الفصل 32 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
15
كلمة
5,890
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

البارت التاسع والعشرون
بقــلم وردة عمري ..

#احبك_وانت. ..

غاليــه ... رافــد

غاليــه ...

وشلون ماادور علئ طوق النجاة والهروب بعد ماافاركتني حاله الطوف الي جنت بيها .. ونزلت علئ الارض الواقع المشوش ..

كمت اتكلب بفراشي الي نايمه عليه وكل شويه ارفع راسي .. اراقب عبير وهي تململ بحضن خالتي ... ايدي لا شعوريا رفعتها لشفتي ..

ورجعت الي ذكرئ حرارة شفايفه ... لا نار شفايفه مو حرارة وبس ...
توسعت عيوني ...واحس كل دم بيه انسحب مني ...مااحسيت بروحي الا واني اوكف علئ رجليه .. وبنفس اللحظه كعدت عبير ...كامت تأشر عليه وتناغي ...رحت لها بسرعه واخذتها ... حضنتها .. طلعت بيها من الغرفه ... والنهار بدأ يطلع ... يعني تقريبا صار الفجر ...

تبسمرت رجليه ...وجفل كلبي واني اشوفه نايم علئ الكرويته الي بالصاله .. نايم علئ وجهه جزء من وجهه طامسبالمقعد الزغير ... وايده نازله للكاع ...
وكان ... يشخر ... !

عبير اول مااشافته .. كامت ترطن ...وتحجي ...
وتأشر عليه ...

طلعت بسرعه للحديقه قبل لا يحس علينا وتكعدة هوسه عبير ....

عبير كيفت هي تشوف الخضار والطيور .... خليتها بالكاع ... واني بيدي موبايلي .. اسم واحد جنت اريد اتصل بيه .. طال الرنين قبل لا اسمع الصوت الي اجاني وجانت مبينه فريدة نايمه ..

ـ غاليه شكو بيج شي ...!?

لا شعوريا حسيت الدموع كولها تجمعت بعيوني .. شلون اشرح لها مااعرف ..

مااعرف شلون اشرح الراحه الي احس بيها من اسمع صوتها الهادي والدافي .. يمكن لان تحسسني انو اني بخير .. احس نفسي عندي الي اكدر افضفض له بدون احكام وبنفس الوقت مايلومني يدليني علئ خطائي ..

مااعرف شنو الي كولته ...واني اهذي بدون وعي .. شرحت لها الي صار البارحه بكلام متقاطع وصوت ناصي اخاف احد يسمعني .. من الي صار لعبير لحد ااي صار بالمطبخ ..

وخلصت كلامي واني لهث ...انتظر من فريدة تعصب عليه ... بس مااعرف علئ شنو ااي جزء من كلام يستاهل واحد يعصب علمودة ويعصب عليه بسببه ...

ـ وين انتي حبيبتي ...اد اسمع صوت العصافير ...وي صوت بنتج

ـ بالحديقه ...

ـ وتلبسين نعال البيت اكيد! ?

لا اراديا نزلت راسي ...وباوعت لنعالي الازرك ...الي لابستها ...رديت عليها ...
ـ اي اكيد ...

ـ انزعيه ...

ـ شنو! ?

ـ انزعيه وامشي حافي علئ الثيل البارد ...
لا اراديا نزعت نعالي .. وعبير يمي ...تناغي وتشلع بالثيل وتذب ... حسيت ببرودة الثيل ورجفت .. حسيت البرودة تسري بكل انحاء جسمي ...ورجعني احساس قديم جنت مفتقدته من ايام زمان ..
سالتني فريدة وعبالك كاعدة يمي .. مو دا نتخابر ...

ـ شدا تسحين وبرودة الثيل ادغدغ رجليج ..

رديت عليها واني مغمضه عيوني ...
ـ برودته منعشه ...وحلو اشتاقيت له ...اشتاقيت احس بنفسي بيه ودوم العب عبير بالحديقه بس ..

خنكتني العبرة ماادري ليش
ـ بس انتي ماتلعبين ...

سكتت واني اسمعها تسالتني ...
ـ يمته اخر مرة لعبتي ..

كعدت يم عبير .. واني اشوفها شلون تتكلب علئ الثيل وتلعب فرحانه ..
ـ ماادري مااذكر .. من جنت زغيرة ...

ـ وبعدج زغيرة ...انتي ماكبرتي غاليه .. واذا تريدين راح تبقين لاخر عمرج زغيرة ...هذا اكبر خطأ نسويه ...نخلي حد حتئ مانستمتع ونلعب ...

حجيت اني
ـ تقريبا اني تركت المشي حافيه بعد ماادخلت الكليه .. وتعرفت علئ راغب ...

ـ ليش ..

ـ راغب جان يكرة هاي التصرفات ...

ـ امممممم وشنو يكرة بعد! ?

ـ اشياء ثانيه تشبهه هل شي .. يعني يكرة اي شي اسويهه بعيد عنه .. اي شي احبه هو ميحبه كمت مااسويه .. مثلا اطلع واتونس وي صديقات المدرسه .. يعتبرها صغر عقل وقله نضوج ...

