الفصل 16 | من 28 فصل

رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
23
كلمة
9,085
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ابتسمت بوجه دانا وهي تثاوب بنعاس : يمه ليه ما تركتيني نايمه !
حنين متضايقة للحين من سالفه الزواج كلمتها بحده : كملي فطورك ورتبي البيت
مطت دانا شفتها بضجر : يا كرهي للشغل !
يا حظك يالجازي لا شغل ولا مشغله !
حنين وقفت وهي تتصل بجارتهم وطلعت من المكان بعد ما اعطت اشاره بعيونها لدانا تنظف البيت !
دانا بملل وكسل : والله نعسانه يا عالم !
الجازي تريح ظهرها وتتكتف بهدوء ظاهري : استعجلي اذا رجعت امي ولقتك جالسه رح تقلب الدنيا فوق راسك !
قامت دانا بغضب : ايه كله دانا حضرتك انت وسميه ضيوف شرف ما تشتغلون شيء !
شغل نوم وبس !-
مطت شفتها الجازي من يوم زواجه ما دخل النوم عيونها مثل الناس ... تنام بعد صلاه الفجر وعلى الساعه 7 تكون مستيقظة تجلس مع امها وابوها !
ما تقدر تنام من القلق والتوتر ..سالفه الزواج هذي لحالها هم.... وسالفة حملها هم يؤرقها !
ناظرت جوالها بحزن كل دقيقه تتصفح الجوال لعل وعسى يوصلها اي خبر !
لكن ما في أي خبر عنه ....
وضعت راسها بتعب ..تحس نفسها بحلم ....بعد ما رجعت من عندالعجوز اخذتها امها لدكتوره ثانيه ...مستعده امها تدفع كل مالها بسبيل تحمل الجازي كانت بمراجعه عند الدكتوره ...الكل يمدح مهارتها ...وفعلا كانت الدكتوره انسانه راقيه جدا قبل ما تبدا بالعلاج تعطيك علاج نفسي ...ترفع المعنويه وتدخل السعاده للقلب ...صدق بعض ناس تمسح بيدها على الجرح يبرأ .. للحين تتذكر صدمتها لما كانت بمراجعه عندها لماخبرتها بحملها بعد ما اعطوها تفجير مبايض .... زفرت بضيق وكلام الدكتوره يتردد بإذنها وهي تحذرها «فرصه اتمام الحمل ضعيفه جدا ....وحطي في بالك نقطه مهمه إلي له نصيب ييجي لذي الدنيا ويعيش فيها رح ييجي غصب عن الكل وإلي ما له نصيب يعيش بذي الدنيا ما رح يتم فيها ...رح يرحل لاهون سبب ...البارحه كانت عندي مريضه عندها 8 اطفال سبحان الله كانت تراجع عندي بحملها ..بالشهر تاسع جاءت مراجعه لأكتشف الطفل فاضت روحه لخالقها ..ما رح نقول السبب نقصان سوائل او اي سبب ثاني تدرين ليه لانه ببساطه ربنا ما كتب له يعيش بذي الدنيا ..مثل ما خبرتك انت صغيره والطريق قدامك ما تتركين الاستغفار والدعاء ...من باب الاحتياط لازم تنتبهين حركات زايده ما له داعي ..النفسيه خليها مرتاحه ...الاكل انتبهي تحتاجين تغذيه ممتازه ...ولازم تراجعين هنا حتى نتابع حملك اول بأول »
قطعت افكارها بضيق ...ما تبغى تتحمس لهذا الحمل لانه فرصه عدم ثبوته كبيره ....
ما رح تخبراحد عنه الا لما يتم وتولد ....وخاصه اهل زوجها طول وقتهم يتساسرون عنها وهي رح تعمل مثلهم !
امها شجعتهاعلى هذا الشيء ونبهتها تخبر ابوها لانها ما تضمنه يخبر جواد !،
تنهدت بوجع
اه يا جواد !
اتفاقهم تجلس في بيت اهلها وقت زواجه ...وييجي يأخذها من بيت اهلها ..
هذا الاسبوع الرابع من الزواج وللحين ما له حس ولا خبر ...ما وصلهم الا انه سافر شهر عسل !
عضت على شفتها بقهر «جعله شهر بصل» هذه بوادر التمييز شهر العسل لها وهي امضت طول الوقت منطقه بالبيت !
وقفت تمشي والضيق خيم عليها ...مقهوره منه فوق زواجه يسحب عليها !
توجهت للصاله عند امها تتكلم بالجوال ومنفغله : حسبي الله عليهم ...يظن نفسه عزابي حتى يسحب شهر عسل ..حتى لو رجع من قبل يومين ما بقى على الشهر شيء !،
غمضت عيونها لثواني تتفكر بكلام امها متواجد من يومين !
معقول رجع قبل يومين ولاعبرها ولا جاء يأخذها !
الايام صعبت عليها الاختيارات ...وخاصه بعد حملها !
تنهدت وناظرت امها إلي تكلمها بسخريه بعد ما قفلت الجوال : ليه ما قلت انه راجع علشان نروح نبارك له الزواج !
الجازي ما خبرت امها انها ما كلمته من يوم زواجه...ما ردت وناظرت دانا إلي دخلت الصاله بغضب : يمه تعالي شوفي غرفه بندر كل اغراضه بالارض والله ما انظفه
قاطعتها حنين وهي توقف : هذا انا جايه
ابتسمت بدون نفس الحين رح تطلع حرتها ببندر ...يستاهل انسان مهمل وما يرتب مكانه ...افضل شيء انها تزوجت وارتاحت من التنظيف خلفه....وش هالمجتمع ؟!
ليه البنات مطلوب منهم ينظفون خلف الرجال!
ليه ما ينظف مكانه ؟!
المفروض كل شخص مسؤول عن مكانه وعن اي مكان يتسخ بسببه !
بس الواحد وش يقول بمجتمع ما عنده الا فكرة تنظيف البيت من مسؤوليات الاناث !
تمددت على الكنبه بنعاس ...الظاهر بعد هالمده رح يغزوها النوم .....لعلها ترتاح من التفكير والتعب النفسي !
**
**
**
**
جالس بسيارته يفتح الرسائل على الخاص ....استغرب لما وصلته هالرساله الصوتيه ....
فتحها بهدوء :" اعتذر عن الازعاج ...انا دوم اتابعك ويعجبني كلامك ...يا ليت كل الرجال مثلك بتفكيرك وتعاملك الراقي ...لكن ما نقول الا الله يعين ..المهم اسفه لاني ازعجتك ...ادري مشكلتي ما تقدر تساعدني لكني ابغى مشورتك بالموضوع ...انا متزوجه من خمس سنوات عمري 21 سنه عندي طفلين ..مشكلتي مع زوجي انا ادري انه زواجه مني كان بإجبار من ابوه بحكم اني ابنة عمه ....هو كان مخطط يتزوج بنت معه بالشغل ...بعد ما انجبت الطفل الثاني توفى ابو زوجي ....بعد مرور مده اكتشفت انه متزوج نفس البنت إلي بغاها ...مات عمي وما في احد يمنعه من الزواج ..._تابعت ببكاء _ تخيل تزوج وما عاد يسأل عني ولا عن عياله ...حتى اذا اتصل عليه يعطيني مشغول وبالفتره الأخيره وضع حظر لرقمي !
