تحميل رواية احببتك رغم كذبك بقلم نور pdf
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نتي مين واقفة مستنياه من بدري وهو أتاخر ليه بس ياربي الغايب حجته معاااااااه بس كل ده انا واقفة بقالي 3 ساعات انا خايفة من الفكرة اللي بتدور في دماغ معقول يكون بيضحك عليا لالالا مش معقول ، بس ليه مش معقول ، طب ما أتصل كده واشوف حصل ايه معااه وما جاش ، إيه ده تليفونه مقفول طب انا هستني شوية ولو ما جاش بقي هسافر لوحدي لاني ما ينفعش ارجع البيت بعد ما هربت منه . قعدت علي الكرسي قدام القطار وسندت راسي ونمت وبعديها بكام ساعة وبصيت للساعة " ياااااااااااااااااه انا نمت كتير اووووووي دي الساعة 5 الفجر طب...
رواية احببتك رغم كذبك الفصل الأول 1 - بقلم نور
نتي مين
واقفة مستنياه من بدري وهو أتاخر ليه بس ياربي
الغايب حجته معاااااااه بس كل ده انا واقفة بقالي 3 ساعات انا خايفة من الفكرة اللي بتدور في دماغ معقول يكون بيضحك عليا لالالا مش معقول ، بس ليه مش معقول ، طب ما أتصل كده واشوف حصل ايه معااه وما جاش ، إيه ده تليفونه مقفول طب انا هستني شوية ولو ما جاش بقي هسافر لوحدي لاني ما ينفعش ارجع البيت بعد ما هربت منه .
قعدت علي الكرسي قدام القطار وسندت راسي ونمت
وبعديها بكام ساعة وبصيت للساعة
" ياااااااااااااااااه انا نمت كتير اووووووي دي الساعة 5 الفجر طب هاعمل ايه دلوقتي وبردوه ماجاش يبقي فعلا كان بيكدب
عليا "
بصيت حوليا ولقيت عامل النظافة بيكنس وبصلي وقلي
" أخيراً صحيتي يا بنتي ، أيه اللي خرج بنت في سنك في الوقت ده "
رديت عليه
" ظروف يا عمو أعمل ايه بس "
جيه قعد جنبي وقالي
" طيب قوليلي الظروف ديه يمكن اساعدك "
والله فكرة انا لايمكن ارجع البيت بتاعنا تاني طب ما اضحك علي الراجل ده ، عملت نفسي بعيطوقلتله
" أصل ياعمو بابا وماما ماتوا من وانا عندي 5 سنين وبعد كده خالي هو اللي رباني وبصراحة ياعمو خالي ده وحش اووووي كان بيشغلني عنده شغالة ليه ولمراته ولعياله ، لغاية لما عايزني
أتجوز راجل قد ابويا يرضيك كده ياعمو ؟ "
بصلي بحنان وقلي
" لا طبعا ما يرضينيش يا بنتي "
كملتله الكدبة بتاعتي وقلتله
" وعلشان كده انا هربت منه ومش عارفة أروح فين ففكرت أني أسافر محافظة تانية علشان ما يعرفش يوصلي ، بس للاسف نمت وفتني القطر "
سكت وبعد كده قلي
" طيب تعالي اقعدي معايا لغاية لما نشوف حل "
خفت وقلتله
" أأ أقعد عندك إزاي بس يا عمو "
ضحك وقلي
" ما تخفيش قوي انا مش ساكن لوحدي انا ساكن مع مراتي وعيالي "
إبتسمت وقلتله
" إذا كان كده معلش يالا بينا "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلنا بيت عمو وكان بسيط اووووي شكلهم فقراء ، أيه ده انا نسيت انه عامل نظافة يبقي اكيد بيته بسيط وفقير ، قفل الباب وفضل ينده " يا امو يوسف .. يا امو يوسف "
جتله جري وقلتله " أيوه يا أبو يوسف في ايه ؟ "
بصتلي وقلتله " مين البنوتة ديه ؟ "
رد عليها " هبقي أقلك بعدين ، المهم دلوقتي حاضرلها الاوضة بتاعت سلمي علشان هتنام فيها مع سلمي "
" حاضر "
وبعد ما مشيت مراته قلي
" ما قلتليش أسمك أيه ؟ "
رديت عليه
" غادة أسمي غادة يا عمو "
قلي بحنان " الله .. أسمك حلو يا غادة "
أبتسمت وقلتله " شكرا يا عمو وحضرتك أسمك ايه ؟ "
رد وقال
" أنا أسمي حسنين وقليلي عم أبو يوسف "
" حاضر يا عم أبو يوسف "في نص هدومي
" عندك كام سنة بقي يا غادة ؟ "
" أنا 18 سنة "
" أه يعني في سن سلمي بنتي هي عندها 19 سنة وطيبة هتحبيها أوووي "
" إن شاء الله "
" طيب انا هقوم والبيت بيتك يا بنتي "
" شكرا يا عمو "
عمو قام وانا فضلت ألف في الشقة دخلت المطبخ لقيته بسيط أووي وبعد كده بصيت علي الحمام بردوه كان بسيط اووي ووصلت للصالة هي صالة وسفرة في نفس الوقت ، السفرة صغيرة 6 كراسي ولونها أصفر وفرشها بسيط والصالة بردوه بسيطة فيها انتريه كنبة وكرسين وقدمها تربيزة صغيرة ، بصيت حوليا لقيت 3 أوض
قعدت علي الأنترية وفضلت أفكر في هشام اللي سبني أستناه في
المحطة وما جاش وأكيد بابي مش هيسكت وهيدور عليا فينك بس يا ماما تيجي تشوفيني وتشوفي اللي بيحصلي ، أكيد كنتي هتقفي في صفي ، هشام فينك دلوقتي أنا لايمكن أصدق أنك مش بتحبني
أحنا مع بعض بقلنا سنتين ولا يمكن أكون فهمتك غلط ، لالا لايمكن هو ممكن يكون حصلتك مشكلة ماقدرتش بسببها تيجي ونهرب مع .. أيه ده مين اللي دخل البيت ده بصلي وأستغرب جيه وقف جنبي وقلي
" أنت مين ؟ "
" أنا ..... أنا غادة " هع هع هع
" والله هو انا بقولك أسم حضرتك ايه o.Oمتنرفزة و على اخري !! أنا بقولك أنتي مين ؟ "
" وقلتلك غادة "
" أستغفر الله العظيم ، بصي ماهو لايمكن تكوني صحبة سلمي لأن سلمي في الكلية دلوقتي وسؤالي أنتي مين ؟غضبانة جدا "
عمو خرج من الاوضة وقال
" أيه الدوشة ديه في ايه يا يوسف ؟ "
" بابا مين البنت ديه ؟ "
" أيه يا أبني ، ديه بنت واحد من قريبي في البلد و مات من قريب وملهاش حد غيري علشان كده جبتها تعيش معانا هناملخبطة "
قلت في سري هو ليه عمو قاله كده o.O
" طيب يا بابا ، أنا أسف أنسة غادة علي الإزعاج اللي سببته "
ومشي وسبنا
قربت من عمو وقلتله
" هو ليه حضرتك قلتله كده "
" علشان انا عارف ابني لو كنت قلتله الحقيقة ماكنش هيرضي أنك تقعدي معانا وكان هيحصل مشاكل ، وبعدين خلي بالك ما تقليش لحد عن الحقيقة حتي سلمي ما تقللهاش أتفقنا ؟ "
" أتفقنا ، بجد شكرا ليك يا عمو شكرا شكرا "
" خلاص يالا علي الاوضة ، زمان خالتك أم يوسف خلصتها "
" حاضر "
دخلت الاوضة كانت بسيطة بردوه لقيت مرات عمو بتقولي
" يالا يا بنتي زمانك تعبانة نامي و أرتاحي "
" ماشي ، شكرا يا طنط "
" ههههههه طنط لا قوليلي يا خالتي "
" ماشي يا خالتي ، شكرا شكرا شكرا "
" بت يا هبلة أنتي أنا زي ماما يالا نامي قبل ما محمد يجي من المدرسة وساعتها ما تعرفيش تنامي من دوشته "
" محمد o.O ، محمد مين ؟ "
" محمد ده إبني الصغير في 5 إبتدائي "
" مممممممم فهمت طيب أنا هنام قبل ما سي محمد يجي هههههه ، تصبحي علي خير "
الحلقة ( 2 ) :ـ أبعدي عن طريقي/
صحيت لقيت بنت جميلة شعرها أسود طويلة ورفيعة واقفة قدام المراية بتسرح شعرهاواو بصتلي لما قمت وقلتلي
" مساء الخير لأننا بقينا بالليل ، أنتي غادة ؟ "
" أيوه وأنتي سلمي صح ؟ " /
" أيوه تشرفنا غادة ، أنتي بقي يا ستي هتعيش معايا في الأوضة يارب تكون عجبتك ؟ "
" لا حلوة أوووي كفاية أنك فيها "
" يا بكاشةمكسوفة ، قوليلي يا غادة أنتي مالكيش حد خالص خالص ؟ "
" أه كنت عايشة مع بابا وكنا لوحدينا مانعرفش حد ولما بابا مات عمو حسنين خدني أعيش معاكم هنا "
" أممممم فهمت بس أنا بجد مبسوطة أووووى
" ليه ؟ "
" لأن أخيرا لقيت بنت تعيش معايا أصلا أخواتي الاتنين ولاد ويوسف أخويا ما ينفعش يتصاحب "
" ليه هو مش اخوكي ؟ "
" أيوه بس يوسف شديد أووي وماحدش بيعرف يتعامل معاه حتي بابا وماما بس تعرفي حنين أوووي لما حد فينا بيحصلوا حاجة بيموت علينا يعني أفتكر أنا محمد في مرة كان عيان بس عادي يعني ماكنش عيان أوووي ، يوسف ساعتها مرداش يسيبه وداه المستشفي وجابله أدوية قد كده وفضل سهران عليه كام يوم لغاية لما خف أصل يا ستي محمد ده حبيب يوسف أووي يا بخته "
" ههههههه أيه يابنتي بتغيري من أخوكي الصغير "
" ههههههههه أصلك ما تعرفيش محمد ده بيعمل فينا ايه ، مصيرك هتعرفي "
" ربنا يستر ، أه صحيح أنتي بتدرسي أيه ؟ "
" أنا في كلية الأداب قسم علم نفس و أنتي ؟ "
ما ينفعش أقولها أني بدرس أقتصاد وعلوم سياسية وأقولها كمان أن بابا جبرني أدخل الكلية ديه علشان أدخل معاه السلك الدبلوماسي
فاضطريت أكدب " لا أنا مش بدرس "
" ليه مش بتدرسي ؟ "
" علشان مش بحب الدراسة شغل البيت أرحم ياستي لكن يعني بيمر عليا وقت واقرأ شوية كتب وأستفاد منها ، ويوسف بيدرس أيه ؟ "
" يوسف في كلية الطب سنة رابعة وبيشتغل بردوه "
" واااااو ماشاء الله "
" طيب ، أنا هقوم أذاكر "
" ماشي وأنا هاخرج برا الأوضة وهاروح أشوف خالتي "
" طيب ، أقفلي الباب وراكي "
" حاضر "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحت لخالتي في المطبخ ولقتها بتغسل المواعين
" أجي أساعدك يا خالتي "
" لا يا حبيبتي انا قربت أخلص أهو "
" لالا أدخلي حضرتك أرتاحي وأنا هاعمل بدالك "
" أه والله ده أنا تعبانة أوووووي من الصبح واقفة علي رجلي ، بس أنا خايفة أكون بتعبك "
" لالا ولا تعب ولا حاجة ، تعبك راحة "
" ماشي أنا هادخل أنام بقي تصبحي علي خير "
" وحضرتك من أهله "
هههههههههه أنا اللي خلاني أبقي شهمة ، طيب هجرب هي المواعين ديه بتتغسل إزاي أصلا ، أه أه أفتكرت عايشة الشغالة كانت بتغسلها إزاي وفضلت أغسل وأنا مبسوطة لأني أول مرة أحس أني بنت وبتعرف شغل البيت ///
بعد شوية سمعت صوت بيقول
" ماما يا ماما أنتي فين يا ماما "
وبعد كده سكت
" ماما ، أنسة غادة أنتي هنا "
" أيوه ، حضرتك كنت عايز حاجة ؟ "
بصلي وحش وقلي " لا مش شغلك
ومشي " هو ليه بيعملني وحش وكأني قتلتله حد هههههههه ، يالا أنا مالي خليني في المواعين ديه ، يارب بس خالتي لما تشفهم ما تكسرش الاطباق دي علي راسي هههههههه "
بعد شوية
ياااااااااااه أخيرا خلصت ، بس أنا جعانة أووووي
دخلت الأوضة ولقيت سلمي لسه بتذاكر ، أنا مكسوفة أقولها أنا جعانة قعدت علي السرير وخدت كتب من كتبها وفضلت أقرأها
وبعد شوية
سمعت صوت سلمي وبتقول
" يااااه أنا جعانة أووي أنا هاقوم أحضرلي أكل ، تأكلي معايا يا غادة "
" لا لالا شكرا "
" يابنتي أنتي ما كلتيش حاجة من الصبح ، أنا هقوم أعمل شوية أكل ، أه صحيح هو يوسف لسه ما جاش ؟ "
" لا جيه من شوية "
" طيب هو زمانه كمان جعان هقوم أحضر لينا كلنا "
" طيب "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" يالا يا غادة الأكل جهز "
" حاضر جايه أهو "
وروحت أقعدت معاهم علي السفرة
ولقيت الطفل المشاغب هو كمان علي السفرة
" أيه ده حد عندنا ، أنتي صاحبة سلمي ؟ "
" لا ، أنا قريبتكم بس من بعيييييييييييييد أوووووي "
" بعيد o.O ، بعيد فين الشارع اللي ورنا ؟ "
" هاهاهاهاهاها لا المحافظة اللي وراكم "
" أنتي بتهزري ؟ مش عيب واحدة كبيرة وتهزر "
" يا سلام ومش عيب واحد صغير زيك ويهزر "
" لا لا شكلك لمضة "
" أنا بردوه اللي لمضة "
" بس بس أسكتي ، يوسف جيه "
قلت في سري وايه يعني لما يجي قعد جنب أخوه وباسه من غير حتي ما يقولي أزيك ، السلام عليكم أي حاجة ، هو حر بس شكله صعب زي ما سلمي قلتلي ، وبعد كده سلمي حطت الأكل علي السفرة وقعدت وقالت " أول مرة أقعد علي السفرة وأحس أني هاكل بشهية "
رد عليها يوسف " وده ليه بقي يا ست سلمي "
"علشان قاعدة مع بنت قدي زي زيها مش أنت وأخوك اللمض ده "
محمد زعل وقلها " أيه ده هو كله بيقول عليا لمض "
رد عليه يوسف وقله
" أنت محسسني أنهم كدبوا ، ما أنت فعلا لمض "
سلمي بصت لمحمد وقلتله
" أهو شفت ماجبتش حاجة من عندي "
بصتلي وقلتلي " أيه يا غادة من ساعة ما يوسف أقعد وأنتي ما اتكلمتيش يعني "
" ها لا لا عادي والله ، مش لاقية حاجة أقولها "
بصلي محمد وغمزلي وقالي
" مش لاقية ولا مكسوفة من يوسف :P "
" لا يا خفيف ولا مكسوفة ولا حاجة :P "
" خفيف o.O كام كيلو ؟ "
" يكفيك 2 جرام هههههههه "
" ياااااااااه ده أنتي بخيلة أوووووووي "
" لا يا عم ديه الحقيقة بس أنت بتحاول تخبيها أنت يا صغنن أنت "
" صغنن o.O "
يوسف زعق وقال " بـــــــــــــــــــــس كلوا وأنتوا ساكتين "
رد عليه محمد وهو بيعبط " طيب أنا أسف ما تزعلش مني
" لا مش زعلان بس وأنت بتأكل ما تتكلمش ماشي أتفقنا "
" أتفقنا "
كان عندها حق سلمي يوسف صعب أووووووي وحنين أووووي بردوه
خلصت أكل وقلت " الحمد لله "
كلمتني سلمي " أيه يا غادة كملي أكل "
لسه كنت هرد لقيت يوسف بيرد عليها " سبيها براحتها ، عايزة تأكل كويس أو مش عايزة دي حاجة ترجعلها مالناش دعوة يا سلمي "
" أيه يا يوسف في ايه ، دي ضيفة عندنا بردوه "
رديت عليها
" لالا عادي يا سلمي مافيش حاجة "
رد يوسف " الحمد لله خلصت "
دخلت غسلت أيدي وبعدها خرجت من الحمام وراجعة للاوضة وكنت باصة للأرض وخبط في حد لسه كنت هبوص للحد ده لقيته بيزعقلي ويقولي " أيه مش تأخدي بالك وأنتي ماشية "
لسه هرد علي اللي اسمه يوسف ده لكن مالحقتش لقيته بيقولي " يالا أبعدي عن طريقي وشوفي أنت كنتي رايحة فين "
لالا أنا مش هرد عليه إحتراماً لعيلته ومشيت ورحت الأوضة
" وأنتي من أهله "
ياااااااااااااااااه قلتلي أنا زي ماما ، الشعور حلو لما يكون ليك أم وبتخاف عليك وتكون حنينة وانا اتحرمت من الشعور ده من 10 سنين يااااااااااااااه يا ماما وحشتيني أووووووي وفضلت أعيط لغاية لما نمت
رواية احببتك رغم كذبك الفصل الثاني 2 - بقلم نور
الحلقة ( 3 ) :ـ مجنوووووون
دخلت الأوضة ولقيت سلمي بتقولي
" تعالي بقي علشان أنا عايزة أرغي معاكي كتيييير أوووووي "
" أرغي يا ستي أحنا ورانا أيه "
" ورانا الكرسي هاهاهاها "
" هو أيه ده شكلي وقعت في عيلة دمها خفيف "
" ههههههههه ماشي يا ستي ، نرغي بقي "
" تحبي يا ستي ترغي في ايه "
" قوليلي هي مامتك عايشة ولا لاء "
" ماما "
أفتكرتها وفضلت أعيط آآآآآآآآآه يا ماما لو كنتي معايا دلوقتي ماكنتش هربت من البيت وعشت مع ناس ما اعرفهمش ، ياتري يا بابا أنت عامل ايه دلوقتي ، أنت السبب يا بابا ، أنت السبب
" أيه ده يا غادة أنتي بتعيطي ، أنا أسفة والله مش أقصد أضايقك "
" لالا ولاضيقتيني ولا حاجة ، ماما ماتت وانا عندي 8 سنين "
" وبابكي ما تجوزش من بعدها ؟ "
أجوبها من خلال قصتي الحقيقة ولا المزيفة ، أقولها أن فعلا بابا في الحقيقة متجوز من بعد ما ماما ماتت أقولها أن الست ديه بتكرهني وياما ضربتني وياما نيمتني معيطة أقولها أن بابا بيعاملني وحش بسببها وهي قدامه الملاك ، بس ما ينفعش أقولها كل ده ، للاسف مضطرة أكدب علي الكل حتي عم حسين ، الراجل الطيب اللي صدقني وأقعدني في بيته 0
" ها يا غادة ما اردتيش عليا ، بابكي أتجوز ولا لاء ؟ "
" لالا بابا كان بيحب ماما أووووي ما أتجوزش بعدها "
" يا بختها لقيت رجل يحبها ويكون وفي ليها "
" ههههههههه اللهم ما لا حسد ، بطلي الغيرة ده "
" هههههههههه ماشي ، ماشي ربنا يسامحك "
" قوليلي يا غادة عمرك حبيتي ؟ "
طب أرد أقول أيه حبيت سي هشام والباشا مش عارفة راح فين أمووووت وأعرف هو فين دلوقتي ؟ معقول يكون بابا عرف و قابل هشام لالا مش ممكن ، ومش ممكن ليه أنا لازم أصحي الصبح بدري وأكلم هشام وأطمن عليه ، ياااااااااه يا هشام لو تعرف أنت واحشتني قد ايه
" أيه يا بنتي هو أنا كل ما اسألك سؤال تسرحي "
" لا يا ستي ما حبتش ، ومين هيرضي يحبني ده ؟ "
" ليه يا بنتي ده أنتي قمررر ، ياريت أنا يكون عندي شعر بني زي شعرك ولا عيون عسلي ولا جسم ياااااي علي جسمك ، رشيق وتحفة هههههههه ، ده أنتي قصدك مين اللي هيرضي بيا أنا ؟!! "
" لا يا عسل أنتي ، ده أنتي قمرر 10 + 4 وطلعي أنتي الناتج بقي ههههههههههه "
" هههههههه ماشي أنا هقوم أنام ، تصبحي علي خير "
" وأنت من أهله "
خرجت وقعدت قدام التليفزيون أتفرج شوية ، علشان مش جيلي نوم
وبعد شوية سمعت باب أوضة بيتفتح بصيت ورايا لقيته يوسف
بصيت لتليفزيون تاني وسمعته وهو بيقول
" يااااااااارب صبرني ما تخلنيش أعمل مشاكل ، " ومشي ووقف في البلكونة
قلت في سري " ههههههههههه الواد ده مجنون ولا ايه "
فضلت أتفرج علي المسرحية وأتفرج وأضحك وأضحك وأتفرج
لغاية لما لقيت جسم جنبي بيقولي
" لما نشوف الجميل بيضحك علي ايه ؟ "
" مين محمد ؟ قوم يابني نام مش عندك مدرسة الصبح "
" لا بكره اجازة "
" يا سلام ده علي اساس أن بكره الجمعة "
" لا مش كده بس المدير قلي ما تجيش غير لما يكون معاك ولي أمرك ، فأنا بقي أعتبرته أجازة "
" ليه عملت أيه ؟ "
" لا مافيش ضربت واحد علشان خد السندوتش بتاعي "
" ههههههههه مش يمكن كان جعان "
" ماليش دعوة أنا مش بحب حد ياخد حاجتي "
" طب وهتعمل ايه ؟ ده لو ماما أو بابا عرفوا هيزعقولك "
" بجد أنا خايف أوووي ولو أبيه يوسف عرف هيضربني "
" طيب أنا عندي حل أنا هقول لعمو حسنين أول ما يصحي وربنا يستر وما يضربكش "
" شكراً يا أحلي أخت في الدنيا "
وبسني من خدي ومشي
ياااااااااااااااه شعور حلو لما تحس أن ليك أخ تتحمل مشاكله وتحلهاله يااااااااااه الشعور بالمسئولية جميل أوووووي يارتني كان عندي عيلة زي العيالة ديه بدل ما أنا وحيدة ماليش أخوات ولا أم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسرعة بسرعة يا غادة أتصلي بهشام قبل ما حد يصحي في البيت
ويسمعك وقفت في البلكونة وأتصلت بالرقم بدأ يرن ويرن ويرن ويرن ويرن ويرن ويرن وفي الآخر لم يتم الرد أتصلت تاني والتليفون يرن يرن يرن ألو :D أخيراً رد عليا أخيراً يا هشام
" ألو يا هشام أنت واحشتني أووووي يا حبيبي "
" غادة o.O "
" أيوه غادة مالك مستغرب ليه هو مش ده رقمي بردوه عندك ولا أنت مسحته ؟ "
" لالالالا يا غادة بس أنتي فين ده بابكي قالب عليكي الدنيا "
" المهم يا هشام أنت ما جتش ليه المحطة زي ما أتفقنا ؟ "
" أه معلش بقي يا غادة أصل ماما تعبت أووووي وكان لازم أوديها المستشفي ، أنا أسف بجد "
" ألف سلامة عليها "
" طب أنتي فين دلوقتي "
" ها لا أنا قاعدة عند واحدة صحبتي "
" طيب ما تطوليش عندها ولازم ترجعي البيت لأنك لو ما رجعتيش هتحصل مصيبة "
قفلت من غير ما أرد عليه ، معقولة هشام يطلب مني أني أرجع لبابا تاني لا يمكن مش معقول أرجع للعذاب برجلي كفاية اللي حصل أخر مرة ، رجعت لأحداث مرات عليها أسبوع 0
كنت قاعدة مع عائشة في حفلة عيد جواز بابا ومراته وكان في الحفلة كبار البلد والوزارة وناس كتيرة أووووووي يمكن شوفتهم في التليفزيون كتير ، أنا ساعتها ما رضتش أنزل علشان الشباب الكتير اللي كانوا في الحفلة ففضلت قاعدة في أوضتي مع عائشة الشغالة ، عائشة تبقي بنت مربية ماما ، وأنا وعائشة أتربينا مع بعض وبصراحة مش بأتمن حد غيرها علي أسراري وكنت بقف معها في المطبخ كتير المهم بعديها بشوية مرات بابا ندهتلها تعملها حاجة وسبتني لوحدي فقمت أقف في البلكونة شوية أشوف الحفلة وفضلت واقفة لغاية لما لحظت نظرات واحد عليا بصتله كويس وعرفت هو مين وهل يخفي القمر ده الأستاذ خالد أخو الست هانم دولت مرات بابا ، بصتله بحقارة ودخلت أوضتي تاني
ومسكت كتولج وفضلت أتفرج فيه ، وبعد شوية سمعت خبط علي الباب فقلتلها : أدخلي يا عائشة ، عائشة فتحت الباب ودخلت وقاعدت علي الكرسي اللي ورايا ، بصتلها وأنا زعلانة أنها راحت لست اللي اسمها دولت ديه بس البنت مش بأيدها حاجة بصتلها وقبل ما أقول كلمتي شهقت وقلت : خالد !!! أيه اللي جابك هنا 0
" هتعرفي أنا كنت جاي هنا ليه "
وبدأ يقرب مني وأنا خايفة مش عارفة أنطق حتي طب أقول أيه كله مشغول بالحفلة
" أطلع برا بدل ما أصرخ "
بدأ يضحك بصوت عالي
" صرخي ماحدش هيسمعك "
مالقتش غير السلاح الوحيد اللي كنت بأستخدمه معايا في أي حته
( الصاعق الكهربائي باستخدمه دائما لما كنت برجع من عند صحابي بالليل )
" هتخرج ولا احب تدوق طعم الصاعق وساعتها بقي يا شاطر كله هيعرف "
" لالا خلاص أنا هاخرج "
وخرج من الأوضة وأنا فضلت أعيط كتييييييييير يااااه يا ماما وصلت لكده حتي الأمان فقدته طب أعمل أيه بس ياربي مافيش غير أني أهرب وأتصلت بـ هشام وحكتله علي اللي حصل وأتفقنا نهرب مع بعض بس للآسف كانت نهايتي أني دلوقتي في بيت عم حسنين وخالتي أم يوسف 0
" أنتي أيه اللي مصحيكي بدري كده وواقفة في البلكونة ليه ؟ "
" أستاذ يوسف ، لا مافيش ماجليش نوم فقلت أقف أشم شوية هوا "
" وخلاص شميتي أتفضلي بقي علي أوضتك "
مشيت وسبته بس سمعت صوته هو بيقولي
" أستني هنا "
يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم مش هو اللي قلي روحي علي أوضتك أيه هو شخصية متقلبة ولا أيه لفتله وقلتلوله ببرود
" نعم "
" طول ما أنا في البيت ما أشوفش وشك تفضلي في الأوضة حتي الأكل مش عايزة أشوفك علي السفرة معايا خلي سلمي تحطلك الأكل في أوضتك سمعاني "
قلتله بنفس البرود
" طيب في طلبات تاني يا سيدي ؟ "
" لا أكتفي بهذا القدر لو في حاجة تانية هبقي أقولك "
مشيت وطنشته فعلا ده مجنوووووووووووووووووووون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بايام البرد ايام الشتي
و الرصيف بحيرة و الشارع غريق
تيجي هاك البنت من بيتا العتيق
و يقلا نطريني و تنطر عالطريق
و يروح و ينساها و تدبل يالشتي
حبيتك يالصيف حبيتك بالشتي
نطرتك بالصيف نطرتك بالشي
و عيونك الصيف و عيوني الشتي
ملقانا يا حبيبي خلف الصيف و خلف الشتي
مرقت الغريبة عطيتني رسالة كتبها حبيبي بالدمع الحزين
فتحت الرسالة حروفا ضايعين و مرقت ايام و غربتنا سنين
و حروف الرسالة محيها الشتي
حبيتك يالصيف حبيتك بالشتي
نطرتك بالصيف نطرتك بالشي
و عيونك الصيف و عيوني الشتي
ملقانا يا حبيبي خلف الصيف و خلف الشتي
خلف الصيف و خلف الشتي
الحلقة ( 4 ) تحدي بينا
طبعا انا مش هنفذ اللي طلبه سي يوسف ده ليه هو كان ولي أمري ، أنا بقي هوريه الشغل علي أصوله علشان يبقي يأمر ويتحكم في بنات الناس ليك يوم يا يوسف
بصيت نحية اليمين لقيت سلمي صحيت
" صباح الخير يا غادة "
" صباح النور "
" يااااااااه أنا شكلي نمت كتير أوووي هي الساعة كام دلوقتي ؟ "
" الساعة 11 "
" ياااااااااااااه ده أنا أتاخرت أووووي علي الجامعة ، ما ألحق أقوم البس بعد أذنك يا غادة قولي لماما تحضرلي الفطار بسرعة "
" حاضر "
رحت لخالتي ولقتها قاعدة قدام التليفزيون وطبعا محمد عمل نفسه تعبان وما رحش المدرسة بس أنا مستنية عمو حسنين يجي من الشغل هو خلاص فضله ساعة ويجي لأن هو بيشتغل في المحطة وردية بالليل أنا أول مرة أشوف ناس مكافحين كده رغم أنهم فقراء بس عايشين بسعادة وكلهم عيلة مترابطة ياريت أنا كنت فقيرة وأكون عايشة بالسعادة ديه الحمد لله علي كل شيء
المهم خرجت لخالتي وقلتلها
" خالتي سلمي بنقول لحضرتك حضرلها الفطار بسرعة لأنها أتاخرت علي الجامعة "
" يادي ست سلمي اللي علي طول متأخرة ، حاضر يابنتي "
رحت وراها لغاية لما داخلت للمطبخ ووقفت جانبها وساعتها لغاية لما حطينا الفطار علي السفرة
مامتهم ندهتهلم كلهم
" يالا يا ولاد الفطار "
خرج يوسف من الأوضة وجيه باس رأسها
" صباح الخير يا ماما "
" صباح الخير يا بني ، أيه أنهارده ماعندكش محاضرات "
" لا الحمد لله أنا مصدقت أرتاح شوية ، بالليل هبقي أنزل بس أروح الشغل "
أيه ده باين عليه بيتعب أووووي هي سلمي قلتلي هو في كلية أيه ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أه أفتكرت كلية الطب واضح عليه أنه متفوق هههههههههه أنا هاحسده ولا ايه ما شاء الله .
