رواية أحفاد الرفاعي الجزء التاسع عشر 19 بقلم صباح صابر أحفاد الرفاعيرواية أحفاد الرفاعي الحلقة التاسعة عشر _ماشي يا شروق نهي المكالمة وسأل نفسه سؤال أول مره يسأله لنفسه: هو بجد أيقتل أبن عمه؟! الإجابة: اه هو لازم يعمل كدا لازم حاتم يموت عشان يرجع لحبيبته. قام عشان يشوف إيه اللي با يحصل دخل البلكونة لاقي رحمة واقفه وبتابع الخانقة مراد بغضب: أنتِ با تعملي إيه إدخلي جوه
قرب وعيونه وسعت من المنظر رجاله كتيره وفي وسطيهم ولاد عمه خرج رحمة هي و بتمسح وشها بخوف مراد صرخ فيها : ازاي يحصل كل ده وأنتِ وسيباني نائم جوه بلعت ريقها مراد مستنا يسمع رد منها ودخل غرفته فتح الدورق وخرج منه سكينه صغيره حطها في جيبه كانت واقفه وشافت السكينة لسه أيخرج مسكت رحمة إيد مراد: انت رائح فين ابن خالك هو الي جاب رجاله و اتهجم علي أهلي نازل تدافع عنه ولا عننا سحب دراعة بعنف: رائح أخلص عليهم رحمة الدموع
أتجمعت نزلت على ركبتها: ابوس رجلك كفاية مشاكل لحد هنا أقعد يا مراد ومتنزل بالله عليك ما أهتمش بكلامها أو محايلتها اصلا وبعدها عنه زقها بعيد تخبطت رحمة في رجل السفرة بس محتمة قامت رحمة راحت ووقفت بسرعة قدام الباب _أنا مش أسيبك تنزل يا مراد أبداً وتذي حد من عائلتي _أبعدي عن وشي يا رحمة تفاجئ با شيء سائل نزل علي وشها حاطت ايديها على وشها وتفاجئت بدم رحمة بصدمة” أنا بنزف ” راح عليها مراد بخوف
مراد ملامحه أتحولت من الغضب ل الرعب والخوف هو وبا يحارب الذكري المخيفة الي با يتذكرها عند رويته الدماء قرب منها وتفحص الجرح _بسيط مسكه ايده رحمة: مش مهم الجرح المهم انك ما تنزل _أنتِ مش عازاني انزل عشان يخلصوا على بلال عايزة تدمري عائلتي عوزني أسيبهم هما وبا يتهجموا علي بلال
رحمه بسرعه: لا محدش عمل كده محدش اصلا يقدر يعمل كده جدي وأعمامي موجودين وبلال هو اللي جاب الناس دي، هما كانوا عايزين يحرقوا المحل بتعانا، أنا خائفة عليك يا مراد الناس اللي تحت تبع ابن خالك و معاهم آلات حادة وبا يخلصوا علي اي حد يقف قدامهم وأنت لوحدك يا مراد _بلاش تمثيل أنتِ با تعملي كل ده عشان اخواتك يلاقوا فرصه يقتلوا فيها بلال صح
رحمة: لا والله انا خائفة عليك يا مراد انت جوزي ولو حصل لك حاجه انا ممكن اموت لان ما فيش بنت أترضى اني جوزها يتقتل أو يتهان حتي لو ماكنتش با تحبه بعد ما سمع كلامها ده حس بصدقها فعلا _تعالي عشان اعمل لك الجرح رحمة بفرحه طفوليه باينه جدا عليها: يعني مش أتنزل _اه مش أنزل بلال غلط و معر فنيش كمان حضنته رحمة: انا بحبك ربنا يخليك ليا تفاجأ مراد بحضنها ليه بعد ثواني معدودة خرجت من حضنه قعدها على الكنبة
ودخل جاب معقم وشاش عشان يعقم لها الجرح _في شقة المحمدي خرجت حياة بغضب: انا أطلع اشوف مراد منزلش لحد دوقتي ليه مسكتها شهد بقوه من ايديها: أنتِ ما لكيش دعوه في ابن اختي ينزل ولا لا وهو مش أينزل يتخانق مع اهله واهل مراته عشان ابنك اللي جاب ناس يتهجموا عليهم وفي بيتهم ابنك يستأهل يا حياة ، ويا رب يكسره له رجله او ايده عشان يحرم فوزي: أنتِ بتقولي إيه يا شهد
