ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟!
ترددت تخبره او لا؟!
بس لازم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج...
محتاره بالجواب!
رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك!
تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني!
نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون الازرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!!
فتحت عيونها بصدمه من كلامه ما توقعت يكون رده بهذا الشكل...لذي الدرجه هي سيئة بنظره حتى يقول هالكلام!!
تحس بمدى غباءها لما مدت رجلها حتى يشوفها....للحظه توقعت لو شاف رجلها يهتم فيها ويشعرها باهتمامه بجهتها!!
للحين مصدومه من تكذيبه لها....بلعت غصتها...بعد ما نزلت رجلها...ردت على سؤاله بنبره عاديه...تحاول ما تحسسه بخيبتها....رسمت ابتسامه مغصوبه على شفتها : اشتريت الحبر من المكتبه!!
حلو لونه صح؟!
ختمت كلامها بابتسامة عريضة...
رفع حاجب وهو مستغرب من ردها....استرسل بالكلام وهو يجاريها بكذبها: متى ناويه تتركين حركات البزران وتتركين الرسم بالحبر على جسمك؟!
انمحت ابتسامتها...ما تدري كيف يفكر؟! لذي الدرجة خالي من الاحساس؟!!!
ردت بصوت ميت غير مبالي بكلامه..ما عاد يهمها شيء : ان شاء الله قريب!
هز راسه ووقف وهو يحرك مفتاح السياره ويناظرها ببجامتها الحمراء؛ سبونج بوب وش يقرب لك؟!
فتحت عيونها وهي عارفه انه يتمسخر عليها لانها لابسه بيجاما مرسوم عليها سبونج بوب!!
قبل ما ترد تكلم بجديه : إلبسي عباتك وإلحقيني على السياره...خلهم يشيلون الحبر عن رجلك
ختم كلامه وهو يمط شفته بضجر!!!
جالسه وتراقب كل تصرفاته وطريقة كلامه جالس يتأمر عليها وكأنها شغاله عنده ويمن عليها انه رح يعالجها!
ما فاتتهاحركة شفايفه إلي تدل على ملله من السالفه..وكأنه يبغى يؤدي واجب!!
تحس بضيقه احتوت صدرها...
ما هي متعوده على هذه الطريقة...فرق ما بين معاملته ومعاملة اهلها...لما تمرض في بيت اهلها كانت نظره الخوف والقلق هي إلي تكتسي ملامحهم..اما زوجها نظره تأدية الواجب مع اظهار انزعاجه ويحسسها انها غلبته وازعجته بمرضها ...الاهل نعمه لكن ما احد حاس بهذه النعمه..ناظرته وبنبره مازحه تخفي حزنها وحنينها لاهلها :ما في داعي تكلف على نفسك باكر افرك الحبر بالمنظفات ويزول!!
رد باسلوب حازم وهو يتأملها : جهزي نفسك ومشطي شعرك يمكن تتنومين هناك... انا تحت انتظرك!
اشر بيده ظ¥ دقائق
فتحت عيونها بصدمه من جملة "مشطي شعرك" تلقائيا مسحت على شعرها المتطاير....لذي الدرجه شعرها ملفت للانتباه؟!
متأكده مشطته قبل وصوله بربع ساعه!
يقال عملت فيه حركات
رفعت نظرها باحراج من كشتها وبترقيع : امي تقول صحيح شعرك دوم صايبه إلتماس كهربائي بس حلو ويجنن!!
ختمت كلامها بابتسامة ناعمه!
مط شفته وبهمس وصل لمسامعها : الظاهر عمتي عندها خلل بالنظر!!
تنهد وطالع ملامحها المصدومه من كلامه : بسرعه تحركي!
ناظرته وهي تحس بالخيبه من كلامه...لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه...لذي الدرجه هي بشعه بعيونهم؟!
ما تذكر احد انتقد ملامحها او شكلها من اهلها او بالمدرسه الكل يعلق على قصر قامتها ونحافتها ....لكن هنا في بيت خالها يحسسونها انها كائن غريب بشع لدرجه كبيره!!!
حتى لو كانت بشعه المفروض ما يحسسونها ويجرحونها...تنهدت وتكلمت بأريحيه تبغى توصل له معلومه" اذا انت واهلك ما تشوفني جميله يكفيني انه اهلي واصدقائي يشوفون جمالي لانهم يحبوني" طالعته بثقه: ادري اني ما فيني جمال بنظركم و
همس بكلام وصل لمسامعها : اول مره تصدقين!
حست وكأنه احد شطرها نصفين...وبنبره ضعيفه تكلمت: وش قلت؟!
اخذ نفس من طبعه ما يحب يجرح احد...تكلم بترقيع : اقول تأخرنا يا دوب نلحق!!
اشرت له بنبره بائسة...لانها متأكده من الكلام إلي سمعته..مضطره تطنش ما تبغى تصادم معه من اول ايامها : مشكور...ما فيني الا العافيه يومين ثلاث وترجع رجلي مثل اول!!!
رد بحزم : حتى لو!!
بلاه تكون مكسوره وتبني على غلط...قومي الحين ولا تكثري كلام !!
ما تدري كيف تقنعه انها ما تروح معه...ما تحب تكون عاله على احد. وبمحاولة اقناع..: ما فيها كسر لان
بترت كلامها من عصبيته وصراخه العالي : قلت لك قومي تجهزي...اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما تلومين الا نفسك!
اعطاها نظرات قويه وطلع من الجناح!
تناظر زوله لما خرج باستغراب...جالسين يتناقشون بهدوء ليه عصب عليها كذا؟!
هذه جزاتها ما تبغى تغلبه!!
تحس نفسها مخنوقه تبغى تبكي...جرحها بصراخه عليها...تتقبل امها وابوها يصرخون عليها اما احد ثاني ما تتقبل هذا الشيء!
دوبها امه زافيتها قدام اخواته...واحترام للكبير سكتت لها.. والحين تممها عليها!!
وش هذا المجتمع البائس تسمع الاهانه من إلي اكبر منك....وممنوع ترادد بالحكي حتى لو غلط او مسح فيك الارض...يبقى الكبير كبير ومع الزمن رح يعرف غلطه ويعتذر لك بنفسه!!!
هذا الكلام دوم ابوها يردده فوق راسها.....
اخذت نفس بعد ما جهزت نفسها...وطلعت من الجناح وعقلها يفكر كيف تتصرف مع اهل خالها؟!
شافته واقف عند سيارته ويكلم بالجوال...والظاهر مندمج بالكلام!!
اقتربت بتعب من وجع رجلها!
قفل الخط وناظرها بهدوء : دقائق وراجع انتظري هنا شوي!!
هزت راسها بهدوء وعيونها تناظره لما خرج من البوابه الخارجيه....وقف مع رجال وبعدها دخل سيارة الرجال وثواني غادر المكان!!!!
مطت شفتها بتعجب..فتح لها اسطوانه طويله عريضه حتى ما تتأخر...والحين تركها وطلع!
ويبغاها تنتظره هنا!!
قررت تجلس على الارض..ما فيها حيل تبقى واقفه!!
ناظرت الجوال تشوف الساعه الوقت متأخر....
جلست على الارض بأريحيه واستندت على يدينها للخلف وهي تناظر السماء بتمعن..والنجوم ساطعه....
منظر السماء اسرها بجماله...ليأخذها لعالم التفكر بخلق الله...وعظمته!!!
وبداخلها تردد "سبحانك ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار "
بعد وقت من التفكر والتأمل...حست انها جلستها بهذا المكان ما هي مناسبه والوقت تأخر... والجو بدأ يبرد..وجواد طلع ما رجع!!
ما معها رقمه حتى تتصل فيه....وقفت ترجع على جناحها.. لها اكثر من نص ساعه تنتظره ...ما له حق يزعل اذا رجع وما وجدها!!
رجعت جلست رح تنتظره ربع ساعة ما رجع رح ترجع لغرفتها...الجو بارد وجسمها ما يتحمل هذا البرد!!
**
**
...
...
...
مستلقيه على السرير وتتكلم بضجر : قلت لك ما معي رقمها...افف والله ما فيني حيل اقوم لحضرتها! .....خلااص الحين اشوف اخواتك ينزلون لها..ان شاءالله مع السلامه،!
قفلت الخط بضجر..واتصلت على شذى...بعد عدة رنات وصلها صوتها..تكلمت بضجر: اسمعي يقولك جواد انزلي للجازي جالسه تنتظره تحت قولي لها ترجع للجناح؛ ....انت انزلي وما عليك من احد..لا تكلميها وان كلمتك طنشيها......وبعدين؟! ......مثل ما قلت لك انزلي لها وفكينا من المشاكل مع اخوك....سلام!
قفلت الخط ومطت شفتها بضجر...ناظرت زوجها إلي مستغرق بالنوم....زفرت بقهر ما هو طالع بيدها شيء...نفسها تزوج ولدها احسن البنات وتقهر حنين...بس إلي يقهرها زوجها لما يقول انتظري سنه!!
ما اطول السنة بالنسبة لها...تخاف تحمل الجازي ووقتها رح تبقى شوكه بحلقها!!!
