الفصل 70 | من 79 فصل

احفاد السيد : الثار ( بأجزائها الإثنين ) الفصل السبعون 70 - بقلم ​رُقَيَّةُ الْأَكْبَرُ

المشاهدات
13
كلمة
22,674
وقت القراءة
114 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18


اللهم صلّ علىٰ محمد وآل محمد

- اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ : التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

- ﴿ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا
- سُبْحَانَ اللهِ
- وَالْحَمْدُ لِلهِ
- وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
- وَاللهُ أَكْبَرُ
- وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

روايـــــة [ مُنْعَطف السادة ]

بقلمي انا الكاتبة [ رُقـَـيّــة الأكـَـبــر ]

متابعة لحساببيي ندخل رقم جديد oo_ll13

✨ التعب علينا والتفاعل عليكم ✨
✨ التصويت والتعليق أبين الفقرات ✨
✨ هو الدعم للقصة وهو الينسي الكاتب التعب ✨

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
- اليفاركني شبر
أبقى التفتله سنين
وأتاني بكل جرح
يا لجمة الترجعة

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" أم البنين """"

بعد ما طلع الفاروق الاعظم ورگع الباب وراه رگعة هزت الحيطان البشير قيصر باوع الي بنظرة أخيرة مليانة كره وحسيتة يريد يخلص عليه لأن كسرت أخوه وگال الي

البشير قيصر :- ضيعتي الزلمة وضيعتينا وياچ هسة اشبعي بوحدتچ

أمي اللي جانت تحاول تلملم الشمل فجأة لزمت گلبها وگعدت بمكانها وجهها صار أصفر مثل الكركم ركضوا الها السادة و أخوي علي الرضا حط ايدة خلف راسها وحجة وياها

علي الرضا :- عمةة خيرج شكو شصاير؟

امي رفعت راسها للسماء عيونها غابت عن الوعي ايد امي وكعت وطاحت وانگطعت السبحة وتطشر خرزها بالگاع بكل مكان

الكل وگف مجمّد بمكانه صوت صفير الرياح برة وصوت طگطگة خرز السبحة عالكاشي جان هو الوحيد المسموع ضاعت الوصية وأمي وگفت أنفاسها وبدت حوبة السيد تطلع باللي فرطوا بلمّتهم

بقيت صافنة على الموقف هذا والكل جان يباوع لأمي الواكعة وما يتحرك ...

فجأة وبدون سابق إنذار انطفت الكهرباء بالبيت كله وصار ظلام دامس وسط هذا الظلام طلعت مني صوت شهگة قوية وأنا أوگع بالكاع
و بـــ الظلام الدامس انسمع صوت أنفاس ثگيلة وراي مباشرةً وهمس ناصي بذانــي

- هسة دورچ يا أرملة الغالي

فتحت ضوة الموبايل وباوعت حواليـنـي لگيت نفسي وحدي ببيــت عمي عَبد الحَسَنْ والكل اختفى وكأن البيت بلعهم بلحظة واحدة بقيت أصرخ بأسمائهم ومحد يرد صرت أوجه الضوة على كل زاوية بالبيت والبيت جان فارغ وبس اني بَيّ

أم البنين :- علييي الباقر عليي الصادق يممةةة طيببةة الزهراء علي الرضاا وينكممم بوية بشيرر

الموبايل جان يرجف بيدي ورجليه ما شالني وكعت على ركبي وصوتي انبح وأنا أصيح وراهم البيت اللي جان قبل شوية يغلي بصياح السادة وعصبية البشير وصوت العلوية صار عبارة عن گبر مهجور وبس صوت الهوا يصفر بالشبابيك المكسرة

كلما أوجه ضوة الموبايل على زاوية أشوف خيال يتحرك ومن أركز ما ألكى شي الدرج اللي صعد عليه علي الصادق كبّل شوية هسة صار فارغ وعلية تراب

حاولت أگوم وأنا أمسح بدموعي الهمس اللي صار بذاني بعده يطنّ بمخي هسة دورچ يا أرملة الغالي

منو هذا؟ وشلون اختفوا كلهم بلمحة بصر؟

مشيت لجهة الصالة اللي وكعت بيها أمي ردت بس أشوف السبحة ردت أشوف أثر لخرزها اللي تطشر بس الكاع جانت نظيفة لا خرز لا دم ولا حتى ريحة بخور العلوية

فجأة انسمع صوت طگة وراي التفتت بسرعة الضوة وكع على الباب جان مفتوح نص فتحة ومن جوة الباب طلعت ريحة غريبة ريحة تشبه ريحة التراب المبلل بماي الورد ريحة علي الهادي الله يرحمه صحتتت بصوت

أم البنين :- هدهد أنت هنا؟ ولك هادي لا تعوفني السادة ضاعوا والوصية ضاعت وأمي راحت من إيدي هادي جاوبني

فجأة خيال مرّ من يمي واجته للباب جان سواد وما واضح منه شيء طلعت وراه واني اصيح

- هادي هدهدي انتضرني اخذني وياك هاادي

طلعت أم البنين تركض ورا الخيال والصدىٰ يرجع بذنها مثل دگات طبول الموت البيت صار عبارة عن متاهة الغرف تطول والممرات تضيگ وريحة التراب المبلل بماي الورد تخنكها صارت الريحة ثگيلة لدرجة تحس برية ميت بداخل صدرها ورجعت وصاحت

- هادي ولك هدهد لا تمشي وتخليني لا تتركني لهالوحشة!

الخيال جان يبتعد يعبر من باب لباب وكلما تفوت ممر تلاگي الحيطان مرسومة عليها وجوه السادة بس مو وجوههم الطبيعية وجوه علي الباقر وعلي السجاد وعلي الرضا مرسومة بالدم عيونهم مفقوعة ولسانهم مگطوع

وصلت لباب الشارع الباب اللي چان مفتوح بس من طلعت وراه ما لگت الشارع لگت نفسها بمكان يشبه المگبرة والبيت نفسه صار عبارة عن مغتسل مال موتى التفتت وراها شافت الفاروق الأعظم واگف بس وجهه جان عبارة عن رماد وعيونه جمر فجأه الفاروق الاعظم حچة بصوت

- ردتي الوحدة يا بنت العلوية؟ هاي الوحدة البيت فرغ والوصية صارت كفن لأمچ وإنتي صرتي أرملة السادة كلهم مو بس أرملة الهادي

أم البنين تراجعت لوره تعثرت بخرز السبحة اللي فجأة ظهرت بالكاع بس الخرز ما جانت من عقيق جانت عيون صغيرة تباوع عليها وترمش صرخت بـأعلى صوتها بس الصوت ما طلع حبالها الصوتية تيبست

فجأة نطفى ضوة الموبايل صار الظلام حست بإيدين باردة مثل الثلج تلمس ركبتها وأظافر طويلة تنغرس بجلدها الهمس رجع بذانها بس هالمرة الصوت چان صوت علي هادي

- بنين ليش بعتيني؟ ليش خليتي الفاروق الأعظم يفتح بابي؟ البيت اللي عفتچ بيه طهر صخمتيه بصياحچ

التفتت وهي ترجف شافت خيال علي هادي وراها بس نص وجهه مأكول ولابس كفنه اللي جان عليه طين الگبر

ام البنين :- هادي والله ما ردته والله كلبي الك لا تباوعلي هيج!

بدت جدران البيت تتقرب عليها تضغط على صدرها شافت أمها العلوية فاطمة الزهراء طايرة بالهوى والسبحة مالتها ملتفة حول ركبتها وتخنگها ووجوه السادة يضحكون بضحكة هستيرية وهمة يذوبون مثل الشمع ويصيرون بركة مال دم جوه رجليها
الدم وصل لركبها بدت تغرگ بيه وصوت ضحك البشير قيصر يملي المكان

البشير قيصر :- هسة اشبعي بوحدتچ الموت ماله شريك يا بنت العلوية

حست بنفسها تروح الهوى خلص والبيت بدا ينهدم عليها قطعة قطعة آخر شي شافته هو الفاروق الأعظم يمد إيده الها بس إيده جانت عظم مشلوع منه اللحم وهمس

- هسة دورچ..

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
فاطمة الزهراء:- بنين بنين يمة اسم الله عليچ ولك علي الرضا جيب المي بسرعة فاروق افتح الشباك خنگت بنتييي ولج بنين فگي عيونج يمة

فتحت عيونها بفزة خلت جسمها كله ينترفض مثل السعفة النفس صعد ونزل بصدرها بقوة وعيونها جانت تدور بالغرفة بجنون لكت نفسها نايمة بغرفتها الفوگ والكل داير مدايرها

أمها واگفة عند راسها تمسح بوجها بـ مي ورد وتقرأ آيات والعلوية لازمة إيدها والبشير واكف يم الباب وجهه مخطوف والفاروق الأعظم راجع وساند ظهره عالحايط يباوعلها بنظرة غامضة ممزوجة بخوف وقلق

أم البنين گعدت نص گعدة تباوع لإيدها تباوع للحيطان ماكو دم ماكو وجوه ممسوحة صرخت وهي تشهگ بالبچي

- السبحة يمة سبحتچ وين؟ خرزها تطشر هادي يمةة هادي جان هنا جان وجهه مأكول ويگلي خنتيني!

العلوية فاطمة الزهراء لزمت راس بنتها وحضنتها

:- اسم الله عليچ يمة هذا چاثوم حلم شيطان السبحة بيدي والحمد لله ما بيها شي إنتِ وكعتي طولچ بالصالة ورا ما صار الصياح والولد شالوچ صعدوچ هنا سودة علية يمة ضغطچ هبط من القهر

أم البنين جانت تمسح بدموعها بهستيريا تباوع للفاروق الأعظم وتتذكر وجهه الرمادي بالحلم صاحت وهي ترجف

- لا والله جان حقيقة البيت فرغ والكهرباء انطفت وسمعت صوت بذاني يگلي هسة دورچ يا أرملة الغالي شفتكم كلكم ميتين وشفت علي الصادق وجهه ينزف دم يمة بيت جدي انهد علينا بالظلمة!

علي الرضا تقرب منها وهو يهدئ بيها

:- خيتي بنانة اهدي أحنا هنا كلنا موجودين علي الصادق وعلي الباقر بالبراني گاعدين ومحد بيه شي هذا كله من التعب والتفكير حقچ علينا إحنا اللي ضغطنا عليچ وزعلنا العلوية عمتي

أم البنين لزمت عباية أمها بقوة وكأنها خايفة تختفي

- يمة لا تخلون الفاروق يتقرب مني بالحلم جان يريد ياخذني للمغيسل يمة والله بيت السادة احترگ بسببي لا تخلوني وحدي الظلمة جانت تاكل بالحيطان

فاطمة الزهراء باوعت للولد بنظرة حادة خلتهم كلهم يدنگون ورجعت باوعت لبنتها بحنان

فاطمة الزهراء :- يمة محد يتقرب لچ ومحد يغصبچ الفاروق وليد خالچ وما يرضى بآذيتچ نامي يمة ارتاحي هاي حوبة علي الهادي رادت تذكرنا بصلة الرحم بس الحمد لله اجت بالاحلام وما اجت بالواقع

الفاروق الأعظم اللي جان ساكت طول الوقت تقدم خطوة وحدة وبس حط عينه بعين أم البنين جانت نظراته مليانة عتب وحزن بس ما نطق حرف عاف الغرفة وطلع وصوت خطواته عالدرج جان يذكرها بصوت الخيال اللي شافته بالحلم

أم البنين بقت تبچي بحرگة مچلبة بإيد أمها وكلما تغمض عيونها ترجع تذكر الشافتة وتحس بإنو اللي شافته ما جان مجرد حلم جان إنذار من عالم ثاني إنذار إنو البيت إذا تفرقت كلمته راح يبلعهم الظلام صدگ
باوعت لـ أمها وكالت بصوت يرجف

- يمة الوصية لا تضيع إذا ضاعت الوصية هادي راح يرجع ياخذني والبيت يصير گبر

ساد الصمت بالغرفة ومحد جان عنده جواب بس صوت الهوا برة جان يصفر وكأن البيت فعلاً جان يهمس بأسماء الموتى

طلع الفاروق الأعظم من الغرفة يمشي بثگل وكأن شايل جبال فوک ظهره نزل الدرج بخطوات محسوبة وصدره مشتعلة بيه النار بس ملامحه بقت جامدة مثل الرخام وراه جان يمشي البشير قيصر اللي جان واصل لحد الانفجار عيونه تجدح نار وعروگ ركبته بارزة

بمجرد ما وصلوا لآخر باية بالدرج البشير ما تحمل لزم الفاروق من جتفه ولفه عليه بقوة وصاح بصوت مكتوم بس مليان عصبية

البشير قيصر :- ولك فاروق لهنا ووصلت بيك؟ هاي تاليها؟ تنهان گدام النسوان وتوگف مثل الیتيم تسمع حچي بنت العلوية وهي تمسح بيك وبكرامتك الگاع؟ ولك إنت الفاروق إنت اللي السادة تهابك هسة وحدة تگول عنك ما تسوى

الفاروق وقف بمكانه ما نتر إيد أخوه بس باوعله بنظرة برود سحب جتفه على كيف وهتف بصوت ناصي

الفاروق الأعظم :- خلصت يا بشير لو بعد عندك كلام تريد تطلعة؟ ترى الكرامة مو بالصياح ولا بكسرة خاطر المرة هي أرملة أخوي والوجع اللي بگلبها مو سهل اللي شافته اليوم واللي حچته هذا كله من نار بداخلها

- يا نار يا فاروق؟ هاي بطر ولك سمعتها شگالت؟ تگول لو يبقى آخر واحد بالكون ما أتقبله فاروق إنت سندي ما أرضى عليك الهضيمة خليها اني كتلك لا تحجي وانت ما سمعت كلامي كتلك هذا الزواج خطأ بأخطاء

الفاروق الأعظم تقرب من البشير قيصر صار وجهه بوجهه وهمس له بنبرة

:- بشير إسمعني زين المرة إذا گالت لا وهي مكسورة هاي مو إهانة للرجل هاي صرخة وجع بس الظاهر أنا أخطأت بالتوقيت أما كلامها عني فهذا حقها أنا فعلاً جامد بس هالجمود هو اللي شايل حملكم وحمل مشاكلكم من يوم اللي مات أخوي

البشير قيصر ضرب الحايط بـ إيده وصاح

- لا تبرر لها والله يا فاروق لو ما العلوية واگفة چان عرفت شأرد عليها

الفاروق لزم إيد البشير قيصر اللي ضرب بيها الحايط ضغط عليها بقوة

:- أم البنين خط أحمر يا بشيري لا تتقرب لـ صوبها ولا تسمعها كلمة تغثها كافي اللي شفته بحلمها اليوم البنية شافت الموت بعيونها

البشير باوع لأخوه بحيرة وغيض

- إنت ليش هيج ليش گلبك ميت؟ ولك حتى بالحلم جانت خايفة منك تگول تريد تاخذها للمغيسل لهالدرجة صورتك مرعبة ببالها؟

الفاروق دار وجهه للباب باوع للظلمة اللي برة وتنهد تنهيدة طلعت من أعماق روحه

- يمكن لأن أنا فعلاً صرت أشبه الموت يا بشير هسة كل اللي أريده إنو البيت يهدأ العلوية تعبانة وإذا صار لها شي وساعتها لا أنا ولا إنت ولا كل السادة يگدرون يلمون الخرز اللي تطشر

مشه الفاروق باتجاه البراني حتى يلم السادة ويصفي النفوس مثل ما طلبت العلوية فاطمة الزهراء بس البشير بقى واگف بمكانه يباوع لأخوه بـ قهر ويحس إنو اكو شي انكسر بهذا البيت اليوم شي أكبر من مجرد زواج مرفوض

دخل الفاروق الأعظم للبراني وكان الجو اهتزازي علي الصادق جان گاعد بالزاوية وجهه بعده أحمر من الضربة ومبين عليه الذل والكسرة وعلي الباقر حاط راسه بين إيديه ويهز برجله بتوتر أما ألمعتز باالله فجان واگف يم الشباچ يدخن بعصبية والدخان تارك غيمة سودة فوگ روسهم

بمجرد ما دخل الفاروق الأعظم البشير قيصر دخل وراه وسد الباب بقوة رگعه وگف بظهر أخوه مثل الأسد الفاروق تمشى لحد نص البراني ما گعد بقى واگف باوع عليهم واحد واحد ماكدر يلفظ بحرف وياهم لأن كل واحد بيهم جان مشحون

جان بخاطرة كلام يريد يحجي بيه بس انكسر واهسة بعد شوفتهم تركهم وطلع لبرة والبشير قيصر راح وكعد يم علي الباقر وحط ايدة على رجلة

وبهاي الاثناء وبعد نص ساعة من طلعت الفاروق الأعظم دخل يركض ألهم و صاح عليهم ..

