الفصل 33 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
16
كلمة
1,968
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

.
فى المساء جلست نور على سريها فى شرود تام هى تشعر بالسعاده لمساعده ياسين اياها فلقد وعدها ايضا ان يبقى معها الى تنتهى جميع مشاكلها ولاكنها تشعر بأنها اخطأت فى الشك بهذه الطريقه بزوجها وتسرعت فى اللجوء الى ياسين بالذات ولاكنها لا تعرف احد قريب من أدهم اكثر منه.....

خرج من الحمام بعد ان أخذ حماما دافئا وهو يلف منشفه طويله حول خصره وواحده يقوم بتنشيف وجهه بها التفت اليها ليراها جالسه على السرير وهى تضع احد كفاها على خدها فهتف بأسمها لتنتبه اليه
فالتفتت اليه لتقول بأبتسامه مصطنعه: ازيك يا ادهم........
اكمل ادهم تجفيف شعره وهو يقول : رجعتى من الشغل امتى.....؟!
نور: من شويا بس انت بقالك كتير اوى فى الحمام على فكره
ادهم: اه..اصلى كنت عايز اقعد مع نفسى شويا وفى هدوء كده
همهمت نور لتفهمها ثم تمددت على السرير وجذب الغطاء حتى اعلى راسها ثم تمتمت بنعاس: تصبح على خير طيب
نظر اليها وهو يرفع احد حاجبيه وقال باستنكار: نعم يختى هتنامى احنا متفقناش على كده
تثائبت وهى تقول بنعاس شديد: يعنى عايز اى يا ادهم بعنى انا راجعه من الشغل تعبانه والله وعايزه انام
قام ادهم بقذف احد الوسائد عليها وهو يكز على اسنانه ثم قام بارتداء ملابسه ليتمدد بجانبها
ليتذكر وهو يبتسم بسخريه على ذلك الحديث الدائر بينه وبين مياده لم يكن يعلم لما عادت اليه مره اخرى هو تزوج ولن يعدل عن اى قرار قد اتخذه من قبل لاكنه شعر بشعور غريب لاكنه فى النهايه حاول التغاضى عنه
ثم استسلم هو الاخير للنوم.........

استيقظت نور على عجاله لتجد ان المنبه لم يرن فهتفت بغضب عارم: ازاى مرنش بس دا انا ظبطاه
قال ادهم بنعاس من وسط نومه: انا الى طفيته اصل كان عمال يرن وانتى زى الجاموسه مش سمعاه
نور: ابتدينا قله ادب على الصبح طب ومصحتنيش ليه يا بار..
نظر اليها من طرف عينه ثم قال ليوقف كلامها: يا اى....
ابتلعت ريقها وقالت بابتسامه متوتره: يا حبيبى انت ليه بتاخد المواضيع كلها قفش كده
ادهم: انا مباخدش حاجة قفش ولا حاجة بس انتى طريها عليا يا نونى ميصحش كده
نور: افندم اطريها ازاى يعنى
ادهم: يعنى بوسه من هنا ثم اشار على خده الايسر ثم اكمل وهو يشير على خده الايمن ثم اكمل بجديه وهو يشير على شفتيه
فشهقت نور وهى تضربه بيدها : بطل قله ادب بقى
ادهم: يا بت انتى مراتى...
هتفت نور وهى تنهض من على السرير: مش فالح بس انت غير فى كلام الفيس
قام ادهم بجذب يدها بقوه لتستلقى على السرير ثم قام بجعل نفسه فوقها وهتف بخبث : انت بتتريقى على كلامى يا بت انتى ولا اى
نور: انا...هو انا قولت حاجة
ادهم: طب اتعدلى كده وهاتى بوسه
قامت نور بتغطيه فمها وهزت راسها بالنفى بمرح
فهتف بمكر: انا مش بسيب حقى بالساهل وانتى عارفه انى ظابط ومخلص لشغلى جدا
قامت نور بجذب رقبته لتطبع قبله على خده وتقول بابتسامه: اكتر من كده مش هديك اهو ده حقك
ادهم : ابتدينا خنصره اهو...ثم قام بالأقتراب منها لتغمض عيناها بالمقابل لتشعر بانفاسه الدافئه مع عطره القوى يلفح وجهها ولاكنه اكتفى بلصق مقدمه راسه برأسها ليقول بهمس: بحبك
فتحت عيناها لتقول بحب : وانا كمان بحبك
قام بالابتعاد عنها ثم نهض من على السرير واولاها ظهره وقال بثقه: كنتى فاكره انى هبوسك مين فينا الى قليل الادب بقى
نهضت بسرعه لتقفز على ضهره ليهتف بصدمه: اى يا قرده ده بس
نور: هههههه قرده فى عينك ودينى على الحمام
تمتم ادهم بسره: كنت خدام امك انا
نور: بتقول حاجة...؟!
ادهم: لا سلامتك يا قرده........

