بيقولها وبص قدامه : رنا لو عايزه تطلقي ،ساعتها مش هقدر الومك انتي من حقك تكوني ام
رنا مسكت وشه ولفته ليها بهدوء وبصتلوا بعتاب : هونت عليك تقولها تفتكر ان ممكن حد يلمسني غيرك ،او اني اكون زوجه لواحد تاني
صلاح مقدرش يتحمل وضمها لحضنه بقوه وكان حابس دموعه بالعافيه : غصب عني ي حبيبتي ،حقيقي غصب عني ،مش قادر اتحمل نظرتك ولا هقدر اتحمل بعدين وانا شايفك بتبصي لكل طفل او كل واحده حامل وانتي نفسك تكوني زيها
رنا دموعها كانت نازله في صمت وهي في حضنه ،كان وجعها اضعاف وجعه ،وهي نفسها تكون ام لكن عايزه تخلف منه هو مش حد تاني
رنا : انا نفسي اه اكون ام بس والله انت عندي بالدنيا كلها ،و بعدين الدكتوره قالت انك تقدر تخلف لو مشيت ع العلاج ،يعني متفقدش الامل
صلاح بعدها عن حضنه :منين عايزاني انا و منين عايزاني امشي ع العلاج
رنا : طب وفيها لما تتعالج مش عيب ولا حرام
صلاح بنرفزه: انا مش عاجز عشان تقوليلي اتعالج
رنا بدموع: والله عمري ما قلت كدا ولا اقدر اقولها ،انا بحبك
صلاح اتنهد وهو مش عارف يعمل اي مشاعره متلغبطه حاسس بخنقه وهو حاسس بالعجز ومش قادر يتحمل دموعها
صلاح مسح دموعها وهو حاضن خدودها بين ايديه : انا اسف بس غصب عني مخنوق عشان خاطري استحمليني
رنا هزت راسها : حاضر وانا بردوا اسفه ،انا خلاص مش عايزه اكون ام كفايه انك جنبي
صلاح : بتقوليلي كدا عشان متجرحنيش
رنا : انت ليه عمال تظلم فيا ،ليه مش مصدق اني بحبك وعايزاك انت حتي لو هعيش العمر كلوا معاك انت و بس
صلاح بحب:وانا والله بحبك ي رنا
رنا :طالما بتحبني يبقي تصدقني ،وانا مش عايزاك تاخد علاج ولا اي حاجه وانا راضيه وموافقه
صلاح بص في عيونها :يعني مش هتيجي بعدين تقوليلي تعالي اتعالج او نفسك تكوني ام
رنا بصدق:لا مش هقولها و دا وعد مني
صلاح اتنهد: ماشي
رنا : طب مش هنروح لباباك ولا اي
صلاح ابتسم : هنروح
ساق صلاح العربيه وراح ل باباه ،كان بيحاول يصحك ويهزر لكن جواه ناار ووجع ،و رنا حاسه بيه وعارفه انو بيضحك ويهزر عشان يداري وجعه
في البنك دخل حسان عشان يصرف الشيك وراح للموظف
الموظف بص ل شيك ورجع بص ل حسان والي مخدش باله منه حسان لانه مش بيعرف يقرا اصلا ان سليم كاتب الشيك لحامله وبلغ عنه انو مسروق ،
الموظف :ثانيه واحده بس وجاي لحضرتك
حسان باستغراب: ماشي
راح الموظف بعت للامن واتحفظوا ع حسان لحد ما يجي البوليس
حسان وهو بيحاول الافلات منهم :هو في اي
الموظف : في ان الشيك دا متبلغ عنه وانو مسروق
حسان بغضب : مسروق ازاي دا انا واخده من صاحبه
الموظف : وصاحبه هو الي مبلغ عنه
حسان بوعيد وغضب :ماشي ي سليم والله ما هسيبك
جيه البوليس وقبض ع حسان
عند حمزه و ناديه في الليل في اوضتهم
حمزه وهو يقترب منها : امممم وانتي ليكي تعاملات مع سليم
ناديه وهي بترجع لورا بخوف : لا والله انا معرفهوش انا يدوب سجلت بس الي قالتوا سيلين وبعتوا ل جميله وهي بعتتوا
حمزه وهو يقترب اكتر : و جاسر يعرف الموضوع دا
ناديه وهي بترجع لحد ما خبطت في الحيطه : معرفش بس اكيد جميله مش هتخبي عنه
حمزه حاصرها بين ايديه: امال انتي ليه خبيتي عني ،وجايه تقوليلي بعد ما عملتي كدا
ناديه بخوف : ماا. هو. .مجتش فرصه
حمزه رفع حاجبه وكان مفيش اي فاصل بينهم: لا والله يعني احنا نايمين ،واكلين ،شاربين مع بعض ،وفي كل دا مجتش فرصه تقوليلي
ناديه بتوتر : ما. هو. اصل
حمزه وهو يقترب من شفايفها : ما هو اصل هتتعاقبي ي روحي عشان تخبي عني تاني
حمزه باسها بقوه وهو بيعاقبها انها خبت عنه ،وناديه الي كانت هتموت من الخوف ،اتطمنت وهي مبسوطه بقربه ومستمتعه بيه ،شالها حمزه وهي متعلقه في رقبته زي الطفله الصغيره
حمزه مددها ع السرير وغمزها وهو يقلع جاكيت بدلته : هتتعاقبي ع طريقتي ،هخليكي تحرمي تخبي عليا وتقوليلي ع الحاجه قبل ما تفكري فيها حتي
ناديه ضحكت :ههههههه كفايه عقابك الي كان من شويه انا كنت هموت من الخوف
حمزه وهو يقترب منها بخبث وهو يفك ازرار قميصه: لا كفايه اي احنا لسه عملنا حاجه ي روحي
ناديه :هههههه خلاص خلي قلبك طيب
حمزه وهو يرمي القميص باهمال ويقترب منها : لا انا قلبي شرير مش طيب وهيفترسك دلوقتي
ناديه وهي كاتمه ضحكتها : لا خلي بالك انا حامل وانت شكلك ناويها
حمزه وهو بيبوسها ع ملامحها وهو بيتكلم : ناويها بس دا انا ناويها ، وناويها. ،وناويها كمان
ناديه كانت تايهه في بحر قبلاته الي بيغرقها فيها وهي بتعشقه بجنون ،والي كان من شويه زي الفهد الي بينقض ع فريسته وهو بيقرب منها بهدوء وتحفز ،لحد ما خلاها اترعبت ،بقا بيعاقبها باكتر عقاب هي بتعشقه
عند سليم كان واقف ع الكورنيش قصاد النيل وهو حاطط ايده في جيبه وبيفتكر كل حاجه في الفويس بيفتكر طلبها بانها نفسها تشوفه ،وقلبه وجعه اوي لما افتكر نبره صوتها الي كان فيها وجع وهي بتقول خلاص سابني ،
اتنهد سليم وغني بكلمات كأنها بتحكي حكايته واحساسه وهو باصص لنيل و متخيلها قدامه وشايف ابتسامتها الي كانت منوره حياته والي حرم نفسه منها ورفض انو يسمعها
قالولي نفسها تشوفني. بتسأل عني بإستمرار
يا ريتني ما حد عرفني. بقيت أسمع وأنا محتار
ما بين أرجع وبين أبعد فضل قلبي يأنبني
عشان وصلتها لدرجة تقول للناس خلاص سابني
قااالواا ...عايزة نرجع ثاني
قااالوا... مش ناسياااني
فاكرة أيامنا
قاالوا عايزة نرجع ثاني
قاالوا مش ناسياني
فاكرة أيامنا
سليم مسك فونه وطلع الصور الي بعتتهالوا جميله والي مكنش شافها لانه بمجرد ما سمع الفويس كان عايز ياخد حقها و بس
قالولي ساعات بترسملي صور ليّااا
وكاتبة عليها مش ناسية اللي كان بينا
قالوا لي شايفة كل الناس حاجة عادية
وشايفة الدنيا في غيابي دي مش جنة
قالوا لي ساعات بترسم لي صور ليّ
وكاتبة عليها مش ناسية اللي كان بينا
قالوا لي شايفة كل الناس حاجة عادية
وشايفة الدنيا في غيابي دي مش جنة
قالوا عايزة نرجع ثاني
قالوا مش ناسياني
فاكرة أيامنا
قالوا عايزة نرجع ثاني
قالوا مش ناسياني
فاكرة أيامنا
سليم كان جواه خوف عليها لما افتكر اخر حاجه في الفويس وقلبه وجعه لما جابت سيره الموت وعرف انو لسه بيحبها وعرف انو غلط لما مدهاش فرصه تشرحله ،لكن غصب عنه كان مجروح منها ،لكن خلاص تعب من الفراق وتعب من تمثيل انو عادي وهو بيعمل نفسه عايش لكن هو كان موجوع ،زي ما هي كانت موجوعه هو كان بيتالم اضعاف المها وخلاص مش قادر يتحمل البعد لكن لسه مستني يعمل اخر حاجه عشان يرجعها لحضنه من تاني
ليه خوفت عليها دلوقتي وحسيت إن أنا غلطان
دي أكثر حاجة تثبت لي مشاعري معاها زي زمان
أكيد لو هي مش فارقة هقول موضوع ما يشغلنيش
ده أنا اللي تعبت من الفرقة وياما عملت نفسي بعيش
قااالوا. . عايزة نرجع ثاني
قاالوا ..مش ناسياني
فاكرة أيامنااااااااا
في صباح يوم جديد ملئ بالمفاجات
في الجامعه خرجت سيلين و ناديه من الامتحان وكالعاده سيلين كلامها بقا قليل ووشها مطفي وحزينه دايما ،وماشيه جنب ناديه وهي سرحانه وتايهه في عالم تاني ،عالم مفيهوش غير حبيبها وهي متخيلاه حواليها في كل مكان لدرجه انها استشعرت ريحته الي عشقتها وغمضت عينيها وهي بتستمتع بيها ،حتي صوته ،مكنتش متخيله انها لدرجه دي ممكن تحس بيه ،فاقت ع صوته فعلا وفتحت عينيها وشافته قدامها مكنتش مصدقه لدرجه انها غمضت عينيها وفتحتها كذا مره عشان تتاكد ان دا مش حلم
كل الجامعه اتجمعت حواليهم وهما شايفين احلي قصه حب هتبتدي من دلوقتي او ابتدت لكن هتستمر وتكمل دلوقتي وترجع وهما بيصوروا اجمل لحظه
سليم قرب منها وبص في عيونها الي تسحر برغم انها بسيطه لكن كان فيها جاذبيه شدته ليها وهي اتكسفت لما لقتوا مركز في عيونها لكن كان نفسها متشيلش عيونها من عليه ابدا
عيونك شايفها وحاسس إن أنا عارفها
سيبيني براحتي أوصفها مكسوفة ليه
كإنك معايا بقى لك عمر ويايا
بنفس الصورة جوايا من قد إيه
سليم كان بيشوفها كل يوم في احلامه زي ما هي بردوا بتحلم بيه هو كان بيحلم بيها وبينادي عليها ،كان طول الثلاث اسابيع كأنو مش عايش مستني قربها يحييه ،الثلاث اسابيع عدوا عليه كانهم سنين ،
سليم كان بيوصفلها شوقه ليها ولهفته عليها لكن بكلامات الاغنيه ،اغنيه اختارها عشانها وليها وهو بيوصفلها احساسه ناحيتها
سنين شايفك في أحلامي بنادي عليك ضميني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
وحشتيني، وحشتيني سنين بعدك على عيني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
وحشتيني، وحشتيني سنين بعدك على عيني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
سيلين كانت طايره من الفرحه وهي بتسمعوا ،مكنتش متخيله انو بيحبها زي ما هي بتحبه ،مكنتش متخيله انو قصادها وبيغنيلها هي وبس ،وكأن روحها رجعتلها من تاني ووشها نور وابتسامتها نورت وشها اكتر
سليم ابتسم وهو بيقولها انتي اجمل هديه جاتلي بعد ما كنت مجروح و تعبان ،انتي الي وقفتي جنبي وقدرتي تنسيني حبي ل جميله وخلتيني احبك انتي ،خليتي الدنيا في عينيا حاجه تاني بعد ما كنت كرهتها وكرهت الحب ،انتي الي غيرتي فكرتي
يا أجمل هدية بعتها القدر ليّ
يا قمري في عز لياليا أوصف لك إيه
والله والدنيا بقت في عينيّ حاجة ثانية
هواك قابلته وفي ثانية جريت عليه
ناديه كانت متابعهم وهي فرحانه انهم اخيرا رجعوا لبعض تاني وحست ب حد حط ايده ع كتفها ،بصت ولقت حمزه باصصلها ومبتسم وبص ل سليم و سيلين وهي ابتسمت ورجعت بصتلهم ،
سنين شايفك في أحلامي بنادي عليك ضميني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
وحشتيني، وحشتيني سنين بعدك على عيني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
وحشتيني، وحشتيني سنين بعدك على عيني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
سليم كان نفسه ياخدها في حضنه ويحسسها بمدي شوقه وحبه ليها ،لكن مكنش ينفع لانها مش حلاله
بحبك هقولها يا ريت قبل ما أكملها
تعالي في حضني ونقولها إحنا الاثنييييين
وحشتينيييييي، وحشتينييي سنين بعدك على عيني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
وحشتيني، وحشتيني سنين بعدك على عيني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
وحشتيني، وحشتيني سنين بعدك على عيني
ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني
وحشتيني، وحشتيني سنين بعدك على عيني
خلص سليم غني وقرب منها
سليم بحب : تقبلي تتجوزيني
سيلين مكنتش مصدقه نفسها وهي بتسمعوا ،كان احساس صعب يتوصف من كميه فرحتها وهي كانت حاسه انها طايره ودموعها نزلت ،كانت المرادي دموع فرحه ،الي اتبدلت مكان دموعها الحزن ،وهزت راسها بعنف بمعني موافقه
سليم فرح جدا وفي لحظه كان الماذون موجود
وسيلين ضحكت ع جنونه وكل الجامعه صقفت بحرااااره وتصفير عااالي
