الفصل 15 | من 29 فصل

أحفاد الجارحي..1...آية محمد رفعت الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
23
كلمة
2,690
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18


الفصل الثالث عشر

كان الظلام الكحيل علامات لما أصبح عليه قلبه مفعوم بظلام أختاره هو ليكون ملاحقه الوحيد قضى الليل فى تأمله ليرى أنه كحيل كأنه يتحداه بأن قلبه الآن أصبح أعتم منه

سطعت شمس يوما جديد ليبدأ الدنجوان بفتح عيناه التى تشبه أشعة الشمس الذهبية بأزعاج ليرى أنه بحديقة القصر فوقف يرتب ملابسه ويتأمل الحرس المطوف للمكان لحمايته بعد معرفتهم بأنه بالحديقه فبدت علامات التذمر تلون وجهه فتعليمات عتمان الجارحي تلاحقه أينما كان .

توجه ياسين للأعلى ثم لغرفة رعد فوجده أستيقظ هو وأدهم فأبتسم بثقة على تنفيذ تعليماته حرفيا من قبل من بالقصر

فتوجه لغرفته ليبدل ملابسه بملابس العمل الرسمية الحلى السوداء التى تجعل الجميع يرتهب لرؤية ياسين الجارحي الوسيم ولكن من يقرب منه يعلم من هو جيدا فيضع حدود حمراء لا يتخطاها أحدا من قبل .

************

بمنزل آية

لم تذق النوم منذ صلاة الفجر جلست تردد الآيات القرأنيه بصوتها المشحون بأيمان لربا عظيم جعل القرآن شفاء للقلوب

دلفت دينا للغرفة فوجدتها تجلس علي الفراش محتضنه المصحف الشريف بخوفا بدى على وجهها فجلست لجوارها لتقول بسخرية :_الفرح مش النهاردة دا كتب كتاب بس

تطلعت لها آية بغضبا شديد ثم قالت :_أطلعي بره يا بت

ضحكت دينا وأسترسلت حديثها بمرح :_مش هطلع غير معاكي ياختي في شغل كتير بره محتاجين همتك معنا أمال ناس تتجوز وناس تتدبس

قامت آية وهى تزفر بحنق من تلك الفتاة التى لا تتخل عن المشاكسه والعند الدائم وتوجهت للخارج تشارك والدتها بالاعمال المنزليه

*****************

بالمقر الرئيسي لشركات الجارحي

وقفت سيارة ياسين فأسرع السائق بفتح الباب ليهبط ياسين بكبريائه المعتاد وخطواته المحفوره بالثقة فتوجه لمكتبه ليبدأ عمله اليومي كعادته كل صباح

أما رعد فدلف لمكتبه وتلك الفتاة حليفته تأبى ترك مخيلاته كأنها أصبحت جزء منها

****************

بمكانا أخر

كان يجلس على مقعد متخفى خلف ستار عازل بينه وبين رجاله يتلقون منه الأوامر بدون رؤياه فكشف هويته يعد تقدمه من الهلاك يلقبونه بالكبير ويفتخر بهذا اللقب الذى سيكون الخاتمه لياسين الجارحي كما يعتقد هذا الأحمق من هو ليقف أمام الدنجوان !!!

حتى تلك تالين أتت لرؤياه ولم تتمكن فقالت بخوفا شديد :_أنا رجعت مصر ذي ما حضرتك قولتلي بعد ما عرف بحملي

الكبير :_كدا كويس لازم يعرف أنك مش محتاجه حاجة منه ودلوقتي أرجعى بيتك ونفذي الجزء التانى من الخطة

تالين بخوف :_حااضر

وغادرت على الفور تعد ما طلبه منها .

**************

بمكتب ياسين

سمح للطارق بالدلوف فدلف أدهم للداخل قائلا ببسمة جميلة :_صباح الخير يا دنجوان

ياسين وعيناه على الحاسوب :_صباح النور أدهم تعال

وبالفعل تقدم أدهم ليجلس بالمقابل له فأستدار ياسين قائلا بجدية لا تحتمل أي نقاش :_عايزك تطلع على مصنع النسيج والشركة تعرفلي كل حاجه تخص عاطف المنياوي فيه وكمان عايز رجل من رجالتك يعرفلي كل تحركاته أكيد هيعمل أيه حركة بعد الا أنا هعمله

أدهم بستغراب :_حركة أيه دي ؟

ياسين بأبتسامة لا تنذر بالخير "_حركات الدنجوان يا صاحبي

أدهم بخوف لما يفكر فيه رفيق دربه :_ناوي على أيه يا ياسين

أعاد رأسه للمقعد بعينان منغلقة ليحدد مصيره قائلا بهدوء لا يليق سوى به :_هعرفه هو لعب مع مين

