الفصل 39 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
17
كلمة
6,278
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18


اطمئن .. ففي غيابك
حقوق الحب محفوظة ...

______________

الكل باركله خطوبته الا اني وأديم وأسمر باوعلنا بنظرة وكال..

أرقم : شو ما احسكم فرحانين؟ أسمر أديم ومرته !!

أديم فرك وجهه بكف ايده وكال..

أديم : ماتشوف موضوع الخطوبة اجى بوقت مو لائق؟

أرقم : رأيك هذا عزيزي ، وانت أسمر هم تعتبر وقت خطوبتي مو لائق بالنسبة لحضرتك ؟

تجاهل سؤاله والتفت على أهاب..

أسمر : ناوشني شياش وشيل ذني صارن جاهزات..

استمر يباوعله لأسمر بنظرات شريرة اعوذ بالله منها ، رجع التفتلي مجرد ذكر أسمي أديم ردله الجواب..

أديم : أسمار لا تبارك ولا الها شغل باحد غيري اني وبس لهذا لا توجهلها اي سؤال..

أرقم : شبيك شايل بكلبك علية ممكن أفهم ؟

أديم : تعرف كلش زين ماكو داعي احاجيك.

أرقم : لا احجي ما متحرك منا اذا ما اسمع شنو التهم الجديدة غير تهم زوجتك ..

أهاب : أرقم مو وكتك ابد صارلنا هواي ما ملتمين وما نريد يتكدر صفونا..

أرقم : هاا واني ابن البطة السودة الكل يتهمني بشي اني ما مسويه ومن اجي اعاتب محد يقبل عتبي.

أديم : لا عتب على من استباح العتب..

أرقم : هذا كلام قوي ابو تميم.

أديم : اللي فهمته..

أرقم: تشك بية ؟

اديم : لا ما كلت هيج.

أرقم : عجل ؟

أديم : اتركني يرحم والديك ما اريد صوتي يطلع بهذا الليل ...

أرقم : ما متحرك والله اذا ما حجيتلي شنو اللي ببالك وتفكر بيه.

أديم : اللي ابالي هواي وجبير على كلبك لهذا روح نام لو تريد شاركنا السهرة..

أرقم : شنو اريد افهم اني.

عاط أسمر..

أسمر : جلبت خوما جلبت كاعد يكولك ما عاجبني احجي الولد تعبان ومريض ليش تلح..

أرقم : انت شلون تحجي هيج وية اخوك الكبير

وكفله أسمر وراحله وكف كباله وعيونه تجدح.

أسمر : من تكون تصرفات هذا الاخ موزونة وكلبه على باقي اخوانه ويخاف عليهم هذاك الوكت عود اعتبره اخ غيرها ماكو..

أرقم : تعاديني أسمر من ورا ابن عمرة؟

أسمر : ابن عمرة هذا نفسه ابن أشعب اللي كلنا ولده وكافي حجي زايد واي حقد دفين ضمه بكلبك اتوقع كل الامور توضحت بوقتها وما بقى ذنب على أديم لهذا ابتعد وخفف لعب حباب.

ردة فعل أرقم على كلام أسمر جانت عبارة عن لكمة سددها لوجهه ، نتجت عنها نزيف بالانف ، كاموا الولد ومنعوا عركة توها بدت تنشب بين الاخوان، استغربت ، ردة فعل أسمر وكلامه شنو يقصد حقد دفين ضمه بكلبك والامور توضحت ، وهيج عصبي على أرقم ، معناها شاكك بيه مثلي بالضبط ، واكو أمور ثانية اني ما عندي علم بيها..

بعدما فاككوهم الولد ، راح أرقم للبيت واحنا بقينا كاعدين ، ملتمين فوك راس أسمر ، وأهاب جان يسويله اسعافات اولية حتى يقطع الدم ويبطل ينزف..

بعدها اخذ الشاش من ايد أهاب وسد خشمه بيه ...

أديم : ليش حجيت وياه عوفه..

أسمر : ما تحملت يعني يدري بسالفة شهد وهو الوحيد اللي فات للبيت ومنعنا نفوت وياه ،طلع الرماد مالتها بمساعدة أعقل و اخذوها دفنوها وكلنا ماعندنا علم باللي صار بداخل البيت وشددوا علينا نضم السالفة عنك ، عدا هذا من انت تنخطف هو يجي يبلغ ويكول شفتهم ثنين اخذوه زين معقولة ماشاف أبسم اللي نزل واخذك وياه ، وليش هو اللي بلغ عن مكانك اكو شي جبير صاير وراح ابقى وراه لحدما اعرفه..

أديم : نفس الحجي حجيته من زارني بالمستشفى يكولي جانوا لابسين اقنعة براسهم وماشفتهم ، كلتله ما شفت رقم سيارة ما كدرت تصعد سيارتك وتلحكهم لو هيج حياة اخوك سهلة ومو مهمة ...

أسمر : اني هذا اللي خبلني وخلى دمي يفور عدا هذا أبسم شلون يخلي ايده بايد ولد رحمن واحنا مانعين دخولهم للمنطقة معناها هو مسهللهم الدخول.

