الفصل 24 | من 75 فصل

رواية أحببتُ ذلك الغريب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم عبير إدريس

المشاهدات
18
كلمة
6,440
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ماذا فعلت في قلبي حتى ضيعتني الى هذا الحد الغريب..

بقلمي...
____________

تركته ومشيت تركت اللي سرق اغلى ماعندي ، قلبي ونبضاته وهدوءه واحلامه سرقني كلي ، مشيت جسد والروح ظلت هايمة يمه.

رجعتله وكفت كباله وهمست ...

أسمار : انت عود تحس بية ؟

همس بتعب ..

أديم : بالله العظيم حاسس بيج.

أسمار : لو فعلاً تحس جان ما كسرتلي قلب ولا حرگتلي روح ، ولا ضيعتني..

عكد حاجبه وبصعوبة همس مأشر على صدره..

أديم : هاي اني ؟

أسمار : اي انت ، وهذا اخر لقاء واخر حديث ياريت يا أديم ما تتقربلي بعد لأن كلما انسى او احاول اتناسى ترجعني لنقطة الصفر ، اني اريد اشوف حياتي واعيش عمري حالي حال البنات لأن تعبت.

أديم : يعني تتزوجين ؟

أسمار : وين المشكلة ؟ هاا خاف تريد اظل بمكاني شوكت ما تحن ويعجبك تلگاني.

هز راسه ب لا وكال..

أديم : مو هيج وداعة ابني حبيبي.

أسمار : اشوفك بخير..

تركته ومشيت وصلت نهاية الممر واسمع صوت شي ارتطم بالكاع ، كلبي انهز ، حسيته هو و تأكدت أكثر من سمعت أهاب يصيح بأسمه بشكل جنوني التفتت لكيته يحاول يرفع بيه ويصحيه سويت الممر خطوتين ركض وصلت الهم ، وكفت بصوت يرجف همست..

أسمار : أهاب شبيه ؟

بدون ما يباوعلي بحدة كال.

أهاب : ما تعوفينا لخاطر دينج ، روحي روحي ..

أسمار : ما اروح عفية شنو بيه حباب احجي.

رفع راسه ناحيتي بغضب مكتوم كال.

أهاب : اذا خايفة عليه ليش تجرحيه ما تعرفيه شكد حساس والوضع اللي هو بيه يهز اكبر رجال وتنمحي ثقته بنفسه وبالناس تجين انتِ تزيديها عليه..

أسمار : الله لا يوفقك لؤي كون بيك مرض لا تتعالج منه ولا تطيب ..

حجيتها بحرقة قلب ، حاول يرفعه أهاب ماكدر لأن أديم ضخم ، التفت عليه وكال.

أهاب : بس شوفي منو من الطلاب عنده مي..

أسمار : صار هسه.

كمت ركض للقاعة دخلت جانوا كم طالب سألت كالو ماجايبين وياهم ، تركتهم وركضت للنادي ، جنت اركض بوسط الكلية ومتجاهلة نظرات وهمسات الطلاب ، وصلت اخذت المي ونسيت ادفع فلوس وهو هم ما حجى ولا صاح وراية الظاهر حالتي جانت مثيرة للدهشة وسكتتهم ردة فعلي..

وصلت لأهاب اخذه مني فتحه ورش مي على وجه أديم بعدين سألني اذا جايبه عطر وياية ، هزيت راسي بتوتر وطلعته من جنطتي اخذه مني رش على كف ايده وشممه لأديم ، اول مرة ما حس بعدين كام يحرك براسه ويستنشق العطر بلهفة ، شفت لهفته على عطري نزلت دموعي ، واني اتأمل ملامحه شلون تغيرت من تعب وغضب مدفون الى راحة تامة ، رخى ايديه وهمس.

أديم : ابعده عني صحيت...

أهاب : خوفتني عليك شنو سالفتك هاي ثاني مرة توكع علينا اكولك اكل اخذ علاجك ليش هيج تسوي بينا.

أديم : من يوم ضربة راسي غفل تظلم الدنيا بعيني فوك ظلامها وما احس بشي بعد

أهاب : ضروري هسه اخذك لدكتور ثاني غير دكتورك هذا ابد ما مرتاحله.

أديم : افتح الرباط اختنكت..

أهاب : صار صار بس كولي شنو كاعد تحس ؟

فتح الرباط وبداية ازرار القميص وكام يفرك بصدره براحة ايده ، جر نفس وهمس ..

أديم : حاسس بصغر الدنيا بالضبط مثل اول يوم فقدت نظري بيه ، مليت وتعبت ولأول مرة احس بجزع والدنيا مالها طعم..

أهاب : يمعود انت صدك تحجي واحنا ، امك ابنك محد بينا عنده خاطر يمك وتدير بالك على نفسك وتاخذ العلاج وتاكل ليش متعلعل..

أديم : اذا هذا يوجعني ومامرتاح شلون تريدني آكل واخذ علاج اني مشتهي اموت صدكني..

حجاها مأشر على قلبه

أهاب : لا اله الا الله..

ردت احجي حس بية أهاب التفت ناحيتي واشر بصبعه على حلكه يعني اسكتي..

هزيت راسي ب اي وسكتت..

أديم : من وين جبت عطرها ؟ يمك هي؟

أهاب : لا راحت .

