الفصل 58 | من 58 فصل

احببت ضابطة شرطة❤(مكتمله) الفصل الثامن وخمسون 58 - بقلم yasmeen Hussien

المشاهدات
12
كلمة
3,348
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت فى دوامه لم تستطيع الخروج منها اغمضت عيناها وظلت تفكر بأيجهاد كانت بين خيارين شديدين الصعوبه اتكمل معه ام تتركه بعد ما فعله بها هل ستسامحه حقا بعد كل هذا لما اذا لما لم تسامح ياسين اذا كانت ستسامح ادهم على كل ما فعله فى حقها...........؟!

استيقظت فى الصباح الباكر لتذهب اليه مجددا كانت متوتره للغايه فهى على وشك حسم قرارها الان ......

بعد وصولها صعدت الى غرفته مباشره اخذت نفسا عميقا ثم قامت بطرق الباب ودلفت الى الداخل
راته وهو يحاول النهوض فركضت نحوه بسرعه وهتف بقلق: بتقوم ليه عايز اى وانا اجبهولك....
ادهم: تعبت من القاعده كنت عايزه اقوم شويا
نور: معلش يا ادهم استحمل شويا هانت اهى
ادهم: انتى اى الى جابك
نور: مش عاوز تشوفنى يعنى
ادهم: يا بنت الناس الطيبين ما انتى معذبانى معاكى ومش معرفانى راسى من رجليا
نور: وانت طبعا هتموت وتعرف عشان لو مكملتش تروح تشوف واحده تانيه
ادهم: لاحول ولا قوه الا بالله يا بنتى اهدى ومتبقيش هبله انا بحبك والله العظيم ونفسى ترضى عنى وتسامحينى والله ما عايز غير كده ادينى فرصه اخيره بس يا نور وانا هثبتلك فعلا انى بحبك
نور: كل ده فات اوانه خلاص انت ليه مش مدرك ده انا مش فاهمه...!!!
ادهم : عشان انا عارف انك لسه بتحبينى يا نور
نور بغضب: ممكن بلاش الكلام ده انا قلتلك انا هكمل مع ياسين وخلاص
ادهم بغضب مماثل: مش فاهم انتى بتعملى كده ليه وكل شويا زفت زفت ده على جثتى انتى سمعانى لما تلاقينى موت كده تبقى تروحيله
نور: بلاش كده يا ادهم ارجوك انا تعبت والله
وبدأت بالبكاء وهى تضع كلتا يداها على وجهها
جذب احدى يداها وضمها الى صدره وهمس بحزن مماثل:متزعليش منى يا نور بالله عليكى والله انا اسف مكنش قصدى تمرى بكل ده وكان نفسى نعيش سوا طول عمرنا انا غلطت غلطه كبيره وندمان والله وانتى انسانه لو لفيت العالم كله مش هلاقى زيك ابدا ادينى ولو فرصه واحده ارجوكى....ارجوكى يا نور

