#احببتك_انت
#جيانا
.
.
.
محمد :
ما بينتلها سمعت كلامها و نزلنه للأسواق
اخذنه مشاريب و نمنمات الها اخذت رغم مقبلت
رجعنه للسيارة .«تعرفين محل يبيع معجنات او كيك طيب»
سارة .«همم ، ماخذين من شهرزاد بالكاظميه كلش طيب شغلهم ، ومن التوت بعبد المحسن هذني دائما ناخذ منهم»
محمد .«دخل نشوف شهرزاد مدام قريب علينه هسه»
.
.
و رحنه لشهرزاد هم اخذنه تشكيله حلوة و سعر هم حلو ماشالله 😄 (صح هم غالين كلش)
اخذناهن وطلعنه كبل للبيت
وصلنه و تلگتنه امي ، اني هم متفاجئ من أسلوبها وي سارة
بس انشالله تكون رضت عليها و اخلص من المشاكل
تركتهم و صعدت ابدل دكت الباب غيداء
.«محمد»
محمد .«تعاي دخلي»
دخلت كمت كعدت اجت يمي
غيداء .«محمد منو جاي اليوم»
محمد .«ناس عليج»
غيداء .«فدوة محمد لا تعاقبني هيج ، اذا تريد اوعدك ما احاجي اكرم بس لا تسوي هيج بيه 😢»
محمد .«اني اعرف شنو دا اسوي
هم ناس زينين و سئلت عنهم ، اعرفه رح يسعدج»
غيداء .«محمد انت اخذت سارة عن حب ، لا تقسه عليه» تحجي و تبجي ، خايبه ما تفهم
محمد .«من تعرفيه و تعيشين وياه هم تحبيه»
غيداء .«تأكد اني مرح اسامحك أبد»
طلعت ، والله ياربي ضحكتني
والله زمن
بدلت و كعدت ع الحاسبه اشوف شدازيلي
عندي بريد من البروف من لندن
احسان هناك بعد شكو ، يكدر يسد فراغي ولو يتعب هيج بس لحد ما ضبط هنا الوضع
دخلت سارة للغرفه .«ها انت هنا»
محمد .«اي دا شوف شدازيلي من الجامعه ... تردين شي»
سارة .«لا جيت اذب حجابي و انزل»
محمد .«لا تنزعيه ، فد شوي يجي اسامه»
سارة .«من يجي البسه ، يضايقني دا اسوي وي عمه»
محمد .«شحلاتج و انتي ابيتي»
سارة .«كمل دراستك و اجي ابيتك»
حسيتها ما انتبهت على كلامها ، سارة ما تريد نترك ، متأكد بس هي تكابر .. ابتسمت ودرت وجهي أكمل مراسله ، فتحت الكنتور حطت حجابها واجت يمي كعدت على اليدة مال الكرسي
افيش يا قربج مني
حاوطت خصرها بيدي و ايد الثانيه اكتب
كدامها مراسلتي وي احسان ماتت ضحك عليه
يتذمر لان اني هنا و هو رايح وحدة
احسان .«ولك حت مروة اشتاقتلك تكول طول عليه»
محمد .«كوللها من اجي اموتها عدل»
احسان .«هي ميته من وراك ميحتاج تموتها اكثر»
محمد .«ههههههاي»
سارة .«منو مروة»
محمد .«مرتي الاجنبيه 😄»
سارة .«ابد مدا اشاقه وياك😬»
غلقت اللابتوب و جريتها لحظني
.«وانت يا حلو ليش ما تشاقيني»
سارة .«عوفني وروح لمرواتك مشتاقتلك»
محمد .«وانت ما تشتاقلي»
سارة .«حلني محمد ، وخر ارد اكوم»
محمد .«فديت الحلو مالي اللي يغار عليه»
سارة .«ولا اغار عليك تتخيل»
محمد .«وليش ضجتي»
سارة .«يمكن اسمي مرتك لو متوهمه»
محمد .«اعترفي تغارين اكولج منو مروة»
سارة .«ماريد اعرف»
محمد .«اعترفي»
سارة .«ما»
محمد .«متعترفين يعني اي»
سارة «لا»
دتكوم حضتها اكثر و جهي بركبتها اشمها
هدئت بين ايدي ، مو طبيعيه هالبت اليوم
كل قربي منها هادئه
بستها و وخرت كامت
طفيت الحاسبه وجريتها كعدت على السرير
محمد .«حت ما تفكرين انه اني اخونج هناك
و روحتي لان ادرس مو حت العب على بنات العالم
لو اريد العب ما اخطبج و اروح ، احبج الج وبس .. مفروض توثقين بهالشي دائما
مروة اكبر مني ، قريب ال30 سنه عمرها
و تكرهني لا تخافين لان من اغيب تستلم شغلي و شغلها و تكرهج هم للمعومه😄😄 »
سارة .«واني شكو تكرهني ، بعدين احسان كال مشتاقتلك .. شكو تشتاق»
محمد .«تكرهج لان دائما احجي بيج هناك
مشتاقه لان نحرمت نومه الظهر بسبب شغلي اللي صار عليها»
سارة .«وانت شكو»
محمد .«شوفي من حبي الج دا ابرر ، ولا اني حت امي ما ابررلها .. وشوفي انتي شون مستغله الوضع»
سارة .«اذا ملاحظ يعني ترة انت رجلي صار قريب ال6اشهر واني ما اعرف عنك شي»
