طلعنا ناخذ سونار، ومحمد مصرّ إلا يدخل وياي. لزم إيدي وبقى يمي من دخلت. خلتلي الدكتورة جل وفرّت الجهاز. الدكتورة: ماكو حمل ماماتي، رحمك نظيف. سارة: عزة يا حمل! محمد: هههه، دكتورة يا حمل؟ الدكتورة: هههه، إي غير يروح توترها مامي، سهلة لا تخافين. يمه وكف گلبي! شسالفة اليوم ياهو اللي يجي يخجلني. أخذت السونار ومدري شحچت وي محمد بالإنكليزي، ما فهمت كل شي. هو ساكت ويجاوب شوي حتى ما أفهم من رده أنوب.
مسحت جسمي وعدّلت لبسي وطلعنا. بالباب حچى وياي بهمس. محمد: هسّه نظيف شوكت أترسه بوليد؟ سارة: شبيكم اليوم حالفين تموتوني؟ محمد: ما أرتاح لحد ما نفرح بوليدنا. سكتت شجاوبه بالله. طلعنا بره. عمتي رأسًا وكفت: ها يمه بشّروا؟ محمد: مبروك يمه، كنتك حامل. عمتي: سودة بوجهك محمد، شمسوي؟ محمد: هههه، إي حبلتها من البوسة. أستغفر الله امشي يمه. لزم إيدي ومشى وياي. أني لو يذبحوني ما تطلع قطرة دم. شبعت إحراج وخجل اليوم.
رجعنا للدكتور، شاف السونار بقى ساكت. محمد حاچاه بالإنكليزي ورَدّ له هم. عمه تحچي عليهم صوت ناصي لأن يحچون بغير لغة وما نفهم شي. محمد گاله باچر هيچ وقت نجي إن شاء الله. ارتاحيت راح أحضّر العقد. طلعنا صعدت بالسيارة على كيف. حسّيت هاج الوجع عليه. خفت أحچي أنوب يرجعني جوه. يمكن تگولون أبالغ بألمي، بس الله لا يراويه لابن آدم أبد كثر ما يشل شل. وصلنا البيت، أجت أسماء تركض تشوف شكو. عمتي بالطريق حچت عليه لأن گاللها حامل.
عرفت هسّه هم يريد يسويها بيهم من ضحكته. رأسًا حچت عليه. وي غيداء صعدت فوگ ذبيت حجابي. شوي ودخل بيده علاگة العلاج. گال لازم أخليه. بقيت صافنة عليه: وأنت تريد تخليه؟ محمد: لعد أصيّح أبوي؟ سارة: ما والله ما ما أخليك. محمد: قبل شوي مو جنت يمّچ وشفت؟ غيداء: شنو شفت؟ محمد: شفت وجعها غير، آخ آخ، يلا ولچ كومي حتّى يهدأ أعرف دتتألمين. سارة: والله ولا أخليك، صيحي عمتي لو أسماء. محمد: مو هسّتوني حبلتچ عليمن مستحية؟
غيداء: عزة سارة حامل؟ محمد: إي توم 2 حامل ما تدرين؟ سارة: كوم اطلع بره والله أصيّح عمتي. محمد: يلا باباتي لا تعبيني، هاي غيداء هنا يمنا ارتاحي. گوه يلا قنعني هو يخليلي. تمددت على السرير ورفعت ثوبي. خلالي الجل وفركه على كيف. سارة: محمد. محمد: ها حبيبي. غيداء: ترى هنا كاعدة شنو حبيبي؟ محمد: نجبي لا أطردچ. سارة: اثنينكم طلعوا أشْو. محمد: ههه، يلا سكتنا گولي شنو؟
سارة: أحلفك بجدك رسول الله، معقول حالتي خطرة اللي الدكتور ما حچى گدامي؟ محمد: لا ولچ شنو خطرة سمالله. بس خاف لا متأذية الكلى عندچ ومن شاف السونار ارتاح. سارة: حلفتك. شال إيده عني: يلا بالعافية رويحتي، غيداء انطيني كلينس. أخذه مسح إيده وگعدني، لف عليه شاش حتّى ما ينمسح الدهن بملابسي. خلص ونزل بدون ما يجاوب. بقيت متمددة وغيداء يمي تراسل خطيبها. اشتاقيت لجعفر وأبويه. حتى ابتهال ما خابرتني أبد.
صار لي خمس أيام مو بالبيت ومحد اتصل. رجعت دموعي تصب على الصامت. أجت عمه گالت تعاي يمنا جوه. لبست الصاية والشال ونزلت على كيف. الجل حار موتني. گعدت يمهم شوي وأجى محمد يمي. طلعوا فاكهة وكاعدين كلنا شوي واندگت الباب. محمد شاف الساعة اللي كلنا باوعنا عليها، چانت 11 ونص. محمد طلع وأسامة دخل، طلع سلاحه وطلع ورة أخوه. محمد: منو؟ الطارق: أني بويه. أسامة: انتظر محمد لا تفتح. محمد: عرفته، ادخل أخذ طريق.
فتح الباب وچان أسمع صوت خالي. يمه فرحت إنه أحد أجه من أهلي. أجت عمتي أخذتني ودخلت جوه وياهن. البنات شالوا الصينية ودخلوا. محمد دخّله للصالة ورحّب بيه. بقيت بغرفة عمتي ألوّب. راسي بحضنها وأنتظر محمد يجي. بقوا مطولين ومحمد ما صاحلي أبد. عمتي: يمه سارة أروح أدخل أشوف شكو، أعرف ابني يروح يتعارك وياه. هزّيت راسي إي وبعدت. لفت عباتها ودخلت للصالة. أجو يمي أسماء وغيداء. *** محمد يروي *** الدكتور بلّغني إنه اكو تضرّر بالكلى.
لازم يسحبون الدم. ما أعرف هواي بالطب. بس هاي أول مرة أسمع هيچ شي. أكدت عليه گال حالها خطر. بس تتعرض لإغماء لازم أحضّرها. گلبي رجف عليها. هو گال خطر لو آخذ روحي. حقدت على عمتي كلش. بس كون الله ما يخليها بيدي. أم السونار لطّفت الجو. كلش تمنيت يكون سبب جيتنا هو ناخذ خبر حملها مو مرضها. إن شاء الله أخطفها من أهلها وأحبلها من صدگ. الدكتور شاف السونار ونفس النتيجة. الكلى عدها متأذية. طلعنا وگوه مستحمل على أعصابي أسوق.
دخلت سحبتني أمي: ولَك احچي أعرف مو سهلة حالتها. محمد: يمه كليتها متأذية، بس أرد أموتها لأمها. أمي: اهدأ يمه واصعد لمريتك، لا تزيدها عليها. صعدت أخلي لها علاج، گوه أباوع عليها. سألتني وگوه تهربت منها. ما أريد أكذب وما أريدها تعرف هسّه. لفّيت الشاش وطلعت خليتها تتمدد وأشرت لغيداء تبقى عدها. نزلت گلت لها لأمي تنام عدها. لو أني أبقى يمها ما أستحمل. مرضت تعوف قويسم. كاعدين ناكل فاكهة وهي يمي گعدت، أمي نزّلتها.
أحبها من تبقى هادئة وأني يمها. إن شاء الله قريب وأخلي هاي گعدتنا دائمية. اندگت الباب شفت الساعة عرفته منو. طلعت ومثل ما توقعته خالها أجه. هه بعد وكت والله! دخّلته للصالة وأسامة يمي. جميل: عمي محمد جاي آخذ سارة. عمتك خابرت گالت أخذتها وصار لها أسبوع عندك، و تعرف ما يصير تبقى وأنتو بس خطوبة. حاولت أضبط أعصابي قدر الإمكان. وما أنهدّ بيه. محمد: إي صح خالو، حقها عمتي تقلق عليها. بس وينها عمه شو ما أشوفها؟ عمي وينه؟
جميل: عمتك ما قبلت تجي، گلت لها امشي وياي شو مرضت. عمك گال تبقى يم رجلها أحسن. محد فهمني شكو، تالي طلعت گلت لأحمد ارجع أنت، أني أروح لبيتهم أحسن. أسامة: اسمح لنا أبو حيدر، مادام انفتحت السالفة، ما نرضى يدخل ولد غريب بمشاكل عائلية. قبل هم التقينا وچان أحمد موجود بس سكتت لخاطر زوجة محمد. بس أني ما أرضى أبد إنه يتدخل وتسمحوا له. جميل: بشنو متدخل أحمد؟ هو وين يعرف سارة؟
محمد: خالو أحمد راد يخطبها وهو چان زميلها بالدوام يعني يعرفها زين ولعبها عليك. جميل: هسّه فهمني سالفة سارة بعدين أحمد. محمد: أبو حيدر سارة ما ترجع بعد. روح فهمها لعمتي همات بنتها حياتها خطرة. على ساعة أفقد مرتي أني وگوه كاعد على أعصابي حتّى ما أروح أجرم بيها. أسامة: اهدأ محمد، أبو حيدر سارة ما ترجع بعد هذا كلام نهائي. جميل: لا إله إلا الله، لك بابا شبيها فهمني؟ محمد: احتمال كبير يصير فشل كلوي.
جميل: شتحچي أنت كل عقلك؟
محمد: عمتي ضاربتها لأن عرفت رحت لها الصبح. رحت لأن عندي سفر.. أقل من عشر دقايق وطلعت متواعد وي صاحبي. رغم حقي أروح شوكت ما أريد أشوف مرتي. خابرت عمتي تصيح وهسّه تاخذها. رجعت لها أشوفها بالگاع تتلوى. غسلت لها وصعدتها گوه تمشي إيدها على خصرها، وخرت ثوبها أشوفها طرة حمرة. گلت واگعة آخر شي فكرت إنه ضاربتها. أخذتها لبيت أخوي لأن هنا ما أگدر أحچي لأهلي وسارة تنحرج، سارة حچت لأم أمير عمتي دافرتها بخاصرتها. يومين أني بلندن
خابرت عليه أم أمير ارجع سارة حالتها مو مضبوط وأمها مأذيتها. الله وكيلك ما تعرف شون ألم غراضي شون أضبط محاضراتي وأحجز شون أرجع ما أدري. لحد ما وصلت حاولت أكون طبيعي. بس من شفت الضربة دين ما بقى براسي. واليوم الدكتور يبشّرني بخطورة وضعها. مفروض تسوي عملية بس سارة ترجته مو اليوم لأن باچر مشية أختي وتريد تحضر. اللي مجنني محد اتصل يابه بتنا عدكم، عايشة ميتة ماكو ولا خبر.
أحچي بعصبية. عبالك بس أريد أحد أنفجر بيه. دخلت أمي للغرفة وهم دمعتها بعينها على سارة. أمي: خويه أبو حيدر البنية بنّيتنا وما أرضى هيچ تسوون بيها. جميل: والله أني هم متفاجئ من الصار. حتّى هم ما أعرف شگول، حنان گالت لي محمد جاي متعارك وياها وماخذها، بعدين گالت طلعت بدون علمي وراها راحت لبيت رجلها شكو تسأل دوختني.. بس ما مفكر هيچ بيها صاير أبد.
محمد: خالو، عمتي غلطت وأني مرتي ما أرجعها بعد. بس خل تدعي بنتها تگوم بالسلامة حتّى لا أسويها محاكم عليها وأبهذلها. جميل: لا بويه مو هيچ نحلها. خلي سارة عندك هسّه مو مشكلة أثق بيك. لحد ما أشوف شسوي. والله احتّرت من يوم اللي جابتها وهي شادة وياها. أمي: تتندم بعدين والله هسّه تگوم تدورها. جميل: أگدر أشوفها أطمن عليها؟ محمد: إي هسّه أجيبها. دخلت لگيتها بغرفة أمي، راسها على كتف أسماء وتنضر للفراغ.