لم تلبس ان نطقت باى كلمه الا انها وجدت من يطرق على الباب ويدلف
نظرت بصدمه هى وادهم اليه فهمس هو بابتسامه هادئه:
ازيك يا نور ثم نظر الى ادهم واكمل بنفس الهدوء...ازيك يا ادهم
ادهم ببعض الضيق: الحمدلله كويس...انت جاى هنا ليه اصلا...!!
ياسين: انا روحت سالت على نور فى البيت بس مامتها قالتلى انها راحت على المستشفى فا قلت اجى اطمن عليك بالمره وبعدين اديكى ورقه طلاقك
نظره ادهم اليها فوجد على وجهها علامات الصدمه فنظر اليه وساله باهتمام: اى ده انتم انفصلتوا
ياسين:ايوا وهى الى طلب كده انا مكنتش عايز اطلقها نور : اى الشنط ال معاك ديه انت رايح فين
ياسين: مسافر يا نور انا مليش مكان فى البلد ديه خلاص كفايه عليا لحد كده اشوف وشكم بخير مع السلامه ثم خرج من الغرفه واغلق الباب خلفه
نظر ادهم اليها بابتسامه خبيثه قائلا: يعنى انتى طالبه الطلاق وعماله تقوليلى لا انا هكمل معاك ومش عارف اى انت بتضحكى عليا
نور: يعنى انت الى مضحكتش عليا يعنى ونبى خلينى ساكته بص انا شويا راجعه...
ادهم: يا نور رايحه فين...استنى
خرجت سريعا ولن تجب عليه وجدته يمشى ويجر حقائبه بأحد الممرات ركضت خلفه سريعا وههتف وتاخذ نفسها بتقطع: ممكن ثوانى
ياسين: خدى نفسك بس الاول وبعدين اتكلمى
نور: اخدته...اهو ...انا عايزه اعرف بقى انت رايح فين واى القرار الغريب ده
ياسين: انا هقعد اعمل اى هنا انا كده بعذب نفسى خلاص يا نور ملهاش لازم القاعده هنا خلاص
نور: مش عايزاك تزعل منى يا ياسين الى حصل كان صعب عليا اوى يا ياسين وبعدين انا عايزاك تعيش قصه حب حلوه مع واحده تحب وتحبها
ياسين بابتسامه حزينه: ان شاء الله يانور
نور: ممكن متسافرش عشان خاطرى
ياسين: خاطرك غالى عندى اوى بس مش هقدر انا اسف انا قررت خلاص متقلئيش انا هرجع تانى
تساقطت دموعها وهى تقول بحزن: انت بتكدب عليا انا عارفة
اقترب منها ثم قام بضمها بقوه وهمس بحزن والم: مش عايز اشوفك بتعيطى تانى ابدا دموعك غاليه عندى اوى وانا اسف على الى عملته صدقينى مكنتش اقصد ابدا بس معلش حصل خير ثم ابعدها عنه وهمس لها بهدوء: انا اسف انى حضنتك وربنا يوفقك مع ادهم...ادهم بيحبك وانا عارف انه مكنش قصده يحصل كل ده سامحيه يا نور وكملوا سوا... ثم مد يده لها وهو يقول بابتسامه حزينه...:اشوف وشك على خير يا نور...
فهمست نور ببكاء وهى تمد يدها لتلقط يده الممتده....مع السلامه يا ياسين.....

عادت الى غرفه ادهم مجددا بعد ان بكت كثيرا وهى تجلس على احد الكراسى
نظر لها بهدوء ثم هتف متسائلا : مشى خلاص...!!!
نور بحزن : اه مشى...
ادهم: انتى كنتى بتعيطى يا نور
نور بحزن: حاسه انى دمرتله حياته حاسه انى فى ححات غلط حصلت كتير مكنش ليها لازمه انها تحصل بس ده قدرنا
ادهم: ديه غلطتى من الاول انا الى بوظت الدنيا انا الى مقدرتش النعمه الى كانت فى ايدى من الاول
نور: خلاص يا ادهم
ادهم : ممكن تدينى فرصه ارجوكى فرصه واحده يا نور وانا هقدر اصلح كل الى فات وارجع كل حاجة زى الاول واحسن كمان
نور: سبنى افكر يا ادهم وهرد عليك انا لازم امش دلوقتى عشان انا مرهقه خالص ...مع السلامه
ادهم: اتصلى بيا طمنينى انك روحتى متنسيش
اومأت برأسها بالموافقه ثم رحلت عائده الى منزلها وفور دخولها دلفت الى غرفتها ثم ارتمت على السرير وغطت فى نوم عميق بعد ارهاق وتفكير دام لوقت طويل

استيقظت فى الصباح الباكر على صوت بوق سياره مزعج
استمر لوقت طويل
نهضت من على فراشها بغض عارم لتتوجه الى الشرفه وتصرح بغض: مش معقول كده يعنى فى ناس نايمه هنا
تفاجئت حينما وجدته يقف بجوار عبدلله لكى يستند عليه ومان يحمل بيده بوكيه كبير من الورد ويبتسم لها بحب ثم قام بالاتصال بها
فدلفت الى الداخل بسرعه لتلقط هاتفها وتخرج الى الشرفه لتنظر اليه وهى تضع الهاتف على اذنها بعد ان اجابت عليه....
همس ادهم بحب: مش حارمك من حاجه اهو بقلدلك الحركه الى عملها تامر حسنى فى عمرو وسلمى
نور: هههههه والله طيب يا عم تامر عايز اى. على الصبح كده..؟!
ادهم: تتجوزينى يا سلمى....اقصدى يا نور
عبدلله: ما تخلص يا عم الظريف انت وهى انا ضهرى اتقطم

