#احببتك_انت
#جيانا
.
.
.
________________
محمد يروي الاحداث
________________
.
صار الصبح و طلعت للكاظم ازور وهم جمعه زيارة حلوة تصير ، مريت لاحسان ورحنه سوة
و هناك التقينه بمرتضى هم ، استغليت الموقف و حجيتلهم على اكرم ، بس كتلهم انه متقدم لاختي .. مرتضى رأسا عرفه لان ثنينهم من نفس المنطقه طلعوا
إحسان هم كال يسأل عليه ، وهيج ارتاحيت شوي
الظهر خلصنه صلاة وطلعنه نتغدا
احسان كال رح يرجع الإثنين ، واني رح تتاجل لحد ما شوف سالفه اكرم
.
.
راح احسان بشغله وبقى مرتضى وياي ، بقينه سوة نزلنه للمتنبي اشوف مصادر تفيدنه وهو هيج وياي نزل
مرتضى .«محمد ، ممكن سؤال»
محمد .«ولك منشوكت متادب😅 ، كول»
مرتضى .«ههههاي ، مو هو سؤال يستحق نتادب عليه لان يخص المرة»
محمد .«يا مرة؟؟؟»
مرتضى .«مرتك ، سارة»
محمد .«شبيها ؟!»
مرتضى .«شوف ، بارحه احمد خابر وكال محمد رح ياذي سارة ومعرف شنو مفهمت القصه عدل»
محمد .«شكد حقير هذا ، لك بنيه متزوجه يركض وراها شنو»
مرتضى .«سارة صديقه عزيزة ، الله شاهد احسبها مثل اختي ، بس ارد اعرف شنو احمد قصد؟؟ اعرف من إحسان انت تحبها اللي خطبتها ، شنو يكول رح تاذيها؟»
ضحكني والله .«مرتضى ، اني حاسبك مثل إحسان .. بس ارجوك ماريد تسمحله يتدخل ويفتح موضوع سارة ، البنيه مرتاحه بزواجها ونسته خل هو هم ينساها احسنله»
مرتضى .«ما رضيتله اني انه يحجي و كتله البنيه راحت بطريقها بس كتلك ردت افهم شنو»
محمد .«لا تهتم ، هو يحشر خشمه بعلاقتي وي زوجتي»
سگط يريد يدخل كوة بحياتي
كملنه شغل ورجعت للبيت شفت اموري يزحف شلته .«ولك حبيب عموو»
اسماء .«اجيت ، عبالي اسامه»
محمد .«ليش وين رايح؟»
اسماء .«والله ما اعرف ، اخوك صاير يطلع صبح يرجع ليل»
محمد .«هسه اشوفلج شنو موضوعه ، انتو ليش هنا مو ابيتكم»
اسماء .«هو اعرف فلم اخوك ، محمد اسامه ضام شي عليه»
محمد .«ههه لا خويه شيضم ، هسه اشوفلج واطمنج لا تخافين»
اني هم حاس ضام شي اسامه ، صاير ينفعل بساع و يختفي .. مدري شموضوعه
دخلت للصاله بيدي امير نطيته لغيداء حت ما يطلع ، صعدت لأمي اشوفها شونها .. بلغتها رح يجون ناس لغيداء بس اريد اسئله معينه تركز عليها
وطبعا ما ذكرت الموعد الاكيد لان ما محصل كلمه اخيرة من اكرم
نمت ثاني يوم رجعت سارة
و اكيد عاندت بس اني اصريت ترجع ، وأختها ابتهال هم وياها وهيج ارتاحيت لأن مو قريبه عليه .
سافر احسان الاثنين ورسلت وياه غراض حت الجمعه من اروح خفيفه شوي غراضي
ما تحملت للمغرب خابرت اكرم طلبت اشوفه
لازم ارجع ، اموري هناك مو ضابطه و البروفسور مراسلني انه لازم ارجع واني ممنتبه على البريد
ساعه 7 طلعت رحت لكوفي انتظرة هناك
قريب الثمانيه وصل تعذر لأن ازدحامات
فتحت الموضوع و سئلته عن اهله واصله ونسبه
وعرفت بيه سيد ، فاجئني صراحه
اكيد مكيفه غيداء علويه وتتزوج سيد 😄
كملت والله .