أديم : وين ؟ وشجاب عطرها عندك.

حجاها بعصبية وغيرة رجولية..

أهاب : من تخربطت دخلت للقاعة طلبت عطر هي جانت جايبه وياها واخذته منها..

أديم : عرفت العطر الية ؟

تنهد أهاب وهمس.

أهاب : اي عرفت .

أديم : شافتني بهذا الحال ومشت ماسوت شي ؟

رفع عينه باوعلي اشرتله متوسلة بعيوني حتى احجي هز راسه بخرزة محذرني..

أهاب : شافتك وراحت.

أديم : هذا هو .

أهاب : شنو هذا هو ؟

أديم : كرهتني وراح تسوي الكالت عليه.

أهاب : شتريد منها هي وحياتها وقراراتها وكلها ماتهمك صح لو غلطان اني.

أديم : صح صح ، كومني تكسرت ..

أهاب : يلا كوم ساعدني هاي ما تاكل وهيج ثكيل..

أديم : ربك راحمنا بالعظم الخشن جان هسه سلوعت.

ضحك أهاب والدمعة مسحها من عيونه تنهد ودنك باسه من راسه ونهضه بقوة..

أديم : مشكور حب .

أهاب : تدلل.

أديم : عطرها يمك بعده ؟

أهاب : اي ليش ؟

أديم : لا ترجعه محتاجه اخوك.

أهاب : لك انت فد واحد.

ضحكوا ثنينهم ، هزيت راسي تركتهم ومشيت ، طول طريق البيت اني مخنوكة ومشدوهة ماعرف شنو اسوي شلون راح اكمل حياتي ظليت اتسائل شنو وشلون وبعدين ، ما اريد اضعف اكثر من الضعف الاني بيه اريد اصير قوية واعيش حياتي مثل قراري الاخذته اول رجوعي من السفر..

وصلت للبيت بالف ياالله حسيت روحي رايحة لمحافظة مو من منطقة لمنطقة ، صفيت سيارتي ونزلت فتحت الباب وفتت لكيت خالتي كاعدة تشرب جاي شافتني بهتت تركت كوب الجاي من ايدها على الطبلة وكامتلي ..

أسن : شكو شبيج ؟

أسمار : خايفة.

أسن : من شنو حبيبتي ؟

حضنتني بقوة لكيتها فرصة بجيت على صدرها ، ظلت تربت على ظهري بخفة ، سحبتني من ايدي ورحنا كعدنا على القنفة مسحت دموعي صبتلي مي بالكلاص وكالت اشربي اخذته منها شربت شوية ورجعته ، اخذت نفس اكثر من مرة وحجيت..

أسمار : معقولة يطلع وهم ؟ دخان ؟ عاصفة ومرت ! مطر صيف ، شمس الشتا ، راح يخبلني ، خالة تخيلي اليوم عيشني الفصول الاربعة من حرها وبردها وجمال ربيعها وذبول الخريف..

أسن : شنو صار ؟

أسمار : شكد ما يحاربني نفسياً طلع متأذي اكثر مني اضعاف ..

أسن : هسه غير تحجي مو ظل بالي ..

سردتلها الموقف كله بهتت بوجهي بعدين كالت..

أسن : وهسه وين راحوا ؟

أسمار : ما اعرف تركتهم ..

أسن : لحظة.

كامت اخذت موبايلها واتصلت على إيساف.

أسن : حبيبي هلو بيك ، انت وين ؟ اعرف يعني بعدك بمنطقتنا لو عبرتها ؟ ها مو أديم شوية متخربط وبس أهاب وياه وهسه أسمار حجتلي كلت انطيك خبر خاف يحتاجون شي ، تمام انتظر..

أسمار : شنو خابرتي إيساف ؟

أسن : اي لأن حجالي على وضع أديم وجان خايف من النوبة اللي تجيه بين فترة وفترة لهذا خابرته..

أسمار : شنو سببه ظل بالي.

أسن : ما أعرف مسكين ، إيساف حيل خايف عليه يريد يسفره للخارج بس أديم رافض الفكرة كلها متحجج بدراسته.

أسمار : اف يا أديم وعنادك وكبريائك شلون نقنعه؟

أسن : ما ادري..

سكتنا مرت دقائق واتصل إيساف

أسن : عيوني ، اوك هاي وياك .

التفتت علية وهمست مأشرة على الموبايل.

أسن : إيساف يريدج .

عكدت حاجبي مستغربة ، اخذته منها وهمست.

أسمار : مساء الخير شيخ.

إيساف : هلو أسمارنا شلونج باباتي.

ضحكت ، همس.

إيساف : ها خير يارب.

أسمار : ضحكت على كلمة أسمارنا ، انت هيج تكول وأسمر يكول سمرتنا، كأنه ضامنيني..

إيساف : وعيونج حسبت وقت ويذوب الجليد الكاذب اساساً هو ذايب.

أسمار : اعرف بس شموخ الجبل ما قابل ينحني.

إيساف : كبرياء قاتل ، هسه ماعلينا عيوني رايد منج طلب صغير ..

أسمار : اذا اكدر بعيوني.

إيساف : احجيلي وية ابو تميم بلكت يتقبل منج فكرة العلاج بالخارج لأن هنا جزعت وما وكعت على العلة الحقيقية..

