الفصل 17 | من 28 فصل

رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
25
كلمة
6,934
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

بارت 17


في اليوم الثاني جالسه بالحديقه على المقعد باسترخاء.... .الكتاب بحضنها ...وعيونهاتعانق السماء ..تحس نفسها بعالم اخر ما هي قادره تتخذ اجراء واحد !
افكار كثير راودتها اولها تتركه وتطوي صفحته من حياتها !-
لكن شيء بداخلها انكسر ....كيف ترحل وتتركه يعيش حياته مع البنت إلي حبها بسعادة واستقرار ....
وهي ؟!
وش وضعها ؟!
قلبها إلي تعلق بالشخص الغلط ؟!
وش ذنبها يطلق عليها مطلقه وهي ببدايه العشرين ؟!
غير الكلام و التأويل إلي ممكن تسمعه من المجتمع !
ما هو ذنبها حتى تتحمل غلطة زواجهم ...ليه هي تتحمل هالذنب وجواد يعيش حياته بسعادة !
ليه دائما المرأه هي إلي تتحمل كل الاغلاط وتعيش بقلب مكسور !
ليه دوم المرأه يختار لها الطلاق افضل لها ولكرامتها !
هذه هي الكرامه ؟!
الكرامه تتطلق وتتركه يعيش حياته بعد ما دمرها!
ليه ما نسمي هذا انهزام باقل الخسائر،!
ليه ما رفض الخطوبه من البدايه؟!
ليه يؤسس بيت ما هو مقتنع فيه ؟
كان يقدر يرفض هالزواج يوم يومين ويرجع الوضع لافضل حالاته وكل الطرفين ينسى السالفه لانه كل شيء قسمه ونصيب !
اما انه يتزوجها وهو مجبور عليها و بعدها يتزوج محبوبته ويضعها ضره فوق راسها على اي اساس او من اي مبدا من مبادئ العداله !
ليه ما طلقها بعد اول سنه من الزواج وحجته معه ما في توافق بينهم !
ليه يعمل فيها كذا ويبهدلها قدام اهله!
الكل يعرف انه ما يحبها ويجاملها !
عضت على شفتها بقوه من مراره هالشعور!
موقف مخزي بالنسبه لها !
يناظرونها ما عندها كرامه تعيش مع رجال قلبه مع غيرها !
ما تلومه في حبه و اختياره هذا القلب ما لاحد سلطان عليه !
لكن اكثر شيء يؤلمها ليه يعلقها ويضحك عليها ؟!
ليه يحي مشاعر جميله بقلبها ..وعلى حين غفله يدمر كل هالمشاعر بابشع الصور !
وش تعمل الحين !
كيف ترد له هالصفعه بنفس القوة إلي صفعها لها وآلمها فيها !
كيف ؟!
زفرت بضيق ....
اسئله كثيره تدور في بالها ...ومع كل سؤال تثور النيران بداخلها !
رح تكون غبيه لو انسحبت بهدوء لانه ببساطه هذا إلي يبغاه !
تنهدت بيأس لازم تحصل حل قبل رجوعه وبنفس الوقت لازم تتأكد بنفسها يمكن هالنايف كذاب !
ما رح تظلمه وتتأكد بنفسها من هذه الروايه !
مارح تتصرف بهمجيه ..رح تتحرك خطوه خطوه ما عندها الا هذا الحل !
حل مؤقت وبعدها رح تقرر وش تعمل !
عفست ملامحها لما وقف نايف قريب منها وهو يكلمها: تضحكين على امك انك جالسه تدرسين !
ردت بدون ما تناظره ما لها خلقه : انت ليه ما لحقتهم للمزرعه !
جلس على الارض مقابل لها بطفش: اعوذ بالله اكره ذاك المكان وما ارتاح فيه !
واذا رحت هناك الكل رح يعمل نفسه فهمان ويلوموني لاني تركت الدراسه !
ناظرته باستغراب : تركت الدراسه ؟!
هز راسه بملل : مليت من الغربه رح اكمل دراسه هنا !
سألت باستغراب : واهلك رح يوافقون ؟!
رد بلامبالاه : عندي خطه رهيبه تجبرهم يوافقون غصب عنهم !
مطت شفتها بسخريه هالحين الورع هذا عنده حلول لمشاكله وهي عاجزه تطلع حل يبرد حرة قلبها !
ناظر الكتاب إلي بيدها : انت وش تدرسين؟!
ردت بدون نفس،: هندسه حاسوب
قاطعها بانفعال : صدق !
نفس تخصصي سبحان الله !
اي مساعده بالمواد انا حاضر ورح اساعدك
ناظرته بعد ما لمعت بعقلها فكره ..بما انها حاليا موقفه الدراسه ...رح تستفيد منه الايام الجايه ... ما لها خلق للدراسة ليه ما تحول الواجبات والابحاث عليه : متأكد تساعدني ؟!
هز راسه بنفس الحماس : ايه متاكد !
طلعت الجوال وفتحته بهدوء : اعطيني رقمك علشان ارسل لك اي شيء احتاجه بالمادة بالايام الجايه !
استغرب هالحركه تطلب رقمه !
غريبه هالبنت ومع ذلك ما عارض لانه يحس بداخله انجذاب لهذه البنت ..وبابتسامه عريضه : سجلي عندك !
سجلت الرقم وناظرته وكأنها تكلم طفل : ما ترسل لي الا اذا طلبت منك الواجبات ...وغير كذا يا ويلك تزعجني
هز راسه بالموافقه .. مع انه ما عجبه طريقه كلامها معه وكانه يشتغل عندها : مثل ما تبغين !
