الفصل 4 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الرابع 4 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
16
كلمة
3,622
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

البارت الثالث ...

غاليـــــــــة
ـ وين رايح .. !?
سألته واني اشوفه بعيوني شلون يتعطر ويتهندم .. كنت اعرف وين رايح .. احساس الانثى بداخلي مايخطأ ... هيج احنا النسوان .. اذا كذبوا الزلم لو خانوا .. نحس بيهم .. نعرفهم يكذبون .. نعرف بيهم يخونون .. بس نغلس .. نسوي ارواحتنا مانعرف وماندري .. نحترك مثل الشمعة ونسكت ..
نذبل مثل الورد ... ونسكت ..
اشوفه بعين المرة المسكورة .. وهو يتجاهلني ..
ـ مو دا اسألك .. راغب وين رايح وعايفني بهل حال
دار وجهه عليه
ـ شبيه حالج .. احسن حال احمدي ربج واشكريه
صحت بيه مستنكرة
ـ هذا التشوفه .. احسن حال حالي صدك تحجي انته
لتفت لي وحط عيونه بعيوني .. جاوبني بهدوء واني النار شاعله بيه ..

ـ كل شي تحتاجينه عندج .. شتريدين مني بعد
ـ كل شي عندي .. من وين .. من شغلك وكد ايدك .. لو من ابوك... ابوك من يوم تزوجنا وهو يصرف علينا حتى بعد ماصارت عدنا بنيه .. كلت يمكن يتغير .. يمكن يصير براسه خيرر
مااحسيت الا دفعني .. اسقطني على الارض ..
نزل عليه وهو يجرني من شعري له ...
ـ سمعي لج .. انه بيه خير غصبا ماعليج .. لو مابيه خير مااخذتج وسترت عليج ..
ضحك ضحكه صفرة ودموعي على خدي تسيل
ـ لو ما ماخذج هسه انتي حالج حال امج الخبازة
ـ شبيك راغب .. ليش تغيرت .. وين راغب الحبيته وعشت وياه احلى سنين عمري .. وين حبيبي جان يشوفني الدنيا بعيونه احلى دنيا واحلى حياه
كام وصفك بيديه الاثنين
ـ راح بححح ... طار وكافي تخنكيني بحجيج الماصخ .. وحتى اهدي بالج اكثر ..  اني متواعد ورايح اعيش بعيد عنج وعن النكد و البرود البيج .. ولج انتي باردة .. باردة ابرد من الثلج ...بعد ياحب يا خرابيط.  
حسيت بخنجر ونطعن بنص صدري ..
باردة ..
قالب ثلج ..
غبيه ...
كلهن اسمعهن منه .. واحنا على فراش الزوجيه ..
حتى قتل الانثى بداخلي وحولها الى رماد دفين ... بأي لحظه يشتغل ..
بهذي اللحظه صحيت من سلسله ذكرياتي على صوته .. يصيح ويعربد علينا ... روحي شاغت احتراقي دفعني بقوة ... اريد اطلع له .. اريد اكطعه بسنوني واشفي غليلي منه ..
عفت بنتي وركضت مثل المخبلة ...
اريد اشوفه شلون المرة ممكن تتحول الى وحش كاسر بعد مااكانت حمل مذبوح من الوريد الي الوريد ..
امي لزمتني ..
مااخلتني .. اطلع حركه كلبي وضيم السنين العشتها وياه بالكذب والخديعه .. سنين الخيانه .. سنين الذل والقهر
واتصلت امي بخالتي .. هبط كلبي للكاع ..
ياخوفي اذا اجه ..
يا فشلتي كدامه .. وكدام روحي
ياخسارتي وخسارة سنين عمري ..
ياروحي الميته .. والجروحي ادملت والتهبت وكل عضو بيه محتاج بتر حتى يطيب .. بس يبقى معوق ويبقى اثر الجرح قادم ابد الدهر
صرخات هاجر وسهر وهنه يلوذن بأمي ويبجن
ـ ماما راح يكتلنا .. راح يدخل علينا
راح يموتنا ..
تعالت الاصوات وامتزجت .. وتخللت بصوته ... مع اكثر من صوت
كلبي خفق بأعنف واني اسمع .. رأح يأذيه ..