تقدمت عليها سحبتها من إيدها. محمد: گومي حبيبي، خالچ يشوفچ ديروح. گومتها حاضنها، ضحكت علينا أسماء. أسماء: مو وقت غرامك، أخذ البت لخالها. محمد: سكتي ولچ أضيّع الفرصة قابل؟ سارة ضحكت علينا. دخلنا يمهم وهي تشد على إيدي. همست بصوت ناصي: أبقى يمي محمد. محمد: لا تخافين باقي. أحس إيدي مشلولة وأني أشوفها شون تدخل وتضحك بوجه خالها وكاتمة ألمها بداخلها. سارة: شونك خالو؟ جميل: هلا بعد خالچ، شون صرتي؟
سارة: ههه حمد لله، فلاونزا وتروح بسيطة. خالها رأسًا باوع عليه وعليها وسكت. أسامة طلع من يمنا راح غرفته. أمي هم طلعت وراه. جميل: عرفت جاية خطّار لبيت عمّك. گلت أروح أشوف بنّيتي مشتاق لها. سارة: تسلم خالو، تعرف مشية حماتي. حبيت أكون موجودة يعني مرة أخوها هيبة. هههه يا ربّي شنو من فطارة. نيّال بختي عليها إي والله. يگول: أحبها حب مجنون يستحق يتدوّن بحياطين مستشفى من يدخل العاقل يوثّق يگول حبّها وجنّ من حبّها
محمد: إي خالو شفت هيبتي. جميل: هههه هاي بنّيتي رفعة راسي. سارة: مريت لأهلي شونهم؟ جميل: ها، لا ما مريت رأسًا أجيت، جعفر گال أنتي هنا. محمد: زين أجيت، باچر تفضل عدنا الظهر. المشية مال أختي، يشرّفنا تحضر. جميل: أشوف والله، احتمال أطلع للبصرة. إذا ما صارت أجي أكيد. سولفنا وسارة ساكتة ما شاركت ويانا. إيدها بإيدي كل شوي تشد عليها. أحس يجيها ألم وهاي ردة فعلها. طلع خالها ووصلته ورأسًا طفرت فوگ. نزلت علاجها شربته شوي تحسنت.
أجو البنات هنّه وفواكهن نكمل سهرتنا. أسماء: إي سورة فكرتي بشكل الگعدة؟ سارة: طبعًا فكرت. نحط القنفات الصغار جوه هذا الطوق ونزينه. الباقين على جهة الحايط. جهة الباب كراسي، محمد باچر أحجز كراسي فد 20 احتياط. ونخلي طاولة الاستقبال الكبيرة عليها النيشان والقرآن والمراية والخنچه. عمه ذكريهم يجيبون البياضات مهمة.. وبس. إذا عمه موافقة على الترتيب حتّى نحضره من هسّه. أمي: إي عمه حلو. سووه»
اسماء: «ليش على الطاولة بمهري سووه على الأرض؟ سارة: «لا ولج غير الصور حتى تطلع فخمة» غيداء: «أحس مهري رح يطلع يشعل شعل» سارة: «والله لو عندي حيل استلم أني التصوير حتى يكون فخم عدل بس تعرفين مكسرة تكسر» أمي: «محمد عماتك وعموتك بلغتهم؟ محمد: «ثاني يوم اللي سافرت خابرت عمي كاظم قلت له أن غيداء انخطبت وبيومها المغربية عمتي مليكة خابرت قالت مرتجى يريد غيداء وتفاجأوا بخبر الخطبة» أمي: «ما بقوا زلم غير مرتجى يخطب بنتي»
أسامة: «ليش يمه شناقصه الولد؟ أشو المنطقة مالهم كلها تشهد بأخلاقه من أروح لهم يشيلنه بالصلوات هو وعباس» محمد: «أني هم قلت لها عمه قسمة هي واليوم من رحت للمول وي أسامة ذكرني بيهم رسلت لعمي كاظم يبلغهم باچر المشية رد لي قبل لا يجي خال سارة أنه هو وعمي جواد وعمتي سمية ومليكة يجون الصبح جدتي مو أكيدة تحضر وإبراهيم ما يقدر لأن مرته بعدها نِفسه ورنا عندهم» سارة: «محمد!!!! شفتها بهتت بوجهي لونها صفر.
أسامة: «لا تخافين سارة، إذا سألوا أنتِ جيتي من الصبح حتى نلحق تحضير» أسماء: «يي حياتي لا تخافين بعدين هاي أول مرة يشوفون مرة محمد... يا صدك محمد أسامة، أحنه شوكت نطلع نشتري إذا باچر العقد بالله أني أدبر روحي سارة شلون؟ محمد: «لعد شكو طلعنه أني ورجلك اليوم؟ أسامة: «ثوبك بغرفتك وسارة هم» سارة: «شنو أخذت لي؟ محمد: «فوق تشوفيه عود» سارة: «الله عليك» محمد: «سارة، كاعدين» أشر لها أسامة كاعد بقت تلح.
أسامة: «شبيك ما ترضى مو نفسه مال مرتي عليمن غيران بعد؟ محمد: «وأنت شكو تحجي؟ غيداء: «سومة قومي جيبي فستانج نشوفه» أسامة: «أبد محمد كاعد أغار على مرتي أني» محمد: «أبقى هيج أبقى» قمت أرد أنام. محمد: «يلا قومي نامي» سارة: «ما أريد أبقى وي البنات» محمد: «أسامة أخذ مرتك وفوت جوة يلا وأنتِ ولج، مو عروس ما تقومين تنامين مو وراك صالون، يمه أنتِ هم لفراشك يلا سارة قومي كلهم رح ينامون» أمي: «أنت شبيك على البت عوفها عدنه»
محمد: «يمه تعبان أرد أنام» أمي: «روح نام منو يمك؟ محمد: «أريد مرتي باچر وين أشوفها بالله؟ أسامة: «أنت فستان ما تقبل قدامي وهذا كلامك ما تخجل منه» محمد: «لا هنا لازم أزيح الخجل وأطالب بيها» سارة: «خل نفر الاستقبال حتى الصبح بس نزينه» أسماء: «ديلا خل أشيل المواعين وأجي» سارة تروي فرينا الصالة وجهزناها لباچر. الحمد لله هدأ الوجع من أخذت العلاج. فرحانة أنه حاسة بحبهم وخوفهم عليّ. خلصنا وكل واحد راح غرفته. دخلت وي محمد.
كون أسبح هاي ملابسي صار لها شكد عليّ. سارة: «محمد وين مفتاح كنتوري؟ محمد: «محتاجة شي؟ سارة: «أي أريد أشوف ملابس حتى أسبح» تقدم على الكنتور مد ايده على السقفية مالته. نزل المفتاح وفتحه. طلع لي برنص مالته: «هاج هذا وروحي بين ما أطلع لك ملابس» سارة: «لا أني أطلع روح نام» محمد: «دروحي حبابة يلا» تركته ما لحيت ودخلت الحمام. أحسن شي هو حمامه داخل غرفته. سبحت وخلصت دا ألبس البرنص. انتبهت على خصري. صدك زراقها صاير على أسود.
معقول هيج الدفرة تسوي!!!!؟ فتحت القفل والباب شفته قدامي. بيده ملابس: «هاي أخذيهن ودخلي بسرعة لا تستبردين» أخذتها ورجعت سديت الباب. فتحتهن تراكسود أبيض ووردي. حلو موديله. عزة حتى داخليات مطلع شكد فشلة. لبست زين كله قياسي. لفيت المنشفة براسي وطلعت. سارة: «ما عندك هنا شسوار؟ محمد: «عندي بس ماخذته غيداء، تريد أجيبه؟ سارة: «لا أني أروح، أسامة ما يصعد بعد مو؟ محمد: «هو ما يصعد، بس صبري أشوف الطريق» طلع قدامي شوي وصاح تعاي.
رحت لغرفة غيداء. دقيت الباب وفتت دتخابر أكرم. ههه: «دودي أريد الشسوار» غيداء: «أي (شوي وأخابرك) غلقته وقامت طلعته من حمامها. سارة: «أقول لك شعجب غرفكم كلها حمام داخلي بيها، عبالي بس غرفة محمد؟ غيداء: «لا هو من أبويه سوى هذا البيت هيج طلب، من چان ابيت جدي عايش چان كل ما يريد يختلي بأمي يكبس عليهم جدي لهذا هو قسم من ياخذ بيت يسوي بكل غرفة حمام حتى ما حد يكبس عليه بحجة يروح له» سارة: «ههههه خطية تعقد عمي»
غيداء: «ههه شو من انتقلنا بهذا البيت صار ياخذ خفر بالمستشفى بعد وراحت عليه الختلات» سارة: «خطية والله، تدرين تفاجأت عمو رومانسي من تحجي لي عمه أذوب عرفت محمد منين متعلم» غيداء: «لا لا محمد فايق أبويه بكومه مرة رنا قالت له أصير لك اللي تريده بس أخطبني ولا تاخذ سارة، هو ولا قبل قال لها سارة تسري بدمي.. هنا أعلن حبه لك قدام بيت جدي كلهم» سارة: «عززة شكد عيب تدرين، نوبات أصفن رنا ليش تكرهني
أنتِ أول خطوبتي جنتِ تكرهيني وتغيرتِ بس هي ولا تحبني أبد» غيداء: «رنا تحب محمد، لهذا تكرهك تدرين أني شكد قريبة منها بس ما أحجي لها أسراري مثلًا أكرم ما تعرف بيه بس محمد يدري» سارة: «من شوكت عايشة وياكم؟ غيداء: «صار تقريبًا 7 سنوات ويانا بس وي محمد أكثر من 14 لأن هو چان عايش وي عمتي أمها، بس من توفت أجه هنا عدنا» سارة: «خطية الله يرحمها»
غيداء: «رنا تحب محمد لأن عمو أبو رنا كل شي مسجله باسمه كثر ما يحبه.. رنا تريده حتى تاخذ أملاك أبوها» سارة: «شون عرفتِ لهذا السبب!! غيداء: «هي قالت لي» سارة: «ومحمد ليش ما ينطيها لها؟ غيداء: «هو غير على الوصية، عمو قايل من يصير عمرها 25 سنة يلا تاخذ حصتها وهسه هي 23 بعد سنتين يلا» سارة: «شكد عمرها وتوفوا؟ غيداء: «لو 15 لو 16» سارة: «خطية» كملت شسوار وطلعت. رجعت غرفة محمد مطفي الضوء. دخلت على كيف وسديت الباب.
تقدمت شغل التيبل لامب. محمد: «ها حبيبي، قلت رح تبقين عندها» سارة: «سولفنا شوي، تريد أرجع؟ محمد: «لا لا تعاي أرد أشمك باچر ما أتواجد» تمددت يمه على السرير. يمكن غلط أنام يمه. بس اكو بداخلي راحة أنه ما يأذيني. حضني وفرك لي مكان الضربة. محمد: «سارتي» سارة: «هممم» محمد: «تعرفين أحبك مو؟ سارة: «أكيد» محمد: «اليوم خفت أفقدك» سارة: «هيج وضعي صعب؟ محمد: «هاي قبل السونار، خفت عليك» سارة: «أني هم خفت بس تقويت بيك» محمد: «سارة»
سارة: «نعم» محمد: «تحبيني؟ ما جاوبت، بقيت ساكتة. محمد: «ما أستحق أسمعها؟ ......... محمد: «حاس بيها، بس أحتاج تقوليها» سارة: «لا تعوفني، بس هذا أريد» محمد: «تدرين باچر بداية شهر جديد باچر عقد غيداء باچر بالليل نسوي لك العملية نسحب الدم باچر لازم تردي لي أنه تحبيني أو لا قسمت لك أنه أرجعك لأحمد إذا جوابك لا» هم ساكتة ما رديت. بعدين قدمت دفنت وجهي بصدره. سارة: «لا تعوفني» بس هذا اللي نطقته ونمت.
حسيت باس راسي وطفى الضوء ونام. أخاف أقول له أحبك. أخاف أعترف هسه. أخاف تكون مشاعر مو حقيقية بس لأن هو حماني. هو الأمان اللي بس أخاف تكون مجرد مشاعر عابرة. نمت ما حسيت على شي غير إيد تمشي على وجهي. ابتسمت خفيف لأن عرفت منو. حضنته أكثر. ما أريد أقوم نعسانة. محمد: «قومي باباتي» سارة: «شوية حباب نعسانة» محمد: «رح يجون عماتي» طفرت: «عليك الله صدك؟ ساعة شكد هسه شكو من الصبح؟ محمد: «هههههه، هو صدك بس بعد
هستوهم طلعوا من البصرة بعد فد 3 ساعات يدخلون بغداد» سارة: «خل أنام حباب» محمد: «قومي حبيبي ناكل عندك علاج» قعدت على حيلي مطيت جسمي. انغزت بخصري شهقت. حسيت شيش حار دخلوا. يمه وجع وجع يأكل. خاف محمد رأسًا حضني يفرك لي. بكيت من الوجع حيل تأذيت. سارة: «محمد خل نتزوج» صفن بوجهي! «شلون غيرتي رايك؟ سارة: «ما أريد أرجع للبيت» محمد: «سارة نتزوج يعني أخذك وياي نسافر؟ سارة: «لا أبقى هنا يم عمه وأنت روح وتعال»
محمد: «الله كريم رويحتي، قومي هسه خل أشوف بيك وقفة» سارة: «لا أقدر أوقف خف الألم» محمد: «ديلا أفوت أسبح، تدخلين أول؟ سارة: «أي أرد أغسل وجهي وأنزل» محمد: «خال صاية بالكنتور لبسيها لا ترجعين على الثوب يثولك» سارة: «ماشي» غسلت وطلعت. هو ديحضر ملابس حتى يسبح. صليت الصبح بسرعة. قعدت على ميز التواليت عدلت خلقتي شوي. طلع من الحمام: «لا تكثرين سرو» سارة: «عزة يجون أهلك يشوفوني مومياء» محمد: «أحبك بكل حالاتك ما عليّ بيهم»
سارة: «😒حتى يقولوا لك بنت عمتك أحلى من مرتك روح أخذها، ما إله أحط طوخ» محمد: «بنت عمتي انخطبت بعد شكو أخذها؟ تفاجأت!!!! رنا انخطبت شو ما عرفت شعجب. سارة: «منو أخذها؟ محمد: «ابن عمها، رزاق ما تعرفيه» سارة: «أف الحمد لله خلصت منها» محمد: «هههه شكو خلصتِ منها؟ سارة: «أي حتى بعد ما تبقى عينها عليك» ما جاوبني، أمداني أني وغيرتي. أحس من يشوف غيرتي عليه. يرضي نفسه ويفرح يفرفش. ما يعرف الحرايق اللي تصير بداخلي.