طلب يحجي للنهايه يدون ما اقاطعه ، هم نسيب وهم يؤمر 😂
اكرم .«محمد ، اختك ما غلطت وياها بشي .. علاقتي وكلامي كله بحدود الادب ، اني هم عندي اخت واخاف عليها ، بس اني اريدها ومتمسك بيها .. غيداء دائما تكولي لو محمد عرف يبهذلني واني اكوللها محمد اول واحد رح يوافق على علاقتنه لأني أعرف خطبت عن حب وتعرف لوعته شون
اختك وياي تختلف ، انتبه شون تتصرف بالبيت واعرف شون تاذي مرتك و اعرف تأثير بت عمتك عليها ، وهذا الشي خلاني اتمسك اكثر واكثر حت اغيرها ، من تحجي و تشكي كل اللي بيها سببه بت عمتك
واني البنيه رايدها وشاريها ، تريد اخطب هسه ! معندي اشكال ، بس اني مأخرها لان ماريد اقصر عليها واحرمها من شي ، اريد جهازها كامل ، مهرها من تطلبوه ما يطلع هواي عليه .. لهذا كتلها تصبر شوي لحد ما اجهز كلشي
فجأة خابرتي انه انت ماخذ تلفونها وراها اسامه معاركها ، شوف يمكن كلامي صعب عليك .. بس اني معتبر غيداء زوجتي من اول مرة حسيت الحب بيه الها ، لهذا انطيني مجال شوي بعد»
محمد .«ماشي ، شهرين اني مسافر .. الك هذي الفترة ، تكفي؟»
اكرم .«اكدر أعقد عليها اذا تريد ، بس كتلك اسبابي»
محمد .«شكد انت جامع لعرسك؟»
اكرم .«لحد الان بالمصرف 17مليون و عد امي 5 عازلهن من البدايه مال ذهب والبدله»
محمد .«شغل عندك وي الجامعه »
اكرم .«هو بالجامعه مساعد العميد و ورة الدوام بمحل والدي»
محمد .«بلغ الاهل اكرم ، وتعال الخميس فتحوا الموضوع .. ماريد اتصالاتكم تكثر وانتو ما بينكم علاقه رسميه»
اكرم .«ماشي ، الخميس عدكم اني»
محمد .«بلغ اول ، مو تجي تفاجئهم»
اكرم .«هههه هي امي مخبلتني يوميه بس اكوللها تشيل عباتها وتجي تركض»
محمد .«الله يحفظها ، زين سؤال!»
اكرم .«تفضل»
محمد .«غيداء تحجيلك كلشي!»
اكرم .«تقريبا ، ما اعرف اذا اللي اسمعه كلشي او لا»
محمد .«شنو اللي بينها وبين زوجتي!»
اكرم .«هاا ، هي تريد بت عمتك تكون زوجتك لان تحبك من صغر مدري شنو ما متأكد لان مرة وحدة ذكرتها ، بس مرتك مرة هددتها من عرفت انه تحجي وياي .. كايلتلها تاذوني ااذيج واكول لاخوج»
محمد .«لا ، سارة ما تسويها .. اعرفها مو مال هيج فوتات»
اكرم .«اني نبهتها وكتلها لا تتدخلين ، وبعد هاي بقت عندك انت تتصرف لان تخص مرتك السالفة»
محمد .«الله كريم ، تدبر»
اكرم .«وهسه ، غيداء إلي»
محمد .«واني شكو؟ غير والدي يقرر»
اكرم .«لا بشرفك؟ صار ساعه اخطب الجمعه وانت تكول انت شكو»
محمد .«هههههاي ، دتعال ويصير خير».
اكرم .«شوكت تتوكل؟»
محمد .«الجمعه الصبح لو الخميس من تطلعون ، شما اروح اوكت شما احسن لان عندي محاضرات وطلابي هايتين»
اكرم .«الله كريم »
رجعت للبيت لكيت اسامه موجود
كعدنه تعشينه وحجيتله على الموضوع ، عرفت رافضه بس اني قابل .. اكرم يختلف عن اللي عرفته
بلغته الخميس يجي بس غيدا ما تعرف و يبقى تلفونها عندي احسن
صارت ال11 صعدت خابرت سارة صار يومين مشايفها بس ع التلفون
.«ها سارتي ، شونج»
سارة .«مو زينه»
محمد .«ليش بنيتي ، تردين اجي عليج»
سارة .«محمد ، طلگني فدوة .. تزوج رنا افضل الي والك».