أدهم بخوف :_ربنا يستر

وغادر أدهم على الفور لتنفيذ ما طلبه منه الدنجوان فرفع هاتفه يحدث أحد رجاله لجمع المعلومات التى يريدها ياسين فلم يتنبه لها

شذا بغضب :_مش تفتح يا أعمى

أستدار أدهم والغضب يتلون على وجهه أشلاء فوجدها تغط بالحديث أكثر ولم تهتم لنظراته المميته :_كدا ينفع بدل ما تمشي تخبط فى خلق الله فوق أدامك ولا لو كان حضرتك متقصدش

أدهم بصوتا مكبوت بالغضب :_أنتي مين أنتى عشان تكلميني بالاسلوب دا

شذا بغضب :_لا بقولك أيه هتقعد تقولي انا مين والكلام دا ميفرقش معيا حتى لو كنت إبن وزير

أدهم :_طيب اوك أنا ذي ما حضرتك بتقولى أعمى ومش بشوف يبقى حضرتك تشترى نظارة بصر عشان تشوفى كويس وأنتى معديه لكن المكفيف مش بيشترى نظارات يا حبيبتي

شذا بعصبيه :_حبك برص

شدد أدهم على شعره الطويل بعض الشئ بغضبا جامح ثم أرتدا نظارته السوداء ليخفى جمال عيناه القرموزية تاركها تلهو بالحديث غير عابئ بها .

****************

بقصر الجارحي بالقاهرة

كانت تنظر لفراشة تتنقل بين الزهور بفرحة وغرور بألوانها الزهية كانها تعشق تلك الحياة الملونه بعطور الزهور حاولت يارا البكاء ولكن لم تستطع فلم يعد لديه دمع تذرفها للأوجاع خانها معشوقها وتسبب لها بالآلآم أخبرته أنها تعشقه وها هو يكسرها بدون رحمة وخذلان تذكرت تلك الفتاة وهى تحتضنه فغلت الدماء بعروقها وجلست علي المقعد تجاهد لخروج دمعتها تهون ما تشعر به ويلين قلبها المتحجر بكت بصوتا مزق الجماد من حولها وهى تحتضن جسدها تخفف من أوجاعها

لم ترى من يتاملها بحزنا جارف فتقدم منها وأنحني أسفل مقعدها فتحت عيناها لتجده أمامها فرفع يده ليزيح دموعها فتحلت بقوة ليس لها مثيل ودفشته بعيدا عنها

ثم توجهت للخروج من الغرفة فكانت يده الأسرع لها

عز بحزنا شديد على حالها :_يارا أسمعينى

يارا ببكاء :_سيب أيدي يا عز

عز :_ أديني فرصة

يارا ببكاء :_فرصة !!وأنت ليه مدتش لنفسك فرصة قبل ما تخوني

عز :_مخنتكيش يا يارا صدقيني أنا كنت ذي المغيب مش مستوعب حاجه

يارا بدموع :_أنا سمعتك قبل كدا وأنت بتتكلم عن عقد عرفي

عز :_وأنا مش بنكر يا يارا تعالي بس نقعد وأنا هحكيلك على كل حاجه

يارا بستسلام :_الحقيقة يا عز

عز :_حاضر يا يارا

وجذبها عز لأقرب مقعد ثم جذب مقعدا هو الأخر وجلس بالمقابل لها ، أما هى فوضعت عيناها أرضا تخفى حزنها الشديد

رفع عز عيناها لتتقابل مع عيناه المفعمة بالعشق والصدق الجارف فقال بصوتا ممزق كحال قلبه :_أنا بحبك يا يارا وأنتى عارفه كدا كويس عمري ما خنتك صدقيني ولا هعملها

يارا بدمع وصوت متقطع من البكاء :_أمال اتجوزتها ليه ؟!

عز بحزن:_معرفش

نظرت له بدهشة ليكمل هو :_اليوم الا يحيى صرحني بيه بحبه وأنا أفتكرت انه بيحبك أنتى كنتي هموت مجرد التفكير أنك لغيري خالني ذي المجنون مش عارف أتصرف أذى في اليوم دا شربت كتير لدرجة أنى مش فاكر تفاصيل اليوم دا ولما فوقت لقيت

صمت ولم يستطيع تكمله ما رأه لتنظر له بدمع حارق فأقترب منها قائلا بحزن :_عشان خاطري يا يارا بلاش دموع بتقتلني والله ما فاكر أيه الا حصل ولو فعلا حصل حاجة أكيد كنت مغيب

صرخت به قائلة بدموع :_أنت عصيت ربنا يا عز شربت وكمان

صمتت قليلا ثم قالت ببكاء:_مش قادره حتى انطقها

عز بندم :_أنا فعلا غلطت يا يارا عشان كدا أنا مستهلكيش

وتوجه عز للخروج وقلبه يكاد ينشق إلي شطرين ، بدونها سيصبح جسد بلا روح لا يريد الأبتعاد عنها مجددا ،تخشب محله حينما أستمع لصراخها فوجدها ترتمي بأحضانه والدمع حليفها فقالت من بين بكائها :_ما تسبنيش يا عز