اي راغب عندة مسدس وسكران ومجنون ممكن طلقه طايشه تصيبه
انتفض كلبي مرة ثانيه وحسيت انفاسي انقطعت لدرجه خفت علۑ نفسي لا اموت واني اسمع صوت خالتي وهي تنادي
ـ عوفه رافد .. ولك يوم راح يموت بيدك فدوة اروحلك عوفه ..
صرخت امي ..
ـ اجت خالجن ولدهها امشن نطلع ..
طلعن كلهن يتراكضن الا اني .. ظليت حاضنه بنتي وصافنه علۑ الباب ..
الئ ان سمعت صوت امي تصيحني ..
ـ تعالي غاليـه راح المكموع الله لا ردة ان شا۽ الله
رجليه تخاذفن .. رجل تتقدم ورجل تتأخر .. رفعت لولو لخاصرتي .. وحضنتها بقوة .. عبالك لولو راح تحميني
راح تخليني اقوۑ واكدر اواجـه ..
وصلت للاستقبال ..
خالتي وامي كاعدات سوة .. يسولفن امي تتحسر
ـ شفتي خيه شسوة بينا هل السافل هد عليه انه وبنياتي واحنه وحيداتنه ..
ـ الله ستر ام غاليه .. نوب اغوذ بالله وجهه جنه ابليس هاي بنتج شلون اخذته مدري
ـ ثوله خيه بدلت الرخيص بالغالي
ـ اسكتي دادة لا يسمع رافد .. وهو هل تشوفينه صاير نار
اااه ...
كم شظيه تتدخل كلوبنا والمفروض نتحملها ..
نتحملها ونسكت ونصابر ونبين عدم الزعل لو كسر الخواطر .. لان هذا كان اختيارك
الشظيه الصابتك نتيجه افعالك .. وتصرفاتك .. واختياراتك الخاطئه
راغب كان اختيار خطأ بزمن وجود الاختيار الصح ..
ولازم اتحمل ..
الحياه مثل الامتحان .. تنطيك ورقه بيضه .. واختيارات .. مرات تغويك حتئ تخليك تخطأ من تخطأ تتبرا منك ..
تتركك وحدك في طريق صعب انته ختاريته نفسك
دخلت لهم .. متجمعين ..
ايهم و ياسر و
رافد .. يفتر بالاستقبال مثل اسد غضبان هايج ..
مااكدرت انطق ولا كلمه .. خاصه بعد مااشفت ضهرة جمد وماتحرك .. شلون عرف بيه دخلت ... بكل مرة كنت اشوفه .. يعرف وجودي .. بدون حتۑ مايشوفني ..
معقوله لهل درجه متأثر بيه
لهل درجه يحبني ..
اااه .. اذن اني شضيعت من ايدي ..
شخسرت ..
اصبحت خساراتي متعددة ..
كامت خالتي تلكتني وكأني ارمله ..
ـ تعالي خاله تعالي .. الله يساعدج علۑ مابلاج ..
تهدلت بنتي من خصري .. وايديه بادن .. شفت الولد طلعوا واحد خلف الثاني .. بعد ماترك رافد المكان ..
تركه بدون مايلتفت لي .. يعاتبني بخروجه ..
"هذا اختاريتيه وفضلتيه عليه "
يمكن جمله مانطق بيها .. بس خروجه بهذي الطريقه .. هيج فسرته
اصابت قلبي قشعريرة .. سرت بكل عمودي الفقري واني اجلس جنب امي.  
وهي تلوم بيه
ـ هاا هسه رتاحيتي .. رضيتي ..
وتندب حضها الاسود وتلطم
ـ اااخ يا فضيحتنا بين الجوارين .. ولجن وانه اتستر من الوادم تستر وتالي فضحني واحد ابن شوارع مثل هذا .. يعير بينا وصيح بالشارع وجاب سمعتنا الطول عمري محافظه عليها بالنازل ..