شهد: زي ما سمعت يا فوزي ابنك اللي غلط محدش بيروح يأجر ناس عشان يحرقوا محلات وتعب وشقي حتي لو عملوه إيه و كمان يتهجموا عليهم المحمدي هو وبا يقعد بحصر على اللي با يحصل _كفاية يا حياة وانت يا فوزي انزل طلع أبنك ليموت أما في بيت عائله الرفاعي كان الكل واقف في البلكونة واقفه شروق ومنتظرة نزوله بفارغ الصبر _هو فين لحد دوقتي ما نزلش ليه با يعمل إتكلمت سمية: الحمد لله إنه محصلش حاجه في المحلات منى: حد يطلب البوليس
مليكة: بوليس إيه يا تتيه ده هيجي يلم الشباب معاهم منى: عمر محامي أيتصرف ملك: ما أيبقى في السجن يا تتيه أنتِ شائفة عمر وزين با يضربوا إزاي مريم: يا حصرتي عليكم يا عيالي بصي الواد با يضرب ازاي ولا كأنهم صدقوا انهم لقوا خناقة منال: الناس كلها بتبعد عن الخناقات الا عيالنا ليان بفرحة اني اخوها ما نزلش: الحمد لله اني مراد ما نزلش شروق بضيق: دوقتي ينزل سهر: لا ان شاء الله ما ينزلش
منى بثقة : مش أينزل لأنه متجوز رحمه وانا واثقه اني حفيدتي مش أتخلي جوزها ينزل يتخانق مع اخواتها و ولاد عمها امال انا ومحمد كنا مرحبين با الموضوع ليه شروق مقدرة أنها ترد لأنها لو ردت كان الكل أيهجمها _أما تحت اول ما نزل ياسين وحازم ياسين هو وبا يضرب واحد كان عائز يضرب معاذ من ضهره ياسين: هي دي حمد لله على السلامة يخرب بيت اليوم الي عرفتكم في أيه بص الجميع ناحيه ياسين أنس بعدم
تصديق هو وبا يضرب الراجل: كان نفسي اخدك با الحضن بس لما نخلص الإكلة دي ابقى اخدك ضحك ياسين هو با يضرب راجل ثاني _ماشي يا اخويا سليم: ياسين أهلا كده كملت عليهم زين كان با يضرب في واحد وقع الراجل علي الارض زين صرخ في إيه: التيشرت ابيض وسخته بدمك يا وقح قال كده وهو با يرجع با يضرب فيه بقوه تأني زين: التيشرت لا التيشرت لا سليم: زين سيبك من ده، الراجل الي هناك ده با يقول عليك مش حلو زين بصدمة
هو وبا يبعد عن الراجل: مين الحيوان ده سليم شاور علي واحد زين بغضب: تعالي يا سوسن قال كدا هو وبا يهجم عليه اما معاذ قرب من واحد ثاني هو وبتدعي البراءة: يرضيك يعملوا كده في المحل اللي تعبان فيه اللي قضيت عمري كله با أشتغل فيه الراجل أتعصب و لسة أيضربوا مسك معاذ قبطته _وكمان أتبدا قبل ما انا أبدا ومره واحده هجم علي الشخص بضربات قوية أما أنس كان ماسك شخص وبا يضرب في إيه في الحائط
أنس: هي ماما معلمتكش أني عيب تقرب من حاجه متخصكش قول عيب ولا مش عيب الراجل مكنش عارف يتكلم من ضربات المجنون ده أنس: وكمان مش بترد عليا ده أنت ليلتك سوداء عبد الرحمن هو وبا يبعد أنس المجنون عن الراجل: خلاص يا أنس أتعلم الادب في واحد هناك عائز يتعلم الادب برضو يا مستر أنس راح عليه عبد الرحمن لنفسه: والله مفيش غيرك عايز يتعلم الادب زين لحاتم: فين الشباب يا عم حاتم حاتم: اهو جايين _عايز انام معاد نومي جي
