الفصل 25 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
15
كلمة
5,270
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

البارت الثاني والعشرون ..
بقلـم وردة عمري ..

ياســر سهــر
ـ كصيت شعري علمودك .. فدوة كولها

ـ ياربي سهر .. انتي وحدة طماعه

لزمت وجههي بأثنين اديها وتسأل

ـ طماعه .. !?

صحت بيها واحس جسمي يحترك

ـ اي طماعه ...اطلبين مني كلمه وحدة تافهه مالها اي معنئ مجاي تحسين بالالاف الكلمات الي دا تجري بدمي لج

عصرتها حيل ..
ـ اااه ياسر ..

ملت بجبيني علئ جبينها .. وانفاسي احسها تتسارع ..
ـ اني راح اذيج .. بس مااكدر منع نفسي .. مرت بيه سنين عجاف مثل سنين يوسف .. واني مافاركتي خيالي وتعذبيني عذاب ماكو احد يتحمله .. اني محتاجج بحياتي متعرفين شكد محتاجج

كمت مااكدر اسيطر علئ قوة جسمي .. واعصرها اكثر واكثر .. واني امشي بيها للجربايه ..
وهي تصرخ
ـ عضامي تكسرت لك وحش انته

ذبيتها علئ الجربايه .. واني ابوس شفتها بعنف مفرط .. وهي تتأوة بين اديه مااعرف اذا جان وجع او متأثره بيه مثل مامتأثر بيها

ـ اي توجعي .. اصرخي .. حسي بيه ... بلكي يرتوي طمعج .. وتطفئ ناري

سهـر

كمت مااهتم بالالم ...الجسدي الي دا يسببه لي .. بحدسي .. عرفت فعلا مايكدر يسيطر علئ نفسه ...وهذا الشي خلاني مخبله .. بخباله هو ...مجنونه ...بجنونه ...
بكل حركه منه ... تصيبني .. بالرعشه ...اشبع انوثتي .. بكل همسه ولمسه ..

لساني نطق بدون حتئ مااحس بيه واني .. اعبر عن حبه .. الي ملئ كياني .. وغزﻲ روحي

ـ احبك ...احبك ياسر ...لو تعرف شكد احبك ...يا...سر ...انته ....دا ...تأذيني

بعــد ساعات ...
ياسـر ...

واكف بباب الحمام ...وادك بالباب
وجبيني ساندة عليه ...
ـ افتحي الباب ...

اجاني صوتها
ـ اروح عني ياسر

ضحكت واني احس بالندم .. واحس بحرارة تنبض بروحي
ـ سهر

كامت تهذي واني اسمعها ...ساعه تهدد بيه .. ساعه تواسي روحها
ـ والله العظيم الا اكول لماما عليك عود هاي وصتك بيه وشوف شسويت بيه .. احس مفاصل عضامي تحركت من مكانها بسبب وحشيتك

ايدي تحرك علئ الباب بشغف .. اصابعي تريد تحفر الباب حتئ بس اشوفها وهي وراها
واني اغمض عيوني اتذكرها بين اديه ..

ـ احمدي ربج كدرت اسيطر علئ نفسي وماكسرت عضامج وبعدهن عامرات

صاحت من ورة والباب واسمع صوت الماي ..
ـ لك خبيث .. شوف شمسوي بيه .. غاضني هنا .. وهنا هم ...وهاي اثار هنا هم

رديت عليها ...اريد اضوجها

ـ مجان لازم بين عليج كل هذا التأثير وانتي تهمسين بأسمي
بلعت ريكي بلكوة

ـ اطلعي من الحمام سهر كافي .. صارلج نص ساعه وانتي بالحمام ...

صوت الماي رجع مرة ثانيه .. بس بقوة اكبـر ...
ـ خليني اعالج اثار وحشيتك علئ جسمي .. يامتوحش ...ياخبيث .. ياجلف .. ياعديم الاحساس

تنهدت بداخلي ..
جنت عنيف وياها اعترف ..
كلي جنت اصرخ بداخلي ... لان احس بعدني مشتاق لها ...اريدها. .. مااشبعان من احبها الي ادا تنطيه بدون حتئ مقابل ...

رغم كل عنفي وياها .. وهي كانت نسجمه وياي تستجيب لك حركه مني .. هذا الي خلاني اجن اكثر واكثر .. ..

لمن يزيد عنفي وياها .. جانت تضربني ...تصيح بيه ..
متوحش .. قاسي ...بس ماجنت احس برفضها الي ...بالعكس ..
هاي انثئ ورديه حياله .. تريد ...لسانها ينطق بغير الشي الي تريدة ..
ترفض .. وبداخلها وتصرفاتها كلها قبول ..