لفيت الشال والصاية لبستها وطلعنا. نزلنا سوى. حبيت منظرنا كلش. تفاجأت عمي جاي يمممه. يا قاع انشقي وابلعيني على الفشلة. بهتت بوجهه من الخجل. عمي: «هاي بنيتي هم هنا؟ سارة: «صباح الخير عمو» عمي: «هلا بسورة شلونك بنيتي؟ سارة: «الحمد لله أنت شلونك؟ محمد: «صباح الخير، شلونك يابه؟ عمي: «هلا، بخير.. شعجب مرتك هنا؟ عمتي: «غير مشية بنتك، أريد بناتي عندي حتى أسامة ما خليته يروح بيته» رحت للمطبخ يم البنات أجه محمد وراي.
محمد: «غيداء، أبويه إذا سأل وين نامت سارة قولي يمج» غيداء: «هو سألك؟ محمد: «لا بس خاف يحجي، ما بيّ حيل» سارة: «محمد عيب من عمي شلون؟ محمد: «لا تخافين حبيبي، أمي تقوله بعدين لازم يعرف لأن اليوم عمليتك بالليل أريده يشرف عليها حتى أرتاح ما أقلق» سارة: «شون رح أدخل والله عيب» أجت أسماء: «يلا تعالوا، امشي سارة» محمد: «ما تقبل» أسماء: «امشي ولج رح يبرد البيض» استسلمت ورحنا كلنا. كلنا ملتمين على الريوق وسوالف وضحك.
حبيت جوهم دافي كلش. أحنا ناكل متفرقين. أمي الصبح ما تقعد على الريوق. أبويه يطلع من الصبح. جعفر ما يتريق ويطلع للدوام. أني أشرب قهوة وكنت أقرأ الصبح. أهل محمد مبين صدك عائلة ودافية. وأني أفكر نكزني محمد وهمس لي. «اكلي وراك دوى» سارة: «الحمد لله خلصت» عمتي: «اكلي عمه دواك قوي» عمي: «شبيه عمي، ليش دوى قوي؟ محمد: «بويه أريدك بشغلة مهمة بس تخلص» عمي: «شبيه مرتك؟ محمد: «يلا الحمد لله، بويه أنتظرك بالصالة»
قام ما جاوبه غسل ودخل جوة. لمينا السفرة أني والبنات صعد ونزل. أجه جاب لي علاجي: «يلا سرو اشربي الدوى» أخذته رحت بلعتهن وأخذهن. دخل يم عمي. البنات كملن وصعدنا فوق نتحضر. الثوب اللي لبسته البارحة رجعت عليه. حلو ومستور. خليت مكياج بسيط وياه وخفيف. أخذت الشال ورحت غرفة غيداء. قاعدة هي وأسماء يدورون تسريحة ومكياج. سارة: «وج ما تروحين صالون!!! غيداء: «لا هنا أحسن، وأسماء خبرة هم» سارة: «صالون أحلى،
أسماء: "لا لا هسه افتحلجن هنا صالون." التهيْنا هنا وي غيداء لحد ما سمعنا ضجة. يا بسُرعة! ساعة وحدة. أجو بيت جدهم. محمد يروي: "لا تعوفني"، وكأنها تقول بيها شيء أبلغ من "أحبك". ما ضغطت أكثر، بس فهمتها منتظر ردها. الصبح شفت أبويه ارتاحيت. سهَّلي إني أروح آخذه من دوامه. خلصنا الريوق ودخلت للصالة انتظره. شوي وإجاني. أسامة هم دخل وأمي وراه. بقن البنات برة. محمد: "يمه وين سارة؟ أمي: "صعدت غرفتك."
أسامة: "كتلها لأسماء ما تخليها تنزل." أبويه: "شبيها مرتك قلقتني؟ محمد: "بويه سارة سالفتها... حكيتله كلشي، بس ما عمّقت طبعًا. "وهذا العلاج اللي نطاهيا الدكتور بارحة. ممرتاح اني والله. بارحة أخذته حسيتها خدرت، تتحرك براحتها. وهي كلتها متأذية يعني حركات حادة تأذي، بس بارحة تحركت براحتها. كلت يمكن مهدئ. بالليل طخت براسي معقول يحطون مخدرات؟ هسه نزلته هم أخذت منه تذكرت فجبته تشوفه."
أخذ العلاجات شافهِن. "هاي قويات فرنسية أصلية لهذا راسًا سَوَّالها فرق." محمد: "بويه هيج ضربة معقول تسوي فشل؟ أسامة: "اني من البارحة أفكر، ما أحس البيها سببه هاي الضربة." أمي: "انت اسألها شوف خاف هم مأذيتها أمها." محمد: "ما أكدر يمه، تخجل تحجي أعرفها." أبويه: "شوكت عمليتها كالك؟ محمد: "ما حدد بس كتله إني اليوم نروح. اليوم لازم أخليها تسويها خاف تتأذى."
أبويه: "غلط مبقيها، هذا الدم لو يزيد بداخلها يخنقها بويه شنو ما فهمك الدكتور؟ محمد: "لا بس كال إني خطر بس تستحمل لليوم." أمي: "لو خطر كلش جان كالت أم السونار." أبويه: "ها ماخذ سونار؟ محمد: "أي كالت إني اكو تضرر بالكلى بس مو بليغ كلش." أبويه: "خل نخلص أختك ورأسًا نروح. أهلها عرفوا لو بعدهم؟ محمد: "خالها جميل بس عرف. الباقين ميهمني يعرفون أو لا ميستاهلون." أمي: "ميصير يمه ذولي أهلها."
محمد: "يا أهل، بارحة من خوفها كل شوي تكول لا تعوفوني. وين أهلها صارلها أسبوع يمي منو سأل؟ يمه رحمة لأهلج لا تعيدين هاي الميصير." أسامة: "اهدأ محمد، أهلها هم حتى لو ما عجبك، لو يصيرلها شي تصير انت الماخذها غصب، وانت سبب حالها مثل ما مفهمين خالها." محمد: "حتى لو حجوا مالهم عليه لزمة. زوجها اني وغصبن عنهم آخذها." عصبت كلش من كلامه. صح فاتتني، يكدرون يتهموني خاصة ما جان أحد وشاف أمها شلون أذتها.
بقيت أحرك بداخلي. شوي ودق لي عباس. عباس: "ألو." محمد: "يا هلا بالبذات." عباس: "ههه هلا بيك، أقولك تيهت اني وين؟ محمد: "شتعلوا أهلك أندري انت وين؟ عباس: "دخلت بغداد وبعد؟ محمد: "اصبر جايك قريب عليكم." صعدت أخذت السويج وطلعت وي أسامة. رحت لكيت الأمة العربية كلها جايه. محمد: "شهالخيانة وبمشيتي ما شفتكم؟ مرتجى: "غير انت سويتها سكتاوي." محمد: "غير منوَّرة خالك مات وي عرسي." عباس: "صح جان لازم يستأذن."
مرتجى: "هههه شلونك حبيب؟ محمد: "هلا بيك حمد لله انت شلونك؟ تسالمنه على أهلنا وصعد وياهم أسامة. رجعت بسيارتي مشيت كدامهم. رجعت للبيت دخلوا. أمي وأبويه تلقوهم بالسلام والاستقبال. صعدت فوك رأسًا طلعت مريتي. محمد: "فدوة للحسن على هالخلقة." سارة: "عيب لا يسمعون." محمد: "اليوم أغورهم بيج صبري." سارة: "عيب محمد، وخّر خل أدخل ألف شالي." محمد: "سارة، ولدنا جايين، فدوة على كد السلام وتطلعين. لا تطولين جوه بداعتي."
سارة: "بالله أخذوني بالحكي." محمد: "انهزمي." سارة: "ترى عادي، ولد عمي مو جنت أكعد وياهم محد يكول دخلي." محمد: "هذيج جنتي سارة عمار بس. أما هسه سارة ملكة محمد. واني رجال يغار على ملكته." باوعت له صفَح. سارة: "انت هم ما تدخل وي النسوان." محمد: "اني أغار انتي شعندج. آخ لو تشوفين فرحة بنت عمي جواد، صدك حسن." سارة: "لا والله، ترى كتلك أغار لا تلعبها عليه." محمد: "تغارين عليه؟ سارة: "طبعًا مو رجلي." محمد: "أحبج تدرين؟
سارة: "أعرف واني... سكتت ما كملتها، دارت راسًا على المراية. تقدمت أخذت شمه من ركبتها وهمستلها. محمد: "أنتظر أسمعها لآخر نفس يطلع." جمدت، بستها ورحت لكنتوري أطلع ملابس. غيرت ونزلنا. لزمت ايدها وإحنا ننزل. فدوة هيبتي وياي شحلاتها. جدتي شافتنا وطگت الهلهولة. محمد: "أفيييش جدة صار 6 أشهر خاطب هسه حسيت صدك عرست بهلهولتج." جدتي: "هههه يمه ردت أسويلك أحلى حفلة، بس تعرف الحال، أعوضك انتي ومريتك لا تخاف."
محمد: "فدوة لقلبج جدة." جدتي: "تعاي حبوبة أشمج انتي مرت الغالي." خجلت سارة وراحت بوستها. رحت يم عمتي مليكة. محمد: "ها عمه شونها مريتي؟ مليكة: "حسنها حسن بغداد بعد عمتك. مهنا بيها إن شاء الله ويحفظكم." عمتي سمية: "ولك حميدان ورنا شلون؟ محمد: "رنا شنو عمه، أقولكم مرتي هنا، تكولين رنا وين الله يرضاها؟ سمية: "البت تحبك، حرام تكسرها." محمد: "ليش أكسرها، عمه رزاق صاح يحبها وأخذها، أجي أخطبها ليش؟
بعدين من قبل 7 سنين وانتوا حاضرين كتلكم اني أريد فلانة بنت فلان صح لو لا؟ أحجي جدة شنو بلغتكم؟ جدتي: "بسج عاد سمية، البت كاعدة استحي." محمد: "رجاءً عمه، سارة مرتي وانتهى. ما أريد أحد يكولي بعد رنا، مالها مكان بحياتي غير حالها حال غيداء لا أكثر." أشرت لأسماء تأخذ سارة فوك. شوي وصعدت لهم. محمد: "سارتي، شتسمعين طنشي. عمتي سمية ما عليج بيها ماشي." سارة: "لا تراددها كدامنا عيب تنحرج."
محمد: "هي ما تمشي إلا هيج. تريدج تغارين وتسويلي مشكلة أعرفها." سارة: "ومنو كالك ما غرت؟ محمد: "غاري بس كدامي، لا تبينين كدامهم." سارة: "ما، خل يعرفون اني مرتك." أسماء: "لا تخافين أنتي هسه مسجلة باسم محمد، لو أكبر واحد يجي ما يغير هذا الشي." تركتهم ونزلت بعد ما تأكدت منها وأكدتلها ما تشتغل شي.
الزلم بقت بالصالة والاستقبال للنسوان. مرت الساعة وأجو جماعتنا اللي هنا. إحسان هم نازل وي عقيل إجه ومرتضى هم. كرار ورزاق ولد عمامنا هم أجوا. رزاق زين سَوّى وإجه حتى نتفاهم على رنا. بالـ 3 أجو بيت أكرم وياهم الشيخ. دزيت على أمي يحضرون غيداء. غيداء تروي: أجو بيت جدي كلهم. البيت انثبر ثبر. أمي ما قبلت أنزل ويشوفوني. بنات عمي صعدوا بس عماتي ونسوان عمومتي بقن جوه همزين. رقية بت عمه سمية نزلت وره شوية صعدت.
