البارت الثامن والعشرون ...
ايهــم .. هاجـ ر
طلعت من مكتب ايهم ...بعد مااخذني بعاصفه عاطفيه .. جنت احاول اركز بالشغل .. ايهم رجع لطبيعته بعد ماابعد نفسه عني لفترة .. رجع هو ...هو ..
رغم هذا احس امو غلط بالموضوع ... خطا بأيهم!
اي سواها و طلك سميه
مو المفروض افرح هسه! ?
لعد ليش مدا افرح ... !?
معقوله صرت مهوسه لهل درجه ...لو حدسي بوجود غلط معين راح يصيب مرة ثانيه ..
وشكد اتمنئ يخيب! ?
يارب يخيب! ?
ادعي من رب العالمين يخيب ظني هل مرة
لهيت عقلي بالشغل .. هل مرة متأكدة راح تجي سميه .. بنيه مثلها مراح تتأخر تسوي فضيحه ...حتئ تحصل علئ ايهم ...
اخذت كم ورقه بيدي ... حتى يوقعهن ...فتحت الباب ودخلت عليه ..
ـ هاي كم ورقه اريــ...
9بعدني ممكمله ...وسمعت صوت من وراي
ـ اريد احجي وياك ولحدنه ...هسسسسسسه ...
تصلبت بمكاني ...رفعت راسي لايهم وشفت ...عيونه بوضوع ...
صرخ كلبي ...متوجع بصدري ..
وكف ...ايهم علئ كيف .. نزل راسه وحجه
ـ عندي بس ربع ساعه ...
درت وجهي واني احس روحي تريد تطلع من جسمي ..
اخفي المي ووجعي ...صافنه علئ هاي المرة الي كدامي ..
هاي المرة ... خصمي .. غريمتي ...
المفروض احس بالنقص هسه! ?
اكيد لازم احس!
هاي المرة بقميصها الابيض . .. وبنطلون كابوي ..
وذيل الاحصان الي مسويته ... ووجهها الذبلان ...
وعيونها الغركانه بالدمع كل هذا وتبين ماكسورة مثل كسرتي ..
واثقه من نفسها ...
واني اعرف مصدر هاي الثقه ..
يعني ...شنو بعد! ? شراح يصير هسه! ?
يعني المفروض ...حضر نفسي .. تعارك وياها !?
لو المعركه الحقيقيه ...هي ايهم وي نفسه! ?
حجت هي متجاهله وجودي تماما ..
ـ هسسسه ...ايهم ...حالاااااا
جفلت لمن حسيت بلمسه ايدة لايدي .. ماحسيت بيه من بحركته ... او شلون وصل يمي ...
همس لي بعاطفه ...يمكن رد شويه من اعتباري ..
ـ عوفينا لوحدنا شوي بنيتي ...
باوعت بعيونه ...صفت عليه ...وبعدين درت وجهي ...مريت بيها واني رافعه راسي ... امثل السيطرة علئ نفسي ...والثقه ...الواهيه الكاذبه .. بس بداخلي بقرارة نفسي. ...
وعمق روحي ...مشتعله نار الغيرة بيه وتكطعني تكطع ...
وتحاهلت سميه واني امر بيها .. واني اشم عطرها الي بدا يلعب نفسي ...
عفت لها الساحه ...بس مراح اعوف لها ايهم ...ابدا مراح اعوفه ...سميه خانته .. حطمته ...وجعته ...وهي تضرب بأعماق روحه ... برجولته وعنفوانه .. كرجل ..
كتم اوجاعه ...لمدة سنه كامله ...قبل ماينهار بين اديه .. اني ...اني هاجر .. واعترف لي بكل الي سوته بيه معشوكته ..
صرخت من بداخلي ...واني ...اسمي سميه هاي التسميه ... لي رضيت او مارضيت هي تخص سميه بس ..
