الفصل 3 | من 11 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
13
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رواية أحفاد نصار الجزء الثالث 3 بقلم دنيا كريم أحفاد نصاررواية أحفاد نصار الحلقة الثالثة “يعترضون على البقاء” -3 / للجميع@ الفصل 3 “يعترضون على البقاء” _احفاد _نصار _دنيا _كريم سألت نور بحيرة ” اي جلسة التعارف دي ؟ ابتسمت «سما» وهي تقول : ” يعني كده ” ذهبت و جلست على أرضية الغرفة ثم نظرت إليهم و حثتهم بقولها: ” يلا يا جماعة تعالوا اقعدوا ” جلسوا جميعًا بجانب بعضهم البعض ليكونوا دائرة ، أكملت «سما» الشرح لهم بقولها :

” بصوا بقى احنا كل واحد ها يعرف نفسه كده بكام كلمة يعني قولوا مثلًا اساميكوا و ياريت الاسم الثنائي عشان لسه ماحفظتش انتوا ولاد مين من عمامي بالظبط و كمان درستوا اي و عندكوا كام سنة دلوقتي ، اي رأيكم اسئلة بسيطة اهي ” وافق الجميع على اقتراحها فسألتهم وهي متحمسة : ” ها مين يبدأ ؟ لكن خيب أملها رفضهم جميعًا أن يبدأ أحدهم أولًا فقالت وهي تحاول التحكم في اعصابها :

” خلاص يا جماعة ها ابدأ انا علشان تفهموا اكتر بما اني صاحبة الفكرة ، انا اسمي «سما احمد» عندي 24 سنة و درست سياحة و فنادق ، اه و كنت ساكنة في «قطر» ، ها مين حابب يكمل ؟ اقترحت بسمله : ” اي رأيكم نخليها كل الاخوات ورا بعض علشان نحفظ اسهل ” ” دماغك حلوة يا بت يا بسبوسة ، يلا يا يزن كمل ” نظر إليها يزن و قال بأنزعاج : ” «يزن احمد» 23 سنة درست تجارة و كنت عايش برضو في «قطر» ” بدأ الجميع يشعرون بالراحة فأكمل «مؤمن»

خلف يزن : ” «مؤمن احمد» 27 سنة دبلوم صنايع و نفس البلد اكيد ” شعرت «هنا» بالحماس فقالت وهي ترفع يدها : ” نكمل احنا ” رمقتها «اسيل» بنظرات منزعجة ولكنها لم تهتم لها و بدأت تعريف نفسها قائلة : ” اسمي «هنا محمود» عندي 20 سنة و لسه بدرس فنون جميلة و كنت عايشة في «الامارات» ” نظرت إلي «اسيل» تحثها على الاكمال فأكملت وهي تشعر بالارتباك و قالت: ” «اسيل محمود» عندي 25 سنة درست تجارة و كنت عايشة في «الامارات» برضو ”

تنهدت براحة عندما انتهت و اكمل «مازن» بعدها : ” «مازن محمود» 28 سنة درست حقوق و كنت عايش في «الامارات» برضو ” تبع حديثه «نور» التي قالت : ” «نور محمد» 23 سنة درست طب بيطري و كنت عايشة في «المانيا» ” ” «طارق محمد» ، 30 سنة درست هندسة معمارية و كنت عايش في «المانيا» ” نظر كليهما الي «اكرم» الذي لم يعرف نفسه بعد انتهائهم فسأله «طارق» بصوت منخفض : ” اي يابني مالك ؟ انتبه له اكرم فقال بسرعة و بصوت هادئ :

” مافيش ، احم «اكرم محمد» 30 سنة درست طب بشري قسم جراحة قلب و كنت عايش في «المانيا» بس سافرت دول كتيرة ” دهشة ممزوجة بالاعجاب كان بها كل من «سما» و «هنا» لتسأله «هنا» بانبهار : ” يعني انت دكتور قلب ؟ اومأ برأسه لتتسع ابتسامتها وهي تقول : ” ماشاء الله عيلة ناجحة جدًا طب بيطري و طب بشري و هندسة ” ضحك «طارق» على ردة فعلها و قال موضحًا : ” مش يمكن علشان كنا عايشين في «المانيا» ؟ حركت رأسها بالنفي قائلة :

” لا طبعًا ده مجهودكم الشخصي ” ابتسم على حديثها و أكملوا التعارف و كان التاليين هم «بسمله» و «بدر» فبدأت بسمله بالحديث : ” «بسمله هشام» عندي 22 درست تجارة و عايشين في «مصر» حتى الآن يعني ” اكمل «بدر» خلفها وهو يقول : ” «بدر هشام» 25 سنة درست صيدلة ” ابتسمت «سما» و قالت بعد أن انتهوا من التعارف : ” تقريبًا كده بدأت احفظكوا ، الا قولولي يا جماعة عايزين تحطو اي في المكان علشان يبقى حلو ؟ ” تلفزيون ؟