لحظات كمت استرجع الماضي ...والاشياء الي تخليت عنها لخاطر راغب .. جان يسحب مني كل شي احبه وافرح بيه قطرة ....قطرة ...

اي شي مايحبه ومايتحمس له هو شخصيا ...يبعدني عنه .. لمن صرت بعد ماتخرجت من الكليه تابع ذليل لرااغب وراغباته بس ...

ياللهي شلون مانتبهت لكل هاي التغييرات لي سواها .. لا جبرني عليها هو طول هاي السنوات .. !

صعقتني فريدة كلامها الهادي ..
ـ كولتيلي حياتج الحميميه وي راغب جانت حلوة ببدايه الزواج بعدين تهتت لمن صارت باردة نهايه العام الاول من زواجكم

غمضت عيوني .. واني احس بشعور مخزي .. مذل ... يجلد انوثتي ...كلت بنبرة مجروحه ..

ـ اي ...صح...فدوة فريدة لا تخليني اعيد كلامي .. واشرحلج حالنا بالعام الثاني من زواجنا
لا ادفعيني اكولج الكلام الي جان يكوله الي لمن جان يتقرب لي ...وتهاماته بالبرود ولمن ذبح انوثتي علئ ايدة من الوريد للوريد ...

ـ راح اسالج عن اول اشهر زواجكم شلون جانت ...

وكملت ...كلامها

ـ راغب جان يرضيج جسديا .. جنتي تعيشين وقت حلو فعلا مثل ماوصفتيه انتي

بلعت ريكي بلكوة ...
ـ اي ...لهفته جانت ترضيني ...

ـ اني ماسألتج عن لهفته ...اني اسئل عنج .. جنتي تراضيه وانتي وياه ...لو جان يرضي نفسه اكثر ...!?

عركت ...احس العرك كوله تجمع بكصتي ...وركبتي .. ونعكد لساني .. وكمت مااكدر حتئ حجي ...مثل كلبي ...المعكود .. ماانطقت بكلمه وحدة

ـ شبيج غاليه ...ليش سكتي .. معقوله لهل درجه ...السؤال صعب وماله اجابه عندج ...

نزلت عيوني للكاع ...ودمعه وحدة يتيمه نزلت علئ خدي ... سألتني بنوع من الضحك ...
ـ اوك لعد اختاري بين هاي الاجابات .. "غالبا .... حيانا .. قليل "

غمضت عيوني واني ارد عليها بصعوبه ...
ـ يعني ...احيانا ...اوقليل .. مااعرف منو منهم اصح

ـ هذا الي توقعته بالضبط ...واحد اناني ... وجاهل ...

ـ جاهل! ?

ـ اي واحد كولشي ماايعرف ...مايعرف ان العلاقه الي تصير بين الرجال ومرته مو مجرد علاقه جسد لا .. اكبر من هل شي .. علاقه تقرب بين الزوجيين روحيا .. وتتشكل بيناتهم عواطف ...حب ومودة ...اذا جانت هيه راضيه مثل ماهو راضي

حسيت نفسي مصدومه ...ردت اكول شي ...بس مااعرف شنو هو.. كملت فريدة

ـ انتي هم جاهله ماتعرفين شي .. العلاقه الي تصير بين الاثنين ...تعتمد علئ الاثنين مو بس الرجل ولا بس المرة ... وللاسف هوايه بنات يجهلن هاي الحقيقه ...مثل ماتنتطين هو لازم ينطي ...ومثل ماهو ينطي لازم تنطين .. واذا واحد منكم قصر ...لازم الثاني يطالب بحقوقه .. حتئ ماتنتهي الحياه الزوجيه ...ويصيبها البرود ...

ماعرف شلون فريدة وصلتني لهاي النقطه .. كمت اشوف الحياه البرود الي جنت عايشتها وي راغب ..

ـ شحستي لمن رافد "الولهان " باسج! ?

رغم صوت فريدة بيه نوع من المزحه .. بس حسيت بهجومها عليه ...

ـ حسيت روحي مرة مرغوبه .. مميزة ...

هاي هي فريدة ماتوصلني بر امن .. كل مرة تدخلني بحر ... هايج ... واني انتقل بيه من موجه الئ موجه اشد ...

ـ يعني انتي دا تستغلينه حتئ تحيين انوثتج ...

رديت عليها واني اهز راسي ...
ـ لا ...لا .. مو هو وحدة اني حسيت روحي ...اريد انطيه شي .. بالمقابل .. مااعرف شنو هو ...بس كلامج مافاركني ...جانت تدفعني حتئ استسلم لهاي القبلات "

سكتت فريدة ...شويه وبعدين حجت ..
ـ تقصدين حسيتي بالذنب اتجاهه يعني اشفقتي عليه وقبلتي ببوساته ...

