الفصل 4 | من 11 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
11
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

رواية أحفاد نصار الجزء الرابع 4 بقلم دنيا كريم أحفاد نصاررواية أحفاد نصار الحلقة الرابعة “تأقلم زائف” كانت تقف و أمامها ثلاث شبان ينظرون إليها بتسلية ، كانت تنظر إليهم بغضب و كادت ترحل لتسمع صوته خلفها وهو يقول: ” اسيل ” نظرت إليه بأستغراب لا تعلم من أين أتى حتى ، سألها وهو ينظر إلي الشباب بتفحص: ” في اي ؟ اجابت بنبرة أظهرت ضيقها : ” التلاتة دول عمالين يضايقوني و بيقولوا كلام كده مش فهماه ” تحولت نظراته الي الغضب

ليسألها بنبرة صوت ارعبتهم: ” قالولك اي ؟ ” كلام غريب كده زي القمر بيطلع بالنهار و حاجات تانية كده ” رفع اكرم حاجبيه بدهشة مزيفة و قال بسخرية : ” بيطلع بالنهار اه ” شعروا بالخوف منه عندما رمقهم بنظرات متوعدة و قرروا الفرار نظرًا لهيئته الجسدية التي تدل على مدى قوته و ما قد يفعله بهم ، كادوا يغادروا ليضع يده على كتف أحدهم وهو يقول بابتسامة : ” رايحين فين ده لسه القاعدة حلوة ”

أنهى جملته و لكم ذاك الذي كان يضع يده على كتفه في وجهه ليعود الي الوراء و يمسكاه صديقيه وهم ينظرون إليه برعب ليقول بسخرية وهو يرى تعابيرهم المذعورة: ” طالما انتوا مش قد واحدة يجي حد من عيليتها يهينكوا بتعاكسوها ليه ؟

، طيب عشان نخلص الحوار الي مالوش لازمة ده ، نصيحة مني مش عايز اشوفكوا قدامي تاني ، يعني لو لقيتوني في شارع لفوا من ورا عشان ها اهينكوا كل ما اشوفكوا ، انا حبيت بس اعلم على واحد فيكوا المرة دي بس المرة الجاية لو في مرة جاية اصلًا مش ها يبقى واحد بس ولا علامة بس ” انهى جملته ليفروا من أمامه هاربين بينما هو راقب فرارهم بسخرية ، لينظر إلي تلك الواقفة خلفه ليجدها مندهشة ، كادت تتحدث ليقاطعها سائلًا إياها

بهدوء ما قبل العاصفة : ” اي الي منزلك ؟ نظرت إليه ثم قالت مبررة : ” كنت نازلة اشتري حاجات ، بعدين هو انت ها تحبسني في البيت ولا اي ؟ ” و لما يبقى نزولك بيعمل مشاكل يبقى تتنيلي تقعدي في البيت و اي زفت مننا ينزل يجبلك الي أنتِ عايزاه ولا كل رجالة البيت مش مالين عينك ؟

ارتفع صوته و احتدت نبرته ، كان يطالعها بغضب في حين انتفضت هي من ارتفاع صوته المفاجيء و عادت الي الخلف عدة خطوات وهي تغلق عيناها بقوة تحاول تفادي نظراته ، أشار لها على المنزل قائلًا بهدوء كأنه لم يكن يصرخ منذ قليل: ” اطلعي فوق ” قال كلماته و تركها و صعد الي الاعلى تاركًا ايها تحت صدمتها من ما حدث لا تصدق كيف كان هادئًا و غضب في لحظات و عاد لهدوئه مرة أخرى !

، صعدت الي شقتها وهي تستشيط غضبًا تتمنى لو كان أمامها الان و صفعته على وجهه لكي لا يحدثها بهذه الوقاحة مرة أخرى ، دلفت الي غرفتها و لم تجد «هنا» لتعود الي الخارج و تسأل والدتها: ” ماما فين هنا ؟ ” تقريبًا طلعت السطح ” عادت «اسيل» الي غرفتها و أمسكت بهاتفها لتتصل بـ «هنا» و بعد لحظات جاءتها إجابة شقيقتها فسألتها : ” أنتِ فين يا هنا؟ ” انا فوق يا اسيل ، كويس انك جيتي تعالي اطلعي عايزينك ” ” طيب ”