أديم : ماجانوا وياه بالسيارة ، سمعت اصوات رجال غريبة بس من وصلنا للبيت سمعتهم موجودين.

أسمر :جانوا ناوين يموتوك شلون جماعة أرقم اندلوا المكان وطلعوك بالوقت المناسب.

ضحك أديم .

أديم : كلتله لأخوك نفس الحجي ويكولي هذا قدر انت ما تؤمن بالاقدار ربك ما رادك تموت بهذا اليوم وهاي الساعة ولكينا المكان وطلعناك ، بربك هذا منطق تقتنع بيه.

أسمر : ابد ما مقتنع ولا راح اقتنع الا اجيب حقك..

أديم : دايملي ظهر وسند.

أسمر : شعندي غيرك حبيبي لو يصير انطيك وحدة من عيوني والثانية اشوفك بيها

أديم : بخيل عبالي تنطيني الاثنين هسه هي حجاية قابل صدك راح اخذهم.

أسمر : الزلمة من يحجي لازم يكون كد حجايته ، من اكول انطي عيني مستعد انطيها بس مال اثنينهم اكون جذبت ما اكدر اعيش بدون ما اشوفها ...

حجاها وضحك ، التفوا عليه الولد وانقلب الجد الى مزح ورجعت احلوت الكعدة..

أديم : ها لك وكعت ؟

أسمر : اوووف ومحد سمى علية.

أهاب : ها سمرة شكلت ؟

أسمار : ادري مو كلتلك بوقتها يحب ولا تجبره على ميس ..

أديم : هاي شوكت حاجين واني ماعندي علم؟

أهاب : هيج حجي سريع يعني واخذناه على كد عقله عبالنا يتشاقى..

أديم : اي ومنو سعيدة الحظ ؟شكد تحبها وشكد صارلك ؟

جر نفس مبتسم تنهد ونسى خشمه والنزيف ونسى المشكلة وكال..

أسمر : اذا حلفت وكلتلكم اشوف بيها كلشي سعادتي موطني اهلي نفسي وتفاصيل لا تنوصف ولا تنحجي تصدكوني؟

أديم : مصدكيك بس نريد نعرف منو ؟

أهاب : هذا أسمر يضمها لحدما يفجرها بنص المزرعة قابل مثلك فضحت سمرتنا فضيحة ..

أديم : الحب جهراً اجمل بكثير من ان يكون مدفوناً بالاعماق..

أسمر : الله الله يا شاعر يافنان ، بس اني عكسك اغار عليها مني ومنك ومن نفسها ومن الزمان....

أهاب : اوووف يا تولان وينج بقيت بس اني..

أرود : واني منتظرها على سجة قطار غركانة تربته..

أزر : عوفكم من المزاح وتعالوا نحجي بالمهم..

أسمر : وما هو اهم من عشق ال الغريب ياهذا؟؟

أزر : عشك اخوك الجديد من وين جابها هاي؟ ومنو ؟ اصلها فصلها ، شو كلنا كاعدين محد يدري بخطبته ومتفاجئين عدا هذا ابو عطاء وأبسل بعدهم مسافرين وإيساف ما اعتقد يخطي خطوة وحدة بدون علمنا منو يدري عجل ؟

أديم : تصرف على اساس هو كبير ومسؤول من نفسه.

أزر : وان يكن اهل البنية ما سألوه وين اهلك..

أسمر: خاف ماخذها هيج زواج كلك ؟

أهاب : لازم نبحث بالموضوع والا شلون ندخلها مزرعتنا وما نعرف اصلها من فصلها

أفنان : عيني خلونا ناكل متنا جوع وبعدين تباحثوا بموضوع الامم المتحدة..

أسن : اني ابني مات جوع خطية ومنتظر عمامه اللي بدون ضمير يخلصون حجيهم حتى ياكل وية امه.

أهاب : طيح الله حظك اسمرنا وينك وين الحب المرة جاعت وابنها بدا ياكل مصارينها..

أسن : شنو وحش ؟

ضحكوا وبدينا ناكل ، بهدوء وبدون كلام ، كملنا الاكل طلبوا منا نروح ننام بغرفتنا وهم يرفعون السفرة..

نهينا السهرة بتصبحون على خير ، ودخلنا ننام...

دخل للحمام تركته يغسل ويفرش اسنانه واني رحت للمغسلة فرشت اسناني بصوت ناصي ، حاجيته ، النبرة اللي نحجي بيها وياهم لازم تكون هادئة ومناسبة حتى لا تسببلهم فزع او توتر ..

أسمار : حبيبي اتركك انت تجي للغرفة واني اروح ابدل لو انتظرك نروح سوى..

تحمحم وضحك ، مضمض حلكه وطلع المي على المغسلة رفع راسه باتجاه الباب وكال..

أديم : اذا رايحة تتحضريلي روحي اندل دربي واجيج..

ضحكت وكلتله..

أسمار : هو هيج..

أديم : يلا شوية وجاي.

رحت للغرفة غيرت ملابسي بملابس نوم اختاريت اللون الأسود كالعادة ، لبست وتوجهت للمرايا تعطرت وخليت مكياج خفيف حددت ملامحي بيه ، ترتبت كأنما يشوفني مثلما اني شايفة نفسي.

