الفصل 37 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
15
كلمة
5,792
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

البارت الثالث والثلاثون ..

احبـك _انت ...

وردة عمري ..

رافــد ... غاليـه ..

ـ عذاااب ... انتي وبنتج غاليه عذااااب ...

مال عليه وعيونه علئ شفتي ...درت وجهي واحس الخجل ترسني ترس ..

ـ ماتستحي رافد ...عبير دا تباوع عليك ...

وكامت تصيح عبير ... حيل ...

ذب نفس قوي ...وعبس وجهه ودارة لعبير .. حجه وعيونه عليها ..

ـ ظاهر ضايجه مني .. الوكحه راح تكعد اهل منطقه كولهم حتئ يشوفون الي دا عانيه ..

اديه تحركت لخصري ...ولزمته حيل ...واني خليت اديه فوك اديه هو ...معبسه وجهي مثله
اوبصراحه .. امثل العبوس والضوجه منه ...
ـ كافي ... وكوم من جربايتي رافد ...

عيونه بلمع بنظرة رجوليه متتطلبه جديدة عليه ..
ـ بس هاي جربايتي ...لوحضرتج نسيتي ...

حاولت اتحرك بنفس الضوجه الي دا امثلها عليه حتئ اشرد منه ...
ـ لعد راح اعوفه لك...

لزمني حيل من خصري وثبتني ...
ـ لا اني واحد نفسه كريمه ...واحب اشارك اشيائي وي غيري ...

مااحسيت الا وايدة علئ بشرة عضله رجلي الطالعه من البرمودة القصيرة ...البسها من انام .. شهكت .. واني احس بيه دا يتحسس بشرتي ...وهمست بصدمه ...

ـ رافد ...

مال لاذني ...وحجه ونفسه يضرب بشرتي
ـ جفل كلبج من لمستي .. !? تعاي وشوفي كلبي شيصير بيه من هاي اللمسه

حاولت ابعد عنه بس هو مايرحمني ...مايخليني ابتعد عنه ...انفاسي زادت وقساوته زادت
وهو ينثر بوساته علئ طول ركبتي ...وصدري.. مستمر بلمسته الي تستفز انوثتي ..

ـ منيلج هذا التراك

رديت عليه واني لهث .. احاول ابعد اديه عني
ـ شتريتها قبل فترة ...

بس ايدة صارت اكثر جرأة .. لزمتها .. واني اتوسل بيه
ـ كافي الله يخليك ...

رفع وجهه مقابيل وجهي ..
ـ رجليج حلوات .. وفوك الركبتين .. فـ ..

بسرعه خليت ايدي علئ حلكه حتئ مايكمل ... كلمات الغزل الي ماتعرف المستحئ ..الي جانت حتطلع منه ..

عضيت شفتي ...واحس الدم كوله اتجمع بخدودي ...الحرارة كامت تشع مني .. اباوع عليه متوسله وايدي بعدها علئ شفته ..

عيونه  مستحورات بيه.. اخذ .. مشاها علئ الحيته الي توها طالعه .. قشعر جسمي .. واني اذوب من الخجل .. وضعف مني .. همس رافد بصوت مبحوح .. وهو يبوس باطن ايدي .. ورجع يمشيها علئ لحيته ...

ـ اي غاليه ...حسي .. بخشونتي مثل مااحس اني نعومتج .. اني رجلج غاليه ..حسي بيه شويه .. تلمسيني .. تنفسيني مثل مااني اتنفسج ...

تنهد وهو يميل عليه يريد يأخذ شفتي بين شفته ...واني كمت اختنك بسبب المشاعر الي كامت تتزاحم بصدري .. وقبل مايوصل رافد الي صرخت عبير .. حيل ..

ــ الوكحه .. معصبه كامت تلحن بواجيها ...

ضحكت ...متوترة ...مشاعري مشحونه .. وبداخلي ينبض بحساس عجيب .. وتأثير دا يوصل علي علئ شكل دفعات ...

مثل ومضات من الضوة .. سريعه وحدة وره الثانيه .. مثل فراشات ...مضيئه ادغدغني .. وتربكني بنفس الوقت ...

اباوع بعيونه ... اشوف العشك الصافي ...احس انفاسي تتعثر مثل كلبي من يتعثر ...

اكو شي دا يصير بداخلي يخليني ارتبك .. اتشوش .. صافنه عليه اعرف سبب الارتباك ..

هسه اني قريبه من رافد .. احس نفسي شبع عاريه كدامه ...مو بس جسدا لا حتئ روحا ...
احس نفسي محتاجه اتستر عنه حتئ اعرف شنو هذا الشعور وافسرة .. ليش يجيني لمن اكون وياه وقريبه منه ...

اديه رجعن يتحسسن جسمي ...وهو يبتسم لي بدفؤ عيونه .. الي تبين بها نظرة تجذب واني استسلم له بدون حول لا قوة
وخوفني هذا الاحساس ...ارعبني
عقلي يستلم الف الاشارات ...من كلبي كنداءات استغاثه ...

