الفصل 57 | من 58 فصل

احببت ضابطة شرطة❤(مكتمله) الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
13
كلمة
4,029
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

ذهبت الى الكافيه التى اتفقت ان تذهب اليه انتظرته قليلا الى ان ظهر امامها اخذت نفسا عميقا فور رايته وعندما جلس امامها نظرت له بحزن لم يمر الا يوم واحد ولاكن عيناه منتفختان كثيرا
ازاح بوجهه الى الجهه الاخرى ثم همس بحزن: عايزه اى يا نور...!
نور: عايزه ننهى كل حاجة يا ياسين ملهاش لازمه نكمل واحنا علاقتنا باديه بكدب
ياسين: انتى عارفة انى بحبك وكنت عايز اوصلك باى طريقه انا مكنش قصدى صدقينى
نور: طريقتك غلط انت مش فاهم انك غلط فى حقى انت مش شايف ان بسببك وبسببها انا خسرت ابنى وانت كنت بتوهمنى انك هتصلح علاقتى بادهم وغدرت بيا فى الاخر واتاريك كل ده كنت عامل لعبه عشان تخلينى اطلق واروحلك مش هى ديه كانت خطتك برضو انت والست هانم
ياسين: والله ابدا انا كنت بساعدك فى الاول والله كنت نفسى ابقى جنبك بس باى طريقه بس مياده ديه كلمتنى
انا ضعفت ساعتها حسيت انك لازم تبقى ملكى بتاعتى انا وبس كنت عايز اشوفك مبسوطه متزعليش ابدا متعيطيش انتى كان عاجبك حالك يا نور ها كان عجبك بجد وانتى مع واحد مش حاسس بيكى وبيخونك يجى اى الى عملته جمب الى عمله هو فهمينى...انتى شكلك بتتلككى عشان ترجعيله على فكره
همست نور بتوتر: ارجعله انت اكيد اتجننت انا مستحيل ارجع للشخص ده تانى ده...ده معندهوش دم ولا بيحس وانت زيه بالظبط وعايزاك متفكرش انت كمان انى هرجعلك تانى
ياسين: وانتى فكرانى هطلقك ده بعدك وبطلى امور الجنان ديه عشان انا معملتش حاجة انا بحبك يا عبيطه وعمرك ما هتلاقى حد يحبك زى صدقينى
نور: من فضلك يا ياسين انا مبقتش عايزه اسمع الكلام ده تانى خلاص انا زهقت بجد من الكلام ده ياريت ننهى كل حاجة دلوقتى ونخلص
ابتسم بسخريه وهو يقول: وانتى بجد فكرانى مغفل للدرجادى ومش عارف انك هترجعيله صدقينى انا عارف كويس انا شوفت نظره الحب فى عينك انتى منستهوش يا نور رغم انك كنتى بتحاولى تنسيه بيا بس انتى معرفتيش للاسف
نور: صدقنى انا حاولت...حاولت بكل طاقتى بس معرفتش للاسف بس صدقنى انت شخص كويس والف واحده تتمناك بس انا لا يا ياسين ولو كنت ناويه اكمل معاك فا بعد الى حصل انا مش هقدر ولا هقدر اشوف غير انك خاين.........بعد اذنك
امسك يدها بقوه فور نهوضها وهتف بغضب: انتى رايحه فين....ريحاله طبعا مش كده....!!
نور: انت ملكش دعوه بيا يا ياسين وياريت نطلق فى اسرع وقت بقى
اقتربت منها ثم امسك كتفها وهزها بقوه ثم هتف بغضب: انتى مش هتكونى لحد غيرى يا نور وادهم ده انسيه خلاص
نور: مش هنساه وانت بقى انسانى خالص عشان انا هرجعله هو اصلا فقد الذاكره ونسى كل حاجة وده فى مصلحتى انا فا متتعبش نفسك يا ياسين عشان احنا خلاص كل الى بينا انتهى
همس ياسين بابتسامه حزينه: ماشى يا نور الى يريحك الى انتى شيفاه صح انا هعمله بس عايزك تعرفى انى كنت بحبك بجد وعمرى ما حبيبت حد كده انتى كنتى بالنسبالى حاجة جميله وجوهره غاليه عمرى ما هلاقى شبهها تانى بس عايزك تعرفى انى مكنش قصدى اجرحك باللى عملته بس عملت كده غصب عنى عشان كنت عايزك ليا باى طريقه بس هو فعلا الحب مش بالعافيه وانتى قلبك مع واحد تانى فا خلاص ملهوش لازمه كلامى
وورقه طلاقك هتوصلك لحد عندك...مع السلامه...