هل مرة حسيت نفسي مشتتهه ..
ـ لا مو شفقه او شعور بالذنب .. مااعرف شلون اوصل لج الي دا احسه تجاه رافد

كمت اتذكر .. الي صار بيني وبين رافد ...اغمضت غيوني شلت ايدي لشفتي .. تلمسها ..
وجهي .. ركبتي .. شعري .. اذني ... كولهن وصل لهن رافد .. يحضني ...بمشاعر مختلفه .. مو جوع جسدي ...لا جوع ثاني .. روحي عاطفي ..

ياربي ...رافد ...رافد .. زلزل كل شي ...ويصير .. حطام الا هو .. !

همست واني احس دمعي علئ خدي ...
ـ رافد انطاني هواي .. طول عمري ...واني اريد انطيه شي بالمقابل .. اني مااكدر اتصور الالم الي سببته له بدون مااعرف ...بدون مااحس .. جنت دوم اشوفه كدامي .. لمن جنت تألم قبل .. ماكو شي يخفف عني الالم غير رافد .. مااعرف شلون اوصف لج شعوري واني استسلم لبوساته ...

وسالتني فريدة من جديد

ـ هسه تكدرين توصفين شعورج لو لا

حسيت نفسي تعبانه ... تعب جسدي ونفسي ...تمددت علئ الثيل .. وحضنت بيدي بنتي ...وهي بعدها تلعب ...

ـ احس بشي غريب ...غريب .. عبالك دا اتجرد من الماضي .. عبالك مو ماضي ...لا رجع يتجسد كدامي من جديد .. بحله جديدة ماشايفتها بيه قبل ...

ردت فريدة ...
ـ اممممم حجيلي غاليه عن رافدج احب سوالفه وياج بالماضي ...او كولي الماضي الي رجع بحله جديدة ...
غمضت عيوني ...واني احجي لفريدة عن كل لحظه جمعتني برافد ...

رافـد ...
ريحتها ...تارسه حلمي ... ملمس بشرتها ملازمه اصابعي .. اعيش حلم ما له اي معالم .. بس المهم هي بيه محتله كل اركان حلمي واني مرحب بهذا الاحتلال .. اهمس بأسمها .. مرة ورة مرة .. وروحي تشع بالفرح ..

بوسط الحلم واني ادور عليها .. كولشي عبارة عن ضباب ..
"اااه "
مااعرف شلون انتهئ حلمي واني ادور عن شفايفها .. بطيحتي من الكرويته للكاع ..

ضلت عيوني .. صافن بالسكف .. لحظات .. ونوب نفجرت بالضحك ..
ضحكت وضحكت ....وضحكت ....وكلبي ...يدك ....ويدك ....ويدك .. لمن حسيت كلبي يريد ينفجر ...

همست بأسمها ...واني خارج ضباب احلامي ...
ـ غاليه ...

استطعم الاسم ...واحس بمذاقه وتهيج مشاعري ...لمجرد بس بأسمها ...

بعدة كلبي يطبل ...غمضت عيوني ...وارجع بخيالي بلحضات الي جمعتني بيها ..

بلعت ريكي واني اجبر روحي حتئ اكعد .. وكعدت علئ حيلي .. وروحي تريدني اروح اشوف .. وينها ...وهم حالها مثل حالي لو مامهتمه اصلا للموضوع ..

جانت مجرد اريد اشوف وبس ..

حاله من التلذذ جنت اعيشها ...اختفتواتبعثرت ..من شفت .. مكانها ومكان. عبير فارغ ..
وامي غافيه ..
وهي ماهي .. خوف علئ ...قلق تلبسني .. انفاسي طلعت ومارجعت ...وين غاليه! ? وين عبير! ?

ركضت مثل المخبل صعدت فوك ...ادور عليها ...فتحت باب غرفتها لكيتها ماكو .. نزلت ...فتحت الباب ادور عليها مثل الخبل ...

بس لحظات الخبال والجنون ماطالت لمن شفت ...عبير .. نايمه وتلعب .. واول ماشافتني كامت تضحك .. وتأشر بيدها ..

وهي يمها نايمه ..

احسهن اثنينهن ...مجرد طفلات ...
اثنينهن بناتي ... طفلاتي ...

الجبيرة بيهن ... بثوبها الازرك .. ونايمه ...

والزغيرة ... غاليه لافه يدها عليه وهي تشلع بالثيل وتذبه ناحيتي ...
مشيت ناحيتهن ...واني اضحك ...واحس كولشي بيه يرعش ...

رجليه حافيات ...واحس برودة ...الثيل بين رجليه .. كعدت يم النايمه .. باوع عليها وهي مددة ... بلهفه .. بلهفه عاشق مشتاق ...

هاي الملامح الهاديه ...وارموش المطبوكه واحد علئ ثاني .. وشفايفها مفتوحه شويه ..

درت وجهي علئ عبير لكيتها مشغوله ...تلعب وتشلع بالثيل وتشمر منا ومنا ...
ـ ولج وكحه شوفي شسويتي ...لعبتي ...لعب بروحج ..