قعد الماذون والكل اتجمع في كافيتريا الجامعه
الماذون : فين وكيل العروسه
حمزه : انا وكيل العروسه
سيلين بصتلوا بامتنان وهي معتبراه اخ فعلا ،اخ كان بيعرفها الصح من الغلط والي كانت فكراه الاول تحكم عرفت انو حمايه ليها من كلام الناس ،وهو حافظ عليها زي اخته و مقالش زي اي راجل بيقول لما بيشوف واحده كانت بتلبس بناطيل ولبس محزق ومبعدش ناديه عنها بالعكس دا وقف جنبها ،عمروا ما بصلها غير بصه احترام واخوه
سليم ابتسم : شكرا
حمزه ابتسم : مفيش حاجه اسمها شكرا انا فعلا وكيلها ولا انت عندك مانع
سليم :ههههههه لا طبعا وانا اقدر
حمزه : طب يلا
الماذون : طيب وفين الشهود
سليم ضحك وبص كانت كل الجامعه حوالبهم : هههههههه بص عندك الجامعه كلها شاهده
كلهم ضحكوا
لكن قطعهم ظهور شخص حط بطاقته قدام الماذون : انا الشاهد
الكل بص وكان جاسر
سليم استغرب وسيلين بردوا ،لكن حمزه مستغربش لانو عارف صاحبه وعارف تفكيره
عبدالرحمن حط بطاقته : وانا شاهد بردوا
جاسر وسليم كانوا باصين لبعض وجاسر ابتسم و سليم تلقائي بردوا ابتسم والاتنين حضنوا بعض
سليم بابتسامه: صاف ي لبن
جاسر بابتسامه: حليب ي قشطه
كل الي كان عارف علاقه سليم وجاسر فرحوا ان علاقتهم اتحسنت ،
وتم كتب كتاب سليم وسيلين وسليم كان باصص ل سيلين بلهفه وبمجرد ما خلص الماذون قام سليم وحضنها بقوه وشوق ولف بيها ،وهي كانت مكسوفه لكن مبسوطه ،
الكل شايفهم وهما فرحانين لفرحتهم وهما شايفين لهفه سليم وحبه ليها ،وهو مكنش مصدق ان خلاص بقت مراته وملكه هو وبس
بعد سليم عنها
سليم بحب : غمضي عينيكي
سيلين مكنتش عايزه تغمض عينيها ،خايفه تفتحها متلاقيهوش ويطلع كل دا حلم ،لكن مع اصراره غمضت عينيها ،
سليم طلع خاتم الماس مفيش اجمل ولا اروع منه ،كان رقيق زيها ،وجميل ولبسهولها ،
سيلين فتحت عينيها ع لمسه ايديه وهو بيلبسها الخاتم وشافتوا وشهقت بفرحه وحضنته هي وهو كان مبسوط بحضنها ،لكن سيلين استدرجت نفسها واتكسفت رغم انو جوزها لكن كانت مكسوفه بوجود كل دول حواليهم
جميله قربت منهم ومسكت ايد سيلين
جميله بمزاح : خلصنا احضان ورومانسيه جيه وقت الجد وهو انك مش هتستلمها غير ع الفرح
سليم : نعم ي اختي
جميله بتاكيد:هههههه ايوا ي اخوياا احنا معندناش بنات تتجوز من غير فرح
سليم بص ل جاسر : ما تشوف مراتك ي جاسر مش هينفع كدا
جاسر ضحك وقرب منهم : هههههههه مراتي عندها حق احنا معندناش بنات تتجوز من غير فرح طالما بتحبها يبقي تعملها فرح
سليم ابتسم وبص ل سيلين بحب : دا انا هعملها احلي فرح فيكي ي مصر
سيلين اتكسفت وبصت في الارض
و جميله ابتسمت: ومن هنا لحد ما تعملها الفرح مش هتشوفها
سليم : لا والله ابدا دا انا اصور قتيل هنا
جميله : امممممم طب خلاص رأفه بحالتك هنخليك تكلمها
سليم بسخريه: دا اي كرم الاخلاق دا
جاسر رفع حاجبه: انت بتتريق ع مراتي طب اي رايك بقاا مش هتشوفها ومش هتكلمها هااا
حمزه :ههههههههههه خلاص ي جاسر حرام الواد هيموت
جاسر :اممممممم ماشي خلاص يكلمها
سليم :انا بقول حل احلي انا هعمل الفرح انهارده
سيلين شهقت بخجل: هاااااا لا مش هينفع
جميله : ايوا مش هينفع البت مش جاهزه
حمزه: خلاص نخليها بكره
جميله : يعني هو اليوم دا الي فرق
عبدالرحمن بمزاح : طب انا عندي حل احلي احنا نمشي دلوقتي ونتفق في البيت لان شكلنا وحش اوي واحنا بنتكلم وسط ١٠٠ الف متفرج
كلهم ضحكوا
في فيلا حمزه و ناديه
كانت سيلين و ناديه و جميله و سلمي في الاوضه فوق
وجاسر وعبدالرحمن و حمزه وسليم قاعدين تحت بيتفقوا ع الفرح
،واتفقوا ع يوم الخميس الي هو بعد يومين
في اسكندريه في شقه يزن و جوري
دخل يزن الشقه ودخل ل حبيبته وشافها في المطبخ وكانت بتقطع السلطه قرب منها وحضنها من الخلف وحط ايده ع بطنها الي كانت بدات تكبر لكن بسيط لانها في الشهر الثالث وهو بيفتكر مفاجاتها ليه ولما مرديتش تقوله ع المفاجاه غير لما يجبلها بيتزا بالحجم الكبير وازاي غاظته وجننته عشان تقوله ع مفاجاتها
يزن بحب وهو دافن راسه في شعرها : روحي عامل اي انهارده
چوري بحب :روحك بقت احسن لما رجعت وحشتني اووي ي حبيبي
يزن لفها ليه بهدوء : وانتي كمان وحشتيني ي حبيبتي ،اخبار الباشا الي جاي في السكه اي
جوري ابتسمت : طالع شقي زي ابوه
يزن ضحك :ههههههههه طب هو مال ابوه دلوقتي دا انا غلبان
چوري بنصف عين : انت غلبان
يزن : اه والله غلبان حتي شوفي
باسها يزن برقه ع خدها
جوري ضحكت:هههههههه كدا غلبان
يزن حملها و غمزها وهو رايح ناحيه اوضتهم : طبعا ي روحي ،حتي استني هثبتلك
چوري :ههههههه لا شكرا مش عايزه اثبات
يزن نيمها ع السرير وهو يقلع جاكيت بدلته : والله ابدا لازم اثبتلك
جوري برقه: طب استني ارتاح بس واتعشي
يزن بغمزه وهو يقترب منها : مانا هتعشي ي روحي
في صباح يوم جديد كانت جميله و ناديه وسيلين وسلمي في المول بيشتروا هدوم ل سيلين وسليم اصر ان كل حاجه هتجبها ع حسابه هو ورفض اي حد يدفع حاجه وكان مدي الكريديت بتاعته ل جميله لان عارف ان سيلين هتتكسف تجيب حاجه
كل واحده كانت تجبلها حاجه وهي بتقيس ،وخلصوا لبس واخر حاجه دخلوا محلات للانجري وسيلين كانت هتموت من الخجل وخرجت بسرعه لكن لحقتها جميله و ناديه وماسكينها
جميله : هههههههه في اي ي سيلين دا جوزك خلاص ي حبيبتي ما هو اكيد مش هتقعدي معاه بالحجاب
سيلين بخجل : لا بس دا عريان اووي مش هقدر البسه
ناديه وجميله بصوا لبعض وضحكوا :ههههههههه ما هو لازم يكون عريان امال انتي عايزه اسدال يعني
سيلين بخجل وهي تحاول الافلات منهم : لا عشان خاطري بلاش انا مكسوفه اووي
جميله بصت ل ناديه وغمزتها وهي فهمت
جميله بخبث : اممممممم خلاص بلاش وخلي بقاا سليم يبص برا طالما مراته حبيبته مكسوفه تلبس دا ،
سيلين مجرد ان الفكره جت في دماغها دا خلاها تغلي من الغيره ،ودخلت معاهم وهما ضحكوا وكانت جميله و ناديه وسلمي بيختارولها وهي بتوافق ورفضت تقيس اي حاجه وهي مكسوفه ،وكان كل قميص حد من البنات يختاره سيلين تتكسف اكتر
وجميله وناديه و سلمي اشتروا لنفسهم بردوا
خلصوا كل حاجه وكان فاضل بس الفساتين ،دخلوا محلات لل فساتين السواريه والافراح
اختاروا فستان ل سيلين وكان شكلوا روعه ،كانت ايه في الجمال لما قاسته وهي عجبها جدا وكانت بتلف بيه وهي طايره من الفرحه ومبسوطه ،والبنات كانوا فرحانين لفرحتها والي اخيرا رجعتلها من تاني بعد ما كانت زي الورده الدبلانه لكن دلوقتي الورده فتحت بعد مااتسقت بحب سليم ورجع نورها من تاني ،
واختاروا البنات كل واحده فستان يليق بيها وب جمالها
،واخيرااا انتهوا من اللبس ونزلوا وحطوا كل حاجه في عربيه جميله وركبوا البنات واتحركوا
عند يزن و جوري
صحيت چوري ولقت يزن داخل من الباب وهو ماسك الصينيه وعليها فطار ،محضره ليها
دخل يزن وحطه ع السرير قدامها
چوري ابتسمت بحب : طب ليه تعبت نفسك ي حبيبي انا كنت هقوم احضره
يزن مسك ايديها وباسها برقه وبصلها بحب : مفيش تعب ولا حاجه ي حبيبتي ،انا لو اطول اخليكي متعمليش اي حاجه وترتاحي كنت عملت لكن اعمل اي في دماغك الناشفه دي ،الي رافضه اجيب اي واحده تساعدك
چوري بحب : مانا قولتلك ي حبيبي انا مش بحب حد يلمس حاجه ملكي ولا ملكك ،ولا حتي يعرف اسرارنا ،وبعدين انا ببقي مبسوطه وانا بعمل كل حاجه بنفسي ل حبيبي
يزن ابتسم بحب وباس ايديها : ربنا يخليكي ليا ي حبيبتي
چوري بحب : ويخليك ليا ي حبيبي
يزن :طب يلا بقا عشان تفطري
جوري : حاضر
يزن كان رافض انها تمد ايديها وكان هو الي بياكلها بنفسه وهو مبسوط ،وهي بردوا كانت مبسوطه باهتمامه بيها وحبه ليها وخوفه عليها
چوري : صح ي يزن كنت عايزاك توصلني في سكتك عايزه اروح الاداره انهارده
يزن : تاني ي چوري ،انا قولتلك مش هتشتغلي غير لما تقومي بالسلامه
جوري : انا مش هشتغل ي حبيبي ،هو بس سياده اللواء اتصل بيا امبارح وطلب اني اجي الاداره قالي موضوع ضروري
يزن باستغراب : موضوع اي دا
جوري : مش عارفه
يزن اتنهد: طيب خلاص هوصلك ولما تخلصي اتصلي بيا اجيلك
جوري : حاضر ي حبيبي
خلصت جوري فطار ويزن وقامت جوري خدت شاور ولبست فستان فوق الركبه بحاجات بسيطه وواسع من بعد الخصر وبشريطه سوده من الوسط وفردت شعرها وكان شكلها جميل ،ميبانش انها حامل نهائي
شافها يزن واتسحر من جمالها وقرب منها ولف ايده حوالين خصرها
يزن بحب : اي الجمال دا
چوري بعبوس : جمال اي ببطني دي
يزن :ههههههه هي فين بطنك دي ي حبيبتي امال لو شوفتي اروي هتقولي اي
جوري : مانا هبقي زي اروي بعد شهرين
يزن وقربها لحضنه اكتر : وساعتها هعشقك اكتر واكتر ي روحي
چوري بصتله بحب : يعني مش هتبطل تحبني ابدا
يزن : الحقيقه هبطل
چوري زعلت ودمعه نزلت منها وبعدت عنه ،لكن هو قربها لحضنه تاني
يزن مسح الدمعه الي نزلت منها وبصلها بحب : هبطل احبك لاني ساعتها هكون وصلت لمرحله العشق دا لو مكنتش وصلتله
جوري كتمت ابتسامتها وضربته ع صدره :انت بايخ اووي ،وانا مخصماك
يزن شالها :لا وانا ميهونش عليا انزل وحبيبتي مخصماني
چوري ضحكت:ههههههه انت بتستغل الفرصه بقاا
يزن ابتسم وهو يتجه ل سرير : بصراحه اه انا بعشق الفرص الي زي كدا
جوري : بس ي يزن هتاخر
يزن بغمزه : متقلقيش ي روحي مش هنتاخر
في الاداره
وصلت چوري و يزن دخل معاها ودخلوا مكتب اسر واياد وسلموا عليهم
اياد بمزاح: اي ي عم محدش بيشوفك من ساعه حمل چوري
يزن :ههههه ماانت محدش بيشوفك بردوا من ساعه حمل كارما ،الله صحيح هي فين وحشتني اووي بنت الايه
اياد : ما تلم نفسك ي زفت اي وحشتني دي
يزن :هههههههههه لسه زي ماانت بتغير عليها
اياد بسخريه: دا ع الاساس انك مش بتغير ع چوري
اسر :ههههههههه خلاص ي جماعه صلوا ع النبي ،كل واحد بيغير ع مراته خلاص عرفنا
الكل : عليه افضل الصلاه والسلام
يزن : واروي عامله اي ي اسر الجزمه مش بتسال
اسر رفع حاجبه : انت بتشتم مراتي قدامي كدا عادي
يزن بص ل جوري : هما ليه مش مصدقين ان دول اخواتي بردوا
جوري :ههههههههههه معلش ي حبيبي ،خلينا بقا ندخل ل سياده اللواء
يزن :عشان خاطرك بس ي حبيبتي ،يلا سلام ي شباب ،و اه قول للبت اروي اني جايلها انهارده اصلها وحشااني اوي
اسر قرب منه وهو ينوي ضربه لكن يزن مسك جوري وخرج بسرعه وهو بيضحك
دخلت جوري و يزن مكتب اللواء وسلموا عليه وقعدوا
چوري : خير ي فندم حضرتك طلبتني انهارده
اللواء اسر بابتسامه: الف مبروك ي سياده النقيب
چوري و يزن استغربوا
جوري باستغراب : مين الي نقيب
يزن :هههههه اكيد مش انا ولا سياده اللواء
چوري بحيره: حضرتك بتقول اي ي فندم انا مش فاهمه حاجه
اللواء : انا هفهمك الموضوع ان يمني فاقت من الغيبوبه واعترفت بكل حاجه وقالت ان هي الي حطتلك حبوب هلوسه في العصير عشان تبقي مش دريانه بنفسك وصورتك ونزلت الفيديو قصاد الفيديو الي نزل بتاعها ،والداخليه رجعتلك رتبتك تاني
