الفصل 18 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
16
كلمة
6,782
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

جاي اخيط بالجرح وشفت الجرح انت
وكفت ما خيطت خفت أأذيك يل أذيتني انت...
أديم
______________

أسمار : منو تقصد عاملتك بشيطنة شهد ؟

تنهد وكال...

أديم : اي هي ، تصوري من جنت احتاج قربها وجنت اتألم وتدري بية ، جانت تسوي روحها ما تسمعني ..

أسمار : معقولة هاي نفسها اللي حبتك ليش هيج تسوي ؟

جر نفس عميق حرك روحه بيه..وكال..

أديم : جانت تسمع صوتي و ما تحن
مثل الما يصلي وجامع يأذن !

أسمار : لا اله الا الله..

أديم : محمد رسول الله..

أسمار : زين ممكن اسألك سؤال ؟

أديم : طبعاً ..

أسمار : اليوم وين جنت تأخرت هواي يلا اجيت ومن فتت وضعيتك متغيرة، القلق والخوف راسم ملامحك ..

تنهد وبلش يحجي بقلب مجروح والتمست بصوته ضعف و وهن ولو كان الامر بيدي لكان خليت موسيقى حزن ورعب بنفس الوقت ، اختلطت مشاعري ما بين الخوف والحزن عليه...

أديم : اسمعي يا بنت الناس ، من لما اجوي اهلج للمزرعة استقبلناهم وكلشي جان عادي وطبيعي ، من اجاكم الأسمر وأرود ،،

اتصل علية رقم مجهول بعدما شافه أهاب وبلغني ، رديت مجرد رفعت السماعة اجاني صوت شخص ما سامعه قبل بلغني بجملة خلتني ارتد ليورا بصوت اشبه بفحيح الافعى كال..

_ اكو شي يخص شهد اذا تريد تعال للعنوان واكتب يمك ..

بلغني بالمكان وانتظرنا جية أرود  اول ما وصل طلعنا اني وياه وأهاب  قاصدين المكان  ونفكر بصوت مسموع...

وصلنا لنفس العنوان ، جان عبارة عن غرفة من طين بوسط بستان قريب على المزرعة، نبهتهم ما يدخلون جوة احتمال قاتلين شخص ورامين جثته ويريدون يذبوها براسنا ، أهاب باوع من الشباك الخارجي بدون ما يلزم شي بس حرك الخوص الجانوا مغطين بيه احدى نوافذ الشباك،  نفض ايده وكال...

أهاب : أديم المكان فارغ ماكو شي..

أرود : لحظة ذيج بنية ..

أهاب : وينها ؟

أرود : طلعت من الغرفة وركضت

أديم : من وين يعني طلعت ؟

أرود : نفس الغرفة هاي ..

راح أهاب افتر ورا البيت ورجعلي..

أهاب : هاي طلعت من الغرفة يعني جانت موجودة بالداخل ، تريد اروح وراها اشوف سالفتها..

أديم : لا كلبي حاسسني هذا كمين..

أرود : اني نفس الشي..

أهاب : شنو نسوي ؟

أديم : اخذني للمركز.

صعدنا السيارة ورحنا للمركز من وصلنا ، بلغت على الرقم وكلت الهم اني مهدد من قبله ردت ينطوني ورقة مختومة او اي شي يسمحلي اطلع الرقم من شركة الاتصالات ، وبنفس الوقت بلغتهم باللي صار بخصوص غرفة الطين خاف اكو كامرات تسجل نكون احنا سابقيهم بخطوة طلعت ويانة مفرزة لنفس المكان ودخلنا جانت الغرفة فارغة من البشر وكلشي مابيها ، بعدها رحنا لشركة الاتصالات حتى اطلع صاحب الرقم ، وللأسف طلع رقم كلك ما مسجل باسم احد ورجعنا من شفتينا...

أسمار : اني راح يخبلني شي واحد منو عنده غاية يأذيك بموت شهد..

أديم : ما اعرف ليش كلبي يلعب من أبسم حاسس هو ورا الكاعد يصير..

أسمار : معقولة توصل وياه يلعب على اعصابك؟

أديم : رجال ال اشعب ما ينحزرون بوقت الغضب شنو يطلع منهم ..

أسمار : حتى انت ؟

ضحك بتنهيدة وكال.

أديم : لا تخافين منهم من يحبون خافي اذا ينغدرون..

جريت نفس وسكتت بعدها سألني.

أديم : عندج شي ؟

أسمار : لا

أديم : نعسانة ؟

أسمار : لا بعد وقت..

أديم : مستعدة تسمعين قصة حياتي؟

أسمار : اذا انت حابب وترتاح لهذا الشي احجيلي اذا العكس لا ما أريد أسمع.

أديم :بالعكس اريدج تشاركيني الحمل اللي شايلة بقلبي وكاعد اختنك منه.

تنهدت وكلت...

أسمار : ماشي احجيلي اسمعك..

أديم : يا بنت الناس اني رجل بسيط وبدائي بكلشي من حيث عيشتي ما احب التباهي ولا الفلوس ولا السيارات ، عندي اروح مشي ولا اخذ سيارة من سيارات ابوية سابقاً ، يعني عايش ببساطة ، وبنفس الوقت تعبت على روحي درست هواي من جنت بالاعدادية و والدي الله يرحمه حيل تعب علية  جان يغذي عقلي بالمعلومات ، بالضبط مثل السيروم اللي يدخل للجسم ..

