البارت الرابع والثلاثون ...
احبـك ...وانت
وردة عمري .
سهـر ...ياسر ...
بعد اليله الي خلصتها وي سهر ... طلعت من الحمام شعري رطب .. ولبس ملابس مريحه. وجهي مرتاح كلشي مستكين بداخليـ...حاله مامريت بيها سابقا .. او يمكن من سنوات طويله .. حتئ مااذكر يمته مريت بيها ..
مررت اصابعي بشعري المبلل .. ارتبه ...اقتربت من الجربايه ...حافي ....
عيوني تضحك واني اشوف هاي النايمه علئ بطنها ووجها عافسته بالمخدة ...وخصل شعرها القصيرة متناثرة
مالت براسي واني اباوع لكتافها العاريه الطالعه من حافه الغطا .. مستمتع بمنظرها ..
تنهدت واني اسال نفسي ..
شنو هاي المرة الاستثنائيه .. الي صارت تملكني ..
شلون تكدرت تنفذ للمكان المظلم بروحي ...شلون! ? شلون سوتها الفضوليه .. اني دخلتها لحياتي ...وهي مااقبلت الا تفتح كل الابواب المسدودة ....ضاربه بعرض الحايط كل تهديداتي ...
جانت راح افقدها ...لو لا ستر الله ...وكلبها الابيض جان خسرتها وبعد ماشفت ظلها ...بس الحمدلله كدرت اطفي نارها ...بناري الي هي هم طفتها ...
ابتسامه انرسمت علئـوجهي واني اذكر ...شقاوتها الفجريه .. لمن شلتها حتئ نطلع من غرفتي القديمه .. متوجهه بيها للغرفتي المقابله ...
ظلت تضحك علئ كيف .. وحضنت ركبتي وهي تهمس بأذني .. بصوت مشاكس .. وهي تسخر مني ..
ـ ها تستحي من امك اخاف تجي الصبح وتشوفنا نايمين بغرفتك القديمه .. وتعرف شسوينا ...
وجانت صادكه .. هاي البنيه فطنه كدرت تقرا جانبي العاطفي .. بشفافيه .. عجيبه ...
اني متعجب ...فعلا متعجب ...
مديت ايدي لامس بشرة كتفها الناعمه علئ كيف اخاف اكعدها ...بست كتفها ...بوسه اخف ..
ورديتي ...حبيبتي ....سهر .. مااعرف شسوت وياي بس انطتني هوايه .. حتئ اكثرمن الهوايه ..
بعد الليله لي قضيناها سوة اني و ياسر .. وبعد مارجعت المياه لمجاريها .. طلعنا رحله والي كانت من فكرة غاليه بلكي تطلع هاجر من المود الي هي بيه ...
كدامي يلعبون طوبه ...وشكد حالوا يخلوني العب وياهم ...بس اني رفضت .. خليت عبير بحضني .. انطتني غاليه حافظه بيها برتقال مقطع قطع صغيرة ...واني كاعدة اوكل بيها ..
كمت اسولف وياها عبالك اقرب صديقه لي ...
ـ شميتي الريحه وج عبورة ...تلعب النفس .. ديري بالج من تكبرين تصيرين مثل امج .. طلعي علئ خالتج ... ولج اهم شي بالمرة نظافتها .. وخالاتج ماشاء الله ادغمثن بالتراب .. وريحتهن صارت تلعب النفس
وعبير مو يمي .. نازله علئ البرتقال ... دك .. رفعت راسي من سمعت صرخه غاليه .. سجلت هدف. وياسر ضاج .. كولش لان انغلب ...
ـ شوفي ابو عيون السود .. جماله مو طبيعي ...بالقميص الاسود يجنن
دزيتله بوسه بالهوا ...اشو هذا عقج وجهه .. ونظراته تتوعد وتحذر .. خاف اكرر الحركه الي سويتها ...
ضحكت رجعت احجي وي الطفله .. وهي وين ولا يمي ...كامت تأكل وحدها ...و عصير البرتقال يسيل علئ ملابسها ..