أسمار : ماعندي مانع احجي وياه بس انت تعرفه لأخوك أكثر مني ، ماخذ موقف ورافض يحاجيني..

إيساف : لخاطري جربي حاجيه اليوم بلكت لخاطرج يوافق حتى اتزوج واني مرتاح والفرحة تصير فرحتين والله تعبان بسبب وضعيته.

أسمار : ماشي لعيونك راح اتصل بيه .

إيساف : شنو يصير وياج بلغيني عيوني انتِ..

أسمار : تدلل صدك كذب.

إيساف : ما يتدلل عليج ظالم ،دايمتلنا يابه.

أسمار : الله يحفظك

إيساف : يسلمج الله..

نطيته لخالتي حجت وياه بعدين رحت غسلت وجهي ودخلت انام اجتي حجت وياية حتى اكل رفضت ، حضنت اياس جان نايم ونمت على واهسه ، مرت ساعتين كعدنا ، بوسته وشاقيته حضني بقوة ردت ادخله لقلبي ، طلعت من الغرفة ورحت يم خالتي بالمطبخ لكيتها تسوي اكل ،تحجي بالموبايل وتضحك جريت الكرسي كعدت التفتت علية ونهت المكالمة..

أسن : احسن هسه ؟

أسمار : اي

أسن : بعدج ضايجة ؟

أسمار : لا عادي تعودت.

أسن : زين سمورة الحلوة شنو رأيها تحضر نفسها بفستان حلو وحذاء مثل السندريلات وتغير لون شعرها لان صاير باهت ..

أسمار : ليش شكو حتى هيج اسوي؟

أسن : عرس خالتج اسبوع الجاي ؟

أسمار : هاي شنو عود صدك تحجين ؟

أسن : اي والعذرا

أسمار : وشنو شوكت صار الاتفاق؟

أسن : اليوم ...

أسمار : وهاي قبل البوسة لو بعدها.

أسن : ادبسز صايرة.

أسمار : وينج اني واني وقراراتي ، انتِ مثل الحكومة تهدد ومانشوف منها فعل حقيقي اتجاه المجرمين...

أسن : بس إسوفي مو مجرم حبيبتي.

أسمار: اي اكو مجرم حرب واكو مجرم حب والشيخ اجرامه غير شكل ، بس شلون خضعتي وصار القبول ؟

أسن : شحجيلج ولج طلع الحب حلو حيل.

أسمار : ويعذب ..

أسن : بعدني ما جربت عذابه.

أسمار : عساه لا انكتبلج هذا العذاب لأن يهد الحيل ويراويلج الويل.

أسن : امين وانتِ هم.

أسمار : اني جربته دعائج ماله داعي بعد.

أسن : اسحبه يعني ؟

أسمار : اي

أسن : بس انتِ الله يساعدج جربتيه مرتين.

أسمار : لا مرة وحدة

أسن : شلون مو لؤي وهسه أديم ، لو الاخير ما حبيتيه ؟

أسمار : الأول طلع حبه وهم ، الثاني حبيته بكل جوارحي لهذا كاعد اتألم.

أسن : شلون مو صرتي بعداد الموتى من تركج

أسمار : اللي اذاني مو تركه الية لو حبه لا الخيانة والغدر وبالاخص من تكون صادرة من صديقة الطفولة وجانت روحج وية روحها توأم هذا اللي اذاني ياخالتي وللعلم لؤي حاول وياية، وفرض نفسه فرض علية أكثر من أديم ، ولو تقارنين بين الاثنين ، اني اللي اتودد لأديم أكثر منه ، واني حبيته أول وتمنيته عكس لؤي...

أسن : شنو السبب راح تخبليني..

أسمار : نفس السبب اللي غير رأيج وخلاج توافقين ترتبطين بمسلم وجنتي حالفة دين يمين الا تاخذين مسيحي واقارب ، لأن تخافين من الغريب ، وتالي اخذتيه مسلم وغريب.

أسن : وياسبحان الله طلع من ال الغريب اصلا..

أسمار : شفتي..

أسن : حقج هسه اني لو اموت ما أكدر احب واحد بكد ربع محبتي لإيساف رغم ما صارلنا هواي من مخطوبين بس يا أسمار عنده اسلوب يخليج تذوبين بيده بدون جهد منه تخيلي وافقت على العرس بدون ما احجي كلمة اجاني بطريقة خلاني اكول التوبة اعانده بعد.

أسمار : حمستيني اعرف تحجيلي لو هم عيب وتخلصيها علية ادبسز ما ادبسز.

أسن : احجيلج بس مو تفاصيل.

أسمار : هم راضية بس يروح حاجز الخجل راح تحجيلي كلشي وهذا اللي مصبرني عليج...

أسن : ما اعرف خليها بوقتها اسمعي.

أسمار : سمعت يلا.

أسن : مو تدرين زعلت عليه وتدخل ابوج .

أسمار : اي هاي ادري بيها.

أسن : وراها يتصل ويدز مسجات ما اجاوب ، هو اكتفى بهذا الحد وبعد ما حاول اني توهمت هو زعلان واخذ مني موقف ، والليل كله ابجي ما اريد اتنازل واتصل وبنفس الوقت ما هاين علية ، طلع الاستاذ ما نايم ومنتظر الفجر شوكت يطلع حتى ييجي ، أذن الفجر صلى وطلع لبغداد..