يرسل لنا فلوس مع اخته ....وكأننا ما نبغى الا الفلوس ....يا اخي تزوجت وما قلنا شيء ...بس على الاقل العدل !
ليه ما يعدل بيننا !
انا ما ابغى حبه لي ...على الاقل الاحترام !
يحترمني قدام اهله وقدام الجيران وكل الناس ...واقل الاحترام مايقولون زوجها معلقها وهجرها عشان زوجته الثانيه !
انا كل يوم اموت بقهري ...كل يوم احترق بنار الغيره !
عمري صغير وتركني اربي عيالي وحدي ...تدري بالفتره الاخيره ولد عمي اخو زوجي بدا يحس فينا ويجلب لنا اغراضنا ما احتاج شيء الا يكون عندي !
ادري اني طولت عليك لكني مشكلتي للاسف احس اني اميل لولد عمي الي هو اخو زوجي .....تعرف البنت اكثر شيء يجلبها الاهتمام ويحسسك بقيمتك ولكن للاسف هذا الشيء فقدته عند زوجي ...انا محتاره اطلب الطلاق ....وخاصه بعد ما لمح لي ولد عمي انه اذا تطلقت يبغى يتزوجني ...اعطيني مشورتك وانصحني ....واعتذر على الاطاله .
بهتت ملامحه بعد سماع الرساله الصوتيه ...ما يدري ليه طرت في باله الجازي ابنة عمته !
معقول البنت اذا ابتعد عنها زوجها تبحث عن غيره !
تعجب بداخله سبحان الله احيانا توصله رسائل عامه لكنها تضربه بالصميم وكانه هو المقصود...ما ينكر تعمد ما يتصل فيها الايام الماضيه حركه مقصوده ...لكن الغريب انها ما اتصلت ولا لها اي ظهور !
وبدون تفكير ضغط اسمها وهو يفكر وش يقول لها ....

**
*
يرن جوالها جنبها اكثر من مره .....دانا بانزعاج هزتها : قومي العريس يتصل فيك !
فتحت عيونها بانزعاج والنوم متسلط عليها ...مسكت الجوال وبدون ما تناظر اعطته مشغول ..ما تبغى تكلمه خلاص النفس عافته !
رجعت غمضت عيونها ...نقزت لما صرخت عليها دانا : وجع شوفي جوالك ازعجني !
ناظرتها وقلبها يدق من الفجعه بسبب صراخ دانا ...ناظرتها بقهر بعد ما اعطته مشغول ...مسكت الخداديه وضربتها على دانا بقوه : ما تعرفين تتكلمين بصوت عادي والا لازم تنهقين مثل الحمار !
دانا وعيونها تناظر التي في باندماج : والله هنا ما هو مكان نوم انقلعي على الغرفه !
ناظرتها الجازي وهي شبه مغمضه تخاف اذا فتحت عيونها يطير النوم ...
اخذت جوالها وتوجهت للغرفة تكمل النومه ...تمددت على السرير ..يغزوها النعاس ...من زمان ما حست بهذا النعاس !
ثواني وكانت بعالم الاحلام والجوال يرن جنبها ما معها خبره ...الي يشوفها يظن انها شاربه منوم ...ما يدري انه احيانا من الهموم ووالاحزان نتمنى نبقى في سبات عميق وما نستيقظ فيه ونبقى بعالم الأحلام ....
**
**
**
قفل جواله باستغراب اول شيء تعطيه مشغول وبعدها يرن حتى يفصل ..وش فيها ما ترد !
هز كتوفه باستغراب ...ابتسم لامه إلي دخلت للصاله : اشوفك جالس هنا !
رد بابتسامه : جيت اجلس معك ...
ام جواد بفرحه وهي تشوف الراحه والسعاده على وجه ابنها : وش اخبار القزم من يوم زواجك ما شفتها ولا سالت عننا وكأنها تنتظر هالفرصه حتى تهج من عندنا !
ايتسم بهدوء: ان شاء الله بخير ..اليوم رح امرها وترجع للبيت !
ام جواد : ما قالت شيء على زواجك !
رفع حاجب : لا انا
سكت لما دخلت الجازي الصاله ..ام جواد بابتسامه : نور المكان !
ابتسمت وجلست جنب جواد : منوره بوجودك يا خالتي !
ام جواد تناظرها باعجاب : عساك مبسوطه
ابتسمت لها و بعدها ناظرت جوادبنعومه :الحمد لله !
ام جواد باستفسار : ما اتفقتم على السكن
قاطعها جواد بهدوء : ما اقدر اخذ اي وحده فيهم معي لا تنسي الاثنتين للحين بالجامعه يعني ماينفع ..دام جناح راجح فارغ الجازي تجلس فيه !
الجازي بهدوء: ما عندي مشكله ....اهم شيء تكون انت مرتاح وما تشيل همنا !
جواد بنص ابتسامه : اخاف اطلع من هنا لشغلي وتبدأ شغل الضراير
توسعت ابتسامتها : وليه نتشاجر ؟!
هي بحالها وانا بحالي !
ام جواد : امسك بابنةعمك تراها عاقله وما عندها حركات البزران فاي مشكله اعرف لوحدك انه اساس البلاء القزومه !
ناظر امه بنظره عتاب: يمه !
تراها زوجتي وما ارضى عليها ..احترامها من احترامي !
مطت ام جواد شفتها : انا وش قلت ...ما علينا اهم شيء سعادتك يمه !
وقف بهدوء وهو يناظر ساعته : انا الحين طالع يمكن امر الجازي تبغون شيء !
ام جواد بهدوء : سلامتك !

**
***
**
فتحت عيونها بكسل من هالجوال ازعجها ودخل عالم الاحلام معها...ناظرت اسم جواد ماتدري يوم مانزل عليها النوم تذكرها حضرته ...استلقت على ظهرها ..فتحت الخط وردت بصوت يا دوب طالع : الو
عقد حواجبه واخيرا ردت : وينك عن الجوال ؟!
مطت شفتها بسخريه : عفوا اخوي الظاهر انك مخربط بالرقم !
قفلت الخط بوجهه ...وش يحس فيه ..يظنها الحين رح ترد عليه بلهفه ومن هالخرابيط ..عندها قانون بحياتها
«التجاهل وقلة الاهتمام مع عدم الالتفات لما يفعله الشخص من أجلك، هي بداية الكراهية في أبهى صورها.مقابل ما فعلته...» م.ن.
متجاهلها طول هالايام والحين يتصل فيها
« الاهتمام المفاجئ غالباً خلفه طلب» تنهدت وهي تشوف رقمه ينور جهازها ..تبغى تقهره مثل ما قهرها ...فتحت الخط وسرعان ما نقزت من صوت صراخه العالي : الجازي !
بلعت ريقها : وش
قاطعها وهو يسألها :انت حاذفه رقمي !
ردت بروقان تستفزه دامه بعيد عنها : عفوا مين حضرتك حتى احذف رقمك
قاطعها بغضب : وقسم اذا ما تكلمتي عدل الا اكسر راسك
قاطعته تغيضه : خلاص عرفتك جواد ولد خالي !
تنهد وهو يمسح وجه بيده ما يدري ليه تستفزه باسلوبها ...رجع يسألها : وليه حاذفه رقمي،!