سألته بنفس الطريقه : اهلك متى يرجعون ؟
عقد حواجبه قبل ما يرد وكأنه يفكر و بعدها رد : انت ليه مهتمه باخبار اهلي عكس امك ام محمد عمرها ماتدخلت بشؤون حياتنا !
مطت شفتها بقرف : خلاص لا تتكلم
قاطعها ما يبغاها تروح وتتركه ..وبسرعه جاوب على سؤالها : يمكن نهايه الاسبوع واحتمال ضعيف للاسبوع الجاي!
الا ما قلت لي ناويه تتوظفين بالمدارس!
ردت بثقه : طبعا لا !
رح اقدم لاي شركه من الشركات واشتغل هناك
قاطعها برفض : مستحيل !
عقدت حواجبها باستنكار : نعم ؟!
وش علاقتك انت بالموضوع !
رد بترقيع : اسف ما هو تدخل فيك بس يمكن اني متعود على عادات عائلتي البنت ما تشتغل بشركات !
الواحد يسمع سوالف تشيب منها الرأس!
قدمي للمدارس افضل لك !
زفرت بضيق هذا إلي ناقصها عاداتهم الغبيه : اقنعتي انت وعاداتكم !
هز كتوفه : ما ادري عنك اكيد كلامي ما يعجبك بس حنا خلاص تعودنا على هذا الشيء!
حتى لباسك هذا ما يمشي مع عائلتنا !
ناظرت نفسها وبعدها طالعته : نعم وش فيه لبسي فضفاض
قاطعها : لا انا اقصد وجهك !
يعني وش مغطيه !
عيونك واطراف خدودك طالعه!
لو يشوفك جواد وتكونين من اهله الا يزفك زف تراه غيور وما يطيق يبان من محارمه لو رمشه!
تدرين امي البارحه تقولي زوجته وهي حامله ابن اختها الصغير سحب طرف كمها وبان شيء لا يذكر من معصمها ...تقول لو تشوف وش عمل فضيحه ليه يظهر طرف معصمها وهي بالغلط !،
حست وكأنها سقطت بعقر البئر بسبب هالثرثار لو جلست معه اكثر الا تصيبها سكته قلبيه !
يقول انه غيور !
بس ما عمرها حست بهذا الشيء !
طول الوقت كاشفه الوجه ولا مره طلب منها تتغطى وحتى لما تغطت بإراده من نفسها !
يالله لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه !
ما يغار عليها ؟!
حتى لو ما يحبها تراها زوجته !،
رجعت النيران تثور من جديد !
ما توقعت بيوم تكون مغفله لذي الدرجه!
ليه ما عمرها انتبهت لذي الامور !
وكأنه مغطى على عيونها ما تشوف هالاشياء الواضحه وضوح الشمس!
كتمت قهرها بداخلها وناظرت نايف إلي يثرثر: ممكن تحمل نفسك وتتركني لوحدي !
فتح عيونه باستنكار تتكلم وكأنه بيتها وهو الدخيل عليها !
برر لها موقفها يمكن خايفه امها تشوفه واقف معها !
ابتسم لها : ان شاء الله عمتي!
بالله اذا احتجتي شيء ارسلي لي ولا تتحرجين مني !
غادر بعد ما طنشته وما ردت عليه !
فركت جبهتها بيدها لعله يخف هالصداع !
ناظرت الجوال إلي اضاء باسم جواد ...اعطته مشغول ما لها خلقه ..ما تضمن نفسها إذا ردت وش تعجب بالكلام !
**
**
**
ناظر الجوال واستغرب من البارحه يتصل فيها وتعطيه مشغول...متأكد الحين طالعه له بسالفه وزعلانه ...متندم انه اعطاها وجه صارت تزعل كثير وحالتها حاله !
قفل الجوال وهو يهمس : تردي و إلا عمرك ما رديت... ستين الف زفته خلفك !
زفر بقهر من تطنيشها... اكره ما عليه يتصل بشخص ويتجاهله وما يرد عليه !
توجه لامه جالسه لوحدها والأجواء هادئه ...جلس ببرود بدون ما يتكلم !
ناظرته ام جواد : وش فيك ضايق خلقك !
هز كتوفه بالرفض : ولا شيء يمه !
ام جواد هزت راسها وهي متاكده انها ابنة حنين ضيقت خلقه : ليه ما اخذتها للمستشفى تكشف على الحمل !
تابعت امه بتوجس: جدتك تقول انها حنين تقول انها الجازي حامل ومن قبل 6 اشهر ما جائته
قاطعها بتفهم: اعرف يمه !-
بس ما هو شرط يمكن حمل وهمي !
او نفسيه ما تنتظم عندها!
هزت راسها بتصديق : أذكر جاره سكنت قريب من بيتنا زي كذا وتظن نفسها حامل وبلاخير طلع عندها مشاكل بالرحم!
تنهد : اتركيها بحالها ما رح نقول لها شيء ...ما ابغى تنصدم عن طريقي !
خليها تعيش بالوهم إلي رسمته لنفسها!
ناظرت ولدها بعدم رضى وهو يناظر ساعته : وشهوله تغلب نفسك وتجيبها هنا بيننا !
رح نتضايق وما نأخذ راحتنا بالسوالف تراها ما هي منا
قاطعها بهدوء : تراها زوجتي يمه اذا ناسيه ومثل ما اعطي الجازي ابنة عمي اعطي ابنة عمتي كلهم واحد بالنسبه لي !
قاطعته بقهر : بس انت تحب ابنة عمك !