قطعت افكارها وهي تتوجه لدورة المياة...
....
...
...
...
طلعت من غرفتها بغضب من هذه الاموار...وش دخلها حت ى تقوم من فراشها الدافىء علشان وحده بالنسبة لها ما تسوى فلس واحد؛!!
تتمنى يتركونها وتقطع شعرات الجازي...تعتبرها ابغض مخلوقة على وجه الارض بالنسبة لها!!
قبل ما تفتح الباب خطرت لها فكره...وهي تتذكر شكل الجازي بعد ما قفلت الجوال من امها ناظرت من الشباك و شافتها وهي جالسه قريب من سياره جواد بنظرها وكأنها متسوله..ابتسمت بخبث وقفلت الباب بالمفتاح...وتوجهت ركض لغرفتها وهي كاتمه ضحكتها الشريرة وهي تتخيل شكل الجازي وهي تطرق على الباب مثل المتسوله!
قفلت باب غرفتها واطلقت الضحكه بصوت مرتفع ...تحت نظرات رنيم المستغربه : وش فيك؟!!!
شذى تحاول تكتم ضحكتها وهي تتكلم :ههه قفلت الباب بالمفتاح
رنيم فتحت عيونها باستنكار : لااا لو يدري جواد ما رح تفلتين من العقاب!!
جلست على سريرها بثقه : جواد ما رح يعرف الا اذا قلت له انت!!!
رنيم توجهت للشباك وهي تتكلم : قالوا لك ما عندي دم اوقف مع الغريبه واترك اختي!!
تبعتها شذى وهي تناظر معها الجازي وهي جالسه على الارض : مجنونه ما تخاف جالسه لذا الوقت لوحدها!
الساعه قريب ظ،ظ¢...
رنيم باستغراب : هي ليه طالعه الحين ؟!
وين جواد سيارته هنا؟!
شذى ردت وهي تتوجه لسريرها : من قهري ما سألت امي شيء...تعالي نامي حنا ما لنا دخل...لو صار ما صار رح يلاقونا نايمات بعيدات عن الاتهام!!!
....
....
....
...
نفضت عبايتها وقررت ترجع لغرفتها...وبداخلها مجروحه من تصرفه....لذي الدرجة مستحقرها!!!
هو إلي اجبرها تطلع وبعدها انسحب!!!
اخذت نفس عميق وهي تهدي نفسها اكيد صار معه ظرف والغايب عذره معه!
لكن لو ما كان عنده عذر رح تأكله بأسنانها...ما رح تسكت على استحقاره لها!!
يظنون انها سكتت اول ايامها يتمادون معها بالتعامل السيء!!!
رح
قطعت افكارها والدم جف بعروقها لما حركت مقبض الباب ومافتح معها!!!
رجعت حاولت مره مرتين ثلاث!
مستحيل!
كيف يقفلوا الباب وهي براااا!
ناظرت حولها وحست بالخوف...لانها تعتبر هذا المكان للحين غريب عنها!!!
مجنونه كيف جلست طول هالمده برا لوحدها والوقت متأخر!!!
ضربت على الباب بقوة...ما عليها من احد لازم يصحون ويفتحون لها....
زادت من قوة الضرب والخيالات السوداء تلاحقها!!!
ما احد فتح لها؟!!
وش هالناس هذي؟!
وكأنهم اموات؟!
كيف تتصرف الحين!!
المشكله ما تعرف كيف تصميم بيتهم!!!
قررت تلف لاحد النوافذ وتطرق عليها مباشره لعلها وعسى تكون غرفة لاحد فيهم!!!
توجهت وهي تتلفت حولها طرقت الشباك الاول والثاني والثالث ما في فائده!!!
قررت ترجع للباب لعل احد يسمعها!!!!
...
...
...
صحي مفزوع على صوت الطرق على الشباك...ناظر زوجته إلي صحيت وقلبها يطق طبول من الخوف وهي تتكلم بعد ما صحيت مفزوعه من صوت الطرق على الشباك : مين إلي يطرق على الشباك؟!
معقول حرامي !!
وقف بشويش يهدي فيها وهي تتكلم:اتوقع كل شيء.. يمكن يبغى يشوف في احد بالبيت او لا؟!
تكلم : انتظري هنا..انا رح اطلع من الباب
قاطعته وهي تمسكه من يده بهمس : لا لاااا بلاه يكونون عصابه
ابعد يدها وطلع من الغرفه....توجه لاحدى الغرف بحذر واخذ عصاة غليظه احتياط!
طالع زوجته إلي وجهها الوان من الخوف : اذا تأخرت اتصلي على الشرطه
قاطعته وهي تهمس: تعال نرجع للغرفه...بلاه يذبحونك الحين
صك على اسنانه : يا ابنة الحلال اتركيني قالوا لك حرمه حتى اندس بالغرفه؟!!
طلع متوجه للباب الرئيسي وهو يمشي على رؤوس اصابعه...زادت دقات قلبه وهو يشوف يد الباب تتحرك...وكأنه احد يبغى يفتح الباب!
اقترب من الباب اخذ نفس وسمى بالله وفتح الباب وهو رافع العصا ناوي يذبح الحرامي!!!
...
....
...
تحاول تفتح الباب لعل وعسى يفتح معها... صرخت برعب لما شافت خالها قدامها وبيده عصايه!
ما توقعت احد يطلع بوجهها بذا الوقت....من الرعب رجعت للخلف خطوه تعثرت رجلها على الدرج لتسقط على الارض.....
ناظرها ابو جواد بدهشه : الجازي!!!
نهضت راسها متألمه بدون كلام.....
اقترب ابو جواد وخلفه زوجته إلي علت ملامحها الصدمه : انت للحين تنتظرين جواد؟!
ابو جواد ناظرها بحزم:للحين جالسه برا والوقت متأخر؟!
متى تتركين هالتصرفات الصبيانيه؟!
افزعتينا من النوم...ما ادري وش اقول!!!!
ادخلي اشوف ادخلي لا بارك الله في عدوك!
ناظرت خالها تحاول تكتم وجع السقوط: ما اقدر اقوم!!
ام جواد ما صدقتها : ترى كلها اربع درجات...هاتي يدك اساعدك!
هزت راسها بالرفض وهي كاتمه الصيحه: خالتي ما اقدر احركها
وقطعت كلامها بعد ما انفجرت بالبكاء!!!
ناظرت زوجها واعتلت الدهشه ملامحهم وهم يشوفون بكاءها..وكأنها بنت بالابتدائي جالسه تبكي نفس طريقة الاطفال حتى صوتها إلي تكلمت فيه ما هو نفس الصوت إلي تتكلم فيه بالعاده!
نطقت ام جواد بخوف بعد ما غزتها بعض الافكار : ابو جواد انا اقول هذي جنية ...ما هي زوجة جواد!!
وبصراخ نطقت : قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق
قاطعها ابو جواد إلي انفزع من صراخ زوجته وبكاء الجازي : خلاااااص اسكتي فضحتونا اخر الليل!
لو كانت جنيه كانت اختفت لما قرأت قران!!!
طالع الجازي وقلبه يدق خايف تكون جنيه...الصوت ما هو صوت الجازي....تكلم بنبره هاديه : الجازي طالعيني!
حس شعر راسه وقف لما ناظرته ما يدري تخيل له شكل غير الجازي للحظات...حط يده على قلبه يهدي دقات قلبه : اي رجل توجعك!
ردت بصوت باكي : ما اقدر احرك رجلي هذي!
طالع زوجته وبدأ يرتاح انها هذي الجازي وما هي جنيه!
ام جواد تنهدت براحه..بعد ما مرت بلحظات رعب بسبب الجازي...نفسها تتخلص منها ومن تصرفاتها إلي تجيب الكدر وضيق الخلق والفشيله...والحين جالسه تتدلع اخر الليل وكأنه احد رايق لها!
ناظرت زوجها إلي يكلمها : جيبي اغراضي وإلبسي نأخذها للمستشفى!
فتحت عيونها : نعم!
انا ماني قادره افتح عيوني من النعاس خذها انت...متأكده ما فيها شيء كلها كم درجه!!!
زفر بضجر من الازعاج إلي حصله وما هو قادر يفتح عيونه من النعاس: هاتي اغراضي ما ابغى احد يروح!
هزت راسها بعد ما مطت شفتها ما هو عاجبها..المفروض يتكسر راسها على ذي الحركه...وش جالسه طول الوقت برا!!!
بعد ما لبس ثوبه بعجله انحنى للجازي: احملك
ما شاف رد فعل لها...متكومه على نفسها ومستمره بالبكاء!!
قبل ما يتوجه للسياره كلم زوجته : خبري جواد
هزت راسها بضجر...بعدها دخلت بعد ما غادر زوجها ...وهي تفكر معقول شذى ما خبرتها؟!
والاهم مين قفل باب البيت؟!
....
...
ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟!
ترددت تخبره او لا؟!
بس لازم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج...
محتاره بالجواب!
رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك!
تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني!
نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون الازرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!!