بلشنه 😥 شوكت ارتاح ارد افهم .«شصار؟»
سارة .«مصار شي ، بس احسن مما تتزوج وحدة مخبله ومجنونه»
محمد .«امنيتي اخابرج بدون ما تتعاركين ، قابل اتزوج مجنونه انتي شكو ، شكيتلج اني ، لا»
سارة .«والله اموت روحي وهسه تشوف»
محمد .«باجر اجي اعلمج على طريقه ما تاذي حت تموتين مرتاحه»
سارة .«انت اكعد صنف واني مشعوله روحي😭»
محمد .«ساراتي ، حبيبي .. شنو صار احجيلي»
سارة .«ارد اموت 😭 والله مو عيشه هاي حياتي ، مرت خالي من جهه وأمي من جهه و اهلك واحمد وانت ، محد يحس بيه😭»
محمد .«وين تموتين وتعوفيني!! شبيها مرت خالج مو فهمتهم معليهم بيج»
سارة .«منوراك الكل يشوفني مجنونه ، حت دراستي حرمتني منها»
محمد .«دراستج سهله ، تكمليها .. بس ارد افهم شبيهم وياج! واحمد شنو»
سارة .«لان ابقه بغرفتي مرت خالي قانعه أمي اني مو طبيعيه ، اليوم امي حاجزة عد طبيب مال مخابيل .. اجه خالو على مرته وياه أحمد وامي حجت كدامه😭 محمد ساعدني فدوة والله ما عندي طاقه أتحمل .. ليش بعدتني عنه واني روحي بيه ، ليش حرمتني منه وجان اني هسه مرته اله ، انت اناني تحبني بس ما احبك ، حت ما خليتلي فرصه احبك كله مسافر مسافر واني هنا مشمورة😭»
تحجي بصياح واني صافن ، حجيها جرحني بعمق .. كل هذي المدة وهي بعدها تحبه
فعلا اني اناني بس لان حبيتها و ردتها!!!!!
محمد .«اهدي سارة ، اهدي اسمعيني»
سارة .«ماريد اسمع حرف ، الله يخليك طلگني محمد والله صعب هذا الشي ، شون اتحمل اني»
محمد .«اووف ربي ، باباتي .. سارتي ، شوفي
نزلي غسلي وجهج ، وصعدي معليج بيهم
رأسا نامي ، اني بس يطلع الصبح يمج وعيونج
نكعد و نتفق سوة واللي ترديه يصير ، ماشي»
حسيتها هدئت من تنفسها وكالت اي ، بقيت وياها ع الخط نزلت غسلت وصعدت .. نامت والخط بينه مفتوح الى حد ما حسيت على روحي اني هم غافي ، شفت الساعه ب6 وربع الصبح .. خوش نومه جريناها ، الخط بعدة مفتوح يعني بعدها نايمه
عفتها وطلعت غسلت ، صليت وبدلت شلت غراضي ونزلت جوة اتريك شفت اسامه و ابويه كاعدين .«صباح الخير»
امي .«صباح العافيه»
اسامه . ابويه «صباح النور»
محمد .«ولك شو وحدك وين سومه»
اسامه .«نايمه ، بارحه امير تعبها الليل كله»
ابويه .«ليش ما رحت بيتك»
اسامه .«عندي شغله تطول ، تبقى هنا احسن»
محمد .«شنو شغلتك بالله»
اسامه .«اخلصها وتعرف»
محمد .«بويه اسامه ديزوج على مرته»
ابويه .«ولك صدك هاي😬»
اسامه .«هههاي ولك منين جبت هالسالفه هسه
لا يابه شنو ازوج ومرتي احبها ، بس اكو شغله دا امشي بيها تخلص و ابلغكم»
محمد .«نشوف ، حط ابالك تاذي مرتك ، اول الناس التوكف بوجهك اني»
اسامه .«اسكت حباب ، لا تخليني احجي»
محمد .«ههه شحدك ، يمه وين البنات شنو ما عدهن دوام»
امي .«رنا مريضه و اختك متقبل تروح اذا ما تنطيها تلفونها»
محمد .«مو هو بكيفها ، لعد بلغيها خل تتعود احسن»
ابويه .«شبيها اختك بارحه شفتها ناطه من البواجي»
اسامه .«ممتربايه ويرادلها تربيه جديدة
عوف محمد يعلمها الادب عدل»
ابويه .«ولك اختك اني اربيها فهمت ، اذا هي ممتربيه يعني انت هم ثنينكم فد تربيه»
محمد .«بويه ، غيداء غلطت بشغله واريدها تجوز منها ، لا تتدخل اعرف شون اتعامل وياها»
ابويه .«اختك بعدها صغيرة»
محمد .«ولأن صغيرة اريدها تتعلم
مو تروح ابيت الرجال وبعدين يسبنه»
سكت ما عجبه كلامي ، كل دلالها وخرابها هو سببه .. طلعت وي اسامه وصلني بيت سارة وراح لدوامه
دكيتلها تطلعلي ، شوي وفتحت الباب شبه كاعدة بعدها بنومتها 😄 اااخ شكد أحبها لو بس تحس بيه ، جريته بستها هي تفاجئت
خايبه ما تتعود تبقى فطيرة ، ماخذ طفله آنه
بعدتها وصبحت عليها ، ما حجت صايرة عاقله
دخلت البيت وهي كدامي فتحت الاستقبال
سارة .«فوت»
محمد .«تعاي ابقي وياي»
سارة .«ابدل واجي ، يروح ينزل جعفر ملابسي ما ابقى بيها كدامه»
محمد .«احب هذا لبسج ، جيبي بس روب وتعاي»
سارة .«لحظه واجي »
صعدت ، تفاجئت من هدوئها حرفيا
يا باجيه لحد ما منتهيه طاقتها ، يا اكو شي اللي هيج هادئه منوراه !! معقول راحت وي مرت خالها صدك ؟؟
شوي ونزلت ممببدله 😍 بس لابسه روب فوكاه
غسلت واجت كعدت بصفي لزگ!!! لحد الان مفاهم تصرفاتها
.«شبيج حبيبي ، تعبانه» خليت ايدي على گصتها ، شبه مصخنه .