رد بلامبالاه : هذا القلب وما يحب وما احد يتحكم فيه ...الرسول عليه السلام كان يحب عائشه ومع ذلك عمره ما قصر بين احد منهن او ميز وحده عن الثانيه العدل شيء والحب شيء ثاني !
لا تخلطي بينهم !
ناظرت ولدها : يمكن تزعل الجازي اذا عرفت انك رايح تجيبها !
وهي جاءت مع اهلها !
ناظر امه لسخافه عقلهم : يا يمه ترى جاءت مع اهلها الي جالسه عندهم والا وش رايك تجلس بالبيت لوحدها تنتظرني،!
وش هالتفكير ؟!
وبعدين الجازي ما شاء الله عقلها كبير وما تهتم لذي الامور دوبني كنت معها وما علقت على الموضوع نهائيا !
ما رح اتاخر مسافه الطريق وراجع ان شاء الله!
ابتسمت ام جواد له :-ربي يسهل طريقك !
رد لها الإبتسامة بعد ما قبل رأسها ...توجه لسيارته و هو يتصل فيها حتى تجهز نفسها !
**
**
*
**
قتلها الملل ما في شيء تتسلى فيه ...تناولت الجوال إلي يرن للمره الخامسه ...ما لها نفس ترد عليه لانها للحين ماقررت وش تعمل ..
فكرت للحظات وبعدها فتحت الخط بهدوء وهي تسمع صوته المتنرفز : الحمد لله على السلامه !
سنه حتى تردين لا تقولين نايمه !
ردت بعد لحظات من التفكير : الناس بالاول تسلم !
مط شفته بسخريه: صدق!
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته !
وبنبره لوم : وبعدين يا الجازي ما رح نتجاوز هالحركات ؟!،
اسمعيني الحين مسافه الطريق وتكونين جاهزه
قاطعته باستغراب : ليه !
رد بهدوء: للمزرعه اليوم وصلت المزرعه كنت ناوي امرك بس كان في غداء لاصدقاء الوالد وما يمداني!
مسافه الطريق وأكون عندك اوكي،!
ردت بالموافقه بدون وعي وهي تفكر بعد ما قفلت الخط !
اليوم رايح للمزرعه !
نايف وش مصلحته يكذب عليها !
هنا تلخبطت المعلومات بعقلها ....معقول نايف كذب عليها بكل شيء !
وصلت لمرحله ما تعرف الصادق من الكاذب !
عزمت امرها رح تتأكد من كل شيء بنفسها !
بس إلي خربطها وش مصلحة نايف من الكذب !
لحظه !
هي ما تبغى تروح للمزرعه !
مسكت الجوال واتصلت بسرعه ....تنتظر رده وهي تهز رجلها بتوتر..اول ما فتح الخط تكلمت : نسيت اقول لك ما ابغى اروح للمزرعه !
رد باستغراب : ليه ؟!
ردت بتفكير للكذبه : الدكتوره منعتني من الحركه بس كذا !
وقف السياره على جنب بتفكير بهذا الحمل إلي توهم نفسها فيه بس لان العاده ما جاءتها ...طلب منها اسم هالدكتوره ورفضت بقوه ...ما يدري وش سالفتها ...ما يستبعد عنها انها تشرب حبوب منع الحي
قاطعت افكاره وهي تتكلم : اوكي !
قاطعها قبل ما تقفل الخط : لحظه !
ردت بعجله : نعم !
عقد حواجبه باستغراب : علامك مستعجله كذا ؟!
والا الدكتوره منعتك برضو من الجوال !
ابتسمت شبح ابتسامه وهي تتكلم : منعتني من الي يرفعون الضغط !
تنهد وبعدها نطق :اسمعيني جهزي نفسك ما رح اسرع ...رح امشي حبه حبه وولدك ما رح يصيبه مكروه !
ما تدري ليه التمست بكلامه السخريه !
تابع كلامه باقناع : بتغيرين جو ..الجو هنا يجنن !
ردت بالنفي تروح تجلس مع من ؟!
الكل الحين ضدها وبصف الجازي2 وهي !!
رح يجلسون يرفعون ضغطها واكيد ما رح تسكت وتصير سالفه كبيره وتنقلب السالفة على راسها وتطلع هي المحقوقه !
لا ما هو كذا مخططها !
الحين النار بداخلها مشتعله بدون ما تروح وتشوف جواد مع الجازي 2
ما تضمن رد فعلها تجلس هنا افضل لها !
ردت تنهي الموضوع : ما اقدر اخالف اوامر الدكتوره !
الا اذا بغيت تذبح ضناي هذا شيء
قاطعها : لا يا عمي اجلسي بالبيت ونامي على طولك وما تتحركين والحين اتصل بعمي يجيب لك حمام متنقل اهم شي ما تتحركين !
قاطعته وهي تعرفه يتمسخر عليها : ها- ها- ها -
تبغى شيء الحين !
قفلت الخط بقرف من هالحياه لانها ما عادت تعرف وش تعمل !
**
**
**
**
مرت ايام الاسبوع قضتها بالجناح نادرا ما تخرج ....ما تبغى تلتفي بالثرثار تخاف تنصدم من الكلام إلي يثرثر فوق راسها فيه !
لازم ترجع لبيت اهلها قبل ما يرجع جواد ..المشكله اهلها يمكن باكر يرجعون اما جواد ما تعرف !
تمطت بكسل وهي تتثاوب نقزت لما شافت جواد داخل الجناح ..وش رجعهم الحين ؟!