عز بندم وهو يشدد من احتضانها :_مش هيحصل أبدا يا روح قلب عز أنا سبت الدنيا كلها عشانك ورجعت مصر مش هبعد عنك ابدا خلاص هحدد معاد مع ياسين ونعمل الفرح

ليأيتهم صوت هلاكهم قائلا :_وياسين بنفسه هنا

إبتعدت يارا عنه سريعا والتوتر حليفها حتى الخجل سطر بأحتراف على وجهها

عز بخجل هو الأخر "_كويس انك جيت يا ياسين أنا كنت حابب اتكلم معاك

ياسين :_والكلام دا الا خالك متستناش سفري لأيطاليا وتنزل بنفسك

عز بشجاعه:_بص يا ياسين انا نزلت عشان يارا خلاص فاض بيا لازم ترد عليا وتعرفني رايك وبلاش تعطي مده وتقولي هرد عليك

إبتسم ياسين بأعجاب من شجاعة عز فقال :_وانا موافق

يارا بفرحة :_بجد يا ياسين

أحتضنها ياسين براحة لروية السعادة تحل وجهها نعم يعلم بانه قرار متهور لموافقته على عز ولكنه سيفعل المحال لاجل سعادة شقيقته

عز بسعادة :_ يعنى أجهز للفرح

أشار له ياسين فهرول من الغرفة ليبلغ عتمان الجارحي ووالده بذلك

بعد خروج عز جلس ياسين لجوار يارا قائلا بعد محاولات عديدة للحديث :_يارا في موضوع مهم لازم تعرفيه لاني محتاج مساعدتك

يارا بستغراب :_موضوع أيه دا ومساعدة ايه ؟!

زفر ياسين ثم قال :_انا هكتب كتابي النهارده وبعد بكرا الفرح

صدمت يارا حتى انها نظرت له كثيرا ببالهه لا تعلم هل هى مزحه أم لا ؟!

يارا بصدمة :_أذي ومحدش يعرف

ياسين :_انا هفهمك كل حاجه

وقص لها ياسين كل شيء منذ لقائه بآيه حتى الآن

حتى انه أخبرها ما عليه فعله لمساعدته.

*******************

بالمقر الرئيسي لشركات الجارحي

وبالأخص بالفرع الخاص برعد

كان يتابع عمله عندما اخبره الحارس بأن ياسين يطلب منه التوجه هو وأدهم للقصر في الحال فرفع هاتفه ليخبر أدهم بذلك

على الجانب الاخر

كان بالمصعد يتوجه لمكتبه المنغلق منذ فترة فيتوقف فجاءه عن العمل

زفر أدهم بغضبا جامح عندما وجدها به ولكنه لم يعيرها أهتماما وأقترب يتفقد الجزء المتحكم بالمصعد

شذا بستغراب :_أول مره يحصل عطل مفاجئ بالاسانسير أكيد فى حد عمل كدا عن تعمد

أدهم بغضب :_أه والحد دا أنا صح !!

شذا :_والله الا عمل حاجه اكيد بيحس بيها

أدهم بسخرية:_دا على أساس أنك ملكة جمال وأنا حابب اوقعك فى شباكي

شذا بغضب :_لا حوش نفسك حسين فهمي ياخويا

لكم أدهم المصعد بغضبا جامح ثم أقترب منها لتنغرق العينان ببعضهم لدقائق كانها تبعث رسالات بأنهم بداية لعشق مجهول ، قاطع تلك النظرات تحؤك المصعد لتغض شذا بصرها سريعا وتعدل من حجابها اما هو فمنذ أن توقف المصعد حتى خرج على الفور يتجه لمكتبه وتوقفت هى قليلا ثم خرجت لتوالى سكرتاريه المكتب الجديد ولا تعلم ان رئيسها هو من أثارت جدله .

****************

لم يتمكن رعد من الوصول لأدهم فترك له رسالة مع شذا التى دلفت للمكتب لتخبره بها وكانت المفاجأه نصبيها الاكبر .

اما رعد فغادر مسرعا للقصر ليرى ما الذي يريده الدنجوان

فصعد لغرفة الرياضة الخاصة به كما اخبره الخادم ليجده يتمرن بلياقة عاليه كالمعتاد

رعد :_الحارس قالي انك عايزني

ياسين وهو يمارس رياضة الركض :_تعال يا رعد

وبالفعل أقترب منه ليكمل ياسين قائلا بتركيز بالرياضة :_فى شوية حاجات انا جبتهم عايزك تخد يارا وتروح توديهم وتعرف عم محمد اننا هنكون عنده على 7ونص

رعد بستغراب :_يارا !!

