الفصل 38 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
17
كلمة
6,862
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18


ما ظنك بمن يرفع كفيه للسماء
ويدعوا لك عند كل سجود...

________________

أسمار : مستحيل يوصل الاجرام بيهم لهذا الحد..

أسمر : صافن بالوحشية اللي تعاملوا بيها وياه ، شنو هذا الحقد وليش التحريض ييجي من الأخ ، أبسم ما كفاك اللي سويته تريده يموت ، راح اتخبل ليش مستخسر عليه السعادة ..

أسمار : اريد اروحله ..

أسمر : وين تروحين وانت بهذا الحال .

أسمار : اروح حتى لو ميتة وبعدين هاي فرصة اشوف ليش هيج صارلي بلكت اكو علاج يخليني اوكف على رجلي ما اريده يطلع ويحس صايرلي شي اريد ابقى سمرة القوية بباله ما انهز ولا انهزم حتى هو هم يقوى بية...

أسمر : اذا تقبلين يشوفون حالتج الدكاترة وينطوج علاج هسه اخذج بس اذا خالفتي الوعد ارجعج وما اسمعلج كلمة وتكون النهاية بيني وبينج.

أسمار : لا صدگني اريد اشوف حل لنفسي .

أسمر : يلا اصيح الخالة تساعدج.

التفت حتى يروح كلتله...

أسمر : لحظة قبل لا تروح .

رجع التفت وهمس عاكد حاجبه..

أسمر : نعم ياسمرة..

حجاها وتنهد..

أسمار : علاج أديم بهذا المجر جيبه..

أسمر : شتسوين بيه هسه ما يستفاد منه .

أسمار : اعرف بس اريد اتلفه.

أسمر : ليش ؟

أسمار : هذا العلاج متبدل صدگني مو علاجه الحقيقي ..

أسمر : شلون عرفتي.؟

أسمار : هذا العلاج اللي بالعلبة مغيريه وبدل عنه حاطين مخدرات..

أسمر : سمرة احنا وين كاعدين خيال الكاتب وين راح يوصلج.

أسمار : يوصلني للحقيقة لعلمك الكاتب دائماً حدسه يكون صحيح واللي يفكر بيها مستحيل يخطر ببالكم هالكد ما سامع قصص ومصايب الناس صاير يفكر بكل شي وكل الاحتمالات تكون واردة عنده..

أسمر : بس علاجه هواي واكثر من باكيت وكل باكيت بيه خمس علب جدد ما مستخدمات وعلاجه غالي ، ما اتوقع ييجي واحد يجازف يبدل هذا العلاج بمخدرات وانتِ عبالج رخيصة حتى يملؤون بيها العلب.

أسمار : كلشي نتوقع اذا كان الهدف موت انسان بسبب ورث او ضغينة ما..

أسمر : كولي تلفناه واشترينا جديد شلون نتأكد اذا جانت اكو مخدرات فعلاً او خيال كاتب..

أسمار : نوديه للمختبر.

أسمر : حلو وأديم ينسجن او يتعالج بمصحات ..

أسمار : لا ليش ينسجن اذا علاجه هذا اكيد من يحققون.....

قاطع كلامي تقرب من السرير دنك قريب مني وهمس..

أسمر : راح يشگون بيج انتِ اول وحدة وبهذا الشي راح يكون استبعادج من المزرعة بسهولة ويسر وبهيج حالة راح يتخلصون منج للأبد لأن أديم شكاك وراح يصدك انتِ تريدين تضريه ..

أسمار : مستحيل يصدك هيج ماعنده ثقة بية.

أسمر : راح يصدك لأنج الوحيدة المسؤولة عن علاجه واشتريتوه سوية .

أسمار : والحل ضروري نعرف شنو علاجه اللي ياخذه.

أسمر : عندي صديق يداوم بمختبر أهلي ممكن اطلب منه يساعدني بس خليها هسه من يكوم أديم بسلامة وانتِ ترجعلج صحتج نرجع نبحث بهذا الموضوع..

أسمار : هذا هو متفقين..

أسمر : يلا اروح اصيح أسن تساعدج..

أسمار : تمام..

راح وسد الباب اخذت موبايلي دخلت على كوكل بحثت كيفية علاج المدمن بدون اللجوء الى دكتور مختص ...

هواي حجي مكتوب ما اقتنعت بيه وخفت اجازف بأي طريقة مذكورة لأن أديم وجع راسه مو طبيعي خف تتأزم حالته أكثر..

دخلت خالتي توجهت للكنتور وكالت..

أسن : شنو تلبسين ؟

أسمار : اي شي بس كون بلوز خفيف لأن محترة..

أسن : ماشي..

طلعتلي ملابس وتقربت رفعت الغطا وساعدتني، لبست ملابسي ومشطتلي شعري لفته بالگيتر...

نزلت رجلي وطلبت مني اوكف عليها ، جربت اكوم بمساعدتها فشلت رجعت كعدت ، حسيت الوضع جدي وبات خطر ، القلق استوطن داخلي وخفت ، حست خالتي علية ربتت على شعري وهمست..

أسن : حبيبتي هاي سحابة وعابرة صدكيني اني وياج وراح تعدي ايدي بيدج..

أسمار : معقولة اجيت اصير عون له تالي انذب اني هم.

حجيتها وبجيت ..

أسن : لا حبيبتي هاي هبطة وتاخذلها ايام مرات اسبوع ومن وحدج تكومين تمشين ما اعتقد تطول أكثر..

هزيت راسي ساكتة ، كعدت وراحت هي تصيح أسمر ، دخل وياها ساعدوني ثنينهم واخذوني بالكرسي لخارج المزرعة ، وصلنا للسيارة وكف أسمر خصر ايديه وباوع لخالتي ...