استغربت ملامحه المنزعجه ...ما تكلمت بحرف خافت يهب فيها ...
توجه لها وبلمحه كان جوالها بيده : وش فائدته دام اني اتصل فيك وما تردين !
والله ما تشوفين جوالك من هنا لسنه حتى تتعلمين كيف تطنشيني !
ناظرته بقهر ما يفرد عضلاته الا عليها وعلى جوالها : هذا جوالي انا من فلوس ابوي ما لك حق تأخذه !
حطه بجيبته وبنبره قويه : ولا كلمه واختصري حتى ما اطلع كل حرتي فيك !
تراني للحين ساكت!
عقدت حواجبهابقهر : وش عملت حتى تكلمني كذا !
رد وهو يجلس : ولا شيء مسكينه مظلومه !
انت كيف تجلسين بالبيت وحدك ما هو على اساس انك في بيت اهلك !
ردت وهي تتكتف : و الله اهلي راحوا وين أجلس يعني ؟!
انتظرك بالشارع حتى تشرف حضرتك !
وش فيها جلست بالبيت ؟!
مقهور من تصرفها جلوسها بالبيت وحدها مع أخوه ابدا ما عجبته ....والي يذبح انها تناظرك انها مظلومه ما عملت غلط !
يتوقع انها ما تدري عن وجود اخوها لانه نايف يقول ما في احد بالبيت الا ام محمد كانت تيجي لبعض الوقت وترجع لبيتها !
الظاهر هالكسوله ما تحركت من هذه الكنبه !
تكلم بغضب مكبوت : قومي اعملي قهوه صدعتي راسي
وقبل ما ترد تكلم وهو يوقف : نسيت يمكن بعد اذا تحركت للمطبخ يؤثر على الجنين !
انا اجهزها !
ناظرته بقهر من سخريته عليها : ايوه بالضبط !
واحسب حسابي بدون سكر خليها مره نفس طعم حياتي المره معك !
ناظرها وما علق على الموضوع ...
قرصت عيونها بتفكير بعد ما غادر وهي تفكر ...هذا هو جاء قبل اهلها !
ما رح تستعجل رح تستجوبه وتتأكد من كلام نايف !
لحظه !
توجهت للمرايا تتأكد من شكلها ...اول خطوه لازم توضح له ويشوف بعينه الفرق بينها وبين ابنة عمه من ناحيه الجمال !
مو يقولون الرجال يحب الجمال !
ابتسمت لنفسها وتتأمل نفسها ....حلوة والله حلوة بس هو اعمى من طول هالجازي حشى هذه زرافه ما هي بني ادميه!
استغفر الله ما لها كذا تغتاب الناس كذا !
رجعت مكانها وبتذكر جوالها كيف تسترده ؟!
بقلعته رح تطلع لها جوال وخط جديد !
ما رح تذل نفسها له حتى تحصل جوال !
عضت على شفتها بإحباط ...فلوس الجوال من يدفعها ؟!
ما تبغى فلوسها تنقص !
بس ما لها الا هذا الحل !
ابتسم لها وهو متوجه لها ...ناولها القهوه وبعدها جلس بهدوء !
ناظرته وهي رافعه حاجب باستغراب وش سر هالهدوء دوبه معصب ؟!
حرك حواجبه بمعنى «خير !»
هزت كتوفها بابتسامه : ولا شيء !
ارتشفت من القهوة وسرعان ما عفست ملامحها : قلت لك القهوة بدون سكر
رد بروقان : انت طلبتيها كذا !
اخر كلامك تبغينها مثل حياتك !
وانا خليتها مثل حياتك الحلوه !
ردت بقهر : بس انت الظاهر وضعت كيلو سكر !
اففف !
ناظرها بحده : لا تتأففي فوق رأسي !
ما هو عاجبك ذاك المطبخ
ناظرته وهي معقده ملامحها بعبوس : رح اشربها وامري لله !
سألته وهي تفكر كيف تفتح معه الموضوع : ما شاء الله الظاهر انك والجازي حياتكم ماشيه وما فيها مشاكل !
ختمت كلامها بابتسامه خبيثه !
ارتشف من القهوة وبعدها رد : وين المشكله بالموضوع!
فتحت فمها للحظات بفهاوه وباستدراك نطقت : هاه
لا ما في مشكلة !
وبخبث نطقت : اسمع كثير ان إلي يتزوجون عن حب ما يصير بينهم مشاكل !
فهم نغزتها : ومن وين سمعت هالسالفه ؟!
ترى هالمعلومه غلط ما هو كل الناس واحد !
دوبني البارحه وصلتني مشكله اثنين متزوجين عن حب !
حب ما هو وليد لحظه او يوم او اسبوع او شهر او حتى سنة !
حب من 8 سنوات تخيلي !
انتهى هالحب بعد الزواج بالطلاق من اول سنة !
عمر الزواج ما انبنى اساسه على الحب فقط !
لانه من اول مشكله وتبدل المشاعر ينهار الزواج بكامله !
ناظرته ما اعطاها الاجابه إلي تبغاها : يعني انت ما تحب الجازي من قبل ؟!،
استغفر بصوت هامس وبسؤال مباشر وهو يناظر عيونها :انت وش تبغين بالضبط من اللف والدوران !
سكتت للحظه وبعدها ابتسمت بتورط : انا !
وش ابغى منك !
بس مجرد سوالف !
يعني استغربت ما في مشاكل بينكم عكس زواجنا الفاشل إلي كسرتني فيه ببدايه الزواج !
تدري والله ما اسامحك على ذيك المعاملة ليوم الدين !،
ناظرها وهو يصفر : ما شاء الله حقوده !