فتحت عيونها بصدمه من كلامه ما توقعت يكون رده بهذا الشكل...لذي الدرجه هي سيئة بنظره حتى يقول هالكلام!!
تحس بمدى غباءها لما مدت رجلها حتى يشوفها....للحظه توقعت لو شاف رجلها يهتم فيها ويشعرها باهتمامه بجهتها!!
للحين مصدومه من تكذيبه لها....بلعت غصتها...بعد ما نزلت رجلها...ردت على سؤاله بنبره عاديه...تحاول ما تحسسه بخيبتها....رسمت ابتسامه مغصوبه على شفتها : اشتريت الحبر من المكتبه!!
حلو لونه صح؟!
ختمت كلامها بابتسامة عريضة...
رفع حاجب وهو مستغرب من ردها....استرسل بالكلام وهو يجاريها بكذبها: متى ناويه تتركين حركات البزران وتتركين الرسم بالحبر على جسمك؟!
انمحت ابتسامتها...ما تدري كيف يفكر؟! لذي الدرجة خالي من الاحساس؟!!!
ردت بصوت ميت غير مبالي بكلامه..ما عاد يهمها شيء : ان شاء الله قريب!
هز راسه ووقف وهو يحرك مفتاح السياره ويناظرها ببجامتها الحمراء؛ سبونج بوب وش يقرب لك؟!
فتحت عيونها وهي عارفه انه يتمسخر عليها لانها لابسه بيجاما مرسوم عليها سبونج بوب!!
قبل ما ترد تكلم بجديه : إلبسي عباتك وإلحقيني على السياره...خلهم يشيلون الحبر عن رجلك
ختم كلامه وهو يمط شفته بضجر!!!
جالسه وتراقب كل تصرفاته وطريقة كلامه جالس يتأمر عليها وكأنها شغاله عنده ويمن عليها انه رح يعالجها!
ما فاتتهاحركة شفايفه إلي تدل على ملله من السالفه..وكأنه يبغى يؤدي واجب!!
تحس بضيقه احتوت صدرها...
ما هي متعوده على هذه الطريقة...فرق ما بين معاملته ومعاملة اهلها...لما تمرض في بيت اهلها كانت نظره الخوف والقلق هي إلي تكتسي ملامحهم..اما زوجها نظره تأدية الواجب مع اظهار انزعاجه ويحسسها انها غلبته وازعجته بمرضها ...الاهل نعمه لكن ما احد حاس بهذه النعمه..ناظرته وبنبره مازحه تخفي حزنها وحنينها لاهلها :ما في داعي تكلف على نفسك باكر افرك الحبر بالمنظفات ويزول!!
رد باسلوب حازم وهو يتأملها : جهزي نفسك ومشطي شعرك يمكن تتنومين هناك... انا تحت انتظرك!
اشر بيده ظ¥ دقائق
فتحت عيونها بصدمه من جملة "مشطي شعرك" تلقائيا مسحت على شعرها المتطاير....لذي الدرجه شعرها ملفت للانتباه؟!
متأكده مشطته قبل وصوله بربع ساعه!
يقال عملت فيه حركات
رفعت نظرها باحراج من كشتها وبترقيع : امي تقول صحيح شعرك دوم صايبه إلتماس كهربائي بس حلو ويجنن!!
ختمت كلامها بابتسامة ناعمه!
مط شفته وبهمس وصل لمسامعها : الظاهر عمتي عندها خلل بالنظر!!
تنهد وطالع ملامحها المصدومه من كلامه : بسرعه تحركي!
ناظرته وهي تحس بالخيبه من كلامه...لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه...لذي الدرجه هي بشعه بعيونهم؟!
ما تذكر احد انتقد ملامحها او شكلها من اهلها او بالمدرسه الكل يعلق على قصر قامتها ونحافتها ....لكن هنا في بيت خالها يحسسونها انها كائن غريب بشع لدرجه كبيره!!!
حتى لو كانت بشعه المفروض ما يحسسونها ويجرحونها...تنهدت وتكلمت بأريحيه تبغى توصل له معلومه" اذا انت واهلك ما تشوفني جميله يكفيني انه اهلي واصدقائي يشوفون جمالي لانهم يحبوني" طالعته بثقه: ادري اني ما فيني جمال بنظركم و
همس بكلام وصل لمسامعها : اول مره تصدقين!
حست وكأنه احد شطرها نصفين...وبنبره ضعيفه تكلمت: وش قلت؟!
اخذ نفس من طبعه ما يحب يجرح احد...تكلم بترقيع : اقول تأخرنا يا دوب نلحق!!
اشرت له بنبره بائسة...لانها متأكده من الكلام إلي سمعته..مضطره تطنش ما تبغى تصادم معه من اول ايامها : مشكور...ما فيني الا العافيه يومين ثلاث وترجع رجلي مثل اول!!!
رد بحزم : حتى لو!!
بلاه تكون مكسوره وتبني على غلط...قومي الحين ولا تكثري كلام !!
ما تدري كيف تقنعه انها ما تروح معه...ما تحب تكون عاله على احد. وبمحاولة اقناع..: ما فيها كسر لان
بترت كلامها من عصبيته وصراخه العالي : قلت لك قومي تجهزي...اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما تلومين الا نفسك!
اعطاها نظرات قويه وطلع من الجناح!
تناظر زوله لما خرج باستغراب...جالسين يتناقشون بهدوء ليه عصب عليها كذا؟!
هذه جزاتها ما تبغى تغلبه!!
تحس نفسها مخنوقه تبغى تبكي...جرحها بصراخه عليها...تتقبل امها وابوها يصرخون عليها اما احد ثاني ما تتقبل هذا الشيء!
دوبها امه زافيتها قدام اخواته...واحترام للكبير سكتت لها.. والحين تممها عليها!!
وش هذا المجتمع البائس تسمع الاهانه من إلي اكبر منك....وممنوع ترادد بالحكي حتى لو غلط او مسح فيك الارض...يبقى الكبير كبير ومع الزمن رح يعرف غلطه ويعتذر لك بنفسه!!!
هذا الكلام دوم ابوها يردده فوق راسها.....
اخذت نفس بعد ما جهزت نفسها...وطلعت من الجناح وعقلها يفكر كيف تتصرف مع اهل خالها؟!
شافته واقف عند سيارته ويكلم بالجوال...والظاهر مندمج بالكلام!!
اقتربت بتعب من وجع رجلها!
قفل الخط وناظرها بهدوء : دقائق وراجع انتظري هنا شوي!!
هزت راسها بهدوء وعيونها تناظره لما خرج من البوابه الخارجيه....وقف مع رجال وبعدها دخل سيارة الرجال وثواني غادر المكان!!!!
مطت شفتها بتعجب..فتح لها اسطوانه طويله عريضه حتى ما تتأخر...والحين تركها وطلع!
ويبغاها تنتظره هنا!!
قررت تجلس على الارض..ما فيها حيل تبقى واقفه!!
ناظرت الجوال تشوف الساعه الوقت متأخر....
جلست على الارض بأريحيه واستندت على يدينها للخلف وهي تناظر السماء بتمعن..والنجوم ساطعه....
منظر السماء اسرها بجامله...ليأخذها لعالم التفكر بخلق الله...وعظمته!!!
وبداخلها تردد "سبحانك ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار "
بعد وقت من التفكر والتأمل...حست انها جلستها بهذا المكان ما هي مناسبه والوقت تأخر... والجو بدأ يبرد..وجواد طلع ما رجع!!
ما معها رقمه حتى تتصل فيه....وقفت ترجع على جناحها.. لها اكثر من نص ساعه تنتظره ...ما له حق يزعل اذا رجع وما وجدها!!
رجعت جلست رح تنتظره ربع ساعة ما رجع رح ترجع لغرفتها...الجو بارد وجسمها ما يتحمل هذا البرد!!
**
**
...
...
...
مستلقيه على السرير وتتكلم بضجر : قلت لك ما معي رقمها...افف والله ما فيني حيل اقوم لحضرتها! .....خلااص الحين اشوف اخواتك ينزلون لها..ان شاءالله مع السلامه،!
قفلت الخط بضجر..واتصلت على شذى...بعد عدة رنات وصلها صوتها..تكلمت بضجر: اسمعي يقولك جواد انزلي للجازي جالسه تنتظره تحت قولي لها ترجع للجناح؛ ....انت انزلي وما غليك من احد..لا تكلميها وان كلمتك طنشيها......وبعدين؟! ......مثل ما قلت لك انزلي لها وفكينا من المشاكل مع اخوك....سلام!
قفلت الخط ومطت شفتها بضجر...ناظرت زوجها إلي مستغرق بالنوم....زفرت بقهر ما هو طالع بيدها شيء...نفسها تزوج ولدها احسن البنات وتقهر حنين...بس إلي يقهرها زوجها لما يقول انتظري سنه!!
ما اطول السنة بالنسبة لها...تخاف تحمل الجازي ووقتها رح تبقى شوكه بحلقها!!!
قطعت افكارها وهي تتوجه لدورة المياة...
....
...
...
...