الفاروق الأعظم :- الحگوو صوت صياح جاي من بيت أختكم أريج الله

بمجرد ما نطق الفاروق الأعظم هالكلمات صار البيت عبارة عن ساحة الكل ركض والبشير قيصر صار جدامهم يركض ويصيح بأسماء إخوته وصلوا لبيت أريج الله والباب جانت مردودة بس من جوه البيت جان يطلع صوت مو صوت آدمي صوت نحيب وعويل يهد الحيل دخلوا للبيت والظلمة جانت لابدّة بالزوايا رغم الإضاءة لگوا أريج الله واگفة بنص الصالة شعرها مفتوح ومخربط وعيونها مفتوحة على وسعها جانت تباوع للزاوية الفارغة وتصيح

- ولك عوفني لا تسحبني يمة السادة ماتوا الوصية احترگت

علي السجاد لزمها من جتفها وهو يرجف

- أريج بوية أريج شبيج؟ أحنا هنا أنا أخوج علي السجاد باوعي بوجهي

أريج لفت وجهها عليه بس عيونها جانت غايبة وجهها جان شاحب وكأنما الدم مسحوب منه بـ سرنجة لزمت ياخة علي السجاد وصارت تهز بيه بقوة هستيرية

- ليش فتحت الباب ليش خليته يجي ويدخل شفت الفاروق الأعظم صار رماد والبشير وأم البنين غرگت بدم السادة

علي السجاد گعد على ركبه ورأس أريج بحضنه يحاول يگعدها يغسل وجها بمي بارد وهي بس تهذري بكلام ما يتفسر تحجي عن خرز السبحة اللي صار عيون وتحجي عن المغيسل اللي صار هو بيتهم جان المنظر يحبس الأنفاس لأن نفس اللي شافته أم البنين بحلمها أريج جانت تحجيه وهي صاحية ومفتحة عيونها

بعد ساعة من التعب والقهر وبعد ما أريج الله بدت تهدأ وتغفي من التعب والمي البارد علي السجاد التفت لإخوته وجهه أصفر

- هذا مو طبيعي اللي ديصير ببيتنا مو طبيعي حلم أم البنين وهذيان أريج نسخة وحدة أكو نفس خبيث ديحوس بينا أكو سحر أكو عمل شيطان يريد يهدم بيت السادة من أساسه

علي الباقر جان واگف يمسح بوجه فجأة باوع حواليه لفت نظره شي ناقص شي مو بمكانه باوع لعلي الصادق باوع للبشير قيصر باوع للفاروق الاعظم و علي الرضا و علي الكاظم لحظة لحظة بس ألمعتز بالله ماكو

علي الباقر سأل بصوت يرجف

:- ولد ألمعتز بالله وين؟ مو جان ويانا من طلعنا؟

البشير قيصر :- أي جان ورانا بالدرب يمكن رجع للبيت؟

الفاروق الأعظم:- ألمعتز من دخلنا البراني جان حاله مو حال وجهه جان غيمة سودة علي الباقر اركض لبيتنا شوف أخوك وين لا يتهور بكلمة منا منا

طلع علي الباقر يركض الهوا جان يضرب بوجهه بارد مثل الثلج وصل للبيت البيت جان هدوء هدوء يكتل صعد الدرج وگلبه يدگ دگات سريعة وكأنما الطبل يدگ براسه وصل لغرفة ألمعتز باالله شاف ضوة خفيف من جوه الباب
مد إيده لزم اليدّة الباب جانت مقفولة من جوه

- معتز معتز افتح الباب شسويت بروحك؟ معتز

محد يرد بس سمع صوت كرسي يتحرك ببطء وصوت صرصرة خشب علي الباقر فقد أعصابه رگع الباب بكتفه مرة واثنين وثلاثة لحد ما انكسر القفل وانفتحت الباب بقوة
المنظر اللي شافه خلاه يوكع بمكانه لسانه انربط وعيونه جمدت ألمعتز بالله جان واگف فوگ الكرسي وحبل ثخين ملفوف حول الرگبة ومشدود بالمروحة السقفية

وجه ألمعتز جان أزرق عيونه جانت شاخصة للسقف وإيديه مرخية بجوانبه الكرسي جان مايل وباقي بس لحظة ويوكع ويصير ألمعتز بالله جثة معلگة بالهوى

- معتزززززز

صرخ علي الباقر صرخة هزت أركان البيت ركض شال أخوه من رجليه ورفعه لفوگ حتى يخفف ضغط الحبل وهو يصيح

:- يا علي.. يا بو الحسنين أعني!

ألمعتز جان جثة هامدة بين إيديه ثگيل بصعوبة وبقوة هستيرية گدر علي الباقر يگطع الحبل وگع ألمعتز بالگاع مثل الخشبة اليابسة علي الباقر گعد يمه يضرب على وجهه يسويله تنفس يبچي ويصيح

- ولك ليش يا أخوي؟ ليش ردت تكسرنا؟ مو كافي اللي بينا؟ ولك فك عينك فك عينك لا أموت وراك معتتزز خوية يانحريي ونفسي يالي لجلك عايش اني فگ عينك يابعد اخوك لا تكسرني من اروحلك فدوة شجاي يصير بينا شنوو السالفة يااعليي

بعد دقايق مرت وكأنها سنين بدت تطلع شهگة قوية من صدر ألمعتز باالله شهگة مال واحد جان غارگ وطلع لسطح المي گح بقوة وجسمه كله انتفض فتح عيونه بس عيونه جانت غريبة ما بيها لمعة الحياة جانت مليانة رعب

ألمعتز باالله باوع لعلي الباقر بحيرة لزم رگبته اللي جانت محززة وعليها أثر الحبل أحمر يميل للسواد وسأل بصوت مبحوح ومكسور

ألمعتز باالله :- علي أنا وين؟ شجابني هنا؟

علي الباقر حار بحاله يضحك لو يبچي؟ حضن أخوه بقوة وهتف

- ولك ردت تنتحر ردت تشنق روحك بالحبل ليش يا معتز ليش؟

ألمعتز بالله دفع أخوه بضعف باوع للحبل المگطوع عالگاع وباوع للمروحة وجسمه بدأ يرجف بهستيريا

:- والله ما أدري والله يا علي مو أنا جان أكو صوت براسي صوت جان يگلي البيت ضاگ بينا يا معتز تعال يمي بالگبر أبرد لك تعال لا تخلي روحك متعلكة بالدنيا شفت نفسي أصعد عالكرسي وشفت إيدين سودة هي اللي شدت الحبل أنا جنت بس اتنوع على روحي جنت مسلوب الإرادة

بهالحظة دخل الفاروق الأعظم والبشير قيصر واصفاد الحق للغرفة وشافوا المنظر

علي الباقر :- هذا مو سحر وبس هذا انتقام من عالم ثاني إحنا تفرقنا والظلمة دخلت بيناتنا أم البنين حلمت وأريج الله انهارت وألمعتز راد ينهي حياته الكل شاف نفس الخيال والكل سمع نفس الهمس

تقرب الفاروق من ألمعتز باالله لزم إيده بقوة

- تسمعني يا معتز؟ من اليوم، ما تنام لوحدك وصوت القرآن ما ينطفي من البيت لان أمبين بيتنا واگع تحت طائلة عمل شيطاني عمل يريد يمحو ذكرنا ويشتت شملنا اللي صار اليوم إنذار أخير يا نتوحد يا نصير كلنا جنائز بالمغيسل اللي شافته أم البنين

ألمعتز جان يرجف ويحجي بصوت ناصي

ألمعتز باالله :- فاروق الحبل جان بارد بس الإيدين اللي لفتة جانت حارة مثل الجمر

البشير قيصر صاح بيهم

- كافي كافي حجي عن الموت خلو نقرأ قرآن خلو نجيب السادة الكبار هذا البيت لازم يتطهر ويقرون بيه لازم نعرف منو اللي سوى بينا هيج؟

ساد الصمت بالبيت بس هالمرة جان صمت مرعب صمت يخليك تتلفت وراك بكل خطوة الكل جان يحس بإنو الخيال لهسة واگف يباوع عليهم بضحكة مكتومة وينتظر اللحظة اللي يطفي بيها الضوة مرة ثانية

أم البنين بغرفتها الفوگ جانت تسمع صياحهم وتدري بإنو الجاثوم اللي شافته بدا يمد إيدينه لبقية الإخوة لزمت سبحة أمها وبدت تفرك بالخرز وهي تهمس

- يا علي يا علي لا تضيعنا إذا ضاعت اللمّة الموت راح ياكلنا واحد ورا الثاني

الليل جان طويل والنجوم غايبة والبيت اللي جان يغلي بالصياح صار هسه يغلي بـ الخوف خوف من شي ما ينشاف شي لابد بالحيطان وينتظر كلمة هسة دورچ تكتمل وتصير حقيقة للكل
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" حَـــوراء """"

بالبداية طلعت من بيت اهلي وتوجهت للـ المكتـبة ومن أخذت الكتب الي احتاجهم طلعت لـبيت صديقتي غادي كعدنا ندرس سوية وأثناء دراستنة وصلتني رسالة من ذو الفقار الي هو أخو غادي و صُهيب من أبوهم وما ساكن وياهم ساكن وي أبوة و غادي و صُهيب وي أمهم

فتحت تليفوني وقرأت رسالتة

:- شلونچ بنت ستار اريد اطلبچ ممكن تدزيلي الشروحات المهمة من محاضرة 12 و 13 لأن مابية حيل أقراهن كلهن

اخذت ورديت على الرسالة وكتبت اله

- تدلل بس انتضرني لمن ارجع للبيت لأن حالياً اني يم أختك جاي أدرس

هنا مدت راسها غادي وهتفت وياي

غادي :- هذا منو دزلج مَسچ؟

- ذو الفقار يريد شروحات كلتلة لمن أرجع للبيت

:- اهااا زين تعرفين ذو الفقار خوش زلمة و يستاهل

- لأن اخوج هااا ههه

:- لا والله لأن زلمة حوگ

- اييي الله يحفظة لهلة

:- بس هيچ الله يحفظة لهلة؟

- شتردين اسوي يعني؟

:- لا تسوين شيء الله يحفظ أخوي النااا

- هَيَّ أخوچ رچع دز رسالة

:- أييي شكال؟

- كالي " عادي انتضرج بس فدوة لا تتأخرين عليه "

:- ههههه ايي الله يحفظ أخوي النا وبس النا

- غاادي

:- هااا؟

- حلگج خلي بس للدراسة والأكل اقري واسكتـي يلا

مرت الساعات واحنا غرگانين بالكتب غادي كلساع تذبلها حجاية وتضحك وأني أحاول أركز لمن أتأخر الوقت وردت أروح

فجأة سمعنا صوت هورن سيارة عالي بالشارع وراه صوت صُهيب وهو يصيح من الصالة

صُهيب :- غادي ولج غادي شوفي منو أجه!

غادي طفرت من مكانها وباوعت للشباج ورجعت ووجها يضحك

:- حور اجه ذو الفقار صُهيب جان منتظره حتى يطلعون سوه بس شوفي الحظ السما بدت تغيم حيل

أني لميت غراضي بسرعة وحسيت بتوتر مو طبيعي شلت جنطتي وكتلها

- غادي تأخرت لازم أرجع أهلي هسة بالهم يمي والمطر إذا نزل ما أكدر أحصل تكسي

نزلنا جوه وبمجرد ما وصلت لباب الصالة شفت ذو الفقار واكف يم صُهيب، جان لابس قميص أسود مطلع هيبته وطوله الي يفرض نفسه بالمكان أول ما شافني عدل وكفته ونزلت عينه بالگاع بأدب بس لمحة عيونه جانت تكول هواي حجي

ذو الفقار :- شلونج بنت ستار ان شاء الله ما تعبناج بطلباتنا

- لا ولو تدلل هسة بس أوصل أدزهن الك

بهاللحظة السماء رعدت بقوة وبدأ المطر ينزل بغزارة مو مطر عادي جان ديّم مثل ما يكولون الغرك صار بلحظات صُهيب باوع من الشباك وكال

صُهيب :- اووف هاي شلون مطرة! حوراء مستحيل أخليج تطلعين وحدج بهيج جو والمنطقة هسة تغرك ومحد يوصلج

باوع لـ ذو الفقار وكمل

- ذو الفقار خويه أنت سيارتك بالباب أخذ حوراء وصلها لبيتهم مأمنة وياك أكثر من أي تكسي وبطريقك أرجعلي حتى نطلع لأن السما ما تبشر بخير

ذو الفقار ما جذب خبر شال سويجه وكال بلهفة واضحة حاول يخفيها

ذو الفقار :- صار خويه بعيوني تفضلي حوراء السيارة بالباب

طلعت وراه هو فتح المظلة وجان يحاول يغطيني بيها أكثر مما يغطي نفسه لدرجة چتفه صار كله ماي بس حتى المطر ما يلوحني صعدت بالسيارة ريحة العطر والهدوء الي بيها جانت تسحر
شغل السيارة ومشينا بهدوء وصوت المطر على الجامة جان يغني هو جان يسوق بتركيز بس بين لحظة ولحظة يباوع بالمراية يشوفني

ذو الفقار :- تدرين حوراء صُهيب ما يدري بس أني جنت أتمنى تمطر هسة

باوعتله باستغراب

- ليش؟ المطر راح يعطل طلعتكم؟

ابتسم ابتسامة خفيفة وكال وهو يباوع للطريق

:- خلي يعطل طلعتنا المهم حصلت هاي العشر دقايق الي أوصلج بيها مو كل يوم المطر يجمعنا بطريق واحد

أني هنا وجهي صار نار وما عرفت شنو أرد ضليت أباوع من الشباك على الشوارع الغرگانة والناس الي تركض وهو كمل كلامه

:- بخصوص الشروحات ترا جانت حجة يعني ردت بس أفتح وياج موضوع لأن من شفتچ وكعتي بالجامعة ورحتي وي شبر واني ملاگي فرصة احجي بيها وياج

سكتت شوية وبعدين كلت بصوت ناصي

- وذو الفقار يحتاج حجج حتى يحجي؟

:- انا هيج كدام الناس كلها بس يم الـ حوراء يضيع الحجي ويصير يدور حجج بسيطة

- ليش ما اجيتني من وگعت؟

:- ما قصر السيد شبر

- صدك ما قصر تعرف شفت منه جانب ما تخيلت اشوفة وهم قرالي قصيدة طلع صوته حلو صدك

:- خير ان شاءالله

- يعني سُبحان الله شلون هيچ اتغير فجأة

:- خيرچ بنت ستااار مو لحيتي بموضوعة؟

- جاي احجيلك الي صاررر

:- ولا تحجيين شيء اسكتي كافيي هسة صار شبر خوش إنسان مووو

- ذو الفقار لا ترفع صوتك علية!