وهي عبالك فهمتني .. شالت راسها ...وتضحك لي .. ورجع تكمل لعبها
مددت يم غاليه وراسي صار عكس راسها ...باوع عليها ...

مااسويت اكثر من اني جنت صافن عليها ..

احس روحي متلهف لها ...بش مختلف ..
لهفه ...تضيف علئ الشوك شي تخليه احلئ ...

مااكدرت الا اقترب لها واني لامس شفتها

تنهدت واني همس لها ...
ـ طعم شفتج احلئ بالنهار من الليل غاليتي ...

مااعرف شكد ضليت ...اباوع عليها ...بدون مااشبع منها .. شويه وكامت ترمش بعيونها ...يعني بدت تكعد ...

خفك كلبي اول مافتحت عيونها .. وخفك لمن شفتها شلون فزعت لمن شافتني يمها .. كمت وهي تتعثر وتلملم بروحها .. بس اني لزمت زندها ..

ـ لا ابقي مثل ماانتي .. اضاهر مرتاحه بنومتج ...

ـ لا اني نمت ورتاحيت .. بس عبير

ضحكت واني اباوع لعبير ..
ـ عبورة ملتهيه بالثيل ...

باوعت لعبير ...وابتسامه مرسومه علئ شفتها ... وهي تشوفها شلون تلعب .. ودمر نفسها بطين الحديقه ...

هل مرة كامت وامااكدرت امنعها ...وشالت عبير وياها ...
عدلت كعدتها وكامت تدغدغ بعبير وتضحك وياها ..

وعيوني تريد تأكلها اكل .. كل حركه منها تنحفظ بداخلي .. وعيوني عليها ...ولحظات البارحه كل شويه تنعاد بعقلي .. عبالك واحد ماشايف ...

شالت راسها الي .. وهي تضحك ...اختفت ضحكتها لمن شافت نظرتي الواضحه لها ..
العين بالعين ...والذكريات بيناتنا .. مثل نهر ينساب ...

ـ الالوان الاثنين تبدت تبين ...يوم عن يوم ...اكثر واكثر ...

ـ اي الالوان

ـ الالوان عيونج غاليه ...مااعتقد اكو احد يعرفهن غيري .. اثنين .. الاسود الزيتوني ...

جانت تلهث ...واني احجي ...وتكون هاله من التأثر ...
محد يشوف هاي الهاله غيري ...

اعرف بيها يمكن مصدومه بيه وهي تسمع مني هذا الكلام ...

احس بصدمتها واستسلامها وسكوتها ..
شالت عبير وكامت

ـ حروح اسبح اني وعبورة ..

عافتني وراحت ...مااعرف ليش ضجت وتغيرت عليه كل حوالي لمن شفترموبايلها بيدها ..

معقوله جانت تحجي وي احد ..
وي منو تحجي ...من الفجر! ?

ياســر ... سهـر ...

ماتكدرت نام ليلي بعد الي سمعته والي شفته بالمطعم .. كمت اتكلب علئ الجربايه ...ارق صابني .. درت وجهي علئ ياسر لكيته نايم ... غافي .. رجعنا اني وياسر بعد ماااسمعنا عبير واكعه وايدها ...مكسورة

مو كسر .. كسر ...بس متإذيه ...ولان طفله كال الدكتور يلتم بسرعه وشكل طبيعي وعادي ...
كل هذا خلاني اعييش بحاله من الارق ...والقلق .. خاصه بعد مااشفت رافد شلون خايف علئ عبير ...عبالك بنته... خفت ....اي خفت علئ غاليه تفقد كل هذا الاهتمام والحنان من رافد .. بعد ماشوفها راغب الويل ...

شوفتي لياسر ...شلون توتر بعد مااحاجيته .. خلاني ايقن اكو شي .. مو خالي .. كل الي خمنته .. عندة شي .. وشي متعلق برافد و غاليه .. وهو وياهم ..

تخيلت الليله من ارتباكه .. راح يهجرني ...ويعوفني ...بس صار العكس بس خيم علينا الليل .. فجائني بعاطفته ...اقوئ من كل ليله ...عبالك وي كل همسه ولمسه يكول انتي ملكي ...انتي لي ..
واني رغم قلقي ...وخوفي انطيته الي رادة ...وهذا هو نايم وساكن يمي ...وانتي اتكلب علۛئ نار القلق والتوتر ..

معارك ... دا تصير بعقلي. ..واني احاول اجمع كل شي اذكرة ممكن يوصلني لشي ..

كمت من مكاني ..
واني احاول الملم شتات افكاري .. اول شي ..

ملاك شرجعها ...ومن يمته رافد عندة علاقه بيها .. خلينا نكول صداقه ...لان رافد كولنا نعرف يحب غاليه ... بس هي علئ الاقل عدها مشاعر غير الصداقه تجاهه ..

ورافد شلون نجبر علئ هاي الزواجه .. اذا ما هو طلب غاليه ...يعني ياسر احرجه وجبرة لمن خطب غاليه له بخطوبتي ...ليش سوة هيج ..
باوعت علئ ياسر مرة ثانيه ..