قال كده و بعدها لاحظ راجل ضربوا زين بقوة _أنت بتضحك عليا _اما فوق عند مراد بعد معقم الجرح ولف عليه الشاش رحمة: انا اسفه عارفه انك انت لما بتشوف دم با تفتكر والدك الله يرحمه مراد بعدم تصديق: أنتِ لسه فاكره _طبعا لسه فاكره عمري ما أنسي هي عارفه اني هو ما خافش عليها عشان با يحبها بل عشان افتكر عمها و منظر تقطيع الجثة أتنهد مراد: ربنا يرحمه _اللهم امين
رحمة با ابتسامة خفيفة: بقول الفيلم اللي انت كنت بتفرج عليه ده عندي على اللاب توب إيه رايك اشغله لك على اللاب بتاعي _انا عندي لاب جوه شكراً رحمة: هو انت مسحت صور و فيديوهات _لا ما مسحتهمش _طب ما تمسحهم _لا مش أمسحهم أحتفظ بيهم قال كده وهو با يقوم وبا يدخل الغرفة ويقفل الباب أما رحمه راحت على البلكونة بسرعه عشان تشوف وصلوا لي أيه وكمان تشجع إخوتها _أما عند ساره وكيان ساره بصت لي كيان بخوف وبعدها رجعت بصت لباب
واتكلمت: انا مش اينفع أفتح الوقت متأخر ماهر هو با يخبط بقوه: انا عايز مراتي ميهمنيش الساعة كام سارة: أمشي يا ماهر كيان مش هنا _لا مش أمشي _امشي أحسنلك بدل مصوت والم عليك الناس بس ماهر محتم بكلامها أساسا و هو با يخبط بكل قوة ويكسر في الباب كيان إتصدمت ورجعت خطوة الوراء بس جمعت قوتها وراحت وفتحت الباب وهي با تتجاهل كلام سارة فا هي مش أتسيب مشاكل لسارة عشان تحمي نفسها أول مفتحت الباب كان حاتم واقف كا البركان:
كنت متأكدة أنك هنا سارة: ألبس وهمشي معاك ماهر: ماشي قال كده هو وبا يرجع ضهره الوراء علي الحائط دخلت كيان عشان تجهز دخلت وراها سارة بسرعة _كيان أنتِ إتجننتي أتمشي معها إزاي ده ممكن يقتلك _مش مهم أنا كدة كدة ميته طول مانا علي ذمته سارة بدموع: أنتِ أتطلقي منه صدقيني كيان ضمتها بقوة: بجد أنتِ أجمل واحلي صدفة حصلتلي شكرا علي وقفتك جمبي في أصعب أوقاتي سارة: إحنا مش بينا شكر أنتِ بنتي ضحكت كيان: أحلي مامي صغيرة في الدنيا
ماهر من بره: يلا كل ده بتلبسي كيان بسرعة: اهو خلصت قالت كده هي وبا تسحب شنتطها وبتخرج بسرعة من الغرفة وقفت معاه ونزلوا عشان يرجعوا البيت أما عند الشباب بعد تدخل من شباب صاحبهم _كانوا خلصوا علي الشباب في الشباب كان في بعض الجروح البسيطة معدا حاتم الي كان في جرح عميق في بطنة بعد ما الرجالة بلال انسحبت لسة بلال ايطلع راح حاتم عليه ومسكة من هدومه رايح فين يا نسيبي أنس: نسب يعر معاذ: أنا لو مكانك أقلتوه
سليم: لا نستكفى با ضربة ياسين هو با يصرخ فيهم بعدم فهم: انا مش فاهم حاجه انت اتجوزت امتى يا حاتم و إزاي مقولتيش حازم: وحياه امي قاعد معاهم في 24ساعه وماقليش أيقولك انت أنس: أحكيلك كل حاجة حاتم ضرب بلال بوكس قوي في وشه جاي يضربه تأني محمد بقوة: حاتم خلاص سيب أخو مراتك بعد حاتم عنه وأتكلم محمد با قوة: المرة دي سماح بس المرة الجاية أيبقي موتك
_اما فوق دخلت رحمه وبصت لمراد اللي كان قاعد وبا يفكر وباين عليه الحزن عرفت انه هو حزين عشان هي ذكره سيرته والده قدامه فقررت أنها تخرجه من حزنه قربت وقعدت _الخناقة خلصت _اه اعمل إيه يعني _إيه رايك نعمل اثنين نسكافيه أنا نفسي أشرب نسكافية _أنا مش عايز قومي _لا مش أقوم مش اينفع اسيبك حزين كده بص انا لما بزعل بعمل نسكافيه أو سليم با يجي يصالحني هو أو معاذ أو أنس أو عمر با شوكولاتة