بعد كده خرج المشاغب الصغير لالا المشاغب الصغنن أنا هسميه كده
وباس أخوه وقعد جنبه
" عارف لو ما طلعتش تعبان وبتكدب علينا هاعمل فيك أيه "
" لالا أنا تعبان أوووووي كح كح كح"
بصلي وقال
" واضح يا محمد أن في ناس هنا مش بتسمع الكلام "
" ناس o.O ناس مين ؟ "
" أه ناس كده عايشة معانا في البيت "
" أيوه يا أبيه تقصد غادة ؟ "
سكت وماردش عليه وبعد كده جات سلمي وقعدت معاهم وأنا دخلت الأوضة أنا مش عايزة أعمل مشاكل أنا هادخل الأوضة باحترامي أحسن . بس لقيت طنط بتقولي
" غادة رايحة فين؟ "
" راح اقعد في الأوضة لأني تعبانة شوية "
" لا سلامتك يا بنتي أكيد من قلة الأكل أقعدي كلي معانا "
وسلمي بصتلي وقلتلي
" أيوه أقعدي كلي مش أنا قلتلك ما صدقت لقيت حد يفتح شهيتي بطلي رخامة وأقعدي بقي "
بصيت ليوسف اللي كان مشغول بالكلام مع أخوه
وقلت علشان أغيظه
" حاضر هأقعد "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
بعد ما سلمي نزلت وراحت كليتها أنا ماكنتش عارفة أعمل ايه أقعد في الأوضة ولا أعمل أيه بالظبط ففضلت أني أقعد في الأوضة مهما كان أنا في بيت غريب عني وكل اللي في البيت غرباء ، بس أنا حاسة أنهم عايلتي حتي يوسف ورخامته وجوده بيحسسني بوجود الأخ اللي أفتقدته في الحادثة من 10 سنين
ورجعت أفتكر أيه اللي حصل لما أنا و ماما وأمير أخويا رحنا للنادي لمسابقة في رياضة كرة القدممش قدارة امسك دموعي ولما فاز أمير بالمدلية الذهبية وكان فرحان أوووووي لكن ملحقش يفرح بفرحته لأن العربية عملت حادثة وأنا الوحيدة اللي نجيت لأن ماما كانت بتحميني بجسمها وكانت حضناني أوووووي وفي اليوم المشئوم ده أنا فقد عائلتي مش ممكن أنساه كان يوم 15 / 11 / 1992
سمعت خبط علي الباب
" أدخل "
دخلت طنط وقعدت جنبي علي السرير
" غادة يا بنتي أنا جيت أقعد معاكي شوية "
أبتسمتلها
" نورتي الأوضة يا طنط "
" بصي يا بنتي أنتي عارفة أن ربنا خلقنا لنعبده ونقضي فروضه ولما لقيتك فاضية مش بتعملي حاجة قلت أخدك معايا للمسجد اللي علي أول الشارع ، دي عادتي كل اليوم لما الولاد يروحوا كليتهم ومدارسهم وأنتي في معازة سلمي والحمد لله بدل ما كان عندي بنت واحدة بقي عندي أتنين "
يااااااااااااااه انا كل ما أشوف طنط أحس أن ماما لسه عايشة الحمد و الشكر لك يارب
رديت عليها بسرعة
" ماشي يا طنط ، طيب هننزل أمتي يا ماما؟ طيب ، خمس دقائق ولا أقول حضرتك يالا دلوقتي "
ضحكت باضحك
" أهدي أهدي ، أنتي عندك عباية ؟ "
" بصراحة لا يا طنط ، ولا حتي هدوم واسعة "
" طب خلاص أنتي خدي عباية وطرحة من عند سلمي "
" شكرا بجد شكرا يا طنط "
" لا خلاص أنتي بقيتي مننا تقدري تقوليلي يا ماما "
مااااااااااااااما يااااااااااه الكلمة ديه أتحرمت منها بقالي كتير أووي
أبتسمت
" حاضر يا ماما "
" يالا أنا هسيبك علشان تحضري نفسك "
(( من الضروري أن ترتدي الفتاة الحجاب ، في يومنا نري فتيات كثيرات ترتدين الحجاب دون أن تقتنع بإرتداه وهناك فتيات أيضاً يرتدونه ولا يرتدونه في نفس الوقت ، فالحجاب يحميكي من كل النفوس الباغضة فأعملي أياه الفتاة للأخرتك ولا تعملي لدنياكي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ))
الله أنا أستفدت من الخطبة أوووووي وقررت أن أرتدي الحجاب بس إزاي ؟
" ها يا غادة أيه رأيك في الخطبة ؟ "
" حلوة أوووووي يا طنط وكمان أنا قررت ألبس الحجاب "
" أيه ده بجد برافوا عليكي "
" أه بس في مشكلة "
" مشكلة ، مشكلة ايه ؟ "
" أن أنا ماعنديش ولا لبس واسع ولا طويل "
" لا ولا مشكلة ولا حاجة ، الفترة ديه بس هتلبسي لبس سلمي لغاية لما ننزل أنا وأنتي ونشتري لبس "
" بجد شكرا ليكم
" تاااااااني أحنا قلنا أيه ، خلاص أنتي بقيتي مننا "
" وأنا بحمد ربنا علي النعمة اللي رزقني بيها يارب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
وصلنا للبيت ولقينا محمد بيتفرج علي التليفزيون
طنط أضايقت وزعقتله
" محمد أدخل زاكر بدل فرجتك علي التليفزيون "
" بس يا ماما "
" مافيش بس ، أتعلم من أخوك شوية بيشتغل وبيذاكر في نفس الوقت "
" حاضر يا ماما هادخل أزاكر أهو "
" أيوه كده خليك شاطر "
" يالا يا غادة أدخلي غيري هدومك علششان من النهارده هعلمك الطبخ "
" الطبخ !!!!!!! " مستفاجأة
" أه الطبخ ، أنتي مش بتعرفي تطبخي ؟ "
" بصراحة أه يا طنط "
" طيب مافيش مشاكل أنا هعلمك "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
وبعد شوية من وقفتي في المطبخ مع طنط عمو حسنين جيه من الشغل
و بعد ما أتغدي فتحته في الموضوع بتاع محمد
" عمو ممكن أكلمك في موضوع ؟ "
" موضوع أيه يا بنتي ؟ "
" محمد "
" ماله محمد ؟ "
" عمل مشكلة في المدرسة مع واحد صاحبه والمدير طلب منه حضور ولي أمره "
" تااااااااااااااااني هو انا مش هخلص من مشاكل الأستاذ محمد "
" لا إن شاء الله هتكون أخر مرة أنا أضمنلك ده يا عمو "
" ماشي يا بنتي لما نشوف أخرتها "
رواية احببتك رغم كذبك الفصل الثالث 3 - بقلم نور
الحلقة ( 5 ) :ـ ورق الكلية
أنا زهقت من القاعدة كده عدي أسبوع وأنا في بيت الناس الطيبين دول اللي حبيتهم بجد ، في ناس كتيرة لازم أعزلهم من حياتي ومن أولهم هشام اللي مفكرش يسال عني طول اليومين دول بمكالمة أو رسالة حتي وثانيهم دولت وأخوها واللي نفسي أشلهم من بيتنا بأي طريقة و أبعدهم عن بابا ، أما عائشة وبابا لا يمكن أتنازل عنهم وصحابي بردوه هشيلهم لأنهم ما حبونيش أصلا كانوا بيحبوني بس علشان خاطر فلوسي وسلطة بابا وبس يااااااااااااااه أنا كنت عايشة في ظلمة ودلوقتي بدأت أعيش في نور بدأت أهتم بديانتي كا مسلمة ولبست الحجاب وتعلمت ديني وكمان بقيت ست اعرف شغل البيت من أصغره لأكبره يااااااااريت البنات كلها تعرف أن أجمل شعور في الدنيا هو لما تحسي أنك ست بيت بجد صدقوني أحسن بكتير من أنك تكوني بتشتغلي ، لما تراعي شئون بيتك وتهتمي بزوجك وأولادك فا ده بالدنيا وما فيها ، في مشكلة ما فكرتش فيها الكلية أكيد هتروح عليا السنة ، لا مش تروح ولا حاجة هو انا مش كنت بتمني أدخل كلية الحقوق وحقق حلمي وأدافع عن كل إنسان مش عارف يجيب حقوقه خلاص أتحلت جاااااااااااااااااتلي فكرة هنفذها قبل ما أغير رأي .
خرجت بسرعة من الأوضة ورحت لأوضته وخبطت عليها
" أستاذ يوسف "
خرج من أوضته وبصلي وهو مستغرب واضح عليه أنه كان لسه صاحي من النوم
" خير في حاجة ، هو أنتي يجي من وراكي خير أبداً "
" كنت عايزة حضرتك في موضوع "
" موضوع ! موضوع أيه ؟ "
" هنتكلم هنا قدام باب أوضتك ؟ "
" أه صحيح طب تعالي "
وخرجنا وقعدنا في الصالة
" إتفضلي قولي اللي عندك "
" هو أنا هطلب من حضرتك طلب بسيط "
" أيه هو ؟ "
" عايزة أقدم ورقي في كلية الحقوق "
ضحك قالي
" هو ده الطلب البسيط ، أمال لو كان صعب كنتي طلبتي أيه ؟ "
" معلش أنا أول مرة أطلب منك طلب يعني
" ماشي وفين الورق ده ؟ " لا مش عاجباني
" يومين وها يكون عندك "
" ماشي إتفقنا ، بس يارب يكون أخر طلباتك "
" ماشي شكرا يا سيدي "
" العفو "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
تاني يوم
إتصلت بمين ؟ تفتكروا هتصل بمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام العريف
لالا مش هشام إتصلت ب عائشة
عائشة :ـ ألو أيوه يا ست غادة أنتي فين ده الباشا الكبير بيدور عليكي
غادة :ـ أنا عند واحدة صحبتي المهم هطلب منك شوية ورق تبتعتهولي علي العنوان ده ( ـــــــــ ) الورق ده هتلاقيه في الأوضة في درج المكتب وكمان هتلاقي فلوس أبعتيهم بردوه بس أهم حاجة ولا حد يعرف ولا حد يشوفك ماشي
عائشة :ـ ماشي بس أبقي طمنيني عليكي .
غادة :ـ حاضر يالا سلام .
عائشة :ـ سلام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفعلا الورق وصل بعد يومين وأنا أكيد يعني ما أستنتش ورحت لأستاذ يوسف علشان أديله الورق ويا رتني ما رحت
في يوم جمعة و كانوا كلهم في البيت ما عدا يوسف وسلمي كانت بتصر علي بابها أنه يخرجهم بس عمو حسنين ماكنش موافق لأن ده يوم أجازته الوحيد ولازم يستريح فيه بس سلمي كانت مصرة تخرج
" بليز يا بابا الجمعة ديه بس
" يا حبيبتي والله ما هقدر أنا تعبان جدا يا سلمي وكفاية بقي عند "
" كده ، طيب "
ودخلت أوضتها وهي زعلانة وبعد شوية يوسف وصل من الشغل ولقانا كلنا موجودين في الصالة ماعدا سلمي
وسأل
" أمال فين سلمي ؟ "
ردت عليه طنط
" في الأوضة زعلانة "
" من أيه ؟ "
فرد عليه محمد
" علشان بابا رفض يخرجها "
" أممممممم ، طيب ، أنا هادخلها "
ودخل الأوضة
وطنط قالت
" يا قلبي جيه من الشغل مفروض يأكل وبعد كده يدخلها بس مرضيش علي نفسه يرتاح وأخته زعلانة "
ما أقدرش أنكر أن شخصية يوسف بتعجبني لا ومش بتعجبني وبس لا دي بتعجبني جداااا ، بس في شوية حاجات مش بتعجبني فيه زي العصبية ساعات بيبقي غبي في تصرفاته وأسلوبه وخصوصا مع البناااات . يوووووووه زي كده بالظبط
وبعد كده خرجت سلمي من أوضتها فرحاااااااااانة
فقلتلها
" سبحان مغير الأحوال "
" غادة ، يوسف هيخرجنا "
" والله طب كويس أهم حاجة أنك فرحانة "
يوسف بص لسلمي وقلها
" بس أنا يا غادة قلت هاخرجك أنتي ومحمد مش كلنا "
" إزاي ونسيب غادة لوحدها ؟! "
" أه عادي تقعد مع ماما "
رديت عليه طنط وقلتله
" لا يابني ما يصحش وأنت مش هتخسر حاجة لو خدتها معاكم "
" هو بالنسبة للخسارة فأنا أكيييييد هخسر ، بس معلش كله يهون علشان الست الوالدة "
" تسلملي يا حبيبي "
" يالا روحوا حضروا نفسك "
فرح محمد
" هيـــــــههوبااااا هنخرج هنخرج "
لبست جيبة بني وعليها بلوزة باللون العسلي وطبعا ديه هدوم سلمي ولفيت الطرحة
" واااااو أيه يا بنتي الجمال ده ده الطقم عليك أحلي مني بكتيييير "
" لا مش للدرجة ديه أكيد بيكي أحلي "
" لالا صدقيني "
" طيب يالا بينا قبل ما أخوكي يستعجلنا "
" يالا بينا "
خدت الورق بتاعي علشان أقدر أدي ليوسف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ركبنا الباص ودي أول مرة أعملها بصراحة أنا متعودة أسوق عربيتي بس خلاص لازم أتعود علي حياتي الجديدة ، وقعدنا أنا و سلمي أما يوسف و محمد كانوا واقفين
وبعد شوية بصلي واحد وقال
" ما أعتقدش أن القمر بيطلع بالنهار وخصوصا لو كان قمر أوووي "
وفضل يقول كلام أهبل
اللهم ما طولك يا رووووح وأخرتها يعني ما تسكت بقي صدعت منك
" يا قمر بصلنا ولا أحنا مش قد المقااااااام "
طبعا اللي أنا كنت منتظراه أن يوسف يوقفه عند حده وخصوصا أني جاية معااه ولكن أبدااااااااااا وكل ما أبصله ألقي بيبص الناحية التانية رغم إنه واقف وسامعه
فسلمي شورت ليوسف علي الولد ده وساعتها بس كلمه يااااااا سلام طب ما كان من بدررري
وبعد كده سلمي كلمت أخوها
" أيه يا يوسف يعني أنت مش شايفه عمال يعاكسها وأنت واقف كده "
" هي تقدر تحمي نفسها كويس وأنا متأكد من كده بس لو كانت هي عايزة كده "
مرة ديه بقي أنا رديت عليه
" تقصد أيه بكلامك ، أني عايزة أتعاكس وأني فرحانة بالكلام اللي قاله "
" والله ممكن "
" ماشي ، وشكرا أوووووي علي إهاناتك ليا لغاية دلوقتي "
وقمت من علي الكرسي
كلمتني سلمي وقلتلي
" رايحة فين ؟ "
" هنزل وأرجع البيت أوأرجع لأي مكان المهم أنه يكون صاحبه طيقني ومش عالة علي حد و لا بضايق حد "
" أنتي مجنونة أقعدي وبطلي جنااااااان "
" أنا مجنونة في نص هدومييا سي يوسف ، قلتلك كفاية إهانة وذل "
" أقعدي الناس كلها بتتفرج علينا "
" مش هقعد "
ومشيت بس لقيته مسك دراعي وقالي
" أرجعي لمكانك "
" قلتلك مش هارجع "
ما حستش بعد كده غير بالقلم اللي نزل علي خدي
صرخت سلمي
" يوووووسف "
الباص كله سكت وماكنش فيه شيء مسموع غير أنفاسه الغاضبة وأنا كنت ببصله وأنا مصدومة وأيدي علي خدي من كتر الصدمة والوجع زعلانة و باعيط
مسكني من أيدي وقالي
" تعالي "
ونزلنا من الباص و فضل ماسكني من أيدي وبيسحبني وراه
" أنت مودينا علي فين ؟ "
زعق " مش عايز كلام "
" يوووووووه أنا زهقت من دور سي السيد بتاعك ده "
" بــــــــــــــــس أسكتي "
نهاية الحلقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
حبيبتي ليه تعتبيني ؟
وقلتي الحب الحرية !