واني احجي وياه .. "لك. ايد باللي صار ياسر ... لك ايد "

لبست ملابس مستورة ...وطلعت ..

من الغرفه ..
وشفت الغرفه المقابيل غرفتنا مفتوحه .. بس مو كولش ... هاي غرفه ياسر الي جمع بيها اشياء القديمه وخلاهن بيها ..

مااعرف شنو الي حرك فضولي .. دفعت الباب ودخلت .. اختاريت ادخل ماضي ياسر ...

كعدت علئ جربايه .. مالت ياسر القديمه ام النفر .. فتحت الجرارة مالته .. لميت رسايل مصفوفه وحدة فوك الثانيه ... طلعت كم وحدة منهن اكلب بيهن بأستغراب .. جانت رسايل قديمه يرجع تاريخها قبل خمس وعشرين سنه ...

فرشتهن بحضني ...واخذت وحدة منهن .. وفتحتها ....وكمت اقرأ بيها علئ الضوة الخفيف الي يجي من الحديقه ..
نفسي كام يصعد وينزل ...واني اقرا ...اريد اعرف شي ..

كمت افتح وحدة ورة ثانيه ...

اني ادري تعديت الحدود بالنسبه لياسر .. بس اني فضوليه بطبعي ...اريد عرف كولشي عن هذا المتجمد الي متزوجته ...

واني احب اغوص بأدق بتفاصيله .. باوع للرساله مافتهمت منها شي ..

والرسايل الثانيه نفس الشي .. جانت عبارة عن حزازير مو رسايل ..

عقدت حواجبي واني اشوف الرسايل مكتوبه باللونين .. سطر ازرق.. وسطر احمر ...

اقرا ابيات شعريه ... كولها غزل .. مكتوب بالارزك .. ويكون الرد عليها بالاحمر ...
الازرق جنت يشكي الشوك .. ووجع الغربه ...وتعب

والاحمر .. كان يصبر ...ويفهم العتب ...ويصبر علئ الوحدة والغربه ..

فتحت عيوني علئ وسعهن واني افهم الرسايل .. هاي خالتي وزوجها ..

كمت اقرأ وشوفهم شلون يتراسلون مثل المراهقين ..

يحبها لهل درجه ...لعد شلون تزوج عليها بعد كل هذا الحب والعشك .. شلون

وشلون هي تحملت هذا الشي .. وهي تبادله نفس المشاعر والاحاسيس ..

حسيت بخيال خيم عليه ..
شهكت واني اشوف اول شي رجليه الحافيات ...ونوب شلت عيوني لجسمه هو متحفز وواكف كدامي ...مثل الصنم ...

ولحظه حسيت روحي دا اوكف غصبا عندي ورسايل تتتطشر بالكاع ...اديه علئ زنودي ووكفني بالقوة ...

واشوف ملامح وجهه شلون تريد تنفجر بوجهي ...
ـ ياسر اني ...

صرخ بيه مقاطع كلامي ..
ـ لج شكد فضوليه انتي ماتعرفين حدودج ...بالله ماتستحين جايه تلعبين بغراضي منو سمحلج اصلا ..

رغم مااني ارعش ...
ـ ماكو اي حدود بيني وبين رجلي ...

ـ لا تتذاكين عليه بالحجي سهر خوش ..اكرة الفضول خاصه لمن يتخطئ الحدود الحمره عندي

ـ تكرة فضولي لو تخاف اواجهك بشي تخاف انته نفسك تواجهه

عيونه صارت تخوف ...وهو يباوع عليه ..
ـ انتي شدا تحجين! ?

جنت ارجف .. بس مااريد اعوف هاي الفرصه ...حتئ كل واحد بينا يكشف اوراقه ...او هو ياسر يكشف اوراقه ..
ـ ليش ماتريدني اعرف ...ابوك وخالتي شكد جانوا ...يحبون بعضهم .. تخاف اكول علئ ابوك خاين ...لو يمكن تخاف لا تمادئ اكثر وكوم افكر اذا جنت وفي لي لو لا .. لان يمكن ورثت جينات الوالد ... وتطلع مثله

اصابعه عصرت زندي اكثر ...واكثر ...واني اتوجع .. بس ابد لا تهم ولا يمه .. يمكن مجان حاس علئ روحه ...وهو دا يأذيني .. بس ملامحه تحجرت ...وشفايفه يبست ...وكمت مااشوفها تتحرك مجرد هسيس صوته يوصل لي

ـ انجبي ...سهر ...انجبي ...انتي اصلا متعرفين شي .. ماتفتهمين ... تسوين نفسج ذكيه تحليلين الامور بكيفج علئ مزاجج

شلت اديه ...ولزمته من فانيلته الي لابسها ..
ـ لعد ليش ضام الرسايل هنا حتئ تتذكر الي سواه ابوك بلحظه ضعف دوم ...