جر نفس بحسرة وكال.

خلصت سادس أعدادي وطلعت معدل يدخلني افضل كلية واللي تعجبني ، جنت فرحان هواي بس سرعان ما تلاشت فرحتي من والدتي تخربطت فجأة ، اخذناها للمستشفى سكرها صاعد اخذوها من ايدنا الاطباء واني اركض وراهم ، شخصوها بعد نصف ساعة دخل الدكتور وهمس لوالدي واني سمعته..

_ أحتمال صاير عندها عمى بس ادعولها يكون وقتي..

أشعب : شلون وقتي يعني ؟ فهمني دكتور الله يخليك.

_  من ينزل السكر يرجع نظرها طبيعي بس كول ان شاءالله.

أشعب : دخيلك الهي ..

اني و والدي انخبصنا وظلينا نستفسر ، بعدها طمنا كال..

_ تصير هواي ويرجع نظرهم ، هسه بعدنا ما مشخصين النظر بصورة صحيحة ننتظر لباجر بس اهدأوا لخاطرها حتى لا تنرعب من تشوفكم هيج مخبوصين..

أديم : شلون عرفت صار عندها عمى اذا ما مشخصين حالتها ؟

_ من كعدت كالت يمه أديم انت وينك شو ما كاعد أشوف ...

من كالي هيج يا أسمار ضربت راسي وسجدت للكاع ابجي بحركة گلب دعيت ..

أديم : ربي اذا امي فعلاً نظرها راح وما يرجع بعد وهيج مقدر الها ، غير القدر واخذ عيني وانطيها نظري وخليني اني ما اشوف ولا هي ، امي ما تتحمل تنذل جوة ايد بشر حتى لو ابنها..

نزل والدي لمستواية رفعني من الكاع واثنينا نبجي كأنما خلصت حياتنا وانتهت بهذا الخبر ، حضني بقوة وطبطب على ظهري وكال..

أشعب : لك يابة مردت كلبي مرد شلون انطاك كلبك تدعي على روحك بالعمى ؟

أديم : يابة امي تستاهل انطيها ماي العين تريدني ابخل عليها بنظري لو يصير حتى عمري انطي الها..

أشعب : اسم الله عليك وعليها بية ولا بيكم يايابة ، ومن عمري على عمركم.

تنهد وبعدها كال...

أديم :أسمار كأنما جان ملك واكف وسجل دعائنا ،، نظر امي رجعلها ..

ثاني يوم كعدت الصبح تشوف حمدنا الله وشكرناه واخذناها وطلعنا من المستشفى بس ما درينا مرات الدعاء يكون مستجاب بس ما يتحقق بنفس الوقت احتمال يتأخر لبعد كم سنة ..

رجعنا للبيت احتفلنا بوالدتي ، ذبحنا ذبايح وعزمنا الاقارب و الطرف كله ، مزرعتنا انترست ناس والكل يصيح بيت ابو أعقل اليوم غدوا المنطقة كلها ننطي ونغدي والخير يزيد..

سمعت زوجته الثانية بالخبر تخبلت صار الليل واجتي تعاركت وية ابوية على ابو شلون هيج تسويلها وخيرنا كله راح ببطون العالم ، ابوية واكف يفهمها اللي سواه هو دفعة بلاء عنا كلنا ،

بس ما تقتنع غافلتنا ودخلت على أمي ، عياط وصياح سممتها بالحجي ، امي جانت ما تجاوب بكدما تحرك بكلبها وتكتم ، هي طلعت منا امي رجعت وكعت وهاي الوكعة جانت قاضية ، فقدت اعز ما تملك حيلها راح ، ضربتها جلطات متتالية وصارت طريحة الفراش....

أسمار : ياربي دخيلك.

يحجيلي واني دموعي رافضة تنكطع ..

أديم : امي راح حيلها انهدت الجنت خايف منه صار وكعت بالفراش ، أسمار امي فقيرة بعيونها تعاتب وبعيونها تحجي مشاعرها ، واني تموتني نظراتها من جنت اباوعلها ادنك عيني ما اكدر اركز بيهن ، تركت كلشي مستقبلي شغلي دراستي كابلتها وكعدت ،

ما خلينا احد يوصللها غيري اني وأفنان وجان والدي ويانة بس جبير ما يكدر يسوي جهد ، جان يكابلني ويكعد يبجي لان مايكدر يسوي شي ، جنت اكوله وجودك يمنا وحسك بالدنيا كافي مو الا تسوي شي ، عرضنا حالتها على هواي اطباء واخذناها وسافرنا بس للأسف ما الها علاج الجلطات ناهية الاعصاب عندها...

تقبلنا الموضوع وصار روتين من حياتنا شلون نداري امنا ونوكلها وافنان تسبحها ،...

وبعد فترة من وكعة امي  هواي ناس ترددت لخطوبة افنان ورادوها بس جانت ترفض والصراحة اني جان عاجبني انطيها لابن عمتي بلال لان جنت لامس عنده مشاعر اتجاه اختي و هواي وكف وياية وساندني حاله حال اخواني جان حنين علينا مثلهم ، محد حسسني اني وحدي ويتمنون يساعدوني ويشيلون الحمل عني بس اني جنت ارفض وما اقبل احد يتقرب لامي من يومها  تركت غرفتي وسكنت غرفتها اني وياها ننام بنفس السرير ، و والدي وافنان يفرشون بالكاع وينامون ، هسه تكولين شلون انت تنام بصف امك وابوك بالكاع..