چوري بفرحه : بجد ي فندم
اللواء اسر بابتسامه: ايوا بجد ،وكمان عاملين حفله تكريم ليكي عشان ساعتها تقدري تمشي وانتي رافعه راسك قدام الكل وتعرفيهم مين هي چوري حازم
جوري. كانت طايره من الفرحه مش عشان رتبتها رجعتلها لا عشان كرامتها اتردتلها وتقدر تمشي قصاد الكل من غير خجل ولا كسوف ،رغم انها جت متاخر لكن كل تاخير وفيه خير ،
يزن كان مبسوط وهو شايفها فرحانه وان كرامتها اتردتلها من تاني وكل نظره شماته شافتها في عيون كل واحد دلوقتي مش هتبقي موجوده لكن دلوقتي عرفت مين عدوها مين صديقها ،مين الي يتمنالها الخير ومين يتمنالها الشر ،مين بيحبها ومين بيكرهها ودا كان موقف رغم انو مؤلم وصعب ع اي بنت خصوصا في مركز حساس زي چوري لكن عشان چوري قويه وقدرت تقف قصاد الكل لانها مغلطتش و دا طبعا مش لوحدها ويزن هو الي شجعها وسياده اللواء كمان ،وباباها واخوها ومامتها ، اهلك هما الي هتلاقيهم واقفين جنبك وخايفين عليكي ،اوعي تصدقي كلام اي حد يقولك انو خايف عليكي لا هتلاقيه في المواقف الي زي دي اول واحد هيشمت فيكي ،بلاش الثقه الزياده عشان متقعوش ،خلوا فيه ثقه لكن مش قويه ،
چوري بفرحه وسلمت ع اللواء اسر : انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاي
اللوا ابتسم : تشكري اي ي چوري دا انتي بنتي وبعدين انا معملتش حاجه
چوري : معملتش حاجه ازاي ي فندم دا لولا حضرتك انا كان زماني قدمت استقالتي او اترفدت اصلا ،لولا ان حضرتك قدرت تخليها توقف ع الرتبه بس انا كان زماني اترفدت
اللواء : متقوليش كدا ي جوري انتي ظابط كفء وعمرنا ما كنا هنقدر نستغني عنك بسهوله ،انتي تربيتي
چوري ابتسمت وهي تؤدي التحيه العسكريه : انا بعترف اني تربيه حضرتك وبفتخر كمان اني ادربت ع ايديك
اللواء : المهم بلاش شقاوه بقاا وخلي بالك من نفسك ومن البيبي
جوري بابتسامه: حاضر ي فندم
يزن سلم ع اللواء اسر
اللواء :خلي بالك منها ي يزن چوري غاليه عندي زي جميله بالظبط
يزن ابتسم : حضرتك اكنك بتوصيني ع روحي ،فيه حد محتاج توصيه ع روحه
اسر ابتسم : ماشي ي عم الرومانسي ،المهم متنسوش بكره حفله التكريم
چوري و يزن :ان شاء الله هنكون موجودين ي فندم
اسر : ان شاء الله
خرجت جوري و يزن من مكتب اللواء اسر
يوم فرح سليم و سيلين
في افخم واشيك قاعه افراح في القاهره واجمل عروسين في الكوشه ،كانت سيلين زي الاميرات بحجابها وفستانها الابيض ،واجمل بابتسامتها وفرحتها الي باينه في كل تفاصيلها وملامحها الرقيقه والهاديه ،كان جمالها جمال بسيط ببشرتها الناعمه والبيضاء ولون عيونها البني الفاتح ورموشها الكثيفه وخدودها الحمراء والي مخليه شكلها رائع وجميل
وسليم كان وسيم ببدلته السوداء وشعره الكثيف ودقنه الخفيفه والي مزوداه وسامه ومظهر جذاب ،
كانوا الاتنين ثنائي رائع وهما جنب بعض وباصين لبعض وكل نظراتهم حب وعشق
وابتدات اول اغنيه والي كانت مختاراها سيلين بنفسها وهي كل كلماتها بتوصف احساسها و زي ما سليم وصف احساسه وعربلها عن حبه باغنيه وكان هو الي مغنيها ،هي بردوا اختارت اغنيه تعبرله عن حبها ليه لكن الفرق مش هي الي هتغنيها لكن هترددها بقلبها قبل شفايفها ،بكل حاجه هتكون معاه هو وبس ،وهي كانت بتحلم باليوم دا من اول ما شافته وخطف قلبها ،كانت قبليه مكنتش عايشه وكانت طول حياتها خوف و تعب وحزن لكن مجرد ما ظهر في حياتها وظهرت ابتسامتها وضحكتها الي من القلب ،حست معاه بالامان لما كانت عايشه في فيلته وهي واثقه ان عمر ما حد هيقدر ياذيها طول ما هي معاه ،
سليم مسك ايديها وخدها للرقص وهي معاه بقلبها قبل جسمها كانت ماشيه معاه وكل كيانها ماشي معاه ،الاسابيع الي عاشتها بعيد عنه كأنهم سنين والثلاث ايام الي عدوا في تجهيزات الفرح وتجهيز نفسها عدوا بسرعه وهي برغم خجلها لكن كانت مبسوطه وكانت بتعد الايام عشان يجي الفرح في اسرع وقت ،وافتكرت لما كان بيكلمها كل يوم بليل ويطمن عليها ويفضل يتكلم معاه وازاي كان بيعبرلها عن حبه واجمل كلام كانت بتسمعه منه وهو مكنش بيبغل عليها ابدا باجمل واروع الكلام وهي خلاص بقت مراته ويقدر يتكلم معاها ب حريه
سيلين بصتله وعينيها وقلبها هما الي بيرددوا كلمات الاغنيه
واحدة زيي طول حياااتها عايشة تحلم بالااآمان
وأما شوفتك قلبي قالي ده اللي ياما حلمت بيييه
شوفت فيك فرحة بعينياا نفسي أعيشها من زمااان
قلبي ليك انت وبس ونفسه بس تبقا ليه
سيلين كانت مبسوطه انو قدر ينسي حبه ل جميله والي برغم انها كانت عارفه انو بيحب جميله من الاول لكن كانت مش قادره تمنع نفسها عنه وعملت المستحيل عشان يحبها وفعلا حبها وعشقها كمان ،
انت سندي وانت ضلي
الحلو اللي فاضلي في الحياااااه في الحيااااااااه
انت ليا انا لوحدي الي زيك روحي تطمن معاااه. معاااااااه
سليم بحب وقربها لحضنه اكتر وهما بيرقصوا وبيتمايلوا ع نغمات الاغنيه :انا فعلا سندك ،هفضل سندك وضهرك عمري كله ،اوعدك حياتنا سوا هتكون كلها سعاده و حب وبس هعوضك عن كل حاجه هنبدا صفحه جديده ننسي كل الي فاتنا ونبدا مع بعض ولبعض ،هنكمل بعض. انا هكون ابوكي واخوكي وجوزك وحبيبك وانتي هتكوني
قاطعته سيلين وبصتله بحب : وانا هكون مامتك واختك وحبيبتك ومراتك وكل حاجه ،انت اديتني حب عمري مااكنت اتخيل اني اعيشه حتي في احلامي ،وعوضتني عن حنان ابوياا الي محستهوش ولا شوفتوا ،انت حبك خلاني ابتديت من جديد
نفسي اقولك ألف حاااجة انت ليا حاجات كتييير
أنت قلبك خلى عمري يبتدي كده من جديد
سيلين نزلت منها دمعه غصب عنها ،مسحها سليم بارق لمسه وحست سيلين برعشه لكن مبسوطه بلمسته ،كانت لمسه مفيش ارق ولا انعم منها
وجت كلمات الاغنيه في محلها وهي بتقوله انا فعلا بقوي بيك وخافت عليه لما تعب ودموعها الي نزلت كانت خوف عليه ،وكانت بتغير لما كانت بتشوف حبه ل جميله ،لكن خلاص كل حاجه اتحلت وكل واحد وصل ل حبه الصح والحقيقي ،مش عيب انك تحب ويطلع حبك غلط لا،العيب انك عارف انو غلط وعايز تستمر ،لا دور ع حبك الحقيقي والصح ،حب يكون متبادل مش حب من طرف واحد ،حب يكون مهما حصل مشاكل تقدروا تعدوها وانتوا مع بعض مش تشوفوا الحل في البعد وتقولوا قسمه ونصيب ،هو اه كل شي قسمه ونصيب لكن انت تقدر تتحدي العالم عشانها وهي تقدر تتحدي الكون عشانك ،بس الاهم يكون حبك صادق
بقوى بيك وبخاف عليك من أي حااجة
عليك بغير مبسوطة كده
متأكده العمر أحلى معاك أكيييد
حمزه وناديه كانوا مركزين معاهم ومبسوطين ان اخيرا حب جديد اجتمع وهيستمر ،حب هييدا من جديد ،وهما فرحانين ان سليم قدر يحب تاني وينسي حبه ل جميله و سيلين بحبها ل سليم وحب سليم ليها هيقدر يعوضها عن كل حزن عشاته في طفولتها لحد شبابها
انت سندي وانت ضلي
الحلو اللي فاضلي من الحياااااه في الحيااااااااه
انت ليا انا لوحدي الي زيك روحي تطمن معااااااه. معااااااااااااه
جاسر طبعا كان مبسوط وانو اخيرا خلص من حب سليم ل جميلته واتاكد انو بيحب سيلين ،جاسر كان باصصلهم وهو ضامم جميله لحضنه من الجنب
جميله ابتسمت لما عرفت هو بيفكر في اي : هااا اتطمنت كدا
جاسر بصلها باستغراب :اتطمنت من اي
جميله شاورت بعينيها ع سليم وسيلين :منه اتاكدت انو بطل يحبني
جاسر : ي بنتي هو انتي مصممه تضايقيني وخلاص قولتلك متقوليش بيحبك عشان مقتلكيش او حتي بطل يحبك
جميله وهي كاتمه ضحكتها :ههههه خلاص مش هقول
جاسر بغمزه:لا قوليلي انا
جميله باستغراب: اقولك اي
جاسر بحب وهو يقربها لحضنه : هو الحمل بيحلي اووي كدا ولا انا بيتهيالي
جميله : امممممممم انت شايف اي
جاسر بغمزه: انا شايف اننا نحجز جناح هنا
جميله برقه و دلع : لا انا شايفه ان لما يخلص الفرح نروح الفيلا عشان عملالك مفاجاه
جاسر رقتها ودلعها جننونه ومسك ايديها وهو بيمشي بخطوات سريعه برا القاعه:هو احنا لسه هنستني الفرح لما يخلص انتي ممجنناني من دلوقتي وبعدين هو احنا الي هنتجوز هو اصلا يخلص الفرح و مش هيكون فاضي لحد
جميله ضحكت وهي بتحاول تلحق خطواته السريعه :ههههههه مجنون والله هتولدني بدري ي بن الحديدي
جاسر غمز ل حمزه وهو خارج :ههههههههه بصراحه انتي الي بتجننيني ،خصوصا بفستانك دا عقلي طار بسببوا
عند حمزه
قرب من ناديه وهمسها : اي ي روحي مش ناويه تمشي ولا اي
ناديه بصتلوا باستغراب : امشي اي دا لسه الفرح في اوله وبعدين انا لازم اكون جنب سيلين
حمزه : تكوني جنب مين ي اختي دا سيلين اصلا مش هتكون واخده بالها منك ، ي ماما سليم مش هيديها فرصه وهيخطفها لجنه حبهم
ناديه باستغراب: وانت اشعرفك
حمزه غمزها ومسك ايديها وهو ماشي : اصل بصراحه دا نفس تفكيري ،لاني هخطفك دلوقتي ي حبيبتي
ناديه وهي بتحاول تلحق خطواته : هههههههه انت مش طبيعي بجد
حمزه وهو مكمل مشي : لازم اكون مش طبيعي ي روحي هو حد معاه الجمال دا ويكون طبيعي
خرج حمزه برا القاعه وفتح باب العربيه ودخلها وقفل الباب وراح الناحيه التانيه وركب هو كمان
عند ادهم واسيل
قعدت اسيل ع الكنبه بتعب وبصلها ادهم و خد باله انها تعبانه قرب منها بقلق
ادهم بقلق : مالك ي حبيبتي
اسيل بتعب : مفيش ي حبيبي دا شويه تعب عادي بيحصل
ادهم بقلق : انا قولتلك ي حبيبتي متعمليش حاجه ،انتي الي بتتعبي نفسك ،ارتاحي بقاا ومتلمسيش حاجه
اسيل : حاضر ي حبيبي
ادهم : طب تحبي نروح المستشفي نطمن عليكي
اسيل :لا ي حبيبي مش مستاهله انا هاخد علاجي وهبقي كويسه
ادهم : طب هو فين علاجك
اسيل : فوق
ادهم وهو يقوم من ع الكنبه ويحملها :طب تعالي ارتاحي بقاا وخدي علاجك ومش عايز حركه خالص مفهوم
اسيل برغم تعبها لكن ابتسمت وهي شايفه خوفه عليها واهتمامه بيها ،ادهم كان راجل بجد راجل خايف ع مراته وبيحبها مش زي الرجاله التانيه الي مجرد مايشوفوا الست تعبانه يضايقوا ويبصوا برا وفي الاخر يحطوا العيب عليها عشان مش مهتمه بيه او تعبانه ومنشغله عنه ،ما هي تعبانه عشان تجبلك الطفل الي نفسك فيه وبتحلم بيه ،وبتتعب عشانك هي الي بتربي وتعتني وتهتم وفي الاخر تقول دا ابني انا لا انت كنت فين وهي في شهور الحمل الاولي كلها تعب وقرف وكمان شيلاه جواها ٩ شهور ،٩ شهور تعب ،كنت فين وهي سنتين بتكبر وتغير وتجري ع الدكاتره وتشيل وتدادي وبتستحمل الصداع والصريخ والعياط بتاعه وبتبعده عنك عشان تعرف تنام ،دي نوعيه تانيه من الرجاله موجودين فعلا ويمكن بنسبه كبيره كمان ،الي زي ادهم قلوا من زمان ،لكن الحمدلله ع الاقل لسه موجودين
طلعها ادهم اوضتها ونيمها ع السرير وجبلها العلاج وجبلها مايه وخدتوا وقعد جنبها وهو يملس ع شعرها بحنان
اسيل :انا اسفه ي حبيبي اني تعباك معايا
أدهم بصلها بعتاب :اوعي تقولي كدا ي حبيبتي ،انا عمري ما اتعب وانا بعملك حاجه وبعدين كفايه انك بتتعبي وشايله حته مني جواكي وانتي الي شايله التعب كلوا ،يعني دا حاجه بسيطه قصاد الي بتعمليه انتي