مااعرف شنو الخطوة الثانيه راح يسويها رافد ... واحنا هيج علئ سرير واحد .. وقريبين من بعض لهاي الدرجه .. حاولت انقذ نفسي كأول محاوله حتئ اتخلص من هذا االموقف

ـ عبورة متعودة عليك .. كولش.   لمن تشوفك تتسودن .. حتئ تعوفني وتروح لك

فجاة سكن كولشي بي .. واديه جمدت علئ خصري ..
ـ هذا شي طبيعي غاليه عبورة بنتي .. بنت روحي ..

غرغرت عيوني بالدمع ...
ـ الله يحفظك لها .. مراح تكله اب احسن منك رافد.   انته حنين وماكو احن منك

ابتعد عني .. كام عن السرير وتقرب من عبير .. يمد ايديه لها ...وهي ماصدكت .. كامت تضرب برجليها بالكاروك ...شالها من كاروكها .. يبوس بيها ..
ـ بنيتي .. حبيبتي ...

تعجبت منه لمن شال عبير ومشئ ناحيه الباب .. يريد يروح .. حجه ..
ـ راح اخذ عبورتي العب وياها شويه وانتي ارجعي للنوم غاليتي ...

بعــد كم يوم ...

كاعدة يم رافد بالسيارة مرجعني من الشغل .. جانت ايده تحسس الحلقه الي لابستها .. قبل كم يوم طرحت عليه فكرة استخدم السيارت الاجرة ليش يجي عليه ويتعب .. بس رفض رفض قطعي .. فسرت هذا الشي .. ماعندة ثقه بيه يقيد حريتي ...

لكن بعدين عرفت .. انو دا يشتاق لي .. ويتوسل بدون كلمات حتئ يخلص الوقت وياي ...
بعد ذاك الفجر الي دخل بيه لغرفتي كمت اقفل الباب .. وهو ماحجه ولا كال ...

يكتفي بهاي النظرت الي تخلي الحجر يحجي .. !

بعدة يربكني ...ويشوشني هذا الحب الي بدون مقابل منه ...

يتخمني ويوصلني للسما ماانكر ...
بس احس الخجل يأكلني اكل ويحتل كل حواسي ...

ليش دا احس بكل هذا الخجل المبالغ بيه من رافد! ?

مااعرف ?!

يمكن لن تحس لان هو رباها ...رغم مابينهم فارق كبير بالعمر .. بس يبقئ رافد .. شي كبير بالنسبه لي .. كبير كولش ..


وتذكرت الي الوعد الي وعدته .. هاجر ..
انو اطلعها وتونسها بلكي تطلع من الحاله لي هي بيها ..
خاصه وهي لهسه مدا تحجي وتكول لي صاير بينها وبين ايهم ..

ـ رافد ...اني وعدت هاجر نطلعها وننوسها شويه ...بلكي تطلع من المود الي هي بيه

ابتسم ودار وجهه لي ..
ـ اي مابيها شي وين ناخذها ..

ـ اني اكول نشوفلنا فد بستان بفد مكان ونروح عليه وتونس بيه .. بلكي الخضار والماي يريح عقلها .. باجر مدام جمعه وعطله

ـ عندي واحد من اصدقائي عندة بستان ...نروح عليه .. الولد مايكول شي

ـ هاي هيه لعد نحضر نفسنا لعـد ..

رافـد ..

نزلت من الدرج وعيوني عليها .. وصلت اخر درجه وعيوني بعدها تمشطها تمشيط .. ووكفت كدامي ...دا احسها تفخر بنفسها وبأنوثتها كدامي ..

باوعت عليها ... بصدمه رجوليه بحته ..  اباوع عليها من حذاءها لبنطلونها الرصاصي ...لقميصها الضيق والي يظهر مفاتنها اكثر ممايخفيها ...ولي راد الطين بله ...

ووجها المتورد وبين عليها الفرح ..

سالتني
ـ هاا شنو رايك .. اشتريتهن البارحه .. رحنا اني وصديقتي فريدة ...

بلعت ريكي واني اباوع لعيونها .. وبعدين نزلت عيوني لخصرها .. شلون حددت منحنياته ...ونزلت عيوني اكثر واكثر ...
حسيت بالحرارة تطلع من اذاناتي واني اسالها ...
ـ مو جنج سمنانه ...بهل كم اسبوع الي مضت .. !?

شفتها شلون صارت حمرة من الخجل ...يمكن حست ب نقص بشكلها ...
ـ يمكن والله ....بس شويه ...شنو الملابس مو حلوات عليه ...يعني سمنانه حيل الله عليك

اقتربت منها والحرارة تشع مني ...
ـ لا بس طالعه حلوة اكثر من اللازم ...

فتحت عيونها متعجبه لمن شافت نظراتي تحوم عليها ...
كردة فعل تلقائيه منها دارت وجهها عني تظم نفسها مني ...