انفتح الباب وجان واكف مكتف ايده ومبتسم.

أديم : افوت ؟

ميلت راسي مبتسمة حسسته هو انسان طبيعي ويشوف واني خجلانة منه منتظرة اكمل لبسي يلا اخليه يفوت..

أسمار : اي طبعاً..

أديم : كملتي ؟

أسمار : اي..

تقرب مد ايده اخذت كفه ومشينا للسرير كعد من جهة المخدة اللي ينام عليها ، طلب مني اكعد على رجليه..

ملت اتجاه قلبه ، لزكت خدي بخده ، همس بأذني.

أديم : يكفي عيونج تتفرس ملامحي..

كرصته من خده.

أسمار : انت راح تخبلني شلون تعرف اني كاعدة اباوعلك ؟

أديم : احس بيج احسج واحس بكلشي تسويه ..

هزيت راسي ضاحكة..

مد ذراعه وشدني ناحيته ...

أديم : سعيدة حبيبتي؟

أسمار : جداً..

أديم : تعالي ..

رفعني الى اعالي العاطفة وصار بينا انسجام قوي ، يعاملي بحنان ورقة ، همس بأذني.

أديم : توافقيني ؟

أسمار : هممم

أديم : اقريتي بهالشي ؟

ابتسمت ولزمت كف ايده ، رجع بادلني الابتسامة...

نبرة صوته وكلماته سحرتني ، هي لحظات بس غبت بيها عن الحياة ، تركت أثر عميق بداخلي ، رجع يهمس بأذني متعمد ويبتسم..

أديم : وياي؟

أسمار : وياك

أديم : أبرء منج ما شفت ، معقول متزوجة قبلي؟

ترفعت عن الجواب بقيت ساكتة رجع همس.

أديم : كلتلج قبل واعيدها هسه ، ما اشتهيت شي بهذا العالم أكثر من تكونين زوجتي وبين ايدي..

أسمار : احبك..

أديم : صوتج يرجف حركاتج هم ليش ؟ بردانة ؟

أسمار : لا ، يمكن

ضحك..

أديم : هسه لا لو يمكن.

أسمار : كافي أديم.

سحب اللحاف غطاني بيه وسحبني على صدره نمت وصار يمسد بشعري وبرقة يهمس...

أديم : جنت مفكر اسجل انتصارات ثانية عليج بس استسلمتي بسرعة

منحته شبه ابتسامة اعرف مايشوفني بس تعاملي وياه كأنه انسان كامل وطبيعي...

أسمار : بالله عليك ما تعبت؟

أديم : لا .

أسمار : تعرف يمة الحجية ، شاكة بموضوع سفرنا وما مصدكة إيساف من كايللها أديم وكع على وجهه من جنا على الجبال..

أديم : لا معقولة ؟

أسمار : اي والله.

أديم : بس ما سألتني ولا بينت شكوكها كدامي.

أسمار : ما اعرف بس خالتي كالت.

أديم : يلا باجر اروحلها واشوف شلون اقنعها..

أسمار : حبيبي.

طبع قبلة على جبيني وهمس.

أديم : هممم

أسمار : شنو راح تسوي ؟ وية اخوك واولاد عمك ؟

أديم : انتِ شنو تريدين ؟ اتركهم للعدالة لو انتقم منهم بطريقتي؟

أسمار : اللي يبرد كلبك سويه..

ضحك سحب راسي وحضنه ، باسني بشعري وكال.

أديم : يا بطلتي يا اميرة عبالي تخافين وراح تكوليلي اتركهم ياخذون جزاتهم..

أسمار : تدري ليش ما اتمنى ياخذون جزاتهم بمجرد سجن ؟

أديم : ليش؟

أسمار : يكدرون يدفعون فلوس ويعاملوهم احسن معاملة بالداخل ويكدرون برشوة مالية يطلعون بيها لخارج البلد وليش للخارج يفترون ويذبوها براس انسان بريء لا حول ولا وقوة وحقك يضيع ..

أديم : يا يابة انتِ ماكو منج دارسة قانون قبل التربية احجي الصدك شو ما فايتة عقلي سالفة دكتورة الاسنان..

أسمار : اقلع اسنانك حتى تصدك؟

أديم : وبيش اعضج بعد ؟

أسمار : هو اريد اقلعهن حتى تجوز تعضني ايدي اذيتها تدري.

أديم : شسوي اذا اللي بين ايدي تنوكل من ترافتها..

ظل يحجي ويتغزل واني غفيت ما حسيت بعد غير من دك المنبه كعدت لكيته ماكو فزيت كمت من فراشي وادور بالغرفة ، ملابسه بالكاع والمنشفة معقولة سابح ؟ زين وحده ؟ تساؤلات تعصف بعقلي، صح اني علمته على كلشي وحجيت وياه هواي وهو اصلا يندل وحافظ خريطة البيت بس ما توقعت بهذه السرعة يعتمد على نفسه بعدما جان معتمد على اهله..