لتجيب بروقان عكس النار إلي مشتعله بداخلها : تدري عاد حذفته وعلى بالي اعملك حظر ونسيت
رد وهو معقد حواجبه : ما تحسين اني لما ابعد عنك فتره ارجع الاقي لسانك وش طوله !
تعالي ليه ماتردين على الجوال وتعطيني مشغول !
ردت بملل : كنت نايمه على فكره ترى ازعجتني وقطعت نومي ..إلي يسمع يقول مشتاق ما كأنك من شهر ما سألت عني !
ضحك على كلامها : قولي غيرانه
ردت بنفي : ها اغار وليه ان شاءالله ..الحين وش بغيت ؟
زم شفته بتعجب من اسلوبها : والله !
ترى للحين ساكت على اسلوبك الزفت فرجاء اختصري !
ردت بتمادي : واذا ما اختصرت ؟!
اصلا وش يطلع بيدك تعمل ؟!
انا في بيت اهلي وكل شيء بيننا انتهى ..انت تزوجت وانا رح اشوف حياتي !
ليه ابوي ما خبرك تطلقني باسرع وقت ...والحين رح اقفل لأني مشغوله
قاطعها بضحكه : اموت على المشغولين ..ترى دوبني مكلم ابوك اسال عنك وما تكلم بخرابيطك ...اسمعيني زين جهزي نفسك حضرت لك مفاجأه رح تفرحك !
بدأ عرق اللقافه يشتغل : وش هالمفاجأه؟!-
رد بابتسامة: اقولك مفاجئه !
عقدت حواجبها : ما رح اتحرك حتى اعرف المفاجأة
تنهد مضطر يسايرها ما يبغى يكسر بخاطرها لو كانت ظروف ثانيه ما سأل عنها لكن الحين وضعها غير وبنبره حانيه وهو متوقع اذا سمعت هالخبر تقفز من السماعه من الحماس :اسمعيني انا شفت دكتور يقولون شاطر كثير لاطفال الأنابيب وحجزت عنده موعد يمكن بعد اربع اشهر رح نبدأ الاجراءات
قاطعته بنبره بارده صعقته فيها : والله !-
وش المطلوب مني الحين انزل ارقص من الفرح ؟!
حس بانتكاسه من ردها ..يكلمها يبغى يفرحها وهذا ردها ...عقد حواجبه بقهر : مو انت إلي صجيتي راسي بأطفال الأنابيب والحين وش إلي تغير ؟!
دفنت كل اوجاعها بقلبها ....الحين بعد ما تزوج اكتشف هالعلاج...تنهدت وردت : إلي تغير اني خلاص ما ابغى عيال !
رد بتوجس : انت خايفه ما تنفع ..بس صدقيني هذا الدكتور ماهر كثير ومضمون نجاح هالعمليه !
ردت عليه بحده : ما هي مضمونه تعرف ليه ؟!
لانه حضرة الدكتور جواد يقول فرصه حملك صفر !
سمعت نسبة الحمل صفر !
أذكرك اذا ناسي كلامك !
انت إلي وش تغير ؟!
دوم رافض هذه الفكره بعد الزواج اكتشفت انها مضمونه ؟
تنهد بضيق ما يدري وش يبرر لها وبكذب : شوفي انا ما اقتنع بهذا الموضوع ...لكن بالصدفه التقيت بصديق لي متزوج اكثر من 15 سنه وتعالج عند هالدكتور والحين عنده 4 اطفال توأم !
ردت ببرود :حلو ذكرني بعد 15-سنه نروح لهذا الدكتور ...الغي حجزك ما له داعي لاني بصراحه ما عاد ابغى عيال لاني اكرهك تفهم وش يعني اكرهك ؟!
الحين رح اقفل ورجاء لا تتصل
قاطعها وهو كاتم الضحكه : انتظري !
انا مستعد اعطيك إلي تبغين بس ما أشوفك زعلانه مني ...تبغين شهر عسل
قاطعته بقهر وهذه النقطه بالذات تثيرها : قصدك شهر بصل ...ما له داعي ترى عشنا اكثر من سنه شهر بصل إذا ناسي انا أذكرك !
وباسلوب هجومي:سبحان الله من الحين التمييز اخذت ابنة عمك شهر زفت وانا استخسرت فيني يوم واحد تطلعني !
اكثر من سنتين وانا مندفسه بالبيت ولا مره عرضت علي طلعه ما ابغى تسافر فيني والله لو طلعتني لبقاله ابو مرعي راضيه ..بس سبحان الله
قاطعها بضجر : استغفر الله تخلين الواحد يقول الكلمه ويندم عليها
ردت وللحين النار بقلبها : لا تندم ولا عبالك لاني ما رح اطلع معك والله يهني سعيد بسعيدته !
تنهد بتفكير : وش تبغين ؟!
وش رايك برضاوه ؟!
رفعت حاجب بتفكير ...زواج وتزوج يعني ما في مجال يتراجع ورح تجلس ابنة عمه شوكه بحلقها وما في مفر منها ...وفكره الطلاق ما تبغاها حاليا لازم تبين له انها افضل من ابنة عمه بألف مره ويحسون انهم رح يفقدون دره ثمينه ..بما انها ما هي كسبانه شيء على الاقل تكسب مال ترفه عن نفسها الضغوطات إلي رح تشوفها من جواد واهله ...
تكلم لما شافها سكتت : وش فيك ساكته ؟! ادري الحين تقولين جاي تضحك علي بكم فلس انا انسانه عندي احساس ومشاعر وعمر الفلوس ما اسعدتني !
قاطعته بتهكم : لا تخاف ما رح اقول كذا ...وابشرك المشاعر والأحاسيس تركتها لكم .. والحين ابغى رضاوه «....»
رد بفجعه : نعم !
وش رايك اجيب العروس الثالثه بهذه الرضاوه !
ردت بغضب : اشوف رجلك سلكت !
رد بابتسامه : الظاهر كذا !
يلا تكلمي كلام عقال تراني مفلس ويا دوب امشي اموري
قاطعته بنغزه : دامك مفلس ليه تتزوج وتضيع فلوسك
والا عند الزواج سبحاااان الله ما تدري من وين تطلع الفلوس
قاطعها ينهي السالفه فعلا ما تنعطي وجه ..يكلمها كذا حتى ما يكسر خاطرها والظاهر اخذت بنفسها مقلب : اسمعيني وش رايك برضاوة«....» غيره ما عندي .ما هو عاجبك الحين جاي اردك للبيت وما في لا رضاوه ولاغيرها وانت الخسرانه
قاطعته بقهر : خلاص موافقه بس لا تيجي الحين لاني للحين مو طايقيتك
رفع حاجب : نعم !
والرضاوه ليه ان شاء الله !
دام النفس عليك كذا خلينا نكنسل الرضاوه
ردت بدون نفس،: خلاص انا ارجع مع ابوي والحين رح اجهز اغراضي تبغى شيء !
رد بهدوء: سلامتك لا تتأخرين !
قفل الخط منها وهو معقد حواجبه باستغراب ما توقعها ماديه كذا ...وهو منكسر خاطره عليها وبالاخير طلعت السالفه كم فلس وتنحل المشكله !

**
**
***
سميه فتحت عيونها بصدمه : وافقتي ترجعي معه ..صدق انك غبيه !