كانت على وشك مناداته لكنها تراجعت فى اخر لحظه لما ستناديه الم تنهى الموضوع تماما قبل لحظات
دفنت وجهها بين كفيها وبكت بهدوء لما تشعر بتأنيب الضمير لتلك الدرجه لما لم تغفر له كما غفرت لأدهم لاكن الوضع مختلف هى لم تكن لتسامحه لو لم يفقد الذاكره....على من تكذب هى سامحته فقط لانها تحبه هى مازالت تحبه ومتعلقه به هى لم تنساه ابدا...هى لاتريد ان تخدعه ولا تريد ان تكون عديمه المشاعر باتجاهه لهذا لم تعطى الموضوع اى فرصه آخرى
التقطت هاتفها .ثم قامت بارسالة رسالة صغيره له هى تشعر بالغضب عندما تراه حقا ولاكن عندما نكون لوحدها تشعر بالشفقه اتجاهه......متزعلش منى انا اسفه انا مقدره كل حاجة بس انت عارف من الاول انى مكنتش هقدر اسيبه وانت كنت سبب فى انى اسيبه يا ياسين والى عملته فيا انك تشترك مع واحده انى مش قادره اشوفها غير حراميه رجاله وخرابه بيوت ده عمره ما يتغفر ابدا انت كنت بتمثل عليا وانا كنت مصدقاك وعمرى ما فكرت انك تخدعنى ابدا متزعلش منى يا ياسين انت كنت فعلا غالى عندى بس بعد الى حصل قليت من نظرى اوى انسى كل حاجة وانسى انك عرفتنى......سلام.....

اغلقت هاتفها ثم نهضت من مكانها وتوجهت خارج المكان عادت الى المنزل بعد ان استقلت سيارتها ثم صعدت الى منزلها سريعا بعد وصولها تجنبت الكلام مع اى احد كانت تريد العزله التامه فى هذا الوقت ولاكنها لم تسلم من والدتها فقلد دلفت الى غرفتها وهتفت بقلق: مالك يا نور...؟!
نور: ماما ارجوكى سبينى دلوقتى انا عايزه انام ومش قادره افتح عينى
هتفت صفاء بغضب: انا مبحبش طريقتك ديه يا بت انتى ما تقوليلى اى الى حصل وخلاص
نور بغضب: عايزه تعرفى اى الى حصل يا ماما خدى عندك انا هطلق من ياسين ارتاحتى كده
صفاء بصدمه ممزوجه بغضب: اتكلمى عدل يا بت انتى وبعدين مفيش طلاق انتى عايزه الناس تقول عليكى اى
نور: اخدنا اى من كلام الناس احنا غير وجع الدماغ مش فهماكى يا ماما انتى عايزانى اعيش تعيسه طول حياتى مع واحد خدعنى وضحك عليا
صفاء باندهاش: خدعك...خدعك ازاى يعنى دا انا مشوفتش منه حاجة وحشه ابدا
نور: ما انتى قولتى كده على ادهم برضو وطلع خاين ماما ارجوكى بلاش النظره الى بتبصى بيها لكل الناس انتى عارفة ان هو طلع متفق مع مياده انهم يبعدوا عنى ادهم وهو الى كان السبب فى ان صورى تتبعت لادهم هو السبب فى ان ابنى مات هو خدعنى يا ماما هو كان بيخدعنى فى سبيل حبه ليا كان عامل عليا تمثليه قذره يا ماما كل ده وعايزانى افضل معاه انتى كده بتظلمينى على فكره
صفاء: بلاش كلام فاضى كل ده عشان كان بيحاول يوصلك ما انتى كده كده كنتى هتسيبى الزفت الى اسمه ادهم وهو كان هيسيبك برضو فا مش فارقه بقى وصلك ازاى
نور بضيق شديد: مش عارفة ارد عليكى اقولك اى هو انتى مش امى ولا اى انا عايزه افهم
صفاء: انا امك وعايزه مصلحتك ياسين بيحبك يا حبيبتى
وبيتمنالك الرضا ترضى فكرى يا حبيبتى فكرى كويس واسمعى كلام امك هتكسبى
نور: من فضلك يا ماما انا نهيت كل حاجة...ملهوش لازمه بقى الكلام ده وسبينى انام لو سمحتى
دلف عبدالصمد الى غرفه نور مباشره بعد ان وصل الى المنزل وهتف بقلق آثر سماع صوتهم العالى: في اى صوتكم جايب لاخر الشارع.....
نور: تعالا يا بابا شوف ماما عايزه تعمل اى...؟!
عبدالصمد بضيق: عملتى اى صفاء تانى
صفاء بغضب: يوووه انا معملتش حاجة انا ماشيه خالص واعملى الى تعمليه حياتك وانتى حره فيها