جريت نفسي فرحانة ، رحت للحمام سبحت ، لبست ملابسي واسمع صوت بداخل المطبخ مالتي ، لفيت راسي بالمنشفة ودخلت غرفتي نشفت شعري على السريع اخذت الفرشة مشطته ورفعته بالقراصة رشيت عطر، وطلعت من غرفتي متوجهة للمطبخ دخلت والكى أديم لابس تراكسود ومشط شعره و واكف يم الكاونتر يحضر بالاكل وية أفنان وميمونة واياس وتميم ، صبحت عليهم التفتوا علية بابتسامة ردولي السلام اما اياس وتميم ركضوا باتجاهي ، ما اكتفوا الا باحضان قوية وياها بوسات...

اخذتهم من ايديهم وكعدنا على الكراسي اللي تحاوط ميز الطعام..

أسمار : هاي شنو شوكت بلشتوا بالريوك ؟

أديم : من لما جنتي بالحمام ونعيماً ياحياتي.

أسمار : شكرا حب بس مع ذلك المفروض تنتظروني اساعدكم.

أديم : اليوم حبينا نخليج ترتاحين بيها شي ؟

أسمار : ريتكم دايميلي بيت الغريب، باقي الولد وين تريكوا ؟

أفنان : اي من الصبح وراحوا لدوامهم..

أسمار : والحجية كعدت ؟

أديم : تتأخر بالنوم مو تدرين بيها..

أسمار : نوم العافية.

أديم : الله يعافيج.

وكررت جملته أفنان..

بعدها كعدنا على الريوك تريكنا ومن خلصنا قرر أديم ياخذنا برحلة كلنا سوى اني وأفنان واولادنا...

أسمار : بس بعدك تعبان .

أديم : لا زين مابية شي ، كملوا ريوك وبدلوا حتى نروح ..

أسمار : تمام..

ابتسمت حسيت حياتنا طبيعية حالنا حال اي زوجين واي بيت ، وحمدت ربي ودعيت يستمر هذا الوضع ويبقى الاستقرار مالي بيتنا..

كملنا ريوك ورفعنا السفرة غسلنا الصحون ونظفنا المطبخ ورحت سبحت الاولاد ولبستهم ملابس الطلعة وخليت ملابس اضافية بجنطهم الصغيرة ولبست كل واحد جنطته مع باقي الاحتياجات..

رجعت لغرفتي طلعت ملابس أديم وخليتهم يمه على السرير وعددت اسماء القطع واماكنهن ، بلش يلبس واني هم بدلت ، كملنا وطلعنا متوجهين للبيت الكبير دخلنا سلمنا على الحجية من شافت أديم بجت ، راحلها فتحت ايدها من وصللها حضنته باسها من وجها وهي باسته من راسه ورجعت حضنته..

أديم : ليش تبجين وتأذيني..

عمرة : مقهورة ليش هيج وجهك متأذي شلون وكعت مو وياك سمرة ، ليش غفلتي عنه يا أمي..

ردت احجي هو جاوبها عني..

أديم : جنت كاعد وهي راحت للحمامات وامنت اني بمكاني ما راح اتحرك بس كمت ردت امشي شوية والمكان جان جبلي كله صخور عثرت بوحدة منهن وكعت على وجهي..

عمرة : يايمة عمت عيني عليك.

أديم : اسم الله عليج حجية..

عمرة : ياحبيبي بس اليوم وجهك احسن الحمدلله.

أديم : اي الحمدلله..

عمرة : طالعين ؟

أديم : اي والله ضايجين الاولاد واريد سمرة وأفنان يغيرون جو من رخصتج راح اخذ أفنان منج.

عمرة : لا ما قبلت ..

أديم : ليش ؟

عمرة : ما اعرف بس بنتها بدلت هي كالت ماروح.

أديم : غير افهم شنو السبب ، وينج أفنان...

ظل يصيحلها اجتي ، وكفت بباب الغرفة وجاوبته..

أديم : شنو يابه شبسرعة تغير الاتفاق مو على اساس نروح كلنا.

أفنان : وامي شلون ؟

أديم : خابرت إيساف كال جايين بالطريق هو وأسن بعد شنو ؟

أفنان : اي وشكد يلا يوصلون ؟

أديم : هنا حمودي باقي يمها بينما ييجون..

أفنان : تدري بية ما ارتاح اذا طلعت وعفتها واني اصلا نذرت عمري لأمي..

عمرة : روحي حبيبتي تونسي غيري جو الله يرضى عليج لا تخليني انقهر واكل بنفسي..

أفنان : يلا ماشي..

راحت بدلت ، وطلعنا ويانا أهاب ، متفق وياه أديم قبل بيوم حتى يودينا ، اول شي رحنا للملوية ، وتغدينا هناك ، محضرين حتى الغدا واني ما أدري ، بعدها اخذنا الاولاد لمتنزه لعبوا شوية ورجعنا قريب العصر..

من رجعنا جانوا الولد راجعين وخالتي ، لكيتها نايمة بغرفة الحجية ، حبيبتي من تعب الحمل والدوام صايرة ما تتحمل ، ومن يوم ما طلع أديم اني منعت الاولاد يبقون فترة طويلة بهذا البيت ، خليتهم يمي بالبيت واتفقت وية أديم نسويلهم غرف منفصلة عن بعض من حجينا وياهم رفضوا رادو ثنينهم بغرفة وحدة واختاروا الغرفة الكبيرة...