طلعت من غرفتها بغضب من هذه الاموار...وش دخلها حت ى تقوم من فراشها الدافىء علشان وحده بالنسبة لها ما تسوى فلس واحد؛!!
تتمنى يتركونها وتقطع شعرات الجازي...تعتبرها ابغض مخلوقة على وجه الارض بالنسبة لها!!
قبل ما تفتح الباب خطرت لها فكره...وهي تتذكر شكل الجازي بعد ما قفلت الجوال من امها ناظرت من الشباك و شافتها وهي جالسه قريب من سياره جواد بنظرها وكأنها متسوله..ابتسمت بخبث وقفلت الباب بالمفتاح...وتوجهت ركض لغرفتها وهي كاتمه ضحكتها الشريرة وهي تتخيل شكل الجازي وهي تطرق على الباب مثل المتسوله!
قفلت باب غرفتها واطلقت الضحكه بصوت مرتفع ...تحت نظرات رنيم المستغربه : وش فيك؟!!!
شذى تحاول تكتم ضحكتها وهي تتكلم :ههه قفلت الباب بالمفتاح
رنيم فتحت عيونها باستنكار : لااا لو يدري جواد ما رح تفلتين من العقاب!!
جلست على سريرها بثقه : جواد ما رح يعرف الا اذا قلت له انت!!!
رنيم توجهت للشباك وهي تتكلم : قالوا لك ما عندي دم اوقف مع الغريبه واترك اختي!!
تبعتها شذى وهي تناظر معها الجازي وهي جالسه على الارض : مجنونه ما تخاف جالسه لذا الوقت لوحدها!
الساعه قريب ظ،ظ¢...
رنيم باستغراب : هي ليه طالعه الحين ؟!
وين جواد سيارته هنا؟!
شذى ردت وهي تتوجه لسريرها : من قهري ما سألت امي شيء...تعالي نامي حنا ما لنا دخل...لو صار ما صار رح يلاقونا نايمات بعيدات عن الاتهام!!!
....
....
....
...
نفضت عبايتها وقررت ترجع لغرفتها...وبداخلها مجروحه من تصرفه....لذي الدرجة مستحقرها!!!
هو إلي اجبرها تطلع وبعدها انسحب!!!
اخذت نفس عميق وهي تهدي نفسها اكيد صار معه ظرف والغايب عذره معه!
لكن لو ما كان عنده عذر رح تأكله بأسنانها...ما رح تسكت على استحقاره لها!!
يظنون انها سكت اول ايامها يتمادون معها بالتعامل السيء!!!
رح
قطعت افكارها والدم جف بعروقها لما حركت مقبض الباب ومافتح معها!!!
رجعت حاولت مره مرتين ثلاث!
مستحيل!
كيف يقفلوا الباب وهي براااا!
ناظرت حولها وحست بالخوف...لانها تعتبر هذا المكان للحين غريب عنها!!!
مجنونه كيف جلست طول هالمده برا لوحدها والوقت متأخر!!!
ضربت على الباب بقوة...ما عليها من احد لازم يصحون ويفتحون لها....
زادت من قو الضرب والخيالات السوداء تلاحقها!!!
ما احد فتح لها؟!!
وش هالناس هذي؟!
وكأنهم اموات؟!
كيف تتصرف الحين!!
المشكله ما تعرف كيف تصميم بيتهم!!!
قررت تلف لاحد النوافذ وتطرق عليها مباشره لعلها وعسى تكون غرفة لاحد فيهم!!!
توجهت وهي تتلفت حولها طرقت الشباك الاول والثاني والثالث ما في فائده!!!
قررت ترجع للباب لعل احد يسمعها!!!!
...
...
...
صحي مفزوع على صوت الطرق على الشباك...ناظر زوجته إلي صحيت وقلبها يطق طبول من الخوف وهي تتكلم بعد ما صحيت مفزوعه من صوت الطرق على الشباك : مين إلي يطرق على الشباك؟!
معقول حرامي !!
وقف بشويش يهدي فيها وهي تتكلم:اتوقع كل شيء.. يمكن يبغى يشوف في احد بالبيت او لا؟!
تكلم : انتظري هنا..انا رح اطلع من الباب
قاطعتهوهي تمسكه من يده بهمس : لا لاااا بلاه يكونون عصابه
ابعد يدها وطلع من الغرفه....توجه لاحدى الغرف بحذر واخذ عصاة غليظه احتياط!
طالع زوجته إلي وجهها الوان من الخوف : اذا تأخرت اتصلي على الشرطه
قاطعته وهي تهمس: تعال نرجع للغرفه...بلاه يذبحونك الحين
صك على اسنانه : يا ابنة الحلال اتركيني قالوا لك حرمه حتى اندس بالغرفه؟!!
طلع متوجه للباب الرئيسي وهو يمشي على رؤوس اصابعه...زادت دقات قلبه وهو يشوف يد الباب تتحرك...وكأنه احد يبغى يفتح الباب!
اقترب من الباب اخذ نفس وسمى بالله وفتح الباب وهو رافع العصا ناوي يذبح الحرامي!!!
...
....
...
تحاول تفتح الباب لعل وعسى يفتح معها... صرخت برعب لما شافت خالها قدامها وبيده عصايه!
ما توقعت احد يطلع بوجهها بذا الوقت....من الرعب رجعت للخلف خطوه تعثرت رجلها على الدرج لتسقط على الارض.....
ناظرها ابو جواد بدهشه : الجازي!!!
نهضت راسها متألمه بدون كلام.....
اقتربابو جواد وخلفه زوجته إلي علت ملامحها الصدمه : انت للحين تنتظرين جواد؟!
ابو جواد ناظرها بحزم:للحين جالسه برا والوقت متأخر؟!
متى تتركين هالتصرفات الصبيانيه؟!
افزعتينا من النوم...ما ادري وش اقول!!!!
ادخلي اشوف ادخلي لا بارك الله في عدوك!
ناظرت خالها تحاول تكتم وجع السقوط: ما اقدر اقوم!!
ام جواد ما صدقتها : ترى كلها اربع درجات...هاتي يدك اساعدك!
هزت راسها بالرفض وهي كاتمه الصيحه: خالتي ما اقدر احركها
وقطعت كلامها بعد ما انفجرت بالبكاء!!!
ناظرت زوجها واعتلت الدهشه ملامحهم وهم يشوفون بكاءها..وكأنها بنت بالابتدائي جالسه تبكي نفس طريقة الاطفال حتى صوتها إلي تكلمت فيه ما هو نفس الصوت إلي تتكلم فيه بالعاده!
نطقت ام جواد بخوف بعد ما غزتها بعض الافكار : ابو جواد انا اقول هذي جنية ...ما هي زوجة جواد!!
وبصراخ نطقت : قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق
قاطعها ابو جواد إلي انفزع من صراخ زوجته وبكاء الجازي : خلاااااص اسكتي فضحتونا اخر الليل!
لو كانت جنيه كانت اختفت لما قرأت قران!!!
طالع الجازي وقلبه يدق خايف تكون جنيه...الصوت ما هو صوت الجازي....تكلم بنبره هاديه : الجازي طالعيني!
حس شعر راسه وقف لما ناظرته ما يدري تخيل له شكل غير الجازي للحظات...حط يده على قلبه يهدي دقات قلبه : اي رجل توجعك!
ردت بصوت باكي : ما اقدر احرك رجلي هذي!
طالع زوجته وبدأ يرتاح انها هذي الجازي وما هي جنيه!
ام جواد تنهدت براحه..بعد ما مرت بلحظات رعب بسبب الجازي...نفسها تتخلص منها ومن تصرفاتها إلي تجيب الكدر وضيق الخلق والفشيله...والحين جالسه تتدلع اخر الليل وكأنه احد رايق لها!
ناظرت زوجها إلي يكلمها : جيبي اغراضي وإلبسي نأخذها للمستشفى!
فتحت عيونها : نعم!
انا ماني قادره افتح عيوني من النعاس خذها انت...متأكده ما فيها شيء كلها كم درجه!!!
زفر بضجر من الازعاج إلي حصله وما هو قادر يفتح عيونه من النعاس: هاتي اغراضي ما ابغى احد يروح!
هزت راسها بعد ما مطت شفتها ما هو عاجبها..المفروض يتكسر راسها على ذي الحركه...وش جالسه طول الوقت برا!!!
بعد ما لبس ثوبه بعجله انحنى للجازي: احملك
ما شاف رد فعل لها...متكومه على نفسها ومستمره بالبكاء!!
قبل ما يتوجه للسياره كلم زوجته : خبري جواد
هزت راسها بضجر...بعدها دخلت بعد ما غادر زوجها ...وهي تفكر معقول شذى ما خبرتها؟!
والاهم مين قفل باب البيت؟!
....
...
....
يحس بالاحراج من الشوشرة يلي عملتها بالمستشفى وهي تبكي مثل البزران ...اقترب من سريرها وهمس لها بتوعد : انكتمي فضحتينا !
ما رفعت راسها له وهي مستمرة بالبكاء ...انقهر منها وطالع الدكتور باحراج من تصرفها !
