الفصل 54 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
15
كلمة
2,183
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18


خرجت من منزلها للتوجه الى المشفى بعد ان عرفت المكان الموجود به ادهم... استقلت سيارتها  سريعا حتى وصلت لمكان الذى به به المشفى...استعلمت عن مكان الغرفة ثم صعدت سريعا وقامت بطرق الباب ...فنهضت نور من على مقعدها حينما استمعت الى صوت طرقات الباب...اتسعت عيناها بصدمه ريثما رأت مياده تطل من خلف الباب كانت تبتسم ولاكن عندما رأت نور اكفهر وجهها وكزت على اسنانها بغضب وهتفت بحنق: المدام بتعمل اى هنا....!!!
هتفت نور بسخريه: انا الى حقى اسأل السؤال ده على فكره يا مياده هو مش طلقك يا حبيبى خلاص جايه ليه
مياده بسخريه مماثله: ديه كانت لحظه غضب وممتحسبش واصلا ممكن يرجعنى فى اى وقت اوعى تفتكرى عشان طلقنى زى ما انتى بتقولى ان هو هيرجعلك لا فوقى با ماما انتى ولا شكل ولا منظر وروحتى اتجوزتى صاحبه اى العلاقه الزباله ديه بس اتصدقى ياسين كان زعلان عليكى مووت لما سبتيه وقالى ان هو مش عايز يطلقك ابدا لاحسن هو بيحبك اوى انا بقول يستحسن تروحيله بقى ومضيعيش الفرصه ديه من ايدك

نور بغضب: انتى ملكيش انك تدخلى وتقوليلى اختار مين  انا اختار الى انا عيزاه وبعدين يا حبيبتى الى بيحبنى ده طلع زبالة شبهك ومتفق معاكى انتى اى يا شيخه بجد وصلت بيكى الانانيه والجحود الى انتى مش بتفكرى غير فى نفسك انتى خطفتى جوزى منى وموتيلى ابنى اول فرحتى دمرتيلى بيتى بمنتهى الانانيه هو خلاص مبقاش بتاعك انتى ضيعتيه زمان من ايدك  بمزاجك كان واحد بيحبك ومستعد يعملك اى حاجة انا بقى مش عارفة انتى كنتى بتفكرى ازاى وسبتيه ...بس انا حابه اعرفك ان ادهم ده خلاص مش هيرجعلك تانى وخلاص هو بتاعى انا ولو كنت سمحت بحاجة تحصل زمان ووقفت من بعيد اتفرج فا انا بقولك دلوقتى مش هيحصل كد يا مياده خلاص .........
ضحكت مياده ضحكه قصيره ثم قالت بابتسامه هادئه: بجد...اتأثرت يا حبيبتى بكلامك بس انتى عارفة القلب وما يريد بقى..ثم تابعت بسخريه.. بس صدقينى مكنتش اعرف ان البيبى بتاعك هيموت بس ده احسن ليكى يا بنتى ان انتم تنفصلوا ومش معاكوا بيبى عشان تعرفى تتجوزى براحتك ومتبقيش مسئوله من عيل وطلبات بقى ونفقه وحجات انتى فى غنى عنها صدقينى انا كل حاجة بعملها لمصلحتك يا حبيبتى...

كانت مازالت تمسك يده...كانت على وشك التقدم منها والفتك بها ولاكنه امسك يدها بقوه فنظرت اليه
عندئذ وجدته يرمش بعينه عده مرات ثم همس باعياء:نور........................!!
نظرت له بصدمه وعدم استيعاب هل هو حقا نطق بأسمها الان انحنت عليه ثم نظرت اليه وهمست بتوتر: ادهم انت كويس
ابتسم  بهدوء ولاكن سرعان ما تلاشت ابتسامته عندما لاحظ وجود مياده فى الغرفة وتقترب منه....امسك راسه بقوه وهتف باعياء: انا فين.......؟!

