الفصل 19 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
15
كلمة
9,003
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عيونك وطن
وأكثر وطن بالكون شد انتباهي ..

_______________

أسمار : ها يعني تجون يمنا بالبيت ؟

أديم: اذا بيها اشكال او عندكم شي مانجي كولي أسمار.

أسمار : لا ماكو اي اشكال ولا عندنا شي بس من جنت احجي وياك شوية سهيت..

أديم : عليها ان شاءالله ؟

أسمار : ان شاءالله هذا هو

أديم : إيساف هم راح يخابر عمنا عارف مادام عرفت منج ماعندكم شي...

أسمار : ماشي.

أديم : سمرة.

أسمار : عيونها..

سكت جر نفس وتبعتها تنهيدات حسيتها فاتت لقلبي بعدها همس...

أديم : اشوفج باجر..

الصراحة جنت منتظرة منه كلام ثاني يفاجئني بيه ، رغم اعرف مشاعره واهله اجزموا بمحبته الية بس ردت اسمع الاعتراف منه بصوته باحساسه اعيشه اني مو اتخيله ..

أسمار : تشوفني باجر ..

أديم : ضجتي؟

أسمار : من شنو ؟

أديم : حسيتج ..

أسمار : احساسك مو بمحله بالعكس مرتاحة كلش

أديم : الهي ربي يمدج براحة دائمة يا سمرة بنت أناهيد.

ضحكت..

أديم : دعوتي بيها شي؟

أسمار : لا بالعكس حلوة.

أديم : عجل ليش ضحكتي؟

أسمار : من وين عرفت اسم امي.

أديم : غير ابوج كالت اناهيد وحجت اناهيد.

ضحكت.

أسمار : يعني بابا اللي فاضحها.

أديم : ماكو فضايح بين الاهل ان شاءالله ...

سكتت بعدها حجينا شوية وسديناه..

رحت لخالتي وحجيتلها تفاجئت مثلي.

أسن : برأيج خطوبة لو هيج جايين.

أسمار : ما أعرف بس المشكلة هو لحد الان ما معترفلي بشي ولا يعرف عني شي واصلا اني ما حاجيتله عن حياتي شلون هيج يجازف ؟

أسن : ننتظر باجر ونشوف شنو راح يصير..

أسمار : نلحك نطلع نشتري شي الصبح ؟

أسن : شنو تشترين ملابس ؟

أسمار : اي

أسن : عندك هواي لبسي اي شي واحتمال تطلع زيارة عادية ليش هالخسائر.

أسمار : خالة راح ييجي الشيخ إيساف وياهم.

أسن : وان يكن .

أسمار : يعني لازم لبس محتشم ومال حجاب.

أسن : بربج احنا يايوم لبسنا شي مو محتشم ؟ حتى هسه نجي نلبس لخاطر الشيخ ..

أسمار : أعرف بس القصد احنا لبسنا عندهم ما يجوز.

أسن : والله هذا راجع الهم على شنو جايين ببيت ناس مسيح ومعلكين الصليب بنص بيتهم.

أسمار : خالة شو اليوم احسج حدية بشكل.

أسن : مو حدية بس اني مثلما اني لا اتغير لخاطر احد ولا اجمل شي اني شايفته بعيني جميل وما يحتاج تغيير ، لبسي عاجبني مظهري حابته ديني اعشقه ...

أسمار : وصلت للدين هسه منو كالج غيري دينج ليش حسيته بسمار الية.

أسن : اني لحد الان ما راضية على تصرفج من تركتي دينج بس رغم هذا ما الي حق اتدخل بيج.

أسمار : انتِ تعرفين كلش زين اني احب ديني بس المفروض المرأة تتبع دين زوجها مو صحيح؟

أسن : لا مو صحيح تكدرين تتزوجيه وتبقين على دينج .

أسمار : بس لؤي جان رافض .

أسن : ما مجبورة تستمرين وياه .

أسمار : صارت بعد.

أسن : عوفج من القديم واحجيلي شعجب راح ييجون..

ظلينا نحجي لحدما صار وقت العشاء ، دخلنا للمطبخ جهزنا الاكل وتعشينا بعدها نمنا ، كعدنا الصبح واتفقنا نروح للسوك ، ودينا اياس يم ماما وهناك انفتح ويانة الموضوع وسألونا ندري او لا بجية بيت أديم خالة كلتلهم اي ندري أفنان خابرتنا وبلغتنا ، بابا نطانا فلوس خالتي رفضت هو اصر تاخذهن اخذتهن ورحنا اشترينا ملابس مناسبة للكعدة اني وياها رغم ما نعرف شنو سبب جيتهم بس خلينا احتمالات ...

رجعنا للبيت اخذنا كم شغلة ورحنا لبيت اهلي حتى نستقبلهم هناك..

رتبنا البيت ونظفنا وية ماما والبنات بعدها بابا راح جاب حلويات ومعجنات جاهزة للتقديم ...

بدلت ورتبت نفسي واهلي هم تجهزوا حتى نستقبل الضيوف..

رحت للمطبخ جهزت التحضيرات وانتظرنا جيتهم ، صارت الساعة ستة ونصف اندك الجرس طلع بابا فتحه ورحب بيهم اجمل ترحيب تأخروا بدخولهم علمود الحجية ، دخلت أفنان من باب المطبخ التمينا عليها بوسناها من وصلت يمي حضنتني وكأنما صارت من أهل هذا البيت..

كعدوا وقدمنا الضيافة بس بابا وماما دخلوا احنا ما دخلنا اول شي بعدين بابا صاحنا يلا رحنا سلمنا عليهم وطلعنا باشارة من بابا..

ظلينا قريبين من الاستقبال ونسمع شنو يحجون..

عارف : كل عام وانتم بالف خير ينعاد عليكم بالصحة والعافية..

إيساف : وانت بالف خير ياطيب.

أديم : وانت بالف خير ابو أسمار ربي يغليك..

عارف : جيتكم اليوم مفاجئة حلوة بالنسبة الي ..

أديم : احنا اسفين اجينا بدون موعد مسبق يعني اليوم يلا بلغناكم بس حكمت اليوم تصير جيتنا..

عارف : كل الهلا بيكم البيت بيتكم شوكت ما تحبون افتحوا الباب وفوتوا..

أديم : هذا من طيب اصلك ياغالي ربي يعمر البيت بأهله.

عارف : رحم الله والديك..

سكتوا صار هدوء ، مرت دقائق وحجى الشيخ إيساف..

إيساف : نفس الإنسان هي كيانه، وروحه، وهي مربوطة بالجسد، فلا جسد دون نفس، ولا نفس دون جسد، وهي معنوية لا تحس، وتشمل المشاعر، والأحاسيس، والتفكير، وكلن منا مسؤول عن نفسه فيما يعطيها من اهتمام، أي أن يكون كريم مع نفسه بالعلم، والثقافة، وكذلك بالارتباط الروحي والجسدي بالانسانة القريبة من القلب اللي ممكن تشاركه ابسط تفاصيل ومقومات الحياة ، وخاصة اذا كانت تشبهه وتشبه روحه وكيانه...