سارة .«بارحه اخدت مهدئ ونمت ، بس هسه أحسه مشبع جسدي بيه»
محمد .«شنو مهدئ!!!!!!! شون تاخذيه؟»
سارة .«تعبت ، ردت انام بسرعه
عادي استخدمه ، بس شو اليوم كلش منحلني»
محمد .«گومي جيبيه سرو ، خل اتأكد منه»
سارة .«ما بيه اكوم والله ، خليني هنا»
فتحت ايدي حضنتها ، راسها على صدري
بقيت افكر بيها وهي هم ساكته
حضنتها اقوى واخذت نفس منها
لو بس تفهم شكد احبها
شوي وبعدتها عدلت كعدتي مقابيلها .«احجيلي هسه شنو صار»
سارة .«ولا شي ، لا تهتم»
محمد .«عندج جواز انتي؟!»
سارة .«عندي ، بس تلف هسه لان صار هواي من مسويته»
محمد .«جيبيه اسويه واخذج وياي احسن»
سارة .«زواجنه مكامل حت اجي وياك😬»
محمد .«سهله ، نكمله»
سارة .«محمد ، اريد اكمل دراستي»
محمد .«اي نكمل ليش لا ، بس هناك يمي»
سارة .«شون يعني ، بشهادة الاعداديه وين يقبلون»
محمد .«اني ادبرها ، نكمل زواجنه واخذج وياي هناك ندرس سوة»
سارة .«لا »
محمد .«احسن الج»
سارة .«لا »
محمد .«كيفج بعد »
.
.
محمد .«اي بعد شنو صار ، رحتي وي مرت خالج؟»
سارة .«اي 😢»
محمد .«زين ، شنو صار »
.
.
.
____________________________________
سارة تروي حكاية
____________________________________
.
.
.
مرت فترة الفاتحه و محمد يوميه عندي
لأول مرة احس روحي متزوجه فعلا
حسيت شي ناحيته لأول مرة
جان احساس احترام مو حب
اكثر من مرة وكف بوجه أهلي ويساعدني
يمكن حكمت عليه بتسرع .. يمكن اكون ضالمته
.
.
صار المغرب توضيت وصعدت ، دا ادخل غرفتي وصوت الأذان اسمعه .. فتحت باب السطح و وكفت رفعت ايدي ادعي «ربي ، سلمتك كلبي و حياتي .. يا رحمن و يا رحيم ، دليني طريقي و نور بصيرتي .. بينلي الصح من الخطأ ، اللهم عليك توكلت بكل شيء ، اللهي لا تتركني واني مالي غيرك .. اللهم صل على محمد وآل محمد»
دخلت ورحت صليت ، قريت قرآن خلصت جزء ونزلت اشتغل بالعشه .. ابتهال و علاوي عدنه وامي كاعدة يمهم .. سويت كبه چاب و بيته و بيذنجان زلاطه و طرشي جهزت السفرة كامله
صعدت لبست حجابي وصحتلهم نتعشه
جان يوم هادئ ، خلصنه كفيت الماعين و رتبت. المطبخ .. كاعدة يمهم و دگلي محمد يسلم و يسأل
احب اهتمامه بيه ، احس عايشه مثل العالم انه اكو احد يسأل عني
امي عدها جعفر و ابتهال بس ، ما تشوف غيرهم
يمكن تتسائلون ليش هيج هي وياي
حسب كلامها ، من حبلت بيه جانت مراضيه و بعدين عرفت بابه متزوج و بيوم وفاة زوجته الثانيه يلا اكتشفته ، جان عمري اقل من 5 اشهر ابطنها ورادت اموت بس الله كاتبلي عمر بعنادها حمدلله 😏😁
من كبرت كله تكولي انتي فگر عليه من حبلت بيج واني مشايفه راحه
محمد من اشوف اهتمامه بيه ، جنت اتمنه يكون هذا الاهتمام من امي ، شكد حلو لو هيه اللي مهتمه بيه هيج مثله
حجه شوي و سداه وراح ، صعدت انام واني اگلب بالانستغرام شوي
شفت منشور بصفحه وجذبني تعليق بين غيداء و حساب ولد اكرم الموسوي .. دخلت على حسابه صورة شخصيه وشكله حلو
رجعت على التعليق مسويتله منشن و وياه قلب
المنشور جان :
أرسلتْ له :
أنا أفكر بكَ الآن و أشتاقك
أجابها و هو " ينسحب من بين أصدقائه" :
إن كانت أفكار جيدة اتصلي لنناقشها
إن لم تكن جيدة إتصلي كي نحسنها.