وشيفاني يا نور عيني في كل دقيقة شخصية
وبتوتر وانا زعلان وبتنتط وانا فرحان
وطفيل جميل بيضحكلك وتخدي الضحك بالاحضان
أنا حنين وعرفاني وبالغيرة واحد تاني
باخد موقف وبتهور وبستسلم لأحزاني
بداوي الجرح مش عارف في النور الصبح مش شايف
لكن شايفك وانا مغمض ومش خايف أقول أسف
أنا بدايتك وانا نهايتك وروحي بشوفها في مرايتك
أنا مجنوون لكن عاشق وبعشق حتي تكشرتك
لمستي مشاعري من جواا أنا هو ومش هو
وهتغير علشان خاطرك وحبك يديني القوة
أنا حنين وعرفاني وبالغيرة واحد تاني
باخد موقف وبتهور وبستسلم لأحزاني
بداوي الجرح مش عارف في النور الصبح مش شايف
لكن شايفك وانا مغمض ومش خايف أقول أسف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الحلقة ( 6 ) :ـ شيء غير متووووقع
وفضل يشدني من ايدي لغاية لما وقف في مكان مافيهوش ناس خالص وفاضي وساب أيدي وركع قدامي وقالي
" أضربيني نفسي القلم اللي ادتهولك "
أيـــــــــــــــــــــــــــــه ده فعلا مجنوووون وأكتر من مجنون طب ليه ضربني بدل ما هو كده أنا فعلا مصدومة من كلامه ، زعق وقال
" قلتلك أضربيني بالقلم "
انا ما أقدرتش أتكلم بس قلتله بصوت متقطع
" أن ت م ج ن و ن ؟
" أه مجنون خلصيني بقي وأضربي "
" أنت فعلا مجنون "
ومشيت وسبته ورجعت للباص وركبته
وأول ما طلعت سلمي سالتني وهي بتعيط
" فين يوسف ؟ "
" مش عارفة "
" إزاي مش عارفة هو مش كان معاكي "
زعقت وقلت
" قلتلك مش عارفة خلاص بقي أسكتي وهو زمانه جاي "
" معلش يا غادة أنا أسفة عن اللي عمله يوسف "
" لا ما تتأسفيش أنا مش زعلانة "
" طيب "
وبعديها بشوية وصلنا لجنينة وفضلت أنا ويوسف سكتين مش بنرد عليهم ولا علي أسألتهم
لغاية لما سلمي زهقت وقالت
" يووووووووه هو ايه اللي حصلأنا زهقت منكم بقي ما تردوا بقي علينا "
رد عليها يوسف
" سلمي بعد إذنك ممكن ما نفتحش الموضوع ده نهائي ؟ "
" لا مش ممكن قولي بس أنتوا كنتوا فين وعملتوا ايه "
رديت عليها
" مافيش يا سلمي رحنا بس هدينا أعصابنا وكل واحد رجع بس هو ده اللي حصل "
" طيب "
بصلي يوسف وإبتسملي وقالي من غير ما يطلع صوت كان بيحرك شفايفه بس بمعني ((شكرا))
وبصراحة ده اللي خلاني أتشجع وأديله ورق الجامعة ولما سلمي ومحمد راحو يتمشوا ويشتروا حاجات
رحت لمكان يوسف ووقفت قدامه وقلتله
" أنا أسفة أني ضايقتك "
بصلي وضحك بسخرية وقال
" بس مفروض أنا اللي أتاسف مش أنتي "
" أه عندك حق بس الطيب أحسن يعني "
" ماشي يا ستي "
" بس أنا ليا عندك طلب "
" طلب تااااااااااااااني والمرة ديه ايه بقي إن شاء الله ؟ "
مديت له أيدي وقلت
" معاهدة سلام "
" هههههههههه معاهدة أيه ؟ "
" معاهدة سلام ، ننهي الخلافات اللي ما بينا ونكون أصحاب "
حط أيده علي رأسه وقال
" أمممممممم فكرة مش بطالة وأنا موافق "
وسلم علي أيدي وقال
" أتفقنا "
" بما أننا بقينا أصحاب أتفضل أدي ورق الكلية بتاعي "
" ماشي يا ستي وبكره هتيجي معايا علشان نقدملك وكويس أن باب القبول لسه مفتوح "
" شكرا "
" العفو ، سلمي ومحمد جم أهم "
محمد جيه وقال ليوسف
" أبيه ، يالا نلعب كوره "
" يالا بينا "
" بس نتفق علي إتفاق "
" اللي هو ؟ "
" سلمي وغادة يبقوا مشجعنا وكل واحد فيهم مع واحد فينا وتشجعه "
ردت سلمي
" أنا أكيييييييييد مع محمد لانه حريف كوره وأكيد هيكسب "
رديت أنا
" اه وانا كمان مع محمد "
رد يوسف
" يا ااااااااا سلام امال مين اللي هيشجعني أنا "
ردت سلمي
" خلاص انا أشجع محمد وأنتي يا غادة شجعي يوسف "
رد محمد
" أه كده أحنا أتفقنا نبدأ اللعب "
أيه ده ما دوليش حق أرد وأختار ما علينا يبقي ضمانة الخسارة
بدأ المتش ولعبوا هما الاتنين
بس محمد حريف جدااااااا وللاسف يوسف شكله مش بيعرف أوووي ، محمد سجل أول جول
علت صوتهاا سلمي
" برااااااااااااااافو يا محمد "
بصلي يوسف ورفع كتفه بمعني ( مش هيعرف يكسب ) لالالالا أنا عمري ماكنت في فريق فاشل كده فضلت أعلي صوتي
" يالا يا يوسف ، أحنا اللي هنكسب أكيييييييييد "
أيه ده يووووسف سجل جووووووووول
" هيـــــــــــــــــــــه برفوااااااا يا يوسف "
و طلعت لساني لسلمي :P
والمتش أنتهي بتعادل ما بينهم بس أحلي حاجة أن يوسف ما أعرفش يدخل في أجوااااان بعد كده
روحنا تعبنين أوووووووي وكل واحد دخل أوضته وناااااااام وهو فرحان رغم اللي حصل أول اليوم بس بردوه كانت خروجة حلوووووووة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أتكلم ولا لا يا قلبي ولا اعمل ايه
مش واخد باله يا قلبي ويفكر ليه
ده عنيا وكل حاجة فيا بتنادي عليه
لو بص في عيني مرة بس هيحس اقاوم بشوقي ليه
لو بص في عيني مرة هيحس باني دايبة فيه
لو قلي تعالي قلبي دق انا ارحله اقاوم ماقولش لا
أنا حالي هو بردوه حاله علي ايه مشرود
وفي بالي كل شيئ في باله مش لازم اقول
ميلاله ايوه مشتقاله هاشتاق علي طول
لو بص في عيني مرة بس هيحس اقاوم بشوقي ليه
لو بص في عيني مرة هيحس باني دايبة فيه
لو قلي تعالي قلبي دق انا ارحله اقاوم ماقولش لا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
صحيت الصبح قويخلاص هادخل الكلية اللي انا عايزاها قمت لبست هدومي ودخلت المطبخ وشفت ماما انا هقولها من انهارده ( ماما ) بستها
" صباح الخير ماما "
" أيوه كده بعد كده قليلي يا ماما "
" ماشي يا ماما وأدي بوسة تاني أهي أموووووووووه "
" ههههههه شكلك رايق أووي أنهارده "
" أيون هاروح مع يوسف وأقدم في كلية الحقوق "
" أمممممممم هو ده السبب يعني "
" أيوون يا أحلي أم في الدنيا "
" ربنا يزيد فرحك يا بنتي ، أيه ده وكمان يوسف صحي وجهز "
جيه يوسف
" صباح الخير "
ردينا عليه
" صباح النور "
" ها يا غادة جاهزة "
" أه "
" طب نفطر وننزل "
فطرنا ونزلنا ودعتنا ماما علي الباب
" سلام يا ولاد "
ردينا عليها أحنا الاتنين في نفس واحد
" سلام يا ماما "
أستغرب يوسف وبصلي
" ماما !! "
" أيوه "
" يا سلام ايه الاجابات المختصرة ديه "
" هي مامتك ومامتي ، ممكن بقي أقولها ماما ؟ "
" أه ممكن طبعاً "
" شكرا "
" يالا بينا "
أتجرأت وتأبط زراعه أستغرب وبصلي وهو مبتسم
وبعد كده مشينا وكل واحد سرحان في أفكاره
أنا سرحان في مستقبلي وفي الكلية أما يوسف مش كنت عارفة سرحان في ايه كل اللي أعرفه أنه كان ماشي سرحان و مبتسم +ومش مركز معايا
وصلنا لجامعة عين شمس
ويوسف قدم الورق والحمد لله قبلوني ياااااااااااه الحمد والشكر لك يارب
وبعد ما خلصنا مشينا وأحنا في الطريق سألني
" تحبي تشوفي أنا شغال فين ؟ "
" أحب طبعاً "
" تمام يالا بينا "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ميكانيكي !!
معقوول دكتور يشتغل ميكانيكي
هو ده السؤال اللي سألتهوله
" أه ميكانيكي عادي يعني أمال أنتي فاكرة أنا هاصرف علي مصاريف الجامعة أزاي ومرتب ولدي بسيط جدا "
" بس ده مش تعب عليك ؟ "
" لا خالص لما تكوني بتحبي دراستك وبتعملي اي حاجة عشانها غير إنك مش بتحملي أي مسؤليات لأهلك ده بيبقي شعور حلو أووووي "
" عندك حق "
أفتكرت هشام الشاب المستهتر اللي أهله طول الوقت بيصرفوا عليه ومع ذلك بيسقط ده غير إنه ما يعرفش أصلا معني المسؤلية ياااااااااااه
أفتكرت المشهد اللي حصل بينا لما كنت في ثالثة ثانوي
وكنا خارجين مع بعض وأتعرضلي شاب
هو عمره ما دافع عني أو واقف معايا وكنت أنا دايما بحمي نفسي بنفسي
فاكرة بردوه لما كان بيسقط وما كنش بيزعل بالعكس كان كمان بيعمل حفلة
أفتكر لما كانت مامته زعلانة منه طنشها و قعد عند واحد صحبه
وأخيرا أفتكر لما سبني في المحطة وما جاش أفتكر أنه طلب مني أرجع للتعب والعبودية مرة تانية ياااااااااااااه
أنا عنيت كتير أوووووووي رجعت بتفكيري للحاضر
" يوسف "
" نعم "
" هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟ "
نهاية الحلقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ياللي غيابك شغلي بالي
ياللي غرامك غيرلي حالي
أنتي .. أنتي يا ملاكي
أنتي .. خلاني هواكي
رمشي .. مش عارف ينام
ياللي .. في عنيك بلاقي حبي والعمر اللي باقي
غنوة .. غنتها الأيام
روحي .. روحي دايبة فيكي
قلبي .. قلبي بينادكي
عيوني .. تبعتلك سلام
الشوق .. الشوق في عنيكي
الله .. يا حياتي عليكي
الله .. يا أول غرام
رواية احببتك رغم كذبك الفصل الرابع 4 - بقلم نور
الحلقة ( 7 ) :ـ لم أكن متواقعة جوابه
" يوسف "
" نعم "
" هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟ "
" أه طبعا أتفضلي "
" أنا حاسة أن يوسف اللي أعرفه دلوقتي غير يوسف اللي كان بيعاملني قبل كده يوسف القديم كان شديد والناس كلها بتكرهوا أما يوسف دلوقتي حاجة تانية خالص إنسان مخلص ومؤدب ومجتهد والناس كلها بتحبه ومضحي ، أنا متأكدة يا يوسف أنك كنت بتتقمص شخصية يوسف القديمة بس أيه السبب مش عارفة
" طيب هو أنا ممكن ما أجاوبش علي السؤال ده "
شكلي أحرجته
" أه ممكن طبعا ، أنا أسفة لو كان السؤال ضايقك "
" لا ما ضايقنيش ولا حاجة "
" طيب "
" يالا بينا علي البيت "
" أوكي "
ومشينا روحنا البيت وأول ما وصلت رميت نفسي علي السرير بصتلي سلمي وقلتلي
" أممممم ، في حاجات بتحصل مش فاهماها "
" حاجات أيه ؟ "
" أنتي ويوسف "
" مالنا ؟ "
" بقيتوا مستلطفين بعض علي عكس الأول "
" ههههههههه الله وانتي تكرهي كده ؟ "
" مش حكاية أكره بس أنا ملاحظة أن يوسف أتغير أووووي "
" فعلا وانا ملاحظة كده بردوه "
" طب والحل ؟ "
" حل ايه يا مجنونة أنتي ؟ ده خير أن أخوكي أتغير للأحسن "
" بس هو ما أتغيرش الا من امبارح لما حصل اللي حصل في الباص "
" اه ، سوسو عايزة حاجة أنا هنام تصبحي علي خير أبقي صحيني علي المغرب كده "
" ماشي ماشي بتتهربي ، ليكي يوم يا غادة "
" هههههههه بس خليه يوم الخميس علشان أبقي فاضية "
" بتتريقي نامي نامي الهي يارب تحلمي بعفريت يكلك "
" أهلا وسهلا يشرف ويأنس الحلم حلمه "
" أتخمدي بقي "
و حدفت عليا المخدة
" ههههههه خلاص هنام "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
في مكــــــــــــــــــــــــــان بعيد شوية عند واحد كلنا عايزين نعرفه تفتكرووووووووا مين
.
.
.
.
.
.
هشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
صدقووووني عارفة أن كتير منكم دلوقتي بيقول يوووووووووووه مش عايزين نعرف عنه حاجة شوفتوا مش قلتلكم أني عارفة مالكيش دعوة خلونا بقي مع هشام
دخلت الخدامة لأوضتي علشان تصحيني أروح الكلية
" سي هشام أصحي يا سي هشام "
صحيت وبصتلها وإبتسمت بخبث
" صباح الخير يا جميييل "
" الست هنام بتقول لحضرتك أنزل علشان تفطر وتروح كليتك "
" اوووووف بقي يا دي ماما قوللها مش رايح "
" ما ينفعش يا سي هشام حضرتك تقريبا ما رحتش الكلية بقالك شهر "
" ومش هاروح وبعدين أنتي بتتدخلي في اللي مالكيش فيه ليه ، أمشي غوري من قدامي "
وخرجت من الأوضة وقمت غيرت هدومي ونزلت تحت وقابلت ماما
" أخيرا صحيت يا باشا "
" ماما أرجوكي ما تعكريش مزاجي قبل ما أمشي "
" ولد !!! أنتي إزاي تكلمني كده "
" يوووووووووه بقي أنا ماشي "
ومشي وهو سامع كلمات أمه الغاضبة وما أهتمش ركب عربيته وراح لصحابه في الشقة اللي بيتفقوا يتجمعوا فيها وطول الطريق بيفتكر غـــــــــــــــادة و إزاي إنها إنسانة هبلة وعبيطة ومن السهل إنه يتضحك عليها هي كانت بالنسبة له تسلية ورمانسية مالهاش وجود من الاساس
" ههههههههههه ومفروض أني أدور علي واحدة تانية أتسلي بيها ، ههههههه قال أهرب معاها قال، أنا قلتلها كده وانا بهزر ما أعرفش أنها عبيطة وهتنفذ اللي قلته دي بجد عبيطة أنا ما أنكرش أنها جميلة وحلوة بس بتاعت أخلاق ومبادئ واللون ده ما ينفعنيش خالــــــــــــــــــــــــص ، والحمد لله خلصت منها "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
صحيت من النوم لقيت سلمي بتذاكر
" صحي النوم يا جميل "
" تؤتؤ معاكسات علي الصحيان نو أنا ما أتعودتش علي كده "
" لا لا هتتعودي ما تقلقيش "
" طويب ممكن بقي العصير بتاعي يتحضر وأنا هاكون في الرسبشن ياريت تجبهولي هناك وبسرعة لو سمحت "
" نعـــــــــــــــــم !!!!!
" هههههههههه بهزر معاك يا جميل "
" هاهاها هزارك رخم علي فكرة "
" أوباااااااااااااااا بت يا سلمي هو مش البيت فاضي دلوقتي "
" خايفة أنا من أفكارك الجهنمية ديه "
" ده في فكرة في دماغي مشتاقة جدا أعملها "
" فكرة أيه ؟ "
" هنغني ونرقص "
" ههههههههههههههههه مش بقولك خايفة من أفكارك الجهنمية "
" ماشي مش عايزة طيب أنا هاغني "
وخرجت من الأوضة وشغلت الكاست علي أغنية أليسا جوايا ليك وفضلت أغني معاها
جواليا ليك أحساس بيكبر كل يوم
العين تنام والقلب عمره ما جاله نووووم
من كتر شوقي ولهفتي شايل هموم
أرتحتلك أحساس غريب بحسه لما بوصلك
وبحنلك لو حتي جنبي حضني بحنلك
سلمتلك أغلي ما عندي
حتي قلبي فتحتلك
وكنت مغمضة عنيا وأنا بغني وبدووووووخ كنت مغمضة أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووي وفضلت أغني لغاية لما سمعت صوت بيغني معااااااايا
عمري أنا محتاجة منك كل نظرة حنينة
روحي أنـــــا الثانية في بعادك بكم مليون سنة
قلبي أنا لما تبعد عني بيك ومش هنا
جوايا ليك أحساس بيكبر كل يوم
العين تنام والقلب عمره ما جاله نووووم
من كتر شوقي ولهفتي شايل هموم انا الحب
ميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين ؟
" يووووووسف !!!! "
" أيون "
" أنت زي تتجرأ و تشوفني وأنا بغني وبهدوم البيت كماااااان "
" ههههههههههه طب أهدئ بس أنا فتحت الباب بالمفتاح ولقيتك عمال تلفي وتغني ومغمضة عنيكي ما تخافيش أنا زي زيك كنت بغني وأنا مغمض عنيا "
" أهئ أهئ أهئ أهئ "
وجريت علي أوضتي أنا فعلا أتحرجت ، هو أنا ليه بجتمع مع يوسف كتير أووووي اليومين دول أو أني بحب أكلمه معقووول لالا مش معقول أكيد دي غلاسة مني هبل هزارر بس أه هو أكيد كده بس
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة ( 8 ) :ـ حكاية قديمة ده موضوع قديم وراح لحاله
في إنسان أنا عن نفسي بحترمه جدا رغم أنه رخم في شوية حاجات كده ومع ذلك شخصية جمييييييييييلة جدا أنتوا عارفين أنا متأكدة أنكوا بتحبوه زي ما أنا بحبه أنا مش بحبه هو لا أنا بحب شخصيته ، الإنسان ده هيعرفنا بنفسه وانا فرحانة أنه هيبدأ يعرفنا الشخصية اللي الكل أحتار فيها وخاصةَ غـــــــــــادة
أكيد عرفته هو مين ؟
الانسان ده يبقي
.
.
.
.
.
يووووووووووووووسف
أنا يوسف حسنين عبد الحميد شاب في الحادية والعشرين ، طالب في كلية الطب ، أنا مش هطول في الكلام لأنكم عارفني من الكلام اللي تقال عني لكن أنا جاي أوضحلكم حقيقتي و أقولكم أنا مين بالظبط في منكم كرهني وفي منكم أعتبرني gentel وفي منكم شاف فيا صفات واحشة وصفات كويسة
نبدأ من البداية في الحقيقة وعلشان ما أكدبش عليكم أنا مريت بـأول حب في حياتي
كنت ساعتها أنا عندي 16 سنة وحبيت جارتنا أنا عارف أنكم هتستغربوا وأنا قصدت أحكلكم الحكاية ديه علشان تبان الحقيقة ، المهم أنا حبيت ندي جارتنا ندي كانت تصغرني بسنتين بدأ حبي ليها من إبتسامة أه إبتسامة كانوا لسه سكنين جديد ، الصبح بدري كانت رايحة مدرستها ، وكانت أيه من الطفولة والبراءة باحبه
كان شعرها مضفر و كانت لبسة الزي المدرسي اللي كان عبارة عن قميص أصفر علي جيبة بني
وأول ما شفتني إبتسمت و زاد جمالها جمال ومشيت وسبتني وأنا سرحااااااااااااا في إبتسامتها ، وكان لقائي بيها كده كل يوم أظبط معاد نزولي علي معاد مدرستها علشان أشوفها وأشوف أبتسامتها وفضلنا كده سنة ، وما قدرتش فقررت أني أروحلها المدرسة وفعلا عملت كده وأول ما وصلت المدرسة شفتها واقفة مع بنتين وبيضحكوا و أول ما شفتني شاورت لصحابها عليا الغريب أنهم كلهم جم واقفوا قدامي وفضلوا يضحكوا أنا طبيعي أستغربت وفضل كذا سؤال يدور في رأسي
هم ليه بيضحكوا عليا ؟
طب هي ليه شورت عليا ؟
مش عاااااااااارف
أتشجعت ووقفت قدامها
" ندي ممكن أكلمك في موضوع ؟ "
" ههههههههههه موضوع أيه يا بني هو في مواضيع ما بينا ؟ ! "
" أه بعد إذنك ممكن نتكلم لوحدينا "
" أه قصدك صحابي يعني لالا ما تتكسفش دول صحابي وعارفين عني كل حاجة "
طب أعمل أيه مش قادر أنطق وما قدميش حل ومش هعرف أكلمها تاااااااااااااااااني خالص أنا ما صدقت كلمتها ، فتشجعت وقلتلها
" ندي أنا بحبك "
ويارتني ما قلتها ، لأن أول ما قلتها البنات كلهم ضحكوا عليا و هي كانت بتضحك جامد وكانت بتقول
" ههههههههههههه أحبك أنت ؟ "
سمعت صوت بنت من صحابها
" لالا يا ندو تحبي واد استيله قديم زي ده ، ده اذا كان يعرف يعني ايه اسلتيل أصلا "
رديت عليها صحبتها التانية
" ههههههههههه أنا مش مصدقة ندو اللي بيجري وراها الولاد كلهم وبيحلموا بيها يجي واحد زي ده يتجري ويقولها بحبك هههههههههه "
رديت عليهم ندي
" بــــــــــــــس يا بنات كفاية تهزئ في الولد هو أكيد عرف غلطه ، صح يا شاطر "
شااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااطر
ياااااااااه يا ندي كل الحب اللي في قلبي ليكي كله اتبخر واضح أني زوقي وحش
للاسف بسببك كرررررررررررررررررهت البنات كلها
.................................................. .................................
وأكيد أنتوا عرفتوا سبب معامتلي للبنات دلوقتي
.................................................. .........
القاسي باين عليه الحب لكن قاسي
بيبص في عيوني وعامل قاسي
من وسط كل الكون لمس احساسي
تعبلي قلبي وكله من لهفة عنيا
اول ما اوشوفه الشوق إلي يتداري فيا
واجري وانا فاكرة مش باين عليا
واتاري قلبي سبقني راح من بين ايديا
يا عيوني قولوا يا قلبوا ما تخبوش كفاية
الليل بطوله دمعته سهران معايا
ده عنيك منين ما بروح بلاقيهم ورايا
عذبت روحك ليه كده ايه الحكاية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
يالله طب اعمل ايه مش عارفة انام ، اتقلبت يمين شمال مافيش فايدة يوووووووه بقي أنا هنام أمتي ، زهقت وتعبت عايزة انام بس مش عارفة مش عايز يجيلي نوم مش قادرة أشيل تفكيري علي اللي حصل مع يوسف يااااارب عايزة أناااااااااام
صحيت سلمي
" سلمي قومي بقي مش جيلي نوم "
" ممممممممم "
" قومي بدل ما أقوم أنا أقومك "
" غادة والنبي سبيني انام عندي كلية الصبح بدري "
" طيب أتخمدي "
قمت من علي السرير و خرجت برا الاوضة ومشيت للبلكونة بس لاقيت حد واقف فيها
ده يووووووسف إيه ده ، ده بيشرب سجاير في البلكونة
دخلت البلكونة ووقفت جنبه وبدأت أشم رايحة السجاير وأكح
" كح كح كح ممكن تطفي السجارة ديه بعد إذنك "
" أه طبعا "
وطفاها
" أول مرة أعرف أنك بتدخن "
" أنا مش بدخن غير لما أكون مخنوق ومتضايق "
" أممممممممم أفهم من كده إنك متضايق "
" هههههههههه ذكية من يومك ، أه يا ستي متضايق "
" طب من غير ما أكون متطفلة ، ممكن أعرف أنت متضايق من ايه ؟ "
" لا "
" أوك أنا أسفة "
وخرجت من البلكونة بس أيده مسكت دراعي ورجعتني للبلكونة بس مش للبلكونة وبس لا ولحضنه كمان
من كتر قوته في شد دراعي اترميت في حضنه ، ياربي هو انا مش هخلص من التفكير فيه
" غادة "
ياااااااااه صوته حلو وهو بيهمس في ودني
" نعم "
أقولها ولا ما قولهاش لالالالالالالالالا مش هقولها علشان ما يتكررش نفس الموقف
سبت أديها
" لا ما فيش ؟ " وبصيت في الأرض سمعت صوتها وهو بيناديني
" يوسف "
رفعت رأسي ليها
" أنت متضايق من أيه ؟ "
في الوقت ده حسيت أني عايز أنطق بس مش قادر بجد مش عارف أن ليه قلبي بيتفتح للمخلوقة ديه
بس أكيد مش حب هو أكيد إعجاب بسيط ، وحتي لو نطقت هأقولها أيه بس ؟؟
" لا يا غادة مافيش حاجة "
" بس أنت قلت أنك متضايق "
زعقتلها
" خــــــــلاص يا غادة قلت مافيش حاجة "
" طيب "
ومشيت وأنا ضميري أنبني
أنا ليه بس زعقتلها ؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
مش هتصدقوا لما أقولكم أني حزينة علي يوسف حاسة أن في قلبه في حاجة هو مش عايز يقلها ومخبيها ساعات بحس أني نفسي أسمعه طول عمري عايزة أعرف أيه جو الانسان ده ، أنا فعلا معجبة بيوسف بس خايفة الإعجاب ده يتحول لحب و أنا مش ينفع أحبه وهتسألوني ليه ؟؟
هقولكم لأني مش البنت غادة البسيطة الغلبانة لا أنا بنت رجل مهم ، وأنا متأكدة مليون في المية أنا بابا لو عرف أني هنا هيأذي العايلة ديه ، ولو حبيت يوسف لا يمكن نكون لبعض فليه أمر بعلاقة هتنتهي بالفشل خليني في حالي وخليه في حاله وأنا هحاول أبعد عنه بأي طريقة وهتنجب الكلام معاااااااااااه
عرفيني أنا ساعات ببقي محتاجة أتكلم عن كل اللي في قلبي بس هحكي لمين ؟ مش هعرف أحكي لسلمي ولا لمحمد ولا حتي لماما ، أقولهم أيه بس ، أقولهم أني ضحكت عليه وأني مش قريبتهم من بعيد أقولهم أني بنت قادر أنهم يذلهم و يوديهم وراء الشمس ، أقولهم أني بنت الزواد وأنهم بالنسبة لي فقراء أوووي وبردوه بالنسبة لي قدوة مشرفة وأحسن من ناااااااي كتيرة شفتهم بس للأسف أحنا في زمن الآغنياء مش الفقراء ، فالسكوت بالنسبة أرحم بكتير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
في مكــــــــــــان تاني ، كله خمرا وبودرا وبنات بترقص ، وشباب بيشربوا ويسكروا طبعا أنتوا عارفين البيت ده ، دي شقة هشام وصحابه وأكيد عرفتوا أيه اللي بيحصل فيها ، الصحاب الاتنين اللي كانوا بيتكلموا
" صحيح يا هشام أيه أخبار البت بتاعتك ؟ "
" أنهي واحدة فيهم ؟ "
" هههههههه أيه ده هو أنت غيرتها "
" أهاااااااااا قصدك غادة "
" أيووه هي غادة ديه "
" ولا حاجة راحت لحالها "
" ليه يا معلم "
" يا عم فكك منها دي بت هبلة وغبية "
" أه بس جميلة أووووي ياد يا هشام "
" ههههههه في أحلي يا بابا "
" أيه ده مين ديه بقي "
" عارف البنت اللي بترقص ديه "
" أنهي واحدة فيهم ؟ "
" اللي لبسة أزرق "
" أووووبس يا معلم ديه جامدة "
" أمال فاكرني هختار أي حد ولا ايه "
" أنت ده أنت معلم "
" هع علشان تعرف قيمتي بس "
" بس أنا يا حبيبي تلزمني غادة ديه "
" ههههههههه هتوصلها إزاي إذا كنت أنا ما أعرفش مكانها "
" أيه ده هي فين ياض ؟ "
" ولا أعرف "
" بجد أنا مش فاهم ، فهمني "
" هربت من البيت "
" ليه ؟ "
" كانت فاكرة اني ممكن أهرب معاااااااه "
" ههههههههههههههه "
" مش بقلك هبلة "
" هي فعلا هبلة بس تستحق بقي اللي هيحصلها " ي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
تـــــــــــــــــــــــــــــــــاني يوم
البيت كله صحي سلمي ومحمد وأنا ويوسف وبابا وماما ، أنا بالنسبة ليا أنهارده أولي يوم للجامعة وفرحااااااانة أووووي لبست هدومي أنا وسلمي وخرجنا من الأوضة علشان نفطر ، قعدنا كلنا علي السفرة بس كان في واحد ناقص
سألت سلمي
" ماما أمال فين يوسف ؟ "
" مش عارفة يا بنتي صحيت الصبح وما لقتهوش وبعد كده أتصل وقال أنه نزل شغله وبعد كده هيروح للجامعة "
" شغل !!!!!!! شغل أيه ، ما هو عادةً شغله بيبدأ 5 المغرب مش 6 الصبح ؟!"