عارف : الله عليك ياشيخ..

إيساف : حبيبي ، بهذا الشي راح تلكه وياها مساحة سلام مع النفس وكذلك ترى من خلالها كل الاشياء على حقيقتها..

عارف : بالاخص اذا كانت صالحة..

إيساف : بالفعل الانسانة الصالحة هي رزق سواء كانت من دينك او دين اخر واذا انت تقبلت دينها او هي تقبلت دينك فهذا ينبع من الرضا، والتصالح مع النفس من علمنا أننا نفعل الشيء الصحيح الذي يرضي الله عز وجل ولا نخالف دينه..

عارف : بس بهيج ياخوي راح تصير واسطات وجيب و ودي الافضل واحد ياخذ من دينه وهذا رأيي.

أيساف : فإذا كان الله سبحانه هو الرزاق فلم يتملق البشر، ولم تهان النفس في سبيل الرزق ، والزوجة من نفس الدين او غيره هذه رزق ، والعطاء من الله تعالى..

عارف : ما اجمل كلامك بس الواقع غير ويختلف صدكني.

إيساف : انت فاهمني صح؟

عارف : طبعاً فاهم حضرتك طالب القرب من احدى بناتنا..

إيساف : عليك نور النبي ( صلى الله عليه واله )

عارف : عليه الصلاة والسلام ، منو من البنات رايدين والمن ؟

إيساف : قبل كل شي اني دكتور جامعي وعندي كذا شهادة لهذا طولت ما تزوجت لحد الان يعني عمري قضيته بالدراسة والدين ، وصلت لمرحلة كمت اشوف البنات الصغار ما تناسبني ولا تناسب فكري ، اني انسان تعبان واحب الهدوء والزرانة مابيه حيل مشاكل ولا قال وقلت وغيبة والخ ، لهذا بالمرتين او ثلاث شفت بيها بنتكم حبيت اطلب القرب منكم اذا تسمحولي يعني.

عارف : منو من البنات ؟

عمرة : جايين على سنية حجي.

عارف : سنية منو ؟

أديم : الخالة أسن طالبين ايدها للشيخ إيساف ويسعدنا اذا وافقتوا..

عارف : الصراحة فاجئتوني بس ما اعرف شنو الرأي لازم نسألهم ونشوف اذا اي اعتبرها تمت على خير واذا لا بعد كلمن قسمته ..

أديم : اي طبعاً احنا ننتظر خبر منكم.

عارف : بس انتو تعرفون اني نسيبهم يعني الشور والامر مو بيدي.

أديم : اي طبيبعي ونعرف هالشي بس نعتبرك الواسطة بينا وبين الاهل..

عارف : لعله خير.

أديم : رحم الله والديك واحنا شاكرين استقبالكم وحسن الضيافة ، نرفع الزحمة..

عارف : هاي وين بعد وقت.

أديم : ورانا طريق طويل والحجية تتعب بالازدحام وتدري ايام عيد تقفل الشوارع

عارف : ياريت تباتون يمنا اليوم.

إيساف : بيت العامر ان شاءالله تتكرر الجيات أكثر.

عارف : ان شاءالله ، هلا بيكم نورتوا يا اهلا وسهلا..

عمرة : هلا بيك وليدي الطيب.

سلموا وراحوا دخلنا للإستقبال شلت الصواني واخذتهن للمطبخ ، غسلتهن واسمع بابا يكول لخالتي..

عارف : الناس جايين عليج مخصوص يا أسن.

أسن : اي اعرف سمعت.

عارف : شنو رأيج ؟

أسن : اكيد لا.

عارف : اكو سبب ؟

أسن : لا بس ما اريد اتزوج لا هسه ولا بعدين.

عارف : الوحدة قاتلة ياعيني

أسن : ما جربت غيرها حتى اميز اذا جانت قاتلة او العكس.

عارف : هم صحيح يعني ما يحتاج نحجي وية الأهل ؟

أسن : لا

عارف : يعتبر قرار نهائي ؟

أسن : اي..

عارف : هذا هو ، انتو اخذوا راحتكم واني طالع بشغلة اكملها وارجع..

أناهيد : راح اسوي عشا مو تتأخر.

عارف : ظرف ساعتين واني يمكم.

أناهيد : الله وياك.

طلع بابا وظلينا وحدنا كاعدين وانفتح الموضوع مرة ثانية وية خالتي وجانت رافضة النقاش بيه ، بعدها غيرنا الموضوع ، سوينا عشا ورجع بابا كعدنا يمهم للساعة ١١ ورجعنا للبيت ، اتصل علية أديم حجينا شوية بدون ما نتطرق للموضوع بعدها سديته منه ورحت لغرفة خالتي دكيت الباب ودخلت ..

همست بهدوء..

أسمار : اسفة خالة على الازعاج بس ما جايني نوم وحبيت اكعد يمج شوية.

تحركت بسريرها وكفت طرف اللحاف مأشرة بيدها حتى انضم الها ، رحت مددت وتلحفت باللحاف لحد راسي لان غرفتها جانت باردة..

أسن : أسمار من شوكت تعتذرين يلا تفوتيلي..

أسمار : كلت خاف نايمة واليوم جان ثقيل عليج فكرت احتمال ماتريدين تشوفين أحد.

أسن : بس انتِ بنتي وراح تظلين بنتي ، انتِ أسمار كلبي مو اي احد ولخاطرج وخاطر رغباتج اني كعدت بهذا البيت وتركت امي واخوية واختي وحدهم بالبيت.

سحبت كف ايدها وحضنته بكفوف ايدي وهمست.

أسمار : الله يعرف شكد غلاتج عندي وشنو اسوي ما اوفيج ، بس ياخالة جنت بأمل جبير وحبيت الشعور نكون كناين ابيت واحد وننتمي لعائلة وحدة ، خالة اني لكيت حب حياتي بأديم مستحيل أكدر اتراجع بعد وتمنيت تصيرين زوجة لإيساف ، اكذب عليج اذا اكولج رفضج ماقهرني ولا حسسني بتوتر ، وبنفس الوقت ما اكدر افرض عليج شي انتِ ما حابته ، بس حتى أرتاح وابطل تفكير اريد السبب الحقيقي وراء رفضج للموضوع ، لأنه إيساف لو الزواج كله مو ابالج.

تنهدت وربتت على كتفي بود وحجت بثقة عالية..

أسن : تعرفيني كلش زين اني اخر همي العريس ومواصفاته اني رفضي لموضوع الزواج بصورة عامة وبعدين شنو راح يفرق اذا ارتبطت بهذا العمر انتِ كاعد تشوفين شلون الايام متشابهة وخالية من المعنى ومابيها حياة ، أسمار احنا جسد بلا روح..

أسمار : بكل بساطة لأن انتِ وردة ومتفتحة بس ماكو احد يعتني بيها ويسقيها حتى تورد وتكبر وتحب الحياة وتشوفها بمنظور ثاني ، خالة انتِ كاعد تذبلين لان وحيدة..

