مساء الخير بنات ...
هذا بارت تعريفي للقصه والبارتات الجايه راح تكون اطول واحداثها ان شاء الله تعجبكم
فقط تنويه
القصه بقلمي
"وردة عمري "
البعض فكروا القصه لست ريام لان نزلت بقصتها تنويه .. لا بنات هذا حسابي واني انقل قصص الكاتبات
اتمنى يعجبكم البارت
البارت الاول
الجمال نعمه لو نقمه سؤال سألته لامي في يوم من الايام ..
وكان جوابها بذاك الوقت مااعجبني ..
"الجمال نعمه يمته مااستخدامنا صح ويصير نقمه اذا ستغلينا بالغلط "
يمكن المفروض اسال اذا كان الجمال ..
بلاء او ابتلاء ..
كنا بنات .. امي تكون الله بلاني بيجن ..
وكنت اصيح بصوت عالي "لعد شكو جبتينا وحدة ورة الثانيه اذا الله بلاج بينه ناس فقر بفقر شلكم بالخلفه "
كانت تنظر لي بعيون مكسورة ودامعه .. غالبا ماتحجي هذا الحجي وهي مدنكه على طشت العجين تشنك "تقطع " وتحضرة للخبز ...
ظهرها مكسور من العجن والخبز للناس ..
اربع بنات ...اربع بلوات ..
.....
كنا رافعين البردة واكفين نباوع للدبكات العربيه .. باللبس العربي .. شباب العائله كولهم متجمعين والضحك والونسه والصوت العالي والديجي والاغاني بالاعلى اصواتها .. منتشر بكل مكان ..
عيوني مااعرف شلون لمحت وسترقت للواقف بعيد بكل هيبه ورزانه .. بكتاف عريضه اسمر البشرة .. لحيه خفيفه .. يضحك بخفه وهو يكلم شخص جنبه وغالبا يكون العريس ..
اي اكيد هو العريس "عماد " كانت فرصه زواج تهدف لها امي وترسم خطط حتى تحصل عليه وحدة منه .. لكن فلت من طوق جمالنا واختار وحدة تشتغل بنفس المكان وياه ..
عيوني مااخطت ذاك الاسمر مشطت عيني الاخرين ..
كانت واكفه يمي بنت خالتي سميه .. درت وجهي لها ونكزتها بعكسي بيدها ..
ـ اووي شبيج هاجر ..
همست قريب على اذانها
ـ اكولج ذاك الاسمر الحلو منو
عيونها غضبت ولمحت خيط من الغيرة .. وردت بعدم رضا عن سؤالي
ـ ذاك ايهم .. والي يمه عماد
كملت انيي
ـ اي العريس صح ..
ـ اي عيني صح
عاجلت سهر اختي بسؤال ثاني
ـ اكولج واليكرص جوبي ويهز بالسبحه منو .. الاشكر ...
ـ هذا ياسر .. فدوة لعينه رزن بس اليوم عرس اخوة ويركص بيه
وبعدين اشرت بيدها ... على شخص يلعب بالسيف همست سهر لروحها
ـ متغير .. ماعرفته
ـ وذاك ابو السيف شوفنه هذا سعد .. توة رجع من السفر كان يدرس برة .. وبعد واحد بعدة ماجاي اكيد غاليه تعرفه منو ... رافد
تجهمت وجووهنا بعد ماكنا نضحك .. وصرنا وحدة تباوع للثانيه بصمت خصوصا وصاحب الذكر حضر ... وبعدة نفس اناقته وصلابته وجماله الرجولي ... وتميز عن الحاضرين بالبسه للسترة والبنطلون ... الجينز
بعدها
ضحكت واني اشوف هذا المنظر كدامي .. من زمان قاطعنا اهل امي بعد مااخطب رافد اختي الكبيرة غاليه ... وهي اجملنا واحلانا
شعر طويل واسود مثل سواد الليل .. عيون مثل عيون المها ... طولها مثل غص الريحان وجسمها مثل مكتنز وانيق ... لكن بذاك الوقت اختي كانت عاشقه وولهانه بطالب وياها بالكليه .. وفعلا اتزوجها ...
لكن للاسف بعد سنه من الزواج ظهرت عيوبه ...
طلع صاحب نسوان .. وسكر وعربدة وخيانات متعددة ..