سألت «هنا» لتجيب «سما» بابتسامة : ” فكرة حلوة ، طيب عندي فكرة احلى اي رأيكم اجيب ورقة وكل واحد يكتب فيها عايز يحط اي هنا كإضافة و ننزل نشتريهم ؟ وافق الجميع على اقتراحها و بالفعل كتبوا جميعًا ما يريدون في الورقة حتى يشتروه في الغد ، ساد الصمت عند هذه النقطة و كل منهم يفكر في شيء معين ليقطع هذا الصمت «طارق» الذي وجه حديثه الي «سما» قائلًا :

” طيب بصراحة يا سما أنتِ الي اديتي جو للمكان و خليتينا عارفين نتكلم مع بعض شكرًا ، اه و حاجة تاني انا اسف على الي حصل امبارح ” ابتسمت «سما» بخجل و قالت : ” مافيش داعي تعتذر أنا نسيت اصلًا غير أنه كان مجرد سوء فهم مش اكتر ” عند تلك النقطة تذكر «يزن» ما حدث في هذا اليوم و اصطدامه بـ «هنا» فقال هو الآخر : ” بالمناسبة دي أنا كمان اسف يا هنا ماكنش قصدي اخبطك ” ” ولا يهمك يا يزن حصل خير ”

قالتها «هنا» بابتسامة لينظر «طارق» الي «اكرم» و يقول بصوت منخفض : ” و انت بالمناسبة دي مش ناوي تعتذر لاسيل ؟ رمقه «اكرم» بغضب و قال بصوت تعمد أن يصل لها : ” انا مش متكبر و بعتذر عادي بس لما اكون غلطان ، بعدين ده موضوع تافه مش محتاج اعتذار ولا اي؟ ، انتوا كده خلصتو صح أنا نازل ” تركهم و غادر بينما شعرت «اسيل» بالاحراج الشديد و الإهانة من ما قاله فتركت المكان هي الأخرى و غادرت

عادت «اسيل» الي شقتها و دلفت الي غرفتها جلست على طرف الفراش و هي تشعر بالضيق الشديد من كلمات «اكرم» لها ، دلفت «هنا» الي الغرفة و جلست على الفراش المجاور لها و هي تسألها : ” هو اي الي حصل بينك و بين «اكرم» ؟ نظرت إليها «اسيل» و قالت بضيق : ” هنا بالله عليكِ مش ناقصة سيبيني في حالي ” ” طب ما انا عايزة اعرف يمكن اعرف اساعدك ” نظرت إليها «اسيل» ثم قالت بضيق : ” كل ده عشان افتكرتوا طارق ” عقدت «هنا»

حاجبيها و سألتها بدهشة : ” و اي الي يزعل في كده ؟! اجابت «اسيل» بتردد : ” عشان زعقتلوا و …. ” ” و اي يابنتي اخلصي ” قالت وهي تشعر بالحرج الشديد : ” و صوت و لميت عليه البيت ” توسعت أعين «هنا» لتقول بصدمة : ” لميتي عليه البيت ! و مستغربة أنه متضايق ؟ نظرت إليها «اسيل» بغيظ و قالت بأنزعاج : ” خلاص اقفلي السيرة دي بقى ” تمددت «هنا» على الفراش و أمسكت هاتفها وهي تقول : ” اديني سكت ” تذكرت «اسيل» اعتذار «يزن»

لها فسألتها بفضول : ” وهو يزن كان بيعتذرلك ليه ؟ نظرت إليها «هنا» و قالت : ” هو يوم الاعتراف بالكوارث الي حصلت امبارح النهاردة ولا اي ؟ جلست «اسيل» بجانبها على الفراش وهي تقول : ” لا ما أنتِ خليتيني اقول بالعافية اتكلمي بقى ” تنهدت «هنا» و قالت بأستسلام : ” امري لله ”

_جلس «يزن» على الفراش يستعد للنوم و قبل أن تغط عيناه بنوم عميق لاح في ذاكرته احداث الصباح و ما فعله مع تلك الفتاة التي كانت تستنجد به بالمقهى بأن يخلصها من مدير ذاك المكان … نظر «يزن» الي الفتاة خلفه و عاد للنظر الي مدير 1 2 3الصفحة التالية CaMoمنذ يومين 0 13 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...