خليت وجهي بين اديه واني بعد مانهاريت علئ الكرسي ...ونسد الباب حيل وراي .. وضلوا الاثنين سوة بين اربعه حيطان ..
استسلمت لرجفه بجسمي .. بدون مااعرف اوكفها ...
تذكرت عيونه ... كل ذكرئ بيهن اضيع اني ...
ضحك وياي ادري ...
دللني كدام ...سميه هم اعرف
بس ماجنت غافله ابدا ..
عن عيونه الي اول ماطلت علينا سميه تغيرن ...بين التأثر بيهن حتى لو حاول هو نفسه يخفيه .....
ايهـم ...
جنا واكفين واحد كبال الثاني ... حارب شياطيني ....وعيني علئ الباب الي سدته سميه هسه ...
رغم ملامحها العصبيه ..
كالت ...
ـ عمرك ماكلت لي بنتي! ?
ردت اضحك .. !
وسط هاي الدوامه الي احنا بيها ... رجعت سميه لجوهرها الي اعرفه .. وعايشته طول السنين الي مرت ..
تراجعت رغبتي بالضحك ...ورجعت شياطيني توسوس لي ...
(مو هاي سميه الي حبيتها من صباك لليوم .. انسئ كولشي .. وكأنو ماصار ورجع عيش وياها مثل قبل ...انسئ .. لا الخيانه .. ولا غدر .. ولا كلب مذبوح .. ولا رجوله مهدورة شنو رأيك ايهم)
وسوسه ...وسوسه تضحك .. تلعب بمشاعر الي بعدها بكلبي لسميه ومانشلعت من جذورها .. مثل مالازم يصير ..
اقتربت مني بشفايف .. مفتوحه .. تغويني .. بشكل طبيعي .. عيونها ترسل لي ذكريات الماضي ..الماضي الي ضكته وياها .. الماضي الي جنت بيه حاضنها بكل مرحله من مراحل حياتي ..
همست الي ..
ـ يعني شغلتها .. هنا يمك سكرتيرة .. حتئ تستغل قدراتها المتواضعه .. مو بالله ..
عقلي وكلبي استنفر .. تكولي .. ابتعد .. اقربها خطر عليك .. بس كبرياءي ورجولتي .. منعوا عليه هذا الشي .. مااردت تشوف اني بعدني دا تأثر بيها .. جنت احس بالقوة كل ماعيني راحت للباب .. حصني هنا ..
عصفورتي ..
مجرد باب زغير يفصلني عنها .. هيه قريبه ...قريبه عليه ودوم راحم تبقئ قريبه مثل ماوعدتني .. تنور .. بنورها ضلمه قهري .. وضعفه ...المهين الي ...
رجعت لهفه بيه لهاجر ...باوعت للباب واني ارد عليها
ـ ميهمني قدراتها المتواضعه ...مثل دا توصفينها .. اني خليها سكرتيرة حتى تضل قريبه عليه دوم ...
صاحت بوجهي بصوت مكتوم .. وبلحظه لصقت روحها بيه .. ولزمتني من قميصي ..
حيل .. وكامت هتز بيه حيل .. واني اباوع عليها بعيون مفتوحه ...وكلب ينبض ...
ـ لا تحجي هيج الله يخليك ...لك اني اريد اموت لمن اشوفك ملهوف لها .. مااكدر انام وانتي تخيلك كل ليله انته وياها .. اريد اموت ...صار اسبوع النوم مااشاف عيني .. وتالي تطلكني ايهم ...اطلكني ...
كامت تبجي ...دموعها تسيل ..واني انفاسي ...كام نفس يلاحك نفس .. . قابض علئ اديه حيل .. مااريد اضعف ولمسها .. مااريد حتئ اتأثر بجسمها وهو قريب من جسمي ...
اختنكت وهي تبجي وتعاتبني ..