محمد .«شبساع 6 اشهر مرت»
سارة .«بعد سبوع الجاي يلا يصبر هلكد»
محمد .«شنو رايج تجين وياي بالعطله ، خل اختج وياج عادي»
سارة .«فكرت بيها بالطريق ، اشوف ابتهال اذا قبل زوجها ما عندي مانع»
تقدمت حضنتها حيل و نفتحت الباب امي
.«ولك انت هنا وي مرتك واني انتظرها»
كامت سارة خجلانه
محمد .«هستوني حضنتها خربتيها ، عفيه عليج يوم»
امي .«ولك صار ساعه بغرفتك جايبها النه لو الك»
محمد .«لا والله جنت احجي وي احسان قبل شوي كعدت يمها 😄 جبتها الي طبعا»
سارة .«ياا محمد »
امي .«ههه ولك ما تجوز»
محمد .«ترديها ، اخذيها
هي هم عاد ما تصدك على الله »
امي .«ولج سارة لا تعذبين ابني»
سارة .«يا عمه»
محمد .«هههه ، يلا اخذي چنتج و روحي خل اكمل حجي وي احسان واجي»
امي .«ديلا يمه»
نزلت امي اندارت عليه سارة
.«انت شون تحجي هيج»
محمد .«اشكي لأمي من چنتها شون حارمتني»
سارة .«لا تعيدها و تحرجني حباب»
محمد .«بشرط»
سارة .«شنو»
محمد .«تخليني اشمك»
سارة .«هي مال شبع»
محمد .«لعد اعترفي تغارين»
سارة .«اي اغار ، ارتاحيت»
خلت و طلعت صحتها مدت راسها .«ها»
محمد .«اخذي حجابج وياج»
سارة .«من يجي اسامه اصعد اخذة»
محمد .«خاف متنتبهين»
سارة .«لا ، من تنزل نزله وياك»
راحت كعدت احجي وي احسان ، نص ساعه ونزلت يمهم كاعدين بالاستقبال سارة وغيداء و اسماء يسولفن
و امي بالمطبخ
اليوم رنا ابيت اخوها حمدلله ، لهذا مرتاح سارة محد يضايقها
.
.
محمد .«يمه مصار الاكل جوعان»
امي .«خل يجون اخوك و ابوك ، روح يم البنات هسه مرتك هنا مو تريدها يمك ، روحلها»
امي هم شكلها شاربه ، صايرة عاقله وي مريتي 😂
دخلت يمهن نطيتها حجابها خلته يمها و كملت سوالف وي البنات
فتحت التلفزيون اكلب بيه اشوف شكو
ماكو ..................
____________
سارة تروي
____________
.
.
رحت بيتهم سلمت على عمتي ، لأول مرة تحضني
شكد جايه عدهم ولا مرة حاضنتني
شكد اتمنى انه تحبني وتكون وياي زينه
شافت الحلويات عجبتها تشكيلتها
حطيناهن بالثلاجه و دخلت سلمت على اسماء طلعت موجودة بايته عدهم
غيداء هم سلمت بس رنا ماكو همزين
كعدت يمهن صعدت غيداء لمحمد شوي و نزلت مطولت ، صعدت اذب حجابي و كعدت يمه
حيل غرت من هاي مروة ، شنو تشتاقله
متعرف بيه متزوج يعني 😒
حس عليه ، توترت هيج مبينه غيرتي
حبيت تبريرة ، اريد اهجم عليه احضنه بس عيب .. قبل شوي جنت بحضنه
حضني هو و دخلت عمتي ، يبووو متت خجل
شوي ونزلت يم البنات
اسماء .«وج سروش حليانه يول»
سارة .«ههه حياتي عيونج احلى»
غيداء .«سارة تعرفين منو خطارنه اليوم»
سارة .«لا والله ، تردين أسال محمد»
غيداء .«سئلته وما قبل يكول»
اسماء اشرتلي تعرفين كتلها اي
استغربت محمد ممخبرهم يمكن مفاجأه لأخته
كامت غيداء للمطبخ تجيب عصير
اسماء .«وج منو جاي ، شو ما اعرف»
سارة .«اكرم جاي ، شعجب ما تدرون»
اسماء .«بس محمد مراضي شلون جاي»
سارة .«الصبح جان عندي و خابرة كاله جاي»
اسماء .«هااا ، اسامه يدري»
سارة .«والله ما اعرف»
اجت غيداء قدمت عصير و كيك
سارة .«عليمن مزحمه روحج ، قابل غريبه»
غيداء .«ليش هو بس للغربه»
سارة .«حت لو ، خل يرحون و ننسفهن عود»
اسماء .«منين جايبيه»
سارة .«من الكاظميه»
اسماء .«ياا ، شوداكم لهناك»
غيداء .«انتي جيتي من بيتكم»
سارة .«اي ، هو طلعنه كال نفتر و عمه اتصلت نجيب ويانه حلويات»
غيداء .«هااا ، بس شكلهن يجنن ، مبين خوش تشكيله»
سارة .«طعمهن اطيب ، كيك عرس ابتهال منهم جهزنه ، خرافي»
اسماء .«هو محمد من يحط واهس يشكل ويجيب»
دخل محمد جاوبها .«لا سومه هاي تشكيله مريتي»
سارة .«لا ثنينه اختارينه»
محمد .«المهم جان ذوقج وياي😉»
كعد يگلب بالتلفون بقينه احنه نسولف وحدنه