اقترب عبدالصمدمن ابنته التى تجلس على السرير ووضع يده على كتفها وهمس متسألا بقلق: مالك يا حبيبتى اى الى مزعلك
نور: انا هطلق يا بابا انا معدتش قادره استحمل الكل بيخدعنى والكل بيلعب بيا اكنى عروسه تعبت والله خلاص
جلس بجانبها ثم امسك يدها وهمس بحنان: ربنا بيحطنا فى اختبارات كتير وبيحب يشوف احنا قد الاختبار ده ولا لا متزعليش يا حبيبتى ربنا شايلك الاحسن وانا كنت عارف من الاول انك مش هتكملى معاه رغم ان انتى بتتكلمى على الخيانه بس انا عارف انكم كنت هتسيبوا بعض من الاول عشان اتتى قلبك كان مع حد تانى طول الوقت
نور بتوتر: قصدك اى يا بابا....؟!
عبدالصمد:قصدى انك لحد دلوقتى بتحبى ادهم مش صح كده...!!
نور: انا...انا مش عارفة يا بابا حاولت انساه رغم الى عمله فيا المشكله ان الحب الاول عمره ما بيتنسى زى ما هى رجعت فى حياته وحنلها بس معرفش يا بابا انا اول لما اتجوزت كان علطول يتصل بيا كان زعلان وبيعيط كنت حاسه بيه كنت شايفاه واحنا ف كتب الكتاب وهو مش طايقها كنت شايفه فعلا النظره ديه فى عينه معرفش يا بابا ده معناه اى صراحه
عبدالصمد: بص هو بيحبك بس هو حن للماضى غصب عنه بس لما شاف انه بيخسر مراته حس بغلطته وحس ان التانيه ديه مجرد ماضى وانتهى برغم كل الى فيه وطبعا هو فى جزء منه شايف ان هى طبيعى كانت وحشه رغم المبررات الى هى قالتها فهمتى بقى ولما جه ضربك طبعا انا مغلطه وكنت نفسى اقوم كده اخنقه فى ايدى بس كنت واقف عاجز ساعتها هو غلطان بس كل واحد بقى على اد عصبيته هو ساعتها مستحملش يشوفك مع حد غريب...
(الجزء ده متصلح)
نور: يا بابا ياسين ضحك عليا وكان مفهمنى ان اصحابنا هناك الى هم كانوا طالعين معانا المعسكر وانهم كلهم هيحتفلوا بعيد ميلادى وفرحت جدا وساعتها وافقت انى اروح بس ادهم غلطان انه مسمعنيش تفتكرى هو مسمعكيش من فراغ اكيد حصلت حاجة قبل كده خلته ميسمعكيش
طاطات راسها ثم همست بندم: صح مياده ديه كانت بعتتله صور ليا مع ياسين وانا كدبت عليه ساعتها وقلتله ديه صاحبتى وجوزها وصاحبتى راحت الحمام وكده وهو عداها بس والله انا كنت مع ياسين عشان كنا بنتفق هنعمل اى مع ادهم انا مكنش قصدى اكدب عليه والله يا بابا
رد عبدالصمد ببعض الضيق: انتى غلطانه يا نور ملكيش حق ابدا انك تلجأى اراجل انت خونتى جوزك زى ما هو خانك رغم انك اه كنتى مش بتعملى حاجة بس كده انتى خونتيه انتى غلطتى يا نور
نور: عارفة يا مانا وزعلانه من نفسى والله وناويه اعترفله بس هو فقد الذاكره هحاول آآدبه انا الاول بس
عبد الصمد: انتى ناويه ترجعيله يا بنتى ولا اى
نور: مش عارفة با بابا اناهصلى استخاره الاول وربنا يسهل
عبدالصمد : ربنا يقدم الى فيه الخير يا حبيبتى هسيلك انا ترتاحى عشان شكلك تعبانه
ابتسمت له بهدوء فرحل تاركا اياها تتمدد على السرير مجددا لتعيد جميع حسابتها......................