يمكن لحظه الي حسيت بيها .. خافت .. توسلت بيه ...
كون هاي وياها ..
بلحظه الي متلكتها .. وصارت لي ...روحا .. وجسدا ...صارت ملك ياسر .. وموشومه بأسمه ..

واخيرا .. سهر حبيبتي ... حلم عمري ..  صارت لي ...لي وحدي ...بكل مابيها ..
دكيت الباب حيل ..
ـ سهر كافي عاد زوديتها ...افتحي الباب ...

صاحت ...
ـ لا

همست علئ كيف
ـ علئ الاقل خليني اساعدج

ردت مستهزءة ...
ـ ليش يابه حتئ تسويلي عاهه جديدة ...لا شكرا ... مخلينك للعازة

ضحكت ..
ـ لا حتئ ارجع مفاصلج الغاليه لمكانها ...

من صوت الماي عرفت طلعت من الحوض .. وخطواتها تقترب من الباب .. ويمكن تلبس بملابسها ..

ـ لك شكد قاسي ... وجلف .. انته حتئ ماكلت تحبني ...

كامت تضرب بالباب
ـ واني الي كصيت شعري علمودك ومثل ماتحب ...ماكلت تحبني .. اي ليش .. ليش متكول

اصابعي جانت تتحرك علئ الباب .. وتكتب كلمه "احبج " .. كلمه مانطق بيها لساني .. مااكدرت انطقها .. وهي طلبت وتوسلت .. وترجت واني واني مااكدرت انطق ..

مااعرف ليش دا استصعبها لهاي الدرجه ..
اي ليش ماااكدر اكولها لها .. واريحها ..

كم مرة كالتها لي .. كم مرة عادتها علئ مسامعي وهي تفتخر بيها .. وشكد انطتني ثقه بنفسي .. شكد زادت رجولتي .. و اشبعت كل كياني ...بحبها ...لي ..

احس مراح تطلع مني ... ابـدا ...

بس مااحرمتها ...مااحرمتها وخليتها تحس بيها .. ليش ماتكتفي بهذا الاحساس ..
بدل مانطق بيها وهي كلها كلمه من 3 احرف

ـ لج انتي وحدة طماعه .. ومدلله ... بيج خير اطلعي لي .. مو نايمه بالحمام

ـ لا

كم اشتم بيها وبروحي ..
ـ
ـ شتم مثل ماتريد مراح اطلع من الحمام .. اريد اشوفك شسوي

مااعرف اذا كان خبث مني ...لو اشتياق .. بس حجيت
ـ راح نتأخر علئ الطيارة ..

جنا متفقين علئ شهر عسل بتركيا .. وهو اصلا هديه من سعد لان مااحضر زواجنا .. هو جهز لنا كولشي هناك .. حجر فندق .. حتئ الفيز هو دزهن لنا ...

سألتني هي بعدها ماطالعه ...
ـ بيش الساعه هسـه .....

ضحكت بخبث ..
ـ الساعه بالثالثه ...

حسيت بنبرتها شك وهي ترد عليه
ـ مو كلت الساعه بالسته المفروض نروح للمطار .. شحدئ مابدئ تريد تأخذني هسه ...
ـ كلت الطيارة الساعه بالسته يعني المفروض هسه نروح حتئ نلحك نخلص كل اجراءتنا
ونتأكد من الحجز ..

كمت اسمع اللهفه والخوف بصوتها ..
ـ ياربي اي ...ليش مكلت ...اخاف تأخرنا صدوك ..

سهـر ..
لبست ملابسي ...اول ماطلعت من الحمام .. وشفت نظرة عيونه الخبيثه .. عرفت جذب عليه وخدعني .. ركضت اجيت ارجع للحمام .. بس سبقني وهو يكمز عليه ولزمني من خصري
ـ وخر ...عني جذاب انته خدعتني اصلا

كمت ادفع بيدة .. لمن حسيت بيه يريد يفتح حزام الروب الي لابسته ..
ـ دخليني اشوف بنفسي ااثاري علئ جسمج ..
ذابت روحي واني احس بحرارة اشتياقه لي

ـ ياسر

ـ همسي هيج مرة ثانيه بأسمي مرة ثانيه .. وراح تنقلين بسيارة اسعاف لتركيـا ...