غيداء: "شنو الأجواء؟ رقية: "أمي غثت محمد وتصايحوا." فرحة: "خالة ما تعرف تسكت." مرام: "شبيها عمه ليش غثته؟ رقية: "شافت مرت محمد، كالتله ورنا؟ فرحة: "رنا مو ابن عمها خطبها؟ غيداء: "انتي هم تعرفين؟ فرحة: "ها، مو سمعت أي سمعت من خالة." رقية: "أمي ما تعرف بيها هسه تفاجئت." مرام: "فرحة عرفت من كرار، هيج أضبط." غيداء: "وج بعدج وياه؟ فرحة: "شنو بعدني، مرام بكيفها تحجي." رقية: "ترى نعرف يحبج وذايب، ليش تضمين؟
غيداء: "شنو ولج شنو صايرة تطورات زيادة؟ فرحة: "خليتن عيونجن هسه، كومي تجهزي بعدين نحجي." دخلت أسماء يمنا. أسماء أخذت المكياج ورجعت طلعت. قمنا بدلنا، كل وحدة لبسها أحلى من الثانية. لبست بدلتي. غيداء: "فروح سدي القيطان." مرام: "بدلتج تحفة." غيداء: "هاي ذوق أكرم، خيل عليها." رقية: "تجنن والله طلع ذواق." فرحة: "يكفي اختار هيج شكول." غيداء: "هههه والله انتوا هم مو قاصرات. كل وحدة تنافس الثانية بالجمال واللبس."
مرام: "أقولج غيداء، مرت أخوج حبابة؟ غيداء: "أسماء تعرفوها ما يحتاج تعريف. وسارة وردة مال الله، جنت أكرهها وآذيها. بس من تقربت منها عرفتها شنو من أخلاق. ادعولها الله يكّومها بالسلامة وترجع لأخوي." فرحة: "ليش شبيها؟ رقية: "خاف حامل؟ فرحة: "لا ولج، ما سمعتي خطيبته؟ غيداء: "خايفين عدها فشل كلوي. واكعة من الدرج وطاك عدها وريد مدري شنو. بحيث يرادلها سحب دم وعملية." مرام: "عزة ومحمد شلون؟ فرحة: "خطية ما تستاهل."
غيداء: "محمد على أعصابه وكدامها يضحك." اجت سارة مبدلة فستان يجنن. كالت محمد يكول تحضري بسرعة بدأوا. اجت أسماء وراها كالت انزلي راح يبلش. هي مكملة أناقتها جانت. نفس فستان سارة. فدوة شون شكولات طالعات. (فستان أسماء الوردي وسارة الأبيض بصورة البارت)
فدوة ذوق إخواني ورجلي يجنن. نزلنا كلنا سوى. تلقّتني الهلاهل عماتي وجدتي. ثبرن البيت ثبر. عمتي أم صادق هم وياهن هلّهلت. حور ورندة هم كدامي. فدوة فساتينهن اليوم فد شي. الكل ملابسه تجنن، أضربهن سارة لابسة أبيض. مبينة عروس محمد ميزها بيناتنا. دخلت كعدت يم باب الاستقبال على الصالة. سارة اجت كالت محمد يكول راح نبلش. راسلتها على التلفون.
خليت رجلي بمي وياس. بين أصابعي هيل. قرآن أمي خلت بحضني على سورة الفتح. أسماء واكفة فوك راسي بيدها القفل. كدامي البياضات ومرايتي. دقوا على الباب صار هدوء. اجت جدتي حطت جكليتة بصدري. كالت للزم ياكلها عريسي. بدأ الشيخ يردد المهر 5 مرات. كالوا على عدد أصحاب الكساء "ع". نطقت: "نعم أنت وكيلي."
وانطرشت بالهلاهل. هو هم رددها وسمعنا المباركات. وصارت الهلاهل ركع. ختمتها سارة هلهولتها عالية ومميزة. رأسًا محمد دق على الباب. وكأنه عرف هاي مرته. كعدت بمكاني وبدت الأغاني والركص. مثل ما توقعت حفلتي تجنن. كوموني وياهن رأسًا كالوا البسوا راح يدخل العريس. بقيت أنتظره مشتاقتله. اليوم أول مرة راح يشوفني هيج بلا حجاب. أول مرة واني زوجته وحلاله. دخل لابس قاط نيلي. فدوة لطوله رجالي. تقوله: "كلهم هيج بس انت رجالي."
إجه كعد يمي يمسح بوجهه من الخجل. دخلت سارة وأسماء لابسات حجاب. رندة هم اجت بحجابها. بس حور بقت مسيطرة على الوضع. أسماء تصور. وسارة بيدها الكيكة. ورندة النيشان هي وعمه أم صادق. لبسنا الحلق وطكن الهلاهل. أحلى شي أسماء كل شي توثقه. وسارة مهمتها تسويلنا وضعيات. لبست النيشان كله وي كل شي يبوسني. زاع الخجل هسه، ومن دخل راد يموت. قطعنا الكيك. وكملنا كل شي راد يطلع بعد. سارة: "هوب هوب اصبر، اكو أغنية."
راحت شغلتلنا يهنيالي وكومتنا. وأغنية جرت أغنية وأكرم وياي. الدي جي بيد فرحة ورقيه وسارة تطلب. ختمناها بأغنية هلا بجوي وحدنا. باس راسي وطلع وأخيرًا. فتحن البنات حجاباتهن وأخذناها دق ركص. حور ورندة هم أجن. حفلتي أحلى حفلة كلش حبيتها. وطبعًا الفخر يرجع لنسوان إخوتي هم السبب. ساعة ورندة كالت بعد نروح. أخذنا استراحة سلمت على أهليته. عرفتني بيهم عمتي. بقينا بس إحنا. محمد صاح سارة وزبگ فوك لأن نسوان جوه.
شوي ونزلوا مبين سارة ضايجة. عزلنا عاد وخلصنا الحفلة. صعدت بدلت والبنات هم بدلوا يروحون. عمتي سمية ما قبلت تبقى زعلانة من محمد. عمه مليكة تروح لعيالها كالت تشوفهم. بس جدتي تبقى عدنا. عمامي هم يرجعون. يلا المهم حفلتي جانت اسطورية. طلعوا وبقت جدتي. كاعدين وجان تدخل رنا رجعت. كلنا تصنمنا!!!!! سارة تروي: حفلة غيداء كانت تجنن، بكل ما للكلمة من معنى. محمد شبّعني غزل، كل شوي يرسل.
تحركت كلش هواي، تعبت. بس كملت وياهم الحفلة. أكرم هم تخبل عليها. ما بقى شي لا بنفسها ولا بنفسه. تمنيت حفلتي هيج تكون، أهلي وعيالي وياي وأني مرتاحة. ربي يوفقهم وينور طرقهم ويتمم على خير. طلع أكرم بعد ما شلع وصلة وذب لحم، ينطبق عليه عريس وأركص بعرسي. بس طلعوا، محمد دزلي: "سويلي طريق أرد أصعد." صعدت وياه، أخذ علاج شي مسكن. دخلت الغرفة، هو بيها. محمد: "سارة، رنا راجعة." سارة: "شنوووو؟ هسه ترجعني لبيتنا؟
محمد: "وين أرجعج ولج؟ تخلص الحفلة نروح للمستشفى، لو نسيتي وعدج البارحة؟ سارة: "ما بيه شي، ما أروح." محمد: "تروحين، بلا عناد." سارة: "لا تلح، ما أروح يعني ما أروح." محمد: "شنو إلح؟ لج حالج خطر بالصلوات واقفة أنتي، خاف ما تدرين." سارة: "عوفني أموت وأخلص." محمد: "شبّيج يابه؟ شصارلج؟ سارة: "خلني أموت، وتاخذ رنا اللي الكل يريدها." محمد: "كل عقلك أنتي؟ سارة: "إي... دا أحجي وجان أكح دم، ونفسي لعبت. لا يا الله مو كدامه.
رحت للحمام أغسل، إجه وراي وشاف. محمد: "لا تنفعلين حتى لا تسوء أكثر. بدلي يلا دنروح، أبويه دينتظرنا." سارة: "آاااخ محمد، ظهري أحسه انقسم." محمد: "تحملي شوي سارتي، هاي لأن ذبيتي من راسج. هسه نروح وترتاحين. يلا بدلي بسرعة، تردين أدزلك أسماء؟ هزيت راسي لا. طلعت متّكئة عليه، قعدني على السرير. راح طلع ملابس وحجاب وإجه يمي. فتح السحاب من ورا حتى أبدل. غيرت بدي بسرعة، متت خجل كدامه. ما قبل يطلع، خاف أحتاج شي.
وقفت لبست البنطلون وفتحلي التنورة. لبست حجابي وهو يسويلي الشال. متت ضحك عليه شلون يسويه. سارة: "كافي عوف، أني أعدله." محمد: "لا لا، اليوم أني ألبّسج." سارة: "أريد أحضنك حيل." محمد: "أني أحضنج بدون ما تطلبين." حضني، صرت بين إيديه وأخذت نفس. أحلى لحظات أعيشها من أني يمه. أني أحبه، متأكدة، محمد هو أنفاسي صار.
باسني وابتعد، راح شال مستمسكاته ونزلنا. وي نزولتي شفت رنا دخلت. خفت لا يحجولها إنه صارلي هواي هنا. رغم مالها حق تعترض، بس أتجنب المشاكل أحسنلي. رنا: "هاي شنو هنا؟ محمد تزوج وما أدري؟ محمد: "إي ما تشوفين؟ مرتي وياي." أسامة وأسماء: "ههههه بس أنتي ما تدرين." غيداء: "ها، رايحين؟ محمد: "إي، لازم نروح نمضي ليلتنا بالفندق. مرتي حقها تفرح بزفتها." همستله: "عزة! أسامة واقف، لا تحجي هيج." محمد: "ههههه أني هم أحبج، يلا نروح."
سحبني من إيدي وطلعنا. ولا عبرها بعد وما كالولها حفلة غيداء. عمتي هم طلعت ورانا. عمي بالسيارة ينتظر. عمتي: "يمه سارة، أخذتي ملابس وياج؟ سارة: "لا، ليش أطول هناك؟ عمي: "لا بنيتي، بس قابل تدخلين بحجابج؟ محمد: "هسه أجيبلك سرو، ابقي يم أمي." دخل جوة البيت. أني قعدت بالسيارة ورا عمي. عمة شوي ودخلت، وعلا صوتهم جوة. رنا تصيح وأسامة يردها. بعدين طلعوا عمتي ومحمد. محمد إجه يمي قعد وعمة قدام. خليت راسي على چتفه ومشى عمي طلعنا.
محمد يروي: بدلت ونزلنا، صارت بوجهنا رنا. رديتها وطلعنا. رجعت أخذ ملابس لسارة. أسمعها تحجي وي البنات. رنا: "سحرتكم بس طلعت، اجت سيطرت." أسماء: "البنية ما مسوية شي، وإي سحرتنا. سحرتنا بأخلاقها الخلت الكل يشهد بيها، مو مثل جماعة أعرفهم أخلاقهم زبل." رنا: "ماكو زبل غيركم، شوفي شلون وحدة ساقطة ملفيها عدكم، بلا خجل ومستحة تبات ببيت خطيبها والله يعلم شمسوية."
أسامة: "لج دَبْسِز، لسانج قصيه لا ومحمد أقصّه الج. تردين أطلع خياساتك قدامهم؟ ما عندي مانع." رنا: "احترم نفسك واعرف شلون تردني. شطلع بالله؟ ما عندي شي أني. مو مثل مرت أخوك الشادين ظهركم بيها، وهي ليلها قاضيته بحضن خطيبها ما تستحي." أسامة: "رناا... دفرت الباب ودخلت، قاطعته. محمد: "اسمعي لج، صوتج ما أسمعه. رايح أوديها وأجي أعلمج دربج عدل يا كلبة." رنا: "لا تسمع صوتي، روح وديها لأهلها. أكيد عاشقها ينتظر على نار هسه."
قام أسامة ضربها ودخلها غرفتها. محمد: "غيداء، شتحجي ما عليج بيها. أسماء، تعالي وياي للغرفة." دخلت غرفتي ودخلت وياي. محمد: "هذا مفتاح الكنتور الأخير، طلعي ملابس لسارة بين ما أشوف أمي وأسامة." أسماء: "ملابس ليش تحتاج؟ محمد: "خاف تتدمر ملابسها بالعملية." أسماء: "محمد، عمليتها صعبة؟ محمد: "لا لحد الآن، بس نسحب دم وكلتها أبويه كال علاج ما يحتاج تدخل جراحي، نروح ونتأكد أكثر." أسماء: "تريد أجي وياكم؟
محمد: "لا، ابقي هنا تروح هاي المخبّلة تسوي شي وأمير هم، شلون تعوفيه؟ أسماء: "ماشي، شنو أطلع؟ محمد: "كلشي سومة، يلا نازل." نزلت أمي جوة. أمي: "يمه، تريدين تبقين هنا؟ هاي دتتعارك." أمي: "لا يمه أجي، أهلها ماكو عالأقل أني وياها." أسامة: "شتحتاج دكلي، أجيك." محمد: "أبويه ويانا، لا تخاف. بس هاي لا تحاجيها بعد." أسامة: "قوة ساكت عنها، ما سمعت شحجت؟ محمد: "سمعت بس ما أريد هسه أردها، خل تخلص سارة ونرجع وأشوف."
