ماتعرف شكد صار لها الحمام .. تشهك وتحس روحها تريد تغادر جسمها .. روحها المعلوله
ڰلبها الخائن .. اي كلبها الخانها وصابته سهم الحب والعشق بالوقت الغلط و الشخص الغلط
تسأل نفسها .. يمته .. هيج سيطر عليها وتاه منها عقلها وتعلق بيه ڪلبها ..
يمته .. !?
شلون صارت فريسه حب ضايع .. مامنه فايدة ورجه
يمته .. يمته ضيعت روحها الجانت تضحك للهوا لو مر وين راح عنادها وغرورها وصمودها كدام كل ازمه مرت او تمر بيها .. ماتعرف! ?
ضربت وجهها بيدها اثنينهن .. وهي تصرخ مثل ام فاكدة ابنها .. بس هي مافقدت ابن ..
فقدت روح
ـ ولج ليش .. ليش سويتي بروحج هيج .. يا كرامتي .. يا روحي .. ياضيعتي يايمه
قبل شكد اجت لهنا .. سبع اشهر ..
سبع اشهر لمن اتصلت بيها صديقتها سهر وبشرتها بوظيفه بشركه المقاولات الي تشتغل بيها .. وهي مااصدكت ركضت .. ركض .. اي بهذا الوقت منو لاكي وظيفه ..
صار سبع اشهر من خلوها تحت الاختبار
وخمسه اشهر من بدت سوالف ڰلبها ومأساته ..
وهي عبالها اول مرة غباء منها ..
اي حاولت تقنع نفسها .. هذا اعجاب .. يجوز انجذاب .. بس مو حب .. لكن كان كل شي يدفعها له عبالك مسيرة مو مخيرة .. مسحورة ..
اه ... اه .. انطلقت من شفاة يابسه مفطرة ولاكنها هاي القبل الكانت تلمع ولونها مثل لون الكرز
بس هسه كولشي بيها ذبل ...
ضربت علۑ رجليها الطاوعنها تروح لعرينه ..
ـ ولج هو اسد ياكل كولشي كدامه .. شلون امنتي روحتي ولج .. طاح حضج يا غبيه
وتذكرت ذاك الموقف لو تمر سنين عمرها كلها مراح تنسه ابدا
شلون دخلت عليه وشافته كاعد .. بكل شموخه .. غرورة .. اناقته الساطرة بنات الشركه كولهن سطر ..
اول مااشافها .. عبالك .. حاس .. عبالك قراها وقرة توترها وقرة عيونها الشاردة منه .. منا ومنا حتئ ماتصد بعيونه
هو متعمد تعرف بيه .. اتسلل لها مثل المرض لمن يتسلل لجسم البشر ..
بس كانت تعتقد .. كان .. كان
اااه انضمت للاهات ..
لهسه صوتها يرن اذنها مثل رنه جرس الموت
وعيونها وهي تتوسل بيه .. حتئ يرق كلبه عليها
ـ اني ... اني .. احبك .. وانته! ?
جانت تبلع الكلمه بلع عبالك لكمه واكفه بلعومها .. عواصف عاطفيه تهزها ويرجف جسمها مثل السعفه .. مااتدري ليش من رفعت راسها .. اتمنت الموت .. اي عرفت .. هي ضحيه مثل الي .. قبلها .. وقبلها .. وقبلها .. ووو
عيونه وبرودهن .. وكفته الشامخه وصمودة ..
كلشي يسال يعني شنو
وصوته القشه الكسر ضهر البعير ..
ـ تحبيني! ?
ماتعرف كالها مستهزأ .. لو سؤال .. وتقرير واقع
رغم هل شي .. خجل رحف لها زحف ..
ماتعرف شلون تجرأت وكفت هيج وكفه وهي الي جانت تمشي مثل خط المستقيم عمرها مامالت لا يمنه ولا يسره
رنه الموبايل فزرتها
موبايله فتحه بسرعه
ـ اها لكيتها
ماتعرف شرد عليه المقابل
ـ اريدها لو صاعدة للسماء السابعه فتهمت ...
الخاينه "
بعد الاتصال ماتعرف شنو الصار
حست بيدين تسحبها .. و شفاه تغزوها وتتملكها وصوت مثل صوت زئير الاسد
ـ تحبيني .. ماشي لعد خليني اعلمج شلون يحبون الكبار مثلنه يا زغيرونه ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!