الفصل 3 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الثالث 3 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
15
كلمة
3,831
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

البارت الثاني ....
ماكنت يوم حقودة .. ولا حسودة ...
بس لمن شفت سميه وهي تكلب بالملابس مالتها .. بعد مافتحت. جنطتها الكبيرة الجايبتها وياها من البيت ... اشكال وانواع الملابس ...
كل وردي اشوفه افكر بسهر ... شكد تحب الوردي ... كم فستان شافته لمن رحنا نشتري ملابس للعرس ... كم فستان شافته بالسوك .. وردي وتنازلت عنه بسبب سعرة الغالي .. كل شي تختارة نازك وانيق وجميل ويناسبها .. كانت اطلع الفساتين كدام عيني وتعرضهن .. كأنها تكول لي "شوفي .. "
بس ..
المثل يكول "عندك فلس ..  تسوة فلس "
طلعت لي فستان طويل وضيق ... بيـه فتحه من الصدر .. اما الردن طويله قماشها شيفون منقوش ورد .. وتبدي من منطقه الخصر تنزل تنورة شيفون مفتوحه من النص ..
دارت وجهها عليه
ـ شنو رايج بهذا .. بصراحه ضامته لنفسي كلت باجر لبسه .. بس اكيد مايغلئ عليج ..
رديت بمجامله وحاولت اتخلص منها بأي طريقه .. فضلت ابقئ بفستاني المدمر عصير ولا البس منها ..
ـ تسلمين عمري .. بس خلص ماكو داعي راح ادخل الحمام انضف ملابسي .. ترة مبيهن شي شويه عصير بماي يروح
ضحكت بدلع ...
ـ شدا تكولين لج بابا هذا فستانج اذا ميدخل غساله مراح ينظف شوفي العصير وين واصل
لنهايته
دفعت ملابسها عليه ..
ـ داهاج اخذيه .. اكيد راح يطلع حلو عليج
اخذته مجبرة .. لان فعلا حالتي يرثئ لها بهذا لبسي ..
دخلت للحمام ... تاركه خلفي صاحبه الشعر الاشعث ..  فعلا شعرها كيري .. ضايف لستايلها بهذله زيادة .. ضعيفه جدا .. لدرجه توقعت ملابسها مراح تكفي عليه .. اني رشيقه بس بحالها ابين اسمن منها .. فجوجها مبينه .. تحسها مريضه ... بس ملامحها حلوة ... لولا ضعفها الاكثر من الازم .... بعد ماالبست اجه عليه عرفت ليش انطته لي يمكن لان مو قياسها وجبير عليها
بدلت وطلعت .. ماكانت اكو مرايه بالحمام ..
اول مااشافتني .. فتحت عيونها علۑ وسعهن ..
اصدمت .. تفاجئت بيه عليه
كالت
ـ يخبل عليج .. متخيلت هيج حلو بصراحه ... عندي ذوق مو بالله
تقربت للميز او المرايه .. وفعلا تفاجئت مثل مفاجتها هي
صح القول ..
"من لبس السواد ... سبئ العباد "
كان كولش جاي مع شكلي .. ولون بشرتي وشعري .. اضاف جماليه لي .. اول مرة احس نفسي مميزة ..
كنت شوف روحي ومتعجبه بيها ...
ـ هذا الفستان هديه من ايهم ..
كل حركه بيه وكفت .. حتئ ايدي الكانت علئ خصري تحركت من مكانها لا اراديا ونزلت ..
"ايهم "
ضحكت بعصبيه ..
ـ شتراها الي بعيد ميلادي بس طلع مو قياسي .. للاسف تغير قياسي بعد العمليه ..
الاشارات صارت تجي لعقلي وحدة بعد الثانيه
هسه افتهمت عصبيتها من سألتها عنه .. وعرفت سبب مساعدتها لي .. ماكنت لله بالله .. لا حتۑ توصل فكرة .. عدها علاقه بأيهم واصله الئ حد الهدايا بينهم ويعرف قياس ملابسها هم
تجاهلت كل هل اشارات متعمدة ..
هذا اكثر شي اعرفه بحياتي .. التجاهل .. تمثيل ماابين مابداخلي ابدا
واخذت مااريدة من كلامها ..
ـ عمليه .. ليش انتي مسويه عمليه سميه
عيونها باللون العسلي فهمنتي .. منو يكدر يفهم الانثئ .. غير انثئ مثلها .. مع ان ماكان ببالي ايهم بدا .. بس حبيت احسسها باعجابي بيه مااعرف ليش وشنو الهدف ..
