الفصل 53 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الثالث وخمسون 53 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
15
كلمة
3,225
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18


كان الدخول ممنوع الى العنايه المركزه كانت تنتظره امام الغرف ولم تبارح مكانها ابدا كانت تنتظره ان يستيقظ فى اى لحظه ولاكن لم يقوم برمش عينه حتى كانت قلقه لابعد الحدود عليه حقا..........

خرج الطبيب من العنايه المركزه وتوجه ناحيتها كانت تدفن وجهها بين قدميها وفور اقترابه تكلم بجديه وهو ينادى بأسمها : مدام نور...!!
رفت نور راسها سريعا ثم سألته متلهفه : ها يا دكتور طمنى هو عامل اى دلوقتى  يا دكتور طمنى...!
الطبيب: بصى هو حالته مش مطمئنه احنا النهاره هنعمل اشعات تانيه عشان نطمن اكتر بس هو دلوقتى دخل فى غيبوبه مؤقته....
شهقت بصدمه وهى تساله بقلق: غيبوبه...!!!
الطبيب: زى ما بقولك هو دخل فى غيبوبه بس هى مؤقته يعنى وان شاء الله ميطولش فيها متقلقيش يا مدام نور
همست نور بحزن: شكرا يا دكتور تعبناك معانا
الطبيب: لا ولا يهمك بعد اذنكم....

رحل الطبيب تاركا اياها فى دوامه لا مفر منها التفتت الى ياسين ثم هتفت بقلق: هنعمل اى يا ياسين...!!
ياسين بضيق: هنعمل اى يا نور يعنى احنا مش فى ايدينا حاجة نعملها خالص ويلا بقى ممكن نمشى احنا بايتين من امبارح هنا
نور : نمشى....!!! انت اكيد بتهزر يا ياسين وبعدين انت مدايق ليه كده فهمنى هو مش ده صحبك
ياسين بغضب: ده كان صحبى وانتى كنتى مراته القديمه وبقيتى مراتى انا ومينفعش الى انتى بتعمليه ده هو ليه اهل يا حبيبتى يسألوا عليه....!
وما ان انهى جملته حتى وجدت والدته وشقيقه يقبلوا عليها ذهبت الى والدته سريعا التى كانت تقول بقلق وتوتر وخوف: ادهم فين...!!! ادهم جراله اى يا نور
اجابت نور بتوتر : متخافيش يا ماما ادهم كويس هو بس فى العنايه المركزيه هو الدكتور قال ان هو عدى مرحله الخطر وبقى احسن
والده ادهم: مرحله خطر...!!! انا مش مطمنه والله انا ابتى جراله حاجة قوليلى يا بنتى ربنا يريح قلبك
نور: يا ماما والله هيبقى كويس متخافيش انتى ممكن ترتاحى  بس
والده ادهم ببكاء: وانا عمرى هرتاح وانا ابنى فى المستشفى...كان مستخبيلك فين ده كل يا ابنى بس
اقترب ياسين منهم ثم القى التحيه على والده ادهم ثم انحنى على نور وهمس لها بضيق : مش يلا بينا احنا بقى ولا اى...!!
ردت نور بضيق مماثل: انت شايف ان ده وقت ينفع نمشى فيه...!!
ياسين: ايوا انا شايف ان ده وقت ينفع نمشى فيه عشان مامته خلاص جت وانتى لازم تستريحى بقى ومينفعش صراحه الى انتى بتعمليه ده

كانت على وشك الكلام الا ان قاطعتها والده ادهم قائله: روحى انتى يا حبيبتى شكلك تعبانه خالص
نور بابتسامه: لا والله يا طنط انا كويس متقلئيش
والده ادهم: يا حبيبتى اسمعى الكلام ومتعانديش روحى انتى دلوقتى ولو عايزه تيجى بليل او بكره الى يريحك بس روحى يا حبيبتى دلوقتى
نور: ماشى يا طنط انا هروح واجى بكره ان شاء الله بس بالله عليكى متزعليش نفسك هو هيبقى كويس متخافيش
اومأت براسها ورسمت على وجهها ابتسامه حزينه قبلتها نور على جبينها ثم رحلت مودعه اياها.....