ياسين :_متقلقش عرفت كل حاجه وهتساعدني

رعد بخبث :_طب حالا هروح

ياسين بمكر يفوقه فهو الدنجوان :_متنساش الجميل دا

رعد بغضب لتمكن ياسين من كشف ما ينوى لرؤية دينا :_فاكرين ياخويا عن اذنك

وتركه رعد وتوجه لغرفته ليتألق بسراول بني وتيشرت أبيض يبرز عضلات جسده مصففا شعره الأسود ثم توجه لغرفة يارا ليجدها أنهت هى الأخري استعدادها للذهاب

فغادروا على الفور لمنزل آية لتتوق يارا لرؤية شبيه روفان والمتعجرف لرؤية فتاته البسيطة كما يعتقد

***************

بأيطاليا

دلفت ملك لغرفة المكتب الخاصة بيحيى لتجده يعمل على عدد من الأوراق ولم يبالي لوجودها او يتصنع ذلك فجلست علي المقعد للمقابل له قائلة بصوت غاضب :_على فكرة أنا أعتذرت وكتير كمان

لم يجيبها يحيى وأكمل عمله فقالت بتأفف :_أبيه

رفع عيناه بغضب لها ثم ترك الغرفة بأكملها لتغضب من حالها فلم تتمكن بعد من لفظ أسمه

توجهت خلفه ولكنه لم يجيبها

ملك :_ أنا أسفه والله هى بتخرج تلقائي

لم يجيبها وحمل مفاتيح سيارته من غرفته ثم هبط الدرج بقلم آية محمد ولم يعبأ بها

لتصرخ ألما عندما أنحنت قدماها فصرخت صرخه مدوية جعلته يهرول مسرعا لها ليحول بيها وبين السقوط

يحيى بغضب :_انتي ماشيه ورايا ليه ؟

ملك بألم :_وهفضل كدا لحد ما تسمعني والله ما كنت اقصدك كنت قاصده حمزة

يحيى بتسليه :_مأنا عارف

تطلعت له بصدمه فقالت بغضب :_يعني عارف وسابيني اعتذرلك كل شوية

يحيى :_عشان اوصل لهدفي

ملك بستغراب :_وايه هو هدفك

يحيى :_اسمع اسمي بدون أبيه دي

ملك بخجل من نظراته :_هحاول

يحيى بغضب :_ نعم لسه هتحاولي

ملك ببسمة بسيطة :_خلاص هقول بس بشرط

انكمشت ملامح وجهه بشكل جميل قائلا بتعجب :_شرط أيه دا ؟

.ملك :_تخدني تجبلي ايس كريم

يحيى بسخرية :_ ايس كريم وهنا !!

ملك :_عندك أعتراض

يحيى :_لا امري لله غيري هدومك وانا بانتظارك تحت

ملك بسعادة وفرحه طفوليه :_احلي أبيه في الدنيا

يحسى بغضب بعدما هبط للاسفل :_مفيش خروج

انفجرت ضاحكه ثم صعدت للاعلي مسرعة

******************

أنهي ياسين تدربيه اليومي ثم توجه لغرفته وفي طريقه وقعت عيناه علي غرفة الذكريات الآليمه فتوجه للداخل ثم خطى بكل مكان بها ليشدو ذكريات محفوره بها فاسرع بالخروج حتى لا يتالم اكثر ولكنه لمح شيء ما يلمع أرضا فأنحني ليتمزق قلبه حينما رأي سلسال روفان التى كانت ترتديه بأستمرار

فلمعت عيناه بالحنين ولكنها تحولت لتعجب حينما وجد انها عباره عن قلبا يفتح ففتحها ياسين لتحل الصدمه على تعبير وجهه لتلمع بأشياء مجهوله زرعت الصدمات المتتالية به .

إجتماع يارا وعن سيترتب عليه شرخا كبير لتكون قريبة منه وعلي بعد أميال بذات الوقت ؟

هل اكتملت علاقة ملك ويحيى ام ان هناك مجهولا قادم؟

عنيدة ومتعجرف حربا بالكبرياء فهل ستفوز ام ستدوق طعم الخسارة علي يده ؟

فتاة مشاكسه دلفت حياة الادهم لتريه حقائق مخفية كيف ذلك ؟

هل ستسطيع آية ربح قلب الدنجوان ؟!

من تالين ولما تشارك بتدمير عائلة الجارحي ؟!

كيف سيتمكن ياسين من الربح على جميع أعدائه ومن سيدفغ الثمن مقابل ذلك ؟

صدمات والغاز بالاحداث القادمه من راوية

#أحفاد_الجارحي

#بقلمي_ملكة_الابداع

#آية_محمد_رفعت

*****************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...