الفصل 34 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
14
كلمة
2,437
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

.
فى صباح يوم الجمعه استيقظت صفاء بسرعه  وقد رسمت ابتسامه كبيره على وجهها فقد قامت بأيقاظ زوجها سريعا لينهض ليقوم بتجهيز نفسه فهذا اول يوم تأتى به ابنتها بعد جوازها......

هتف صفاء بوجه عابس يحمل كل معانى الضجر :يوووه بقى يا عبده اصحى بقى مش معقول كده بقالى ساعه بصحيك
قام بوضع احد الوسادات على وجهه حتى لا يسمع ندائها المتكرر لكى لا يستيقظ ثم هتف بضيق: وانا قلتلك ميه مره النهارده ده يوم اجازتى الوحيد وبعدين ياستى ما تيجى بنتك اهلا وسهلا وانا هبقى اسلم عليها وقت ما اصحى يا ستى
همست صفاء بضيق: مش هتتغير ابدا طول عمرك كده مبتصحاش الا على الخطبه

خرجه صفاء من غرفتها سريعا متوجهه الى المطبخ كى تقوم باعداد الفطور قبل مجيئهم ولاكنها لم تبدآ حتى بدأ الباب يطرق فتوجهت مسرعه حتى تفتح لأبنتها وفور فتحها للباب قام أدهم بلكز نور وابعادها عن الباب وهتف بصياح وهو يفتح زراعيه ويقترب من والدتها: ازيك يا صفصف يا حبيبتى عامله اى......؟!
صفاء: هههههه يوووه يا ادهم يا حبيبى صفصف اى بس دا انا كبرت على الحجات ديه
ادهم: كبرتى اى بس يا قمر دا انت حته شكلك شباب عن نور دا انا بحسبك اختها لما جيت اتقدمتلها ولا كمان بنتها ياربى
انفجرت نور ضاحكه ثم هتفت بسخريه: ونبى يا خويا اى الكلام الرومانسى ده كله انت بتاكل بعقلها حلاوه ياض الحق يا حج ادهم بيشقط مراتك
ادهم: اى الكلمه البيئه ديه بس خليكى ارقى من كده يا نور لو سمحتى
صفاء: اه والله يا ادهم قلتلها مليون مره متتكلمش بالطريقه ديه بس مفيش فايده
ادهم: معلش يا حبيبتى متزعليش
صفاء: خلاص با حبيبى مش زعلانه ثم اكملت كلامها ببعض الجديه وهى تقول: يلا يا بت اتجرى على المطبخ حضرلنا الفطار
نور بصدمه: نعم...الفطار
ادهم: روحى اتجرى على المطبخ عشان جعاان اخلصى
كزت نور على اسنانها بغضب ثم توجهت الى المطبخ كى تعد الطهام سريعا
لم يستطتع عبدلله النوم وزفر بضيق على يوم اجازته الضائع فهذا هو اليوم الوحيد الذى يرتاح به من عمله ازاح الوساده من على راسه ثم نهض من على اافراش متوجها الى الصاله قام بالاقترلب من الاريكه التى تجلس عليها زوجته وزوج ابنته ابتسم ادهم فور رايته ورحب به بحراره وهو يقول بابتسامه: ازيك يا حمايا اخبارك اى واخبار صحتك اى...؟!
عبدالحق: انا كويس يا ابنى والله بس انتم جايين بدرى كده ليه...؟!
حك ادهم مؤخره راسه بتوتر ورد بابتسامه خجله: والله انا كنت بقول برضو ان ده يوم اجازتك بس ماما اصرت ان احنا نيجى نقضى اليوم من اوله كده ونقعد مع بعض كتير
عبدالحق: طيب يا بنى بص البيت بيتك طبعا انا هدخل انام بقى شويا لاحسن مش قادر افتح عينى
ادهم : براحتك يا حمايا طبعا اتفضل .

خرجت نور من المطبخ تمسك بعض الاطباق بيداها ال ان رات والدها فوضعت ةلاطباق سريعا فوق على السفره ثم هرولت سريعا لتحضن والدها بقوه لتهمس بحب: وحشتنى اووى اووى يا بابا مكنتش متخيله انك هتوحشنى بالطريقه ديه
قام بضمها امثر الى صدره ليهمس بحنان: البيت منغيرك وحش والله يا حبيبتى امك مش عامله اى اجواء مرح فى البيت اقترب من اذنها ليكمل كلامه بهمس :ومنكدن عليا علطول
هتفت صفاء بصوت عالى : بتقول حاجة يا عبدلله
نظر نور وعبدلله الى بعضهم بصدمه ثم انفجروا ضاحكين بهستريا الى ان همس عبدلله من بين ضحكاته: لا وبتسمع دبه النمله كمان
نور: ربنا يكون فى عونك يا عبده والله
عبدلله: اه والله يا بنتى بصى انا هدخل انام حبه عقبال اذان الضهر
نور: يعنى مش هتفطر معانا
عبدلله: معلش بقى يا حبيبتى ما احنا هنتغدى سوا وهنقضى اليوم كله مع بعض ان شاء الله
نور: ان شاء الله ماشى يا حبيبى تصبح على خير
عبدلله : وانتى من اهل الخير يا حبيبتى