أسن : ها !!!

أسمر : شلون نصعدها هسه ؟

أسن : مثلما ساعدناها قبل شوية ..

أسمر : ما ترهم ..

أسن : نجرب 

أسمر : يلا..

كوموني من الكرسي وسندوني عليهم ، تشبثت بباب السيارة وكدرت ادخل ، خالتي رفعت رجلي ودخلتها للسيارة ، كعدت ليكدام وهي ليورا وأسمر ساق السيارة..

رحنا للمستشفى بالطريق ساكتين والكل يتأفأف ، الهدوء وربما الخوف جان سيد الموقف ...

وصلنا لهناك نزلوني بنفس الطريقة ونزل الكرسي من الجنطة وقربه علية كعدت عليه...

دخلوني للمستشفى اول شي طلبت اشوف أديم ، أسمر عارضني وجان له رأي ثاني..

أسمر : نكمل الاجراءات الخاصة بيج من فحوصات وغيرها حتى تتفرغين لاديم وتبقين يمه وقت أطول وبنفس الوقت نكون متطمنين عليج  ...

اسمار : تمام..

جريت نفس قوي ورضخت للأمر ، جان يفتر بية من مكان لمكان كل شوية يدزونا على شي مرة فحص مرة تحليل ومرة اشاعة ، وخالتي جانت تمشي ويانا ولازمة ايدي..

حسيتها تعبت وجها صار اصفر حاولت اخليها ترتاح كابرت وما اهتمتلي...

بعدما اخذنا التحاليل وطلعت نتيجة الاشعة رجعنا لنفس الدكتور الي فحصني اول مرة ، اخذهم قراهم هز راسه مستغرب نزع نظارته خلاها كدامه على الميز رفع عيونه باوعلي وكال.

_ كلشي نظيف مابيج شي ليش ما تمشين ؟

شرحله أسمر الموقف اللي صار وياية وقبلها خوفي على أديم بس مو بالشكل الحقيقي اللي صار وياية ...

_ احتمال هذه هبطة مؤقتة تروح لا تخافين..

أسمر : ماكو شي يقوي الاعصاب عندها ويخليها توكف لحيلها..

باوعلي الدكتور وكال .

_ احنا بمثل هيج حالات ما ننطي علاج نهائي لأن ما يستوجب ، بس اذا مستعجلين عليها تكوم لحيلها اكدر اكتبلها أبر .

التفت علية وكمل كلامه مستفسر..

_ بابا تضربين أبر لو عندج رهبة منهن.

أسمار : لا عادي اضرب اهم شي اصير زينة..

هز راسه وكال جيد ، رجع يكتب بالورقة ، كمل ونطاها لأسمر ، سد قبغ القلم وكال..

_ هاي تاخذها من الصيدلية بصف المستشفى واذا يكون النوع ألماني بعد أحسن وان شاءالله باجر تكون زينة وكايمة على حيلها ، بس ديروا بالكم عليها لأن لكيت عندها تخثر بسيط بالدم معناها صايرة عندها جلطة وعبرت سلامات..

أسن : الف الحمدلله والشكر ربي ستر..

أسمر : الحمدلله على كل حال..

حجاها وجر نفس ، اخذنا الوصفة تشكرنا من الدكتور وطلعنا ، كعدنا بممر المستشفى وطلع حتى يجيب الوصفة، ورا ربع ساعة رجع جايبها و وياه ممرضة ، اخذتني بالعربانة لغرفة الممرضات ضربتني الإبرة ، وطلعت تقربوا خالتي وأسمر مبتسمين..

أسمر : صحة وعافية..

أسمار : الله يعافيك.

أسن : يارب تكون الأزمة الأخيرة هاي.

أسمار : امين .

تنهدت وكلت..يلا ودوني لأديم..

أسمر : يلا امشي بس قبلها اي شي تشوفيه ممنوع تنطين ردة فعل جبيرة لأن الصار لأديم مو شي بسيط..

أسمار : وديني بسرعة وهذا وعد مني ما انطي ردة فعل .

أسمر : اذا هيج يلا..

اخذ العربانة ودفعني الطريق كله اطقطق باصابعي ، وارجع افرك وجهي بتوتر ..

أسمر : هاي عود متفقين بعدنا ما واصلين وهيج..

أسمار : مو بيدي مو بيدي..

أسن : الحمد لله على كل حال..

وصلنا للممر البيه غرفته ، باوعت الولد اغلبهم موجودين أهاب جان كاعد من سمع صوت العربانة تقترب منهم التفت علينا عاكد حاجبه ، وكف واجى باتجاهنا بصدمة كال  ..

أهاب : لا ياالله هاي ليش ؟ شبيها ؟ شو جايبيها بعربانة؟

أسمر : اصبر بعدين افهمك بس خليها تفوت تشوف زوجها..

أهاب : الاطباء يمه خلي يطلعون ، وفهموني شبيها أسمار ؟

أسن : مهبوطة على أديم والهبطة صارت برجليها .

أهاب : وديتوها لو لا ؟

أسن : اي هسه جانت يم الدكتور فحصها وكتبلها علاج ضربت الإبرة وان شاءالله باجر تكون بحال أحسن.

أهاب : امين ، حجاها ورجع دنك باوعلي مبتسم بقهر كال.

سمرتنا السباعية مامعقول تنكسر بسهولة ..

نزلت مني دمعة ضايعة رفعت ايد ترجف مسحتها وهمست ..

أسمار : كلشي بهاي الدنيا ما يكدر يكسرني غير ابني واهلي وأديم ، واللي صارله مو بس كسرني بل حطمني.