ـ اوك اني جاهزة ...اروح اجيب عبير والجنطه ووو

لزمتها من خصرها ...
وقربتها الي لمن صار ظهرها علئ صدري ...
ـ بعد اديك رافد ...

سحبت القميص من جوة البنطلون ...ولطلعته لفوك ...بلكي يضم الضيم الي مبين منها ...
مااريد اكسر بخاطرها واكولها بدلي ملابسج ...خصوصا طالعين طلعه عائليه ...وبصير بيها لعب و ونسه مااريد ملابس تقيد حركتها ...
ـ خلي القميص طالع ...راح يضم الي لازم ينضم ...

بالغت واني احسب القميص لجوة ...واني غركان بيها اشم عطرها ..
ـ يلا ...ترة ياسر وسهر سبقونا وراحوا يجيبون هاجر من بيتكم ..

ـ اي لو خالتي تجي ويانه مو احسن  من هل ظله وحدها ..

ـ خالتج راحت وي ياسر اخذها لبيتكم .. يلا بسرعه تأخرنا ...

بالبستان ...

كلبي جان يركض واني اشوفها تركض ورة الطوبه ..
وياسر وراها يريد يأخذها منها ..
ـ لج غاليه انطيه الطوبه خلصينا ...

ـ لا والله شنو حضراتكم تريدون تفوزون علينا ..

ضحك ياسر ...وهو يشوفني شلون ... العصبيه صعدت فول عندي ..
وهذا ياسر ماخذ الموضوع صدك .. دا يلعب وكلساع ضاربها ...وهي ماكو ...حاميه الطوبه بروحها ...

ـ لج غاليه لا تتهورين .. ترة هذا يضحك عليج ..
مررت الطوبه لهاجر ...

ـ ليش يابه اضحك عليها ...غير نلعب ...ترة كمت اشك بيك .. اشو انته صاير بصف مرتك ...

رديت علئ ياسر ..
ـ انجب لك ...خو انته مرتاح .. مرتك كاعدة بمكانها ماتحركت تخاف علئ اناقتها تخرب واهذني تغمثن روحن بالتراب ...

ضحك ياسر ...
ـ اسكت وخليها خايفه علئ سترتها الورديه لا تخرب ..

مااحس الا غاليه مسجله علينا هدف .. ضحكت لمن شفتها شلون طارت بين السما والكاع وحضنت هاجر ...وضاج .. ياسر ...
ـ كوتلك انته وي مرتك وتجذبني

جانت ونسه ...وجمعه حلوة ....لمن رجعنا بالليل ... سمعت خطواتها وهي تصعد ... ظليت واكف انتظرها متعمد .. شفتها بدشداشتها ...العسليه الي احبها ...شايله لولو علئ كتفها نايمه ..
كلبي يهلهل من الفرح ...
شكد راح اصبر بعد ...ماادري ...

بس راح ابقئ امشي بهذا الدرب لمن نوصل بيه للنهايه اني وغاليتي ..

لمن وصلت لي ...وكفنا اني وهي كدامي ...كل واحد منه كدام باب غرفته ..
ـ نامت الوكحه ...

ردت وهي ادك علئ متن عبير علئ كيف ...
ـ بعد الحمام دافي وعشئ زين شيبقئ غير النوم ...حتئ تكعد عليه من الصبح وي اذان الفجر ...

ـ تونستي اليوم ... طلعي خوش مهاجم ...

ضحكت علئ كيف

ـ اي والله كولش .. والاهم هاجر .. احستها تونست .. ونست شويه ..

سالتني بعفويه
ـ شنو حتروح للمطعم هسه ...

بلعت ريكي واني اصفن عليها ..
ـ اي والله اروح اشوف شكو ماكو ورجع بسرعه لان اني هم تعبان واريد نام ...

نزلت وجهها تبعد وجهها عني ...
ـ تمام ...لعد تصبح علئ خير ...اني هم  تعبانه وراح اانام من هسه

تحركت ناحيه الباب مال غرفتها تريد تدخل ...بس اني اني وكفت بطريقها .. خليت اديه علئ وجهها ااقربها مني .. طبعت بوسه قويه .. عاطفيه .. طلعت بيها كل شوكي لها ....بلكي تحس بيه ...وهي لازمه عبير حيل عبالك تحتمي بيها مني ..  احس نفسي بعدني عطشان .. وروحي تريد منها .. بعد وبعد ..

ابتعدت عنها ...وتختلط انفاسي وي انفاسها ..
ـ لا تقفلين الباب اليوم ..

رجعت ابوس وجهها الحنون بوسات متفرقه .. محصورة بيني وبين الحايط وعبير بيناتنا ..
وهي تقاوم ...تهمس

ـ قصدك يعني مراح ... تجي مرة ثانيه لغرفتي .. قبل الفجر مثل ذيج المرة ...

وكفت بوساتي لها .. ورفعت وجهيي لها ...
ـ لا قصدي راح اجي ...لهذا اكولج لا تقفلين الباب ..