أسمار : لا بربج جايبته من الفجر الرجال.

أسن : اي..

حجتها وضحكت.

أسمار : زين كملي.

أسن : اول ما وصل دزلي مسج ،كاتب.

( ادري بيج ما نايمة مثلي واعرف منتظرة مني مسج او اتصال بس ما راح ادز ولا اتصل )

اني جاوبته كتبت.

( انت واني مو صغار حتى ندخل ناس بينا تحل مشاكلنا البسيطة باجر عكبة تصير مشاكل اكبر تدخل العشيرة بيها)

( دخلت ابو أسمار مو لأن ما اكدر احل مشاكلي وهي اصلا مو مشاكل هذه ، بس ردت يأثر عليج بطريقة يخليج توافقين وتصيرين بحضني باقرب وقت )

( وانت عرفت رأيي وخلص تريد تزوج روح تزوج اني ما اقبل الا بالعطلة )

( زين يابه اجي وياج مانختلف بس هسه اني جوعان شلون ؟ )

ضحكت وكتبت

( اي وشنو اسوي يعني اجي لسامرا اسويلك ريوك ؟ )

( لا اني اجيج لبغداد اتريك يمج )

( يصير غدا بينما توصل )

( مجرد تخلين القوري على النار تلگيني بالباب )

( شنو مارد حضرتك وتوصل بساع )

( خلي الجاي وطلعي افتحي الباب وشوفي اذا موجود لو لا )

اتصلت وطلعت فتحت الباب الخارجي شافني ضحك ، جاوبني وهمس بالموبايل.

إيساف : مرت الشيخ ما تتعنى لسامرا ، سامرا تتعنالها...

ضحكت ، وهمست .

أسن : ياهلا بسامرا واهلها ، انزل يلا..

إيساف : سويتي جاي .

أسن : هسه اسوي.

إيساف : استعجلي بيه رحمة لأهلج.

حجاها ونزل قفل السيارة وصل يمي دخل للبيت مجرد سديت الباب انحضنت بقوة ..

أسن : ها شيخ خير.

إيساف : اش اسكتي مشتاق حيل.

أسن : نفوت على الاقل.

إيساف : يلا..

دخلنا للبيت وكعدنا بالاستقبال والكعدة كعدة لحدما طلعتي..

أسمار : ماسويتي جاي ؟ ولا ريوك ؟

ضحكت وكالت.

أسن : لا من طلعتي يلا سوينا اني وياه.

أسمار : زين احجيلي شنو الصار من فات للبيت لحدما اني طلعت من غرفتي.

أسن : انجبي اسمار بله.

أسمار : زين ماريد عمي لا تحجين كوليلي شلون قنعج بالعرس اسبوع الجاي.

أسن : والله استحي.

أسمار : حبابه خالة احجيلي والله تحمست.

أسن : يلا راح احجيلج ، من اجى وكعد ردت اكوم اسوي جاي سحبني كعدني بحضنه وما سمحلي اكوم بعد.

أسمار : اي كملي.

حجيتها بضحكة ..

أسن : نذلة انتِ

أسمار : وحقيرة وادبسز بس سولفي.

أسن : همسلي..

إيساف : شوكت تجين للمزرعة واخليج بحضني طول عمري وما اسمح للوردة تمسج بشي.

أسن : اتصور حجينا بهذا الموضوع مو صح ؟

همس..

إيساف : صح وبسببه اني اليوم هنا.

أسن : تراضيني لو تقنعني ؟

إيساف : وين الضرر ان كانوا الاثنين سوى ، اراضيج ...

حجاها وطبع قبلة على شفايفي وبعدها وخر الشعر من وجهي وطبع قبلة على خدي وهمس بأذني..

إيساف : واقنعج..

تحمحمت وهمست..

أسن : بس بعد وقت..

إيساف : هو شنو بعد اني اريده عاجل وياريت عاجل جدا اليوم مثلاُ..

أسن : إيساف قرار مثل هذا يرادله تفكير رصين مو بسرعة بسرعة..

رجع طبع قبلة وهمس.

إيساف : ليش اقنعيني ؟

أسن : يعني اني ما اكدر ارتبط بسهولة وخفة واندفاع..

ابستم ابتسامة ساحرة ، سحرني يا أسمار

أسمار : اي اني ذبت وياج كملي خية كملي.

أسن : اي من ابتسم كال.

إيساف : ويعني راح تطلع العيلة مني ؟ واغدر بيج مثلاً..

أسن : لا يا إيساف مو هيج.

إيساف : فهميني ياروحه لإيساف مو اني شيخ وما يجوز اظن بيج ظن سوء..

أسن : يعني قصدي..

عيونه ما تخليني احجي ولا اكمل كلام.

أسمار : اي كملي فضينا..

أسن : انجبي عاد.

أسمار : خالة ضيعتي علية ام اللحظة فضيني عاد احجي.

أسن : همست اني كلتله شلون هيج تفكر اني ما كلت هيج.

أيساف : بس هذا اللي افتهمته ، ضروري ارجع ادرس من جديد .

أسن : ليش ؟

إيساف : حتى افهم دماغكم لأن حيرتيني.

باوعتله بنظرة تعب وهمست..