أسن : بعد كل هذا الوقت تريدين أغير حياتي مستحيل أكدر وعدى هذا اني ما مستعدة اتقبل حياة غير حياتي ..

بعقل سارح جاوبت.

أسمار : واني وأديم شلون راح نرتبط.

أسن : يعني انتِ تريدين اقبل علمودج لو علمودي ترى بديت افهمج غلط..

أسمار : شنو اللي فهمتيه غلط مافهمت ؟

أسن : انتِ ليش تريدين اقبل بإيساف علمود مصلحتج لو شنو ؟

أسمار : لا بس يعني اذا انتِ رفضتي بابا راح يرفض أديم هسه يكول خالتج ما قبلت الشيخ وهو مبصر انتِ تاخذين منهم وفوكاها فاقد للبصر .

أسن : ما ابتعدنا هواي عن سؤالي يعني تريديني اوافق لاجل مصلحتج ، طفي الضوة أسمار اريد انام.

كمت من مكاني وتربعت كدامها..

أسمار : لا تفهميني خطأ اني كاعد افكر وياج بصوت عالي مستقبلاً شنو راح يصير وياية ، وبعدين الشيخ يلوكلج وانتِ تستاهلين هيج واحد ومبين يحبج شفتي كلامه شلون يجنن وشلون وصفج وصف .

أسن : واني امشي ورا الكلام لا عيني وبعدين اني ما اغير ديانتي.

أسمار : منو كال يجبرج تغيريها؟

أسن : معمم وبالك عنك ياخذ من غير دينه ويخليها على دينها كل عقلج ؟

أسمار : نشوف ليش مستعجلة وحكمتي حكم مسبق .

أسن : الله كريم عود خليني هسه ما اريد افكر بشي..

أسمار : براحتج اخليج ترتاحين ، تصبحين على خير.

أسن : وانتِ من اهله ..

طلعت من غرفتها لغرفتي خليت راسي على المخدة ظليت افكر شوية بعدها غفيت ..

مر اسبوع وخابرتني أفنان.

أسمار : هلو ام ميمونة شلونج ؟

أفنان : هلو سمورة الحمدلله انتِ شلونج؟

أسمار : بخير الوالدة شلونها ؟بنتج؟

أفنان : كلنا بخير والوالدة تسلم عليج

أسمار : الله يسلمها.

أفنان : عيوني سمورة اني خابرت بطلب من الشيخ يريد يسمع الجواب منكم بعد ما رجعتولنا خبر.

أسمار : والله ما اعرف شنو اكولج بس احنا ما حجينا وية بيت جدو ولا بابا راحلهم ..

باستغراب كالت..

أفنان : ليش ؟

أسمار : خالة أسن رافضة فكرة الزواج ونهت الموضوع .

أفنان : السبب لان ديانات مختلفة لو الرفض لشخص الشيخ ؟

أسمار : لا هاي ولا هاي ، بس هي ما تريد تتزوج.

أفنان : زين تنطيني دقايق احجي وية الشيخ وبعدين اتصل.

أسمار : ماشي براحتكم.

أفنان : شوية ما اتأخر.

أسمار : كل الوقت الكم.

راحت وكعدت افكر شنو راح يصير وعلى شنو يتفقون ، قطع تفكيري رنة الموبايل استغربت بسرعة عاودت الاتصال تصورتها تتأخر، فتحته وجاوبت.

أسمار : الو هلو أفنان.

أفنان : هلو بيج أسمار الشيخ يسلم عليج يكول بلكت تخليني احجي وية أسن ..

أسمار : بالموبايل يعني ؟

أفنان : براحتكم بالموبايل تريدون نجي للبيت ويحجون وجه لوجه.

أسمار : ابلغهم واشوف الجواب وارجع اتصل.

أفنان : ماشي ننتظركم عيني.

أسمار : تمام ، مع السلامة .

أفنان : الله وياج عيني..

سديته منها وفكرت احجي وية خالتي هسه ترجع تقفل بالزايد ، بدلت واخذت اياس ورحت لماما ،استغليت روحة خالة لبيت جدو ...

وصلت صفيت السيارة ونزلت جان الباب مفتوح دخلت لكيت بابا وماما بالحديقة يشربون جاي بوستهم وكعدت ، كيفوا بجيتي...

بعد السلام والحجي عن شغلات روتينية فتحت وياهم الموضوع وثنينهم رفضوا الفكرة ، طالبين مني اترك خالتي برحتها وما نجبرها على شي هي ما هاويته وبنفس الوقت الناس ما نعرفهم وصارت عندهم لجمة بسبب لؤي والصارلي وياه..

ظليت احجي وياهم الى ان توصلنا لقناعة ، يلتقون ويحجون العندهم ومن يمها يصير الرفض او القبول ، بعد الاتفاق اتصل بابا بالشيخ وعزمه على غدا يوم الجمعة..

وافق الشيخ ولبى الدعوى واجى هو وأفنان ، واني جبت خالتي على اساس جايين زيارة عادية وبالصدفة صار اللقاء..

تفاجأت وشكت بالموضوع بس سكتت..

تغدينا وشربوا جاي بعدها بابا اجى للمطبخ وحجى وية خالتي على انفراد ولان هي تحترم بابا وتحبه وافقت تكعد وية إيساف ....

اشرتلي خالة ورحتلها قربت نفسها وهمستلي..

أسن : شلون راح افوت واحجي وياه فهميني اذا طلع عندج علم ومكايلتلي يا أسمار اتصرف وياج تصرف ثاني.

أسمار : هسه فوتي وبعدين نسولف.

خزرتني واخذت الشال من على كتفي لفته فوك راسها وفاتت عافت الباب شوية مفتوح ، باوعت للشيخ وكفلها ودنك راسه وصلت يمه رفع عينه مبتسم وردلها السلام..

إيساف : وعليكم السلام والرحمة..

بعدها كعدوا واني رحت يم ماما بالمطبخ جانت تتفق وية بابا على مسواك يطلعون يجيبون للبيت بعد ما يروحون اهل أديم..

تمت الكعدة وبعدها الشيخ حجى وية بابا سلموا علينا وطلعوا ، بابا وماما حجوا وية خالة على السريع وكالوا من نرجع نكمل كلام..

من طلعوا اخذت خالتي ورحنا كعدنا بغرفة ماما وبابا ، جانت مبتسمة وخدودها موردة ، ضحكت واني ضحكت لضحكتها الصافية ، بعدها بديت اسألها بفضول..

أسمار : يلا احجي شنو صار وياج ؟ بالتفصيل خالة بالتفصيل.

أسن : ضروري يعني تعرفين ؟

أسمار : مو حتى من اتزرل اشوف نفسي استحق لو لا؟

أسن : لا ما راح ارزلج اسمعي.

أسمار : كلي اصغاء لكِ بس احجي..

أسن : اول ما فتت سلمت وهو ردلي السلام ..

أسمار : اي.

حجيتها وجريتها للكلمة..

أسن : بعدها سألني اسئلة عادية منها مواليدي وشنو وظيفتي رغم هو يعرف بس حسيتها اسئلة روتينية حتى يفوت بالموضوع الاساسي.