" مش عارفة يا بنتي أنا ملاحظة أنه متغير بقاله كام يوم كده "
" لا يا ماما مش أنتي بس اللي ملاحطو ده أحنا كلنا ملاحظين "
" ربنا يهديه يا بنتي وينوله اللي في دماغه ونشوفه أحسن دكتور يا رب "
" يارب يا ماما "
وأخيراً أنا نطقت
" الحمد لله "
ردت عليا ماما
" كملي فطارك يا حبيبتي "
" لا يا ماما كده تمام الحمد لله ، يالا يا شباب أنجزوا علشان ننزل "
ردت سلمي
" اوك ، يالا يا محمد "
ونزلنا أحنا التلاتة وودينا محمد مدرسته وبعد كده طلعنا علي كلية عين شمس اللي فيها كليتي وكلية سلمي
وكل واحد راح علي كليته ، دخلت القاعة وقعدت علي البنج الرابع وبعديها بربع ساعة دخل الدكتور ، هأوصفلكم الدكتور طويل و أبيضاني وشعره أسود و لا رفيع ولا تخين يعني جسمه رياضي وصغير في السن والله ، هس هس بدأ يتكلم
" أسمي الدكتور أحمد ياسر ، بإذن الله هدرسلكم مادة القانون ، ويارب ماتكونش مادة تقيلة عليكم نبدأ المحاضرة "
كنت مصنتة ليه أووووي لأن بجد عجبني أسلوبة وهو بيشرح وطول المحاضرة بفكر هو عنده كام سنة 25 ، 26 ، مش عـــــارفة
خلصت المحاضرة وخرجت وقعدت في الكافتريا أستني سلمي عقبال ما تخلص ، بعد عشر دقائق جيه ولد وسألني
" ممكن أقعد هنا "
" أتفضل "
" أسم حضرتك أيه ؟ "
" غادة وحضرتك ؟ "
" حسام "
" تشرفنا حسام "
" أنا زميلك وشفتك في المحاضرة معانا "
" بجد يشرفني أنك تكون زميلي "
" بس ما قلتليش غادة أيه ؟
" أه غادة ، غادة
أيه ده ، ده شكله هيكشفني
" غادة أيه نسيتي أسمك ولا أيه ههههه ؟ "
" هههههه لا ما نستهوش أسمي غادة عبد العزيز "
" أممممممم وأنا حسام شريف مدحت "
" أهاااااااااااااا إبن المحامي الشهير شريف مدحت "
" أي نعم "
" لا يا عم أنا بنت رجل غلبان "
" لا ما تخفيش أنا مش بهتم بالمظاهر ولا الشكليات عكس ناس غنية كتير "
" بابن عليك كده بالدليل أني ما عرفتش أنك غني إلا من إسمك "
" شفتي بقي حقيقة كلامي ، بس ممكن أطلب منك طلب ؟ "
" أه طبعا "
" ممكن نبقي اصحاب ؟ "
" أه طبعا خلاص بيس يا معلم "
" هههههههههه قشطة يا باشا "
" ههههههههههههههه أيوه كده خليك معايا علي الخط "
" خط ولا كارت احنا عارفين طبعا "
" لا كلت والحمد لله "
" ههههههههههههه"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
روحت أنا و سلمي للبيت و الغريب أن أحنا لاقينا يوسف يوسف كان ماسك كتاب وبيقرأ فيه هههههههههه طبعا بتسألوا أنا بضحك ليه ، هقولكم أصل أنا أول مرة أشوف يوسف لابس نضارة بس أقولكم شكلها في حلو أووووووووي فضلت واقفة سرحانة في شكله ، أول مرة ألاحظ أنه وسيم ببياضه وطوله وشعره الأسود الناعم القصير ، سمعت سلمي بتنهدلي
" أنتي ياللي سرحانة في أخويا "
سمعنا صوته وهو بيقرأ الكتاب اللي معاه وهو مش بيبصبنا
" خليها تبص ماهي الفرجة ببلاش "
" هههههههه أيه ده أنت محتاج فلوس طب مش تقول "
" بس يا بت أمشي علي أوضتك "
" أيه ده بتقرأ أيه وريني ، أمممممممم كتاب كيفية التراجع عن الحب ههههههههه ، وأنا اللي كنت فكراك بتزاكر "
" لما أنتي يا فاشلة تزاكري أبقي أنا أزاكر "
" شفت أنت ظالم إزاي أنا لسه أول يوم لي إنهارده "
" وعملتي أيه يا ست المحامية "
" ياااااااااه عملت كتير ، أتعرفت علي زميل "
" زميل ! طب وبالنسبة للدكاترة ؟ "
" هو واحد كان أسمه أيه ، أه أفتكرت أحمد ياسر "
" ههههههههه مين أحمد ياسر هو لسه عايش ؟ "
" أيه ده أنت تعرفه ؟ "
" أه أحمد يبقي أخوا عمرو صحبي "
" هــــيه ضمنت درجاتي ، طب الحمد لله "
" هههههههههه ، لا بعينك ، ده أنا هاوصيه بنقصك قومي يا بت من قدامي
" تدفع كام وأنا أمشي "
" اللي أنتي عايزاه ؟ "
" يبقي أستني طلبي الجاي "
" غادة "
" نعم "
" خلي بالك من نفسك ، وأهتمي بمزاكرتك كويس "
" حاضر "
رواية احببتك رغم كذبك الفصل الخامس 5 - بقلم نور
الحلقة ( 9 ) :ـ هروبهـــــــــــــــــــــا
حالة البلد مش مستقرة وخاصة بعد الثورة وده بدأ يأثر علي سلطتي في البلد ديه ، أنا إبراهيم المنياوي أهم شخص في السلك الدبلوماسي ، وطبعا عرفتوني أنا أبو غادة ، الأبنة اللي سابت البيت وهربت ، واحدة في سنها تحمد ربنا إنها في أسرة زي أسرتي بنت أغني أغنياء البلد ، في أحسن كلية مصروفها بيكفيها ونص ده غير اللبس والعربيات والحفلات ، بس للاسف هي ما قدرتش اللي هي فيه ويستاهل بقي اللي يجرلها ، بس قلبي واجعني عليها في الاول وفي الاخر هي بنتي من صلبي ده غير أنها بنت الغالية وأخت الغالي يااااااااااااااااه يا أمير لو كنت عايش كان زمانك أنت يا ابني اللي ماسك كل أملاكيمش قدارة امسك دموعي والشركاات بس الحمد لله علي كل شيء . ونزلت دموعي اللي بتشتاق للنزول عند فتح تلك السيرة .
الباب خبط مسحت دموعي بسرعة
" أدخل "
دخل أمين السكرتير
" صباح الخير جنابك "
" صباح النور ، بعت الفكس لإنجلترا "
" أه ، وإنهارده في مؤتمر مع الجروب الفرنسي "
" تمام ، تمام ، يارب بس ما يغيروش رأيهم بعد اللي حصل في الدولة "
" يارب ، أستأذن حضرتك بالخروج "
" أتفضل "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
في الجامعــــــــــــــــــــــــــــــــــة
وصلت الجامعة أنا وسلمي ويوسف اللي أصر أنه يسلم علي دكتور أحمد ياسر ، تليفوني بيرن ويرن ويرن مسكت الموبيل علشان أشوف مين المتصل ؟ ( حسام يتصل ) رديت
" ألو "
" غــــــــــادة أنتي تأخرتي ليه ده الدكتور هيبدأ "
" أوووووووووه نسيت خالص ، أنا جايه حالا "
بصيت ليوسف وسلمي
" سلام يا جماعة أتاخرت علي المحاضرة "
وجريت بسرعة لغاية لما وصلت باب القاعة
" بسم الله الرحمن الرحيم " وفتحت الباب
أول ما دخلت القاعة كلها سكتت وجهت نظري للدكتور وأنا رأسي في الأرض سمعت صوته
" أتاخرتي ليه يا آنسة ؟ "
" دكتور عبد الحميد أنا آسفة "
" أسفة ! أظن في معاد ، واللي ما يتلزمش المعاد يبقي ملوش لزوم يحضر من أساس "
" بس "
" مافيش بس أتفضلي أطلعي برا "
كنت بعيط وأنا بقله
" يا دكتور "
زعق وقال
" قلت أطلعي برا
خرجت من القاعة منهارة من العياط ، أقعدت علي الكرسي وفضلت أعيط لغاية لما حسيت بأيد علي كتفي بصيت للشخص ده
" يوسف "
" في أيه ؟ "
" مافيش "
" غـــادة "
" نعم "
" قولي في أيه "
" مافيش صدقني "
" لا في أنتي قلتي أن عندك محاضرة ، ما دخلتيش ليه ؟ "
" الدكتور طردني "
" أيـــــه ؟ "
" اللي سمعته "
" والحل ؟ "
" مافيش ، هاروح وأبقي أخد المحاضرة من أي زميلة أو زميل "
" طب أستني ، أكلم أحمد ونمشي "
ومشينا ناحية مكتبه ولما وصلنا
" خليكي هنا يا غادة لغاية لما أخلص "
" أوك "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
دخلتله وأول ما شفني قام من علي مكتبه
" جوووووووو عاش من شافك "
" لا يا عم من ساعة ما بقيت معيد ومش عارفين نكلمك "
" ههههههههه عندك حق بس أنا بجد أنا بقيت مشغول علي طول وأنت عارف دي أول سنة ليا بعد ما خدت الدكتورة "
" بس قولي أيه اللي جابك هنا ، أنت مش في طب ، أيه اللي جابك للحقوق "
" أهو رخامة هههههههه "
" لالا العب غيرها "
" لواحدة أعرفها "
غمزلي وقال
" واحدة بردوه يا جو ، وتقربلك أيه الواحدة ديه "
" تقدر تقول زي سلمي أختي "
" سلمـــــــــــــي ، أه صحيح فكرتني بسلمي ، أخبارها أيه الشقية ديه ، ياااااااااه ده أنا بقالي حاولي سبع سنين ما شفتهاش "
" قصدك من أيام ما كانت بتغلبك في الكورة هههههههه وساعتها أنت قررت ما تلعبش معاها "
" هههههههههههه ياااه ما عرفش إن قلبك أسود كده "
" المهم نستني أنا كنت جيلك ليه "
" قول يا أبو المصالح "
" الواحدة اللي قلتلك عليها "
" مالها ؟ "
" طالبة عندك يا برنس "
" إسمها أيه ؟ "
" غــادة إبراهيم "
" أهااااااااااااااا عرفتها البت القمر ديه "
" قمر ، ماشي ماشي هسكتلك المرة ديه "
" مالك زعلان ليه ؟ مش قلت إنها زي سلمي "
" هههههههه طب معني كده إنك بتعاكس أختي يا غبي "
" ههههه أنت في مكتبي يا أهبل أنت ناسي إني معيد وأنت كده بتنزل من برستيجي "
" برستيج !!!!!!! الله يرحم ، ما علينا ، المهم خلي بالك من غادة كويس ولو لاحظت أي تغير عليها أتصل بيا ، أو تعالي زورنا وما تخفش هنغديك كويس ، يا سلام وأبقي سلملي علي عمرو "
" يوصل ، سلام "
خرج يوسف من مكتب الدكتور وبصلي
" يالا بينا "
" يالا "
وأحنا في الطريق للبيت سألته
" يوسف هو أنت كنت بتقول أيه للدكتور "
" مالكيش دعوة "
" لا بجد "
" عايزة تعرفي ليه ؟ "
" عادي "
" بردوه مش هأقولك "
" طيب
دخلنا البيت وشوفنا ماما بتتفرج علي التليفزيون قعدنا جنبها وحضناه ، بقيت أنا نايمة علي كتفها اليمين
ويوسف نايم علي كتفها الشمال ، شفناها بتضحك
" هههههههههه مالكم في أيه خضتوني "
رديت عليها
" أصلك واحشتينا "
" يا سلام "
رد عليها يوسف
" أه يا ماما ، واحشتينا أوي "
" أوحشكم إزاي وأنتوا شيفني من 3 ساعات "
" أهو كده يا ماما وحشتينا "
قمت من حضن ماما وقلتلها
" ماما أنا داخلة أنام " سمعنا يوسف
" يالا وانا كمان هادخل أنام "
ونطقنا في صوت واحد
" تصبحي علي خير "
رديت علينا
" هههههههههه وأنتم من أهله يا حبايبي "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
قولي أحبك كي تزيد وسامتي
فبغير حبك لا أكون جميل
قولي أحبك كي تزيد وسامتي
كي تصير أصابعي ذهباً
وتصبح جبهتي فنديلا
الآن قوليها
الآن قوليها ولا تترددي
بعض الهوان يقبلوا تأجيلا
سأغير التقويم لو أحببتيني
أمحوا فصولا أو أضيفوا فصولا
وسينتهي عصر قديم علي يدي
وأقيم عاصمة النساء بديلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
عند سلمــــــــــــــــي
خلصت المحاضرة و بدور علي غادة ومش لاقياها ، بس دايما هي اللي بتستناني بس هي فين بس ، رنيت علي تليفونها وبيدي جرس ومش بترد روحتلها و لمحت شخص كانت غادة بتوقف معاه دايما أه أفتكرته هي قالت إنه زميلها وإسمه حسام، روحتلها وقلتلوه
" بعد إذنك "
بصلي وقالي
" نعم حضرتك عايزة حاجة ، أنا شفتك قبل كده ، أه أنتي قريبة غادة "
" أه ، ممكن حضرتك تقلي ألاقي غادة فين ؟ "
" غــــــــــــــادة !! ، غادة مشيت من زمان وروحت "
" روحت !!!م طيب شكرا "
" بس معرفتش أسم حضرتك ؟ "
" سلمي ، إسمي سلمي "
" الله أسمك جميل يا سلمي "
" شكرا ، عن إذنك "
" إتفضلي "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
صحيت من النوم لبست هدومي ونزلت للشغل وطبعا وصلت متأخر علشان راح علي نومة المهم وصلت للمحل وقابلت صاحب الشغل
" أخيرا شرفت "
" أووه أنا أسف بجد يا معلم "
" ويفيد بإيه الآسف ، ما هو أنا لو كنت مشغل عيل حدق ، كان عرف إزاي يجي الشغل في معاده وكان قدر انه في وظيفة الكل يتمناها "
هههههههههههههههه وظيفة و يتمناها ، طبعا انا قلت كده في سري
" عندك حق يا معلم ، أنا الغلطان "
" أيوه أنت الغلطان وهيتخصم منك يومين "
ماشي هأبدا الشغل "
وبدأت شغلي في هدوء تاااااااااااااااام ، وبعديها ب 5 ساعات سمعت صوت عم وليد زميلي هنا
" يوسف "
" أيوه يا عم وليد "
" قوم يا بني أنا هكمل عنك الشغل روح وزاكرلك كلمتين بدل الشقة اللي أنت فيه ده "
" أعمل ايه يا عم وليد ما أنا صاحبة فكرة الشغل ، ماكنتش أقدر أشوف مصاريف الكلية كبيرة وأنا عارف أن أبويا مش هيقدر عليها ولا حتي كنت أقدر أتنازل عن حلمي ، إني أكون طبيب قلب ينقذ ناس كتيرة من المرض اللعين ده "
" ويا بني ما لقتش غير الرجل ده تشتغل عنده "
" هو انا كنت لقيت شغل وقلت لا ، وأنا أصلا ماكنتش أعرف انه كده "
" والعمل يا بني "
" العمل عمل ربنا "
" مين ديه اللي جات ؟ "
" في أيه يا عم وليد "
" بص يا بني بنات اليومين دول بقي شكلهم عامل إزاي ، للاسف ما بقاش في حياء عندهم "
وجهت نظري للعربية اللي دخلت علينا والبنت اللي كانت بتسوقها ، خرجت من العربية وبدأ شكلها يوضح كانت لبسة بلوزة حمراء علي جيبة قصيرة باللون الآسود وكان شعرها أشقر قصير جدا ، شكلها كان غريب وما عجبنيش وطريقة مشيها بردوه ماكنتش مهذبة ، بس الغريب إن ملامحها ماكنتش غريبة عليا بدأت تقرب نحيتنا أنا وعم وليد وقفت قدامي مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــين ؟
" نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــت
الحلقة ( 10 ) :ـ حين تصدم السحب في الجبال
بدأت تقرب نحيتنا أنا وعم وليد وقفت قدامي مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــين ؟
" نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي "
" أزيك يا يوسف "
" تمام الحمد لله ، تأمري بحاجة يا آنسة "
" آنسة !!! ، نستني يا يوسف ؟ "
" أنا أصلا ما أعرفكيش يا آنسة علشان أنساكي أو أفتكرك "
" بسهولة كده نسيت الحب اللي بينا "
" حب !!! وكمان اللي كان بينا ، قصدك حبي أنا اللي كان من طرف واحد ومن حب ربنا ليا أنه ما خلنيش أستمر في حب واحدة زيك "
" بس أنا بحبك يا يوسف "
" هههههههههههههه حب أيه اللي أنتي جاية تتكلمي عليه ، ولسه فاكرة دلوقتي تحبيني ، خلينا صرحاء مع بعض أنتي جاية هنا ليه ؟ "
" جاية علشانك "
" علشاني أنا ، تؤتؤ لا العبي غيرها "
" أنت مش عايز تصدقني ليه ؟ يا يوسف صدقني أنا بحبك "
" أصدقك أنتي ، أنتي أكبر مخادعة ، أنا متأكد إنك جاية لهنا بس علشان مصلحتك "
" لا بالأسلوب ده مش هنقدر نتكلم مع بعض ، خد أدي كارت هو ولما تلاقي نفسك عايز تكلمني أبقي أتصل بيا ، سلام "
مشيت وركبت عربيتها وأنا لسه ماسك الكارت بأيدي متردد أرميه ولا أخليه معايا ، حطيته في جيبي وكملت شغلي ، بس في كذا سؤال في دماغي
إزاي هي بقيت غنية لدرجة إنها تملك عربية ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
بعتي قلبي ولسه فاكرة قلبي لسه تحت أمرك
واما بعتي عرفت واحدة شعرها منها تسوي عمرك
وانهارده راجعة تاني فاكرة قلبي لسه فاكرك
طب لعلمك مش فاكرلك أي حاجة غيرها هي
تبقي ليا أو لغيري هي هي
يعني قربك زي بعدك مش قضية
أنتي كنت غالية عندي
وهي أغلي من عنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أوووووه الساعة 12 بالليل أنا نمت كتير أوووووي
قمت من علي السرير وغسلت وشي ورحت لماما في الصالة لقتهم قاعدين كلهم في الصالة سلمي وماما ومحمد وطبعا بابا و يوسف في شغلهم
" مساء الخير "
ردوا عليا
" مساء النور "
سلمي قالت
" نموسيتك كحل يا جميل "
" هههههههههه إيه ده ليه ؟ "
" أنا مش هنسي اللي أنت عملتي فيا الصبح "
" هههههههه والله نسيتك خالص "
" وأنتي ايه اللي خلاكي تمشي ؟ "
" هبقي أقولك بعدين " وغمزتلها علي ماما
" أهااااااااااااااا أوك "
الباب أتفتح ودخل يوسف وهو سرحان ودخل أوضته من غير ما يسلم علينا سمعنا سلمي
" ماله يوسف ده حتي السلام ما سملش "
هزيت كتفي
" مش عارفة "
" الله ما أجعله خير شكل حصل حاجة معاه في الشغل "
سمعنا ماما
" أنا هادخله أشوف فيه أيه !! "
رديت أنا
" أوك وأنا هاقوم أزكر يالا يا سوسو علشان نزاكر "
" أوك يالا بينا "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
غيرت هدومي وقعدت علي السرير سمعت خبط علي الباب
" أدخل "
ماما دخلت وجات قعدت علي السرير
" يوسف مالك يا حبيبي ، حاسة إن فيك حاجة ، تعبان يا قلبي ؟ "
" لا يا ست الكل مافيش حاجة "
" يوسف أنا أمك يعني أكتر حد هيحس بيك "
" يا حبيبة قلبي والله مافي حاجة ما تقليش أنتي بس عليا أنا تمام وزي الفل أهو "
" طب يا قلبي ، تحب أحضرلك العشاء ؟ "
" لا أنا هنام و هأصحي الفجر علشان أزاكر قبل ما أروح الكلية "
" طب يا حبيبي ، تصبح علي خير "
" وأنتي من أهل الخير "
ماما خرجت قمت من علي السرير وجبت الكارت ورجعت تاني للسرير ، يا تري يا ندي أنتي صادقة ولا كادبة ، أيه يا يوسف هتغير رأيك فيها ولا أيه أنت ناسي هي عملت فيك أيه ، لا طبعا مش ناسي بس ممكن تكون أتغيرت بجد وفعلا بتحبني ، طب وأنا لسه بحبها ولا لا ، طب وغـــــــادة ليه بحس بإعجاب من ناحيتها ليه بحس بحنان من نحيتها والسؤال اللي هيموتني من الحيرة أنا ليه طلبت من أحمد أنه ينقلي أخبرها ، أنا بقيت مضطرب مين هي ندي في حياتي ومن هي غــــــــادة ، من فيهم الأحق بالحب ، ومن فيهم اللي أتمني أعيش معاها ؟؟؟ مين ؟؟ ندي ولا غـــادة ، ندي ولا غـــادة ، ندي ولا غادة يالله ، ندي ولا غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــادة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
دولت وخالد أسامي مرت علي مسامعنا علي قبل كده
دولت :ـ هي زوجة والد غــــــــادة بالعربي كده مرات أبوها 40 سنة
خالد :ـ أخو دولت 30 سنة
خالد شغال مع أبراهيم اللي هو أبو غــادة وطبعا ده بناء علي طب الست دولت طب ما نيجي نشوف دولت وخالد عاملين إزاي
يالا بينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
مكالمة تليفون ما بينهم
" خالد تعلالي حالا "
" دولت عايزة أيه مش فضيلك "
" خالـــــــــــــــــد بقولك تعالي ، أنت نسيت نفسك ولا أيه "
" أوووووووووف حاضر جاي "
يادي ست دولت هانم ديه ، أنا كرهت اليوم اللي بقت فيه أختي أو اللي بقيت فيه أنا أخوها
روحتلها البيت زي ما طلبت ، دخلت
" نعم يا ستي جيباني علي مالا وشي كده ليه ؟ "
" غــــــــادة "
" هو أحنا مش كنا خلصنا منها "
" لا مش خلصنا ، هي ما متتش علشان نخلص منها ، هي هربت وممكن إبراهيم يالاقيها في أي وقت وأنت عارف غــــادة هي الوريث الوحيد لأبوها ولو مات أنا هاطلع من المولد بلا حمص "
" مولد أيه وحمص أيه قصدك أيه يعني ؟ "
" أنت فاهمني كويس "
" لا مش فاهمك أخلصي وقولي قصدك أيه ؟ "
" أخلص!! طيب قصدي قدمنا حل من الاتنين يا غــــادة تموت يأما "
" يأما أيه ؟ "
" يأما أنت تتجوزها "
" هههههههههههههه يا سلام وأنا ما عنديش مانع بس أنتي ناسية أنها هربت من البيت وأحنا ما نعرفلهاش مكان لغاية دلوقتي عدي شهر ونص وأحنا ولا نعرفلها طريق ولا بيت "
" غبــــــــــــــــــي ، هتفضل طول عمرك غبي "
" دولــــــــــــــــــــــــت بلاش غلط ، أنا لغاية دلوقتي محترمك لأنك أختي الكبيرة "
" بس أنا ما غلطش أنت فعلا غبي "
" ليه بقي ؟ "
" لأن لو إحنا عملنا إعلان وصرفنا مكفأة كبيرة للي هيلاقيها أكيـــــــــــد غادة هتجلنا تاني وساعتها بقي كل الملك والفلوس ديه هتبقي ليا أحنا وبس ، وأنا هعرف كويس أقنع إبراهيم بفكرة الإعلان رغم إنه متأكد إنها لوحدها مش هتستحمل تبعد عن بيتها وهترجعله "
" أيه ده دماغة جامدة والنعمة ، تسلم دماغك يا كبيرة "
" ههههههههههههههه طب جهز نفسك من دلوقتي يا عريس "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
تانــــــــــــــي يوم الصبح ، في بيت عم حسنين
صحيت أنا وسلمي وطبعا أنا ما عنديش محاضرات أنهارده وسلمي عندها ويوسف عنده محاضرات وطبعا محمد عنده مدرسة أكيد يعني وبما أن أنا ماعنديش محاضرات فقررت أتنازل وأمسك شغل البيت عن ماما شوية يعني هي بتتعب كتير مافيهاش حاجة لو أنا اللي تعبت إنهارده بس في مصيبة الطبيـــــخ
أهئ أهئ أهئ
سلمي كلمتني وأنا في المطبخ بحضرلهم الفطار