ـ ماكو فايدة خاله ...شفتيه ...شلون يباوع عليه .. مو صوجه صوجي اني لان دا ادزله بوسه بالهوا .. نوب كام يضحك عليه لان مااقبلت العب وياهم ...هو اني ماتحمل بقعه تراب علئ ملابسي .. نوب لعب و تتحول الملابس لقطعه من الطين والعرك ..ايععععع .. تالي يجي يذكرني لمن كوتله تعال نعيش بجزيرة الاميرات دوم.. يضحك عليه ...
راحت الضوجه مني ...واني اذكر ايام شهر العسل الي كضيناها .. بتركيا .. وذيج الليله المجنونه الي كضيناها بجزيرة الاميرات ...
ـ اااووف يبنيه .. لازم تروحين عليها اذا تزوجتي ولج .. بس شهر عسل مو اكثر
صرخت عبير فجاة وذبت قطع البرتقال من ايديها ...
ـ داااااداااا
لتفتت واشوف رافد ...يركض وره غاليه يريد يلزمها وهي طايرة .. كدامه ..وهو ضايج يريد بس يلزمها ..
ـ لج دادا يركض ورة امج ..
ضحكت ..
ـ كون جايبه الكاميرا مالتي .. جان صورهم وهمه وراحد يركض ورة الثاني جننهم .. الفارة والبزون .. وشرط انشرها علئ فيس بوك .. محد حيصدك رافد الرزن يركض هيج ورة غاليه
كام يصيح عليها ..
ـولج تعالي كافي غاليه ...
من رجعنا من رحله ...وبعد ماادخلنا غرفتنا ..
ـ بالله كوليلي شلون اثرتي علئ هاجر وخليتها تطلع ويانا بعد ماجانت رافضه رفض قاطع.
رديت عليه
ـ هاجر تعبانه صح بس بعدها بداخلها الانسانه المغامرة ...وووعدها برحله حلوة ..ووافقت
سد الباب ...ووكف كدامي .. درت وجهي عنه للمرايه اشوف نفسي بالمرايه ..
ـ والله حلوة هاي الملابس عليه .. حبيتها ..
وكف وراي ...يضحك عليه .. ويستهزا بيه
ـ بالله شكو لابسه هيج وانتي كاضيتها كاعدة وي عبير حالج من حالها ...
درت وجهي له ...
ـ بالله شعليك بيه ...بعدين منو كال حالي من حال عبورة ...اصلا لعبت اكثر منكم اخاف. متدري
رجع يضحك ولزم اديه ...
ـ اي قصدج لعبتي بالمرجوحه حالج من حال الطفله مو بالله
ردت اخلص نفسي من اديه ماكو عبالك كلبجات مو ادين
ـ ايااا كول جنت تراقبني واني العب عبورة .. كول عيونك ماكدرت تغفل عني .. تشتاق لي
ـ وانتي هم جنتي .. تراقيبني .. واني العب طوبه .. كولي جذب.. ونوب كمتي تغارين من البنيه بنت ابو البستان لو ماا هي راحت علئ وكت جان فقدتي اناقتج واخر ذرات تحضرج .. بس لا تنكرين ...
ـ وليش عيني انكر .. بنت ابو اابستان من دون التاس تلزكت بيك .. وتعرض خدماتها خاف محتاج شي ليش بالله ...
سحبني له ...
ـ سهر الورديه تغـار! ?
كمت ابعد وجهي عن شفايفه الي تحاول توصل لي .. واني ابين عمدا شلون نافرة منه
ـ اوووف ياسر ريحتك ماتنطاق .. روح اسبح
بقوة جسمه طوقني غصبا عليه .. وودفعني بخطواته لورة ...
ـ وانتي وحاسه الشم اليدا تخلبني الي عندج
بيدة يفتح دكم قميصي ..
ـ شدا تسوي
يتقرب مني .. وهو يحجي
ـ اريد اشوف بالله لعبانه نفسج من ريحه قميصي لو ريحه جسمي ..