أسمار : اي واضح هالشي كملي.

أسن : اي كال ...

حجتها وجرت نفس بيه ونه ضحكت اني ، هي هم ضحكت..

إيساف : تعرفيني بشكل سطحي ربما وماعندج معلومات كافية حتى تقبلين تحجين وياية او ترفضين العرض اللي قدمته لحضرتج ، اليوم سبب جيتي حتى احجيلج بشكل مختصر عني واتعرف عليج اذا حابة هالشي وبعد هذا اللقاء ننطي مساحة لنفسنا نفكر بيها ونشوف نكدر نتأقلم وية هكذا مواصفات او لا...

اولاً اني قضيت عمري كله بالدراسة والدين وتعمقت هواي بالعلم ، ابتعدت ابتعاد كلي عن العلاقات والعاطفة وحتى نسيت الواحد شلون يحب ، وجنت اضحك على الشخص اللي يكول اني حبيت من اول نظرة جنت اشوف هذا الشي مبالغ بيه وخارج عن حدود العقل والمعرفة ، وكلت هذا تصرف طايش من انسان مو حكيم وبعيد عن الدين ..

بس بيوم من الايام جنت راجع من محاضرة دينية جنت استمع بانصات لكلام الشيخ وشلون الواحد يصير سعيد اذا لكى شريكة حياته وتكون مناسبة لدينه ولدنياه وهم بنفس الوقت يكمل نصف دينه ، اني هنا اشتهيت اعيش هيج حياة واكمل نصف ديني .

خلصت المحاضرة و وكفت اصلي بعدها رفعت ايدي ودعيت من قلب ورب كلت..

إيساف : الهي وسيدي ومولاي انت مالك هذا الفؤاد وانت اللي تتحكم بيه اني لا حول ولا قوة عليه ، اريد منك تنطيني اشارة اذا ارتباطي قريب او لا ، اريد وحدة كون بس توكع عيني عليها اكول هاي الك يا شيخ ، وبيها كون يدك الگلب..

تصوري دعيتها بشهكة وحسرة طالعة من النفس ، بعدها دنكت وسجدت كلتله انت الكريم واني البخيل رايد اشوف كرمك وياية اليوم وحشاك الهي وسيدي ترد ايد بشر عاصي رفعها الك..

أسن : بس انت مو عاصي.

إيساف : ما احكم على نفسي اني بالزين او الموزين بس من اجي ادعي اذل نفسي لربي لدرجة البكاء احياناً..

اسن : اسفة على المقاطعة كمل..

إيساف : ماكو داعي للأسف حلاوة الحوار بالاخذ والعطاء ، معناها حضرتج مهتمة بالتفاصيل .

حجاها مبتسم، هزيت راسي مبتسمة..

إيساف : طلعت من الجامع صعدت سيارتي راجع للبيت ، اني واسوق فتحت جام السيارة حتى استنشق هوى الزرع حيل احبه، دغدغت انفي رائحة عطر غريبة وطيبة بنفس الوقت لدرجة ملئت صدري فرح ، هنا حسيتها هذه اول علامة ابتسمت واني اسوق وصلت للمزرعة دخلت بسيارتي واشوف بنات ثنين ضحكت بيني وبين نفسي رفعت عيني للسما وكلت.

ربي اني ردت وحدة شو دازلي اثنين ..

هي نظرة وحدة يا ست أسن وكعت عليج ودنكت حتى ما رفعت راسي وشفت منو البنية الثانية الجانت واكفة يمج ، دخلت للبيت لو يصير وعندي جهاز يحسب دكات الكلب وسرعتها جان سجلته بنفس الوقت وسمعته الج هسه ، دخلت لغرفتي وسجدت شكر لله بيها بجيت كلت معقول بهذه السرعة دعائي استجاب ، جريت نفس مسحت عيوني وطلعت جانوا جايين عيال أفنان ، جنت فاصل ماسمعت شنو حجوا الا من همسلي أديم وطلب مني احجي وادير الموقف رجعت سألته ببال شارد ليش هو شنو صار ، هنا أديم ابتسم واستلم الوضع ، حجالي مختصر عن الكعدة ودرت الحوار بوقته وتداركت الموقف..

بعدها يا ست أسن اصريت اني اوصلكم ردت اندل البيت حتى اجي اسأل واشوف الوضع ، عرفت حضرتج ساكنة وية أسمار ،ببيت ثاني غير هذا واندليت بيت اهلج وبنفس الوقت سألت عنكم ، ماكو شخص سألته ما مدح بيكم للحد اللي ايقنت انتِ فعلاً هدية ربي واجيتي..

تمسكت بيج اكثر ، حجيت بموضوعج بالبيت جان اكو رفض من بعض الاطرف بس رأيي على رأيي أديم والحجية وشوية أسمر طبك ويانة أهاب كذلك وأرود جان مرحب بالفكرة كدرنا نسيطر ونغلب البقية ، تجرأت وطلبت بالحلال يا بنت الحلال ، بس السؤال انتِ ليش رافضتني بية شي يتعيب؟

أسن : لا بالعكس والنعم منك.

إيساف: زين ليش بجيتي ؟

أسن : اني بجيت لا ابد.

إيساف : اعتذر اذا تجرأت وباوعت بعيونج صدكي هاي اول مرة اسويها.

أسن : لا عادي كاعد نحجي غير تباوع على وجهي.

أيساف : هو المفروض اغض البصر بس يابنت الناس طفح الكيل وبعد ما اكدر.

أسن : شنو اللي بيدي يا شيخ اني مابيدي شي الأمر والنهي بيد أهلي شوف رأيهم وبعدها نحجي ..

ضحك لدرجة وردت خدوده بلمعة عين كال..

إيساف : يعني انتِ موافقة بشكل مبدئي والمشكلة عند الأهل ؟

أسن : تكدر تفسرها بهذا الشكل.

أيساف : هذا هو عوفي الباقي علية واخذي راحتج واني شاكر حضرتج لان قبلتي تحجين وياية وتنطيني من وقتج.

أسن : اني شاكرة اسلوب حضرتك الجميل بالحوار وجيتك لهنا.

إيساف : اجيج على راسي.

أسن : سالم راسك ، اني اترخص.

إيساف : غالية..

من كمت وكفت حتى أطلع رجعت التفتت عليه هو وكف

أسن : اذا صارت القسمة ما اتنازل عن ديني.

إيساف : ما حجيت بهذا الموضوع معناها اني قابل بيج مثلما انتِ ما رايد اغير بيج شي انتِ حابته وراغبته.

أسن : اذا هيج ماعندي اشكال ، مع السلامة..

إيساف : الله وياج ست أسن..

وهذا كل اللي صار..

أسمار : فعلاً آل الغريب ، واحد اغرب من الثاني.

أسن : صرت مثلج وكعت ب آل الغريب..

أسمار : الاصح احببتُ ذلك الغريب..

أسن : بعد ما وصلت هاي المرحلة.

أسمار : راح توصلين وتدمنين هاي العائلة بخبالها بغرابتها بكثرتها باختلاف شخصياتهم..