الدكتور مستغرب من تصرفها وازعجته بالبكاء ...ناظرها ببغض وكره ...و بعدها التفت على ابو جواد : ما فيها كسر ....خلال اسبوع مع الراحة بتكون تمام !
ابو جواد خلقه ضايق منها وماسك نفسه عنها بالقوة افزعته بالليل وفضحته بالمستشفى وللحين جالسة تبكي ..كلم الدكتور ما له خلق يسمع صياحها طول الطريق : انا اقول اكتب لها دخول الليلة تبقى تحت المراقبة افضل !
رفع الدكتور حاجب حالتها ما تستدعي الدخول ...لكن نظرات ابن عمه ابو جواد الراجيه خلته يهز راسه بالموافقه خاصة انه مستشفى خاص !
طلع الدكتور حتى يعمل لها اجراءات الدخول وطلب من ابو جواد يتبعه ..قبل ما يطلع اقترب منها وتكلم بعيون ناعسه وقرف : ارتاحي هنا الحين بيعطونك مسكن للألم ..تبغين شيء ؟!
تكلمت وهي متكومه على نفسها وبصوتها الباكي : ابغى امي
قاطعها بغضب: انكتمي تراك متزوجه وعيب هذي الحركات ...حسابك بالبيت يصير خير!
تركها وطلع وهو يغلي من الغضب استفزته لاقصى درجه !!
تحاول تكتم البكاء ما هي قادرة ...تبكي غصب عنها ...والي يذبحها تكذيبهم لها ...مو قادرة تحرك يدها كلما تبغى تقول له يدها توجعها يسكتها خالها وهو يردد : هم يعرفون شغلهم !
..والزفت الدكتور مكذبها ما فيها كسر!
ما عملت غلط حتى يعاملوها كذا ..جواد اصر عليها تطلع وتركها ...وش يبغون منها تنتظره للصباح برا حتى ما ينزعجون ؟!
وفوق هذا ينافخ خالها فوق راسها ما يبغى يسمع لها نفس ...وش هالعائلة كلها نفسيات !
تحس من كثر الكبت والقهر تبغى بس تبكي !!
اجتمع عليها وجع رجلها ويدها !
وفوق هذا تركها خالها هنا يرتاح منها...تتمنى لو جوالها معها الا تتصل بأبوها يمسح فيهم الارض ....رفعت عيونها بغضب لما سمعت الممرضة تكلمها : ترى صجيتي راسي كافي بكاء ! ...افففف وش هالبزران هذي !
تكلمت الجازي بغضب وصوتها رايح من البكاء : بزر بعينك وش هالمستشفى الغبي ..
رفعت الممرضة حاجب : نعم!
صدق انك وقحة فوق ماعالجنا رجلك يالكذوب تردحين كذا ؟!
صكت على سنونها بألم ودموعها مستمره من الوجع: عالجي يدي ما اقدر احركها !
اقتربت الممرضة ورافعه حاجب بتكذيب : دام يدك يلي توجعك ليه ما قلت من الاول ..صدق بزران
دخلت ممرضة ثانية بعد ما سمعت كلامهم وبصوت ناعم يريح القلب : وانا اقول علامها الغزال تبكي كذا ...موجوعه يا قلبي....لا تهتمي الحين نصور يدك ونشوف وش فيها !
قاطعتها زميلتها وما لها خلق لدلع الجازي: باكر نصورها ويكون اهلها
قاطعتها بغضب : ما في بقلبك رحمة شوفيها من اول ما وصلت ما وقفت بكاء من الوجع وانت تبغين تعالجينها باكر !
وناظرت الجازي جالسه تمسح دموعها بيد وحده والتعب باين عليها ..رحمتها وهي تناظرها صغيره جالسة تتألم وما احد شاعر فيها !!
•*
**
**
ثاني يوم الصبح على طاولة الفطور ناظر زوجته :وين جواد للحين ما رجع ؟!
ام جواد بهدوء : لا
ابو جواد بقهر : وينه يروح يجيب العلة من المستشفى !
ام جواد حاست بوزها : اتصلت عليه وما يرد ..عنده مشكلة بالمول ومن البارحة ما رجع !
وبعدين ليه مستعجل خليها منطقه بالمستشفى نرتاح من خشتها !
ابو جواد وقف بغضب : الله يقطع الطريق يلي جابتها لنا ..اروح اجيبها بلاه تعمل لنا مصايب..انا كل ما اتذكر المناحة يلي عملتها البارحة يرتفع ضغطي !
انا آخر عمري ابتلش ببزران؟!
وش هالتربية الزفت !
فضحتني قدام اخوك ...يقولي انت مزوج ولدك بزر ما فيها عقل وتتدلع وكذوب مافيها شيء ؟!
شفت نفسي بحجم النمله قدامه فشلتني !
ام جواد بضيق : ربك يعينا ونكون من الصابرين !
رن جوال ام جواد طالعت زوجها : هذا جواد
قبلك ما تكمل سحب منها الجوال ورد بقهر : انت وينك .....و تسأل ليه معصب من البارحة مع زوجتك .....اسمع الحين تروح تجيبها من المستشفى .....وش هالمشاكل.......خلاااااص لا تروح الله ياخذها ويريحني منها وانت خليك اهرب وحطها برقبتي
قفل الخط بوجه جواد ورمى الجوال بغضب تحت انظار زوجته يلي فتحت عيونها باستنكار من تصرفه !
طلع بدون ما يهتم لها ...عنده الف شغله وما هو فاضي لها ولا لزفت الجازي ...ناظر ساعته بعد ساعه عنده اجتماع لازم يستعجل !!
**
**
**
**
حطت يدها على راسها وهي تحس بصداع يضرب براسها من كثر ما بكت البارحة ..ناظرت رجلها بتعب..بعد ما اعطتها الممرضة مسكن تحس وجع رجلها خف كثير ..تحسست يدها من فوق الجبيرة بعد ما طلعت مكسورة ...نزلت دمعه من خدها على حالها ...من يصدق اذا شافها احد انها عروس؟!!
يدها ورجلها بالشاش الابيض ...تنهدت بضيق من الفجر جالسة تنتظر احد يرجعها ملت من الجلوس تحس تبغى قهوة تعدل مزاجها ويخفف الصداع !
زفرت بضيق من وين تحصل قهوة ؟!!
قهوة!
لمعت بعقلها بفكرة ...وقفت بصعوبه تنفذ يلي في بالها ..متأكده خالها ما رح يرجع الا بعد ما يكمل دوام الساعه الحين 8.30 اكيد عنده دوام ..وما رح يرجع الحين !
طلعت من الغرفة وهي تمشي بعرج ومتسنده على الجدار تبحث بعيونها عن الغرفة المقصودة ...زفرت بضيق وهي تشوف وحده من الممرضات واقفه تناظرها ..مطت الجازي شفتها ..وش هالعالم اول مره يشوفون وحده مكسره !
**
**
**
زفر بضيق وهو يكلم الممرضة : يعني وين هجت ؟!
انت وين عنها ؟!
رفعت الممرضة حاجب : والله ما احد خبرني اني حارس على ابنتكم !
وش يعرفني وين هجت ...ذاك الامن روح دبر امرك معه
قاطعها جواد يلي فاير من العصبيه من البارحه ما نام وهو يحل بمشاكله والحين جالسه تتفلسف عليه رفع اصبعه بتهديد : وقسم بالله لارفع عليكم قضية
قاطعتهم ممرضه ثانيه وهي تقترب لما سمعت صوتهم العالي : وش فيكم ؟!
ردت زميلتها بغيض من جواد : سلامتك بس البزر المكسرة يلي كانت بغرفه 203 ما هي موجوده والاخ جاي ينافخ علينا !
قبل ما يتكلم جواد سبقته الممرضه بعد ما مطت شفتها : يا اخي قبل ما تهبوا بالناس شوفوا بنتكم بالاول تراها من صباح ربنا وهي تلفلف بالمستشفى من غرفه لغرفه توبني شفتها بغرفه (.. ) فاتحه ديوان ما ادري المريضه يلي عندها تقربلكم او لا !
طالعها جواد بقرف وهو يتوعد يقدم شكوى فيهن وبعدها تبع ابوه يروح يشوف كلامها مضبوط او لا ..وبداخله نفسه يمسك الجازي ويكسرها تكسير !
**
**
**
رشفت من الفنجان باستمتاع وحست وجع راسها اختفى ..ابتسمت و بان غمازها : صادقة يا خالتي بنات اليوم يبغالهم من يسنعهم وانا اولهم !
ردت وهي تناظرهاباعجاب وتخطط تشوف عيالها وتخطبها ...حبت بساطتها وتواضعها ما تبغى كنة مثل زوجة ولدها الكبير نسره وعامله حالها شيء كبير ...تبغاها نفس الجازي ...وبابتسامه وهي مبهوره بنعومتها : بسم الله عليك ...سلمت يد من رباك .. والله انك وسعت صدري بجلستك !
غمزت الجازي لها بضحكه : اعجبك !،
اعتبريني كل يوم بوجهك !