اجت عمه هم يمنه كاعدين نسوالف
عمه .«سارة عمه ليش وجهج اصفر هيج»
محمد .«بدايه صخونه يمه»
سارة .«لا والله بس استبراد ، بارحه سبحت ونمت رأسا»
محمد .«وين اكو ولج»
سارة .«وانت شمدريك قابل وياي»
محمد .«منو جان يسولف وياج»
سارة .«اي انت خابرت اني هستوني طالعه»
عمه .«بعد ما تردون تتضاربون»
ضحكوا علينه 😅
سخيف اله يجادلني
عمه .«كومي سوي ورد بالكاونتر محطوط»
محمد .«يا يمه شكو هي تكوم»
سارة .«لا عمه تسلمين والله مبيه شي»
عمه .«انتي سكتي ، وانت وذا هي تكوم يعني مو بت هذا البيت شكو تدللها»
محمد .«بس هسه هي خطار»
سارة .«هااا ، لهذا جايبين ضيافه لان خطار سويتني»
اسماء .«بوياي ، كل هذا على ورد .. يابه اني اسوي لا تتعاركون»
سارة .«وج كعدي ما حبه اني ، عود كلت اتهرب انوب انتي تكومين»
عمه .«شنو ما حبه ، شو كومي اسماء سويلها
خل اشوف منيه اللي ما تشرب»
محمد .«هاهيه مدام وگعتي بيد امي اقري على روحج السلام»
غيداء .«غصب عنج تشربيه وانتي الممنونه»
عمه .«سويلها بكوب محمد»
محمد .«هههههاي حت تنتحر و كبل للمحكمة تطلگني»
سارة .«ليش شبيه كوبك»
غيداء .«هسه تشوفيه 😂»
كامت ركض للمطبخ اجت جابت كوبه دولكه مو كوب 😨
انداريت عليه .«هذا شتشرب بيه هالكبر»
محمد .«هه هذا من جنت ادرس هنا اشرب بيه جاي او گهوة الصبح»
سارة .«عزة شون عايش»
عمه .«جنت اصيح و استريح و ما يفيد»
اسماء .«هسه عمه اسويلها بيه 😄»
سارة .«عفيه عمه والله اموت اذا اشرب بيه»
عمه .«حت تطيبين بساع»
محمد .«سوي واشرب وياها»
سارة و غيداء .«على شنو عازم نفسك»
باوعلي بنظرة ودار وجهه زعل 😂
سارة .«لا سوي بكوب اصغر و محمد هم صبيله بس مو هذا فدوة»
محمد .«ماريد»
سارة .«محد طلب رأيك ، اشو تشرب غصب مو بس اني تجبروني»
عمه .«لا عوفيه بس الج ، هو محمد ما يرغبله»
محمد .«هي هم ما تحبه»
عمه .«انت مو زعلان»
راحت اسماء للمطبخ كمت وراها
سارة .«سومه الله عليج لا تسوين هواي»
اسماء .«شبيج ، يفيدج حت تتحسنين»
سارة .«لا اني هيج تعبانه من الشهريه بس ما حجيت لان محمد كاعد خجلت»
محمد .«زوجج قابل غريب شكو الخجل»
فززني هذا شجابه وراي
تركتنه وحدنه اسماء و طلعت
محمد .«ليش تخجلين ، لو كايلتلي جان ما خليت امي تلح .. بعدين انتي بدايه صخونه شدخلها الشهريه»
سارة .«ليش تسمعت علينه ، روح ما حاجيك»
تقدم عليه حضني .«حبيبي مو عيب والله
و حت لو تشربيه رح يفيدج ما يضرج»
سارة .«وخر عني»
محمد .«انتي مرتي سارة ، هذا الشي اذا اعرفه عادي ، بالله تعارضتي مو لازم اعرف بكل الاحوال»
سارة .«هذيج الساعه ادبر روحي»
ديحجي انتبه عمي و اسامه دخلو البيت جايين للمطبخ .«سارة ركضي جوة لبسي حجابج اجه اسامه»
دخلت وهو بقه بالمطبخ يم الطباخ
طبو سلموا اني يم البنات بالصاله لفيت حجابي
دخل عمو .«اي هاي منو عدنه»
سارة .«هلا عمو شونك»
عمو .«من شفت بنيتي الثالثه ارتاحيت»
سارة .«دومك مرتاح انشالله»
اسامه .«هلا سارة شونج»
سارة .«هلا بيك ، حمدلله انت شونك»
اسامه .«حمدلله ، اسماء وين»
غيداء .«هستوها دخلت لأمير گعد»
دخل اسامه لغرفته و عمي هم دخل لغرفته
رحت للمطبخ محمد ديصب الدوة بالكوب
اجه وكف كدامي و بنفخ بيه يبردة
بقيت اباوع عليه ، سرحت بتفاصيله
شكله ، جماله ، طوله ، اسلوبه ، كلامه
كله حلو وياي
حسيت ايدة على گصتي يتحسس الحرارة
سارة .«كتلك مو صخونه»
محمد .«ميخالف ، شربي حت اتطمن عليج»
تقدمت خليت راسي على صدرة وحضنته حيل
.«تدري امي ولا مرة دارتني من اتمرض
حبيت اهتمام عمه قبل شويه ، حت ما لحيت هواي انه ماريد .. اخاف اتعود عليها تدللني وانوب تكلب عليه»
حط الكوب على الميز و لف ايدة عليه
.«امي تحبج على محبتي ، ما تتغير عليج صدكي»
.