ـ شلون تكدر تباوع لوحدة ثانيه ... هيج ! ? شلون ...بعد كل هذا الحب .. اني ...دا اتعذب ...اتعذب ايهم ...راح اموت من العذاب .. انته تخليت عني وتعرف شكد اني متعلقه بيه ..لك انته صله رحمي الوحيدة الي اعترف بيها .. انته شريان حياتي .. رجعت لان ماكدرت ابقئ بدونك .. اني ماجنت بس زوجتك ...ولا حبيتك ...انته سويتني بنتك ..
مشاعر .. حارة ...خلت راسي يفتر .. حسيت راسي يدور ويدور ...واني اشوف دموعها تغسل وجهها ...نفضت كل هاي الافكار من راسي ..
ورجعت القسوة تغلف كل شي بيه
ـ بنيه خربها دلالها .. واني اول واحد اطعنته ..
ـ انته الي خربتني بدلالك .. يعني الذنب ذنبي! ? اي اني وحدة مدلله وطلابتها ماتعد ولا تحصئ بس احب ... عاشكه بخبال ...لا احبك كرجال .. لا احبك اكثر من انو انته رجال .. وماكوة مرة راح تحبك مثلي .. وانته مراح تححبها مثل ماتحبني!
عمري ماشفتها .. هيج منهارة .. جسمي جمد لمن حسيتها راح تحط راسها علئ صدري
بس همزين .. ماالمستني ...
ـ ايهم ماجنت بوعيي والله
ـ شنو ..
ـ مااعرف كوتلك ماجنت بوعيي ...مااعرف شنو الي صار وشلون وصلت هيج لمرحله تخيلته انت ..
صحت بيها حيل ..
ـ لج ليش ...ليشـ سويتي بينا هيج .. هيج .. !?
هزيتها حيل .. يمكن هي تتعذب بس اني اتعذب ضعفين عذابها ..
بس اني شكيت عبايه العذاب الي لفتنا احنا الاثنين ...دفعتها حيل عني وروحي لعبانه منها ...
رجعت لورة ...رادت تفقد توازنها وتوكع ... بس هي لزمت نفسها ...وكفت وسيطرت علئ نفسها ورفعت راسها لي ...
باوعت لعيوني ...يمكن قرأت بيهن تعابير الاشمئزاز ...والقرف ولعبان النفس ..
ـ شكد اتمنئ اشوف وجهك بعد ماتاخذ زغيرونتك ..
فتحت عيوني علئ وسعهن واني اسمع كلامها ...هي كملت ...
ـ ادري بيك بعدك ممأخذها ...مبين من لهفتك عليها .. اكدر احس بجسمك بسهوله .. انته محتاج لعلاقه جسديه وروحيه قويه ... ولهذا انته تريدها .. انت مو رجال تقبل بكولشي ...هي تأثر عليك بطريقه معينه ...هل اختاريتها .. انته تحتاجها حتئ تثبت انته تحررت مني ...راح تعاشرها حتئ تقارنها بيه .. حتئ قارن احساسك وياي واحساسك وياها .. وبذلك الوكت رراح تعرف الفرق .. الفرق جبير ايهم .. هاي الي خليتها ند الي وبديله سخيفه عني مراح تقدم لك شي .. الي بيني وبيك مو طبيعي ايهم ...ومراح يتكرر .. حتئ لو الفراك هوة مصيرنا ...راح تبقئ ارواحنا متحاضنه ..
ضليت لهث واني اسمع كلامها ...عبالك اني بسباق وجاي اركض بطريق طويل ماله نهايه ...
مسحت وجهها حيل ...وهي تحجي
ـ اني رايحه ايهم ...راح اارجع لاربيل ويمكن اسافر لخارج العراق .. باجر راح اروح ...ومراح تشوفني مرة ثانيه .. بس مهما فرقتنا البلدان راح تضل اسيري مثل مااني اسيرتك ...