أهاب : عجل احنا بمنو شادين ظهرنا غير بيكم يابوية اذا انتِ انهاريتي وهيج صار بيج والخالة خايفة ومبين عليها اللي صار ماراح يعدي سلامات ، شلون راح نكمل حياتنا  ..

أسمار : هسه اني كلشي ما اريد غير اشوفه وبس اخذوني ما كملوا الاطباء ؟ مو مليت هالكد ما انتظر..

أسمر : أهاب روح شوفهم خلي تفوتله سمرة..

أهاب : ماشي..

أسمار : بس طمنوني صحى هو فدوة.

أسمر : اي عجل شلون عرفنا موهميه باللي حجيته الج.

أسمار : اي صحيح نسيت ..

راح أهاب طول عشر دقائق طلع وياه اثنين دكاترة ، جان يحجي وياهم ومشوا بالممر مبتعدين عنا ، اخذني أسمر وتوجه بية لغرفة أديم قبل لا نفتح الباب وندخل انتظرنا أهاب ييجي ، دقائق ورجع شبه يركض ، وصل يمنا وكال..

أهاب : ادخلي بس لا تبجين ابد الحالة النفسية ضرورية لازم يحس بيج قوية ومابيج شي لا تبينين اي ضعف حاولي تغيرين تفكيره شنو يحجي انطيه العكس هذا كلام الاطباء هسه.

أسمار : اعرف ياعيني وهذا الجنت ناوية عليه قبل لا اسمع كلامهم..

أهاب : يلا ربي يوفقج..

دخلني أسمر للغرفة اول ما دخلت وشفت حالته حبست انفاسي خليت كف ايدي على حلكي حتى ما تطلع شهكتي والقهر اللي كتمته ، التفتت على أسمر ودموعي تنزل ، دنك بمستواية وهمس يم أذني.

أسمر : شنو حجينا أسمار ؟ مو هذا اتفاقنا.

أسمار : لك عيني هاي شمسوين بيه ..

أسمر : هاي بعد صارت ، روحيله لأن حس بيج بالغرفة شوفي شلون يدور عليج براسه  ..

سمعته يهمس بتعب وصوته رايح..

أديم : سمرتي ، وينج يا عوضي وينج..

بلعت ريكي وتحمحمت طلبت من اسمر يوصلني قريب منه ، باوعت ما اكدر احجي مصدومة ، وجهه الحلو أزرك ومورم ملامحه ما الها أثر لوما صوته ما اعرف هذا أديم لو زراك جسمه ضاربيه بكيبلات ، تاركين عليه أثار وحشية  ، الموقف صعب وهدوئي المطلوب مني جان اصعب ، حبست قهرتي والبجي وهمست.. بعدما اخذت كف ايده..

أسمار : اجيتك ياعيونها لسمرتك ، شلونك حبيبي حمدلله على سلامتك..

التفت براسه باتجاه صوتي زحف راسه على المخدة وقربه مني ، تقربت اني هم خليت راسي على المخدة ، أسمر طلع وسد الباب وراه..

أديم : أذوج ؟ عليج الله حاجيني لا تجذبين علية مثلهم.

أسمار : كل عقلك ياخذوني من المزرعة وكل آل الغريب بيها اصلاً اني مستغربة شلون خطفوك منها وانتوا جيش الكل يخاف يقترب منكم..

أديم : هسه احجيلج بس طمنيني انتِ زينة؟

أسمار : والله زينة وداعتك ياعمري.

أديم : زين سمرة ليش تأخرتي علية ما اجيتي معقولة جنتي بنفس المستشفى تتعالجين وهسه اجيتي من صرتي زينة؟

أسمار : بشنو تريد احلفلك وتصدكني لو اكو شي اعز منك جان حلفت بيه..

أديم : هذا هو مصدكج ، بس خفت عليج هواي لدرجة كلبي وكف وغبت عن الحياة..

أسمار : اسم الله عليك بعدوينك ان شاءالله ..

أديم : ردت افرحج وكسروا فرحتج بية ريتني ميت ولا مكسورة ونازلة دمعتج.

خليت اصبعي على شفايفه وهمست..

أسمار : اش اش لا تكمل شلون اعيش بدونك اني وشلون اكمل باقي حياتي ليش هيج تحجي ؟ تريد تزعلني منك ؟

أديم : تقربي اشمج ، ما بستيني ليش؟

أسمار : صار تقربت هياتني..

حاولت بمساعدة ايدي ارفع روحي وابوسه من خده بس لاقيت صعوبة ، عكد حاجبه وهمس..

أديم : بيج شي ؟

أسمار : لا ليش؟

أديم : ليش ما تكدرين توكفين؟

أسمار : لا ليش

أديم : شنو ليش أسمار كالولج طفل كدامج ؟

أسمار : لا ياحبيبي لا تفكر بسوء بس اني تعبانة شوية ..

تنهد جر نفس وكال..

أديم : سلامتج.

أسمار : عوفك مني واحجيلي شلون صرت؟

أديم : من سمعت صوتج واجيتيني صرت زين ورجعتلي روحي..

أسمار : ياعمري ..

لزمت ايده ودنكت راسي ابوس كفوفه وجه وكفا..

أديم : سمرتي..

رفعت راسي وهمست.

أسمار : نعم عيوني.

أديم :إحجي ما اريدج تسكتين اريد الصوت اللي بأذني مال عياط البنية يروح لأن خانكني..

أسمار : تمام هسه احجيلك هووواي لحدما تنام..

أديم : اتعبج ؟

أسمار : على كلبي مثل العسل..

