وضع يده على يدها ثم همس بقلق: نور فى حاجة....!!
نظرت له بأعين دامعه ثم قالت بابتسامه حزينه: ادهم هيتجوز خلاص يا ياسين...................!!
*************************
نظر الي عيناها بقلق ثم سألها بتوجس: نور حبيبتى انتى كنتى لسه قايله انك هتنسيه اى الى بيخليكى تتابعى اخباره...!!
هزت رأسها نافيه ثم ابتسمت بهدوء وهى تقول: انا مش بتابع اخباره والله بس اكن كل حاجة تخصه بتجيلى لحد عنى بأى طريقه
رفع احد حاجبيه باندهاش ثم هتف باستنكار: ازاى يعنى مش فاهم....!!
نور: يعنى الست مياده ما شاء برغم انى سبتهلهاتشبع بيه لاكنها برضو ورايا ورايا ومصممه تدايقنى وتعرفنى اخبارهم سوا اول بأول
ياسين بغضب: مياده ديه شيطانه مش عارف بتستفاد اى من الى هى بتعمله ده سيبك منها واعمللها بلوك وخلاص يا حبيبتى
ردت نور بضيق: المشكله ان مهما عملتلها بلوك هى بتكلمنى برضو من اى حته انا مش عارفة اعمل اى يا ياسين
ياسين: نور حبيبتى لما تكلمك تانى خلينى انا اكلمها وانا هبهدلها ومش هخليها تكلمك تانى خالص
نور: ملكش دعوه بيها يا ياسين انا مش عايزاك تدخل معاها فى اى حوارات سبهالى انا...انا هوريها اصلها الحربايه ديه.........!!
فى صباح يوم الخميس
*************
جلست مياده امام المرأه بعد ان استيقظت واخذت حماما دافئا فى الصباح الباكر
قامت بالأتصال بالميكب ارتيست التى اتفقت معها منذ يومان ان تأتى لها بمعاد باكر ولاكنها لم تاتى فقامت بالاتصال بها وهتفت بغضب عارم فور اجابتها على الهاتف: انتى مجتيش ليه انا عايزه افهم هو انا مش متفقه معاكى على ميعاد
الفتاه: صدقينى يا آنسه مياده انا فى السكه والله بس الدنيا زحمه جدا نص ساعه واكون عند حضرتك
اغلقت الهاتف بغضب ثم نهضت من على مقعدها وتوجهت ناحيه الدولاب ثم اخرجت احد الفساتين التى اقتنتها ليله امس نظرت له بأعجاب ثم همست بابتسامه واسعه وهى تتأمله : اخيرا هكون مراتك وملكك مفيش حد هياخدك منى تانى يا ادهم صدقنى ..........
جلس امام والدته التى ظلت تنظر اليه بغضب ظل تتابعه حتى نظى اليها وهتف بأستنكار: ماما انتى هتفضلى مقعدانى قدامك كتير كده اتفضلى قولى الى انتى عوزاه ارجوكى
انزعجت والدته من طريقه كلامه ثم احتجت قائله بعتاب : يعنى انا اقولك البت ديه مش كويسه وانا مش برتحلها تروح قايلى انا هكتب كتابى عليها...!!
تقوس فم ادهم للجانب ليضيف بتهكم: انتى عمرك ما عجبتك اختياراتى يا ماما
اغاظتها تلك الكلمات التى قالها فصاحت غاضبه : لو انا مش عجبانى اختياراتك مكنتش سبتك تتجوز نور ونور كان اختيارك زى مياده ما كانت من اختياراك بس ساعات اختيار عن اختيار بيفرق مياده ديه انسانه مش كويسه ديه سابتك وراحت اتخطبت لواحد تانى وسابتك وبعدين ديه اتخطبت مليون مره قبل كده والله اعلم بقى كانت بتفسخ الخطوبه معاهم ليه...!!