الجازي ببرود : عادي رح يعطيني رضاوه «....»
سالم يصفر للمبالغه : عمري ما شفت انسانه تموت على الفلوس مثلك ترمي بكرامتها بالارض علشان الفلوس !
سميه بقهر : انا لو مكانك ما رجعت له لو يتزوج علي !
الجازي بطفش : لا تخافين ما رح يتزوج عليك سلوم لانه ما رح يلاقي احد يعطيه !
عدل جلسته سالم وناظرها بقهر : والله !-
وليه ان شاء الله ؟!
وش ينقصني!
طالعته بتقييم : المشكله كل شيء ينقصك !
دق على صدره بكوميديا : لا يا شيخه من كمال زوجك !
الجازي رفعت حواجبها تغيضه : غيران من زوجي !
تنهد وهو يناظرها بنغزه : ايه غيران منه لانه مع حرمتين وانا ما معي الا وحده !
سميه ناظرته بغضب : نعم !
ابتسم بتورط:امزح امزح بس حتى نغيضها !
كشت عليه الجازي : يا سخفك !
سميه تتكلم بجديه : انا لو مكانك ما ارضى بالفلوس لانها ما تشفي غليلي منه !
ما يشفي غليلي منه الا دمه .. صدقيني الا اذبحه واشرب من دمه لو فكر لو فكره يتزوج علي !
الجازي ببرود : يا بنت الحلال انتبهي تعمليها على الاقل لو دخلت السجن تدخلين على شيء محرز اما تدخلين السجن وتضيعين عمرك على هذا !
رد وهو ينفش ريشه : مو عاجبك اسألي سميه البنات لما نطلع للسوق وش يقولون !
ردت الجازي وهي رافعه حاجب : يقولن شوفوا يا حرام الظاهر انه مريض عقلي وهارب من المستشفى والهبله إلي معه تراكض خلفه حتى ترجعه للمستشفى !
مط شفته وهو يناظر سميه :اختك هذي عقلها ضارب ...اشوفك ملونه وجهك على اساس ما تحطين هالقرف على وجهك !
ناظرته بانتقاد : انت مين مسلطك علي !
وليه تتكلم بسوالف الحريم ؟!
انت وش دخلك فيني احط زفته بوجهي ما يخصك !
سميه بانتقاد طالعته : انت وش دخلك فيها !
ليه ما تغض بصرك !
ناظرهم بضحكه: اغض بصري_ ورجع يضحك_
طالعته الجازي بقهر من ضحكه : تضحك بلا اسنان تصبح بلا اذان !
وش يضحك بالموضوع ؟!
سالم يرد لها الكلام بمزح : اغض بصري عن هالقزم ..اصلا احمدي ربك صبح ومساء انك تزوجتي ..الحمد لله كانت امي تبغى تبلاني فيك حتى تكمل السالفه " بخيله وقزم وما تنجب "
بلع لسانه عند هالكلمه !
ناظرته الجازي بعتب واخذت جوالها وهمت بالمغادره مع انها حملت الا انها تتحسس من هالموضوع !
وقف باستدراك : اسف والله ما اقصد امزح معك !
والله اني اعتبرك اختي إلي ما ولدتها امي !
سميه مسكت يدها : الجازي !
وش فيك زعلتي ؟!
كأنك ما تعرفين سلوم ما عنده اسلوب بالكلام ...كلامه دائما دفش ما يوزن الكلام
ناظرها وهو رافع حواجبه : انا كذا !
سميه ناظرته بقوه : ايه ما تعرف تتكلم مثل العالم الراقيه ...
رجعت تناظر الجازي : ما عليك منه بس صدقيني قلبه طيب ويحترمك كثير !
سحبت يدها الجازي بقهر : واضح الاحترام .. اكرهكم يالرجال عديمين احساس !
سحبت نفسها وطلعت من البيت !-
سميه ناظرته بقهر : عجبك كذا !
كسرت بخاطرها !
هز متوفه ببراءه : انا وش دخلني ترى زوجها إلي تزوج عليها ما هو انا !
ناظرته سميه وهي زامه شفايفها بقهر : اخخ منك !
***
**
طلعت من باب البيت كانت ناويه ترجع مع ابوها ...لكن الحين رح ترجع للبيت مشي على الأقدام !
مشت كم خطوه خارج البيت ...لكنها وقفت لما تذكرت كلام الدكتوره ما تتحرك لانه الحمل ضعيف جدا !
جلست على جنب الطريق ...تحس نفسها مخنوقه ومتضايقه تبغى تبكي من النار إلي بداخلها ما تبغى ترجع لجواد وتشوف زوجته ....ما تقدر تتحمل الفكره كيف اذا شافتها !،
زاد قهرها لو زارتهم شذى والا رنيم !
رح تكتمل الشماته !
تخاف تفقد عقلها وتطلع كل حرتها فيهم ووقتها ماتدري وش رح تكون نتائج جنانها !
سبحان الله من زمان هالجازي ما هضمتها ...وكأنها الحاسه السادسه اشتغلت...قلبها ما ارتاح لها ...وظنها بمحله سرقت منها زوجها !
نفسها تكسر رأسها وتمسح الارض بشعرها ما لقت الا جواد !
لازم ترجع له وتظهر لجواد حقيقة ابنة عمه اكيد انها متكبره ومغروره وخبيثه وشريره واحتمال كبير تكون مو مضبوطه ولها علاقات خفيه
مو دائما بالمسلسلات والروايات تكون الزوجه الثانيه كذا وبالاخير يكتشف الزوج انه فرط بزوجته الاولى و خسرها بسبب الزوجه الثانيه الخبيثه !
رح تثبت له خبث هالجازي وبعدها رح تتركه حتى يحس بقيمتها !
رفعت رأسها لما حست بيد تهز كتفها ...ابتسمت لابوها مجامله : هلا يبه
سالها باستغراب : علامك جالسه هنا !
ردت وهي توقف : كنت انتظرك ترجعني للبيت
قاطعها وهو يؤشر للسياره : تفضلي كم جازي عندي!
ابتسمت له بمحبه ..توجهت للسياره بخطوات هاديه ومشاعرها متضاربه ما تدري وش تعمل ؟!
تحركت السياره والصمت يخيم على المكان ...ناظرت ابوها لما مسك يدها بحنيه بدون ما يناظرها : الجازي صدقيني الخيار بيدك ...اذا بغيتي الانفصال انا معك ..لا تضغطي على نفسك وتتحملين من اجلي !
هذه حياتك ولا تنسي في مصطلح اسمه « الكرامه» لا تخلي كرامتك ممسحه لاي احد مهما كان !
ادري انه شيء صعب زواج الرجل على زوجته لكن تذكري انه ما هو حرام ولا عيب ....
الحرام والعيب اذا قصرنا بحق غيرنا او ظلمناهم !
اترك عنك سوالف الضراير من الحين اذا ما تقدرين على ذي العيشه الانسحاب هو الأفضل حتى ما تنجر قدمك لمشاكل مالك حمل فيها او تنمسح فيها كرامتك وتسكتين علشان فلان وعلان انتبهي ....
ردت بضيق ملأ قلبها : ما افكر بالطلاق الحين ..ا اقدر احكم على حياه ما عشتها !