صحت بيه
ـ دير بالك تسويها ...
مااحسيت بيه الا هو موكعني علئ السرير مطوقني بديه .. واني احاول اتخلص منه
ـ لا ياسر .. ملابسي جديدة ...لا ياسر .. سترتي ...يا....سر
صبح بعد مانرحنا اني و ياسر للمطعم يمكن بالتسعه اتصلت عليه امي ورحت لها .. جانت خايفه وتبجي .. ومافتهمت منها شيـ..
اول ماادخلت لاكتني ..
ـ الحمدلله اجيتي سهر ...ولج يمه اختج طلعت من الصبح ولهسه ماكو
لفتت للساعه اشوفها ..
ـ علئ كيفج ماما .. فدوة اروح لج ...بعد وكت الساعه توها بالعشرة ونص ليش هل قلق كوله ...بعدين يمكن راحت لصديقتها شهد ..
ـ ولج يمه اتصلت علئ صديقتها شهد كالت مااشفتها من يوم الجمعه. الفاتت ...
تملكني القلق .. بس ماردت ابين لامي ...لان خطيه خاف يصير بيها شي ..
مااعرف ششلون. اتصرف .. واشسوي حتئ اعرف مكانها وهي من يوم الحادثه قافله موبايلها وماتستخدمه
ـ معقوله راحت للشركه ...
ـ لا ماتوقع ... اليوم اتصل عليه ايهم وهي يمي ...لو تشوفينها ولج ماما وجهها صار اصفر مثل النوميه ... خو من سال عنها وكال خل تحجي وياها البنيه تسودنت .. ماادري شصار لختج ...عبالك وحدة ...وحدة
ـ وحدة شنو ماما ماتحجين ... اكول اختج ماادري شبيها ...البنيه اول مااسمعت اسم ايهم وهي خلت جنطتها علئ متنها وطلعت حتئ بدون ماكول وين .. علئ ما لبست عباتي وطلعت وراها لكيتها ماكو ...
امي حجيها خوفني .. وخلاني اقلق بالزايد ..
ـ اوك ماما وين المفروض ...ندور .. ماادري ...
هـاجر ..
شردت ...شردت من امي ...ومن نفسي ..
شردت للشارع لوجوة مااعرفها ...وجوه ماتعرف بالي صار من خزي وعار يلحكني لاخر لحضات عمري ...
واني مااعرف وين لازم اروح ووين اتجهه
فتريت ...وفتريت ..ورجعت وكفت كدام النهر .. اواجهه بدايه الذنب .. شلون خططت له الشياطين وهيئت له الاجواء ...
استغفرت ربي ... واني ارفع راسي للسما ..
ـ يارب اغفر لي ...اغفر لي ...اني خنت ثقه امي واخواتي بيه .. ماجان بيدي شي .. جان اقوئ مني .. كل شي جان اقوئ مني وماكدرت اوكفه .. هو اقوئ .. حبي له اقوئ .. حتئ حاجتي له اقوئ .. وحاجته لي اقوئ ..لمن دفعت الثمن من راحتي وسكينتي .. يمكن مااسويت شي حرام يغضبك ياربي .. بس اني اخطئت بحق امي واخواتي .. مااحافظت علئ طهارتي مثل اي بنيه ترفع راس اهلها بليله العرس .. بعفافها وهم يزفون بنتهم لرجلها ...
كمت ابجي بصوت قوي .. مااحسيت الا بيد حنينه تمسح علئ متني ...
ـ علئ كيفج خاله .. واذكري الله. .... بيج شي .. محتاجه مساعدة
لتفتت للمرة واني محرجه منها كولش .. والمرة باوع عليه ونكسر خاطرها عليه
بتسمت للمرة احاول اجاملها
ـ لا خاله مابيه شي .. بس جنت ضايجه من احوال الدنيا وياي وكمت ابجي .. حروح لبيتي هسه ...
