الفصل 24 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
13
كلمة
4,825
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

البارت الحادي والعشــرون ...
بقــلم وردة عمــري ..
كلنا نايمين فوك السطح .. الدنيا ليل .. والنجم يسطع بالسما .. كلنارفارشين ونايمين ..
عيوننا علئ نباوع للسما ...شكد صافيه .. ولا غيمه بيها ...القمر طالع .. و الهوا نسماته حلوة .. بس صوت انفاسنا تصعد وتنزل .. درت وجهي
سهر ..
غاليه .. وبنتها
امي .. يمنئ لي حاضنه امي ... حيل ...
درت وجههي ورجعت اباوع علئ السما ..
شوف الدنيا شلون غيرتنا ...وين جنا وشلون صرنا ..
ومانعرف شنو النهاية ..
كولشي جاي يمشي حسب الاصول ..
غاليه واخيرا تزوجت رافـد ..
الي خلص سنين عمرة منتظرها ..
احساسي يكول مفرحانه هيه ..
مااشوف فرحه عيونها مثل اول ماتزوجت راغب ..
يممن بعدها مامتعودة عليه ..
بعدها ماشايفه الحب الي لها بعيونه ولا مقدرته ..
احس راح يجي اليوم الي يصير رافد روحها وعمرها ..
مو سهل الي مرت بيه .. وحدة بسنه وحدة تموت بنتها ..
وتتطلك وتتزوج ويصير عدها طفل ثاني شي مو سهل ومو اي وحدة تتحمل
سهر الي تضحك للهوا من فرحتها ..
وفوكاها مسويه مفاجاة لياسر والله يساعدة عليها شلون راح.
يتحملها وتحمل ورديها باجر ..
وامي ...اااه ياامي شكد تعبت بحياتها ..
شكد ضحت وبعدها تضحي ..
يمكن مرات اشوفها مسترخصه بينا .. بس يمكن هي حالها حال اي ام تريد تشوف بناتها 9مستقرات مرتاحات .. وتشوف ولد اختها انسب ازواج لهن ..
واني ..
اني الي مااعرف مشاعري وين راح توديني ..
وايهم الي ماعرف اذا كان يحبني او لا ...
مااكالي كلمه حب وحدة ..
يتغزل بيه اي ..
يدللني صح ..
غامرني بحنانه مااكول لا ..
بس مااسمعت منه كلمه حبيبتي ..
عمري .. حياتي .. انتي روحي ...
اسمع كلمه محتاجج .. اريدج بحياتي.  
انتي منقذتي...
كولهن احسهن له مو الي ..
رغم يفرحني .. يطيرني للسما
بس ابقئ محتاجه كلمه
"احبج "
غمضت عيني ..
واني اذكر انفاسه الحارة تضرب بركبتي ..
دافيه ... يخلي جسمي كله يقشعر ..
ويرعش ..
شكد اتأثر بيه واحبه ..

سهر ...
ليله احلئ ليله بعمري ....
تجمعنا كولنا ...نمنا فوك مثل ايام قبل .. كل وحدة منا فرشت فراشها وتمددنا ...
بعد ماتعبنا من الركص ...
مااسويت حنه ...بصراحه لان ماعندي احد اعزمه .. ولا عندي احد يفرح وياي غير اخواتي ..
ردت اخذ راحتي واني وياهن ...
خلينا اغاني ..
ساجدة عبيد ...
مااقصرنا ...بالهز ...
لمن كل وحدة منا طاحت صفح ..
وبعدها قررنا ننام فوك ..
مددهه بفراشي .. يمر عليه الهوا البارد الطيب .. اغمض عيني واشمه ..
اووف اليوم حتئ الهوا حلو ..
بيه ريحه فرح ..
تلمست شعري ..
راح يعجبه ياترئ .. اعرف يحبه هيج مثل ايام الكليه ..
راح يكولي احبج باجر ..
اريدة يكول ...اني اخليه يكول ...
ياسر حب بعد تعب ...بعد خيبه صابت كلبي ..
وكسرته ...
ياسر طيب جروحي الي جانت تنزف .. رغم
مااكال احبج ...بس احسها بكل حركه منه ...