أديم : صار تتدللون انتوا وامكم الحلوة..

أسمار : يديمك الية والهم ياعمري.

أديم : ويخليج النا يارب..

مر باقي اليوم عادي بتفاصيله ، بعد مرور اسبوع ضبط رجعوا ابوعطاء وابسل من السفر هم وعوائلهم ، عزمناهم يمنا يوم الجمعة و سوينا غدا وانفتح موضوع خطبة أرقم ، بعد كلام من الاخذ والعطاء ، اتفقوا الجمعة اللي بعدها تكون المشية ، بعدها بلشوا يعزمون الكرايب ، وراحوا للمشية بقينا احنا البنات ، ويانا أسمر يساعدنا لان كالوا من يرجعون يتعشون يمنا...

بنات عمهم وعماتهم واحنا ماشاءالله جيش من النسوان ، اكو بنات ثنين منهم صاروا صديقاتي ،كلش ارتاحيت الهم بشوشين وروحهم مرحة، ريما وصبا..

من بعدما كملنا الاكل ، تغدينا احنا والبنات طلبوا من أسمر يسويلهم كهوة ..

أسمار : عوفوه ،اداءه متراجع صايرة مطيبه كهوته.

ريما : صدك عجل ما نريد سويها انتِ سمرة..

صبا : اي اي نريدها من ايدج.

أسمر : شلون صلافة هيج بسرعة انباعت العشرة..

ريما : هاي سمرة تخبل انت شنو مستفادين منك بله.

أسمر : هيج صار الحجي ؟

ريما : اي

أسمر : زين يابة هسه اني راح اسوي الكهوة واللي تمد ايديها وحزام الحمزة اضربها بحزامي..

أسمار : قدموا اعتذاركم بسرعة بعد حلف..

صبا : على اساس خوفني يمعودة خل يروح..

أسمر : هيج صارت صبا ؟

صبا : اي..

أسمر : بعد اذا خابرني ابوج حتى اوصلج لدائرة من دوائر بغداد الا اسده بوجهه.

صبا : انت وعمك ما علية اني..

أسمر : زين صباوي زين هيج بعتيني..

صبا : اي لخاطر سمرة ابيعك..

ظلوا يتداهرون واني عيني على ميس الجانت تراقبه وتتمنى بس يباوعلها لو يحاجيها وهو متجاهلها تماماً ، كمت رحت للمطبخ حتى اجيب فناجين للكهوة ، وأسمر كال راح اجي وراج اجيب الكهوة والدلة ، جنت احضر بيهن وسمعت صوت قريب المطبخ ، اكو ممر بين الغرف مناك الصوت جاي تقربت واسمع ميس تحجي وية أسمر..

ميس : ليش تحجي وية الكل وتتشاقى واني لا هسه ماتحبني بس لا تهملني عاملني مثلهم على الأقل.

أسمر : بنت عمتي .

قاطعته بصوت مخنوك يريد يبجي..

ميس : لا تكول بنت عمتي عندي اسم صيحني بيه.

أسمر : تمام ، ميس من خابرتيني شنو كلتلج ؟

ميس: كلت بعد لا تتصلين ..

أسمر : قبل هاي الجملة شنو حجيت ؟

ميس: كلت تحب وحدة غيري..

حجتها وغصت...

أسمر : معناها اني مو لعوب وابو نسوان العب على بنت عمتي وبعدين اخذ الاحبها او العكس المفروض تفرحين مو تضوجين لان ما خدعتج بمشاعري.

ميس : والله احبك شلون بكلبي فهمني ، تدري شكد صعبة من البنية تيأس وتجي تعترف بنفسها والله صعبة علية..

أسمر : لا اله الا الله ، ميس تريدين ابقى وياج فترة وبعدين اسويلج بيباي راح اخطب ..

ميس : حتى لو تجيبها شريجة قابلة بس المهم اكون اني الاولى بحياتك..

أسمر : ما اكدر ..

ميس : أسمر فدوة اسمعني.

أسمر : بنت عمتي ابوس ايدج الغي هاي الفكرة من راسج وخلينا نعيش حياتنا مثلما نريد ونختار الشخص اللي نحبه.

ميس : هذا الاحبه كبالي واكف وهو رافضني.

أسمر : الحب بالكيف يا ميس مو بالغصب واني الاحبها محتلة كل كلبي ماكو مكان لوحدة ثانية..

ميس : حرام عليك.

أسمر: حرام لو جنت معشمج بشي واعدج واخلفت بس هسه ماعلية حرام..

ميس: اموت اذا تزوجت وحدة غيري.

أسمر : محد يموت من حب احد ، مجرد فترة وتتعودين..

حسيتها راح تذل نفسها بعد اكثر طلعت صوت التفتوا علية صحت لأسمر.

أسمار : وينك صار مرتين اروح وارجع وانت ماكو ..

أسمر : يلا اجيت..

مشى كدامي للمطبخ جان يتأفأف ضايج ، اخذ الكهوة وباقي الشغلات ، انتظرته وطلعنا سوية ، ميس ما طلعت بعد ظلت بالبيت...