أسن : الظاهر هذا اللي راح يصير..

انتهى الحديث بينا من سمعنا بابا وماما رجعوا ، رحنا كعدنا يمهم وانفتح الموضوع وبابا كال، راح يروحون لبيت جدو اهل ماما ويشوفون شنو اللي راح يصير.

وبالفعل بعد اسبوع راحوا وللأسف اجى رفض قاطع من خالوا وبيبي ، هنا خالة أسن تدمرت نفسيتها وبدت تضعف ، اجتي يمي وكالت.

أسن : كلتلج ما احجي وياه وارفض شفتي اني ماعندي حظ بسوالف الخطوبة والزواج.

أسمار : معليج اني وماما وبابا نروحلهم ونحجي وياهم..

وبالفعل رحنا وحجينا لحدما بزعنا والرفض هو هو ،تأزم الموقف بالزايد ، جابوا شيوخ وناس خيرة ونفس الشي ، بعدها بابا طلب من إيساف يأجلون الموضوع شوية بينما يستوعبون الفكرة ..

وكلمن كعد بمكانه ، بلش دوامي وداومت ، قوت علاقتي ب أديم صرت مثل ظله وصار المرجع الية كمت اسأله بالصغيرة قبل الكبيرة وهو كذلك نفس الشي ، صار يخابرني على ابسط الامور ، وبيوم عجبني ارجع اشتغل اتصلت عليه جانت الساعة عشرة ونصف ليلاً..

أسمار : مساء الليل.

بضحكة حلوة كال..

أديم : مساء الاسمار ..

ضحكت وسألته.

أسمار : شنو كاعد تسوي ؟

أديم : افكر بيج.

أسمار : هيج صارت علني .

أديم : لا يعني بالموضوع اللي طرحتيه علية اليوم كاعد اشوف راح توفقين بين الشغل والدراسة بس حسيتها ما ترهم.

أسمار : يا أديم اني عاجبني احسن من ما اظل نايمة اروح اشتغل ..

أديم : براحتج ست أسمار بس بهيج حالة راح يصير عليج جهد مضاعف وتتعبين ..

أسمار : لا عادي لا تشيل هم.

أديم : يلا نروح باجر وسجلي.

أسمار : شنو نروح ؟

أديم : اخليج وحدج تروحين يعني ؟

أسمار : يعني تجي وياية ؟

أديم : ما حابة هالشي ؟

أسمار : لا مو هذا القصد بس يعني خاف زحمة عليك ؟

أديم : وليش زحمة شنو عندي شو متفرغ طول الوقت.

أسمار : كافي عليك سالفة الدار ودوختها .

أديم : انحلت وراحت ورجع الحق لأصحابه هسه علينا بالجديد.

أسمار : يلا باجر الصبح لازم اجيك للكلية ونروح

أديم : لا طلعي بوجهج كبل وانطيني العنوان واني اروح.

أسمار : زحمة عليك يا أديم.

أديم : هسه اني عاجبني ازاحم روحي شعليج ياعيني.

أسمار : يلا زاحمها ، العنوان ارده الك وانت اكيد تندل.

أديم : اي رديه واذا عصى علينا وما اندلينا نسأل.

أسمار : ما يتيه..

ورديت العنوان وكال هذا هو باجر نلتقي على العشرة ، حجينا شوية ونهينا الاتصال بكلمة باجر نتشاوف ، صار يرددها بعدما جان يخجل يحجيها ويضوج منها..

ثاني يوم بدلت وطلعت تأخرت شوية بالازدحام، وصلت لهناك دخلت ماشفته كلت احتمال ييجي بعد وقت ، باوعت للساعة عشرة ونصف انتظرته برا عشر دقائق شفته ماكو دخلت ، اول ما فتت لغرفة المدير شفت كفاه ارتديت ليورا ، جان كاعد رجل على رجل وساند كفه على العكازة السودة بلون ملابسه وشعره سافطه ليورا عبالك مبلل شكله ، دخلت سلمت هو ردلي السلام عادي كأنما ما اعرفه بس المدير جاوبني بلهفة لان يعرفني سابقاً جان معاون وهسه صار مدير ماجنت ادري بهذه التغيرات الا من فتت وقريت اللافتات على الغرف..

_ اي ست أسمار شلون الصحة الاحوال اختفيتي بعد.

جانت عيني على أديم ودرت وجهي على المدير وحجيت.

أسمار : زينة بين البيت والدراسة وتعرف دراستي صعبة شوية لهذا تركت الشغل.

_ تمام وهسه ناوية ترجعين بشكل دائم..

أسمار : ان شاءالله.

_ اجتي عقود جديدة توقعين عليها الشغل لمدة سنة ما يحقلج الانسحاب تحت اي ظرف كان ، اذا وافقتي يتم الامر وتداومين.

أسمار : تمام ماعندي مشكلة..

_ من رخصتك استاذ راح اخذ من وقتك .

أديم : لا لا اخذ راحتك كاعد ماعندي شي.

_ تمام ،

حجاها ورجع التفت علية يسألني رغم يعرف اسمي بس بعد اجراءات..

_ اسمج والمواليد والعنوان..

أسمار : أسمار عارف ، مواليد ١٩٨٨ ، سكنة بغداد الاعظمية ..

ونطيت الزقاق ورقم الدار مال اهلي..

بعدها طلب مني اوقع ، دفع الورقة والقلم ناحيتي اني سحبتهن ونويت اقرا المكتوب يلا اوقع بس أديم سبقني بخطوة من كال..

أديم : ممكن نعرف شنو هذه الشروط حضرتك ما قريتها؟

_ العفو منك استاذ بس هي راح تقراها وتشوف اذا يفيدها او لا.

أديم : مو حلوة بحقي اني كاعد وما اعرف شنو مكتوب اعتبره فضول مني..

_ لا العفو هسه اقراه لحضرتك .

جانت اكو نسخة يمه قرا الشروط كلها واديم عاكد حاجبه يستمع من خلص التفت عليه أديم وكال..

أديم : هذه الشروط مجحفة بحق الكادر اللي يسجل يمكم ، يعني معقول كل هالشروط الجزائية، وضعتها وما وضعت راتب يفتح النفس ويخلي الموظف ي
يجيك بكل حب يكمل شغله على اتم وجه بدون ما يفكر يترك المكان؟

_ هذه شروطنا وهذا الموجود وكل الموظفين وافقوا و وقعوا على هالشي يعني اذا استثنيت ست أسمار راح تصير شوشرة وحجي علية ما أله معنى..

أديم : لا ما طلبنا استثناء بس ردنا العدل والمساواة بين الكل وبنفس الوقت نريد اشياء معقولة ونكدر عليها..

_ حضرتك تقربلها شي شو انت تحجي بدلا عنها..

أديم : زاعج حضرتك تدخلي ؟

_ لا بس هي تكدر تحجي ليش انت ما نطيتها فرصة تعبر عن فكرتها بالقبول او الرفض..