حرك ادهم راسه بالنفى ثم هتف بضجر: مش فاهم يعنى هى عشان اتخطبت كذا مره تبقى اجرمت يا ماما بلاش حجج ملهاش اى لازمه
هتفت والدته بسرعه بعد ان خطرت تلك الفكره برأسها: مش انت قلتلى ان مياده ديه تعبانه وعندها سرطان خلتص انا بقى مش هجوزك واحده تعبانه ومعلش ممكن تكون ايامها معدومه فى الدنيا
نظر اليها بصدمه ثم هتف غير مصدقا ما قالته والدته توا: انتى بتقولى اى انتى عمرك ما كنتى بتفكرى كده!! انا مش مصدق انك ممكن ترفضيها عشان هى تعبانه...؟!
هتفت جميله بغضب: يعنى اعملك اى يا ادهم ما انت سددتها من كل ناحيه
ادهم: على العموم يا ماما مياده مش تعبانه وسليمه ميه فى الميه وهكتب كتابى عليها النهارده وانا حر فى اختياراتى وقراراتى
اخرجت تنهيده مزعوجه من صدرها ثم همست بقله حيله: الى انت شايفه صح يا ادهم اعمله.....ثم خرجت من الغرفه تاركه اياه يراجع قراراته التى اتخذها فى تلك الفتره الاخيره وظل يفكر هل هو حقا مخطأ وكلام والدته صحيح مثل كلام نور هل هو حقا اخطأ بمسامحتها عن تلك الكذبه الكبيره ولاكن هل غفر لها حقا لانها كانت تريده وستفعل اى شئ حتى لا يتركها او انه سامحها لانه اصبح وحيد ويريد ان يحرق قلب نور كما حرقت قلبه
ضغط على رأسه بقوه تكاد رأسه تنفجر من كثره التفكير يشعر بأنه سيموت بدونها هل كان غبى لدرجه انه تركها... تركها بتلك السهوله بسبب نزوه وهل هى حقا نزوه ام مجرد شعور جميله تذكره تجاهها فور رؤيتها هو أخطأ بحق نور هو يعرف انه أخكأ حقا ولاكن ليس باليد حيله الان فلقد فات الأوان الأن وأصبحت ملك غيره........
جلست على سريرها تبكى بحرقه هل حقا سيتزوج غيرها ماذا فعلت له تلك الفتاه ماذا فعلت لتجعله اعمى القلب والبصيره لقد كسر قلبها وفرحتها وتركها ارتباطها بياسين ما كان الا وسيله تحاول نسيانه بها هى لا تريد ان تكسر قلب احد مثلما كسر قلبها لاكنها ستإخد عهد على نفسها بأنها ستنساه وستنسى اى شئ يخصه....نهضت من على السرير وتوجهت نحو احد الادراج ثم قاكت بفتحها واخرجت احد القلادات ثم ظلت تنظر لها بتمعن ثم ادمعت عيناها وهى تتذكر عندما اعطاها تلك القلاده
Flash back.......
تنهدت تنهيده عاليه بعد ان نظرت الى الساعه التى تشير الى الثانيه عشر بعد منتصف الليل انزعجت كثيرا لتأخره
كانت تنتظره لوقت طويل ولاكن فقدت الأمل برجوعه دلفت الى غرفتها ثم ارتمت على السرير واستعدت للنوم ولاكنها نهضت من على السرير فور سماعها لصوته يدلف الى داخل الشقه عدلت من ثيابها سريعا ونظرت الى المرأه وبدأه بصمصت شفتيها لتوزع احمر الشفاه عليه من جديد ثم خرجت سريعا من الغرفه لتبتسم فور رأيته فأبتشم لها فى المقابل ثم اقترب منها وباغتها بضمه قويه فأبتسمت بحب وابعدته عنها وهمست بحزن: كده اتأخرت انا زعلانه منك اوى
ادهم بابتسامه: يا لهوى عليا بموت فيكى وانتى كيوت كده..بس مش هتقوليلى اى الحلاوه ديه كلها متشيكه كده ورايحه على فين ها....!!!