مراد بغضب: هو معاذ أخوكِ عشان يجبلك شوكولاتة _اه أخويا ونور عيني _لا اسمه ابن جوز امي _لا مش كده إحنا مش با نحسبها كده إحنا كلنا اخوات _لا انتو مش اخوات كل واحد ابن عم الثاني رحمة بعناد: لا مش كده كلنا اخوات ودائماً في طهر بعضو بنحب بعض إحنا أتربنا علي كده وبنحبك انت كمان على فكره عشان انت ابن عمنا _علي فكره أنا بحس من أسلوبك اني أنا بكلم طفله متكلميش با الاسلوب ده تأني
_لا هو ده أسلوبي وكمان عادي لو أنا طفلة يبقى انا طفلتك مراد ابتسم غصب عنه رحمة: ابتسامتك تجنن مخبي الابتسامة الجميلة دي ليه و مصدرلنا الوش الخشب وأنت لطيف مراد: إرحمني أنا مخنوق عايز أبكي مش فاضي لهزارك رحمة رفعت حجابها: متكلمنيش كده _أنتِ با تزعقي _اه بزعق والمرة الجاية لو صوتك عالي أضربك مراد عيونه أحمرت ومسك إيد رحمة با شر: أنتِ با تكلمني أنا كده رحمة: مقصدش والله انت حبيبي سيب إيدي
ساب مراد إديها: ورحمة أمي لولا أنك مضروبة ومتعور وحالتك با نيلة كنت قتلتك _انا برجع في كلامي انت لطيف مراد مرديش فكملت رحمة: لو مضايق قولي أنا دراسة طب نفسي وصدقيني لو فلتلي مش هعجلك مراد أستغرب: تقصدي أتعلجني _مش هعلجك أنا عارفة بقول إيه قولي إحساسك إيه دوقتي أو احكى الي جواك و صدقيني سرك في بير _أنا تعبت هي ده الجملة الوحيدة للي أقدر أوصف إحساسي رحمة بفرحة أنه أتكلم وحاب يشركها الي جوا: بس الكل حواليك و جمبك مراد:
مين الكل رحمة: شهد وأهل مامتك و عائلتك و أختك و أنا كل ده حواليك ماعدا الست الحربية مرات خالك _الصح في كلامك كلة اني مرات خالي حربية أما ما فيش حد بيحبني _طب بتمني إيه دوقتي _كل الي اتمنا اني أرجع حق أبويا و أحرق قلب محمد علي حد من عياله أو أحفاده أستوعب كلامة فا إزاي يقول كلام زي ده بس تفاجأ من رد فعلها
_عندك حقد من ناحية عائلة أبوك وعاوز تنتقم من محمد الرفاعي عشان أبوك الي قتلوه الي هو أساسا ابنه شيء عظيم شيء هايل شبوة بجد و أتنقتم إزاي _كنت بفكر أقتل حاتم بس غيرت رايِ رحمة بفرحة: مش أتقتل لا أغير الفريسة بي سليم لان الحقيقة لاحظت انكم بتحبوا سليم اكثر وانا عايز اوجع قلبكم
رحمه بتفكير: عندك حق بس سليم عنده كام ثلاث اخوات ثلاث اخوات دول عواجيزوانت محتاج شاب عشان تدخل معاه في انتقام ولما تخرج من الحبس تلاقي حد منتظر ينتقم منك اما انك تقتل سليم ده مش تلاقي حد ينتقم منك فقتلني انا أنا اكثر شخص تقتله وتلاقي الانتقام من 3 أخوات كان متوقع منها حاجه زي كده مراد بموافقه بفكرتها: ايوه تصدقي الفكرة دي احلى شكرا على الفكرة يلا بقى روحي نامي عشان بكره ان شاء الله افكر إزاي اخلص
منك قامت رحمة بحماس طفولي: تمام جدا وهي با تروح عشان تستعد للنوم اما هو رجع أيده ورا ضهره با يفكر هو با يعمل كده ازاي با يسمح لها انها تتكلم ويحكي لها المفروض ان يكون قاسي المفروض انه يدفعها حق موت اهله وحق بعده عن حبيبته نفخ بضيق عشان يطرد الافكار دي من دماغه