مازالت متمسكه بيه رغم كل هذا .. وصار عدها بنيه ملاك عمرها سنه ...
مر ثلاث سنين على زواجها وحالها كل يوم اتعس من الثاني ...
درت وجهي لغاليه حتى اقرا عيونها وهي تشوف رافد ... الحسرة كانت تارسه وجهها .. بس مااشفت ندم ..
احنا اربع بنات ... بنات رنا مثل ماسمونا ... توفى والدي .. وترك لامي اربع بنات .. والدي فقير تزوج امي وهي بنت عز وخير ... صارت قسمتهم لمن كان والدي هم ابن نعمه وعز وخير ... لكن الدنيا دوارة ودارت على والدي وخسرته كل فلوسه .. وصرنه فقرة حسرة علينه الخبزة ... ماتحمل ابوي هل حاله توفى بسبب الحسرة والندم على دخلته لتجارة خسرته كل فلوسه وكعدته على الحديدة ... امي ربتنا على العوز والحاجه ... هي تخبز للناس .. ومرات تخدم ... اهلها كلهم عندهم فلوس وناس زناكين ... احنا الوحيدين يبناتهم الفقرة ...
الكبيرة غاليه عمرها30 سنه .. احلانا واجملنا ...
اما الثانيه سهر ... هاي ورديه البيت .. عمرها 28 سنه .. تحب كولشي وردي بالحياه .. وتلتقط كل ماهو وردي كدامها .. جنطه .. لبسه ... صبغ اضافر .. حتى حايط الغرفه مالتنا صبغته وردي رغم اعتراضنا .. و الوردي يليق بيها .. ناعمه مثل الفراشه .. وبيضه .. عدها غمازات .. ومرحه تحب الضحك .. خريجه ادارة واقتصاد
اما الثالثه اني
هاجر عمري 26 ... يسموني الحمرة .. لاني صهباء... شعري احمر .. وبشرتي بيضاء ممزوجه بالحمرة .. خريجه اعلام .. اخترت هذا القسم لان احبه بس الى لان مالكيت اي فرصه .. احلم بالشهرة .. احلم بيوم من الايام اكون اكبر واشهر اعلاميه بالعراق .. احلامي ماتفارقني ساعه .. ليل ونهار احلم ومتأكدة يجي يوم واحقق حلمي مهما طال الزمن
اما اصغرنا .. هي لعلتنا كولنا ...
يمنى .. عمرها 24 .. تشبه امي و غاليه بجمالها ... لكن موقف صار وياها بالاعداديه خلالها تتصرف مثل المراهقين .. عقلها تحسه غير متكامل ... وهذا سبب ربكه بحالنا كولنا .
...
تركت غاليه الشباك وراحت كعدت بجانب امي اخذت بنتها ملاك من حضن امي وخلتها بحضنها ... غاليه مكسورة .. كولشي بيها مكسور .. بعينها دمعه ماتقبل تنزل ..
كولنا تركنا الشباك ورحنا كعدنه بجانب امي .. البنات كانوا يركصون .. احس كل البنات يعرضن مكانياتهن لفرصه زواج .. وكنا نتفرج عليهن ..
افكر .. شكد سهل تكون البنيه سلعه تتفرج عليها الناس حتى تحصل على زوج ..
كانت غاليه جالسه بيني وبين امي .. مديت راسي .. واني اهمس لها
ـ ماما .. اكولج
امي مدت راسها لي وقربته مني
ـ اها شبيج ولج
ـ ماما مو تنسين تكولين لخالتي على موضوع الشغل
ـ لا مانسه بس انتي سكتي .. ماتكومن حالجن من حال البنات بلكت وحدة منجن تفارك جهرتي
ـ اوووف ماما يا زواج يابطيخ ..
ـ اي .. اي .. خو انتي تحلمين وحلامج بعيدة ياخوفي تنكسر ركبتج وانتي تحلمين هل الاحلام العاليه ..
كانت يمنى جالسه بالجانب الاخر من امي .. شفتها همست لامي بشي ..
وامي رجعت تهمس لها .. بس هي عصبت كولش وعلاه صوتها
ـ كوتلج هسه اريد
امي ضربت على حلكها
ـ اششش ولج فضحتينا دهر دهرجن .. من الله ياخذني ويخلصني ..