أديم : في بعض الاحيان البنت توافق على شغلات ما تحسب لابعادها المستقبلة تفكر بالشي الحالي والموجود ، بس هي ماتدري الظرف شلون راح يكون ، فضروري مني كرجل وكاعد يمكم واستمع انبها على تفاصيل ممكن ما اخذت بالها منها وطبعا اني اسف حكمت عليها حكم مسبق احتمال هي راح ترفض من وحدها..

من حجى اخر كلمة اصر عليها بنبرة محذرني بيها اقبل الشغل واوقع..

بعدها دنكت اقرا بالورقة وفعلا شروط مجحفة وحتى لو أديم جان ساكت وناطيني حرية الرأي جان رفضت اني هم ، اعتذرت عن التوقيع وكمت مستأذنه منهم صعدت سيارتي وانتظرت بيها ، ورا عشر دقايق باوعت اسمر طبك بالسيارة كبال المركز ونزل منه دخل ، دقايق وطلعوا سوية هو وأديم ، اول ما صعد شفته رفع الموبايل على اذنه، رن موبايلي باوعت رقمه الغريب يتصل جاوبت.

أسمار : هلو أديم.

أديم : هلو أسمار اني طلعت متوجه للجامعة اشوفج هناك .

أسمار : شفتك .

أديم : وين انتِ ؟

أسمار: واكفة كدامكم ..

أديم : عجل تعالي نوصلج ..

أسمار : جاية بسيارتي نتلاكى هناك.

أديم : بالسلامة انتبهي لنفسج ..

أسمار : الله يسلمك ..

انطلقت للجامعة وصلنا وحضرنا المحاضرات وبعدها طلعنا كعدنا بمكان وحجينا بسالفة الشغل و وضحلي الاسباب اللي بسببها رفض اوقع...

أديم : شعجب تأخرتي اليوم ؟

أسمار : بغداد ازدحامات قوية بيها ومن وصلت انتظرتك عشر دقائق قبل لا افوت وبعدها تفاجئت من شفتك موجود.

ابتسم وكال..

أديم : جاي قبل ساعة عشرة..

أسمار : حيل هواي ، زين من دخلت شنو ردت منهم بحيث مكعديك يم المدير..

أديم : دخلنا اني وأسمر على اساس نفتح مركز مثلهم وردت منه تفاصيل ومن هذه الكلاوات...

أسمار : وعبرت عليه؟

أديم : بشكل بحيث شرح النا بالتفصيل الممل...

أسمار : اخ من عقلك يا أديم.

ضحك بعدها حجينا تفاصيل بسيطة وخلص الدوام ..

مشت الايام وصار شهر ونصف على طلب الشيخ لايد خالتي ، رجعوا اتصلوا على بابا ورجع بابا فتح الموضوع وية خالوا واجى للبيت شاف وضع خالتي شلون تعبان ومتأزم حجى وياها وافتهم سبب اصرارها على هذا الشخص من دون الباقين اللي تقدموا الها..

تمت الموافقة من بعد معاناة دزينالهم خبر ، واجوي كلهم ...

اتفقوا على كلشي اولها ماتغير ديانتها ما تنجبر على الحجاب الا اذا هي حابة هالشي ، والحاضر والغايب والذهب وباقي التفاصيل واخيرها حجى إيساف وية خالوا كال..

إيساف : ان شاءالله الكعدة راح تكون بالبيت هنا ويتم العقد بس اذا البنية حابة تسوي حفلة ياريت تكون داخل مزرعتنا ، لسببين الاول احنا عندنا قاعة بداخل المزرعة خاليها للأعراس والمناسبات الدينية ، وبنفس الوقت تكفي لجماعتنا كلهم ، ثنين مستحيل اقبل نسوي حفلة بداخل قاعة نكون مأجريها تعرف تصوير وكامرات ، واذا هنا بالبيت ما راح يكفي عددنا هواي شنو رأيكم.

تمت موافقة خالوا بعد جدال بينهم ...

تحدد موعد العقد بيوم والحفلة ثاني يوم..

صادف عيد الاضحى ...

طلعنا جهزنا خالتي احسن جهاز وانتبهت عليها رهمت وية كل لبسة شال ، ما سألتها وتركتها براحتها تشتري ، وتنتقي اشياءها.

بيوم العقد رحنا لبيت جدي اني واهلي وخالة اسن وخالو اساسا عايش وية بيبي هو وعائلته وخالي الثاني عايش بالخارج وتبعته خالتي ام بسيل بعدما صارت المشكلة بسبب لؤي...

اجوي انسد الشارع بالسيارات كل اخ جاي بسيارة وياهم ولد عمامهم ، احنا جنا نباوع من شباك الاستقبال جان مطل على الشارع ، بيت جدي بناءه قديم من هذا اللي يكون بدون طرمة كبل باب الشارع على الاستقبال والشباك كذلك..

جنت صافنة عليهم ماشاءالله ، زلم خشنة وكل واحد يكول اني وبس ، انتبهت على أديم عاقد حاجبه جان يمه ابو حر يحجي وياه ، الاخير هم نفس عقجة الحاجب ، كلت اسأله لأديم بعدين ليش ضايج او هو يحجيلي تفاصيل بدون ما اسأل حتى...

المهم سديت البردة ورجعت كعدت يم خالتي جانت لابسة سيت العقد وشال خفيف على راسها ..

دخلوا النسوان سلمنا عليهم ، هاي اللي تهلهل والثانية تطش جكليت ، جانوا متفقين على كلشي وحتى قارين الفاتحة ، تم العقد ودخل الشيخ عليها ، يا جماله بالقاط اول مرة اشوفه بهيج لبس ، باس خالتي من راسها وكعد بصفها حضنها خالتي رفعت ايدها خلتها على كف ايده الحاوطت كتفها ، هو بحركة جنتل، اخذ كفها طبع قبلة رقيقة ونزلها بهدوء على رجلها..

هي التفتت عليه مبتسمة ، ورجعت رفعت ايدها خلتها على كفه ، جانت نظراتهم وكأنما عاشقين بعض من زمان للحد اللي عيونهم دمعت من فرط الفرحة العايشيها بهذه اللحظات..

لبسوا الحلقات والتخم كالوا ثاني يوم بالحفلة يلبسه الها ، قدمنا الضيافة بعد نصف ساعة كالوا يلا ، لان وراهم طريق وبالليل شوية مزعج وبيه خطورة..

طلعوا رحت على خالتي حضنتها ، حضنتني بقوة وبجت ربتت على كتفها وهمست ..

أسمار : ليش ياعمري تبجين ليش؟ اليوم فرحتج لازم بس تضحكين.

أسن : ما مصدكة يا أسمار ، الكى هيج شخص يحبني ويخاف الله بية ، احسن شي سويتيه من اصريتي افكر بالموضوع واقبل ، الج فضل علية جبير يا سمرة على كولة نسيبنا أديم ..

دمعت عيني تأثرت بكلامها بس من كالت نسيبنا ضحكت وكلتلها..

أسمار : يسمع منج ربي كون صدك اصير اله ..

حجيتها وتنهدت.

أسن : مو بعيدة شفتي شكد عارضوا على زواجي وشلون خالج جان قافل وحتى من ييجي ابوج كام ما يطلعله.