ادهم: خلاص...هتكلم جد...تتجوزينى يا نور
نور بابتسامه خبيثه: هفكر....
ادهم: لا وحياه امك انا واقف متجبس هنا وجيلك من المستشفى خلصينى
نور: غمض عينك ثوانى كدا متفتحهاش الا لما عبدلله يقولك
ادهم: حاضر..قام بغلق عينه وانتظر بتوتر ما سيحدث
خرجت سريعا من المنزل وهبطت على الدرج باقصى سرعتها لتقف امامه فهمس له عبدلله بأمر: فتح عينك
فقام بفتح عيناه ليجدها تقف امامه وقد ارتسمت على وجهها ابتسامه واسعه وهمست بحب: موافقه.يا ادهم...
.قام بأبعاد عبدلله عنه ثم بجذبها من زراعها واحتضنها بقوه وتساقطت دموعه وهو يقول : وحشتنى اوى والله ووحشنى حضنك
نور: وانت كمان وحشتنى
عبدلله: ما خلاص يا عصافير الجنه بقى احنا فى الشارع
نظر له ادهم بضيق ثم ابتعد عنها قائلا لها بضجر: يلا يا حبيبتى احنا عشان فيه ناس بتنق علينا
نور بمزاح: ههههه اخدت بالى انا برضو
عبدلله : مادام مش طايقنى كده جبتنى هنا معاك ليه يا عم ارحمونى بقى.......

بعد مرور 3 اسابيع
.................

قام ادهم بفك الجبس اخيرا بعد ان شفى تمام كان يقوم بأعداد كل الأشياء بمساعده صديقه عبدلله قام بأعداد المكان بأكمل وجه فاكان المكان اشبه بحديقه كبيره يوجد بها حمام سباحه كبيره وكان مزين باللبلونات فى كل مكان مع كوشه صغيره مزينه بالأزهار الصغيره

استيقظت منذ الصباح الباكر بنشاط كبير كانت ترتسم على وجهها ابتسامه واسعه كانت سعيده بدرجه كبيره
وكأنها ستتزوج لممره الاولى
ارتدت فستان ابيض بسيط ذو اكمام واسعه وتناثرت على الاكمام بعض من اللولؤ الابيض وكانت ثم قامت بوضع بعض من مساحيق التجميل وقامت بتمشيط شعرها القصير ثم قامت بوضع طوق من الورود البيضاء والورديه ثم نظرت الى نفسها فى المرأه بنظره رضا تام
دلفت والدتها والى غرفتها وارتسمت على وجهها ابتسامه واسعه عندما رأتها وهقالت بحب ودموع فرحه: حاسه انك اول مره تجوزى بقالك كتير وشك منورش كده زي دلوقتى يا نور
نور: وانا برضو حاسه انى اول مره اتجوز كل الحاجات اللي حصلت بس انا لسه بحبه يا ماما عمرى ما اتخيلت اكون مع حد غيره عمرى ما حسيت انى هحب حد اد ما حبيته اقتربت والدتها منها ثم قامت بأحتضانها بقوه فدلف والدها الى الغرفه وتقدم نحوها ثم قام بطبع قبله مطوله على جبينها ونظر اليها بنظره حانيه وهمس بابتسامه: الف مبروك يا حبيبتى ربنا يكملكوا على خير ويهديلك جوزك وتكملوا مع بعض لحد اخر العمر واشوف عيالك يا حبيبتى كده حواليكى
نور بابتسامه: ربنا يخليك ليا يا حبيبى ويخليكى ليا يا ماما.........

جهز الجميع بأسرع وقت فكان حفل الزفاف مقام فى الصباح فلقد اقترح ادهم تلك الفكره وقد جهز عبدلله كل ذلك فى الوقت المناسب...