" يا سلام أخيرا جيه اليوم اللي شفتك فيه في المطبخ "
" ههههههههه أه بس ما تتعوديش علي كده "
" لا انا يكفيني المرة ديه "
ومشيت سألتها
" رايحة فين يا مجنون ؟ "
" رايحة أسجل هذا التاريخ العظيم "
" ههههههههههه مجنونة "
يوسف خرج من الأوضة طبعا هو كان بيزاكر بس باين عليه الإرهاق وقلة النوم يا تري فيك إيه يا يوسف ، ليه قلبي كل ما يحاول يشغل نفسه بحاجة تانية غيرك يرجع زي الاول وأكتر يحبك ويخاف عليك و يهتم بيك ليه كل ما أبعد ألقي قلبي بيقرب وكل ما يزيد البعد يزيد قربك يا قلبي ليــــــــــه ، هو ده ممكن يكون الحــــــــــــــــــــــــــــــــــب ولا ده مجرد إعجاب ليه يا يوسف انت الانسان اللي بلاقيه جانبي علي طول ، ليه أنت الانسان اللي بيحققلي طلباتي رغم عجرفتك وكبريائك إلا إنك أجمل إنسان في عنيا بس للاسف ما ينفعش أكون ليك ولا أنت ليا
أصعب حب
لما تلاقي اللي أنت بتحبه ما بيحبكش
ولا تحس مهما عيونك تنطق قلبه ما يحسكش
تبدأ تضعف يمكن يعطف بدأ توهم يبدأ يخطف
فجأة تحس أن اللي أنت وقعت في حبه ما يستهلقكش
أقوي عذاب لما دموعك قدام عينه وما يشفوهاش
أقوي عذاب كل ما تيجي تقلوه بحبك يسكت قلبك ما يقلهاش
ولأنك عايش وحدك متغرب جوا حكاية دايب مجروح مش عارف
خايف من أي نهايــــــــــة ؟
تبدأ تضعف يمكن يعطف بدأ توهم يبدأ يخطف
فجأة تحس أن اللي أنت وقعت في حبه ما يستهلكش
" غــادة أيه ده أنتي بتعيطي "
" لا يا محمد مش بعيط ولا حاجة " صرخ
" لا يا غادة أنتي بتعيطي "
سمعه يوسف وجاية ناحية المطبخ
" محمد روح أوضتك دلوقتي "
" حاضر "
وبعد ما محمد مشي
" غادة أنتي بتعيطي ليه ؟ "
" مافيش "
" لا في "
" قلتلك مافيش "
" غـــــــــــادة "
" ما تزعقش لازم تفهم إنك مش مسئول عني وإنك مجرد واحد غريب عني لازم تفهمك إنك ولا حاجة بالنسبة لي ، لازم تفهم إنك إنسان متعجرف من ساعة ما دخلت البيت ده وأنت بتعاملني وحش وبعديها تعاملني حلو ، وبعديها تهزر معايا ، وبعديها تنفذلي طلباتي ، الأول أشوف الغضب علي وشك لما تشفني وبعديها أشوف السعادة في عنيك ، خلتني أشك أنك مجنون ولو للحظة ، وللاسف أنا بقيت زيك أتعديت منك ما بقتش بشوف غيرك ، خلاص عرفت في أيه أستريحت "
" غــادة "
" نعم "
" بحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الحادي عشر من هنا
رواية احببتك رغم كذبك الفصل السادس 6 - بقلم نور
الحلقة ( 11 ) :ـ ده انا نسيت خالص
أحترت أشكي ولا أحكي ولا أبكي من فرحتي
من شوقي ليك يا حبيبي بأدعي تكون في يوم من قسمتي
يا أحلي دنيا عشتها في الكون بحاله
في عنيك ليالي عشقتها أول ما مالوا
كلمة يا عمري قلتها لحظة لقاونا
ما أعرفش قلبي لما شافك أيه جرالوا
طول عمري خايفة وأعشق زي كل الناس
لان ما املكش في حياتي غير حبة الاحساس
شفتك ملكت كل شيء ليا في ثواني
علمت قلبي إزاي يحب ويعرف الإخلاص
أحترت أشكي ولا أحكي ولا أبكي من فرحتي
من شوقي ليك يا حبيبي بأدعي تكون في يوم من قسمتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
" بحبـــــــــــــــك "
صدااااااااااااااع في دماغي حاسة إني ما سمعتش هو قال
" أيوه يا غادة بحبـــــــــــك "
كان بيتكلم وهو بينهج والحقيقة أني كنت كمان بنهج ، رفعت رأسي ليه وبصيت في عنيه علشان أتأكد أنه مش بيكدب بس ما حستش أن وأنا ببص لعنيه كانت عنيا أنا دموعها كل مدي بتزيد ، ماحستش غير بإيده بتمسح دموعي مسكت أيده وهي علي خدي وبدأت أعيط أكتير
سألني
" غـــــــادة بتحبيني ؟ "
حسيت أن الأرض مش شيلاني حاسة أني بطير فوق فوق فوق فوق فوق فــــــــــــــوق
هزيت رأسي بأيوه
" أنطقيها يا غادة "
" ب ح ب ك "
" أيـــــــــه ما سمعتش ؟ "
" بحب ك "
" مش سامع "
" بحبـــــــــــــــك "
باس أيدي وقالي
" صدقيني هخلصك طول عمري ، ولا يوم هخليكي تنامي زعلانة مني ، صدقيني أنا بوعدك "
" وأنا مصدقاك ، وصدقني أنا لا يمكن هخليك متضايق مني ولا هخليك تتعصب وهأكون ليك أفضل حبيبة "
" وأنا أوعدك مش هزعلك خالص وهاسمع مبرراتك ولو في يوم ضربتك أضربيني بالمثل "
" يوســــــــــــــف "
كلنا بصينا ناحية الصوت كان صوت عم حسنين وهو بيزعق
ردينا أنا ويوسف في نفس الوقت
" بــــــــــابـــــــــــا "
" تعالي يا يوسف عايزك في موضوع "
" حاضر جاي "
سألت يوسف
" هو في أيه ؟ "
" مش عارف ، هاروح أشوفه "
" أوك "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
دخلت لبابا في أوضتي
" ها يا بابا موضوع أيه ؟ "
" غــادة "
" مالها ؟ "
" أيه مشهد الحب والغرام اللي شفته من شوية ده ؟ "
نزلت رأسي في الأرض ورفعتها تاني
" بابا أنا بحب غادة "
" يوسف أسمع كلامي ده كويس ، أحنا أقعدناها في بتنا والواجب علبنا أننا نحافظ عليها ، يعني هي دلوقتي في مقام أختك سلمي ولازم تعاملها علي إنها أختك وبس "
" بس يا بابا "
" مافيش بس "
" يا بابا انا بجد بحبها ومافيهاش حاجة لو إتجوزتها ، هي يتيمة وأكيد محتاجة الإنسان اللي يصونها "
" بس يا بني هي "
" هي أيه يا بابا "
" لا ولا حاجة "
" طب يا بابا ممكن أطلب منك طلب واحد بس وأرجوك ما تكسفنيش "
" قول يا يوسف "
" أنا بطلب منك أيد غادة "
" وهي رأيها أيه ؟ "
" نسألها ونعرف "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
إبراهيم وصل للبيت جريت عليه بسرعة
" حبيبي "
" دولت غريبة يعني ما أنا كل يوم أوصل للبيت وألقيكي بتكلمي صحباتك ، أول مرة تستقبليني "
" حزينة يعني أنا ماليش حق أني أستقبل جوزي حبيبي حزينة "
" ما قلتش كده ، بس أنا ما أتعودتش علي الطريقة ديه منك "
" لا يا حبيبي أتعود من أنهارده "
" ربنا يستر "
حطيت الأكل علي السفرة و قعدت جنبه وبدأت أكله هو أستغرب إذا كان أنا نفسي أستغربت من نفسي
" دولت أنتي متاكدة أنك بخير أنهارده "
" أنت دايما كده مزعلني "
" مش قصدي يا حبيبتي ، بس أنا ملاحظ إنك متغيرة تماما "
" كله علشانك يا حبيبي "
" طب الحمد لله "
غسل أيده وداخل الأوضة
" إبراهيم ممكن نتكلم في موضوع مهم "
" هههههههه ، أنا قلت في حاجة "
" طبعا أتفضلي موضوع أيه اللي أنتي عايزاني فيه "
" غـــادة ما واحشتكش ؟ "
" طبعا دي بنتي يا دولت "
" مش نفسك ترجعلنا تاني "
" أه أتمني "
" طب واللي يرجعهالك "
" أديلوا عمري "
" هههههههه لا بس هو مش عايز عمرك هو عايز فلوس "
" مش فاهم "
" يعني أحنا هنعمل إعلان في الجرنال وهندي مكفأة للي هيلاقيها "
" ياااااااااااه أنا إزاي ماجاش الموضوع ده في دماغي من بكره هنزل الإعلان "
وخرجت من الأوضة وأنا إبتسامة النصر علي ثغري
"هههههههههه ولما نشوف أخرتها معاكي يا ست غادة ههههههههه "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
" غـــــــادة ياغـــادة تعالي "
ده صوت بابا روحتله هو كان في أوضة يوسف بس يوسف ماكنش في الأوضة وأول ما شفتي قالي
" تعالي يا بنتي "
" نعم يا بابا "
" بصي يا بنتي أنا هاخد رأيك في حاجة بس عايزك تفكري كويس "
" حاجة أيه ؟ "
" يوسف طلب أيدك مني "
ياااااه أنا مسكوفة أوي أول مرة أتعرض لوقف زي ده كنت مبسووطة أوووي
" ها يا غادة رأيك أيه ؟ "
" الرأي رأيك يا بابا "
" ههههههههه لا ده كان في الأفلام القديمة شوفي أنتي لو كنت شايفة أن يوسف ابني مناسب ليكي وعايزاه يبقي علي بركة الله "
" أه يا بابا "
" ربنا يتمم اللي فيه الخير ، بس يا بنتي في حاجة "
" حاجة ايه يا بابا ؟ "
" خالك مفروض هو اللي مسئول عنك ومفروض نأخد رأيه في الحاجات اللي زي ديه وأنتي عارفة أن أحنا مش هنعرف نقوله لأنه لو عرف يبقي كده عرف مكانك ، وأنا بجد مش عارف أيه الحل "
يااااااااااااااااااااااااااااه أنا نسيت الموضوع ده ياه يا راجل يا طيب مش عارفة هتعمل فيا أيه لو عرفت الحقيقة وأنت يا يوسف يا تري ممكن تسبني لما تعرف الحقيقة
أنا أول مرة أعرف أن أمهر كــــــــــدابة في الدنيا
الفصل الثالث عشر من هنا
رواية احببتك رغم كذبك الفصل السابع 7 - بقلم نور
الحلقة ( 13 ) :ـ ما زلت أحبك
كنت لك وما زلت لك
يا من تركني أتعذب لفرقاه
لماذا البعاد ؟؟
ونحن أحباب
تنازل عن عنادك
وعد لي
انا ما زلت مغرم بك
وأتمناك في كل لحظة وكل لتو
أوعدك بالنسيان
أريدك أنت فقط
أنت وليس غيرك
أرجو أنك تلبي دعائي
وإن رفضت
فإنها النهاية بالنسبة لي
(( الحياة ما هي إلا أشخاص تحبهم ويحبوك وإن فقدت تلك الأشخاص فقد أنتهت الحياة بالنسبة لك فحافظ عليهم جدا ولا تجعلهم يتركوك فلا تلومهم بعدها فالعيب فيك أنت وليس فيهم واعلم جيدا ان المشاكل تقوي العلاقات ولا تهدمها فكل مشكلة تترك علامة في حياتك لكي تتعلم منها والفاشل هو من يمر بتجارب ولا يستفيد منها ))
تلك الكلامات كنت أقرأها في كتاب أسمه (( الحياة وأنا )) ، يا الهي كم أنا مشتاقة له ، أين هو الأن وماذا يفعل ؟ وكيف هو ؟ سعيد أم حزين ؟ هل من الممكن أن نعيش أنا وهو من غير أطفال ؟؟ واذا هو تزوج وانجب هل من الممكن أنا أكمل حياتي من غيره وهل أستطيع أن أتحمل وجود أمراة غيري في حياته ؟؟ وكيف سأعيش أنا من دون أطفال ؟؟ كيف سوف أعيش من دون صوت يناديني بماما ،
يااااااااااااااااااااارب ، يااااااااارب ساعدني أنت الوحيد القادر علي مساعدتي فأنت عز وجل القادر علي كل شيء .
قمت من علي سريري و دخلت المرحاض أتوضا وفرشت سجادة الصلاة وبدأت أصلي لربي وبعدت أن أنتهيت من صلاتي بدأت أدعو وأتمني من الله أن يستجيب لدعواتي .
سمعت طرقات علي الباب
" أتفضل "
دخلت عائشة قائلة
" ست غادة ، أستاذ حسام تحت "
" طيب اعمليلوه قهوته وانا نازلة حالا "
" طيب ، ست غادة بردوه مش هتاكلي ؟ "
" لا يا عائشة اعملي اللي قلتلك عليه "
" حاضر "
أغلقت الباب ، وبدأت بإرتداء ملابسي ووقفت أمام المرأة أنظر لوجهي الذي بدأ عليه التعب والحزن ، يا الهي بدوت وكأني في الأربعين من عمري ، أستغفر الله العظيم ، خرجت من غرفتي ونزلت علي السلالم إلي أن وصلت لغرفة الضيوف و رأيته ينظر لي بالهفة قائلاً
" أزيك يا غادة ؟ "
" تمام الحمد لله وانت ؟ "
" مش تمام "
" ليه ؟ "
" أزاي أكون كويس وانتي كده يا غادة "
" انا مالي ما انا كويسة أهو "
" ما تضحكيش علي نفسك يا غادة ، أنتي مش شايفة شكلك بقي عامل أزاي ، يا ستي اذا كان ده علي موضوع الحمل فانتي ممكن تطلقي منه وتعيشي حياتك "
" لا ما أقدرش أنت عارف يا حسام كويس مين هو يوسف بالنسبة ليا "
" لا يا غادة اذا كان هو اللي هيدمر حياتك فانا مستعد أمحيه من علي الأرض "
" وانت فاكر بعدها ان لساني هيخاطب لسانك ، تفتكر ان هقدر ابص في وشك بعدها ؟ "
" ليه كل ده ، كل ده علشان عايز أنقذك من اللي انتي فيه "
" لا خلاص مافيش حل انا هفضل كده "
" ليه اليأس ده يا غادة ، أنتي عمرك ما كنتي كده ، فين غادة اللي انا اعرفها ، فين الانسانة الشقية فين دلعك فين هزارك ؟؟ انتي بقيتي انسانة تانية خالص ، أرجوك يا غادة انتي لو بقيتي بالشكل ده اعرفي أنك بتدمري نفسك وبتدمريني أنا وبابكي معاكي "
" ما أقدرش أبعد عن يوسف يا حسام أفهمني ، يوسف هو كل حياتي ، هو الانسان اللي بحبه "
" لا تقدري خليكي قوية ، صدقيني ما يستهلش كل اللي انت بتعمليه علشانه "
" لا يستاهل "
" طب علشان خطري قومي كلي وغيري هدومك علشان هخرجك خروجة جامدة أخر حاجة "
" انت رايق أوووووي "
" أيه ده أنتي هتكسفيني يا دودو ، لا أخصي عليك أخص ، ده انا حسام ، حسام يا بت الحب الحب الحب الشوق الشوق الحضن الحضن مشتاق مشتاق "
" هههههههههههههههههه "
" أيوه كده أخيرا ضحكتي يالا بقي انجري من قدامي "
" حاضر ، بس خد بالك الخروجة علي حسابك فاهم "
" طول عمرك بخيلة ماشي يا ستي علي خليها عليا المرة دي بس أوعي تتعودي علي الكلام ده اديني بقولك أهو "
" طويب "
*************************************************
اليوم كان موعدي مع ريهام يجب أن أذهب البيت لكي أرتدي شيء مناسب ، أخذت مفاتيحي من علي المكتب وركبت سيارتي ، بدأت أسوق ببطئ لكثرة الازدحام في الشوارع وحين رأيت الاشارة أوقفت السيارة وعندما نظرت إلي الخلف لمحت شيء باللون الأصفر أخذته و بالفعل عرفته أنه وشاح غادة يالهي لماذا تفعلي في هكذا يا حبيبتي ؟؟ هل سنعيش في هذا العذاب طوال عمرنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاحظت أصوات الناس و السيارات من حولي يا ألهي فأنا أمنع سير السيارات .
وصلت إلي البيت ودخلت غرفتي وغيرت ملابسي وأرتديت قميص أبيض وبنطلون أسود وسرحت شعري وأخذت تليفوني وأتصلت بغادة و أيضاً لم تجيب علي ، خرجت من البيت وركبت سيارتي مرة ثانية وأنطلقت للمكان المراد .
*****************************************
كنت في البيت أحتسي كوب القهوة خاصتي سمعت رنين التليفون رفعت السماعة
" البشمهندس آدم معاك "
" أستاذ آدم أنا مني سكرتيرة حضرتك "
" أيوه يا مني في حاجة "
" للاسف مكتب حضرتك أتسرق وكل الأوراق بتاعت المشروع الجديد اتسرقت "
" أنتي بتقولي ايه ، والكلام ده كان أمتي ؟ "
" مش عارفة انا دخلت المكتب ولقيته مقلوب "
" طيب أنا جاي حالا "
لا حول ولا قوة الا بالله ، أكيد هما اللي عاملوا كده ، أسترها يا رب ، المشروع ده مهم أووووي
لبست سترتي وأخذت مفاتيح التليفون وهرعت لسيارتي وركبت في أقصي سرعة ، وأدرتها وجريت بها إلي شركتي وعندما وصلت رأيت العمال كلهم أمام مكتبي والكل يود أن يعرف من الفاعل وأنا أكثر واحد يريد أن يعرف من هو ، دخلت مكتبي ووجدت مني والمستشار القانوني يتحدثون ويفكرون في سبب إقتحام المكتب ومن الفاعل وعندما رأوني وقفوا وبدأ المستشار بالكلام
" أستاذ أدم كويس إنك جيت ، إحنا لازم نتصل بالبوليس فورا "
" لا ما تتصلش "
" ليه يا فندم ، حضرتك تعرف مين اللي عمل كده "
كذبت وقلت
" لا ، بس انا مش عايز شوشرة لأنها ممكن تأثر علي مكانتي وساعتها يبقي خسرت حاجات كتيرة "
" طب حضرتك هتعمل ايه دلوقتي ؟ "
" مش هنعمل حاجة هنشتغل عادي مش عايزين نحسس باللي عمل كده انه فعلا أثر علينا "
" عند حضرتك حق "
" مدحت ، مني ، مش عايز أي حد يعرف باللي حصل نبهوا كل العمال ، لو عرفت أن حد عرف أعرفوا أن أنتوا الاتنين مرفوضين ، أنا مش بشغل ناس مش أمينة "
" علم وسينفذ "
سمعت مني تقول
" طيب والحاجات اللي أتسرقت هنعمل فيها أيه ؟ "
" ما تخفيش أن بعمل من أي ورق مشروع نسخة وبحطها في البيت "
ظهرت إبتسامة علي وجهها لا أعرف معانها ولكني بدأت أشك في شيء ويجب أن أتأكد من ظنوني
*****************************************
ذهبت للبيت وطرقت بعد الطرقات علي الباب ، للآسف نسيت أن أخذ المفتاح معي ، انتظرت كثيرة ولم يفتح لي الباب ، ثم سمعت صوت ضحكات فتاة بالداخل يا ألهي ماذا يفعل بالداخل ، بدأت أطرق الباب بقوة كادت أن أحطمه إلا أن فتح لي ورأيته يرتدي سروال وصدره مكشوف ، دخلت مسرعة الا الشقة أبحث هنا وهناك عن تلك الفتاة التي سمعتها ضحكتها وانا بالخارج ولكني لم أجدها نهائي ، أندهشت ، اذا ماذا هذا الصوت ولماذا هو يرتدي هكذا ، ولكني سمعت صوت تلك الضحكة ثانية ، مشيت تجاة الصوت ولكني وجدته صوت التليفزيون ، يالهي كم أنا حمقاء ، سمعته يقول لي
" أطمنتي كده ، كنتي فكراني بخونك ؟ ! "
" بس ، بس انت قلتلي انك رايح تشوف ست "
" اه قلت كده علشان أغيظك واعرف ان كنتي بتحبيني ولا لا "
" وعرفت ؟ "
" طبعا "
" عرفت ايه ؟ "
" عرفت أنك بتموتي فيا "
" يا سلام "
" أه "
" وعرفت إزاي ؟ "
" من خوفك إني بخونك أو أكون نسيت حبك "
" بس أنا "
" بس أيه ، خلاص كل حاجة بانت مافيش داعي تخبيها ، سلمي أنسي بقي كل اللي فات خلينا نبدأ صفحة جدديدة ، خلينا نعيش مع بعض زي أي إتنين متجوزين أرجوك "
" أحمد أنت عارف أنت أتجوزتني إزاي ، أنتي أهانتني وجرحتني "
" عارف انا فعلا غلطان بس صدقيني انا ما عملتش كده غير اني بحبك و كنت خايف لتضيعي مني ، أرجوكي أنسي بقي "
" لا يمكن أنسي ، لا يمكن أنسي السنة اللي عشتها معاك في تعب وشجن وذل واهانة "
" أوعدك أني أعوضك عن كل ده ، المهم تنسي وصدقيني أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك "
" لا إنسي ، إنسي اللي انت طلبته "
صمت ثم بدأ ينظر لي بنظرات مليئة بالغضب وكاد الشر يتطاير من عينيه ثم قال
" سلمي "
" أنتي مراتي صح "
" أه للاسف "
" طيب يعني مفروض كدورك كزوجة تبقي في بيت جوزك ، صح ولا لا ؟ "
" صح "
" خلاص خليكي في بيت جوزك وانا بقي اللي هسيبلك البيت "
" و هتروح فين ؟ "
" عايزة تعرفي ؟ "
" اه "
" أنا قدمت ورقي وهسافر بكره لفرنسا هدرس هناك ومش راجع تاني هنا ، انتي عارفة المشكلة اللي حصلت في الجامعة انا كنت قادر أني أثبت برأتي بس لو كنتي معايا ، كنت فاكر انك خلاص هتبقي معايا و تقدري تسفري معايا لكن خلاص واضح انك مش هتتغيري "
" طب وانا ؟ "
" أنتي أيه ؟ "
" هتسبني متعلقة هنا مش متجوزة ومتجوزة "
" لا ، لا يمكن أعمل كده أي نعم أنا ظلمتك مرة وندمان لأن مش من المفروض أجبرك علي الجواز بيا وانا مش هجبرك علي حاجة تانية خلاص "
" أمال هتعمل ايه ؟ "
" سلمي هو أنا ممكن أطلب منك طلب "
" أه طبعا "
" ممكن أحضنك "
لم أستطيع الإجابة شعرت حينها أني غير قادرة علي النطق ، أنها المرة الأولي التي أشعر فيها أنني غير قادرة علي إتخاذ أي قرار ، رأيته يقترب مني ويضمني له بلهف وشوق ، كان يضمني بشدة كادت ضلوعي أن تنكسر ، كان يستنشق عطري بوله ، شعرت أنه مغمض العين ، وشعرت ببعض قطرات مياة علي ملابسي وعندما أبتعد عني رأيت الدموع تتساقط من عينيه بغزارة وفي صمت ، سمعت صوته الباكي وهو يقول
" ممكن تستنيني خمس دقائق ؟ "
" أه طبعا "
دخل غرفته وجلست علي الأريكة أنتظره وبعد دقائق معدودة رأيته يخرج من غرفته مرتدي بدلة سوداء وفي يديه جواز سفر وشنطة سفره وفي اليد الثانية ظرف مغلق ، وعندما وقف أمامي قال
" أنا كتبتلك الشقة دي بإسمك ، تقدري تعيشي فيها براحتك ، والظرف ده فيه مبلغ تقدر تصرفي بيه علي نفسك "
" بس انا مش محتاجة للشقة او للظرف ده "
" عارف ، بس معلش كده هاكون مستريح "
" طيب "
" أشوف وشك بخير "
" مع السلامة "
تركني وفتح باب الشقة لكنه ألتفت لي وقال
" أنتي طااااااااااااااااااااااااااااااااااالق
الحلقة ( 14 ) :ـ لا تيأسي احلى ابتسامة
كيف تعيش مع شخص لا يحبك ولا يريد أن يحبك ، فعلت كل شيء من أجله ولكنه أيضاً يكرهك من صميم قلبه ، أنه قاسي بالفعل قاسي ، تتألم لفراقه لأنك تحبه جدا بل تعشقه ولكن لا يمكنني أن أملك مشاعره بالاكراه والاجبار هذا لا يسمي حب ، أنا أخطأت من البداية ولكني تعلمت من أخطأي يكفي ما حدث إلي الآن ، أنا بالفعل دمرت حياتها و جعلتها تذق العذاب ببطئ ، لم أستطيع تغيير رأيها عني ولن أستطيع ويجب أن تكون هذه هي النهاية (( الطــــــــــــــــــــــــــــــــلاق ))
وضعت رأسي علي كرسي الطائرة لأمنع عقلي من التفكير وأمنع قلبي من الشعور بالجرح ، يجب أن أبدأ حياتي من جديد يجب أن أنساها وأتركها تبدأ حياتها و تختار شريك حياتها ، أنها الآن حرة .
