رواية أحفاد نصار الجزء الثالث 3 بقلم دنيا كريم أحفاد نصاررواية أحفاد نصار الحلقة الثالثة “يعترضون على البقاء” -3 / للجميع@ الفصل 3 “يعترضون على البقاء” _احفاد _نصار _دنيا _كريم سألت نور بحيرة ” اي جلسة التعارف دي ؟ ابتسمت «سما» وهي تقول : ” يعني كده ” ذهبت و جلست على أرضية الغرفة ثم نظرت إليهم و حثتهم بقولها: ” يلا يا جماعة تعالوا اقعدوا ” جلسوا جميعًا بجانب بعضهم البعض ليكونوا دائرة ، أكملت «سما» الشرح لهم بقولها :
” بصوا بقى احنا كل واحد ها يعرف نفسه كده بكام كلمة يعني قولوا مثلًا اساميكوا و ياريت الاسم الثنائي عشان لسه ماحفظتش انتوا ولاد مين من عمامي بالظبط و كمان درستوا اي و عندكوا كام سنة دلوقتي ، اي رأيكم اسئلة بسيطة اهي ” وافق الجميع على اقتراحها فسألتهم وهي متحمسة : ” ها مين يبدأ ؟ لكن خيب أملها رفضهم جميعًا أن يبدأ أحدهم أولًا فقالت وهي تحاول التحكم في اعصابها :
” خلاص يا جماعة ها ابدأ انا علشان تفهموا اكتر بما اني صاحبة الفكرة ، انا اسمي «سما احمد» عندي 24 سنة و درست سياحة و فنادق ، اه و كنت ساكنة في «قطر» ، ها مين حابب يكمل ؟ اقترحت بسمله : ” اي رأيكم نخليها كل الاخوات ورا بعض علشان نحفظ اسهل ” ” دماغك حلوة يا بت يا بسبوسة ، يلا يا يزن كمل ” نظر إليها يزن و قال بأنزعاج : ” «يزن احمد» 23 سنة درست تجارة و كنت عايش برضو في «قطر» ” بدأ الجميع يشعرون بالراحة فأكمل «مؤمن»
خلف يزن : ” «مؤمن احمد» 27 سنة دبلوم صنايع و نفس البلد اكيد ” شعرت «هنا» بالحماس فقالت وهي ترفع يدها : ” نكمل احنا ” رمقتها «اسيل» بنظرات منزعجة ولكنها لم تهتم لها و بدأت تعريف نفسها قائلة : ” اسمي «هنا محمود» عندي 20 سنة و لسه بدرس فنون جميلة و كنت عايشة في «الامارات» ” نظرت إلي «اسيل» تحثها على الاكمال فأكملت وهي تشعر بالارتباك و قالت: ” «اسيل محمود» عندي 25 سنة درست تجارة و كنت عايشة في «الامارات» برضو ”
تنهدت براحة عندما انتهت و اكمل «مازن» بعدها : ” «مازن محمود» 28 سنة درست حقوق و كنت عايش في «الامارات» برضو ” تبع حديثه «نور» التي قالت : ” «نور محمد» 23 سنة درست طب بيطري و كنت عايشة في «المانيا» ” ” «طارق محمد» ، 30 سنة درست هندسة معمارية و كنت عايش في «المانيا» ” نظر كليهما الي «اكرم» الذي لم يعرف نفسه بعد انتهائهم فسأله «طارق» بصوت منخفض : ” اي يابني مالك ؟ انتبه له اكرم فقال بسرعة و بصوت هادئ :
” مافيش ، احم «اكرم محمد» 30 سنة درست طب بشري قسم جراحة قلب و كنت عايش في «المانيا» بس سافرت دول كتيرة ” دهشة ممزوجة بالاعجاب كان بها كل من «سما» و «هنا» لتسأله «هنا» بانبهار : ” يعني انت دكتور قلب ؟ اومأ برأسه لتتسع ابتسامتها وهي تقول : ” ماشاء الله عيلة ناجحة جدًا طب بيطري و طب بشري و هندسة ” ضحك «طارق» على ردة فعلها و قال موضحًا : ” مش يمكن علشان كنا عايشين في «المانيا» ؟ حركت رأسها بالنفي قائلة :
” لا طبعًا ده مجهودكم الشخصي ” ابتسم على حديثها و أكملوا التعارف و كان التاليين هم «بسمله» و «بدر» فبدأت بسمله بالحديث : ” «بسمله هشام» عندي 22 درست تجارة و عايشين في «مصر» حتى الآن يعني ” اكمل «بدر» خلفها وهو يقول : ” «بدر هشام» 25 سنة درست صيدلة ” ابتسمت «سما» و قالت بعد أن انتهوا من التعارف : ” تقريبًا كده بدأت احفظكوا ، الا قولولي يا جماعة عايزين تحطو اي في المكان علشان يبقى حلو ؟ ” تلفزيون ؟