.
محمد .«سارة ليش عمتي هيج وياج»
سارة .«تكرهني لان من حبلت بيه عرفت بابه متزوج عليها ، رادت تسوي اسقاط و مصار»
محمد .«مفروض تزعل من عمي انتي شذنبج»
سارة .«فعلا ، شذنبي اني بكل اللي صار»
حسيت ايد على ظهري انداريت عمتي
سحبتني لحظنها وتمسد على ظهري بايدها
عمه .«اني هم امج حبيبتي ، انشالله فترة واخذج يمي وقتها امج رح تحس هي فقدت شون جوهرة»
حضنتها وكمت ابجي حيل ، ممتوقعه هيج تكولي ابد
بعدتني عنها شوي .«يلا اشو ، لا تلهيني بالحجي و اشربي الكوب كله حت يروح الاستبراد»
محمد .«يمه طلع مو استبراد»
عززة خجلني
عمه .«انت اسكت ، عرفت شكو لا تبقى تلح ، شعندك تتدخل بسوالف النسوان ها»
محمد .«يمه شنو شكو ، غير مرتي»
عمه .«امشي ولك اصعد غرفتك ، متنزل لحد ما نصب غدة»
عافنه وصعد يدردم ، ندارت عليه عمه
.«لا تنقهرين مامه ، عادي يعرف هو رجلج»
سارة .«ما نقهرت عمه بس خجلني»
عمه .«هو بس عرف زين ، اني جنت ابيت عمي و بغرفه عمج كاعدة ابدل و اجت و كدام عمج تفشلت بوقتها شون اطلع ، هسه سهله وي محمد»
عمه من تحجي سوالفها وي عمي كلش تضحك
كلش تحبه لعمو و تغار عليه لحد الان
شربت الورد و صعدت يم البنات
دكيت الباب على محمد و مديت راسي
سارة .«محمد»
رفع راسه باوعلي .«ها حبيبي»
سارة .«غيداء تعرف باكرم جاي»
محمد .«لا ، لا تكوليلها ارد اشوف ردة فعلها»
سارة .«ماشي ، دا روح يمها كلت أسألك»
محمد .«عادي روحي بس لا تكوليلها ، اسماء يمكن تعرف»
سارة .«لا هو كتلها و تفاجئت فسكتت»
محمد .«ما اعرف ، عبالي اسامه كاللها»
سارة .«تمام ، يلا رايحه يمهم»
دخلت غرفه غيداء اسماء امددة على جربايتها وجايبه يمها اموري ترضعه
سارة .«افوت»
غيداء .«تعاي سروش تفضلي»
دخلت يمهم غيداء محتارة شنو تلبس
غيداء .«هسه لو اعرف منو جان عرفت شنو البس»
سارة .«عندج ثوب للركبه»
غيداء .«عزة خمو قصير البس و اخوتي هنا»
سارة .«وج غير يم النسوان تكعدين»
اسماء .«شكد نسوان جايين»
سارة .«العرفته ام الولد و اخته»
غيداء .«شسمه العريس ما تعرفين»
سارة .«لا ما ذكرة كدامي ، اروح اسئله»
غيداء .«لا هسه يعرف اني دازتج
اسماء كومي سئلي اسامه»
اسماء .«طلعني يريد ينام شوي ، ما شفتي جبت اموري هنا ارضعه»
غيداء .«رح ابجي والله»
سارة .«عليمن ، اصلا تحمسي حت تعرفين منو اللي ختارج من بين امه لا الاه الا الله»
غيداء .«هسه شلبس»
كمت يمها ادور بفساتينها ، طلعت واحد ككوي بسيط و نازك حطيته عليها اشوف طوله زين حلو الطول
رحت على الكومدي اختاريتلها حذاء اسود كعب
اسماء .«شو دروحي سبحي بين ما تكمل سارة إختيار»
سارة .«يا بعدج واكفه ، مو كتلج روحي»
غيداء .«انتي بس تدورين كلشي ما حجيتي»
سارة .«دروحي احنه نضبطلج»
اخذت البرنص و دخلت حمامها
كعدت يم اسماء .«تدرين ، حسيت بيها هم حترت شلبس من دنروح نعقد»
اسماء .«جان خابرتيني»
سارة .«جنت اكرهكم كلكم»
اسماء .«سارة ما حبيتي محمد
والله لو شايفه من ردوا اهلج موافقتج شون دمعت عيونه ، اول مرة اشوفه يبجي
شكد انتظر يطلع اسمه بالبعثه بس ولا فرح كثر ما فرح بيج .. محمد ينام و يكعد و عيونه تحجي عشگه و غرامه الج»
نزلت راسي اسمعها ، يوم عن يوم اكتشف شكد يحبني و اتفاجئ بأصرارة عليه اكثر
سارة .«سومه رنا تحبه ، هي اولى بيه
هي بت عمته و تحبه من الصغر وتصرفاتها كلها تدل على حبها اله»
اسماء .«رنا شنو ولج لا تجننيني
رنا من عمرها 6 سنوات هي عايشه وي بيت عمي
محمد لو يريد يخطبها جان خطبها من زمان
