الفصل 14 | من 29 فصل

أحفاد الجارحي..1...آية محمد رفعت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
20
كلمة
5,086
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18


باقي الجزء الثاني عشر

نعم أردت الزواج وليس الخداع بتلك الطريقة تعلم أنه يفعل ذلك لتنفيذ مخططه وهي مكبلة بالاغلال وعليها الأنصاع له

فقالت بصوتا منخفض يكاد يكون مسموع :_أي حاجة مش هتفرق

ياسين بثبات :_أختري الا يعجبك يا آية ولو حابهم كلهم مفيش مشكلة

لم تجيبه آية فكانت شرادة بمجهوله الخاص

أما دينا فكانت تنظر للألماسات بأعجابا شديد

ترك ياسين المجموعة علي الطاولة الموضوعة أمام آية وتوجه لصاحب المكان قائلا بنظرات حبا مصطنعه خدعه لمحمد وصفاء :_أنا هخد المجموعة

ثم أشار بيده للحارس الذى اتى على الفور وبيده دفتر شيكاته الخاص

فجذب القلم ووقع عليه فارغا ثم ناوله للرجل قائلا بكبرياء :_شوف الرقم الا يعجبك فيهم واكتبه

صدمت صفاء على عكس محمد فتوجه له قائلا بستغراب:_يابني كدا كتير اوى طقم واحد كفيا

إبتسم ياسين قائلا بثقة :_ميغلاش عليها يا عمى وبعدين دي هتكون مرأت ياسين الجارحي

ارتسمت بسمة بسيطة علي وجه محمد فقال :_ربنا يزيدك

قالهم بأزدراء وبداخله هوس يطارده يشعر بالخوف من القادم ولا يعلم الأسباب يخشى على إبنته من مجرد ذكر ياسين لأسمه بتعالي وكبرياء

أما على الجانب الأخر

فكانت تجلس آية وأمامها طاولة كبيرة من الزجاج الفاخر وضع ياسين عليها اطقم من الألماسات تضاهي ملايين ولكن أمامها لم تشعر بسعادة كحال فتاة بسيطة يصطحبها عريسها ليجلب دبلة بسيطة فتكون لها الجنة بأورثتها علي مقربة منها كان يقف رعد ويتأملها بحزن فهو الوحيد الذي يشعر بها على عكس دينا كانت سعيدة بما ستناله أختها من السعادة لا تعلم ان سعادة ياسين الجارحي بقلم آية محمد رفعت مكبله بالاشواك

دينا بسعادة :_جميل اووي يا آية مبركوين عليكى يا حبيبتي

رسمت آية بسمة بسيطة حتى لا يتسرب الشك بقلب أختها الصغري فأتت والدتها تتطلع للألماسات بأعجاب هى الأخري فبارك لأبنتها بسعادة

أقترب ياسين من رعد قائلا ببسمة مصطنعة علي وجهه ونظراته مسلطة علي تلك العائلة التى تجلس علي أريكه تبعد عنه قليلا :_كلامي عهد وبيتفذ بطريقتي

رعد بأعجاب :_يخربيت كدا أنا مكنتش مصدق أنك هتقنع الرجل بالسهولة دي

ياسين بغضب لتذكره ما فعله :_بس لأول مرة ياسين الجارحي يلجئ للكدب

رعد :_سبك من كل دا وخاليك فاكر أني قولتلك يحيى برئ

تطلع له ياسين بعيناه التى أصبحت كعين الصقر لمجرد ذكر رعد لأسمه فرفع يديه حتى يعاقبه فأشار له رعد سريعا وأحتضنه مردد التهاني قائلا بصوتا منخفض :_لا ابوس ايدك متتعصبش

ثم قال بصوتا مرتفع :_ألف مبروووك

دفشه ياسين بغضب ثم أعدل ثيابه وتوجه للأريكه قائلا بغضب خافت :_حيوان

رعد ببرود :_مرسي

ياسين لمحمد :_يالا يا عمى

محمد بستغراب :_علي فين يابني

ياسين :_هنتعشا بأي مكان

صفاء بزعل :_ليه يابني أكلنا مش هيعجبك

ياسين مسرعا بحديثه :_لا طبعا مقصدش

محمد:_خلاص يبقا ترجع معنا

ياسين :_حاضر

ثم أشار للحرس بتجهيز السيارات فأستجاب على الفور

كانت نظرت آية له بحزن فهى تعلم أنه يتقن التمثيل المزيف للحصول على هدفه

توجه محمد للخروج ومعه صفاء وتتابعه آية ودينا

ففتح ياسين باب السيارة الواقفه علي مقربه كبيرة من المحل لآية التى نظرت له بصدمة لا تعى نظرات الجميع لها