بدا ياسر بحاله غريبه ماتنوصف ..
كلشي بيه متصلب متحجر .. عيونه ... صدرة ...ملامحه ...همساته ..
ـ حبها مثل المخبل ...عشكها ...شلون رافد يحب غاليه هسه ... بس هيه حطمته ...ذلته كدامي ... وذلتني بيه ...

كولشي .. احسه نهدم علئ راسي ..
ـ وزوجتهم انته حتئ رافد يخون غاليه ويكسرها ويطلع من قوقعه غاليه مو ...

ـ زوجتهم لان جنت اعرف رافد عمرة مراح يحب غير غاليه ..

ـ ياسر سوالي ساله لك للمرة الاخيرة .. انته جبرت رافد يتزوج غاليه ... لك ايد بهاي الزواجه
واجاني جوابه قاطع ..

ـ لا ...رافد هو الي كالي اخطبها له ...

سكتت واني لهث ...
ـ امي تشبهج ...تشبه دلالج ...وغرورج ...ومشاعر الانانيه الي بيج .. انتي هي ...قلبا وقالبا ...

حجيت واني مصدومه من كلامه ...جنت اتخيل يشوف غاليه تشبه خالتي .. بس اني ماتوقعت! ?

ـ بس اني مو خالتي ...ومراح اصير خالتي ..

تراجع لورة ...وعافني ..
ـ واني مااشبه ابويه سهر .. يلا لمي الرسايل ورجعيها لمكانها وتعالي نامي ..

عافني وطلع ...واني باوع لظهره ...لمن طلع ... خلاني بحيرة وخوف ...وقلق ..

غــاليــــه ... رافــد ...
بعـد يوميـن

رافـد ...
اهتز كلبي واني اشوفها كدامي .. طالعه من باب المطبخ .. اول ماشافتني ... كامت تمشي علئ كيفها .. وحجت بصوت ناصي
ـ صباح الخيـر ...

جاولت تتجاهلني وهي تمر من يمي تريد تصعد ..
اول مااوصلت يمي ...لزمتها من ايدها
ـ صباح النور غاليتي ...

رفعت عيوني لها ...لمن نزلت ركبتها وهناك تستقرت .. اكتشف حركتها وهي تبلع ريكها ..

ـ عوف ايدي .. اذا تسمح رافد

رفعت وجهي ...لوجهها المعصب .. وبعدها الابتسامه علئ وجهي ...
ـ انتي مرتي ...ولي حق لزم ايدج ...او اي جزء اريدة منج ...

خجلت ...عيونها نزلت للكاع
ـ رافد ...شصار لك ..

ـ لي صار يا بنت خالتي .. اني بستج ..

شهكت مصدومه مني .. بس ماوكفت كملت كلامي ...
ـ اريدج .. حبيبتي .. ومعشوكتي ...الي ...

ملت براسي علئ كتفها .. واني همس
ـ اني احبج .. احبج .. ومراح تنازل عن اي جزء منج

جانت ترجف ...تريد بس تبعد جسمها عني ..
ـ رافد ...ترجاك ...

ماخليتها تبتعد عني .. سحبتها لي .. وخليت وجهي بشعرها اشم ريحتها ...
ـ اااه ...راح اصبر .. لمن تتعودين وتأخذين عليه .. بس مراح اوكف .. راح اتقرب منج ... راح ارضئ منج بالقليل لمن انتي تزيدين عليه ...

وبحركه سريعه ... بستها بخدها ...ونزلت .. واني احجي
ـ مافادج ...تهربج مني امس ...ترة كولشي محفوظ هنا .. مراح ينمحي .. ماشي ..

ـ لا تتسلئ علئ حسابي رافد ...انته ...تعرف ...اني ...اني

سكتت وهي تنزل راسها وتعدل بشعرها ..
ـ حضري نفسج ...راح ارجع العصر اخذج للشغل

غاليـه ...
احسه غاضني لبعد احـد

مااعرف شنو الي صابه ...

ماجنت من الناس الي يحبون يضوجوني ...واني مو من الناس الي يضوجون بسرعه ...
ـ اني اروح وحدي ممحتاجه لك .. ترة ...

ماارد عليه بس صافن عليه ... وعيونه يحجن ...
ـ ليش

ـ اليوم حروح لماما اشوفها ..

ملامحه تغيرت ...صارت ثابته ...وتركيزة كوله وياي
ـ مرة ثانيه ...لازم تكولين لي الا تقررين ...ماتقررين بكيفج ...

نصدمت واني اشوف ملامحه الي تعاتب اكثر من كلامه ...دار وجهه وحجه ..
ـ اشوفج المغرب ...امر عليج اخذج مناك ...ويمكن نتعشئ بالمطعم ...

كلام فريدة ببالي ..
"ثقي بكلامي ...راح يتقدم اكثر ...ويطالب بيج اكثر ...اكثر من اي وقت مر بحياتج "

كلام فريدة هو الي خلاني اضم روحي عنه البارحه .. استغليت انو ماكو عندي شغل .. واخذت عبير وضميت نفسي بالغرفه .. اتحاشئ اي لقاء بيني وبينه ...وضليت لمن طلع لشغل الا نزلت ..