بكل عصبيته ...غيرته ..
كلاماته القاسيه ..
شكد احسه قاسي .. كلامه جاف ..
بارد ...
بس عيونه نار ...
تحركني ...اذا تقربت منه ..
غمضت عيني وضحكت ...واخيرا سهر ...الدنيا ضحكت لج.  
وانطتج الي تحبيه ويحبج ..
خليت ايدي علئ كلبي ..
يركض .. ينبض حيل ..
خوف علئ ارتباك .. علئ لهفه ..
كولهن سوة ..
خوف طبيعي ...مثل كل بنيه ..
ارتباك من باجـ ر
ولهفه ...لشوفته .. لعيونه الي مراح يشوفن غيري ..
حضنت مخدتي .. ارسم بخيلتي الالاف القصص عن باجـر ..
غاليـة ..
بنتي بصفي ..
تذكرت من جابني رافد بالسيارة لاهلي ..
طول الطريق كنا ساكتين ...ما يقطع صمتنا الا صوت انفاسنا العاليه .. وصوت عبورة وهي تناغي ...
كنت صافنه من الجامه
. ماحسيت الا السيارة واكفه عند الباب .. ردت افتح الباب .. بس هو مد ايدة وسدة ..
ـ اوكفي اريد احجي وياج ..
ـ شتريد مني
طلع فلوس من جيبه ..
ـ هاي فلوس لج شما تحتاجين تتصلين بيه وتكولين لي
دفعت ايدة ..
ـ مااريد شكرا مامحتاجه فلوسك ..
ـ غاليه ...غاليه. ليش تخليني اطلع من طوري وعصب ...والله صدكيني بعدني لحد هسه محترم قرارج ...محترم الي مريتي بيه .. وعاذرج لان طريقه زواجنا مو طبيعيه ...فلا تخليني انسه كل هذا واطلع الوجهه الثاني اخذي الفلوس اشتري ملابس لعبورة ..
ولج واي شي تردينه دكين عليه افتهمتي ..
جنت منزله راسي واسمع كل كلمه تطلع منه .. شلت راسي وخليت عيني بعينه
ـ اذا انته هيج متحمل علئ نفسك ومتحملني ليش صابر عليه طلكني ...
فجاة حسيت بفكي بين ايدة ينعصر .. وعبير بيناتنا نعصرت ..
قرب وجههه مني .. وعيونه يطاير منهن الشرار ..
ـ عيدي مااسمعت شكلتي ..
فكي حسيته حيطك بيدة ..
عيني طفرت منها الدمعه .. من الالم
ـ ليش تخليني اذييج ...شمسوي لج اني .. مطالبج بشي... من يوم الي تزوجج ازعجج بطلب ... مخليج علئ راحتج ...ليش تأذيتي بكلامج .. ليش كولي ..
عاف فكي ...ماعافه نهائيـا .. كام يحرك بهامه علئ اثر ايدة الي بين بفكي ..
اخذ ايدي وخله الفلوس بيدي وعصرهن حيل ..
ـ مثل ماكوتلج سووي ... اريد لبس متستر لا تضحك عليج ورديه وتلبسج مشلح يلا انزلي
اخذت بنتي ونزلت بسرعه ...
وعيوني يجرن بالدمع ..
مو فكي اياذيني .. ولا ايدي الي نعصرت بيها الفلوس
كلبي .. كلبي معطب .. عطلان ...
مجروح ... ملتهب جرحه ...شلون اكدر احب ...او عيش حياة طبيعيه ...واني هذا حالي ..
شلون اكدر ..
اعيش حياة طبيعيه واني .. دفنت بنيه بعمر الورد جوة التراب ..
لليوم مااكدر ..
اشوف كبرها ...ومكتوب عليه اسمها ..
لليوم بعدة كلبي بيه صوابها شلون يطيب ...
اني مريضه اعترف ..
راغب .. موت ثقتي بنفسي ..
كبرياء الانثئ بداخلي ...
موت مشاعري ..
وبالاخير اخــذ روحي بنيتي ..
عيوني صافنه علئ الليل ونجومه ..
شحلاه الليل ..
شحلاته ... بسماه الصافيـة .. بنجومه الي تلمع ...