هو ربى ابيتهم لحد ما خلص اعداديه
بس رنا محد يفهمها عدل و يعرف غايتها غير محمد .. سارة اكبر غبيه بالعالم لو تقدمين رجلج الها ، و غلاة اسامه و امير لو كسرتي محمد نصير اني و الزمن عليج
محمد غالي عليه كلش و هو اقرب شخص الي من بعد اسامه ما ارضه تأذيه»
سارة .«اسماء اكو جان شخص بحياتي قبل لا يدخلها حماج ، متعرفين شكد تعذبت و ما زلت
ما اكذب عليج ، مشاعر بداخلي لمحمد تضعفني من اكون يمه ، اغار عليه ، اريدة الي وحدي
بس صعب عليه ، هو من يسافر متعرفين بشنو افكر»
اسماء .«حبيه سارة ، والله محمد جوهرة و ماكو منها ثنين مو لان حماي و امدحه لا والله ، هو صح دخل حياتج خطأ ، بس اسمج ارتبط باسمه وهذي ارادة الله سبحانه»
سارة .«ارد احبه واقدمله كل الحب اللي يقدمه الي ، من هو يمي عيوني ما تشوف غيرة و غلاة امير ، حت مرات خايفه من مشاعري ، بس اقنع روحي هو زوجي بعد ولازم احبه»
اسماء .«إلهي ربي بحق الزهراء يجي يوم وتكوليلي اني احبه ، والله نذر عليه شنو تطلبين يجرالج»
سارة .«اسماء اني احبه لمحمد»
اسماء .«ولي لج لا تستغلين الموقف هسه
حسي بيها و من تنطقيها كوني صادقه »
اخذت اموري و راحت غرفتها تحطه يم ابوه
خليت الفستان على السرير و نزلت يم عمه بالمطبخ دتصب غدة ، شوي ونزلت اسماء
رتبنه السفرة و اجو التمو حت غيداء خلصت واجت .. محمد خلالي مكان يمه كعدت
بس غيداء وحدها 😄
اني ومحمد و اسماء و اسامه و عمه يم عمو
اهم شي رنا ماكو 💃
عمه مسويه برياني دجاج و كبه حمرة و زلاطه و خضرة جمعت سفرة كامله
طبخها ولا ينمل ، نفسها كلش طيبه بيه
خلصنه لمينه وبقيت يم البنات يغسلن الماعين
اجه محمد كال چاي
كمت سويتله و طبعا على طريقتي بالهيل
صبيت للكل و كعدنه بالصاله يشربون
صارت ساعه 4ونص خابر اكرم على محمد كال جايين
بلغهم و جرني صعدنه فوك لغرفته ...
.
.
_________
محمد يروي
_________
.
.
خلصنه غدة وعيني على سارة
سمعت اخر شي من حجيها وي اسماء
كالتلها تحبني و اسماء صدتها
مفهمت السالفه عدل
كون اسماء تكولي بدون ما تعاند
خابر اكرم جاي بالطريق ، عيني على غيداء تضحك و تسولف وي البنات
بلغتهم جايين بالطريق رأسا صعدوا غيداء و اسماء
سحبت سارة و صعدت لغرفتي دخلت و قفلتها
محمد .«سارة غيداء عرفت منو جاي»
سارة .«لا ، محجيت شي اني»
محمد .«لعد شو تضحك و تسولف»
سارة .«واثقه اخوها ما ينطيها لشخص ما يصونها»
محمد .«انتي حجيتي وياها»
سارة .«اني و اسماء»
تقربت بستها من راسها و حظنتها
.«و تكولين ليش احبج»
هي هم حضنتني وابتسمت
محمد .«مرح تكوليها ابد»
بتعدت عني .«يلا خل ننزل عيب ناس جايه»
محمد .«لا صبري تعاي
ماخذلج حجاب ارد اشوفه عليج
اذا حلو ابقي بيه من يجون»
سارة .«ما والله ما ابقه بالحجاب ، غير ادخل كاشخه بصفتي مرت اخوها»
محمد .«فديت مرت اخوها اي والله
ميخالف هم تعاي شوفي اكو غير شي»
فتحت الكنتور باب دائما مفتاحها عندي حت محد يفتها ، اخلي بيها ملابس اللي تعجبني واخذها الها
طلعت قاط بنطرون و سترة و بدي طويل مال حجاب
نيلي و ابيض كلش حبيته و اخذته
شافته بقت مبهورة بيه عرفته عجبها
محمد .«يلا اخذيه و دخلي الحمام بدلي خل اشوفه»
سارة .«محمد كلش حلو ومبين ماركه»
محمد .«هذا من لندن اخذته ثاني لو ثالث مرة من رحت صارله فترة ينتظرج»
اخذته ومبتسمه دخلت الحمام ، طلعت ملابس بدلت بين ما تكمل
شوي و طلعت عليها يجنن قياسها مضبوط
اجت يمي على المرايه تعدل السترة
التفيت وراها بعدت شعرها على جهه