ردت بابتسامة بعد ما سمعت احد يدق على الباب : اكيد هذا واحد من عيالي ..اذا ما في احراج ابغى رقمك اتواصل معك
دخل بهدوء بعد ما سمع كلام امه وهو مستغرب من وجود هالبنت عند امه !
وقفت لما شافته دخل وحست موقعها غلط ومفعول المسكن بدا يتلاشى
ناظرتها الجازي بابتسامة دافئه : استأذن الحين اخاف ييجي احد من اهلي وما يلاقوني ....وشكرا يا خالتي على القهوة ..ربي يشافيك ويقومك بالسلامه !
ردت وهي تناظرها : اذا ما في احراج تعطي ولدي رقمك لاني ما اعرف بذي الامور !
هزت راسها وهي متوجه للخارج : ان شاء الله خالتي !
وقفت عند الباب من الخارج بعد ما فسح لها المجال وهو مستغرب مكسره وش جابها عند امه رفع نظره لهالما كلمته بهدوء : اذا سمحت معك قلم !
اخرج قلم من مخبأته باستغراب : تفضلي!
اخذت القلم بابتسامه وبنبره مهذبه ما فيها لادلع ولا غنج : اغلبك تعطيني رقم والدتك جوالي نسيته بالبيت !
هز راسه وهو فاتح عيونه بدهشه وهو يشوفها تسجل الرقم على جبيرة يدها !
عقدت حواجبها : 6 والا 9
قبل ما يرد حست كتفها انخلع من مكانه ....تجمد الدم بعروقها وهي تشوف نظرات جواد وخالها يلي ما تبشر بخير ...بلعت ريقها وهي منحرجه قدام الرجال يمسكها كذا !
قبل ما تتكلم انسحب القلم من يدها وناظرت الرقم وهو يصطدم بصدر الرجال وبعدها استقر على الارض !
غمضت عيونها بألم وهو يسحبها بعيد عن المكان... كأنها خروف تكلمت بوجع ؛: اتركني !
توقف لما وقفه ابوه : انت تبغى تفضحنا!
طالع ابوه بغضب : عاجبك تصرف ابنة اختك !
لذي الدرجه الوقاحة !
واقفه مع الرجال لا حياء و لا خجل وتأخذ رقمه بعد !
طالعته تبرر موقفها : انا كنت
ابو جواد وجه مسود وطفح الكيل من تصرفات الجازي ..ناظر ولده ما يبغى فضايح ...متاكد لو جلس جواد دقيقه رح يرتكب فيها جريمه : انت انكتمي ...وانت يا جواد خلاص ارجع لشغلك وانا اخذها!
ناظر ابوه بقهر : مثل ما دبستوني فيها تخلصوني منها!
حط يده على كتف جوادبرجاء وهو يشوف بعض الماره يناظرونهم : اذا لي خاطر عندك اسبقني على البيت ونتفاهم هناك !
هز راسه وهو منخوق وهو يشوف الناس تطالعهم وبنبره خافته : لا ترجعها لي لاني
قاطعه ابوه بصوت خافت مقهور : خلاااص
ما حب جواد يقهر ابوه اكثرهز راسه وغادر بعد ما اعكى الجازي نظرات اشمئزاز !
تنهد ابو جواد بعد ما غادر جواد ..وناظر الجازي منزله راسها وما فتحت فمها بكلمه ...توقع انها تبكي من كلام جواد ...ما رح يفتح معها الموضوع الحين بالبيت يصير خير!
تكلم بهدوء : اسمعي
رفعت نظرها لخالها بتساؤل : خالي الحين هذا البلاط تحته اسمنت والا لزق
فتح عيونه بصدمه ...توقع انها تبكي وحضرتها تتفكر بالبلاط؟!
وش هالبنت هذي ؟
وش هالورطه ؟!
وش الذنب يلي اقترفوه حتى صارت كنتهم !
همس وهو يحاول يمسك اعصابه : يا رب صبرني !
وبعدها طالع بحده : امشي قدامي حسابك بالبيت !
طالعته وابتسمت بآلم : ان شاء الله خالي !
اخذت نفس وهي تحاول تبلع غصتها ...بالوقت يلي كان يكلم جواد ابوه.. .كانت تحس بسكاكين تطعنها ...حاولت بكل جهدها تبلع غصتها وما تظهر لهم ألمها من كلامهم !
ليه ما يسمعون تبريرها للموقف !
ما غلطت ليه يكبرون الموضوع كذا ؟!!
ليه ما عندهم اسلوب للتفاهم ؟!!
رح تفرض نفسها انهاغلطانه بس مو كذا الاسلوب !
في اسلوب أرقى من كذا ..تعال فهمني واحكي بصراحه موقفك كذا كذا غلط !
ما هو يسحبني ويشكك فيني بذي الطريقه !
تحس من المواقف المتكرره انه مغصوب عليها !!
حتى جدها وخالها وام جواد ..مطت شفتها بسخريه ..الكل تحس ما يبغونها وغير مرحب فيها !
دام انهم ما يبغونها ليش خطبوها !
كان تركوها في بيت اهلها عايشه حياتها بالطول والعرض !
مسحت دمعه متمرده من عينها ...وبداخلها تتمنى شيء واحد « ليه خطبوها » ؟؟!!
تنهدت وهي تشوف خالها أشر لها يطلعون من المستشفى بعد ما كمل إجراءات الخروج !
ركبت جنب خالها بصعوبه ....بعدها تحرك وما تكلم ...تنهدت بضيق ما تبغى علاقتها ببيت خالها سيئه كذا ...لازم تحسن العلاقه وتبين لهم انها ما هي سيئه بالصوره يلي اخذوها عنها !
اخذت نفس تعدل نفسيتها وتتكلم مع خالها وكانه ما صار شيء : خالي !
رد بدون ما يناظرها : خير !
ابتسمت بهدوء : الخير بوجهك ...ءءء انا اسفه بس انا كنت
قاطعها بكل صراحه : لا تغلبي نفسك وتبرري موقفك من هنا لبعد سنة ما رح اصدق لانك انسانه
سكت لما رن جواله ورد بهدوء تارك جنبه جسد طعنه بكلامه ...تبغى تصرخ بأعلى صوتها من القهر والكبت يلي في قلبها !
قررت تسكت وما تناقش معه لانه قلة الكلام معه افضل دام انه ما رح يصدقها !
وش هالعائله النفسيه ؟!
عفست ملامحها بألم ..مفعول المسكن إنتهى ...همست بصوت خافت «يا رب »
حست دقات قلبها زادت لما وصلوا بيت عمها ...وجواد متكتف وواقف ينتظرهم مع جده وملامحه ما تبشر بخير !
ناظرها خالها بهدوء : انزلي!
اخذت نفس عميق ونزلت من السياره بتردد وكلام جواد يتردد ب إذنها : ليه جبتها هنا
قاطعه ابو جواد : وبعدين معك !
جواد بملامح مرعبه : انا قلت لجدي يأخذها لفتره
قاطعه جده : انت وش تبغى الناس تتكلم علينا
قاطعه جواد بغضب : انا ما اقبل تكون زوجتي بهذي المواصفات واشر عليها بقرف !
هذي تحتاج اعاده تربيه من اول وجديد !
استفزها بكلامه وش شايفها ساقطه لذي الدرجه ..وبنبره كبرياء ردت : مربيه قبل ما اشوف وجهك تفهم
قطع كلامها لما استقرت يده على خدها ...سحبها من كتفها وبنبره متوعده وهو صاك على اسنانه: صوتك هذا اذا سمعته اقص لسانك .._هزها بقوه _تفهميييين !
حست بالاحراج لما شافت كل العيون تناظرها ...
ام جواد
شذى
رنيم
نغم
ميس
يناظرون الموقف بدقه حتى ما يفوتهم اي لقطه ..
بلعت غصتها وبصوت ضعيف اوشك على البكاء : اتركني
تنهد لما شاف كل العيون عليهم والظاهر انحرجت قدامهم ...تركها وناظر جده يلي يكلمه بهدوء: اعمل يلي تبغاه هذي زوجتك وما احد مانعك ..صدقني فتره قصيره ويلي تبغاه رح يكون لك ..بس امسك اعصابك شوي !
ناظرت جواد يلي لانت ملامحه وهو يناظر جده و ابوه بعد ما ابتسموا له بثقه !
تحس الدنيا تدور فيها ...الكل متفق عليها ..يخططون عليها بشيء بس ما تدري وش هو !
ضاق نفسها من شعور الغربة إلي اعتراها ....موجوده بمكان غير مرغوب فيها !
ما تنكر يمكن صدرت منها تصرفات حمقاء ...بس ما تستحق هذي المعامله !
رمقتهم بنظرات عتب.. لوم ...قهر ...غربه ما في كلمه وحده توصف شعورها بذي اللحظه !
قررت الانسحاب ما تبغى تنهان اكثر قدام اهله !
يكفيها يلي جاها منه ...بدل ما يساندها و يساعدها ويراعي وضعها الصحي !
يضربها !
ما عملت شيء غلط !
وش فيها لو اخذت من الرجال رقم والدته !
واكثر شيء يقهرها ما اعطوها فرصه تبرر لهم موقفها !