أديم : سمرة..

أسمار : عيونها..

أديم : أريدج..

أسمار : هياتني.

أديم : خايف .

أسمار : من شنو ؟

أديم : على كلبي وكلبج..

أسمار : ليش؟ ياعيني غير أعرف..

أديم : يأذوني بيج لو يأذوج بية ، يمكن جان اكبر خطأ بحياتي ارتكبته من قربتج مني لهذا الحد ، مرات افكر لو تاركج تعيشين حياتج سعيدة وبعيد عني هواي أفضل..

أخذت كف ايده وقبلت اصابعه اصبع اصبع..

أسمار : منو كال اني اتحمل فكرة بقائي بعيدة عنك او اكدر اكمل بحياة ثانية غير حياتي وياك؟

أديم : شنو أديم بالنسبة للكاتبة أسمار..

تنهدت اخذتلي صفنة بعدها كلت..

أسمار : أديم بالنسبة الية الشخص اللي يبتسمله قلبي وصوته الوحيد يداعب روحي ويخليها تستأنس بوحدتها أديم هو الحنين هو الحضن هو الوطن ، هو عبارة عن اشياء حلوة بحياتي أجزم اني ماعشت لذة الحب الا بين احضانه..

أديم : وانتِ وين تهنيتي بحضني ما خلوج..

أسمار : الايام الجاية هواي وراح نتهنى وننسعد مادام كلوبنا تنبض بالحب والحياة راح ننسعد..

أديم : كلامج مريح وصوتج بعد أكثر ، من اسمعج اروح لعالم ثاني ياخذني لقمة الخيال .

أسمار : تستاهل هذا الحب وتستاهل واحد يخليك بوسط قلبه وعيونه..

أديم : ما ندمان من حجيتلج عن وحدتي الجنت عايشها قبلج ، ولا عن مدى احتياجي الج قبل مساعدتج ، جانت كل الحياة بناسها ضدي ماعندي ثقة بأي بشر ، بس بيوم اللي كلتي اني وياك اني جيشك هنا امنت وبديت اثق بنفسي اولاً وبالمقابل ...

أسمار : وياك لحد اخر نفس بية..

أديم : دايمة ياعيوني الاشوف بيها..

أسمار : هسه شوكت نرجع لبيتنا مو طولت هنا ياعمري .

أديم : ياريت يطلعوني اليوم بس كالوا لازم اظل يومين بعد.

أسمار : يلا ٤٨ ساعة مو هواي ...

أديم : اذا بدونج احسهم سنتين مو يومين..

أسمار : منو كال راح اعوفك باقية هنا ونطلع سوا ان شاءالله..

أديم : عبالج راح اكولج لا حبيبتي ما اريد اتعبج وارجعي ارتاحي لا ابقي يمي اني اناني شوية بل هووواي من يمج..

أسمار : واني نفس الشي انانية بحبك لهذا باقية على قلبك..

أديم : يديمج يابة..

أسمار : دايملي نبض وروح ونظر وكلشي حلو بهاي الدنيا.

أديم : حبيبة روحي ، طمنيني اياس وتميم شلونهم ، يمة الحجية أفنان بنتها كلهم زينين.

أسمار : عمري اللي يسأل على ابني كلنا زينين وبخير ومنتظرين طلتك البهية علينا..

أديم : طبعا اسأل عليه هذا ابني وبطلي..

أسمار : الله يديمك النا حبيب واب..

جر نفس قوي تنهد وهمس..

أديم : راح انام شوية غلبني النعاس يمكن سببه العلاج الكاعد اخذه.

أسمار : صحيح بيه نوع من المهدأ للألم ، وان شاءالله معافى..

أديم : مو تعوفيني سمرة.

أسمار : شلون كلام هذا ؟ يمك ما اتحرك..

أديم : احضني كفي ..

أسمار : بين ايدي ...

أديم : اضغطي عليه اريد أأمن واصدك انتِ يمي ما مأذيج..

ضغطت على ايده بقوة تنهد وغمض عيونه ، سرعان ما دخل بنوم عميق ، مرت ساعة وايده بيدي ، رجعت راسي ليورا غمضت عيوني واطلقت الدموع براحة اخفف الضغط المكبوت على صدري مقهورة عليه لدرجة حاسته ابني ومأذيه ، بجيت لحدما سمعته يحجي رفعت راسي وبدت نبرة صوته تعلى ، سمعت كلام مخربط بس اللي فهمته اسمي يصيح سمرة عوفوها الباقي ما مفهوم ، جان يحرك برجليه بقوة ويهز راسه ويصيح لالا ااا على صوته دخلوا ثنين ممرضين ، لزموا ايديه وشدوها بالسرير ثبتوها وضغوا على رجليه ، دخل الدكتور ضربه ابرة سألتهم عنها كالوا مهدئة للأعصاب حتى ترتخي عضلات جسمه وينام...

درت راسي عنهم جريت نفس ومسحت دموعي الجانت تخوني بكل مرة اباوعله بيها واحسه يتألم ...

من عرفته لهذا يومنا مريض ومتعذب شوكت يرتاح شوكت..

طلب مني الدكتور اطلع ترجيته ابقى هز راسه ساكت بس حسيته ما راضي ، تركوني يمه وطلعوا...

بقيت كاعدة يمه ، اندك الباب ودخلوا خالتي وإيساف..

إيساف : حجيتوا ؟

أسمار : اي

إيساف : طمنتي كلبه عليج.

أسمار : طبعا شلون لعد.

إيساف : نروح ؟

أسمار : وين ؟

إيساف : ارجعكم للبيت انتِ وأسن تعبتوا..