أغلقت بينما ذهبت الي الاعلى لتجدهم جميعًا مجتمعين عدا «اكرم» الوحيد الذي لم يكن متواجدًا ، دلفت الي الداخل لتقول «سما» بابتسامة : ” كويس انك جيتي ، كده مش فاضل غير اكرم ” ذهبت «اسيل» و جلست على أحد المقاعد الخشبية و قالت وهي تعبث بهاتفها : ” تحت في شقته خلي حد يناديه ” ” و أنتِ عرفتي منين أنه تحت ؟ كان هذا سؤال «هنا» لتجيب «اسيل» من بين أسنانها بغيظ : ” قابلته و انا طالعه ”

اومأت لها «هنا» بينما زفرت هي بحنق من أسئلة شقيقتها التي تضعها دائمًا في مواقف محرجة ، استقامت «نور» من مقعدها وهي تقول : ” طيب انا ها انزل اناديه و جايه ” غادرت السطح و هبطت الي الاسفل حيث شقتهم ، دقت الباب و بعد لحظات فتحت لها والدتها لتدلف الي الداخل و تتجه الي غرفة شقيقها ، دقت على الباب و بعدها دلفت الي الداخل لتقول بابتسامة: ” اي يابني قاعد لوحدك ليه ؟ ” في حاجة ؟ اجاب بسؤال آخر فقالت موضحة سبب مجيئها :

” لا بس كلنا قاعدين فوق علشان بنختار مين الي ها يروح يجيب الحاجة الي احنا عايزينها ، مش فاضل غيرك الي لسه ماطلعتش ” ” طيب انا جاي وراكِ ” عادت الي الاعلى و بعد قليل صعد الي الاعلى هو الآخر لتقول «سما» بمرح فور رؤيته : ” اي يا عم اكرم ماشي بمبدأ اخر الحاضرين هو أهمهم ولا اي ؟ ابتسم «اكرم» وهو يقول : ” لا حقيقي كنت مصدع شوية ماقدرتش اطلع ” ” لا الف سلامة ، اقعد استريح طيب ” جلس «اكرم» و أكملت «سما» حديثها وهي تقول :

” طيب كده نستبعد اكرم من المشوار ده علشان شكلوا تعبان فعلًا ، طيب مين عايز من الشباب يروح ؟ ، خلونا نختار اتنين ” قال طارق : ” انا ها اروح ” ثم تبعه «مؤمن» بقوله : ” و انا كمان ” ” طيب حلو اوي كده و بسمله ها تروح معاكوا علشان هي عارفة المكان و كمان تختار الاشكال ”

تم الاتفاق و بالفعل ذهبوا الي أحد المراكز التجارية الكبيرة التي ارشدتهم إليها «بسمله» و اشتروا الكثير من الأشياء و عادوا بعد ثلاث ساعات ، ساعد جميع الشباب في نقل الأشياء الثقيلة مثل الارائك و الأجهزة الي الاعلى و بعد أن انتهوا أصبح المكان في فوضى عارمة اثر وضع الاشياء بطريقة غير منظمة ، جلس يزن على الأرض و قال بتعب : ” مش قادر ” ضحك الجميع عليه في حين قال «اكرم» وهو ينهض من مكانه :

” طيب انا ها انزل اجيب حاجة نشربها بدل ما تموت مننا ” كان يتحدث عن «يزن» الذي شرب ما لا يقل عن لترين من الماء من كثرة التعب في حمل الاشياء ، ذهب «اكرم» لشراء العصير بينما بدأت الفتيات في إخراج الاشياء من اغلفتها و وضعها في أماكنها ؛ قد دقت الساعة الثانية عشر مساءًا و اخيرًا انتهوا من ترتيب كل شيء و كان الشكل النهائي للمكان في غاية الجمال ، وقفوا جميعًا أمام المدخل يطالعون المكان برضا و قبل أن يغادروا اوقفتهم «اسيل»

وهي تقول : ” استنوا يا جماعة عايزة اعمل اخر حاجة ” انتظروا ليروا ماذا ستفعل لتدلف «اسيل» الي الداخل و تحضر ورقة بيضاء كبيرة من أحد الإدراج و قلم marker أو قلم ” سبورة ” و كتبت جملة على الورقة به ثم احضرت الشريط اللاصق و ألصقت به الورقة على الباب ، نظر الجميع الي ما كتبته و كانت الجملة المكتوبة على الورقة هي ” نادي احفاد نصار ” ابتسم الجميع وقد أعجبهم تلك الفكرة لتقول «بسمله» بتفاؤل : ” حاسة 1 2 3 4الصفحة التالية

مدونة كامومنذ 9 ساعات 0 15 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...