ـ رافد ...اني .. مااكدر ...اترجاك

ـ لا تخافين مراح اسوي الي دا توترج ويربكج مثل  طفله هيج ...

واشرت لها علئ عبير
ـ ليش اني اكدر اسوي شي ...وانتي مخليه يمج حارس ليلي .. بس تشم ريحتي تكعد عبالك جلب بوليسي مدرب بعد شبيج ترجفين ..

ـ لعد شتريد رافد ...

مررت ايدي من وجهها لركبتها ...لكتفها ...وهي ترجف ...ماادري خوف لو استجابه .. لمساتي لها ...

ـ اريد انام يمكم غاليه ...وانتي يمي  ...احضنج واشم ريحتج ...اشيل راسي شويه .. اشوف عبير نايمه يمنا .. احنا الاثنين ...

ـ رافـد ...

ـ ارحمي رافد يا امنيه كلبي .. من يوم خلقني الله واني بهذا الكلب .. يعني الي دا اطلبه هوايه ... طفلتي .. مراح ازعج نومتج حتئ .. راح اخليج تنامين الليل كوله ...واجي الفجر ...


نزلت راسها .. واني اشوف ارتباكها ..

ـ ابعد شويه رافد خليني ادخل ...

لحظات طويله مشحونه مرت قبل ابتعد .. ابتعد ربع خطوة وهي استغلت الفرصه .. شردت من يمي ودخلت ..وبدون ماترفع راسها وتشوفني سدت الباب ..

ظليت واكف ...كلبي يدك..  يخاف يسمع صوت القفل والباب وهو ينسد ..

غاليه ظليت ورة الباب واكفه ...ايدي علئ الفقل ...وروحي نازع عقلي .. عفت القفل .. وخليت ايدي علئ ظهر عبير وبتعدت عن الباب ...سديته وعفته بدون مااقفله بالقفل ...

الساعه 3 بالليل ...سمعت الباب افتح .. كلبي كام يخفك حيل ...من سمعت الباب افتح .. علئ بهدوء .. الخطوات تقترب من الجربايه .. غمضت عيوني حيل .. وخفكات كلبي ترتفع ببلعومي ...

جنت دايرة ظهري وانيمه علئ طرف السرير قدر الامكان ..

مااعرف شنو الي ينتظرني بس قررت اخوض بيه ..

احس نفسي بحاله من التأهب والترقب .. مابين اشتياق غريب يدفعني حتئ استسلم له .. وتراجع خايف يدفعني للـ .. قلق ...

اما كلبي يعاني الامرين .. يتخبط .. متأثر بكل لمسه ...وهمسه عاطفيه .. اسمعها منه متلهف لكل نظرة عشك اشوفها بعيونه ..

حسيت بحراره جسمه تقربت لي ...وي انفاسه الي تلفح بشرتي .. وصوته ..
ـ اه عذابي من قربج البعيد هذا ...

غضيت شفتي حيل امنع ااه طلع مني .. ودمعه مني تريد تنزل علئ خدي .. بدون مااعرف لها اي سبب ...

رافـد ..

تلمس شعرها المنثور علئ المخدة .. ارفع اطرافها اشم عطرة .. وابوسه .. واني اتنهد ..
تقربت منها ...ونمت .. ماكو اي مسافه تفصلني عنها ...حطيت ايدي علئ خصرها ..

رجف جسمي ...عبالك اول مرة لمسها ...
معقوله راح تكون كل مرة المسها بيها هيج .. عبالك اول مرة! ?

معقوله راح تموتني من الاشتياق لاخر عمري .. !?

يزيي تتحرك وترجف عليها ..

اني اعرف بيها منايمه .. ادري بيها مكدرت تنام مثلي منتظرة لحظه الي افتح بيها الباب ..
وانام يمها بفراشها هي ...

ادري بيها ...تتأثر بلمساتي .. وكلبها الحبيب يشتهي هاي اللمسات.   ويخفك بخفكات الحب وياي ...بس غاليه خايفه ...

احس بيه الخوف طلع .. يطفو .. ويبن ويبني حاجز بيني وبينها .. بس من شنو تخاف بالضبط .. ماادري .. !?

بس مو مهم ...مو مهم ابدا ...

مراح اكون رافد المخبل بيها الا مااقهر اي حاجز بيني وبينها ..
راح اوصل ...اي راح اوصل ...

وشلون مايترسني الامل انو راح اوصل وغاليه نايمه بحضني وعلئ فراشي ... تحس بلمستي وترجف لها ..
فلتت مني تنهيدة ..

ياربي .. سبقت اقترابي الحميمي لها .. كلبتها علئ ظهرها.   بحركه قويه .. واني لهث ..اباوع علئ عيونها الي يلمعن بالظلمه ..

همست مرتبكه وصدرها ينزل ويصعد
ـ رافد مو كلت مراح اسوي ..