:- وأنتِ لا تنسين روحج ليش تداومين ترى رايحة بس تدرسين لا اشوفج وياه ديري بالج حوراء أبوج مامنج عنديي وعند ابوي مو عند السيد شبر مالتج

- شبيك عصبت

:- ماا عصبت عاادي

- لاا والله عصبت ههههه لهدرجة تنغث من طاري شبر

:- لأن مو خوش واحد هو لو خوووش جان ما خفت عليج وأنتِ يمة

- اممم يلا تمام

:- سدي الموضوع كافي

- أنتَ سدة يلا

وصلنا لراس فرعنا والمي جان واصل لمستوى عالي هو ما قبل ينزلني بعيد دخل بالسيارة لحد باب البيت بالضبط قبل لا أنزل لتفت عليه وكال

:- حوراء ديري بالج على نفسج وموضوع شبر تنسيه خووش

هزيت راسي بالموافقة وأني أبتسم نزلت بسرعة ودخلت للبيت وهو انتظرني لحد ما سديت الباب يله حرك سيارته ورجع
دخلت لغرفتي والمطر بعده يصب بقوة شمرت جنطتي وفتت سبحت بماي حار حيل وطلعت طلعت تليفوني لكيت رسالة منه

:- بنت ستاار اذا ضل الچو هيچ لا تداومين باچر لا تتمرضين

- ان شاءالله

قفلت التليفون ونشفت شعري ونزلت أساعد امي بالطبخ حتى يخلص العشة على السريع لأن جنت ميتة جوع وكعدت تسألني عن أحوالي بالجامعة وشلون أخلص روتيني رغم اني ادري غادي على تواصل وياها وما مخلية شيء مستور بس جاريت امي وكعدت اسولف وياها

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
""" رُقـيـة ألاكــبر """

العلوية فاطمة الزهراء نزلت للصالة وكعدت يم العلوية وحجت وياها

فاطمة الزهراء :- علوية عينچ لأولادج لا انا أرجع أربيهم

العلوية :- ولدي متربين وهاي تربية أخوج

- شوفي علوية انا لحد الآن متمالكة نفسي لا تخليني اتخبل هسة واكتل ولدج واحد واحد

:- على شنو هيج محترگة وشلون تمدين ايدج على علي الصادق ابني ؟

- وأنتِ راضية على تصرفات أبنج؟

:- لا ما راضية بس حجيت وياه وكعدت وياه هوواي

- حجيتي ؟ ليش أنتِ شايفة أبنج هذا بني آدم حاله من حالنا وتحجين وياه؟

:- فاطمة لا تغلطين!

- لا عزيزتي اغلط و اسب واضرب اذا انضربت وصية ابوي اذا ابنج أبن أخوي مرتة هم بنت اخوي ومارضى على الاثننين شنو يمد ايدها عليها شنوو يضربها فاطمة الزهراء
وهي دمها من دمنا تدرين لو ما تدرين؟ علي الصادق كسر بخاطرها وإنتِ كاعدة تكولين حجيت وياه؟ الحجي وية الهادم ما يفيد يا علوية الحجي وية الزلم الما تعرف قدر نسوانها ضايع!

:- يا فاطمة الولد عصبي وطفرت روحه والبيوت أسرار ليش تطلعين صوتنا طيبة صبورة وتتحمل وهي هم أكيد قصرت بشي خلاه يوصل لهل مواصيل

- لااااا لهنا وحد لا تشمرين صوج ابنج على البنية طيبة ساكتة لأن متربية مو لأن مكسورة جناح وحق جدي رسول الله إذا شفت أثر خرمشة بعد بوجهة طيبة لو شفته رافع صوته عليها لا اخلي الصغير والكبير يحجي ببيتنا علي الصادق لازم يعرف إن الله حق وإن المرة أمانة مو مهانة

:- وشتريدين يعني؟ أهجم بيتها؟ أطلكها؟ تدرين طيبة ما الها غير هذا البيت وإذا طلعت منه وين تروح

- تجي لبيتي بيت العز الما انذلت بيه يوم أنا أخذها بيدي وأعزها وأخلي ابنج يركض وراها وما يلوح ذيالها لحد ما يتأدب ويعرف إن الله خلقه بشر مو وحش كوليله لعلي خلي يلم نفسه لا وحق حيدر الكرار الحساب الجاي يكون وياي أنا شخصياً وأعرف شلون أربي من جديد!

:- أستهدي بالرحمن هسة الصبر طيب

كامت فاطمة الزهراء وصارت تمشي باتجاه الدرج والتفتت للـ العلوية وهتفت وياها

- الصبر اله حدود وحدودي خلصت يم باب غرفتهم عينچ لولدج علوية ترى الما يربيه أبوه تربيه الأيام وأنا الأيام!

بينما فاطمة الزهراء توها تريد تصعد الدرج انفتح باب الصالة ودخل علي الصادق وهو يدردم

علي الصادق :- نظظام البيت كلة متخربط شنوو هاي

فاطمة الزهراء وكفت بمكانها دارت وجها ببطء وعيونها صارت مثل السچين نزلت الدرجتين اللي صعدتهن وتقدمت بنص الصالة

فاطمة الزهراء :- النظام اللي تريده يا علي الصادق يبدي من احترامك لمرتك وأهل بيتك شجابك هسة وبيا عين تحجي

علي الصادق :- ها عمه شو داخلة حامي؟ هاي مرتي وأنا حر بيها والظاهر طيبة بدت تفتفت وتحجي أسرارنا

- اششش ولا كلمة ولك علي الصادق ترى عيب الشارب اللي بوجهك إذا تسترجل على مرة ضعيفة طيبة ما حچت بس آثار إيدك على وجهها هي اللي حچت وصاحت أنت ما تخاف من الله؟ ما تتذكر هاي بنت عمك ودمك؟

علي الصادق :- عمة لا تدخلينا بالدين والغيرة المرة إذا ما تتربى بالعين الحمرة تركب على الراس وأنا ما أقبل وحدة تكسر كلمتي ببيتي

فاطمة الزهراء تقدمت منه حيل صارت گباله وهي أطول منه بالهيبة والمقام

- العين الحمرة للزلم المو كفو يا ابن أخوي أما طيبة الزهراء فهي تاج على راسك وإذا أنت تشوف روحك زلمة بضربك فأنبئك إنك أضعف إنسان شفته بحياتي وحق حيدر الكرار،إذا سمعت طيبة بچت ليلة وحدة بسببك لو شفتها لاوية إيدها من الوجع لا أخلي علي ينسى الصادق وينسى اسمه كله ما أريد أشوف طولك لحد ما تتعلم شلون تعتذر من مرتك

العلوية :- علي اعتذر من عمتك وروح لغرفتك فاطمة كافي فدوة رحتلچ الولد معصب

- لا تگولين معصب! گولي ناقص تربية وطيبة الزهراء من اليوم ماكو واحد يمد إيده عليها وأنا حية وأنت يا علي لو بيك خير روح تعلم من إخوتك شلون يحترمون البنات مو شاطر بس بالضرب

علي الصادق خزر عمتة خرزة قوية وطلع من الصالة وهو يضرب الباب وراه بكل قوته

- وحق حوبة السادة حق طيبات يجي من عيون علي الصادق والما يقدر هالجوهرة يجي يوم يتمنى يشم ريحتها وما يلوحها

العلوية بقت واگفة محتارة بين ابنها وبين كلام فاطمةالزهراء اللي مثل الرصاص وعرفت إن اليوم موازين البيت كلها اتغيرت

:- كافي فاطمة أتأخر الوقت كومي نامي ورتاحي

- أريج الله منهو ضل يمها؟

:- إخوانها علي الكاظم و علي الرضا

- وباقي السادة وينهم ؟

:- علي الباقر شفتة نايم ومخلي ألمعتز باالله بحضنة و علي السجاد نايم يم راس غدير الله والباقيين يمكن بالبراني

- خوش اذا هيچ الصباح رباح

:- تصبحين على خير

صعدت فاطمة الزهراء للــ الغرفـة وأخذت تليفونها واتصلت علىٰ بسمة

بسمة :- هلا والله

فاطمة الزهراء :- لا هلا ولا مرحبا

:- اف علوية شجاج محملة بكلبج عليه؟

- وينچ وين بنتچ؟

:- بنتي فوك نايمة يم زوجها

- بسمة

:- عيوني الج خية

- باچر الگيج مزروعة أنتِ و بنتچ و زوجها هناا

:- وين نچي يختي؟

- لهنااا وتسكنون أبيت اخوي الحَسَنْ المجتبى لأن فرغ ألمعتز باالله سكن هنا وي السادة وتكدرون تكعدون بيه

:- بس وهج الطف ماراح ترضىٰ

- رضت ولا ترضت غصب عليها الگيها هنا لا والعزيز ترابه أجي انا واسحلها

:- خوش احجي وياها هسة واشوفها

- بسمة مو تشوفيها باجر اريدج هنا أنتِ وبنتچ يمي

:- صار التردينة

- اشوفج باجر تصبحين على خير هسة

:- وأنتِ من أهل الخير

سدت الإتصال فاطمة الزهراء و كامت بسمة طلعت من غرفتها وراحن وكفت على باب غرفة بنتها وهج الطف وضربت الباب وصاحت بأسمها وطلعت الها .

وهج الطف :- خيرچ يمة؟

بسمة :- تعاي حبيبتي أريد أحجي وياچ

- خير اللهم اجعله خير

أخذت وهج الطف من أيدها ونزلت بيها للمطبخ كعدت بيه وبسمة جابت كلاص ماي وانطتة لبنتها وهتفت وياها

بسمة :- هاج وهجتي اشربي هذا الماي اول شيء حتى اعرف احجي

وهج الطف :- خوفتيني يمة شنو السالفة؟

- شربي ماي و بللي ريچچ

أخذت وهج الطف كلاص الماي و شربتة ورجعت باوعت لأمها وهتفت وياها

:- هاا يمة شنو السالفة احجي؟

- اتصلت علية عمتج وطلبت مني ان نجيهم ونستقر هناك يمهم

:- منو عمتتي؟

- العلوية فاطمة الزهراء

:- صدك تحجين أنتِ ؟

- اني كلت الها يمكن وهج الطف ما ترضى

:- يمكنن يمة اكيد ماارجع ولااا اشوفهم

- وهج بنتي

:- يمة سدي الموضوع هذا..

- وهج الطف بس اسمعيني وبعدين بكيفج

:- شنو يمة؟

- اسمعي يمة بيوم الكتيلي تعاي واسكني وياي أبيت زوجي وعوفي السادة اني محجيت شيء واجيت وياج واعترف هذا القرار من البداية خطأ بـ خطأ

:- شنو يمة العلوية غسلت عقلج؟

- وهجة أنتِ تعرفين محد ضال ببيت السادة من ذكر أبوچ بس أنتِ و البشير قيصر!

:- يمااه

- وهج وهج لازم تكعدين وي إخوانج وأهلچ وزوجج شغلة ينتقل لهناك مو بعيدة عليه ولا صعبه

:- ماكدر أرجع وأسكن هناك واعيش طبيعي يماه

- ليش؟

:- شنو الــ ليش يمة بعد كل الصار اني كلبي لهسة متوذر وحك طفولتي يايمة الشفته مو هين والعشت بيه بغيابج لحد الآن انام واني خايفة لا اكعد والگي كلهذا حلم اخاف اغمض عيوني وأنتِ وخليفة و أبني سراج الدين كلكم تختفون واكعد الكي روحي بوسط المخزن مربوطة ايدي ومشدود حلگي يما اني ما عشت مثل باقي الأطفال كلهم يتذكرون طفولتهم ويضحكون إلا أنا لهي اللحظة بالنسبة الي فيلم رعب جنت عايشة بيه وإثارة لحد الآن كلما اباوع بعين البشير قيصر يجي بالي تسائل ليش ما حباني بـ مثل ما حب تحرير؟
ليش ما بچة عليه وقت تمطر الدنيا والبرد والحر واني نايمة بذاك المحزن مثل ما بجة على تحرير من مات!
ليش جان ينام يم تحرير ويخاف عليه من نسمة الريح وأني مخليني بالجراثيم والمايكروبات عايشة وجنت بأي لحظة يصير بيه مرض لو شيء واموووت چا اني وتحرير مو جنا نفس العمر؟ مو اني وتحرير اجينة من نفس الأب لو لأن تحرير أبن اسراء و وهج الطف بنت بسمة! لوين ترديني أرجع بالضبط؟ للـرجال الحط عينه بعيني وكالي جنت اتمناچ تموتين وحاولت اكتلج وأنتِ ابطن امج! يمة حتى انتِ انا الجنت أتمناچ يوم يوم أشوفج وانام بحضنج بس رجعتي الهم رأسن سالتي عليهن وضليتي يومين كاعدة بالغرفة زعلانة و ما تأكلين لان عرفتي تحرير و مؤمل ماتوا! سالتي عليهم قبل ما تسألين على بنتج وحتى من عرفتي الي مسووي بيه ما حجيتيي لأن باختصار تحبيهم ومفضلتهم عليه وهسة أنتِ تردين ترجعين وتحطيهم بنص عيونج بس لان كالوا ارجعي اما اني ما اهمج ولا شعوري يهمج

سكت المطبخ بس صوت نفس وهج الطف العالي جان ينسمع وهي تحاول تحبس دمعتها الي رادت توكع كدام قهرها بسمة دنكت راسها للكاع حست جلمات بنتها مثل السچاچين الي تگطع بـ روحها لأن كل كلمة كالتها وهج الطف هي حقيقة ومحد يكدر ينكرها بجم حجاية حلوة
مدت بسمة ايدها ترجف رادت تلزم ايد بنتها بس وهج الطف سحبت ايدها بسرعة خافت تضعف كدام ريحة أمها الي خذلتها هواي

- ولچ يمة وهجة وحگ الي يدخل بصدري كل حجاية كلتيها صارت سچينة بگلبي أدري قصرت وأدري الوجع الشفتيه ما يشيله جبل بس يا يمة السادة أهلي وأهلج والدم ما يصير ماي عمتج فاطمة الزهراء مو مثلهم هي تريد تلمنا تريد تطيبلج خاطرچ المكسور

:- تطييب الخواطر ما يجي بكلمة غصب عليها يا يمة الي يريد يطيب الخاطر يجي يعتذر يتندم مو يفرض رايه فرض عمتي علوية وعلى راسي بس هي هم جانت موجودة واني انذل بذاك المخزن جانت شايفة واني انضرب وانشتم ليش هسة تذكرت وهج الطف؟ لأن البيت فرغ؟ لأن ريحة تحرير ومؤمل راحت وتريد تسد النقص بيه؟

- لا تظلمين العلوية يا وهجة هي جانت مغلوب على أمرها مثلنا وهسة هي مادة ايدها للصلح يمة البشير قيصر هسة وحيد والبيت الي جنتي تخافين منه صار ملكج وملك إخوانج الكل منتظر جيتج لا تخلين الحقد ياكل شبابج العمر يركض والي يبقى بس الذكرى الطيبة

:- يا ذكرى طيبة يمة؟ ذكرى الجوع؟ لو ذكرى الظلمة؟ لو عيون البشير وهو يباوعلي جني حشرة مو بشر؟ يمة اني بنيت حياتي هنا بعيد عن ريحتهم وظلمهم زوجي وسراج الدين هم عالمي كله لا تجبريني أرجع لمكان كل ركن بيه يذكرني بكسرتي وذلي

- وهجة اني باجر رايحة عمتج حلفت بالعزيز وأني ما أكسر حلفان السادة أنتِ بنتي وروحي بس فكري بزوجج وبمستقبل ابنج بين أهله وعمامه السادة هيبة والرجعة هناك مو بس الج لـ سراج الدين الي ماله ذنب يعيش غريب عن أصله

عافت بسمة بنتها بوسط حيرتها وقهرها وصعدت لغرفتها وهي تردد يا علي وضلت وهج الطف واكفة بوسط المطبخ صارت عينها على الكلاص الفارغ حست حياتها تشبه هذا الكلاص يابسة وقاسية وتنتظر منو الي يترسها أمان ضاع منها من يوم الولادة وصعدت وهج الطف للغرفة رجلها ما شايلتها تحس روحها جاي تمشي بوسط جمر مو على درج فتحت الباب على كيف لكت خليفة كاعد ويم السرير وبصفه سراج الدين نايم بهدوء باوعت لخليفة جانت عيونها تحجي كل القهر والوجع اللي بداخلها خليفة أول ما شافها عرف اكو شي گام من مكانه بسرعة تقرب منها ولزم ايدها اللي جانت ترجف مثل السعفة

خليفة :- خير يا روحي؟ وهجتي شبيج؟

ذبت روحها بحضنه ختلت بصدره وكأنها تريد تندفن بيه حتى تنهزم من الدنيا كلها خليفة حضنها حيل كام يمسح على راسها يريد يهدي النار اللي بداخلها

وهج الطف :- خليفة

- روح ونفس خليفة كافي تبجين شبيج

:- أمي تريدنا نرجع تريدنا نسكن ببيت السادة عمتي فاطمة الزهراء اتصلت وكالت لازم باجر نكون هناك غصب يا خليفة غصب يريدون يرجعوني للـ المكان اللي ذبحوني بيه وأنا طفلة

خليفة سكت شوية ظل يمسح على ظهرها بحنان وباس راسها بوسة طويلة كعدها على طرف الجرباية وكعد بالگاع كبالها لزم ايديناتها الاثنين وباسهن