مهما اجرمنا بحق ارواحنا راح نبقئ معلكين ببعضنا .. وانت راح تضل تحس بالفراغ .. لمن تموت بيه ...مثل مااني بيه بالضبط .. بس تذكر ليله زواجك علئ هاي البرة ...اضاهر انته منتظر هاي الليله حتئ تصير ملكك .. بس وحق ربك مراح تطلع من جربايها الا وانته تحس بالفراغ .. فراغ مراح يمليه غيري ..
لزمت الباب تفتحه ...
ـ اني راح اضل احبك .. وتذكر ايهم انته تخليت عني .. عفتني واني مالي غيرك .. مع السلامه ...حبيبي
ضليت بوكفتي واني اشوفه شلون تفتح الباب ...وتروح كدام عيوني .. عبرت ...وراحت ...بدون حتئ مالتفتت ...
هاجـر ...
كاعدة علئ حافه الكرسي وكلبي يـدك. مثل الطبل .. وعيوني تباوع علئ الباب المفتوح ..
عطرها بعدها تملي المكان ...بس هذا الشي مو مهم .. مااهتم احساسي باللعبان التفس ولا اي شعور بالنقص .. المفروض ماتهتم كل هاي الاشياء هسه ..
اذا ردت ايهم من صدوك .. لازم اواجهه ..لازم اصير اقوئ..
ست وداد ...كالت الي اني محتاجه قوة حتئ اكدر اواجهه الي يعانيه ايهم .. واني هاجر قويه ..
مراح استسلم لاحساس الانثئ الجريح بداخلي .. مراح اوكف كدام حددسي الي يكولي راح يصير هوايه اشياء ...
كمت علئ حيلي واني همس لنفسي
"المواجهه هاجر ...اذا ردتي هاي العلاقه تستمر لازم تواجهين "
لمن دخلت لمكتبه ...لكيته واكف هناك ...بأخر المكتب داير وجهه علئ الشباك .. واحس بالطاقه السلبيه تشع بالمكان ...
لتفتت براسه .. مجرد لتفاته بسيطه .. باوع عليه من فوك كتفه .. بس شفت عيونه .. شلون تحولت احمر ... خفت ...لعد شصاير ...شمسويه بيه ...
ـ ايهم ...
ياربي دخيلك هاي البنيه مثل مرض .... مرض العضال ..
واكف هناك متشهم ...متحطم .. يحس بالضياع ..
شجعت نفسي واني اقترب منه خطوتين ...
ـ شكالت ... شسوت. لك. وخلتك بهاي الحاله
ـ ماتتحمل وجودي وياج علئ كاع جديدة ...تتخبل وتجي تزلزل هاي الكاع من جوة رجليه وتروح ...
بلعت ريكي واني اشوف نظراته توحشت وكمل
ـ ماتعرف دخولج لحياتي رحمه بيها اكثر من رحمه بيه ...
ـ رحمة ....بيها! ?
بعدها عيونه تخوف .. نظراته نفسها ماتغيرت ...ابدا ...
ـ جنت ناوي اكتلها تصدكين .. جان هذا اخر حل وصلت له حتئ اعرف ارتاح ...وعيش حياتي وكمل طريقي ...
ـ ايهم
ـ اني اعنيها والله ردت اكتلها ... بديه ذني ..
رفع اديه يباوع عليهن .. بنظرة مرعبه .. حسيت .. انو رجع له نفس الاحساس .. نفس الرغبه يريد يكتلها ...
واني جنت اتكطع علموده .. مااريد اشوفه هيج ...
ـ ثاري مجان راح يهدأ الا بهاي الحاله .. موتها ...
ردت اضربه حتئ يصحئ من النار الي هو بيها .. بس ماسعفني عقلي ...حتئ اسوي هيج ...اني جانت افكاري غير ..
ـ "يعني اني وفرت لك وسيله للانتقام اسهل وارحم بيها "
ـ بالبدايه اي .. جنتي مغريه كولش حتئ اكتلها بيج .. اكتلها حيه وشوفها شلون تتلوئ بالعذاب ...مثل ما لتويت اني
لانت ملامحه ...وعيونه بعيوني .. وحجه بصدق غريب ...