قاطعت كلامها .. واني اخلي ايدي علئ حلكها ...مخلي راسي بتجويف ركبتها ..
ـ مراح اسوي الي دا تخافينه ويخليج مرتبكه هيج ..

احستيها ارتاحت و قل توترها ..
ـ بس راح اسوي اي شي ثاني عدا هل شي ..

غاليه ..
تنهدت مرتاحه لكلامه ... بس اديه كانت تتجول بكل كياني .. احس مايلمس بس جسمي لا حتئ روحي .. يستكشف عمق روحي ...فيلزم انوثتي بيدة ويرويها من سبيل عاطفه غريبه عليه .. مااعرفها لا حاسه بيها بيوم من الايام ...

كمت مااعرف شنو الي دا يلمسه مني تحديدا .. اختلطت همساته وي لمساته واني اقاوم مقاومه واهيه

ـ را...فـد ...

ـ يا بنض رافد الي يخليه عدل لهسه ...

ذبت بين اديه ...بس بعدني اقاوم شي مخفي مااعرفه ..

مااحسينا الا وعبير تطلع اصواتها المتعاده عليها ..
ـ وووووواووووا .... دااااااادااااااا ...

صوت عبير يعلئ وي اذان الفجر من الجامع القريب علينا ..
خمد جسمه تلقائيا ...وهو يغمر وجههه بين طيات شعري ..
يتنفس بعمق ..

ـ رافد الله يخليك عبير دا تباوع علينا ..

كام من مكانه ... وعبير مبطلت .. يصيح عليه
ـ داااادااا ...

اني نايمه اباوع لبنتي وهي دا تصيح له يجي يأخذها .. بدون حتئ ماتباوع عليه ... واني مثلها كلبي يصرخ ...الي عافني وراح ...وغادرنتي دفو انفاسه ..

كمت ماافهم نفسي ولا شعورها .. ولا افكارها ..

المغرب لمن رجعني من الشغل ماجنت مرتاحه بكعدتي وياه بالكدام .. مااعرف هل السبب الي صار بيناتنا الفجر .. هل هو احساس الخجل والحرج الي دا احس بيه .. لو مشاعري الي تغييرت وصرت مااعرف شلون اتعامل وياه ..

او يمكن سكوته ...واتباعدة عني بلمساته .. وهمساته الي تعودت عليها .. كل سي دا يربكني ويوترني ماايخليني ارتاح ...

تنهدت واني افكر جنت محتاجه اشوف فريدة اليوم .. بس صديقتي الي تعودت عليها كمت اسولف لها كولشي .. مسافرة ..

احمر وجهي واني اذكر لمساتي لكتافه .. مابين مجلبه بيه .. ومفتونه ..

احس بيه رجلي ...رجال يملي كل نواقصي ..

تاه مني اسم رافد لي اعرفه لسنوات طويله ...بدقايق جان يبث بيها الشوك لي واني مستسلمه له ذايبت بيه .. رافد صار رجال ثاني .. ينطي من مشاعره الفياصه واني اتقبل كل هذا بصدر رحب لولا .. خيط المقاومه الي متشبثه بيها جان استسلمت له استسلام كامل ..

وشكد خايفه من هذا الاستسلام .. خايفه لا مانطيه الي يستحقه .. خايفه لا اخيب ظنه بيه ...
رافد يستحق انسانه عاطفيه .. تغركه بحنانها وعاطفتها .. مثل عاطفته هو ..

ـ غاليه ..
جفلت علئ صوته ...

ـ شبيج يابه وين صافنه ...صار لنا ساعه من وصلنا للبيت وانتي ماتدرين ...

باوعت داير مدايري .. فعلا واصلين للبيت واني محاسه ..
ـ عذرني .. جسمي كوله يوجعني من ونسه البارحه والركض.   ممتعودة

لزمني من ايدي ..
ـ المي الحوض ماي حار واسبحي بيه بلكت يفكج شويه .. ويسترخي جسمج...

ابتسمت له واني انزل من السيارة
ـ وهذا الي راح اسويه

دخلت للبيت ...لكيت عبير تلعب بألعابها وخالتي تصلي ..
نزلت عليها بست راسها ...
ـ حروح اسبح وارجعج خاله .. جسمي يوجعني من ركض امس ...

ـ اخذي وقتج ماما ...اشو عبورة عين الله عليها .. هل تلعب ...وساكته

بعدت نظرات عيوني عن اخالتي .. ادري بيها دا تحس بينا.   ودا تراقب الي دا يصير بفطنه وصمت مطبق ..

بعد ساعه طلعت من الحمام .. لغرفتي ...انشف شعري ...ولافه جسمي بمنشفه كبيرة ..
واني ادندن بأغنيه احبها ...سديت الباب وراي ..

واني اغني ...وشويه احس جسمي فك ...وارتاحيت ...بس درت وجهي ...شهكت .. ووكع مني الخاولي الي دا انشف بيه شعري بالكاع ...وظليت صافنه علئ رافد الي كاعد علئ طرف الجربايه .. صافن عليه بنظرات متفحصه ...بكل تفاصيلي ...