أسمار : ما اطلع اذا مو هو وياية..

بقى يحجي باصرار حتى ارجع وياهم رفضت وفهمتهم مخاوف أديم راح تزيد اذا تركته ، اقتنعوا بكلامي وبلغوني ببقاء أسمر وأهاب برا اذا احتاجيت شي اصيحهم..

راحوا وهم يوصوني على نفسي وعلى أديم..

كعدت اتأمله ساعات وعيوني ما نشفت هالكد بجيت وتأثرت بحالته ما اكدر اوصف شعوري بهذه اللحظات صعب كاتب يوصف شعوره ، شكد نوصف شعور ناس ونحس بيهم ونكتب حياتهم بس من توصل نوصف مشاعرنا خصوصاً اذا جانت حزينة هنا يوكف الكلام بالحلق وما يطلع نختنك بيه ونبلعه على شكل غصات ، ودائماً نظهر بمظاهر القوة وداخلنا رخوا هش سهل الكسر عكس ظاهرنا .

الكاتب صعب يعترف بانكساراته مهما كانت بليغة صعب يعترف بخسائره مهما كانت كبيرة صعب يعترف بضعفه ويبينه للناس لأن هو بنظرهم مصدر قوة  الهم ياخذون منه طاقة وشغف وحب للحياة ، مايكدر يعكس سلبية حياته عليهم وهم منتظرين الايجابية منه ...

لهذا صعب علية ابين واكتب مشاعري الحقيقية ، دافنتها بداخلي منتظرة بيوم من الايام انطيها لكاتب مثلي يفهمني ويعزف اوتار مشاعري باحساسه ويوصلها للناس.

حسيت خلصت طاقتي ردت حضن أأوى  له ردت احد احجيله ويسمعني بدون ما يقاطعني اريد يفهمني بدون ما احجي واتعب من اعبر ، ردت احد يسندني من ييجي الليل يخلصني من التفكير والهم اللي اني بيه ، صح وجود أديم مهم بحياتي بس ما اكدر احجيله ويشيل عني ومني ، هو ميدري اني ضعيفة لدرجة محتاجته يسندني أكثر من حاجته الية...

مسحت دموعي وانتبهتله من شفته تحرك اول كلمة رسمتها شفايفه أسمي .

أديم : سمرة وينج سمرة.

أسمار : يمك هياتني.

أديم : تاركة ايدي ليش؟

أسمار : ما تاركتها بس غفيت شوية ..

التفت ناحيتي وهمس..

أديم : كعدتي يا نظري؟

أسمار : لا حسيت عليك قبل لا تصيحني.

أديم : ارجعي نامي ارتاحي ..

أسمار : ما اريد عوفك مني انت شلون تحس؟

أديم : بوجودج كلشي تغير الحمدلله زين..

أسمار : ياالله..

بقينا نحجي لحدما بينت تفاصيل الفجر ...

خلصت اليومين اني تحسنت الحمدلله بعدما ضربت الابر كمت امشي بس رجلي تخدر واتعب بسرعة ، سألت الدكتور كال شوية شوية ترجعين طبيعي ومرات توكف رجلج لا تخافين وابقي على الابر لمدة معينة حددها الية وبعدها اقطعها ، اما أديم كتبوله خروج ، طلعنا ورجعنا للمزرعة وصلنا بعد المغرب اول ما دخلنا جانوا ملتمين بالباب والذبايح وريحة الدم تارسة المكان ، ما طولنا سلام سريع وكفتنا ما طولت دقائق ودخلنا للحجية جانت متلهفة على أديم مبلغيها اني وياه مسافرين بشهر العسل وطلعنا الفجر جانت نايمة ، عاتبتنا هواي لأن ما مسلمين عليها قبل لا نطلع اعتذرنا منها وبقينا يمها تقريب الساعة أديم حس بتعب واحتاج ينام إيساف فهمها بطريقته وطلعنا راجعين لبيتنا ، جان مرتب ومغيرين الأثاث اللي مخربيه الشرطة من فتشوا البيت..

دخلنا غرفتنا ، طلب ينام على ايدي ، استأذنت منه اروح اسبح واغير ملابسي لأن صارلي يومين بيهن ومليانات ريحة مستشفى هز راسه ساكت قبل لا اطلع من الغرفة همس..

أديم : لا تتأخرين.

أسمار : دقايق..

طلعت رحت للحمام سبحت ولبست ملابسي واتصلت على خالتي تجيبلي اياس وتميم ، جابتهم واجتي ، حضنتهم وبوستهم ودخلتهم على أديم جان بعده كاعد ، سمع اصواتهم عدل كعدته وفتح ايده طالب حضنهم..

حضنوه وبوسوه كأنما ابنه اياس ، تعلم عليه وحبه هواي لأن أديم كلش حنين وهواي يهتم لأمره..

بعدها اخذتهم خالتي وطلبت مني انام وارتاح حتى اعوض يومين التعب اللي فاتوا..

مددت يمه فتحت ايدي وسحبته بهدوء ، همس..

أديم : حبيبتي طفي الاضوية وافتحي الشباك اريد يفوتلي هوا نقي..

عكدت حاجبي مستغربة هاي ثاني مرة ينزعج من الضوا ردت احجي اسأله بس كلت خاف يتحسس مني ..

أسمار : تمام اطفي الضوا بس مو باردة عليك اذا فتحت الشباك ؟

أديم : لا ..

أسمار : ماشي..

كمت من يمه فتحت الستارة والشباك جان بظهر السرير مالتنا ورجعت مددت يمه، فتح ايدي ونام عليها ، مغمض عيونه ويحجي بهدوء نبرته اهدء من سكون الليل..