أسمار : الله كريم خلي تخلص شغلتج وبعدها نشوف شنو يصير ..

احتفلنا بيها وجنا حيل فرحانين ، ثاني يوم كعدنا الصبح ورحنا صالون جنا حاجزين على الموعد ، لبسنا بدلات ، جانت مسترة نوعا ما ، بدلتي جانت سودة وخالتي زيتونية ، سوينا شعرنا ولفينا شال على شعرنا وشال ثاني على الكتف لان جانت البدلة بدون اكمام ، رجعنا لبيت جدو ، ورا ساعة اجتي سياراتهم اخذتنا وصلنا تقريب العصر ، جانت المزرعة كلها جهال بس مرتبين مو همج ، نزلنا من السيارات ، ومشينا باتجاه القاعة حسب ما الشخص اللي ويانه وجهنا احنا ونمشي شفت أسمر وأرود واكفين لابسين قوط وعلى جهة حسيتهم بوديكارد...

من مشينا من يمهم اني ابتسمت لأسمر رجعلي الابتسامة وهز راسه مرحب بينا ...

بعدها التفتت على البنات ردت اشوفهم كلهم اجوي لو بعد ، شفت أسمر يباوع على البنات البقية التفت لأرود بصوت مسموع كال.

أسمر : ولك أرود ..

أرود : ها..

أسمر : احتلونا المسيح..

أرود : مو بس هيج راح ياخذون اخوتك والغنائم هم..

بضحكة جاوبهم أهاب.

أهاب : كاعد تشوفون اللي اشوفه ..

أسمر : اي اشوف ليش لا.

أرود : ولكم شفتوا ذيج البنية الحلوة..

أسمر : ياهو منهن هنه كلهن يطكن بالكاع.

أرود : هاي اسمها تولان مدري غزلان وبسببهن صرنا ثولان ..

أسمر بضحكة جاوبه.

أسمر : هذا الانتاج الجديد مال عارف هسه يلا شفناه..

أرود : لا شايفها قبل.

أسمر : وين ؟

أرود : بعدين اكولك..

اخذني الفضول وتقربت اكثر جان بيني وبينهم زرع وناطيني ظهرهم يعني اشوفهم ما يشوفوني..

أسمر : اووف لو أديم يشوفها لأسمار يرجع بصره ويرتد عن الإسلام..

أرود : يترك حتى الغنائم..

أهاب : ما يعترف باصله بعد هو شهد وجان خابصنا بيها عاد أسمار ..

أسمر : يمووت عليها.

أرود : ندري بيه ومزاجه يتأثر حسب مزاجها هي واتصالاتها.

أسمر : بالعطلة عبالك واحد يتيم.

أهاب : وهو فعلاً يتيم وكلنا ايتام.

أرود : ما الله يهيدهن علينا ويجن يمنا يربتن على راسنا وقلبنا مثل ما ربتت خالتهن على راس اليتيم إيساف.

أسمر : شكد كو**** انتوا يلا توزعوا وعينكم على المزرعة وشنو يصير بلغوني وبالكم يم موبايلاتكم إيساف شنو يريد كولوله تم وأديم وينه تأخر كل هذا تبديل ؟

أرود : هسه يطلع وين يروح قابل احتمال كاعد جوة.

أسمر : يجوز..

بعدها توزعوا واني رجعت للقاعة ، رحت كعدت يم ماما ، التفتت علية سألتني.

أناهيد : وين جنتي صار شكد من دخلنا.

أسمار : شميت هوى واجيت.

أناهيد : غير تساعدين خالتج المفروض مو معتمدة عليج ومتفقات سوى.

أسمار : بشنو اساعدها ؟

أناهيد : ما اعرف سألتني عليج وكالت بس تجي خلي تلحكني بغرفة التبديل..

أسمار : ماشي هسه اروح..

كمت ورحتلها الغرفة جانت بنهاية القاعة ، حسب ما دلتني وحدة من البنات ، دخلت لكيت يمها أفنان بوستها ورحت يم خالتي ، طلبت مني اعدل شعرها والمكياج ، سويت الطلبته مني واني هم عدلت نفسي..

بعدها طلعنا وبلشت الحفلة ، بعدها دخل إيساف احترام اله خلينا الشالات اللي دخلنا بيها على راسنا ، لبسها التخم وسووا مراسيم العقد كاملة بعدها رن موبايلي باوعت الغريب يتصل ، كمت على جهة حاجيته طلب مني اطلع واحجي وياه بالحديقة الخلفية ، طلعت جانت الدنيا ظلمة باوعت للساعة جانت بثمانية ونصف ، وصلت للمكان اللي كالي عليه ، وصلت لكيته واكف تقربت منه سلمت جاوبني مبتسم سألني شلوني ومرتاحين لو لا واحد ضايقنا ومن هالحجي ، بعدها طلب مني نكعد وكعدنا حجينا هواي جان يحجي بلهفة وينتظر ردودي بلهفة أكبر بعدها كال..

أديم : تعرفين البارحة كتبت خاطرة عن اول موقف تعرفت بيه عليج وحيل عجبتني ..

أسمار : اني هم كتبت خاطرة..

أديم : صدك ؟

أسمار : اي..

أديم : يلا اسمعج ؟

أسمار : بلش انت اول ..

حجى الخاطرة كاملة وبعدها اني حجيت الخاطرة اللي كتبتها ، ضحك وكال نرتبها من جديد وتصير خاطرة وحدة ومن تنزل تنسب الية واله ، رحبت بالفكرة وحبيتها...

أسمار : يلا ابدي انت ..

أديم : اسم الخاطرة ( نعيش الصدفة) ..

خلينا نعيش الصدفة اني وانتِ
من دمي وية دمج يختلط
وبشريان واحد يمشي
ونتكاود الايدين ونعيد العيدين ونسولف بكلشي
ونمر عالسلف ونروي الرواية لنشمي
ونشهده على حبنا ونحلفه بياهو الاعز امه لو طفله اليحبي

من حبني بنظرة وكال كلمة يلا البسي وامشي نعقد ونوقع على الورق ومزاجي ومزاجج يزهي.

ونباري امي وامج ونجمعهم ابيتنا الفضي
ونحجيلهم بشيلة ولفة عگال وكليجة وية چاي اليغني.

ونسكت كلمن يحجي...

تجاوبه هي..

أسمار : هاي روحي شكد عنيدة وما لانت الا وياك ..

هي عنيدة وما مال غصنها الا اباب روحك.
ولك طيبتي ومحنتي ولهفتي وكلهن الك من فدوة و فدواك ..

لك لا ولك لا تعتقد بيوم يمر ابالي غير طيوفك من يوم الصرت محبوبك

ها والحجي والهمسات وذيج الاه والونة كلها انست من كلت الو وانت اسمعتني بلهفة وهمستلي ديلا نعيش الصدفة..

ضحك أديم وكال..

أديم : شو حورتيها ؟

أسمار : حتى تناسب الخاطرة مالتك يلا كمل.

هز راسه مبستم وكال بصوت بيه بحة محب..