سألت «هنا» لتجيب «سما» بابتسامة : ” فكرة حلوة ، طيب عندي فكرة احلى اي رأيكم اجيب ورقة وكل واحد يكتب فيها عايز يحط اي هنا كإضافة و ننزل نشتريهم ؟ وافق الجميع على اقتراحها و بالفعل كتبوا جميعًا ما يريدون في الورقة حتى يشتروه في الغد ، ساد الصمت عند هذه النقطة و كل منهم يفكر في شيء معين ليقطع هذا الصمت «طارق» الذي وجه حديثه الي «سما» قائلًا :
” طيب بصراحة يا سما أنتِ الي اديتي جو للمكان و خليتينا عارفين نتكلم مع بعض شكرًا ، اه و حاجة تاني انا اسف على الي حصل امبارح ” ابتسمت «سما» بخجل و قالت : ” مافيش داعي تعتذر أنا نسيت اصلًا غير أنه كان مجرد سوء فهم مش اكتر ” عند تلك النقطة تذكر «يزن» ما حدث في هذا اليوم و اصطدامه بـ «هنا» فقال هو الآخر : ” بالمناسبة دي أنا كمان اسف يا هنا ماكنش قصدي اخبطك ” ” ولا يهمك يا يزن حصل خير ”
قالتها «هنا» بابتسامة لينظر «طارق» الي «اكرم» و يقول بصوت منخفض : ” و انت بالمناسبة دي مش ناوي تعتذر لاسيل ؟ رمقه «اكرم» بغضب و قال بصوت تعمد أن يصل لها : ” انا مش متكبر و بعتذر عادي بس لما اكون غلطان ، بعدين ده موضوع تافه مش محتاج اعتذار ولا اي؟ ، انتوا كده خلصتو صح أنا نازل ” تركهم و غادر بينما شعرت «اسيل» بالاحراج الشديد و الإهانة من ما قاله فتركت المكان هي الأخرى و غادرت
عادت «اسيل» الي شقتها و دلفت الي غرفتها جلست على طرف الفراش و هي تشعر بالضيق الشديد من كلمات «اكرم» لها ، دلفت «هنا» الي الغرفة و جلست على الفراش المجاور لها و هي تسألها : ” هو اي الي حصل بينك و بين «اكرم» ؟ نظرت إليها «اسيل» و قالت بضيق : ” هنا بالله عليكِ مش ناقصة سيبيني في حالي ” ” طب ما انا عايزة اعرف يمكن اعرف اساعدك ” نظرت إليها «اسيل» ثم قالت بضيق : ” كل ده عشان افتكرتوا طارق ” عقدت «هنا»
حاجبيها و سألتها بدهشة : ” و اي الي يزعل في كده ؟! اجابت «اسيل» بتردد : ” عشان زعقتلوا و …. ” ” و اي يابنتي اخلصي ” قالت وهي تشعر بالحرج الشديد : ” و صوت و لميت عليه البيت ” توسعت أعين «هنا» لتقول بصدمة : ” لميتي عليه البيت ! و مستغربة أنه متضايق ؟ نظرت إليها «اسيل» بغيظ و قالت بأنزعاج : ” خلاص اقفلي السيرة دي بقى ” تمددت «هنا» على الفراش و أمسكت هاتفها وهي تقول : ” اديني سكت ” تذكرت «اسيل» اعتذار «يزن»
لها فسألتها بفضول : ” وهو يزن كان بيعتذرلك ليه ؟ نظرت إليها «هنا» و قالت : ” هو يوم الاعتراف بالكوارث الي حصلت امبارح النهاردة ولا اي ؟ جلست «اسيل» بجانبها على الفراش وهي تقول : ” لا ما أنتِ خليتيني اقول بالعافية اتكلمي بقى ” تنهدت «هنا» و قالت بأستسلام : ” امري لله ”
_جلس «يزن» على الفراش يستعد للنوم و قبل أن تغط عيناه بنوم عميق لاح في ذاكرته احداث الصباح و ما فعله مع تلك الفتاة التي كانت تستنجد به بالمقهى بأن يخلصها من مدير ذاك المكان … نظر «يزن» الي الفتاة خلفه و عاد للنظر الي مدير 1 2 3الصفحة التالية CaMoمنذ يومين 0 13 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!