اسيل برغم تعبها لكن مبسوطه بكلامه والي زاد عشقها ليه اكتر واكتر ازاي متحبهوش وهو و نعم الزوج ،كان بيعاملها ع انها طفلته وفي تعبها مراته وحبيبته كان بيقدر يبقي كذا شخصيه في بعض لكن الشخصيه الظاهره اكتر هي الحنينه ،حنانه الي برغم انو ظابط وبيتعامل مع مجرمين وعصابات لكن معاها هي بينسي كل حاجه وبيبقي معاها ادهم الي بيعشقها وببحبها بجنون
في فيلا جاسر و جميله
خرجت جميله من الحمام بعد ما لبست قميص نوم جديد من الي جابتهم وكان فوق الرائع ،كان لونه احمر شفاف وبكمام بطبقه خفيفه ،وقصير فوق الركبه بكتير ومفتوح من الضهر ،
جاسر اتجنن من جمالها الي كل يوم بيزيد وبتجننه وبتغريه اكتر والي كان هيتجنن اصلا من فستانها الاحمر ودلوقتي قميصه نوم احمر كمان ،قرب منها بشوق و رغبه
جاسر حاصرها بين ايديه وغمزها : هو اي حكايه الاحمر انهارده هو الاهلي هيلعب ولا اي
جميله ضحكت بدلع :ههههههههه انت شايف اي
جاسر شالها وهو يتجه للسرير :انا شايف ان الاحمر دا عامل شغل عالي اوووي ومجنني ،خصوصا الكوره الي طالعه دي وشكلنا كدا هنلعب ماتش
جميله :هههههههههه انت سافل ع فكره
جاسر مددها ع السرير وهو يقترب منها :ههههههههه طب بذمتك حد يشوف القمر دا وميبقاش سافل
جميله ضحكت:ههههههههههههه لا ع فكره انت سافل من قبل كدا متجبش العيب عليا
جاسر :طب هو انتي كنتي تعرفيني قبل كدا
جميله :لا
جاسر وهو يقبلها من خدها : طب اشعرفك بقاا اني كنت سافل
جميله :امممممم معرفش
جاسر :ههههههه طب ما تسيبك من موضوع السفاله دا بقاا احسن
اكمل بغمزه : خلينا في الماتش
في فيلا حمزه و ناديه
قرب حمزه منها بهدوء وعشق ملهوش حدود ولا نهايه وفك حجابها و سحاب الفستان لكن وقفته ناديه
ناديه برقه: استني
حمزه باستغراب :في اي
ناديه قربت منه بهمس عاشق :فيه مفاجاه ي حبيبي ممكن تديني خمس دقائق بس
حمزه بغمزه: خمسه. .عشره ..براحتك ي روحي احنا مش ورانا حاجه
ضحكت ناديه ودخلت الحمام خدت شاور ولبست قميص نوم جديد ومغري جدا كان مزيج بين جمالها وجمال القميص والي كان روعه عليها ونشفت شعرها وفردته زي ما بيحب حمزه وحطت لاول مره في حياتها ميك اب وروچ نبيتي يليق مع لون القميص وبشرتها ،القميص كان قصير جدا وبحملات خفيفه وعليه روب نفس الطول وشفاف مكنش مداري اي حاجه لكن كان مدي شكل رائع وحطت برفيوم
،خرجت ناديه من الحمام باجمل طله ومظهر رائع وكانت حوريه ماشيه ع الارض ،
حمزه اتصدم من جمالها والي كان اول مره يشوفها بميك اب وانفاسه عليت وهو ملهوف عليها بجنون قرب منها بهدوء وقلبه بيدق بحبها وعشقها
حمزه وهو يعض ع شفايفه :يخربيت حلاوتك والله ليكي حق تاخدي الوقت دا كلوا
ناديه برقه:اتاخرت عليك
حمزه شالها وغمزها وهو رايح لسرير : حتي لو اتاخرتي بجمالك دا يشفعلك كل حاجه ي روحي
مددها حمزه ع السرير وهي داخل احضانه وقرب منها بلهفه وعشق ملهوش نهايه :بس اي القميص الجامد دا ،شكلوا يجنن
ناديه وهي تلف يدها حوالين رقبته برقه : عجبك
حمزه ضمها لحضنه اكتر وهو بيقرب اكتر و اكتر برغبه :عجبني دا يجنن عليكي ي روحي
ناديه ابتسمت بحب :كنت عارفه انو هيعجبك لانك بتحب الالوان الغامقه ودا عجبني
حمزه بحب :انا مش بحب غيرك ي حبيبتي الباقي بتبقي حاجات مفضله لكن مفيش حب غير حبك انتي وبس
ناديه كلامه فرحها وخلي عينيها بترقص من الفرحه وبتزيد حب وعشق ودقات قلبها السريعه بتدل ع فرحتها بكلامه وقربه ليها
في جناح سليم وسيلين
سليم كان مستنيها وهو جواه شوق ولهفه مش قادر يسيطر عليها ،،كانوا خلصوا صلي لكن هي طلبت انها تغير ،كان مشتاق ليها بجنون وعاشقها والي اخيرا حبه المرادي صحيح وحصل عليه رغم انو حارب كتير عشان ميحبش عشان ميتجرحش لكن غصب عنه حب ومش بارادته ،وكانت سيلين تستاهل فعلا حب سليم ليها ،وكان عوض ربنا ليها والي عوضها عن كل حاجه عاشتها من طفولتها ،والظروف الي عاشتها ،لكن خلاص كل حاجه اتحلت وبقت احسن واجمل ،لكن ي تري هتستمر السعاده دي
سيلين عاشت ظروف صعبه وقاسيه محستش بحنان الاب ولا حتي الام من صغرها و رغم كدا حافظت ع مشاعرها للي يستاهلها ،اتحرمت من باباها وكمان معامله مامتها ليها كأنها مرات ابوها مش امها ودا الي خلاها مش بتفكر في الحب وكل تفكيرها عايزه واحد يعيشها وياخدها من السجن الي هي فيه لكن غصب عنها حبت سليم وعشقته ،ساعات الظروف بتجبرنا ع حاجات احنا مش عايزينها لكن مضطرين نعملها زي ظروف سيلين مكنتش حابه انها تفكر في الفلوس لكن بسبب الي عاشته فكرت فيها لكن لما حبت سليم نسيت الفلوس ونسيت كل حاجه حتي الوصل الي مضيته ع نفسها نسيته
قطع تفكير سليم لما سمع صوت باب الاوضه بيتفتح ،لف سليم بهدوء وهو متشوق يشوفها وكأنها غابت عنه سنين مش كام دقيقه ،لكن فعلا سيلين كانت اتاخرت وهي مكسوفه تخرج بالشكل دا كانت لابسه قميص نوم ابيض قصير جدا وبحملات خفيفه ،كانت مكسوفه وهي بتتمني الارض تنشق وتبلعها من الخجل وبتدعي ع جميله وناديه في سرها لانهم هما الي اختارولها القميص دا وكمان مسابوش في الجناح غير قمصان النوم بس ورفضوا وجود اي لبس لانهم عارفين ان سيلين هترفض تلبس قمصان النوم فحطوها قدام الامر الواقع
سليم اتصدم من جمالها ،دي كانت اول مره يشوفها كدا وبشعرها والي كان متخيله في عقله لكن جمال شعرها فاق مخيلته بكتير ،كان رائع بملعانه وتقله ،كان لونه بني فاتح وخصلات دهبي ،مديه جمال وميزه اكبر ،كان نفس لون عينيها والي كانت فيها لامعه عسلي ،قرب منها سليم وهو تايهه في جمالها ومسحور منه ،والي برغم بساطتها وهي مش حاطه ميك اب خالص ،كانت بردوا جميله ،او ممكن هو شايفها جميله عشان شاف الجمال الجوهري الي جواها مش الي برا شافها من جوا وحبها وبعد كدا حب الجمال الشكلي ودا زود الحب والعشق
سليم مكنش محتاج كلام يقوله كان شوقه ولهفته للمستها هما الي بيتكلموا ،كانت لغه جسد مش شفايف ،لغه قلوب وحب بتتكلم عنهم ،سليم كان قادر يخليها تنسي خجلها وخوفها وهي بين ايديه وقرب منها بكل معااني الحب والغرام ،قرب جيه بعد تعب وجرح للطرفين ،حب وحنين بعد جرح ووجع ،عشق واشتياق ولهفه لكل لمسه حب ونظره عشق ولهفه حنين وكلمه غراام ،كلام مستحيل يتوصف ،سليم كان اول حب في حياتها عشان كدا حبته بكل المشاعر الي جواها ،كانت محافظه ع مشاعرها للشخص الي يستاهلها ودا كان احسن حاجه ،انك تحافظي ع مشاعرك للشخص الي يستاهلك ويكون حلالك هو دا الي تقدري تقوليلوا كل الي جواكي من غير خجل لانو حلالك تقدري تقوليلوا من غير خوف ،هتبقي عارفه ان هو دا الشخص الي مهما قولتي هو جوزك ،لكن انك ترتبطي وتقولي ما هو هيبقي جوزي لا ،مينفعش انتي متعرفيش اي الي مستخبي ،مش هقول انو ممكن يكون بيلعب بيكي لا هقولك ممكن يحصل مشاكل ويبعد ساعتها انتي الي هتتتاذي لانك هتكوني ادتيلوا كل الحب الي جواكي ،ولو حد اتقدملك انتي مش هتعرفي تديلوا حاجه لانك اديتي كل حاجه للي سابك ،عشان كدا حافظي ع نفسك وع مشاعرك للشخص الصح والي يكون خلاص جوزك مش حتي خطيبك ،لا يكون جوزك وحلالك ،
سيلين كانت دايبه بين ايديه وهي دافنه نفسها في حضنه الي كان نفسها في قربه من زمان ،كان اجمل احساس اول مره تحسه هو احساسها بالامان معاه ،كانت مفتقده الاحساس دا من اول مااتولدت ،وهي محرومه منه لكن سليم قدر يعوضها عن الاحساس دا ،كانت مبسوطه بقربه ودايبه فيه ،،هو بقا كل حياتها وهي كل حياته الاتنين بيكملوا بعض هو عايش وحيد وهي اتولدت وحيده ،
عدي شهرين الكل عايش في سعاده وحب محصلش اي احداث او اي حاجه تعكر صفوهم ،ماعدا صلاح و رنا الي كان موضوع الحمل كان ازمه بينهم ،رنا برغم انها مشتكتش لككن جواها حنين لاحساس الامومه وهي نفسها تكون ام لكن مش قادره تتكلم عشان متجرحش مشاعر صلاح ،لكن هو كان حاسس بيها وغصب عنه مش قادر يعمل حاجه ،حتي مش قادر يبعدها عنه ولا قادر يطلقها ،مش متخيل اصلا ان ممكن حد غيره يلمسها كانت مجرد الفكره بتجننه ،كان بيتعصب كتير لكن بحنان وحب رنا بتقدر تهدي ثورته وهي عارفه ان ورا الثوره دي ناار بتحرق في قلبه وهو حاسس بعجز ،لكن كانوا بيحمدوا ربنا دايما ع كل شئ ،
في فيلا ادهم واسيل ،كان باباها ومامتها قاعدين معاها عشان كانت خلاص في الشهر التاسع وقربت تولد
اسيل كانت نايمه ع السرير وادهم جنبها
اسيل بتعب ووشها يتصبب عرقا وكانت حاسه بالم في بطنها وكانت بتهز ادهم :ااه ادهم .. ادهم
ادهم بنعاس : ايوا
اسيل وهي يتحاول تتحمل الالم :ادهم الحقي بولد
ادهم بنوم : بطلي هزار ي اسيل انتي كل يوم تعملي نفس الحركه و بعد مااقوم يطلع مقلب
اسيل الالم زاد ودموعها نزلت غصب عنها من الالم :ااااااه ادهم الحقني بجد مش بهزر
ادهم فتح عينه واتفزع لما شافها وكانت فعلا مش بتهزر قام من ع السرير وهو بيلف حوالين نفسه مش عارفه يعمل اي وهي صراخها بيعلي وكان صوت صراخها بيوتره واتفتح الباب وكانت روفيدا و مؤمن
جريت روفيدا ع اسيل
مؤمن بص لادهم بغضب :ما تتصل بالاسعاف
روفيدا بخوف :مش هتلحق الاسعاف لازم تتنقل حالا المستشفي ،شيلها ي ادهم
ادهم بخوف ع اسيل : حاضر
قرب ادهم منها وشالها لكن نزلها تاني
ادهم بخوف وسرعه وجواه غيره برغم خوفه عليها : طب ينفع تغيرلها هدومها اكيد مش هاخدها كدا
اسيل ابتسمت برغم تعبها وهي مش قادره تتحمل الالم لكن شافت الغيره في عيونه وبصت لمامتها وهزت راسها بمعني تساعدها في اللبس واتنهدت روفيدا وقامت راحت ناحيه الدولاب وطلعتلها هدوم بسرعه وخرج مؤمن وهو هيموت من القلق ع بنته لكن مبسوط بغيره ادهم ع اسيل وانو مش عايز حد يشوفها كدا
،خرج ادهم وهو شايل اسيل وهو بيمشي بخطوات سريعه وحطها في العربيه وركب وروفيدا ركبت جنبها ومؤمن جنب ادهم وطول الطريق صرااخ اسيل كان بيوتر ادهم وهو قلقان عليها وكان بيزود السرعه
في فيلا عبدالرحمن وسلمي
صحي عبدالرحمن بفزع ع صراخ سلمي وبص جنبه وشافها وهي بتصرخ وماسكه في ملايه السرير بقوه وهي بتضغط عليها ،عبدالرحمن كان قلقان عليها مش عارف يعمل اي ،
سلمي بالم وصراخ:اااه كلم ماما ي عبدالرحمن
عبدالرحمن بقلق مسك الفون: حاضر ي حبيبتي
،كلم عبدالرحمن اللواء سيف
وقالوا يوديها المستشفي وهو هيروحلهم ع هناك
،لبسها عبدالرحمن هدومها بسرعه وشالها ونزل ركب العربيه وساق وهو يتجه لمستشفي الحديدي ،ودي كانت المستشفي الي جاسر كان بيتكلم عنها مستشفي بدا فيها من زمان وهو قرر يبني مستشفي ودخل حمزه شريك معاه فيها ،والي اتفقوا يخلوا جزء فيها للعلاج بالمجان لناس الي متقدرش ع مصاريف المستشفي والي بسبب دا كتير بيموت و زي ما بيحصل في المستشفيات الخاصه الي بيرفضوا يقبلوا المرضي الي مش معاهم فلوس ،زي ما حصل مع يزن رغم انو غني لكن رفضوا يقبلوه بسبب ان مصطفي ملحقش ياخد الكريديت بتاعته ،والمستشفي كان افتتاحها من يومين