بلعت ريكي بالكوة ..
ـ شسوي هنا! ?

رد عليه وبعدة علئ نفس كعدته وعيونه استقرت علئ رجليه الطالعات من المنشفه ..
ـ انتظرج تخلصين حمامج

حاولت جهدي ابين ثقه بنفسي ...واكون مسيطرة علئ روحي ...
ـ عبالي رحت للمطعم ...

ـ واني هم عبالي رايح للمطعم ...بس بنص الطريق رجعت

ـ ليش صاير شي ...محتاج شي

وكف علئ رجليه وهو يهمس ...
ـ اشياء ...

تقدم خطوة لكدام واني رجعت للخلف .. كخطوة دفاعيه .. شكد حاولت اخفي ارتباكبي وابين انو عادي وماكو شي .. بس من كام من كانه كل التوتر رجع لي .. بس هو ابدا ولا اهتم لي واشر بيده لسرير ...
ـ اجيت اخذ رايج ...حتئ نغير اثاث الغرفه ...








تعجبت منه ...
ـ تغييرها ....ليش! ?

رد

ـ الجربايه زغيرة

كلبي كام يرجف بين اضلوعي جاوبته

ـ كافي ...عليه قابل شعندي

ثانيتين وصار كدامي مباشرا .. واني تراجع لورة وهو يتقدم لي لمن اضرب ضهري بالحايط واستندت عليه .. صرت محصورة بين الحايط وجسمه ...
ـ بس مايكفيني اني وياج غاليه ...

ـ رافـد ...

يلهث ...
ـ هذا اخر صبري غاليه .. اريد اكون وياج ...انتي ماتعرفين شصار بيه اليوم الصبح .. اني بعد مااكدر تحمل ...واصلا مااريد اتحمل ...

وحدة من اديه تلمس خدي واني اقاوم مقاومه يائسه ...
ـ راح اغير الغرفه ...واجيب وحدة تكفينا احنا الاثنين بس ...

ـ لا رافد الله يخليك لا تسوي هيج ...

ـ عبير نسويلها غرفتي .. نرتبها لها ونعدلها ولا تخافين .. اجيب لها جرس انذار اي شي حتئ بس تكعد احنا يمها ..

واني اردد كلمه "لا " وهو يحجي .. 

مال لي ...
ـ بالله شنو طعمج ورة الحمام ..

همسه معترضه تاهت بين شفايفه ...
رجليه رادن يخذلني واني تايهه .. ضايعه بنيران عواطفه .. الي ادا تجتاحني مثل العاصفه .. الي تقتلع شجرة من جذورها .. مااحسيت الا بيدة الي تحاول تفتح المنشفه عني ..

رجع لي وعيي ابعد راسي عنه .. لزمت المنشفه حيل واني صرخ
ـ لا ...لا رافد

يهمس يم اذاني .. همسه تذوب الكلب ..
ـ اريد اشوفج غاليه ...اريد اشوف المرة بيج ...

زادت مقاومتي واني لازمه المنشفه ...

ـ لا مااكدر ...رافد الله يخليك مو هسه

ـ لعد يمته ...كوليلي يمته ...اني اتعذب غاليه ...تعذب ...

باوعت عليه واني لهث ...ليش دا اقاومه مااعرف كل الي اعرفه كل احواسي العقليه والباطنيه تطلب مني اقاومه واني انفذ ...

ـ مو هسه .. مو هيج ...ببساطه اني مااكدر اكون لك ...

شي صار ...

جرح عميق ..

جرح دا تسولف بيه عيونه

جرح نازف وجعني ...وخلاني اندم علئ الي سويته ...والي دا اسويه بيه ..

شال اديه واتبعد عني ... ضرب الحايط الي خلفي ...وفزيت .. حسيته ...النار كامت تشتعل وتغلي جواته ..

ـ ليشششششش غاليه ليشششش

وعافني راح للباب ...ودار وجهه عليه .. كل علامات تغضب بينت عليه ..
ـ تذكري اليوم الصبح .. وانتي ذايبه بين اديه .. تلمسني مثل رجال تردينه .. شنو عبالج اني مااعرف لو مااحس بيج .. بس انتي مدا تقاوميني ...دا تقاومين نفسج .. فكري غاليه ...فكري ليش دا تقاومين ...

طلع وسد الباب وراه حيل ...بس طلع واني انهاريت .. كعدت بالكاع ثانيه ركبتي .. وابجي بكل مابيه من قوة .. ابجي حيل .. واني اباوع للباب المسدود

..
بعد كم يوم رجعت فريدة ورحت لها للعيادة مالتها ..

ـ العاشك اخيرا عرف شلون يزاعلج .. لج اني فقدت الامل بيه ..

عبست وجهيي واني اسالها

ـ شتقصدين فريدة

ـ لج خربج بالدلال .. ايست منه ...بس واخيرا تعلم يمته يرخي الحبل ويمته يشدة ..