نعم غاب عن الواعي بنظراتها لا يعلم تلك الفتاة مختلفة عن روفان أما انها تعاوده لذكرها

انحنت آية للسيارة وعيناه تنبش بها حتى لا تتعلق به مجددا فجلست صفاء بجانبها

أما بالداخل

فكانت دينا تتابع آية ثم توقفت تتأمل هذا السلاسل الذي جذب عقلها منذ أن رأته

كان رعد يتبعهم عندما وجد دينا تنظر للسلاسل فأحبه دون رؤياه من نظراتها المحببه له

أفاقت دينا علي نداء والدتها فرمقت السلاسل نظرة أخيرة ثم خرجت على الفور في حين ان رعد أشار للعامل بجلبه له وأعطى له المال وخرج هو الاخر ليجد الدنجوان أمامه بنظراته الفتاكه

ياسين بصوتا منخفض بعض الشيء :_الا أنت بتعمله دا هيضيع كل الا أنا بعمله ولا حصل رقبتك الحلوه دي هتكون كبش فدا ليا

رعد بتوضيح _أنا مش هعمل حاجة هعطيها السلسه عجبتها أوي

نظر لها ياسين بخبث ثم قال :_هي برده الا عجباها أسمع يا رعد دا رجل تفكيره قديم فلو عملت أي تصرف غبي ذيك أوعدك أنك مش هتلحق تكمله أظن فاهمني كويس

رعد بعصبية :_فهمت

ياسين بأعجاب ؛_كدا تعجبني لما نرجع القصر ونشوف حكايتك أيه

رعد بسخرية :_كل خير أن شاء الله

ياسين وهو يرتدى نظارته التى لا تليق بسواه قائلا ببسمة مصطنعه لمحمد عندما اشار له :_مش بين

غادر رعد خلفه هو الآخر

وصعد بسيارته ليراها مجددا تجلس بجانب محمد الجالس بالخلف

وكذلك صعد ياسين للأمام ليرأها مجددا فتخترق جدران ذكرياته حائلا بين الماضي والحاضر .

********************

فتش عز بكل مكان من المفترض ان تكون به ولكنه لم يجدها فجن جنونه كان كالشبل الذي فقد إبنه فيصبح اكثر خطورة لمن يقف أمامه فعاد للقصر مسرعا فوجد حمزة بالأسفل ليخبره انه لم يراها أو حدثها هاتفيا

عز بغضب جامح :_يعني أيه هى راحت فين يعني

حمزة "_صدقني يا عز والله ما أعرف حاجه

هبط يحيى مسرعا قائلا بستغراب :_فى أيه يا عز بتزعق كدليه

عز بغضب :_يارا لحد دلوقتي مرجعتش البيت ومحدش عارف مكانها مسبتش حته غير لما دورت فيها

بحيى بشك "_بس هي كانت جيالك الشركه

عز بحزن:_أيوا جيت ومشت ومش عارف القيها

ملك :_طب ما تكلمها بالفون

عز بيأس :_مقفول يا ملك مش عارف أعمل ايه

دلف أحمد وعتمان من الخارج ليتعجب عتمان من تجمعهم فقال بدهشة :_ايه سر التعجب دا

حمزة :_مفيش يا جدي اصل يارا

لكمه عز قائلا بثبات :_يارا تعبانه جدا وانا جبتلها دكتور

عتمان بلا اكتثار :_هتبقا كويسه كل واحد علي أوضته

ثم وجه حديثه لاحمد :_تعال نكمل شغلنا بالمكتب

وغادر عتمان وظله الذي لا يتركه اينما كان

وتبقا عز الغاضب من تصرف حمزة ليجذبه بعنف قائلا بغضب شديد :_ انت مجنون صح كنت عايز تقوله أنها مرجعتش البيت لحد دلوقتي

حمزة :_مش دا الا حصل

عز :_عشان يعاقبها يا حيوان انت

حمزة بتذكر:_نسيت

شدد عز علي شعره بعصبيه تجمح بهذا الأحمق ليوقفه صوت يحيى الحازم قائلا بشك:_سبك منه وخاليك معيا أيه الا حصل بينك وبين يارا يا عز

تطلع عز للفراغ بحزنا شديد قائلا بحزن :_غلطة وبدفع تمنها لحد دلوقتي

حمزة بستغراب :_غلطة أيه دي ؟!