خرجوا من المستشفى واستقلوا سياره ياسين  انطلق ياسين الى منزل نور ...
بعد ربع ساعه من الصمت التام والهدوء المخيم على المكان فلم ينطقوا باى كلمه طوال الطريق  لم يتكلم احد منهم ابدا اوقف سيارته فجأه  امام احد المطاعم
ثم نظر اليها ثم تكلم بلهجه آمره:  يلا انزلى
نور : اى ده احنا مروحناش ليه..؟!
ياسين: مروحناش عشان ناكل عشان عارفك لو ىوحتى هتنامى علطول ومش هتاكلى فا يلا انزلى عشان تلحقى تروحى
هبطت من السياره بعد ما اومأت براسها له بالموافقه دلفوا سويا الى داخل المطعم وجلسوا على احد الطاولات نظر اليها مطولا ثم هتف بضيق بعدها :مش هتروحى بكره على فكره...!!
نظرت له وعلى وجهها الدهشه ثم هتف بأستفهام: ليه بقى واى المانع انى اروح مش فاهمه...!!
ياسين بغضب:  عشان انت مبقتيش مراته يا نور خلاص
ومينفعش الى انتى بتعمليه ده الناس تقول اى ومفكرتيش فى احساسى انا عامل بيبقى عامل ازاى...!!
نور: والله يا ياسين انا مليش دعوه بالناس وانت عارف كده كويس وبعدين ده كان جوزى رغم كل الى حصل بينا كان فى على الاقل بينا حجات حلوه ومينفعش اشوفه فى الى هو فيه ده واقعد ساكته ديه محتاجلنا يا ياسين انت صاحبه ولازم تقف جمبه على الاقل
ياسين: بس متقوليش صاحبه احنا خلاص مبقناش اصحاب وانتى عارفة كده كويس بلاش امور الاستعباط والهبل الى انتى شغالة بيهم دول وانتى علاقتك بادهم انتهم من يوم ما اتجوزتينى انا انتى فاهمه يا نور متخليش علاقتنا تتوتر من اولها وبلاش تخلينى اشك انك لسه بتحبيه وما بينكم حاجة....خافى يا نور على علاقتنا سويا علاقتنا متوتره بسببك انسى كل الى فات وارميه ورا ضهرك يا نور خلاص الى فات مات بالنسبالك والى مات عمره ما بيرجع تانى...
نهض من مكانه ثم قال بهدوء وهو يرحل: انا رايح الحمام مش هتأخر......

وضعت يدها على وجهها وزفرت بضيق على حالها هى تشعر بانها مشتته لابعد الحدود هى يجب ان تتسى ادهم فما فعله بها لم يكن صغير ولاكن هى تشعر باحتياجه لها هى تريد ان تقف بجانبه حقا هى لا تحب ان تراه بتلك الحاله هى ستحسم امرها وتقول لياسين انها لا تستطيع ان تتركه بتلك الحاله على الاقل ان تقف بجانبه وهو فى تلك الحاله وعندما سيستيقظ سترحل للابد حقا.....
ازالت يدها عن وجهها حين استمعت الى صوت رنين الهاتف التقطته  لترى من المتصل نظرت الى شاشه الهاتف بصدمه شعرت بان العالم قد توقف فجأه وظلت تردد فى سرها هل هى حقا مياده التى يعرفونها ام هى احدا اخر ابتسمت بسخريه وهى تقول : اكيد مش هيعرف عليا واحده تانيه ده...ده بيحبنى ولاكنها شهقت بصدمه حينما وجدت تلك الرسالة التى ارسلت عندما انقطع الاتصال فورا.....اى يا ابنى مبتردش ليه...المهم انا عايزه اسم المستشفى الى ادهم فيها عايزه اشوفه مش عارفة ليه عنظى احساس انك مشترك مع مروان فى الحكايه ديه بس ماشى هعديها دلوقتى لغايه ما اشوفه قامت بفتح الرسالة سريعا من الداخل لترى تلك الرسائل التى بينهم كانت رسائل اتفاق كانت اتفاق بينهم بان يخدعوها كانت اتفقاق بان يرسلوا صورها لادهم الهذه الدرجه هو يشبهها فى القذاره الهذه الدرجه وثقت به عندما لجأت اليه....القت الهاتف بعيدا عنها واخذت بالبكاء بهستريا ثم نهضت من مكانها والتقطت حقيبتها وكانت على وشك الرحيل لاكنها وجدته يقبل عليها ويهتف بتساؤل: انتى رايحه فين ...؟!
نور: رايحه مطرح مارايحه من فضلك متكلمنيش
هتف ياسين باندهاش وضيق: : كل ده عشانه يختى خلاص هتموتى وتروحيله وتكلميه
صرخت نور ببكاء وغضب: اسكت متكلمش انت لسه ليك عين تنطق بكلمه يا اخى بعد الى عملته فيا
رفع احد حاجبيه بادندهاش وسالها باستفهام: اى يا بنتى مالك اى الى حصل فهمينى
نور : اى الى حصل...ما انت بتكدب الكدبه وتصدقها من كتر ما كدبت ناسى يا عينى بص فى الفونك وانت تعرف انت عملت اى
ياسين باندهاش: تلفونى...!!  ومال تلفونى باللى الى انت بتعمليه ده
نور: ما تبص عليه وانت تعرف يا استاذ
التقط هاتفه من على الطاوله ثم نظر اليه فوجده مفتوح على الشات الخاص بمياده ابتلع تلك الغصه العالقه بحلقه
ثم نظر اليها وههتف بتور: نور ممكن  اشرحلك بس
نور: هتشرح لي ايه هو هو انت لسه  هتبرر اللي انا شفته فكرني لعبه هتلعب بيها شويا وبعدها تزهق وترمينى زى الكلبه
ياسين بقلق : نور انتى فاهمه الموضوع  غلط سبينى اشرحللك بس
نور: يا ياسين خلاص مبقاش ليه لازمه اى حاجة  هتقولها  ومبقاش ينفع تبرر اى حاجة  خلاص انت اخر واحد كنت اتوقع فعلا انك تعمل كده انا وثقت فيك من ساعه ما قلتلك ساعدنى اتاريك متفق معاها واتاريك انت الى خربت بيى وانت كنت فى ايدك تساعدى
ياسين: خربت بيتك اى انتى بيتك كان خربان اصلا يا نور ادهم كان بيخونك وكان هيروح لمياده ويسيبك فى اى وقت
ردت نور بابتسامه ساخره : انت بتبرر كده الى انت عملته مش كده مهو كده كده كان هيسيبك فا الى انا عملته ده مبوظش الموضوع والله ما عرفة اقول اى انا بسببك خسرت ابنى دا انت طلعت انت السلل بقى مش ادهم اغمضت عيناها لتسقط الموع من عيناها بكثر ثم همست بحزن وآلم....طلقنى...يا يااسين
هتف بصده وهو يمسك يداها : نور انتى بتقولى اى ....!!
افلت يده بقوه ثم هتفت بغضب: بقولك طلقنى اى مش سامعنى
ياسين: انتى اكيد اتجننتى يا نور اهدى كده وصلى على النبى احنا دخل ما بينا شيطان اكيد
نور: انت يا ابنى بتكدب الكدبه وتصدقها انت مش شايف انك خدعتنى  دا انا وثق فيك ولجأتلك انت بالذات وفى الاهر اتاريك بتدخدعنى ارجوك انا مش عايزه اسمع كلام تانى ارجوك سبنى فى حالى بقى وطلقنى ......
ظل ينظر اليها كان الحزن بادى على قسمات وجهها كانت دموعها تنساب بدون توقف اخذ نفسا عميقا ليقول بعدها وهو يرحل تاركا اياها: انا مش هطلقك يا نور ولا عمرك اصلا هتكونى لحد غيرى........