ـ اي مسويه عمليه استصال وسكتت .. كأنها رادت تكول وعدلت من كلامها
"المرارة "
استغربت ليش مو المرارة اذا شالوها .. يسمن الواحد مو يضعف ...
ماكان لي واهس اداهر احد .. ابدا
اكتفيت بكلمه
ـ الله يشفيج وشكرا علۑ الفستان .. وردت انزل .. لكن هي ماكتفت ابدا ..
كانت وراي واني اطلع من الغرفه
ـ تسلمين .. والعفو يعمري .. تعرفين اني وادهم مخطوبين ..
درت وجهي لها
ـ مخطوبين! ?
ـ لا يعني بحكم المخطوبين ...
اها ...
الظاهر تريد تحجزة ..
شنو قابل تذكرة هو لو كرسي .. يالله شعليه ..
ـ مبروك ..
جافه طلعت من حلكي مالها اي طعم ..
ضلت تحجي فوك راسي الۑ ان وصلنا للصاله .. كولش جبيرة ومأخذة كل هذي الناس العظيمه ... شكد نسوان ورغم هذا مكفيه ...
امي اول مااشافتني خزرتني .. الظاهر حتئ يمنئ ناسيه سالفه الكيك والعصير. .. وشفتها تصفك .. و تضحك ..
كعدت بجانب امي .. اول مااكعدت يمها .. ست حبايب كرصتني كرصه .. اخت اموت ..  حسيت فخذي وذرة منه اشلعت وي ايدها ..
ـ اووووي ماما شبيج
ـ وجع وسم ومرض .. ادري ولج وين موديتج طبخين باجه .. هي كلها قطعه كيك وعصير وهذا اذا لكيتي كيك اصلا ..
شاورتها
ـ مو انتي متدرين اجب عليه العصير وتلف ملابسي .. شبيج ماما ماانتبهتي علۑ الفستان
خلت ايدها علۑ خدها وصفنت عليه
ـ ولجج لمن وين لج هذا
ـ من بنت اختج سميه ..
ـ دهر دهرج حلو يخبل عليج
عدلت من شعري واني ارجعه لورة بحركه دلع وغرور
ـ لعد شعبالج بنت اختج المعصعصه ..
ـ هاي شنو لابسه من فساتين سميه
كان هذا صوت خالتي ام سميه
ردت عليها امي
ـ اي والله شفتيها .. هاجر انجب عليها العصير وسميه الله ينطيها العافيه مساعدتها
كعدت يمنا وهي تكول
ـ والله احسن من فستانج الجنتي لابسته .. محلو ادري شلون شتريته .. بس اكيد سعرة مو هلكد مو بالله
نطعنت وجوهنا اني وامي ..
وكان رد امي جاف
ـ كلمن يمد رجليه علئ كد لحافه دادة .. واحنا هذا غطانا قابل نستحي منه ..
ـ هاي شبيج رنا شنو زعلتي
ـ لا خيه ليش ازعل الله لا يجيب زعل ..
كمت اغلي ... اغلي مثل قوري الجاي من ينحط علۑ النار ..
بس امي لازمه ايدي وكأنها تكول لا تحجين ابدا ...
شويه دخل علينا العصار الوردي ... مقهورة .. كعدت يمنا
ـ فدوة هاجر كولي لماما خل انروح منا
ـ ليش ولج شصاير
ـ مصاير بس ضجت كولش .. اريد ارجع لبيتنا
ـ تعرفين امي شكالت بالبيت شما صار مانطلع لمن نشوف العروس ..
خلت رجل علۑ رجل
ـ اووووف عاد
تجمعت روسهن داير مدايري .... ونضمت لنا غاليه ولولو وكملنا مثل خرزات السبحه من تكمل
ـ شفتن الفستان الجديد
حجت سهر
ـ صدوك شنو هذا يجننن عليج من وين لج
ـ من سميوة المعصعصه ... غير انجب العصير عليه .. بس هاي خالتي بزتنا اني امي عيني عينك وجنها عيرتنا بالفكر
ردت غاليه
ـ شلون يعني شكالت
ـ مدحت بفستان بنتها وبعدين تكول فستاني رخيص هل مو حلو
ردت سهر
ـ جان كسرتي راسها ..