- وهجتي اسمعيني يا بعد حيلي أنا أدري بداخلج شنو وأدري الوجع اللي شفتيه وي إخوانج ما ينسي بساعة ولا بيوم بس يا وهجتي الدنيا دارت وإنتِ هسة مو ذيج الطفلة المكسورة اللي ما الها أحد أنتِ هسة وهج الطف مرتي وأم ابني وعرض خليفة

:- بس أنا ما أريدهم يا خليفة ما أريد أشوف عيونهم اللي چانت تستكثر عليّ حتى الهوى الي اتنفسة

- أدري بس هالمرة الرجعة تختلف هالمرة أنتِ رايحة بظهرج خليفة راح تروحين والسادة كلهم يعرفون أن وراج رجال يهد الدنيا إذا طخوا طرف من طرفج خالتي بسمة عدها حق بشي واحد سراج الدين لازم يتربى ببيت أهله هيبة السادة وحقهم لازم يرجع الج ولأبنج ما يصير ننهزم وانتِ العلوية وأم الميرزا

:- أخاف يا خليفة أخاف أرجع ذيج الوهج الضايعة بالمخزن

- وحق من وضع هالجمال بوجهج طول ما أنا أشم الهوى محد يگدر يباوعلج بنظرة مو زينة أنا وياج خطوة بخطوة راح نكعد بذاك البيت ونمليه ضحك وسعادة ونخلي كل ركن جان يبجيج هسة يضحكلج مصلحتج ومصلحة سراج هناك هيبتكم وحقكم لازم تاخذوه انتِ علوية ومكانج بوسط السادة مو بعيدة عنهم

:- يعني أنت موافق؟ راح تروح وياي؟

- أروح وياج لأخر الدنيا شلون أعوفج وحدج وأنت الهوى اللي أتنفسه باجر نلم غراضنا ونروح واحنا رافعين راسنا صدكيني يا وهجتي هاي البداية الجديدة اللي راح تمحي كل تعب السنين راح تروحين ملكة ومحد يسترجي يحجي حجاية تغثج بوجودي

وهج الطف سكتت حست بكلمات خليفة مثل البلسم على جرحها رغم الخوف اللي بداخلها بس أمان خليفة وحبه جان أقوى من كل شي نزلت راسها على كتفه وهمست بصوت تعبان

:- ما دامك وياي أنا أروح بس لا تعوفني هناك ولا لحظة

- أعوف روحي وما أعوفج نامي هسة وارتاحي وباجر ربج يحلها

كامت وهج الطف وتمددت على الچرباية واجه وراها خليفة شال سراج الدين خلاه بفراشة ونام وراها و لف ذراعه عليها ونامت وهج الطف بحضنه وهي تحس لأول مرة أن الرجعة لبيت السادة ممكن تكون بداية لعهد جديد مو نهاية لقصتها

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" غدير الله """"

كعدني المنبه الصبح وكمت سبحت وغيرت ملابسي ولمن نزلت تريكت وي أمي لكيت البيت صنطة استغربت مو عوايدهم وبعدها عرفت ان علي الباقر طالع وي الولد حتى يجيبون سيد مدري شيخ جبير يقرأ على البيت لأن الصار ليلة امس خلاني أنام بحضن علي السجاد واني ارجف خفتتتت حيل باوع لأمي وهتفت وياها

غدير الله :- چا منوو يوصلني لجامعتي؟

العلوية :- اخذي تكسي!

- لاااا عندي رهبة من التكاسييي ماريد لو امووت ما اصعد سيارة لونها أصفر

:- جا منو ياخذج مو كافي صالج سبوع غايبة أنتِ وطيبات كاافي راح تفصلكم الجامعة روحي لا تتاخرين

- وشنو اسوي هسة تكسي ماروح بيها لو تكتليني

:- اتأدبي وكوومي اني اوصلج

- شني توصليني انتِ شني صف أول ابتدائي انا؟

:- حرت وياج مو ماتردين ترحين بالتكسي يلاا اني اروح وياج واوصلج

- والرجعة شلون؟

:- أخوج يردج

- أمري لله يلا كومي لا أتأخر

طلعت للشارع على ما أمي لبست عبايتها بقيت أعدل بملابسي و ملازمي ولاحظت أخو كحلاء طلع من بيتهم وصعد سيارتة دار السيارة وطلعت امي وهتفت وياي وهي تسد الباب

العلوية :- امشي يلا چدامييي

- يلا تعااي

:- اوكفي غيمة

- ها يمة!

:- هذا مو المَواس غزت؟

- اي هو شتردين منه؟

:- اوكفيلي هناا لا تتحركين

- يمةة وين راييحةة اوكفيي لج يمة خررب

عافتني امي وراحت اتگربت من سيارة المَواس وهتفت وياه

العلوية :- السلام عليكم يمة شلونك؟

المَواس :- ياهلا بتاج راسي اهلا وسهلا علوية وعليكم السلام ليش اجيتي وتعبتي روحچ چان ندهتي عليه واني برجلية اجيج

فتح باب السيارة وكف كدام امي وكف ردانة وهتفت وياه

العلوية :- لا ابني شسالفة اني اجيت اسلم عليك

المَواس :- تاچ راسي هنيالي العلوية جاية تسلم علية محتاجة شيء يمة بداعة الغالي لا يردج بس السانج احسبيني اصغر اولادج!

:- بعد روحي روحك يمة بس يمة اجيتك لان اريد بس توصل اخيتك العلوية لجامعتها مروتك إخوانها طالعين ولا تتأخر

المَواس :- صدك جذب امي تدللين عليه علوية أنتِ والسادة خادم الج انا

:- لا يمة خادم ربك والحُسين نحن ابيش الكيلو

المَواس :- تاج راسي والله

التفتت علية امي واجتني حطت أيدها على كتفي وهتفت وياي

العلوية :- يمة المَواس راح يوصلج

- بس يمة!

:- غيمة لا تتاخرين يروحي روحي وي أخيج المَواس وكتلج إخوانج يردونج بس اليوم اتحملي يروحي أنتِ أبوس راسج اني ابنيتي

- تمام يمة تمام

:- الله يوفقج حبيبي ويحرسج ويستر عليج وييسر الج يومج كلة ويرضى عليج ربي بالج لنفسج و دراستج

بست أيد امي ورحت صعدت وي المَواس عزت واول ما كعدت بالسيارة وسديت الباب وعدلت وضعيتي اجت عيوني بالمراية وشفت عيون المَواس وأتذكرت أول مرة صعدت وي أنمار المگحل وشفت عيونه المكحلة بالمراية زعلت حيل لأن تذكرتة وعيوني دمعت حطيت اصبعي بطرف عيني وبعدت الدمعة عنهن وصرت اباوع صفح و المَواس جاان كلش مُحترم لا باوع للمراية الي ولا لفظ حرف وياي على طول الطريق جان يباوع للشارع ويسألني وين جامعتج من يا شارع ويشوف ..

ولمن وصلنا ونزلني اباب الجامعة ولمن ردت أروح هتف وياي

المَواس :- علوية

انداريت اله ولكيتة نازل من السيارة ورافعلي ايدة أشرلي اتقربت شوي منه وهتفت وياه

غدير الله :- تفضل؟

المَواس :- محتاجة أرجع اخذج؟

هزيت راسي بالنفي واني أعدل جنطتي على جتفي جاوبته بصوت ناصي

- لا خوية تسلم ما تقصر أمي كالت إخواني يمرون عليَّ بالرجعة تعبتك وياي وشكراً جزيلاً الك

المَواس عدل وكفته ونزل عينه بالأرض وهتف

المَواس :- تعبج راحة علوية هذا واجبي تجاه السادة بس خاف يتأخرون عليج أو يصير عدهم ظرف هذا رقمي خليه عندج و لا تترددين ولا تتقيدين اعتبريني أخوج الجبير

مدلي كارت صغير أخذته منه بـ إحراج وتردد ورجعت خطوة لوره

- ممنونة منك كلك غيرة وأصل في أمان الله

المَواس :- الله وياج علوية محروسة بستر أهل البيت

درت وجهي ومشيت باتجاه باب الجامعة خطواتي جانت ثگيلة وبس صرت بعيدة شوية غصيت بالعبرة الموقف كله صعدتي بالسيارة نظرة المراية حتى هدوء المَواس كلشي جان يذكرني بـ أنمار أحس گلبي مثل الورقة اليابسة أقل نسمة ريح تكسرها

طلعت الموبايل واني أمشي بين الممرات شفت رسالة من رسلان زميلتي بالقاعة كاتبتلي

:- وينج غدير الله المحاضرة راح تبدي والدكتور الغثيث اجه لا يصيح الحضور تعاي بسرعة

مسحت دموعي بسرعة وحاولت أرسم ابتسامة باهتة على وجهي ردت بس يخلص هذا اليوم وأرجع لغرفتي أختلي بروحي وبذكرياتي اللي ما جاي ترحمني

دخلت للقاعة كعدت بآخر رحلة جانت عيوني تسرح وي كلام الدكتور بس عقلي جان بمكان ثاني جان عقلي يسألني

- يا ترى يا غدير الله هاي الغيمة السودة اللي فوگ راسج شوكت تمطر وترتاحين؟
لو راح تظلين هيج تلمعين بدموعج وبس؟

بقيت كاعدة بالقاعة القلم بإيدي بس الورقة بيضة ما كتبت حرف من المحاضرة جانت أصوات الطلاب وضحكهم بالنسبة الي مثل ضجيج بعيد ما يوصل لروحي خلصت المحاضرة ولميت غراضي على كيفي طلعت للممر وصرت اتمشى أروح وأرجع وبلشت محاضرة ورة محاضرة ومنا لمن انتهى الدوام مالتي ..

وطلعت وكفت باب الجامعة انتضر إخواني الشمس جانت حارة والوقت مر وانا واكفة نص ساعة ساعة وماكو أحد اجه طلعت موبايلي دكيت على علي الباقر مغلق دكيت على علي السجاد ما يجاوب

بدت الرهبة تاكلني بديت اباوع للتكاسي الصفر واتذكر خوفي وبنفس الوقت تذكرت الكارت اللي بجنطتي طلعت الكارت رقم المَواس عزت
ترددت هواي بالبداية بس الخوف من الوحدة بالشارع جان أكبر دكيت الرقم ومن ثاني رنة جاوب

المَواس:- الو!

:- اني العلوية

- ها علوية خير إخوانج ما اجو؟"د

:- خوية المَواس اعتذر والله بس صارلي ساعة أنتظر وماكو أحد جاني وأخاف أتأخر أكثر

المَواس :- خمس دقايق واني يمج لا تتحركين من مكانج

سديت التليفون وفعلاً ما مرت عشر دقايق إلا وسيارته وكفت كبالي صعدت واني احس بـ إحراج مو طبيعي المَواس جان مشغل قصيدة هادئة وصوت الراديو ناصي كلش واني جنت حيل مستحية منه كلش هواي هتفت وياه بهمس

غدير الله :- أعتذر والله شغلتك وياي اليوم خوية كلش أعتذر منك وماعرف ليش إخواني هيج متجاهليني اليوم والله أول مرة يسووها بالخصوص علي الباقر ما يفارگ خيالي وتعبتك وياي اني آسفة حيل

المَواس :- علوية السادة أهلنا وخدمتكم فرض علينا لا تضوجين من إخوانج يجوز شيء أخذ وقتهم والتهوا بالبيت او شيء الغايب عذرة وياه

:- خوية المَواس هي مو على التأخير

- چا على شنو؟

:-هي الدنيا ليش هيج تثكل على الواحد؟

جنت ادري الموضوع مابي ربط بس جنت أريد جواب لان الخنگة جانت محتلتني

المَواس سكت شوية وعدل منظرة السيارة بحيث ما يشوف عيوني حتى لا يحرجني وكال بنبرة

- يگولون الغيمة من تثگل تمطر خير وأنتِ غيمة يا بت السادة وثگلج هذا هو اللي راح يروي أيام الجاية ويخليها تخضر الصبر ملوحة الدنيا وأنتِ ملح هالعائلة

هنا نحن صفطنا كدام بيتنا نزلت وشكرته وهو ما تحرك إلا لما شافني دخلت وسديت الباب
دخلت ولكيت البيت هدوء والريحة بخور وطلع الشيخ جاي وطالع رحتت لغرفتي بسرعة بدون ما أشوف واحد وذبيت جنطتي وباوعت للمراية مسحت وجهي وتنهدت

:- غدير الله المطر يتأخر بس لازم ينزل والوجع يطول بس لازم يخلص باجر تشرق شمسج وما تحتاجين شيء ينسيج ولا ذكرى تكسر مجاديفج

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
حسرهَ بگلبي ماتُطلع شما أجُرها
وتسَيل العين بالمگبرة شما اطُرها
هواي اعَزاز شالت ونتذگرها
وغطاها التُراب وضَلت صِورها

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" علي الباقر """"

رجعت للبيت وعفت الولد يحجون وي الشيخ علمو اوصل غديرتي لأن أعرفها اليوم راح تداوم بس لكيتها رايحة وحتى طيبة الزهراء طالعة لجامعتها وجانت امي كاعدة بالحوش وحاطة الصينيه على رجليها وتنضف بالتمن رحت و بست راسها وهتفت وياها

العلوية :- الله يرضى عليك

علي الباقر :- من حيلي لحيلج

- هلا يمة چا راچع لوحيدك وينهم إخوانك ؟

:- يمة إخواني عفتهم واجيت على عجلة اريد الحگ أوصل غدير الله لا تتعطل على محاضراتها

- غديرة راحت!

:- منهو أخذها ؟

- والله يبني ما قصر أبن عزت أخذها بطريقة

:- المَواس ؟

- أيي اكو غيرة هو الوحيد زلمة لــبيت عزت

:- خير ان شاءالله زين و طيبة الزهراء ؟

- اجه الخط مالتها وراحت بي اني مادري ليش ما تسوون لختكم خط ليش هيج متبهذلة؟

:- لاااا بس اليوم صارت شغلة وما اخذتها ما اخليها بخط اني اخذها واني الاجيبها

- والله مادري شلونكم!