لم يتحمل غيابها فقال بأنكسار :_نلاقي يارا بس وهحيلك على كل حاجه

يحيى بمكر لحماية أخيه من البوح أمام الجميع :_عز معاه حق نتكلم بعدين انا وعز هننزل ندور عليها وانت يا حمزة حاول توصلها عن طريق النت والفون اكيد هتفتح والا يعرف حاجه يقول للتاني

ملك :_طب وأنا هعمل ايه ؟

عز :_نامي في أوضتها يا ملك لو جدى شم خبر انها مش موجوده هتكون كارثة

ملك بخوف :_لا هطلع حالا

وبالفعل غادرت ملك لغرفة يارا تحت نظرات يحيى لها يود احتضانها ليخبرها بان حالة أخيه تذكره بعذاب فقدانها لسنوات مضت عليه بأنين وجراح ، صعد حمزة للأعلى وجذب هاتفه والحاسوب يحاول الوصول لها بينما خرج عز ويحيى يفتشان مجددا عنها

*******************

بمنزل آية

صعد الجميع للأعلي فجلس رعد وياسين بغرفة الضيوف بانتظار الفتيات تعدان العشاء فتسامروا الحديث مع محمد حتى أن ياسين أستغل الفرصه وطلب منه اوراق متعلقه بأيه حتى ينهي أجراءت عقد القرآن والسفر لأيطاليا فأعطى له محمد ما يلزمه

دلفت دينا للداخل لتخبرهم بأن العشاء جاهز لاستقبلهم فخرجوا علي الفور

جلس محمد وعلي يمينه جلس ياسين ورعد وبنهاية الطاوله المكونه من 8 مقاعد جلست صفاء وإلى جوارها جلست دينا وآية

فشرع ياسين بالطعام اولا ورعد يتابعه بستغراب فياسين منذ وفأة والدته لم يذق الأكل الشعبي حتى لا يتذكرها فكان يكتفى بأكلات أيطاليه اعتاد عليها من الخارج

تطلع رعد لدينا فوجدها تتحدث مع والدتها والبسمة حليفة هذا الوجه لا تغادره أبدا لا يعلم انعا ستغادرها ما ان يدلف هذا المتعجرف حياتها

صفاء بخجل :_معلباقي الجزء الثاني عشر

نعم أردت الزواج وليس الخداع بتلك الطريقة تعلم أنه يفعل ذلك لتنفيذ مخططه وهي مكبلة بالاغلال وعليها الأنصاع له

فقالت بصوتا منخفض يكاد يكون مسموع :_أي حاجة مش هتفرق

ياسين بثبات :_أختري الا يعجبك يا آية ولو حابهم كلهم مفيش مشكلة

لم تجيبه آية فكانت شرادة بمجهوله الخاص

أما دينا فكانت تنظر للألماسات بأعجابا شديد

ترك ياسين المجموعة علي الطاولة الموضوعة أمام آية وتوجه لصاحب المكان قائلا بنظرات حبا مصطنعه خدعه لمحمد وصفاء :_أنا هخد المجموعة

ثم أشار بيده للحارس الذى اتى على الفور وبيده دفتر شيكاته الخاص

فجذب القلم ووقع عليه فارغا ثم ناوله للرجل قائلا بكبرياء :_شوف الرقم الا يعجبك فيهم واكتبه

صدمت صفاء على عكس محمد فتوجه له قائلا بستغراب:_يابني كدا كتير اوى طقم واحد كفيا

إبتسم ياسين قائلا بثقة :_ميغلاش عليها يا عمى وبعدين دي هتكون مرأت ياسين الجارحي

ارتسمت بسمة بسيطة علي وجه محمد فقال :_ربنا يزيدك

قالهم بأزدراء وبداخله هوس يطارده يشعر بالخوف من القادم ولا يعلم الأسباب يخشى على إبنته من مجرد ذكر ياسين لأسمه بتعالي وكبرياء