_اما رحمه نامت مكانها على الارض ابتسمت ابتسامه جميله فهي اهي بدأت اول خطواتها في تغيير مراد هي متأكدة انها أتقدر تعمل كده متأكدة انها أتغير مراد للأفضل هي وعدت جدها وجدتها وسليم بكده _دخلت الشقة وقفت قدام وفاء ورجليها با ترتعش و با تفرك في ايديها بتوتر وفاء كانت واقفه وحطه إديها في وسطها إتكلمت وفاء: هي الهانم شرفت أتوترت كيان: انا أنا… أسفه _انت ايه امال فين الحلوة اللي كانت با تضرب
وكمان حاولت تقتل كيان: والله ما كنت اقصد وفاء هي بتقرب منها لدرجة اني انفسها با تضرب في وش كان وفاء بكل جبروت: سيبها لي انت بقى يا ماهر أنا أربيها ماهر: حاضر يا ماما
وخرج وسابها سابها في الاوضه مع نصبيها مسكتها وفاء وفضلت تضرب فيها با كل جبروت وحقد كانها متوحشه مش انسانه ولا عندها رحمه رفقة أما كيان كانت بتصرخ وبتتحايل عليها انها تبعد عنها و انها كانت بتستنجد با ماهر الي كان هو واقف وسامعها و مبتسم على وشه ابتسامه نصر كانها مش مراته او كانت حبيبته كانه اتعدم من عنده الاحساس والرحمة والرفقه _أما في بيت عائلة الرفاعي الكل كان قاعد حوالين حاتم وشروق واقفه وبتبص لهم بكل كره
مريم: الحمد لله انك كويس يا حاتم الف سلامه عليك يا حبيبي والحمد لله انكم كلكم كويسين الكل: الحمد لله فاتكلم انس بارهاق: انا تعبت وحاسس بصداع شديد عاوز فنجان قهوه مظبوط يا ليان معلش هتعبك ليان بسرعه: بس كده حاضر من عيوني قالت كده وهي بتروح تعمل له القهوه انس: انا طالع فوق مليكه: استنى طالعه معاك قالت كده وهي بتطلع معاه اما سليم كان قاعد ومريم قاعدة بتحط له كريم مريم بحزم: انت لازم تروح تعمل إشاعة ممكن يكون في كسر
سليم با استهوان: مش للدرجه دي _لا للدرجتي يا سليم انت مش شايف الورم معتز أنت لازم تاخد اخوك بكره المستشفى وتعملوا اشاعه ليكون ايده مكسوره معتز: بكره الجمعه يوم السبت ان شاء الله نبقى نروح دخلت سمية هي وماسكة المعقم والشاش: الف سلامه يا حبيبي هي وبتقعد جنب ابنها مسك ايديها حاتم وقبلها: الله يسلمك يا ست الكل منى: مش تخلي بالك يا حازم يعني نفترض الجرح كان عميق _الحمد لله يا تتيه شروق بضيق: عاوزين حاجه انا طالعه
حاتم: تعالي هنا يا بيبي طلعة فين لازم نطلع مع بعض عبد الرحمن: لا انت اتطلع الشقه عندنا انت محتاج راحه واهتمام شروق مهتميتش اصلا لي كلامهم وطلعت على فوق على طول _نرجع لكيان وفاء بعتت عنها بعد ما خلاص خرجت فيها كل قوتها كيان ما كانتش قدارة انها تقوم تقف على رجلها ما كانتش حاسه با رجليها ولا جسمها كانت واقعه على الارض شبه ميته مش حاسه باي حاجه حواليها لانها اتعرضت لعنف وقسوة خرجت وفاء من الاوضه واتكلمت
بكل برود ولكنها عملت حاجه: مراتك عندك جوه ابقى ربيها قالت كده وهي بتمشي وتسيبه وقفلت وراها باب الشقه بكل قوة اللي عمل صدا صوت في الشقه دخل ماهر وقعد حط رجل على رجل ماهر: يعني هو انا متجوزك ولمتك من الشارع عشان تقتليني ضغطت كيان دراعها وجمعت قوتها وهي بتحاول انها تقوم مش هتسمح با انها تتهان أكتر من كده كفايةلحد هنا