أغمضت عيني وتذكرت كلامها
" أنت أسوء أنسان شفته في حياتي ، ماحدش في الدنيا خلاني ضعيفة أوووي كده ، مافيش حد قدر يخليني عابدة عنده ، ماحدش قدر يخليني أعيط بسببه أنت كل ده ، أنت أسوء حاجة حصلتلي في حياتي "
لهذه الدرجة تكرهيني يا سلمي ، الله العالم كم أنا أحبك وما زلت أحبك ولن أحب غيرك مادام قلبي ينبض .
***********************************************
كنت مازلت واقفة في مكاني أنظر للباب وأحدق به وكأنه واقف أمامي وكنت كلمته الأخيرة تتردد في أذني
طالق
طالق
طالق
طالق
طالق
طالق
طالق
طالق
طالق
ألست هذا ما كنت أتمناه ؟؟ بلي أنا كنت أريد الحرية لا أريده ولكن لماذا أشعر بالتعاسة وبالاحباط لماذا ؟؟ ما معني ما يحدث لي الآن ، لماذا أنا مصدومة هكذا ؟ هل بالفعل أحبه ؟؟ أم أنا حزينة لأني كأي إمرأة تحزن علي طلاقها وتشعر أنها فقدت شخص قريب من حياتها ، هل هذا هو سبب حزني ، لا لا أعلم ولكني لا أريد أن أصدق أنني لا أستطيع رؤية أحمد مرة ثانية يالهي لما لم أرضي بعرضه لكنت معه الآن أنا بالفعل أحبه نعم أحبه ، هرعت لغرفته وفتحتها بأكبر قوة لدي ودخلتها وجلست علي سريره وأغمضت عيني وأنا أشم رائحته وأنا أتذكر عندما كان تعب .
(( أحضرت إناء فيه ماء وبللت قطعة من القماش ووضعتها علي جبينه وقمت بتغيرها من حين لآخر و قست درجة حرارته وبدوت في تحسن ثم غطته جيداً بالغطاء وقمت من علي سريره ولكنه فتح عينيه وقال بصوت يبدو عليه التعب
" سلمي "
ألتفت له وقلت
" نعم "
حاول أن يقوم ولكني أوقفته قائلة
" خليك قاعد "
مد يده ليّ وقال بحنان بالغ
" تعالي "
نظرت له في حيرة ماذا يقصد بجملته هذا ؟!
قلت له
" نعم "
قام من سريره وسار بتعب شديد إلي أن وقف أمامي مباشرة لا يفصل بيننا السنتيمترات مسح علي شعري بيداً ترتعش ماذا يفعل هذا الأبله ؟؟؟؟؟؟؟؟
رأيته يقترب مني بشدة أن قبلني يالهي كيف له أن يقبلني علي جبيني !!!!!!!!!
لم أشعر بنفسي عندما أغمضت عيني حين أقترب مني ولكني فتحتها عندما شعرت بقبلته علي جبيني ، تصمنت حين مسك أمسك يدي ورفعها لفمه وقبلها قائلة
" شكرا لرعايتك ليا يا حبيبتي "
سرحت في شكله وقلت بحماقة
" ها "
ضحك علي شكلي وقال
" ها ايه ؟ "
" لا مافيش ، أظن أنك كويس وأنا مهمتي أنتهت خلاص بس بعد كده أبقي خلي بالك من صحتي "
إبتسم وقال
" أفهم من كده أنك خايفة عليا ؟ "
" لا تقدر تفهم ان دي مجرد شفقة وبس "
" شفقة "
" أيوه "
" سلمي "
" نعم "
أمسك جبينه فجأة ، كان يتألم بشدة بالغة ويضغط علي شفتيه من الألم وشعرته يهوي علي الأرض صرخت بشدة قائلة
" أحمــــــــــــــــد "
سندته ووضعته علي السرير مرة ثانية ولكنه فتح عينيه وظل يضحك وقال
" شفتي يعني مش شفقة يعني أنتي بتخافي عليا هههههههههههههه "
" كنت بتضحك عليا أهئ أهئ ، أنت كدااااااااااااااب "
" لا أنتي اللي كدابة أنتي بتخافي عليا مش شفقة ولا حاجة عيني في عينك كده "
قلت بعند
" أهووو "
سرحت في عينيه وهو أيضاً سرح في عيني و أقترب من وجهي ثم همس في أني قائلا
" تعرفي أن عنيكي حلوة أووووي " ))
يالهي كم أنا مشتاقة لك أيها الأحمق ، مشتاق لك يا حبيبي ، كم أنا ندمانة كيف لي أن أرجعك ؟! ، هناك حل واحد ، أخذت تليفوني وبحثت عن أسمه واتصلت به ولكن تليفونه كان مغلق ، لكني لن أياس سوف أحاول أن أرجعه بكل طرقي
*************************************************
كنت أجلس في غرفتي مع إبنتي الصغيرة التي كانت نائمة في حضني بعد أن قصصت لها حكاية قبل نومها ، لا أعلم ماذا سيحدث لها بعد موتي ومن سوف يتولي أمورها ويهتم بعدها من بعدي ، أنا خائف من الموت لأنه سوف يجعل إبنتي تعاني من بعدي ،،، لا أريدها مثلي فتاة وحيدة في هذا العالم لا أم ولا أب لذلك يجب أن أتزوج لكي أجعلها أم وأخوات ، نعم أنه الحل الوحيد ولكن من سأتزوج لن أعيد ذاك الخطأ وأتزوج من فتاة لا أحبها لن يحدث ذلك مرة ثانية .
*****************************************
كنت معاها في إحدي الكافتريات أشرب كوب الشاي وهي كانت تحتسي العصير خاصها ، سمعتها تحدثني قائلة
" أيه رايك في المكان ده ؟ "
" حلو مش بطال "
" عجبك ؟ "
" أه كويس "
" انا بصراحة بشكرك انك وافقت تيجي تقابلني "
" أنتي زي أختي أنسة ريهام "
" أختك !!!!!!!!! "
" أه طبعا أنتي زي سلمي بالظبط "
" أه طبعا طبعا ، هو أنا ممكن أسألك سؤال بس ما تعتقدش أني بتدخل في حياتك الشخصية "
" أتفضلي "
" أيه أخبارك أنت وغادة ؟ "
" ممكن أنا أعرف أنتي بتسألي ليه ؟ "
" عادي بطمن عليكم مش أكتر وأنا قلتلك ما تعتقدش أني بتدخل في حياتك الشخصية "
" طيب ، بس أنا فعلا مش بحب أحكي أخباري لحد "
" طيب "
" انتي ايه أخبارك ؟ "
" ان تمام الحمد لله "
" وأخبار العايلة ؟ "
" كلهم كويسين الحمد لله "
" طب مش يالا بقي علشان الوقت ما يتاخرش "
" وقت ايه بس !!! الساعة عاشرة يعني لسه بدري "
" عاشرة بالنسبة لك بدري ؟ "
" أيوه "
" طيب "
ارتشفت رشفة من كوبي ورأتها تنظر حولها والواضح أنها رأت شيء جعلها سعيدة ثم سمعتها تقول
" يوسف "
" يوسف !!!!!!!!!!! "
" أه أحنا لازم نشيل الألقاب مش أحنا بقينا صحاب ؟ "
" لا مش صحاب مافيش حاجة أسمها صداقة بين راجل وفتاة ولا أيه ؟ "
" لا في أنت مش عايش في البلد دي ولا ايه ؟ ولا واضح ان انت تفكيرك رجعي "
" رجعي !!!!!!!!!!! "
" أيوه أنت مش شايف نفسك تقولي احنا أتاخرنا ولسه بدري وكمان مش عايزني أناديك بإسمك وكمان مش عاجبك يكون بينا صداقة "
" لأن أنا أتربيت علي كده وا عتقد في فرق بين الأدب والرجعية "
" أصدقك أيه ؟ أصدقك أن أنا مش متربية ؟ "
" والله اللي علي رأسه بطحة يحسس عليها "
" طيب يا أستاذ يا محترم قبل ما تقولي انا الكلام ده روح شوف مراتك مع حبيب القلب حسام "
" أنتي ازاي تقولي الكلام ده علي مراتي ؟ "
" والله لو مش مصدقني شوف بعينك "
رأيتها تشاور بأصبعها علي شاب و فتاة يقفان بجانب بعض ويدخلان الكافتريا وعندما ألتفت لي الفتاة رأتها بعيني أنها غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ادة
أقتربت منهم ومسكت يدها وشدتها معي خارج الكافتريا وأدخلتها السيارة وسرت بأقصي سرعة إلي أن وصلت للبيت ، كانت تعاتبني علي الطريقة التي أخذتها ، وعندما دخلنا البيت زعرت وقلت
" أنتي إزاي يا هانم تخرجي مع اللي اسمه حسام في وقت زي ده "
" وانت مالك ، أنت مش مفروض هتطلقني "
" ومين قلك أني هطلقك ، طول ما انا عايش يا غادة فانت هتكوني مراتي ولا انتي عايزة تطلقي علشان تتجوزي استاذ حسام ، انطقي "
" أخرس ، أنت عارف كويس انا عايزة اتطلق منك ليه ؟ "
" والله العظيم انا مش عايز اطفال ، أنا والله عايزك أنتي ، أنتي يا غادة "
رأيت الدموع تترقرق من عينيها أقتربت منها وأحطتها بذراعي
" بتعيطي ليه دلوقتي ؟ "
" يوسف أنا تعبانة ، تعبانة أووووووووي "
" سلامتك يا روحي ، ممكن تشيلي الموضوع ده من دماغك بقي ونعيش حياتنا ؟ "
" يا يوسف أنا عايزة مصلحتك أنت "
" وأنا عايز مصلحتك أنتي "
" مصلحتي أنا هتكون في سعادتك أنت "
" يوووووووه بقي يا غادة ، أنتي عنيدة كده ليه ، أنتي فاكرة لما تسبيني أنا هاروح اتجوز غيرك "
" ايوه لازم تعمل كده "
" لا يا غادة اللازم اني اكون مع اللي بحبها وانتي اللي انا بحبها "
" اشمعني أنا ، ما في مليون واحدة غيري "
" بس انتي احسن من المليون دول في عيني انا ، أنتي مافيش زيك يا غادة في حنيتك وشقاوتك وحبك ، غادة أنتي كل حاجة بالنسبة لي حبيبتي ومراتي وأختي وبنتي وكل حاجة ليا "
وضعت رأسها علي صدري ورفعت يديها لتحيط برقبتي وقالت
" يعني مش هتشتكي من موضوع الخلفة ده في يوم "
" لا مش هاشتكي ، وكمان هنروح للدكتور وهتتعالجي ، أحنا مش هنيأس "
" لو بردوه ماتعجالكتش ؟ "
" مافيش حاجة مستحيلة أحنا هندور علي العلاج ، كل حاجة بايد ربنا يا غادة ،؟ مش أحنا اللي بنقرر "
" يوسف "
" بحبك "
" بعشقك "
الفصل الخامس عشر من هنا
رواية احببتك رغم كذبك الفصل الثامن 8 - بقلم نور
الحلقة ( 15 ) :ـ انه الشعور بالملل حزينة
بفضلك أنت
أنا علي قيد الحياة
بفضلك أنت
أنا أتنفس هواك
بفضلك أنت
أنا أنام في سعادة
بفضلك أنت
انا معك الآن
(( في بعض الأحيان القلب يسبق العقل في التفكير في حالة واحدة فقط ، لو كان المرء عاشق ، فالعشق يجعل الانسان في غير وعيه ، انت أيها الانسان لديك قلب وعقل ولكنك تفضل دائما أن تستخدم عقلك في التفكير وهذا لأنك تري أن التفكير بالقلب ضعف ولكن هذه ليست الحقيقة ، القلب هو عضو مادي و معنوي ومن غيره يموت الجسد وأيضاً من غيره يموت الروح وإن فكرت بعقلك دائما فأعرف أنك عبارة عن جسد يتحرك دون روح ، الحب نعمة من عند الخالق ، فلولا الحب لكانت الأرض مملؤة بدماءنا ، فيجب الحفاظ عليه مهما تعرضنا لمشاكل "
بعـــــــــــــــــــد شــــــــــــــــــهر
أستيقظت من نومي ، ووضعت الطعام للقطة التي أشتريتها من أسبوعين لكي تلهيني عن الوحدة التي بدأت أشعر بها ، وسقيت الزرع الذي وضعته في الشرفة ، وأحضرت الطعام علي المائدة ودخلت الغرفة مرة ثانية
وأيقظت يوسف قائلة
" يوسف "
" هممم ممم "
" يالا أصحي الساعة 9 "
" غادة أنهارده الجمعة سبيني نايم بقي "
" حبيبي ما أنا عارفة أن يوم الجمعة بس أنت وعدتني هنخرج انهارده "
" وانتي شايفة اننا نفع نخرج الساعة 9 الصبح "
" لا طبعا ، بس أنا عايزاك تقضي معايا اليوم كله "
" حبيبتي أنتي عارفة أني تعبان طول الاسبوع ومحتاج أرتاح شوية ، بصي صحيني الساعة 4 العصر علشان البس وننزل "
" طيب "
خرجت من الغرفة وجلست أمام التليفزيون ، وبدأت أقلب في القنوات ولكني لم أجد شيء يعجبني ، أغلقت التليفزيون و دخلت مرة ثانية الغرفة وأخذت لاب يوسف وبدأت أفتح مواقع علي النت وبعدها فتحت الصور علي الاب بدأت بصور فرحنا ثم صور عائلة يوسف ثم وجدت ملف بدون إسم فتحته ولكني وجدت صور فتاة شعرها ذات لون أحمر ، يالهي من تكون هذه البنت ؟ ولماذا يوسف وضع صورها علي الاب ، حسناً .
وضعت الاب مكانه وجلست علي السرير بجانبه ، ونظرت له ، بدأت أفكر بصمت
" معقول يكون يوسف بيخوني ؟
لالالا مش معقول يوسف بيحبني وميعملش كده ، وليه لا هو بقاله أسبوعين مش علي بعضه ، لالا لازم أبعد الفكرة دي عن تفكيري ، لما يصحي هبقي أساله بهدوء ، أنا مش مستعدة أعمل مشاكل "
************************************************** **
مر شهر وأنا أعيش عند أهلي ، وهذا لأن أبي رفض أن أعيش بمفردي في الشقة ، لن أنسي موقفهم عندما علموا بطلاقي وخاصة أمي
" أيه أطلقتي يا سلمي !!!! ليه يا بنتي أكيد عملتي حاجة زعلته جامد منك ، ليه يا سلمي ده أحمد مافيش زيه في الدنيا ، أكيد بغبائك خسرتيه يا هبلة "
أما بابا فكان موقفه
" لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يعوضك يا بنتي ويعوضه هو كمان قدر الله ما شاء فعل "
ولكن موقفي أنا هو الندم والحسرة ، وهذا لأني خسرت أحن راجل في الدنيا بس مش هيأس ولازم أرجعه ليا من تاني .
المبلغ الذي أعطهوني أحمد وضعته في البنك والشقة بدأت أذهب إليها كل أسبوع لأطمئن علي حالها وأرجع لبيت أهلي ، يوسف وغادة أتحلت مشاكلهم ، وإن شاء الله ربنا يرزقهم بالطفل اللي نفسهم فيه ، محمد كويس في دراسته بس مش عارفة حاسة انه مكتئب يمكن علشان انا ويوسف بعدنا عنه .
الأجازة أوشكت أن تنتهي ونرجع للكلية ، ولكن كيف سأرجعه ؟ تليفونه مغلق ، أعتقد أنه قد باعه أو غير شريحة التليفون ، ويوسف أيضاً لا يعرف عنه شيء ، أوشكت أن أفقد الأمل .
دخلت الشقة وذهبت لغرفته وبدأت أبحث فيها عن شيء قد يفيدني بدأت بدولابه لم أجد شيء سوء قميص له باللون الأبيض
، أخذته ووضعته في حقيبتي وبعدها ذهبت لسريره وفتشت تحت السرير وتحت الوسادة ولكني أيضاً لم أجد شيء ، بحثت في الكومدينو ووجدت شيء هذا هو الشيء الذي كنت أبحث عنه
*******************************************
" يالهي جومانا ماذا تفعلين ؟ "
" أخيراً لقد أنهيت لك أعمال المنزل ، الأن تقدر أن تعمل وبإتقان "
" ولماذا أرهقتي نفسك من أجلي ؟ "
" لا لا تكن هكذا نحن جيران وكما تقولون لبعضكم في مصر الجيران لبعضيها "
" ههههههههه نعم نحن نقول هكذا "
" أحمد "
" نعم "
" هل تشتاق لزوجتك ؟ "
" وهل أنتي تريدين الحقيقة ؟ "
" بالطبع أشتاق لها كثيرا ولكن ليس باليد حيلة "
" ولما لا تكلمها ؟ "
" لأنني ضعيف أمامها وأمام صوتها و لأنني أيضاً أعلم أنها لن تجيب عليّ وكأنها تخلصت من أكبر مشكلة في حياتها "
" لماذا تقول هكذا ؟ من الممكن أن تكون تعلمت خطأها "
" يا ليت ولكنني لا أريد أن أوهم نفسي مرة ثانية "
" أحمد نحن أصبحنا أصدقاء منذ أن أتيت إلي هنا ، وقد علمت بقصتي أنا و زوجي الذي توفي منذ سنتين ، وتعلم أيضاً كيف أصبحت حياتي من بعده ، ولا أستطيع أن أحب غيره "
" لا يا جومانا ، الحياة لا تقف علي شخص واحد ، يجب أن تبداي من جديد مع شخص من جديد "
( أحببتك رغم كذبك ) ... الجزء الثاني بقلمي نـــور
" من الممكن ان يكون كلامك صحيح ولكني لن أجد يشبه زوجي "
" ولماذا تبحثين عن شبيه لزوجك ؟ يجب أن تبحثي عن فارس أحلامك وصدقيني سوف تجديه الان أو فيما بعد "
" ممكن ، ولكن أريد أن أسألك سؤال ؟ "
" ما هو ؟ "
" لماذا لا تعمل بنفس النصيحة ؟ وتبحث عن بديل لسلمي "
" لانني ما زلت أحبها ولدي أمل أن ترجع لي اليوم او بعد مليون سنة ، إن لم أجدها في الدنيا فأنا مؤمنة أنني سوف أجدها في الأخرة "
" هذا ليس حب بل إنه عشق ، لو كنت أنا مكانها لكنت عشقت إنسان مثلك "
" شكرا "
************************************************** **********
أستيقظت ورأيتها نائمة بجانبي ، يالهي كم أنها تشبه الملاك أثناء نومها ، قبلت خدها ثم قمت من بعدها ودخلت المرحاض وتوضأت وصليت . دخلت الغرفة مرة ثانية ووجدتها مستيقظة وقالت لي
" هنخرج ولا لا "
" هههههههههههه "
" بتضحك علي ايه ؟ "
" أصلك بقيتي شبه الطفل لما بيزن علي خروجة يوم الجمعة "
رأيتها تقترب مني وتقول
" طب ما أنا بنتك مش كده ؟ "
( أحببتك رغم كذبك ) ... الجزء الثاني بقلمي نـــور
" أنتي فعلا أكتر بنت دلوعة في الدنيا "
" وانت ارخم واحد في الدنيا "
" ده ليه بقي إن شاء الله "
" علشان كل ما اصحيك تقولي عايز أنام ، و أدينا أتاخرنا الساعة دلوقتي 6 المغرب "
" متأخرناش ولا حاجة ، ويالا قومي ألبسي قبل ما أغير رأيي "
" لالالالالالالالالالالالالالا أرجوك أنا هقوم أهو "
" هههههههههههههه طب يالا بسرعة "
الحلقة ( 16 ) :ـ أعجبت به
ذهبنا للملاهي ، بناء عن رغبتي واستمعتنا بيومنا ، أجمل شيء أن تشعري أن زوجك يعاملك وكأنك إبنته ، أعلم أني شقية ودلوعة و هذا أجمل ما في ، هذا ليس غرور بل إنه ثقة بالنفس ، وأعلم أيضاً أنه يحبني بجنون لشقوتي وحلاوتي ولدلعي ، ولكن يجب أن أعرف من هي تلك الفتاة التي صورتها علي جهاز الكمبيوتر الخاص بيوسف ، ولكن سوف أنتظر إلي حين نصل إلي البيت وسوف أساله .
*************************************
الحياة جميلة بالفعل جميلة ، كيف تعيش بدون زوجة تحبها وتحبك وتشعر أنها إبنتك ، أنا حامد لله عز وجل فأنا راضي بنصيبي ، لا أتمني أطفال لأنني بالفعل لدي طفلة شقية ودلوعة ، هذه هي الحياة المليئة بالسعادة .