هاجــر ...
ـ لج رنا دتعالي عدنا شعندج ماخذة هاجر ورايحه وحدج للبيت .. ضلي هل الاسبوع يمنا لمن يجونا العرسان .. والله راح افرح لو اجيتي ويانه ...

كررت علينا خالتي طلبها اكثر من مرة بعد ماطلعنا من غرفه سهر .. وهل مرة شفتها تصرب رافد بكوعها حتئ ينتبه .. لان كان صافن علئ هاجر الي جانت شايله عبير علئ متنها لان نايمه ..

حبيبتي عبورة طلعت تخبل .. لابسه بدله عروس زغيرة وهي حلوة طالعه جنن .. تعبت من التعب نامت ..

بس رافد محجه ...مجرد نظرات جان يوزعها بيني وبين امي و غاليه .. الي كانت واكفه بجانبنا .. معقوله تفكر تروح ويانه ..
بس عقلي مجان وياهم ..

جان عند ذاك المختفي تماما اليوم .. وينه .. معقوله مصار عندة فضول شلون طلعت اليوم .. واني الي حضرت نفسي علئ سنكه عشرة حتئ بس اعجبه ومنتظرة تعليقه عليه وعلئ لبسي

وينه .. لمحته من دخلت جان موجود .. وهو بس شال راسه وشافني ونزل راسه وبعد مااشفته .. اي .. ليش مو وي رافد ظل ..
ليش راح حتئ قبل لا يزفون ياسر وسهر لجناحهم ..

عقلي كام يودي ويجيب ...جنت لازمه موبايلي بيدي .. شلته صفنت عليه .. اليوم لا مسج منه
لا اتصال .. شصار غير عرف .. واني الي انشغلت تماما ...عبالي مثلي مشغول .. وراح نلتقي بالعرس ..

معقوله ... مشتاقلي .. !?

ردت امي علئ خالتي ..
ـ ماتقصرين عيني ام رافد فدوة لعينج ... خيه بس تدرين بعد مايصير

ـ اي ياعيني قابل احنا غرب فدوة لكلبج اهل احنا ..

ـ ادري دادة والله بس ميخالف ..
ـ لعد اركبوا ويانه نوصلكم للبيت .. وباجر ان شاء الله من الصبح ادزلج السايق يجي ياخذج ويجيبج لنه ...
ـ الله كريم خيه ..
ركبنا بالسيارة ...وبس
خالتي و امي يسولفن ...واحنا ساكتين لا رافد ...الي شارك .. ولا غاليه الي حجت .. ولا اني الي نطقت ...

نزلونا بالباب .. نزلت وفكري مو يمي .. وامي ضلت واكفه يم السيارة ماادري شنو تحجي ...

نتظرت امي يم الباب لمن اجت وفتحت الباب ..
دخلت قبلها اول ماافتحت الباب ..
وامي وراي
ـ هاجر ماما شبيج .. حتئ خالتج صاحت عليج مااسمعتي ..
ـ اها لا مابيه شي ...

فتحت موبايلي ...ودكيت عليه ..
رن ...رن .. ماكو اي جواب .. شمرت الفون علئ الكومدي .. واني اباوع لروحي بالمرايه
شبيه .. مو ...امس راد يفقد سيطرته وياي .. مو امس طرح عليه نتزوج وي سهر وياسر

شصار ... !?

ايــهم ...
بعد مااسمعت ...سميه راجعه .. كل حوالي تغيرت .. تغيرت لمن عفت عرس اخوي .. وخطيبتي ورحت طاير ... بسيارتي ...وكفت كدام باب بيتهم ..

احس النار تشتغل بداخلي .. نار مراح اطفيها .. هاجر ... ماطفيها الا شوفه هل الخاينه ..

نزلت ... راح ادخل بيتهم .. شلون ... مااعرف ..
سديت الباب حيل ..

واتجهت للباب .. الباب تعودت علئ فتحه لمن اتسسلل حتئ شوفها ..
كم مرة عبرت الحايط ...حتئ اشوفها .. كم مرة نفتح هذا الباب لي لمن يشتدد بينا الاشتياق واجي اشوفها ...

كم مرة سألتها ..
ـ لج سميه ليش تصعبين علينا الامور وهي سهله .. وابوج وامج قابلين خلينا تنزوج بس كولي اي باجر كولشي جاهز

جانت جاوبني ..
ـ حبييي احلئ ما بالحب عذابه .. و الاشتياق ولهفه ...اذا راحن كولهن راح الحب خلينا نستمع ولاحكين علئ الزواج

وجنت مثل الغبي اصدك .. اصدك بكل مابيه من معنئ ...