ـ عيب سهر مهما كان هذي اخت امي ويمكن متقصد ..
امي مدت راسها ويانه
ـ بسجن بسبسه وكعدن عدل ..
سكتنا .. شعرت بسهر .. كأنها ضايجه .. اكو دمعه بعينها ماتقبل تنزل ...
دارت وجهها لي .. ردت اكلمها .. لكن خلت اصبعها على ايدها وهي تكول
ـ اشششش ..
وسالت دمعها على خدها مع الكلمه طلعت من حلكها ...
مر العرس بكأبه غريبه .. كلنا في حاله صمت مطبق .. كل وحدة منا بالها يملئ بشي مر بيها هنا ..
اكثر وحدة متأثرة بينا كانت سهر ..
.......
بعــد العرس
ياسر
سديت باب غرفتي بكل قوة ... اعصاب كلها ترجف من العصبيه ..
رجعت .. شفتها مرة الثانيه ..
نفس العيون .. نفس الشعر القصير الاحبـة
كان يتخيل انه تحرر من سحرها بعد تخرجه .. بس مااصار هذا الشي ..
بعد تخرجه .. رجليه كانت تأخذة للكليه .. وكان يشوفها وهي مع اسامه .. يشوف ضحكتها .. ايدها بيده ..
شلون قبلت يلمس ايدها قبل حتى الخطوبه .. زين ورة الخطوبه شنو كان يسوي وياها! ?
سؤال خبلني .. وزاد من عصبيتي اضعاف مضاعفه ..
ماادري كم مرة ضربت الميز الكدامي الى ان حسيت ايدي انكسرت وزاد الوجع بيها ..
شلون ... شلون بيه واني اغار عليها من خيالها .. مو شخص كان يمشي وياها ويغازلها ..
صدري يصعد وينزل .. احس النار بيه اشتعلت ..
عيوني ماتشوف غير صورتها كدام عيني ..
اليوم .. شطالعه ..
كولشي بيها يجذبني .. يسحب روحي مني بالكوة .. وقلبي يضعف كدام روحها ..
اصيح مثل المخبل .. شلازمني عنها ..
شلازمني غير كبريائي وغروري ..
وكبريائها وغرورها ..
ورفضها لي قبل سنين مرت ..
رفضت مشاعري واحاسيسي واختارت اسامه وفضلته عليه ..
ذليت روحي لها ..
كسرت قلبي ..
جنت اتقصى اخبارها مثل المخبل .. واضيف تعذيب لعذاب روحي ..
وشكد انصدم لمن عرف ان الزواج ماتم .. وفصخ اسامه خطوبته منها ..
ماادري شلون تنقسمت قسمين قسم مني فرحان .. فرحان .. روحي تكول
ياطيور الطايرة مري بهلي ..
ونصي الثاني شمتان .. متشفي بيها ..
اسامه الختارته عليه عافها .. الفضلته على قلبي وحبي .. ومشاعري .. رخصتها ..
واختار وحدة غيرها اكبر منها ومطلقه ..
بس اكو واحد يعوف سهر ..
غبي اكيد .. غبي شلون يفرط بوحدة مثل سهر ..

شلون مايسهر الليل ويعد النجوم السما وينتظر الصبح حتى يشوفها ..
شلون فرط بلحظه ممكن تكون له ويمتلكها ..
يوم. جنت اعرف بيها راح تجي ... جنت منتظرها .. حتى اجرحها مثل مااتفننت بجرحي .. بس لكيت روحي اجرح روحي اني ..
.....
رافد ...
بعد ما زفينه عماد وزوجته للفندق .. ظليت افتر بسيارتي بشوراع بغداد .. شارع .. شارع ..
هايم على وجهي .. اريد ابتعد عن رجعه البيت .. خايف لا ادخل الغرفه واتخيل وجودها بغرفتي ..
منظر وجودها بغرفتي .. صحى غايه قديمه بداخلي .. شغف نسيته او تناسيته بالسنين مرت ..
تكون الي .. ملكي وكلبها يحبني مثل احبها ..
تأنيب الضمير يأكلني اكل ..
شنو الانحطاط وصلت له .. افكر بمرة متزوجة ..
مرة عندها بيت وبنيه ورجال يمكن هسه نايمه بحضنه ..
ااه يانار كلبي ماتطفى ..
شجابني .. ليش اجت بغرفتي .. دون الغرف كلها ..