أمي: "هي ليش رجعت هسه، مو على أساس تبقى شهر مرت أخوها نفسه؟ محمد: "ما أعرف. إبراهيم خابر كال رنا جتكم." أسامة: "هسه أرجعها، هاي تأذي مرتك وهي البنية هسه وين بيها حيل." أمي: "محمد، مرتك ترجعها لأهلها." محمد: "ما أعرف يمه، خل ترجعلي بحيلها وأشوف شلون أتصرف."
نزلت أسماء بيدها جنطة الملابس. أخذتها وطلعنا. صعدت يمها. خلت راسها على چتفي، مديت إيدي وراها حضنتها. حرك أبويه ورحنا للمستشفى. طول الطريق أقرأ آيات وأدعي الله يعافيها بسرعة. دخلنا وشافها دكتورها. شرح حالتها وي أبويه وتناقشوا ثنينهم. راحت للمغاسل وي أمي. دخلت يمهم: "ها دكتور، حالها شنو؟ الدكتور: "شرحنا للوالد، لا تخاف. المهم ما فقدت وعيها لحد الآن وهذا الزين." محمد: "اليوم قحت دم."
الدكتور: "إي مبين عليها. المهم لا تخاف إن شاء الله تطلع ما بيها شي." محمد: "إن شاء الله." طلعنا وتهيّأت تدخل. سمعنا صوت صاح: "محمد." اندريت، أبو سارة جاي. هه، بعد وكت والله. عمي: "ها، سارة وين؟ محمد: "جوة تتحضر." عمي: "هسه يلا عرفت، جيت أركض. عبالي بعدها ببيت أبو أمير، شلونها هسه؟ أبويه: "لا تخاف أبو جعفر، سهلة إن شاء الله." عمي: "اعذرني خويه، شلونك. من دوختي حتى سلام نسيت أسلم." أبويه: "معذور، الله يساعدك."
عفتهم دخلت للغرفة. مبدّلة دتسوي دكم القميص. قعدت يمها وإيدها بيدي. محمد: "لا تخافين سارتي، طبّين وتطلعين بسرعة ما تطولين." سارة: "ههه، تحسسني طفلة، لا تخاف." محمد: "أنتي طفلتي." سارة: "أرد أكولك شي مهم." محمد: "من تطلعين وتخلصين نكعد نسولف سوة." سارة: "لا لا، أرد أكولك خاف ما أطلع." محمد: "سارتي أنتي، قوتي أنتي، وحب حياتي. أريدج ترجعيلي بحيلج لا تخافين، بعدين جراحتج بسيطة."
تقدمت حضنتني حيل وهمستلي كلام، حسيت بالرجفة لأول مرة. خفت أخسرها من صدك. ردت أطلع ألغي عمليتها لأن حسيتها تودعني. همستلي: "أحبك محمد." وقعت إيدي بحضنها من سمعتها، وزادت حضنها إلي. ما أبالغ لو كلت دقات قلبي تنسمع بوضوح. ابتعدت وعينها بيها دمعة. قربت بستها كأنما أنقل مشاعري بيها. حسيت راح نفسها يلا ابتعدت عنها. محمد: "وأني أعشقج سارتي، كوميلي بالسلامة. هواي مشاعر أريد أعيشها وياج."
وقعت دمعتها: "أحبك محمد، واليوم أول الشهر أحبك وأني أكولك لا تخذلني بيوم وتكسرني." اندقت الباب قبل لا أرد. بست راسها وكمت فتحته، عمي واقف. عمي: "ها باباتي، جاهزة؟ شهقت سارة وطفرت حضنته لأبوها. غرت شلون صارت بين إيديه وتكوله مشتاقتلك. طلعت تركتلهم مساحة الهم. أمي: "ها يمه، شلونها؟ محمد: "أبوها عفته عدها، خو ما حجه شي؟ أبويه: "لا، محمد طلبت من عمك نعجل العرس." محمد: "بويه سارة رافضة هسه، وأني دراستي شلون وبعدلي سنتين؟
أمي: "أنت قافل ترجعها لأهلها، والناس ما ترحمنا لو عرفت. وبت عمتك هم رح تأذيها لو بقت عدنا." محمد: "يمه رنا ما تدخل بحياتي، ورزاق خطبها وأني نطيته كلمة بعد ما أخذت موافقة أبويه وجدتي، لهذا لا تفتحولي موضوعها بعد." أمي: "تعرف أتمنى تكون هي زوجتك، وتعرف راضية على مرتك بسببك. بس ما أرضى تقسى على رنا وهي يتيمة." محمد: "ههه وهسه تردين تتعاركين يعني؟ يمه مرتي جوة ومتأذية، خلوني آخذ نفس."
حيل فورت دمي. جنت أعرف رح تسوي شي. أدري ما تحبّيها ليش توهميها بحبج. آخرتي يضرب بعقلي آخذها وأروح عنهم. سارة: أكو شي بداخلي قواني كلش، شجعني أستغل حالتي وأعترف. رغم مطمنة إنه ما أتأذى لأن هو يمي، بس ما حبيت أحرمه من إنه يسمعها مني. اعترفت وقبلته، حسيتها رد إلي. ما منعته، لأول مرة أجاري بيها. تركني وثنينا محتاجين أنفاسنا. يحجي وياي وأني أفكر شوكت حبيته هلكد. تقصدت أعيدها، عدتها إلي مو إله. أريد أحس بيها أكثر منه.
فاجأني أبويه إجه. تركنا محمد وحدنا وطلع. أبويه: "مشتاقلج رويحتي." سارة: "ليش ما تسأل عليه يابه؟ أبويه: "حقج عليه يابه، حقج عليه. والله تعبتني أمج، لو ما أنتو بعيني أني مطلكها من زمان، بس أنتو خايف عليكم." سارة: "لا يابه، لا تهدم عائلتنا. هي أمي، وتصير بكل عائلة مشادات بين الأهل." أبويه: "سارة شلون انضربتي؟ سارة: "يابه أني عندي ضعف أصلاً وماما دفرتني من تعاركنا وهيج التمت عليه."
أبويه: "سارة يابه، تعرفين كعدتج ببيت خطيبج غلط. لازم ترجعين." سارة: "يابه أني هم خجلانة منهم. خجلانة لأن رجلي حماني من أمي، بويه أمي." قمت أبجي ما احتملت. أبويه: "هسه كوميلنا بالسلامة، وعمك طلب نسوي العرس حتى هم ابنه وهم أنتي ترتاحون." ما حجيت، محد يعرف أني اللي رافضة هسه نسويه، وبالأحرى محد يعرف طبيعة علاقتنا. دخل محمد يمنا، ابتسمت بوجهه. يابه طلع، محمد أخذ إيدي قومني. محمد: "يلا، أريد معشوقتي تروح وتجي بسرعة."
سارة: "هههههه، كافي عيب أهلنا هنا." محمد: "ااخ، أحبج." طلعنا ودخلت صالة العمليات. الدكتور سلم ومددت. ربطولي المغذي وخلوا بيه المخدر. طفر براسي أحمد، إي أحمد. شلون غفلت عنه؟ ليش استسلمت لمحمد هيج؟ لو صارلي شي أحمد شلون رح يعيش؟ ربي أني وين؟ شو ضعت. ليش هسه يلا إجه براسي؟ أفكر وبعد ما حسيت على شي. حلمت إنه لابسة فستان العرس. أمشي بأرض خضرة كلش حلوة. وصادفت محمد لابس قاط. اللي يشوفه رأسا يعرف هذا عريس. ابتسمت وتقدمت،
جان أسمع من وراي واحد صاح: "سارة! التفتت وأشوف أحمد ودموع بعيونه واقفة. رفع إيده وكال: "أني هنا ما تجين! التفتت على محمد ما لكيته. أحمد بقى رافعلي إيده. سمعت صوت محمد بس بعيد كلش: "يلا بنيتي، فتحي عيونج." شنو افتحي؟ هاي أني فاتحتهن بس ما أشوفه. أحمد صاح: "إذا ترحيله أني أموت." بدأ يتلاشى وصوت محمد يقرب عليه. فتحت عيوني وكلت: "أحمد." عقلي ما يجمع أني وين. لحد ما استرجعت وعيي شفت محمد صافن! نظرت بعينه وابتسمت ببرود.
سارة: "شوف رجعتلك." قوة أحجي وكأني ميتة من ورا المخدر. محمد ما جاوبني، باس راسي وطلع من الغرفة. دخلوا يمي أبويه وعمي وعمتي. ليش عافني وطلع؟ يومين بقيت ومحمد شفته مرة بس. معقول تغير عليه بعد ما عرف حبيته؟! *** محمد يروي: دخلت العملية وأبويه وياهم يشرف. مع هذا ممرتاح، أحسها ابتعدت عني. كعدت قريت قرآن شوية، لحد ما طلعت. أنا أحاول أكون أهدأ قدر الإمكان. طلع الطبيب. "الحمد لله على سلامتها." محمد: "شلونها؟
الطبيب: "هسه راح يخرجوها، بس سحب دم لأن كتلها نكدر نسيطر عليها بالعلاج لا تخاف." محمد: "أريد أدخل يمها، أكدر؟ أبويه: "هسه راح تطلع اصبر ولك." محمد: "بويه كوة مستحمل أعصابي ترى." أمي: "أروح أجيب لها بطانية وأجيكم." راحت أمي جابت البطانية. أخذتها ودخلت يمها يلفوها بيها. سمحت لي الممرضة أقرب عليها. بست رأسها وغطيتها وياهم وطلعنا للغرفة. سارة دتتحسس من البنج هستوها.
دخلتها وبقيت وحدي وياها شوي لحد ما تصحى كامل، أريد أشبع منها. بوستها وحجيت وياها وهي بعدها. لحد ما كالت: "أحمد!!! ابتعدت وبعد ما نطقت بحرف واحد. حسيت رجع وعيها وكالت لي: "رجعت." رجعت لي بجرح. أعرف الواحد من يكون مو بوعيه ويحجي، يكون أصدق شي يكوله. سارة طلبت أحمد وهي ما صار لها ساعات من معترفة إلي. طلعت ودخلوا أهلي. ما أريد أعصب عليها وأحجي وياها. كعدت بره بالحديقة أدخن. لأول مرة أدخن من قهري.
صفيت رأسي عدل ودخلت للطبيب. اطمّنت على حالها ورجعت للبيت بدون ما أدخل لها مرة ثانية لأن ماله داعي. وصلت وبذات الوقت أريد أرجع. أكره نفسي من أكون مشتت بقرار. دخلت تلكوني رأسًا. غيداء: "بشر، شلونها؟ أسماء: "شو وحدك رجعت؟ أسامة: "احجي شلونها مرتك؟ صحت بيهم: "كافي كلكم فد صوت." صعدت فوق وما جاوبت واحد بيهم. أخذت حمام بارد أريد أهدأ أعصابي. طلعت شمرت روحي على السرير وأفكر. معقول كذبت عليه بمشاعرها؟
ما ضغطت عليها أني ليش اعترفت وهي مو واثقة؟ حاولت أنام بس الشك دياكلني. اندكت الباب ودخلت أسماء. أسماء: "محمد." محمد: "تعاي سومه دخلي." اجت دخلت كعدت يمي على السرير. أسماء: "أعرف من هيج تصير شنو يعني، احجي لي شبيك؟ سارة صارلها شي؟ صفنت أفكر شنو أحجي ومنين. محمد: "سارة اعترفت لي." أسماء: "وعلى هذا هيج مقهور؟ محمد: "اعترفت لي ونادت باسم أحمد من صحت." أسماء: "محمد، أني واثقة من مشاعرها الك." محمد: "سومه الشك دينخر."
أسماء: "شوف، إذا تريد سافر وارتاح بس لا تسمح لنفسك تشك بيها أبد. مشاعرها واضحة للكل، الكل يعرف شكد تحبك، غيرتها وحبها كله من تصرفاتها." محمد: "من اعترفت حسيت بمدى صدقها، بس من صحت من البنج خرب كل شي. أسماء أحسني ضايع مدري شنو لازم أسوي." أسماء: "كوم محمد، روح لها هسه. واثقة راح تحجي لك ليش صاحته مثل ما بررت لك لقاءاتهم، كوم لا تظلمها وتظلم روحك بالشك." نهضت بسرعة وكأني محتاج دفعة هيج. بدّلت وطلعت صارت بوجهي رنا.