ردت بقهر : مو حقوده ...بس ليه انا كنت تضربني واسلوبك خايس معي !
وحضرتها مدللها وتعاملها وكأنها ملك نازل من السماء
هز راسه بأسف من تفكيرها: يعني البنت هاديه مطيعه حتى لو ما عجبها الشيء تبدي رايها باحترام تخلي الطرف الثاني غصب عنه يلبي طلباتها !
ما هو مثلك ايام زواجنا!
اذكرك بتصرفاتك
قاطعته بقهر : لا تقارني بأحد !
رد ببرود : انت تبغين المقارنه !
لا تربطي حياتك بفلان وعلان ما عليك من احد اهتمي بنفسك وانتهينا !
اشربي قهوتك!.
كتمت قهرها وضيقها... بعدها نطقت : وش رايك بانفصال الأزواج عن بعضهم !
تشجع الطلاق والا ضده !
رد وهو فاهم كل نغزاتها : حسب !
كل حاله لها مشاكل مختلفه يعني حالات واسباب الطلاق مختلفه !
ناظرته بجديه : انا بصراحه افكر بالانفصال ربي يوفقك مع ابنة عمك !
هز راسه يسايرها لانه متاكد تدور على المشاكل : مثل ما تبغين ...بس حاليا لا لما تولدين يصير خير!
تركها وغادر وهو كاتم الضحكه وهو يتخيل شكلها !،
تحس حالها وكأنها اصابها الصمم !
ما سأل عنها !
وكانه كان ينتظرها تعرض عليه حتى يقول هي تبغى الطلاق !
الغبي ينتظر هاللحظه حتى يرتاح منها !
لكن باحلامه رح تكون الشوكه بنص حلقه !
والزمن بينهم !
**
**
جالس مع امه بضجر : يمه وبعدين ؟!
ام جواد بغضب : كيف تقطع دراستك وتعبك لذيك الايام مجنون انت !
ابو جواد بحزم : الحين تروح ترتب امورك وترجع غصب عنك وتكمل دراسه
نايف ناظرهم بقهر : انتم تتحملون النتائج !
ام جواد ناظرته باستغراب : اي نتائج !
انت في شي مخفيه !
هز راسه وبتمثيل متقن : اسمعوني زين !
انا هناك قرفت نفسي ...بنت الكلب زهقتني نفسي وين ما ادور القاها خلفي !
ابو جواد خزه بتكذيب : من هي ؟!
نايف يكمل الكذبه باتقان : اسمها ماري والاخت تحبني ومصممه الا اتزوجها !
خنقتني بمتابعتها لي !
وانا هربت منها هنا !
ابو جواد قاطعه : اقول قوم قم جهز امورك بلا كذب !
معذب بنات حوى !
اقول قم قم !
انقهر لما كذبه ابوه : مثل ما تبغى !
لكن لا تلومني اذا رجعت لك متزوج وعندي بزران !
لاني ما أضمن
قاطعته ام جواد والفكره لعبت بعقلها : لا لا تروح !
خلاص خليه يكمل هنا....هذا الي ناقصنا يتزوج وحده ما نعرف اصلها من فصلها !
خليه هنا تحت عيون اخوانه افضل لنا !
تراه ولدك ما هو ناوي على خير
نايف يضحك بداخله قدر يضحك على امه بقى ابوه ...لازم يصمد للنهايه :لا خلاص انا راجع !
انا حبيت اعطيكم خبر حتى ما تلوموني بعدين !
ابو جواد بغضب : اجلس !
اسمع تتزوج هنا وبعدها تنقلع تكمل الدراسه
قاطعه بفزع : لااااا
انا يا دوب حامي نفسي هناك ..ابتلش بزوجه !
لا انا راجع اكمل الدراسه وانتم تتحملون النتائج
ام جواد : يا ابو جواد انت تبغى الولد يضيع من يدنا !
اتركه على راحته خلاص يدرس هنا !
ابو جواد بغضب : مثل ما تبغى لكن لو ادري انك كذاب يا ويلك !
ابتسم بتورط : صادق يبه صادق !
**
***
*•
نزلت للمطبخ تشوف وش مجهزين ما لها خلق للطبخ !
عفست ملامحها لما شافت نايف بوجهها ويدندن بفرح !
ما لها خلقه لكنه وقفها و هو يتكلم : وينك عن الجوال ارسل لك وما تردين!
عقدت حواجبها «يرسل لها ..الظاهر اخذ بنفسه مقلب » : جوالي انكسر !
لمعت بعقلها فكره يمكن ابوها ما يقبل يجيب لها اذا عرف انه جواد سحبه منها وبندر هو وجوده وعدمه واحد ولسانه طويل كل شيء يقوله ما لها الا هذا الاهبل ...وبنبره استعطاف تكلمت : حتى الخط انكسر وما اعرف كيف اجيب خط جديد وجهاز جديد !
اذا اعطيتك فلوس تقدر
قاطعها بحماس وهو يدق الصدر : اعتمدي علي !
باكر يكون عندك !
قاطعته بحرص تخاف جواد يعرف عن الخط ويسحبه منها : بشرط يكون بيننا سر ما ابغى احد يعرف انك جبت لي جوال !
ابتسم بلطافه : سرك ببئر عميق !
اقولك اي شيء تبغينه انا بالخدمه !
هزت راسها وهي تناظر من الشباك للبعيد ....متاكده رح يعصب جواد لو عرف انه معها خط جديد وبنفس الوقت تبرر فعلها ما له حق يسحب منها الجوال !