ابتسمت نور وهى تقول بسخريه...:والله هكون رايحه فين بالى انا لابساه ده الكباريه
ادهم: كباريه!!! انتى عرفتى الكلمه ديه منين يا بت انتى ؟!
نور: يااااه على البواخه....قولى بقى اتأخرت ليه كل ده يا ادهم
همس ادهم بأبتسامه: ششش..ممكن تغمضى عينك لو سمحتى
اغمضت عيناها بهدوء فقام باخراج علبه من القطيفه من بنطاله ثم اخرج قلاده منها ثم قام بألباسها اياها وهمس بابتسامه..ممكن بقى تفتحى عينك
فتحت عيناها ببطئ ثم نظرت الى تلك القلاده المتدليه من رقبتها وابتسمت وهى تنظر له ثم هتفت بفرحه: انت اكيد بتهزر انت عرفت منين انى كان نفسى فيها
ادهم: قبل كده شفت الصوره على تلفونك وكنت كاتبى انك نفسك فيها فا روحت عند راجل اعرفه بيعمل فضه وقولتله اعملهالى هو غاب فيها معلش عشان كده اتأخرت
احتضنته بقوه وهتفت بابتسامه واسعه: ولا يهمك يا حبيبى...ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا والله
رد ادهم بابتسامه: ولا يحرمنى منك ابدا يا نور انا بحبك اوى اووى والله وعمرى ما هقدر استغنى عنك مهما حصل..........................
Back.........
ألقت القلاده بقوه هى لا تريد النظر اليها مجددا هى لا تريد ان تنظر الى اى شئ له علاقه به جلست على الارض وبدأت بالنحيب هى تشعر بجرح غائر لا تستطيع الشفاء منه ابدا ظلت تبكى حتى استمعت الى صوت هاتفها يعلن عن اتصال فنهضت من على الارض وتوجهت ناحيه الكومود والتقطت هاتفها ثم قامت بالضغط على زر الاجابه...: ايوا يا ياسين عامل اى...؟!
ياسين' عامله اى يا حبيبتى
نور بابتسامه: انا الحمدلله كويسه انت وحشتنى على فكره
ابتسم ياسين ابتسامه واسعه ثم همس بحب: انتى اكتر يا حبيبتى والله... ها كنتى متصله ليه.....!!!!
نور: بص انا عايزه اعمل حاجة ومش عارفة هتوافقنى عليها ولا لا....؟!
ياسين: خير اى هى قولى وانا هقولك موافق ولا لا
نور: تمام....بص انا بفكر اروح فرح ادهم...
هتف ياسين بصدمه: اى...!! انتى اكيد بتهزرى يا نور والله
نور: لا يا ياسين مش بهزر والله انا عايزه اروح كتب الكتاب ده مخصوص عشان اغيظها وافريسعا وبالذات هو انا عايزه اوريهم ان خلاص مبقاش يهمنى وعايزاها تموت بغيظها انى معايا انسان احسن الف مره من ادهم ده صدقنى انا هستريح لما اروح عشان هى فرسانى
ياسين: والله يا نور انتى بتفرحينى لما بحس انى بقيت مهم عندك بس انا حاسس انك هتدايقتى لما تروحى حتى لو رايحه تفرسيها
نور: لا مش هدايق ولا حاجة صدقنى انا هحس انى كويسه ممكن نروح سوا بقى
هتف ياسين بقله حيله: ماشى هنروح بس انتى تعرفى هيعملوه فى البيت ولا برا....
نور: انا هعرف واقولك ادينى 5 دقايق ماشى
ياسين: ماشى....سلام
اغلقت الهاتف معه ثم قامت بالاتصال بوائل ظلت تنتظره حتى اجاب بهدوء: ايوا مين...!!