ولبستها عقد ابيض بسيط مو خبصه هادئ حروفنه بيه مداليه S&M
قفلته ونزلت على رگبتها بستها رجف جسمها
لفيتها عليه مبتسمه فرحانه بيهن
.«خو طلعتي اانق مني بعد شتردين»
سارة .«انت هم مقاصر جمال و شياكه»
محمد .«يلا ما استاهل بوسه هسه»
خجلت و دارت وجهه على المرايه تعدل و تحجي .«لا تدللني حت ما تشكي بعدين
و صدوك انت شون عرفت قياسي اللي ماخذة عليه هيج فيت كاعد»
محمد .«الاحضان هذا شغلها😉»
سحبت العطر خليت و غركتها وياي كامت تكح
سارة .«كافي خنكتني»
محمد .«حت ما يخطبوج الج انوب»
سارة .«ياا شلون تفكر ، غير دا اطب لأن مرت اخوها شيخطبون»
محمد .«حت لو هيج حتى متشتاقيلي لحد ما يطلعون و ارجعلج»
بقت مبتسمه ما ترد
شكيت بمشاعرها واليوم تأكدت
بقه بس ازيد قربها مني وهي تعترف من ذاتها
دتلف حجابها بس ما يوالم وي القاط لان بيج شالها ، طلعتلها شال من الكنتور يعني اكيد ما فايتني هالشي
هم حبته و فرحت بيه ، لفته هسه لان اسامه موجود ومن تدخل كالت تفتحه
هي هم شعرها مسحبته يجنن طالع و طويل
خلصنه دنطلع صاحتلي «اوكف محمد»
محمد .«ها حبيبي»
سارة .«وين حلقتك»
محمد .«اووو ، بالحمام على المغسله»
سارة .«شكو ذابها»
محمد .«وج غير توضيت ، بعدين شكو بيها قابل يخطبوني»
سارة .«لا والله ، لعد اني هم انزع حلقتي والله يا الله»
محمد .«والله اكصكص اصابعج لو تنزعيها
صبري اجيبها »
رحت للحمام اخذها و متفاجئ منها
ولا منتبه اني هي شون انتبهت ما ادري
طلعت و نزلنه سوة امي حبت ستايلها
غيداء نزلت لابسه فستان ككوي و خاله مكياج خفيف ، اسماء هم حجابها مرتب
التهوا بالمطبخ واني دخلت للاستقبال
شوي واجو الجماعه
نسوان و زلم جايين
دخلت النسوان وصحت امي دخلوا للصاله واحنه بالاستقبال
اكرم و اخوه الكبير صداق و عمامه 3
و امه و اخته و زوجه اخوه و مرت عمه
بين الاستقبال و الصاله اكو باب متحركه
يسمعون شنو نحجي
كاعدين ضيفناهم و تعارفنه و ابوي و عمه دخلوا سوالف سياسه و اكرم كدامي متوتر
ذولي ساحبين عليه وهو رح تموت الگمله براسه
تالي نقذة صادق فتح الموضوع
صادق .«ياجماعه الخير شوي انتباه اكرم رح يموت ترة 😄»
ضحكنه عليه ، الحلو بالكعدة اسامه غير المود ماله و مرحب بيهم
عمه رباح .«ولك شبيك انت ما شايف يبوي»
اكرم .«عمي انطق الجوهرة و بعدين سولف»
محمد .«اهدء يمعود لا نروح نزفك و انت مشكل عندك القلب»
ضحكوا و حجه عمه إياد الجبير .«اي خويه ابو محمد ، زيارتنه المباركه هاي جايين نجمع راسين بالحلال و نطلب ايد بنيتكم غيداء لابنه اكرم .. واحنه سئلنه على نسبكم و اصلكم و شفنه ناس نتشرف بيكم وعلى الراس تنحطون ، جدنة و جدكم واحد واللي تأمرون بيه حنه حاضرين»
ابوي .«والله والنعم منكم ، بلغني محمد بجيتكم و على راسي بس يبقى الرأي الاخير للبنيه
والله يقدم اللي بيه الخير
الولد هم سائلين على اكرم و يعرفون شخص يصون عرضهم اللي وافقوا
انشالله نسمع جوابها و نردلكم باقرب وقت»
صادق .«عمي اللي تأمرون بيه جاهزين»
محمد .«انشالله خير ولك لا تلح»
صادق .«انت مو شفتني صديقك تستغلني»
محمد .«لا شون استغلك ، هسه احنه اهل
بعدين ليش ممبلغني انت اخوه ، جان دللناك بس مو وجه نعمه»
صادق .«بربك شكولك هو اني من دخلت هسه يلا تفاجئت بيك»
بقينه نسولف و اكرم خرط بالحجي وي اسامه
تركته يحاجيه حت يقنع بنفسه
كعدوا شي ساعه و كالوا يتوكلون
صادق .«كوم ولك صح الأهل ، اروح لامي اكولها بعد راح من ايدج محمد»