رنا: "وين طالع بهذا الليل؟ محمد: "وأنت شكو تسألين؟ رنا: "أريد أحجي وياك بموضوع مهم." محمد: "عندي شغل هسه مستعجل." رنا: "محمد أني أهم." حجت بصيحة طفرتني لربي. محمد: "لج هاي عليمن هذا الصوت؟ أنا هم رديتها بصيحة خنستها عدل. على صوتنا طلع أسامة من الاستقبال. ووراه رزاق!!!!! آخ شلون نسيته. أسامة: "أنت ليش نزلتي ولج؟ رنا: "أريد محمد معليك أنت." محمد: "رنا الغي عدل." رزاق: "اهدأ محمد، رنا صعدي هسه."
محمد: "طالع، بس أرجع ما الكاج هنا فهمتي." تركتها تلغي وطلعت. وصلت المستشفى ومالي خلق أدخل. أحس أفقد عليها لو شفتها هسه وأني عصبي. تالي بقيت بره ما شفتها. ما أريدهم يلاحظون وأنا أعرف سارة شلون ما تريد أحد يعرف أي شي عن تصرفاتنا. مضى اليوم واللي بعده وأنا ما شايفها. رجعت للبيت أسبح وآخذ غفوة. بالليل أطلعها بعد. دخلت غرفتي واجت زعيبة تركض. رنا: "ما أطلع إذا ما تسمعني."
محمد: "أف ربي، الغي بس أي شي يصير لج ما مسؤول لأن عقلي على شعرة من الخبال، تتحملين ابقي كدامي." رنا: "تعرف أتحمل كل شي منك، محمد حبيتك 8 سنين وأنت ما تشوفني، سكتت لحد ما تاخذ شهادتك. خطبت وهم سكتت بس ما أسمح لك تخطط لحياتي، مستحيل أقبل أتزوج رزاق."
محمد: "وأنت هم تعرفين من 8 سنين أني ما أريدك، وتعرفين من 7 سنين أني أحب سارة، وتعرفين صار أكثر من 6 أشهر سارة مرتي. يعني أني هسه رجال متزوج عيب تجين تحجين حبج وغرامج استحي. ما تريدين ابن عمج، ذاك خالج وجدتك روحي كولي لهم، تعرفين أني ما أتخاچل وي الولد." رنا: "وحق الحق أموت مرتك لو سلمتني إله." محمد: "أنت بنت أمك وأبوك طوليها حتى أني اللي أموتج خلاص." رنا: "مستعدة أدمرك محمد، حبي ما ينرفض."
تحجي بخبال، مو عاقلة هاي البنت. طلعت صحت على غيداء تجي تاخذها. اجت لونها مخطوف. محمد: "شبيك؟ غيداء: "ما بيه، وينها؟ محمد: "احجي شبيك عاد." غيداء: "رزاق سمع كلام رنا." محمد: "وينه هسه؟ غيداء: "جوه أسامة عنده." نزلت ركض، اليومين هاي ما ناوية تخلص على خير أبد. دخلت الاستقبال وهو على أعصابه كاعد. محمد: "شوف، جدتي وأبويه وأخوها قابلين بيك وبنسبك معليك بعمومتي، روح جيب شيخ واعقد أريد أخلص أكثر منك لأن شفت خبالها هسه."
أسامة: "اهدأ مو هيج الحجي." رزاق: "شلون أعقد وهي ما تريدني؟ محمد: "تحبك وره الزواج مو صعبة." أسامة: "محمد رنا تبهذلك هيج." محمد: "تريدني على ورثها، وأنا مستعد أنطي الها وأخلص. عندي مرة وبنت عمتك ما تفهم إلا تدمر حياتي." رزاق: "إذا أعقد آخذها وأروح." محمد: "لا طبعًا، قابل عرس دتسوي؟ رزاق: "إذا بقت راح تستمر مشاعرها الك." محمد: "وكأني باقي هنا، مرتي تطلع من المستشفى تتحسن أخليها وأسافر لا تخاف."
أسامة: "أنت شنو كل يوم رايح جاي؟ محمد: "ترى متفق إجازة أسبوع، لا تجننوني." رجعت غرفتي وأنا أفور منهم. الكل متفق على أذيتي. ذبيت روحي ونمت حتى بدون ما أسبح. بالـ 9 ونص كعدتني غيداء سارة متصلة. أخذته من إيدها وطلعت. محمد: "شتردين؟ سارة: "أنت وين؟ محمد: "مخمود وين يعني؟ سارة: "شبيك محمد، ليش ما تجيني؟ محمد: "ليش أجي يعني، أحمد يكفي ويوفي." سارة: "أحمد شنو يجي، محمد أني مرتك الك لو عجبك هسه تتركني بعد ما شفت حالتي."
محمد: "الغي عدل فهمتي، هسه عرفتي مرتي مو؟ سارة: "بس فهمني شبيك عليه؟ محمد: "أفف روحي تحضري جاي أرجعج." سارة: "وديني لبيتنا ما أرجع وياك." محمد: "بعد أحسن." غلقته منها انداريت شفت أسماء بالباب. أسماء: "فهمني شحجيت أنت؟ محمد: "أريد أطلقها، هاي أمنيتها وراح أحققها." أسماء: "تخبلت، البنت حالها ما يسمح." محمد: "مو مكرن أني حتى أعيش وي وحدة روحها معلقة بغيري، هذا قراري ونهائي." عفتها وكمت طلعت ملابس.
طلعت هي من الغرفة بدّلت ونزلت. شفت أمي راجعة للبيت. أمي: "ليش ما اجيت، مرتك تسأل عنك؟ محمد: "يمه انتهى دربنا بعد." أمي: "شدتحجي ولك شنو انتهى؟ محمد: "مو موصلة كلام لعمتي إنه تخليني آخذ بنت أختها، هاي راح أحقق اللي تريده هسه. بس خلي ببالج ما عندي مرة غير سارة." أمي: "أي تزوجها مرة ثانية قابل حرام." محمد: "شو هذا موال جديد يمه، قبل يومين شايلتها بالصلوات جنتي شغيرج؟
أمي: "ما غيرني، محمد بنت عمتك أمانة عندي. ما أريد أقصر وياها وأهلها بعدين يعاتبوني من أموت وأروح يمهم! محمد: "خوش حجة يمه، خلي براسج هذا كلامي. أترك سارة أطلع أولّي ما أرجع لحد ما أخلص دراستي وأريد أشوف منو هذا اللي يعقد على بنت حماتك وإذا رحتي وعاتبوك سلمي لي عليهم." تركتها وطلعت. ش هال بشر يا ربي. يعني هسه شفرقت عن أمها لسارة؟ خابرت أبوها. "الو هلا عمي شلونك؟ عمي: "هلا ابني بخير وينك اليوم؟
محمد: "هياتني، رجعت لو بعدك؟ عمي: "أي هسه وصلت رجعت سارة وياي تعرف اليوم تطلع وأختها هم اجت عدنا." محمد: "زين، شوي وأنا عندكم." حوّلت طريقي وطلعت الهم. ألف فكرة وفكرة براسي شلون راح أنفذ اللي مخطط له. شلون راح أكدر أتخلى عنها بسهولة. وصلت طفيت السيارة. طلع لي جعفر سلم ودخلني. مصطفى زوج ابتهال عندهم وخالها جميل. محمد: "السلام عليكم." جميل: "يا هلا بالغايب وينك؟ محمد: "هلا بيك عمي، شلونك أبو علي؟
مصطفى: "هلا بيك حمودي بخير أنت شلونك؟ محمد: "آخ والله تعبان ودايخ." دخل عمي الصالة سلم وكعد يمنا. جعفر يمي كاعد همست له: "سارة كاعدة؟ جعفر: "أي تريد تدخل لها؟ محمد: "أي والله يا ريت." كام دخل جوه ياخذ لي طريق. شوي واجه أشر لي أدخل. كمت على حيلي: "أترخص شوي أشوف مرتي وأرد." مصطفى وجميل وعمي: "اخذ راحتك." صعدت لها وأنا مشتاق إلها وخايف من ردة فعلها. دخلت هي مو بالغرفة!!! محمد: "سارة." صحت شوي وطلعت من الحمام.
شكلها أصفر صاير ذبلانة. شافتني وابتسمت ببرود. سارة: "ليش جيت، مو ما ردت تشوفني؟ محمد: "ها يعني أرجع؟ سارة: "أرجع قابل راح أمنعك؟ محمد: "أي حقك، أحمد شوي ويجي يكفي وجوده ما تحتاجيني مو؟ سارة: "شغيرك عليه، إذا تشك بيه هيج محمد طلقني وارتاح أحسن من كلامك الجارح هذا." محمد: "أي تدللين، باجر إن شاء الله نروح نفصخ." سارة: "لهالدرجة كارهني؟ تحجي ودموعها بعيونها، أوف ربي ساعدني.
محمد: "مو كارهج، بس طريقنا متعب وأنا برقبتي بنت عمتي." سارة: "وأنا؟؟؟ محمد: "ترجعين لعاشقج." شالت المزهرية يمها وكسرتها بصيحة. سارة: "لا تحجي هيج وياي، كافي أذية اكتفيت منكم، حبيت أحمد وحرمتوني منه. حبيتك ودمرتني وكأنه ما مكفيني أمي ضدي. ليش زرعت هاي المشاعر طالما تريد تسحبهن؟ والله تعبت كافي بعد." تقدمت حضنتها ودمعتي بعيني صارت. ربي القوة، لازم أسوي هيج حتى أملكها حياتي كلها وما أفقدها.
سارة: "أحبك الك، والله أحبك محمد لا تكسرني. طاقتي آخذها منك وهسه تريدني أموت، والله ما كذبت بمشاعري هالمرة والله بس أنت بداخلي وأحمد نسيته." محمد: "سارة افهميني." رأسها على صدري وتشهق وتبجي. عصرتها بحضني حيل وتركتها وطلعت. طلعت وأنا أسمع بجيها، الصبر يا الله. نزلت صحت عمي وطلعت بره انتظره. محمد: "عمو باجر أجيك أنا والشيخ نفصخ عقد القرآن أنا وسارة." عمي: "شتحجي أنت، شنو تفصخ؟
محمد: "عمي سارة تبقى مرتي ولا تتوقع أتركها، بس نفصخ الشيخ راح تبقى مرتي قانونيًا، اكو شغلة وي أهلي ما تنحل إلا هيج. بس أرجع من سفري رأسًا أرجع أعقد وكأنه شي لم يكن بس ما أريد تعرف سارة أبد بهذا الكلام." عمي: "بويه ش هالحجي، وين اكو هيج؟ محمد: "عمي أرجوك أنا أدبرها بس وافقني. الله شاهد على كلامي سارة تبقى مرتي وما أتركها." سكت ما رد ودخل البيت. ركبت سيارتي ورحت لبيت أسامة. دخلت وحدة أسماء بعدها ببيت أهلي.
أسامة: "فهمني شتخطط من البارحة ساطر فكري أنت؟ محمد: "شأخطط، مرتي ودا أطلقها." أسامة: "محمد، شنو غايتك. أعرف شكد تحبها وميت بيها ليش تكسرها؟ كعدت حجيت له كل اللي براسي. من أحمد إلى رزاق. أحس ارتاحيت شوي من حجيت. أسامة: "شذنبها مرتك فهمني؟ محمد: "لا تزيد عليه أنت هم." أسامة: "زين، خلي يعقد رزاق عليها رأسًا ليش تطلق أنت أول؟ محمد: "أسامة ما أريد رنا تأذيها من تعقد غصب عنها، خلي تعرف هي بعد مو زوجتي."
أسامة: "كومة طرق اكو تحميها بيها غير هاي." محمد: "شوف، أنا شكد أحبها لسارة وأعرف اكو طرق غيرها، بس هم أريدها تفكر عدل مو عاجبها هي مرتي وتفكر بذاك." أسامة: "ما أعرف شنو أكول لك، أنت دتخربط حياتك بإيديك." ما رديت عليه. محد حاس باللي بداخلي. طلع كال يجيب مرته وابنه ويرجع. فتحت التلفون، اليوم أربعاء، يومين ولازم أروح، شلون راح ألحك أكمل كل شيء؟ فتحت محادثتنا أقلب بالصور. أشوفها كدامي هي وضحكتها. شكد أحبها وأخاف عليها.
ما أريد رنا تطولها وخايف عليها كلش. أخذتني غفوة وأني متمدد بالصالة. حسيت على بجي أمير، اجو يعني. قمت طلعت صارت بوجهي أسماء. شاحت وجهها عني ما حجت وياي. ديلا وهسه هاي هم تزيدها عليه. اجه أسامة: "زعلانة عليك كلش". محمد: "أعرف، رزلّتني ببيتنا". أسامة: "حيل تستاهل". محمد: "يلا أنا رايح بعد". أسامة: "ابقى عدنا اليوم". محمد: "لا، ما تشوف مرتك خاف تبسطني أنوب في سبيل صاحبتها ما تزعل". أسامة: "حقها والله، شسوي بيك".