:- منهو عدنه هساع؟

- محد

:- ليش؟

- عمتك راحت لبيتها والولد مطشرين انتم والبنات كلمن وجامعته وبس أم البنين فوك بغرفتها من أمس

:- السيد حيدرة وينه من امس ما شفته وي ام البنين

- عند عزيزة باقي يم در الشام و در النجف

:- اهاا هسة ام البنين فوك بغرفتها!؟

- أيي

:- زين صاعد الها

- أصبر يمة خاف نازعة حجابها لو نايمة اني اشوفها الك اصبرلي لا تفوت عليها

:- اكعديي راح ادك الباب شنهي السالفة افوت عليها هيچ چفت

عفت امي ودخلت لكيت منة المنان بالهول حوالينها الالعاب شفتها تلاعب ألعابها أصابعها الصغيرة تتحرك ببراءة خلت كلبي يرجف وكانها حست علية بس دخلت وهي التفتت لاتجاهي وصارت تضحك وحاولت تزحف الي تقربت منها وكل خطوة أخطيها جانت ترجعني سنين ليورة نزلت لمستواها شلتها بين إدية وجان ملمسها مثل الگطن

علي الباقر :- يا بعد حيلي يا منتي اللي نزلت على جرحي وداوته

شميت ريحتها غمضت عيوني حيل يا ربي حتى ريحة ركبتها هي نفس ريحة أمها بستها من خدها وهي ضحكت ذيج الضحكة اللي تكسر الظهر من كثر ما تشبه ضحكة أمها

علي الباقر :- ولج منوشتي انتِ مو بس بنت أخوي انتِ حلمي اللي ما كمل انتِ الـ آخ اللي بصدري وصارت إنسان ليش هيج تشبهيها؟ ليش مخلية ملامحها بوجج وتطالعيني بيها؟

كعدت على القنفة وحطيتها بحضني لزمت إيدي الصغيرة وضغطت عليها باوعت لعيونها ذيج العيون اللي ضيعتني وضيعت مستقبلي وهسة هي اللي كاعدة تنطيني أمل أعيش

علي الباقر :- تدرين من سميتج منة المنان جنت أقصد إنج المنة اللي الله منّ بيها عليّ حتى ما أموت من الشوك راح أكبرج يا بنيتي وأصيرلج الأب والصديق والحبيب راح أحبج أكثر من روحي لأن انتِ الغلا كله وانتِ اللي بقالي من ريحة الغوالي

حطت راسها الصغير على صدري وسمعت دكات كلبي اللي جانت تدك باسمها وباسم أمها وأني أحس إن الدنيا كلها صارت بين إديا بهاي اللحظة وهي اخذت بأيديها الصغار الكلادة مالتي وخلتها بحلگها واني اناغيها

سحبت الكلادة من حلگها وهي تضحك وتناغي بكلمات ما مفهومة بس جانت تنزل على گلبي مثل المطر على أرض عطشانة رفعتها لمستوى وجهي صرت أشم بخدودها وأطبع بوساتي على كل شبر بوجهها الصغير

علي الباقر :- يا بعد حيلي هالبراءة هذي منين جايبتها؟ تضحكين وأنتِ ما تدرين شگد شايلة من ملامح الغالية ولج يا منوشة أنتِ المنّة الصدگية اللي خلتني أتحمل مرار الأيام

لزمت صبعي الصغير بإيدها كلها وعصرته بقوة وكأنها جاي تگلي * أني وياك لا تعوفني *
غصيت بالعبرة وأنا أباوع لعيونها اللي تشبه عيون أمها لدرجة توجع الروح

علي الباقر :- إي يبنيتي اعصري على إيدي حيل والله لو يميل بيج الوكت لأصيرلج عگازة ولو تظلم دنياج لأشعل أصابيعي العشرة شموع لجل عينج الموت اللي أخذ غوالينا ما يگدر ياخذج مني أنتِ الأمانة اللي ريحتها ترد الروح

صارت ترفس برجليهة وتضحك بصوت عالي شلتها وحطيتها على جتفي مالت براسها الصغير على رگبتي وحسيت بأنفاسها الدافئة بهاللحظة نسيت روحي ونسيت كل حركان الگلب اللي جان بصدري قبل شوية

علي الباقر :- يلة يا روحي خل نصعد نشوف أم البنين خطية صارلها من أمس محبوسة بغرفتها خل نطلعها من ضيمها بضحكتج هذي

عدلت غترتي ومسحت دمعه نزلت غفل من عيني وشلتها بحضني بكل حرص وكأني شايل أغلى جوهرة بالعالم مشيت بخطوات هادئة وصعدت الدرج وكل باية أخطوها جنت أحس بوزن المسؤولية ووزن الحب اللي شايله لهالطفلة يزيد
وكفت باب غرفة أم البنين أخذت نفس عميق ودگيت الباب بهدوء وأنا أناغي منة بصوت ناصي حتى ما تفز واحجي وياها

علي الباقر :- يا الله يا أم البنين جايج السيد علي الباقر ووياه منة المنان يلا باباتي كليلها عمةة تفتحين الباب لو نقتحم عليج الحصن؟هههههه يلا منوشتي هددي عمة حتى تخاف وتفتح الباب دكي الباب يلا يلا

اخذت ايد منة المنان وصرت اضرب على گيف على الباب وبعدها ضميتها لصدري ورحت انا اضرب على الباب واهتف وي ام البنين حتى تفتح الباب


علي الباقر :- ام البنين تفتحي الباب أريد أحجي وياچ بداعة الهادي كوميلي افتحي الباب

انتضرت كم دقيقه انفتح الباب دخلت لكيت ام البنين راجعة وكاعدة على الجرباية ولابسة صايتها وحجابها و تحت عيونها وتحت عيونها صاير مثل سواد الليل من السهر
والتفكير كعدت كدامها وحطيت مَنّوشة بمكان حيدرة بالمهد حتى لا تتأذى واني أحجي براحتي ونضرت الها وكلت :

علي الباقر :- شلونچ؟

أم البنين:- يالون تريدني أصير بي؟

- ليش هذا حالچ؟

:- علي الباقر شتريد مني

- الاريدة ترجع بنانة الي نعرفها

:- الي تعرفها وتريدها ترجع ماكوو بعد

- شنو المااكوو؟

:- علي سامع قبل ميت رجع كمل حياتة؟

- أم البنين

:- جاوبني ساامعع ميت عدل وكام كمل حياتة؟

- أكيد لا مايصير

:- و أم البنين ماتت واندفنت بتراب علي الهادي شلون تردون مني اكمل حياتي؟

- بنانة الموت مو نهاية الدنيا ولا يبقى سوى وجه ربچ ذو الجلالة وكلنا للفناء بنانة النبي مُحمد ( صَ ) مات و أمير المؤمنين عَ مات و فاطمة الزهراء عَ ماتت يعني هذوا أطهر البشر الموت مر عليهم تردين نحن نعيش ؟؟ الموت مو نهاية بنانة

:- ماكدر والله ماكدر

- بنين كلمة مااكدر الإنسان اختراعها ماكو شيء أسمة مااكدر تسمعيني

:- بس اريد أسألك شنو إني كاعدة على كلبكم تردوني بس أتزوج حتى تخلصون مني

- لا إله إلا الله شتحجين أنتِ شنو نخلص منچ ولج أنتِ بنتي وأختي وبنت عمتي واكسر ظهرة الي يغثچ لو يحجي عليج

:- چا ليش تردوني تزوجوني ؟

- احجي وياج شغلة!

:- شنو؟

- بنانة كتلج انا أنتِ بنتي موش أرملة أخوي لو بنت عمي وأم البنين اسمعيني أنتِ لهسة بداية عمرچ وتوچ سهيتي وصرتي 23سَ تشوفين الله يقبلها تضيعين شبابج؟والله بس لأن الله كتب عمراً كصير لشخص عشگتي شنو تشوفيني هسة گافلچ العباس مكسور ومفطور أكثر منج أخوي الراح أخوي وجرحة ما يبرى بس يا بنانة هاي سنة الحياة مجبورين والعباس مجبورين نكمل انا هسة عايش بس هيج عبادة لـ ربي وقت العبادة بس باقي الأوقات اكل ونوم كلشي ماكو تعرفين ليش؟ لأن ضيعت نفسي وعمري واني انتضر وشوف عينچالي رادة گلبي مكمل حياتة وما مهتم وانا الي بلعتها وضيعت عمري وسنيني أم البنين لا تصيرين مثل أبوج علي الباقر لا تصيرين مثل أبوج علي الباقر

:- بس علي

- أم البنين لا تصيرين مثل أبوج علي الباقرشوفي هذا البيت بيتج نحن الطالعين وأنتِ أم البيت ما نجبرج على شيء بنيتي ما تردين ألفاروق الاعظم عوفي لا تفكرين بي بس لا تعوفين فكرة الزواج ولا دراستج كملي وصيري الي راد علي الهادي تصيرين ويشوفج

:- لا مابية أرجع أدرس أبد لأن حيلي هسة كلة
لــ حيدر الكرار

- بنانة حيدرة باجر يكبر و يزوج وتكعدين لوحدج تندبين حظج وراح تعرفين معنى الوقت هذا الي هسة أنتِ تهدرين بيه بدم بارد

:- يعني تشوف ضروري موضوع الزواج؟

- اي لازم لازم أم البنين اسمعيني الزواج موش فرض ولا چبر شوكت ما اجه نصيبج وكلتي هذا أريدة وأريد اتزوجه راح تلكيني أول الواكفين بظهرج حتى لو جنتي بالاربعين

:- بــ الأربعين مرة وحدة فوك الگُبرة شفة حمرة زحمة!

- مو زحمة أم البنين مالتنا ما تكبر لو تصيرين بنت الخمسين والله انطاني العمر راح أبقى أشوفج بنت الــ 19س الي تزوجها اخوي وزفها عروس وأميرة لبيتنا

:- علي الباقر

- نحري يخوي

:- انطيني وقت أفكر بموضوع الزواج

- يعني بيها مجال توافقين؟

:- علي الباقر حتى لو قبلت اتزوج ترى الفاروق الأعظم آخر رجال أفكر أخذه

- ياااااعلييي بس أريد أفهم شنو علتة ألفاروق الأعظم؟

:- مابيه عله

- چا شمالچ گاشة عنه وما تردينة؟

:- مو بيدي لا تضغط عليه أفكر بموضوع الزواج بس تشيل زواجي من الفاروق الأعظم من رأسك

بهي الأثناء رن تليفوني طلعتة من جيبي لكيتة المتصل أصفاد ألحق باوعت لـ أم البنين وهتفت وياها

علي الباقر :- فگري بكلامي بنانة فكري عدل وهم شغلة ثانية

كمت على حيلي وأشرت بأيدي على مهد حيدرة الي نايمة بي منة المنان وتلاعب روحهَ وكملت كلامي وياها

- فوتج عينج على مَنّوشة

:- بالحفظ والصون

- استودعتچ الله


عفت أم البنين وطلعت وكفت بالممر واتصلت على أصفاد الحق وعرفتهم يردوني لأن البشير قيصر ما موجود وياهم صار متخربط عليهم ألمعتز باالله وراجع يهلوس ويشوف اشياء والشيخ الي هم يمة يريد يقرأ عليه ويشربة ماي ومن هاي السوالف ويدرون بيه ماارضى بهيچ أمور على اخوي لهذا أتصل عليه ورحت الهم بسرعة مثل المخبل لأن كلشي إلا ألمعتز باالله

طلعت من البيت والريح تضرب بوجهي بس حرورة گلبي جانت أشد من الهوى ركبت سيارتي وشخطتها وعقلي يودي ويجيب المعتز بالله اخوي الما جابته أمي سندي بوسط ضيم الدنيا شني اللي صار بيه؟ وليش رجع يهلوس؟ أدري بيه من يوم الفگد وهو مو هو بس توصل للماي المقري عليه والسوالف اللي ما أنزل الله بها من سلطان؟ لا ابددد لااا
دست بنزين وصوت المحرك يضرب براسي وصلت للمكان نزلت أركض دخلت عليهم لگيت المعتز نايم بالنص وجهه أصفر وعيونه غايرة والشيخ كاعد يمه وبيده طاسة ماي ويتمتم و أصفاد ألحق والوالد واگفين صفح رحت ودفعت الشيخ عن ألمعتز باالله وصحت عليهم

علي الباقر :- وخروا عنه شنهي هاي السوالف؟ شنهي الماي وشنهي الهوسة هاي؟ أخوي مريض روحياً وجعه بگلبة مو بجسمه حتى تسقونه ماي!

الشيخ :- سيد علي الباقر اذكر الله الولد داخله ريح ومار بضيك

علي الباقر :- يا ريح شيخنا؟ الريح اللي داخله هي ريحة تراب المگابر وخروا عنه خلوني أحاجيه

دنگت عليه لزمت إيده جانت ترجف عيونه مفتوحة بس ما يشوفني يباوع للسگف ويتمتم بكلمات مگطعة

ألمعتز بالله :- راحت غطوها ليش عفتوني؟ كولي لهذول لا ياخذوني

علي الباقر :- معتز معتز بوية أنا علي الباقر أنا عضيدك باوعلي يا بعد حيلي لا تخليهم يتشمتون بينا بضعفك المعتز بالله ما ينكسر المعتز بالله جبل

التفت عليه علي الرضا وصوته مخنوگ وهتف وياي

علي الرضا :- علي من الصبح هو مو هيج فجأة هسة ساء وضعة الحمد الله نحن هنا يم الشيخ بلكي يهدا بس هو زاد عياطه وتالي هبطت طاقته وصار مثل الجنازة

علي الباقر :- ترى أخوكم ميت قهر مو ممسوس هذا الوجع ما يداويه غير الصبر ورحمة الله عوفوني وياه طلعوا الشيخ وطلعوا الكل برا


بعد ما فرغت الغرفة كعدت بصف المعتز بالله شلت راسه وحطيته على رجلي، مثل ما جان يسوي ويانا چدي الله يرحمة صرت أمسح على كصته وأقرا قرآن بصوت ناصي صوت يملي المكان طمأنينة

علي الباقر :- يا معتز أدري الفرك طب بضلوعك وأدري الدنيا ضاجت بيك بس وحق هو الحق كلنا على هذا الدرب باوع لـ طيبة الزهراء باوع لبراءتها باوع لـ رحمة الزهراء مو هذني قطعة من ريحتهم؟ ليش تريّد تروح وتعوفهن يتيمات مرتين؟

بدت دموع المعتز تنزل بصمت وكأن كلامي فتح سدود جانت محبوسة لزم إيدي بقوة عصرها

المعتز بالله :- علي شفتها والله شفتها واكفة بالباب تضحك وتگلي ليش تأخرت؟ ردت أروحلها ردت ألزم طرف ثوبها بس الهوى أخذها علي ليش الأرض تبلع الغوالي وتخلينا

علي الباقر :- لأن الله يختبر صبرنا خوية لأن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر كوم وياي كوم نغسل وجهك ونرجع للبيت مَنوشة تنتظرك وعلي التقي و علي النقي يسألون عليك بعيونهم يردون عمهم لا تكسرنا يا معتز نحن بلياك خيمة بلا عمود

سندته وكومته جان يمشي وياي مثل الطفل اللي مضيع أهله طلعت بيه والولد كلهم واكفين برا عيونهم تترقب باوعت لأصفاد الحق وما حجيت شيء رحت وي أخوي وركبنا السيارة ورجعنا الطريق جان هدوء بس بصدري عاصفة أفكر بكلام أم البنين وأفكر بحال المعتز باالله وأفكر بغديرة اللي راحت ويا روحه أنمار ادري بيها مو نفسها اختي لو افكر بــ علي السجاد الي صار باليوم يلفظ حرف لو حرفين!
صرت احس بنغزة بگلبي خوف من المجهول الجاي صرت افر ألمعتز باالله بالسيارة ما ضل مكان بخاطري ما اخذته عليه واتاخرنا هواي لمن اتصلوا الولد عليه وكالوا الشيخ راح وياهم للبيت وخلصوا الشغل وباوعت للــ الساعة لكيتها 2 الظهر درت السيارة وكلت لازم نرجع للمجمع وهم غيرنا جو للمعتز باالله وصار وقت يرتاح وصلنا للبيت نزلت المعتز باالله تلكته أمي

العلوية :- يما يا وليدي يا بعد رويحتي شبيك؟ شنهي اللي صاير بحالك؟

المعتز بالله :- ماكو شي يمة تعب شوية

دخل للبيت وأنا وكفت بالحوش أتنفس شفت منة المنان بالهول وكاعدة أم البنين المعتز باالله أول ما شافها وكع على ركبه وفتح إيديه وهي زحفتله بكل قوتها وتضحك هنا عرفت إن الدواء مو يم الشيخ الدواء بالعائلة وعرفت من أمي ان غدير الله رجعت هم وي المَواس

صعدت فوگ لغرفتي ردت أرتاح بس عقلي ما يهدأ تصلت بــ المَواس

علي الباقر :- السلام عليكم أبو جاسم

المَواس :- وعليكم السلام ورحمة الله هلا بالسيد علي الباقر نورت

- بوجودك يا طيب سمعت بيك وصلت اخيتي

:- إي والله يا سيد صار شيء اشتكت مني؟واذا تريد اني اوصلها كليوم!