هتفت بتلهف وهى تقترب منه: ادهم حبيبى انت كويس...!!
نظر لها ثم رمش بعينه عده مرات ثم هتف بتساؤل: انتى مين...؟!
نظرت له بصدمه وهتفت بعدم تصديق: انا مياده يا ادهم فى اى...؟!
نظر بجانبه الآخر ثم همس بفضول وتساؤل: انتى مين انتى كمان....؟!!
كانت تشعر بان قلبها توقف هل حقا فقد الذاكره ما هذا بحق الله ...ركضت سريعا خارج الغرفه لتنادى الطبيب حضر الطبيب سريعا الى الغرفه فهتفت نور سريعا لتتخبره بما حدث: معرفش يا دكتور هو اول لما صحى  مش فاكر حاجة معرفش فى اى...؟!
قام الطبيب بالاقتراب منه وفحصه ثم ابتعد وتكلم بجديه قائلا:  بصي انا مش هكذب عليكى  ده فقدان ذاكره بس مؤقت  انا مش عايزك تقلقى ابدا هو بس محتاج راحه ويروح مكان هادئ كده وميتعرضش لاى انفعالات نهائى  ومحتاجين طبعا نفكره بالحجات القديمه عشان يستعيد ذاكرته بسرعه
نور: حاضر يا دكتور....فى حاجة تانيه ممكن اعملها
الطبيب: لا كل حاجة انا قلتهالك لو فى حاجة جديده هضفها هبقى ابلغك بيها ... بعد اذنكم
نور: اتفضل يا دكتور......اقتربت منه ثم مسدت على شعره  وهمست بابتسامه حزينه: انت كويس دلوقتى يا ادهم...!!
حاول عدم اظهار ابتسامته بقدر الامكان ثم همس باعياء : انا كويس بس هو انا اى الى حصلى انا جيت هنا ليه
نور : انت حصلك حادثه جامده شويا بس الحمدلله جت سليمه
نظر الى مياده التى كانت ما زالت  تقف بجانبه ثم هتف بضيق: نعم انتى عايزه اى ...؟!
مياده: انا مراتك يا حبيبى انت مش فاكرنى
نور: انتى هتستهبلى بقى انتى اى الى موقفك لسه عندك اطلعى برا الدكتور قال ده عايز راحه وهدوء مش عايز تعكير مزاج
مياده بغضب: اسكتى انتى خالص واطلعى برا الدكتور يا حرام بيحسبك مراته ميعرفش الى انا الى مراته يا بنت الناس امشى ومتخلنيش اعملك فضيحه فى المستشفى

دلفت والده ادهم الى داخل غرقته بعد ان اخبرها الطبيب بأستعادته لوعيه مجددا.......
نظرت له بحب ثم جرت عليه واحتضنته بقوه ثم هتفت بلهفه قائله: الف حمدلله على سلامتك يا حبيبى الدكتور قالى ان انت بقيت كويس الحمدلله الف بركه يا حبيبى والله ان انت بقيت بخير

ابتسم لها بحب ولاكن سرعان ما قالت ببتساؤل وهو يعقد حاجبيه: مين حضرتك
لطمت على صدرها وهى تقول بصدم: انا امك يا حبيبى مالك فى اى...!!!
ادهم: امى.....!!!
نور: ادهم حبيبى ديه طنط جميله والدتك اكيد انت مش ناسى للدرجه
ادهم: انا بس مش متذكر اوى بس حاسس ان دماغى وجعانى خالص
والده ادهم: الف سلامه عليك يا حبيبى اناديلك الددكتور طيب
ادهم : لا يا ماما بس ياريت تخلى الى موجودين يمشوا
نظرت والدته الى مياده وهتفت بضيق: انت مسمعتيش يا حربايه يا خرابه البيوت
مباده :   لو سمحتى متتامديش فى الكلام انتى برضو اد امى
جميله: اق ادبى براحتى يا خرابه البيوت انتى ازاى اتجرأتى وجيتى هنا يا زبالة يلى مشوفتيش يوم تربيه انتى ضيعتى ابنى كتير اوى وكفايه بقى لحد كده  اطلعى برا من هنا مش عايزه اشوف وشك والا قسما بالله يا مياده ما هيحصلك كويس

كزت على اسنانها بغضب ثم نظرت الى ادهم فهتف بسخريه وهو ينظر اليها: هى مش قالتلك اطلعى برا
نظرت اليه بصدمه ثم خرجت سريعا دون ان تنطق باى كلمه

نظرت اليه والدته بحب ثم امسكت يده بحنان وهمست بحب: انا هسيبك تستريح يا حبيبى وملكش دعوه خالص باللى حصل دلوقتى ده نام انت واستريح يا قلب امك
ثم اكملت قائله: يا يا نور عشان نسيبه يستريح شويا
اومأت براسها وكانت على وشك الرحيل
لاكنه امسك ذراعها وهمس بجديه: لا خليكى انتى
نظرت له باستغراب ثم همست بهدوء...ماشى
ابتسمت والدته لها ثم رحلت من الغرفة تاركه اياهم بمفردهم.....