كمر الكامل ..
باوعت لسهر حاضنه المخدة ونايمه والبسمه علئ وجهها ..
عسئ حظج احسن من حظي يروحي
عسئ فرحتج تكمل وتعيشين احلئ حياه وي ياسر ..
عسئ روحج ماتشوف غير الفرح والسعادة ..
وخلي روحي متعلعله بضيم الماضي .. وحايرة بالحاضر وخايفه من المستقبل ..
صـباحاــا ...
مااحسيت الا الماي البارد انطش علئ وجههي وكلي .. ماي
شهكت واني افتح عيوني .. الشمس طالعه ..
تضرب بوجههي مااشوف الا خيال فوك راسي ...
اريد اعرف منو هاي ماادري ..
ـ ولج كومي ...ورانا شغل وحضرتج نايمه ...عود عروس عشتوا ...
سويت روحي بعدني اتمغط .. كمزت ركض .. هاي هاجر وسوالفها ...
خبله ..
وهي تركض واني وراها نزلت اول درجه .. واني جلبت بشعرها ...
سحبها حيل ..
ـ انتي ماتبطلين سوالفج هاي .. ولج بالله صارت بيه سكته قلبيه بسببج وروح شابه بيوم عرسي
اهز براسها حيل وشعرها بيدي
ـ سهر حبابه هزي .. شعري .. فدوة لج يوجعني ..
ـ لعد من طشيتي الماي علئ وجهي شكالت لج روحج
ـماتكلت شي .. امي كالت كعديها ..واجيت اكعدج هاي هيه
هديتها ...
نزلت كدامي ..
ـ خايبه شفايتلنا تصير بيج سكته قلبيه .. احنا ناكل لحم .. وياسر ندور له علئ مرة وماكو اكثر من النسوان هل ايام
ركضت وراها وهي تركض وتضحك ...
لبت ورة امي ..
ـ ماما شوفي سهر شلعت شعري كوله
امي بيناتنا .. اني بس اريد انوشها ..
ـ تدورين مرة لياسر ...وداعتج اسويلج وذز واوزعج بثوابي قبل لا اموت وتتخطبين لياسر
دفعتني امي ..
ـ سهر ...بس يالله ...تأخرنا .. تريكي حتئ تروحين للصالون واني اروح لخالتج اساعدها واشوف شعدها ماعدها ..
درت وجههي ..
رايحه للمطبخ
ـ هاي الخبله مااخذها .. خذيها وياج خلي ايهم يحتار بيها ..
ـ انجبي سهر واخذي اختج وياج .. اريدجن اطلعن علئ سنكه عشرة .. انتي بالله عروس بس اخواتج وخاصه غاليه لان تعرفين اليوم كلها راح تتجمع .. والعرس جبير .. خوش سهر ..
هزيت راسي .. لها ..
تريكت وتحضرنا .. اني وهاجر و غاليه .. امي اخذت عبير ويمنئ وياها .. تحضرنا منتظرين السايق الي راح يودينا للصالون .. دزه لنا ياسر ..
وصلنا السايق للصالون وراح .. ام الصالـون جانت بنتظارنا اول ماادخلنا بلشت بينا ..
انتفقنا اني وياسر يكون العرس بقاعه بالفندق الي حجزنا بيه ...
هو رادة بقاعه لان يريد يعزم اصدقاءة وعمامه واني مااعارضت .. وليش اعارض .. بالنهايه هاي فرحتي وفرحته ..
يريد يفرح مثل مااني افرح ..
غاليه صافنه ...
خليت ايدي علئ ايدها .. واحنا كل وحدة علئ كرسي
ـ شبيج غاليه ..
شالت راسها لي عبالك طلعتها من افكارها. 
ـ اها .. ماكو شي ..
اشرت لها براسي علئ الفستان محطوط علئ الكرسي ..
ـ متأكدة رافد يقبل بيه .. ماتشوفينه مكشوف اكثر من الازم
ـاها ..
صفت علئ الفستان شويه وجاوبتني
ـ اها لا عادي ..
هزيت راسي لها واني ممقتنعه ابدا لا بحجيها ولا بتصرفاتها ..
وسلمنا انفسنا ام الصالون ..