- لا والله بس اني حبيت أتصل عليك واكلك مشكور وما تقصر هذا عشمي بيك و ما أريد أثگل عليك وباجر أنا أتكفل بيها

المواس :- سيد علي أنت أخوي والعلوية أختي لا تشيل هم إحنا أهل

- مشكور خوية ماقصرت ربي يحفظك ويوفقك حبيبي

:- أخذ راحتك سيد

سديت التليفون وأنا أحس بضيك ليش هاي الغصة ما جاي تفاركني؟

نزلت مرة ثانية لكيت أم البنين كاعدة يم أمي وبيدها منة المنان وجهها جان شوية أحسن بس السواد اللي تحت عيونها يحجي قصص سهر


علي الباقر :- ها أم البنين شلونج هسة؟

أم البنين :- الحمدلله كلامك ضل يدك براسي مثل الجرس بس اني ماريد الفاروق الأعظم

علي الباقر :- يا بنيتي الفاروق شاريج والزلمة ما يعيبه شي بس مثل ما كلتلج القرار قرارج وأنا بظهرج هسة عوفونا من هذا الحجي شنهي غدانا اليوم؟ ترانا ميتين جوع

العلوية :- سويتلك التمن والقيمة اللي تحبها والولد هسة يجون

بدوا الولد يجون أصفاد الحق جاب زوجتة وأمة و أريج الله كذالك اجت بس استلمها علي السجاد كعدها يمة وصار هو يوكلها بيدة من الصار بيها أمس جان خايف عليها حيل لابد وهي حامل ودخلوا البيت بحيوية خففت من كآبة الصبح غديرة نزلت وجها متبدل وكعدتها يمي وهتفت وياها

علي الباقر :- هلا غديرتي شلون جان دوامج اليوم؟

غدير الله :- زين عليوي تعبت شوية بالمحاضرات

:- المَواس؟ ما ضايقج بحجي؟ ما كدر خاطرج؟

غدير الله :- لاا بالعكس جان محترم ووصلني بكل أدب

باوعت بعيونها عرفت إن اكو شي بس سكتت ما أريد أفتح جبهات جديدة اليوم كعدنا كلنا على السفرة المعتز باالله كعد ويانا وبدا ياكل لگمة لگمة وأم البنين كاعدة بصفه تناوشه الماي

بهاي اللحظة رفعت راسي للسگف وكلت بكلبي

:- يا ربي احفظ لي هاي اللمة لا تفجعني بواحد منهم مرار الفگد ضگته وما بيه حيل أضوگه مرة ثانية

التفتت لمنة المنان اللي جانت كاعدة بكرسيها الصغير وتحاول تلزم الخاشوكة ضحكت بوسط همي

علي الباقر :- يا جماعة هاي منوشة كبرت يرادلها عرس!

الكل ضحك، حتى المعتزباالله ابتسم ابتسامة باهتة هاي الضحكة جانت هي النصر مالي اليوم طلعت تليفوني وصورتهم وهم يسولفون ويضحكون حتى أضم هاي الصورة بالذكريات حتى أتذكر إن بوسط كل حسرة بالگلب اكو منة من المنان تخليني أكمل بعد الغداء سحبت أصفاد الحق على كتر

علي الباقر :- أصفاد المعتز بالله لازم ما يضل وحده أريدك ترافقه بكل خطوة اذا اني ما جنت موجود والشيخ هذا لا عاد يدخل لبيتنا المرة الجاية إذا شفته راح يصير حجي غير حجي

أصفاد الحق :- تامر أمر سيد بعيوني بس أنت هم ارتاح وجهك تعبان

:- الراحة مو إلنا يا خوي الراحة للي جوه التراب نحن خلقنا للصبر و التعب أرجع الهم واكعد وياهم

مشيت لحديقة البيت كعدت على الكرسي الخشب شعلت جكارة وبديت أباوع للدخان وهو يتطاير

علي الباقر :- شما أجرها تزيد، وشما أطر المگبرة يفيض دمعي بس لخاطر هالأيتام ولخاطر هالبيت راح أضل الجبل اللي يسند الكل ولو جان گلبي من داخل رماد

شفت أم البنين طالعة من البيت وبيدها استكان جاي تقربت مني ومدت ايدها انطتني الاستكانة

أم البنين :- تفضل

- يبووويي مشكورة وزاد فضلج

:- علي اني موافقة بخصوص موضوع للزواج بس بشرط

- شنهو شرطج يا بعد أخوج؟

:- أنت هم ترجع تكمل طموحك لا تضل واكف بمكانك تندب حظك علي الباقر اللي أعرفه ما يهزمه العشگ الخسران

باوعتلها بذهول هاي البنية كبرت فجأة هزيت راسي بالموافقة والجاي جان مر بس بكلماتها صار بيه حلاوة

علي الباقر :- ان شاء الله يا بنانة ان شاء الله هسة روحي شوفي حيدرة جنه كعد ويبجي

راحت تركض وأنا ضليت وحدي ويا الجكارة الدنيا صعبة والوجع جبير بس طول ما إيدنا بإيد بعض ما نغرك

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
""""" علي الكاظم """""

رجعت للبيت بوقت متأخر جانت الساعة 2بليل ولمن دخلت للمجمع وكفت كدام بابنة وانداريت لبيت عمران الي هو مقابيلنا وشفت ملاك فاتحة الشباچ و نايمة عليه ضليت صافن هاي شمالها؟

صدمتي من شفتها هيج نايمة والجو برد دنكت للكاع وشلت احجارة صغيرة ( حصواية )
وشمرتها طبت للغرفة أول وحدة دنگت وجبت ثانية ورديت شمرتها بيها وصارت هاي المرة ابوجهة هي هنا فزت ورفعت راسها بعد ما نجرحت شافتني أبتعدت و سدت الشباچ وسوت الي إشارة بيدها بمعنى ( انتضرني)
ونزلت الي بقيت واكف بمكاني انفتح باب بيتهم وطلعت ملاك واجتني وراسها شوية متعور من الطابوگة خزرتني واني مدري ليش عصبت عليها وجنت مأريدها تعيد هاي الحركة الله يعلم كم واحد شافها غيري بالمجمع هتفت وياها واني معصب


علي الكاظم :- عمي عمران وين ؟

ملاك :- ابوي

- لا أبوي انااا اييي ابوچ اكو غيرة؟

:- ماهو مسافر الصبح طلع

- واذا سافر ابوج تستخفين ؟

:- شنو سويت؟

- اختج تبسط رجال وحضرتج تنامين على الشباچ هيج شنهي هيتة السالفة

:- ترى مجمع

- واذا اصخااام شنهي مجمع أنبياء ؟؟

:- ليش أنتَ معصب!

- ملاك اعقلي كاافي مو زين متحمل طفراتج علية اجيتي هسة بسالفة نومتج هنا شنهي الوضعية؟

:- وليش يعني لمن شمرتني بالطابوكة وشگيت راسي هاي وضعية بس أريد أفهم شنو قصتكم انتم السادة شتردون مننا تردون تذبحوننا؟

- ندبحكم الله واكبر

:- اي والله الله اكبر عليكم سُكرة رادت تروح بيها لجل أخوك وهسة إنتَ فشختني بالطابوكة ترى والله أبوي مالاگينة بالزبالة ومتبري مننا

- تماممم تمامم اسف اسف اني اسف حيل ماجنت اقصد أذيج وشمرت حتى اكعدج وصارت بيج حيل والله العظيم آسف

:- خلص مابية شيء


دارت وجها تريد تروح وإني انهز كلبي صحت إلها لأن اول مرة ملاك هيج تتصرف وياي وين لسانها وين صلافتها

- ملاك!

اندارت الي وعيونها زعلانة وملامح وجه ما يتفسر أبد اتكربت شوي نضرت لوجه وهتفت وياها

- كتلچ ملاك ليش ما رديتي عليه

:- علي تعبت ورايحة انام

- ملااك مابية الزم أيدج اوكفيي احجي وياج

:- شنوو

- زعلانة مني

:- ليش الزعل منك

- علي الكاظم انا ترى ما متعود اسلوبج يصير هيج هادئ وياي

:- صدك زين كتلي علي الكاظم أنتَ جنت افكرك جعفوري الچايڤ

- حتى وأنتِ ضايجة

:- وكفيت هواي برة يلا رايحة ادخل

- روحي بوية بس ديري بالج تضوجين

:- ليش ما اضوج؟

- مايسوى الزعل على اعيونج

:- تعودن على الزعل عيوني

- هاي شنو

:- شنو

- ماجاي اصدك والله ولج

:- شنو ما تصدكة؟

- ما اصدك هذا الكلام يطلع منج ملاك مو أنتِ الي تتكأبين وتزعلين وين السانج وين غلطج عليه ولج أنتِ روح المجمع وهوستة كلها وين طفراتج ليش هيج ذبلانة؟

:- روح لهلك

- مــلاك

اندارت الي وعيونها مغوركة دموع كلمة زيادة مني راح تبجي ورغم هيج جنت اريد أهديها مو هذا الشكل الي أريد اشوف ملاكي بيه!

بقت واكفة رموشها ترجف ودموعها محبوسة بطرف عينها تقربت منها خطوة ردت أمد ايدي أمسح وجهها بس تذكرت روحي وتراجعت خفت لا أكسر هذا الحاجز الرقيق اللي بيننا وتزيد هجمتها عليه

علي الكاظم :- ملاك وحق جدنا رسول الله ما جنت قاصد أوجعج ردت بس أصحّيج الجو بارد وأنتِ نايمة هيج كلبي وِجعني عليج قبل لا توجعج الطابوكة

نزلت دمعتها مسحتها بطرف ردانها بحركة طفولية خلتني أحس بروحي مجرم مو ابن جيران وبس

ملاك :- علي عوفني الوجع مو بالطابوكة الوجع بصدري

- إنتِ ليش ذبلانة هيج؟ وين ملاك اللي تملي المجمع ضحك وعركات؟ وين اللي ما تسكت على حقها؟

:- ماتت علي الضحكة ماتت الدنيا من تذب ثكلها على وحدة مثلي السانها يثكل قبل رجلها تدري شنو يعني أحس روحي مسؤولة

دنيت خطوة ثانية صرت قريب منها لدرجة شميت ريحة العطر بهدومها رفعت راسي للسماء النفس جان يطلع مني مثل الدخان من كثر البرودة

- ما تموت وانة موجود ملاك باوعي بعيوني وحق هذا شيب لحيتي ما أعوفج تحتاجين شي لج انتِ

سكتت الكلمة وكفت ببلعومي ردت أكوللها أنتِ روحي بس لجمت الساني خفت لا تفهمها بغير قصد وهي بهذا الوضع

:- وآني شنو؟ كملها علي

- وآني علي الكاظم اللي تعرفينه اللي ما ينام إذا جاره غفت عينه وهو زعلان ملاك شوفي هذا الجرح اللي براسج اعتبريه دين بركبتي باجر الصبح أجيبلج الدوة وما أريد أشوف هالعيون مغوركة مرة ثانية مجمعنا بدون السانج الطويل ما يسوى فلس

:- يعني هسة إنتَ جاي تصالحني لو جاي تعيب على الساني؟

- جاي أكلج إن السانج هو اللي يخلينا نحس نحن بخير
من تسكتين المجمع كله يظلم يلة بوية ادخلي جوة الجو كسر عظام ولا تنامين ع الشباچ مرة ثانية لا أهجمه للشباچ فوك راسج

:- رايحة بس لا عبالك نسيت الفشخة حسابي وياك بعدين من يرجع أبوي

- يرجع بالسلامة وحسابج واصل اني حسابي وي ابوج من يوصل ان شاءالله بس أمانة الله لا تخلين هالضوجة تأكل بوجج ضحكتج هي اللي ترد الروح للمجمع

:- اوكِ

دارت وجها ومشت بخطوات هادية لبيتهم وكفت يم الباب التفتت عليه بلمحة سريعة وقبل لا تسده همست بصوت يدوب سمعته

:- تصبح على خير جعفوري

انسد الباب وبقيت واكف بمكاني البرد اللي جان يرجف عضامي اختفى وحسيت بحرارة غريبة بصدري باوعت للحصو اللي بالكاع شلت وحدة ثانية وضميتها بجيبي ذكرى من ليلة شفت بيها ملاكي وجهاً لوجه بدون أقنعة وبدون لسان طويل بس بكلب مكسور جنت مستعد أبيع الدنيا حتى أجبره

تمشيت لبيتنا وأنا أردد بيني وبين نفسي

:- علي الكاظم هالبنية راح تضيعك بمتاهاتها بس يا محلى الضياع بعيونها الزعلانة

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" المُرتضى الأمير """"

طلعت من بيتنا واجيت أمر على العلوية حتى انطيها شغلة امي دزتني عليها لكيت بابهم مفتوح اول ما دخلت انضرب الباب انداريت ورحت فتحتة لكيت كدامي كحلاء عزت أخت المَواس وهتفت وياي


كحلاء :- السلام عليكم ميرزا

المُرتضى الأمير :- وعليكم السلام

- بس أريدك توصل هذا الكتب إلى غدير الله

:- فوتي الها جوة هي

- لا خوية امي لوحدها اريد ارجع بسرعة للبيت هذا الكتب وصلهن الها

:- الله وياج

سديت الباب وباوعت للكتب لكيتهن قصص أجنبية الكتاب الأول رواية " Normal People "
والثاني رواية " The Love Hypothesis "
استغربتتت من يمتااا غدييرات تقرأ هيچ كتب؟؟ المهم دخلت لجوة لكيت أختي أم البنين و العلوية كاعدات بالهول ويمهم طيبة الزهراء كاعدات ويسولفن شمرت الكتب على الميز وكلت بصوت

المرتضى الأمير:- هاي كحلاء عزت جابت ذني لغدير الله تكول كتب تحب تقراهن خلوهن يمكم بين ما تنزل هي تأخذهن وهاج علوية هاي امي دزتها الج

ما انتظرت جواب منهن لأن بالي جان يم الولد والجمعة اللي صايرة هناك طلعت من الهول عدلت يشماغي وتوجهت لبراني السادة من بعيد بدت تطلع أصوات ضحكهم وسوالفهم اللي ترد الروح

فتحت الباب ودخلت والريحة مال بخور والگهوة العربية تارسة المكان رفعت صوتي بالسلام

المرتضى الأمير :- السلام عليكم يا أهل الدار السلام على السادة الميامين

الكل فزوا وردوا السلام تقدمت وسلمت عليهم واحد واحد

علي الباقر :- يا هلا بهالطول هلا بمرتضى الأمير توه نور البراني يا ابن العمة

المُرتضى الأمير :- منور بأهله سيد علي وبوجودكم عامر هالمكان

كعدت بصف علي الرضا اللي جان بيده سبحة يسحب بيها بهدوء باوعلي وابتسم

علي الرضا :- ها ميرزا شو تأخرت علينا اليوم؟ مو تدري محضرلك سالفة كون تسمعها وتفصل بيها؟

- وشنو هي؟

ضحك وهو يصب الاستكان الثاني مال جاي وكلّي

علي الرضا :- والله يا ميرزا جنت أسولف لـ أصفاد الحق عن ذيج السالفة اللي صارت ويانة وجنا ننتظرك تجي ههههه

أصفاد ألحق:- اي والله مرتضى الحجي يمك يصفى احنا كاعدين ونحلل بس ميزانك غير شكل

بينما جنا نسولف جان اخوي حامد المتقين كاعد بزاوية البراني فاتح كتاب ويقرأ رفع عينه وكال بصوت

حامد المتقين :- خلوا الولد يتنفس توه دخل وصبينا له الجاي مرتضى عوفك من سوالفهم

علي الباقر :- صدك شلونهم الأهل؟

المُرتضى الأمير :- الحمد لله سيد كلهم بخير ويسلمون عليكم العلوية تدعيلكم ليل نهار

بذيج اللحظة دخل ألفاروق الأعظم وهو شايل دلة الگهوة صب لي فنجان بحرفية وهو يكول

الفاروق الأعظم:- اشرب ميرزا هذا الفنجان مخصوص إلك واليوم الجمعة ما تخلص إلا وأنت عازمنا على سالفة من سوالفك اللي تشرح الصدر ههه

أخذت الفنجان شميت ريحة الهيل وباوعت للولد سادة وأولاد سادة هيبة ورفعة راس بدت السوالف تحلى وكلمن بدة يدلي بدلوه بين سالفة عشائرية وبين حكمة دينية والضحكة ما فارگت وجوهنا

حسيت براحة مو طبيعية البراني هو المكان اللي يفرغ فيه الواحد همومه التفتت لـ علي الباقر وكلت له

:- سيد شنهي سالفة علي الكاظم تراني تشوقت أسمعها لا تخلونها حسرة بگلبي

ضحك الكل وبدأ علي الباقر يسولف وأنا كاعد بينهم مستمتع بهاي اللمة اللي تسوى الدنيا ومابيها والجو بالبراني صار يخبل على كولة أهلنا صوت استكانات الجاي وهي تضرب بالصواني صار مثل المعزوفة والبخور الي معلكتة العلوية على الطبلة خيم على المكان وسوة هيبة فوك هيبته بس هالمرة الگعدة مو گعدة فصل ولا كعدة رزالة ولا مشكلة لاا الگعدة گعدة ونسة وتحشيش والضحكة واصلة لآخر المضيف
ألمعتز بالله التفت لـ أصفاد الحق وغمزله وكال

ألمعتز باالله :- أكولك أصفاد ألحق تذكر من رحنا للسوگ وذاك الرجال عباله أنت المختار وبدأ يشتكيلك من جيرانه؟ وأنت سويت روحك رسمي وعگدت حواجبك وكتله الموضوع يمي اعتبر الصبة انسدت؟

الكل انفجروا بالضحك وأصفاد الحق رد وهو يضحك ويحاول يبلع لگمة الكليجة

أصفاد الحق :- ولك معتز غير ردت أخلص من عنده؟ الرجال جلب بية وإذا ما صرت رسمي وياه جان هسه لليوم واكف يمي يسولف بمشاكل المجاري والتبليط!