محمد .«ههه والله مشتاقلها خالتي صار شكد مشايفها»
صادق .«اي غير احسان اخذك من عدنه»
محمد .«لا والله بس هي من صار سفرنه بعد نشغلنه ، هاي صرنه نسابه وانشالله نلتقي»
اسامه .«لا تصدك نفسك ولك غير ننتظر نردلهم خبر»
محمد .«موافقين اخذها مني»
اكرم .«يعني نسوي مشيه أسبوع اليجي»
صادق .«انت شبيك ميت على العرس»
محمد .«هو احسن بس تعرف عندي سفر»
اكرم .«اذا تشتلني شهرين لحد ما ترجع اجي ادجك و اخلص منك»
اسامه .«ياا وذا محمد مو هنا ، جا انه شني»
بقوا يضحكون طلعت اصيح الجماعه ، دكيت الباب صحت سارة
طلعتلي بضحكتها و خاله الشال هيج على راسها
رأسا نصيت لشفايفها خطفت بوسه منها متحملت
محمد .«ها حبيبي فتحتوا الموضوع»
ردت عادي ما زعلت لان بستها
سارة .«ههه اي و غيداء طكتها بجيه ، ام صادق تعرف بيه يحبها وكالتها جيت اخذج لحبيبج
عمه صفنت عليها و عصبت بس اسماء تلافت الموضوع»
محمد .«طلع صادق اخوه نفسه صديقي بالجامعه لهذا يعرفون غيداء»
سارة .«هسه شنو اتفقتوا ، خطيه غيداء لسه تناشغ»
محمد .«ابويه كال نسالها»
سارة .«يا تسال خل يجي يخطب البنيه تريدة»
محمد .«وانت ما تريدني »
سارة .«لا روح هسه عيب خطاركم جوة»
محمد .«والله نسيتيني بجمالج هذا
صيحي الجماعه ديرحون ، حت هم اوصلج بيتكم من وكت»
سارة .«وين ، خل اطول لليل حباب»
محمد .«تعرفين لو بيدي ما اخليج ترحين
كتلج خل نعرس بس ما تقبلين»
سارة .«خل اصيحهم و افكرلك»
دتدخل لزمت ايدها سحبتها لصدري همست يم اذانها .«تدرين احبج مو»
خجلت و دخلت جوة
ولا تجوز هالبت كل مرة تخجل
دخلت يم الجماعه استلمني صادق .«بويه كلنالك صيح الاهل مو تبقى يم مرتك»
محمد .«منو كال يمها »
صادق .«اذا ملاحظ مكاني يم الباب ، يعني سمعت غرامك»
محمد .«ولك ما اتوب عني ، احجي شسويت من خطبت و تزوجت مو ماضيك كله بيدي»
صادق .«ههههاي و الله احلى ايام»
محمد .«يلا كوم كافي لزكت»
صادق .«هااا صارت طردة هسه افركش»
محمد .«اخوك يخسر»
اكرم .«طلقه براسك و براسه و اخذ مرتي واشرد»
محمد .«مو على اساس مرتك هي»
اكرم .«كتلك منشوكت هي مرتي»
محمد .«عوف هسه غرامك و اخجل ولك
مو هستوك خاطب عيب بابه اخجل»
صادق .«مو شايفه مرة😄😄»
محمد .«قابل بس مرته تخجل»
عمه رباح .«يلا بويه ما خلصتوا تبسبس و تناكر
مو ورانه طريق كوم عاد لو اله تشلع وصله»
اكرم .«عمي انت داخل للعجس بالسوالف وتصيح كوموا»
عمه مشتاق .«وانتو ما داخلين للعجس يعني
يلا خويه اياد ، رباح كوموا لازم ارجع للناصريه هم يادوب الحك»
صادق .«لا انتو يمنه اليوم ، يلا حمودي صيحهم عاد ما شبعوا»
محمد .«هههه صار»
طلعت صحت سارة كالت ديطلعون
سوالف الباب و ما تخلص ما طلعوا لحد ما اذن المغرب ساعه 6 وشويه
دخلت سارة واسماء يلملمون صوان التقديم و غيداء فوك
دا اصعد اتصل احسان ، بين ما تخلص سارة حاجيته
كتله اكرم خطب و صادق سلم عليه و سوالف شوي و راح
صحت سارة و صعدت ابدل دخلت للغرفه
محمد .«يلا سرو حت ارجعج و امر لبيت احسان عندة كتب محتاجهن»
سارة .«اصبر ابدل و اجي»
محمد .«ليش تبدلين ، حلو عليج اللبس وماخذة اني حجاب ترة راضى تطلعين بيه»
سارة .«حت لو ، بس ما ريد اهلي يعرفون مغيرة ملابسي هنا ، انوب يحجون لو يشكون بشي و الف سالفه يخلقولي»
محمد .«وان شكو ، ترة انتي مرتي سارة
حت لو هسه اخذج انتي مرتي شرع و قانون»
سارة .«حت لو ، تعرف همه شونهم وياي»
محمد .«ماشي يلا فوتي بدلي»
دخلت للحمام ودك تلفونها على سريري خالته
رقم غريب يتصل فتحته .«الو نعم»