مسـاءا ..
الكل متجمع بالقاعه ...كان زواجنا منفصل الشباب بقاعه واحنا بقاعه ثانيه ..
اول ماادخلت القاعه علت الهلاهل .. وصوت الاغاني اعلئ اكثر واكثر .. وياسر مجلب بيدي واسمعه بس يسب ويشتم ..
وغاليه وهاجر ورانا لازمات البدله مالتي ..
واني لابسه برنص فوك البدله .. من الخوف كولشي مااشوف ..
من شفت نفسي بالمرايه قبل لا اطلع مااعرفت نفسي .. شكد حلوة جنت مو طبيعيه ..
وغاليه تجنن ..
اما هاجر ... كانت عبارة عن هاله من الجمال الطبيعي .. تخبل ..
خالتي وامي تلكنا .. يطشن بالجكليت ..
وياسر يصيح
ـ كافي يوم فلشتي راسي ..
ياسـر ..
اول ماكعدنا علئ الكراسي .. ونزعتها غاليه البرنص .. صفنت عليها
شكد تخيلتها تطلع حلوة ..
بس ماتخيلها بهذا الجمال .. شي خرافي ابدا ماتوقعته ولا تخيلته .. ضربت كل احلامي بعرض الحايط وطلعت احلئ بمليون مرة
الفستان الابيض .. شعرها المرفوع كوله .. ووردات منثورات عليه ..
سهر عروستي .. واخيرا عروستي ..
وجهه الضايج يزيد من الاثارة بداخلي ..
ـ شبيك ياسر خبلتني جبنتي تسحل بيه .. شوف البدله شصار بيها
خايفه علئ البدله بنت الاوادم ...لج خافي علئ روحج هاي اذا طلع بيج ضلع سالم اليوم
ماكدرت الا اضحك .. تنهدت وانفاسها .. تقترب مني ..
ـ صدوك .. جذب .. ياسر هاي انته تضحك .. والله عبالي كاعدين بفاتحه مو عرسنا .. اي اضحك خليني احس فعلا اليوم عرسنا ..
عيوني احس النار طلعت منهن .. واني اباوع عليه بسكته يمكن اذا حجيت كل كلامات الغزل بالعالم مراح تكفي وتوفيها جمالها .. انوثتها .. رقتها .. اناقتها ..
مااريد المسها هسه .. لان ادري مراح اتحمل ابدا ..
اخاف اذا لمستها ادمي شفتها ببوسه كدام الناس مااعرف شنوو نهايتها ..
حجت
ـ واخيرا دا تباوع عليه كأانثئ تخصك انته .. والله ايست منك وانت تسحل بيه من السيارة للقاعه مثل خروف جاريه للمذبح ..
كلت بكلبي ماكو فرق .. بس انتي مراح اذبحج .. اكلج اكل ..
ـ فستانج خدعني مثل صاحبته
عقدت حواجبها ..
ـ لا تكول مكشوف ...ترة دا يغطي جسمي كوله
ـ لا بالله وشسمين القماش المخرم الي دا يبرز لون بشرتج كل مايخفيها ست سهر
ذبت نفس قوي ..
ـ ياسر
ـ اها
ـ اليوم عرسنا
ضيقت حواجبي متعجب من كلامها .. متفاجئ .. او مثل اني متفاجئ بكلامها ..
ـ واني اريد افرح ...اضحك .. اركص ..اريد .. شبيك دا تباوع عليه هيج
كطعت كلامها قبل ماتكمل كل الي تريد تكوله ..
واني اباوع علئ تسريحه شعرها ..
ـ شلون ضميتي كل شعرج الطويل  بهاي تسريحه البسيطه
تلمست بيدايه تسريحها وهي تضحك .. فرحانه
ـ عجبتك
ضحكت واني لزم ايدها وعصرتها حيل ..
ـ ياسر ايدي .. شبيك حتكسرها والله
سهـر ..
صحت عليه لان لزم ايدي حيل .. عصرها .. بحيث حسيت اصابع ايدي حنتكسر بقبضته ..
من صحت .. كدام عيوني رفع ايدي لحلكه .. حسيت انفاسي انقطعت .. لعيونه السود .. نتظرة لملمس شفته علئ ايدي .. بس ..