محمد: "هههههه، يلا تصبح على خير". طلعت منهم ورجعت بيتنا. عدل وقبل لغرفتي، روحي طالعة. دا أنام واجه إشعار رسالة على التليجرام. توقعت سارة بس جان رقم غريب. : "مرحبًا، أنت محمد زوج سارة مو؟ محمد: "أي نعم، منو حضرتكم؟ : "مو مهم هسه تعرف منو، بس أريد أفهم شسويتلها اللي هيج انهارت؟ محمد: "شنو انهارت؟ منو ديحجي وياي أريد أعرف؟ سارة تروي: اجه وأني حاسة بمصيبة وياه. ومثل ما توقعت جيته جانت مصيبة. حسيته كسر قلبي وروحي.
يا ربي ما يكفيني عذاب بعد، والله انتهيت. كسرت وصيحت وبجيت من طلع. ابتهال تدق الباب عليه وأني قافلتها. رحت لفراشي طميت راسي وأصيح: "أنا حبيته ليش كسرني؟ بعد ما ضمن مشاعري تخلّى بسهولة. وين حبه إلي؟ معقول كان مزيّف كله؟ وأنا أبكي غفيت. حسيت على صوت تلفوني، هرج الغرفة. شفت رقم صديقتي هدى. تفاجئت بيها، شذكرها بيه؟ من تزوجت بعد انقطعت أخبارها عني. عنبة: "ولج بذاتة وين مختفية؟ عنبة: "عااااااا ردي عليك الله!
عنبة: "ردي بساع مو رجعت! عنبة: "قومي لج أنا جاية بالطريق، عبيس قنع أجيج! ههه ضحكتني الخايبة. قمت بسرعة لميت غرفتي لأن حضيرة سويتها. بدلت ملابسي وعدلت شكلي. شوي واندقت الباب، طلعت صحت جعفر. سارة: "افتح الباب، اجت عنب". جعفر: "شذكرها بيك هاي المخبّلة؟ سارة: "روح افتح حتى نعرف شذكرها". نزل وأنا رجعت غرفتي. شوي وصار هجوم على الغرفة. قمت واجت حضنتني حيل. شاغت روحي لأن تأذت عمليتي. صفنت عليها: "شبيك ولج مجنونة؟
سارة: "عمليتي ولج! عنب: "😨 عملية شنو، خلّفتي وما أدري؟ سارة: "أي خلّفت وقتلته". عنب: "وجع ولج، شبيك احكي؟ قعدت وحجيتلها كل شيء. كل شيء أعني من يوم خطوبتي لحد اللحظة. بقت صافنة بوجهي وجانت تطقها بضحكة. سارة: "سم ووجع! عنب: "ما راح يطلق، هسه تشوفين، تبقين على ذمته متأكدة". سارة: "😒 انجبي، هو قال باجر". عنب: "ما راح يطلقك، إحساسي متأكد ألف". سارة: "هدى، دا أموت أحبه والله".
عنبة: "لا تقولين هدى 😠 وموتي، شكد راد منك وأنتِ تكبرتي، هسه أكليها". قامت طلعت تلفونها. "جيبي رقمه شو". سارة: "ما رجلي هو، عباس ما يقبل تحاجين غيره". عنب: "من يعرف الج راح يقبل، جيبي عاد". أخذته ودخلتله رأسًا كتبت: عزة فتحها 😱 (داخل المحادثة) عنب: "أي انهارت من وراك وجرحها انفتح". محمد: "شنو جرح؟ عنب: "مال ولادتها لو هم حضرتك مهتم؟ محمد: "ولادة شنو؟ لا تجننيني! عنب: "ما تصدق مو؟ هسه تشوف".
مددت بسرعة فراشي وغمضت، أخذت لي صورة وأرسلتها له. قمت أتابع وياها شرح يكتب. محمد: "فهميني شبيها، أنتِ منو؟ عمليتها مو ولادة، شلون أنتِ يمها وما تعرفين؟ عنب: "والله هذا اللي قالوه إلي أهلها". محمد: "الصبر يا ربي! عنب: "شوف، أنصحك تعجل بطلاقكم حتى أخذها لأخوي وهيج تبقى يمي وأتطمن عليها". محمد: "حتى أكسر راسك وراس أخوك وصديقتك هم، بعدها ما تطلقت تريدون تزوجوها 😠! عنب: "هو بس أنت ما تفتهم اللي تريد تتركها". محمد: "شأترك؟
لا تجننوني! عنب: "شوف، أنا هدى صديقتها من الطفولة. كل أسرارها وأخبارها عندي، ومشاعرها هم. لهذا لا تفكر إني أسمح لك تأذيها بيوم. وهسه فهمني شنو تطلقها وهي من كلامها مبين أنت ذايب بعشقها مثل ما هي". محمد: "سارة وين هسه؟ عنب: "نايمة البنت ما شفتها". محمد: "زين لعد، كلامي هذا ما يوصل لها؟ عنب: "تدلل، أسمعك قول". محمد: "أول شيء هلا بيك وتشرفت. بس طريقة كلامك هجومية وجان تكدرين تحجين بهداوة حتى أفهم.
ثاني شيء إذا تخليها تعرف بأخوك أذبحجن 😬. سارة مرتي تبقى لحد ما تموت. وأنا باجر أطلق شرعي. وتبقى باسمي قانونيًا لحد ما أخلص من شغلة". قهرني كلامه، يعني مصر يطلقني 😭. سارة: "هدى لا تكملين وياه بعد، سديه". عنب: "ما عليك ولج". عنب: "شنهي الشغلة؟ محمد: "وأنتِ شنو؟ عنب: "قول حتى أساعدك". محمد: "......... زواج بنت عمتي". عنب: "أي تزوج عادي". محمد: "لا، زواجها غصب، من تعرف راح تأذي سارة وماكو غير هذي الطريقة أحميها بيها".
عنب: "بس خطية سارة تكسرها". محمد: "......... لو تحبني صدق تنتظر شوي". أخذت التلفون من إيدها وأرسلت له: "أقسم بجدك رسول الله أحبك، بس أنت تذكر كلامك شلون جرحتني ولا تتوقع يوم أسامحك وباجر أنتظرك ننهي هالمهزلة". شافها وما جاوب. هدى رزلّتني لأن دزيتها. نار بداخلي توقد أحسها. خليت راسي بحضنها ودق بجي. حسيت تبلل صار بيه. رفعت ثوبي، عمليتي تنزف. هدى طلعت صاحت ابتهال، اجو شافوها. ابتهال ضمدتها قالت ما يحتاج طبيب.
اجه عباس أخذ هدى وراح. خل أعرفكم: هدى صديقتي من الطفولة. تعرف كل أسراري، وتعرف أهلي واحد واحد. تعرف أحمد وحبي له من جان. وتعرف انخطبت. بس ما عندها تفاصيل باقية. وي خطوبتي صار زواجها، وطبعًا زوجها هو نفسه الشخص اللي حبته واختارته. أخذها ورا زواجها وراح لأهله بالبصرة. وهسه اجت راح تسكن هنا بغداد. صدمني كلام محمد. ضحى بيه علمود رنا. بالله عرفت إنه تركني وأنوب تريد تأخذه. بقيت أفكر الليل كله ما نمت.
صارت ساعة 5 الفجر، دق التلفون هو. تركته يدق 7 مرات وفتحته. محمد: "قعدتك؟ سارة: "لا ما نايمة". محمد: "اصبري وياي سارة". سارة: "اللي تريده سويه، ما يهمني بعد". محمد: "اللي أريده هو تكونين سندي لحد ما أرجع آخذك". سارة: "ما أريدك وأنت ما تثق بيه". محمد: "أثق بيك بس ما أثق بأحمد". سارة: "أحبك إلك، أحمد شنو علاقتك بيه؟ محمد: "أسبوعين بس اصبري وأرجعك إلي". سارة: "من يوم اللي أخذتني إلك وأنا ما مرتاحة.
ارحمني بعد وهالمرة لا ترجع". محمد: "وحبنا وين يروح؟ سارة: "الله موجود هو يمحيه". محمد: "أحبك لحد ما أموت، بس مجبور". غلقته وبقيت أناشغ وأبكي. قمت صليت الصبح وأدعي الله يصبرني. دعيت الله يحميه إلي وما يبعدنا. خلصت ورحت نمت بعد بدون ما أفكر بشيء. _غيداء تروي _محمد قال لنا الصبح إنه راح يطلق سارة. كلنا تفاجئنا عدا أمي شكلها تعرف. أبويه رزلّه وقال: "تطلقها تطلع من بيتي". رنا فرحت بدها ترقص. محمد طلع من البيت مقهور.
صعدت غرفتي خابرت أسماء. من عرفت أنوب قامت تصيح من وراه. شنو السالفة؟ شو بس أنا ما أعرف شنو؟ رحت خابرت فرحة أشوف شنو السالفة. غيداء: "بسرعة قول لي شنو السالفة؟ فرح: "بسم الله ولج سلمي! غيداء: "بعدين، احكي، ما تعرفين شيء من كرار؟ فرح: "أي أعرف طبعًا، رزاق جاييكم اليوم مشية على رنا". غيداء: "هئئئ، عزة صدق؟ فرح: "والله، يريد يحرج عمي كدام الشيوخ حتى يخطبها وغصب عنها تقبل". غيداء: "زين ليش محمد يريد يطلق؟
فرح: "خالة سمية قالت له ما أوافق إذا ما تطلق هاي الساحرتك وتعاركوا". غيداء: "عززة هاي شبيها عمتي شجاها؟ فرح: "هنا هم صار صياح ورزاق قال لهم ينهي عليها إذا تبقى معاندة بس جدتي رزلّته لأن زمننا تغير". غيداء: "خل ينهي أحسن مما يهجم بيت أخوي". فرح: "خطية قهرتنا مرته والله". غيداء: "أنتِ شلون تتزوجين كرار ورنا وياك تصير فد بيت تموتك كتل والله؟ فرح: "لا عزة ما أبقى وياها". غيداء: "أقول لك، أروح شو صار صياح؟
غلقته ونزلت أركض أشوف شنو. محمد جاي وخانق رنا وعصبي. محمد: "كلبة، عبالك ما أعرف؟ رنا: "لو أموت ما أخليك تتهنى بفلوس أبوي". محمد: "وهو منو يمهن ولج؟ رنا: "عبالك ما أعرف دتدرس على حسابه؟ محمد ضربها حيل، كوة سحبتها أمي منه. محمد: "والله خل أسمع حرف أذبحك، يمه حضريها اليوم مشيتها خل أشوف مرة تعترض". تركنا وطلع ورنا شالت البيت بصياحها. رجعت غرفتي تركتها، محمد محذرني أحاجيها. قعدت على الحاسبة ألعب.
دقت الباب أمي: "قومي ماما راح تجي العالم". غيداء: "هسه قايمة". غلقت اللابتوب ونزلت. شفت رنا بالاستقبال لابسة حجابها وقاعدة تبكي. قهرتني كلش، تمنيت أروح يمها بس محمد حاليًا متحول ما أريد أترزل. صار المغرب واجت العالم، وهي مشية وهي عقد. صارت رنا باسم رزاق بعد. صح مقهورة عليها بس فرحت لرزاق. أعرف شكد يحبها ويريدها. صعدت فوق كسرت غرفتها تكسير. إحنا جوة ونسمع بس صياحها وتكسيرها. محمد على أعصابه قاعد كوة.
أمي: "حط ببالك يصير لها شيء أنت المسؤول". أسامة: "يمه عوفيه ما تشوفيه تعبان؟ محمد: "آااخ، أوف ربي! خلى وطلع من البيت. أحسه ضايع بدون سارة. رزاق بقى عدنا طلب يشوفها لرنا. كوة يلا نزلت له وحالها يكسر الخاطر. إيدها دم مجروحة 😐. يمه شوكت تحول بيتنا هيج رعب!!! _رنا تروي لأول مرة _أنا رنا، بنت أمي اللي تركتني وعمري 14 سنة. رنا اللي تربيت وي محمد ابن خالي. محمد قضى عمره ببيتنا أو بالأحرى بيت جدي.
أبويه يحبه كلش ويحترمه لحد ما توفى. أخذني وعشت ببيتهم على إنه هاي وصية بابا. محمد أكبر مني 3 سنوات لو 4 هيك شيء. عرفت بابا مسجل أملاكه باسم محمد. وما ترك شيء إلي ولا لإبراهيم أبد. قسمت إنه أرجع كل شيء أخذه. حبيته وحاولت أسيطر على مشاعري حتى ما أفقد هدفي وغايتي. عشت ببيتهم 9 سنوات وأنا أشهد عليه شلون بدأ يحب ويعشق سارة. لحد ما فاجأنا بيوم إنه يريدها إله مرة.