سوا الكهوة وصبها شربناها وقلبنا الفناجين باوعلنا وكال..

أسمر : خاف تريدون اخذلكم كلكم..

ريما : اي كلنا نريد تقرالنا الطالع..

أسمار : يمعودة ترى اغلب اللي يحجيه كذب بكذب ..

صبا : اي صدك اني مجربته ولا مرة قرالي الفنجان وطلع صحيح.

أسمر : يلا عجل كل وحدة تغسل فنجانها وتخلصني ، ويني وين الفناجين..

أسمار : اقرالي بس اني.

أسمر : بالاخص انتِ ما اقرالج.

أسمار : هيج صارت ما لازم..

جنا نحجي بضحك ، بعدها البنات اصروا عليه يقرالهم وبلش يقرا.. من وصل لفنجاني ، باوع بيه ورجع يباوعلي ، لم شفته وعكد حاجبه.

أسمار : شكو ؟ شبيه وجهك انكلب.

أسمر : ماكو شي..

أسمار : لا صدك شكو ؟

أسمر : ماكو شي ، جيبي خالة اقرالج الفنجان.

أسن : يمعود كلها خرافات ..

أسمر : هيج عجبني اشوف بله انطيني.

اخذ فنجان خالتي باوع بيه ورجع باوع بفنجاني ، همس ..

أسمر : غريب...

أسن : شكو؟

أسمر : لا ماكو، شو صبا شوفيني.

اخذ فنجان صبا وبدا يحجيلها بس جان مامرتاح ابد..

بعدها طلبنا منه يقرا الفنجان مالته ، من قراه وجهه تغير ، وملامحه تكدرت ..

سألته ما جاوبني ، بس من خلصت الكعدة وكمنا كل وحدة لشغلها رحت سألته توسلت بيه ولحيت يلا قبل يكولي شغلة وحدة بس..

أسمر : أسن ما مطولة هنا هواي..

أسمار : لا صدك ليش عود ..

أسمر: ما اعرف شفت اشكال مال حيايا بفنجانها..

أسمار : واني شنو شفت ليش وجهك تغير من شفت فنجاني.

أسمر : فناجينا بيها ترابط ياسمرة أسن وانتِ واني ، راح نطلع من المزرعة بالتتابع بس مو بارادتنا..

أسمار : لا أسمر يمكن بالغت..

رفع اكتافه بعدم مبالاة وكال..

أسمر : ان شاءالله يطلع غلط شرايد اني قابل..

كلبي لعب وذكرت نفسي الغيب بيد الله وحده وهذا شرك وحرام ، رحت صليت ركعتين واستغفرت ربي لان ضجت وامنت بالشي اللي سمعته..

بالليل اجوي الولد واقاربهم من الخطبة وتعشوا يمنا ، بعد العشا كعدنا كلنا سوية ، اولاد عمامه اربعة وبنات العم والعمات ، وولدنا ، باثناء الحديث ابو الحر هواي وجهلي اسئلة وجنت الوحيدة اللي يحجي وياها وتجاهل وجود أديم بصفي ، على أثرها أديم اترخص منهم ورجعنا لبيتنا ، كعدنا سولفنا شوية ومبين على ملامحه الكدر ما حبيت اسأله ليش لأن مبين غيرة علية من ابن عمه ، سويت صينية بيها كرزات وعصائر وكعدنا نشوف فيلم ، هو جان يسمع واني اوصفله الاحداث ، واقراله الترجمة بعدها كال..

أديم : ماكو داعي تقريلي حبيبتي أعرف .

أسمار : بس ما كايلي انت قوي بالانجليزية..

أديم : يلا شوية شوية نتعرف سمرة هو احنا شلحكنا نحجي شو من وحدة لوحدة الحمدلله والشكر.

أسمار : اي والله صدك.

مر الاسبوع وحددوا موعد عرس أرقم صار كله بيوم واحد...

الحفلة جانت مختلطة ، واللبس جان مستور وحجاب ..

تجمعوا الضيوف واخذنا اماكننا بالحفلة ، اقترح احد الشباب يشغلون موسيقى هادئة حتى يركصون العرسان بس أرقم رفض غيران على زوجته، البنية غريبة تعرف عليها بالدوام والصدمة اصغر منه ب ١٥ سنة شلون وافقوا اهلها ما اعرف بس فضول مني سألت أديم.

أسمار : حبيبي

التفت علية وهمس همم.

أسمار : شلون هيج بنية حلوة وصغيرة تقبل بواحد يكبرها ب ١٥ سنة ومنفصل وعنده اولاد مو غريب هالشي ؟

أديم : على اساس علاقة حب بينهم صار فترة بس اني ارجح السبب الثاني .

أسمار : وهو ؟

أديم : المادة ، اهلها على كد حالهم وبسيطين بشكل وهو كتبلها حاضر وغايب بالهبل ، جانوا فرحانين بيه بشكل لا يوصف وترى شكله حلو أرقم ومقبول يعني اي شابة توافق عليه.

أسمار : اي صحيح.

تقرب ابو الحر سلم واستأذن حتى ينضم النا بالجلسة..

ابو الحر : تسمحلي ابو تميم ؟

أديم : اي طبعاً تفضل..