حسيت هو شخص مو عادي بحياتها ، غيداء دائمآ تصدني و ما تتقربلي هي ورنا
بالله رنا تكرهني لان تحب محمد مبينه من نظراتها
بس غيداء شعدها وياي !!
بقيت اراقبهم ، منشوراتهم مبطنه .. احس يقصدون بعضهم
رحتلهم ولمحتلها اعرف ، قابل بس هي تتمادة وياي ، هيج رح تاخذ حذرها .. مجانت نيتي انه استغلها ، بس هدفي لا يشوفوها واحد من اخوانها
مرت يومين عادي بروتين ممل
اليوم الظهر كاعدين و مرت خالي جميل عدنه
حاولت ابقى بغرفتي ما انزل
بس صارت الصلاة و من نزلت سلمت دا اطلع و فتحت الموضوع من جديد .«اكولج حنان ، ليش ما تاخذين سروش لطبيب محسن الـ.... شاطر و هواي تحسنت نفسيتهم على ايدة»
حنان(امي) .«والله هي يرادلها ، صايرة كئيبه و مجنونه ، هو اعرف شوكت ياخذها رجلها وأخلص»
منيرة .«وج قابل ياخذها مخبله ، عقلوها يمعودة»
حنان .«عندج رقمه حجزي نروحله»
فصلوا و خيطوا بكيفهم .. صعدت صليت و دمعتي بعيني خلصت و نزلت سويت جاي لخالو
طلعتلهم جاي للحديقه هو وبابه كاعدين و احمد هم موجود
صاير يقيدني من يجي ، احس نظراته مو خاليه ابد
اني سلمت امري لالله و احاول أتقبل محمد واخلق مشاعر اله
و من اشوف احمد يخرب كلشي 💔
سلمت و قدمتلهم الجاي .. دا ارجع بابه كال كعدي ويانه
كعدت وعلى أعصابي ، شون قبل اكعد و احمد موجود و يعتبر ولد غريب
كاعدة و الهي روحي بالتلفون ساكته و هم يسولفون ، حاجاني خالو .«يي سروش ، شونج»
سارة .«حمدلله خالو ، انت شلونك»
خالو .«بخير اذا حبيبه خالها بخير»
ابتسمتله .«دومك بخير انشالله»
خالو .«يي شلونه ابو الجهال»
سارة .«ههه ، حمدلله بخير» خجلت منه😅
خالو .«هه هه هه اول تالي يجون ، شونه مشتاقله ما يجي»
سارة .«ههه ، راد يجي اليوم صار فترة مشايفته بس عندة شغل كال باجر» اطلع عذر من جوة الگاع 😥
خالو .«رجلج خوش ولد بنيتي ، صونيه»
احمد .«يالله عمي ما نطلع تاخرنه»
باوعتله رفع حاجبه .«انشالله خالو ، هو ما مقصر وياي .. حمدلله على كلشي»
خالو .«يي حمدلله ، ايشي تردين كوليلي اذا مموجود محمد»
سارة .«تسلم ، هو من يسافر حمايه دائما يشوف اذا محتاجه شي ، واهلي هم موجودين لا تخاف»
احمد .«شكو خطبج لمن عافج و سافر»
سارة .«عندة دراسه وسافر حت يخلصها ، مرايح يلعب»
احمد .«لو مخاطبج جان هسه بيدج طفل احسن مما تاركج هيج»
سارة .«قسمه و ماكو اعتراض على قسمه الله
الولد ما مقصر وياي و مرتاحه وياه
الطفل من الله يرزقنه بيه رح يكون بوقته»
احمد .«سارة ...»
