********************
توقف امام النادى ثم ترجل كل منهم من السياره ظلت واقفه تنظر الى المكان من الخارج متردده من الدخول اليه هى تشعر بأنها تقبل على خطوه خطيره هى تريد ان ترى رد فعل مياده وادهم فور رايتهم ماذا سيفعلوا حقا اخذ نفسا عميقا ثم قامت باخراجه فأقترب منها ياسين ثم التقط يدها وضغط عليها بقوه وهمس بصرامه: متخافيش انا جمبك
اومأت برأسها وهى مبتسمه ثم دلفوا سويا الى الداخل...
كان المكان مرتب بعنايه كانت البالونات تزين المكان وكان المكان مصمم بطريقه تلفت الأنظار...
تعالى بقى نقعد بدل ما احنا واقفين كده ثم التقط يدها ومشوا سويا حتى جلسوا على احد الطاولات
ياسين: انا مش عايزك تزعلى ماشى
نور: انا مش زعلانه يا ياسين انا بس مدايقه..مدايقه فعلا من الى بيحصل والله اكنه مصدق انه سابنى عشان يروح يتجوزتى ساعات الواحد فعلا بيغلط فى قراراته بس اهو ادينى اتعلمت من غلطى وربنا عوضنى بيك
ياسين بابتسامه: يعنى انتى شايفه بجد انى عوض ربنا ليكى
نور: ايوا طبعا يا ياسين
اقترب من مقعدها ثم وقف خلفها وهتف بفرحه نور
انتفضت نور بخوف ثم نظرت خلفها وابتسمت بفرحه مماثله حينما وجدت انه وائل
فهتف وائل بفرحه: وحشتينى اوى اوى والله وعمرى ما كنت اتوقع انك تيج هنا
نور بابتسامه: والله ربنا يعلم يا وائل انك انت كمان واحشنى بقالنا فتره كبيره متقابلناش
وائل: انتى صحيح اتجوزتى يا نور...!!
نور: هو كتب كتاب بس لسه بس ان شاء الله قربنا يعنى
وائل: ومين بقى سعيد الحظ ده
هتف ياسين بابتسامه خبيثه: انا يا اخويا سعيد الحظ ده
هتف وائل بصدمه: اى....انت مش معقول انت اكيد بتهزر
ياسين: وههزر ليه يعنى يا وائل انا بحب نور من زمان بس ده نصيب انها مكنتش ليا فى الاول ودلوقتى بقت من نصيبى ولا انت مستغرب عشان كنا صحاب يعنى انا وادهم
وائل: بص يا ياسين انت عارف انا بحبك اد اى بس اعتقد باللى انت عملته ده خسرت صاحبك للابد
نور: وائل لو سمحت اظن ان الى عمله ادهم هو السبب فى كل ده ملهاش لازمه بقى الكلام ده ولا انا ارتبط بمين ولا عملت اى....
وائل: خلاص يا نور هو فعلا مينفعش نتكلم فى حاجة انتهت ومش هينفع تتصلح
كانت على وشك الكلام الا انها وجدت فجأه من يحتضنها بقوه فنظرت اليها وصدمت عندما وجدت انها والده ادهم
تحتضنها بقوه ثم همست بابتسامه من بين دموعها: بجد فرحانه اوى انى شفتك يا حبيبتى
بادلتها العناق ثم همست بابتسامه مماثله: والله يا طنط وانتى كمان وحشتينى اوى بقالنا مده متقابلناش
والده ادهم : حبيبتى يا نور والله....والله يا نور...انا ما كان بايدى ياما حذرته منها ياما قولتله انك مش هتتعوضى ابدا صدقينى يا نور انا بعزك اكنك بنتى والله بالظبط
نور: ربنا يخليكى يا طنط والله انا عارفة والله بس ده نصيب والحمدلله على كل حال انا واثقه ان ربنا بيختارلى الاحسن
ربتت على كتفها بابتسامه حانيه ثم استأذنتها ورحلت
نظر ياسين اليها ثم هتف بتساؤل :ممكن بقى اعرف انتى هتعملى اى...!!!
