الفصل 6 | من 19 فصل

رواية أحببته كما هو الفصل السادس 6 - بقلم رسل طالب

المشاهدات
21
كلمة
2,673
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

لا شئ يستمر أبدا إذا لم يكن مُتبادل♥️

**********&&&&&&&**********

ابتعدت عنه واحس رجليه مدتساعدني ، ياربي دخيلك بس اريد امشي ..

كوه وصلت لنهاية الممر وبس استداريت واختفيت عن انظاره كعدت بالكاع ما اكدر بعد .

نزلت دموعي لا ارادي ؛ ما احس بألم برجلي الالم كله بصدري جان 💔

اجوني فجأة ممرضات اثنين ويحجون بالكوردي ما فهمت شنو يكولن بس خطية انخبصن بيه من شافني كاعده بالكاع .

حاولن يكومني بس رجلي مداكدر اوكف عليها وبس ابجي واشهك مثل الطفل.

اوووف اني شجاني هيج حاجيتها!! احس الدم ديغلي بداخلي ؛ هاي البنية راح تخبلني ليش تتقصد تعصبني ، ابد ما عدها اسلوب ويايه !؟

نار بيه كلت خلي اروح وراها اشوفها هالمرة وين راح تروح خاف صدك عدها أحد.

تقدمت وشفت ممرضه نهاية الممر مخبوصة عبالك تريد تشيل شي من الكاع!!

احس رجليه اخذتني بشكل اسرع لنهاية الممر ، ما اعرف ليش حسيت بنغزه بقلبي!!!!

من اقتربت شفت حذاء الشخص الي كاعد بالكاع ، هذا الحذاء مو غريب ؛ بسرعة ركضت وانصدمت هاي رنا تبجي وبالكاع : وخروا عنها شبيج رنا ؟

حسام ما اكدر امشي !!

تبجي خبلتني وجهه احمر صاير من البجي.

كولي يا الله على كيفج اني اساعدج ما بيج شي يمعوده .

حاولت اكومها وفعلا وكفتها؛ بس متوكف على رجلها عبالك مشلوله !!

اني تخبلت كمت اصيح اريد طبيب ؛ وين الاطباء؟؟

اجتني ممرضة تركض بعربة مال مقعدين وحجت بالكوردي ما فهمت منها بس عرفت قصدها اخليها بالكرسي ..

صدك كعدتها بالكرسي وظليت لازم ايدها ونمشي بيها للطوارئ رجعنه.

شافها الدكتور فحصها .

شبيها دكتور ؟

ما بيها شي لتخاف ..

شون ما بيها لكيتها كاعده ومتحس برجلها شون ما بيها؟؟

هسه تصير زينه انطيتها ابر .

ابر شنو ؟؟

تعال بره نحجي افضل ..

اني متت بدمي بس لا بيها ذاك المرض وهذا ميقبل يحجي !! احس الطريق صار عليه سنه من السرير مالتها لباب الردهة مال الطوارئ.

احجي دكتور شبيها؟؟

كتلك ما بيها شي ؛ بس متعرضه لصدمه وجسمها ما اتحمل هالشي فبينت برجلها ،،

صدمة شنو ؟؟

ما اعرف اكيد عاطفية .

شنو تقصد اكيد ؟؟

هيج حالات الحالة النفسية تكون هي المسبب ب 95 % واقصد بعاطفية هو التلاعب بمشاعرها مو شرط شخص تحبه ؛ وانما اي شعور يفوق قدرة الانسان على تحمله يترجم الى مرض عضوي وبالتالي نكول او نطلق عليه مصطلح مصدوم.

بداخلي كلت : الله ياخذني كله من ورايه دمرتها للبنيه.

هسه انطيتها ابره مهدئة راح تنام وترتاح تكعد تمشي عادي بس اطول ساعة او ساعتين .

ممنون منك دكتور.

عفته ورجعت يمها لكيتها نايمه متدري بلي حواليها مثل الطفلة .. صدك انقهرت عليها ، شكد اذيتها من يوم عرفتها لليوم ؟؟!

رجعت بيه الذاكرة ورة لليوم الي دخلت بي للجامعة وشفتها لأول مرة ..

هله شباب شونكم؟؟

يا هله بشيخ الشباب حيالله الشيخ.

ابتسمت وبالمحي اكثر ..