رجع عبدالحق الى غرفته مره اخرى ونادت نور ادهم وامها ليجلسوا ويبدأوا بتناول الفطول سويا ولم ينطق احدهم وظلوا يأكلون بصمت تام...
الى ان قطعت صفاء ذلك الصمت بقولها : مش هتصدقى مين جاى يتغدى عندنا النهارده
نظرت لها وهى ترفع احد حاجبيها باستنكار: هو فى حد جايلنا النهارده....؟!.
ردت صفاء بابتسامه: اه يا حبيبتى ديه خالتك سعادك جايه هى وابنها ايمن وخطيبته
نظر ادهم ونور الى بعضهم بصدمه فكل منهم ييحمل سرا اتجاه ذلك الموضوع وبالتحديد هى تعرف علاقه ادهم بتلك الفتاه
فاكملت صفاء وهى تلوك الطعام فى فمها : من زمان مزروناش وانتى عارفة خالتك هتزعل انى معزمتش ابنها اول لما رجع من السفر وانا قلت ان ده انسب يوم وانا عزماكى
زجهت نور نظرها بداخل الطبق وهمس بابتسامه باهته: اه طبعا يا ماما كويس انك عزمتيها نهضت نور ثم تمتمت: الحمدلله انا داخله اصلى الصبح لاحسن مصلتهوش انا فاوضتى لو عوزتى حاجة

دلفت نور الى الحمام سريعة قبل ان تنطق امها باى كلمه وتحسها على اكمال الطعام توضت سريعا ثم دلف الى غرفتها اوصدت الباب جيدا خلفها ثم جلست خلف الباب وضمت قدمها الى صدرها ثم همست بقله حيله: ياربى هى البنت ديه ورايا ورايا انا حاسه ان وجودها هيخرب بيتى بجد ومش عارفة اعمل اى..؟!
نهضت من على الارض لتشرع فى الصلاه وتدعو الله ان يمر ذلك اليوم على خير
التقطت هاتفها بعد انهائها الصلاه لم تستطع من نفسها من الاتصال ب ياسين واخباره بما حدث