نور: انا نور يا وائل...!
وائل بفرحه: نور مش معقول طب وتلله وحشتينى جدا انتى عامله اى
نور: انا الحمدلله والله...وائل انا هطلب منك خدمه ياريت تنفذهالى
وائل: من عنيا اطلبى
نور: انا عايزه اعرف كتب الكتاب بتاع ادهم فين ...؟!
وائل باندهاش: اى ليه انتى هتيجى ولا اى....؟!
نور: اه هاجى بس اوعى تقوله ارجوك
وائل: مش هقوله متخافيش ..بصى عارفة نادى.(.....) هو عمله هناك وهيكون الساعه ٨كده
نور: تمام شكرا يا وائل.....سلام
اغلق الهاتف وظل يضرب كفا بكف وهتف بأندهاش: هتعمل اى بس المجنونه ديه. ربنا يستر....!!!
اتصلت بياسين واخبرته عن المكان والميعاد واتفق على مقابلتها اسفل البنايه عند الساعه السابعه......
ارتدت فستان باللون الكاشمير وملئ باللؤء الصغير كانت كالأميره الجميله ثم مشطت شعرها القصير ثم وضعت تاجا صغير فوق راسها ووضعت بعض مساحيق التجميل الخفيفه ونظرت لنفسها باعجاب كبير ....


قام ياسين بالأتصال بنور فخرجت سريعا بعد ان اخبرت والدتها بذهابها الى كتب كتاب صديقتها فهبطت سريعا على الدرج فوجدته ينتظرها امام السياره حمحمت بخجل فنظر اليها بصدمه ظل يتأملها بأعجاب شديد كانت كالأميره حقا ابتسم وهو يلتقط يدها ويقول بحب: طب والله شبه الاميرات بالظبط
ابتسمت بخجل وهى تقول: ميرسى اوى يا ياسين
ياسين: انا كده هخلى الفرح الاسبوع الجاى
هتفت نور بمزاح: لا والله طب اركب يا اخويا عشان منتأخرش يلا
ركبا السياره سويا وقبل ان ينطلق بالسياره حمحم بخفوت فنظرت اليه وهتفت باندهاش: اى مش هنمشى ولا اى.....؟!
ياسين: بصى انا اول لما شفتك بالفستان ده قولت يا ولا يا ياسين الفستان ده اكيد ناقصه حاجة وقعدت افكر اى هى...اى هى
نور: اى...!!
اخرج علبه قطيفه من جيب بدلته ثم قام بفتحها لتنظر نور بداخلها بأعجاب فهتفت بدهشه ممزوجه ببعض الصدمه: اى ده يا ياسين...؟!
ياسين: دا عقد وخاتم ممكن بقى البسهوملك
اومأت براسها بالموافقه فأقترب منها ثم قام بألباسها الخاتم وقبل يدها ثم اقترب منها اكثر ليلبسها ذلك العقد
سرت قشعريره صغيره فى جسدها كانت تشعر بالخجل لأقترابه منها لتلك الدرجه كانت تشعر بأنفاثه التى تلفح وجهها بعد انتهائه طبع قبله مطوله على خدها اتسعت مقلتاها بصدمه واستمعت اليه وهو يهمس بجانب اذنها: بحبك.........!!
اغمضت عيناها لتستشعر تلك الكلمه الصادقه التى خرجت من فمه الان فتحت عيناها وظلت تنظر اليه بأبتسامه ثم همست بأعين دامعه: انا مش عارفة اقولك اى يا ياسين والله
قام بمسح تلك الدمعه الفاره من عيناها ثم همس بابتسامه: متقوليش حاجة يا حبيبتى اهم حاجة عندى انك تكونى مبسوطه والله
ابتسمت لها بحب ثم انطلق بعدها سريعا الى ذلك النادى
المقام به كتب الكتاب..............................
********************
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!