ـ ااااه ... وحش انته ...ااه ايدي
ضحك ياسر بعد مااغرس سنونه براحه ايدي ..
ياسـر
باوعت لها بعصبيه واني اضحك واحجي وي روحي
ـ هدئ ياسر .. بعده الليل بأوله شبيك
رافــد ..
مااعرف شجاني .. اني الي عمري مااهزتني شعرة ... هزتني هاي الكصيرونه كل هاي السنين .. اعرف مااكو احد غريب من النسوان .. كولهن عماتي وبناتهن .. وبنات عمي .. وكم وحدة الاقارب ..  بس الزلم هوايه .. اصدقاءنا وعمامنا .. واصدقاء ايهم .. وعماد ..
والقاعه نترست ترس زلم ..
عفتهم كولهم ...ورحت مثل الحرامي يريد يبوك بوكه ..
اريد اشوفها.  
شلابسه ..
.. شلون طالعه ..
حلوة ...ادري بيها حلوة ..
كلبي يركضني عليها .. مثل الطفل لامه ..
وصلت للقاعه الي همه بيها ...فتحت الباب علئ كيف .. وباوعت .. وينها .. عيوني ادور عليها ... اووف رافد شدا تسوي .. البنات ماخذات راحتهن علئ اساس وحدهن بس ياسر بيناتهن ..
ردت ارجع .. بس عيوني وكلبي اخذني لها .. شفتها ..
ياويل حالي ..
شطالعه ...
رجليها .. الرفيعه .. طالعه .. ومكشوفات لحد الركبه .. فستان باللون الذهبي يضوي عليها مثل صاحبته تضوي .. ويحدد كل معالم انوثتها ..
خفكات كلبي كامت تعلئ وتعلئ .. لدرجه حسيت اذاناتي نطشرن بعد مااسمع بيهن ..
عيوني صعدت لركبتها .. شعرها الطويل الناعم الي يغطي ضهرها ..
ولون حمرتها الاحمر ..
واخيرا عيونها .. عيونها وحدها قصه ثانيه ..
دمي ...دمي يغلي مثل قوي علئ النار ممكن انفجر بأي لحظه ..
شناويه تسوي بيه ..
تريد تكتلني غيرة عليها .. لو حسرة والم
ماادري شجاني ...ودفعت الباب ودخلت .. للقاعه ..
اصوات النسوان علا بالهلاهل اكثر واكثر .. وهي صافنه بوجههي .. بدون ماتتحرك اي حركه وصلت ايمها ..
حتئ هي عروس .. عروستي اني ..
لزمت ايدها خليتها بيدي ..
وعصرتها حيل ..
همست
ـ شدخلك متشوف البنات شلابسات .. وماخذات راحتهن ..
نزلت راسي وحجيت بخفوت بمثلها ..
ـ ترة عادي ماكو غريبات كلهن خواتي اذا مو بناتي ... واذا جنتي تغارين .. فااني مااشوف بالدنيا غيرج مرة ...
نزلت راسها .. تهزة .. مااعرف اذا كان موافقه لكلامي او اسف علئ حالها .. رغم الاناقه والجمال ...بس الحزن طاغي .. تارس ملامحها ترس.  
ـ بيج شي

غاليــه ..
هزيت راسي .. بدون حتئ ماباوع لوجهه ..
قشعر كل جسمي واني احس بحركه ابهامه علئ نبضي يتحسسه ..
حركه اشعلت نار بداخلي ..
حركه غريبه منه ..
رغم حاولت ابين شكد اني منزعجه منه لان دخل لقاعه البنات
.. بس بداخلي شكد ممنوعه لايده الحاضنه ايدي .. قبل لا ايدخل.
التوتر والخوف موتتني .. احسه كوله راح بلمسه ايدة بيدي ..
رجع بيه الزمن لعشرين سنه ...فاتت
اول يوم مدرسه لي ...
جنت لازمه جنطتي خليتها علئ متني .. لازمتها حيل من الخوف ..
واباوع برهبه للمدرسه .. جانت جبيرة وعاليه ...
ماحسيت الا ايد اعرفها لزمت ايدي ..
