الفصل 48 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
13
كلمة
2,037
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

.بعد ان سدد بعض اللكمات الى وجهه هتف ياسين بسخريه: انت مستقوى عليا عشان شايف انك غلطا وندمان انك سبتها بس احب اقول ديه بقت مراتى سامع مراتى وانا حر اعمل الى انا عايزه
صاح ادهم بغضب: تعمل الى انت عايزه مع اى واحده غيرها يا *** انت سامعنى نور ديه بتاعتى انا ومحدش يقدر يمس شعره منها غيرى انا انت سامعنى ..........!!!!

امسكت مياده ذراعه وجذبته بقوه وهتفت بغضب: يا ادهم مينفعش كده سيب ياسين فى حاله بقى فرجت علينا الناس
توقف لثانيتين لينظر لها وهو مندهش هل حقا نطقت بأسمه من اين لها انت تعرفه
فهتف نور بترجى لتخرجه من شروده: يا ادهم سيبه بقى حرام عليك

تدخل الأمن لأنهاء ذلك الشد والجذب الذى يحدث داخل صاله العرض حتى لا يرحل الناس بسبب ذلك العراك
اقترب احد رجال الأمن وقام بجذب ادهم وهتف بصرامه: حضرتك الى بتعمله ده مش صح اتفضل امشى من هنا

نهض من مكانه بألم وظل يتحسس وجهه بألم بالغ ولاكنه هتف بأبتسامه ساخره لأغاظته: عبيط لو لسه فاكرها مراته تبقى بتحلم

كز على أسنانه بغضب وكاد ان يفتك به مجددا الا ان مياده اوقفت الامن وجذبت ادهم من زراعه وهتفت بغضب لتستوقفه عما يفعله : يلا بقى بطل فضايح فرجت علينا الناس
ازاح يده عنها بقوه وهندم ملابسه ثم نظر الى ياسين الذى جلست نور بجانبه وظلت تتحسس وجهه برفق وهى تبكى فأمسك  يدها وقبلها بهدوء وطمئنها بأنه بخير

خرج أدهم وبركان من الغضب يغلى بداخله هو لا يتحمل رؤيه اى رجل بقربها غيره هو....لا يستطيع العيش بدونها كل شئ كان سهل بالبدايه بعده عنها كان سهل جدا ولاكن عندما ابتعد بالفعل...وجد ان الحياه قاسيه ويستحيل العيش بدونها. ولو للحظه..............

امسكت بذراعه وهمست بضيق وهى تنظر اليه: ينفع كده يا ادهم يعنى فرجت علينا الناس انت مالك ومالها انتم مش خلاص انفصلتوا وهى راحت لحالها واتجوزت عايز انت تانى  منها

نظر لها نظره مطوله وبأندهاش من اين لها بأن  تعرف بأن نور قد تزوجت ومن اى لها ايضا بمعرفة اسم ياسين هو لم يخبرها ابدا بأى شئ ظل شاردا ويفكر بمعرفتها لتلك الامور ولاكنها جعلته يفيق من شروده وهى تقول: هو انت مش بترد عليا ليه
هتف ادهم بضيق ليحسها على السير بعد ان جذبها من ذراعها: يلا بينا عشان نروح
هتفت مياده بأندهاش: اى....نروح......!! اكيد بتهزر يا ادهم ليه هنروح بس يعنى انت عكننت عليا وفى الاخر تقولى نروح
ادهم: اى عكننت عليكى طيب تمام ...روحى بقى انتى روحى لوحدك انا ماشى سلام.....

ادهم.....يا.ادهم رد عليا...كزت على اسنانها بغضب وهى تركل الارض بقوه لعدم استجابته لندائاتها المتكرره

خرجت خلفه سريعا لتجده انطلق بسيارته سريعا دون ان يعيرها اى اهتمام..............

تحسست وجهه بخوف واعين دامعه ثم همست له بقلق: انت كويس يا ياسين...تعالا نروح المستشفى بالله عليك
التقط يدها الموضوعه على وجهه ثم قبلها بحنان وهمس بأعياء: متخافيش يا حبيبتى انا هبقى كويس والله
فهتفت بقلق وهى تقوم بأسناده لتحسه على النهوض: طب يلا عشان نروح
نهض معها من على مقعده واتكأ عليها بضعف ثم قامت بوضع احد ذراعيه على كتفها لتسنده حتى يخرجوا سويا
ولاكن سرعاه ما شعرت بتقل جسده فنظرت اليه فوجدته يغمض عينه بألم فهتفتف بقلق: ياسين انت كويس....؟!
ولاكنه لم يجيب فسقط فى الارض مغشيا عليه
فصرخت نور بفزع: ياسين....ياسين.............