انهارت على اقرب مقعد واخذ بالبكاء بقوه ماذا فعلت بحياتها لكى يخدعها اقرب الناس حتى من ظنت به خيرا خانها ورحل تاركا اياهاا....نهضت من الكرسى ثم خرجت من المكان لتستقل بعدها سياره آجره عائده بها الى المنزل......
دلفت الى المنزل دون  ان تتكلم مع اى احد دلفت الى غرفتها وارتمت على السرير واخذت تبكى بقوه لقد ظلمت فى هذه الحياه كثيرا على اشياء لم يكن لها ذنب ابدا فيها لما خدعها هى كانت تثق به لابعد الحدود رغم انها لم تكن تحبه كحبيب ولاكنها كانت تشعر بانه صديقها واخوها كانت تضع له صوره فى عقلها لم تكن تعلم انها ستتشوه فى يوم من الايام ابدا مسحت دموعها عندما استمعت الى صوت رنين هاتفها التقطته ثم نظرت الى شاشته لتجده ينير باسم ياسين القت الهاتف بعيد عنها ثم تدثرت فى الغطاء جيدا وحاولت كتمان دموعها لتحاول ان تنام وتستريح قليلا فهى منذ ليله امس وهى تتلقى الصدمات
بلا توقف..........
استيقظت فى الصباح الباكر  سريعا لتقوم بارتداء ملابسها على عجل لتخرج من المنزل قبل ان يستيقظ اى احد استقلت سيارتها وذهبت الى المشفى سريعا صعدت بسرعه على الدرج لتذهب الى الدور الموجود به غرفه ادهم حينها وجدت والدته تجلس على احد الكراسى خارجا امام غرفته...جلست بجانبها ثم ربتت على كتفها لتفيقها من شرودها قائله : ازيك يا ماما عامله اى..؟!
نظرت الىها والده ادهم ثم بكت بحزن وهى تقول:
ابنى بيروح منى يا نور ابنى بيضيع منى بسبب واحده ياما حذرته منها وهو راحلها زى الاهبل وطلع بتضحك عليه كل ده وفى الاخر ضيعته طيعت ابنى حبيبى
احتضنتها نور بقوه ثم همست برجى : ارجوكى متزعليش هو انا ان شاء الله هيبقى كويس انا املى بربنا كبير
ابتسمت والدته بحزن وهى تهمس: يارب يا نور ....يارب