هز رأسه بهدوء : صادقه
خذيها نصيحه مني لا تتدخلي لا بفلان ولا علان كوني صم بكم واتركي نقل الحكي لانه المشاكل كلها من القال والقيل ...تخيلي ضرتك ما هي موجوده انتبهي لزوجك وما عليك من احد
ردت بدون ما تناظره : ان شاء الله يبه ! بداخلها تصرخ «القول ما هو مثل الفعل »
ودعت ابوها ونزلت متوجه لباب البيت ما تدري كيف تتصرف ...ليه تحس بتردد وكأنها اول مره تدخل هالبيت ...
كيف رح تكون نظراتهم لها وبالاخص «الجازي»
زفرت بضيق ما لها نفس تدخل هالبيت .....يالله كيف الانسان ينجبر يكون بمواقف ويعيشها غصب عنه ويتجرع الالم وما احد يحس بالنيران إلي تلتهب بداخله !
مطت شفتها بدون نفس لما ناظرت خلفها ....
نزل من السياره متوجه نحوها بملامح رايقه سبحان الله حضرته مروق ومبسوط وهي بستين الف حريقه ...
اقترب منها وهو يسلم عليها : وين هالغيبه ؟!
ناظرته بطرف عيونها : ما هو كأنك انت إلي
قاطعها قبل ما تدخل بمواضيع لسنه ما رح تسكت : الحين تفضلي
ختم جملته بابتسامه جميله وهو يحثها على الدخول ...
دخلت معه بدون اي كلمه وبداخلها تتمنى تهشم وجهه ....
زفرت بضجر لما شافت شذى ورنيم جالسات بالصاله وكأنه هذا إلي ينقصها ...سرعان ما عقدت حواجبها لما سمعت طرف من احاديثهم رنيم حامل ...لكنها تحولت لغضب وقهر لما شافت شذى تهمس لهم لما شافتهم : قفلوا على الموضوع !
ما تدري وش توصفها تظنها الحين بتموت اذا سمعت هالخبر والا خايفين انها تصيبها بالعين او تحسدها ....وش هالتفكير المتخلف !



...







تقدمت وسلمت على خالتها بهدوء ظاهري .. وبعدها التفتت على شذى بملامح شرسه وبنبره ساخره : ترى والله باخت السالفه حتى الحمل عندكم سر!
جواد جلس وهو يتكلم وعيونه عليها : الجازي
بدون ما تناظره كملت كلامها : تدرين احس احيانا في نقص بعقلكم كل شيء سر حتى إلي يدخل الحمام عندكم سر !
وقسم بالله انك متخلفه حتى الحمل سر يعني لمتى ؟!
كم شهر تصير بحجم البقره كرشتها وش رح تقولون منفوخه !
والا خايفه تنصاب بالعين ؟!
ترى الحمل شيء عادي حتى القطاوه بالشارع تحمل يعني ما هو انجاز ولا هو شيء واو !
شذى حطت رجل على رجل وبنغزه : والله ما هو شيء عادي هذه انت صارلك اكثر من سنتين وللحين مو قادره تحملي وتنزلي على الاقل
قاطعها جواد بحده : شذى !
وقسم بالله كلمه زايده
قاطعته شذى بقهر : ما تشوف قدامك هي إلي بدات
ام جواد تناظر الموقف من البدايه ؛ وش فيك يا جواد ما تشوفها داخله علينا بشرها !
الجازي التفتت للجازي2 جالسه تناظر الموقف بهدوء عقدت حواجبها وتقدمت منها وسلمت ببرود ...جلست على كنبه منفرده ونزلت نقابها وهي تحاول تهدي اعصابها ...ناظرت خالتها بنغزه: سوري خالتي يمكن انفعلت شوي تعرفين الحمل ينرفزني هالايام ومتعبني!
حطت يدها على بطنها وحركت حواجبها تغيض شذى !
ثواني حلت الصدمه على ملامح الموجودين لكن خلال لحظات تحولت نظرات جواد وامه لحزن عليها !
ام جواد اشرت بعيونها لشذى تختصر ...وغيرت السالفه : اخوك متشاجر مع ولد خاله
قاطعها : ايه سمعت انا اتصلت فيهم وان شاء الله الموضوع محلول !
ناظرتهم الجازي بصدمه لما غيروا الموضوع وماعبروا حملها !
حتى جواد ما اهتم ولا ظهر عليه اي تعبير فرح ؟!
تحس الدموع تجمعت بعيونها ...جرحها هالموقف ..غبيه غبيه المفروض سمعت كلام امها وما خبرت احد !
شدت قبضه يدها وهي تشتم نفسها ...اخذت نفس ولبست نقابها وطلعت بهدوء وهم منشغلين بسوالف تافه بالنسبه لها !
اختفت عن اعينهم ووقفت حتى تسمع كلامهم !-
ندمت انها وقفت وسمعت كلامهم ...بدات دموعها تنزل وهي فاتحه فمها بصدمه من كلامهم !
**
**
**
جواد بغضب ناظر شذى : كم مره قلت لك سالفه الحمل والمجاكره لا تفتحينها مع الجازي !
انت ما تفهمين !
ام جواد عقدت حواجبها: الظاهر انها دخلت بحاله نفسيه وصارت تتخيل نفسها انها حامل !
وبنبره فيها شفقه : مسكينه !
شذى عقدت حواجبها : ويمكن انها كذابه تقول انها حامل
قاطعها جواد بغضب : انت ولا كلمه !
انشغلي بنفسك وانتهينا !
رنيم بهدوء: طيب يمكن تكون حامل فعلا !
ام جواد هزت راسها بأسف : العجوز إلي تعالج تقول ما عندها ام اولاد يعني ما تنجب !
بس مسكينه الظاهر انها من كثر ما تهلوس بالعيال صارت تتخيل نفسها حامل !بعين الله !
وانت يا شذى ما له داعي للشماته !
شذى مطت شفتها بضجر : ان شاء الله !
ام جواد ناظرته : قوم وصل زوجتك صار لها وقت تنتظرك !
تنهد وناظر الجازي 2 تناظره بهدوء : عن اذنكم !
غادر المكان والجازي خلفه ...توقف ومسك بيدها بتملك وبنبره محبه : اسف اخرتك
قاطعته بابتسامه : عادي
***
**
**
**
**
متربعه على الكنبه والقهوه قدامها تشرب بدون وعي ..عقلها للحين شاغله سالفه البارحه !
ما نامت الليل من القهر ...حتى حضرته ما سألها ولا لمح لها عن السالفه !
ما هم مصدقين سالفه الحمل !
عضت على شفتها بقهر وغيض منهم !
يقهرون لذي الدرجه يشوفونها عاقر مستحيل تنجب !
نفسها تخنقها هالعجوز على هالسمعه إلي نشرتها عنها!
ارخت راسها على يد الكنبه بتعب وخمول تحس نفسها تقلب عليها ما تدري هو الوحام والا من كثر القهوة !
اليوم غادر لشغله واكيد ضرتها عند اهلها !
سبحان الله كانت متضايقه من مقابلتها لكن شذى خلتها تنسى اذا لها ضره وما انتبهت لوجودها!
الحين ما عليها من احد اهم شيء تهتم بأكلها وما تتحرك من مكانها حسب اوامر الدكتوره!