عضت على شفتها بقوه تحاول تمنع تساقط دموعها!
تحركت بخطوات بطيئه تبغى بس مكان فارغ تفرغ فيه الكبت والقهر يلي بداخلها !
تكلم جدها بهدوء : جواد ساعد زوجتك وصلها لغرفتها !
مط شفته بسخريه : مصدق هالتمثيل !
ما فيها بلاء لفت المستشفى من غرفه
انقهرت منه مسح بكرامتها الارض ردت بدون ما تناظر للخلف : حسبي الله
قاطعتها ام جواد بشراسه بعد ما توقعت انها تبغى تدعي على جواد : وقص يقص لسانك !
صدق انك بحاجه لتربيه من اول وجديد !
ما ادري وش هالبلوه يلي ابتلينا فيها !
شدت الجازي على قبضة يدها السليمه ..ما تبغى تفقد اعصابها وتغلط على يلي اكبر منها !
توجهت للداخل وهي متجاهله الم رجلها ...تبغى بس تغادر المكان ..ما تقدر تتحمل اكثر من كذا !
هذا فوق طاقتها ...خلااااص!
**
*
***
***
ناظرت زوجها بقهر : هذي اخرتها تدعي على ولدي !
شفت يا عمي بعينك !
هز راسه بهدوء : ما عليك منها بعدها بزر
قاطعه جواد بنرفزه من كلمة «بزر» : تراها ما هي صغيره يا جدي ...حافظ جملة ابوها
ابتسم الجد بروقان : وش ارقع لها ؟
ناظر ولده : تعال نجلس عند امك وقفلوا الموضوع .... ما صارالا الخير !
ابو جواد غادر مع ابوه بهدوء ...بعد ما خربت الجازي دوامه وعكرت مزاجه !
ام جواد طالعت ولدها بتحقيق: وش مهببه الجازي ؟!
ناظر امه وبعدها ناظر عيون المتطفلين اللقافه ذبحتهم يعرفون السالفه ...هز كتوفه ببرود : كأنك ما تعرفين حركاتها المبزره ...بعدين نتكلم !
استأذن وتوجه للجناح للحين ما انتهى منها... .من يوم وطالع رح يمشيها على الصراط المستقيم!
حركاتها تنرفزه وتطلعه من طوره!
بكل قوة عين واقفه مع رجال غريب عنها !
متأكد انها على نياتها وما عندها حركات البنات يلي مو مضبوطات ...بس بنفس الوقت خروجها من غرفتها غلط ...ما هو كل الناس نيتهم صادقه !
لازم يعرف وش سالفه الرقم يلي كانت تكتبه !
عض على شفته بقهر من حظه العاثر !!
**
**
**
**
جالسه على السرير وتلهث بتعب ..تحس كل قوتها خارت..تعب جسدي نفسي ...كل شيء يوجعها !
رفعت يدها السليمه تمسح دموعها إلي رافضه الوقوف !
وقف على باب الغرفه يناظر اصابع يدها النحيله تمسح دموعها ...والشيله للحين على راسها !
انتبهت على وجوده رفعت عيونها لحظات ونزلتهم وهي تمسح دموعها !
ما تبغى يشوفها وهي تبكي كذا !
تكتف وهو مسلط نظره عليها وبداخله يضحك بسخريه على حظه !
هذي اخرته يتزوج هذي !
اخخخخ يالقهر !
وبنبره ظهر فيها القهر من حظه : ممكن افهم الزفت يلي واقف معك وش يبغى منك ؟!
وش سالفة الرقم ؟!!
وقع نظرهاعلى الرقم على الجبيره ...متاكده اليوم ما رح يتركها بحالها !
تكلم يحثها على الجواب : اتركينا الحين من تمثيل البكاء ...وردي على سؤالي !
لما شاف ما منها جواب ومستمره بالبكاء ..تكلم بنبره
عاليه ارعبتها بعد ما ضرب الباب يلي جنبه بقوه : وش يبغى الزفت منك !
ردت بصوت مرعوب مخلوط ببكاء : ما يبغى شيء !
تابعت الكلام لما تقدم خطوه : انا كنت عند امه ولما جاء طلعت وطلبت امه رقمي علشان
قاطعها بغضب وسالفتها مادخلت راسه يخاف تكون عمليه نصب واحتيال وما هي بعيده عنها!
تكلم بوعيد : اكذبي مثل ما تبغين لانه ما هو غريب عنك هذا الشيء !
لكن وربي الكعبة لواكتشف انه في سبب ثاني ما تلومين الا نفسك !
وبعدين وش سالفة المناحة يلي عملتيها البارحه لابوي !
تظني نفسك بزر فشلتي ابوي !
اخخخ
ترى الاخطاء زادت عن حدها ...وما عندي وقت احاسبك عليها الحين !
لكن من الحين اقولك ..لو تتكرر هالتصرفات مره ثانيه ما ح يعجبك تصرفي !
من اليوم وطالع اذا عتبت رجلك باب الجناح بدون اذني ..اكسر رجلك حتى تكون رجلك صدق مكسوره وما هو تمثيل !
وان كلمتي رجل غريب عنك اقص لسانك ..فاهمه !
هزت راسها بهدوء حتى يطلع ما هي قادره تتحمل وجوده اكثر ولا هي قادره تتكلم وتدافع عن نفسها !
لتخسر الجوله الثانيه وتكتفي بالانهزام !
مسحت دموعها بقوة بعد ما طلع ورمت الشاله بقهر من هالحياه !
تفاجات لما رجع دخل الغرفه ..وشهق وتمتم بصوت وصل لمسامعها : اللهم سكنهم مساكنهم !
وبنبره حازمه: المشط هذا هو يا ليت تستعملينه !
اخاف تصيبني سكته قلبيه !
وتركها وطلع
شدت على اسنانها بقوة خلااااص ما هي قادره تحتمله ...مسح بكرامتها وإلي لاوي ذراعها انها عروس كيف ترجع لاهلها !
لازم تتحمل لفتره بس وبعدها ما رح تسمح لهم !
استلقت بشويش على السرير بعد ما انهكها الالم !
غمضت عيونها لعل وعسى يزورها النوم وتنسى وجعها واحزانها !
حطت يدها على جبهتها وهي تحس درجة حرارتها بدأت ترتفع !
ثواني مرت حتى كانت بعالم الأحلام !!!
بعد وقت طويل استيقظت وهي تناظر الظلام من حولها ..ما تدري كم نامت ...وكانها كانت بغيبوبه و استيقظت الحين !
جسمها مبلل من العرق ..رفعت يدها بصعوبه لجبهتها تمسح حبات العرق عن جبينها ..حست بالفزع وهي تحس بدرجه حرارتها المرتفه!
جسمها منتكس ما هي قادره تتحرك ..حتى الصلاه ما صلت ولا فرض !
ما هي قادره تتحرك!
ما تدري وين جوالها !
ولا احد فقدها من اهل زوجها !
مافي قلبهم رحمه انسان مكسر ما يهتموا فيه !
آنت من الوجع ودموعها تشكي حالها ..لازم تجمع قوتهاوتصلي فروضها !
نهضت نفسها بتعب وهي تحس بدوار ..جلست وهي تحاول توازن نفسها !
وقفت بصعوبه ومشت مع الجدار على رجل وحده ما هي قادره تمشي عليها !
ليه انتكست حالتها كذا ؟!
الصبح بالمستشفى كان وضعها افضل بكثير !
بصعوبه حتى وصلت وتوضأت رجعت للغرفه وهي تنتفض من البرد جلست على السرير ..ونزلت راسها بضعف وجسدها يرتجف ....ما تقدر تتحمل الوجع أكثر!
صلت وهي جالسه على السرير وجسمها ينتفض من البرد !
استلقت بصعوبه وغطت نفسها بيد وحده لعله يروح عنها البرد !
محتاجه اكل حتى تشرب دواء !-
بس ما احد اعطاها دواء !
لازمها مسكن !
غمضت عيونها وهي تدعي بسرها ربنا يسخرلها احد يعطيها العلاج !
بعد وقت قصير دخل الغرفه وصوت نفسها الراجف من البرد بإذنه !
من باب الانسانيه تقدم منها ورفع لحافها وشافها وهي تنتفض من البرد ..تلقائيا حط يده على جبينها : حرارتك مرتفعه !
ردت بصوت ضعيف :-ابغى مسكن وين علاجي !
رد : قبل العلاج اكلتي !
مطت شفتها بسخريه(يا قلبي شو حنون) ....الحين تذكر يسالها عن الاكل !!!
هزت راسها بالموافقه حتى ما يجبرها تاكل ما لها نفس !
طلع من الغرفه وبعد وقت قصير رجع وبيده دواء وكوب ماء ...مد لها العلاج بلطافه !
مطت شفتها بسخريه مين يصدق انه نفسه إلي مسح فيها الارض الصبح !
تنهدت وتناولته بدون ما تناظره وهو يتكلم : يدك متى انكسرت ؟!
ما لها نفس تكلمه ....مسحت العرق عن جبينها وتكلمت بصوت مبحوح :- ابغى جوالي !