طفرت الحايط بسهوله لان ناصي .. ودخلت ..
كل جزء بالبيت حافظه .. واكيد اكثر جزء حافظه غرفتها .. هي ..

طرقات حفيفه علئ الباب كفيله تصحي النايمه خلف الباب اذا جانت نايمه ..

طرقات اكيد راح تعرف صاحبها ... المفروض ماتفتح الباب .. المفروض تخاف ..
المفروض .. تقفله مو تفتحه بوجههي ...

بس ... بس ...

فتحته ...وهي بكامل اناقتها وكأنها تدري بيه راح اجي ...
وكفنا واحد صافن علئ الثاني ..

شعله من النار ...تكونت ...انطلقت من اعماق روحي. 
وعيوني غصبا ماعليه راحت تباوع عليها وعلئ فتنتها ..
حلوة .. بكل مابيها من معنئ ...

عيونها الي عرفتهن طول عمري .. من ايام المراهقه .. من كان عمري ست عشر سنه ..

غركت بزراك عيونها .. شكد تشبه هاجر ...وشكد تختلف عنها ..
الخيانه .. والخلاص. 
البراءة ... الثلوث ..

الصدق .. الكذب ..

كولهن فرق ..
صوتها همس اسمي .. خلا الصوت العالي الي بأذني .. يعلئ اكثر واكثر .. ضجيج بداخلي
مااجنت اعرف جاي اتقدم ناحيتها .. وهي ترجع لورة ..

ـ ايهم ...

ااه من نبرات صوته الي جان يموت بيها
الي جان يعشك كل همسه منها ..

صوتها ...نبرات يستعذبها .. لسنوات ...وسنوات
سنوات اذوك حلاوتها وما مل منها ..

سديت الباب برجلي .. ماتتهميت اذا جان راح ينسمع لو لا .. لان جنت مستعد اسوي كلشي في سبيل ...اخلص من الظلام الي بداخلي

يعني هاي سميه كدامي ...صدك! ?

هاي الي حبيتها من يوم صباي لليوم ..
وعافتني بعد ماذبحتني من الوريد للوريد ..

همست
ـ ليش ماخابرتيني جان اني بنفسي جبتج من المطار انتي واهلج ..

بلعت ريكها بلكوة وتباوع عليه ..
ـ جنت راح اجي حتئ اشوفك ... اااه

جنت اعتقد ...النار راح تخفت وحدها لو عفتها .. بس .. لا كل خطيئه حساب ... والا عمر الخطيئه مراح تموت ...

راشدي مني رجعها لورة اكثر ...واكثر
فتحت عيونها .. علئ وسعهن وهي تباوع عليه .. ممصدكه اني ضربتها يمكن ...

اقتربت منها مرة ثانيه
ـ ايهم سمعني اول شي .. انتظر و اااه
راشدي اقوئ وصوت انفاسها توصل الي ..
وراشدي الثالث والرابع ... والخامس الئ ان فقد كل واحد بينا ونسئ العــد

لمن وكعت علئ الكاع كدامي ...شعرها منفوش .. خط من الدم سال من خشمها .. وسال وصل لحلكها وركبتها ...

جنت اعرف سميه قويه ...وكحه .. ماتعودت لا علئ الضرب ولا علئ الاهانه ..
همست بغضب
ـ ماجنت اعرف كمت تضرب النسوان

صرخه .. منها صدرت لمن نزلت عليها ولزمتها من شعرها ..
كمت وهي وكفت وياي بخوف ...ورعب بين عليها .. القوة الي ظهرت لحظات بعيونها اختفت تماما ...

خليت وجهي بوجهه ..لزمت فكها حيل واني احجي بصوت ناصي كدام وجهها
ـ انتي مو من النسوان ...انتي مجرد حشرة ...لا طفيليه ...تعيشين علئ الناس تمتصين احسن مابيهم وتعوفينهم .. حالج حال الي خنتيني وياه متصيتي منه .. الي جنتي تأخذينه مني وعفتيه

اصابعي .. مرت من خشمها ...لحلكها ..
الدم جان ينزل وي ايدي .. خليت اصبعي بين شفايفها ..
ـ ضوكي دمج سميه ضوكيه ....  وكوليتي شكد ريحته فاسدة
.لركبتها .. خليت ايدي علئ بلعومها ..