*********

ربتت والدته على كتفه بحنان وهمست بحزن: كان مستخبيلك كل ده فين يا حبيبى بس...بس ان شاء الله هتكون احسن وترجع ذاكرتك وتخف وتبقى زى الفل والله
ابتسم بهدوء والتقط يدها وهمس بحب: انا بحبك اوى والله يا ماما ومعرفش انا ازاى مسمعتش كلامك ساعه ما قعدتى تنصحينى انا عارف انى غلطان والله وانا ناوى اصلح غلطى ده يارب بس هى ترضى ترجعلى
نظرت له والدتها باندهاش وهى ترفع احد حاجبيها: انت فاكر.كل ده ازاى....؟!
ابتسم ادهم بخبث وهو يقول: ما انا اصلا منستش عشان افتكر...
جميله: انت بتتكلم جد يا حبيبى
ادهم بابتسامه: اه والله انا بس عامل الشويتين دول عشان قلبها يحن من ناحيتى بس امانه عليكى متقولهاش حاجة زى ما انتى مفكرانى انى فاقد الذاكره ولما نشوف اخرتها بقى.......

**********

استيقظت فى الصباح الباكر لترتدى ملابسها على عجل لتذهب سريعا الى المسشفى

هبطت من السياره وتوجهت ناحيه غرفتها ثم قامت بطرق الباب لتنظر داخل الغرفه فوجدته يجلس ويغمض عينه بهدوء
فدلفت الى الغرفه وهى تمشى على اطراف اصابعها ثم جلست بجانبه على احد الكراسى
واخذت نفسا عميقا ثم همست باستنكار: نوم الظالم عباده
قام بفتح عينه ثم نظر بجانبه وهتف بابتسامه خبيثه : انا صاحى على فكره.....!!
نور بتوتر: هه...ما انا عارفة...المهم انت صحتك عامله اى النهارده.....!!
ادهم: انا بخير طول ما انتى بخير يا حبيبتى
حمحمت بخجل ثم تكلمت باحراج: هى طنط جتلك النهارده
ادهم: هى كانت ناويه تبات معايا امبارح بس انا رفضت وقلتلها روحى كان نفسى حد تانى هو الى يبات بس يلا هقول اى
نور: انت قصدك عليا انا مش كده بس انا مش مراتك عشان ابات معاك
ادهم: هتبقى مراتى قريب فا عادى يعن متسددهاش
لا تعلم لما شعرت بكذبه هى تريد ان تتأكد من امر فقدان للذاكره ذلك . ثم هتفت بخبث وهو.تقول:..مراتك...! لا انا قلتلك انا متجوزه وبحب جوزى
كز على اسنانه بغضب ثم هتف بضيق شديد: يعنى اى انتى مش قيلالى انك هتسبيه وكل الى بينا ده اى انا بحبك ومش هخليكى تروح لحد غيرى
نور : يعنى اى...!! انا كنت بقلك كده وخلاص يا ادهم انا مش هسيبه وهفضل معاه عشان انا بحبه ثم اكملت بخبث: هبقى اعزمك على فرحنا كمان
ادهم: ما انا بفضل اقول برضو انك مربطنها سوا وانتى مش مصدقانى
نور؛ والله انا شيفاك ابتدأت تفتكر
ادهم بتوتر: هه...حجات حجات يعنى ما انتى عارفه الدكتور قايل اى...!!
نور: اه ماشى طيب انا هروح اطمن عليك بقى واشوف حالتك
ادهم: مش وقته انا عايز اتكلم معاكى شويا
نور: عايز اى...؟!
ادهم: بحبك