ظلت تنظر اليه بهدوء وصمت الى ان قطع ذلك الصمت قائلا بجدبه: هو انا ممكن اعرف مين الىكانت واقفه ديه
نور بتفكير: اممممم بص ديه واحده وحشه وخلاص مش لازم تعرف عنها اى حاجة صدقنى
ادهم: طب وانتى مين ....!!
نور بصمت: انا الدنيا جت عليا اوى بس صابره والله بس انت عارف رغم كل الى حصل بينا عمرى ما كنت اتوقع انى هبقى قلقانه وخايفه عليك بالشكل ده يا ادهم
شعر بان قلبه يكاد يطير من الفرح هى مازالت تحبه وتقلق عليه
امسك يدها ثم هتف بتساؤل مجددا : انتى مقولتليش برضو انتى مين. تقربيلى اى  عايز اعرف...؟!
نور: انا....انا وانت مرتبطين.....
ادهم: مرتبطين ازاى يعنى ...مخطوبين ولا متجوزين..؟!
نور: مرتبطين وكنا هنتخطب قريب
ادهم؛: كنت حاسس ان فى حاجة ما بينا...طب ممكن تحكيلى عننا شويا كنا بنعمل اى كنا بنتكلم ازاى كده
نور: بص يا سيدى انا كنت بحبك اوى اوى وكنا علطول نهزر بس كنا عامليزن زى توم وجيرى كده بالظبط
ابتسم ادهم لوصفها لهم انهم كالقطه والفأر ثم هتف بتساؤل: طب انا كنت بحبك زى ما بتحبينى كده
نور: احنا كنا بنحب بعض بس انت جيت فى الفتره الاخ*٦يره بعدت اوى ومبقتش تحبنى كنت متغير اوى يا ادهم كان ممكن نصلح كل حاجة سوا بس انت مدتش لنفسك فرصه ولا ادتنى فرصه حتى
ادهم: انا مش عارف انتى بتتكلمى على اى بس انا عايزك تسامحينى ونبدأ سوا صفحه جديده صدقينى انا حاسس
ان الى بينا كبير
سحبت يدها سريعا ثم زاغت بعيناها وهمست بحزن: الى بينا كان كبير اوى يا ادهم بس انت هديته فى ثانيه  معتقدش ان كل حاجة ممكن ترجع زى الاول
ادهم: صدقينى يا نور انا مكنش قصدى ادايقك ولا ازعلك فى يوم من الايام...انا...انا مستعد اجى اخطبك ونتجوز علطول اول لما اطلع من المستشفى واثبتلك انى بحبك والله
نور: نتجوز....!!! بس...بس انا متجوزه...!!!
هتف ادهم بصدمه: متجوزه...!! متجوزه ازاى يعنى  مش فاهم هو احنا مش بنحب بعض ولا اى...؟!
نور بتوتر : اه...لا...قصدى انى كنت بحبك وبعدين انفصلنا وانا اتكتب كتابى على واحد كده
ادهم : خلاص تطلقى منه ولا انت خايفه من حاجه
نور: انا مش خايفه ولا حاجة يا ادهم...انا كنت قررت فعلا انى انفصل عنه عشان حصل مشاكل بس حكايه اننا نرجع لبعض ممكن ناجلها شويا....ثم نهضت من مكانهت وهمست بجديه : انا لازم امشى وهبقى اجيلك بكره مع السلامه.....

ادهم: استنى...يا بنتى...استنى........

خرجت من المكان دون ان تجيب لندائاته المتكرره وقفت خلف الباب وظلت تتنفس بقوه كانت متوتره لدرجه كبيره كانت افكارها تتداخل ببعضها البعض وظلت تفكر. بما حدث..هل حقا فقد الذاكره ولا يتذكر شئ كما قال الطبيب هى من الممكن ان تغفر له فهو الان لا يتذكر اى شئ وسيبدأوا معا من جديد ...اخرجت هاتفها وضغطت على بعض الازرار ثم وضعته على اذنها لتنتظر اجابه....
ايوا يا ياسين من فضلك انا عايزه اقابلك...تعالا عند.(....) سلام........
اغلقت هاتفها ثم هتفت باصرار: انا لازم انهى الموضوع ده واحسم كل قراراتى

************
انا عارفة انى بتاخر والله بس انا بروح المستشفى ومش بيبقى عندى وقت كتير بس هعوضكم والله وهى هانت خلاص متقلئش....بحبكم اوى❤❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...