الفصل 47 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
13
كلمة
2,250
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18


اغلق الهاتف ونهض سريعا من على السرير ليرتدى ملابسه على عجاله ثم التقط هاتفه ومفاتيحه وتوجه خارج المنزل هبط على الدرج سريعا ليجدا تقف بانتظاره ولاكنه كانت منشغله بالعبث بهاتفها
اقترب منها بدون ملاحظتها ثم طبع قبله رومانسيه على خدها وهمس بعدها بحب حينما نظرت اليه: صباح الخير يا حبيبه قلبى من جوا...💕
ابتسمت له وقد توردت وجنتاها كالطماطم وهى تقول بخجل: صباح النور يا ياسين
همس ياسين برومانسيه: تصدقى ان الحياه ليها طعم تانى لما تصحى  تلاقى حد بتحبيه فى حياتك هو انا ربنا بيحبنى اوى كده عشان كده رزقنى بيكى
ابتسمت بخجل  عندما رأت فى عينه صدق كلماته التى ينطق بها التقطت يدها وقام بتقبيلها وهو يشر على قلبه ويقول: انتى كنتى فى قلبى من زمان ودلوقتى قعدتى واستربعتى ومش هتمشى منه ابدا
نور: يا ابنى بطل الكلام ده بتكسف والله
ياسين: هههههههه طب ما انا عارف وبحب اكسفك عشان اشوف خدودك الى بتحمر ديه
ردت نور بخجل: طب بطل كلام بقى ويلا اركب عشان نلحق فسحتنا

ياسين بابتسامه: بس انا الى هسوق.......
نور بابتسامه مماثله: موافقه....
ركب الأثنان سويا ثم انطلق بعدها الى الملاهى
فنظرت له بأندهاش وهتفت بصدمه: الملاهى....!!! احنا كبرنا على الحجات ديه
هتف ياسين بابتسامه:اى يا حاجة كبرنا اى بس دا احنا لسه فى عز شبابنا وبعدين انتى منفسكيش تروحى الملاهى بالله عليكى
نور: اه طبعا نفسى اروح دا انا تقريبا مروحتش من ساعه ما كنت صغيره
ياسين: طب يلا بينا بقى انزلى عشان نلحف الألعاب قبل ما تتزحم
هبطوا سويا من السياره وتوجهوا الى الداخل ابتسمت نور بفرح فور رأيتها للألعاب شعرت كأنها طفله قد اصطحبها والدها لتلهو فى مدينه الألعاب نظرت اليه فوجدته ينظر اليها بأبتسامه عذبه فأبتسمت له هى الآخرى وقد عذمت ان تتناسى كل شئ قد مضى وتعيش الحاضر بكل محاسنه
التقطت يدها وقام بتشبيك أصابعهما سويا وابتسم لها ثم تحركا سويا نحو اول لعبه
استمتعوا سويا باللعب معا فى كل الألعاب رغم ان تلك الألعاب كان خطره بالنسبه لها وكان تصرخ بقوه فى بعض الألعاب الا انها استمتعت بوقتها كثيرا
جلسوا بعدا فى احد الكافتيريات الموجوده بالملاهى ليستريحوا قليلا

ظل ينظر اليها  وعلى وجهه ابتسامه هادئه..نظرت اليه بخجل ثم هتفت بتساؤل: انت مش اخد بالك انك عمال تبصلى كل شويا
ياسين: انا فرحان عشان بقيت قادر ابصلك كل شويا ووقت ما احب عشان انتى بقيتى ملكى ومراتى خلاص..صدقينى انا بحبك اوى يا نور
ابتسمت بحزن ثم أخفضت وجهها فنهض من مكانه وجثى على ركبته بجانبه ثم رفع بأصابعه وجهها ونظر الى تلك الدموع التى تنهمر من عيناها فهتف بأندهاش: بتعيطى ليه دلوقتى
همست نور ببكاء: مش عارفه يا ياسين مش عارفة
قام بمسح تلك الدموع المنسكبه من عيناها بأنامله ثم همس بأبتسامه عذبه: انا عارف انتى بتعيطى ليه وعارف انه غصب عنك بس انتى عارفه انا بحبك اوى وهعمل المستحيل عشان اسعدك وانسيكى اى حاجة دايقتك انا موجود هنا عشانك ثم جذبها من يدها لتقط بين احضانه ويضمها بقوه ليهمس بحب : صدقينى مش هتندمى على اى قرار اخدتيه ثم ابعدها عنه وامسك يدها ووضعها على قابه واكمل حديثه بهيام :  عشان هنا مبيفكرش غير فيكى....❤
ابتسمت له بحب فهى ترى بعينه مدى صدق كلماته هى يجب عليها ان تنسى كل شئ وتعيش معه حياه جديده ولاكن يا ليت بقلبها جهاز تحكم لتتحكم بمشاعرها وتنسى  حبها لأدهم الذى حاولت مرارا وتكرارا ان تنساه وتنسى  اى شئ له علاقه به ولاكنها لا تستطيع..........................