خالتي مسكت ايدها
ـ شبيج رنا ليش تلومين البنيه قابل تشم ايدها لو تدري بيه مو زين شمدريها
صاحت امي بعصبيه
ـ تدري دادة
اشرت عليه وكملت
ـ هاي التشوفينه كدامج من اجه واخطب ورحت سألت عليه .. كالوا لي سكير واحد دايح و مأخذ الشوارع وكلت لها .. جاوبتي .. احبه ماما
دارت وجهه عليه .. وكفختني بأثنين اديها
ـ خل يفيدج الحب هسه ..
كامت خالتي تريد تحميني من امي .. الرماد بداخلي بدأت تلهب النيران وتشتعل .. اول شرارتها ضربه امي لي ..
عيوني نفتحن علئ وسعهن .. وايديه رجفن مثل سعفه بريح واني اصيح
ـ شتريدين .. تريدين رجع له .. ادري بيج انتي خايفه لا. اطلك ..

سحلت بنتي من الكاع بعد مااطرحته خالتي ..
امي تتهدد عليه البنات وخالتي لازماتها  ..
كنت بحاله يرثئ لها لابسه .. دشداشه قديمه .. متغير لونها و بهت من كثر الغسل بيها .. وحجابي اتسرسح من شعري وسقط علۑ الارض ..
اني الوحيدة من بين خواتي محجبه ..
ولابسه برجلي تدك وتدك الثاني دورت عليه قبل لا اطلع ماالكيته .. وابنتي كانت بملابس نوم .. وكفشتها منكوشه ..
سحلت بنتي واني اصرخ بجنون
ـ راح اروح .. اروحله واخليه يكتلني لا ارجع لج بعد ..
تعالى صوت المصياح وراي خالتي واخواتي ...
وهاجر تركض خلفي .. كل ماتلزم كتفي كنت اجر نفسي منها بعنف وقوة
ـ تعالي غاليه .. فدوة ارجعي .. غاليه حاجيني شبيج ..
طلعت من باب البيت وهاجر بعدها خلفي .. تجرجر بيه وتحاول ماتخليني اطلع .. مااعرف من وين اجتني كل هل قوة ... كنت ادفعها بعنف وقسوة ..
اول مااخليت رجلي خارج الباب الكان مفتوح شوي من الاساس .. تجمعوا عليه الشباب
ايهم و ياسر ورافد وراهم
ايهم كان اولهم ..
ـ وين رايحه ..
همس بيها وعيونه خلفي كأنه مايكلمني ..
ـ راجعه لبيتي ورجلي
تقدم عليه رافد .. وهمس .. كان همسه مثل هسيس النار
ـ يارجل .. فوتي جوة غاليه وكسري الشر
كسرة المرة بداخلي اقوة من ان ارجع ..
ـ  ماارجع افتهمت ماااارجعععععع .. بعدين انته منو .. منو تتحكم بيه وتمنعني مالك اي حكم علينا اخذ اخوانك وراوينا عرض جتافك ..
دفعته
ـ وخر عني
كنت بيناتهم انازع .. مثل سكرات الموت ... حاول رافد يسحب مني لولو .. صرخت لولو بعد صمت وصدمه .. طفل يتصل بأمه عن طريق حبل السري وهو داخل بطنها .. لكن بعد ولادته وقطع الحبل السري .. يتصل بيها روحيا .. وكأنه يطلع من بطنها .. يدخل بروحها .. وكلبها
لولو جلبت بيه .. وهي تصرخ .. بنتي العمرها سنتين .. تستنجد بيه
ـ مامي ... مامي
من بين كل الكلمات المامفهومه والصرخات .. لتقطت اذني صرختها وكلمتها
هذا دفعني اكثر ان احضنها واسحبها ..
ماادري شنو الصار انطفت عيني لحظه .. رغم مااضلمه وكنا في الليل .. ضوة الليل اختفى ..
للحظه بس .. وخدي كأن لهيب نار لسعته وتسببت بحرقه ... مو صفعه ..
وعقلي يحاول يستوعب ويفكر ويحلل الصار .. جامدة مثل التمثال ..
اترنح يمنه ويسرة بعد مااسحبتي رافد وهو يصيح بأيهم ..
ـ ادخل جيب خالتي والبنات بعد مالهن ضله هنا .. وانته ياسر ضل وياه ولا تجون الا هنه وياكم ..