أديم : اوصفيلي شكل الليل وشكل الغرفة شلون صارت ..

أسمار :  ظلمة ظلامها دامس ، من فتحت الشباك دخل ضوء القمر تسلل بهدوء للغرفة ، واخذ خط بمسار واحد وصل لأول باب من الكنتور ، واكو رذاذ من التراب يتطاير بحزمة الضوء اللي دخلت ، وتعرف شكله داخل بشكل دائري..

أديم : عشقي..

أسمار : نعم أديمي.

أديم : سرديلي قصة قصيرة من كتاباتج اللي اعشقها قبل لا أنام..

احنيت راسي وطبعت قبلة رقيقة على شفايفه ، بادلني بقبلة اقوى جانت مليانة  حب وشغف بعدها تنهد وكال..

أديم : غرامي.

أسمار : همم

أديم : صوتج يستهويني يخليني ابحر بعالم الخيال اقريلي شي تحبيه ..

أسمار : كان يا ما كان في حديث الزمان كانت هناك امرأة صعبة المنال صادفت شخص غريب الاطوار ، خفق قلبها بقوة لحد الخيال ، اصرت يكون الها ورفضت غيره يشاركها الحياة وكالت هالشي محال ، لكن هذا الشخص اللي حبته جان صعب المنال مثلها تماماً صعب وقاسي الاطباع ورافض رفض قاطع تشاركه الظلام ، حبته بكل جوراحها لدرجة اذا جان يختفي ويغيب تتدمر الى ان اضطرها الأمر وخلاها تعترفله بحبها ، ورفضها للأسف ورجعت تحاول وياه وتحاول الى أن قررت تسافر وتتركه ، وتفاجئت بيوم من الأيام من لكت رقمه يتصل عليها ويمنعها بصوت حازم تسافر ، وغريب الاطوار اللي حبته خطبها خطبة غريبة اغرب من خياله حتى ، طلب من خالتها تعزمنا على عشا وتحضرنا على هذا الأساس ومن رادت تطلع انصدمت من لكت سامرا كلها بشارعهم من صدمتها حتى ماكدرت تعبر عن شعورها وتكول موافقة خالتها حجت عنها ، ومن كعدوا سوية وباسها واعترف بحبه دفعة وحدة هنا حست انفاسها انحبست لدرجة كلبها راد يوكف ويتخلى عنها وهسه هي زوجته ونايمة بفراشه وهو بحضنها وهي مشغولة تعدد اسباب سعادتها وجانت كل الاجابات هو نفسه الغريب اللي سلب كلبها وعقلها...

حضني بقوة وهمس بأذني.

أديم : كان يا مكان في هذا الزمان وبنفس المكان اتواجد انا وحبيبتي سهران معها ومع ذكرياتي ، احتضنها واقبلها على مهل لأقتطف اجمل تنهيدة منها ، واستمتع بكل تفاصيلها باختصار لم يعد في حياتي مكان لغيرها ، محتالة ذكية سرقت كل ما فية بدهاء بمكر بحيلة وجرجرت اقدامي للرذيلة وبت اصف شعورها وشعرها وتفاصيلها العظيمة ، يالها من حقيرة لئيمة اغرقتني وبت استنجد بمن حولي لأنام بأحضانها الجميلة ولو لدقيقة..

أسمار : حكايتك اجمل واحلى من حكايتي.

أديم : اجاني إلهام من كلماتج الثرية..

طبعت قبلة على جبينه وكمت امسدله شعره الى أن غلبه النعاس ونام بعدها نمت ...

مرت الأيام واني منهمكة بين أديم وبين ابني وابنه وبين الحجية ، ما جانوا البنات يخلوني اتعب هواي لأن رجلي بين فترة وفترة ترجع علية..

من تحسن ولكيته صار أحسن من الايام اللي فاتت واني صرت زينة نوعاً ما ، اخذت كارتونة الموبايل اللي جابه أسمر ورحت للإستقبال جان كاعد على القنفة ومدد رجليه فوك الطبلة  ، كعدت بصفه..

أسمار : حبيبي جبتلك موبايل .

التفت علية مبتسم.

أديم : شسوي بيه عندي واحد اخذيه الج انتِ تستفادين منه.

أسمار : عندي واحد وهذا جبته الك..

أديم : لا ما اريده ليش تعبتي نفسج اذا يصير رجعيه....

أسمار : ما يعجبك تكتبلي مسج تغازلي بيه؟

عكد حاجبه منحرج من وضعه ، دنك راسه تنهد وهمس.

أديم : اغازلج وجه لوجه احلى او بمكالمة ليش الا اكتبها يعني ..

أسمار : عاجبني اشوف رسالة منك.

تنهد وكال ...

أديم : كاعد تحرجيني ياسمرة..

أسمار : بيني وبينك ماكو احراج من يوم اللي اطلعنا على بعض اسرارنا وحياتنا وكلشي صار مكشوف...

أديم : اجي وية خبالج يلا شلون علميني.

أسمار : شوف هذا ايفون بيه ميزات متقدمة ..

أديم : مثل شنو ؟ وتفيد حالتي ؟
حجاها رافع حاجبه مستغرب..

أسمار : اي طبعاً ، اكو بالاعدادات ايقونة خاصة اسمها امكانية وصول ذوي الاحتياجات الخاصة ، تساعدهم على استعمال الموبايل مثلنا وبطريقة كلش سهلة ..

أديم : يلا شلون ؟

أسمار : هسه اني فعلته ،هاي الايقونة اللي على الشاشة احنا من ندوس عليها مرة وحدة تفتح بس من انت تدوس عليها بعدما فعلت هاي الميزة ، لمستين يلا تدخل على البرنامج اللي تريده.