بعد ان انهت حمامها استعد الاثنان للذهاب سويا الى العمل رغم تاخر الوقت ولاكن ادهم قد استوصى خيرا فى اللواء حمدى بأنه سيعذر ذلك التاخير فانه عريس جديد ومصاب ايضا رغم كل شئ.......

قام بتوجيه راسه الى الاسفل وهو ينظر بعينيه فى الارض من كثره التوبيخ الذى تلقاء من اللواء حمدى وكذلك نور التى لتوها قد اتت بعده بعد ان ان ذهبت للحمام قام بضرب المكتب الخشبى الموضوع امامه بقوه ثم هتف بغضب: مفيش تأخير بعد كده يا ظباط والف مبروك على الجواز
لم تستطع نور ان تكتم تلك الضحك التى خرجت منها بعد سماع تلك الجمله الاخيره ولاكنها تمتمت من بين ضحكتها : الله يبارك فيك يا فندم
فهتف اللواء حمدى بابتسامه :اتفضلوا على مكاتبكم

خرج الاثنان بسرعه ولاكن فور خروجهم انفجروا ضاحكين فهتفت نور بابتسامه: والله لذيذ الراجل ده
ادهم: بلا لذيذ بلا نيله انا حاسس انى جردل مايه ساقعه ادلق عليا فجأه
قامت مباغتته بطبع قبله سريعه على خده ثم قالت بابتسامه : طب وكده
نظر اليها ثم قال بابتسامه: كده بقى جردل مايه سوخنه
فلكزته بابتسامه خجله
فهمس بابتسامه: آآآخ.....اموت انا فى القمر الى بيطلع فى عز النهار ده

دلفوا سويا الى المكتب لتتعالى صافرات جميع الشباب وتصفيقهم لاكن بصوت منخفض حتى لا ينتبه لهم احد
فهتف ياسين : والله منور يا دومى
عبدلله: ويا ترى الجواز حلو بقى زى ما بيقولوا كده
ادهم: على ايدك يا ابنى هو مطلعش زى ال بيقلوه خالص واتدبست لله الامر من قبل ومن بعد
لكزته بقوه فى يده ثم هتفت بابتسامه مشجعه: الجواز حلو يا جماعه اوى اوى يعنى بس الى تحب تتجوز متجوزش واحد زى ادهم عشان الجواز يكمل ويبقى حلو

نظر لها من طرف عينه وكانه يتوعد لها فابتسمت له بتوتر ثم جلست مكانها المعتاد استرقت النظر الى ياسين التى لم تنظر اليه الا لتذكره بنظراتها فقط ببدء مراقبته لادهم
ولاكنه وجدته ينظر لها فى المقابل بابتسامه فبادلته بابتسامه متوتره ثم عاودت النظر امامها مره اخرى