كيان جمعت كل قوتها: انت مش راجل يا ماهر انت ما تعرفش حاجه عن الرجوله انت ابن امك وشارع أيه اللي لمتني منه انا البيت اللي انتم قاعدين فيه ده بفلوسي بفلوس بيت بابا انت عايش انت وامك على فلوس اهلي.. _بس ربنا عمره ما با يسيب حق مظلوم ابدا ويرجع لي حق منك ومن امك هيجي يوم واقف وانا شائفة حقي با يرجع ضحك ماهر بصيت له كيان بصدمه لدرجاتي الخوف أتمحى من عنده وعنده برود للدرجة دي مش با يحس
ماهر با استهزاء بكلامها: وانا عايز اشوف يا حلوه
وخرج من الغرفة قامت كيان من على الارض ودخلت وتوضئت وبعد دقائق وقفت و فرشت سجاده الصلاة ودموعها با تنزل بدأت تصلي وفي كل ركعه كانت دموعها بتزيد وفي كل سجده لربنا بتدعي أني حقها يرجعلها و بعد الانتهاء من صلاتها مسحت دموعها با إيد با ترتعش وهي بترفع إديها اللهم اكفنيه بما شئت وكيف شئت مسكت المصحف وفتحته وقرأت أول صفحة من القرآن الكريم وهي با تنتقل من أيه لأية أخري وهي في كل صفحة قلبها يطمئنه ودموعها بدأت تجف و الراحة أتسللت لأعماقها و في كل نهاية سورة كانت با تتشوق لقراءة سورة أكتر وتنتهي من قراءة القرآن الكريم با كمله
_اما في بيت الرفاعي وروضة كانت شبه نائم صامته تفكيرها مشغول في محمود وحياتها من الممكن أنها تكمل معاه عمرها زي مكانة نفسها تكمل حياتها معاه ولا أخوها لما يعرف اني محمود با يتعاض المخدرات فيجبرها أنها تسيب البيت و تطلق منه هزت راسها بعنف با تطرد الافكار دي مسكت موبيلها وطلبت أخوها بعد ثواني رد عمار _الو عاملة ايه يا روضة _الحمدلله بخير يا حبيبي _وحشتني يا قلب أخوكِ _انت أكتر يا عمار جيت علي بالي قلت أكلمك
_حبيبتي يا رودي قوليلي عاملة ايه مع جوزك _الحمدلله بخير وانت مراتك عاملة ايه وعيالك عاملين إيه _كلهم كؤيسين يا حبيبتي سمعت صوت الباب وهو با يتقفل رجعت تليفون: طب أقفل معاك يا عمار وأكلمك الصبح _في حاجه _لا أشوف مين با يخبط _ماشي خلي بالك من نفسك _سلام قفلت مع عمار و قامت بسرعه من مكانها وخرجت وتفاجئت بيه محمود واقف وبا يخلع الشوز هو مش با يرجع في الوقت ده وبا يرجع في وقت متأخر عن ده بكثير _كنتي بتكلمي مين
_ده عمار كنت مفكرة انك أترجع متأخر زي كل مره قولت أتكلم معاه شوية محمود هو وبا يقرب منها: ولا مش عازاني ارجع بدري أرجع مكان مكنت روضة بسرعة: لا ما اقصدش يا محمود انا مبسوطة انك رجعت بدري ربنا يهديك وتبعد عن السكة اللي ماشي فيها محمود ما اهتمش ودخل الغرفة يغير ملابسه دخلت روضة _على فكره ولاد عمك تخانقوا محمود بعدم اهتمام: ما هم كل يوم با يتخانقوا ايه الجديد
_لا المرة دي كانت الخناقة مع ناس كثيره أوي وكانوا عوزين يولعوا في المحل محمود بضيق: يارتهم ولعوا في إيه روضة عيونه أحمرت: بتقول كده ليه يا محمود ولا عشان ما تعبتش ولا اشتغلت فيه ده تعب سنين علفكره محمود ضم إيده بغضب: روحي جهزي الاكل عشان أطفح وأنام مش عايز جدال قالها وهو با يخلع التيشرت نفخت روضة وخرجت بدأت تسخن الاكل بعد دقائق حطئت الاكل