********************************
" أحمد .. أحمد "
" نعم يا جومانا ، في حاجة ولا ايه ؟ "
" سيل فو بليه ، ممكن تساعدني اني اصلح البوتجاز "
" هههههههههه هو عملها تاني معاكي يا بنتي "
" أه للاسف "
" طيب ثواني أنا جاي "
****************************
حقيقة أنا لا أعلم ما هو الشعور الذي يتملكني عندما أري أحمد ، أنه أول شخص أراه في حياتي ويكون شهم مثله ، أوووووووه سيت أعرفكم علي
أنا جومانا فرنسية الجنسية
العمر : 25
الحالة : أرمله
أعيش بمفردي في شقة منعزلة عن أهلي ، وأحمد يكون جاري ، عرفته من شهر كان يبحث عن شقة وانا كنت عاملة في كافتريا هنا ، وطلب مني أن أجد له شقة ، وبالفعل كانت صاحبة البيت الذي أعيش فيه كانت تملك شقة فارغة ، أتصلت به وأخبرته بهذا النبأ ، وحينها أصبح هو جاري وصديقي أيضاً ، لقد أخبرني بقصته مع زوجته الغبية بالفعل إنها غبية ، أنه أجمل إنسان رأته عيني ، شهم ووسيم وقلبه أبيض لا يكره أحد ،أحمد ما زال يحبها رغم كل ما فعلته معه بل أنه يعشقها يا ليتني كنت مكانها ، لكنت له عبدة يأمرها وقت ما يحب و يبعدها عنه وقت ما يحب ، اتمني له من كل قلبي ان ترجع له ويجمعم بيت مرة ثانية
************************************
رجعنا للبيت و دخلت غرفتنا كم أنا مهلقة و أريد أن أنام ولكن ليس قبل أن أساله عن تلك الفتاة ، غيرت ملابسي و عندما خرجت من المرحاض رأيته نام ، يالهي ماذا سأفعل الآن ؟ كنت أريد أن أسأله عن تلك الفتاة ولكن لا بأس سوف أسأله عنها فيما بعد جلست بجانبه ونمت
******************************
الكل يريد أن يعرف ماذا فعلت بعد أن رجعت غادة ليوسف أليس كذلك ؟؟؟
أنا أرتبط بنرمين لكن دون أن تعلم غادة لأنها تعلم اني مرتبط ، وبالطبع الخبر مفاجاة لكم ولماذا أرتبط بها ؟؟؟
كل هذه الأسئلة سوف أجاوب عنها حالاً
********************************
غادة .. غادة .. غادة .. غادة .. غادة .. اسمها بيتردد في اذني ، ونرمين تحبني ، وأنا أحب غادة هذه هي دوامة التي أعيش بها .
قبل 3 أسابيــــــــع
أستيقظت علي صوت أختي
" حسام .. حسام "
" ايه يا بنتي حد يصحي حد بالطريقة دي "
" قوم بقي في مصيبة "
" مصيبة أيه ؟ "
" نرمين "
" مالها "
" أنتحرت "
" أيــــــــــــــــه ؟ !! "
ذهبنا للمستشقي فورا و أنتظرت أمي وأختي في الرسبشن إلي حين أن يخرجوا من غرفتها بعد أن طمئنا الدكتور أنها مجرد محاولة ولم تموت
وبعدها بساعة سمعت صوت أختي تناديني
" حسام "
" نعم "
" أدخل أطمن علي نرمين "
" ومين قلك أني عايز أطمن عليها ؟ "
" يا بني خلي عندك دم ، بسببك أنت كانت هتموت ، أيه للدرجة دي مش بتحس "
" هو الحب العافية ، أفهموا بقي "
" مفروض أنت كمان تفهم كده ، لما هو مش بالعافية يا حضرة المحامي ليه بتجري وارء واحدة متجوزة وبتحب جوزها "
" أخرسي ، غادة مش بتحب جوزها "
" لا بتحبوه وهو كمان بيحبها ، وهو الوحيد اللي يستهالها ، أما أنت لا ، ونرمين دي هبلة لآنها ما عرفتش تختار ويوم ما اختارت أختارت حيوان زيك ، ده علي الاقل الحيوان بيحس "
كلام أختي أثر فيّ جدا ، هل تعاني أن نرمين تعاني مثلما أعاني أنا ، هل هي مجروحة مثلما أنا مجروح ، هل هي تحب من طرف مثلما أحب أنا
تجامل حبي الطاهر وتهواني غصب يا فلان ..
...يسمونه طرف واحد حبيب يجامل الثاني ..
وانا ادري نهايتنا واغامر لو انا الخسران ..
...واعرف اني بقول انته نسيت وحبك الجاني
وانا والله ياحبي اعرف اني انا الغلطان
....ولكن سنة الدنيا ,تحب, ولازم تعاني
انا عايش مع نفسي وشوقي يحترق عطشان
وامني نفسي بحبك ..ويمكن تصدق اشجاني
وانا ما ندم على وقتي فكيف بحبكم ندمان
.....كفايه شوقتك يا خل تببد كامل احزاني
تبيني اكذب على نفسي واقول احنا ترانا اخوان
....صعب والله يا خلياعدك باقي اخواني
بيت شعر عن الحب من طرف واحد
انا يمكن عشان الحب ابقى للفجر سهران
...احس اني انا منفي وساكن داخل اوطاني
شعور الضد وسط الضد وسط الحب والهجران
...شعور العاجز القادر شعوري دون وجداني
ولكن خلني ببقى شخص قد عافته الاحزان
...واكمل قصتي وياك وارضى بالذي جاني
ترى هذا الغرام اللي نعيشه للاسف يافلان
....يسمونه طرف واحد ,,حبيب يجامل الثاني
وفي اليوم التالي
سهرت الليل و لم يأتني النوم أفكر في تلك المسكينة التي تعاني بسببي ، يا ليتني لم اولد لحياة أكون تعيس فيها ، أسوء حب في العالم هو الحب من طرف واحد ، أنه يجعلك عبيد لمن تحب ، والحب ليس عبودية بل أنه مشاركة وجدانية بين إثنين يحبون بعض ويمحون الحزن عن بعضهم ويشاركون أفراحهم هذا هو الحب من يحب فيجب أن يتمني سعادة حبيبه وليس تعاسته لن أذل نفسي مرة ثانية لغادة ، هي الآن متزوجة ويجب أن أتركها تعيش حياتها مع زوجها وحبيبها يجب أن أعرف جيداً أن الحب لن يأتي لشخص يحب شخص وهذا الشخص يحب غيره ، لن أحزن علي حب فاشل لآنه علمني درس مهم جدا وهو لا تريد شيء بقوة حتي لا تحزن علي خسارته وأن ليس كل ما تتمناه تستطيع أن تملكه ، ولكن الحمد لله علي كل شيء ( وعسي أن تكرهوا شيء وهو خيرا لكم وعسي أن تحبوا شيء وهو شرا لكم "
الساعة تشير للسادسة صباحاً ، أرتديت ملابسي وذهبت للمستشقي ودخلت غرفتها ورأيتها نائمة وفي يدها حقن تصل بينها وبين المحلول ، جلست علي السرير بجانبها
و نظرت لها ، بالفعل أنها جميلة ملاك نائم ، لا أنكر أن جمال نرمين يفوق جمال أي فتاة قد رأيتها حدثت نفسي قائلا
" ماكنتش أعرف أني غالي عندك أووووووي كده يا بنت خالتي ، و ما كنتش أعرف أنك مستعدية تضحي بحياتك علشاني ، بجد أنا أسف ، أسف جدا ، أنا مستعد أعمل أي حاجة علشان أخرجك من اللي انت فيه ، لا يمكن أسيبك تعيشي اللي انا عشته ، و لا يمكن اسيبك تتعذبي زي ما انا اتعذبت ، اللي شفته انا لا يمكن تشوفيه أنتي ، أوعدك يا نرمين ، و حياتك عندي يا نرمين لغير حياتك للأحسن و .. "
تفكيري تشتت عندما رأيتها تفتح عينيها و ابتسمت لي وقالت
" حســـــــــــــــام "
هزيت رأسي بنعم وقلت
" أيوه حسام يا ستي ، ينفع تقلقينا عليكي كده ؟ "
نظرت للأرض وقالت
" أعمل أيه ما أنت مش عايز تحس بيا ، وحاولت كذا مرة أفهمك قد أيه أنا بحبك ، بس انت كل مرة تسدني "
" نرمين أنا أسف "
" لا يا حسام ما تتأسفش ، انا ذليت نفسي كتير و كرامتي اتبهدلت ، خلاص يا ابن خالتي ، أوعدك أني ما اعترضتش طريقك من أنهارده ، يمكن أكون سببتلك أذي قبل كده وأديني بعتذر عنه ، حسام أنا عارفة أنك بتحب غادة ، بس غادة بقت للانسان تاني ، لازم تفهم كده ، وربنا يوفقك مع البنت اللي يختارها قلبك ، انا بتمني من الله انه يبعتلك البنت اللي تقدر تنسيك غادة "
وقفت من علي السرير و ذهبت للنافذة وقفت أمامها حزينة وظلت هكذا لمدة ربع ساعة صامتة لا تتكلم حتي لم تلتفت إليّ ، أقتربت منها وقلت لها
" نرمين "
ألتفت لي وقالت
" نعم "
" انا هامشي و هعدي عليكي بكره ان شاء الله أتمني أنك تكوني في حال أفضل ، خلي بالك من نفسك ، أتفقنا "
هزت رأيها بنعم وقالت
" أنت كمان خلي بالك من نفسك "
" حاضر يا ست البنات "
مشيت إتجاه الباب ولكن تذكرت شيء فرجعت مرة ثانية وأقتربت منها مرة ثانية وقبلت جبينها وقلت
" قلقتينا عليكي يا مجنونة "
" شكرا علي خوفك عليا "
" ارفعي راسك يا نرمين وبصي لوشي "
رفعت رأسها
" تتجوزيني "
" أ أيه بتقول ايه ؟ "
" تتجوزيني يا نرمين "
" انت بتتكلم بجد "
" ايوه أخر مرة بقولها تتجوزيني يا نرمين "
" أيون .. أيون يا رخم ، مفروض ما تسألش لأنك عارف الإجابة "
أقتربت منها وضمتها لصدري وقلت لنفسي
" هذه هي الفرصة الوحيدة لكي أبدا حياة جديدة "
الفصل السابع عشر من هنا
رواية احببتك رغم كذبك الفصل التاسع 9 - بقلم نور
الحلقة ( 17 ) :ـ أحبك
وجدت شيء هذا هو الشيء الذي كنت أبحث عنه ، جواب قد تركه لي ، يقول لي فيه
(( سلمي
أنا بحبك والله العظيم بحبك ، الجواب ده كتبتهولك لآني عارفك من صغرنا بتبقي عايزة الحاجة بس بتتكبري وبتعملي نفسك مش عايزها لكن لو ضاعت منك بتعيطي ، عايزة اقولك انك بنتي اللي لا يمكن أستغني عنها ومراتي وحبيبتي ، أنا كنت أتمني انك تسافري معايا بس انت ما رضتيش طبعا هتستغربي انا كتبت الجواب ده أمتي ، كتبته لما دخلت أغير هدومي قبل مسافر وانت مستنياني ، كنت عارف أن الطلاق درس وهيعلمك لكن انا مش هسيبك ، لو لاقيتي الجواب ده يبقي انتي فعلا حزينة اني ضعت منك وبتدور عليا لو همك الامر يا سلمي انا هنا في فرنسا لو عايزاني تعالي وقولي كده ، التليفون ده هو رقمي الجديد ( ****** ) لو عايزني اتصلي بيا ، أنا مستنيكي يا روحي "
حدثت نفسي
" انا فعلا غبية يا أحمد ما عرفتش حبي ليك غير لما سبتني انا لازم اسافرله في اسرع وقت "
**********************************
بالقلب حطيتك وبصدري ضميتك وبروحي فديتك وعمري ما نسيتك
ساظل احبك مهما طال انتظاري فان لم تكن قدري فيكفيني انك اختياري
تعلمت كيف احبك واعشق عيونك لكن ما اتعلمت اعيش الحياه من دونك
لو انسى كل الناس وانسى انا حالي يموت كل احساس وما انساك يا غالي
ليتني اكسر من ضلوعي قلم ومن جلدي ورق ومن دمي حبر واكتب بحبك
ما نسيتك ولو ثواني بكل شوق لك حناني لو حصل ويوم نسيتك اعرف ان الموت جاني
القلب يشكي والعين تبكي والصدر ضاق والبعد حراق يامن لكم القلب مشتاق
لو حرمني الزمن من لقاك فلن يحرمني من زكراك غالي عندي واعدك ما انساك
اعيش لك ومن اجلك واحبك اكتر من اهلك ولو مش مصدقنى اسال قلبك
اعشق صورتك وقلبى يجرى فيه دمك كل ما اسمع صوتك شفايفى تقول بحبك
:
رمينى فى بير غويط, واحدف ورايا ديناميت, تطلع روحى تقولك وحشتنى ياعفريت
مش مهم انك بعيد المهم انك بخير والاهم انك فى قلبى على طول
يبتليك ربنا بجنى زى مانت مجننى يبعدك عن كل الناس بس يقربك منى
مساء الحب والرقه, من قلب اشتكى الفرقه, سمعته يهمس باسمك بين الدقه والدقه
لو ان القلوب تهدى لاهديت لك قلبى ولكنها ملك ربى فهل يكفى لك فى الله حبى
فى احدى البحار رميت دمعه اذا استطاع الناس اخراجها اوعدك انى انساك
موت حزن وقهر لو انت تنسانى وارضى اعيش بسجن لو انتى سجانى
اوووووووووف حتى فى الحلم على بالى تعرف ليه لانك والله غالى
حبيبتى ضمينى وأدفئينى ففؤادى ممزق الرداء
كنت جالس في غرفتي أسمع عبد الحليم
أحبك كلمة بقالها أيام وليالي بدوب فيها عايزة تروح لك وأنت
بعيدة عليّه دي الكلمة اللي أنا عايش بها وحادوب كلّ الشوق
فيها راح أقولها وأعيدها وأغنيها ح أقول أحبك وأعيش أحبك
أحبك يا حبيب قلبي
(( معقول لاقت الجواب ولا لا ، ما اظنش ده عدي شهر علي طلاقنا فاضل شهرين علي العدي ، انا ليه بفكر فيها خلاص انا قررت هي لو عايزاني فعلا انا مستنيها لازم انسي وابدا حياتي ، بس بصراحة هي واحشتني أوووووووووووووووي ، يارب صبر قلبي ))
************************************************
كنت واقفة في المطبخ احضر الفطار ورأيته يدخل المطبخ قائلاً
" صباح الخير "
" صباح النور يا حبيبي ، ثواني ويكون الفطار جاهز "
" اوكي ، تحبي اساعدك في حاجة "
" لا يا حبيبي ميرسي "
وضعت اطباق الطعام علي السفرة وجلست انا وهو لنتناول الطعام و عندما انتهينا قلت له
" يوسف في موضوع كده شاغل بالي "
" موضوع ايه ؟ "
" ثانية واحدة "
أحضرت له جهاز الكمبيوتر و بحثت عن الصور ثم قلت له
" يوسف ممكن تقولي مين البنت دي ؟ "
" وبتسالي ليه ؟ "
" عادي مجرد سؤال و علشان كمان انت حاطت لها صور كتيرة اوووي "
" عادي "
" عادي ازاي يعني "
" بنت وحاطت ليها صور كتير مالك متضايق من ايه ؟ "
" أنت مش شايف ان مش مفروض واحد متزوج يحط صور بنت علي الكمبيوتر بتاعه "
" لا مفروض ، بصي يا حبيبتي ، دي اسرار شغل ما ينفعش اقولهالك "
" عايز تفهمني ان البنت دي ليها علاقة بشغلك "
" ايوه "
" متاكد ؟ "
" اكيد يعني متاكد ، وبعدين يا غادة مش عايزك شكاكة كده لازم يكون في ثقة ما بينا "
" طيب "
" يالا حبيبتي ، انا هاروح شغلي ، خلي بالك من نفسك "
" حاضر ، وانت كمان خلي بالك من نفسك "
" حاضر يا حبيبتي "
*************************************
" بونجور أحمد "
" بونجور جومانا ، كامون سا فا ؟ "
" سا فا بيا ميرسي ، هل ستذهب للعمل الآن ؟ "
" لا ، سوف أذهب للتمشية فقط ، أريد أن أغير حالتي ، أشعر بالاكتئاب "
" أوه ، عزيزي ، وهل تمانع أن أتمشي معك ؟ "
" بالطبع لا "
" حسنا ، أنتظرني هنا ، إلي أن آتي بمعطفي "
" حسناً "
وبعد أن أخذت معطفي ، ذهبت معه ، كان صامتاً طول الطريق ، ونظرة الحزن و الشحن علي وجهه ، حاولت أن أكلمه ولكنه لا يجيب عليا ، مسكت وجهه بيدي وقلت
" عزيزي أحمد ، لماذا حزين هكذا ؟ "
" لا لا شيء جومانا "
" لا تحاول ان تخفي عني حزنك ، نحن أصدقاء أليس كذلك ؟ "
" بلي "
" إذا لماذا لا تريد أن تخبرني لماذا حزين أنت ؟ "
" أرجوكي يا جومانا ، لا تحاولي أن تفتحي دفاتر الماضي "
" تشتاق لسلمي ، أليس كذلك ؟ "
" لا ، لا أشتاق لها "
" أنت تكذب علي نفسك ، أنت بالفعل تحبها حباً جماً "
" للاسف لا أعرف كيف أنساها ؟ "
" هل تعلم يا أحمد ؟ أنك من علمني ما هو الحب ؟ وكيف أحب ؟ و لكن مشكلتك ليس لها حل ؟ حلها الوحيد أنها تحبك وترجع لك "
" يا ليت ، هذه كل ما أتمناه من ربي ، و لكنه لن يحدث ما أتمناه "
" ليس كل ما نتمناه يتحقق ، يجب أن يكون لديك إرادة قوية ، إن هي لا تحبك فلتنساها "
" قلت لك لا اعرف كيف أنساها ؟"
" لا يجب أن تنساها ، بصراحة ، أنا أحبك "
" ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
" نعم أحبك ، و أستطيع أن أنسيك من هي سلمي ، كن معي انا ، وحبني أنا "
" لا هذه هراء ، أنتي تعلمين جيدا أنك مجرد صديقة بالنسبة لي "
" ولماذا لا أكون حبيبتك ؟ "
" لان لدي حبيبة "
" لا ليس لديك حبيبة ، أنا فقط سوف أكون حبيبتك "
أقتربت منه و قبلته
، لكنه أبعدني بكل قوته ، وصفعني علي وجهي قائلا
" أيتها المجنونة ماذا تفعلين ؟ "
لم أجب عليه بل دموعي أنهمرت علي خدي ، وهو تركني وحيدا في الشارع وذهب
**********************************
وفي مكتب يوسف
دخلت فتاة شعرها أحمر ترتدي بلوزة باللون الأحمر وتنورة قصيرة باللون الأسود ، جلست علي المكتب أمامه ، وقالت
" دكتور يوسف ، أزيك ؟ "
" تمام الحمد لله و أنتي عاملة ايه ؟ "
" تمام الحمد لله "
" أيه أخبار السيد الوالد ؟ "
" تمام الحمد لله ، بجد مش عارفة أشكرك أزاي أنت أنقذت حياة بابا "
" لا ده واجبي "
" لولاك كنت بقيت يتيمة دلوقتي "
" الحمد لله أنه ما حصلش كده "
" الحمد لله "
أخرجت جواب من حقيبتها و أعطته ليوسف وقالت
" بابا طلب مني أديك الجواب ده "
" جواب ايه ؟ "
" مش عارفة ، بشكرك مرة ثانية ، متضطرة اقوم علشان اشوف بابا "
" أه أتفضلي "
جواب أيه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحلقة ( 18 ) :ـ لقاء الحبايب بارقص
جواب أيه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟ معقول يكون فلوس ، بس انا المستشفي بتدفعلي ، انا ليه محير نفسي ما انا افتحه احسن واريح دماغي ، فتحته ولقيت ورقة مكتوب فيها
" دكتور يوسف أنا مش عارف أشكرك إزاي ، أنت رجعتلي حياتي الا كنت فاكرها انتهت ، بس انا عايز اطلب منك حاجة وماكنش ينفع اكتبهولك في الجواب علشان كده عايزك تيجي الاوضة ونتناقش فيها "
طلب ايه ده اللي عيزني اروحله الاوضة علشان، أيه الحيرة اللي حطيت نفسي فيها ، يا خبر بفلوس بكره يبقي ببلاش .
*************************************
وصلت البيت و رأيته يقفل شقته بالمفتاح ومعه حقيبته يالهي ماذا يريد أن يفعل ؟؟؟؟ هرعت له وقلت
" أحمد ماذا تفعل ؟ "
" سوف أنتقل لبيت ثاني ، وأبعد عنك حتي تستطيعي نسياني "
" أنا أسفة صدقني لن أعترض طريقك مرة ثانية وسوف نتعامل كأننا جيران فقط ، أوعدك "
" للاسف يا جومانا انتي خونتي الثقة بينا ، كنت أقص لك حكايتي وحبي لسلمي وكنت تعرفين جيداً أني أحبها ولكنك لم تكوني صديقة حقيقية ، بدلا من أن تسببي لي السعادة سبب لي التعاسة ، فأنا تعيس الآن لأنني سببت لك المشاكل ، وها أنا الآن سوف أبعد عن المكان الذي تسكنيه ، وأنا أسف عن إي إزعاج قد سببته لكي "
" لا لا تقول هذا الكلام ، أصمت ، أنا من سبب لك المشاكل ، وإن كان فينا واحد يجب أن يترك هذا المكان فهو أنا "
" لا يا جومانا ، أنتي إمرأة وأيضاً أنتي تسكنين هنا منذ وقت طويل "
" لا أنا سوف أعزل وإن كنت لا تريدني أعزل فهناك شرط ؟ "
" ما هو ؟ "
" أن تسامحني علي فعلتي "
" هذا هو الشرط ؟ "
" نعم "
" جومانا أريد أن أقول لك شيء "
" تفضل "
" أنتي مثل أختي بالنسبة لي ، وتأكدي أنني لن أحب إمرأة غير سلمي ، وإن كنت لن أحظي بها في يوم فقلبي لن يملكه أحد سواها "
" وأنا أشكرك لأنك تعتبرني مثل أختك ، وأسفة مرة ثانية "
" أنا نسيت ، لا تبالي "
" شكرا ، والآن أدخل شقتك من ثاني "
" حسناً "
**********************************
معقول تكون صاحبة الصورة اللي أنا شفتها ، تبقي جزء من شغله ، بس دي جميلة أوووي ، أهئ أهئ أهئ بس مش أحلي مني ، لا يا غادة لازم يكون عندك ثقة بنفسك أكتر من كده وكمان لازم يكون عندك ثقة بيوسف أكتر من كده .
جلست أمام التلفاز وقلبت فيه ولكني مللت الكلية فاضل عليها كام يوم ، أتصلت بسلمي
" ألو سوسو واحشاني "
" وأنتي كمان يا غادة "
" مال صوتك ؟"
" مافيش "
" مافيش إزاي يا بنتي ، بقولك ايه أنتي فاضية انهارده ؟ "
" اه ليه "
" خلاص يا روحي ، تعالي الكافتريا اللي بقابلك فيها كل مرة علشان انا زهقت من قاعدة البيت وعايزة اشم هوا "
" طيب ، اشوفك فيها بعد ساعة تمام ؟ "
" تماموز يا موز ، يالا تكير "
" ههههه ماشي تكير تكير "
حال سلمي مش عاجبني من ساعة ما اتطلقت من أحمد ، انا عن نفسي زعلت أوووي لما سمعت الخبر ده ، بس ده حظهم بقي الحمد لله علي شيء
*********************************
وبعد ساعـــــــــــــــــــــــــــة
" أيه يا ستي بقي ، مالك ؟ "
" ماليش يا غادة "
" عليا انا يا سوسو ، ده أنا كاتمة أسرارك ومرات أخوكي يا بنتي "
" صدقيني مافيش حاجة "
" طب عيني في عينك "
" اهو "
" أيه ده يا سلمي أنتي بتعيطي ؟ "
بتمسح دموعها
" لا مش بعيط "
" انتي متضايقة علشان موضوع طلاقك صح ؟ "
" و هأكون متضايقة ليه انا اصلا اللي جبته لنفسي ، أنا اللي ضيعته من ايدي يا غادة ، ضيعت أحمد من ايدي ، ضيعت الانسان اللي مفيش زيه في الدنيا دي كلها ، كان لازم افوق لنفسي ياريته حبسني بس ما يسبنيش ، واللي تعبني اكتر واكتر انه لسه عايزني "
" طب كويس ، بدل ما هو عايزك ارجعوا لبعض "
" ياريت بس في مشكلة "
" مشكلة ايه ؟ "
" ماما مش راضية أسافرله، قلتلي وانتي تنزلي من كرمتك ليه هو لو عايزك يردك ليه ، انا ما حكتش لحد اني السبب في الطلاق غير ليكي أنتي يا غادة "
" خلاص يا ستي علاجك عندي ، سيبي ماما وبابا عليا ، المهم انتي اتصلي بيه وكلميه "
" بجد ، بجد يا غادة هتساعديني ، أنا مش عارفة أشكرك إزاي"
" عيب يا بنتي ، أنتي أختي يا هبلة "
" شكرا يا أحلي أخت في الدنيا "
**********************************
وأخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــراً
لقـــــــــــــــــــــاء الحبــــــــــــــــــــــــايب
هي :ـ
هرعت للشقة مسرعة ، أخذت الجواب الذي تركه من الكومدينو و أخرجت تليفوني من حقيبتي وأتصلت به .