لم يمر الا بضع دقائق الا اننا وجدنا (...) يدخل علينا وبيده جوابا لادهم لا اعلم لما اشتممت رائحه عطر قويه قد تخللت انفى بقوه نظر الى ادهم الذى بدى ينظر الى ذلك الجواب بأستنكار الى ان فتحه فبدى عليه علامات التوتر والضيق فى آن واحد ثم قام بكرمشته بين قبضتيه ثم قام بالقائه باهمال بالقمامه القريبه منه
بادرته بسؤال جاد: مين باعتهولك....
ادهم: مفيش ده جواب قديم كان مبعوتلى

صمت خيم فى المكان عاودت النظر مره آخرى الى ما بيدى لم استطيع ان انطق بشئ برغم علمى انه ليس جوابا قديم
انتهى وقت الاستراحه فتقدمت منه ثم سالته بهدوء: هتتغدى معايا......؟!
ادهم: معلش يا نور روحى انتى اتغدى انا ورايا شغل
نور: اممممم...ماشى

لم تستطيع نور منع نفسها من اختلاس النظر فلقد وجدته يمسك هاتفه ويتحدث فيه بعصبيه وحده : انا قولتلك تبطلى الى بتعمليه ده
لا........بصى يا بنتى انا عملت الى كان حقى اعمله
المتصل :.............بس متعيطيش انا مبحبش كده.....يوووه خلاص بقى
المتصل :............
ادهم: اه عارفه خلاص على الساعه 8 كده ولا حاجة هكون هناك سلام

كانت على وشك الدخول الى انها وجدت من يجذبها من ذراعيها ليثبتها بالحائط ويكتم فمها خوفا من تلك الشهقه التى كادت ان تخرج وتفضح امرها

فهتف ياسين بجديه : اى الى حصل هتدخلى وانتى ثايره كده ...!!
دفعته بخفه ثم هتفت بخجل وبعض الضيق: اى يا ياسين ده بس
ياسين: انا اسف مكنش قصدى بس اصلى لقيتك داخله فجأه كده فى حاجة
نور: اه فى اصل ...........

خرج ادهم لينظر لكليهما ثم رفع احد.حاجبيه وقال بغضب : بتعملى اى هنا يا نور
نور: انا............
رد ياسين بسرعه : كانت بتسالنى عن ملف مهم كانت سيباه معايا امبارح
ادهم: اممممم...... طيب يلا يا نور عشان نتغدى

تبعته نور بصمت حتى وصلا كليهما الى مطعم صغير بالقرب من مقر العمل جلسا سويا وبدأوا بطلب الطعام
حتى بدأ بسؤالها بغضب: كنتى واقفه مع ياسين بتعملى اى يا نور
نور: هو قالك انه كان بيسألنى عن ملف مهم كان سايبه معايا امبارح
ادهم: بس كده...
نور: فى اى يا دهم انت بترمى لأيه بالظبط
ادهم: ولا حاجة يا نور ....ولا حاجة

تصنعت نور شروعها فى اكل الطعام الى انها قد شرودت فى طريقه كلامه لها فهى شعرت بشئ غريب وتخاف ان يكون صحيح

نظر اليها وسأل بأستفهام: مش بتاكلى ليه؟!
نور: امممم...مليش نفس
رفع احد حاجبيه بأستنكار وسال مندهشا: غريبه يعنى اول مره تحصل دي انا حاسس انك اتحسدتى بعد الجواز

ردت نور ببعض الضيق: باين كده....
قام بتقريب يده من معصمها النحيل ثم هتف بابتسامه : متزعليش منى يا نور بس احنا دلوقتى اتجوزنا ولو كنتى بتقفى او تتكلمى مع حد اول ما اشتغلتى هنا الوضع خلاص اختلف يا نور صدقينى اختلف

نظرت له بأعين دامعه....فأكمل هو كلامه بنبره حانيه : خلاص بقى متزعليش ولأنى خايف اصالح فيكى اكتر منكده ونفسك تتفتح على الاكل وتخلينى افلس خليكى مقموصه احسن

ابتسمت نور رغما عنها...فهتف هو فى المقابل : ايوا يا شيخه كده اضحكى خلي الدنيا تضلم...قصدى تنور😁

**********************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...