نور: والله هتعرف بس استنى شويا وكل حاجة هتبانه قدامك دلوقتى
استمعت الى صوت رنين هاتفها فنظر الى شاشته فأبتسمت بخبث ثم هتف بشرود وهى تنهض من على مقعدها: انا رايحه الحمام ثوانى وجايه
هتف ياسين باندهاش من شرودها : ماشى براحتك
توجهت نور ناحيه الحمام وقامت بالاتصال بالرقم مجددا....
اجاب المتصل بضيق: انتى مش بتردى علطول ليه....!!
رفعت حاجبيها باتدهاش ثم همست بضجر: انت بتكلمنى كده ليه انا عايزه افهم وبعدين فينك انت اتاخرت ليه دول جايين خلاص
مروان : لا خلاص انا غيرت الخطه..
هتفت نور بصدمه: اى بعنى اى غيرت الخطه فهمنى...!!
يعنى انا مش هاجى وحابب انتقم من مياده بطريقتى...سلام
نور: الو..........يا مروان...يا مروان......!!!!!
Flach back
حاولت نور الانتقام من مياده بأى طريقه لاكن لم تكن تعرف اى منفذ يجعلها توصل لاى شئ فقررت مراقبه هاتفها والاستماع الى كل المكالمات التى تجريها
احضرت قائمه بجميع ارقام الهواتف واحضرت ايضا تسجيلات لكل المكالمات...
جلست على سريرها وقامت بوضع الهاند فرى فى اذنها وبدأت بالاستماع الى كل تسجيل بعناي...كان اغلب التسجيلات عن اصدقائها وادهم كانت تبكى بحرقه عندما تستمع الى كلامهم سويا كانت تستحقرها مع كل مكالمه تستمع اليها ورغبتها فى الانتقام منها تزداد اكثر..
استمعت الى كل التسجيلات ويأست فى ايجاد اى دليل اتجاهها....
اغمضت عيناها بارهاق بعد ان تممدت على السرير ثم همست بقله حيله وارهاق: ده اخر واحد هسمعه انا تعبت والله ومفيش اى فايده من الى انا بعمله ده
اخءت نفسا عنيقا ثم زفرته بهدوء وابتسمت وهى تشجع نفسها لاكمال ما تفعله: يلا يا نور اكيد هتلاقى دليل...انا عتيزه اى دليل ياربى اقدر اوجعها بيه زى ما وجعتنى
زى ما بوظت حياتى كده بالظبط.......
قامت بتشغيل التسجيلات مجددا وهى تدعوا الله فى سرها ان تجد اى شئ...اتسعت عيناها بصدمه حين استمعت الى ذلك التسجيل استمعت اليه بتمعن فا هى قد وجدت ضةلتها اخيرا....
مياده: ايوا مين معايا
اجاب مروان بابتسامه: مش معقول نسيتى صوتى يا حبيبتى
اتسعت عيناها بصدمه وصاحت غير مصدقه: مروان.......!!!
اجاب بفرح: والله انا مش مصدق انك لسه فاكره عدى وقت طويل اوى
مياده بضيق: فعلا عدى وقت طويل انت عايز اى بقى....!!!
مروا بضيق مماثل: انتى بتتكلمى كده ليه يا مياده احنا الى ببنا مكنش شويا
مياده بغضب: كان او مكنش انت عايز اى دلوقتى...!!
مروان: عايز نرجع يا مياده انا بحبك ونفسى نرجع يا مياده احنا بينا حجات كتير جميله وانا نفسى ترجع تانى اى رايك نرجع نرتبط تانى
هتفت مياده بتافف: نرتبط تانى...!!!! انت خلاص يا مروان مبقتش تلزمنى وخلاص انا اصلا مبقتش احبك ولا اقولك انا عمرى ما حبيتك ديه كانت مجرد فتره لطيفه بقضيها معاك وخلاص
مروان بصدمه: يعنى اى مش فاهم انتى ازاى الموضوع سهل كده بالنسبالك يا بنتى انا ممكن افضحك دا انتى كنتى بتجيلى البيت ولا انتى ناسيه ولا تحبى افكرك احنا كنا بنعمل اى فى البيت...!!