في فيلا جاسر و جميله
جميله كانت نايمه في حضن جاسر ،وصحي جاسر ع صوت رنين الهاتف
جاسر فتح عينه وبص ع جميله الي نايمه في حضنه وهو بيحاول ميعملش حركه عشان متصحاش مسك الفون
رد جاسر بانزعاج وبصوت نعسان : الو
استني شويه لما سمع الطرف التاني وقام بعد عن جميله وقام من ع السرير
جاسر :طيب انا جاي دلوقتي
فتح جاسر الدولاب وطلع هدوم ،
فاقت جميله في الوقت دا وبصت ع جاسر باستغراب وهي لسه صوتها فيه النوم: في اي ي جاسر
جاسر وهو يلبس هدومه: مفيش ي حبيبتي دي سلمي بتولد دلوقتي
جميله ابتسمت وقامت من ع السرير :بجد طب استني هلبس واجي معاك
جاسر :خليكي انتي ي حبيبتي انتي حامل عشان متتعبيش
جميله : لا متخافش ي حبيبي مش هيحصل حاجه
جاسر وهو يربط ازرار قميصه :طيب البسي
جميله :طيب
طلعت جميله هدوم من الدولاب ولبست بسرعه وكان جاسر لبس ونزلوا ،و ركبوا العربيه واتحركوا
في مستشفي الحديدي
كان عبدالرحمن واقف قدام غرفه العمليات وهو رايح جاي زي المجنون وهو جواه خوف وقلق ع سلمي ،وهو سامع صراخها وكان بيرعبه اكتر واكتر وسيف ونورهان قلقانين بردوا ع سلمي ،واللواء ،سيف من كتر حبه ليها مش متحمل يسمع صوت صراخها ،ولا يشوفها بتتالم ابدا ،
وصل جاسر وجميله في الوقت دا وراحوا ناحيه عبدالرحمن وسيف ونورهان وهما بيطمنوهم
جاسر لمح ادهم كمان واقف ابتسم وراحله وحط ايده ع كتفه
جاسر :ههههه هو انت كمان اسيل بتولد
ادهم باستغراب:هي جميله بتولد ولا اي
جاسر :ههههههههه لا مش لدرجه جميله لسه في الشهر السابع وداخله في الثامن
ادهم: ايوا مانا بقول بردوا مش معقوله
سلم جاسر ع اللواء مؤمن وروفيدا ،وقربت جميله منهم وسلمت عليهم
جميله :هههههههه مش معقوله الاتنين في يوم واحد
وكمان اتجوزتوا في يوم واحد
ادهم :هههههههه دي صدفه ،ماانتي وجاسر اتجوزتوا معانا
جاسر وجميله بصوا لبعض وسكتوا لكن عينيهم فاهمه بعض
ادهم برغم انو بيتكلم معاهم لكن قلقان ع اسيل
بعد عشر دقايق
جاسر حس بضغط ع ايده بص ع ايده وبص ل جميله وشاف باين عليها التعب
جاسر بقلق:مالك ي جميله
جميله بالم :مش عارفه ،شكلي كدا هولد
مؤمن وروفيدا وادهم قربوا منها وسيف و نورهان وعبدالرحمن بردوا قربوا
جاسر باستغراب :تولدي ازاي انتي لسه بدري
جميله صرخت بالم :ااااااااه
جاسر لحقها وسندها وهو قلقان عليها :انا قولتلك خليكي ي جميله
خرجوا الممرضين ع صوت صراخ جميله وشالها جاسر وحطها ع الترولي وجميله كانت ماسكه في جاسر وهي بتصرخ بالم ومش عايزه تسيبه
جميله بصراخ :اااااه انت السبب منك لله
جاسر بص حواليه وكان الكل كاتمين ضحكتهم وبص ل جميله بغيظ: ي بنتي لمي لسانك دا حتي وانتي بتولدي لسانك طويل
جميله بصرااخ وبتشد ف جاكيت البدله:انت السببب ،وبتقولي الم لساااااني ااااه ي بااااارد
جاسر مسح وشه بغيظ وهو هيطق منها ومن جنونها والممرضين بيحاولوا يبعدوها عنه :انا السبب في اي ماا كلوا بمزاجك هو انا اغتصبتك
جميله بصرااخ والم وهي بتضربه ع صدره :ااانت الي خلتني اولد بدري بسببك ااااااه
جميله صراخها علي والممرضين دخلوها العمليات بسرعه وادهم انفجر ع نفسه من الضحك
ادهم بضحك:ههههههههههههه يخربيتكوا انتوا مسخره ،وانت تقولي لا مش معقول تولد دا لسه بدري اهي هتولد ي اخوياا
جاسر بصلوا بغيظ : ونبي نقطني بسكاتك
ادهم :ههههههههه بس مش واخد بالك ان احنا الثلاثه اتجوزنا في يوم واحد ومراتاتنا بيولدوا في نفس اليوم
قطع كلامهم لما خدوا بالهم بحاله هرج وصوت صريخ واستغربوا وبصوا لصوت واندهش جاسر لما شاف حمزه وكانت ناديه هي الي بتصرخ وهي نايمه ع السرير وبيجروا بيها لغرفه العمليات ودخلوها
حمزه شافهم واستغرب
جاسر وادهم بصوا لبعض وضحكوا
جاسر :ههههههههههههه دول لو متفقين مع بعض مش هيبقي كدا
ادهم:ههههههههههه اه والله
حمزه باستغراب :هي جميله بتولد
ادهم:اه واسيل بردوا وكمان سلمي
عبدالرحمن : طب سلمي واسيل طبيعي عشان في التاسع لكن مش غريبه ناديه وجميله يولدوا في السابع
جاسر و حمزه بصوا لبعض
ادهم بغمزه: ههههههه شكلكوا افتريتوا لحد ما ولدتوهم بدري
حمزه ببرائه:احنا ابدا
عبدالرحمن:ههههههههه ابدا اي بس ،يخربيتكوا
قطع كلامهمرنين هاتف ادهم وكان عدي
بعد ادهم عنهم و رد
ادهم قلق ان يكون مايا حصلها حاجه خصوصا ان الوقت متاخر و عدي مش بعاده يرن في وقت زي دا
ادهم بقلق : ايوا ي عدي خير. مايا حصلها حاجه
عدي بص ل مايا جنبه :لا مايا كويسه ،احنا عندك قدام الفيلا وبنرن الجرس بس مفيش حد هو انت فين
ادهم اتنفس ب راحه : انا في المستشفي عشان اسيل بتولد
عدي : مستشفي اي
ادهم : مستشفي الحديدي .العنوان .............
عدي : طيب انا مسافه السكه واكون عندك
ادهم : ماشي
عند مؤمن و روفيدا رن هاتف روفيدا وكان اسر الصغير
استغربت روفيدا ان اسر بيرن في الوقت دا
روفيدا باستغراب :دا اسر
مؤمن باستغراب :اسر بيرن دلوقتي ليه هو انتي قولتيلوا ان اسيل بتولد
ىوفيدا : لا مقولتش
ردت روفيدا عليه
روفيدا :ايوا ي حبيبي
اروي بتولد دلوقتي ،ازاي وهي في السابع لسه
طب وديها المستشفي مستني اي
انا في المستشفي مع اسيل اختك بتولد بردوا
طيب وابقي طمني ي بني
ماشي سلام
قفلت روفيدا مع اسر
مؤمن باستغراب : اروي بردوا بتولد
روفيدا :اه
مؤمن ابتسم :يعني بقينا جدود في يوم وليله ادي اسيل دلوقتي بتولد واروي كمان هتولد
روفيدا ابتسمت:الف مبروك ي حبيبي
مؤمن بحب: الله يبارك فيكي ي حبيبتي
ادهم قرب منهم وغمز ل مؤمن : اي ي حمايا هو الحب ولع في الدره ولا اي
مؤمن:ههههههههه لم نفسك ي زفت وخليك في مراتك الي بتولد جوا دي
ادهم:ههههههههه ماشي ي سياده اللواء
وصل عدي و مايا وسلموا ع كل الموجودين
ادهم بمزاح : مش ناويه تولدي انتي كمان ي مايا
مايا ضحكت:هههههه لا انا لسه في الثامن
ادهم : في الثامن يبقي هتولدي هههههه
مايا : بس بقاا ي ادهم متخوفنيش انا مرعوبه لوحدي
عدي ضمها لحضنه من الجنب وهو بيطمنها: ملكش دعوه ب مراتي ي ادهم
ادهم:هههههه ماشي سكت اهو
عدي وقت وخرج الدكتور وعبدالرحمن وادهم وجاسر والكل راحوا ناحيته
الدكتور بتعب :الحمدلله الاتنين الي كانوا في الاول واحده جابت ولد وواحده جابت ولد و بنت
ادهم:الي عينيها زرقاء هي الي جابت ولد وبنت
الدكتور : ايوا
جاسر بقلق :طب و جميله
الدكتور :هي عيونها خضرا
جاسر :ايوا هي
الدكتور بغيظ:دي استغفر الله عليها دي ضربت نص الممرضين وغير الدكاتره الي معانا ،اي دا دي عندها قوه
جاسر بغضب : ما تلم نفسك واتكلم عدل عن مراتي بدل ماادفنك هنا ومتنساش ان الي بتتكلم عنها تبقي مرات جاسر الحديدي
ادهم و عبدالرحمن و حمزه انفجروا من الضحك
الدكتور بتوتر :هو حضرتك تبقي جاسر الحديدي صاحب المستشفي
جاسر بغضب:اه انا
الدكتور باحراج:احم انا اسف ي فندم معرفش حضرتك انا لسه مستجد
جاسر : ماشي ياريت تحترم نفسك بقا بدل مااخليك متلحقش تستجد
الدكتور :ع فكره انا بشتغل دكتور مش بشتغل عندك و مش عشان دي مستشفي بتاعتك هتتحكم فينا
جاسر اتعصب وكان لسه هيمسك في الدكتور لكن لحقه حمزه ووقف قصاده
حمزه بصوت واطي:عشان خاطري اهدي وبطل عصبيتك دي خلينا نطمن عليهم
جاسر وهو بيكز ع سنانه بغيظ:ماشي
حمزه:و اخر واحده دخلت ي دكتور
الدكتور : دي الدكتوره لسه معاها جوا ،وانا خلصت وخرجت لانها رفضت اني اولدها وطلبت دكتوره
حمزه ابتسم وهو عشقه ليها بيزيد كل يوم واحترامه ليها بيزيد اكتر
جاسر :ايوا انت مقولتش بردوا مراتي ولدت ولا لسه
الدكتور اتنهد بتعب :اه ولدت ماشاء الله جابت ولدين وبنت
جاسر ابتسم وهو جواه فرحه كانت باينه في عيونه وكل تفاصيله ،مكنش مصدق انهم ثلاثه لكن دلوقتي اتاكد وجواه شوق ولهفه انو يشوف جميلته واطفاله
الدكتور بص ل جاسر باستغراب من تبديل حاله فجاه وهو كان من شويه عصبي لكن دلوقتي الفرحه باينه في عيونه ،لكن ازاي ميفرحش وهو بدل ما يجيلوا طفل ولا طفلين جالو ثلاثه ،
مشي الدكتور
وفي الوقت دا مايا حست بالم في بطنها لكن اتغاضت عنه وهي فاكره انه مجرد الم زي كل مره لما بتحس بضربات طفلها ،وكانت خايفه لما سمعت صرخات ناديه وكمان كلام الدكتور خوفها ومسكت في عدي بخوف ودموعها نزلت غصب عنها
مايا بخوف: عدي انا خايفه
عدي طبطب ع ايديها :متقلقيش ي حبيبتي مفيش حاجه
مايا حست بالم اكتر في بطنها :ااه عدي بطني
عدي بخوف : مالك ي مايا
الكل اتجمع حوالين مايا
ادهم بقلق : اوعي تقولي انتي كمان هتولدي
مايا صرخت بالم : ااااااه شكلي بولد فعلا الحقني ي عدي
خرجوا الممرضين تاني بسرير وشالها عدي وحطها ع السرير ودخلوا غرفه العمليات بسرعه ومايا كانت بتصرخ
عدي كان قلقان عليها لابعد حد
عدي وقت تاني وخرجت الدكتوره
الدكتوره بابتسامه برغم تعبها :مين فيكوا جوزها
حمزه بلهفه:انا جوزها
الدكتور ابتسمت اكتر لما شافت لهفته :الف مبروك جالك ولدين زي القمر
عدي بلهفه: و مايا
الدكتوره : جالك ولد الف مبروك
عدي بسعاده: الله يبارك فيكي
حمزه بسعاده مكنش متخيل انو يجيلوا اتنين ،ناديه كانت كل مره تطلب منه يعرف نوع الجنين لكن هو بيرفض ورفض انها تعمل سونار وكان راضي باللي ربنا يرزقه بيه والحمدلله رزقه بولدين ماشاء الله
جاسر بابتسامه: الف مبروك ي صاحبي
حمزه بسعاده:الله يبارك فيك ،والف مبروك انت كمان
جاسر : اللله يبارك فيك
ادهم لدكتوره :طب هما هيخرجوا امتي
الدكتوره : هيخرجوا دلوقتي هيتنقلوا غرف عاديه
في غرفه كبيره جدااا كان فيها خمس سراير كانت كل واحده ع سرير وجوزها جنبها
حمزه بعشق : بحبك ي ناديه ،بجد كل يوم بتزودي حبي واحترامي ليكي
ناديه ابتسمت بتعب :وانا بحبك اووي ي حمزه ،
شوفت ولادنا صح
حمزه ابتسم:اه ي حبيبتي شوفتهم زي القمر
ناديه بحب: اكيد شبهك صح ،واخدين وسامتك و رجولتك
حمزه ضحك:هههههههه لا هما واخدين جمالك انتي ي روحي واكيد لازم يطلعوا رجاله دول ولاد حمزه الاسيوطي
ناديه ابتسمت بحب : طبعا ي حبيبي
عند جاسر وجميله
جاسر بغيظ : يعني ينفع الي انتي عملتيه دا
جميله ببرائه:عملت اي
جاسر رفع حاجبه: يعني مش عارفه عملتي اي ،دا انتي فضحتيني وغير نص الممرضين الي ضربتيهم والدكاتره ،يعني لسه الافتتاح كان من يومين حضرتك تضربيلي نص الممرضين ،امال بعد كام يوم هتعملي اي هتقتلي النص التاني
جميله ضحكت:هههههههه طب اعمل اي هما الي اغبيه وبعدين انت السبب انت الي ولدتني بدري
جاسر :ههههههههه ولدتك بدري ازاي مش فاهم ،
جميله :عشان مفتري
جاسر :بردوا بتقولي مفتري ،ماشي لسانك الطويل دا هقصه
جميله :لا ي اخوياا شكرا مش عايزاك تقص حاجه انا مش هقدر ع ولاده مبكره تاني ولا هقدر ع ولاده اصلا
جاسر ضحك وغمزها :ههههههههه دا انتي فاهمه بقاا
جميله :اه ي اخويا فهماك وانت سافل كدا