حسيت نفسي ضجت .. وكمت ادافع عن نفسي ..
ـ اني ماادلل فريدة .. لج اني خفت ..

ـ خفي منه لو من نفسج ...

ـ خفت منه ومن نفسي ...

كامت فريدة من مكانها .. وكعدت كدامي ...وفسرت خوفي .. الي اكيد مراح يخفي عليها

ـ خفتي من ردة فعله .. اذا ماكدرتي ترضينه كرجل ..وينعكس هذا سلبا عليج

ـ ليش تلوميني .. واني توني دا ارجﻉ ثقتي بنفسي ..


سالتني فريدة فجاة
ـ راح تكوليله عن علاقتج الجسديه براغب ...

رفعت حواجبي لها مدهوشه من سوالها
ـ مستحيل ...

شفتها تفكر كامت ورجعت لكرسيها ..
ـ طبعا مستحيل ...

ـ فريدة ..

ـ نعم! ?

ـ دا تشوفيني مرة ممكن تثير رغبه الرجال ...

ـ وانتي شعليج بكل الرياجيل انتي عندج واحد ميتم بيج منتظر منج اشارة وحدة ويشوفج معنئ الاثارة ...

استحيت منها ونزلت راسي ..
ـ بعدج تفكرين براغب كرجل غاليه

رديت عليها واني افكر ..
ـ راغب شي غريب ...تصدكين نسيت ملامحه ..كمت اشوفه طيف بعيد .. مثل صديق طفوله او جار بعيد .. هل شي طبيعي فريدة! ?

ـ اي ليش لا .. كل شخص بحياتنا المفروض ياخذ موقعه الطبيعي منها .. والمساحه الي يستحقها .. وجان راغب .. ماخذ مساحه اكبر من استحقاقه بحياتج .. اصلا مسيتاهلها .. بحيث حولج من ارض خضرة لصحراء قاحله ..

سكتت واني افكر بالماضي ماضي عشته وي راغب .. بقصه حب وهميه مااجانت الا عبارة عن كذب عاشته و صدكته..

ـ انتي محتاجتني بعد غاليه .. انتي تكدرين وتوجهين ذاتج .. وتفسير الي دا يصير وياج بوضوح .. كل الي تحتاجينيه تصيرين شجاعه وتثبتين بأخر موقف .. حتئ تبنين حياتج من جديد ...

بعد ربع ساعه طلعت من عند فريدة وتفاجئت برافد بالباب .. وكف شويه اول مااشافني .. بعدين اجه عليه ...ضايج
ـ وين جنتي .. جنت دا اتصل بيج وموبايلج مغلق

صافنه علئ ملامحه ...النافرة
ـ اسفه خلص شحن موبايلي ..

عيونه صعدت للقطعه الموجودة علئ حايط عيادة فريدة ...
ـ فريدة دكتورة نفسيه ...عبالي نسائيه .. او اطفال ...

ـ لا دكتورة نفسيه ...

صفن عليه ...واني انزل راسي شاردة منه ومن نظراته ومن دكات كلبي الي تعالئ كل مااشافته ..

كم يوم الي مرت وهو مخاصمني ...ميحجي وياي ...رجع لعبوسه وضوجته وكلامه .. رجع مثل قبل واقسئ بعد ..

دار وجهه عني

ـ يلا رجعج للبيت حتئ ارجع لشغلي ..

ببساطه زعلان مني ... !?

بعد نص الليل ...واني اتكلب علئ فراشي .. مابين خصام رافد الي استمر كل الايام الي مرت .. وبين رحله الرجعه لمن جابني للبيت .. جانت اكثر مرة جنا ضايجين بيها .. خلت غصه بالكلب ...

غمضت عيوني حيل وحطيت ايدي عليهن .. عبالك اريد امحي الي صار ..

تذكرت لمن جنا بالسيارة ...وكفننا للاشارة ...مااعرف ليش درت وجهي ناحيه رافد يمكن لان حسيت اكو شي ...شفت سيارة بيضه ...وبيها البنيه الي شفتها وياه بالمطعم .. شفت شلون رافد ابتسم لها ... وهز راسها لها ....وهي ردت الابتسامه .. له ..

احس كللي طلع من مكانه ...بعد مانطلقنا لمن تحولت الاشارة من احمر للاخضر ..

شكد ضجت من نفسي. من غيرتي ...وليش مانفجرت بيه بلحضتها وضليت ساكته ...

صوت الباب هو ينفتح ...خلاني اشيل راسي باوع للباب .. اسمع الاصوات ...وكلبي يدك بسرعه .

صابتني خيبه امل لمن حسيت خطواته تبتعد عن باب غرفتي ..

رجعت راسي للمخدة .. بخيبه ..


اي شلون ...اصالحه ...شلون اراضيه ماادري! ?

شلون اشرح له يمكن يعذرني .. 