ابتسمت المرة الي ... وهي تدعي لي براحه ...ومشت ...ضليت اباوع عليها .. فتحت موبايلي متجاهله كميه الرسائل والمكالمات .. من شهد من ارقام غريبه ..
واتصلت ...بسهر ...
سهـر ...
جنت كاعدة يم امي ...ودك الموبايل عليه .. كمزت من مكاني ..
ـماما هاي هاجر ...
ـ الو هاجر لج وينج انتي .. شنو ....يلا هسه جايتج ...
سديتها منها ...
ـ اها خايبه وينها اختج ..
خليت موبايلي بالجنطه ...
ـ تريدني اروح لها نشرتي لها ملابس .. يعني زينه ومابيها شي
رحلت لها ...
وبالمكان لي الوصفته لي ...
طول فترة الي اني وياها ...حاولت اخذ منها شي وافتهم ...بس ماكو ...هاجر صايرة مثل صندوك المقفول ... واحنا نفتر .. شفت فستان كولش حلو .. بس ماادري ليش وكفت كدامه وعفته ..
ورحت ... رجعنا للبيت .. وامي اول مااشافت هاجر .. تعجبت ...
لان هاجر قررت تتحجب .. جانت لابسه حجاب ...وردي ..وي فستان طويل بردن ...وردي فاتح كولش ..
...
رجعت للمطعم ...
دخلت علئ ياسر. اني الابتسامه تشك حلكي شك ..
سديت الباب وراي .. رفع راسه لي .. واني اضحك له .. وهم ابتسم لي ...اول مااشافني ..
ابعد الاوراق الي جانت كدامه .. ويضحك بأسلوبه المعروف .. ضحكه شخص معاجبه الي دا يشوفه كدامه .. بس اني معليه بيه ...درت لمن وصلت يمه .. خليت راسي كدام راسه ...قريب كولش بدون مالمسه .. اني ادائما هيج احب اسوي .. احب اشوف مشتاق لي ..
مشتاق يبوسني .. بدون اني مالمسه ...هو يبادر ...بكل قواها ...
ومثل ماتوقعت .. سحبني .. بكل قوته نال الي يريدة .. بس بطريقتي وبراضاي .. اصابعه تنغرز بلحمي مثل الابر ...ويعصرني بكل قوته بعد مااكعدني بحضنه ..تحسس اظام قفصي الصدري من ورة ..
ـ تعرف ترة انته متوحش ...عمري مااشفت واحد يحب العظام هيج ...
همس بضحكه خافته .. وانفاسه تلهث ..
ـ بس عضامج انتي ...
ايدة تتحرك علئ ظهري وحضني حيل ..
ـ اجيت اشتري فستان حلو وعجبني كولش .. بس تراجعت لان اعرف مراح تقبل بتصميمه ...
ـ همزين تراجعتي. اني مااحب الخسارة ببلاش ..
ضحكت ...
ـ بس اشوفج فرحانه .. حسب خبرتي بيج ...اذا شفتي فستان ومااخذتيه .. تنكلب الدنيا وماتكعد ..
خليت راسي علئ صدرة ...
ـ حضني حيل ...اني ارتاح بحضنك ...
ـ بسج حبابه وكولي شدا يدور بالج ...لازم عندج شي
ضميت راسي بصدرة ... واني فعلا مستمتعه بصدرة. .. وقربه مني هيج ...
..
ثاني يوم الصبح بالمطعم..
حاجيت رافد اشو هذا مارد عليه .. وشوفه مخطوف لونه ...وحاله حال .. اشوفه ضايع .. تايهه ..
ـ ياسر شبيه رافد. اشو دا احاجيه ميرد عليه .. لو يرد عليه بكلام لا يمي ولا يم حجيي عبالك مدا يسمعني اصلا ..
لتفت لي ياسر ...
ـ اها راح تخلين رافد ببالج ...روحي منا شوفيلج ظغله شتغليها بدل ماتفكرين برافد ومشاكله
باوعت عليه من فوك لجوة ..