رجعت صاحت عليه
ـ هاجر ولج دبريني هاي المسودنه تريد عصير وكيك هسه
ـ واني من وين اجيب ماما صدوك تحجين ..
ـ لا عيني اجذب عليج .. ولج ماتشوفينها راسها والف سيف الا كيك وعصير خايبه تفضحنا بين خالاتج و عيال خالتج فضيني كومي للمطبخ بلكت تلكين شي
ـ ليش اني اندل شي بهذا البيت اشو دخلت حالي من حالجن لا كمت و لاتحركت من مكاني
ـ خايبه هو المطبخ يتيهه .. كومي يومه فدوة لعينج هجورة
كمت للمطبخ وحس نار شابه بيه ..
ودردم
ـ هسه وين لكه كيك وعصير .. بعدين فشله بالله شافني احد شكول شحجي والله ست يمنى تريد كيك وعصير طاح حظج هاجر لهل عمله السودة
بيت خالتي كبير .. من البيوت الحديثه ... اباوع على المرمر .. والسيراميك يلمع مثل الزبد وصافي تشوف وجهك بيه .. مريت من المرر وبعدين شفت المطبخ ... كان فارغ .. كبير وكله سيراميك مطابخ ... كاونتر داير مدايرة .. وطباخ كبير ...
ـ اويلي عليج يمه .. مطبخنه لونه الابيض كلب من الدهن الملتصق بيه .. والطباخ جابته من ام علي جارتنه بعد مااشترت طباخ جديد ..
الكلاصات مسطرة بترتيب .. وكولشي بمكانه ..
ـ شكد حلوة الفلوس
اخذت كلاص من المعلكات ... وفتحت المجمدة .. شفت كيكه جبيرة بيها. مااشفت لا اكلت هيج كيكه من حفله التخرج ... حتى نسيت طعمها ... سنين مرت عليها ... ضليت صافته على ترتيب الكيكه و شكلها .. مكتوب عليها "مبروك الزواج ... عماد و سمارة "
"يلا سمارة هنيالج على هيج قسمه ... خالتي ماعندها بس ولد .. اكيد راح تدلل بهذا البيت الجبير عبالك قصر .. والله لو منها انام بالمطبخ .. .. ظليت صافنه على الكيكه
سمعت من خالتي دازين على عشى جاهز ... اكيد مراح تطبخ وكل هذا العز عدها .. وجايبين هذي للعرسان على اساس من يجون ويجيبون العروس يكصونها .. مثل مسلسلات انشوفها بالتلفزيون ..
ضحكت على كيف
ـ انزول عليج يمنى .. يعني راح انكص الكيكه قبل العرسان .. زين اذا لكوها مكصوصه شلون .. يلا واني شعليه قابل كاصتها
.. خليت المجمدة مفتوحه .. وبسرعه رحت ادور على سجينه قبل لا يجي احد .. فتحت وحدة من جرارات الكاونتر .. ماكو كانت بيها انواع العلاليك .. كبار ... اصغار ... بعضهن لونهن ارزق وبيهن اسود ... سديتها... فتحت الثانيه لكيت بيها .. الخواشيك والسجاجين مرتبه .. سحبت سجينه صغيرة .. وركضت للمجمدة .. كصيت من كيكه شويه .. طيرت حرف "ة" من اسم سمارة ..
يبوو صارت سمار ..
شلتها بالسجينه من جوة على كيف وسحبت صحن من المسطرات على السله وخليتها..
سديت المجمدة ..
وظليت افتر بسرعه
العصير ... وين العصير
فتحت الثلاجه .. ولكيت كراتين العصير مصفطه .. واحد فوك الثاني .. فتحت واحد منهن .. واخذت واحد .. وفتحته
شربت منه شويه
بارد احسه نزل على كلبي مو معدتي .. خلينهن بالصينيه ..
واحجي وي يروحي ..
ـ بالله هسه يمنى شلون تاكلها من راح يشوفونها اكيد يعرفونها احنا كصينا الكيكه وتفشل كدام الله وخلقه ..
ماكو غير اجيبها لهنا وكل مشغول بالدك وركص واخليها تاكلها لا من شاف ولا من درة ...