ذهبت بسياره والدها كانت ضجره لعدم اقلاله اليها وفور وصولهم دلفوا الى المكان فلم يجدوا اى احد كان المكان خالى تماما ظلت تجوب المكان بعيناها الا ان استمعت فجاه الى صوته وهو يقول....

من اول يوم قابلتك فيه رغم اننا كنا عاملين زى القطه والفار بس انتى دخلتنى قلبى من اول لحظه بقيت مشدودلك بطريقه غريبه كنت بحب عفويتك ابتسامتك تكشيرتك كل حاجة فيكى انتى كنتى هديه ربنا بعتهالى صدقينى انا بحبك اوى ونفسى اكمل معاكى بقيه حياتى....
ثم ظهر امامعا فجأه وقام بالجلوس على احد ركبتبه واخرج علبه قطيفه ثم قام بفتحها وقربها لمنها وهمس بحب: تتجوزينى يا نور
ابتسمت بحب وتساقطت من عيونها دموع الفرحه وهى تومأ برأسها بالأيجاب...
فظهر الجميع من كل المكان واطلقت الزغاريط والتصفيق فى كل مكان ...فنهض من على الأرض وقام بأحتضانها بقوه وهمس لها بحب: بحبك.....
نور بأبتسامه: وانا...أكتر....

اشتغلت الموسيقى فى ارجاء المكان وبدأوا بالرقص سويا على اغنيه هادئه
كان ينظر اليها بحب فأبتسمت وهى تقول بخجل: هتفضل تبصى كده كتير
ادهم بابتسامه: أصل انتى وحشتينى او وعايو اشبع منك هو انتى احلويتى كده ليه..!!
نور: لا والله هو انا كنت وحشه قبل كده ولا حاجة
ادهم: اه وحسابك معايا بعدين بس لما نروح بس
نور: اى...انا عملت حاجة ....؟!
ادهم: لما نروح بس وربنا ما هرحمك
نور بتوتر: هه..طيب
55
مر اليوم بهدوء تام بعد بعد انتهائهم من جميع فقرات الرقص والتصوير وتناول الطعام فلقد كان كل شئ مجهز على اكمل وجهه ولقد سعدت نور كثيرا من تلك التجهيزات. ....

دلف الأثنان الى داخل الشقه اخذت نفسا عميقا ثم زفرته بأرتياح وهتفت بسعاده: اخيرا رجعت البيت
ادهم: هو كان وحشك للدرجادى...!!
نور: من يوم ما جيت البيت ده معاك وانا حسيت انه زى بيتى بالظبط انا فى الطبيعى عمرى ما استريحت لبيت غير بيتى بس سبحان الله استريحت للبيت ده علطول عشان كده لما مشيت كنت زعلانه
ادهم: الحيوانه مجبتش سيرتى حتى....
نور..: هههههههه كنت مفتقداك يا عم استريحت كده
ادهم: البيت كان وحش اوى من غيرك ومقدرتش اقعد فيه كنتى وحشانى اوى
نور: وانت كمان يا ادهم وحشتنى اوى