اكملوا بعدها ركوب ما تبقى من ألعاب ثم ذهبوا بعدا الى احد احد صالات السينما....
وقفوا سويا ليختاروا احد الأفلام التى سيشاهدوها
فوضعت
ظلت تفكر وهى تنظر الى بوسترات الأفلام بحيره
فنظر اليها ثم هتف بسرعه: اى رأيك نخش في كارتون
نظرت له بصدمه ممزوجه بالفرح: انت ببتكلم جد انا مش مصدقه نفسى  انت بتحب الكرتون
ابتسم ياسين بتوتر وهو يقول: مش اوى يعنى بس فى حجات بتفرج عليها
نور: اممممم طب تحب تدخل انهى فيلم بقى سيمبا ولا علاء الدين
ياسين : سيمبا ندخل سيمبا عشان انا بحبه
نور: هههههه ماشى انا موافقه يلا بينا
ياسين: بصى انا هحجز تذكرتين وانتى روحى اقعدى عقبال ما اجيب شويه حجات
اومأت برأسها بالايجاب ثم دلفت الى الداخل وبيدها التذكرتين وظلت تبحث عن مقعدها الى ان وجدته وجلست عليه لحين قدومه...............

تأبطت ذراعه وهم يسيرون سويا وهتفت بفرح: انت مش متخيل انا فرحانه ازاى  خلاص خطوبتنا بعد بكره
رسم على وجهه ابتسامه مزيفه وهو ينظر اليها
فتوقفت امام احدى صالات السينما وهمست له بفضول: تفتكر بيعرضوا افلام اى دلوقتى...!!
هز كتفيه بعدم معرفه فجذبته من ذراعه وهتفت بترجى: تعالا ندخل نشوف اى الى بيتعرض طيب
دلفوا سيوا الى صاله السينما فنظرت الى الأفلام المعروضه ونظرت اليه بعدها وقالت بترجى : ممكن ندخل السينما عشان خاطرى
ادهم: انا مليش مزاج خالص يا مياده والله
زفرت بضيق ثم وضعت يدها على وجهها واصطنعت اابكاء وهمست من بين دموعها الكاذبه : بالله عليك يا ادهم تعالا ندخل فيلم احنا بقالنا كتير مخرجناش سوا عشان خطرى يا ادهم
هتف ادهم بقله حيله: خلاص طيب متعيطيش بس ونبى لاحسن انا على آخرى والله
ابتسمت له بهدوء بعد ان نالت مراضها ثم اشارت له ان يدخلوا سويا ذلك الفيلم فأوما براسه بالموافقه  فهتفت بسرعه وهى تترك يده: 5 دقايق هروح الحمام ورجعالك تانى
ادهم: ماشى...بس متتأخريش عشان الفيلم قرب يبدأ
مياده: تمام ماشى

دلف الى القاعه وظل يبحث عن مقعده حتى وجده وجلس عليه بهدوء.........
نظر فى ساعته ولاحظ مرور  ١٠دقائق على دخولها الى الحمام فزفر بضيق ونظر خلفه حتى يلاحظها فور دخولها 
همهمت نور بضيق وهى تنظر فى هاتفها : اتأخرت كده ليه يا ياسين ده الفيلم هيبتدى خلاص نظرت امامها وبدأت بمراقبه الناس ولاكنها ثبتت نظرها فجأه  وظلت تحدق به بصدمه هل هو حقا ام انها تتخيل كانت على وشك ان تشيح وجهها قبل ان يراها ولاكن التقط عيناهما ببعض شعرت بأن العالم توقف بها ما هذا القدر الغريب الذى جعلهم يلتقوا من جديد ظلت تتابع نظراته لها كان يعتلى وجهه الدهشه والقلق ولاكن سرعان ما ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه

ازدادت دقات قلبها وتراكمت حبات العرق بكسره على جبينها اغمضت عيناها لتأخذ نفسا عميقا ثم زفرته بتوتر
استمعت الى صوت هاتفها الذى اعلن عن وصول رسالة فقامت بفتحه سريعا والنظر الى محتوى الرسالة ولاكنها تفاجئت حينما وجدتها منه...جايه تحضرى الفيلم ده لوحدك ولا معاكى حد.....؟!
رفعت وجهها لتنظر اليه فوجدته ينظر اليها وشير لها على الهاتف وان تجيب عليه...نظرت الى الهاتف مجددا ثم قامت بكتابه كلمات كانت كفيله ان تثير بركان غصب بداخله....اه جايه احضره مع جوزى فى حاجة....!!