ـ راح ادور بمطبخ كلبك ...بلكي لكي كم فته من الخبز .. انطيه لكلبي بهذا القحط الي دا تعيشني بيه .. وقفل عقلك الي دا يطلع هل كلام المستفز .. وافتحلي فد غرفه اترسها ترس بكلام العزل والحب خاصه بيه .. اقدمها وجبات حصريه الي وحدي
كام يضحك ... ورجع يباوع عليه بنظرات خاصه .. واني وحي اعرفهن وافسرهن
اقترب له واني احجي واحرك بحواجبي ..
ـ هاي النظرات تكفيني يابو العيون السود... لان انت كعاشك ماتعرب غيرها .. يجي يوم تلكاني مهاجرة لمكان مكطوع مابيه احد واولهم انته ..
نزل راسه هو بعدة مبتسم .. اجانا رافد
ـاكولك ياسر اني رايح للبيت عندي كم شغله اخلصن و اجي
وقبل مايرد عليه ياسر .. خلانه وراح ..
ـ والله الرياجيل كولهم خابيل. فلا واحد بيهم عاقل
رجعنا للبيت .. وغاليه مثل حال رافد .. حاله من الصمت .. داخله بيها ...سكون .. اشوف بعيونها فرحه ...بس ساكته ماتحجي هادئه ..
شكد حاولت افهم منها ماكو ...رجعت افكر ...ليش تغيرنا هيج .. معقوله الدنيا اخذتها بهمومها وفرقتنا واحنا قريبين من بعض .. هاجر الي حالها مايسر لا عدو ولا صديق ..
وغاليه لو ما صدفه مااعرفت سر سرعه زواجها من رافد .. وحالها هسه .. معقوله نعدل حالها وي رافد اخيرا ..
غاليـه ... رافـد ..
ليله المخزن ...
بعـد ساعتيـن ...
رافـد ..
لابس بس سروال البجامه مالتي .. وكاعد يمها .. مستند راسي علئ حايط .. عيوني ماتفارك غاليه .. نايمه يمي .. بدون اي شي يسترها .. مكوره نفسها .. تحضن روحها مثل
الجنين بحضن امه .. وشعرها متناثر علئ وجهها. يغطيه .. بس اني اعرف بيها كاعدة ..
مااايحتاج ابعد خصلات شعرها حتئ اشوفها ...ادري بيها كاعدة ..
ضربت راسي علئ كيف بالحايط ...
ـ غاليه .. غاليتي .. حبيبتي
ماكو اي رده فعل ..
مااكدر .. حتئ اغمض عيوني ..
مااكدر مااشوفها ...او اغفل عن اي حركه ممكن تسويها ..
غضيت شفتي واني اتذكر الي صار بيناتنا ..
بالبدايه قاومتني اي .. بس جانت ترجف .. متأثرة بلمساتي ..
بادلتني الجنون بجنون .. ياربي .. مابادلتني كولشي ...عبالك متعطشه مثلي .. حسيت .. وهي حست ..
.
تصاعدت انفاسي .. وحترك الدم بعروكي .. هي اجمل وانعم واكثر حرارة من الي جنت احلم بيه ..
مااصدكت واني اسمع همستها بأسمي ...
ـ رافـد
ادنيت لها ...ملت لها واهمس لها
ـ اسف حبيبتي .. غاليتي ...عمري انتي .. لو بس تعرفين شدا احس هسه وشنو شعوري ناحيتج ...
ماردت عليه بس ترجف ...بسرعه تصرفت جريت جرجف ...لفتيها بيه ...وهي جانت مستسلمه .. اخذتها للحمام ...ماعترضت ابدا .. خليتها وهي واكفه بالحوض .. وخرت عنها الجرجف .. ذبيته ..
مااعرف شنو الي دا اسويه .. بس حسيت بيها تحتاجه ...
فتحت الماي الدافي وسبحتها ..
بس خلصت لفيتها بالمشفه ...شلتها وطلعتها ..