ابتسم لها بحب فبادلته بأبتسامهثم دلفوا سويا الى غرفة النوم فجلست على السرير وبدأت بخلع الاكسسوارات التى كانت ترتديها وهى تقول بسعاده: كان اليوم النهارده جميل اوى بجد يعنى كان المكان جميل والاغاتى حلوه كل حاجة كانت فوق الروعه تسلم ايدك بجد
ادهم: والله يا نور عبدلله هو الى ظبط كل حاجة وخدمنى كتير والله انا كنت بقوله كل حاجة وانا فى مكانى بس هو صراحه عمل كل حاجة زى ما طلبتها بالظبط....
نور: عبدلله ده انسان بجد طيب جدا وخدوم ربنا يكمله على خير هو وفاطمه يارب..بس انت عارف مين اتصل بيا وكنت فرحانه اوى
ادهم: مين...!!
نور: ياسمين الى كانت معانا فى التدريب الى طلعناه قبل كده وقابلت ياسين هناك
هتف ادهم بصدمه: اى قابلت ياسين بحد...؟!
نور: اه والله بتقولى قابلته صدفه وهى ماشيه مع صحبتها وبتقولى انا فرحت جدا عشان هى اصلا كانت معجبه بيه واخدت رقم تلفونه وبيتكلموا كل يوم بجد فرحت جدا
ادهم: يا ست هانم سيبك من ياسمين وياسين وركزى مع امى انا دلوقتى
نور: عايز اى...؟!
قام بخلع الحزام من بنطالع ثم هتف بابتسامه ماكره : شعرك الحلو راح فين
امسكت اطراف شعرها بتوتر وهمست بابتسامه بلهاء: قصيته يا حبيبى
ادهم: وانا قلت اى يا حبيبتى...!!
نور: ما احنا كنا منفص..
ادهم..مليش دعوه انا كنا متزفتين ولا متنيلين انتى هتتعقبى النهارده ثم قام بضرب السرير بقوه فأصدر صوتا جعلت القشعرير تسرى فى جسدها...ثم قام بجذبها من ذراعها لتسقط على السرير ويكون فوقها ثم نظر الى عيناها لبعض الوقت ثم اقترب منها ببطئ لتغمض عيناها لتستشعر تلك القبله التى لطالما احبتها معه هو فقط حقا هى لم تكن تتخيل نفسها مع احد غيره هى تحبه لدرجه لا توصف رغم كل ما حدث
ابتعد عنها وابتسم بحب وهو يقول : كنتى وحشانى
نور: وانت اوى....
ادهم: طيب يلا ننام بقى عشان بكره الصبح ورانا حجات مهمه اووى
نور: اى الحجات المهمه ديه
اهم بابتسامه: هنسافر شرم الشيخ
نور بصدمه: شرم الشيخ تانى....ليه عايز المرادى تجيلك واحد بعيل وتقول انك جوزها
ادهم بخبث: مش بعيد....اصل انا حبايبى كتير
نور: وحياه امك...بقى
ادهم: ما تتلمى يا معزه انتى والله ما بتعقلى ابدا
نور: يا سلام عليك سيدى العاقلين
ادهم: اكتمى بؤقك شويا عايز اقولك حاجة
نور: ها يا اخره صبرى
ادهم: بحبك يا مجننانى ......❤

******************

بعد مرور ٧ اعوام
*************

يا ادهم.....يا دهم انت فين...!!
ادهم: ايوا يا حبيبتى عايزه حاجة...!!
نور: ايوا البنت بتعيط جوا غيرلها البامبرز وغيرلها هدومها
هتف ادهم بضجر: مرضعهاش يا حبيبتى بالمره..!!
نور: ياااه ياريت يا حبيبى والله
ادهم: لا ونبى مهو ده الناقص كمان...يا نور النعارده يوم مهم جدا انتى نسيتى ولا اى...!!
نور: لا مش فاكره كان فى اى...؟!
ادهم : هنسهر سوا يا حبيبتى وهنودوا فريده ومنه عند مامتك انتى فقدتى الذاكره ولا اى
نور: يووووه يا ادهم بنسى انا الحكايه ديه كل مره ناولنى ونبى يا ادهم كده الرموت ده لاحسن مش قادره اتحرك
التقط الريموت من الأرض ثم قام بألقائه عليها ثم هتف بضيق وهو يكز على اسنانه: ما تيلا يا حبيبتى بقى....
نور: بت يا فريده...يا فريده
ركضت ابنتها اليها ثم هتفت بابتسامه: نعم يا ماما
نور: بابا محضرلنا فيلم جميل النهارده وهنقعد نتفرج عليه سوا
فريده: اى ده بجد شكرا اوى يا بابا
ادهم: اى ده لا طبعا امك بتخرف يا حبيبتى
نور: ليه يا قلبى شايفنى محنونه

نظر لها بغضب وهو يكز على اسنانه ثم قال بقله حيله :انا اى ياربى الى رمانى للجوازه السوده ديه من الاول بس
همست نور بابتسامه خبيثه: بتقول اى يا حبيبى
ادهم: بقول لله الأمر من قبل ومن بعد يا قلبى...........

****************************

*************تمت بحمد الله**********

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...