جاسر :ههههههه لا واضح ان لسانك عايز يتقص فعلا
جميله :ههههه امال فين ولادي
جاسر:بيحموهم ويلبسوهم وهيجيبوهم
جميله :طب هتسميهم اي بقا
جاسر:الولدين ،مالك و مازن
جميله ابتسمت :حلوين اووي ،والبنت هسميها الاء
جاسر ابتسم:جميل الاسم دا و بسيط
جميله :اه فعلا ،انت كلمت بابا وماما صح
جاسر:اه كلمتهم من ساعه ما دخلتي غرفه العمليات
عند عدي و مايا
عدي بحب : حمدلله ع السلامه ي حبيبتي
مايا بحب: الله يسلمك ي حبيبي اكملت بحماس ،هو فين ابني نفسي اشوفه
عدي باس ايديها بحب : هيجيبوه حالا ي حبيبتي المهم انتي كويسه انا،كنت هموت من القلق عليكي
مايا : انا كويسه ي حبيبي ، المهم قررت هتسميه اي
عدي : امممممم اي رايك في احمد
مايا ابتسمت: حلو اسم احمد خلاص ماشي
عدي :انا كلمت بابا وماما صح وزمانهم قربوا يوصلوا انا كلمتهم من ساعه ما دخلتي تولدي
مايا : يوصلوا بالسلامه ي حبيبي
ادهم قرب منها وباس راسها : الف مبروك ي حبيبه قلبي
مايا ابتسمت بحب : الله يبارك فيك ي حبيبي ربنا يخليك ليا
ادهم بحب : ويخليكي ليا ي حبيبتي
عند عبدالرحمن وسلمي
سلمي كان جنبها سيف و نورهان
عبدالرحمن بحب وباس ايديها:حمدلله ع السلامه ي حبيبتي
سلمي بحب:الله يسلمك ي حبيبي
عبدالرحمن :ها بقاا هتسميه اي
سلمي :اممممممم اي رايك في انس
عبدالرحمن ابتسم:حلو اسم انس خلاص ماشي
سيف بحنان مش مصدق انو بقاا جد و عندو حفيد وكان هيتجنن ويشوف البيبي :امال فين الطفل ي عبدالرحمن
عبداارحمن : هيجيبوه دلوقتي ي عمي
عند ادهم واسيل
اسيل كان جنبها مامته وباباها
اسيل :هههههههه مش قادره اقولك ع الي عملتوا جميله جوا غرفه العمليات ،انا مكنتش عارفه اضحك ولا اصوت ،بجد كانت مسخره دي وقعت نص الممرضين ع الارض
ادهم :هههههههههه ما الدكتور قالنا دا جاسر كان هيقتله وحسيت الدكتور كأنه عايز يقوله يعني مراتك جوا تضرب الممرضين وانت برا هتضربني
مؤمن :هههههههههه ما هي بنت اسر الشهاوي عايزاها تعمل اي
روفيدا :مالوا اسر الشهاوي بقاا ان شاء الله
ادهم :هههههههههه البس ي معلم
مؤمن بصلوا بغيظ : لمي جوزك ي اسيل عشان مقتلهوش
اسيل ضحكت :هههههههههههه بس ي ادهم
ادهم رفع حاجبه: هو انتي بتسكتي ابن اختك
روفيدا : مردتش علياا بردوا مالوا اسر اخوياا
مؤمن :مالوش ي حبيبتي دا عايز يوقع بينا
ادهم :هههههههه ليه هو انا الي قولت
مؤمن بغيظ :ي بني والله هقتلك ،
ادهم :ههههههههه خلاص اسفين ي كبير
اسيل : امال ولادي فين ي ادهم
ادهم :هيجيبوهم دلوقتي ي حبيبتي كلهم
اسيل بتلقائيه:طب هما مش ممكن يتلغبطوا مع بعض
ادهم بصلها ثانيه يستوعب الي قالتوا وانفجر ع نفسه من الضحك :هههههههههههه. هما مين دول الي يتلغبطوا ي حبيبتي هو انتي جايبه جزم دول اطفال ومعروف كل واحد ابن مين
مؤمن زغده:متتريقش ع بنتي ،هي براحتها تقول الي هي عايزاه
ادهم :هههههههه هو انا ليه حاسس ان حضرتك مش طايقني ،تحب اقوم امشي طيب
مؤمن وهو بيغيظه: اه ياريت عايز اقعد مع بنتي براحتي
ادهم بص ل روفيدا : هو حضرتك نسيتي موضوع استاذ اسر ولا اي انتي معرفتيش مالوا سياده اللواء
روفيدا : ايوا صح انت مقولتليش مالوا اسر اخوياا
مؤمن بصلوا بغيظ: اه ي بن ال
ادهم :ههههههههه مش حضرتك بتغظني
اسيل :هههههههههههههه خلاص ي ادهم بقاا
ادهم : حاضر ي حبيبتي
اسيل :صح ي ادهم هتسميهم اي
ادهم بصلها بحب: هسمي البنت اسياا عشان تبقي مشابهه لاسمك ،والولد
قطعته اسيل : ادم عشان يبقي مشابه لاسمك
ادهم :ههههههههه تصدقي صح مجتش في بالي الاسم دا
مؤمن و روفيدا كانوا مبسوطين وهما شايفين حبهم لبعض وتعلقهم ببعض و من شده حبهم سموا عيالهم باسماء متشابهه باساميهم
في اللحظه دي وصل اللواء اسر و هاجر وسلموا ع كل الموجودين
مؤمن:ابن حلال والله كنا لسه جايبين في سيرتك
ادهم بمزاح: ايوا بكل خير بصراحه
اسر رفع حاجبه:شامم ريحه تريقه
ادهم:ههههههههه انا مليش دعوه
اسر :ع العموم هنشوف الموضوع دا بعدين انا عايز اطمن ع بنتي
ادهم :حقك ي كبير
راح اسر و هاجر ل جميله بلهفه
مؤمن بص ل ادهم : طب اقعد ي صغير
ادهم:هههههه ماشي
اسيل كانت مبسوطه وهي شايفه فرحه ادهم وضحكوا الكتير ومزاحه الاكتر الي بيدل ع فرحته وهو متشوق يشوف ولاده
عند جاسر وجميله
هاجر حضنتها بحنان ام لبنتها : حمدلله ع السلامه ي حبيبتي
جميله بحب: الله يسلمك ي ماما
اسر قرب من جميله وباسها بحنان وحب :الف مبروك ي حبيبتي
جميله بابتسامه:الله يبارك فيك ي حبيبي وحشتوني اووووي
اسر بحب:وانتي كمان وحشتينا اوووي ي روحي
امال فين احفادي ،عايز اشوفهم
جاسر:جايين حالا
في اللحظه دي دخلوا الممرضين بالاطفال وحطوا كل طفل لمامته جنبها ع سرير الاطفال
جاسر شال بنته واسر شال الولدين وعينيه لامعه بفرحه وهو شايف احفاده بين ايديه وكان الولدين شبه بعض جدا وهما نسخه من جاسر والبنت واخده لون عيون اسر وملامح هاجر والي كانت فيها من ملامح جميله ،البنت كان جمالها فوق الخيال لانها واخده جمال هاجر وجميله ولون عيون اسر كانت شبه الاجانب
هاجر وهي تاخد من اسر طفل :هات اشوف حفيدي
مسكت هاجر الطفل وهي بصالوا بحب ودمعت بفرحه وسعاده كان احساس جميل وهي شايفه حفيدها ،وكأنو عوضها عن فقدان ابنها ،كانت ضماه لحضنها بشوق وبتبوسه بهدوء ورقه
جاسر مكنش يقل عنهم فرحه لكن فرحته مختلفه فرحه اب بولاده وكان ماسك بنته بحب وهو فرحان ، ،احساسه صعب يتوصف بالكلام
جميله ابتسمت وهي شايفه فرحتهم هما الثلاثهوكل واحد ماسك طفل
اسر بابتسامه: هتسموهم اي بقاا
جميله :انا وجاسر اتفقنا هنسمي الولدين مالك و مازن و البنت الاء
هاجر :حلو الاسامي دي
اسر :اه فعلا جميله جدا
عند ادهم واسيل
ادهم كان ماسك بنته ع ايد وابنه ع الايد التانيه ،وكان شكل روعه واحساس اروع بكتير
اسيل ابتسمت لما شافت فرحته وحنانه وهو ماسك اولاده
مؤمن خد منه الولد :هات اشوف حفيدي حبيبي
ادهم :هههههه اتفضل ي سياده اللواء
روفيدا خدت منه البنت : وانا عايزه اشوف حفيدتي
ادهم :هههههه طب انا هشوف مين
مؤمن وهو يلعب مع الطفل : شوف مراتك ي اخوياا
ادهم بص لاسيل بحب : تصدق عندك حق انا هشوف مراتي حبيبتي
اسيل اتكسفت وبصت بعيد عنه وكانت خدودها حمراء
ادهم ابتسم وقعد ع الكرسي قصادها ومسكها من دقنها ورفع وشها لوشه : معقوله لسه بتتكسفي لحد دلوقتي
اسيل بصوت واطي اشبه بالهمس :اه
ادهم بحب : وانا بعشقك لحد دلوقتي بردوا
مؤمن : اي ي عم الحبيب انا واقف
ادهم :هههههه في اي ي عمي انا مش سيبتلك الاطفال سيبني بقا مع مراتي
مؤمن :ههههههههههه بترشيني يعني
ادهم رفع ايده :لا استغفر الله انت هتوديني في داهيه ولا اي ي سياده اللواء
مؤمن:ههههههههه
عند حمزه وناديه
كان حمزه ماسك اطفاله الاتنين
ناديه ابتسمت بحب : وبتقول انهم شبهي انا دول شبهك انت دول مخدوش مني حاجه غير لون عيوني بس
حمزه غمزها : وانتي مستقليه بلون عيونك دول هما الي خطفوا قلبي
ناديه ابتسمت بخجل : حمزه احنا مش لوحدنا
حمزه :هههههه تحبي انقلك في اوضه لوحدنا
ناديه بخجل يقتل : حمزه بس
حمزه :ههههههههه خلاص هسكت اهو
ناديه :طب هات اشوف حبيبي بقاا
حمزه بغيره: تشوفي مين ي ااختي ،انتي هتخليني اغير من ابني ولا اي ،عالله اسمعك بتقولي حبيبي دي لحد غيري
ناديه بصتلوا بدهشه وضحكت :هههههههههه انت فظيع والله ي حمزه
حمزه بغمزه: قومي انتي بالسلامه ي روحي بس وانا هوريكي الفظيع دا هيعمل اي
ناديه بخجل : انا مش هتكلم خالص انت فضيحه
حمزه ضحك بقوه :ههههههههههه
جاسر قرب منه بعد ما ادا البنت ل جميله
جاسر : ما تضحكنا معاك ي اخوياا
حمزه بصلوا وادالوا طفل :خد ي اخوياا اضحك
جاسر خد منه الطفل :هههههههه هو دا الي كان بيضحكك
حمزه بص لابنه : طبعا دا ابني حبيبي
جاسر ابتسم: الف مبروك ي صاحبي يتربوا في عزك
حمزه : انا دلوقتي عرفت هسميهم اي
جاسر و ناديه استغربوا
حمزه ابتسم:هسمي عز و عمر
جاسر :هههههه مبروك ي ابو عز
حمزه : الله يبارك فيك
امال انت سميت اي
جاسر : انا سميت مالك ومازن والاء
حمزه : وعبدالرحمن
جاسر : مش عارف لسه هشوفه. ،امسك بقى ابنك اروح اشوف ابن اخوياا
حمزه اعطي ابنه ل ناديه وخد الطفل التاني من جاسر :ههههههههههه هات ي اخوياا
راح جاسر ل عبدالرحمن
وخد منه انس وباسه
جاسر : ماشاء الله ، واخد ملامحكوا انتوا الاتنين ي تري سميتوه اي بقاا
عبدالرحمن ابتسم : انس
جاسر ابتسم : حلو اسم انس مبروك ي حبيبي
عبدالرحمن : الله يبارك فيك ي جاسر وانت سميت اي بقاا
جاسر وهو يلعب مع انس : سميتهم مالك و مازن والاء
سيف ابتسم : الف مبروك ي جاسر يتربوا في عزك
جاسر بصلوا وابتسم : الله يبارك فيك ي سياده اللواء
عند عدي ومايا كان وصل كريم و هدير ومسك كريم حفيده وباسه بحب وهو بيلعب معاه ،وهو اول حفيد من ابنه الوحيد ،
هدير وهي تاخد منه الطفل : هات بقاا ي كريم عايزه اشوفه
اداها كريم الطفل وهو بردوا بيلعب معاه وهو في ايديها وكانوا فرحانين بيه
مايا كانت مبسوطه بحياتها وهي شايفه حماها وحماتها فرحانين بالبيبي وكمان جنب جوزها وهو دا كان حلمها انها تكون متجوزه في النور وقدام الكل
عدي بردوا كان فرحان وهو شايف باباه ومامته فرحانين بالطفل وهو دا كان حلمه بردوا زيها بالظبط حلمه ان يكون اول مولود ليه يكون قدام الكل وجوازه قدام الكل وعرف ان حكمه ربنا في موت الطفل الاول هو ان ربنا كان عايز يحقق حلمه وهو ان يكون طفله في النور وفعلا اتقلبت الموازين كلها عشان يحصل كدا ويكتشف ان مراته ليها اخ واخوها كمان يبقي صاحبه واتجوزها رسمي وقدام الكل و ربنا عوضه ب طفل لكن المرادي في العلن وقصاد كل الناس
الكل كانت فرحته متتوصفش باول مولود ليهم
والاجداد اول حفيد ليهم
هاجر كانت ماسكه مالك وبتبوس فيه بحب وكأنه عوضها عن ابنها الي فقدته ودموعها نازله ع خدها وهي مش عارفه دموع فرح عشان حفيدها ولا دموع حزن ع ابنها الي مات من قبل ما تشوفه ولا يطلع لدنيا ومش بس ابن واحد دول كانوا اتنين
شافها اسر وقرب منها وهو ماسك مازن
اسر بحنان:ممكن اعرف سبب الدموع دي
هاجر وهي بتهرب من نظرات عيونه وبصت ل مالك : دي دموع فرحه ي حبيبي
اسر بثقه قرب منها ووشوشها:الكلام دا تقوليه ل جميله وممكن تصدقك لكن انا لا ،انا حافظك ي هاجر و عارف نظرات عيونك و عارف امتي بتكون دموع فرح و دموع حزن
هاجر مسحت دموعها: انا ..بس افتكرت ابني
اسر بحنان : عارف ي حبيبتي بس ربنا عوضك اهو بثلاثه احفادك
هاجر :الحمدلله فعلا عندك حق
جميله كانت بتلعب مع الاء وبصت ل باباها ومامتها
جميله بمزاح: اي ي سياده اللواء هو انت واخد عيالي وبتحب في ماما بعيد
اسر ضحك:هههههههه ي بت لمي نفسك هو حتي وانتي تعبانه لسانك طويل
جاسر وهو بيقرب منهم : قولها ونبي ي عمي لحسن دي فضحتني ،دا انت كدا مشوفتش حاجه