التفتت لنايف إلي يكلمها : احسك متضايقه في شيء !
ابتسمت على كلام هالبزر بنظرها : لا
استغرب بريق الدموع بعيونها ....استغفر بداخله وتوجه للثلاجه !
تكلمت الجازي تسحب منه الكلام : عماتك ما اشوفهم يزورنكم
التفت باستغراب من لقافتها لعائلته : يعني تبغين كل يوم يبلطون عندنا !
كل وحده متزوجه وقايمه في بيتها !
وما احد فاضي لاحد !
سكتت للحظه وبعدها سألت : كل عماتك متزوجين من عيال عمهم !
رد بعد ما قفل الثلاجه : تقدرين تقولين كذا !
الا عمه وحده متزوجه من برا العائله !
ردت بعد ما وصلت لمربط الفرس : غريب ليه ؟!
تكلم وهو عاقد حواجبه : معلوماتي بخصوص ذي السالفه ما هي كثيره !
سألت بسرعه قبل ما يقفل على الموضوع : بس ما اشوفها تزوركم !
رد بابتسامة : لانه بكل بساطه امي وعمتي حنين عباره عن نار وبنزين !
بسرعه تهب النار بينهم !
امي ما تطيقها ابدا !
عفست الجازي ملامحها : وليه ان شاء الله !
استغرب نبرتها : وعلامك تضايقتي كذا ؟!
انفعالاتك تضحكني وكأنك المقصوده !
ردت بترقيع : لا ما هو كذا بس لاني احس امك ما يعجبها شيء،!
رد بالنفي : لا ابدا
بس عمتي ما ادري كيف !
يعني تعمل إلي تبغاه وما يهمها لا عادات ولا تقاليد !
كسرت العادات وتطلقت من ولد عمها !
ردت الجازي بانفعال : ولد عمها !
كانت متزوجه من قبل !
رد باستغراب : انت ليه منفعله كذا !
ابتسمت بترقيع : ها لا ولا شيء !
بس انا استغرب لما اسمع انه الحرمه تتزوج مرتين !
ايه ما عليك مني كمل !
هز راسه بعدم اقتناع : وقفت بوجه الكل وتطلقت منه وبنفس القوة وقفت بوجه الكل وتزوجت اخو صديقتها مع انه اصغر منها واعزب !
بلعت ريقها هذا الشخص لازم تسميه صاحب المصائب يجيب لها اخبار ما تدري من اي عالم !
وبانفعال سألت : وش سبب طلاقها منه ؟!
طالعها بشك : انفعالك غريب !
شتمت انفعالاتها بس وش تعمل هذا ماضي امها وغصب عنها تنفعل : ما هو كذا بس انااحب اسمع قصص المطلقات !

**

تكلم بعدم اقتناع : انا سمعت
سكت وانشغل و هو يرجع يفتح الثلاجه لما دخلت نغم المطبخ .....ناظرتهم باستغراب وبعدها ردت السلام !
اخذ نايف علبه العصير من الثلاجه ...وناظر نغم بارتباك : هلا ...عساك طيبه !
نغم بهدوء : الحمد لله !
تركها وطلع من المطبخ بسرعه !
الجازي ناظرت نغم ما هو وقتها !
نغم تناظر الجازي :: وش فيه نايف كأني سمعته يتكلم معك !
مطت شفتها ما عجبها طريقه نغم: واذا تكلم وين المشكله !
انتبهي ترى ما احب هالنظرات !
انا اختلف عنك وعن عاداتكم .. انا ما يهمني اي احد بالشارع افتح معه مجلد سوالف وشكاوي ما عندي مشكله !
وقدام ابوي اتكلم مع الرايح والجاي ..الوضع عندي فري !
وحتى اريح لقافتك !
يقول البارحه مشتري عصير مانجا وما هو موجود يسالني اذا اخذته !
قلت له اقص يدي اذا ما كنت شاربه بالطريق من شفاحتك !
فيها شي ذي السالفة !
نغم بتبرير : لا تفهمي قصدي غلط
الجازي بلامبالاه تركتها وطلعت من المكان ما هي فاضيه لذي السخافات !
عقلها يفكر بسالفه امها !
كانت متزوجه قبل ابوها !
ولا مره لمحت لذي السوالف !،
ومين زوجها الاول ؟!
والاهم عندها عيال منه ؟!
وش سبب الطلاق ؟!
اخخخ منه هالنايف رمى كم كلمه واختفى !
كيف ترتاح الحين !
صادفت بوجهها الجازي2 نازله وهي مبتسمه باين من عيونها :: مساء الخير !
الجازي بنفسها «اي مساء واي خير وانت سارقه زوجي مني يا وجه النحس » ردت بدون نفس : هلا !
الجازي 2بلطافه : وش رايك نجلس برا
قاطعتها الجازي بحده : تمثيلك هذا رح يظهر على حقيقته يا سراقه !
وبعدين احد يجلس بهذا الحر !
صدق تخلف !
تركتها وتوجهت للجناح وبداخلها نار !
تنقهر لما تشوفها تشتعل نار الغيره !
توجهت للشرفه جلست على الكرسي وهي تناظر الحديقه لعلها تلمح الزفت ابو المصائب نايف !
فتحت فمها بصدمه وهي تشوف جواد ماسك بيد الجازي 2 بحرص واهتمام ويتمشون بالحديقه تكلمت بقهر : احد يتمشى بذا الحر يا حمير القايله !
سكتت للحظه تراها تشتم نفسها في احد يجلس على الشرفه بهذاالوقت على الاقل هم جلسوا تحت الشجره جنب النافوره !