سرت قشعريره فى جسدها فجأه نظرت فى عينه كانت تشعر بشعور غريب امازلت تحبه مثل الماضى لما تشعر بذلك الشعور عندما استمعت الى تلك الكلمه لطالما سمعتها من ياسين ولاكن لم تشعر بها ابدا كانت على وشك النهوض ولاكنه امسكها من زراعها وهمس بحزن: طب والله بحبك والله يا شيخه بحبك وعمرى ما قدر استغنى عنك
نور: انت استغنيت يا ادهم فعلا وروحت لمياده
ادهم : كانت لحظه ضعف حنيت غصب عنى مكنش قصدى والله حبك فى قلبى عمره ما قل لاده كان بيزيد وزاد فعلا ساعه ما سبنا بعض كنت حاسس انى مش بحبها رغم اننا رجعنا لبعض عارفة لما تكونى مع حد لمجرد ان كان ايام زمان كل الى حصل كان غلطه ومكنش ذنبها وحاسه انك ظلمتيها انا لما كنت بقعد افكر مع نفسى بلاقى ان حبى ليها واصل لدرجه انى مبقتش احس بحاجة ممكن اكون بعاملها كده عشان هى كانت خطبتى واللى بينا مكنش صغير.....
نور: الى بينكم مكنش صغير وانا اى انا بقيت مراتك خلاص انت بتتكلم ازاى وبعدين ما انت فاكر كل حاجة اهو يا كداب فقدان ذاكره اى بقى الى بتتكلم عليه
ادهم: مهى ماما حكتلى على كل حاجة
نور: لا ونبى بطل بقى استعباط انت فاكر وبتستعبط
ادهم: يوووه...فاكر مش فاكر متغيريش موضوعنا مش قادره تسامحينى على غلطه عملتها طب والله انا كنت هسيبها خلاص بس ساعتها قالتلى ان عندها السرطان مكنتش عارف اعمل اى صعبت عليا جدا وكنت بروح الجلسات معاها لحد ما اكتشفت انها معندهاش حاجة وبتضحك عليا
ابتسمت نور بسخريه وقالت بضيق: والله وكملت معاها برضو واضح فعلا انك مش بتحبها
ادهم: والله العظيم انا كنت مكمل معاها عشان اغيظك كنت عايز اغيظك باى حاجة هى قعدت تتحايل عليا وانا مكنتش طايقها بس قعدت افكر انى خسرت كل حاجة خلاص كان فى دماغى ساعتها اغيظك بس مكنتش حاسس ساعتها باى حاجة ناحيتها كنت مش طايقها حرفيا قعدت افكر انا ليه سبتك انا ازاى سبتك تضبعى من ايدى وتروحى لياسين ده
نور: ياسين....ياسين اشترك مع مياده فى خطه قذره عشان يوقع بينا يوم ما انت ضربتنى ومسمعتليش كان قايلى ان كل الشله هيجوا فاطمه وعبدلله وهنحتفل كلنا
هو كدب عليا وانا ساعتها اتفاجئت بوجودوا هو بس وكان كل شويا يقولى انهم جايين انت حتى مستنتش اشرحلك ولا افهم
ادهم : بس انا كنت حاسس ان فى حاجة بينكم يا نور
نور: مكنش فى ولا اى حاجة بينا غير اننا كنا بنتفق ازاى نبعد مياده عن طريقك كان بيساعدنى مش اكتر انا عارفة انى لجأت للشخص الغلط وديه كانت غلطه كبيره منى بس ميدكش الحق انك تهنى قدام نفسى وقدام اهلى بالطريقه ديه وموت ابننا كانت هى القشه الى قطمت ضهر البعير مكنتش قادره اسامحك انت قتلتنى من جوا كسرت قلبى بس رغم الى انت عملته كنت لسه بحبك زى الهبله والمغفله الى عملته صعب يتنسى يا ادهم صدقنى

