الفصل 45 | من 46 فصل

احبك .... وانت الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
12
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ....

شلونكم بنـات... طبعا وبعد هاي الغيبه مشتاقتلكم كولش .... كولش ... كولش ... مشتاقه لتعليقاتكم لسوالفكم الحلوة علئ البارتات ...

طبعا رجعت لكم بقصه جديدة ...بيها من الحقيقه مالا يصدق ومن خيال ما هو واقعي وموجود ...

ندخل بالمقدمه ....

كفــا حبـا .. "انوثه مشوهه .. قلب ممزق"

البـــدايـــه ...

هُنالك زمن لم يخلق للعشق .. هُنالك عُشاق لم يخلقوا لهذا الزمن .. هُنالك حُب خلق للبقاء .. هُنالك حُب لا يبقي على شيء .. هُنالك حُب في شراسة الكراهية .. هُنالك كراهية لا يضاهيها حب .. هُنالك نسيان أكثر حضوراً من الذاكرة .. هُنالك كذب أصدق من الصدق



ا
لفت اديها علئ ظهري ...وشهكاتها توصل لاذني .. وصوتها يرجف اخترق مسامعي ...

ـ احبك والله احبك ..

دفعت اديها عني حيل ...اصيح بيها ...
ـ ولج باجر عرسي تعرفين شنو يعني عرسي ..

درت وجهي لها ... اصيح بيها رافع اصبعي محذرها ...

ـ ديري بالج يا سراب ترجعين تعيدي الي حجيتيه هسه ...الا اقسم بالله راح يكون لي تصرف ثاني وياج خوش ...فتهمتي لو لا

رفعت اديها لوجهها ...تدخل بموجه بجحي كطعت كلبي ...وهي تحجي بصعوبه .. كلماتها تطلع متلعثمه ... عبالك طفله تتعلم النطق .. كوة فهمت شحجت ...

ـ مو ...مو بيـ...دي ...والله ...موبيـ...دي ...لـ.. ك اني ...اموتتت من اشـ...وفك وياهه ...

ترجتني بطفوليه كسرت كلبي...

ـ الله يخليك امجد عوفها .. عوفها واني مستعدة اصير لك من هاي للحظه بس عوفها .. وااله العظيم متحبك بكدي ولا راح تحبك مثلي ...

صرخت بيها ...

ـ سرااااب ...

ناجتني هامسه ...

ـ شنو بيها احسن مني ...اهااا ... صدكني مراح تحبك مثلي

اشفقت عليها ...

حاولت احجي وياها بهدوء ...

ـ ولج انتي سبعطعش سنه ممكمله بعدج ... انتي تخبلين حلوة ... ودمج مثل العسل بس بعدج زغيرة ...باجر هاي مشاعرج كولها... تتغير وكومين تضحكين علئ نفسج من تتذكرين هاي اللحظات ...والاهم من هذا كوله اني احب دلال ...وانتي تعرفين هذا الحجي كولش زين ...

خلت اديها علئ شعرها تجرة ...

ـ لك لا تنطق اسمها ...

ـ هذاواقع ولازم تعرفين من باجر راح تصير مرة ابن خالج ...

درت وجهي عنها ...اريدها تحس وتطلع ...كافي مااريد اكسر كلبها اكثر ...واكثر ...
مرت لحظات جنت مني التفس اسمع صوت الباب ينفتح وينسد بس .. دائما الاماني ابعد من ان تصير ... فزعت علئ صوت كسر شي وشهكه وجسد يرتطم بالارض درت وجههي واشوف سررراب جسد بلا روح ممدود علئ الكاع والدم يجري من يدها ...

شهكت واني اكعد من نومي ... حلم هذا ملاحكني من كم شهر رغم كل السنوات الي مرترجعتلي الذكريات بمجرد ماافترقنا اني ودلال .... مو حلم ... وانما واقع صار بالماضي .. تعود بيه ذاكرتي بدون سبب ...السبب مبهم بالنسبه لي .. معقوله دا احس غلطت لان اختاريت دلال وفضلتها على سررااب ... معقوله غلطت وكلبي قادني لشخص الغلط بس جنت احبها وهي هم ... سراب شرجعج بذاكرتي ...

ليش رجعت اطرق ابواب الماضي واني بعيد ... هنا بالغربه ...

ليش ..

... .
هدأت اني بس عفتها ...تحركت من السرير تاركها خلفي ... فتحت الشباج ...هب الهوا العليل البارد ...تنفست بقوة ...عبالك حياتي مرهونه بهذا النفس الي اخذته .. وصوتها احاني من الخلف ...

ـ انس ...

ـ ماذا ..

ـ هل انت مجنون تفتح النافذة في هذا الليل البارد وانت عاريا!

درت وجهي عنها ...

ـ والله انتي واهلج مخابيل ...

حجت اعرف بيها تتضايق من احجي بالعربيه لان ماتفهم منها شي

ـ انس ... ماذا تقول ....تعلم جيدا لا عرف العربيه

ـ والله هذا احسن شي بيج ...لو تعرفين عربي جان ثولتي راسي وراس الخلفني ..

صاحت حيل

ـ انس .... ها انت تفعلها ثانيا ...

كلت بلهجه مقصودة...

ـ اقول لك عزيزتي مغيان ربما عليك انوم اعلم جيدا انك متعبه الان ...

ضحكت مغيان ضحكه سافرة ...

ـ هل نتقابل غدا ...

باوعت عليها بلعبان نفس ... وحجي وي روحي

ـ هو كل يوم عيد شسالفه ...

ـ لا مغيان عزيزتي تعرفين انني لست رجل لامراة واحدة...

ـ خسارة ...
نطقتها مغيان ...ودارت وجهها ونامت ... نامت قريرة العين وظليت اني كاعد .. ارق لي ملازمي من اربع سنوات ...سنه تجر ...سنه ...واني انتقم بيها لنفسي وكل النسوان الارض ..

طلعت من الغرفه متجاهل جسد مغيان المتكوم علئ السرير الي يذكرني بجسد ثاني ...متكوم علئ الكاع هناك ببيت الي نولدت وعشت بيه ...البيت الي جان الي وطن .. البيت الي بيه ريحه امي واهلي وناسي ... ببيتنا بالعراق ..

عقلي يدور ...ويدور وهو يتذكر اللحظات ...جسد متكوم بالكاع ... الدم يجري من جواها ...والكدمات واضحه علئ هذا الجسد بكل مكان ...خلفتها ايد وحشيه مددت تقتل براءة مااعرفت قبلها ولا بعدها ...

ذبيت نفسي علئ الكرسي ...اريد ارتاح ...غمضت عيوني ...ورجع ذاك المنظر كدامي ...حاول تجاهل ذاك الصوت .... القوي ..

ـ ولك شسويت بالبنيه حيوان ... قذر ...نذل حقير ...

ونفس الصوت يصيح ..

ـ لازم تصلح غلطتك ...غصبا ماعليك تصلح غلطتك ....

اتمنــئ انو تعجبكم ...والمقدمه تلهم افكاركم... للقادم من هاي القصه ...

علقــوا .... ورفعوا القصه .... وانطوني رايكم بالمقدمه ....

احبــكم

بنـات ضيفوا الاعلان للمكتبه مالتكم حتئ توصلكم التحديثات بأذن الله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...