ـ احب جواربيج الابيض .. حلوات وشرايطج الاحمر البنات كولها حتغار منج
ابتسمت واني اشوفه وجهه يضحك كدامي ..
وكل الرعب والخوف الي جنت احس بيه اختفئ لان شفته ..
كان تأثيرة مثل السحر عليه ..
دوم جان سندي وقوتي
وبعد مااعافتني امي وراحت بباب المدرسه .. هو اخذني ودخلني لها ..
يمشي بيه بممرات المدرسه وصفوفها حتئ يدليني علئ صفي ...
صحيت من ذكريات الماضي علئ نفس الييد لازمتني ..
وابهامه تتحرك علئ نبضي ..
انتبهت له ...همس شي بأذني بس مااسمعته ...
ـ شنو شكلت ..
لحظات طويله هو يباوع بعيوني وصافن .. زادت من رجفتي ..
ـ دا كولج طالعه حلوة اليوم ..
رفع حاجبه بكمل ..
ـ صح الفستان ضد التوصيات ...بس سماح لان عجبني.  
ردت اردة .. اكوله ماالبسته حتئ يعجبك .. اردت اكوله ..
لبسته حتئ اضوجك.   حتئ اكسز كلامك ...بس مااكلت كل هذا الحجي سكتت
لسبب معين حسيت بغصه بلعومي ..
واني صافنه عليه ...الوجهه لي متعودة اشوفه
من سنين طويله رغم سنوات الانقطاع بينا وبينهم
وجهه رافد كان وياي دوم بشكل مختلف حتئ
عن وجود راغب وياي ..
اكو فرق بين ...اذا حبيت ...او تنتمي لشخص معين
غمضت عيني واني سكت افكاري .. احاول ابعدها عن عقلي .. وكلبي ..
شكد فكرت بعد الي صار بيناتنا يوم الي وصلني للبيت ..
ليش اغرك نفسي واني لوم بيها واعاتب ..
ليش مااغض البصر عن كولشي يوجعني .. ويزيد المي
مو بس هاي ..
ليش دا اغذي الالم بضعفي بدل مااغذيه بقوتي ..
حتئ رافد طعن بيه وبتصرفاتي ..
المفروض ذاك اليوم واواجهه عماته مااخليهم يحجون واسمع وهم يعرفون اسمع واني ساكته وشسويت طلعت كل ضوجتي بيه ..
المفروض واواجهم لان هم يستاهلون المواجهه مو هو
يمكن هذا الي قواني اكثر واخلاني .. البس هيج لبس
.. احضر بقوة ومايهمني كلام الناس ـوالقيل والقال منهم
ورافد راح يكون وياي ..
ليش مااستفاد من دعمه لي! ?
خليني انسئ اسباب دعمه لي اذا مااكدرت تقلم وياه. 
خليني اتذكر اسبابي وبس .. اني محتاجه دعمه ووكفته هاي يمي
مراح اعيش بالضل مرة ثانيه
كرهت العيشه بالضل ..
الي تحولت بمرور السنوات لاشباح اطاردني وين ماارحت ..
لحد مااخذت واتمتصت كل روحي بحيث كمت مااعرف نفسي  الحقيقيه ...
رديت عليه
ـ شكرا لك
بعد عشر دقايق ..
لتمن عليه بنات عمه وعماته وبناتهن واحنا بالنص .. احس روحي اختنكت ..
"راح اكدر اتحمل اكثر ماادري "
النظرات لي يباوعن عليه بدون مايستحن او حتئ ينزلن عيونهن عني ..
رافد جانت فرصه عظيمه كل وحدة واكفه هنا ..
واني اخذتها وهنه يشوفني مااستاهل زوج مثله ...
ـ اي رافد يمته تزوجت.  احنا سمعنا خطبت بس مااصدكنا ..
هاي وحدة من اقاربه تسأله كدامي عينك عينك .. ولاكأني واكفه ..