خالو قاطعنه .«هيوو ، شبيكم انتي وياه شهالحجي»
سارة .«ماكو شي خالو ، اروح اصيحلك خاله»
دخلت جوة فور دمي ، شون تجرئ احمد
ما خاف احد يشك ، ما فكر بموقفي شنو
محمد لو درى مرح يعديها بهدوء
صحت مرت خالو حت يرحون
طلعنه و جان تحجي وي بابه كدامهم ّ«ابو جعفر ، باجر اخذ سرو يمنه نروح طبيب نفسي يشوفها ، امها تشكي تكول منعزله على نفسها»
حجت و عيوني بدها تطلع تگطعها خلاص
حجت كدام احمد اللي عيونه اكلتني أكل
حجت و محد ردها و لا اعترص
بهاللحظه احتاجيت محمد ، حسيته هو اللي ينقذني من هالوضع و هالروحه
دمعت عيوني من نظرة احمد الي ، دخلت رحت لغرفتي و دگيتها بجي ، نمت واني اناشغ و أون
ثاني يوم الصبح امي سحلتني لبيت خالو و حمدلله مجان موجود
رحت للطبيب واني افكر بحجايه محمد
مرة كالي ، انه اذا اضطريت ورحت استغل الموقف .. ممكن يكون الكلام ينفعني بالمستقبل لأطفالنا .
أطفالنا !!!!! معقول رح يربطنه طفل بشي يوم
دخلنه و جان اكو شخص عندة
بقيت سارحه بنفسي و افكر بمحمد
اريدة يجي بهاللحظه ، حت لو يكولي نتزوج اكوله اي بس مهم يخلصني من هالمكان
كاعدة وحسيت امي نغتني ، انتبهت وحدة واكفه كالت سارة عمار تتفضل
رجفت رجلي ، ماريد اروح اني مو مخبله حت ادخل هذي الغرفه
دفعتني امي و مرت خالي طبيت و سدوا الباب
بقيت واكفه بمكاني ما تحركت
د.محسن .«تفضلي ست سارة»
انداريت عليه ، رجال شاب مو كلش كبير
يطلع عمرة ب30نات
مشيت على كيف كعدت مقابيله
د.محسن .«مرحبا .... نكون اصدقاء ، اني محسن ، ابو جود دكتور محسن ، كيفج»
سارة .«اني مو مخبله ، اللي برة ثنينهن مخبلات اللي خلوني ادخل هاي الغرفه» كلامي كان بيه نوع من الحديه
د.محسن .«اعرف ، لهذا طلبت نكون اصدقاء حت نسولف براحتنه و البرة يصدگون و عبالهم دا شوف حالتج»
سارة .«اني سارة عمار»
د.محسن .«اهلا و سهلا بيج ...
متزوجه انتي»
سارة .«اي ، بس باقي العرس .. يعني مخطوبه»
د.محسن .«هممم ، حلو زوجج»
سارة .«عادي ، مثل كل ولد اله جماله الخاص»
د.محسن .«تحبينه»
سارة .«ما ادري ، نجبرت عليه بس هو وياي زين»
د.محسن .«ليش نجبرتي ، اكدر اعرف!»
سارة .«خطبني ، واهلي قبلوا بدون ما ياخذون رأيي .. وهيج صارت»
د.محسن .«هو موجود وياج»
سارة .«يسافر كل فترة و يرجع .. من موجود دائما يجيلي ومن مسافر يتصل»
د.محسن .«تفتقديه ، ترديه موجود وياج لو عادي غيابه ؟ شوكت حسيتي انه محتاجته ؟»
سارة .«هسه ، اتمنى يفتح الباب ويطلعني منا
الوحيد اللي يعرف اني مو مخبله»
بقينه ندردش بأسأله عاديه لحد ما مضت الساعه
د.محسن .«شوكت تنامين عادة»
سارة .«حسب ، مرات انام من وكت ، ومرات للصبح»
د.محسن .«رح اكتبلج مهدئ و منوم حت اخاف يسألوج ما تطلع الكذبه ويعرفون بس سولفنه وانتي هم لا تحجيلهم ...