اخاف ارجع واشم ريحتها بيها ..
خاف تخيل طيفها يتجول جدران غرفتي مستودع حزني ونسياني ..
درت سيارتي .. راجع للبيت ماكو مهرب من القادم مهما كان ..
..
دخلت البيت سترتي على متني ..
وفاتح ارباطي ...
كنت ناوي ادخل وانام بدون ماافكر او يخطر على بالي اي شي ..
لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..
كانت امي بالمرصاد .. امي مرة طيبه .. وحالها حال اي ام بالدنيا تريد تشوف ولدها يستقرون
جفلت من صوت امي
ـ ليش اتأخرت الساعه بالثالثه تدري لو لا! ?
صفنت على وجهه امي ..
ـ اول مساء الخير بعدين مو تعرفين زفينا عماد
ـ يازفه ولك تضحك عليه .. شحال لو ماجنت وياكم .. تجذب عليه رافد .. تصير حالك حال .. ضرب يدها على فخذها وكامت ..
ـ عيريني يوم ليش سكتي .. كملي الحجيتيه
ـ ماعيرك عاري هذة وعليه .. بس جذبت يا رافد
ـ شتريدين يوم
ـ شريد .. اريدك تتزوج .. اريدك تستقر وتنسى بنت رنا يبن بطني .. هيج ماكو بنات وخلصن وماكو وحدة مثل غاليه
مااعرف شلون علا صوتي
ـ اي يوم ...ماكو .. ماكو بنيه ملت عيني وكلبي مثلها .. ماكو وحدة شغلت بالي وشعلت روحي مثلها
سالت دمعه امي على خدها .. رادت ادور وجهها وتروح ..
ـ يمه ...
وكأنها ماسمعتني .. كملت مشيها .. سبقتها واني احضنها ..
ـ يوم فدوة اروح لج عذريني .. وهذا راسج ابوسه
بست راسها
ـ سامحيني يمه .. من عسى انخرست ولا اعلى صوتي عليج يالغاليه ..
ـ اشش  ولك اسم الله عليك يبعد روحي ..
ـ اروح فدوة لكلبج ياريحه الجنه .. ادعيلي يمه .. ادعي لو الله يشوف لي حل لو يطلعها من كلبي ..
ـ شتريد ادعيلك ولك .. تريد ادعي بلكت تتطلك وتزوجها ..
شالت ايدها
ـ ربي وانت جاهي ريح كلبي وليدي وهدي باله
ضحكت و ابتسامه وجهي مااخفت الا على صوت الموبايل ..
كان موبايل امي
شافت الاسم
ـ اسم الله الرحمن .. هاي رنا
ـ الو رنا
فجاه انخطف وجه امي وهي تصيح
ـ شنو .. دهر الدهرج رنا هسه جاينج
سدت الموبايل وهي تكول
ـ لحك رافد .. راغب رجل غاليه هاد على خالتك هي وبناتها بالمسدس ..
.........
سهر ..
مااعرف كم مرة نزلت الملابس وصفطتهن مرة ثانيه .. هاي طبيعتي لمن احس بالضوجه والحسرة على نفسي ..
اريد انسى كل كلمه نطق بيها وحجاها ..
شي اعجر عن ان اوكف وماافكر بيه ولا اكدر اغيرة ..
تخوصرت واني صافنه على ترتيب ملابس .. بعد كل جهودي الحثيثه من ساعه مااجينا الى لان .. رتبت ملابس هاجر .. وملابس غاليه هي بنتها لولو مع ملابسي بعد مااقررت تبقى عدنا كم يوم لان زوجها مسافر بشغل .. مع شكوكي بالموضوع ..
راغب عمرة ماافكر بشغل او عمل معتمد بالمصرف على اهله .. وملتهي بسوالفه المكسرة الساكته عنها غاليه بمزاجها ..
اليوم بعد مااشفت رافد ..
سألت نفسي .. معقوله واحد مثل رافد يرفض ..
ضحكت واني استهزء من السؤال
ليش يا سهر مو انتي بدلي الذهب بالحديد ..
سالت دمعه علي خدي .. مو انتي رفضتي ياسر لخاطر اسامه .. واشستفاديتي .. غير الحسرة والشماته ..
اسامه .. شاب حبيته .. عجبتني شخصيته واسلوبه .. غموضه ..
"الله ينتقم منك ياسر شصحيت بيه من جروح نايمه بكلبي "
سديت الكنتور حيل .. اريد افرغ غضبي بشي ..