اخذت الصحن ضميته بالثلاجه فوك كراتين العصير .. وقوطيه العصير بيدي .. قررت اخذها لي ويمنى اخذ لها غيرة .. سديت الثلاجه ومشيت .. رفعت العصير واني امشي .. واشرب
مااحسيت غير شخص انصدم بيه .. قوطيه العصير تبدت عليه بعد مافلت من ايدي وسقطت كل محتوياتها خارج القوطيه ..
ماارفعت راسي واني صافنه على فستاني ادمر من فتحه الصدر على اخرة .. كانت عيني تتبع قطرات العصير وهي تمشي على فستان بسرع مايمكنها .. واذني لتقطت همسه
ـ وثول حتى ثول شبيج ماتشوفين
رفعت عيني واحس راسي كام يطلع دخان منه من شدة الغضب والعصبيه فولت عندي عطرة الرجولي الداهم حواسي ماقلل لو ذرة من عصبيتي ..
ـ هي انت منو الثول ..
وانصدمت من شفت حاله مايقل شي عن حالي ..
قميصه الابيض كله عصير وتحول الى اصفر ... كان اكثر رجوله وهيمنه مما شفته من شباك .. كانت نظرتي له اوضح .. عطرة .. ملامحه القاسيه .. ونظرته الباردة ... اصابعه وهي تحاول تخلص القميص من بعض قطرات العصير بدون فائدة
ـ بالله هسه اني شسوي .. شبيج ادري عميه من عمه عماج
رفعت ايدي
ـ انته شبيك نازل عليه ركبه ونص ليش منو النصدم بالثاني .. ترة انته نصدمت بيه مو اني
جر الكلمه جر وهو يستهزأ ..
ـ لا بالله اني ليش منو كان يشرب عصير هو شايل راسه امي مثلا! ?
ظليت ادردم
ـ شبيه هذا هسه شسوي له قابل ارجع الزمن لورة مثلا قميص وراح .. ولك وين الرجوله وين الشهامه .. ماكو فدوة لج .. ميخاف .. الله ينتقم منج يمنى على هل ورطه الزينه
ـ شنو راح تضلين هيج هوايه
انتبهت له
ـ هيج شلون مافتهمت
ـ تحجين وي روحج
ـ وانته شدخلك حجي وي روحي ويبن الجيران معليك بيه .. واذا على القميص اسفه ترة مااقصدي انصدم بيك هذا حضك بعد وهل تشوف حالي من حالك
واشرت لفستاني
كنت مأمله يتركني ويروح بعد هذا الاعتذار
نظر لي نظرة متفحصه وكال
ـ انتي منو .. اشو ماشايفج ولا اعرفج لا من عمام ولا من خوال
ترددت واني اكوله
ـ اني من بنات رنا
ـ انتي هاجر
تفاجأت بيه يعرف اسمي وكمل
ـ عرفتج امي كول خالتك رنا عندها وحدة من بناتها حمرة وذكرت اسمج هاجر .. اكيد انتي
هزيت راسي على كلامه .. للاول مرة اكرة نفسي لان اني صهباء .. حسيته مثل الضحك بداخله عليه .. تركني وراح وضليت صافنه وراه ..
ضليت حايرة بروحي شسوي وشلون ادبر نفسي واني تقريبا غركانه بالعصير ..
يعني ملابسي لا يفيدها مسح ولا حتى غسل الشي البسيط منها بالماي ..
ـ اوووف منج يمنى بالله هذي حاله .. الناس تركص وراح تجي العروس واني ناكعه بالعصير ..
لحظات وشفت سميه بنت خالتي .. دخلت المطبخ ..
هلا .. هلا الحمد لله مااشافتني بالجرم المشهود واني اقطع الكيكه جان صارت فضيحتنا بجلاجل كوله المصريين .. شافتني واجت تركض
ـ هاي شنو هاجر شصاير يبج ولج
ـ شفتي بالله على اساس عطشت .. واجيت اشرب شي .. اخذت عصير .. هل تشوفين كوله انجب عليه
غلست عن حادثه التصادم بيني وبين تل حمرين .. اي والله عبالك تل حمرين من نصدمت بيه حسيت كل عظامي اهتزت .. وتحركت من مكانها .. لوري .. لو بشر حاله من حالنا
ـ تعالي .. عيني تعالي انطيج فستان من فساتين الجايبتهن وياي .. ولو معتزة بيهن على اساس لبسهن باجر لان ابات هنا اني
ديلا يابه عاد هنه فساتين الاميرة ديانا .. وهي الابسته .. مشلح .. بس حلو .. شسوي مرات مااعرف الا اقلد وانتقد بس بيني وبين نفسي الحمدلله محد يسمعني ..
