الفصل 32 | من 58 فصل

رواية احببت ضابطة شرطة❤ الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
17
كلمة
1,793
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اتسعت عيناها بصدمه وغضب شديد ثم ابعدت الهاتف عن اذنيها لتنظر اليه بعدم تصديق لتقول وهى تهمس فى سرها هل يخونها مع احداهن ام انه مجرد اتصال كاذب وضعت الهاتف على اذنيها مجددا ثم اجابت بتردد:حبيبته مين حضرتك النمره غلط........
....حضرتك انا متصله بأدهم هو مش ده تلفون ادهم برضو...؟!
نور: لا ده مش تلفونه النمره غلط حضرتك..ثم اغلقت الهاتف سريعا ثم قامت بمسح رقم تلك السيده وقامت بوضعه مكانه لترمى على السرير ثم تقوم بالبكاء بشده ثم همست بحزن: اكيد ديه واحده بتعاكس مش اكتر بس هى عارفة اسمه منين ها ...يارب انا مش عايزه اشك فيه ومش عايزه حياتنا من الاول تبدأ كده...............
اغمضت عيناها لتغط فى النوم مجددا ولاكن تلك المره ودموعها منهاره على خديها...........

استيقظت فى الصباح الباكر لتستعد للذهاب الى العمل نظرت اليه بحزن قبل ان تنهض من على الفراش لترتدى ملابسها وتقوم بأعداد الأفطار له وفور ان استمعت الى صوته وهو ينهض من على السرير فألتقتت حقيبتها سريعا لترحل بسرعه قبل ان تقابله وجها لوجهه...........

كانت تفكر طوال الطريق فى كيفيه مواجهه هل هو امر صائب ان تواجهه حقا وهى لا تجد دليلا هى فقط ترى الأمر مريبا ليس الا تنهدت بعمق شديد لتهتف فى النهايه بقله حيله : انا هستنى وأشوف اخره الحكايه ديه اى.......!!

قامت بصف عربتها بعد وصولها مباشره الى مقر العمل ثم قامت بالصعود سريعا الى المكتب وفور دخولها الى المكتب وجدت الجميع ينظرون اليها ونظروا  الى بعضهم بدهشه فهم انصدموا عندما وجدوها قد عادت الى العمل مجداا فلقد أخبرهم أدهم من قبل انه لن يجعل نور تعمل ابدا...
جلست نور فى مكانها بعد ان رحبت بهم وبدأت بالاطلاع على بعض الأوراق امامها نظرت نور اليهم من طرف عيناها فوجدت ان جميعهم ينظرون اليها فهتفت بتساؤل: مالكم بتبصولى كده ليه...؟!
عبدلله: اصل انا مستغرب انتى ازاى نزلتى الشغل ازاى ادهم نزلك اصلا.....؟!
نور: أصل ادهم عمل حادثه بينا من يومين وعنده كسر فى دراعه وشويه كمدات بس هو اصر انه ميقعدش فى المستشفى ولازم ينزل البيت قبل ما يرجع الشغل
ياسين: لا الف سلامه عليه المهم انتم عاملين اى مع بعض
نور: بس ونبى متسألنيش السؤال ده عشان انا مش فاضيه
ياسين: لا والله مش فاضيه طيب يختى خلصى الى وراكى
لم تكن تريد ان تظهر اى شئ ولاكنها قد أخرجت ذلك الكلام من فمها بغير ارادتها
..............

بعد ان  اخذحمامه الساخن خرج ليتفقد المنزل لعله يجدها لا تزال موجوده ..ولاكنه لم يجدها فعاد مجددا الى غرفته ليرتدى ملابسه ويقوم بتمشيط شعره

ثم التقط هاتفه وقام بتفحص ان كان قد تلقى اى رسائل او مكالمات وبالفعل قد وجد رساله من رقم مجهول فقام بفتحها سريعا ليتفاجئ بمحتواها: انا زعلانه اوى منك امبارح عشان خليتك مراتك ترد عليا ومردتش انت بس مش مهم اكيد هتعوضهالى فى خروجه النهارده انا مستنياك فى كافتريا(.....) أكيد فاكرها الساعه ١٢ متنساش سلام

بعد ان قرأه الرساله قام بألقاء الهاتف بغضب شديد ثم هتف بغضب جلى: طلعتلى منين ديه ....ديه شكلها هتدمرلى حياتى انا لازم اشوف طريقه معاها
التقط هاتفه الملقى بأهمال ثم ألتقط مفاتيحه وانطلق سريعا ليقابلها ويجد حلا لتلك المساله العويصه.................

بعد ان ركب عربته انتقل بها سريعا الى المكان المتفق عليه قام بحجز احد الطاولات ثم سحب كرسيا جلس على أحد الطاولات ثم قام بطلب كوبا من القهوه الى ان وجدها تجلس بعد بضعا من دقائق الأنتظار والتوتر