جذبها من ذراعها فجأه لتىترمى بين احضانه ضمها بقوه كانت تحاول الفرار منه ولاكن بدون جدوى همست ببكاء وترجى: ممكن تسيبنى مش عايزاك تلمسنى
همس لها بصوت حزين والدموع تنهمر بهدوء هلى خديه: والله بحبك ومقدرش استغنى عنك ابدا انا غلطت غلطه كبيره اوى وانا عارف بس انا والله ندمان وعايز اصلح كل حاجة انا كسرتها انتى وحشانى اوى يا نور والله
اغمضت عيناها بالم وهى تستمع الى صوت بكائه وصدق كلماته كان يضمها بقوه وكأنما وجد ضالته اخيرا........
همست بنبره حزينه قائله : ممكن تسيبنى
ارخى زراعيه التى كانت تلتف حول خصرها ثم نظرت اليها وقامت بمسح دموعه المنسابه على وجنتيه ثم همست بابتسامه: تعرف انك شكلك وحش وانت بتعيط
ابتسم هو الاخر وهمس لها: عارف...وانتى تعرفى انى بحبك اوى
همست بهدوء: شكرا يا ادهم
ادهم بضيق: اى شكرا ديه هو انتى شيفانى خالتك قوليلى وانا كمان بحبك ومسمحاك
نور: لا مش قايله .وانا ماشيه بقى عشان اتأخرت
هتف ادهم باستنكار: اتاخرتى...اتاخرتى على ياسين طبعا لسه بعد كل الى عمله مكلمله معاه ومسمحاه
نور بسخريه: زى ما انت عايزنى كده بالظبط اسامحك واكمل معاك
رد ادهم بضجر: بلاش الطريقه ديه يا نور
نور: عايزنى اقولك اى طيب هى مش ديه الحقيقه سبنى بقى اشوف حياتى لو سمحت وشوف حياتك انت كمان
ادهم: حياتى باظت خلاص انا مبقتش شايف حياتى غير معاكى وحياتى متنفعش غير بيكى يا نور ارجوكى متسبنيش
نور: كفايه يا ادهم ارجوك انا تعبت
ادهم: وانا تعبت يا نور والله وعايزك معايا انا عايزك تفكرى فكرى براحتك وحابب اسمع بعدها ردك
هزت رأسها بهدوء ثم التقطت حقيبتها وكانت على وشك الرحيل
فهتف بسرعه قائلا بترجى: ممكن تهرشيلى فى ضهرى انتى عارفى بقى ايدى مكسورة ولا انادى الممرضه
نور: ممرضه اى يا خويا ديه الى تهرشلك فى ضهرك انت هتستهبل .....!!
ادهم: ما انا قلت انتى هترفضى فا قولت الجأ للمرضه علطول
نور: لا يا خفيف مش هرفض هات ضهرك ده خلينا نخلص
ادهم: اهو يا ستى اهرشى بضمير عشان هتلافى فى قشف
نور: الله يقرفك مش عايزنى احميك بالمره
ادهم: طب والله كنت لسه هطلب يااه فكرتينى بالذى مضى
نور بخجل: انت قليل الادب على فكره
ادهم بابتسامه خبيثه: ما انا عارف ................

***********************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...