أسمار : صحيح اجه ببالي هيج شي..

أديم : حتى اظل منتبه عليها خاف تريد شي ، مجرد يتحرك السرير افتح عيني واشوفها شنو محتاجة، واذا احتاجت شي مجرد تخلي ايدها علية احس واسويلها اللي تريده او اكعد أفنان اذا احتاجت تغير ملابس والخ من احتياجات النساء...

وبيوم اجاني بلال خجلان ومستحي مدنك راسه وطلب نحجي اخذته وطلعت بالحديقة كعدته كبالي وكلت..

أديم : أحجي بلال اسمعك..

بلال : خجلان والله.

أديم : هاي شنو لك اني اخوك.

بلال : والنعم والله والنعم..

حجاها وكام باس راسي ورجع كعد..

بلال : ادري الظرف صعب وعيب علية اطلب منك هالشي بس انت فكر يلا تردلي خبر وخلي ببالك مو اني الراح اخذ أفنان لا انتوا الراح تاخذوني من أهلي اجودر يمكم هنا بالمزرعة واصيرلك معين وسند ..

أديم : ما مقصر ابوية انت حشاك من القصور بس انت تدري اني بكد محبتي الك أضعاف هاي المحبة خوفي على وحديتنا والمدللة مالتنا ، واني اتنغصتها الك من زمان لان تستاهل وربي شاهد علية شكد اجوي ناس ويريدوها بس كلبي ما رايد يطلعها لغريب ..

بلال : ان شاءالله اكون كد الثقة ..

أديم :انطيني وقت اسألها واشور الوالد واخوانها الكبار بعدها كبع واخذ.

بلال : حبيبي والله ، صدكني راح اسعدها وما اخليها تبجي بيوم..

أديم : بس بجاها دم والموقف كبالج صار وجنتِ شاهدة على كلشي..

أسمار : اي عشت وياها الموقف الله يعينها ويساعدها ..

أديم : يساعد الجميع ، المهم زوجناها بعد ما اخذنا موافقتها وظليت اني وية امي وحدنا فكرت لازم اجيبلها وحدة تساعدها وتعيني على مرضها و توكف وياية المفروض مو صحيح.

أسمار : صحيح..

أديم : تقدمت لهواي بنات وجان شرطي واضح كلشي يتوفر الها مقابل مساعدتها لأمي ، بس من يسمعون عندي مريضة بالبيت يرفضون ، الاخيرة اللي تقدمت الها وافقت واهلها كذلك ، طش الخبر أديم راح يتزوج من بيت فلان ، عمي رحمن من سمع اخذ واحد من عمامي و روح لذولة الناس وكول بطلنا بدون علمنا وجاب بنته واجوي للبيت كعد كبالنا وكال ..

رحمن : شلون تطلعون بره آل الغريب وتاخذون نسوان واحنا نسوانا تسد عين الشمس ، أشعب تناسب الناس الغربة  وبناتي موجودات ..

أشعب : يابة مو قصة غريبة او قريبة المهم تسند أديم بأمه...

رحمن : اي بنتي مستعدة توكف وياه على الحلوة والمرة ها يابة شهد شنو رأيج...

جانت مدنكة راسها حسيت باحراجها من تصرف ابوها ردت اتدارك الموقف كمت وبست راسه وكلت ..

أديم : والنعم من بنات عمي وعمي نتشرف بيكم وما عليكم قصور..

ابوية وباقي الولد جان حجيهم مثلي وبعد احسن ، بس اللي ضوجنا من عمي شلون رايح بدون علمنا للناس وناهي كلشي هاي النقطة اللي خلتني اتأخر بخطبتها وافكر اتراجع..

مشت الايام وكل يوم جايينا خبر على ابو أفنان تزوجت والحجية يرادلها بنية ومن هالحجي وشوكت تخطبون شهد ، اجاني والدي وكعدنا حجينا بالموضوع وفهمته سبب انزعاجي من عمي ونطاني الحق بتصرفي ، بعدها مشيت عليها وتمت الخطوبة

جانت طايرة ما سايعتها الكاع ، اكلتني اكل بنطراتها لو شايفتنا بوقتها تكولين هي الولد مو اني ، حسستني بهاي الفترة تحبني حب ما حابته وحدة لحبيبها ، اني هم نويت ابادلها الحب النقي و ادللها دلال ما صاير وبالفعل جنت ادلل واتغزل واطلعها حسب فراغي واذكرها باشياء حالها حال افنان وامي ، جنت اجيب الها والهن ما افرق بينهم بس هي جانت تتنحس وما تبين بس اني اعرف مو غشيم. ...

حسيت بيها عندها نحوسية بهاي الناحية بس كلت اعلمها وتتغير ، ورحت حتى احدد موعد زواجنا لكيت لستة شروط بوجهي اولها تكعدها بيت وحدها بس بداخل المزرعة اني هنا انصدمت..

أديم : زين شلون اكعد بيت وحدي وامي بحاجتي وبعدين اني ليش اريد اتزوج غير استقر وبنفس الوقت اشيل امي لو من صارت صدك اختلف الحجي عمي.