أسن : ضيعتني..

إيساف : اني ؟

أسن : اي

إيساف : ليش..

أسن : شنو اريد احجي تخربه علية لو بجوابك لو بنظراتك.

إيساف : يلا غمضت وسكتت احجي.

غمض عيونه مبتسم ، انت شايفته شلون وجهه ابيض وشفايفه على حمار واللحية الخفيفة والشعر الخفيف محدد ملامحه ، الخشم قلم استقراطي ، والفك وباقي تقاسيم الوجه حادة ، ماحسيت بنفسي الا واني ابوسه ..

أسمار : هلووو عود ردتي تقنعيه برأيج وغمض الرجال وسلمج نفسه وانتِ افترستيه، خطيرة خالتي خطيرة..

أسن : انجبي عاد.

أسمار : هاي بس من يمي انجب وتبيعين الخجل كملي عيني شنو ردة فعله الشيخ من هيج سويتي.

أسن : لا هنا ما احجي لو تموتين.

أسمار : ماكو داعي تحجين اصلا اني شفت الوضع.

أسن: جذابة

أسمار : وداعتج.

أسن : شلون وشوكت؟

أسمار : كعدت الصبح شفتكم ورجعت نمت.

أسن : يا جذابة.

أسمار : هو شنو غير جنتي بحضنه وكاعدين على القنفة يم باب المكتب مالتي

أسن : اي صح خرب احجي شنو شفتي.

أسمار : اذا حجيتيلي باقي التفاصيل راح احجيلج اني هم.

أسن : هيج صارت؟

أسمار : اي احجي اريد اعرف شلون قنعج الشيخ حتى اخذ احتياطي من حماج..

أسن : ولج ذولة مخابيل.

أسمار : ادري ولهذا راح امهد لترنيم تاخذ أسمر لج عيني ما يتفوت..

أسن : حتى من صدك تنطبق مقولة أهاب من كال احتلونا المسيح ، هو مدري أسمر كالها.

أسمار : ماكو فرق المهم الفكرة ،يلا كملي.

أسن : ونصير آل عارف جناين لآل الغريب ولج تحمست.

أسمار : هسه صيري هناك وتحمسي وسحبينا اشتغلي خطابة لحموينج كلهم عزابية..

أسن : اي صدك شوية شوية اقرا براس الشيخ يزوجهم.

أسمار : اي اهم شي اني

أسن : ان شاءالله تصير.

أسمار : يلا كملي حبابة..

أسن : اي كال

إيساف : كل اللي حجيتيه سخيف وما معقول وما فات عقلي .

صفنت بوجهه وهمست.

أسن : بس اني ماحجيت شي

بابتسامة خبيثة كال.

إيساف : اعرف هسه ما حجيتي قصدي حجيج القديم.

أسن : ياحجي ؟

إيساف : مال احنا واحد غريب على الثاني ويراد فترة نتعرف بيها اكثر..

اسن : ما كذبت كلامي صحيح.

إيساف : لا كذبتي.

أسن: شلون اني ما صار كم شهر من عرفتك.

إيساف : بس عندي اعرفج من سنوات طويلة.

أسن : شلون ؟ وشبسرعة هيج تعلقت.

إيساف : هي من ربك تعلقت وتورطت وبديت اسهي بصلاتي وينرسم وجهج بسجادتي ومن اتخيلج تضحكين اضحك وارجع اعيدها ، شنو هذا مو تعلق وكأنما اعرفج من سنين.

أسن : بس اني ما اعرفك زين..

إيساف : قصدج معرفة حميمية يعني ؟

تلعثمت لجرئته ودنكت راسي ماكدرت اباوع بعيونه همس .

إيساف : وينها ام لسان اللي تتعارك وخابصتني بالموبايل خبص ..

أسن : كافي إيساف.

إيساف : گولي حبيبي ما سامعها منج.

أسن : شلون ما سامعها المن احجيها يومية..

إيساف : لا وجه لوجه ما سامعها..

أسن : حبيبي حبيبي حبيبي

ذبلت عيونه وهمس.

إيساف : بعد.

أسن : حبيبي حبيبي .

إيساف : هذا حق صبري الصبرته ومعاناتي العانيتها طوال عمري ربي كافئني بيج اوف شحلاتج..

بعدها بدا يشرحلي بجدية شلون راح يكون زوج صالح واب بمعني الكلمة وبكل ما تحتويه من معاني واضحة وخفية...

اللي حسيته بهذا الوقت من استمعتله وهو يحجي شي اكبر من اوصفه يعني هسه احجيلج ومجرد اتذكر الموقف كلبي يدك بقوة ويصطدم بصدري بعنف ...

أسمار : نفس احساسي من أديم يتغزل بية ، تحسين بيهم سحر مو طبيعي.

أسن : ما الومج ولا اكذبج من تحجين لأن جربت اني هم.

أسمار : كملي اسمعج.

ابتسمت ورجعت تحجي واللمعة بعيونها واضحة تشرح مدى فرحتها..

أسن : كعدني بصفه ولزم اسفل فكي باصابعه وهمس.

إيساف : من عرضت عليج الزواج معناها حابب تشاركيني تفاصيل حياتي كلها واهمها العاطفية ..