تعذبت واني اشفها ساكنه هيج .. مستسلمه ..عبالك مخدرة .. مااعرف شنو شعورها هسه ...
بس علئ الاقل مادفعتني .. مارفضتني ..
لبستها ملابس. . جففت شعرها .. ومددتها علئ السرير .. مااغبت عنها الا عشر دقايق .. اخذت حمام وبدلت ملابسي ورجعت لها .. وبدون اي كلمه ممكن تنحجي .. تمددت يمها حضنتها .. شلتها وخليتها علئ كلبي ...
الصبح .. من رحت للمطعم ...ماكدرت .. جنت ضايع .. تايهه .. سهر تحاجيني واني مو يمها مااسمعها .. ولا اعرفها شتريد ..
كالت لياسر راجع للبيت ...وفعلا رجعت ..
دخلت للبيت سلمت علئ امي .. بسرعه ..
ـ وين غاليه?
وقبل ماتخلص امي كلامها ...واني صعدت
ـ فوك بغرفتها ...
وكفت بباب غرفتها لهث .. رفعت ايدي دكيت الباب .. وقبل مايجيني الرد دخلت ...وكلبي يدك .. خيل شفتها كاعده علئ سريرها .. لازمه بيدها كتاب تقرا بيه ..
صرنا واحد صافن علئ الثاني والصمت يعم المكان ...
همست بأسمي ووجهها تورد
ـ رافد
اقتربت منها ...احس رجليه مايشليني حتئ يوصلني لها .. كعدت علئ رجليه عند فراشها .. لزمت ايدها واني احجي وياها ...احساس الندم يباغتني .. اخاف جبرتها ...او اذيتها
ـ كولي مااذيتج .. جولي انطيتج نص السعادة الي انتي انطيتها لي ..
نزلت راسها ...
ـ كولي اي شي اني تايهه غاليه مااارف شلون سويت هيج وياج ...اني اريد ...اريد اعيش وياج ...ومااكدر ماافرح باللي صار البارحه
ـ اني احبج غاليه ...اموت عليج ...واريدج كولج لي .. اريدج وانتي تهمسين بأسمي واسمع حروف اسمي طلع من شفافج بحب مثلي ...
قاطعتنيي ...
ـ الله يخليك رافد لا تحس بأذنب وتأنب نفسك اني جنت استفزك من داخلي .. داخلي
نزلت راسها .. والخجل يمنعها تكمل كلامها .. رفعت راسها لي اسألها
ـ بداخلج ...شنو غاليه .. احجي ريحيني الله يخليج ...
ـ بداخلي جنت اريدك تسويها ...جنت اريدك تجبرني .. اني رافد جنت خجلانه منك .. مستحيه وخايفه ...اخاف ماارضيك
كمت اقتربت منها اكثر ..
ـ ...ارتبكي ...وتوتري .. اخجلي .. بس ابدا لا تخافين .. انتي ماعرفين شسويتي بيه امس .. ماتعرفين ...لو مت ...راح اموت واني شبعان منج ...
شهكت هي تخلي ايدها علئ حلكي
ـ لا تجيب سيرة الموت رافد فدوة لخاطري
تخبلت واني اشوفها خايفه عليه .. ذايبه مثلي ...غركانه بحجل امس والي صار بيه .. وتبدي الصفحات الجديدة ...حياه حديدة ...وروح جديدة ...تجمعنا احنا الاثنين ...
يتبــع
بنات هذا اول ختام ...الي هو رافـد و غاليـه .. حتئ سهر وياسر تقريبا نختمت قصتهم .. ماعدا كم مشهد مرابط وي قصه ايهم و هاجر ...الي راح تكون حصه الاسد لهم ..
شلونكم شخباركم ..
اخب اكولكم النشر مستمر الئ ان تختم القصه .. بس اريدكم تعلقون .. حبابات علقن ولجن ...حتئ تنرفع القصه ..
باجر ان شاء الله راح يكون لايهم و هاجـر ...
احبـكم ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!