ـ جان الموضوع يخبل .. استخدمج انتي لهيج شي .. تشجعت للفكرة .. لان الشق الثاني للفكرة انو تصيرين لي ملكي .. حاجه قويه .. احس نفسي محتاجج ...اريدج بأي طريقه ..
وبعدها صرتي واقع بدون ارداتي وغفله مني جنتي تمتصين كل طاقات الظلمه الي بيه بدون حتئ مااحس ...
صافنه عليه.. واني محتارة شحجي حتئ الكلمات محتارة بيه ...
بعدة يتمرجع .. بعده يعيش بين عالمين مااعرف يختار منو منهن ...
تذكرت لمن خطفني .. اصرارة حتئ يتزوجني .. الجوع ...الجوع العاطفي الرهيب الي صدمني بيه ..
ـ بس انتي خليتها باهته
ـ منو تقصد الخيانه! ?
ـ لا سميه نفسها ...حب السنين وكلوشي يتعلق بيها صار باهت ماله لون ولا معنئ...
حجيت وي روحي
"باهت ...بس ماينمحي ايهم ....ماينمحي ... "
عفت غيرتي ...الي تأكل بروحي اكل ...وتبعت حدسي .. الي مجان عندي غيرة حتئ اخوض هاي المعركه الظلمه ...بحر فاسد ...وريحته افسد ...
بحر ماكو احد يدخله الا ومات علئ ضفافها ...
سألته بشجاعه ...
ـ ايهم ...وصف ...وصف الي طعم الخيانه ...
رجعت لنظرات توحشت ...عبالك الشيطان الي بداخله رجع يعربد بداخله .... بكل الافكار السودة الي يحجي عنها ..
ـ تساليني عن الطعم ...دا تساليني صدوك انتي! ?
هزيت راسي بـ "اي "
ـ راح اوصفلج مدام انتي مصرة .. راح اوصفلج طعمه وعذريني مراح احجي هوايه ...لان اكو مذاقات متحتاج هوايه كلام .... . طعمه يبقئ علئ طرف لسان الذاكرة .. والعجيب انو يعيد تشكيل نفسه بعدة اشكال .. ويبدأ حار .. يحرك المعدة وبعدين مر حنضل .. ويسبب الضيكه بالنفس وينتهي عبالك مثل علكم ...علكم يمتص انسانيتي بدون مايشبع او يرتوي .. هااا عجبج هذا الوصف ...
اكو اكثر بعد من الي عاناة او الي دا يعانيه ...
عيوني غرغرت بالدمع واني ... احس بالحب والولاء له ..
اقتربت منه .. وجنت شويه وراح لمسه .. صافنه علئ وجهه وابتسم .. ابتسامه حزينه ...اعاتبه بيها .. شلت ايدي مررتها علئ ملامحه المعبسه .. حواجبه .. عيونه ... خدودة
ـ مااريد اشوف وجههك بهاي الملامح المعبسه ..
نزل راسه مستسلم لمستي ..
ـ شنو هاي القوة الي بيج وتتحملين كل هذا .. يعني هذا الحب يصغيرونه .. الخب ينطيج كل هاي القوة
اصابعي تجرأت اكثر واني امررها علئ شفايفه
ـ الحب يخليني ضعيفه كدامك .. بس مو هذا الي يخليني قويه
بعدت ايدي ...فتح عيونه يمكن يدور علئ اجابه مني .. ضحكت واني اخفي الالم الي بداخلي ...والمعاناة الي دا اعانيه ..
ـ اني كبرت ببيئه ... تخلي البنيه تكبر علئ وكت تتحمل المسؤوليه .. لعائلتها .. كبرت علئ عرف الزوجه الاصيله والمفروض ماتعرف زوجها مهما صار .. وماتريد منه بس يرجع يضلل عليها ويحميها ...
باوع عليه متعجب ...