أما على الجانب الأخر

فكانت تجلس آية وأمامها طاولة كبيرة من الزجاج الفاخر وضع ياسين عليها اطقم من الألماسات تضاهي ملايين ولكن أمامها لم تشعر بسعادة كحال فتاة بسيطة يصطحبها عريسها ليجلب دبلة بسيطة فتكون لها الجنة بأورثتها علي مقربة منها كان يقف رعد ويتأملها بحزن فهو الوحيد الذي يشعر بها على عكس دينا كانت سعيدة بما ستناله أختها من السعادة لا تعلم ان سعادة ياسين الجارحي بقلم آية محمد رفعت مكبله بالاشواك

دينا بسعادة :_جميل اووي يا آية مبركوين عليكى يا حبيبتي

رسمت آية بسمة بسيطة حتى لا يتسرب الشك بقلب أختها الصغري فأتت والدتها تتطلع للألماسات بأعجاب هى الأخري فبارك لأبنتها بسعادة

أقترب ياسين من رعد قائلا ببسمة مصطنعة علي وجهه ونظراته مسلطة علي تلك العائلة التى تجلس علي أريكه تبعد عنه قليلا :_كلامي عهد وبيتفذ بطريقتي

رعد بأعجاب :_يخربيت كدا أنا مكنتش مصدق أنك هتقنع الرجل بالسهولة دي

ياسين بغضب لتذكره ما فعله :_بس لأول مرة ياسين الجارحي يلجئ للكدب

رعد :_سبك من كل دا وخاليك فاكر أني قولتلك يحيى برئ

تطلع له ياسين بعيناه التى أصبحت كعين الصقر لمجرد ذكر رعد لأسمه فرفع يديه حتى يعاقبه فأشار له رعد سريعا وأحتضنه مردد التهاني قائلا بصوتا منخفض :_لا ابوس ايدك متتعصبش

ثم قال بصوتا مرتفع :_ألف مبروووك

دفشه ياسين بغضب ثم أعدل ثيابه وتوجه للأريكه قائلا بغضب خافت :_حيوان

رعد ببرود :_مرسي

ياسين لمحمد :_يالا يا عمى

محمد بستغراب :_علي فين يابني

ياسين :_هنتعشا بأي مكان

صفاء بزعل :_ليه يابني أكلنا مش هيعجبك

ياسين مسرعا بحديثه :_لا طبعا مقصدش

محمد:_خلاص يبقا ترجع معنا

ياسين :_حاضر

ثم أشار للحرس بتجهيز السيارات فأستجاب على الفور

كانت نظرت آية له بحزن فهى تعلم أنه يتقن التمثيل المزيف للحصول على هدفه

توجه محمد للخروج ومعه صفاء وتتابعه آية ودينا

ففتح ياسين باب السيارة الواقفه علي مقربه كبيرة من المحل لآية التى نظرت له بصدمة لا تعى نظرات الجميع لها

نعم غاب عن الواعي بنظراتها لا يعلم تلك الفتاة مختلفة عن روفان أما انها تعاوده لذكرها

انحنت آية للسيارة وعيناه تنبش بها حتى لا تتعلق به مجددا فجلست صفاء بجانبها

أما بالداخل

فكانت دينا تتابع آية ثم توقفت تتأمل هذا السلاسل الذي جذب عقلها منذ أن رأته

كان رعد يتبعهم عندما وجد دينا تنظر للسلاسل فأحبه دون رؤياه من نظراتها المحببه له

أفاقت دينا علي نداء والدتها فرمقت السلاسل نظرة أخيرة ثم خرجت على الفور في حين ان رعد أشار للعامل بجلبه له وأعطى له المال وخرج هو الاخر ليجد الدنجوان أمامه بنظراته الفتاكه

ياسين بصوتا منخفض بعض الشيء :_الا أنت بتعمله دا هيضيع كل الا أنا بعمله ولا حصل رقبتك الحلوه دي هتكون كبش فدا ليا

رعد بتوضيح _أنا مش هعمل حاجة هعطيها السلسه عجبتها أوي

نظر لها ياسين بخبث ثم قال :_هي برده الا عجباها أسمع يا رعد دا رجل تفكيره قديم فلو عملت أي تصرف غبي ذيك أوعدك أنك مش هتلحق تكمله أظن فاهمني كويس

رعد بعصبية :_فهمت

ياسين بأعجاب ؛_كدا تعجبني لما نرجع القصر ونشوف حكايتك أيه

رعد بسخرية :_كل خير أن شاء الله

ياسين وهو يرتدى نظارته التى لا تليق بسواه قائلا ببسمة مصطنعه لمحمد عندما اشار له :_مش بين

غادر رعد خلفه هو الآخر

وصعد بسيارته ليراها مجددا تجلس بجانب محمد الجالس بالخلف

وكذلك صعد ياسين للأمام ليرأها مجددا فتخترق جدران ذكرياته حائلا بين الماضي والحاضر .