كعد وجانت نظراته الية وقحة بشكل ، باوعلي ورجع باوع لأديم كال..

ابو الحر : هاي رجعتي من المانيا جبت انواع الاجهزة ..

أديم : ما كلت من رحت سمعت من العمال..

ابو الحر : اذا انت مشغول وتارك الشغل علية وين يبقى براسي اخابرك وابلغك.

أديم : بس احنا شركاء المفروض منك تبلغني باي خطوة تخطوها بخصوص شغلنا.

ابو الحر : اي حقك بس ضروري تتواجد بالشركة والا راح نخسر عضو مهم بيها..

أديم : حسب حالتي الصحية يكون تواجدي مو تدري انت بالوضع الاني بيه.

ابو الحر : اي صحيح ، ابو تميم عندي مقترح ..

أديم : وهو ؟

ابو الحر : ام اياس مبينة ذكية ونبهة ليش ما تشتغل ويانا وتتواجد بالايام اللي انت ما تكدر تجي بيها وتدير الشغل عنك، شنو رأيج ام اياس..

ما جاوبته انتظرت رد أديم ، تعالت نبرة الغضب بصوته بس حاول يبين روحه طبيعي..

أديم : برأيك من الطبيعي زوجتي تتواجد بوسط شركة كادرها كله رجال ومو اي رجال تعرف قصدي ، وزوجها يكون بالبيت !!!!

ابو الحر : بس اللي سمعته سباعية وتكدر تدير حياتك وحياتها.

أديم : صحيح هذا الشي ما نختلف عليه ، ياريت ابو الحر الحديث بيني وبينك يخص الشغل بس بعيد عن اهل بيتي..

ابو الحر : واحنا نحجي على الشغل ما متطرقين لمواضيع ثانية..

شفت أديم ضاج راد ينفجر بيه ، تقربت منه وحجيت .

أسمار : حبيبي نكوم نغير المكان لمكان اهدأ صوت الاغاني صرع راسي.

أديم : تمام ، يلا سنديني يا حياتي.

حجاها مؤكد على كلمة سنديني ، معناها اني لأديم وشغلي الشاغل هو وبس ..

رحنا لنهاية المزرعة جنا وحدنا واكفين ، تنهد وجر حسرات متتالية تقربت منه حاوطت ركبته بايدي وهمست..

أسمار : شبيه حبيبي عصبي وصاير نار..

أديم : مابية ..

حجاها وحاوط خصري بيد والثانية خلاها بجيب البنطرون جنت اراقبه بدقة عيوني تتوزع على تفاصيله وحركاته

أسمار : لا عصبي أديمي واعرفه.

أديم : هذا الكلب ضوجني.

أسمار : كلت كلب يعوي ومحد بحاله ..

أديم : جان عاجبني اضربه..

أسمار : شغل بينكم ياحبيبي وبنفس الوقت اعتبره حديث عابر ما سمعته ..

أديم : اشيل الغيرة يعني وبعدين طز بالشغل اللي يخليني اشد كرون واسمع غزل ومدح بزوجتي وابقى ساكت ، لعلمج لو ما هوسة وناس هواي واعرف اقاربنا شنو من غجر اغلبهم يطعنون بالاعراض جان فلشت وجهه بس خفت على سمعتج..

أسمار : الافضل اسحبنا وانعل ابوها للحفلة ...

مررت اصابعي بشعره الاسود ولثمت عنقه بقبلة سريعة ضحك...

أديم : اهلج ما علموج عيب التحرش برجال العالم..

أسمار : اي علموني بس استثنوك منهم..

سحبني بقوة عليه وشدد حضنته الي..

أديم : سؤال سمرة..

أسمار : جواب ياعيونها..

أديم : ابو الحر تقرب منج بيوم من الايام بكلمة او فعل او تصرف عابر وانتِ ما اوليتيه اهتمام..

باوعتله مندهشة حسيت انزرع الشك بداخله...

أسمار : ابد من يوم زواجي لهذا يومك ما شفته تصرف تصرف خارج عن الادب ..

مرر اصابعه على خصري صعودا لظهري، دنك باسني بركبتي وهمس قريب اذني.

أديم : حاولي تتذكرين يمكن حاول وانت ما انتبهتي وتصرفه اليوم يخليج تربطين الاحداث ببعضها.

أسمار : مستحيل لا تفكر بأفكار سودة اول شي هو ابن عمك وثاني شي خاطب من فترة ومعقولة لهذه الدرجة يكون عديم غيرة ويحاول يتغزل بمرة متزوجة..

حاوطت القساوة ملامحه لدرجة اطبق فمه بقسوة...

أديم : اهتمامه اليوم جان غير عادي..

أسمار : اقترح عليك مجرد اقتراح وانت رفضته بطريقة خليته يخجل من نفسه.

أديم : ماكدر النذل يسيطر على ردة فعله كدام جمالج ياسمرة ..

أسمار : حبيبي صدكني حديث عابر ومر اتركه وخلينا مستمتعين بحياتنا ليش نعكر صفونا بسبب اشخاص نشوفهم مرة كل سنة.