كشت عليهم يقال انهم رومانسيين!
تتابع حركاتهم بدقه وقلبها يحترق ..يضحك معها وهي دوم البوز شبرين !
تتمنى لو كانوا قريبين من شرفتها حتى ما يشوفون الا المويه فوق رؤوسهم حتى يصحوا من حركاتهم البايخه !
عضت شفتها بقهر من عصافير الحب !
ما له داعي تسأل وتتاكد من كلام نايف لانه إلي قدامها باين وواضح !
إلي تعيشه الجازي 2 ما شافته ولا عرفته ...ما تعرف الا الصراخ والحده واحيانا ملامح رايقه !
كانت غبيه ظنت نفسها المحبوبه إلي يكتب العاشق لها احلى انواع الشعر والغزل !
كانت ترضى بكلمه وتغرق بنظره !
غبيه كيف فسرت كل هذا حب !
كيف ما فرقت بين الحب والشفقه !
يمكن قلبها كان يشوف بس ما يبغى يقتنع او يخرج من مستنقع الاوهام !
حتى ما ينصدم ويتلاشى !
كم من اللحظات عشنا بمستنقع الاوهام ...حتى نعيش لو لحظات بسعاده حتى لو كانت وهميه !
نسعد انفسنا بوهم للحظات وبعدها ننكسر لاوقات طويله !
ويمكن يبرأ الجرح ويمكن يبقى هالشرخ بالذاكره على طول !
هي ما لها ذنب اذا احبت شخص حلال حبه ...لكن هو ما بادلها نفس مشاعرها !
صدق انه إلي نحبهم يحبون غيرنا !
كرامتها ما تسمح لها يعاملها بالطيب من باب الشفقه !
الحين كل وحده ربنا ما رزقها العيال تثير الشفقه !
وش هالتخلف !
هذه نعمه من ربنا اختار لها هذا الامر ...وش تبغى بعيال عاقين ؟!
كم من ام تعبت على عيالها واخر مطافها دار المسنين !
كم من ام ضحت لعيالها واخر مطافها ما يسأل عنها ولا يزورها الا زياره عابره !
اولوياتهم زوجاتهم وعيالهم والام اخر الاهتمام !
بالرغم انها وضعت عيالها بقائمة اولوياتها ..تتخلى عن كل العالم بس ما تتخلى عن طفلها !
تعيش بذل واهانه في سبيل عيالها ما يتشتتون !
وبالمقابل ؟!
ما تلاقي ربع التضحيه ويمكن تفارق الدنيا بوجعها من هجر عيالها !
الواحد ما يدري الخير فيما اختاره الله ...لو اطلعنا على الأقدار لاخترنا ما اختاره ربنا لانه وحده العليم الحكيم....ما نعترض على قدر الله ....
دائما نردد الحمد لله ..الحمد لله !
الموضوع ما يحتاج لشفقه وتعاطف من الاخرين !
ما تحتاج هالتعاطف !
تبغى حب واحترام نابع من قلبه ما هو صادر من سبب خارجي ...بمجرد اختفاء السبب تنتهي هي من حياته !،
يعني بمجرد ولادتها يختفي الاحترام والشفقه والتعاطف !
ما تبغى كذا !
هزت راسها بالرفض وهي تبكي !
ناظرته باسف ودخلت للداخل !
استلقت على السرير وهي مستمره بالبكاء ...ما تبغاه رح تطلعه من قلبها ...
ما تبغى الا عيالها حولها وامها وابوها واخوانها !
دفنت رأسها تحت الغطاء وغمضت عيونها لعلها تغادر لعالم الاحلام وتنسى كل شيء شافته من وجع واحزان !

***
***
***

من الآداب الاسلاميه لما يكون ثلاثه بالمجلس ما يتهامس اثنين دون واحد !
من لما جلست خالتها والجازي2 يتهامسون !
غبيه ليه تغث نفسها ونزلت هنا !
من بعد موقف البارحه قررت تعيش حياتها مثل ما تبغى وبعد الولاده يصير خير !
تتامل الجازي2 عاديه وأقل من عادي ...مع الحمل ما تدخل من الباب سمنانه كثير !
متأكده هي احلى منها بكثير ...بس ليه جواد منجذب لابنة عمه لذي الدرجه !
لا تقولون اخلاقها وتعاملها ....كم مره تغيرت معهم وعاملتهم بلطافه لكن بدون فائده !
رجعت تتامل الجازي 2 بتمعن ...حتى وجهها بقع الكلف !
مسحت على وجهها باصابعها النحيله ...ما في اثر للكلف !
ليه الجازي2 ظاهر عليها كل علامات الحمل وهي لا ؟!،
زفرت بضيق يا خوفها الدكتوره تضحك عليهم وما في حمل !
هبط قلبها لذي الفكره !
رفعت نظرها لما وقفت الجازي2: انا احضره الحين !
ام جواد تمسك يدها باهتمام : لا والله ما تروحين انت تعبانه ..
ناظرت الجازي بامر : قومي يالجازي اعملي الشاهي لخالك هذا هو على وصول !
عقدت حواجبها الجازي بعدم رضى تبغى تريحها على ظهرها !
والبخت والحظ لكل زوجات عيالها الا هي مستثناه ما يعرفونها الا بالطلبات وفوق هذا من اول ما جلست وهم يتساسرن ...مطت شفتها تظن الحين تحرجها ...تراها للحين ما عرفتها ...وبنبره هاديه ردت : لو اني قادره كان جهزهتم من عيوني !