هتفت مياده بغضب عارم: لا يا حبيبى الزم حدودك كده انا اه كنت بجيلك البيت بس عمر ما حصلت بينا حاجة انا لسه زى ما انا يا حبيبى
مروان: انتى وصلتى لاعلى درجات القذاره يا مياده ومش انا الى بنت تقولى لا على فكره وهخليكى تندمى يا مياده
اجابت بعدم اهتمام: اعلى ما فى خيلك اركبه يا حبيبى انا خلاص لقيت الى احسن منك مليون مره سلام يا بيبى.............................................!!!!!!!!!!!
ألقت نور الهاتف بعيدا ووضعت يدها على فمها لتكتم شهقاتها المتتاليه هل وصلت تلك الفتاه حق. لاعلى مستويات القذاره هل سمحت لنفسها ان تسرق ادهم وقد فعلت اشياء سيئه مع مروان ذلك من اىن اتت لها كل تلك الجرأه لفعل ذلك حقا هى تستحق ما ستف عله بها هى ستنتقم لنفسها اشد انتقام
التقطت هاتفها مجددا ثم قامت بالاتصال برقم مروان وانتظرت اجابته....
اجابت نور بتردد فور سماعها لصوته: ايوا حضرتك استاذ مروان....!!!
مروان: ايوا انا مين معايا...!؟!
نور: انا اسمى نور باختصال علشان القصه ديه تطول شرحها انا عرفت الى مياده عملته فيك انا بقى مياده ديه كسرت قلبى وخربت بيتى وانا عايزه اناعايزه انتقم منها
هتف مروان باندهاش: يعنى اى خربت بيتك انا عايز افهم...؟!
نور: يعنى سرقت جوزى منى وشيفاه حق مستحق عشان كان خطيبها قبل كده وهيتجوزوا كمان يومين كمان
مروان بصدمه: اى انتى بتتكلمى على مين ....ادهم ..
نور: ايوا بتكلم على ادهم هى حكتلك عليه..!! اكمل مروان بعدم تصديق: ايوا حكتلى عنه وقالتلى ده انسان وحش وبتاع بنات وبيطلب منها حجات وحشه عشان كده سابته
هزت رأسها بعدم تصديق وهمست بسرها: مش معقول ديه اكيد مش طبيعيه.....!
اكمل مروان باندهاش: بس دى ازاى رجعتله بعد كل ده انا مش فاهم؟!
نور: هو مش كده ولا عمره كان كده ادهم كان بيحبها جدا بس هى سابته وراحتلك وادهم ساعتها سابها لما عرف ولما جت رجعت لادهم قالتله انك كنت بتبتزها بصورها وهددتها عشان كده ارتبطت بيك....
مروان: لا انتى اكيد بتهزرى...ديه هى الى جت كلمتنى انا مش هنكر انى كنت معجب بيها وكنت بعاكسها من بعيد لبعيد بس هى الى استجابت ولقيتها بدات تكلمنى بس انا حبيتها لقيتها بقى معاملتها بتتغير معايا بلاقي على تلفونها ارقام رجاله كتير وكل ما اجى اواجهها بكده تنكر ده وتكدب وفى الاخر انفصلنا كل واحد بعد من غير ما يقول للتانى انا تعبت لما سبنا بعض لدرجه انى دخلت فى دور اكتئاب حاد وكان عندى حالة نفسيه كنت بحاول اكملها علطول بس هى طبعا كانت فى عالم تانى....
نور: عشان كده احنا لازم ناخد حقنا منها انا ملقتش حد هيقدر يساعدنى غيرك انت انا كنت بدور على اى خيط يوصلنى لاى حاجة عشان ادهم يسيبها لغايه ما لقيتك يا مروان ارجوك انا عايزاك تساعدنى
مروان: انا هعمل اى حاجة تطلبيها انا كمان لازم اخد حقى منها
نور: طب اسمع انا هعرف العنوان بتاع النادى الى هيبقى فيه كتب الكتاب وانت هتروح ساعتها وتفضحها قدام ادهم بس انت هتعمل كده بعد ما يكتبوا الكتاب بالظبط عشان وقت ساعتها هيطلقها واقدر اشفى غليلى فيها اتفقنا يا مروان
مروان....: اتفقنا...............!!
********************
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!