روضة لنفسها: ماكنتش لازم أقول كده، بس سهلا أعمله عشاء رومانسي وأصلحه حطئت العشاء علي السفرة وولعت شمع دخلت الغرفة باتعتهم واستغلت انه قاعد في غرفة الأطفال وحبت تعمله مفاجأة أخدت فستان قصير شيك من دولابها ولبسته و قعدت قدام مرايتها وبدأت تحط ميكب خفيف وبعد دقائق فردت شعرها ومسكت البر فيوم ورشت بعض الرشات الخفيفة وبعد الانتهاء بصت لنفسها في المراية وابتسمت: بحبك يا محمود
قامت وراحت علي الغرفة الي محمود فيها دخلت ولقيته قاعد وبيلف السجاره عيون روضة أتجمعت فيها الدموع وخرج أسمه منها وهي با تبكي…… محمود محمود بصلها بطرف عيونه: جهزتِ العشاء روضة راحت عليه ومسكت إيده تعالا جهزته وكمان عملالك مفاجأة محمود هو وبا يشد إيده: أخلص السجاره وأقوم استني روضة: يعني إيه أستني بقولك عملالك مفاجأة محمود: وأنا مش أقوم غير لما أخلص الي بعمله روضة: أنت لو مقمتش دوقتي وسبت القرف الي في إدك
ده أنا أدخل أنام محمود: ادخلي يا روضة أنا أصلا ميهمنيش كل الي با تعملي ده مسك السجاره والكيس الابيض: دول الي با يهموني مش اي حاجه تأني روضة : لأنك عبد لكفيك بس صدقيني أنا الفرصة الي اتجلي وأخرج من البيت ده مش ارجعلة تأني قالت كده و راحت علي الغرفة الثانية دخلت وقفلت الباب با المفتاح قعدت علي الارض وهي بتدفن وشها بين إيديها
دموعها نزلت بخزارة روضة: أنا بحبه مش أقدر أستحمل أني أبعد عنه يأرب اهدي وابعده عن الطريق الي ماشي في إيه مسحت دموعها وغيرت الفستان وراحت ناحية السرير نامت عليه وحطئت الحاف عليها وضمت رجليها عشان تتفتح في الصراخ والبكاء بشده با تحاول تخفي صراختها في مخداتها وبكائها
_ويمر الليل على ابطالنا بين الي ساكنه في سكينة ورحمة ربها وبين الي نائمه وقلبها موجوع من أكتر حد حبيته وبين الي نائم وهو با يتمني أنه ينام وما يصحي الي تعب من حياته و الي نائمه وواثقة انها أتغيره واتحببه في نفسه وأتنسى ماضيه القاسي _في صباح يوم جديد الساعة 8:00 الصبح كانوا قاعدين منى ومريم وسميه وسهر ومنال ويحيى ومحمد وعبد الرحمن ومعتز و الشباب نائمين يحيى بعدم فهم: انا مش فاهم هم لحد دوقتي ما صحيوش ليه
منال: تعبوا إمبارح خليهم نائمين معتز فيها ايه يعني ما كنتش خناقه قام يحيى من مكانه: انا أطلع اصحى البهائم دي قال كده وهو با يتجه علي فوق عشان يصحي الشباب طلع اول شقه واللي كانت شقة عبد الرحمن خبط وما حدش فتح ففتح الباب با المفتاح الي متساب بره عشان يدخل غرفة حاتم اللي كان نائم ومشغل التكييف مسك وموت التكييف هو با يقفله اللي عمل صوت لما قفلوا اتكلم حاتم بنعاس: قفلتِ التكييف ليه يا ماما
يحيى: قوم يا روح ماما الساعة 8:00 الصبح يلا قوم عشان تصلي الجمعة وتروح تجيب الفطار حاتم: فطار إيه يا عمي اللي با تتكلم عليه الساعة 8:00 الصبح وكمان احنا النهارده اجازه جدي اللي قال كده إمبارح _يلا قوم يا بني ادم انت كده وهو با يمسك بخاخة مائه وبا يرش علي حاتم حاتم بخنقه: حرام اللي با يحصل والله ما اهتمش يحيى: يلا قوم يا حاتم حاتم: مش قائم انا تعبان يا عمي انا في جرح عميق في بطني انتو ما بتحسوش يا بشر ولا ايه