********************

فتش عز بكل مكان من المفترض ان تكون به ولكنه لم يجدها فجن جنونه كان كالشبل الذي فقد إبنه فيصبح اكثر خطورة لمن يقف أمامه فعاد للقصر مسرعا فوجد حمزة بالأسفل ليخبره انه لم يراها أو حدثها هاتفيا

عز بغضب جامح :_يعني أيه هى راحت فين يعني

حمزة "_صدقني يا عز والله ما أعرف حاجه

هبط يحيى مسرعا قائلا بستغراب :_فى أيه يا عز بتزعق كدليه

عز بغضب :_يارا لحد دلوقتي مرجعتش البيت ومحدش عارف مكانها مسبتش حته غير لما دورت فيها

بحيى بشك "_بس هي كانت جيالك الشركه

عز بحزن:_أيوا جيت ومشت ومش عارف القيها

ملك :_طب ما تكلمها بالفون

عز بيأس :_مقفول يا ملك مش عارف أعمل ايه

دلف أحمد وعتمان من الخارج ليتعجب عتمان من تجمعهم فقال بدهشة :_ايه سر التعجب دا

حمزة :_مفيش يا جدي اصل يارا

لكمه عز قائلا بثبات :_يارا تعبانه جدا وانا جبتلها دكتور

عتمان بلا اكتثار :_هتبقا كويسه كل واحد علي أوضته

ثم وجه حديثه لاحمد :_تعال نكمل شغلنا بالمكتب

وغادر عتمان وظله الذي لا يتركه اينما كان

وتبقا عز الغاضب من تصرف حمزة ليجذبه بعنف قائلا بغضب شديد :_ انت مجنون صح كنت عايز تقوله أنها مرجعتش البيت لحد دلوقتي

حمزة :_مش دا الا حصل

عز :_عشان يعاقبها يا حيوان انت

حمزة بتذكر:_نسيت

شدد عز علي شعره بعصبيه تجمح بهذا الأحمق ليوقفه صوت يحيى الحازم قائلا بشك:_سبك منه وخاليك معيا أيه الا حصل بينك وبين يارا يا عز

تطلع عز للفراغ بحزنا شديد قائلا بحزن :_غلطة وبدفع تمنها لحد دلوقتي

حمزة بستغراب :_غلطة أيه دي ؟!

لم يتحمل غيابها فقال بأنكسار :_نلاقي يارا بس وهحيلك على كل حاجه

يحيى بمكر لحماية أخيه من البوح أمام الجميع :_عز معاه حق نتكلم بعدين انا وعز هننزل ندور عليها وانت يا حمزة حاول توصلها عن طريق النت والفون اكيد هتفتح والا يعرف حاجه يقول للتاني

ملك :_طب وأنا هعمل ايه ؟

عز :_نامي في أوضتها يا ملك لو جدى شم خبر انها مش موجوده هتكون كارثة

ملك بخوف :_لا هطلع حالا

وبالفعل غادرت ملك لغرفة يارا تحت نظرات يحيى لها يود احتضانها ليخبرها بان حالة أخيه تذكره بعذاب فقدانها لسنوات مضت عليه بأنين وجراح ، صعد حمزة للأعلى وجذب هاتفه والحاسوب يحاول الوصول لها بينما خرج عز ويحيى يفتشان مجددا عنها

*******************

بمنزل آية

صعد الجميع للأعلي فجلس رعد وياسين بغرفة الضيوف بانتظار الفتيات تعدان العشاء فتسامروا الحديث مع محمد حتى أن ياسين أستغل الفرصه وطلب منه اوراق متعلقه بأيه حتى ينهي أجراءت عقد القرآن والسفر لأيطاليا فأعطى له محمد ما يلزمه

دلفت دينا للداخل لتخبرهم بأن العشاء جاهز لاستقبلهم فخرجوا علي الفور

جلس محمد وعلي يمينه جلس ياسين ورعد وبنهاية الطاوله المكونه من 8 مقاعد جلست صفاء وإلى جوارها جلست دينا وآية