؟ .«يا هلا ، صار زمان ما سمعت صوتك»
محمد .«شتريد ، شكو تتصل بهذا الخط»
؟ .«صاحبه هذا الخط راضيه انت شكو»
محمد .«احمد لا تلعب وياي و ابتعد عن مرتي»
احمد .«بالله عرفت مرتك تخبلت من تزوجتك»
محمد .«احترم نفسك لا تخليني افرمك هسه»
احمد .«ههههاي ما تصدك مو
روح اسألها شون اخذوها لطبيب مخابيل كدامي
هذا حبك الها مو»
محمد .«شوف لو انت رجال ما تخابر على تلفون مرة متزوجه ، بس انت واحد ساقط بلا اخلاق»
احمد .«اعذرك من الغيرة ما تعرف شتحجي»
محمد .«امشي ولي لك طايح الحظ»
سديته بوجهه واني افور منه ، شون يتصل عليها .. متصل قبل لو لا
بقت الافكار تاكل براسي اكل
طلعت سارة تضحك بوجهي ، انوب شنو ضحكتها هسه
ضحكه محبه لو لان تخابرة من وراي و عبالها غشيم
خلت المبلابس بالكنتور واجت يمي تعدل شالها و نظرتها مستغربه نظراتي لان تلفونها بيدي
سارة .«اهلي اتصلوا؟»
اشرتلها لا
سارة .«شبيك صافن»
بقست ساكت
سارة .«محمد شصاير»
محمد .«سؤال واحد سارة»
سارة .«كول اسمعك»
محمد .«بيمن احلفج حت يكون جوابج صادق»
سارة .«وغلاتك اكلك الصدك و هالمرة ما اكذب بيها لا تخاف»
محمد .«ماشي ، خلال الفترة اللي غبت بيها
احمد هم خابرج»
بقت ساكته ما ترد ، صحت بيها .«احجي»
سارة .«ما اعرف اذا هو اولا ، بس تقريبا كليومين يتصل عليه رقم غريب»
محمد .«وتفتحيه »
سارة .«وعدتك قبل ما احجي وياه واني عد كلامي و وعدي»
محمد .«زين ، شدراه رحتي للطبيب»
نزلت راسها و دمعت عيونها ، كوبت وجها بيدي و رفعته .«كوليلي سارة ، ماريد اشك بيج»
سارة .«جان عدنه وي خالو جميل و مرت خالي حجت كدامه»
محمد .«شوكت هاي»
سارة .«من خابرتني وبقينه للصبح»
محمد .«سارة اثق بكلامج يعني»
سارة .«وغلاة حبك الي ما كذبت بحرف واحد»
حضنتها وبستها من راسها و بعدت .«يلا نروح»
مشت وياي و طلعنه ، نزلنه سلمت و رحنه لبيتهم
دتنزل وجان عدهم بيت خالها سيارته موجودة
محمد .«هذا خالج شنو يوميه يجي»
سارة .«اف ، تقريبا اي»
محمد .«واحمد وياه»
هزت راسها اي
محمد .«خلي ابالج شهر بقت هالحاله اسوي العرس واخذج رضيتي او ما رضيتي»
سارة .«اني شذنبي»
محمد .«ترضين اشك بيج ، اذا بقة يجي بيتكم مرح يخلى راسي من الشك».
سارة .«سوي اللي تريدة ، اني هم كرهت الوضع هذا »
نزلت وياها دخلنه كاعدين بالحديقه و احمد وياهم
سلمت على خالها و عمي و تجاهلت احمد تماما
هي هم سلمت كتلها .«يلا سرو ، دخلي بعد ارتاحي تعبتي اليوم»
عمي .«خير شعجب تاخرتوا»
محمد .«اجو عالم على اختي وحبيت سارة تتواجد ، مرت اخوها بعد»
جميل .«اي زين تسوي تغير عليها الجو»
محمد .«والله دائما اكوللها من اجي من السفر اخذج يمي بس هي تخجل من عمي»
عمي .«هي زوجتك بعد ، عجل العرس و اخذها و سافر مو افضل»
محمد .«هو اخرتي هيج اسوي ، حت امي هم تحبها اليوم فرحانه لأن الكل ياخذ كلمتها »
جميل .«طالما انت تحبها هم يحبوها لمحبتك»
محمد .«الله يقدرني ما اقصر بشي»
احمد .«اي بس الحب مو كلشي»
محمد .«ههههه ، الحب الصادق كلشي يكون»
كلامي حاد وياه و جميل انتبه ، شوي و طلع
حجيت كدام عمي وذبيتله بسمار انه ما اقبل احمد هنا و تطلع سارة حت هو هم ينتبه هذا ولد غريب
طلعت رحت لبيت احسان نطتني ايلاف الكتب محضرتهن
و رأسا رجعت ارد انام بس ....
.
.
.
.
و خلصت ال7
شونه وياكم البارت
اكثر بارت حبيته لحد الان
.
فوت ياحلوين
.
.
الكاتيه :اسراء الخزرجي
Geeaana❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!