يحيى هو با يسحب تليفون حاتم من الشاحن: بص يا حاتم انت لو ما قمتش صدقني التليفون ده مش أتشوفه تاني قال كده وهو با يخرج ويسيبه حاتم هو با يخرج ورا عمه _ما ينفعش اللي با يحصل ده انا تعبان يا بشر المفروض ترعه مشاعري يحيى: وقف وبص له النهارده الجمعة ادخل اغسل وشك وانزل علي تحت وصحي اختك وسائبه وخرج من الشقة وطلع الدور ثاني واللي هي شقته دخل غرفة زين واتكلم بصوت عالي _انت يا حيوان البحر انتفض زين من على السرير: في ايه
البيت با يولع يحيى بشراسه: لا ده انا اللي هولع فيك لو ما قمتش حالا _ماشي يا بابا قال كده وهو با يقوم من على السرير و لسه ايخرج يحيى من الشقة وقف رجع تأني عشان يتفاجأ اني زين رجع نام يحيى بصوت عالي: قوم يا حيوانه انت لو ما قمتش حالا يا زين والله العظيم لا تكون نائم النهارده في الشارع قام زين بسرعه من على السرير عشان عارف ان والده من الممكن فعلا انه يعمل كده فيه
خرج يحيى من شقته وبعديها طلع شقه انس وعمر خبط رجع يخبط تأني لقى مليكة اللي فتحت _صباح الخير يا عمي _يسعد صباحك يا حبيبه عمك انزلي تحت يلا _ماشي قالت كده ونزلت دخل يحي وبدأ با غرفة أنس الاول دخل ولاقي انس فاتح المروحة والتكييف يحيى النفسة: وانا بقول فاتورة الكهرباء بتبقي عالية كده ليه طلع من استاذ أنس قال كده وهو با يعلي صوته انس هو وبا يدفن وشه في المخدة
أنس: ايه الدوشة دي طب والله يا مليكة أقوم أكسر وشك لو سمعت صوتك تأني اقرب منه يحيى ومشى ايده على وشه يحي: قوم يلا يا حبيبي يلا يا بابا قوم أنس: معلش يا حبيبتي شويه بس إتصدم أنس مره واحده لما يحي ضرب أنس بالقلم على وشه يحي: قوم يا حيوان انتفض أنس من على السرير وهو با يقف عليه أنس: ايه اللي با يحصل _ما فيش يلا عشان النهارده الجمعة انس: يعني ايه النهارده الجمعة يا عمي يحي: يعني في صلاه في فطار في صحيان بدري حجات كتيره
أنس: ما احنا كل يوم با نفطر وكل يوم بنصلي يحي: لا النهارده اليوم مختلف يلا عشان ما قطعش عليك الكهرباء قال كده وهو با يسيبه وخرج راح ناحيه غرفة عمر فتح الباب يحي: ما ينفعش معاه ده الصحيان الطبيعي عشان كده مسك بخاخه اقرب عمر وبدا يرش على وشه قوم يا زفت عمر قام: كنت بحلم حلم وحش كويس إنك قومتني وخرج من الغرفة يحي بعدم تصديق: ده صحي وخرج من غير متعب معاه
خرج من الشقة وراح علي شقة معاذ دخل الشقة وسمع صوت منبه دخل ولاقي معاذ نائم وصوت المنبه عالي يحيى المنبه يا حبيبي با يرن بس معاذ متحركش يحي: ده شبه معتز أطرش باينلة فقرب منه هو وبا يصحي وأتكلم بجدية واضحة: قوم يا معاذ اتجوزت أمتا معاذ: أتجوزت إيه يحي بنفس الجدية: في واحدة تحت معاها عائلين وبتقول أنها مراتك وجدك عاوزك تحت وأبوك ناوي أنه يقتلك أتنفض معاذ من علي السرير: أنت بتقول إيه
يحي بنفس الجدية: زي ما بقولك الكل مستنيك تحت ولسه معاذ أيخرج من الغرفة وقفوا يحي: رائح فين يا حيوان ألبس تي شرت الاول ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحفاد الرفاعي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!