أبتسمت فور جلوسها على المقد المقابل له ثم قالت بتساؤل: يعنى جيت فى المعاد بالظبط
أدهم: بصى يا بنت الناس انتى لو فاكره انى لسه ما بينى وما بينك حاجة تبقى غلطانه ولو فاكره برضو انى لسه بفكر فيكى لحد دلوقتى تبقى تشيلى الفكره ديه من دماغك خالص عشان الى ما بينى وبينك انتهى من زمان وانتى عارفة كده من زمان
مياده: والله الى ما بينا ما انتهاش وانت عارف كده كويس انت مش هتبقى لحد غيرى يا ادهم سامع
ادهم: انا اتجوزت خلاص يا مياده وبعدين مش عشان قعدنا مخطوبين مده فا ده مبرر انى اتجوزك
وده مش مبرر كمان انى انسى الى عملتيه زمان اوعى تفتكرى انى معرفتش لا انا عارف يا مياده عارف مروان زميلك فى الكليه الى جه قعد يقولك انا بحبك واحنا مخطوبين وانتى طبعا روحتيله عشان هو غنى ودلوقتى بتعملى نفس الغلطه مخطوبه ورايحه لحد تانى والمرادى بقى رجعالى ليه يا ترى....؟؟
هتفت مياده بجديه: عشان بحبك
ابتسم بسخريه ليرد عليها بجديه شديده: بتحبينى....؟! انا مش واحد أهبل جاى تضحكى عليه وللمره التانيه بقلك لو كان بنا حاجة زمان فا هى انتهت يا مياده خلاص وربنا يخليلك خطيبك الجديد سلام........

ثم نهض من مكانه دون ان ان يعير لنداىئها المتكرر اى انتباه و رحل من امامها.....
نظرت أمامها بحقد وغل لم تعرف ما عليها فعله فلقد بائت اوا محاولتها فى ارجاعه بالفشل فلقد ظنت انه من الممكن ان يحن قلبه فور رؤيتها تريد الرجوع اليه مجددا ...نهضت من مكانها وقد عزمت على ارجاعه اليها مره آخرى..........

......................

وضعت يدها على جبينها لأنها تشعر بصداع فظيع من كثره التفكير ب أدهم وظلت تفكر هل كانت له اى علاقات قبل الجواز فمن المتوقع حقا ان يكون للرجل علاقات قبل الزواج ولاكن لاى مدى وصلت تلك العلاقه
نهضت من مكانها بعد ان انهت عملها لتقف امام ياسين وتخبره انها تريده فى موضوع هام لم يرفض ياسين ذلك الطلب فهو لطالما تمنى ان نكون معه......

جلسا سويا فى احد المطاعم القريبه من العمل ثم بدأ بسؤالها عن نوع الطعام الذى تريده
نور: اطلبلى كوبايه مايه بس....!!
رفع أحد حاجبيه وهو يسألها بدهشه: مايه....!! انتى عامله دايت...؟!
نور: ضحكت نور ثم حاولت كتم ضحكتها وتكلمت بجديه مضحكنيش يا ياسين ونبى
ياسين: حاضر يا نور بس قولى يلا كنتى عايزانى فى اى....؟!
نور: انت ازيك وازى ياسمين......
ياسين: ياسمين مين؟!
نور: ياسمين الى كانت معانا فى المعسكر انت نسيتها ولا اى هى كانت قايلالى انكم معجبين ببعض وكده
ياسين: هى تقول الى تقوله انما انا ولا معجب بيها ولا نيله هو الوحيد الى طلع بالسفريه ديه بحد الواد عبدلله وادهم انتى عارفة انه خطب فاطمه بس هو معزمناش عشان كانت على الديق وكده بس هو قالى ان شاء الله ان فرحهم قرب
نور: طب كويس والله ربنا يتمملهم على خير.... بعد ان انهت تلك الجمله طأطات رأسها الى الأسفل وصمتت
فقاطعها قائلا بجديه: يعنى انتى جيباتى هنا عشان تسألينى كده يا نور...؟!
نور: صراحه لا يا ياسين انا كنت عايزاك فى حاجة مهمه وملقتش غيرك هيساعدنى فى الموضوع ده
سالها بأنهداش: مش معنى انا ....وموضوع اى ده؟!
ردت نور بجديه وضيق: أدهم يا ياسين حاسه انه كان يعرف واحده قبل ما نتجوز
ياسين: ههههههه الله يجازيكى يا نور ضحكتينى اكيد يعنى كان يعرف واحده ومش واحده بس كمان بس بحق ربنا هو استقر مع واحده فى الآخر وخطبها كان اسمها تقريبا مروه.... موده حاجة كده
ردت نور لتذكره بسرعه: تقصد مياده................. ؟!
ياسين: ايوا عليكى نور هى مياده انا اعرف انه كان بيحبها وكده وابوها كان بيحب ادهم وكان بيعتبره زى ابنه بالظبط طبعا بعد ما ارتبط ببنته بس هم انفصلوا بعد كده طبعا بس معرفش ليه وبعدين يا نور اى شابب فينا بيكون ليه علاقات قبل الجواز فا مدققيش كده
نور : الحكايه مش كده يا ياسين..أصل مياده ديه بتكلمه بطريقه غريبه وبحس انها بتحاول تقرب منه
ياسين: واى الى خلى مياده تشوفه او تكلمه اصلا مش فاهم انا الحته ديه فهمينى
نور: من حظى الأسود ان مياده ديه طلعت خطيبه ابن خالتى
ياسين: دا انتى فقر بقى يا نور يا بنتى قلتلك نتجوز انا وانتى مصدقتنيش
نور: والله...!!! دا النصيب يا ياسين انا بس عايزاك تساعدنى الفتره ديه خليك جمبى انا مليش اخوات ومفيش حد هيساعدنى غيرك عشان كده لجأتلك
ياسين: أنا تحت أمرك فى اى حاجة يا نور ............

****************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...