اذا تردين تجين مرة ثانيه حاولي زوجج وياج
هو شسمه صدك😅»
سارة .«محمد»
د.محسن «يي خل يجي ونتعرف عليه هم حت ما يعصب لو يعرف صرت صديق زوجته»
سارة .«هههه ، اكوله واشوف»
طلعت من الغرفه ، و أني اباوعلهم بحقد
رجعت وحرف واحد ما نطقت وياهم
لليل حابسه روحي بالغرفه ، دگلي محمد و طلعتها عصبيتي كلها بيه
هدئني وكال يجيني الصبح ، واني جنت اريدة
بقه وياي طول الليل ، ساكته وهمته انه نمت
مرت ساعتين واني اسمع انفاسه بس
تالي كمت شربت المهدئ حت انام
حسيت على اتصاله ، رغم نعسانه كمت .. اريد اشوفه مدري ليش هذي الرغبه عندي
فاجئني باسني بس ما بعدته
حبيتها و ما بينتله .. اكيد فكر ما اعترضت لأن حالي حال النايمه وتمشي بنومتها
دخل و صعدت لبست روب و كعدت يمه
بس اريد انام و اريد ابقه يمه
لو شاربه شي جان عذرت روحي بس مدري شبيه ، حت هو تفاجئ
سحبني على صدرة خليت راسي ، اسمع دكاته نفسها بداخلي ، لفيت ايدي عليه اني هم
سألني شصار من رحت ...
سارة .«راد يشوفك ، كعدنه بس سولفنه حت مرت خالي ما تحس على شي .. كال نصير اصدقاء وسئلني عنك و بس ، بعدين نطاني مهدئات حت مرت خالو ما تحس انه كذبنه عليها»
محمد .«سولفتي شي مميز!!! مثلا؟»
سارة .«بس سئل عنك ، واذا زواجنه عن حب وهيج شي»
محمد .«و جوابج»
سارة .«كتله احترمه واحبه ، اكيد ما بين لأحد شنو طبيعه علاقتنه»
محمد .«وشنو طبيعتها»
سارة .«انه ماريدك ، و اريد نطلك ، و»
محمد .«و نطلك؟؟ سارة ليش ما تحبيني مثل ما احبج .. تحسين ظلمتج بس و غلاتج عندي اذا تزوجتي احمد مرح يسعدج متأكد ، صعبه عليه اكولها
بس فكري عدل منا لشهر الجاي .. و حق ابو الحسنين اذا تأكدتي انه مالي شي بداخلج ، بأيدي اخذج لأحمد»
نزلت راسي و عيوني ملتها الدموع ، صعبه عليه اعرف بس شنو أسوي ، ياربي دليني
بتفاجئ من نفسي قبله تقدمت وحضنته وبجيت بحضنه .. اشكي همي منه اله
اعرف شكد يحبني و اني ما استحقه 😭
بقه حاضني ويجر حسرة ، احس انه اريد ابقه وياه بس بنفس الوقت لا
عايشه تناقض داخلي فضيع وكأني ضايعه .
.
.
.
______________
محمد يروي ...
______________
.
.
بقيت ساكت ، أعرف شنو اللي دتفكر بيه
وحقها تاخذ وقت بس أريد تاخذة وهي تعرف وجهتها عدل
بعدتها شوي .«سارة أسال سؤال واجاوبيني بصدق»
سارة .«كول»
محمد .«وعد اريد»
سارة .«وغلاتك»
سرحت بيها ، اااخ يا غلاتي لو جنت غالي صدك
.«شنو كلتي لغيداء على اكرم»
سارة .«يا اكرم ، ما كلت شي»
محمد .«يعني حلفتي بغلاتي كذب!»