ـ صار .. دير بالك من الطريق رافد لا تتهور ..
اخذ بنتي مني .. وهي تصرخ تريد حضني .. كانو جايين بسيارتين .. فتح الباب الامامي .  رماني بداخل السيارة كأنه يرمي كيس قمامه .. دفعني دفع ونكث ايدة بقرف... هيج حسيت بيه .. حط بنتي بحضني .. احتضنتني فور وضعها بحضني .. وهي تهمس بأذني
ـ مامي .. مامي ..
تقبلني بطريقته الطفوليه .. مد لسانها تلحس بيه خدي ورقبتي ... مرت دقيقه دون مايسد الباب .. متكئ بيدة على الباب والثانيه على قمارة السيارة ..
شعرت بيه صافن عليه وعيونه تتفرسني ..
ماادري من وين جبت القوة .. ادور له وجهي واحط عيني بعينه ..  اقاوم نوبه بكاء ممكن تصيبني واني اتنفس بقمق .. بقوة .. شهيق. . زفير مثل النار انفثه من حلكي ..
اول مااحطيت عيني بعينه .. سفك الباب بوجهي .. وجفلت من قوة الصوت ..
لولو خلت راسها بركبتي ونامت .. طول الطريق كان رافد عصبي يعصر الستيرن بيدة ويضربه ضربات قويه متحسرة...
وصلنا للبيت .. كنت اتمنى لو تركني داخل السيارة وانزل من نفسي وكيفي بعد ماارتاح ..
بس ...
اول مااوصلنا ووكف السيارة واسرع بفتح بابي ..
ـ نزلي ...
نزلت بروح طايفه وسط الالم والحزن ..
شايلة لولو على ايديه ..
دخلت البيت وهو خلفي خطوة بخطوة ..

غمضت عيوني .. وهاي ثاني امنيه عندي نترك  المواجهه لوقت ثاني .. وقت اكون بيه جاهزة ..
لكن لا مفر ..

ـ كنت اتمنى تعيشين مرتاحه .. مو بس لان انتي غاليه الحبيتها وعشت عمري كله وانه اتمناها .. لا حتى انه هم ارتاح .. ابرر لج رفضج لي .. اكول اي والله الختارته يستاهل .. معيشها بنعيم وخير وراحه .. لجججج ليش ..
ضرب على صدرة
ـ هذا العفتيني علمودة واحد سكير .. وتردين ترجعيله .. ولج تعرفين شكال شحجه وهو جوة ايدي .. جان تمنيتي الكاع تنشك وطمج ..
درت وجهي عليه وفعلا ردت ابرر لنفسي كدامه
ـ جنت احبه والحب اعمى
ـ التحبينه .. مايستاهل غاليه ياريت لو يستاهل الاخذة منج ...
افقد الوعي شويه .. شويه .. بس وصل الي رافد ..  رغم كل شي صار الا اني كنت في حاله صدمه .. يمته وصلت بيه الدنيا لهنا فرتني فر .. وسقطتني بين ايدين رافد اني وبنتي النايمه ..مااعرف شلون تحمل ثقلي وصوته وهو يصيح بأسمي
ـ غاليـــه ...
......
رافد ..
دائما ماينخرط دماغي .. يرجع بيه الى ايام احبها ماكدر انساها ... خالتي من كانت تجيب بناتها وتجي لبيتنا .. غاليه الكانت بعمر اللعب و المرح   
اكثر ذكرى ملتصقه بدماغي بكل احترافيه .. كأنها تاريخ لوحدها ..
بقعه من الطين كانت ملتصقه بقميصها الابيض ..
هذا ايهم كل مايشوفها تلعب وي صديقاتها من بنات جيرانها .. رغم ماايهم اكبر منها بس يغار منها .. يروح يسحبها كدام صديقاتها من بينهن ..
وجت تشكي له .. يمكن لذلك اليوم كنت اشوف غاليه كأخت .. تغيرت يوم الشفتها تشكي فعلا ودموعها تهل مثل لؤلؤ على خدودها ..
وعدتها بذلك اليوم .. اخذ حقها من ايهم ..
زاد الطين بله .. لمن نطقت
بكل برأئة
ـ "احبك رافد "
قتلت اخر امل بأخويه ..