دارت هاجر وجهها عليه
ـ شبيج راح تكسرين الكنتور
ـ يووو عاد شلونه هو عود مامكسر ..
كعدت ومددت رجليها
ـ تعالي سولفيلي شبيج بالعرس .. ترة ها شفتج من بجيتي ..
ـ هاجر رحمه لاهلج عوفيني بحالي ..
جانت هاجر فارشه فراشاتنا بالكاع ..
رحت تمددت على فراشي وحضنت روحي وهي وراي كاعدة
ـ شبيج سهورة..  منو ضوجج بالعرس والله اسويه لج شي ما يشوف شي
مسحت دمعه سالت على خدي
ـ شفت ياسر
كانت مخليه ايدها علي زندي
ـ اي
ـ عيرني .. ياسر متشمت بيه هاجر .. ولج طلع اسامه متزوج حبيبته القديمه بعد مااطلكت
خلت ايدها علي حلكها
ـ شنو
ـ اي شفتي .. ولج وانه جنت احبه واشم الهوا من يتنفسه باعني .. وشترة وحدة اكبر منه بخمس سنين .. ولج بعت ياسر وحبه واختاريته .. ليش هاجر .. ليش .. ليش كسر كلبي وحطم روحي
حضنتي هاجر وانه ابجي بحضنها مثل الطفل الزغير ..
...
مااحسينا الا على صوت امي هو يعلى وصياحها ترس البيت ..
طلعنا اني وسهر .. للاستقبال ..
كانت امي وغاليه و يمنى كاعدة بجانب امي ماتتركها ابدا
ـ شبيج ماما خير شصاير
دارت وجهها امي علينا وهي نار وعصبيه
ـ تعالن. شوفن كبرتي شوفن اول فرحتي وتأشر على غاليه
وغاليه تبجي ودمعته تسيل على خدها
ـ ماما الله يخليج
دفعت امي ايد غاليه عنها
ـ الله لا يخليني .. ولج هذا رايج الجايتني بيه .. تردين تطلكين وتكعدين يمي ..
جايتني واني بحضنج بنيه وتردين تطلكين غاليه .. مو هو هذا الرديته وفضلتيه على ابن اختي .... شحد مابدة وصار مو زين شحدة مابدة وتبدل رايج يبت بطني
صاحت غاليه اول مرة اشوفها تفقد اعصابها .. اول مرة اشوفها اطلع البداخلها
ـ مااريدة ماما .. يخوني .. يضربني ويهين بيه .. مااكدر اصبر بعد فدوة ابوس ايدج افهميني
ـ ماكو ولج غصبا ماعليج تصبرين .. وترجعين لرجلج .. ورجلج فوك راسج فتهمتي لو لا
كامت غاليه وبنتها على متنها
ـ والله ماارجع لو اعرف احرك روحي خوش ..
وطلعت وعافت امي رادت تهد عليها بس اني لزمتها
ـ اوكفي ماما .. عوفيها هسه
ـ ولج شعوف سهر .. شفتيها شتحجي تريد تطلك المسعدة هو انه محتارة بيجن النوب يجيني حمل زايد ولج والناس شتكول شتحجي عليه .. بنتي ليش اطلكت. ليش عافت رجلها
كعدت امي وكامت تدك على رجلها وتنوح نوح الام على ابنها اذا مات
ـ على كيفج ماما هسه اروح احاجيها وافهم منها وان شاء ماكو شي
مسحت وجهها بحجابها
ـ اي ولج فهمينها ترجع لرجلها وتعوف سوالف الدلع و البنات الزعايط خل تفهم هي ام عدها بنيه تريد حضن ابوها باجر
ـ تدللين ماما .. بس لا تعصبين ويرتفع ضغطج ..
ـ جبيلي فراشي خليني انخمت بلكت بعد مااكعد
ـ اسم الله عليج ماما تدللين بس هدي
كمت وضلينا اني وهاجر وحدة صافنه على الثانيه ..
مشكله جديدة .. وسالفه جديدة مانعرف شنو حلها .. كلنا نعرف راغب مو سهل واحد ملعب وصاحب مشاكل وفضايح .. يعني اللعب وياه مو سهل .. وغاليه تورطت وياه .. امي يمكن خايفه من راغب اكثر من كلام الناس بس مابينت هذا الشي كدامنا .. احنا نسوان وحدنا مالنا غير الله ولي اذا واحد مثل راغب شد حيله علينا وين نروح

دخلنا للغرفه وهاجر وراي مثل ظلي .. ودموعها تجري مدري على حالها لو على حال غاليه
...