علي الرضا تدخل وهو يمسح دموع الضحك من عيونه

علي الرضا :- لا هاي تهون بس شوفوا ألفاروق الأعظم اليوم كاشخ وكأنما عنده خطبة فاروق اعترف منو هاي اللي تريد تروح تخطبها ولابس هالكشخة كلها؟

الفاروق الأعظم:- عيني سيد علي الرضا الأناقة وراثة بهالعائلة مو مثلك صارلك ساعة تفر بسبحتك وعبالك جاعد بجلسة صلح دولية أنا اليوم طالع قمر 14 وبشهادة العلوية

حامد المتقين :- والله فاروق أنت لو تترك السانك الطويل جان صرت قمر 20 مو بس 14 بس المشكلة لسانك يسبق سلامك!

ألفاروق الأعظم:- اللساني بس يمكم ياريت يطلع يم هذولاك

أني جنت كاعد واتنوع عليهم وكلبي مرتاح هاي اللمة هي اللي تصفي الذهن باوعت لـ علي الباقر وكلت له

المرتضى الأمير :- سيد علي أشوفك ساكت لا يكون جاي تخطط لمصيبة جديدة مثل ذيج المرة من كلت خل نطلع صيد وبالأخير طلعنا قصدك نصيد بشر ..

علي الباقر شمر عليه المخدة التكية وهو يضحك

علي الباقر :- ولك مرتضى هاي السالفة لا تعيدها غير المعتز بالله هو اللي كال هذا طير بري وخلاني اضرب ومن تقربنا لكينا طير بشري بس والله ذيج الليلة ما أنساها من الضحك

أصفاد ألحق :- بووووية وعلي متت من الضحك عليكم همزسن ما اشتكة عليكم الزلمة وانحلت ابوسة شوارب

المرتضى الامير :- اني فطست من ألمعتز باالله يريد يكحلها ويكول للرجال اعتذر جنت اشوفك صيدة

ألمعتز باالله :- وبعدني لحد الآن مقتنع اني شفت طير شلون طلع بشر مادري

استمرت الگعدة وبدأت السوالف تحمى صرنا واحد يذب حجاية على الثاني أصفاد الحق بدأ يقلد مشية ألمعتز باالله وهو يدخل للبيت شلون يسوي روحه ثكيل وهو بداخلة ميت من الجوع وينتظر شوكت يصبون التمن والأكل

ألمعتز بالله :- ولك أصفاد اني ثكيل غصباً عليك مو مثلك من يجي صينية الزاد عيونك تلمع مثل عيون البزونة بالظلمة

أصفاد الحق :- يا معود هو الزاد غير لکة وهنيّة؟ وبعدين مرتضى الأمير يشهد مو ذاك اليوم أكلت نص الصينية وحدك وكملتها بالاستكانات العشرة مال جاي؟

أني ضحكت وكلت

المرتضى الأمير :- والله شهادتي مجروحة بس الحق يقال المعتز بالله إذا كعد على الماعون يخلي الماعون يحجي ويكول يا الله

البراني صار عبارة عن أصوات ضحك متداخلة علي الباقر بدأ يسولف لنا قصص قديمة عن خوالنا وشلون جانوا يسوون مقالب ببعضهم وشلون إن هذي المحنة هي اللي خلت عايلتنا صامدة

علي الرضا كال وهو يمدد رجليه

علي الرضا :- تدرون شباب؟ هاي اللمة تسوى عندي كنوز الدنيا لا شغل لا تعب ولا هموم بس ضحكتكم هاي تخليني أحس الدنيا بعد بخير

صارت الساعة تقترب من نص الليل والبرد بدأ يسري برا بس جو البراني دافي بوجودنا ألفاروق الأعظم باوع للساعة وكال

الفاروق الأعظم :- أكولكم الوقت تأخر والبرد برا ما يرحم شرايكم اليوم نكسر الروتين؟

علي الباقر :- شكو ببالك يا فاروق؟ لا تكول نطلع هسة بالظلمة!

ألفاروق الأعظم :- لا بالعكس اليوم النومة هنا بالبراني نفرش فراشاتنا واحد يم الثاني ونسولف لحد ما ندوخ وننام مثل أيام زمان من چنا صغار

المُرتضى الأمير :- والله خوش فكرة اني أصلاً مالي خلك أرجع للبيت وأعوف هاي الونسة

حامد المتقين :- خلص على بركة الله اليوم البراني يصير فندق السادة الميامين هههه

كمنا كلنا بحماس علي الرضا و علي الباقر راحوا للبيت وجابوا الدواشك واللحف والمخاد بدأت عملية الفرش" فرشنا الفراشات واحد بصف الثاني بصورة مرتبة وصار المنظر يضحك وهسة كل واحد شايل لحافه ويدور مكانه

علي الرضا :- أني أريد أنام بصف الحايط حتى لا يجي المعتز بالله ويشمر رجليه عليه وهو نايم

ألمعتز بالله :- لا عيني اني النومة يمي بفلوس راح أنام بالنص حتى أراقبكم واحد واحد

أني تمددت بالنص وصار عن يميني علي الباقر وعن يساري أصفاد الحق طفينا الضوايات العالية وخلينا بس ضوء السهاري الخفيف وبقينا نايمين ونباوع للسگف والضحك مستمر بس بصوت ناصي همس

أصفاد الحق :- أكولكم تتوقعون باجر العلوية شراح تسويلنا ريوگ؟

ألفاروق الأعظم :- أكيد گيمر وسياح لو باچلا بالدهن وإذا علي الباقر توسط لنا بلكي كيمر عرب

علي الباقر :- تدللون الصبح من الغبشة أوصي عليه بس هسة ناموا فضحتمونا حتى وأنتوا نايمين تسولفون بالأكل!

علي الرضا :- تدرون أحلى شي بهاللمة إننا رغم كبرنا ومسؤولياتنا نرجع هنا نصير أطفال الله لا يفرقنا

الكل جاوب بصوت واحد بكلمة

:- آمين يا رب

بدأت الأنفاس تهدأ والسكينة نزلت على البراني بدأت أسمع شخير خفيف جاي من جهة ألمعتز بالله وضحكت بيني وبين نفسي باوعت لإخواني وأولاد خوالي وحمدت ربي على هاي النعمة اليوم ما نام وهو يفكر بمشاكل باجر نام وهو يحس إن ظهره مسنود بسبع جبال من السادة

قبل ما تغمض عيني شفت حامد المتقين كاعد يقرأ تعقيبات الصلاة بصوت ناصي و علي الباقر يتمتم بكلمات الحمد غطيت راسي باللحف وغركت بنوم غميچ وسط ضحكاتهم اللي لسه ترن بأذني

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" شُـــبر """"

البيت مو حيطان وسگف البيت هو النفس اللي بالصالة الليلة جان الجو بارد والمطر يغازل الجام بهدوء بس جوة بيتنا جان الصيف ممتد بحنانه أني كاعد بزاوية الصالة كدامي كتبي وملازمي بس عيني مو بالدراسة عيني جانت تراقب أعظم لوحة شفتها بحياتي عائلتي هيبة البشير قيصر وحنان جميلة كاعد يمي أبوي هذا الرجل اللي من أمشي بالشارع وأكول أني ابنه أحس روحي لابس تاج جان كاعد وبيده سبحته الكهرب اللي ريحتها تملي المكان كلما فر خرزاتها جان يباوع للتلفزيون بس باله يمنا يحرسنا بنظراته
أمي اللي هي فعلًا من اسمها نصيب جانت كاعدة بصفه تنظف خضرة للعشاء وإيدها ما توكف شفتها شلون باوعت لأبوي وابتسمت ذيج الابتسامة اللي تكول
الحمد لله اللي رزقني بيك.

جميلة :- بشير تعبت من كعدة البيت؟ لو يجي باجر ونطلع نتمشى شوي؟

البشير قيصر :- يا بعد شيباتي يا أم روحي كعدتي وياكم تسوى عندي الدنيا

أني بهاللحظة غصيت بالعبرة ردت أكوم أبوس إيده بس كلت خليني مراقب هالدفو فجأة انفتح الباب ودخل أخوي شبير هو سبع البيت صاحب محل الذهب اللي الناس تحلف بأمانته دخل وهو ينفض المطر من سترته شايل علاكة بيده ريحتها صمون حار وكيك

شبير :- الله بالخير يا وجوه الخير ها يابة، ها يوم شبر البطل لهسة مدفون بالكتب

شبر :- هلا بسند ظهري إي والله الملازم ما تخلص بس جيتك هي اللي تفتح النفس

شبير تقرب من أبوي وباس إيده بلهفة وكعد جوه رجله ع السجادة كاله

:- يابة اليوم بالسوك الكل يسلم عليك وصيتني أمانة ووصلتها وبعت الذهب للناس بالحق مثل ما علمتني

أبوي خلى إيده على كتف شبير وابتسم حيل وضغط عليها بقوة هاي الضغطة عدنا تسوى مية قصيدة مدح

وبنص هدوءنا انفتح باب الغرفة وطفر الصغير جهاد الحسين هذا الطفل اللي عمره ثلث سنين بس أحسه شايل بروحنا كلنا جان لابس بجامته الصوف

جهاد الحسين صرخ بصوته الناعم

:- بابا بشير شوف سويت سيارة من المكعبات

أبوي فتحله حضنه وضحكته صارت بعرض وجهه

البشير قيصر :- تعال يا ريحة بيتي تعال يا بعد جدك

جهاد الحسين طفر بحضن أبوي وبدا يلعب بلحية أبوي الي بدت تصير شوي البيضة وشبير كاعد يغني له حسوني الحلو وأمي تباوع عليهم وعيونها مدمعة من الفرح

شبير :- شبر شد حيلك يابة أريد يوم تخرجك أسوي لك حفلة

:- شبي أنت وأبوي سندي لولاكم ما أوصل لشي

أبوي رفع إيده ودعا لنا

البشير قيصر :- الله يرضى عليكم يا وليدي كونوا واحد للثاني مثل أصابع الإيد الوحدة الدنيا صعبة بس اللي عنده أخوة مثلكم ينام وهو مرتاح

جهاد الحسين جان كاعد بيننا ياكل ومسوي وجهه كله شكر وكل شوية يكول

جهاد الحسين :- أحبكم كلكم

وننفجر من الضحك وهم كاعدين واني مكابل الملازم مال الفيزياء الإشعاعية و التشريح كدامي وصور الـ X-ray مطشرة بس تركيزي جان يم أبوي البشير قيصر جان كاعد بهيبته يسبح بسبحته ومن يباوعلي أحس عيونه تسوي لي Scan لروحي يعرفني إذا تعبان أو محتاج شي بدون ما أحجي

البشير قيصر :- ها شبر شو صافن بهالصور السود والبيض؟ بشرني شوكت تتخرج وتصير أبو السونار حتى نفحص هاي العظام اللي بدت توجعنا؟

شبر :- ههه يابة أنت عظامك حديد وما تحتاج لا أشعة ولا فحص أنت السند اللي واكفين عليه بس إن شاء الله ماباقي شي وأرفع راسك وأصير أحسن تقني أشعة بالعراق

وشوية وطفر علينا جهاد الحسين الصغير المشاكس

جهاد الحسين :- شبر شبر شوف هاي صورة عصفور؟

جان يأشر على صورة قفص صدري بالأشعة

شبر :- لا يا حبيبي هذا القفص الصدري اللي يحمي القلب مثل ما أبوي وشبير يحمونا

شلت جهاد الحسين بحضني وبوست راسه وأبوي يباوع علينا وفرحته ما توصف هاي اللمة هي الجرعة اللي أحتاجها حتى أكمل دراستي نزلت جهاد الحسين وانطيتة لابوي حطاه بحضنة وبدة يلاعبة

وانا صعدت لغرفتي الجو بارد بس مشاعري دافية شلت التلفون واتصلت بـ حوراء

شبر :- ألو ها حوراء لهسة بعدج وية ملازم Ultrasound ؟

حوراء :- هلا والله شبر إي والله هاي الموجات فوق الصوتية دخت بيها أنتَ وين صرت؟

:- والله بعدني جنت ملتهي وي اهلي

حوراء :- تمام اقرأ هسة المهم تركز بدراستك ترى امتحان باجر يحتاج تركيز عالي بوضعيات التصوير

:- ولا يهمج انتِ السنتر مالت حياتي وكل شي يهون تدرين؟ كلما أشوف صورة الگلب بالأشعة أتخيل گابج الطيب شكد يتحمل حجيي وسوالفي

:- ههههه يلا تصبح على خير شبر باچر نلتقي بالكلية ونراجع قبل الامتحان

- وأنتِ من أهل الخير يا ضوة عيوني

سديت الخط رتبت ملازم الأشعة وباوعت من الشباك على المحافظة الغاركة بالمطر حسيت إن حياتي مثل صورة شعاعية واضحة المعالم اساسها أبوي وعمودها الفقري أخوي وضحكتها جهاد الحسين ونورها امي

نزلت الموبايل من إيدي الغرفة صار بيها هدوء غريب بس هذا الهدوء اللي يخليك تسمع دگات گلبك تقربت من الشباچ المطر صار ناعم كلش كأنه يهمس للگاع همس باوعت للشارع الفوانيس مال الحديقة مالتنا مبللة وتعكس ضوة شوية ذكرتني بلمعة عيون حوراء من تضحك بالكلية

طفييت الضوة وتمددت بفراشي غمضت عيني وأني أردد بيني وبين نفسي الأدعية المتعود اقراهن قبل النوم ومفيدة جداً ربما تكون
قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين اقرأهم في كفيك ثم امسح بهما ما استطعت من جسدك كرر ذلك ثلاث مرات
آية الكرسي وهي حرز للمسلم حتى يصبح
تسبيح مولاتي فاطمة الزهراء
بس اني اكرر الأدعية ومرات قليلة اسوي هذني

شبر :- باسمِكَ ربِّي وضَعْتُ جَنبي وبِكَ أرفعُهُ إن أمسَكْتَ نفسي فارحَمْها وإن أرسَلْتَها فاحفَظْها بما تحفَظُ بِهِ عبادَكَ الصَّالحينَ
اللهمَّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ عبادَك
اللهمَّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ عبادَك
اللهمَّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ عبادَك
باسمِكَ اللهمَّ أموتُ وأحيا

اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت

ونمت على صوت المطر وأني أحلم بيوم تخرجي وأبوي يباوعلي بفخر ويكول

:- هذا شبر هذا ابن البشير قيصر

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" علي السجاد """"

غمضت عيوني حيل ردت هذا الكابوس يخلص بس الصوت جان أقرب من حبل الوريد همس بأذني گال

:- عبالك أنتَ جاي تتخيل؟

فتحت عيوني ومالگيت أحد بس جان اكو أثر إيد سودة مدممة على المراية والمصيبة مو هنا المصيبة إنّو المراية جانت تعكس شكل واحد ثاني واگف وراي يشبهني بكلشي بس عيونه جانت عبارة عن حفر فارغة رجفت أيدي وصرت أحس ببرودة مو طبيعية تطلع من گاع الغرفة برودة تجمد الدم بالشرايين ردت ألتفت ردت أشوف هذا الـ أني الثاني الواگف وراي بس جسمي جان مشلول جنه اكو خيوط مخفية لافة روحي وتمنعني من الحركة عيني بقت مصلوبة على المراية وعقلي يصرخ بية

:- علي هذا تخيل هذا سحر ماكو أحد وراك!