حضنت هذي الطفله لكلبي .. واني بداخلي اريدها تكون لي ..
بس دائما اصحى على الواقع المرير ..
دائما سفنا تمشي عكس مانريد ..
ماادري شصار بيه وراغب جوة ايدي .. كل ضربه على وجهه .. احس تطلع النار من كلبي لايدي ..
لمن دخلت ولكيته .. يتهدد عليهن .. وهنه مثل اليتامى شاردات لجوة..  لكيناه داخل للاستقبال ...
يتكلب بيه .. بكل عنجهيه .. ويصيح
ـ ولج غاليه .. تردين تطلكين والله الا افضحج كدام خلك الله
ـ تفضح منو ولك
دار وجهه عليه من شافني كام يضحك وهو يترنح ..
ـ اجه الفارس المغوار .. شنو خابرتك المحروسه .. تتقوى بيك عليه .. اي مو مخليتك سبير
ركضت عليه بكل قوتي
اول بوكس سقط على الارض كعدت على صدرة وتوليته وين التوجعه
ـ ولك منو اسبير .. ياحقير .. يانذذذل
كان اضعف من ان يرد عليه ..
بس كلامه مثل السم يدخل البدن من الوريد للكلب مباشرا
تفل الدم من حلكه وهو يهمس كأن يريد يسمعني بس اني
ـ ترة مراح تستفاد منها شي .. باردة مثل الثلج .. كل حرورة مابيها وداعتك اللعابه احسن منها الا اذا مجرب وشايف شي غير الشايفه
انتفضت بكل جوارحي
ـ يا ساقــط ...... اليوم اكسرك
ايهم وياسر رادوا بس يشلوني من فوكه ماكو .. صوت امي هو بس الوكفني.  
شكد كلامه اذاني .. غاليه ..
متزوجه هيج بشر .. هذا الاختارته عليه .. هذا البدت كلبي وكسرته علمودة...هذا العينك .. عينك يتهمها بالخيانه والبرود ..
ياريت يشوف حرورة كلبي ..
مااعرف شلون ايدي مدت عليها .. بس تستاهل ..
تريد ترجع لواحد مثل هذا ... والله لو اكسر رجلها ماخليها ترجع ..
جبتها وياي اسحل بيها سحل ..
طاحت بين اديه مثل جثه بلا روح ..
هي بنتها وشفافها لامست بشرتي لا اراديا .. 
لحظات مرت عليه واني احضنتها بين اديه .. ممصدك وخيرا ايقنت انها مغمى عليها وبنتها بيني بينها .. تريد تسقط ..
ـ الله ينتقم منك راغب .. والله الا اخليك تتندم بالساعه الشفنت بيها غاليه وسويت بيها ماسويت
سندت غاليه ولولو بأحكام ..
رفعتهن اثنينهن .. واخذتها لغرفتي .. 
اول مااخليتها وخليت لولو بجانبها ..
ضربت وجهها اكثر من مرة ..
خدها كان محمر .. مررت ابهامي على مكان الاحمرار اكثر من مرة
وكمت من يمها مثل الملسوع
كل جزء بجسمي يرجف ...
ـ شجاي اسوي .. حرام رافد حرام .. غاليه متزوجه على ذمه رجال
مجرد ماتذكرت الغضب تصاعد بداخلي .. لدرجه هزيتها مرة ثانيه واني اقرب وحدة من قناني عطوري ..
ـ غاليه .. غاليه اكعدي ..
بدأت تصحى .. تهمهم .. وترمش بعيونها وتغمضهن عن الضوة .. شافتني .. دارت وجهها عني وهي تحجي بهدوء
ـ ممكن تطلع وتعوفني ارتاح .. لا تخاف مابيه شي مجرد ضغط نفسي
فعلا تركتها وطلعت ..
.....
ايهم
ـ وكحه هاي البنيه
تراكض منا ومنا بعد مااخبرت امي ان خالتي والبنات مالهن كعدة هنا .. وغاليه اخذها رافد وطلع بيها للبيت
ـ يااا دادة رضاب شلون اعوف بيتي .