بس اني راضيه بهذا العجب ...علئ الاقل احسن من ملامحه الشيطانيه ...
ـ انتي تخلين الامور بسيطه هاجر
ـ طبيعه حياتي تخليني اشوف الحياه بسيطه .. صح حياتنا اني واخواتي صعبه ماديا بس بسيطه كولشي بيها بسيط خاليه من البهرجه .. الي انته عايش بيه ايهم ...منحتاج للتعقيدات ونعيش ببساطه ...
......
غاليـه .... رافـد
دخلت لغرفه امي علئ اطراف اصابعي .. وشفت الفراش الي مفروش بالكاع فارغ ..
لعد وينها.. هم جافاها النوم مثلي ..
قربت اكثر من جربايه امي شفتها حاضنه عبير ...ونايمه .. كتمت اااه .. بكلبي واني اشوف ايدها الزغيرة شلون مجبرة ..
حبيبتي ...وبنت حبيبتي .. ياحركه كلبي عليها .. شلون اذت نفسها .. واذب كلوب الي داير مدايرها ..
امي لمن تصلت عليه وهي .. تبجي وتصرخ ...مخليه عبورو علئ كرويته وكايمه للمطبخ ماادري شسوي ...اثاري هاي كالبه و وواكعه من فرك الكرويته للكاع .. وهمزين طلع عدها بس كسر بيدها وجبروها ..
نحنيت ...واني ابوس عبورة بخدها .. شهكت وهي نايمه ... لان بجت هوايه ..
نزلت راسي مرة ثانيه .. بست امي براسها .... صح بالبدايه كامت تبجي لان حست نفسها مذنبه بهل موضوع ...بس بعدين سيطرت علئ نفسها .. لمن شافتنا كولنا متوترين .. وخايفين عليها اخاف يطلع بيها شي ...
وعبير الي مااقبلت تنام بحضن امها ...الا بحضن امي ..
طلعت من الغرفه مثل ماادخلت .. بدون اي صوت .. بعدني لازم لكي غاليه وشوفها وينها ..
تذكرت من رحت جبتها من شغلها .. بعد مارجعت امي وعبير للبيت .. مانطاني كلبي اكول لها عن الي صار عبير .. خاصه من شفتها غركانه بأفكارها .. وتباوع عليه بنظرات .. غريبه مافهمتها ..
ماجنت بوضع نفسي ولا جسدي حتئ اسألها شبيها .. وشنو الي شغال بالها .. وليش دا تباوع عليه ببهيج نظرات غريبه ...
كل تفكيري .. جان ...شلون اكولها علئ عبير بدون مااخوفها ..
كولت لها .. عبير وكعت .. بس مصار بيها شي .. بس اول مااسمعت كلامي كامت تبجي .. وعبالها اني ضام عليها شي .. او اجذب عليها .. وصاير عليها شي ...اول مااشافت .. ايدها مجبرة ...ماتحملت ... رخه جسمها واجت توكع بالكاع لو مااني لحكتها وسندتها ..
مسحت وجهي ..
اني تعبان ...بكل ماتحمل الكلمه من معنئ ..
احتاج لشي يبث الطاقه بيه .. والا راح انهار ..
ومااعرف شلون خطرت ببالي ملاك ..
نفضت راسي اريد اطلع كل هاي الافكار من راسي .. ورحت للمطبخ .. لان غاليه هناك موجودة اكيد ..
ضحكت واني اشوف تواقعاتي تصيب ..
هاي هيه واكفه يم الثلاجه .. لابسه دشداشه خفيفه .. ظهرها للباب .واني وكفت صافن علئ . وجسمها متشنج ..
هنا هيه .. اجت داري مشاعرها بالظلمه .. شكد اني اعرف شنو دا تحس هسه! ?
شلون تفكر! ? وشكد تلوم نفسها! ?
تفاجئت من عرفتها حست بيه ..
ـ رافد ...