ما تبغى تشوف احد منهم لانه بقلبها نار منهم بدون ما تشوفهم كيف اذا شافتهم !
رح تتصل بأبوها يأخذها عندهم وش تجلس تعمل هنا دام ابو النسوان ما هو موجود !
**
**
متمدده على الكنبه تقلب بالريموت بطفش وأحمد فوق راسها شوي ويبكي: هاتي الريموت ابغى احضر قوقو
ناظرته بطرف عينها : قوقو والا جوجو
بس انا ما أحبه
قاطعها بقهر : بس انا احبه !
ناظر ابوه إلي دخل البيت وهو يناظرهم : يبه شوفها ابغى احضر قوقو !
اعتدلت بجلستها لما شافت ابوها ومدت لاخوها الريموت : اشبع فيه !
وليد بابتسامه : متى تتركين هالولد بحاله!
هزت كتوفها بابتسامه : احب اقهره وافرض شخصيتي بما اني الكبيره !
وبتردد نطقت: يبه !
تنهد وناظرها وهو عارف سالفتها: تأخذين بشوري والا ما تبغين !
هزت كتوفها بحيره :انا ما ادري وش اعمل ؟!
ماني قادره اتقبل يكون لي ضره !
تيجي وحده تقاسمني حياتي
قاطعها بهدوء: والحمل ؟!
انا انصحك عيشي معه الحين اذا قدرت تعيشين وين المشكله!
ليه يطلع ولدك على الدنيا مشتت !
احسبي كل الامور ! انت صغيره واذا تطلقت اكيد رح تتزوجين وطفلك وش مصيره ؟!
واذا تزوجت تضمني هالزوج ما يتزوج عليك ؟!!
واصلا تضمني ما تتزوجين واحد متزوج يعني انت الثانيه؟!!
لا تقولين ما ابغى اتزوج ...كوني منطقيه الزمن يتغير والواحد ما يضمن وش يصير بعد ساعه ما هو سنين !
انت حره باتخاذ قراراتك وانا معك بأي اجراء تبغينه !
تنهدت بضيق : يصير خير ...لكن من الحين اعطيك خبر لوما تم الحمل انا رح انفصل مباشره عنه !،
هز راسه بموافقه : مثل ما تبغين!
الاهم عندي تكونين مرتاحه !
ابتسمت وهي توقف : اجهزلك شيء تشربه
قاطعها بحرص : ارتاحي انت الحين انادي دانا
وما ترك لها فرصه وبدأ ينادي على دانا !
ردت
**
**
**
مرت الايام نفس الروتين نهايه الاسبوع ترجع لبيتها ...يوم لها ويوم لضرتها ...ما احتكت فيها نهائيا ولا شافتها ...
ما تبغى تخلق مشاكل ما لها داعي دام جواد معيشها فوق السحاب ....ومعدل بينهم وما تحسه يميز بالمعاملة...ما تنكر انقهرت لما تخرجت الجازي 2 انتقلت معه لمكان عمله ...وهي جلست في بيت اهلها كل اسبوعين او ثلاث ترجع لبيتها لرجوع جواد !
لكن بعد فتره استقر جواد هنا واذا بغت تزور اهلها تزورهم بيوم ضرتها !
ناظرت خالتها إلي تتكلم بالجوال ...للحين ما هم مصدقين انها حامل وما رجعت فتحت معهم الموضوع !
الحين بالشهر السادس لكن مو باين الحمل حتى انها بدأت تشك انه حمل وهمي !
رفعت نظرها على دخول الجازي 2 من اول الزواج ما شافتها الا يمكن مرتين !
سلمت الجازي 2 بهدوء وجلست ...عقدت حواجبها الجازي وهي تشوف بطن الجازي2 منتفخ !
رددت بداخلها بملامح باهته «حامل » !
ما احد خبرها حتى جواد ما لمح لها !
تحس المكان بدون اوكسجين !
ناظرت بطنها ما في !
وجهت نظرها لام جواد إلي قفلت الجوال وبعدها كلمت الجازي 2 : كيف وضعك الحين ؟!
ردت الجازي 2 بتعب: الحمد لله الحين احسن !
ام جواد باهتمام : انا كذا لما كنت احمل يستمر معي الوحام للشهر الخامس!
عقدت الجازي حواجبها «الشهر الخامس»،
ضاق النفس عندها !
يقهرونها لما يحقرونها كذا !
خايفين عليها من عينها !
حتى حملها ما احد صدقها ولا اهتموا لموضوعها !
ناظرت جواد إلي دخل وعيونه مسلطه على الجازي 2 ...ابتسم لها وجلس جنبها ..سرعان ما انمحت ابتسامته وهو يشوف الجازي تناظرهم وعيونها مسلطه على بطن الجازي2 !
تنهدت وناظرته بأسف : ترى والله ما اصيب بالعين !
5 اشهر حامل ولا خبرتني ولا لمحت لي انت
سكتت ما في كلمه توصفه!
ام جواد بترقيع : ما هو قصده
قاطعتها بمراره : الا قصده !
على كل حال الله يبارك لك بهالحمل !
زفر بضيق ما بغى يخبرها وتتضايق وبتبرير نطق: ما بغيت اضايقك
ناظرته وهي معقده حواجبها باستنكار : اتضايق ؟!
وليه؟!
اها تذكرت لانك للحين ما صدقت كذبة حملي !
هز راسه بأسف وش يخلصه منها !
لو بقى يعاملها مثل اول أفضل له ...صدق حريم ما ينعطون وجه ...كذب على نفسه قبل ما يكذب عليها وهو يمثل انه العاشق الولهان لها حتى ما تنكسر بزياده علشان الحمل !
ما ينكر هالايام الصافيه إلي عاشها معها تعود على وجودها معه ..لكن عقله وقلبه لابنة العم إلي تفوق الجازي بكل شيء !
تنهد وهو يناظرها تنتظر منه اجابه : تدرين اليوم محلوه زياده !
عقدت حواجبها وهي تناظره يضحك عليها بكم كلمه!
زمت شفايفها بقهر : يصير خير وقسم بالله وقت الولاده ما رح اخبرك لا انت ولا اهلك ولا رح اخليكم تشوفون عيالي !
يصير خير !
ابتسم لها بروقان : وانا موافق لا تخبريني
انقهرت من بروده احر ما عندها ابرد ما عنده ...ناظرت خالتها إلي وقفت وهي تتكلم : رح اجهز الغداء !
وقفت الجازي 2: اجلسي انا احضره عنك !
ام جواد برفض : انت تعبانه وكل يوم تتعبين نفسك معي !
الجازي بابتسامه : تعبك راحه !
مطت شفتها الجازي وهي تناظرهم لما طلعوا ...هالجازي طلعت عكس توقعاتها دوم خالتها تمدح فيها تساعدها بكل شيء !
سبحان الله كانت تساعدها وما كان عاجبها صدق المثل الحيه ما تعض بطنها !
حركت حواجبها بنعم لما شافت جواد يناظرها ؛ في شيء غلط!
رد بعد ما مط شفته : لا بس توقعت يكون عندك دم وتقومين تساعدينهم !
فتحت فمها : اها !
قلت لي دم !
تدري هو كان عندي دم بس ولدك الظاهر سحب كل الدم من عروقي!
واشرت على بطنها بابتسامه غيض !