كان هذا اعتراض خالتي على ترك البيت وجيتها ويانه
َ رديت عليها وكنت احاول استعجلها لشدة خوفي على رافد .. اخاف يتهور ويصير شي بالطريق لا سامح الله
ـ خاله الله يخليج مو وقت هل كلام تعالي ويانه هسه وباجر لكل حادث حديث
ـ لا حول ولا قوة الا بالله ..كومي ولج هاجر لمي لنا كم حاجه لنا وبنت اختج اخذتها بهدومها لا حليبه ولا حفاظات وخلينا نمشي وي خالتج
كانت عيوني لا اراديا تروح عليها .. ام الشرايط الناريه .. شعرها مثل شرايط النار .. احسها حارة ممكن تحركك اذا حاولت تلمسها ..
كامت بسرعه .. دخلت جوة ماكو لحظات وطلعت بيدها جنط اثنين لازمه وحدة منا وحدة منا ..
وتلهث ..
ـ يلا ماما كملت.  
طلعت خالتي واني طلعت قبلها .. كان ياسر جالس بالسيارة ..
جالس بالصدر .. اجيت على جهته
ـ ياسر ادنه شويه وسوي مكان لامي البنات وخالتي جايات والورة هم يالله يكفي لهن
رد عليه
ـ بالله هاي دكه يسويها بينا رافد يأخذ السيارة ويخلينا محصورين بهاي
ـ ميفيد هل الحجي امي خليها يمك وخالتي والبنات يحشكن رواحتهن ورة
عيوني كانت تترقبها عبر امرأة السيارة .. اول مااصعدن ونحشكن حشك .. صاحت الزغيرة بيهن وهي مجلبه بخالتي
ـ ماما محصورة
زجرتها خالتي بقوة
ـ اسكتي
صاحت بصوت اعلى
ـ حصرة ماما راح اختنك .. حصرة ..
ـ يمنى اسكتي اكولج ..
كانت البنت مو طبيعيه .. تلهث وكأنها في سباق .. تهفي بيدها على وجهها ..
هاجر كنت جالسه جنبها بالطرف الثاني اما سهر كان وجهها بالجامه ..  وكأنها بعالم ثاني ورجعت تشكي
ـ اختنكت  ماما اختنكت .. ماكدر ... ما ما اكدر
ترجتني خالتي
ـ فدوة خاله ايهم ماتفتح الجامه ..
صدت عيني بعينها .. كانت عينها وكحه وهي تصد عني وترفع حاجبها .. احتضنت اختها وهمست بأذنها شي مااسمعته .. بس شفت اختها ابتسمت وارتاحت وهي تسألها
ـ صدوك
كانت عبارة عن طفله بجسم كبير ..
اكدت لها هاجر
ـ طبعا صدوك .. حبيبتي .. تحملي شويه ونوصل
ـ هاي هيه هاي هيه اتحمل
كانت تعيد بعض الجمل وتكررها ...
اول مااوصلنا .. ونزل الكل .. ظلت هاجر تنزل بالجنط ..
ـ امي كالت تريدين تشتغلين عندي
توقفت كل حركه جسمها .. ودارت وجهها عليه وهي ترفع واحد من حواجبها .. حركه مستفزة مااحبها ابدا .. خاصه من بنيه
ـ نزلي حاجبج ..
ضلت رافعه حاجبها وكأنها تعاندني ..
ـ كلت نزلي حاجبج
نزلت حاجبها شويه شويه ...  وكأنها تقاوم امري .. واخيرا انصاعت .. وهي تستدير بكليها لي
ـ اسمها اشتغل وياك
ـ شتشتغلين وياي مدير
تفاجأت وهي ترفع حاجبها لي مرة ثانيه
اشرت لها بعيوني لحاجبها ... ونزلته
ـ ليش انته مدير ..
ـ عندي شركه مقاولات و عقارات ..
ـ بس اني خريجه اعلام وهذا مايناسبني توقعت تكدر تلكه لي شغله حسب شهادتي
ـ هو اكو احد بالعراق يشتغل بشهادته
ـ لا
ـ تمام اذن باجر الصبح لكاج قبلي كاعدة .. عدنا كلام لازم نحجيه ..
يتبـــــع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...