صعدت وراها اضطرارا اقبل بعرضها لان مالي اي حل ثاني .. تاركه خلفي يمنۑ الجوعانه والاكيد هسه تنك براس امي .. تريد كيك وعصير
......
غاليه ..
كنت كاعدة بعرس مثل مثال .. لا يحس و لا يشعر بحواليه .. روحي مو هنا .. روحي هناك عند العلقني سنين بحبه وتالي تغير .. 180 درجه .. ولا عبالك ذاك الشخص تعرفت عليه بالكليه وعشت وياه اجمل ايام عمري
ليش ... !?
بشنو غلطت اني وهيج انقلب مثل انقلاب العكسري علۑ مملكه ظنت مراح ينتهي حكمها ابدا
صرت حسرة عليه اسمع منه كلمه حلوة .. واذا اسمع منه فإني اطلبها باللساني ... اخر مرة من طلبتها منه صاح بصوت جفلني
ـ اهووو كافي .. غاليه كافي شنو انتي ماتملين .. تريدين تغزل بيج 24 ساعه .. يابه انتي حلوة تخبلين تجننين .. بس عوفيني بحالي ..
كمت من يمه ودمعتي بعيني .. ماكانت اخر مرة ..
اكول يمكن هذا برود ... يمر بالعلاقه الزوجيه .. شي عادي .. ادور بالنت وحاول لكي حلول لحالتي بس ماكو اي فائدة ... اذا هو مايساعدني شلون اكدر اساعد واسوي شي يخلي هذي العلاقه مستمرة
بعدني احبه .. اكذب اذا اكول .. كرهته رغم كل عيوبه .. بعدة كلبي بيه له شي يريدة ..
ماانكر واكول .. رافد كان فرصه حلوة لي .. بس راغب كنت اشوفه احلۑ فرصه وبعدني اشوفه هيج
شلت بنتي من حضني وهمست باذن ماما
ـ ماما رايحه اغسل لولو بالحمام
ردت عليه امي بنفس همس
ـ روحي وشوفي وياج الحمرة الصفرة وين صارت ادري دازتها علۑ كيكه لو علۑ باجه
ـ اوكي ..
شلت لولو علۑ متني وعلۑ متني الثاني جنطتي الكبيرة بيها بعض احتياجات لولو ..
..
كان الجوة عبارة عن صاله كبيرة وديوان للزلم... وبعدين تمر بمرر علۑ يسارة مطبخ و وبنهايه غرفه وبجانب الايمن هم غرفه ..
وماكو اي حمام .. فتحت احد ابواب الغرف .. كانت غرفه .. بيها غرفه اخشاب ايطاليه حديثه .. تصميم حلو وانيق .. ماادري ليش كلبي نغزني .. بس دخلت لمن شفت باب .. مشيت وفتحه لكيته حمام ..
كلت استخدمه بسرعه واطلع مراح اتأخر .. خليت جنطتي علۑ السرير .. وفتحتها .. طلعت حفاظه منها وبودرة اطفال .. تركتهن علۑ السرير واخذت وياي لعلاكه حتۑ اخلي بيها الحفاظه الوصخه .. وشلت لولو .. ودخلنا للحمام وسديت الباب
كنت اكلم لولو بصوت ناصي ..
ـ يلا ماما لولو نغسل ونصير حلوين ..
كامت تضحك لي وتحرك بديها .. شلت ملابسها لفوك وبديت انزعها واغسل لها .. وطول الوقت كانت تضحك وتكركر وتطلع صوت .. تعبر عن فرحها لان جاي اغسل لها .. لولو تحب الماي وتحب السبح ..
بعد مااكملت .. طلعتها .. وحفظتها وخليتها بالغرفه واني دخلت حتي اشيل الحفاظ مالتها ..
لكن لولو .. اعلۑ صوتها بالضحك .. وتناغي .. وكأن احد يحاجيها ويلعب وياها .. خفت حيل .. تركت العلاكه بمكانها .. وغسلت ايدي بسرعه وطلعت ..