فشرع ياسين بالطعام اولا ورعد يتابعه بستغراب فياسين منذ وفأة والدته لم يذق الأكل الشعبي حتى لا يتذكرها فكان يكتفى بأكلات أيطاليه اعتاد عليها من الخارج

تطلع رعد لدينا فوجدها تتحدث مع والدتها والبسمة حليفة هذا الوجه لا تغادره أبدا لا يعلم انعا ستغادرها ما ان يدلف هذا المتعجرف حياتها

صفاء بخجل :_معلش يابني الاكل علي قد المقام

ياسين ببسمة تزين وجهه الوسيم :_مين قال كدا انا لأول مره أكل الأكل دا بعد وفأة والدتي بجد تسلم أيدك

لمس محمد من صوته مدى حزنه علي فراقها فسعد كثيرا عندما وجده يكمل الطعام بسعادة

أنهوا طعامهم وقام محمد بأرشاد ياسين للمرحاض ليغتسل وكذلك رعد وتبقت دينا تنظف السفرة

خرج ياسين ليجد آية تقف وبيده المنشفة ومناديل أن أحب ذلك جذب ياسين المنشفة وعيناه مسلطه عليها يسترجع فيها ذكريات مرءت عليه فأصبح يكره النظر إليها حتى لا يتعذب بذكرياته

غادر من أمامها على الفور ودلف لغرفة الضيافة مجددا

وكذلك رعد ومحمد

دلفت دينا حاملة المشروبات ثم وضعتها وجلست بجانب أبيها قائلة بمرح لياسين :_في شوية تحقيقات كدا المفروض أخت العروسة بتعملها الا هو أنا طبعا

صفاء :_بس يا دينا مينفعش كدا

تبسم ياسين قائلا بسعادة :_لا سبيها يا أمي أتفضلي يا دينا اعملي

سعدت صفاء كثيرا عندما نعتها بأمي ولاحظ الجميع ذلك وبالأخص آيه التى دلفت بالجاتو

دينا بمرح :_أحمم البطاقة

انكمشت قسمات وجهه بشكلا جميل ليقول بعدم فهم :_بطاقة أيه ؟!

محمد :_ههههه بس يا دينا

كان رعد يتابعها بأعجاب لتقول هى :_هفهمك البطاقة يعني الاسم السن الشغل والهواية يعنى كل حاجة بالصلاة علي النبي كدا لازم اعرفها

أنفجر ياسين ضاحكا ثم قال :_دا تمهيد للزواج صح

دينا :_اعتبره ذي ما تحب بس اعطهاني لو سمحت

ضحك ياسين تحت نظرات استغراب من رعد من ان هذا الدنجوان ؟؟!!!

فقال ياسين والبسمة تزين وجهه :_ياسين الجارحي

29 سنه وقربت اكملهم 30

شغلي رئيس المقر المسؤال عن شركات الجارحي

والهواية أي حاجه ليها علاقة بالرياضة هتلقيني فيها

دينا :_ما شاء الله يعنى لو حصل مشكله أكلمك على طول

أنفجر ياسين ضاحكا فزداد وسامة على وسامته ورعد يزداد دهشات متلقيه :_اوك كلميني وأنا في الخدمة

كانت آية تتابعه بتعجب هل تعرف البسمه طريقها بوجه هذا القاسي ؟!

دينا :_قشطة سؤال بقا

محمد :_خلاص يا بنتي هو تحقيق

دينا بغضب طفولي :_يا بابا

محمد بحذم :_انا قولت ايه

دينا ؛_خلاص سكتنا اهو

ياسين :_ما تسبها تكمل كلامها يا عمي

صفاء :_لا بعد الشر عليك يا حبيبي من الجنان الا هيجيلك بسببها

ضحك بصوت ثم قال بجديه :_بالعكس دي بتفكرني بيارا

دينا بفضول :_يارا مين ؟!

ياسين :_يارا يا ستى تبقا ءختى الوحيده

دينا :_طب هي كام سنه وليه مجتش معاك

صفاء "_يا بنتي اسكتي بقا ارحمي الرجل

ياسين :_ههه لا سبيها يارا يا ستى من سن آية تقريبا 22 سنة

مجتش معيا لانها بايطاليا بتزور جدي

محمد :_ربنا يشفيه

رعد بجديه :_يارررررب يشفيه ويهديه

محمد بستغراب :_شكلك معبئ من حاجه

رعد بخبث وهو يشير بعيناه لياسين كانه يخبره ان الطريق الذي سلكته سيكمله هو :_جدي عايز يجوزنا كلنا قال أيه خايف يموت من غير ما يطمن علينا

صفاء :_ربنا يديه طولة العمر

تطلع له ياسين بخبثا شديد ليعلم الأن ان إبن عمه فد وقع بشباك الحب .