استدار الى الأمام ولن يجب عليها...تنفست الصعداء لأنه استدار ولم يعد ينظر اليها..ولاكنها ظلت تنظر اليه وتتابعه وظلت تفكر فى سبب قدومه الى السينما وهل آتى بمفرده ام آتى برفقه سيده الحسن والجمال مياده
ظلت تتابعه الى ان وجدت احد يربت على كتفها
فشهقت بفزع وهى تنظر بجانبها ولاكن سرعان ما زفرت بأرتياح عندما وجدته ياسين
فهتف ياسين بأستنكار وهو يرفع احد حاجبيه: اى يا بنتى اتخضيتى كده ليه....!!
نور بتوتر: هه...مفيش حاجة حبيبى.. كنت سرحانه مش أكتر....بس انت اتأخرت ليه كده
ياسين: عقبال ما جبت السندوتشات الراجل كان زحمه اوى وبعدين كنت بجبلك الحلويات ديه عشان انا عارف ان انتى بتحبيها
ابتسمت له بأمتنان فألتقط يدها وقام بتقبيلها بهدوء فأبتسمت له مره آخرى...فهتف بسعاده ليحثها على النظر امامها : بصى...بصى بسرعه الفيلم بيبدأ اهو
نظرت الى شاشه العرض سريعا ثم ألقت نظره خاطفه عليه فوجدت من تجلس بجانبه وتتأبط ذراعه فزفرت بضيق وهى تهمس بقله حيله: يارب الفيلم ده يعدى على خير واعرف اتفرج...................

تأبطت زراعه فور جلوسها ثم همست بهدوء  : انا اسفه انى اتأخرت يا حبيبى
ادهم: ولا يهمك يلا بقى عشان الفيلم ابتدى..........
مياده بابتسامه: ماشى يا حبيبى....

مرت ساعه من الفيلم بهدوء كانت تراقبه بين حين والآخر وترى مياده تلك وهى تنام على كتفه وتقوم بأطعامه بين الحين والآخر
حاولت اشاحت وجهها عنهم ولاكنها لن تستطيع الى ان التقط ياسين يدها وقبلها بحب ثم همس برومانسيه: القمر سرحان فى اى...!!
ابتسمت  وهى تنظر اليه وهمست بتوتر: ولا حاجة يا حبيبى
ياسين: الفيلم حلو اوى
نور : مش قادره اقولك انا فرحانه بالفيلم اد اى دول اكنهم حقيقين بجد...حقيقى ديزنى ابدعت
ياسين: ونبى الناس هتقول علينا اى لما تلاقينا فى فيلم كده
نور: هتقول اتنين بيحبوا بعض عادى جاين يحضروا فيلم سوا فيها اى ديه....!!
ياسين: اتنين اى...؟!.

نور بابتسامه :بيحبوا بعض فىها اى دي..!!
ياسين: يسلااام انا شكيت انى سمعت الكلمه ديه صح والله انا بحبك اوى على فكره
اخفضت رأسها وهى تبتسم بخجل ولاكنها شعرت بعيناه تراقبها  نظراته الثاقبه كادت ان تخترقها
ولاكن على حين غفله اقترب منها وطبع قبله خاطفه على شفتيها نظرت له بصدمه ولاكن سرعان ما تحولت تلك الصدمه الى صدمه اكبر حينما رأت تلك اللكمه القويه التى سددت الى وجهه
شهقت بصدمه وهى تنظر الى ادهم الذى هتف بغض عارم: تصدق انك واحد سافل ومشوفتش يوم تربيه وانا هربيك بقى
وانهال عليه باللكمات المتتاليه صرخت نور وهى ترى تلك اللكمات المسدده الى ياسين الذى لم يتستطع ان يتفادى اى منها حاولت ابعاده عنه ولاكنها لم تستطع وسرعان ما تجمع كل من بصاله العرض حولهم ليشاهد ذلك العراك

فهتفت نور ببكاء: كفايه يا مجنون سيبه
هتف ادهم بغضب: وانا هسيبه بعد الى عمله
هتف ياسين بسخريه: انت مستقوى عليا عشان شايف انك غلطا وندمان انك سبتها بس احب اقول ديه بقت مراتى سامع مراتى وانا حر اعمل الى انا عايزه
صاح ادهم بغضب: تعمل الى انت عايزه مع اى واحده غيرها يا *** انت سامعنى نور ديه بتاعتى انا ومحدش يقدر يمس شعره فيها غير انا انت سامعنى ..........!!!!

*************
والله عارفة انى اتاخرت عليكم بس غصب عنى هكملهالكم والله فى اسرع وقت بس هنزل الحته ديه عشان انتوا مستنيين بقالكم كتير❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...