كامت تتفل بالدم .. تحجي
ـ ايهم ...شبيك تخبلت انته .. كافي .. كافي اطلع منا

اصابعي انزلت بسرعه لركبتها البيضه .. خليت ابهامي علئ بلعومها وضغطت عليه
فقدت تماما واني اضغط .. اكثر ...واكثر ..
اختنكت ...وكامت تريد بس تخلص نفسها مني .. بس ماكدرت ..

ـ شصورتي .. انسيت .. تصدكين حتئ اني تصورت نفسي نسيت ... بس ..
عرفت بالفترة الاخيرة مانسيت شي وكولشي ضال بداخلي لدرجه الانتقام الظلم من اي مرة تنتمي لجنس حواء شما جانت ..

بجت وهي جوة ايدي ورحمتي
ـ ايهم ارحمني ...الله يخليك .. اني دا اتعذب .. والله اتعذب اكثر منك والله
صرخت بيها واني اعوفها

ـ عذاب شتعرفين انتي عن العذاب .. تتذكرين الي وعدتيني بيه سميه .. اول بوسه لنا اني وياج .. جان عمرج خمسطعش سنه وكوتليها لي .. اني مرتك ايهم .. راح اصير لك وحدك لمن اموت .. كلتي اني زوجتك بروحي وجسمي .. كلتي تشوفين الزلم كولها بيه اني
تتذكرين هذا الحجي لمن كلتيه وانتي مراهقه زحفين زحف لكلبي لمن اخذتيه

اختلطت دموعها وي دمها .. عيونها لي تحولت من الازرق للاحمر القاني ..
شعرها الي تهمشه بيدها وهي تتوسل بيه وتترجاني
ــ اغفر لي ايهم ..بعدني اني الي تعرفها ...سميه الي حبتك وحبيتها من الزغر .. ماجنت بحالتي الطبيعيه والله .. وهو استغل ضروفي وتسلل لحياتي مثل مرض خبيث .. والله اتعذب واحبك بخبال .. عذابي ماتكدر تتصورة شلون عشت اكثر من سنه واني عايشه بيه
فدوة ايهم انسئ .. خلينا نرجع مثل قبل

ضحكت مستهزء بكل كلمه كالتها .. اباوع عليها هاي صدوك تحجي .. تريد اسامحها ...ونرجع مثل قبل .. تتحلم ..

ـ العذاب بعدج ماشايفته ياخاينه .. اني احفظج واعرف شنو الي راح يعذبج ويوجعج .. تعرفين يمته تعيشين بالنار الي عشت بيه .. من تضوكين الي ضكته .. يوم الي راح تفقدين الي نخلقتي له .. عبالج دوم تضلين مدلله ومميزة وكلها تباوع عليج! ?

شفتها شلون تغيرت ملامحها .. وصفر لونها
ـ شـ ...شتقصد

دفعتها عني
ـ راح تعرفين قريبا جـدا ...راح تشوفين بعينج .. واني اتلذذ .. هنا .. راح ارتاح .. راح ارتوي وتطفي ناري

اقتربت مني ...لزمت ياخه قميصي بعد ماشافت ايدي
ـ شنووووو .. هاي الحلقه .. جاوبني ...
ماجنت اقل منها بالجنون ...واني استمتع بعذابها كدامي .. مثل ماخططت تماما
شلت ايدي كدامها ..
واني لزم الحلقه بأصبعي الثاني
ـ هذا ...هذا كلب مرة ثانيه

صدرها يعلئ وينصه .. حسيت بيها راح تموت
ـ مستحييل ...
باوعت عليه .. من راسها لمن وصلت الرجليها

ـ لا مو مستحيل سميه ..من خنتيتي لليوم واني امنت ماكو مستحيل بهاي الدنيا

رجعت لورة وهي لي تقدمت لي
ـ يعني تحبها! ?
رجفت .. اختفئ كلشي مو حلو جنت احسه ..
عبالك هسه صحيت من الي جنت بيه ..

صحيت وكمت ادور علئ شي ..
شئ ماموجود عند سميه ...

ـ اكتشفي هل شي بنفسج

وعفتها وطلعت ..
..
هاجـر ...
جهازة مغلق .. !?
اي وين راح ..
معقوله ضاج مني وزعل لان رفضت نتزوج وي ياسر وسهر ..

اني ضايجه منه من تصرفاته الي دا اتأثر بيها .. دون حتئ مااعرف اسبابها ..
ضايجه من نفسي لان دا اضوج وتأثر بيه بهل شكل ..