تعال اكعد ( كام واحد من الولد من مكانه وراد يكعدني بمكانه ) لا والله ميصير بالحرام مترهم عيب ؛ اكعد يخوي هسه اشوف كرسي واجي يمكم .

استداريت ادور كرسي ماكو فجأة لمحت واحد فارغ يم بنية .

مرحبا ..

ماجاوبتني ..

بلا زحمة ممكن الكرسي ؟؟

ما انتبهت مندمجه بالموبايل ( صدك ضجت منها ).

حجيت بنبره بيها خشونه :بس بلا زحمه اريد هذا الكرسي ممكن؟

رفعت راسها مستغربة من اسلوبي : لا مو ممكن ( طبعا ما قصرت هي باسلوبها هم ردها جان جاف ويايه)

ضجت من اسلوبها :على كيفج هو كرسي بلاستك قابل شطلبت كرسي البرلمان 😏

تفاجئة من اسلوبي بس سكتت عن كلماتي وجاوبتني بأدب : لا برلمان ولا غيره بس صديقتي هسه تجي.

اوك ..

من كد ما ضجت كتلهم للشباب اني طالع بره اجاني تلفون ؛ فشله اخلي واحد منهم يكوم علمود اني اكعد.

طلعت واني دمي يفور من تصرفها ويايه.

شفتها ما طولت طلعت ورايه بربع ساعة ، ظليت احجي بداخلي: ضوجتيني وما خليتيني اكعد ويه جماعتي على هالربع ساعة حضرتج انتي وصديقتج كعدتي بيها ؟؟
انتبهت هي عليه عبالك قلبها علمها اني داباوع واحجي عليها بداخلي ..

تعمدت لافت وجه بغير جهه وبطريقة عبالك تكبر وغرور .

كلت بداخلي : بسيطه ترجعلج .

ثاني يوم من اجيت للجامعة وكالعادة متأخر قريب التسعة وربع جان الوقت ، لمحتها كاعده وحدها بالحديقة وتكلب بملازمة مبينه مدتقره بس دتلهي نفسها ؛ تقدمت بأتجاهه : ترى الي يقرة بالقاعات مو بالحديقة🤔

رفعت راسها : هاي انته؟؟

اي اني ام كرسي البرلمان😏

جاوبتني بضوجه :اولا اقره بالحديقه بالقاعة بالشارع هذا الشي ميخصك وعيب تدخل 😤

كتلها :اي وثانيا شنو ؟؟

طبعا هنا هي صفنت وانحرجت ما عرفت شنو تجاوبني .

كالتلي:ماكو شي سلامتك بعد (بعدت وجهه عني).

ردت استفزها اكثر : زين توقعت ماكو ثانيا انتي متعرفين بس تعصبين وتصيحين ..

باوعتلي مصدومة من كلامي ، ما اشوفها غير وكفت كبالي : انته صدك متستحي شون تحجي هيج ويايه وتضرب ميانه واني اصلا ما اعرفك .

استفزيتها اكثر صراحة :ميحتاج تعرفيني يكفي اني عرفتج ..

ومنين عرفتني ؟

من موقف البارحه الكتاب مبين من عنوانه ..

بهاي اللحظة شفت عيونها غرغرت بالدمع بس حاولت تحبسهن لدمعاتها ؛رأسا التافت على المسطبه واخذت ملازمها ومشت بدون متحجي ولا حرف .

ما اكذب بس صدك خفت عليها وانقهرت كلت شجاني هيج قسيت عليها واذيتها بكلامي ؛ ردت اعتذر منها بس ما انطتني مجال رأسا ابتعدت .

صفنت وقررت الحكها ، هي جانت سريعة بمشيها بين ما لحكتها شفتها دخلت للحمامات مال القسم ما كدرت اطب بقيت بره انتظرها تطلع مناك بس تأخرت حيل ..شفت بنات طلعن من الحمام وديحجن على وحده ميته من البجي ، عرفت ديحجن عليها ؛ صدك انقهرت عليها وبهاي الاثناء ما اشوف غير صديقتها اجتي للحمامات ؛ صراحة اطمئنيت وكلت خلي اروح عيب منظري واكف يم حمامات البنات شيكولون وباجر عود اعتذر منها.

طلعت من الكلية وتوني صاعد السيارة دك التلفون: الو .. شونك رائد حسام ..شخبارك؟

الحمد لله سيدي انته شونك ؟

بخير .. ربي يحفظك ؛ باجر نريدك تلتحق.