ضرب يوسف كفا بكف وهو يقول لصديقه المقرب ياسين: يخرب عقلك يا ياسين والله ضحكتنى ومن زمان مضحكتش كده يا جدع فين ايام زمان
ياسين: اه والله يا يوسف انا فرحان جدا انى قابلتك وياريت كمان...
وقبل ان يكمل جملته رن هاتفه وقد زين شاشته اسم نور ابتسم بفرحه لينهض بسرعه وهو يستأذن صديقه ليجيب على تلك المكالمه المهمه
ابتسم يوسف له وهو يهتف: الله يسهلو يا عم
اجاب ياسين سريعا وهو يقول: ازيك يا نور عامله اى
نور: انا تمام الحمدلله انت عامل اى !!
ياسين: انا الحمدلله بخير فى حاجة حصلت ولا اى
نور: انا اسفه والله انى بتصل بدرى كده بس انا فعلا كنت محتجالك ضرورى
ابتسم ياسين وهو يقول: متقوليش كده انا موجود ف اى وقت تعوزينى فيه
نور: ربنا يخليك...ثم بدات بقص ما حدث له وبعد ان انهت قالت بضيق: انا مش عارفة لو شفتها بجد ممكن اعمل فيها اى يا ياسين ان مش بطيقها ديه هتخربلى بيتى والله
ياسين : اهدى بس يا نور انا عارف ان الموضوع صعب اوى بس هتعملى اى انتى خلاص اتحطيتى ادام الامر الواقع بصى انتى هتتعاملى معاها عادى خالص وخاولى على اد ما تقدرى تبينلها ان انتى بتموتى فى ادهم ومش قادره تبعدى عنه دقيقه فهمانى يا نور
نور: فهماك بس تفتكر ده هي
دلف ادهم الى الغرفه بدون ان يطرق الباب ففزعت نور ووضعت الهاتف خلف ظهرها بتلقائيه وهتف بضيق: فى حد يدخل حد كده فجعتنى
ادهم: كنتى بتعملى اى
نور: اممممم ولا حاجة عايز حاجة ولا اى..؟!
ادهم: اى الى مخبياه ورا ضهرك ده
نور: ده الموبايل كنت بتصور بيه
ادهم: يا سلاااام بتتصورى بالاسدال اى موضه جديده ديه ولا اى
نور: يا سلاام على الرخامه وانت مالك يا اخى
ادهم: لمى نفسك بقى يا نور
نور : اووف طيب ممكن بقى تطلع ولا هتفضل واقف كتير كده
ادهم: اقف براحتى على فكره...طب اهو ..ثم اقترب فجاه  وقفز على السرير وتمدد وقال بنعاس انا هنام بقى حبتين لاحسن احنا صاحين بدرى اووى
نور: على سريرى...؟!
ادهم: اه اومال هنام فين يعنى اكيد هنام على سريى مراتى حبيبتى بس اتصدقى انتى اوضتك حلوه اوى
جلست على طرف السرير وابتسمت وهى تقول: بجد عجبتك..!
ادهم: اه حلو اوى وصاحبتها احلى كمان
نور: ههههه بطل بقى
ادهم: ابطل ليه طيب
نور: بطل عشان بتكثف
ادهم: ههههههههههههه
نور: اى ده فى اى بتضحك كده ليه يا بابا
ادهم: لا ولا حاجة انا هنام بقى تصبحى على خير
ادار وجهه فنهضت من على طرف السرير متوجهه الى الدولاب انتقت منها بادى كات مرسوم عليه بعض الرسوم الكارتونيه وشورت قصير ثم قامت بخلع الاسدال بسرعه قبل ان يلاحظ ادهم وارتدت ملابسها ثم اخرجت مقص من درج الكيمود وقام بجعل شعرها منسدلا
وكانت على وشك قص شعرها الى انها وجدت ادهم ينهض بسرعه وينقض عليها لياخذ ذلك المقص ثم هتف بضيق: بتعملى اى ...؟!
نور: كنت هقص شعرى كنت شفت على النت قصه حلوه اوى وهجربها
ادهم: قصه اى الى حلوه يا بت انتى شعرك ده بقى بتاعى انا ها انتى سامعه ثم قرب يده من وجهها وامسك بعد الخصلات المنسدله ثم قبلها وهمس بحب: انا بحب الشعر ده اوى على فكره وبحبه يكون طويل كده
نور: بس انا كان نفسى اجرب القصه ديه هتليق عليا اوى
ادهم: عشان خاطرى متقصهوش
نور بابتسامه: خلاص ماشى مش هقصه.......❤
تفحصها جيدا ثم همس بمكر: اى الحلويات ديه انتى غفلتينى وانا نايم وغيرتى هاا
نور: ااه..بص بقى نام انت وانا هروح اساعد ماما فى الاكل
جذبها من ذراعها لتسقط بين احضانه ليهمس بحب وبعض الخبث فى نبره صوته: اكل اى بس دلوقتى الى هيطبخ الساعه 8 الصبح ده وبعدين انا مش عايز اكل خلاص انا شبعت اول شفتك
ردت نور بخجل :طب ابعد كده بس
لم يتركها ادهم وظل عاقد يده حول خصرها وهمس بحب: على فكره انا بحبك اوى يا نور
لا تع،ف لماذا تناست كل شئ وشعرت بانه حقا لا يخونها او لايحن الى تلك المراه التى تدعى مياده هى فقط التى تريد ان تخطفه منها وهو ليس له يد بالامر ولاكنها تخاف حقا بأن يحن الى تلك الايام الماضيه
افاقها من شرودها وهو يقول: مالك سرحتى فى اى..؟!
افاقت من شرودها وهى تقول بابتسامه: وانا كمان بحبك اوى يا حبيبى
اقترب منها ليطبع قبل على خدها وهتف بمرح: شفتى بقى انا مؤدب ازاى
نور: ههههههه اوى اى يا ابنى الادب ده
دفعته برفق ثم اقتربت من الباب ثم اوصدته وهتفت مبتسمه بشر: انا مش هسيبك بقى على البوسه ديه انا هاخد حقى بنفسى
ابتعد ادهم وهو مبتسم ثم تكلم بطريقه دراميه: لا.... لا يا متوحشه هتعملى فيا اى
نور : هوريك
اقتربت منه بسرعه لتدفعه بقوه ليسقط على السرير وتسقط فوقه لتهمس بخبث: تحب نبتدى منين
ادهم: اخاف اقولك لتفهمينى صح
نور: ههههههه لا متخافش هفهمك صح ثم طبعت قبله على خده ثم همست ..اهو احنا كده متساويين
كانت على وشك النهوض الى انه قام بجذبها ليطبع قبله مطوله على شفتيها اغمضت عيناها لتستمتع بتلك القبله الجميله التى توردت وجنتاها مقابلها

ابتعد عنها بعد ان سمع تلك الندائات المتكرره وقال وهو يتصنع الغباء: اى ده هو فى حد بينادى ولا اى
نهضت نور وهى تقول : هههههه اه يا خويا فى حد بينادى نام بقى انت هاا...نام
زفر بضيق وهو يمسك راسه بقله حيله: انام اى بس هو انا هيجلى نوم بعد الى حصل ده ...آآآه يا بختى المهبب يانى......................

****************************
 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...