رجفت ومن شدة الانفعال حسيت بخنكة وصرت اخذ نفس قوي ماكدرت احجي كلمة وحدة غير بس اهز راسي اي واي ..

إيساف : يحتاج اشرحلج مدى تلهفي عليج ؟

هزيت راسي ب لا..

ابتسم وكال..

إيساف : وعد ما راح تندمين ..

هزيت راسي اي.

إيساف : وخلي ابالج جنت اكدر اعاندج واخليج توافقين غصب..

وحتى يأكدلي كلامه ظل يباوعلي بنظرات كلها وله وحب واصرار يثبت كلامه..

تحمحمت وهمست.

أسن : بس ما تسويها..

إيساف : تعرفين ليش ؟

أسن : ليش؟

إيساف : لأن عاجبني اشوف لهفتج علية مثل ما اني ملهوف عليج.

سكتت من شافني ابادله بنفس نظرات الحب همس.

إيساف : وهسه شنو؟

أسن : شنو؟

إيساف : بخصوص الموعد اقربه لو يظل على قرارج.

أسن : تمام مثل ما تحب.

إيساف : تشاركيني كلشي؟

هزيت راسي اي..

إيساف : حياتي

أسن : اي

إيساف : عمري

أسن : اي

إيساف : حبي

أسن : طبعاً

إيساف : عاطفتي ؟

أسن : اي

إيساف : ديني

أسن : اكيد اشاركك دينك وانت تشاركني ديني.

تقرب باس راسي وهمس بأذني وانفاسه تلفح بوجهي ..

إيساف : انتظرتج هواي ..

أسن : يا حبيبي اللي يسمعك يكول سنين ، ترى ما صار اشهر ..

إيساف : بالنسبة الية سنين ولج جننتيني لدرجة ماعدت اتحمل بعدج أكثر..

أسن : تمام هذا هو.

أيساف : راح تحملين أسمي

هزيت راسي ب اي.

ضحك وهمس.

إيساف : وابني ؟

هنا ضربته ، ابتعد عني برقة وهمس..

أيساف: كافي خلينا نحتفظ بباقي عواطفنا للعرس ..

غمضت عيني وحاولت ارجع للواقع ، تنفست بقوة ورجعت زفرته بهدوء ، كام من يمي بهدوء وانسحب للمطبخ ، كمت عدلت ملابسي ورحت وراه سوينا ريوك وتشاركنا اكلنا اول مرة وحدنا بدون اهلي واهله..

أسمار : وبعد ؟

حجيتها واني حاطة ايدي جوة خدي وسرحانة بجمالهم..

أسن : كومي اقري حتى نطلع نجهز ما ظل شي وماعندي غيرج يساعدني.

أسمار : عيوني الج صدك كذب ..

تدافعت الاحداث بسرعة ومشت الايام اسرع ، اليوم هو عرسهم ، اتفقوا يكون يوم واحد حنة وزفة ، واقترح إيساف الزفة تبدا من بيت جدو وبعدين نروح للمزرعة يسووها بالحديقة ونبات يمهم لأن راح يتأخر الوقت ..

وافق خالو وبابا جان ماعنده مانع..

بيومها لبست فستان اسود مفتوح قليل من يم الصدر وعليه كيبور يعني ما مبين شي ، واكمامه طويلة ، قصير من كدام ومن الخلف بيه دانتيل طويل لنهاية رجلي وشوية اطول بعد ، حبيت الفصال والقماش واللون.

شعري صبغته لون جوزي فاتح برز ترافة بشرتي ، رشيت من العطر اللي هو يحبه ، اشتريت واحد جديد لأن القديم هو اخذه ..

ورحنا لبيت جدو ، خالة جانت بعدها بالصالون ماما وترنيم راحوا وياها اني ظليت يم اياس جان متنحس علية ما اعرف شبيه يمكن حس بخالتي راح تروح ويسمعنا حبيبي صار كبير ويفتهم ، اتصلت عليهم كالوا جايين ، بعدها اتصلت ب أسمر حتى ابلغه لأن خابرني الصبح وكال اول ما تخلص الخالة انطيني خبر ، اخذت موبايلي واتصلت ، من أول رنة جاوبني.

أسمر : لج هلا ومية هلا هسه جنت بطاريج والله بنت حلال.

أسمار : حجيت شي مو زين يعني ؟

أسمر : شحدي احجي.

أسمار : اي مو عبالي.

أسمر : لا يابه شبيه تخبلت المهم عيناي خلصن السعالوا لا ..

أسمار : ياسعالوا ؟

أسمر : انتِ واخواتج وخالتج واذا اكو اقارب منا منا..

أسمار : اولاً احنا مو سعالوا ثمن كلامك وثانياُ ماعزمنا احد وماعدنا اقارب هواي وخابرتك حتى اكولك خالة كملت وجاية بالطريق..

أسمر : يابة غير حبيتها..

أسمار : شنية؟

أسمر : مال ثمن كلامك صايرة فد شي باللغة العربية ..

أسمار : روح أسمر لا يجيك بلوك معدل.

أسمر : معزبة ما تسويها.

أسمار : جرب وشوف.

أسمر : كرب نار الغيرة كرب نار الحب ( كرب يعني جرب بس بالمصري هاي )

أسمار : اعرف شايفني جاية من ورا الهوش..