رحمن : لا ابد اني وياك وحتى شهد هم كالت النهار كله يم الحجية بس بالليل تريد تاخذ راحتها ابيتها وانتوا يا ابني صلاة النبي عليكم لا واحد ولا اثنين عشيرة خوما تظل بالحجاب ليل ونهار..

أديم : ما انفصل عن الحجية وهذا العندي يعجبكم اهلا وسهلا ما يعجبكم غيره ماكو..

عفتهم وطلعت رجعت للبيت والاتصالات ما بطلت ، بالليل اجى إيساف وابوية حجوا وياية وايدوا قرار عمي ، وافقت بس بدون رضاتي ، وهم جهزوا البيت كله بنهاية المزرعة صاير،،

زواجنا تم بفترة قصيرة بعدها خلصنا تجهيزات البيت.. وتم كلشي على خير

من بداية زواجي تأكدت منها طماعة بس رغم هالشي جنت اغالط نفسي.

أسمار : اكيد صارت مواقف من خلالها كشفت نفسيتها..

بنبرة قهر كال.

أديم : طبعاً ، ينطبق عليها هذا الشعر...

اهديتها شعراً فقالت سرني
لكن أريد قلادة وسواراً
فضحكت من حضي وقلت لعلها
امية لاتقرأ الاشعار

المغزى من هذا الشعر الحجيته ، جنت اتغزل بيها و الوجه مكلوب ما تعجبها لا كلمة حلوة ولا ضحكة مني ،

ماعرفت شنو اللي يرضيها عاد امي الحجية شافتني مهموم كعدت وياية وحجينا كالت...

عمرة :  يمة هذه ما تحب كلام معسول تحب فعل.

أديم : بس اني ما مقصر وياها حجية

عمرة : جرب تجيبلها هدية وشوف راح تتغير وياك لو لا؟

أديم : يعني السعادة تنقاس بالهدايا شو اللي عندي عندها وكلشي جوة ايديها ..

عمرة : ميخالف اخذها على كد عقلها وساير حياتك يا ابني حتى المركب تمشي..

أديم : ان شاءالله..

وبالفعل يا اسمار كمت اشتريلها قطعة ذهب تطير تركض تحضني وتبوسني بكل مكان بوجهي وبصدري وبس تخمد فرحتها ترجع تعاملني نفس المعاملة وارجع اغدقها بالهدايا وترجع تفرح وهكذا ، الى أن اجى يوم مليت منها وكمت اعاملها بالمثل ، بس من عرفت بيها حامل بأبني تغيرت كلبي انكسر عليها ورجعت وياها احسن من قبل..

من اول يوم عرفت بنفسها حامل اجتني جنت كاعد بالحديقة كعدت يمي وكالت..

شهد : حبيبي.

أديم : نعم شهودة..

شهد : اريد احجي وياك شي..

ابتسمت الها وهمست متودد

أديم : انتِ ليش هالكد حلوة وكل يوم تحلوين أكثر عن القبله؟

ضحكت ولعبت بشعرها بدلال وكالت..

شهد : عيونك تشوفني حلوة.

أديم : اعتبره هذا غرور ترى.

شهد : ليش هيج حكمت علية ؟

أديم : من اغازلج وتتواضعين وتعرفين بنفسج جميلة شنو معناها ؟

شهد : شو انت فاهمها بالعكس؟

أديم : هي المرأة شلون نعرفها مغرورة من نمدح جمالها وتتغابى تسوي روحها لا حلوة ولا يم موضوع الجمال ،خلي اعكسها وياها واكوللها انتِ موحلوة شوفي الوجه الحقيقي الها اول شي تكول انت اعمى وماتشوف غيرك يتمنى جمالي...

ضحكت بدلال وغنج ، جنت اذوب بضحكتها رغم عندها مساوء بس مفاتنها وضحكتها طاغية على مساوءها وعندي أهم شي تعامل الحجية بما يرضي الله الباقي يهون عندي...

جر نفس قوي بعدها كال..

أديم : بعدها كلتلها اي ،،، شنو جنتي تريدين تكولين ، صدمتني من كالت..

شهد : اني صرت حامل وبعد ما اكدر اداري امك يعني يرادلي راحة ونوم ..

أديم : عجل الحجية منو يقيم بيها ماعندي غيرج واني ما رايد منج لا تشيلين ولا تخلين فقط تغيريلها لان تستحي مني وهي بالكوة تعلمت عليج اروح اجيبلها وحدة غيرج ، تتأزم نفسيتها ياشهد..

شهد : اي بالايام اللي اشوف نفسي اكدر ما اقصر..

أديم : بس انتِ مابيج شي هسه وللتأكيد أخذج لدكتورة زينة ونشوف شنو تكول اذا حملج ضعيف اني ما ارضالج الاذية.

وبالفعل قررت اخذها لدكتورة سألت عنها كالوا كلش زينة ، سوت مشكلة وياية وزعلت يم اهلها حتى ما تروحلها،

  كلتلهم  خلوها يم اهلها ماسويت شي حتى تزعل علية وتعوفني ، بعد اسبوع جنت طالع بشغلة رجعت لكيتها جاية للبيت تخبلت  ، لزمني إسلام وحجى وياية بوجود الوالد واني اذا  أمر من أبوية ما اكدر اعصيه سكتت وفوضت امري لله ، بالليل ظلت تتودد وتتوسل وتعتذر وكالت  رحت دكتورة وكالت حملج زين وراح ارجع اداري عمتي باللي يرضي الله..