ابدا ماتصورت يكون هذا لقا۽نا بعد سنوات من القطيعه ..
عبالك كان يدري انكسرت وحان وقت لقا۽ حتۑ يشوف كسرتي ..
ماادري شنو نبهه لوجودي .. يمكن عطري الما غيرته رغم مرور السنين علۑ فراقنا ..
دار وجهه مثل الملسوع ..
ااه كتمته بكلبي .. وحاولت قدر المستطاع ماتعبر لشفاهي اليبست و حسيت بعطش غريب واني لمح نظرته الي
جليت صوتي .. ردت ارتب الحروف علۑ لساني حتي اكون جمله مفهومه ..
طلع صوتي مبحوح .. عبالك كنت اصيح
ـ اسفه ضايقتك لولو
بعد نظرة عني تاركني اتلاطم بين موجات الماضي الدفين .. ودار وجهه لبنتي
ـ بالعكس .. بنتج حلوة وناعمه ضحك وكمل. لحمه بيضه بشعر اشقر ..
رسمت ابتسامه مترددة علي وجهي
ـ شكرا لك .. طبعا اسفه استخدمت الحمام ..
ـ عادي ماكو مشكله ..
وتقربت من لولو وحملتها علۑ كتفي .. وشلت جنطتي .. وكنت ناويه اطلع .. باقل الخسائر من هذا لقاء .. مااريد يشوف ذبولي وانكساري ..
بس تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن .. نطق اسمي .. ورن اذاني مثل ناقوس الخطر
ـ غاليه ..
كل عصب بجسمي انشل ووكف عن الحركه ... استشعرت لهفه بصوته ..
درت وجهي له اريـد اكون طبيعيه ..
ـ نعم رافد
ـ مرتاحه
سؤاله .. شك كلبي شك .. كأنه يكولي حاس بيج .. كأنه يكول السنين المرت ماغيرت شي بس انتي ..
مرتاحه .. شكد كلمه سهله .. بس صعب .. انطبقها .. صعب نلكاها ... صعب نحس بيها اذا مو المقابيلنا يحسسونها بيها
مرتاحه ..
وسألت نفسي! ?
مرتاحه ...
دور راحه بعيوني ...
كان صافن بتفاصيلي وكأنه يقرا ردة فعلي .. رمشه عيوني .. رجفه ايدي واني شايله بنتي علۑ كتفي .. روحي وهي ترجف بين ضلوعي ..
ـ ماادري متغيرة وجههج ذبلان .. مو ذيج انتي العرفج
كنت اتمنۑ اكوله .. التعرفها دا تموت وتنازع .. روحها مثل طير يفرفح من حرورة جرحه ..
سكتت ونطقت كذب
ـ الحمد لله ..
ودرت وجهي وطلعت ... دمعه كنت اكابر انزلها .. نزلت علۑ خدي مثل جمرة جوت روحي
ااخ .. راغب ...
اااخ ... ليش ...
......
سهر
اني افرق عن اخواتي .. يمكن اخواتي ماكانوا محتكين بولد خالتي .. اني لا .. كان ياسر وياي نفس القسم سابقني بثلاث مراحل .. دخلت اول كليه .. كان هو مرحله رابعه ..
ماكنت اعرفه بالبدايه .. بس بعدين عرفته .. وهو هم عرفني .. ناس تسال ناس .. وخاصه المراحل الاولۑ باول دخولها تكون محط انظار واعجاب المراحل الثانيه .. شباب يحاولون يصيدون كم بنيه .. ومثل مايسمونه .. فترة الصيد .. لان بعد فترة واذا تعودت البنت المرحله الاولئ وصارت الكليه شي عادي صعب يصيدونها ..
ويمكن اني حالي .. حال البنات .. كنت منغرة اني دخلت كليه وكبرت .. كنت افكر من حقي احب واكون علاقات .. وافكر بلكي احظئ بزوج حالي حال اختي غاليه .. وسقطت بشباك واحد من الشباب اسمه اسامه .. ياسر كان شاهد علۑ هذي العلاقه الفاشله المرت بحياتي ..
اسامه تركني بعد ست اشهر من علاقتنا وبعدين تركني دون سابق انذار .. حاولت افهم منه لكن كان تﺭك الكلية تماما .. هذة الشي سوة كسرة بكلبي .. ضامتها ومحد يعرف بيها بس اني .. وو ياسر ..