أسمر : صدقتي يا اختاه المهم بشريني شلون طالعين اكيد صكوك.

أسمار : صاير وكح انت.

أسمر : عمي اني فقير وبيتنا بالاخير.

أسمار : اي بتلفات الدنيا يلا عيني يادوب توصلون..

أسمر : شنو شنو ؟

أسمار : يعني يادوب توصل بلغ جماعتكم خالتي بالطريق..

أسمر : دسمعي يابة اسمعي..

وجان يصيح..

أسمر : معزوفة يابة لسمرتنا..

وكامت تدك المزايق بالباب فتحت شوية من طرف الستائر واشوف السيارات بدت تصف اباب بيتنا .

أسمار : ولك هاي شلون ؟

أسمر : شنو شلون ؟

أسمار : اجيتوا؟

أسمر : بسياراتنا غير هو هذا سؤال ياسمرة..

أسمار : اعرف بس القصد انت كلت من تخلص اتصلي حتى نجي.

أسمر : تمويه هذا يابه حتى نفاجئكم

أسمار : ما الومه اللي سماكم بيت الغريب..

أسمر : ولج بس تعالي يمنا راح تصيرين غريبة منا وبينا

أسمار : هاي شلون رهمتها

أسمر : ما اسمع هوسة يمي يلا يابة حضروا نفسكم حتى نزفهم للمزرعة وهناك نعلكها اليوم للصبح.

أسمار : اللي يسمعك اليوم عرسك .

أسمر : ولج ما اسمع سميرة..

أسمار : يلا يلا روح.

أسمر : لحظة قبل لا تسديه اذا تسمعيني البسوا شي فوك ملابسكم اذا لابسات بدلات مو تجوني عيني مثل ذاك اليوم الشبابيك مفتوحة كلها..

أسمار : ماسمعتك صوتك بعيد صار.

أسمر : لا سمعتيني ترى باعي عشيرتنا حتى اللي يكرهنا اجى من سمع بيكم ذاك اليوم.

أسمار : يعني صرنا سالفة عند عشيرة الغريب.

أسمر : باعي عينج على اخواتج ولبسي شي فوك ملابسج وصي البقية هم وخالتج سالفتها محلولة ما يحتاج توصيها.

أسمار : ماشي يلا باي.

أسمر : باي اشوفج بالمزرعة ونتلاكى وي درب الهوى ..

أسمار : خوش تشعر.

أسمر : بعدج ما شايفة شي.

أسمار : يلا نشوف.

أسمر : يلا سديه عاد ما تنطون وجه ال عارف.

أسمار : مو صوجك يلا روح

حجيتها وسديته بوجهه رجع اتصل ما جاوبت دز..

( شكد نكدية )

دزيتله

( مثلك )

وراها بدقائق اجتي خالتي رحت حضنتها وشلت البركع من على وجهها صفنت بجمالها شكد حلوة وبريئة وتاخذ العقل همست بأذنها.

أسمار : الله يساعد كلبه للشيخ اذا شافج.

أسن : اسكتي أسمار اني كلبي يرجف وانتِ تحجين هيج.

أسمار : يلا سكتت ..

اخذتها كعدت واني صورتها والبنات يصفكون هوسنالها ورا شوية بابا صاح خالو وطلب منه يفتح الباب لان اجوي كلهم ..

اول ما دخل الشيخ جان لابس دشداشة ورداء فوكاها وعكال طالع يجنن ، اللبس جان اوف وايت وكاسره بالعكال لونه ابيض وبيه رصاصي واسود ، وخالتي فستان اوف وايت وبيه نفشة بسيطة من جوة ولابسة حجاب لأن العرس راح يصير مختلط اقاربهم واحنا.

وخر البركع بعدما ماما رجعته على وجهه قبل لا يفوتون..

باسها براسها ودنك همس بأذنها ، سوالف العرسان النعرفها كل احنا مرينا بيها ، بس كل عريس اله لغته الخاصة بيه..

طلعنا وتوجهنا للمزرعة الطريق جان طويل وازدحامات وصلنا قريب المغرب ، اول ما دخلنا صبوا العشا وكملوا كلشي ، بيهم اللي صلى وبيهم اللي غير ملابسه بلبس ثاني ، واتجمعنا بالحديقة الرئيسية جانوا مجهزيها من كلشي ، كوشة للعرسان وكراسي وميوزة ونشرات ضوئية ، كلشي يوحي للأناقة والترتيب.

واني من بين الكل ادور على اللي دمر كلبي وبكل ثانية يدك الف دكة خايفة المحه من بعيد وارجف والكل ينتبه علية..

العرسان اخذوا اماكنهم وكذلك المعازيم..

جانت الفقرات حلوة مرتبة من قبل بنية مختصة بهذه التفاصيل اللي عرفته من أسمر مأجريها لهذا اليوم وهي اللي رتبت هذا المكان وية الفريق الخاص بيها..

جنت احجي واضحك وية اسمر نساني حتى ضوجتي ، لهناك وانضم النا أهاب وبعدها أرود واحلوت الكعدة ، طبعاً جانوا قمة بالأدب وحجيهم ثكيل بس اني واسمر واحد يشمر للثاني بالحجي ونضحك..

اجتي ترانيم وبعدين تولان واثنين من خالاتي وكعدنا سوية..