شراح يصير ماادري! ?

..
ياســر ...سهـر ..
..
مااعرف .. اليوم الفضول فول ...عندي .. ياسر جان منتظرني .. حتئ ابدل واروح وياه للمطعم .. البس بالملابس واني بالي شارد ...وكفت كدام المرايه .. احاول اسد زنجيل التنورة من ورة ...ماينسد ..

ـ شبيه هذا ...
اجر ماكو ..

نقطعت انفاسي واني احاول اسد بيه .. ماكو ..
درت وجهي وصرخت ..
ـ ياسر لحك لي التنورة مدا تنسد ....شنو اني سمنانه ...حتخبل ..

ضحك ...
ـ شنو يمته سمتني ...بس لا نغشيت بيج ...

رديت عليه ضايجه والدنيا تريد تطلع من عيني ..
ـ ياسر ...مو وكت الضحك ...الله عليك تعال شوف اخاف مجلب بشي .. ممعقوله .. ملابسي مااصار شهرين من اشتريتها ..

اجه ياسر .. حاول يسد السحاب .. ماكو .. مدا ينسد ..
ـ ماينسد ...شوفي غيرها .. الا هاي اصلا ضيكه .. منو يخليج اطلعين بيها بابا ..

ضجت وحسيت النار ...اشتعلت بداخلي ...وباوع لنفسي بالمرايه ...اني سمنانه .. والله سمنانه ..

صرخت حيل ..
وهو كمز من يمه ..
ـ لا .. اني اطلع احسن لي لمن تخلص موجه الهستيريه مالتج ..

وعافني وطلع ..
لحظات .. ماجانت بس التنورة الضيكه مأذيتني ومعصبتني ...لا احس اعصابي تلفانه من التفكير والقلق ..
فتحت الباب ...واجت علئ بالي غاليه ..
صعدت اول درجه .. كم مرة حاولت اصعد بعد زواجنا .. بس وجودها دائم جان يلغي هاي الرغبه .. دوم جوة هي وعبير .. ورافد .. فما صاعدة الا بعد زواجها بكم يوم .. وهاي هيه ..

شنو الي اريد اشوفه ...والي منتظرته مااعرف ..

جان طول الدرج ببالي .. هي .. اول مااوصلت .. دخلت لان جان الباب مفتوح .. دكيت عليها بالباب ..
فتحته .. اول ماشافتني رحبت بيه
ـ هلا سهر صباح الخير

فركت ايدي بيدي الثانيه ..

ـ صباح الخير .. غاليه .. اكولج اريد ...فد تنورة منج اشو هاي لبستها طلعت ضيكه ومدا تنسد السحابه مالتها ..

ضحكت
ـ ايااا ولج شنو سمنانه ..

دخلت واني دخلت وراها ...عيوني تتفحص الغرفه .. اريد اي اثر لرافد بيها .. شفت سترة علئ الكرسي .. كلبي ارتاح شويه .. وهدأت اعصابي ..

ـ تعالي شوفي الي تريديه واخذيه ..

فتحت هي الكنتور كدامي .. واني كمت اكلب بالملابس ..

ـ غاليه شلونه رافد وياج ..

حسيتها استغربت من سؤالي .. يمكن فعلا سوالي اجه بدون مقدمات .. او تمهيدات ..
ـ زين ... الحمدلله ..

ـ يعني انتي مرتاحه وياه ..

ـرافد ماكو منه اثنين وانتي تعرفين ..

جوابها ريحني اكثر ..
اشفت تنورة سودة ...اخذتها ..
ـ راح اخذ هاي لعد .. الله يهدي سركم .. غاليه انتي اكثر وحدة تستاهلين بينا الراحه بعد التعب الي شفتيه بحياتج ..

حضنتني حيل .. وطبطبت علئ كتفي
وبدون اي اضافه ثانيه طلعت من يمها ..
...

ياســر ..

لازم بيدي وحدة من الرسايل ...واني صافن عليها .. صار شكد مافاتح هاي الجرارة .. اصلا اعاند وي روحي وي الرسايل .. واماافتحها .. رغم حافظ الي بيها كوله ..

زين شنو ...الي دا اسويه ..
الي استسلمت لفضول سهر .. واجيت لهنا "?

صكيت سنوني حيل واني انطق اسمها .. عبالك اكمشه .. وعقجه بيدي .. بدل من الرساله الازمها بيدي

وشكد هي رساله ثكيله عليه ..

ـ ياسر عبالي كاعد بصاله تنتظرني ..

بحركه هاديه ومدروسه وقمه ضبط النفس رجعت الرساله لمكانها ...وسديت الجرارة .. بهدوء ..
ودارت وجههي لها ...اواجهه كل اللوان الماضي الرماديه .. الي فتحتها بوجههي امس ..
سهر اختارت اللوان الداكنه وجهته لاكثر مكان متضرر بداخلي ..
صفنت عليها ...بهدوء ...وحجيت اضحك عليها

ـ عبالي تتأخرين بعد فترة الهستيريه الي مريتي بيها بسبب ملابسج الي ضاكت عليج فجاة وبدون اي مقدمات ...