قام بعض الناس بمساعدتها بحمله ووضعه فى سيارتها وانطلقت بعدها بسرعه الى اقرب مستشفى وفور وصولها دلفت الى المستشفى سريعا واخبرتهم ان يأتوا ويحملوه
خرج اثنان من الممرضين وساعدو ه على الدخول الى المستشفى سريعا وادخلوه غرفة الطوارئ وبدأ الطبيب بفحصه
كانت تنظر اليه بقلق والطبيب يقوم بفحصه انتظرت 10 دقائق فى قلق وتوتر حتى انتهى الطبيب من فحصه فهتفت بقلق : ها يا دكتور هو كويس
الطبيب: بصى هو طبعا شكله مضروب ومضروب جامد هو مستحملش فا اغمى عليه متخافيش هى شويه كمدات متقلقيش
نور : شكرا يا دكتور........
الطبيب: العفو...بعد اذنك

نظرت اليه بخوف والتقطت يده وهمست له بقلق: انت كويس يا حبيبى
ابتسم لها وتبت على يدها بقوه وهمس بحب: بعد كلمه حبيبى ديه انا نسيت كل حاجة....❤
ضحكت بأعين دامعه وهمست له بأرتياح بعد ان اطمئنت عليه: الحمدلله....الحمدلله انك بخير يا ياسين........

قام بتكسير جميع محتويات الغرفه بغضب عارم كان يكسر كل شئ بجنون بغضب الى ان استمعت والدته واخوه ااى صوت التكسير فتوجهوا ناحيه غرفته سريعا وصرخت والدته بخوف على ابنها: يا ادهم يا حبيبى متعملش فى نفسك كده
صرح ادهم بغضب: هى فاكره كده انها بتغظنى ده بعدها والله العظيم لهروح لاكتب على مياده بكره وهحدد كمان معاد الفرح خليها بقى تموت بغظها
وائل: يا ادهم مينفعش كده وبعدين مش انت الى خونتها
ادهم: خونتها ...!! ونبى متخلنيش اضحك ديه الست هانم كانت مرتباها مع ياسين وما صدقت طلبت الطلاق وشهور العده يدوب خلصوا كانوا كاتبين كتابهم والله لو فاكره بأنها بتغظنى تبقى غلطانه انا هخليها تندم انها راحتله
اقتربت منه وربتت على كتفه بحنان وهمست بنبره حزينه: يا حبيبى هى مغلطتش وانا قلتلك قبل كده اكتر حاجة بتوجع الست ان جوزها يخونها ديه مكملتش الشهرين وانت روحت خونتها يا حبيبى انا عارفة ان مياده لما رجعت لغبطتلك كيانك بس متنساش انها سابتك ساعتها عشان واحد ازاى رجعتلها تانى يا عبيط
ادهم: مياده كانت مظلومه عشان كده حنتلها وفكرت فيها من جديد
جميله: مظلومه...! ادهم انت عارفه انا مكنتش بحبها من اول ما شفتها وانت رغم كده روحت وحبيتها وخطبتها في الاخر ايه سابتك اقعد قول لا هى مظلومه هى معملتش حاجة  هي بتضحك عليك مش اكتر و مهما قلت لي اي مبرر مش هصدقه عشان انا مش هحبها ولا هرتحلها خالص ونور مش هقدر اغلطها فى قرار عملته عشان انت السبب فى كده
نظر الى والدته بغضب وتذكر حينما اخبرته ان يبتعد عن ياسين وظل يفكر ان كانت حقا قد ألفت كل شئ حتى تعود له من جديد
التقط هاتفه ومفاتيحه وانطلق خارج الغرفه دون ان ينطق بأى كلمه..........................

فى الصباح الباكر استيقظ ادهم بعد ان نظر فى ساعته فنهض بسرعه من فراشه وارتدى ملابسه سريعا فهو كان يعلم ان معاد جلسه الكيماوى خاصتها اليوم وشعر بأنها فرصه لمواجتها بحقيقه معرفتها لياسين....