صوت الباب ينفتح مرة ثانيه خلتني انتبه ...

ظليت افكر ...ليش دا ينزل الدرج .. مدا افتهم ...اشو صاعد نازل .. اسمع خطواته راح للغرفه الاخيرة ...غرفه زغيرة مخلين بيها الاشياء الي ماانحتاجها ...يعني مثل المخزن ...

كعدت علئ الجربايه انتظر ...

مااعرف شدا انتظر ...بس انتظر اي اشارة تخليني اعرف شدا يسوي بالمخزن بهيج وقت ...

كلبي يدك حيل واني اسثعه رجع لغرفته ...وطلع منها مرة ثانيه .. بخطوات مسموعه ...وقويه عبالك دا يطلع ضوجته من يمشي هيج ...

نزلت رجليه للكاع ...ادور علئ الي برجلي البسه ..
ورجعت خطواته مرة ثانيه ...دخل غرفته ...وطلع منها ..

اياا هذا ي
شيسوي .. تحركت ...طالعه اريد اعرف شدا يسوي ..

طلعت من غرفتي لابسه ...تراك طويل ...وردن مكان يحتاج لبس فوكه شي .. قديم عندي بس احب لبسه لان مريح ...

رحت علئ مصدر الصوت وجان اكيد بالمخزن .. عبالك دا يدفع اغراض او شي ...

وكفت بالباب وجان الضوة يخليني اشوف شدا يسوي ...
تعجبت واني اشوفه .. دا يفرش بمكان ... من الغرفه .  بعد ماافرغه من الاعراض الي بيه ..  همست بشكل عفوي ..
ـ شدا تسوي

لفتت لي متفاجئ من وجودي بس رجع عبس
ـ رجعني نامي غاليه ..

بس اني عاندته... ودخلت للغرفه ..وكلي ثقه لمن وصلت له
ـ ليش تريدتنام هنا مدا افهم

ماباوع عليه بس رد
ـ وانتي شعليج ...روحي ارجعي لفراشج ...

لزمت ايده ...وكفت كل حركه بيه لان دا يفرش
ـ انته بعدك ضايج مني ...

نفض ايدي حيل ..

ـدار وجهه لي

ـ وخري عني دا اكولج اريد اجيب مخاد بعد ...

ـ شلون راح تنام هنا المكان وصخ رافد .. وضيك

لزم اديه وهزني حيل
ـ دا كولج معليج ...روحي احضني فراشج الغالي وخليني بحالي ...

ـ لا تصير جاهل ...

ـ يابه اني جاهل ...عوفيني روحي ...شتريدين مني .. طلعي من غرفتي ...

دفعني حيل ...رجعت لورة ...مدري شجاني ودا عاندة

ـ اصلا هاي مو غرفتك هذا المخزن ...
صاح بيه

ـ هاي غرفتي من اليوم شدخلج بيه ...

ـ لا ادخل بيك ... شلون ماادخل ...

ـ صدوك ...تدخلين ليش بالله .. لان عندج ورقه زواج مع وقف التنفيذ

ـ شتريد سميها ...سميها بس مالت اخليك تنام هنا .. مراح اخليك

تخوصر وهي يباوع عليه
ـ. بالله شلون راح تمنعيني ...

مريت من يمه ...اريد اشيل الفراش والغطئ والمخاد ...

دفعني ...وصاح
ـ عوفي الغطئ معليج بيه

ـ .. ماعوفهن ...وحرجع اخذ الفراش ...

شلت الغطئ اريد اطلع ...بس وصلت يمه لزمني حيل من ردني ...اجت بيدة.   ذبيت الغطئ بالكاع واني لازمه لردني ..
ـ ليش هيج سويت ...

ـ تستاهين .. وشكد فرحان اني بالي صار بهذا التراك الي يلعب النفس ولابسته .. حتئ تلبسينه مرة ثانيه

ـ راح اخيطه ...ولبسه كل يوم ...
ردت بس اضوجه مثل مااضوجني ...

ـ تتحديني ...ماشي

جانت خطوة وحدة رجعت بيها لورة مانقذتني من حركاته الليليه .. لزم تشيرت من فوك وشكه من فوك لجوة
بصدمه باوعت لتشيرت لي نقسم نصفين ...وطاح بالكاع وضليت بس بالي لابسته .. والي كان مايغطي شي من جسمي ..
ـ شسويت انته تخبلت ..

مااعرف شنو الي صار بعدها .. درت وجهي حتئ اطلع مااحسيت الا بيدة تجرني حيل .. ويسﺩ الباب بكل قوته اخذني بين اديه هو يصيح
ـ اي تخبلت ...والله مراح اطلعين الا لمن تشوفين الخبال علئ اصوله ...

حاولت اقاومه مااكدرت ...مااحسيت بيه الا وهو شايلني ...وذابني علئ الفراش المفروش ...وهو فوكي .. يشك حتئ الاشياء القليله الي لابستها ..

يتبــع





























ـ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...