دا اتأثر بيه هوايه .. اخذ منه هوايه .. اني مثل مايعاني تماما ...رغم مااعرف من شنو دا يعاني
.
احزن اذا اشوفه حزين ...
اضوج اذا اشوفه ضايج ...
اضحك اذا اشوفه يضحك ..

ليش اني متعلقه بيه لهل درجه ..
حتئ سهر هل مرة نصحتني .. اتمهل شويه بسالفه الزواج ...
شهد انطتني نفس النصيحه ...
شكد حاولت وياه يتسرخي ...ويفضفض الي بالي بداخله .. بس ماكو جبل ماتهزك ريح

بس بعد ماعندي صبر ...
شنو الحجه الي راح اخر بيها زواجنا اكثر .. ماادري كل حججي خلصت ..

اصلا امي كوة ساكته تريد هل زواجه تم اليوم قبل باجر .. حتئ تاخذ يمنئ وتروح تسكن وي خالتي والبنات ..
تريد تخلص هل زواجه علئ خير ..
تمددت واني احس نفسي ...تعبت ...تعبت كولش
واني كل شويه ...اتصل بيه ..
ـ وين انته حبيبي! ?
ثاني يوم الصبح ...حضرت نفسي حتئ اروح للشركه تريكت وعيني علئ الموبايل حيجي اليوم لو لا .. امي ويمنئ يروحن لبيت خالتي رضاب ...
شويه ودك فوني ...ممصدكه واخيرا ...اجه .. تعودت من يوم الي نخطبت بيه .. وهو يجي يأخذني للشغل ..
سحبت جنطتي بسرعه واني اصيح
ـ ماما اجه ايهم حروح
ـ الله وياج ماما
طلعت بسرعه ...متلهفه مشتاقه .. اريد اشوفه ...ليش امس اختفئ

فتحت الباب ...وركبت بالسيارة ...
سلمت عليه بس مارد ..

ردت وجههي عليه لمن ماسمعت صوته

ـ ايهم .. شبيك

جان وجهه شاحب ... عيونه حمر .. مشئ بينا .. وبدل مايخذنا للشركه كام يمشي بالشوراع .. بالافرع ..
عبالك يدور علئ شي ومــدا يلكاه ..
وكف علئ الرصيف .. بدون ماينطق كلمه ...

رجعت حجيت وكلبي ممرتاح .. احس اكو شي مو طبيعي
ـ وين رحت امس دورت عليك هوايه ملكيتك وتالي دكيت عليك ماكو مغلق لو تعرف شكد شتاقيتلك .. مصدكت عفتني ورحت بدون ماتشوف كشختي ولبسي ...

لتفتت عليه واحس عيونه فارغه .. مابيهن اي معنئ ...اي نظرة .. من النظرات الي اعرفهن

ـ امس الليل كوله مانمت كضيت الليل كوله واني افتر بالبيت ظلمه
احس الظلمه راح تبلعني هاجر .. احس الظلمه مراح تخليني اشوف النور والضوهه

ماادري ليش خنكتي العبرة ...مديت ايدي .. لخدة لمست لحيته .. نزل راسه .. وفجاة تغيرت ملامحه ..
تحولت من هادئه .. غضب ..
شي اني مافهمته ..
ـا ايهم شبيك .. لا مراح اسال شبيك .. بس اكولك اني يمك مراح اخلي شي يبلعك .. اثلان اني يمك واني اعرف انته اقوئ من كولشي .. وعندي ثقه بيك .. اني اعرف منو انته .. وحبيتك لان انته ...مو اي احد ثاني .... وهذا الي يخليني باقيه يمك .. وراح ابقئ طول عمري يمك ...

فتح عيونه .. انقبض كلبي اكثر ...
هذا احساس بالذنب لو شنو! ?

ايهم ...

محيت احساسي بالذنب نفضت راسي اريد اطلع كل هاي الافكار من داخلي ..
وحل محل نفس الجوع مثل كل مرة بس هل مرة اكثـر ..

ـ طبعا راح تبقين يمي .. لان اني مراح اخليج ترحين هاجر .. خلي هذا بعقلج وكلبج ..

سحبتها الي اني عصرها بقوة بين ضلوعي .. اريد احس بالامان ..

عفتها فجاة واني باوع لوجهها .. عبالك دا احفر ملامحها حفر بدماغي حتى انسى شكو ملامح ثانيه نحفظت بيه ..

اما هي رفعت اصابعها تتلمس شفتها بالم .. يمكن فعلا دا امارس عنف قوي عليها ماتتحمله وحدة برقتها ..
شغلت السيارة ونطلقت للشركه ..