ـ اي صح مو صارت بسرعه .. واحنا هم ماردنا هوسه وعرس هيج احسن مرتاحين
كامن يضحكن ...وحدة تباوع لثانيه .. وعيونهن حسد و غيرة
ـ بصراحه متوقعنا تتزوج هيج لا حفله لا عرس لا عزيمه ادري قابل بوكه هي وتخافون منها
عاد وهو رادها
ـ والله هاي امي اصرت الا بسرعه .. بسرعه تريد بنت اختها يمها لو عليه اني ادك اعلان بالتلفزيون .. بس شنسوي هذا حكم القوي
نرلت راسي ...وشعري غطئ وجههي يمكن الي يشوفني .. يكول هاي تضحك .. بس اني جنت اخفي توتري .. عن الكل ..
ـ غاليه سمعنا عندج بنيه صدوك .. ويكولون الثانيه قتلها ابوها ..
هنا حسيت روحي ...بدوامه ...تلف ...تلف بيه .. ايد رافد عافت ايدي .. كمت احرك بيدي ادور عليها .. بس حسيته .. لزمني من خصري وقربني عليه ..
بعدهن عني .. لان حسيت راسي ثكل وداخ ..
ـ وخرن عنها .. كافي .. وخرن ..
جنت احاول احجي بس ماطلعت مني الا كلمه
ـ كافي رافد
يمكن كوة لزم نفسه حتئ لا يحجي ويخرب فرحه ياسر ..
ويهمس يم اذاني وراسي قريب من حضنه
ـ وحدهن عبالك سعلوة مو بنيه ..
ردت اكعد علئ الكرسي بس رفضت ..
ـ عفيه طلعني قبل لا تشوفي امي لو خالتي ..
ـ وشلون اطلعج وانتي هيج بهذا لبسج تخبلتي .. انتي ..
ـ لعد كعدني علئ الكرسي وجيب صايتي وحجابي من هاجر .. كولهن عدها
كعدني ..
اريد احاول ابين طبيعيه مااكدر ...حاله من الاغماء صابتني .. دم لولو علئ ثوبي الاحمر .. واديه الي حاضنتها كلهن ذكريات رجعن من مجرد سؤال ..
اجتني هاجر تركض وبيدها الصايه والشال ..
ـ شبيج هاجر ...
شلت راسي لها .. خطيه لونها مخطوف ..
ـ مابيه هجورة بس شويه دايخه .. حطلع وي رافد للحمامات اغسل ورجع
لزمت ايدي
ـ اجي وياج لعد مااعوفج
خليت ايدي علئ ايدها ..
ـ لا بقي هنا اخاف سهر تحتاج شي خطيه شلون نعوفها اثنينا
بالكوة قنعت هاجر وعافتني ..
صدوك طلعني لبرة ..
اخذني للحمام ..
واني احس الخسارة .. كل مرة احاول بيها اربح الحرب وي الناس وكلامهم الجارح .. اخسر اشد خسارة ..
غمضت عيوني واحس بيهن الدمع متجمد ..
ليش الناس ماترحم بشر ..
مو كافي الي شفته بحياتي ..
غسلت وجههي .. وحاولت كد مااكدر اسيطر علئ نفسي وابين اني طبيعيه ..
طلعت و
صوت بنات يضحكن وراي خلاني لتفتت .. معقوله يضحكن عليه ..
صرت اباوع لبسي .. شبيه ...معقوله بيه شي يضحك ...
اااه حتئ ثقه بنفسي ماضلت بيه ..
شسوة بيه الحقير ..
ضيعني .. ماعافني الا واني عبارة عن ركام

يـاســر
تحرك رايح جاي بالجناح الي حجزته لنا اني وسهر
وعيوني علئ باب الغرفه المسدود .. شكد اتمنئ كتل كل واحد ورة الباب وخاصه مرتي المدلله ورديه
نزعت سترتي حيل وذبيتها علئ الكرسي وكم اشتم بيهن وحدة وحدة
سهر وامها واخواتها حتئ امي ..
وعيوني بعدهن علئ الباب .. مو كافي انتظرتها السنين الي مرت كولها .. يردوني بعد انتظر ..
صعدنا اني وياها ...ولكيت العشيرة كلها منتظرتي بالغرفه ...امي وخالتي واخواتها .. شنو قابل مهاجرة لو رايحه لجزيرة الواق واق ..
ادري بيها .. هاي سوالفها ..