شعرت حينها أن الوقت يطول يطول و يطول أريد أن أسمع صوته بأقصي سرعة أريد أن أرجع له في أقصي وقت ، أجيب أرجوك أجيب ، أجيب ، أجيب ، أجيب يا حبيبي ، التليفون يرن ، ويرن ، ويرن ، ويرن ، ويرن ، يمر الوقت ببطئ ، ببطئشديد ، ظل التليفون يرن ، يرن ، يرن لماذا لا يجيب عليا ، لماذا لا يجيب عليا ؟ هل أصابه ضرر لا بالطبع لا لماذا أنا هكذا ، يجب أن أحاول المحاولة مرة واتنين وعشرة وأتصل به ثانياً
******************************
هو :ـ
كنت في الحمام أخد الشور بتاعي ، وعندما خرجت وغيرت ملابسي ، سمعت رنين تليفوني يرن وعندما مسكت تليفوني ذهلــــــــــــــــــــــــــــــت من
سلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـي
أجبت فوراً ، كان من يتكلم أنفسنا لا يجب أحداً منا وكان قلبنا هو من يتحدث ،أغمضت عيني يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يا سلمي وحشتنيي و بعد دقائق سمعت صوتها
********************************
هما :ـ
" أحمد "
أغمضت عيني بشدة ، أشتقت لصوتها كثيراً ، وأجبت
" سلمي "
أغمضت عيني بشدة ، لقد أشتقت لصوته كثيراُ ، وأجبت
" أخبارك ؟ "
" عايزة الحقيقة ؟ "
" أكيد "
" مش تمام "
" ليه ؟ "
" بتسأليني علي حالي وانتي مش معايا !! ، المهم أنتي ، أنتي عاملة ايه ؟ "
" أنا ، أنا يا أحمد ، أنا مش تمام "
" ليه ؟ "
" عايز تعرف ليه ؟ "
" أكيد "
" علشان أنت مش معايا "
لم أكن أصدق ما أسمعه ، يالهي أشعر وكأنني في حلم ، حتي لو حلم لا أريد أن أفيق ، أجبت
" أيه ، بتقول ايه ؟ "
" أحمد "
" عيون أحمد "
" ممكن تغمض عنيك ؟ "
" أكيد "
وبالفعل أغمضت عيني ، وسمعتها وهي تقول
" بحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــك "
ماذاااااااااااااااااااااااااااااااااااا؟ يالهي أخيراً قد نطقها لسانها
" سلمي ، هو انا بحلم صح "
" لا يا حبيبي مش بتحلم "
" حبيبك ؟!! "
" أه حبيبي ، وقلبي ، ونور عيني كمان "
" يااااااااااااااااااه أخيراً ، أخيراً يا سلمي "
" أه يا حبيبي أخيراً ، أنا عارفة أني قصرت فـ ....... "
قطعتها
" أش ، أسكوتي مش عايز أسمع أي حاجة كانت بتضايقك او بتضايقني "
" يعني انت مسامحني ؟ "
" أكيد يا قلبي ، أنتي روحي وفي حد بيزعل من روحه ؟!! "
" انت اجمل حاجة شفتها عنيا "
" سلمي "
" قلب سلمي "
" ترجعيلي ؟ "
" أممم "
" أيه ؟ "
" أيوه هي دي محتاجة سؤال "
" بس في مشكلة أنا مضيت عقد ولازم اقعد هنا علي اقل اربع سنين ولو خليت بيه ، هتسجن "
" لا مش مشكلة ولا حاجة ، انا هاجي اعيش معاك "
" واهلك هيرضوا ؟ "
" أحمد احنا ضيعنا كتير مش عايزة نضيع من عمرنا اكتر من كده "
" عارفة "
" أيه "
" أنا حاسس ان انا اتولدت دلوقتي ، حاسس أن الروح دابت فيا ، حاسس أني عايز أعيش ، أعيش علشان أكون معاكي وبس "
" ياااااااااااااه يا أحمد مش قادرة أوصفلك انا كنت عايشة إزاي من غيرك "
" لازم ننسي كل اللي فات ونبدأ من جديد "
" صح "
ربما عجزت روحي ان تلقاكي
وعجزت عيني ان تراكي ولكن لم يعجز قلبي ان ينساكي.
اذا العين لم تراكي فالقلب لن ينساكي .
احبك موت.... لا تسأليني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .
ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلباً قد هواه .
لا تسأليني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسأليني عن وطني فقد اقمته بين يديك
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك.
كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.
أن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار
فلن اشنق نفسي او اطلق على نفسي النار ولن القي نفسي من ناطحة
سحاب لاني اعرف وباختصار ان عينيكي اسرع وسيله للانتحار.
لا ثقه لدي الا عينيكي فعيناكي ارض لا تخون
فدعيني انظر اليهما دعيني اعرف من اكون.
لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك
لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك
لماذا حين اكون انا هنا تكوني انتي هناك.
لو كان لي قلبان لعشت بواحد وابقيت قلبا في
هواك يتعذب.
انا احبك حاولي ان تساعديني
فإن من بدأ المآسي ينهيها
وإن من فتح الابواب يغلقها
وإن من اشعل النيران يطفيها
********************************
دخلت الغرفة ورأيته يجلس علي سريره بتعب ، وعندما رأني أعتدل في جلسته ، قلت
" حضرتك طلبتني "
" تعالي يا بني ، شكرا أنك عملت زي ما قلتلك "
" لا شكرا علي واجب ، حضرتك زي ولدي "
" علشان كده انا عشمي فيك كبير وعايزك في موضوع كده "
" أمر يا حاج ، أنا تحت أمرك "
" الأمر لله يا بني ، أنت عارف يا بني ، أن الأعمار مش بيد الانسان ، وإن الواحد فينا ممكن يموت في اي وقت ، وانا خايف أموت لسبب معين "
" سبب أيه ؟ "
" زي ما انت عارف أن انا من أهم رجال الأعمال اللي في البلد ، وعندي ثروة كبيرة وعندي بنت واحدة ، علشان كده انا لو مت بنتي هتورث كل حاجة ، و بصراحة انا خايف عليها جداً ، خايف حد يطمع فيها و يلعب بدماغها و ياخد كل الثروة اللي ع ملتها طول عمري "
" لا يا حاج ، أنسة ياسمين عاقلة وأكيد يوم ما تختار شريك حياتها هتختار إنسان يحبها ويحترمها "
" ياريت ، حتي لو زي ما انت قلت واختارت إنسان كويس ومحترم ، عمامها مش هيسبوها في حالها ، إحنا بينا خلافات كتيرة جدا ، وهما أصلا مستنين معاد موتي بفارغ الصبر "
" بصراحة يا حاج دي فعلا مشكلة وعندك حق تقلق ، بس ليه حضرتك فتحت الموضوع ده معايا أنا بالذات "
" ما هو علشان كده انا طلبت منك تيجي الاوضة "
" مش فاهم "
" بصراحة كده انا عايز أطلب منك أنك تتجوز ياسمين "
" أيـــــــــــــــــــــه ؟ "
" عارف انك مستغرب من طلبي ، بس هو ده الحل الوحيد اللي قدامي ، أنا حاسس أني قدامي كام يوم وافارق الحياة "
" واشمعني اخترتني انا ، رغم أن حضرتك عارفني من كام يوم "
" علشان انا اول مرة اقابل انسان زيك في أدبه وأخلاقه ، ده غير ان المستشفي كلها بتتكلم عن أدبك "
" بس أنا يا حاج متجوز وبحب مراتي "
" عارف يا بني وعارف بردوه ان مراتك مش بتخلف "
" أيه ده حضرتك عرفت إزاي ؟ "
" من مصادري الخاصة ، علي الأقل بنتي تجبلك الطفل اللي انت عايزه "
" ومين قال لحضرتك اني عايز اطفال "
" ومين فينا مش عايز يشوفه عياله قدام عنيه وتشيل اسمه ، بص يا بني ده عرض مش هيتقدملك تاني ، والفرصة بتيجي للانسان مرة واحدة بس في العمر ، بكره ميراثي يكون ليك وتقدر تفتح مستشفي خاصة بيك ولوحدك و تلعب بالفلوس لعب ، وأنا مش بقولك طلق مراتك ، أنا بقلك بس أتجوز عليها ، و املالها البيت كله عيال تربيهم هي وبنتي "
" مش عارف "
" أنا هديك يومين تفكر فيهم وترد عليا "
" طيب "
خرجت من الأوضة وانا مش عارف أفكر ، حاسس أن الراجل ده حد من تفكيري ، حاسس أن عقلي واقف ، بس لازم أفكر في عرضه
الفصل التاسع عشر من هنا
رواية احببتك رغم كذبك الفصل العاشر 10 - بقلم نور
الحلقة ( 19 ) :ـ للاسف مريضة
كنت قاعدة بتفرج علي التليفزيون وسرحانة (( يا تري يوسف هتزهق من حالنا ده ؟ ده حتي الدكاترة ماعندهمش امل اني اخلف بيقولوا هو احتمال ضعيف وأنت مُصر اني اتعالج حتي لو العلاج ما نفعش ، بصراحة أنت صعبان عليا أوووي نفسك في ابن بس والله العظيم مش بايدي ، وكمان انا حاولت ابعد عنك علشان يشوف حياتك لكنك عايزني جنبك و انا كمان نفسي اكون جنبك طول العمر ، يارب ساعدني في المحنة دي "
رأيته يدخل ثم وضع المفتاح علي الطاولة بعنف ، ودخل الغرفة دخلت بعده ، رأيته يغير ملابسه بسرعة هائلة سألته
" تحب أحضرلك العشاء ؟ "
" لا "
" ليه ؟ "
" خلاص مش عايز كلام قلتلك مش عايز ايه ما بتسمعيش "
حزنت من طريقة كلامه معي ، خرجت وذهبت للمطبخ (( أنا كنت جعانة أوووي وكنت مستنياه بس دلوقتي ماليش نفس ، جرحني و انا ما تعودتش ابدا أن يوسف يعاملني بالطريقة دي ، اول مرة يعملها ، وانا كمان اول مرة اكون حساسة كده ، أيه ده انا بعيط ، أنا بجد اتخنقت ، أصعب حاجة انك تكون تعبان ونفسك تصرخ بس مش عارف ، مش عارف لانك لو عملت كده هتجرح وتزعل اللي حوليك ، وانا لو عملت كده ، أمال يوسف بقي يعمل ايه ، كتر خيره انه مستحملني و انا عقيمة "
دخلت الغرفة وانا حزينة وجلست بجانبه و قلت له
" يوسف مالك يا حبيبي ، في حاجة مضايقك ؟ "
ما ردش عليا كان ساكت وبس و سرحان ، حطيت راسي علي المخادة ونمت ، عارفة انه متعصب ومتضايق ولو كلمته دلوقتي ، المشاكل هتزيد .
***************************************
" ماما أرجوك وافقي أني أسافرله ، أرجوكي "
" سلمي خلاص انتهينا من الكلام في الموضوع ده ، هو لو عايزك يرجع و يعيش هنا أنا ما أستحملش انك تعيشي بعيد عني "
" يا ماما ما انا قلتلك انه ماضي عقد وما ينفعش بنزل "
" ماليش دعوة حد قاله يمضي عقود ، ده مش ذنبي انا ، وبعدين هو لو عايزك طلقك ليه "
" يوووووه بقي يا ماما حرام عليكي بقي ، يعني انتي مش عايزة سعادتي ؟ "
" لا طبعا عايزها بس سعادتك ديه ما تكونش بعيد عني ، افترضي حصلك حاجة هناك لقدر الله ، نعرف إحنا إزاي بقي "
" يا ماما انا مش هكون بعيدة عنك ولا حاجة ، انا هكلمكم كل يوم صوت وصورة ، أمال الانترنت فايدته ايه بقي "
" لا انا عايزاكي جنبي وفي حضن أمك يا ضنايا ، كده هكون مطمنة عليكي أكتر "
" يالهوووي يا ماما هو أحنا اللي نيعده نزيده ، يا بابا قولها كلمة بقي "
" خلاص يا ام يوسف ما هي قلتلك هتكلمك كل يوم "
" بعد اذنك يا ابو يوسف مالكش انت بالموضوع ده "
" ماليش دعوة إزاي ، هو انا مش ابوها ولا ايه ؟
" يا ابو يوسف ما هو مافيش حد عايز يفهمني "
" لا انتي الي مش عايزة تفهمي مشاعر بنتك "
" يعني انت شايف من الصح اني اسبها تسافرله "
" أه يا ام يوسف ياريت "
" خلاص "
" خلاص أيه يا ماما ؟ "
" خلاص سافريله "
" بجد يا ماما "
" أه بجد و امشي من قدامي قبل ما اغير رأي "
" لا لالالا والنبي ده أحنا ما صدقنا ، بجد بجد شكرا يا ماما "
*********************************
دخلت غرفة أبي وجلست بجانبه ورأيته يضع يده علي رأسي ويقول
" أنتي متأكدة يا بنتي أنك هتكوني مبسوطة مع الدكتور يوسف "
" أه يا بابا ، أنت عارف اني عمري ما حبيت قبل كده و أول مرة أحب يكون يوسف "
" بس يا بنتي ده صعب عليا أوووي شكله بيحب مراته ليه خلتيني أجبره أنه يتجوزك "
" يا بابا يا حبيبي ، انا عمري ما طلبت منك طلب ورفضت وعلي طول بتنفذلي طلباتي ، ليه بقي متردد في الطلب ده "
" يا حبيبتي ، ليه تتجوزي واحد متجوز ، ما انتي ممكن تتجوزي واحد مش متجوز "
" بااااااااااااااابا انت لو مش جوزتنيش يوسف ، أنا ممكن أموت نفسي "
" لالا لالا خلاص هجوزهولك بس انت أهدي بس "
" يعني هتجوزهولي ؟ "
" أه يا حبيبتي "
" شكرا يا بابا "
وضمت ولدها الذي كان يتحدث مع نفسه
" لولا اني عارف انك مريضة نفسية ماكنتش سمعت كلامك ، كل ده بسبب موت ولدتك اللي أثر علي حياتك وبقي نفسك أي حاجة انتي عايزها ما تضيعش من أيدك ، وللاسف أنا مجرب لما حاولتي تنتحري لما رفضت واحدة تكون صحبتك و كمان حاولتي تموتيها "
الحلقة ( 20 ) : هل تريد فراقي ؟
لماذا ؟؟
لماذا ..
لماذا انا ؟ الذي يحدث معه كل هذا ..
لمااااااااذا ؟
شردت بتفكيري في تلك الفتاة الثرية هل أتزوجها لكي تنجب لي الطفل الذي حرمت منه ؟؟
هل أتزوجها لكي أحصل علي ثروة كبيرة وأنشاء مشفي خاص بي ؟
هل أتزوحها كي أبعد عن غادة ؟
ولكن ..
ما ذنب غادة ؟
هل ذنبها أن الله لم يعطيها طفل ؟
هل ذنبها أن لا تسمع كلمة ( ماما )
أنها غادة
تلك الفتاة التي أستغنت عن كل شيء من أجلي
إنها غادة تلك الفتاة التي أستغنت عن قصر أبيها
لكي تعيش معي في بيت بسيط هكذا
هل أتناسي كل هذا ؟
هل يجب أن أكون أناني ؟
هل يجب أن يمتلي قلبي بالطمع ؟
" يوسف "
أفقت علي صوتها ، كانت تجلس منحنية أمامي ، تضع يدها علي خدي واليد الثانية ممسكة بيدي
" يوسف انت مريض ؟ زعلان من حاجة ؟ في حد ضايقك ؟ "
" لا "
" أمال مالك ؟ "
" ماليش "
" يوسف انت عمرك خبيت عني حاجة ؟ "
" لا "
" امال ليه ابتديت تخبي عني ؟ "
" خلاص يا غادة قلتلك مافيش "
صرخت بأعلي صوتها وهي تبكي
" أنت ليه بتعمل معايا كده ، انا عملت ايه لكل ده ، ماكنتش متخيلة في يوم أني هعيش التعاسة دي ، كنت فاكرة حاجة تانية ، كنت فاكرة أني لما اتجوز الانسان اللي بحبه ، الحياة هتبقي حاجة تانية ، حياة كلها فرح وسعادة وأمل ، بس كان ظني كله غلط ، أنا حياتي كلها بقت حزن وتعاسة ، ومش عارفة ايه السبب في كل ده ، ممكن يكون علشان ما بخلفش طب اعمل ايه قولي ايه اللي في ايدي اعمله ، دكتور وبروح دواء وبخده ، معقول الناس هتعاقبني علي حاجة ماليش يد فيها معقول !!! "
" غادة اهدئ ما ينفعش نتكلم وانتي منفعلة كده "
" خلاص الكلام خلص انا مش عايزة حاجة ، أنا خلاص زهقت من الحياة دي ، أنا هاروح اقعد مع بابا و فكر كويس ولما تعرف انت ظلمني اد ايه ابقي تعالي خدني من عند بابا "
*********************************
وبعد شهـــــر
" حان معاد الطائرة الذاهبة الي فرنسا علي السادة الركاب التوجه الي الطائرة الان "
" ماما ، بابا أشوف وشكم بخير "
كانت الأم حزينة ، قالت
" خلي بالك من نفسك "
" حاضر "
أما الأب ، قال
" أقري قرآن في الطيارة علشان ربنا يحفظك "
" حاضر ، يالا مع السلامة "
ركبت الطائرة وانا سعيدة وأخيرا حان معاد لقائه
كم أنا خائفة !
كم أنا سعيدة !
يالهي وأخيراً قد زال الهم والحزن
وحان معاد الفرح الذي لم يأتيني من عام ونصف
أغمضت عيني أتذكر كلامه عندما أخبرته أمس أنني سوف أتي له
" ماذا تقولين ؟ "
ضحكت قائلة
" وأخيرا يا أحمد واخيرا هاشوفك بكرا ان شاء الله "
" انا مش مصدق ، أنتي فعلا بكرا هتكوني هنا في فرنسا "
" أيوه "
" الحمد والشكر لك يارب ، انا مش هنام ولا عايز أنام ، خايف انام والاقي نفسي بحلم خايف يكون كلامك ده حلم "
" لا صدق ان شاء الله بكره هاكون عندك ، وعندي ليك مفاجاة "
" مفاجاة تاني ، دي كفاية المفأجاة الاولي اللي كنت هموت بسببها "
" لا بعد الشر عليك "
" طب قولي قبل ما اعملها وأموت "
ضحكت قائلة
" انا الان بقيت حرم الدكتور أحمد "
لم اسمع صوته فقلت
" أحمد أنت معايا "
" بجد "
" أيوه بجد انا وديت الورق للسفارة وبكره بالظبط هيكون الورق عندك في السفارة الفرنسية وبكده كل حاجة انتهت الحمد لله "
" لا اصبري لازم افوق الاول من الاخبار الجميلة دي "
" انا فعلا هسيبك تفوق علشان الحق انام بقي علشان ورايا بكره سفر "
" اوك ، تصبح علي خير "
" وأنتي من اهله ، ياااااااااه امتي هيجي بكره بقي "
" ما هو لو ما سبتنيش انام يبقي مش هيجي بكره "
" لالالا خلاص روحي اتخمدي "
ضحكت قائلة
" يالا باي "
" باي "
أفقت علي صوت المضيفة
" أنسة أحنا خلاص وصلنا "
" أستاذ أدهم أنت طلبتني ؟ "
" أيوه يا متر ، أتفضل أقعد ، انت عارف اد ايه انا بثق فيك ، في موضوع مش عايز اي حد يعرف بيه ، انت عارف ان في ناس دلوقتي بتلاحقني وعايزاني اتقتل ، وانا عارف ان موتي قرب أوووي ، ومش فارقة معايا كل اللي فارق معايا هي حاجة واحد بس بنتي ، خايف يحصلها حاجة بعد موتي وتتشرد وخصوصا انها صغيرة في السن ، فعايز أكتبلها وصيتي من دلوقتي ، كل ثروتي هتروح لبنتي بس لازم يكون في حد واصي عليها "
" ومين الواصي ده ؟ حد انا اعرفه ؟ "
" لا الواصي علي بنتي هتكون ست "
" مين دي ؟ "
" واحدة اسمها غادة "
" ولو في حالة انها رفضت فالواصي علي البنت هيكون عمي الاكبر بس حاول انها تكون هي الواصي ارجوك يا متر هي الوحيدة اللي اقدر اطمن علي بنتي معاها "
" بس مين الست دي ؟ "
" واحدة شفتها في الكافتريا اللي بقعد فيها وبس "
" مش غريبة يا فندم انسانة غريبة زي دي تأمنها علي بنتك وفلوسك "
" يا متر في ناس تقابلها وتحس انك شفتها وتعرفها كويس تحس انها تقدر تحمي أسرارك وتقدر تحسسك بالامان اللي ما بقاش موجود في الدنيا دي ، الادب والاحترام سهل انك تكتشفهم دخل الانسان ، والانسان المحترم دايما محبوب ومعروف "
" واحد بالصفات دي كلها ليه ما حبتهاش واتجوزتهاش "
" الاجابة بسيطة اوووي علشان هي متجوزة "
" اقدر افهم من حضرتك انك مريت بمراحلة اعجاب بالانسانة دي "
" ما ينفعش نتكلم في مواضيع زي دي ، لان دي اعراض ناس ، بس حتي لو بحبها فما ينفعش انا مش انسان غبي علشان احب واحدة متجوزة ، كل اللي انا عايزه دلوقتي انك تبدا تكتب الوصية والوصية ما تتفتحش غير لما اموت "
**************************************
ركبت سيارة الأجرة وأخبرت السائق بالعنوان الذي أخبرني به أحمد أمس ، أغمضت عيني وحدثت نفسي
يجب أن أبدأ حياة جديدة
يجب أنا أعوضه عن كل لحظة شعر بها بالحزن بسببي
يجب أن أعطيه حبي وحناني الذي حرم منهما
سوف أحبه بكل كياني
يجب أن أعيش معه طوال عمري
فهذا هو الرجل الذي أردت أن أكمل حياتي معه
يالهي كم أنا سعيدة
سعيـــــدة للغاية
ياليت السيارة تطير لكي أصل له بأقصي سرعة
وبعد ساعة
وجدت نفسي أمام بيت بسيط ، مشيت بخطواط بطيئة ، لا أعلم هل انا خائفة أم هذا تأثير السعادة وصلت للبيت و طرقت بعد الطرقات
سمعت صوت يقترب من خلف الباب ، كانت نبضات قلبي تزداد بشدة ، تزداد وتزداد ، كنت أريد الفرار علي أن اشعر بتلك اللحظة ، هلي هي لحظات الانتظار ، هل هذه لوعة الحب ؟ ، أرجوك لا تكثر من هذا ، أرجوك
فتح الباب ببطئ ورأيت جسده يظهر لي ببطئ و قامته تظهر و تظهر إلي أن رأيته كاملا
كانت العيون هي من تتحدث ، كانت العيون هي التي تعبر عن ذلك الحنين الذي يغوصانا نحن الاثنان كانت تتحدث عن الاشتياق الذ عان منه كلا مننا ، كانت تتذكر كل لحظة عاشها كل مننا ونحن مفترقان ، يالهي كاد جسمي يهوي عندما مطق اسمي
" سلــــــــــــــــــــمي وأخيراً "
الفصل الواحد والعشرون من هنا