أديم : ثقي بكلامي عيونه عليج و لوما اني موجود جان ثكل كلامه وياج ومتأكد عيونه اكلتج اكل استغل وضعي الكلب..

أسمار : واذا قابل راح اتجاوب وياه المهم ثقتك بية اني ما تهتز وطز بالمقابل شلون يفكر خليه يفكر بعدين اذا تشك بيه فض الشراكة وياه ولا تحرك دمك واساساً اني مستغربة شلون شاركت هيج واحد ثكيل دم..

أديم : شاركته من جنت اشوف مو هسه وشغلنا صارله سنين واثق بيه مو لأن ابن عمي لا صديقي من احنا صغار ودرس واخذ الدكتوراه بجدارة حبيت يشاركني لأن اثق بعقليته وافكاره تعجبني ، بس بيه شغلة وحدة مو حلوة ، يحب النسوان وخصوصاً الحلوات ..

أسمار: يعني ابو نسوان المفروض منك ما تتأثر بكلامه اذا تعرف ليش تفاجأت.

أديم : ما متوقع يخلي عينه عليج..

بعدت راسي عنه باوعت وجهه تغير لونه والعرك تصبب من كل جهة قربت راسي خليته على صدره سمعت دكات كلبه زادت وبدات تنبض بقوة..

أسمار : أديم شنو بيك ؟

ماجاوبني استند بقوة علية وهمس..

أديم : رجعيني للبيت راح افقد توازني ..

أسمار : تمام تمام بس شنو تحس حبيبي لا تخوفني عليك.

أديم : ماكو شي دوخة بسيطة.

أسمار : ياربي ، تكدر تمشي؟

أديم : اي اكدر بس لا تضغطين على اعصابي بالاسئلة

أسمار : تمام.

مشينا ببطئ شامر ثكله علية ، وصلنا للبيت دفعت الباب ودخلنا بعدها اخذته لغرفة النوم ، مددته على السرير ونزعته الحذاء رفع ايده على عيونه وبدا يفرك راسه بقوة..

أسمار : بيك شي أديم لا تخوفني عليك.

أديم : صدكيني مابية لا تخافين ناوشيني علاجي هسه اصير زين.

أسمار : بعد وقت علاجك مو هسه.

أديم : ميخالف جيبيه.

رحت جبتله كاسه مي واجيت طلعت العلاج رفعت راسه وكعدت سندته على صدري وشربته

أديم : عاشت ايدج .

أسمار : صحة وعافية.

أديم : دايمتلي الغالية..

أسمار : غمض عينك خليني افرك راسك..

ساد الهدوء بينا استمريت افركله، الى ان رفع راسه ناحيتي وهمس..

أديم : سمرة بالجديد صاير وياية شي ما اعرف اذا يبشر بخير او يتهيألي.

أسمار : شنو هو ؟

أديم : من اغمض عيوني مرات اشوف ضوء خفيف بدون الوان هيج ابيض واسود قبل ما جنت اشوفه جان ظلام بظلام..

أسمار : أديم غير طبيبك شو ما مقتنعة بيه واشرح الحالة الجديدة بلكت اكو أمل ومتأكدة ياحبيبي راح ترجع تشوف.

ابتسم وميل ركبته..

أديم : واشوف وجهج الحلو.

أسمار : كل يوم تصبح بيه لحدما تمل منه..

حجيتها وضحكت..

رفع ايده ومرر اصابعه على شفتي وهمس..

أديم : واشوفها تشبه طعمها ومثل تصوري لو احلى بعد.

أسمار : تشوفني كلي ..

أديم : تصدكين لو يكولولي اتمنى امنية وحدة بحياتك ، راح اتمنى افتح عيوني اشوفج وارجع اغمضها ابقي صورتج بداخل اجفاني عندي هاي بالدنيا كلها..

أسمار : اسم الله عليك ادعي تشوفني وتشوف جهالنا طول عمرك..

أديم : ما اريد بس اشوفج وهذا هو..

أسمار : تشوفني حبيبي ..

حجيتها وغصيت تحمحمت حاولت اضم الغصة بقلبي حتى ما احسسه..

أسمار : يلا نام حتى ترتاح ويروح الألم..

أديم : بدا يختفي بلمسات اديج.

أسمار : الحمدلله..

دنكت وطبعت قبلة على شفايفه..

همس بتعب..

أديم : لا تتحارشين تعبان.

أسمار : تمام بطلت.

من ثكلت عيونه ونام سحبت نفسي ، وغطيته ، لبست الحجاب وطلعت حتى اجيب اياس وتميم اعشيهم واغيرلهم ملابسهم وينامون من وقت، لأن اكيد التهوا باللعب وما اكلوا شي..

من طلعت ادور عليهم من بين الهوسة طلعلي ابو الحر منعني اكمل طريقي..

أسمار : شبيك اريد افوت..

ابو الحر: طلعتي اجمل من الوصف اللي سمتعه عنج حرامات أديم مايشوف هذا الجمال صدك مأساة...

انصدمت بجرأته ، تلعثمت وغاب مني الكلام وزاد الوضع سوء من سمعت صوت وراية ينذر بكارثة .

يتبع...

مساء الخير متابعة ممتعة ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...