******

امسك بهاتفه ثم قام بالاتصال بمياده فأجابت بغضب حينما رأته ان هو المتصل : انت لسه فاكر ترد عليا دلوقتى انا اتصلت بيك كتير وبعتلك مسدج اكتر وانت مش معبرنى فى اى....!!
ياسين بغضب مماثل: انا الى فى اى ولا انتى الى معندكيش دم انتى عايزه اى بجد انتى شايفه انك كده انسانه طبيعيه...!!
مياده: هه تصدق انك ضحكتنى ما انا زى ما ضحكت على ادهم عشان بس ارجعله وانت كمان عملت كده مع نور عشان تبقى ليك مش فارقه يا حبيبى كلنا بنتعامل بنفس الطريقه...
ياسين: انا عمرى ما هوصل لمستواكى يا مياده انا لو كنت فكرت فى نور انها تبقى ليا فا ده لما ادهم بعد عنها وخانها انما انتى عايزه كله يبقى ملكك وخربتى بيتها بمنتهى السهوله واكنه كان حق مستتحق وملكك انتى من الاول...
مياده: وانت مش شايف انه ملكى انا من الاول ولا انت اتعمين ادهم ده كان خطيبى انا وكنا هنتجوز قريب انا لو كنت ضيعته زمان مش هضيعه من تانى دلوقتى
هتف ياسين بسخريه: غبيه انتى ضيعتيه منك لتانى مره بعبائك وغرورك وكدبك
مياده: هو انت محموق اوى كده ليه يخويا هو انت مش شبعت بهعا خلاص واتهنيتوا ببعض الدور والباقى على خربلى حياتى ومش بعيد يكون كان ليك يد فى الحصل اصلا....
ياسين بغضب: انا مليش يد فى حاجة يا غببيه انا لو فضحتك اكنى بفضح نفسى بالظبط عشان انا اصلا يعتبر دبست نفسى معاكى  باللى عملته ونور الى الى انتى فكره ان خلاص ان الجو هيروقلى انا وهى خلاص طلبت الطلاق وهتبعد خالص
رفت احد حاجبيها باندهاش ثم سالته بفضول: ليه طلبت الطلاق اى الى حصل....!!
ياسين: شافت رسايل الى ما بينا يا مياده وساعتها عرفت كل حاجة وطلبت الطلاق خلاص هى مش هترجعلى تانى
ومش بعيد كمان ترجع لادهم وتسامحه
مياده: ادهم ده خط احمر ومحدش هيقربله ابدا انت سامعنى روح وصلها الرسالة ديه بقى ياريت...سلام
اغلقت الهاتف وشعرت بعدها ببركان من الغضب يغلى بداخلها ارتدت ملابسها سريعا ثم التقطت حقيبتها لتذهب الى المشفى التى بها ادهم بعد ان عزمت على معرفتها بطريقتها الخاصه.........

جلست بجانبه بهدوء بعد ان نقل الى غرفة عاديه فلقد اخبرها الطبيب انه تخطى مرحله الخطى وسينقل غرفة عاديه ويستطيعوا ان يزروه فى اى وقت

امسكت انامله بكفها الصغير ثم ضغطت عليها وهمس بحزن : انا تعبت اوى يا ادهم حاسه انى بقيت لوحد حاسه ان كل الناس بقت تخدعنى مبقتش اثق فى حد خلاص انا تعبت والله ومبقاش عندى طاقه حتى ياسين الى كنت بثق فيه ثقه عمياء طلع بيخدعنى ومتفق مع مياده انه يخرب بيتى عشان اروحله اعمل اى بس والله حاسه انى بموت بجد......
ضغط بانامله على يداها الممسكه بيدها فاتسعت عيناها بقوه حينما شعرت به ظلت تتابع كل حركه منه حينها شهقت بصدمه حينما قام بضغط على يدها بقوه ورمش بعيناه عده مرات

شهقت بصدمه و عدم التصديق ثم نهضت سريعا من على على مقعدها لتذهب خارج الغرفه لتنادى طبيب مختص حتى يتفقده....

توجه الطبيب مسرعا الى غرفته وقام بتفقده وبعد مرور 10 دقائق هتف بابتسامه: الحمدلله المريض بخير وكل اشاراته الحيويه كويسه  انا همر عليه كمان ربع ساعه ان شاء الله تانى عشان اتابعه اول بأول وربنا يقومهلكم بالسلامه باذن الله..بعد اذنكم

جلست بجانبه ثم التقطت يداه وتبتت عليها بقوه وهمست بابتسامه حزينه: انت كويس يا ادهم
ضغط على يدها بقوه فابتسمت بهدوء عندما رأت استجابته لها....................!!!

*****************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...