أسمار : عرفت شلون ترضيك..

أديم : جدا ذكية وعندها لباقة بالكلام وتدرك فن التعامل بامتياز ..

أسمار : بارعة بالتمثيل، عذرا على التدخل يعني .

أديم : لا صحيح الحجيتيه ، المهم يابنت الناس اجاني تميم وجانت فرحتي ما سايعة الكون ، وعشت حياة هنيئة ، جنت اشكر ربي كل يوم على النعم اللي عندي وجنت قانع وراضي وماعندي طمع بالدنيا،  كنزي والدتي و والدي واختي و زوجتي وابني واخواني ماريد شي بعد ....

الى ان بيوم من الايام جمعنا الوالد، وكال...

أشعب : جمعتكم اليوم حتى ابلغكم بقراري الحاسم والنهائي ، تعرفون اني كبرت والأعمار بيد الله ..

انتفضنا على الكلام ومارضينا هيج يحجي ، قاطعنا وكال..

أشعب : امكم الى رحمة اللة وامكم الحجية طريحة الفراش واني جاي دوري لان كبرت..

حجاية من عندنا وحجاية منه انتهى الحوار من كال..

أشعب : كتبت كل واحد نصيبه من التركة ، وما ظلمت احد ، بس أديم جان نصيبه اكثر منكم بشوية ..

أعقل : شلون أكثر من عندنا ما فهمت ؟

أشعب : المزرعة والمعمل سجلتهم بأسمه .

أبسل : المزرعة شلون تسجلها باسم  أديم واحنا كلنا كاعدين بيها يعني المفروض تبقى بأسمك وبعد عمر الطويل تتوزع..

أبسم : ماكو فرق اذا جانت باسم والدي او أديم او اسم واحد بينا ليش اخذتوها بحساسية؟

أديم : عذرا على المقاطعة بس يابة اني رافض اخذ منك شي بالوقت الحالي ، وبالاخص اذا ورث زايد عن اخواني ما اريد وصخ الدنيا يفرق بيننا..

أرقم بضحكة  كال..

أرقم : بعدما اتفقتوا على كلشي وحسمتوا الأمور هسه كمت تتعزز وما تريد ؟

أديم : اني متفق ، يابة احجي.

أشعب : اخر واحد بالدنيا عنده طمع بية هو أديم لهذا ماعندي جواب لسوء ضنونك يا ابني..

خلصت الكعدة بعد حديث طويل وعميق ، وثاني يوم عرفنا والدي مسجل عمارة ببغداد باسم  امي وأفنان ، امي من سمعت طلبت بألحاح من والدي يسجلها باسمي واسم افنان بدل منها...

وبالفعل صار اللي وصت بيه امي..

مشت الايام والنفوس تغيرت التعامل تغير وصار الكل يمشي حياته بمحسوبية...

أسمار :  يقربون من هو الأفضل والاقرب لمصلحتهم..

أديم : بالضبط بعد مرور سنة تميم كبر و صار عمره سنة ونصف جنت اشيله ما اخليه بالكاع ،  بيوم جنت كاعد وهو بحضني واجتني شهد كالت..

شهد : أديم محتاجين هواي شغلات اذا تكدر نروح نجيبها..

أديم : والله تعبان ما تتأجل لباجر ؟

شهد : لا لأن اريد حليب لتميم وهواي اشياء للبيت والية..

أديم : ماشي بس انام ساعة ونطلع.

شهد : يلا مو مشكلة المهم نروح.

أديم : اي تدللي..

شهد : ساعة وحدة واكعدك..

أديم : اي حبيبتي.

شهد : ما تزاغل..

ضحكت وكلتلها لا ، راحت واني حاولت انام يم امي الحجية ماكدرت حاسس راح يصير شي مو مريح ، حتى طلبت منها تقرالي على راسي بلكت اهدأ وانام ، كولي غمضت عيني بس ما نمت ، ساعة ضبط وكفتلي بباب الغرفة متخصرة.

شهد : يلا صارت ساعة ضبط.

ضحكت ا وكمت بست راس الحجية وسألتها اذا محتاجة شي اجيبه وياية او لا وبعدها طلعنا شلت تميم مجرد عبرت باب المزرعة دك موبايل شهد جاوبت..

شهد : الو ها عمو لحظة بس.

التفتت علية وكالت..

شهد : ابو عطاء يكول مادام طالعين جيبوا كم شغلة للبيت وكاتبهم بقوائم..

قاطعت كلامه ...

أسمار : سؤال بس لا تعتبره تطفل مني  

أديم : لا ابد تفضلي.

أسمار : ليش أعقل تسموه ابو عطاء رغم هو ماعنده اطفال حسب ما ذكرت الحجية، وشعجب شهد تصيحله عمو؟

أديم : لان كثير العطاء وايده مو اله لهذا صرنا نصيحله ابو عطاء اما بالنسبة لشهد يكبرها ب ١٧ سنة لهذا تصيحلة عمو ..

أسمار : تمام فهمت كمل ..