واخر شي اجى اللي خطف كلبي ورفض يرجعه ، لابس قاط وقميص اسود ، حجيت بيني وبين نفسي كلت.

أسمار : من لبس السود سبي العباد

أسمر قريب مني جان همسلي.

أسمر : مثلما سبيتينا انتِ هسه.

التفتت علية عاكدة حاجبي.

أسمار : هاي شمدريك اني هيج حجيت ؟

أسمر : غير كلنا سمعنا.

أسمار : جذب.

أسمر : لك أهاب سمعت لو لا.

اشر بيده وهز براسه عود يعني سمعت.

أسمار : وانت على حس الطبل خفن يا رجلية ، وين سمعتني وشمدريك شنو كاعد نحجي.

أهاب : عمي اني رجال فقير لا توكعوني بحلك بنات عارف.

واسمع صوته الخلاني التفت.

أديم : وشبيهم بنات عارف ؟

حجاها مبتسم.

أهاب : يلا هلا بالزين كله.

حجاها وكامله

أسمر : ها يالحب شلون صرت ؟

أديم : لله الحمد

أسمر : ونعم بالله.

أسمار : ليش شبيه ؟

أسمر : لازمته نوبة صارله يومين.

أسمار : وجع راسه ؟

أسمر : لا يدوخ غفل ويوكع يفقد توازنه ودايخين بيه.

أسمار : تدري طلب مني إيساف اتصل عليه واقنعه يروح يسافر ويتعالج من عرفني اني على الخط يكوللها لأفنان تعبان ومالي خلك احجي.

أسمر : وهو كل يوم يسألني عنج بطران هذا.

أسمار : ليش هيج يسوي بينا ..

أسمر : بيها أنّ السالفة نصبر ونشوف تاليها..

اجى كعد أديم وخالاتي انسحبوا وحدة ورا الثانية وظلينا اني واخواتي وهمه ، حجوا بينهم واني جنت ساكتة واراقبه بعيوني .

بعدها أهاب وارود ما اعرف شنو تهامسوا بيناتهم ، ونطوا باص لأسمر ، الاخير كام من يمنا وراح ماعرف وين ورا شوية اجتي أفنان اخذت البنات وياها بحجة يساعدوها ردت اكوم خزرني أهاب رجعت كعدت بعدين اسمر تقرب همسلي ...

أسمر : كومي حتى لا يشتم عطرج ويعرف بعدج هنا بس لا تبتعدين حتى تسمعين الراح يصير..

أسمار : خباثة يعني ؟

أسمر : لمصلحتكم..

أسمار : ماشي.

كمت وكفت على بعد امتار قليلة عنهم ، بعدها أرود كال.

أرود : ياولد مادام البنات راحوا عندي موضوع وياكم.

أهاب : كول شنو؟

أرود : عاجبني اخذ وحدة من بنات عارف ويمكن راح ابلغ الشيخ وامشي عليها.

أديم وجهه تغير لونه وجر نفس قوي..

أسمر : منو منهم تريد ؟

أرود: اي وحدة بس اني افضل الجبيرة لأن قريبة لعمري مو مثل الباقيات صغار.

أديم جر نفس وصدره ارتفع وهبط ، صاح على أسمر بصوت مسموع راحله شاوره وأسمر يهز براسه اي واي ويبتسم، بعدها رفع راسه وصاح.

أسمر : ياولد تعالوا ساعدوني بالكيك نوزعه.

أرود : يلا ماشي ماعندي شي .

أهاب : جيت روحوا..

كاموا واجى يمي أسمر همسلي.

أسمر : روحيله يريدج.

أسمار : أديم ؟

أسمر : لا ابوه يريدج تقريله فاتحة ،طبعاً أديم.

أسمار : مو تبتعد ابقى قريب علينا..

أسمر : اسكتي راح ألهي ابوج حتى تحجون براحتكم.

أسمار : بابا ما اجى شبيك أسمر.

أسمر : ها اذا هيج زين لعد رايح ألهي اناهيد.

ضحكت على سوالفه ، باوعلي وكال.

أسمر : اصبري ظلي هنا واني راح اصيحه المكان اهدئ وبعيد شوية عن المعازيم.

أسمار : تمام.

المكان الجنت واكفة بيه جان مغطى باشجار النخيل وبيه سقيفة مغطاة بهروش العنب ومحدديهن بانارة ناطية رونق عالي للمكان..

تقرب أديم بمساعدة العكاز يتحسس طريقه ، قريب لا يوصلني همس.

أديم : سمرة

كلبي كام يدك وانفاسي تسارعت..

أديم : سمرة انتِ قريبة مني ؟

كلت بكلبي يايوم بعدت عنك حتى هسه ابتعد اني دائماً قريبة وحواليك ، همست..

أسمار : ها اديم.

ترك العكاز و رفع ايده واشرلي ، شلون من نأشر للطفل ونكوله تعال..

أديم : تعالي .

تقربت منه ببطئ من وصلتله اخذ خصري بين ايده وبجرأة حضني ، استغربت الحركة بعدته عني. سحبني عليه اكثر مجرد ثواني وابتعدت...

يتبع....

مساء الخير والعافية..

البارت طويل تجاوز الاربعة الف مو تكولون قصير😗😘

متابعة ممتعة غوالي..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...