فار دمي إذا أخذها ما راح أقدر أتزوجه حتى آخذ أملاكنا منه وكل شيء يصير لمرته. اعترفت له وصدني وهو يتلو على مسامعي عشقه وحبه لسارة. كرهتها كلش، رحت وي خالة خطبناها وأنا كوة مستحملة وفرحت لأن ما سووا حفلة. هذا انكسار لأحلامها أكيد. بقيت كل ما تجي عدنا أسممها بالكلام. عجبتني قدرتها شلون تتحمل مني وتسكت. بدأت ألاحظ تجاوبها وي محمد بعد ما كانت رافضته وهذا الشيء يصعب إني أسوي بينهم مشاكل حتى ينفصلون.
من يسافر أبد ما تجي، ومن يجي ويجيبها عدنا أبد ما يتركها لحظة. بيوم خابرني إبراهيم، رونق صاير عندها ولادة. رحت عدهم بالبصرة وهناك التقيت برزاق ابن عمي، صار قريب السنتين ما شايفته. شافني وبهت، حسيته ضاع بوجهي. ومن رونق عرفت بيه هو يريدني. إبراهيم حاول وياي ورفضت رفض قاطع. قال إنه أملاكنا كلها موجودة لأن اكو وصية. بس ما صدقت لأن محمد قال مسجلة باسمه.
ثالث يوم ولادة رونق سمعت صوت محمد دخل بالديوانية وي إبراهيم ورزاق وكرار. ومن طلعوا يضحكون ويسولفون وإبراهيم وياهم. عرفت رزاق جاي يخطب، أصريت يرجعني لبيت خالي لازم أجبر محمد يتزوجني مستحيل أتراجع. رونق قالت خل يطع العاشر حتى تكدر تتحرك شوي، وبقيت على أعصابي. أسبوعين خبلتهم أرجع، تالي رجعت وي حيدر ابن عمي الصغير قال عنده روحة لبغداد. وصلت بيت خالي وتفاجئت شنو هاي جو حفلة اكو، معقول تأخرت ومحمد تزوج؟
صدمني نزل ومرته الساحرة وياه. تعاركت وصيحت من طلع لأن سمعت أنوب سارة حامل!!! شني السالفة، هي كم يوم غبت. بقيت أحاول وياه كل ما يرجع للبيت، لحد ما ضربني وقال: "مشيه اليوم". يا ربي، أوقف وياي بس أرجع حقنا اللي ماخذه. صعدت لبست حجاب ونزلت، لأن خالو حكى عليّ وقال: "أبويه لو عايش يزعل". آخ يابه، تعال شوف شسووا بيّ! قاعدة بالصالة وأجو الزلم. صار العقد وتسجلت باسمه، وأنا أتوعد لمحمد إني لأدمر حياته وما أخليه يتهنى.
فاجئني إبراهيم فرحان وراضي وياهم. صعدت ما بقيت شي ما كسرته بغرفتي، حتى الشباك كسرته سويتها مجزرة. شوي ودقت الباب غيداء. غيداء: "رنا، رزاق يريدج". باوعتلها بنظرة أريد أكسرها هي هم. راسًا نزلت وعافتني. عدلت لبسي وحجابي ونزلت. هو وإبراهيم وأسامة بالاستقبال. رنا: "خير شتريد؟ إبراهيم: "رناا! رنا: "تعبانة، أريد أصعد، كول شكو؟ أسامة: "تعال إبراهيم جوه". تركنا وحدنا ودخلوا للصالة. رزاق: "تعاي كعدي". رنا: "احجي شتريد دا ولي".
رزاق: "احكي عدل مدام بعدني هادئ واحترميني". سكتت ودرت وجهي عنه بقيت بمكاني. رزاق: "أنتي هسه مرتي، وكعدتج هنا ما أقبل عليها. يا إما ترحين بيت أخوج يا إما نسوي العرس بسرعة". رنا: "لو آخر رجال بالدنيا تبقى ما أنزف الك عروس، فهمت؟ رزاق: "أراويج هذا الرجال المو عاجبج شلون راح يزفج غصب! رنا: "أني أحب ابن خالي لهذا تحلم تطولني". ما حسيت غير ضربني وكعت، إجه يم راسي.
رزاق: "لا تخليني من البداية أقسي وياج. ابن خالج متزوج فهمتي؟ وأنتي هسه متزوجة. والله يا رنا، أنهيج، جري عدل وياي". رنا: "من أحقق غايتي، ساعتها أعرف شلون أنتقم منك. اصبر أنت هم". رزاق: "نشوف، وهسه يلا ولي حضري نفسج ماخذج للبصرة". رنا: "ما أروح آه". عصر إيدي حيل وصاح بصوت: "بلا عناد". دخل إبراهيم شافني على الأرض وأبجي. إبراهيم: "قومي رنا بسرعة تحضري دنروح". ولا اهتم لي! أسامة هم ما حكى شي.
كعدوا ورزاق وياهم يسولفون وكأن ما مسوي شي. قمت أطلع، دخل محمد للاستقبال. صعدت غيرت لبسي ونزلت وأنا أتوعد لهم بجهنم أدمرهم. _محمد يروي _طلعت مخنوق، شغيرها أمي عليّ أنوب. رحت لسارة أشوفها، ما قبلت تنزل. عمي: "شوف عمو أنا ما حكيت من قلت تفصخ، بس أنا ما أقبل بهذا الوضع. تترك نهائي يا تبقى. العالم تخزينا بعدين لو تعرف". محمد: "آخ عمي والله ضايع، ما راح أفصخ شي، بس قدام سارة وأهلي عود فصخت، وهي تبقى زوجتي بالشرع والقانون".
عمي: "فهمني شنو أهلك، ما يريدون بنتي شكو خطبتوها؟ محمد: "عمو أنا سارة أحبها ومستحيل أتخلى عنها بيوم". عمي: "هي بارحة إجت صديقتها بعد ما كسرت غرفتها، حتى جرحها انفتح. ما أرضى تأذي بنتي". محمد: "عمتي شلونها وياها؟ عمي: "وديتها لأهلها لحد ما تطيب سارة". محمد: "عمو تقبل آخذها وياي للندن هاي السفرة؟ عمي: "هي زوجتك، بس وضعها هسه مو زين".
محمد: "أنا باجر مسافر، اليوم مشية بنت عمتي، وأهلي من جهة وسارة من جهة. والله تعبت عمو ودايخ وين أروح حتى أخلص". عمو: "اطلع بوجه لموسى بن جعفر ابني، روح عنده ترتاح". محمد: "آه تعبان، عمو تسمح لي أشوفها؟ عمي: "هسه آخذ لك طريق". طلع وأنا أفكر بيها. أشوفها شنو أقول لها؟ إجه عمو قال: "بغرفتها هي، اصعد لها". صعدت وأنا متردد. دقيت الباب وماكو رد. دخلت شفتها بفراشها نايمة. شفت الساعة قريب الـ11، ليش نايمة؟
كعدت يمها تحسست وجهها. أعشقها عشق مدري شلون ينوصف. أجرحها وأنا اللي أتألم أضعافها. قربت بستها وهمست لها: "أحبج ناري". بقيت يمها شوي و قمت، جان تلزم إيدي. سارة: "بس هيج وتروح؟ محمد: "شفتج نايمة". سارة: "ما قدرت أنام". محمد: "موجوعة بمكان، ترحين المستشفى؟ سارة: "أريد أسمعها". تقربت كعدت يمها وحضنت إيدها. محمد: "أحبج". سارة: "بعد مرة". محمد: "أحبج". حضنتني وتبجي. ناقصني عذاب يعني حتى تزيدني هسه؟ مسحت على راسها أهدئها.
محمد: "ليش البجي هسه، تعرفين من البداية أحبج بعد شكو؟ سارة: "طلبت ما تخذلني وأنت تريد هسه تتركني! والله أموت بلاك محمد فدوة لا تسوي هيج". محمد: "هسه شفتيني تركتج؟ والله دا أتعذب أكثر منج ومحد حاس بيّ، لا أنتي ولا أهلي". سارة: "إذا تريد نتزوج والله ما أعترض بس لا ترجعني لحالتي من تتركني، ما أريد أرجع أسمع كلمة مجنونة ويجبروني أروح لطبيب المخابيل، مو تقولي بنيتي لا تترك بنتك هيج! أوف ربي.
رفعت راسها وأخذتها بعالمنا وحدنا. نزلت على رقبتها وصدرها وأنا ما حاس على روحي لحد ما انتبهت هي تدفعني. وخرت منها وأنا أفرك بوجهي. شلون فقدت عليها شجاني هسه. تلم بروحها وتبجي، رجعت يمها حضنتها. محمد: "آسف والله لا تبجين". سارة: "روح اطلع ما أريدك". محمد: "آسف باباتي والله ما حسيت على روحي". سارة: "محد لامسني من صدري! روح اطلع ما أريدك بعد". محمد: "آسف والله، اهدي". ردت حضنها إلي وتشحك وتبجي. شوي شوي هدأت سكتت.
محمد: "مستعدة نتزوج هالشهر؟ سارة: "......... محمد: "سارة جاوبيني". سارة: "حتى لو تزوجنا رح تروح عني أشهر". محمد: "آخذج وياي ونكمل دراسة سوة". سارة: "محمد أنت تشك بيّ مو؟ محمد: "ليش صحتي اسمه من فتحج البنج؟
سارة: "شفته بالمنام، جنت لابسة ثوب عرسنا وأنت تنتظرني وهو هم موجود ويبجي، أنت فجأة اختفيت بس هو بقى. بعدين سمعتك تقولي فتحي عيونج، هو بدأ يختفي، صحت قلت له ارجع ما رجع. فتحت عيوني شفتك وعرفت هذا حلم. وعرفت إنه حلمي رح يكسرني طالما لبست البدلة لازم يصير شي وهاي أنت أعلنت للكل تريد تتركني". حكت لي وراسها على صدري. مسدت على شعرها وأخذ نفس منها. محمد: "يلا حبيبي أنا أروح أنتي نامي". سارة: "أريد أنام يمك".
محمد: "هههه، ببيتنا تخجلين وهنا تعرفين ما أقدر تردين أنام يمك؟ سارة: "آخذني بيتكم حتى ما أخجل". محمد: "ومن أفقد عليج أبجي وأحركيني؟ سارة: "اااا يلا روح طولت". محمد: "هههه عيارة، قومي أشوف وياي للباب". سارة: "عيب بابي جوه". محمد: "😒 قومي ولج لا هسه أسويها وأنام هنا والله". سارة: "خلص نازلة وخر أشوف". قامت لبست روب على ملابسها ونزلنا. عمي بغرفته همزين. طلعت وياها: "باجر أسافر تدرين؟ سارة: "شو باجر؟
محمد: "آخ خلصت إجازتي". سارة: "شو ما طلقتني؟ محمد: "بعد من أترس بطنج وليد أطلقج بالمستشفى 😉". سارة: "أمشي اطلع يلا 😬". محمد: "أي مو تردين تطلقين". سارة: "والله أنت ما تستحي". محمد: "طلقتج أنا، هسه أنتي مرتي بس قانونيًا وعمي يعرف". سارة: "😨😱 شلون شلون؟ محمد: "هههههه، يلا رويحتي دخلي بعد". سارة: "اصبر فهمني". تقدمت خطفتها بوسة وطلعت عفتها. رجعت للبيت سمعت صوت رزاق والولد بعدهم. دا أدخل صارت بوجهي رنا.
تجاهلتها وكعدت يمهم. أسامة: "بعد وكت ترجع". محمد: "تعبان لا تبلش". إبراهيم: "باجر سفرك، اصعد نام أحنا شوي ونروح". محمد: "لا لا كاعد، أسامة شوكت ترجع، مرتك وحدها بالبيت؟ أسامة: "اطلع وياهم ما بيّ أسوق والله". رزاق: "ليش أم أمير ما حضرت العقد؟ أسامة: "لا مرضت وأمير هم سخونة مال سنون ما قبلت تجي". إبراهيم: "شوف لو متزوج من وقت جان أنت هم بيدك طفل". محمد: "الله كريم، ضمنة المرة بس خل أكمل دراسة وإن شاء الله يجي الطفل".
رزاق: "محمد، ما أريد تطول خطبتي". محمد: "الله يخليك أعتقني بعد منها، مرتك صارت وهاي أخوها وجوه خالها تفاهم وياهم". أسامة: "اصبر أنت بسرعة انهزمت، رزاق مرتك ترى كلية آخر سنة خل تخلص". رزاق: "أي تنقل عندي". محمد: "أنا هم أشوف هيج". إبراهيم: "أنت صدق طلقت مرتك؟ محمد: "ق.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!