هاجـر ..
مااطلبني طول اليوم ..
حسيت فعلا محتاج يبقى لوحدة ..

حسيت دا تعارك وي نفسه حتئ يلكي ذاته ..

يمتى اعرف شسوت بيه سميه .. اعرف خانته بس شلون! ?

مرت ساعه ثانيه وهو يرفض مقابله اي شخص ..
بس حسيته عبالك منتظر احـد

كل ماكوله .. هذا واحد يريد يشوفك .. او يريد يتصل بيك يرفض .. حتى لو كان الموضوع مهم يرفض .. اول مرة يسأل منو ...بلهفه .. وبعدين اذا سمع الاسم يبطل .. يعني منتظر احد بس منو .. ماادري! ?

كمت العب بترجيه مالتي واني افكر .. وعيوني على بابه .. !?

لميت شعري .. وسويته ذيل حصان بس مو عالي نازل شويه ..
ماكدر اتحمل بعد .. مااكدر اخليه وحدة بدون مااعرف شدا يصير .. ليش هيج يصير

كمت من مكاني ...فتحت الباب بدون مااستأذن .. وسديت الباب وراي ..
باوعت عليه لكيته متجي راسه على الكرسي ومغمض عيونه ..

وقبل حتى مااحجي سألني
ـ اكو احد يريد يشوفني

رديت واني اتقرب منه ..
ـ اي اني ..
ابتسم ابتسامه زغيرة ...زغيرة بحيث كوة لاحضتها .. اي شصار بين ليله وضحاها ..
ماغير وضعيه جلسته ولا حتى فتح عيونه .. بس حجه

ـ تعالي عصفورة محتاجج
واني بلهفه كلبي رحت عليه لمن وصلت له ..
وكفت يمه تركت حريه اذا يريد يقربني اكثر او لا ..

سحبني من ايدي وكعدني بحضنه .. حسيت نفسي طفله كاعدة بحضن ابوها .. احساس طاغي على اي احساس ثاني ممكن احسه بهل لحظه ..

ـ شوفت لسهر بدله العرس الي اختاريتها.   تخبلت عليها كالت كولش حلوة

رفع ايدة لمن خصري ...لركبتي ...بدون مايفتح حتئ عيونه
ـ قصدج اني لي اختاريتها عزيزتي .. زين وانتي هاجر .... انتي عجبتج

ـ انته دوم مميز بأختياراتك .. اذا جان لك او لغيرك نفس الشي

ضحك ضحكه خفيفه ...ايدة لزمه ياخه قميصي
ـ وانتي اكثر شي اختاريته مميز وحلو وانيق

لو جان الموقف ثاني جان انفجرت بوجهه وهو يكوم يضحك عليه ..
بس ماجنت عندي الرغبه انفجر او اعصب بوجهه

بس اريد اضل هيج قريبه عليه ..
شكد اتمنئ لو هو قريب عليه مثل مااني قريبه عليه ..

اصابعه ..فتحت اول دكمه بقميصي بدون حتئ مااحس جنت صافنه عليه .. اول مانتبهت ضربت ايدة
ـ مراح اتبطل سوالفك مابيها ذرة مستحئ! ?

بس جان يراوغني الزم ايدة يدفع ايدي .. لزم الثانيه مد الاولئ لزم عظمه الركبتي ..
ـ عظمه الترقوة ظاهرة عندج اكثر من لازم ..

دفعت ايدة عني .. كعد وابتسامته على وجهه ..
اول ماشفت عيونه بطلت اقاوم ...صفنت عليه

ـ ايهم

يمكن اسمه كان سر .. بدون مااحس بلحظات .. كنت بين اديه مثل الالعابه .. ايده تحاول تزيح قميصي عن جتفي ..
شفته اخذت شفتي بأعمق بوسه ..  مااكدرت الا ابين تأثري بيه اول مااحسيت يدة بدت تتجاوز الحدود لزمتها ..

ـ ايهم اوكف ...عود ورة العـ
بدون مانحس انفتح الباب علينا ..
شهكت حيل واني اكوم من مكاني .. ابتعدت عن ايهم .. ورجعت عدلت نفسي ودكمت قميصي ... حتئ بدون مااشيل راسي واباوع منو فتح الباب علينا بدون حتى مايستأذن ..

همسه وحدة. خلتني اجمد بمكاني .. مثل ماهو متجمـد
ـ سميه ..

ابتعدت تلقائيا عنه .. واني اشم عطر .. عطر شميته مرة وحدة بعرس عماد اخو ايهم .. عطر عرفت شكد غالي ومو اي واحد يشتريه.   عطر خاص بيها هي سميه ..