تريد تلعب عليه بنت رنا
ـ بس سهله اذا مااعلمج اللعب شلون يصير مايصير اسمي ياسر
واخير انفتح الباب .. اول وحدة طلعت امه .. وهنه ووراها .. خالته وبناتها.  
اقتربت مني خالتي وهي توصيني .. عليه
ـ ماوصيك خاله ياسر دير بالك عليه فدوة لعينك
ـ لا توصين حريص اجيبها لج صاغ سليم ..
واحجي بكلبي "اذا مااجبيها لج بسيارة اسعاف سهله .. "
همزين امي وغاليه .. سحبهن خالتي وطلعن يمكن لان شافن حالتي ماتسمح انتظر اكثر
سديت الباب وراهن حيل متقصد ..
بلكي شويه يهدي اعصابي ..
توجهت للغرفه الي بيها سهر واني اقلد صوتها من كالت امي واخواتي بالجناح مالتنا
ـ امي وخالتي واخواتي ...صعدن يعدلن شغلاتي الضروريه .. ادري قابل باقين سنه هو يوم وباجر مسافرين صدوك نسوان ...
ذبيت نفس قوي واني افتح الباب حيل ..
وكعت عيوني عليها وكل حواسي وكفت ..
مو خلاعه البدله الي لونها اخضر وذهبي الي لابستها وكفت عقلي ..
ولا جسمها الرشيق ..الي احلم بيه ليل ونهار يصير لي .جمدت عيوني ..
لا ...شي واحد خلاني اخطي خطوة وحدة وادخل واني اباوع عليها ..
ـ شعرج كصير
هزت راسها .. وشعرها ...يهتز وياها داير مداير ركبتها .. وتبتسم لي ابتسامه دلال
نظراتها فضحت خوفها الطبيعي من ليله العرس ..
فتحت دكم قميصي بسرعه .. واحس عصبيتي زادت اضعاف مضاعفه. 
شعرها حتئ مايوصل لكتافها المكشوفه لعيوني ..
..
مثل ماجنت احلم بيها ايام الكليه .. عبالك الايام السنوات مامرت علينا اني وياها ..
صحت بيها
ـ مثل ماجنتي شالعه كلبي ايام الكليه تذكرين عبالك السنين مامرت بينا اني وياج
وكفت كدامها واني ارجف .. رفعت اصبعها تحذرني ..
ـ ياسر دير بالك تشك بدله النوم
ضحكت بعصبيه كدام وجهها
ـ راح اكسرج انتي شخصيا شنو البدله
لفيت ايدي علئ خصرها وشلتها .. شهكت بوجههي وفتحت عيونها علي وسعهن صفنت بوجهها ممصدك .. اريد استوعب هيالي .. صارت الي بالنهايه ..
باللحظه الثانيه خليت وجهي بركبتها اشم عطرها ..
منهار .. مخبل بيها .. هذا الي حلمت بيه سنين طويله صار الي ..
الشعور الي رجع الي لمن جنت اشوفها بممرات الكليه هي تمشي وشعرها الكصير يلامس فكها وركبته تخليني الليل سهران بس افكر بيها ..
شفتي اول مالمست بشرة ركبتها .. لزمت كتافي حيل ..
واني عصرها بين اضلوعي عصر ..
ـ ياسر مو هيج دا تأذيني والله ...اوكف لحظه
شلت وجههي لها اباوع عليها ..
ـ اكولي انته تحبني ...ياسر كولي احبج
عيوني تحرك عليها عيونها .. شفتها .. شعرها .. ركبتها .. وهي تتوسلني

ـ كصيت شعري علمودك مااستاهل كلمه احبج منك
يتبــع .
شلونكم يروحي ...شخباركم
رغم ماتعبانه بس ماحبيت تبقون منتظرين ..
اللهــم قــد مسني الضر والعســر وان خير كاشف .. فكشف ماقد غم قلبي من الم فأنت اعلم به
اللهم لك شكو ضيق صدري .. وعسر امري .. وظلم البشر الي فوكلتك وانت خير وكيل ..
اقرأوا
واستمتعوا
وعلقوا ...
وصوتوا ..
مااوصيـكم ..

























ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...