أديم : ليش ؟

أسمار : ها هسه اكولك ليش ، اول لمسة تسمع بيها اسم العنصر وتتعرف عليه، اللمسة الثانية تدخل على العنصر..

أديم : بس هيج صعب ياسمرة ويرادله تركيز واني دماغي تعبان.

حجاها بضجر وعاكد حاجبه ..

أسمار : شوية شوية نتعلم ، بيت الله ما نبنى بيوم واحد يا حبيبي.

أديم : اي صحيح بس اني ماعندي صبر..

أسمار : وياية تتعلم تصبر .

أديم : يلا اتعلم وامري لله كملي.

أسمار : هسه عرفنا شلون ندخل على الايقونة اللي نريدها هسه راح نتعرف شلون نكتب الرسالة..

أديم : هلو النوب اكتب رسالة؟

أسمار : اي تكدر كلشي تسوي بس انت ما تنطي نفسك.

أديم : راح اخذج على كبر عقلج يلا كملي اشوف وين توصل وياج ست.

أسمار : تدخل على سيري اصلا اني فعلته اللي هو المرشد ، من تدخل على برنامج الواتساب مثلا راح يقرالك الاسم من تضغط عليه ، واذا ضغطت مرتين يدخلك على المحادثة ويبلغك بهالشي ، من تبدا تكتب رسالة الحرف ينكتب بضغطتين الاولى تتعرف على الحرف والثانية تكتبه..

أديم : تعب علية والله.

أسمار : نتسلى شكو ورانا اصلا ماعندنا شي كاعدين بوجه بعض ونتعلم ..

حسيته ضاج من عكد حاجبه وتغيرت ملامحه..

اخذت ايده طبطبت عليهن وهمست.

أسمار : ما اريدك تحتاج احد حتى سمرة ماريدك تعتازها اريد اوصلك لمرحلة الناس تكون بعازتك مو انت بعازتهم اليوم اني يمك باجر ما تعرف اذا الله اخذ امانته..

قاطعني من التفت وبحركة سريعة سد حلكي بيده وحضني بقوة صار يبوسني بكل وجهي بهوس ، ويهمس..

أديم : اسم الله عليج لا تگوليها كلشي اتعلم بس لا تعوفيني اموت بدونج اموت اني..

أسمار : لا اني اموت ولا انت ان شاءالله نعمر سوية ونكمل حياتنا على حب الله..

بقى لازم وجهي ويتحسس ملامحي باصابع ترجف رجع حضني خايف اتركه بهاي الدنيا يعافر وحده..

مسدت على راسه وهمست.

أسمار : ما اتركك لو مهما يصير بس اوعدني تسمع مني ما تسمع عني وتصدكني تحت اي ظروف.

بعدني عنه عكد حاجبه هز راسه مستفسر.

أديم : بمعنى ؟

أسمار : ماكو معنى هيج اجتي على لساني وحجيتها..

بشك كال..

أديم : صاير شي ما ادري عنه؟

أسمار : نهائياً جان حجيتلك وماضميت..

أديم : ماشي ، جوعانة انتِ..

أسمار: اذا حابب تاكل اكل وياك واذا لا ما اريد.

أديم : بيج حيل نشوي؟

أسمار : يلا..

أديم : الولد موجودين صارلنا هواي ما ملتمين..

أسمار : هسه ادز عليهم وعلى البنات ونتعشى سوا..

أديم : يلا واني راح اتعلم على الموبايل..

أسمار : اي شي توكف يمه صيحني اعلمك عليه.

هز راسه مبتسم..

طلعت للبيت الكبير دخلت يم الحجية سلمت عليها وبعدها رحت للبنات بلغتهم بطلب أديم رحبوا بالفكرة وكالوا جنا حايرين بالعشا والحمدلله من تسهل ، رحت للصالون اللي كاعدين بيه الولد لكيتهم متجمعين يلعبون بلي وهوستهم ماخذة الدنيا والكاع تبجي من الكواغد وقشور الحب اللي عليها ...

وكفت بالباب ولا واحد انتبه علية صوتهم وصوت التلفزيون عالي ، طفيته من الدكمة ، كلهم رفعوا عيونهم علية بصوت واحد كالو..

لاااااا خرب  ...

أسمر : شلون وياج ..

أهاب : مرت أديم لو غيرج مسويها الا اكسره تكسر.

أنهد : هاي سالفة دوري داخلين شبيج .

أرود : على دكتج هاي جايب عشيرتي وما افك منكم الا وماخذ الفصلية..

أهاب : واني هم خوش فكرة ياحب.

أرود : اذا مو فصلية ترجعين الگيم من وين ما بلشنا لعب مال ست ساعات حدايق كاعدين وتخيلي شكد ينرادلج وقت..

أسمار : اخذوا خواتي وفوكاهن بنات خالاتي ولا العب بلي ويني وين الطوبة اني ، يلا تعالوا وياية نشوي لا أديم يلعب طوبة بيكم ..

أسمر : اهوو هاي العطلات هاك استلم.

أهاب : كم طلي ثرمتوا؟

أسمار : اربعة شمدريني شكد امشوا ساعدونا لو ما تاكلون..

أرود : والفصليات ؟

أسمار : موجودات وياهن شامبو ابو الريحة التسطر وبرمودات حمر بيهن ارنب ..

خربوا ضحك يعرفون بسوالفي على طول من نكعد احجيلهم على هيج قصص لهذا عرفوا سوالف الفصليات اللي تنكتب..

طلعوا وياية بهوستهم تكول جيش مغول وانهدوا..