أديم : المهم من رادت تفوت كلت الها تاخذ تميم وياها بينما أجيب صوندة المي واخلي للسيارة صارلي كم يوم ما طالع بيها واخر مرة صعدت جانت منقصة مي ، دخلوا هي وابني واني طلعت الصوندة وتوجهت للبنيد مجرد دست السويج حتى افتح السيارة طكت بوجهي وشمرني العصف بعيد عن السيارة ، بس جنت واعي يعني ما اغمى علية ، من شدهتي وغرابة الموقف نسيت شهد وتميم داخلين للبيت تصورتهم بالسيارة صار عندي مثل فقدان للذاكرة وقتي ، كمت وركضت على السيارة بس غواش قوي بعيوني يعني ما جنت اشوف زين ،

الناس التمت واني ركضت وصلت للسيارة جانت النار تاكل بيها حاولت افتحها ماكدرت النار اخذت ايدي و وجهي واسمع اصوات اخواني يصيحون ابنك وزوجتك بخير وخر عن النار ، ما سمعت الهم وما ميزت شنو يحجون غير ابنك وزوجتك بخير،،  الخوف و النار اللي بكلبي عليهم غلبت النار الحقيقية اللي جانت تحركني..

بعدها وكعت وماحسيت بشي، كعدت على ظلام يحيطني ، اصوات سامعها واميزها بس ماكدرت اشوف اصحابها ، تسائلت...

أديم : شنو اللي صار ؟ ليش سادين عيوني..

اجاني صوته الحنين وهو يبجي ويكول.

أشعب : دعائك يا ابني دعائك هذا من دعيت تنطي نظرك لأمك تحقق هسه هذا دين جان بركبتك وتوفى..

حجاها بقهر وغصة بس والدي ذكي نطاني الخبر على شكل قضاء وقدر وهذا دعائي اللي اني دعيته بحركة قلب تحقق هسه ،لهذا رضيت وشكرت ربي..

ظليت بين علاجات الحروق وبين مراجعات علمود عيوني ،و رجعت للبيت ، اول ايام كعدت يم والدتي وابوية يدارينا اثنينا بعدها أفنان وبلال اجوي سكنوا يمنا وياهم ميمونة الصغيرة..

محد قصر وياية بشي بس جانت مسامعي تدور على صوت شهد وكلبي يتسائل وينها حبيبتك وين صارت ليش ما زارتك بالمستشفى غير مرة وحدة وليش ما تلگتك من رجعت،

بوقتها سألت افنان عنها وما جاوبت جواب قنعني ، وماعرفت السبب الحقيقي بابتعادها ،

المهم طلبت منهم يتصلون عليها حتى احاجيها ، اول مرة تحججوا بأن هي نايمة ثاني مرة بالحمام وبس تطلع تتصل بعدها تأكدت شكوكي بأني صرت بشع لدرجة زوجتي رافضة تجي وتعيش وياية او حتى تشوفني ، حجيت مشاعري لإيساف لامني هواي وحسسني بغلطي واني صرت اتحسس من اقل شي .

أديم : أحتمال بالغت بس اريد ابني اشوفه اشمه مشتاقله اريد اتأكد هو مابيه شي ليش هاي الفترة كلها هو بعيد عني.

إيساف : لان جنت بفترة علاجية ما يصير احد يختلط بيك دمك يتسمم حروقك بليغة يا اديم.

سكتت وما ناقشت بس عرفت هذه كلها اعذار لشهد..

المهم بعد مرور اسبوع اجتي ، سلامها بارد ولا كأنما اني طالع من موت محتم ، كعدت يمي وكالت حمدلله على سلامتك ابو تميم.

هنا اني صارت عندي ردة فعل ، شو صرت ابو تميم شنو هالبعد هذا ليش مو حبيبج ، تعرفين سمرة شنو اصعب شي بالحياة واكثر بشاعة؟..

تحمحمت وهمست..

أسمار : شنو ؟

أديم : من تدخل الرسمية بالعلاقة بعد المحبة ..

أسمار : اوووف ..

تنهد بصوت عالي وكال..

أديم : تحسسك بغرابة مع انك حافظ ابسط تفاصيل العلاقة..

أسمار : اصعب من كتم المشاعر حتى.

أديم : بالضبط ..

أسمار :كمل شنو صار  بعدها ؟

أديم : كمت افكر بيها وبتصرفاتها اكثر من علاجي نفسه ، تحدد موعد عمليتي كالوا اكو طبيب شاطر خارج البلد وكال اكو أمل ارجع اشوف تذمرت ورفضت اسوي العملية بس إيساف اصر اروح حتى لو اكو بصيص أمل ضعيف لازم اتشبث بيه.

وسافرت سويت العملية وجانت التوصيات اصعب منها ، لازم اظل بحالة سجود فترة معينة ما انغث اعصابي تكون باردة وما اتنرفز ، والكل اجمع على توفيرها لحين شفائي ، رجعت للبيت ولغرفة والدتي بالتحديد ، واجتي شهد وتحمدتلي على السلامة بنفس البرود القاتل ...

عاتبتها على عدم اتصالها بية اثناء تواجدي بالخارج وجاوبتني بنفس التبريرات الباهتة ، ماردت اشغلهم عنك وخفت نايم وازعجك والخ ،

طلبت منها تتقرب ردت اتنفس بشرتها محتاج لحضنها ، جانت تتحجج بوجود والدتي او انشغالها بتميم 

ومجرد احد يدخل علينا تنتهزها فرصة وترجع للبيت ، من طلعت من يمي،
طلبت بأصرار من أسمر يرجعني للبيت بدون علمها ردت احجي وياها واشوف شنو اللي صار ليش هيج متغيرة لان حاسس بيها بعيدة عني لدرجة شكيت انو هذه زوجتي نفسها..