ياسر الكنت اشوف بعينه نظرة تعالي وكبرياء عليه .. نظرة غرور وتكبر .. كان دائما يلبس النظارة السودة وبشوف الناس من خلف عدسات هذي النظارة ..
سحبتني امي من ايدي ..
ـ خايبه سهر كومي ولج شوفي خواتج وين داحن .. اشو وحدة دزيتها علئ قطعه كيك عصير بعد مالفت والثانيه كالت راح اغسل لبنتي وهم كالت عدولي .. اروحي شوفي سالفتهن ومو تصيرين مثلهن انوب اظل لا ابو علي ولا مسحاته
هزيت ايدي
ـ اووي واني شكو .. بعدين ماما هذي بنتج متستحي غير هسه يصير العشا وتزوهر بعد شنو هل ترسبت
ـ ليش تفتهم وافهمها
ـ وداعتج بنتج هاي اصحۑ مني ومنج بس تدلل وتدلع ماتدري احنا طايح صبغنا
ـ بسج ردمه كومي
كمت واحس روحي شايطه ..
ادري هاجر وين راحت ... وهاي غاليه شنو سالفتهن ..
دخلت لجوة .. يمه حسيت البيت مثل مغارة عمو بابا .. خاف ضاعن اذني .. اويلي علۑ حضي والله اذا ضاعن حقهن .. شنو هذا قصر بيت .. كنت تفرج .. وكل زاويه بالبيت تأخذ من كلبي .. وخاصه دخلت المطبخ وشفت اللون الوردي مزين المكان ..
كانت هاي الضربه القاضيه لكل مشاعري اتجاة الوردي تقربت واني اتلمس الورد الوردي المتنشر داير مداير المكان .. كانت تصميم عبارة عن وردة ورديه تلمح بجانب فنجان الشاي و قوري باللون الوردي هم ..
جفلت وشهكت واني اسمع صوت وراي
ـ عاش من شافج ..
درت وجهي واني مخليه ايدي علۑ كلبي الحسيته راح يوكف من الصدمه .. الصارت بيه
ـ حبيتيه مو .. اكيد بعد وردي
.. حاولت عدل من ملابسي ورجع نفسي واهدئ روحي
ورديت عليه
ـ وشافك تسلم .. اي حبيته
ـ شلونج
ـ الحمد لله بخير انت شلونك اخبارك
نظرته الباردة نفسها عبالك فاركته امس .. ضحك ضحكه مستفزة
ـ اني تمام .. فتحت مطعم قبل فترة ودا اطور بيه
ـ صدوك مبروك ..
ـ الله يبارك بيج زورينا اول وجبه علۑ حسابي
ماادري ليش جرحتني كلمه "علۑ حسابي عبالك يذكرني بحالتنا الماديه
ـ ان شا۽ الله ليش لا
تركني واكفه ودخل .. تحرك خطوتين ورجع لي مثل الاسد الغضبان .. مثل واحد محمل بكلبه وشايل واجه الوقت يصفي حسابه بكلامه
ـ تعرفين ليش تركج
كلمته مثل السيف ونحطت علۑ ركبتي .. حسيت النار تطلع من وجهي ..
نشف حلكي .. مثل واحد صار له سنين يركض ..
وكمل دون اي رحمه
ـ علۑ عمود وحدة مطلقه عمرها 30 سنه يعني اكبر منه بخمس سنوات .. وانتي كانت عمرج 19 سنه .. وانتي لهسه نفس حالج حتۑ ماتزوجتي
ذبها بوجهي مثل السم .. حسيته مثل الحيه لدغتني وظل يباوع بوجهي وهو يضحك مبتسم يتنظر اذا كان السم اخذ مفعوله لو لا ..
ندفعت بكل قوتي تاركه المكان .. بس مريت من يمه .. لزم لزندي حرارة انفاسه لفحت صفحه وجهي المشتعله بنار الجرح
ـ يعني يا سهر لا شعرج القصير و لا عيونج الحلوة ولا حتۑ ورديتج اثرت بيه
دفعت ايدة بكل قوة عني ...
ـ معليك بيه .. ماشي .. معليك انته واحد مريض اصلا
يتبــــع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!