أنتهت السهرة وعاد الدنجوان ورعد للقصر

فدلفوا للداخل بقلم ملكة الابداع آية محمد بعدما فتحت لهم الخادمة

ياسين :_ادخل بقا واحكيلي أيه حكايتك الا هنتهي حياتك علي أيد جدك بالتفاصيل

كاد رعد أن يجيبه ولكنه تقاجئ بيارا

ركضت يارا لاحضان أخيها القوة الكامنه لها والأمان تبكى بكاءاً مرير

أخرجها ياسين من احضانه قائلا بتعجب :_يارا أنتي رجعتي أمته

ثم قال بخوف لرؤية دموعها :_مالك في ايه ؟!

يارا بصوت متقطع :_مفيش وحشتني أوي مش اكتر

ياسين بشك :_في ايه يا يارا وجيتي هنا اذي لوحدك

أدهم :_جيت معيا يا ياسين

ياسين بستغراب :_أدهم !!

رعد بعدم فهم :_أنا مش فاهم حاجه مش ادهم كان في مصر !

أدهم ليارا :_من فضلك يا يارا ممكن تسبينا لوحدنا

نظرت له بستغراب ليخبرها بنظراته ان تنسحب علي الفور فأنصاعت له

بعد ان صعدت يارا جلس ياسين ورعد ليستمع له

أدهم لرعد :_مين قالك اني كنت في مصر

رعد :_انت غبي يالا مش انت باسكندرية ماسك الفروع هناك بعد ما ياسين بعتك

صمت ياسين ليكمل ادهم بغضب ونظراته مسلطة علي ياسين :_قصدك بره البلد كلها بعتني ايطاليا ياخويا

رعد بصدمه :_طب ليه ؟

ادهم :_عسان كنت بحاول اعرف ايه الا مديقه

رعد بخوف :_نهار اسوح ينفيك بره البلد امال هيعمل فيا ليه ؟!

ياسين بجديه :_ممكن تفهمني بقا رجعت ليه ؟وليه يارا معاك ؟!

أدهم :_الناس الا كنت مكلفني ارقبهم عرفت تبع مين

ياسين متلهف لمعرفة عدوه :_مين ؟!

ادهم :_عاطف المنياوي واخوه ابراهيم المنياوي و مش كدا وبس انا عرفت ان في حد واصل بيساعدهم بس هو مين الله اعلم ؟!

رعد بصدمه :_عاطف المنياوي ؟! دا شريك جدو بشركة النسيج

ياسين بدون رده فعل :_ذي ما توقعت بس عايز اعرف مين الا بيساعدهم وفي اقرب وقت يا أدهم

أدهم :_علم وينفذ يا دنجوان

رعد بتفكير :_الناس دي عايزه أيه ؟

ادهم :_ معرفش بس كل الا أعرفه ان ياسين مستهدف عشان كدا خفت يأذوا يارا لانها نقطة ضعفه

رعد :_برافو عليك

ياسين بأعجاب لرفيق دربه المخلص له :_بشكرك يا ادهم طول عمرك ثقة

ادهم :_عيب عليك يا دنجوان انا افديك برقبتي يا صاحبي

رعد بسخرية :_رقبتك وصاحبي دا شالك من مصر خالص

أدهم بغضب:_أه كل ما افتكر الموقف وانا مسافر علي اساس صفقه وراجع والقاي المشرف هناك بيقول ان ياسين بيه عينك المسؤال عن الشركة احس اني نفسي ارجع مصر و

نظرات الدنجوان جعلته يتىاجع عن كلمته ليقول بغضب مكبوت :_ وأعمل اي حاجه بس ايه هي معرفش

رعد :_ههههه والله كنت عارف انك هتنخ

ياسين :_لو خلصتوا هزار كل واحد علي اوضته لان الا هيصحالي متاخر كعادته هيشوف حاجة متعجبهوش

وما ان أنهي جملته كان ادهم ورعد كلا منهم بغرفته ليبتسم الدنجوان عندما يتذكر صباح كل يوم يقوم هو ويحيى بمهمة إيقاظ رعد وادهم لثقل نومهم .