ضحك بصوت مرتفع على كلامها ...مشكلتها كذبت الكذبه وسائقه فيها ....بإمكانه يأخذها لأي مستشفى حتى تصدق انها ما هي حامل بس ما يبغى تنصدم ويصير لها شيء بسببه ...خليها تعيش هالكذبه إلي رسمتها لنفسها !
مطت شفتها وهي تخزه بعيونها : ترى ما قلت شيء يضحك !
ويكون بعلمك انا ما اشتغل عند احد لما يكون فيه شغل وكرف تعرفوني ولما يكون فيه حفلات والا ضيوف والا اسرار لو يطلع بيدكم تدفنوني وما احد يشوفني !
بس ابشرك رح اكون شوكه بحلقكم
قاطعها : ليه هالكلام هذا ؟!
زفرت بضيق لما شافت ملامحه الزعلانه ..قلبها ما يطاوعها تشوفه زعلان كذا وبنبره اعتذار : انا اسفه لانها هذه هي الحقيقه !
رد وهو يطلع جواله : حصل خير. يا ام الحقائق !
على فكره في عندي شغل بسيط يمكن اغيب اسبو
قاطعته الجازي بلامبالاه: رح اجلس عند اهلي !
رد بهدوء : براحتك!
**
**
**
تناظر امها وهي تبكي : يمه اخاف الدكتوره تكذب علينا !
اقولك بالشهر الخامس وبطنها بحجم الكره وانا بالسادس وقريب ادخل السابع وما في بطن !
حنين بهدوء : ترى لما حملت ببندر وصلت للشهر الثامن ويا دوب بطني برز ولما صرت بالشهر التاسع إلي يشوفني يقول فيها توأم !
يعني عادي !
بعدين شوفي هذا هو بدأ يبرز !
قاطعت امها بقهر وهي تمسح دموعها : ما احد مصدق اني حامل قهروني!
حنين تربت على كتفها : ما عليك من احد ..باكر لما تولدين رح يصدقون غصب عنهم !
ناظرت امها ببراءه : اخاف يمه يقولون اني سارقهم !
ضحكت حنين على كلامها :ما عليك من احد !
زفرت بقهر :ترى يعملونها !
يمه ليه اهلك كذا !
زوجه خالي بالذات ليه تكرهك كذا !
حنين ابتسمت بلامبالاه : مو مهتم لحبها !
كل هالكره ما تبغاني اتزوج ابوك !
رفعت حاجب باستغراب : وليه ؟!
حنين تصرف الموضوع : متخلفه وتحشر انفها بكل شيء !
ما عليك منها!
الجازي باستغراب تحس امها ما تحب تخوض بالماضي ..سألت تغير الموضوع :وين ابوي زمان ما شفته !
حنين بهدوء : تعرفين ابوك دوم مشغول الا ما قلت لي ابنة خالك وليد كيف معك !
الجازي هزت كتوفها باستغراب :ما ادري يمه !
ما توقعتها كذا يمه !
هاديه لابعد حد وما عندها حركات المجاكره تتكلم بهدوء وصوتها ناعم ومنفخض ما هو مثلي الحاره الثانيه تسمع صوتي !
قاطعتهم دانا وهي تقترب: اشوفك جالسه هنا !
الجازي بابتسامه : متى ما سجلوا البيت باسمك تعالي تكلمي !
جالسه هنا اسبوع جواد ما هو موجود !
دانا جلست جنبها بفرح: احسن !
اليوم سميه جايه رح نفلها !
**
**
*
**
قفلت الخط بضيق علامه يكلمها كذا بسرعه وقفل الخط مستعجل....تنهدت ما لحقت تقول له انها راجعه للبيت ..
اخذت اغراضها وتوجهت للسياره مع اهلها ...
حنين لفت لها : والله ودي تروحين معنا بس تعرفين مسافه واخاف على حملك !
هزت راسها بابتسامه ياااه مشتاقه لبيتهم القديم بس ما تقدر تروح معهم !
وقف ابوها باب بيتها وهو يوصيها تنتبه على نفسها وزوجها !
بعد موشح طويل من التوصيات وقفت تناظر زول السياره ....وقلبها يصرخ تبغى تروح معهم !-
عضت على شفتها بقهر ليه لازم نعيش حياه ما نبغاها ؟!
دخلت البيت بضيق ما شافت احد ..هذا احسن شيء ما لها خلق تشوف احد ....
توجهت لجناحها بدلت ملابسها ونزلت للمطبخ تآكل شيء تتسلى فيه ما لها خلق تحضر شيء ...
ابتسمت لام محمد إلي تجهز الاكل ....سلمت وجلست على الطاوله بكسل وتناولت كم لقمه وطالعت ام محمد : تبغين مساعده !
ام محمد هزت راسها بالرفض: ارتاحي
قاطعتها الجازي وبيدها العصير : انت إلي ارتاحي هالبيت ما فيه رحمه ما ينعطون وجه لانهم يحرثون عليك حراث
قاطعتها ام محمد بابتسامه : هذا شغلي
الجازي تحزن على ام محمد حرمه كبيره وتشتغل حتى تعيش عيالها حياه كريمه ...وبنبره حازمه : والله ما تلمسين شيء انا انظف وارتب المكان !
ام محمد بمحبه لها :الله يرضى عليك يا ابنتي !
غطت وجههاالجازي لما شافت رجال دخل المطبخ عقدت حواجبها بغضب كيف يدخل كذا بدون اذن ...كلمت ام محمد :-انا اجهز عنك انت ارتاحي
ام محمد طلعت وهي تردد : الله يرضى عليك يا ابنتي !
ناظرها باستغراب بعد ما لمح ملامحها : انت بنت ام محمد !
غريبه اول مره ادري انه عندها بنات كبار !
طالعته بنظرات غاضبه : وهذا انت عرفت وش صار بالدنيا !
ومين حضرتك حتى تدرعم المطبخ كذا بدون استئذان !
سحب كرسي وجلس بهدوء : اسف ما كنت ادري انها ام محمد معها احد !
يمكن ما تعرفيني انا نايف بس بدرس برا
قاطعته بعدم استيعاب : انت اخو جواد !
ناظرها وهو يخزها بشك : ايه اخو جواد !
مطت شفتها بقهر من هالعائله ما تعرف افراد اسرتها حتى امها ما تعرف اخوها كم عنده عيال ولا تسال ولا يهمها الموضوع !
ناظرته الظاهر صغير بعده بدايه العشرين تقدر تسرق منه الكلام : غريبه راجع من سفر وما احد مستقبلك
رد بابتسامة : لانهم ما يدرون اني هنا !
رح تكون مفاجأه لهم لما يرجعون ! !
عقدت حواجبها : يرجعون !
بدأ يتناول طعامه وهو يتكلم ببرود : الظاهر انك جايه تشتغلين وما تدرين انه اصحاب البيت ما هم موجودين !
ردت بملامح باهته : وينهم
ناظرها باستغراب : تدرين انك ملقوفه كثير ...وش دخلك فيهم ؟!!!!
.بس بما انك بنت ام محمد رح اجاوبك !
من البارحه طلع اهلي واعمامي لمزرعة جدي يقضون اسبوع هناك
سالت بتوجس : وميس ونغم
رد وهو يناظرها باستغراب : اقولك الكل طلع !