أخذني اسمر ورحت للبيت جان الباب مفتوح لان امان بداخل المزرعة، دخلت بهدوء وطلبت من أسمر يتركني بالهول ، كعدت وكال..

أسمر : اديم حبيبي راح اوكفلك قريب من بيتك بس تحتاجني اجيك ولا تتحرك زايد ولا تحجي بصوت عالي علمود عيونك ..

أديم : صار.

بعدها تقرب من أذني وهمس..

أسمر : ابو التميم اي جهد ابتعد عنه ..

حجاها وضحك اني ابتسمت وظليت ساكت طلع...

تواجدنا جان بهدوء وبيتي جبير ، يعني يضيع الصوت بيه، جنت كاعد مرت ساعة وشوية على تواجدي بالبيت ورن موبايلها اكثر من مرة ، بالمرة الاخيرة جاوبت جان صوتها نعسان الظاهر جانت نايمة ، بعدما سلمت عرفت هاي اختها الجبيرة ، سمعتها تتذمر من حياتها ولعبانه نفسها مني وكارهة شكلي الجديد رغم اني سويت عمليات يعني المفروض رجع شكلي حسب ما كالوا الولد من سألتهم لان اني هم جنت شايل همها من هاي الناحية وخايف ما تتقبلني..

ظليت ساكت استمع بس جرحت رجولتي من كالت..

شهد : لو يموت ما اخليه يحضني ولا حتى يبوسني اني شنو ناقصني واظل بحضن واحد اعمى لا يشوفني ولا يتغزل بجمالي وان لبست او لا ما راح يبين يمه ولا يفرق شي واذا ما طلكتوني منه انتحر،،
اني اول ما صار الحادث ورحت شفته بهذا الحال اجيتكم وطلبت منكم تطلكوني منه بس رجعتوني غصب عني على خطية وشلون ويتحسس وانتظري لحدما تتحسن حالته ، شوفي اني بس يشيل الضماد اجيب تيم واجي غيرها ما اقبل اشارك باقي عمري وية واحد عاجز يقيم بواجباته..

هنا نسيت عمليتي ولازم ما انفعل وكفت وعطت بصوت عالي..

أديم : شهد يا شهد انزلي هسه لج وينج شهد ...

نزلت واسمع صوت خطواتها تركض ناحيتي بصوت يرجف كالت..

شهد : ها أديم انت هنا شوكت اجيت ؟

أديم : من لو اموت ولا تخليني احضنج ولا ابوسج وشنو ناقصج وتنامين بحضن اعمى.

شهد : هاي شنو الحجي ابو تميم اني ما كلت هيج.

أديم : ابو تميم صرت وين حبيبج وين الحب اللي جنتي تمثلين بيه علية ..

شهد : ما مثلت عليك احبك من صدك ليش متحسس مني .

أديم : بضميرج اسألج وجاوبيني اني لهاي الدرجة بشع لدرجة حتى حضني نفرتي منه؟

شهد : حبيبي اعذرني من حجيت جنت ضايجة عليك مو قصدي شي ثاني ...

أديم : شهد اذا تريديني اطلكج روحي الله وياج ما اجبرج تبقين يم واحد عاجز واعمى ما يتغزل بجمالج ولا يشوف مفاتنج وحسنج بس تعوفين تميم وتشوفيه شوكت ما تريدين..

شهد : مستحيل اترك ابني ..

أديم : بس من الممكن جدا تتركيني؟

شهد : ما كلت هيج.

أديم : القرار الج و ابني ما يتربى خارج المزرعة وبعيد عن حضن ابوه المشوه.

تركتها وتوجهت للباب الخارجي طالب من أسمر يرتبلي غرفة جوة بالبيت ردت انفرد بيها سألني ليش وشعجب وشنو الصار حتى انفعلت، سكتت وطلبت منه يسوي الاريده بدون نقاش...

بلشوا يحضرون غرفتي الجوة خلال يومين كملت وكعدت بيها،،
افنان كامت رجل يمي ورجل يم والدتي ، وبيوم صار عندها ظرف واضطرت ترجع لبيت عيالها وتطول فترة يلا تجي،،

ظليت وحدي بالغرفة بين فترة وفترة ييجي واحد من الولد يتفقدني بس بالليل يتركوني على اساس زوجتي حبيبتي تسد بمكانهم ، جانت تجي وتريد تساعدني جنت ارفض مساعدتها واطردها ، الى ان اجى اليوم اللي انفجرت بيه وكامت تبجي.

شهد : غلطت اني يعني سبحان اللي ما يغلط مشاعري جانت مضطربة ماعرفت اعبر صحيح الله يخليك سامحني.

أديم : شنو اسامح منج شنو بالضبط ؟ من حسستيني ببشاعتي لو بعجزي لو كلامج علية كدام اهلج؟ لو عمليتي اللي فشلت بسبب انفعالي وياج ؟  على شنو اسامحج.

شهد : الله عليك احلفك باغلي شي سامحني .