سهـر
ضلت عيوني علئ الجرارة ...وبعدين رفعتهن لرجلي ...الجلف العنيد مثل عناد الثور .. رديت بأبتسامه ...
ـ لا عيني فترة الهسيريا مرت بسلام الحمد لله وهياتني جاهزة كدامك حتئ تضحك عليه وعلئ ملابسي بكيفك ..

ياسـر ..
نزلت عيوني عليها .. مااجذبت ...فعلا وزنها زايد ..
ـ مدام حضرتج صالحتي نفسج ...يلا لعد تأخرنا علئ المعطم ..

المطعم ..
رافـد ...

دخلت واني اسلم علئ الحارس الي واكف بالباب .. احس نفسي ضايج .. ليش ماكالت الي ولا اخذت رايي المفروض تكول .. يعني لو ماسالها فلا .. اعرفت اليوم رايحه لخالتي ...

كمت تأفئف بصوت مسموع .. تفاجئت بصوت وحدة من وراي
ـ تبدا النهار بالتأفف! ? اكيد مراح يكون اسوء من نهاري ..

لتفتت واني اشوف جمالها البهي الخطير .. ترفع شعرها ذيل حصان ..

جانت انيقه ...وحلوة بشكل مو طبيعي .. باوعت عليها وحجيت وياها بشكل عملي
ـ تحتاجين لريوك ... راح يكون دواعي سرورنا نقدمها لج تفضلي ..

ـ لا احتاج رأيك بموضوع مهم ومصيري بالنسبه الي ..

ماجنت وياها .. جنت غافل ...او شارد عنها .. اسمعها تحجي .. بس عقلي مدا يستوعب كلمه من الي دا تكوله ...ولا يسمع لان مو يمها اصلا ..

خله العامل كدامنا الجاي وراح .. جنت اتململ من الكعدة وياها .. شكد حاولت ابين لطفي و حسن استقبالي لها .. بس مااكدرت اسيطر هلئ تصرفاتي او ملامح وجهي

اول مارفعت الستكان حتئ اشرب منه .. اجاني سوالها
ـ رافد انته تحب زوجتك ...

تجمدت ايدي قبل ماتوصل لحلكي .. نزلت الستكان ونظراتي عليها ..
حدة ...برود .. وغضب ..
ويمكن حست بيهن كولهن

ـ اني ...اسفه ...

ـ اني دا احس بالوحدة .. فرقد مدير قسمي دا يلح عليه يريدني اوافق عليه ..

ـوليش دا ترفضين

ـ تريدني اقبل بيه رافد ..

ـ اني مو بكيفي ...انتي الي تشوفينه لمصلحتج سويه ملاك.. بس اكول اذا ماكو سبب لرفض ليش ترفضين ...

ـ هذا اخر كلامك يعني ..

جنت اعرف دا اتأذيها ...بس اذا مشيت وياها او نطيها امل راح تتأذئ اكثر ..

دفعت كرسيها وكامت ..
ـ اني اسفه اخرتك علئ شغلك ...عن اذنك ..

اول ماادارت وجهها صحت وراها ..
ـ ملاك ...

ـ اني احب زوجتي مستحيل احب مرة غيرها ..

مكتب ياسـر ...
ـ متكولي شسوي هاي هنا ...رافد ...ترة راح تخبلني

ضحكت علئ ياسر واني اشوفه ...هيج عصبي .. واحس راح ينفجر بوجههي .. عروك ركبته واديه مبينات ..
غصبا عليه رجعت ذكريات الي صار بيني وبين غاليه .. واني غركان بيها ..
ـ لا تضحك ترة دا ضوجني اكثر رافد .. كول شدا يصير بينك وبين هاي الي اسمها ملاك .. من وين رجعت وطلعت مااعرف ..

رديت عليه ...
ـ علئ كيفك راح تتزوج واحد وياها بالشغل ...

نفخ ياسر .. حيل ..
ـ احسن شي تسويه .. الله يخلصنا منها ...

خله ايده علئ راسه ...
ـ شبيك ...

شال وجهه لي ..
ـ سهر سمعت هاي تحجي وي بنت عمتها .. تكول انته مجبور علئ غاليه .. وبدأت تتسئل اذا اني الي ايد بزواجكم غصبا عنكم .. انته هين .. اذا عرفت اني جبرتك واحرجتك من خطبت غاليه لك .. بس اذا عرفت اني مهدد غاليه وتزوجتك بسببها وحتئ مااعوفها شلون ..

ماحسينا الا طبه .. وفتحه الباب .. وسهر واكفــه بالباب .. بعيون مفتوحه ...ودمعه سالت علئ خدها ..

يتبــــــــع

عظــم الله لكم الاجر بمصاب ابا عبدلله الحسين عليه السلام ...
شلونكم بنات .. مشتاقه والله ...
اقروا ..

ولا تنسون التصويت والتعليق ...

احبــــكم ...






























































ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...