حست بكتمه على صدرها من التمييز في بيت خالها ...ليه دائما الفرد المنفي المنسي بهذا البيت !
وبتذكر سألت وقلبها يوجعها من الاجابه : وجواد طالع معهم ؟!
طالعها بشك من أسئلتها:انت وش فيك تدورين حول اخوي !
من الحين اقولك تراه مسكين متورط بزوجتين وما ظنيت يفكر بالثالثه !
اعطته نظره قويه يا سخف تفكيره : جاوب على السؤال بدون فلسفه !
صفر بإعجاب : يالقويه !
تدرين خفت منك !
اوكي رح اجاوبك واريح راسك ...جواد اليوم رح يلتحق معهم هو وزوجته .
كذا اوكي جوابي !
سحبت كرسي وجلست مقابل له وهي تسأل بقلب موجوع وهي عارفه الاجابه : اي زوجه فيهم معه ؟!
ضحك على اسئلتها : رح اجاوبك !
حسب معلوماتي الجازي معه
وبتذكر ضرب جبهته !
نسيت انهم زوجاته نفس الاسم ...المهم ابنة عمي احمد هي معه بمكان عمله ورح يتوجهون من هناك للمزرعه !
اخذت نفس عميق تحس الأوكسجين ضاق من حولها ....ليه يعاملوها وكأنها غريبه ...يقهرووووون !
رفعت نظرها لنايف وهو مسترسل بالكلام : تدرين فرحت كثير لما تزوج ابنة عمي !
ناظرته بكره الجازي وبداخلها «جعلك ما تتزوج إلي تبغاها حتى تفرح لزواج جواد يا حقير »
رح تشوف وش فيه اسرار عندهم الظاهر هذا اهبل واحد بالعائله وما عنده حف للاسرار ... سألت تجاريه بالكلام : ليه فرحت ؟!
ناظرها : ياهووووو هذي سالفه طويله
قاطعته لازم تعرف كل شيء : وش عندنا انا جالسه وانت جالس يلا تكلم !
ناظرها ووضع الملعقه وهو يتكلم : فرحت لجواد بزواجه لانه انظلم بالزواج الاول !
عقدت حواجبها باستنكار : انظلم ؟!
هز راسه بتأكيد : ايه انظلم !
تخيلي مسكين يقول لجدي يبغى يخطب الجازي ابنة عمي وليد وجدي ما ادري عنه انضربت فيوزاته وراح باله لابنة عمتي حنين وخطبها له !
ما تقدرين تتصورين صدمه جواد لما وضعه جدي بهذا الموقف !
وما قدروا ينسحبون وصارت هالجازي شوكه بحلوقهم !
عقدت حواجبها بعدم تصديق لذي الروايه !
هذا وش قاعد يخربط !
بلعت غصتها وناظرته وهو يسترسل بالكلام : عاد هنا جواد مسكين تعقد كثير وخاصه بعد ما اكتشفوا انها البنت إلي خطبوها انسانه سيئه نصابه يعني تقدري تقولين بنت بيئه !
وعده ابوي وجدي ما احد يتزوج الجازي ابنة عمي وليد غيره !
كانوا ناويين بعد سنه يطلعون اي حجه ويتزوج ابنة عمي !
لكن سبحان الله ربك بيسر الامور ...طلعت الجازي ما تنجب وكانت حجه لجواد قويه انه يتزوج عليها !
ومع ذلك جواد قلبه كبير حزن عليها كثير وغير معاملته معها وكأنه العاشق الولهان حتى ما يكسر بخاطرها وقال لها انه ما رح يتزوج عليها وما رح يتركها والكذاب كان خاطب ابنة عمي ...يعني مده سنه وهو خاطب ابنة عمي والهبله زوجته المويه تجري من تحتها وهي ما تدري !
ختم كلامه بابتسامه بعد ما انتهى من تحطيم قلب صغير .....يردد كلام بشكل عشوائي لكنه يدري انه اصابها بالصميم !
حولها لاشلاء ما عي قادره تعي اي كلمه !
تحس باذنها صمم ما هي قادره تصدق هالكلام ....معقول فعلا كانت مضحكه لجواد واهله !
ناظرته بأخر امل بعد ما جف حلقها : بس انا سمعت انه يحبها !
فتحت عيونها بفجعه وهي تشوفه يضحك ...تكلم وهو ياخذ نفس؛ بصراحه ضحتيني !
مين يحب مين والناس نايمين !
اقولك يحب ابنة عمي والكل يعرف انه جواد ما يحب ابنة عمتي ويجاملها حتى ما يكسر بخاطرها !
حتى سمعت انه حالف يمين على ابنة عمي إذا زعلت الجازي بنظره مايحصل خير !
حتى ما ينكسر بخاطرها !
قلت لك اخوي قلبه طيب ويراعي خاطر الناس !
وقفت بضياع تحس نفسها بحلم ورح تصحى منه بأي لحظه!
توجهت للمويه اعطته ظهرها ..نزلت نقابها وهي تشرب تشرب تشرب لعله يطفي النار إلي بداخلها !
اخخخ يالقهر !
اصعب شعور تكون مغفل والمويه تمشي من تحتك وانت ما تعرف !
رفعت نظرها للسقف تحاول تمنع دموعها من النزول !
سحبت نفس عميق... بلعت الخناجر إلي بحلقها !
ما هي الجازي إلي يستغفلونها وتسكت !
والله ليندمون !
شدت قبضه يدها بقوه ...بداخلها نيران تشتعل بقوه ...
التفتت على نايف إلي يكلمها : ما قلت لي وش اسمك !
ناظرته بكره وصدت تنظف المكان وعقلها شغال يفكر ...يغزوها احتمال ضعيف يدافع عن جواد يمكن نايف كذاب !
هزت راسها بالنفي : وليه يكذب اصلا !
الحين عرفت سبب خطوبة جواد لها مع انهم ما يخطبون من بر العائله !
ومعاملته الزفت اول سنه لانه انجبر عليها ....وهي الغبيه العبيطه إلي تظن يكتب اشعار باسمها !
هبله هجينه حب وخرابيط اول مره واحد يتغزل فيها على طول صدقت انها المقصوده !
إلي قهرها بزياده ما خطب الجازي علشان العيال خطبها لانه يحبها وهي البنت إلي بغاها !
ما تنسى غضبه ورفضه لما طلبت منه يكنسل الزواج ...طلع الأخ ملك عليها من سنه !
يعاملها بالزين لانها تكسر الخاطر ..اخخخخخ بالقهر لاي حال وصلت !
كانت عيونها مغمضه او كانت تشوف بس تقنع نفسها بالعكس !
لازم تتصل بأبوها وتخبره عن كل شيء-!
لازم يطلقها منه وما تجلس ساعه على ذمته ويشبع بحب حياته !
لحظه ليه تدخل ابوها ؟!
ليه تطلع كذا خسرانه ويعيشون هم بسعاده وهي بتعاسه وإلي ما يسوى يتشمت فيها !
رح تأخذ حقها وزياده وتجلس شوكه بحلقه رددت بداخلها بكل حقد العالم «انا اراويك يا جواد الزفت»
طلعت من افكارها وحقدها صوت الجوال ...ناظرت الاسم بكل حقد العالم !!
***
***
***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...