بس العين تچذب العقل من تشوف المصيبة كدامها الخيال اللي وراي بالمنظرة بدة يتقرب وحفر عيونه الفارغة بدت تنضح سواد سواد يشبه القطران يسيل على وجهه اللي هو نسخة من وجهي بس وجه ميت باهت وكأنما مسحوب منه العافية ومملوح بملح الگبور

المسافة بيني وبينه صارت مليمترات شميت ريحة كافور و تراب رطب خنكتني خنك حاولت أغمض عيوني گلت هاي أوهام هاي من أثر التعب بس الهمس رجع مو بأذني هالمرة حسيت الصوت ينغرس بوسط راسي مثل البسمار

:- عبالك هاي تهيؤات عبالك عقلك جاي يلعب بيك لا يا علي إحنا نبتنا بدمك، صرنا جزء من نفسك السحر مو خيال السحر حقيقة جاي تاكل بيك من جوة

تذكرت ليلتها من بدت حالة ألمعتز باالله تتدهور من بدت الروائح الغريبة تترس البيت ومن صارت ام البنين تسمع أصوات تناديها بنص الليل و الأطباء يكولون
انهيار عصبي بس يا طبيب هسة اللي يفسر أثر الإيد السودة المدممة اللي هسه كبالي على المراية؟ يا علم اللي يشرح شلون الظل مالي بالمراية يتحرك وحده وأني واگف مثل الصنم؟

فجأة الأثر مال الإيد السودة اللي على المراية بدة يتحرك يزحف مثل الحشرة المقرفة الدم اللي بيها جان حار لدرجة إن الزجاج بدة يطگطگ ويطلع صوت ينگض السنون

:- لا لا يا ربي هذا مو حقيقي

چنت أرددها بگلبي وأني أشوف ملامح وجهي بالمراية تتفسخ تذوب مثل الشمع ويطلع من جوة اللحم دود أبيض صغير يزحف باتجاهي

الخيال مد إيده إيد طويلة أصابعها عبارة عن عظم يابس وأظافرها سودة ومكسرة چاس كتفي والله العظيم حسيت بحرارة لمسته حرگت قميصي وحرگت جلدي صيحت بس الصيحة جان باردة لأن شفت بالمراية علي السجاد الثاني هو اللي فتح حلگه وطلع منه مثل صوت غراب ينعق بالخرابة

المشكلة صرت احس بنفس الأشياء الجانوا يكولونها ام البنين و ألمعتز باالله بدت الغرفة تضيگ علية الحيطان بدت تتقرب الي والسگف صار ينزل منه خيوط ناعمة مثل خيوط العنكبوت بس مصنوعة من شعر بشري طويل ومترب ردت أركض باتجاه الباب بس رجلي چانت غايصة بالگاع وكأنما الصبة مالت الغرفة صارت طين خاوس وجاي تسحبني لجوة

گعدت على ركبي دموعي نزلت حارة بس من باوعت بكفي شفت الدموع لونها أسود مثل الحبر

:- أني جاي أتخبل لو هذا صدگ سحر؟

جنت أسأل نفسي وأني أشوف خيالات تمر من زوايا الغرفة بسرعة البرق أصوات ضحك نسوان مكتوم وصوت طبل يدر بوسط راسي تذكرت كلام عن السحر الأسود اللي يخلي الواحد يشوف أهله وحوش ويشوف بيته مگبرة هذا اللي جاي يصير بية مو مرض هذا غزو لروحي الخيال اللي وراي تقرب أكثر صار وجهه بصف وجهي بالمنظرة وبدأ يهمس بكلمات مو مفهومة طلاسم تخلي الواحد يفقد عقله

مد إيده وسحبني من ياختي صار بالواقع أو هيج تهيئلي وحسيت وجهي انطبع بالجام مالت المراية وجهي الحقيقي جان يبچي ووجهه هو جان يضحك وعيونه الحفر تباوع بعيوني وبدت تسحب النظر مني الدنيا بدت تظلم السواد بدأ ياكل الألوان بالغرفة وبقيت بس أنا وياه بوسط فراغ لا نهائي
گال بصوت

:- إنتَ هسه بملعبي لا واقع ولا خيال إنتَ راح تبقى هنا تتلوى لحد ما تخلص روحك وتصير قطعة من هاي المراية

غمضت عيوني وبآخر لحظة حسيت بضربة قوية على كتفي وصوت أمي يصيح من ورا الباب

العلوية :- علي! علي السجاد شبيك يمة صارلك ساعة حابس نفسك بالحمام وتون؟ افتح الباب يبعد أمك

فزيت أتنفس سريع عرگان لدرجة إن ملابسي تنكع مي باوعت بالمراية جانت طبيعية ماكو إيد سودة ماكو
علي السجاد ثاني وماكو عيون حفر مسحت وجهي وگلت

:- الحمد لله جان كابوس جان تهيؤات

فتحت الباب وطلعت شفت أمي واگفة بس من مريت من يمها شفتها بالصدفة بالمراية اللي بالممر جانت تباوعلي بابتسامة غريبة ومن نزلت عيني لأيدها شفت أظافرها سودة وطويلة وبمكان عيونها جان اكو حفر فارغة

التفتت ورجعت باوعت بوجهة أمي الحقيقية لگيتها تضحك وتگولي

العلوية :- تعال يمة اتعشى سويتلك الاكلة اللي تحبها

بلعت ريچي بصعوبة وصوت طگطگة عظامي صار مسموع بوسط هدوء البيت المرعب تقربت منها خطوة وعيني تتبادل النظرة بين وجهها الحنين وبين صورتها بالمراية اللي بظهري گلتلها بصوت يرجف

- يمة بس باوعيلي أنتِ صدگ يمة؟ لو السحر بدة ياكل حتى عيوني؟

ضحكت ضحكة هادئة ومدت إيدها تمسح على جتفي نفس الجتف اللي حلمت إنه احترگ قبل شوية ومن چاستني حسيت بحرارة مو طبيعية حرارة نار كبريت جاي تنهش بجلدي صاحت بية بحنان زايد يوجع الگلب

:- اسم الله عليك يمة شبيه وجهك صاير أصفر؟ تعال اكل وسمّي باسم الله السحر ما يدخل بيت بي ذكر الله

مشيت وراها للمطبخ مثل المسلوب إرادته كعدت على الميز وهي خلت الماعون گدامي باوعت للأكل جان ريحة الكافور والتراب تطلع منه وتترس خشمي واللحم اللي بالماعون جان يتحرك حركة خفيفة وكأنما بعده بي روح ترفس
رفعت عيني الها ردت أصرخ ردت أركض بس شفتها واگفة يم السنك وشعرها اللي جان متغطي بالشيلة بدا يطول ويطول لحد ما وصل للگاع وصار لونه مثل خيوط العنكبوت السودة اللي شفتها بالحمام

التفتت علية وهي شايلة السجين وبدال ما تكول بالعافية كالت بصوت غريب صوت يشبه صوت الغراب اللي سمعته بالخيال صارت تكلي

:- تدري يا علي السجاد المراية ما تچذب المراية تطلع الروح اللي جوة الجلد وإحنا صرنا جوة جلد أمك من زمان

بذيج اللحظة انطفت ضويات البيت كلها وما بقى يضوي غير حفر عيونها اللي بدت تنضح سواد وصوت المرايا بالبيت كله بدا يطگطگ ويتفطر وكأنما اكو ألف علي سجاد جاي يحاولون يطلعون للواقع

غمضت عيوني حيل وصرخت بآخر نفس عندي

- يا ربـــــي دخيلك!

بس هالمرة ما فزيت من الكابوس لأن حسيت بإيد باردة مثل الموت سدت حلگي وهمس صار بوسط راسي

:- اششش لا تصيح الموتى ما يصيحون بالگبور

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" أريـــج الله """"

بينما انا نايمة بالنص على يميني مخلية شمس الحُسين نايم على أيدي وعلى يساري مخلية نور الحَسَنْ نايم على أيدي
اللعب بشعرهم بجفوف ايدية واني افكر شنو صار بية وليش تخيلت هيج وصرت اهلوس؟

قريت قصص لاطفالي لحد ما ناموا وجنت انا مُسبقاً مطفية كل الإضاءة مال البيت لان راح ننام وسمعت صوت المطر شلون جاي تمطر ويضرب على الشباچ غمضت عيوني حتى انام نفس نومة أولادي البريئة

بس حسيت بطگطگة جوة فتحت عيوني وصار كلبي يدك سريع وكلت بيني وبين نفسي

:- بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد

سحبت أيدية من تحت رؤوس أولادي بكل هداوة وعلى كيف حتى لا افززهم وكمت نزلت من الفراش غطيتهم زين واخذت تليفوني وطلعت من الغرفه وجنت حيل خايفة اتركهم لوحدهم لهيچ قفلت الباب بالقفل عليهم ونزلت حاولت اشغل الإضاءة بس لكيت الكهرباء منطفية لان تمطر

بقيت على ضوء فلاش التليفون وأني أسمع صوت حركات بالبيت كلبي حسيتة يدك ابطني طلعت لباب الشارع لكيتة على قفلتني وباب الهول همم على قفلتي واني رجعت وفتحتة جا شنو الموضوع ؟؟

حيل خفت وعيوني دمعت وضعفت صرت افر الفلاش على كل كتر بالبيت وماجان أكو شيء بسس مجرد أبعد الضوء أحسّ بصوت مشي رچلين وحركات وصوت أنفاس كلت وي نفسي

:- خللصص والله أعترف انا ضعيفة شجاني على هذا الحجي وساكنة لوحدي بغياب حَيرام والله ثواني ما اضل هنا وبيتت أهلي موجود

رحت باتجاه الدرچ أركض وصعدت ركض لغرفة اولادي وبيدي المفتاح اريد أدخلة بالباب حتى اكعدهم واروح لبيت اهلي نبقى عدهم لحد ما يجي حَيرام

هنا واني احاول أفتح الباب حسيت باأحد خطف من يمي درت وجهي مفزوعة وصرت اباوع ضلام بـ ضلام رجعت انداريت وحاولت أفتح الباب بس أيد بشرية ضربت على أيدي وكعت المفاتيح ولمن رفعت تليفوني اشوف منو وردت اندار أيد ثانية ضربت ايدي وطيح التليفون ودفعني ولزمني من كتفي وخلّى ظهري يصير على الباب والرجال اتقرب مني وجه صار لوجهي وصرت أحسّ باانفاسة الحارة قريبة مني بس جان ضلام ما اشوف شيء أبد

ضربتة على صدرة حيل ودفعتة وهنا ادركت الجاي يصير حقيقة مو خيال مني لو هلوسة وردت انزل واشرد منة مادام انا مأمنة على اولادي وقافلة الباب عليهم واني اندار واريد اشرد هو لزمني من ايدي حيل وحط ايدة على حلكي وطبگ ضهري لصدرة وقرب شفايفة من آذاني وهمس

:- ليش جاي تقاوميني اعترفي انچ اشتاقيتي الي وحتى اذا ما اشتاقيتي اني حيل اشتاقيت الج حيل

دنك باسني برگبتي صرت احرك روحي يمين و شمال حتى أبتعد بس هو حكم قبضتي ونزلت دموعي لأن لحظة ادراك اجتني هذا الواكف وراي ولازمني ومقيدني هيج هو بندر ورجعع ...

وبعد ما صار يمشي راسة بركبتي ويشم اني رفعت ايدي
( بگوعي ) ضربتة على بطنة حيل ودفعت روحي عنة ووكعت بالكاع وصرت أسحب روحي سحب لأن اني حامل بشهري الثاني وما أريد أخسر أبني لأي سبب چان وجنت اريد الرجال يضيعني بالضلمة

وما جنت اريد اصيح ولا اطلع صوت ويعرف مكاني هذا ويجيني لأن هو أقوى مني واني اسحب روحي بالكاع بعيد عنة انصدم ظهري بالحايط عرفت روحي صرت بزوية كعدت ولميت رجلية لصدري وجنت لابسة ثوب سحبت ثوبي وغطيت رجلية كلهن وصرت اسحب بي لحد ما نزل وصار بالكاع

وصرت اكتم بأانفاسي وادموعي وحاطة ايدي على حلگي حتى لا يلگاني ومىت دقائق الوضع صار هدوء رغم كلشي صار وحسيتة حقيقي الا للحظة جنت اتمنى يطلع هلوسة واله قابلة بس لا يطلع حقيقي وهذا المدري ياهوة يسويلي شيء

ودقائق هواي حسيت بالهدوء مديت رجلية وحطيت ايدي على بطني وهمست .

:- أششش مامة لا تخاف ماكو شيء وأنتَ أبن حَيرام وداعت أمك يا وليدي ما اخلي سوء يمسك ولا اخلي جنس بشر يمد ايدة علية غير ابوك

لمن مديت رجلية ثوبي شوي انرفع وطلعت رجلية شغلة ثواين بس حسيت بأيدين انحطت على رجلية ورفع ثوبي اكثر وسحبني منهن حاولت دفعتة وكمت على حيلي جنت ادور على الدرج بس ما لحكت حضني الرجال من ورة حيل وما اعرف شنو صارلي كأني تخدرت لو نضربت على راسي لو صار بية شيء فجأة وصرت أحس بدوخة مو طبيعية حسيت الدنيا افترت بيه واني أحس نفس السيناريو الخطف انعاد بيه ماردت اغمض عيوني بس ما سيطرت على نفسي جنت افقد وعي شوي شوي لحد ما كلش غبت عن الوعي وطحت ابين ايدين الرجال

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
- بعد ما تلكه من حبي هذيج الوادم ودور
همه الساده موجودين بس يا سيد يشور ؟؟

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
يَـــــتــــبــع ☜☞

لهنا وصلنا لهناية المُنْعطف الرابع
رأيكم وَزاتيّ وتعليقاتكم الحلوة وتفاعلكم الي أحبة وتصميمكم ونشركم عن الرواية أهم شيء التصاميم والنشر حسب التفاعل اني حيل جاي اتعب بالكتابة وابسط شيء التصويت ماجاي تصوتون التفاعل ما عاجبني 👎🏻👎🏻👎🏻

وإن شاءالله اشوفكم بــ مُنْعطف جديد

تابعوني على حسابي بالواتباد خلي يوصل الحساب 1k بس اضغطوا على اليوزر هذا وتابعوني oo_ll13

الاشباه 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

14,158 كلمة

اللهم صلّ علىٰ محمد وآل محمد

- اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ : التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

- ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴾
- سُبْحَانَ اللهِ
- وَالْحَمْدُ لِلهِ
- وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
- وَاللهُ أَكْبَرُ
- وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉

طبعا ما حبيت اسوي بارت كامل بس علمود أشباه ومدري شنو فا خليت هذا هو بارت وهو بيه صور للاشباه للاشخاص الجدد الي بالرواية ونجي على كل واحد بيهم

وطبعاً بس الي عندة دور اساسي اني اخذت صورة وسويت الهم أشباه

نبدي بأول واحد الي هو السيد الفاروق الأعظم طبعاً الي متواجدين بقناة الابطال بالتلكرام راح يفتهمون ليش انا ختاريت هذا وهن شايفات الفاروق الأعظم الحقيقي

وطبعاً هذول التؤام اني راضية ١٠٠٪ على الاشتباه وكذالك البنات الي بالقناة هن شايفات شبر و شبير بالحقيقة فاا من شافن الاشباه كللي رقية هذا التوأم الثالث الهم لأن نسخة مستنسخة حتى حلاقة اللحية

شبر & شبير

طبعاً شبر التوأم المتماثل لــ شبير ولأن أهلهم ما يفرقون بيناتهم مسوين نفس الزيان مال الشوارب وهيج شبر مسوي طبرة جبيرة بحاجبة بسس هذا الفرق بينهم الطبرة تميزهم


المُرتضى الأمير :-

صُهيب :-

علي الرضا كذالك ١٠٠٪ يعني انا هذا الرجال شفتة صدفة بالتيك توك والنبي عبالي حساب علي الرضا لان هم هذا ساكن بالخارج ويصور وهيج فا دخلت من عقلي عبالي وبعدين من ركزت وقريت الاسم كلت لااا هذا مو بطلي ههههه
المشكلة حتى لون العيون نفسهن علي الرضا عيونه خضر


المَواس عزت :- من حطيت صورتة
طلعلي شخصية التيكتوكر * أوميد *


نجي للبنوتات المُجمع :-

ملاك هيج ملامحها طفولية وحقها عمرها 15س :-

أختها سُكر :-

زَمُرد :- الفرق بينها وبين هاي بس زمردة صابغة شعرها أحمر وهاي شعرها أصفر وعيون زمرد جوزي مو لون

حَـــوراء :-



كحلاء :-


وبس والله اشوفكم بخير وصووتووا قبل لا تطلعووون لا
بــ منششااار رقية الأكبر اجيكم 🪚🪚🪚

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...