ماتأخرت عليها لحظه ...واني اتقربت منها اخذتها بحضني ...وهي ضمت راسها بحضني واديها علئ وجهها ..تبجي ... وشكد وجعني كلبي واني اشوفها بهاي الحاله
ـ علئ كيفج وي نفسج حبيبتي ...ترة حتئ مو كسر حقيقي ...يسموة كسر العظم الاخضر .. اسبوعين .. وترجع كولشي مابيها
انهارت وهي تبجي وتشهك .. وتحجي كلام متفرق ...وترجع وجهها لصدري
ـ طاح حضي شلون ام اني وحدة فاشله ...وانانيه .. ماتفكر بس بنفسها ...اصلا ماتستاهل بنيه مثلها ...ضيعت وحدة وراح تروح مني الثانيه بهمالي ...
ماتحملت ...رفعت اديه ...وخرت اديها عن وجهها ...خليت وجهها بين اديه ..
ـ لاتبجين يروحي ...والله مابيها شي ...مجرد كس بسيط عادي الموضوع بصير لكل الجهال ...
جانت غركانه ...بحالتها .. هي ...يمكن محتاجه احد يخفف عنها .. الالم الي دا تحس بيه .. يمكن خوفها من فقدان عبير مثل لولو خلاها بهاي الحاله ..
ـ اني هملتها رافد ....هملتها ماهتميت الا بنفسي .. ياربي شكد اشوف نفسي بشعه من الداخل .. ابشع مرة .. وابشع ام ...
غاركنه هي بدموعها ويمكن مااحست علئ شفتي وهي تلمس وجهها ... جبينها ...خدها .. لفكها ..
تخنكتها عبراتها ...واني انشر بوساتي هنا ...وهناك ..
ـ لج انتي احلئ ام ...واحلئ مرة بالكون كله واطيب كلب ...وارق النسوان .. كولهن
احس كلبها جوة ايدي ...ينبض ...يدك ....مثل الطبل ...يمكن هي محتاجه تسمع مثل هيج حجي حتئ ترجع ثقتها بنفسها ...بس اني محتاج ...اروي هذا العطش الي تسيفحل بداخلي ...
احس اللهيب .. يصعد ...ويصعد ...لمن شع بكل خليه من خلايا جسمي ..
ماجنت افكر. .. ماجانت الي رغبه حتئ بالتفكير ..
شفت شفايفها شلون تراخن كدامي .. واخيرا ... راح لملم عذاب عمري بين هاي الشفايف ..
...
نهاريت من بوسه ...بوسه وحدة ...جانت هي مستسلمه بيها .. مااعرف شلون الي صار واني عاجر ابتعد لحظه وحدة ...حركت وجهها ...وفلتت شفتها مني .. وسمعت صوت منها يشبه الانين ..."لاااا " قبل مااخذها مرة ثانيه بقبله مختلفه ..
تخبلت واني احس بيها دا تستجيب لي .. ودا تبادلني ..."?
تخبلت ....تخبلت ...
كلي تخبلت ...و فقدت اي مفهوم ...
نبرات صوتي تكطعت بين شفايفها واني اهمس
ـ غاليه .. روحي ...نبضي .. انفاسي الي تجسدت كدامي بكيان منفصل وصرتي انتي ...
كامت تختض بين اديه ...وتزيد رغبه بيه ...حتئ بوساتي صارت اعنف واقوئ. .. واحس اريد اكثر ....
لمن سمعت همسها
ـ رافد ...كافي .. وخر عني الله يخليك ..
دفعتني بحركه ...مو قويه ...بس يمكن الذوبان الي جنت بيه كان قوئ مني ..
ردت اخليها تروح ...الله شاهد ...ردت اعوفها تنجي بنفسها عني .علمودها هي . بس مااعرف شلون رجليه لحكنها للباب المطبخ ...
سحبتها من عكسها ...ونضربت بصدري ..
همست بخوف بين عليها ..
ـ شناوي تسوي رافـد ...