اسر باستغراب :ليه عملت اي
جاسر راح قعد جنبها ع السرير :قول معملتش اي ،دي ضربت الممرضين و دكتور التخدير والدكتور الي كان بيولدها
اسر بص ل جميله بدهشه: اتتي عملتي كدا
جميله ببرائه: ما هو كان عايز يخدرني
جاسر :ما عشان تبطلي صريخ و زن وتبطلي ضرب فيهم
جميله بغضب خفيف: انا زنانه ي جاسر
جاسر بتاكيد وهو بيغيظها : اه
جميله بغيظ :ماشي ي جاسر
جاسر خد منها الاء واداها لاسر وغمزه وهو فهم
جميله بغيظ : هات بنتي
جاسر قرب منها وقعد جنبها : بنتك مع جدها وبعدين حبيبتي زعلانه مني وانا لازم اصالحها
جميله زمت شفايفها : وهتصالحني ازاي بقاا
جاسر باسها برقه ع خدها : كدا
جميله اتفاجئت : جاسر عيب
جاسر :ههههههههههه طب لسه زعلانه ولا اصالحك تاني
جميله ابتسمت: لا خلاص مش زعلانه
جاسر :ي خساره كان زماني دلوقتي مصالحك بضمير
جميله زغدته: لم نفسك احنا مش لوحدنا
جاسر بغمزه : يعني لو لوحدنا عادي
جميله وهي تطلع لسانها : لا مش عادي
في اللحظه دي وصل صلاح و رنا و راحوا ل جاسر و جميله بعد ما سلموا ع الكل
وراحت رنا مسكت مالك وهي بصالوا بحنان ولهفه باحساس الامومه ،غصب عنها عينيها دمعت وهي نفسها تكون ام ،كانت بتحاول تمسد دموعها لكن مقدرتش لكن اخفت نفسها عن صلاح عشان ميشوفهاش و صلاح كان ماسك مازن وهو بردوا مفتقد احساس الابوه ومتشوق ليها وجواه حزن
جاسر شاف رنا وهي بتحاول تبعد ب مالك عند ركن في الغرفه وشاف دموعها الي بتحاول تخبيها حس ب حزن ع اخته وقام من جنب جميله و راح ناحيتها
وحط ايده ع كتفها بحنان
جاسر بحنان مسح دموعها و هز راسه بمعني مش عايز اشوف دموعك دي ابدا مكنش عايز يقولها عشان صلاح ميسمعش
رنا كان نفسها تترمي في حضنه وتتكلم وتشكي وتعيط ،كان جواها وجع مش قادره تتحمله ،وهي بتخفي وجعها والمها عن صلاح عشان متضايقوش وهي غصب عنها نفسها تكون ام ومضطره تستحمل عشان متضايقوش بكلامها و زي ما وعدته انها متتكلمش
جاسر حس بيها و شاف نظره عينيها الي كلها كلام ووجع ،،
جاسر بحنان : تعالي معايا
رنا بحزن وصوت واطي : بلاش عشان صلاح
جاسر بصوت واطي : متخافيش هو مشغول مع مازن
رنا :بلاش ي جاسر انا كويسه متخافش
جاسر : لا مش كويسه ي رنا انا شايف في عيونك نظره كلها حزن ووجع
رنا بصوت واطي ودموعها نزلت في اقل من ثانيه : غصب عني ي جاسر تعبانه اووي
جاسر بيتالم عليها ومش قادر يشوفها كدا ،خد منها مالك واداه ل جميله ورجعلها مسكها من ايديها وخرج برا الاوضه و راحوا قعدوا في الكافيتريا بتاعت المستشفي
رنا وكانها كانت مستنيه الفرصه دي ومكنش فيه حد في الكافيتريا ، انفجرت من العياط الي كانت كتماه طول الشهور دي من ساعه ما عرفه بالموضوع وهي كل يوم بتعيط لوحدها وبتكتم عياطها ورغبتها في الامومه اول ما يجي صلاح وبتقابله باجمل بسمه هو بيحبها ،لكن رغم دا كان حاسس بيها و حاسس بوجعها و عارف انها بتحاول تكتم احساس الامومه جواها عشان متجرحهوش لكن هو بردوا غصب عنه دي حاجه بايد ربنا
جاسر قرب بالكرسي منها وخدها في حضنه وهو يملس ع ضهرها بحنان :عشان خاطري اهدي. بجد مش متحمل اشوفك كدا
رنا بدموع بتزيد : مش قادره ي جاسر مخنوقه اوي ،
جاسر : حاسس بيكي والله ي حبيبتي بس انتي مش في ايديك حاجه دي حاجه بتاعت ربنا خليكي راضيه ب قضاء ربنا وهو هيعوضك باذن الله ،واديكي شوفتي وهو انا اي الي حصل و ولادي جم بصعوبه ازاي وكان حياتهم في خطر وكانوا مهددين للموت كذا مره و مع ذلك ربنا اراد انهم يتولدوا ويبقوا كويسين كمان ،اوعي تعترضي ع قضاء ربنا ي رنا اوعي ي حبيبتي
رنا : و نعم بالله ،انا عمري ما اعترضت ع قضاء ربنا بس هو يقدر يخلف ي جاسر لكن لو مشي ع العلاج لكن هو رافض
جاسر :لان الموضوع صعب ي رنا ،هو حاسس بالعجز ومتتخيليش الموضوع جارحه اد اي
رنا بعدت عن حضنه وبصتله : وانا نفسي اكون ام ي جاسر نفسي ا
رنا ملحقتش تكمل لما اتصدمت بوجود صلاح وهو واقف ،قامت وقفت بسرعه ومسحت دموعها
جاسر استغرب وبص لقا صلاح وقام وقف هو كمان
صلاح كانت نظره عيونه كلها وجع : عندك حق ي رنا انتي من حقك تكوني ام ،انتي مكنش ينفع تستحمليني كل دا ،
رنا قربت منه وهي بتدافع عن نفسها:صلاح اسمعني انت فاهم غلط انا بحبك
جاسر :صلاح متفهمش غلط هي بس كانت مخنوقه شويه وبتفضفض يعني مش قصدها حاجه
صلاح غمض عينيه بوجع وهو مش ينطقها :،انا بجد حبيتك ولسه بحبك لكن انتي من حقك تكوني ام عشان كدا انا مش هحرمك من دا و ع فكره انا كنت باخد العلاج كنت باخده عشان خاطرك كان عندي امل ولو بسيط اننا نخلف ،لكن عدي شهرين و محصلش حاجه عشان كدا انا مش هحرمك من انك تكوني ام ، انتي طالق ي رنا
رنا اتصدمت مكنتش متخيله انو يطلقها كدا الكلمه وجعتها ويمكن اضعاف وجعها ع فقدانها للامومه
جاسر مسك ايديه بغضب : انت غبي
صلاح بوجع: انا فعلا غبي بس دا لازم يحصل
جاسر بغضب : هو اي الي لازم يحصل تطلقها بسهوله وتقولي لازم يحصل
خرج صلاح برا الكافيتريا
رنا كانت بصالوا ومتابعاه لحد ما خرج وكل خطوه كان بيخطيها برا الكافيتريا كأن روحها بتخرج معاه والرؤيه بدات تشوش في عينيها ومكنتش حاسه باي حاجه ولا حتي بقلق جاسر وهو بيهزها وبينادي عليها ،
وقعت رنا لكن لحقها جاسر وهي وقعت بين ايديه شالها جاسر بسرعه وقلق عليها وخرج برا الكافيتريا وهو بينادي بصوت عالي ع اي دكتور وخرج ادهم و حمزه و عبدالرحمن والكل لما سمعوا صوت جاسر وجريوا عليه
عبدالرحمن بقلق :مالها رنا ي جاسر
جاسر بغضب : معرفش
،جم الممرضين وحطوها ع السرير المتحرك ودخلوها اوضه الكشف و جت الدكتوره وكشفت عليها
الدكتوره وهي تشيل السماعات الطبيه من ع اذنها دليل ع انها خلصت كشف : متقلقوش دي حاجه بسيطه للي زيها هي بس محتاجه عن ايه اكتر لان واضح ان نفسيتها وحشه جدا
جاسر باستغراب :حاجه عادي ازاي مش فاهم
الدكتوره ابتسمت : دي واضحه ي استاذ جاسر المدام حامل في شهر
جاسر بدهشه وجواه فرحه اضعاف فرحته :بجد حامل
الدكتوره :اه الف مبروك
جاسر كان مذهول لكن فرحان وللاسف زعلان بردوا لان يوم ما تعرف خبر حملها يكون هو نفسه يوم طلاقها لكن اقسم جاسر انو هيربيه
الكل كان فرحان بالخبر وطبعا جاسر وعبدالرحمن ميقلوش فرحه عنهم
فاقت رنا وبصت حواليها وشافت الكل متجمع حواليها ،كانت بتحاول تفتكر اي الي حصل واول ماافتكرت وبصت لجاسر انفجرت من العياط ،الكل استغرب انها بتعيط لكن جاسر فاهم قرب منها جاسر وخدها في حضنه
جاسر : معلش ممكن تسيبونا لوحدنا
ادهم:ماشي
خرجوا كلهم وراحوا اوضه البنات ،عشان يطمنوهم لانهم مكنوش قادرين يقوموا وقلقانين لما سمعوا صوت جاسر وهو بيزعق
جاسر كان ضامم رنا لحضنه بحنان : بسسس اهدي ي حبيبتي
رنا بدموع : طلقني ي جاسر طلقني بسهوله
جاسر :والله لربيهولك ي حبيبتي عشان خلاكي تعيطي هخليه يندم انو قالها
رنا : لا متاذيهوش
جاسر ابتسم و عرف انها لسه بتحبه وطبعا ازاي هتكرهه وهي استحملت عشانه ومستحيل تكرهه في كام ساعه : حاضر مش هاذيه بعدها عن حضنه وبصلها بحيره : بس هترجعي
رنا دموعها زادت واترمت في حضنه : مش عارفه مش عارفه ي جاسر بس هو جرحني اووي ازاي قدر ينطقها بسهوله كدا ازاي قدر يطلقني و سابني عشان اقدر اخلف من واحد تاني غيره ازاي فكر ان ممكن حد يلمسني غيره ازااي
جاسر كان موجوع ع وجعها لكن افتكر انو مقالهاش انها حامل : ومين قال انك محتاجه تخلفي من حد تاني ،
رنا بعدت عن حضنه وبصتله باستغراب : قصدك اي
جاسر ابتسم بحنان : قصدي انك حامل ي حبيبتي
رنا اتصدمت وابتسمت وضحكت وضحكتها اتحولت لعياط وهي مش عارفه تحدد مشاعرها : انت بتهزر صح .بتقول كدا عشان تفرحني وبس. قول الحقيقه ي جاسر. الموضوع دا مفيهوش هزار. انا قلبي هيقف من السعاده. يعني انا فعلا حامل. بجد حامل
جاسر ابتسم وهو فرحان وهو شايف سعادتها ومن كتر السعاده دي هي متلغبطه : ايوا حقيقه انا مش بهزر انتي حامل ي حبيبتي
رنا فرحت جدا وقامت من ع السرير وهي بتتنطط بفرحه : انا حاااامل بجد. حااامل
جاسر ضحك وقام مسكها :ههههههههههه بس ي مجنونه خلي بالك من نفسك مينفعش تتنططي كدا
رنا وقفت وهي فرحانه: ااه صح خلاص مش هتحرك انا لازم اخد بالي كويس اووي من تحركاتي ومتحركش كتير ولا اعمل مجهود
جاسر : انتي هتيجي معايا الفيلا ،و صلاح مش هتقوليلوا انك حامل لازم يرجعك ليه عشانك انتي عشان بيحبك مش عشان عرف انك حامل
رنا : عندك حق فعلا ،اكملت بحزن بس هو وحشني اوي
جاسر : هنضعف من اولها ولا اي انتي لازم تاخدي حقك وتربيه انو سابك ،عشان ساعتها يفكر الف مره قبل ما يقولها
رنا : خلاص ماشي
في مستشفي في اسكندريه
كان اسر الصغير و يزن وجوري واياد وكارما ومصطفي جنب اروي بعد ما ولدت وجابت ولد
،كان مصطفي ويزن واياد وكارما وجوري حوالين الطفل وهما بيلعبوا معاه
واسر كان جنب اروي وماسك ايديها بحب وهو باصص ل طفله ومبتسم ومبسوط وهو شايف كلهم بيلعبوا معاه
اروي ابتسمت : هتسميه اي بقاا
اسر بصلها بحب : انتي نفسك تسميه اي
اروي : امممممم انا نفسي اسمي قاسم
اسر ابتسم :ع اسم باباكي
اروي :اه
اسر بحب : ماشي اسم قاسم جميل وانا موافق
اروي بحب : ربنا يخليك ليا
اسر باس ايديها بحب : ويخليكي ليا ي حبيبتي
مصطفي قرب منها وباسها ع خصلات شعرها :الف مبروك ي حبيبتي وحمدلله ع سلامتك
اروي بحب : الله يسلمك ي حبيبي
جوري بغيظ وهي تحاول اخذ الطفل من يزن : هات بقاا ي يزن شويه انتوا مسكتوا كتير
يزن وهو يبعد بالطفل عنها :لا انا خالو
جوري :عااا بطل براده بقى ي يزن انا عايزه امسكوا
اسر ضحك ع شكلهم :هههههه والله اطفال
اياد:هههههه اه والله
يزن بص ل اسر بمزاح: ملكش دعوه وخليك في مراتك
اسر وهو يشاور ع الطفل : دا ابني دا ع فكره
يزن وهو بيغيظه : وانا خالو ع فكره
جوري خدت منه الطفل :هات بقاا انت مسكتوا كتير وانا ممسكتهوش
يزن :ههههههههههه هو جزمه دا طفل
اسر : لم نفسك ي زفت متقولش ع ابني جزمه
يزن :ههههههههههه ماشي ي اخوياا
اياد وهو يحاول اخده من جوري : هاتي بقا شويه ي جوري
جوري وهي بتبعد بالطفل : لا انا لسه مسكاه
اسر : هو لعبه انت وهي دا ابني
اياد وهو بيلعب مع الطفل وهو ع ايد جوري :ههههههههههه هو شكلوا لعبه فعلا الله عسول اوي ع فكره شكلوا هيطلع طويل زيك
اروي بغيظ : قصدك اني قصيره ي اياد
اسر :هههههه بس هدي نفسك انتي ي حبيبتي انا هروقه
قام اسر وراح ناحيه اياد لكن استخبي اياد ورا يزن
اياد :ههههههههههه والله ما قصدي عليها وبعدين هو فيه احلي من القصيرين دول عساسيل
يزن انفجر من الضحك:ههههههههههه يخربيتك انت بتعاكسها يعني جيت تكحلها عمتها خالص
اسر وهو يقترب من يزن : اوعي كدا ي يزن لان دا شكلوا ناوي ع موته النهارده
اياد وقف يزن قصاده : والله ما انت باعد خليك مكانك ههههههه،انا قصدي ع كارما حبيبه قلبي ما هما تؤام