نزلت راسها ساكته
بقيت اباوعلها ومنتظر تحجي
رفعت راسها
سارة .«ما حلفت كذب ، بس ماريد اكول»
محمد .«كوليلي ، وغلاتج عندي ما سوي شي
تعرفين غلاتج ما اكذبيها اني»
نزلت راسها خجلتها
لان هي كذبت بغلاتي
سارة .«قبل اخر مرة جيت بيتكم هي ورنا تعاركو وياي لأن انت خطبتني
و أني ما ريد احد يعرف اي شي يصير بينه
لهذا كتلها احبه و يحبني وهيج الله جمعنه
رنا غزرتني وطبت غرفتها ، وغيداء كالت اله اهدم حبكم هذا وما خليه يستمر و راحت ورة رنا ... و من رجعت انتبهت على منشورات و غيداء و اكرم بينهم اشارات ف من اجيتكم كتلها تبعديني عن محمد ابعدج عن اكرم و ادمر سعادتج»
تحجي واني صافن ، يعني لا خواتي يتوبن و ولا هاي تعرف تدافع عدل
سارة .«لا تفهمني غلط ، بس خفت تسمع منها وتعوفني محمد ما هددتها بقصد بس حت تعوفني بحالي ... اني مماذيتها بس هي ما تحبني»
محمد .«ليش خفتي سارة؟»
بقت ساكته ما ترد
رفعت راسها وعيني بعينها
محمد .«اني اكولج ليش
لان سارة تعودت على حب محمد
و سارة تخاف تعترف تحب محمد
و سارة تريد تطلك و نفس الوقت تريد محمد
مو هيج ؟؟ جاوبيني»
بقت ساكته وما ترد
نزلت عيونها و مدمعه
دگ التلفون عليه اكرم بعدت عنها عدلت كعدتي و فتحته .«هلا خويه»
اكرم .«هلا بيك حمودي شونك»
محمد .«بخير حمدلله ، خيرك من الصبح»
اكرم .«هه دا انطيك علم اليوم جاييكم
كلت اخبرك خاف تطلع»
محمد .«شعجب اليوم»
اكرم .«مو خبرت الوالدة بارحه و بدت تلح كوم هسه»
محمد .«ههههاي يي هلا بيكم
هسه اني بيت عمي ارجع و هلا بيك تدلل»
اكرم .«ها ، اذا مطول على باجر اجي ، لا تزحم روحك خويه»
محمد .«لا لا الحجيه خطيه فرحانتلك ، اني هم هسه اخذ المرة و نلتقي بالبيت»
اكرم .«براحتك حبيب ، يلا اترخص»
محمد ّ«هلا بيك ، الله وياك»
.
.
هم احسن هسه تصير حت بلكي اكدر ارجع اوكت .. سارة بعدها على سكتتها
محمد .«يلا حبيبي ، كومي اخذج وياي لبيتنه
اكرم جاي يخطب غيداء واريد مرتي موجودة»
سارة .«هي ما تحبني شكو اجي»
محمد .«انتي مرت اخوها ، كومي يلا
انتي الاكبر منها و صيري الاعقل ، يلا بنيتي»
سارة .«كايمه علمودك بس»
محمد .«هههه لو بس تتنازلين والله نكون بخير»
ضحكت وراحت جوة تلبس حجابها
خابرت ابوها وكتله رايحه وياي ما حجه
اللي منتبهله ولا مرة اعترض وكال لا ما تاخذها
يعني لو شما يكون اني زوجها بس ابقى بمرتبه خطيبها .. ولو هم تصرفاتهم كلها مو منطقيه
اخذتها و طلعنه للبيت خابرت امي ، فتحته سبيكر بالسيارة :
امي .«ها حمودي مامه جاي لو تطول»
محمد .«هلا يوم لا جاي وياي مرتي»
امي .«اي زين تسوي تجيبها خل تغير جو خطيه»
محمد .«اي هو هم هيج ، كولي محتاجه شي اجيبه وياي»
امي .«اي هو دكيت اكولك ، جيب وياك ضيافه موالح او معجنات .. تشكيله حلوة ، خلي على ذوق مرتك نزلها وياك»
محمد .«ماشي تدللين ، هي دتسمعج هسه تنزل وياي»
سارة .«شونج عمه»
امي .«هلا حبيبتي ، تعاي يلا منتظرتج»
سارة .«ههه جايه جايه»
محمد .«يمه تردين مشاريب لو اكو»
امي .«كيفك ، هو اكو ببسي»
محمد .«ماشي ، يلا شوي واجي» غلقته ...
سارة .«شبيها عمه»
محمد .«شبيها ، ليش السؤال»
سارة .«مدري ، تحجي وياي طبيعي وهي ما تحبني»
محمد .«ههه ، والله هي وراج كله تحجي على البنات و تحبج ، بس كدامج قاسيه شوي»
سارة .«والله احبها اني بس اهلك يكرهوني»
محمد .«دنزلي حبابه ، هو منو يحبج بس اني»
سارة .«احسن ماريد احد غيرك» ... حجت بصوت ناصي سمعتها ، ولا ادافهم هاي المخلوقه ابد ........
.
.
.
تيييرا رارارا 🙋
كمل بارت ، رغم طولت يلا نزلت
بس هواي بيه احداث
البارت طويل 3728 كلمه 🔥
البارت الجاي انزله بعد ما اشوف 20 صوت
يعني البارتات انزلها طويله
الفوت ينطيني حماس اكمل ..
هسه بدت الاحداث تحلى و تصير اقوى شوي
تكدرون تشاركون الروايه و تساعدوني بنشرها
شكر خاص لنبا على تصميم الغلاف ELLA_CH عاشت ايدج قلبي 💙
.
.
في أمان الله ، نلتقي وي بارت جديد
.
.
الكاتبه :اسراء الخزرجي
Geeaana ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!