لزمت وجهها بأثنين اديه .. وخليت كصتي علئ كصتها ..
ـ الله يخليج ...كم دقيقه ...بسـابقي شويه مراح اسوي شي تخافين منه .. اخذ شويه من روحج ...هوئ كلبج ...من انوثتج ...
والله العظيم كم دقيقه. ومراح اتمادئ اكثر ...
هل مرة اني الي اختض جسمي لمن لفيت جسمها وي جسمي .. لزكتها بيه ...واني اصرخ من داخل روحي
ـ ااه غاليه ...اتمنئ موت هنا .. بين اديج مااريد اعوفج ابد ...بس راح اعوفج غصبا عليه راح اشكك ...كلبي تشكك واعوفج ...بس علمودج يا حب كلبي ...
رجع بيه الشغف واني اميل علئ ركبتها ..
غاليــه ..
مااجنت اعرف شدا يصير .. جنت ضايعه .. احس نفسي دا اعيشـ..
اعيش حدث ...عمري مااعشته ...ولا حسيت بيه ...
حسيت بغيوم ورديه تحيط بيه ...بكلبي ...بأوراق انوثتي الذابله .. عبالك قبلاته ترجعت تبث حياه لهذا الذبول الي دا اعيشه ..
غيوم من انفاسه ...من بوساته المتلهفه .. لبشرتي ......من عطرة ..
لمسات اديه الي ترجف لها تأثير عجيب .. استطعم كل لمسه منه .. عبالك عمري مالمست قبله .. وهو نفسه ...احسه متخبل عبالك ...اول مرة يلمس مرة بحياته ...
عبالك مرة ماشاف قبلها مرة ...
كل الي صار خلاني انطق بصوت يرضي رجولته وانوثتي .. ومااعرف ن وين اجت هاي الكلمات الفريدة مااعرف شلون ..رجع بيه الزمن للماضي ..وكمت اشوفه بغير طريقه ...
بغير نظرة ...بغير وجهه ...
ورافد مااسكت ...ضل يبث كلماته لروحي ...ولعقلي وتتصارع بداخلي كل الذكريات وي كلامه ...
ـ احبج غاليه .. لج اني مخبل بيج .. طفلتي اني الي انتظرتها تكبر لي .. مااحبيت ولا راح احب غيرها ...
اشتددت المعارك بداخلي اكثر ...واكثر ...والانثئ الي نهملت سنين بداخلي ..احستها تهلهل ...
كولي اهلهل ...
كياني كأنسانه يهلهل ...
لمن عافني ...ودار وجهه عني ..
وامرني ارجع للغرفه انام ....جنت بحاله طوفان .. فوك الواقع ...فوك الماديات الي حولي
تحركت بدون مااعرف وين رايحه ...بحيث نضربت برجلي بطبله ورغم الالم رجلي ...بس ماحسيت بيه ...لان فعلا جنت بحاله طوف
مااعرف شلون وصلت لغرفه خالتي ...لكيت عبير بعدها نايمه بحضنها
وبعدني بحاله ذهول من كول الي صار ..
السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ
بنات شلونكم ...خباركم
تأخرت عليكم ادري .. بس والله هيج اجت الظروف .. ان شاء الله يخلص عاشور ونرجع لوضعنا الطبيعي ..
البارت مو كولش طويل بس حلو ..
بدايه تقبل غاليه رافد بدأت ..
حدث راح يصير لهاجر يغيرها نهائيا يفقد ثقتها بالناس او بايهم .. وراح تصير شخصيه ثانيه .. لان حدث يهزها داخليــا ..
اتمنئ يعجبكم البارت ..
قــروا ..
استمتعــوا ..
عقــلوا ...
صوتوا ....
احبــكم ...لا تكرهوني لان دا تأخر عليكم .. بس تعرفون محرم وضعه غير .. والله شاهد مجان عندي وقت ابدا ...
ملتقانا بعـد الحادي عشر من محرم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!