كارما اتكسفت وبصت في الارض
يزن ضحك و لف وغمزه:ههههههه لا ناصح فعلا ظابط بتخلع بسهوله
اياد : بس يخربيتك دا هيقتلني
يزن رجع بص لاسر : هههههه خلاص بقاا اهو طلع بيعاكس مراته يعني مش تبعك
اسر : ماشي ي اخوياا
في اللحظه دي دخل حازم و مي
وسلموا ع كل الموجودين وخد حازم الطفل من جوري وباسه
حازم بص لاسر :ماشاء الله دا شبهك جدا ي اسر
اسر ابتسم : حبيبي والله ي اونكل انت الوحيد الي جبرت بخاطري وقولت كدا
اروي بغيظ :لا والله يعني انا مقولتلكش كدا
يزن :ههههههههههه البس ي معلم
اسر بصله بغيظ و رجع بص لاروي بحب : انا مقصدش ي حبيبتي انا قصدي ع العيال دي عمالين يلعبوا بالواد ومحدش قال حاجه
اياد بمزاح :مش فاضيين ي جيمي الله مش بنلعب بالواد
يزن :هههههههه ونبي اسكت انت عشان شكلك عايز تموت النهارده
اياد :لا ي اخوياا انا لسه مشوفتش ابني
يزن : يبقي تسكت عشان تشوفه بدل ما يقتلك
حازم :باااس يخربيتكوا دا انتوا صداع
جوري راحت وقفت جنب باباها :اه والله ي بابا عندك حق
يزن رفع حاجبه وهو بيقرب منها : نعم ي اختي قصدك اي يعني
جوري وهي كاتمه ضحكتها ووقفت ورا باباها : مقصدش حاجه انت ليه بتفهم الموضوع غلط
يزن وهو يقترب اكثر : لا والله يعني انا الي بفهم الموضوع غلط مفتري اصلي معلش
جوري بصوت واطي لكن سمع يزن :اه والله
يزن : قولتي اي
جوري وهي بتستخبي اكثر ورا باباها : مقولتش حاجه
يزن وهو يحاول اخذها لكن حازم كان مغطيها :لا قولتي ،وانا هحاسبك ع الي قولتيه دا
حازم اعطي الطفل ل مي الي جنبه من غير ما يتحرك خطوه : لا والله ما تضربها احسن قدامي
يزن بص ل جوري بغيظ : والله نفسي بس انا محترم حضرتك
حازم بسخريه: امال لو مكنتش محترمني كنت عملت اي
يزن :كنت قتلتها
حازم مسكه من لياقه قميصه : تقتل مين ياض
يزن ضحك:ههههههههه في اي ي كبير انا بهزر اي مبتهزرش ي رمضان
حازم :لا ي اخوياا بهزر تحب تشوف هزاري
يزن :هههههههههه لا شكرا عارفه
حازم بثقه: كويس انك عارفه يبقي لم نفسك وملكش دعوه ببنتي
جوري ابتسمت وباست باباها من خده : حبيبي ي بابا
يزن رفع حاجبه وبصلها : لا والله ماشي ي جوري لينا بيت يلمنا
حازم : بص بردوا انت مبتحرمش ،طب اخدها يعني عشان ساعتها ميكونش فيه بيت يلمكوا
يزن مسكها وشدها لحضنه :لا عيب عليك احنا معندناش بنات تسيب بيت جوزها
حازم : يبقي تلم نفسك عشان مخدهاش ومخلكش تشوفها لحد ما تولد
يزن بدهشه: بتهزر دا لسه فاضل اربع شهور
حازم :اهو شوف بقى لما اخدها منك اربع شهور
يزن بصلها بحب : لا تاخد مين دا انا مش بقدر استغني عنها يوم وحضرتك تقولي اربع شهور
جوري ابتسمت بحب وحازم كان مبسوط وهو شايف بنته سعيده مع جوزها و حبيبها والي برغم خناقهم ومشاكستهم لبعض لكن بيعشقوا بعض بجنون وميقدروش يستغنوا عن بعض ابدا
وصل يوسف و هاجر وسلموا ع الكل ولؤي و منار بردوا وقعدوا معاهم ومسكوا الطفل وبيلعبوا معاه وهما بيضحكوا ويهزروا كلهم
في شقه بابا صلاح
كان صلاح قاعد جنب باباه وهو مش قادر يتخيل ازاي قدر ينطقها لكن غصب عنه
الاب بغضب : غبي ومتسرع ليه طلقتها ليه دي بتحبك
صلاح بوجع: وانا والله بحبها بس غصب عني هي مش مضطره تستحملني وانا مش بخلف وهي نفسها تخلف وتبقي ام
الاب :عايزها تخلف من واحد غيرك قادر تقولها وقادر ان حد غيرك يلمسها
صلاح وهو بيحاول يتحكم في دموعه: ارجوك ي بابا متصعبش عليا الموقف انا والله حاسس بنار بتحرق في قلبي كل مااتخيل ان ممكن حد يلمسها غيري بس مش بايدي حاجه انا مشيت ع العلاج عشان خاطرها لكن محصلش حمل ،وانا مش قادر اشوفها كل يوم وعينيها كلها وجع و حزن كانت بتحاول تداريه عني لكن انا كنت حاسس بيها
الاب كان حاسس بيه ومن نبره صوته الي كلها وجع وحزن ،مكنش قادر يتحمل يشوف ابنه كدا ،خده في حضنه وهو بيطبطب عليه : طيب خلاص اهدي. بس انت اول حاجه لازم تعملها هي انك ترجعها لعصمتك وبطل الاوهام الي في دماغك دي انت عملت الي عليك سيب الباقي ع ربنا انت مشكلتك انك مصبرتش ،طول عمرك متسرع ي صلاح وضيعتها من ايديك
صلاح غمض عينيه بالم وتعب ومقدرش يسيطر ع دموعه اكتر من كدا دموع واحد حب ومجروح انو سابها ،سابها وقبل انها تتجوز حد غيره ويلمسها حد غيره وتخلف منه :ارجعها واستحمل حزنها ووجعها كل يوم بسببي ،انا بحس اني يشوف في عيونها شفقه وانا مش هتحمل النظره دي
الاب: واشمعنا هي اتحملت غضبك ووجعك وحزنك ،اتحملتك عشان بتحبك ي صلاح لكن انت استغنيت عنها بسهوله
صلاح بعد عن باباه :ليه حضرتك مش قادر تفهمني انا مستغنتش عنها بسهوله ابدا ربنا يعلم انا موجوع اد اي وانا بنطقها ،مكنتش ساهله ابدا والله مش سهله
الاب : طالما مش سهله يبقي ترجع مراتك ي صلاح لاما بقى تستحمل انها تتجوز غيرك وتخلف منه
صلاح مجرد الفكره جت في دماغه كان بيغلي من الغيره رغم ان الفكره جت كتير لكن المرادي هو طلقها يعني تقدر تتجوز غيره رغم انو عارف انها مش هتقدر تتجوز غيره عشان بتحبه لكن بردوا مش قادر يتخيل الفكره
في مستشفي الحديدي في القاهره
في المكان المخصص للاطفال دخل شخص ملثم بعد مااتاكد ان مفيش حد في الغرفه وهو بيدور بين الاطفال ع طفل معين وبعد ما شاف الاسم خدوا وخرج بهدوء وهو بيتسحب من غير ما حد يحس
في غرفه رنا في المستشفي دخل شخص ملثم وقرب الشخص منها وحط منديل ع وشها وهي فتحت عينيها وحاولت تزقه وتعافر لكن مقدرتش واغمي عليها بسبب تاثير المخدر وشالها وخرج من غير ما حد يحس
في غرفه البنات كل بنت كانت ماسكه ابنها في حضنها وهي خايفه وبيعيطوا وهما مش قادرين يتحملوا صراخ جميله كانت صرخه وجع والم ام ع ابنها الي لسه مولود
وجاسر كان واخد جميله في حضنه وهي منهاره من العياط لاول مره في حياتها تعيط وكمان بالشكل دا كانت بتصرخ وتعيط ع فقدانها لابنها ،الي اتخطف وهي لسه ملحقتش تشوف ملامحه ولا تحفظها ،ملحقتش تاخده في حضنها ولا تشم ريحته وتستمتع بيها
جميله بانهيار لاول مره في حياتها ،لكن كانت خلاص وصلت لنهايه خطف ابنها مش سهل الي بتعيط مكنتش جميله الظابط القويه لا كانت ام ،ام قلبها محروق ع ابنها وجزء منها ،والي استحملت وحاربت كتير عشانهم استحملت تعب شهور عشانهم عشان يطلعوا لدنيا وفي الاخر يتخطف كدا بسهوله
جاسر مكنش يقل الم عنها وهو جواه نار وبركان لو انفجر هيحرق العالم بحاله ،كان ماسك دموعه بالعافيه وهو مش متحمل ،جاسر كان وجعه اكبر وكانوا ضربتين صعب يستحملهم هما خطف ابنه واخته
جميله بصرااخ كله وجع ودموع : اااه انا عايزه ابني ي جاسر ،هاتلي ابني عشان خاطري
بعدت عن حضنه وبصتله وعينيها كلها دموع :عشان خاطري رجعلي ابني ،
جاسر غمض عينيه بوجع وهو ماسك دموعه بالعافيه
وفتح عيونه بتصميم ووعيد جواه :حاضر والله هرجعه حتي لو في بطن الحوت هرجعه بس انتي اهدي عشان خاطري انا وخليكي قويه
جميله زعقت : قوويه عايزني ابقي قويه ازاي وانا ابني مخطوف ،ابني الي ملحقتش اشوفه ولا احفظ ملامحه انا ام ي جاسر ام ابنها مخطوف ام قلبها موجوع ومحروق ع ابنها ،ام تعبت وحاربت كتير عشان ولادي وفي الاخر يتخطف واحد بسهوله كدا. لا مش ههدي ي جاسر ومش هرتاح غير لما اشوف ابني
اللواء اسر و هاجر كانوا بعاد وهما كانوا بيفضلوا يسيبوهم براحتهم لكن مقدروش يتحملوا يشوفوا بنتهم منهاره بالشكل دا و زي ما جميله ام قلبها موجوع ع ابنها المخطوف. هما بردوا اب و ام موجوعين ع بنتهم وموجوعين اكتر ع حفيدهم الي اتخطف بسهوله من غير ما حد يحس
قرب اسر و هاجر من جميله
اسر وهو بيحاول يهدي ثورته ويخفي وجعه : جميله ي حبيبتي عشان خاطري اهدي والله احنا مش ساكتين ووعد مني انا الي هدور ع حفيدي بنفسي وهرجعهولك لحضنك تاني بس عشان خاطري اهدي واتماسكي
جميله بدموع:مش قادره ي بابا انا اتماسكت كتير اوووي لكن خلاص تعبت ليه محدش حاسس بيا دا ابني الي مخطوف دا
جاسر : وابني انا بردوا ي جميله و كمان اختي وبعدين انا مش ساكت ،كلنا مش ساكتين والكل بيدور في كل مكان وقالبين البلد عليه
اسر : جميله حاولي كدا تفتكري مفيش اي اعداء ليكوا اصل دا مقصوده ان يتخطف ابنك انتي دونا عن كل الاطفال الي كانوا موجودين دي فيها شك وغير كمان خطف اخت جاسر يعني المقصود ي جاسر لوحده ي انتوا الاتنين
جميله مكنتش عارفه تفكر كل الي بتفكر فيه هو ابنها و بس : مش عارفه ي بابا مش عارفه
العمده وصبره كانوا موجوعين ع حفيدهم بردوا الي مكنوش لحقوا يشوفوه والي بسببهم اكتشفوا الخطف لما طلبوا يشوفوا الاطفال واكتشفوا بفقدان واحد منهم وكانوا ماسكين الطفل و البنت وهما خايفين عليهم هما كمان
العمده مكنش متحمل يشوف ابنه بالشكل دا وهو دايما شايفه قوي ومتماسك وجاسر فعلا كان متماسك لكن جواه نار و ثوره مش قادر يهديها ، والعمده كان موجوع بردوا ع بنته وحزين وهو مش عارف هي فين
دخل ادهم في اللحظه دي واسر بصله بامل ولهفه انو يكون وصل ل حاجه
ادهم : احنا شوفنا كاميرات المراقبه لكن للاسف الشخص كان ملثم وكمان هما شخصين واحد خطف الطفل والتاني خطف رنا لكن قدرنا نوصل ل حاجه مهمه وكمان شاكين انها هي
الكل ركز مع ادهم وهما مستنين يعرفوا حاجه اي
جاسر : حاجه اي
ادهم : احنا دورنا ع كل واحد كان ليه عداء بينكوا و اي حد شاكين فيه واكتشفنا ان كان فيه قضيه متهم فيها جاسر و يوسف والي قدرت جميله تخرجهم وحبست واحده اسمها مياده ،واتحبست ٣ سنين لكن هي خرجت من شهرين حسن سير وسلوك وشاكين انها تكون هي لكن لسه مش متاكدين
اسر بغضب : ومستني اي البنت دي تجيبها من تحت الارض
ادهم: احنا فعلا بندور عليها ي فندم لكن مش لاقينها
جاسر بوعيد وغضب : اقسم بالله لو طلعت هي ما هرحمها وهخليها تتمني الموت الف مره ومتطلهوش
جميله بغضب :مش لوحدك ،انا لازم اقوم. لازم ادور ع ابني
جاسر بعصبيه وهو خلاص مش قادر يتحمل : تقومي فين انتي مش واخده بالك انك لسه والده ولسه تعبانه ،قولتلك احنا مش ساكتين وكلنا بندور وانا لولا اني خايف عليكي انا كنت دورت ع ابني بنفسي ،انتي اي ي شيخه جبروت ليه مش عايزه تحسي انا موجوع ع ابني واختي اضعاف وجعك
جميله بغضب وانهيار :ايوااا جبروت جبروت عشان خايفه وموجوعه ع ابني ،وانا هدور ع ابني معاكوا لازم اخد حقي
اسر :جميله. جاسر عنده حق انتي لسه تعبانه خليكي انتي واحنا هنوصل للي عمل كدا ونجيب ابنك و رنا
جميله بتصميم : لا ي بابا انا هاجي معاكوا
اسر كان لسه هيتكلم لكن جالو مكالمه بعد عنهم و رد
اسر : ايوا ي حازم
بتقول اي هاجر اتخطفت ازاي ،
طيب كلم اسر خليه يتولي المهمه دي
انا حفيدي اتخطف ومش هقدر اجي دلوقتي
ماشي ي حازم سلام
💖💖💖💖💖💖💖
عارفه اني اتاخرت عليكوا جدا بس غصب عني عشان امتحاناتي المهم ادي بارت وهو وكبير جدا غير العاده تكمله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!