وبكلب ينبض شلت راسي حتى واجهه سميه ...
ويارتني مااشلته ..

سميه راجعه مثل قبل واكثر ..
جمال .. اناقه ...شكل ..
شي خرافي .. اذا اني بنيه هيج باوعت عليها .. شلون هو

حجت هي
ـ شنو هاي الحثاله جابيها ومكعدها بحضنك فوكاها ..

درت وجههي لايهم الي جان بعده كاعد .. واني بعدني بنفس الصدمه .. صدمه سميه الي رجعت بكامل قواها وعافيتها .. وجمالها
كام من مكانه ..

ـ انجبي سميه ...لزمي لسانج احسن لج انتي تعرفين كولش زين منو تستاهل هل كلمه

ضحكت بهيستريـا
ـ هاي الي خطبتها ايهم .. هاجر ... الصهباء الثانيه بالعائله .. ليش خطبتها لان تشبهني .. تذكرك بيه مو ... صح .. لان عدها عيون مثل عيوني .. شعر يشبه شعري.   عبالي صدوك نسيتني والله .. طلعت تتناسى وخاطب هاي

جنت اريد اتنفس مااكدر كل نفس بيه انقطع ..
واني انتظر ...
شنتظر ليش اكو واحد معبر وجودي اصلا ..

انتظر اني ارد علئ هاي سميه وعلئ كلامها الي احسه كتل كلبي.  
لو انتظر ايهم يكذب كلامها ويساندني ويدافع عني ..

ضحك ضحكه قاسيه ...نزلت عيوني شفت ايدة شلون ترجف قبل مايضمها بجيبه ..
ـ خليني اصحح لحضرتج .. هاي زوجتي مو خطيبتي .. عاقد عليها وزواجنا بعد ايام
وانتي منو حتئ ابقئ علئ ذكراج ..انتي هامش .. لا والله الهامش هوايه عليج .. انتي اصلا مالج اي وجود بحياتي فاهمه

صدري يوجعني .. يوجعني .. لان حسيت كل الي دا يصير مخطط له .. ايهم خطط حتئ يأخذ بثارة من سميه عن طريقي

ماادري شلون طلع صوتي
ـ سميه ...اني

دارت وجهها ودموعها تجري
ـ منو انتي وتوجهيلي كلام ...لج شحال لمو ماامس جنتي تلبسين من ملابسي .. ترة يضحك عليج انتي بالنسبه له فار تجارب لا اكثر ولا اقل

فتحت عيوني عليها .. واني اسمع كل هاي الاهانات تطلع منها .. شطت نار .. بعدني اريد اهد هليها ... دفعني ايهم وصوته عليها
ـ لج طايحه الحظ ... فاجرة .. شلون تتجرئين وتحجين هيج وياها والله اكص لسانج وعلكه بركبتج اذا لغلطتي عليها بعد

ـ سميه اني زوجته ...تعرفين شنو زوجته ...وبعد كم يوم عرسنا .. واكيد راح اعزمج حبي قابل اخليج بلا عزيمه ..

ـ انتي دا تتحديني .. حبابه راح تشوفين مني شي عمرج مشايفته بحياتج .. ويمكن ماتعرفين سميه زين اني اعلمج بيها .. وعلمج اني شنو بالنسبه له ..

صار ايهم بيناتنا .. ..
ـ منو انتي سميه ...
ـ اني حبيبتك الوحيدة .. حتئ لو صرت طليقتك .. مهما صار راح اظل حبيبتك الي مراح تنساها لمن تموت

ماابتعد عنها ...شفته .. جانت شويه وتلامس شفتها واني جنت اباوع عليهم .. شنو هذا الحب الي بيناتهم .. شغف ..
صراع يكتل اني ماافهمه ولا شايفه مثله ..
ابتسم ايهم ..
ـ خليني هم اصحح لج لهل معلومه .. انتي حاليا زوجتي الاولئ مو طليقتي ..

ضربه ...جانت مثل الصاعقه ونزلت علئ راسي
ـ ايهم ....
.....

يروحي ...عود كولن البارت قصير ..

شلونكم ...يروحي انتم ..
البارت حلو ...اي والله يخبل .. اريدكم تتفاعلون ..تعلقون بين الفقرات ..
وطبعا القنبله الاخيرة ماريدكم تنسوها ..
احبــكم ..
ادعولي .. لا تنسوني بالدعاء
استمتعــــوا ...



























ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...