أديم : كلامج هذا بضغط من ابوج ؟ لو من طيب خاطر وندم؟

شهد : تندمت صدكني يعني اني غلطت وعرفت غلطي واجيت اصححه.

أديم : لج اني من خلالج عرفت بشاعتي وعرفت وجهي محد يتقبله ، بس يجاملوني حتى نفسيتي ما تتعب انتِ الوحيدة اللي من خلالج عرفت الحقيقة المرة ولو تصيرين ذهب ياشهد ما اريدج بعد..

بعد هذا الحديث ظلت تتودد وارفضها وترجع تفرض نفسها علية ، اكعد بنص الليل الكاها نايمة يمي وصارت تتجرأ وتتوسط احضاني ، كلت احتمال صدك حست بالذنب وقررت اسامحها واغفرلها وبيوم من الايام طلبت من الولد يسفروني حتى اسوي عملية يرجعلي شكلي لان ظلت عملية وحدة وارجع مثل قبل ،

بهذه السفرة طولت بيها شهرين تقريباً وسمعت بأذني من الدكتور شكلي رجع طبيعي مثل قبل ، بس عيوني للأسف  فشلت عمليتها و اخر عملية صار عندي وجع مو طبيعي بيها وصرت اخذ علاجات يلا اكدر اقاوم الألم..

دخل إيساف وسألته على شكلي اذا رجع او لا ضحك..

إيساف : يابة رجع رجع وصرت احلى من قبل بس سمارك صار طوخ..

ضحكت اني .

قاطعته.

أسمار : أديم.

أديم : نعم سمرة ؟

أسمار : خلي اغيرلك جو شوية وبعدين نرجع للموضوع نحجي بيه..

أديم : اي اسمع.

أسمار : على طاري السمار كتبت خاطرة..

همس بحب.

أديم : صدك ؟

أسمار : اي ..

أديم : شنو اسمها ؟

أسمار : جبر الخواطر.

أديم : الله اسمعج..

أسمار : الى أسمري
ب سمارك انخبط ليلي و نهارك
احساسي باحساسك وجبر الخواطر
حبيتك وحبيتني بطيب خاطر
لا الك يمي مصالح وكل الحجي الفاهي وياك صار مالح
وهب الهوى بريحة مطر رشة عطر
نظرة غزل تبادلنا الاحساس بَمثل.

اشعرتلك وكتبتلي ولحنا احساسنا بدكة  گلب بلهفة محب بسجدة عبد تاب من الذنب..

و ضميتك بعدها  بالگلب وهمستلك ها يالمحب..
ترى صرت الهوى وصرت الدوى
وصرت التفاصيل وحتى الضوى

و ها وشكلت
نبقى سوى ونتنفس بنفس الهوى..
تصير السند
وما تكسر بخاطري ابد
دجيب الوعد نبقى سوى
حبيتك وحبيتني بكد الهوى..

بقلمي عبير إدريس

من بعدها صار هدوء توهمت انو الخط فصل ، همست.

أسمار : وياية بعدك ؟

تنهد بحب وكال...

أديم : اصير السند وهذا وعد وما اكسر بخاطرج ابد واصير الهوى وحتى الدوى  وتصيريلي التفاصيل وحتى الضوى واضمج بعدها بالكلب واشعرلج وألحن الج ويهب الهوى بريحة محب بلهفة الاعمى للبصر ونتبادل الاحساس بقهر وجرحي على جرحج ونعيش الدهر..

أسمار : طلعت احلى من خاطرتي ..

أديم : من جمال احساسج اشعرت..

أسمار : اديم ؟

أديم : همم

أسمار : اي شخص ابتعد عنك او حسسك باحاسيس بشعة هذا هو بشع لا تهتم ابد..

تنهد بصوت مسموع وكال..

أديم : اذا الفتى عرف الرشاد لنفسه هانت عليه ملامة الجهال.. ، بس بعديش بعدما اخذوا من حيلي حيل..

أسمار : هذه اختبارات ربانية ولا بد نمر بيها ونعيشها حتى تبين مدى قوتنا وصبرنا وتحملنا ..

أديم : وبعد الصبر تجي مفاجئة حلوة بهيئة حبيبة تطيب الخاطر وتسر النفس.

أسمار : ويمكن ييجي السند و يعوض الخذلان اللي مرينا بيه.

أديم : بالضبط ، دوختج اني نكمل بعدين اخذي راحتج.

أسمار : بعدك ضايج ؟

أديم : ابد

أسمار : بداعتي؟

أديم : جان كلت.

أسمار : شوكت ما تحس روحك مخنوك اتصل.

أديم : اخجل واحس بنفسي اضايقج رغم العطلة مرت واني متمني كل يوم اسمع صوتج.

أسمار : سبق وكلتلك اي شي تحتاج اتصل ماعندي شي.

أديم : دايمتلي.

أسمار : دايملي..

بعدها عاودنا الاتصال وصارت اتصالاتنا بشكل يومي بس ما استأنفنا الحديث عن باقي قصته وكلت هو يحجيلي من يعجبه ، خليته براحته مر اسبوعين على زيارتنا الهم ، خلص رمضان واجى العيد خابرني أديم جان فرحان جر نفس وكال..

أديم : باجر عندكم شي؟

أسمار : لا..

أديم: طيب حابين نمرلكم العصر اني والحجية والشيخ إيساف نشرب كهوة يمكم ...

يتبع ...

متابعة ممتعة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...