جانت غاليه كاعدة وحاضنه لولو .. وتشهك .. اول مااشافتني
حجت من بين شهكاتها
ـ مااكدر والله سهر بعد مااكدر تحمل شسوي .. حاولت اصلح من حاله من يوم الاخذته لليوم واصبر روحي اكول باجر يتغير .. اليوم يتغير .. هو ماكو .. تدرين اليوم فتحت موبايله لكيت بيه اشكال واللوان البنات .. شي يروح لبيوتهن وشي مدري وين يشوفهن .. احس المرة البيه انكسرت .. تموتها .. خايفه لا يجي يوم ويكسر بنتي مثل مااكسرني
مااعرف شحجي لو شكول ..
شلون اكدر اقنع مرة ترجع لرجال دمرها وكسر انوثتها .. وحطم روحها ..
والاهم من هذا كله .. هاي المرة اختي غاليه .. غاليتنا كلنا ..
مددتها بفراشها .. وغطيتها ..
نمنا وكلنا الدمعه بعيونه .. يمكن لو غاليه عدها اب او اخ .. واجت عندة شكايه... كان وكف لها حايط صلب بظهرها وماكسرها ..
هاي مو اول مرة تشكي من راغب .. بس بكل مرة امي ترجعها مكسورة .. بحجه رجلها .. بيتها .. بنتها .. الناس ..
الى ان انتفجرت هذا الانفجار وعاندت حتى امي ..
عمضنا عيوننا .. وكل وحدة بكلبها هم اكبر من كلبها نفسه ..
احس ضاق النفس بصدري ..
هاي من المرات القليله الاتمنيت بيها ابويه عايش .. او عندي اخ يحمينا .. او ولدت شاب اكدر ادافع عن اخواتي واحميهن ..
ليش الماعندة ظهر بالدنيا ظهرة ينكسر ..
يكولون الابو خيمه .. واحنا ماعدنا خيمه ..
يكولون الاخو سند .. واحنا ماعدنا سند ..
مااحسينا الا المصايح والعياط بالشارع ..
والباب تكسر علينا .. وهو قفله ماينسد عدل ..
وصوت راغب .. يجر بحجيه جر ..
ـ ولج غالييييه ... طلعين من غير ماكولين لي .. والله اليوم افضحج هنا
والله اليوم اغسل عاري ياعار يا ام الزلم ...
ونرمت طلقه بالهوا ...
امي ماادري شلون كعدت .. ركضت علينا مثل االبوة ..
رغم اعمارنا الكبيرة .. بس بجينا
ـ ماما .. ماما
امي حجابها على راسها .. ويمنى مجلبه بدشداشتها من ورة ..
صرخت امي بينا بعد مااكنا متجمعين عليها بالاستقبال من الخوف الرهبه
ـ ولجن فوتن للغرفه ..
اركضن .. بهل اثناء دفع راغب الباب واكدر يفوت ويقتحمه ..
غاليه .. رادت توجهه
عافتنا ركضنا للغرفه وهي راحت تريد تطلع .. لو ماامي سحبتها
ـ ولج وين رايحه تردين تصخمين وجهي
ـ عوفيني ماما .. اني اطلع له اريد اشوفه شريد بعد مني مو كافي السواه بيه
دفعتها امي بأتجاهنا بعد ماكانت ادور على موبايلها الوحيد الصرصور بالبيت وتستخدمه فقط للشغل او تخابر غاليه ..
ـ فوتي ولج تردين تصخميني .. تردين طيحين حظي .. من امداني ومدا الساعه الصرتن بيها ..
كان الصوت الطلق بين شويه وشويه نسمعه ونكمز .. من الخوف .وصوت راغب هو يتهدد علينا يعلى ويعلى بدون ان يوكفه اي احد . دخلتنا  امي للغرفه وقفلت الباب ...
شالت موبايلها ..
ـ ادك على خالجن تلحك علينا لا يكتلنا هل الطايح الحظ ..
يتبـــع
مساء الخير بنات ..
من البارت الثالث راح تبدا حكايات الابطال .. وراح يبدأ صراعهم وحبهم .. ولقاءتهم
لا تنسون التصويت والتعليق .. 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...