ليش سيدي بعدلي يومين على اجازتي !

صارت شغلات جديدة من تلتحق تعرفها ..

اجتي ابالي رنا شون التحق واني ما معتذر منها : صار سيدي التحق باجر بس وره ال9 اطلع ؛ ممكن؟

زين بس حاول لتتأخر..مع السلامة.

سديته منه واحس روحي انقبضت وضجت حيل.

ما صدكت خلص اليوم واجه الصبح ردت اشوفها بأي طريقة ؛ طلعت من البيت من وكت وصلت تقريبا ب8 للكلية ظليت انتظرها تجي .

شفتها اجتي وكعدت على المدرجات ظليت اباوع عليها بس استحي اروحلها كلت خلي يفوت شويه وقت يله اروح ..

شوية واجتها صديقتها تحجي وياها وكعدت بصفها باوعت للساعة جانت ب9 الا ربع كلت خلي اكوم بعد ما بيها مجال بس جنت حيل متوتر ؛ هي فجأة استدارت جان تشوفني واني دامشي باتجاهم..بين الارتباك والخوف على وجهه اكثر ..

السلام عليكم ..

ردت صديقتها عليه وهي ما جاوبتني صدك ضجت بالزايد ..

مو كلنه السلام عليكم لو انتي مو مسلمه؟؟

رفعت راسها مصدومه وتباوعلي حسيتها راح تحجي شي بس قاطعتها صديقتها: وانته منو حضرتك حتى تحجي هيج وياها؟

رجاءا لدخلين نفسج اني جاي على صديقتج واريد احجي وياها على انفراد.

انته صدك .... قاطعتها وكلتلها: اني شنو؟

شفت الخوف بعينها مني سكتت وردت السلام كأنوا تريد تتجفه شري مو اكثر :اوك وعليكم السلام والرحمه تفضل داسمعك..

مو هنا اذا امكن ..

اعتذر منك ما اوكف ويه ولد .

لتخافين ما اكلج وما اطول بالحجي .

نزلت من المدرجات الي كاعده عليها هي وصديقتها واباوع عليها تمشي وتلتفت لصديقتها .. طبعا وصت صديقتها تبقى متروح عبالك داخطفها صدك ضحكت عليها بداخلي ؛ وين اكو هيج بنات يخافن بهذا وكتنه وحدتهن هي تجي تصارحك .

تمشينه مسافة كم متر عن المدرجات وهي مستمرة تباوع لصديقتها .

شبيج خايفه؟

ما خايفه وليش اخاف؟؟

كتلها : تحبين هوايه تكابرين وتجذبين.

خزرتني بعينها ورادت تحجي بس قاطعتها وما انطيتها مجال : هذا مو موضوعي ردت اعتذر منج على الي صار قبل كم يوم وهاي هيه.

صفنت عليه وجاوبتني بسرعة : مصار شي اصلا مو ابالي الموضوع .

تمام لعد اخذي راحتج .استداريت وابتعدت عنها بس جنت ما مرتاح لتصرفي وياها ؛ ما اعرف شبيه هذا الالتحاق جان يختلف عن كل مرة !!

صعدت السيارة واني روحي طافرة من عندي ، ظليت استغفر ربي وشغلت قرأن بس اريد روحي تهده .

وره يومين من التحاقي طلعنه مداهمات على بيوت بالانبار على اساس بيها دواعش ويه دخولنه لأحد الاحياء منشوف غير بيت ملغم انفجر علينه الي ويايه طاروا بالجو اني جنت واكف بين الباب مالت الهمر وبين الكشن الامامي فرجعت الباب علية بقوة من شدة العصف وكسرت رجلي .. طبعا لو ما الباب جان صرت بعداد الاموات بس الله لطف بحالي وكتبلي عمر جديد.

نقلوني لمدينة الطب وعملية وظليت فترة هناك تقريبا 3 اسابيع ، كان التحسن بطيء جدا لان الكسر مضاعف ..
قررت اطلع من المستشفى وابقى بالبيت ارتاح لان تعبت من جو المستشفى.

وره يومين خابروني جماعتي بالكليه دازين بيدهم خبر لو يداوم لو نرسبه.

كالولي اهلي عوفها مو مشكلة سنة التجي عود ارجع ؛ بس اني عاندتهم جان وضعي بعده مو تمام بس اصريت اداوم (جنت حيلمشتاقلها وتمنيت اشوفها) .