بس وش اقول الدكتوره محرصه علي ما اتحرك وما اشتغل شيء !
اعطتهم نظره خبيثه وختمتها بابتسامه حلوه !
قبل ما تنطق بحرف واحد دخلت ميس تسال عن ولدها ...ناظرتها ام جواد :الله يرضى عليك يا ميس لو تجهزين الشاهي لعمك ام محمد اليوم عندها ظرف وما جاءت !
ميس تعدل نقابها : والله ما اقدر اخوي ينتظرني برا ومستعجل ...وبنغزه : عندك بدل الوحده اثنتين !
وتركتهم وطلعت بعجله وهي تنادي ولدها !
ناظرتها الجازي بشماته ذول إلي تفضلهم عليها ..
ام جواد وقفت بغضب وزعل: الله لا يذلني لزوجةولد !
صدق ما في احترام ولا تقدير
دخل ابو جواد ومعه جواد وهم يناظرونها باستغراب : وش صاير !
ردت بنبره عاليه: ما عاد فيه احترام !
اقول للجازي تجهز لخالها الشاهي لانه ام محمد ما هي موجودة ...رفضت قال الدكتوره منعتها من الحركه !
لمتى نسمع كذبها وساكتين !
خلاص فاض المر على المرار !
وقسم بالله اذا ما اخذتها للمستشفى تكشف وتصحى من كذبه هالحمل صدقني ما اجلس بالبيت دقيقه !
ناظرتها الجازي بنار مشتعله ما تسمح لها تتكلم معها كذا !
ليه ما هم مصدقين سالفه الحمل!
لذي الدرجه يشوفونها عقيم !
حتى في حملها ما فرحوا لها ولا تركوها تفرح لنفسها ...رفعت يدها تشبر تبغى تحكي وتطلع الحره إلي بقلبها من سنين !.
قاطعها جواد بهدوء : الجازي جهزي الشاهي
قاطعته ام جواد : مانبغى الشاهي من يدها !
قلت لك خذها وخليها تطلع من هالوهم إلي تضحك علينا فيه !
رد جواد وهو يجلس بهدوء جنب ابوه: ليه اخذها وهي حامل والا زياده مصاريف !
ام جواد بضحكه قهر : لعبت بعقلك وصدقتها لا والمشكله امها ما خلت احد والا خبرته انه ابنتها حامل !
قلي كمان شهرين وش نقول للناس لما يقولون ليه زوجه ولدك ما ولدت للحين !
وش نقول ؟!
نقول كانت كذابه !
والا عايشه بنفسيه خايسه وصارت تتخيل اشياء ما صارت !
قلي وش نقول لهم ؟!
ناظرتها الجازي بعيون دامعه كلامها قتل اشياء بداخلها ..اخذت نفس وناظرت خالها إلي يناظر الوضع بصمت : خالي قول كلمة حق !
انا ابنة اختك واحمل من دمك !
ما لي علاقه بخلافك مع امي!
بالله يا خالي ما كنت اساعد خالتي بالشغل ؟!
دوم كنت اساعدها وما اشوف منها الريق الحلو !
وبالمقابل زوجه بدر وسعود ما يناظرونها !
لكن بالمقابل عند استقبال الضيوف والطلعات والحفلات ...ما تعرفني !
بس ميس ونغم تعرف بذي الامور اما بالطبخ والشغل يذكروني
ام جواد قاطعتها : تمني علينا بالشغل الله لا يكثر خيرك !
ردت الجازي بصوت مهتز : انا ما امن على احد !
لكن ليه ما نقلت الصوره كامله قدام خالي وجواد !
ليه قلبتي السالفه علي انا !
انا حامل مثلي مثل الجازي ...ليه هالتفريق بالمعامله ....للجازي اجلسي انت تعبانه وانا ستين زفته خلفي عادي اقوم !
سبحان الله ربنا سخر ميس تدخل هنا وتطلب منها رفضت بصريح العباره وطلعت وهي تقول «عندك بدل الوحده اثنتين»
سبحان الله ذيك ما احد يزعل منها ما هي مهمتها تشتغل بمطبخ ذيك وظيفتها ترز فيسها قدام الضيوف !
انا ماني خدامه هنا اذا اشتغلت شيء اشتغله بنفسي وما انتظر اوامر من احد !
تراها والله واصله للنهايه.... الحياه هنا كلها قرفتها وماني ميته اعيش معكم !
ام جواد ناظرتها بتعجب : والله وطلع لك لسان !
الجازي تحاول ما تبكي: ليه قالوا لك خرساء !-.
ابو جواد وهو يناظرهم : والله ما ضل الا تمسكون بشعر بعض !
ما في احترام لهذا البيت !
ام جواد بغضب : شايفها بعينك وهي
قاطعها بحزم : خلاص !
الله يقطع هالشاهي اذا رح يخرب هالبيوت !
يا لطيف كاسه شاهي طلبناها وعملتوا كذا !
استغفر الله !،
وقفت الجازي 2 بصعوبة : حصل خير يا جماعه انا اجهز الشاهي والكل يشرب منه صلحه ما نبغى مشاكل !
ابو جواد يناظرها باعجاب : الله يرضى عليك ياابنتي !
ناظرته الجازي باتهام : سبحان الله كنت دوم اجهزلك الشاهي وما عمرك قلت لي الله يرضى عليك !
صدق الحيه ما تعض بطنها !
اكرهكم لانكم حقودين !
ناظرتهم بحقد وتوجهت خارج الصاله والصدمه حلت على الموجودين للحظات !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...