هذا اللي جاب الشياش وهذا جاب التخته واللحم واللي جاب المنقلة وشغل الفحم ،وطلع أديم وكف بباب البيت ، تكحلت عيوني بشوفته متكتف ومبتسم ، بعدها خلى ايده بجيوب بجامته ، رحتله همست..

أسمار : تنزل حبيبي؟

قصدت الدرجات اللي كبال الباب مال البيت..

هز راسه ب اي مبتسم ..

أسمار : يلا جيب ايدك.

اخذت ايده ونزل وصلنا للمكان اللي مجتمعين بيه كعدنا بالكاع على الفرش اللي حضرناها اني والبنات ...

سولفنا بين الضحك والمرح تحولت الموقف الى جد من وجه أرود سؤال لأديم ...

أرود : بما انو اليوم اول يوم ننجمع بيه نريد نعرف تفاصيل اختطافك شلون جانت ؟

جر نفس أديم عكد حاجبه وتغيرت ملامحه من الابتسامة للجد.

أهاب : هسه وقتك انت عوفنا متونسين نريد نغير جو.

أرود : ضروري أعرف يعني الأمن من حققوا حجالهم كلشي بس احنا من نسأل محد يقبل يحجيلنا ليش؟

أهاب : المهم الأمن عرفوا والمتهم أخذ جزاته..

قاطعهم أديم من بدا يسرد تفاصيل اختطافه متجاهل نزاعهم..

أديم : جنت نايم ، اخذتلي غفوة دقائق وكعدت ، توجهت للحمام غسلت وجهي وايدي ورجعت للغرفة لبست ملابسي حسب وصف أسمار لأماكنهم، لبست الحذاء وطلعت متوجه للقاعة حتى أكمل الحفلة واشارك حبيبتي فرحتها ، مشيت كم خطوة واجاني واحد من الجهال تقرب مني وكال.

_ عمو عمو..

التفتت عليه مبتسم.

أديم :نعم حبيبي..

_ عمو اخوك دزني عليك يكول خلي ييجي وياية الحجية تخربطت وماخذيها للمستشفى بسرعة ..

أديم : امي الحجية وينهم هسه؟

_ بالباب مال المزرعة منتظريك يم السيارة..

أديم : بس ساعدني حبيبي حتى اوصللهم اخاف اتعثر بطريقي.

_ ماشي عمو يلا تعال..

مشينا اني وياه وصلنا قريب الباب ترك ايدي وكال عمو وصلت وذيج السيارة ، تركته ومشيت اتلمس طريقي ، وصلت للباب صحت عليكم واحد واحد محد جاوبني غير صوت اعرفه وكارهه بشدة .

أبسم : ابو تميم رايديك يمنا ساعة زمان..

من سمعته قاومت وردت ارجع للمزرعة بس واحد ثاني ساعده وصعدوني ، حجيت وياهم وسبيتهم وغلطت انواع الغلط جنت عصبي نار ، بعدها انحط شي فوك حلكي تخدرت ونمت ، ما فزيت الا بسطل مي اندار بوحشية على راسي..

بدون كلام ولا اي سؤال توجهلي بديت استلم الضربات من كل جهة بجسمي ، نزعوني ملابسي واشتغلت الكيبلات علية ، وصلت لمرحلة بديت افقد ويكعدوني يكملون ضرب علية ، بوحدة من الاغماءات اللي صابتني كعدوني على صوت بنية تصرخ وتتوسلني انقذها منهم سمعتها تكول..

_ لا عفية اني عروسة أديم اتركوني بحالي لا تقتربون مني ، وبعدها بدت تستنجد بيكم واحد واحد ، من الألم صدكت هاي سمرة ولأن جانت تصرخ بصوت عالي ماكدرت اميز اذا هي فعلاً او استخدموا هالشي حتى يدمروني للأخير..

هنا طلبت منهم يتركوها ويقتلوني ، بس تفاجأت من اجاني الملعون ابن عمي رحمن ،كال...

طاهر : اعترف على نفسك ونتركها..

أديم : بشنو اعترف؟

طاهر : انت قاتل شهد .

أديم : بس اني ما قتلتها..

طاهر : عجل وينها اذا ما مقتولة بنتنا وين ؟

أديم : وداعة أمي ما أدري بيها بالصدفة عرفت بيها محتركة ودافنيها بدون علمي.

طاهر : واللي يحترك ما يبقاله أثر.

أديم :هذا السؤال تسأله للطب العدلي واللي لكاها بالبيت محروكة مو الية.

طاهر : انت قاتلها وحركت البيت حتى توهمنا بانتحارها.

أديم : صدك اللي تصدكه بس اتركوها هي معليها اقتلوني وحرروها.

طاهر : تحلم مصيرها مثل مصير شهد واكثر بعد.

أديم : لا تحركون كلبي بيها اتوسلكم..

وبديت اتوسل لدرجة طلبت ابوس اقدامهم محد سمعلي ، جبروني اعترف على نفس اني القاتل واني اللي حركتها بعد القتل حتى يحررون أسمار ، بعدها رجعوا يضربوني وفقدت ماحسيت الا واني بالمستشفى والأمن يحقق وياية..

أرود : يا ملاعين ياريت يطلعوهم ياريت.

أديم : ناوي اتنازل عنهم واخذ حقي بيدي...

أسمر : احسن خطوة تسويها كلنا وياك..

قاطع كلامنا أرقم من وكف سلم علينا وكال.

أرقم : خطبت وهذا الاسبوع المشية مالتي مادام أديم صار زين الحفلة تصير حفلتين...

يتبع..

صباح الخير

متابعة ممتعة....💙

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...