صدك ثاني يوم داومت ورحت بوجهي للمدرجات عبالي الكاها كاعده هناك بس ما شفتها رجعت خائب وطبيت للنادي ظليت ادور على ميز فارغ بس من حسن حظي لمحتها كاعده ولمحت ميز قريب عليها فارغ رحت كعدت ( طبعا هي شافتني واني اباوع عليها ومن شدة اشتياقي الها ما كدرت انزل عيني ؛ اما هي فظلت مصدومة تباوع لرجلي وللعكازة)

بعد ماكعدت طبعا تعبت لان كوه امشي والالم موتني بس اضطريت اجي علمود اشوفها ،، جنت عطشان استداريت ردت واحد من الولد الي يشتغلون بالنادي يباوعلي بس ماكو احد منتبه ؛ انقهرت على نفسي هاي تاليتك يا حسام مثل المقعد متكدر تخدم نفسك ، حيل انقهرت على روحي.

شفتها كامت من مكانها وراحت ؛ صدك حزنت عبالي طلعت من النادي واني حيل ما بيه حتى الحكها.

شويه وما اشوف غير هي فوك راسي وخلت صينيه كدامي بيها شاي وكهوة وابتسمتلي :

صباح الخير ..

جاوبتها :صباح الخير.. تفضلي

اسفه على مقاطعتك بس طلبتلك شاي وكهوة ما اعرف شنو تحب تشرب فجبتهن اثنينهن.

بداخلي تفاجئة حسيتها شفقت عليه ، ما اعرف ليش ضجت منها : منو كالج تجيبيلي شنو صايرة تشتغلين بالنادي جايجي ؟

شفتها انقهرت ؛ توقعتها راح ترد عليه رد مو حلو : مو مشكلة جايجي او غيره المهم حبيت اساعدك لان شفت وضعك الصحي مو تمام .. ان شاء الله مشافاه وما بيك غير العافيه .. خلت الصينية كدامي وتركتني ورجعت لطاولتها.

تندمت لان تصرفت هيج وياها .. صحت على الولد همزين هالمرة انتبهولي واجاني واحد منهم طلبت منه يشيل الصينية ويخليها على ميزها.

عفوا اني ما طلبت شي ( كالت للولد)

اني طلبتلج عوفهن هنا بلا زحمه ..

ترخص الولد وراح واني سحبت الكرسي وكعدت كبالها.

حسيتها ارتبكت وتوترت فبديت اني الحديث :صباح الخير

جاوبتني بتردد : صباح النور ..

عرفتها على اسمي ومهنتي وبالمقابل سالتها عن نفسها ؛ بالبداية تلكلكت وراها عرفتني على نفسها فرحت من عرفت هي شنو بصراحة عجبتني بعد اكثر ..

وراها سألتني عن رجلي وشرحتلها الي صار ويايه بالانبار ، شفت القلق بعيونها عليه من حجيتلها صدك حسيتها متأثرة وحبيت خوفها عليه: يا سلامتك الحمد لله طلعت سلامات من هاي انته صار مده ماكو؟

ابتسمت بخبث : هيج مركزة ويايه؟؟

انحرجت مني : لا بس بعد الموقف الي صار اكيد راح الاحظ وجودك من عدمه.

شنو لهدرجه جنتي خايفه مني؟

صراحه اي😔

ما اعرف يمكن قسيت وياج ذاك اليوم..

قاطعتني : يمكن !! يعني متدري بنفسك شكد اسلوبك جان قاسي؟؟

باوعتلها وفتحت عيني: بس لا دعيتي عليه؟؟

لا والله ما دعيت اني على عدوي ما ادعي ..
يعني هسه اني مو عدوج؟؟

سكتت وبعدين كملت حجي :لا عدو ولا صديق

ضحكت على اسلوبها : شنو اني بالمنتصف خط الحياد ؟؟

تكدر هيج دكول.

اشربي كهوتج راح تبرد .

شكرا بس شمدريك احب الكهوه ؟؟

ميرادلها روحه للقاضي من كلاصات الكهوة المكومه كبالج ..

هنا ضحكت من قلبها : هههههه بهاي حقك.

شربة اني الشاي مالتي وهي شربة شوية من كهوتها .

*********&&&&&&&******&&&


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...