انطلق بسيارته الى المشفى بعد ان اتصل بيها واخبرها بمجىئه...وفور وصوله دلف الى المسشفى وانتظرها خارجا لحين انتهائها.
كان يعبث فى هاتفه وهو ينتظرها امام الغرفه الى ان سمع الموظفه تنادى بأسمها فنهض من مكانه واقترب منها متستفسرا عن منادتها لها
فهتفت الممرضه موضحه وهى تمد يدها بظرف صغير: ديه تحاليل الانسه مياده.حضرتك تقربلها
ادهم: انا خطبها
الموظفه: طب اتفضل التحاليل
التقطها ثم رجع مكانه وجلس على مقعده مجددا ثم نظر الى التحاليل وقام بفتحها للأطمئنان على حالتها
ولاكنه تفاجئ بنتائج التحاليل فكل شئ طبيعى وليس بها اى عله فى اى شئ فكل ڜئ نسبته طبيعيه فنهض من مكانه وتوجه الى مكتب الموظفه مره آخرى وهتف بتوتر: لو سمحت انا عايز دكتور يشوفلى التحاليل ديه لو سمحت
اخذتها منها ثم اومألت برأسها وهى تقول بهدوء:: اتغضل الاوضه الى على اليمين فيها دكتور بهاء ممكن توريله التحاليل...
دلف ادهم الى الغرفه التى اشارت عليها الموظفه وفو رايته للطبيب القى التحيه عليه ثم مد يده بالتحاليل وهمس بقلق بالغ: لو سمحت ممكن تشوفلى التحاليل ديه كويسه ولا لا وبرضو اذا كان عندها سرطان ولا لا
نظر الطبيب الى الاسم ثم بدأ بقرأتها ثم نظر الى ادهم وهتف بابتسامه ليطمئنه : الانسه كويسه الحمده ومعندهاش سرطان ولا اى حاجة...؟!
هتف ادهم بصدمه: ازاى معندهاش وجلسات الكيماوى الى بتاخدها عندكم
نظر الطبيب الى اسمها مجددا ثم قال بهدوء: حضرتك احنا مفيش حد  هنا بياخد جلسات كيماوى بالأسم ده
هتف ادهم بصدمه: حضرتك متأكده....!!!!!
الطبيب: ايوا متأكد مفيش حد خالص بياخد كيماوى بالأسم ده الآنسه انا كل الى اعرفه عنها انها بتيجى تعمل تحاليل هنا كل شويه بتطمن بيها على نفسها ويا انا الى بقلها النتايج يا دكتور طارق ابن خالتها 
ابتلع ريقه بتوتر وهتف بعدم تصديق: دكتور طارق قريب مياده
الطبيب: ايوا قريبها هو فى حاجة حضرتك
ابتسم ادهم بحزن وهمس بهدوء وهو يخرج: لا مفيش حاجة شكرا لحضرتك

خرج خارج الغرف ليجدها تقف وتتكلم مع الطبيب طارق

نظر اليها مطولا ثم هتف بغضب: تعالي عايزك
نظرت له بقلق ثم توجهت ناحيه وسألته بانزعاج : فى اى يا ادهم بتكلمنى كده ليه. انتى مش شايفنى واقفه مع الدكتور طارق...........!!!!!!

ادهم باستنكار: هه اى يختى دكتور طارق..وياترى دكتور طارق ده متفقه انتى وهو انكم تخدعونى فى انك عندك كانسر  ما تردى
همست مياده بتوتر: اى انت بتقول اى...؟؟
ادهم : بقول انتى كنتى بتضحكى عليا ومفهمانى انك عند كانسر انتى كنت بتستغفلينى انتى والبيه قريبك
مياده: ارجوك يا ادهم متتعصبش انا خفيت انا كان عندى
ادهم: الله يخربيتك يا شيخه انتى لسه بتكدبى برضو
مياده: يا ادهم اسمعنى بس

ادهم: بلا اسمعك ولا نيله انا ماشى وسايبهالك مخضره انتى والبيه قريبك
رحل ادهم تاركا اياها وسط ندائتها المتكرره له فنظر لها طارق وهتف بأنزعاج : ما تسيبك منه يا بنتى دا عيل رخم
مياده بضيق: اسكت انت لما اشوف هعمل اى فى الورطه السوده ديه............................................................!!!!!

****************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...