مط شفته بسخريه : تبغين الجوال حتى تحفظين الرقم ؟!
ناظرت الرقم على الجبيره : لا ابغى اكلم ابوي حتى ييجي ويوقفك عند حدك
قاطعها بضحكه تردد صداها بالغرفه : تصدقين خفت كثير من ابوك ....
وبنبره حاده:اقول انكتمي الجوال اذا شفته بيدك اكسرها ...وابوك هذا يلي تتفاخرين فيه لو اخبره بحركاتك كان كسر راسك قبلي !
اخذ نفس وناظرها : حتى تشترين راحتك لا تعاندين واترك تصرفاتك الهمجيه الغبيه المقرفه .... و كوني بنت راقيه هاديه مؤدبه ورح تلاقي إلي يسعدك !
رفعت حاجب باستنكار جالس يشتم فيها !
تابع كلامه : ارجع واكرر اهلي يا ويلك اذا قللتي من قدرهم !
والحين نامي الوقت تاخر باكر يصير خير !
انقهرت منه وزاد قهرها اضعاف ....تتمنى لو كانت بقوتها حتى توقفه عند حده ....الحين م تقدر تتكلم هذا مجنون تخاف يضربها وهي يا دوب تتحرك !
رح تسكت لفتره وبعدها يصير خير ......استلقت وغطت نفسها ما يبان منها شيء !
وبداخلها امنيه وحده بس تحوس خشته وتكسر خشومه يلي رافعها للسماء !
**
**
**
*
جالسه الصبح ترتشف من القهوة وهي تحلل بالموقف : يمكن يكونون من اهل ابوها ؟!
ابو جواد بقرف من هالسالفه : لو يقربولها كان قالت
ام جواد قاطعته : يا خوفي يقص عليها بالزواج
قطعت كلامها وهي رافعه حاجب باستنكار وهي تشوف جواد الشاي طلع من انفه من الضحك: وليه تضحك ترى ما قلت نكته !
سحب جواد منديل وهو يمسح انفه وهو مستمر بالضحك وصورتها البارحه قدام عيونه شعرها منفوش وعيونها منفخه من البكاء وجهها احمر ومع كسر يدها ورجلها الملفوفه كانت تحفه للحين ما يصدق إنها زوجته ...هز راسه وهو يحاول يكتم ضحكته : الله يهديك يمه مين يشوفها ويفكر يخطبها !
ام جواد : علشانها م هي حلوه يستغل هالفرصه ويلعب عليها !
جواد حرك راسه بالرفض : ما اتوقع السالفه كذا !
اخاف ناصبه على الرجال بوظيفه او شي زي كذا !
ابو جواد بتأييد : انا اتوقع كذا ...لا يغرك صغرها تراها داهيه ولازم نحترص منها !
جواد بهدوء ناظر امه بحرص : انتبهي يمه عليها انا نبهت عليها ما تطلع من باب الجناح !
الظاهر انها البنت عاشت على هواها لا سائل ولا مسؤول ابوها عامل حاله شيخ العرب ومنشغل بامور الناس وتارك اهم شيء إليهو تربية عياله !
ام جواد مطت شفتها بسخريه : ما رح تطيعك البنت الظاهر انها قويه وما هي حاسبه حساب لاحد !
ابتسم بثقه: رح نشوف !
عفس ملامحه وهو يشوف جواله يرن : وش يبغى هذا من صباح ربنا !
ابو جواد مين ! ؟
جواد مط شفته بقرف : ابو المدام !
ام جواد بتحليل : يمكن المدام شكت لابوها!
جواد بنفي : لا ما معها جوال !-
فتح الخط بعد ما اشر لها تسكت : الو ......هلا عمي ...كيف حالك يا عمي ....الله يسلمك والله بخير...ربي يحفظك ........الجازي! ....يمكن طفى من الشحن جوالها ...خلاص لما ارجع اقولها تكلمك.....ان شاء الله ...يوصل يوصل .....مع السلامه.
زفر بهدوء بعد ما قفل الخط وقف :يمه لا تنسين الجازي ارسلي لها اكل
قاطعته بضجر : ان شاء الله !
طالعت زوجها بعد ما طلع جواد : الله يكون بعوني كيف اتحملها؟!
ابو جواد : بعين الله !
زفر بضيق وهو يسمع صوت نغم يردح وميس ترد عليها : ذول وش اخرتها معهم ؟!
مثل توم وجيري !
وقفت ام جواد بسرعه : خليني اشوفهم بسرعه اخاف الجازي تسمع صوتهم !
طلعت ام جواد بسرعه لنغم وميس ووقفت بينهم بقهر : صوتكم فضحتونا بين الغريبه !
ميس بعدم اهتمام : لا تخافين هالغريبه مكسره ما رح تقوم !
والحين قولي لها تجيب بدل اللعبه يلي كسرها ولدها
قاطعتها نغم : والله ما احد قالك تهملين باغراض عيالك ويرمونها
قاطعتها ام جواد بغضب : خلااااااص !
وقسم بالله لو اسمع صوت واحد ما يصير خير !
والحين كل وحده ترجع لدورها بدون فضايح !
مطت ميس شفتها بقهر وعيونها تتوعد بنغم !
زفرت ام جواد بعد ما تفرقت ميس ونغم !
تحركت وهي تناظر جناح جواد وبداخلها تتمنى متى تخطب له العروس يلي تليق بولدها !
**
***
***
***
***
حنين ما هي عارفه تجلس : ما هو معقول للحين جوالها مغلق !
وليد وهو يقلب الجريدة بهدوء،: وبعدين مع بصلتك المحروقه !
يقول زوجها لما يرجع رح يتصل فيني حتى اكلمها !
حنين ما هي مرتاحه تخاف من ام جواد تعجب على الجازي : وش رايك نروح نزورها ونتطمئن عليها ؟!
حرك راسه بضيق : لا حول ولاقوه الا بالله ...تبغين اناس تنقد علينا ؟!
بعدها عروس يا بنت الحلال ترى الجازي ينخاف منها !
تأخذ حقها وزياده ...الموضوع ما هو مستاهل لا تشغلي نفسك !
حنين بعدم اقتناع : شورك هدايه ...وان شاء الله تكون مخاوفي ما هي صحيحه وتكون مبسوطه مع زوجها !
هز راسه وبداخله يفكر ما هو مرتاح !
إلي متأكد منه ما رح ترتاح الجازي لاختلاف العادات والأفكار بينهم !
الجازي عليها افكار مجنونه وحركاتها عنده يشوفها عادي لكن بالنسبة لاهل زوجها مستنكره !
ما يدري كيف استعجل وزوجها !
دائما كل تحركاته مدروسه الا موضوع الجازي غلط فيه اكبر غلط وما يدري كيف يحل هالموضوع !
ناظر دانا يلي تتكلم بضجر : متى نشوف الجازي اشتقنا لهبلها !
سميه مطت شفتها : غداره شافت زوجها ونسيتنا !
يمه اتصلي بجدتي
قاطعتها حنين : سألت امي تقول ما فيها الا العافيه مبسوطه !
يارب تكون مبسوطه وتعقل وتكون زوجه صالحه !
**
**
**
من الصبح وهي جالسه على السرير ..صلت الظهر ورجعت على السرير ...تحس بالاختناق من الجلسه ..ماهي متعوده على الجلوس ...ناظرت انعكاس صورتها على المرايه..تحس وجهها شاحب وشعرها متطاير ...زفرت بضيق من حظها النحس !
هذا وجه عروس !
المفروض الحين تكون انيقه ومرتبه نفسها حتى تشعر انها فعلا عروس !
ما هو مثل الحين وكأنها طالعه من القبر!
تحيط بها كل مشاعر البؤس والإحباط ...للحين متأثره من كلامه البارحه !
ليه الناس تجرح وما تراعي مشاعر غيرها!
تكره غروره وتكبره ...غمضت عيونها وهي تتمنى الحين تكون في بيت اهلها وسميه تشد شعرها وتصرخ عليها بقوه «عليك الجلي »..وهي عاضه على يد سميه بعناد «والله ما اجلي »
توسعت ابتسامتها لما تذكرت وقتها دخل وليد عليهم بغضب ...سرعان ما حضنوا بعض «حبيبتي يا اختي لا تغلبي نفسك انا اجلي » سميه بنفس النبره « لا والله انت اختي البكر انا اشتغل عنك ربي يحفظك لنا »
قطعت ذكرياتها لما دخل جواد بدون ما يناظرها :-الغداء بالصاله برا !
خذي الجوال كلمي اهلك ..وين جوالك ؟!
عضت على شفتها تكتم غضبها ...لساتها البارحه قالت له ما تدري وين جوالها !
ما رح ترد عليه تخاف يحرمها تكلم اهلها !
اه كم مشتاقه لسماع صوت اهلها !
جلس جنبها ومد لها الجوال وبنبره تهديد : اي كلمه ما لها معنى انت الخسرانه !
اخذت الجوال وقلبها يدق لهفه لسماع صوت اهلها وكانها سنهما كلمتهم !
اول ما سمعت صوت ابوها ردت بلهفه : يبه الحقني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!