أديم : نعيش الصدفة من اني وانتِ نجمع المذاهب والديانات
وكولي لأجل عينك اغرمت بمذهبك..

يجيج الجواب قبلت بذلك على مهر مدفوع المقام مسيحي وية مسلم يعقدون بإمام..
ونتصور بكنيسة ونتبارك بالمسيح
ونمر على الكاظمية ونزور الضريح
ونسلم على الگيلاني وشوية نستريح

واخبط دمي وية دمج وما نفترق
ننشاف واحد وما نختلف سني وية شيعي والمسيح بصورة داخلها عروس وعريس...

بقلم عبير إدريس...

أسمار : الله الله هاي شنو ابدعت يا أديم.

أديم : ادعي يا أسمار كل كلمة بالخاطرة انكتبت تتحقق..

أسمار : يارب.

جر نفس وتنهد بعدها كال.

أديم : جوعانة ؟

أسمار : شوية.

أديم : اكلتي ؟

أسمار : لا ما اشتهيت.

أديم : ليش هسه ادزلج تاكلين.

أسمار : ما اريد صدك مو مشتهية..

أديم : اذا ردت آكل على واهسج هم ما تاكلين؟

أسمار : اذا هيج يلا ناكل.

حجيتها وضحكت هو ابتسم..

كام ومشى متحسس طريقه بالعكاز وصل لأرود حجى بصوت عالي كال .

أديم : منو هنا منكم ؟

أرود : اني

أديم : عيوني أرود جيبولنا اكل اني وست أسمار كاعدين هنا .

أرود : تتدلل انت وياها ..

حجاها وربت على كتف أديم..
بعدها رجع يمي كعد ، دقايق واجى الاكل ، فتحته وخليته كباله واكلنا سوى بعدها حجينا شوية وجنت اشوف الامل وبوجهه والفرحة بتعابيره ، استأذنت منه ورجعت للقاعة لكيتهم مخلصين ويريدون يطلعون ، رحت لغرفة التبديل لكيت خالتي حجيت وياها وبعدها طلعنا ورجعنا بنفس السيارات ، بالليل نمت من التعب بدون ما اتصل وثاني يوم قررت ما اداوم وراح من بالي ابلغ أديم ، كعدت ساعة ١٢ الظهر اول ما فتحت عيني لكيت اياس نايم بالكاع وعايف فراشه رحت كعدته واخذته للحمام غسلتله وجهه وايده ورجعت للغرفة غيرت ملابسه ورحت للمطبخ اني واسوي ريوك فاتت خالتي ، شافتني ضحكت..

أسمار : وين اكو عروسة تداوم ..

أسن : شفتي ماعندهم ضمير ولا ذوق حتى.

أسمار : تعالي تريكي وياية مادام سويت.

أسن : كوليلي نامي ميتة نعاس.

أسمار : لازم سهرج الحب.

أسن : لحظة وحدة ما غفينا.

أسمار : الحب مورد خدودج..

حجيتها وضحكت..

أسن : اليوم ماراح تداومين ؟

أسمار : لا

أسن : لعد انتِ سوي الغدا واي شي سهل سويه ولاتكعديني الا اني اكعد.

أسمار : واذا الحب كعدج ؟

أسن : لا راح ادزله مسج اكوله ما يكعدني..

ضحكت وهي هم ضحكت وراحت لغرفتها ، تريكنا اني واياس بعدها بلشت بالغدا وبعدين تذكرت موبايلي رحت جبته يمي بالمطبخ فتحته لكيت اتصالات لاتعد منه ، اتصلت ما جاوبني توقعت بالمحاضرة ، تركت الموبايل بعد ثواني اتصل علية جاوبت اجاني صوته حاد.

أديم : وينج ؟ ظل بالي..

أسمار : نمت وكعدت متأخرة ونسيت ابلغك ما اداوم ، هسه انت بالمحاضرة؟

أديم : لا بالبيت ماداومت ، بس كولي يا بنت الناس اكو واحد يظل باله .

أسمار : مو بقصد اشغلك بالك بس صارت سهوا.

أديم : شلونج ؟

نبرة صوته لانت تحولت الى حب.

أسمار : زينة وانت ؟

حجيتها وضحكت.

أديم : اذا اسمع هذه الضحكة ليش ما اكون زين يعني..

أسمار : تدوم عليك يارب..

أديم : ضحكتج ؟

أسمار : راحتك..

أديم : طيب ما هي تجي من ضحكتج..

أسمار : يلا يارب تدوم ضحكتي وراحتك هيج زين؟

أديم : اي كلش.

أسمار : أديم ؟

أديم : نظره..

أسمار : عندي موضوع مهم اريد احجيه وياك.

أديم : تفضلي.

أسمار : مو هسة

أديم : عجل شوكت؟

أسمار : باجر وجه لوجه ..

أديم : خير ؟

أسمار : خير لا يظل بالك.

أديم : ماشي..

حجينا شوية وبعدها راح واني كملت شغلي ، كعدت خالة من وحدها وتغدينا شوية وفتحت وياها الموضوع حبيت اخذ رأيها ، سردتلها التفاصيل اللي صارت بالمزرعة..

أسن : يعني هذا اعتراف واضح وصريح بالخاطرة وانتِ هم اعترفتي.

أسمار : اني هم فكرت لهذا اريد احجيله كلشي.

أسن : احجيله مابيها شي وكل تفصيلة تحسيها مو مهمة لا تحجين بيها وتكثرين حجي شي مختصر و وافي.

أسمار : برأيج راح يتقبلني ؟

أسن : هذا سؤال يا أسمار ،مو مانريد نحجي ونعدد شنو عندج وشنو عنده ، بس مادام تحبون بعض كل الفوارق والعوائق تزول.

أسمار : يارب يتسهل علية الموضوع.

أسن : واني راح ادعيلج.

أسمار : مشكورة حبيبتي.

صار العصر خليت ابني يم خالتي وطلعت وصيت على ساعة يدوية خاصة بالمكفوفين ، تصير الارقام ظاهرة ويكدر يتلسمها ويعرف من خلالها الوقت ، ليش كل شوية يسأل ..

بعدها رجعت، ثاني يوم قررنا اني واديم ما نداوم لان هو عنده شغل بالبيت واساسا ما جان شي مهم ، رحت جبت الساعة ورجعت...

ثالث يوم داومت حضرنا اول محاضرة وبعدها طلعنا برا كعدنا بمكان هادئ شوية وحجينا مواضيع عادية وجنت افكر شلون افتح وياه موضوع انفصالي واحجيله عن اياس بهذه الاثناء رفعت راسي من سمعت صوت سامعته قبل هواي واكرهه فتحت عيوني من كال..

لؤي : شلون ست أسمار ان شاءالله بخير..

يتبع...

كل عام وانتوا بالف خير يا حبايبي ينعاد عليكم وعلى عوائلكم بالخير والعافية ...

ملاحظة هواي تسألوني الخواطر ليش بقلمج ، ما اكدر انزل خواطرهم نفسها لان ينعرفون..

متابعة ممتعة
🤍💙🤍💙🤍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...