مرءت ذكرياته مع الضلع الاساسي لمثلث الصداقة ليشعر بغصة مريرة تحتذ قلبه فيدويه فالايام اوشكت على النسيان وتفتيش بالماضي فهل سيتمكن من معرفة ما يخفيه المجهول ؟!

صعد ياسين لغرفة يارا فرأها تنام علي فراشها بعمق فجلس لجوارها يمسد علي شعرها بخوفا من أن يأذيها احد فتكون صفحته طويت علي بد الدنجوان

قطع شروده صوت هاتفه لتقرء عيناه الاسم بنيران مشتعله فرفع الهاتف قائلا ببرود يعاكس نيران قلبه :_نعم

يحيى :_يارا مختفيه مالهاش أثر خالص

ياسين :_أختى معيا أنا أقدر أحميها كويس

وأغلق الهاتف بوجهه ثم القاه بغضب علي الأريكه وعيناه تشتعل بلهيب الانتقام

أما بحيى فتطلع للهاتف بحزن دافين يعاقبه على شيء لم يفعله

كان لجواره عز وحمزة وملك فقال حمزة :_ها قالك ايه ؟

يحيى بهدوء يعاكس ما بداخله :_قوموا ناموا يارا في مصر

عز بستغراب :_فى مصر اذي !!وراحت امته ؟!!

يحيى بغضب شديد :_وانا اش عرفني ما تسالها هي

وصعد للاعلي والغضب يجعله وحش لمن يقف أمامه

************

أما بمنزل آية

فكانت تطلس بغرفة الضيوف بعدما أبدلت ثيابها لتلمح شيء ما يلمع بجانب الاريكه فألتقطته لتجده هاتف باهظ الثمن فتذكرت انها لمحته بيد ياسين يضئ برقما بأسم ياسين الجارحي فعلمت انه من فعل ذلك ليتواصل معها

رفعت الهاتف قائلة بصوتا مرتبك :_الو

ياسين بثقة لنجاح خطته:_كنت متاكد انك هتلقيه

آية :_مكنش له داعي تعمل كل دا

ياسين :_انا سبته عشان اقدر اتوصل معاكي يا آيه عموما اعتبريه بتاعك ولو حابه ممكن اجبلك واحد جديد

آيه :_انا مش حابه حاجه هرجعهم لحضرتك اول ما المهمه تخلص

ياسين:_ياريت ما تتكلميش بالموضوع دا عشان محدش يسمعك

آية ؛_طب أنا هقفل لان مينفعش أكلم حد غريب

ياسين بتعجب :_غريب !!

آية :_لحد الجواز هتفضل غريب وانا مش هخون ثقة بابا فيا قولتلك قبل كدا مش هخالف حجابي ولا قيمي

ياسين بأعجاب :_اوك احتفظي بالموبيل وبكرا هكلمك بعد كتب الكتاب اظن هتكونب مراتي

أنقبض قلبها فاغلقت الهاتف ووضعته علي الطاولة فلمع بصورته غضت بصرها علي امل استكشافه غدا عندما يحل لها التطلع له بعدما يصبح زوجها .

اما بالقصر

فتمدد ياسين علي العشب بالحديقة يعد مقارنه بين تلك الفتاة وروفان

فهل حصلت روفان علي قلبه اما هناك مكانا فارغ لتلك الفتاة ؟

ماذا لو اكتشف ياسين الحقيقة ؟

من هو ادهم وهل وجوده بتلك العائلة عن تعمد ام مجرد صدفة ؟!

سيكسرها بغروره لتصبح جثة هامده فهل سينجح بأعادتها للحياة (رعد /دينا)؟

حادث اليم سيحيل بين عز ويارا ليجعلها قريبه وبعيده بذات الوقت كيف ذلك ؟

يحيى وملك علاقة محفوره بالفراق والعذاب كيف ذلك ؟!

تالين ربما تخفى الحقيقة وربما تخفى لغزا ما هو ؟!

واخيرا من الكبير ولما يود الانتقام من عائلة الجارحي وبالاخص ياسين ؟!

كل ذلك بالراوية

#أحفاد_الجارحي

#بقلمي_ملكة_الابداع

#آية_محمد_رفعت

****************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...